﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:27.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله

2
00:00:27.800 --> 00:00:53.850
ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون سيروا ايها المؤمنون للجهاد في سبيل الله في العسر واليسر شبابا وشيوخا وجاهدوا باموالكم وانفسكم فان ذلك الخروج والجهاد بالاموال والانفس اكثر نفعا في الحياة الدنيا

3
00:00:53.850 --> 00:01:18.850
الاخرة من القعود والتعلق بسلامة الاموال والانفس ان كنتم تعلمون ذلك فاحرصوا عليه. اذا هذه الاية الكريمة فيها فريضة الجهاد على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وان يقوموا به سواء كان خفافا او ثقالا على حسب الحال

4
00:01:19.250 --> 00:01:41.250
ثم اكد ربنا بقوله قال وجاهدوا باموالكم وانفسكم فالجهاد بالنفس وبالمال وبالقلم وباللسان في سبيل الله الانسان يقصد بذلك وجه الله تعالى وان يكون الجهاد على هدي النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:41.650 --> 00:02:06.200
ثم رغب ربنا فقال ذلكم خير لكم. ان كنتم تعلمون اي هذا هو خير للانسان في دينه وفي اخرته في دنياه وفي اخرته في دينه وفي دنياه وهكذا الخيرية باداء فرائض الله تعالى ومنها الجهاد في سبيل الله تعالى

6
00:02:07.600 --> 00:02:40.100
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشق وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون لو كان ما تدعون اليه الذين استأذنوك من المنافقين في التخلف غنيمة سهلة وسفرا

7
00:02:40.750 --> 00:03:09.250
لا مشقة فيه لاتبعوك ايها النبي ولكن بعدت عليهم المسافة التي دعوتهم لقطعها الى العدو فتخلفوا وسيحلف بالله هؤلاء المستأذنون من المنافقين في التخلف عندما ترجع اليهم قائلين لو استطعنا الخروج الى الجهاد معكم لخرجنا

8
00:03:10.900 --> 00:03:37.750
يهلكون انفسهم بتعريضها لعقاب الله بسبب تخلفهم. وبسبب هذه الايمان الكاذبة والله يعلم انهم كاذبون في دعواهم وفي ايمانهم هذه. اذا هذه اية عظيمة وفيها معاني كما قال سفيان الدعينة ايات القرآن خزائن الله في الارض. فاذا دخلت خزانة

9
00:03:38.300 --> 00:04:05.600
فلا تخرج منها حتى تعلم ما فيها ربنا جل جلاله يفضح المنافقين. قائلا لو كان عرضا اي طمع دنيا وعرض الدنيا سمي بذلك لانه يعرض نفسه ويريك عرضه ولذلك بعض الناس ينظرون الى حطام هذه الدنيا فيغترون به

10
00:04:05.800 --> 00:04:28.300
قال لو كان عرضا قريبا هذا الجهاد والذهاب لاجد شيء دنيوي بحت وعرضا ينال لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصرا اي فيه ربح لهم نتبعوك اين ذهبوا ولكن بعدت عليهم الشقة اي السفر

11
00:04:28.600 --> 00:04:51.900
وبعد المسافة اعتبار انها سفر وفي مسافة بعيدة وتلحقه المشقة والمشقة يعني اشتقت كأن الانسان يعني يصبح يعني ينشق بهذا السفر ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله والقاعدة تقول المخدول

12
00:04:52.100 --> 00:05:16.400
لا تعجزه الاعذار المخذول لا تعجزه الاعذار كما اننا في الصيام احيانا نرى شخص مفطر نقول له يقول انا مريظ فيجد عذر فربنا قال وسيحلفون بالله وهذه من دلالات النبوة هذه الاية دلالة من دلالات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

13
00:05:16.900 --> 00:05:40.150
فربنا جل جلاله قد اخبر بشيء يحصل بالمستقبل وقد حصل وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم باعتبار ان الايمان الكاذبة تسمى باليمين الغموس وسمي في اليمين الغموس غموسا

14
00:05:40.500 --> 00:06:08.300
لانها تغمس صاحبها بالاثم في الدنيا. وفي النار يوم القيامة والذنوب جميعها مهلكة للانسان وجراحات غائرة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون. وهنا علم الله تعالى فيه محاسبته لهم

