﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.150
سائل يسأل يقول في قوله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون. هل يصح القول بان داعية اذا لم يصلح ولن تثمر دعوته فانه لا تغني عنه من عذاب الله. كون المذكور المصلح وهو الذي ظهرت نتيجة

2
00:00:22.150 --> 00:00:48.450
دعوته الجواب الحمد لله الله تعالى لم يذكر  النتيجة والثمرة وانما ذكر الفعل وهو الاصلاح. فاذا كان الداعية مصلحا داعيا الى الله امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر فان هذا قد نجا باذن الله عز وجل

3
00:00:48.500 --> 00:01:11.100
فليسأل الله تعالى المزيد والعلم والعمل والثبات. واما ان كان الانسان في نفسه صالحا ويستطيع ان يصلح لكنه ترك واجب الاصلاح فانه في هذه الحال لا يكون في عفو بل قد يكون معرضا

4
00:01:11.250 --> 00:01:32.700
للعقوبة ان لم يتداركه الله تعالى برحمته وعفوه وفضله وهدايته له وعلى كل حال الواجب على المسلم ان يكون مصلحا ولا يكفي ان يكون صالحا في نفسه بل لا بد من الاصلاح. واما ظهور الثمرة

5
00:01:32.850 --> 00:01:54.450
فان هذا ليس للانسان بل انه لله تبارك وتعالى سواء ظهرت ثمرة دعوته بان استجاب الناس له او لم يستجيبوا له. فان هذا لا يؤاخذ به الانسان قد قال نبينا صلى الله عليه وسلم يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط

6
00:01:54.500 --> 00:02:11.900
ويأتي النبي ومعه الرهيط ويأتي النبي ومعه الرجل والرجلان ويأتي النبي وليس معه احد. يعني ما استجاب لدعوة هذا النبي الكريم من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. احد من قومه بل رفضوا دعوته

7
00:02:12.050 --> 00:02:34.400
ومع ذلك فانه نبي ورسول ولا يؤاخذ بعدم استجابة قومه له. فالنتائج والثمرة هذه امرها عند الله على حد قوله تعالى لنبيه الكريم الخليل عليه افضل الصلاة وازكى التسليم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من

8
00:02:34.400 --> 00:02:38.550
وهو اعلم بالمهتدين والله اعلم