﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.900
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله تعالى واعلم ان اهل القبور من الانبياء والصالحين والمدفونين يكرهون ما يفعل عندهم كل الكراهة

2
00:00:21.050 --> 00:00:39.050
كما ان المسيح عليه السلام يكره ما يفعل النصارى به بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال ابو الشيخ رحمه الله

3
00:00:39.650 --> 00:01:08.250
بهذا الكلام ان يبين ان الاولياء الصالحين والانبياء والمرسلين يكرهون ما يفعله المبتدعة والمشركون عند قبورهم لانهم جاؤوا بالنهي عنه. نعم والتحذير منه في حياتهم فهم يكرهون ان يفعل هذا عند قبورهم

4
00:01:09.400 --> 00:01:40.450
وهذا فيه رد على هؤلاء المبتدعة الذين يظنون ان الاولياء والصالحين والانبياء يرضون بذلك وانهم طلبوا منهم ان يفعلوا هذا عند قبورهم بعد موتهم كما يلفقون الاكاذيب في ذلك ومما يدل على هذا

5
00:01:41.050 --> 00:02:10.650
ان المسيح عليه السلام يتبرأ مما يفعله والنصارى ويعتقدون ويعتقدونه فيه انه انه ابن الله وثالث ثلاثة او انه قال لهم اعبدوني من دون الله قال الله سبحانه وتعالى اذ قال الله يا عيسى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم

6
00:02:10.950 --> 00:02:28.350
انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك

7
00:02:28.800 --> 00:02:47.700
انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد

8
00:02:48.750 --> 00:03:07.850
فهذا المسيح عليه السلام يتبرع يوم القيامة من الذين اعتقدوا فيه انه ابن الله او ثالث ثلاثة او انه هو الله كما هي مقالات النصارى فيه ولهذا قال جل وعلا لن يستنكف المسيح

9
00:03:07.950 --> 00:03:36.300
ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون من يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا وكذلك الملائكة يتبرأون ممن عبدهم وكل معبود من دون الله فانه يتبرأ يوم القيامة ممن عبده اذ تبرأ الذين اتبعوا هم. من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب

10
00:03:36.900 --> 00:03:57.000
والملائكة يتبرأون ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك ما ما كان ينبغي قالوا سبحانك انت ولينا انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اي الشياطين

11
00:03:57.150 --> 00:04:20.150
اكثرهم بهم مؤمنون مؤمنون الذين امروهم بعبادة غير الله هم الشياطين اما اما الملائكة عليهم السلام فانهم انما يأمرون بعبادة الله وحده لا شريك له وكذلك جميع المعبودين من دون الله يوم القيامة يتبرأون

12
00:04:20.500 --> 00:04:41.150
ممن عبدهم كما قال سبحانه وتعالى والذين اتخذوا وكما قال سبحانه وتعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء

13
00:04:41.250 --> 00:05:01.441
وكانوا بعبادتهم كافرين فهذا مآل المشركين يوم القيامة انهم يواجهون هذه هذا الموقف الصعب لان من عبدوهم من دون الله وعلقوا عليهم امالهم في الدنيا واستغاثوا بهم يتبرأون منهم يوم القيامة