15
00:06:09.500 --> 00:06:29.100
ثم عاتب الله نبيه في اجتهاده. عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين عفا الله عنك ايها الرسول اجتهادك في الابن لهم في التخلف

16
00:06:29.950 --> 00:06:51.650
فلما سمحت لهم فيه حتى يتضح لك الصادقون في اعذارهم التي قدموها والكاذبون فيها فتأذن للصادقين منهم دون الكاذبين. تأمل اخي الكريم هذه الايات عفا الله عنك لما اذنت لهم. بدأ بالعفو قبل المعاتبة

17
00:06:52.350 --> 00:07:08.750
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لهم عن وحي انما اجتهاد ونبينا صلى الله عليه وسلم يجتهد واجتهاده متابع بالوحي كما ان الوحي هنا قد تابعه عفا الله عنك وتأمل كيف

18
00:07:08.750 --> 00:07:24.200
ان الانسان يحصل في بيته مع زوجه مع اهله في العمل فاذا حصل عتاب قدم العفو والاعتذار قبل ان تعاتب عفى حتى لا تكسر قلبا لانك قد تكسر قلبا يحبه الله

19
00:07:24.800 --> 00:07:44.050
عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين حتى يتبين صدقوا في ايمانهم باعتبار ان العمل يدل على صدق الايمان كما ان الصدقة سميت صدقة

20
00:07:44.300 --> 00:08:07.700
لانها تدل على صدق ايمان العبد وتعلم الكاذبين ثم قال تعالى لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين ليس من شأن المؤمنين بالله

21
00:08:08.000 --> 00:08:33.400
وبيوم القيامة ايمانا صادقا ان يطلبوا منك ايها الرسول الاذن في التخلف عن الجهاد في سبيل الله باموالهم وانفسهم بل شأنهم ان ينفروا متى استنفرتم بل شأنهم ان ينفروا متى استنفرتم؟ ومتى استنفرتهم ايها الرسول؟ ويجاهدوا باموالهم وانفسهم

22
00:08:33.900 --> 00:08:56.400
والله عليم بالمتقين من عباده. الذين لا يستأذنونك الا لاعذار تمنعهم من الخروج معك اذا هذه الاية اية عظيمة اخبر الله تعالى ان المؤمنين بالله واليوم الاخر لا يستأذنون في ترك الجهاد باموالهم وانفسهم

23
00:08:56.450 --> 00:09:16.150
لان ما معهم من الرغبة في الخير والايمان يحملهم على الجهاد من غير ان يحثهم عليه حث فضلا عن كونهم يستأذنون في تركه من غير عذر. فدل على مدح ربنا للمؤمنين المتقين

24
00:09:16.700 --> 00:09:45.050
ثم قال الله تعالى مبينا قال انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون تبين ربنا جل جلاله للذين اصحاب هذه الصفة ان الذين يطلبون منك ايها الرسول الابن في التخلف عن الجهاد في سبيل الله هم المنافقون

25
00:09:45.450 --> 00:10:11.150
الذين لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بيوم القيامة واصاب قلوبهم الشك في دين الله فهم في شكهم يترددون خيارا لا يهتدون الى الحق اذا ربنا جل جلاله دفع عن المؤمنين وفضح المنافقين. قال انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر

26
00:10:11.500 --> 00:10:29.550
لانهم لو كان مؤمنين حقا لعملوا قال وارتابت قلوبهم. وارتابت اي شتت والشك هو الشرك في الشيء مع الخوف وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون اي يترددون بصدق ما جئت به انت ايها النبي الكريم

27
00:10:30.000 --> 00:10:57.500
ثم قال تعالى ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين نعم ولو كانوا صادقين في دعوى انهم يريدون الخروج معك للجهاد في سبيل الله لتأهبوا له باعداد العدة

28
00:10:57.950 --> 00:11:16.650
ولكن ابغض الله خروجهم معك فثقل عليهم الخروج حتى اثروا القعود في منازلهم. اذا هذه الاية تمدنا كل يوم في حياتنا وفي اعمالنا. ربنا جل جلاله ابانا عن شيء في الامر المنافقين

