﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ادوه في صلاة العشاء وكذلك الوتر وقمت بعد منتصف الليل فهل تجوز الصلاة؟ اي التي هي قيام الليل بعد الوتر سنة للمؤمن ان يتحرى الوقت الذي يستطيعه للتهديد بالليل فان كان يستطيع القيام من اخر الليل اخر تهجده الى اخر الليل

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
لان هذا افضل وقت التنزل الالهي الذي جاء في الحديث الصحيح المستفيض عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة فحين يقاتله الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه. من يستغفره فاغفر له. حتى ينفجر الفجر. هذا

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الوقت وقت عظيم في نزول الرب عز وجل النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى وفيه انه يقول هل من داع ان يستجاب له؟ هل من سائل فيرضى سؤله عليه هذا فضل عظيم. ينبغي تحري هذا الوقت وهو اخر الليل الثلث الاخير. نعم. لهذا الحديث الصحيح في النزول. وهذا النزول

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
وصف لربنا عز وجل كما يليق به سبحانه وتعالى لا يكيف ولا يمثل ويقال في هذا نزول يليق بجلاله لا يشابه الحق سبحانه وتعالى كسائر كما نقول يليق بجلاله لا اشبه به خلقه سبحانه وتعالى وكما نقول ان ان علمه يليق بجلاله ورحمته وهكذا وجهه وهكذا

5
00:01:20.000 --> 00:01:36.650
كلها حق وكلها ثابتة لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق بالله جل وعلا. كما قال سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اثبت لنفسه السمع والبصر ونفى عن نفسه مماثلة سبحانه وتعالى وهذا هو الحق الذي درج عليه اهل السنة والجماعة

6
00:01:36.700 --> 00:01:56.700
وذلك هو اثبات جميع الصفات والاسماء الواردة في الكتاب العزيز او بالسنة الصحيحة المطهرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يلفتها اثبات بلا تمثيل وننزهها عن التعطيل ونقول انه يجب اثبات صفات الرب واسمائه من النزول والاستواء والرحمة والغضب والوجه واليد والاصابع

7
00:01:56.700 --> 00:02:16.700
ولذلك نثبتها لله كما جاء في النصوص اثباتا بلا تمثيل. ننزه صفاتها ومشابهة تنزيها بريئا من التعطيل. هكذا يقول اهل السنة والجماعة فالنزول من ذلك الباب نزول الرب الى اخر الليل من هذا الباب. نثبته لله على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى. مع الايمان بعلومه فوق العرش

8
00:02:16.700 --> 00:02:26.700
قال جل وعلا فان صفاته لا تساوي صفات خلقه. فلا النزول في حقه مع علوه فوق الارض سبحانه وتعالى. لا يتنافى هذا وهذا في حقه عز وجل فانه نزول لا

9
00:02:26.700 --> 00:02:46.700
هنا وكيفية الله سبحانه وتعالى. فهو رجل يليق بالله فيه هذا الخير العظيم. في انه سبحانه وتعالى يقول هل من تائب فيتاب عليه هل من سائل ورسوله؟ هل هم مستغفرون له؟ هذا فضل عظيم ينبغي في هذا الوقت الاكثار من الدعاء اخر الليل مع الصلاة مع

10
00:02:46.700 --> 00:03:06.700
القراءة هكذا ارشد النبي عليه الصلاة والسلام. اما ان كان لها يستطيع ذلك ويخشى ان ينام. فانه يوتر في اول الليل. يصلي ما تيسر في اول الليل الوتر بثلاث بخمس بسبع باكثر او بواحدة على الاقل لا بأس بواحدة بعد سنة العشاء اذا صلى العشاء وصلى راتبتها ثنتين واوتر بواحدة كذا

11
00:03:06.700 --> 00:03:26.700
وان اوتر بثلاثة وافضل وان اوتر باكثر فهو افضل ثم اذا قام من اخر الليل او في اثناء الليل واحب يتهجد ان يتهجد فلا بأس اذا اما لاخر الليل واحب يصلي ركعتين او اربع ركعات او اكثر بلا وتر فلا بأس. الوتر لا اعيده. النبي عليه السلام قال لا وتران في ليلة

12
00:03:26.700 --> 00:03:46.700
ليوصل لما تيسر في اثناء الليل او في اخر الليل شفعا ثنتين اربع ست ثمان منذ وتر. الوتر الاول يكفيه. وان ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه تصلي بعض الاحيان ركعتين بعد الوتر وهو جالس وهذا والله اعلم ليبين للناس ان الصلاة بعد الوتر جائزة غير محرمة وانما الافضل ان تكون

13
00:03:46.700 --> 00:04:06.352
ان يكون الوتر هو اخر الصلاة ان يختم صلاة الوتر. لقوله عليه الصلاة والسلام اجعلوا اخر صلاتكم بلا وترا. فالافضل ان يختم الوتر. لكن لو انه اوتر ثم تيسر له نشاط وقام في اخر الليل فلا بأس بذلك يصلي ما تيسر ركعتين او اربع ركعات ولا حرج في ذلك والحمد لله. نعم