29
00:11:17.100 --> 00:11:38.200
والمؤمن يحذر ان تكون فيه خصلة من خصال منافقا قال ولو ارادوا الخروج باعتبار ان صدق التأهل للقاء هو مفتاح جميع الاعمال. اي لو اراد الجهاد لتأهبوا اهبة السفر فتركهم الاستعداد دليل ارادتهم التخلف

30
00:11:38.400 --> 00:11:54.750
ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ولذلك انسان يحذر اذا حبس عن عمل صالح بعض الناس يدخل في دورة ثم يتركها بعضهم يبدأ بحفظ القرآن ثم يتركه

31
00:11:54.750 --> 00:12:18.200
احذر اذا فعلت هذا ان تكون ممن كره الله انبعاثك اذا حبست عن عمل صالح فكن على وجل من ان تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة كما ثبت المنافقين عن الخروج للجهاد في سبيل الله. وهذا التطبيق لا يكون الا بدسيسة سيئة

32
00:12:18.200 --> 00:12:47.250
تكون عند الانسان فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ثم قال تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين نعم. قال لو خرجوا

33
00:12:47.350 --> 00:13:09.900
فيكم ربنا يعني تفسير من الخير ان لا يخرج هؤلاء المنافقون معكم فهم ان خرجوا معكم ما زادوكم الا فسادا بما يقومون به من التخدير والقاء الشبه ولا اسرعوا في صفوفكم بنشر النميمة لتفريغكم

34
00:13:10.300 --> 00:13:31.300
وفيكم ايها المؤمنون من يستمع الى ما يروجونه من الكذب تيقبله وينشره فينشأ الاختلاف بينكم والله عليم بالظالمين من المنافقين الذين يلقون الدسائس والشكوك بين المؤمنين. اذا لو خرجوا فيكم يعني يتأمل الانسان

35
00:13:31.300 --> 00:13:49.150
انعام الله لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا اي فسادا وشرا ومعنى الفساد هنا ايقاع الجبن والفشل بين المؤمنين بتهويل الامور. ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم اي ادخلوا الفتن بين المؤمنين

36
00:13:49.500 --> 00:14:07.750
يبغونكم الفتنة يريدون فتن المؤمنين عن دينهم وفيكم سماعون لهم الذي يسمع لهم سماع استجابة ويبث السمو هذا اخذ قد اخذ خصلة منه والله عليم بالظالم هذا تهديد باعتبار ان الانسان اذا

37
00:14:08.000 --> 00:14:29.250
يعني فعل هذا الفعل فقد وقع بالظلم. من فوائد الايات وجوب الجهاد بالنفس والمال كلما دعت  طبعا الحاجة داعية لاجل اقامة دين الله تعالى ولاجل الدعوة الى الله تعالى ولاجل تحليل ولاجل

38
00:14:29.900 --> 00:14:51.400
تحرير اراضي المسلمين الايمان الكاذبة توجب الهلاك وجوب الاحتراز من العجلة ووجوب التثبت والتأني وترك الاغترار بظواهر الامور والمبالغة في التفحص والتريث من عناية الله بالمنين تثبيته المنافقين ومنعهم من الخروج مع عباده المؤمنين

39
00:14:51.900 --> 00:15:11.350
رحمة بالمؤمنين ولطفا من ان داخلهم من لا ينفعهم بل يضرهم. اذا هذه الفوائد التي ذكرت في هذا الكتاب النفيس ويضاف لها اولا ان هذا الدين متين لا يحمله الا ماض الهم وصادق العزيمة

40
00:15:11.850 --> 00:15:35.600
ولذلك امر النيات وفقه العبودية وفقه الاحتساب امر في غاية الاهمية واحد اهل الحديث قال تمنيت لو ان بعض الفقهاء تفرغوا لاجل ان يعلموا الناس اعمال القلوب ثانيا حب المنافع المادية والرغبة فيها مغروز بطبع الانسان

41
00:15:37.150 --> 00:16:03.500
ثالثا وجوب الاحتراز من العجلة ووجوب التثبت والتأني وترك الاغترار بظواهر الامور. فربنا جل جلاله قد عاتب نبيه صلى الله عليه وسلم حينما اذن لمن يا رب رابعا في الايات دلالة من دلائل النبوة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. فهذا اخبار عن غيب يقع

42
00:16:03.500 --> 00:16:22.000
وفي المستقبل وقد وقع ونحن بنا حاجة الى دلائل النبوة وان نبثها بين المؤمنين وغير المؤمنين لاجل ان نبين صحة رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم خامسا جواز اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:16:22.550 --> 00:16:43.650
واجتهاده لتعليم الامة ولاجل ان يزداد اجره فقوله عفا الله عنك لما اذنت لهم دلالة على اجتهاده صلى الله عليه وسلم وانه في اجتهاده قد تعقب بالوحي. لانه لو اذن لهم عن وحي لم يعاتب

44
00:16:44.250 --> 00:16:58.550
ثماني اجتهاده صلى الله عليه وسلم متابعا بالوحي. فاذا اصاب الوحي اصاب مراد الوحي اقره وان لم يصب المراد طبعا نتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نقول اخطأ

45
00:16:58.850 --> 00:17:19.350
ان لم يصب مراد الوحي توبع توبع وعقب عليه في هذا الموطن وفي موطن الاسرى ايضا وهذا ايضا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم. سادسا الطريق الى الله واضحة. مستقيما. فلا يتردد

46
00:17:19.350 --> 00:17:44.650
ويتلكأ الا الذي لا يعرف الطريق او الذي يعرف الطريق ويتنكبها اتقاء للمتاعب ونحن نعلم بان سلعة الله غالية فلابد من الكلفا والمكلف ما سمي مكلفا الا لان الامور الشرعية تحتاج الى عزيمة وتحتاج الى جهد وتضحية

47
00:17:45.500 --> 00:18:04.600
سابعا عند حصول الاختلاف يحصل الانهزام والانكسار ولذلك الاختلاف ما وجد في مكان الا اثر في حتى في البيوت مهما كان صغيرة اذا اختلف الزوجان فهذا يؤدي الى تعرقل كثيرا من الامور فما بالك بالجيش الذي يغزو في

48
00:18:05.250 --> 00:18:27.700
في سبيل الله ثامنا ما يقوم بالقلب من الايمان والتصديق وتصديق حب الله وحب رسوله وتعظيمهما لابد ان يظهر على الجوارح ولذلك الايمان يتبعه العمل لان العمل يدل على صدق الايمان

49
00:18:28.400 --> 00:18:50.800
تاجعا النفوس الخائنة خطر على امة الاسلام. لان هؤلاء المنافقين لو خرجوا تأثروا بالجيش فسادا وضررا في الاية الكريمة يعني تنبيه مهم ان الاستماع لهم ظرب من الظلم. فربنا قال وفيكم سماعون لهم. والله عليم بالظالمين

50
00:18:51.550 --> 00:19:13.750
وهنا سماعون لهم صيغة مبالغة فبعضهم يسمع وبعضهم ينشر وقال سمعوا لهم وهذا يذكرنا ما يقوله المؤمن حينما يقول سمع الله حميدة فهؤلاء يسمعون لهم وينشرون فهذا من الظلم وربنا قال والله علي بالظالمين. انا متكلم بالباطل في الذي يستمع له او الذي ينشر باطله او

51
00:19:13.750 --> 00:19:37.500
ان يسكت ولا ولا يرد او لا يحذر وقلنا في الدروس السابقة كما ان الناطق بالباطل شيطان ناضق المتكلم الباطل شيطان الساجت عن الحق شيطان اخرس مراء مداهم ولذا ثمة شيء اسمه فقه الكلام

52
00:19:38.000 --> 00:20:01.150
كما اننا نتفقه في كل شيء واجب علينا ايضا نتفقه في فقه الكلام وفي فقه السكوت واحيانا السكوت عن الشيء يعني يؤدي من الظرر والمحاسبة كالمتتكلم بالشيء الدين يحفظ حينما يقام امر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

53
00:20:01.500 --> 00:20:18.038
نسأل الله تعالى ان يوفقنا واياكم لطاعته. وان يرحمنا واياكم وجميع المسلمين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته