﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:18.650
الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبده ورسوله سيد ولد ادم اجمعين صلى الله وسلم وبارك عليه

2
00:00:18.850 --> 00:00:36.600
وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لهذه الرسالة المباركة المعنون بمعارج الوصول الى معرفة ان اصول الدين وفروعه قد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم

3
00:00:37.100 --> 00:01:01.050
وفي المحاضرة الماظية سبق ان بين المصنف كمال هذا الدين من الجهة العلمية المتعلقة بالعقائد كنا قد وقفنا على قوله فصل واما العمليات في هذا الفصل يبين كمال الدين في جهة الاحكام والاخلاق والاداب والمعاملات فنبدأ

4
00:01:01.050 --> 00:01:18.350
وعلى بركة الله تعالى ونحن في يوم الاربعاء ليلة الخميس الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم الكرام الشيخ حمود الغريفي

5
00:01:18.400 --> 00:01:34.450
بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين يا رب العالمين

6
00:01:34.500 --> 00:01:53.850
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل واما العمليات وما يسميه ناس الفروع والشرع والفقه فهذا قد بينه الرسول احسن بيان تمام. في تسميات تسمية اصول الدين يعني العقائد المعاملات بالفروع

7
00:01:54.450 --> 00:02:18.300
تسمية اه آآ اصول الدين  التوحيد والاعمال بالشرايح تسمية اصول الدين  ما يسمى بالايمان وتسمية فروع الدين بالفقه هذه اصطلاحات لا مشاحة في الاصطلاح بشرط الا يكون من وراء ذلك المقصود

8
00:02:18.350 --> 00:02:41.450
شيء سيء  قال رحمه الله تعالى فما شيء مما امر الله به او نهى عنه او حلله او حرمه الا بين ذلك. وقد قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. وقال تعالى ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه تفصيل كل شيء. وتفصيل كل شيء هدى ورحمة لقوم يؤمنون

9
00:02:41.450 --> 00:03:01.450
وقال تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وقال تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله الناس نبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق. وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وقال تعالى تالله

10
00:03:01.450 --> 00:03:21.450
لقد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان اعمالهم. فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم. وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبينوا قيل لهم الذي اختلفوا فيه هدى ورحمة لقوم يؤمنون. فقد بين سبحانه انه ما انزل عليه الكتاب الا ليبين لهم الذي اختلفوا فيه. كما

11
00:03:21.450 --> 00:03:42.400
تبين انه انزل جنس الكتاب مع النبيين ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. ولولا ان المنزل على النبي عليه الصلاة والسلام تام وكامل لما امكن التحاكم عليه عند الاختلاف لذلك قال جل وعلا

12
00:03:42.550 --> 00:04:06.200
وانزلنا اليك الذكر ونزلنا اليك عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وانزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليه والانبياء عليهم السلام كل واحد منهم اوتي كتابا انما كان كتاب تبيانا لكل شيء يتعلق بدينه

13
00:04:06.700 --> 00:04:28.100
وكتابنا فيه الكمال والتمام فيما يتعلق بديننا وفيما يتعلق بتبيان الاحكام فيما بيننا وهذا من معاني وتفصيل كل شيء وهذا التفصيل قد يكون ببيان الايات او ببيان المنزل من الاحاديث

14
00:04:28.250 --> 00:04:42.750
على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم  قال رحمه الله تعالى وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب. وقال تعالى وما كان الله

15
00:04:42.750 --> 00:05:02.750
ليضل قوم بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. فقد بين للمسلمين جميع ما يتقونه. كما قال وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. وهو ردوا الى كتاب الله او الى سنة الرسول بعد موته

16
00:05:02.750 --> 00:05:22.750
وقوله فان تنازعتم شرط والفعل نكرة في سياق الشرط فاي شيء تنازعوا فيه؟ فاي شيء فاي شيء تنازع فيه فردوه الله ورسوله ولو لم يكن بيان الله والرسول فاصلا للنزاع لم يؤمروا لم يؤمروا بالرد اليه. يعني هاي قاعدة لطيفة جدا لابد

17
00:05:22.750 --> 00:05:49.950
لطالب العلم ان يحفظه قوله فان تنازعتم ان هذه شرطية بمعنى اذا وقوله والفعل نكرة في سياق الشرط ان الفعل تنازعتم الاصل في الافعال التنكير لانها لا تدل ان منازعة في اي شيء لم يبين. قال في شيء فنكر الفعل

18
00:05:50.650 --> 00:06:09.350
والمعنى ان وقع النزاع في اي شيء اذا معنى هذا انه اي شيء يقع فيه النزاع فلا بد ان يكون الحكم مبينا اما في الكتاب المنزل لفظا ومعنى واما في السنة المنزلة معنى

19
00:06:09.450 --> 00:06:24.350
والفاظ ذلك المنزل من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ورسول والرسول انزل انزل الله الكتاب والحكمة كما ذكر ذلك في غير موضع

20
00:06:24.450 --> 00:06:39.400
وقد وقد علم امته الكتاب والحكمة كما قال ويعلمهم الكتاب والحكمة. وكان يذكر في بيته الكتاب والحكمة. وامر ازواج نبيه بذكر ذلك فقال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة

21
00:06:39.700 --> 00:06:58.350
فايات الله هي القرآن اذ كان نفس القرآن يدل على انه نزل من الله. فهو علامة دلالة على على منزله. منزله على منزله احسن الله اليكم والحكمة قال غير واحد من السلف هي السنة. وقال ايضا طائفة كمالك وغيره هي معرفة الدين والعمل به

22
00:06:58.400 --> 00:07:18.400
وقيل غير ذلك وكل ذلك حق فهي تتضمن التمييز بين المأمور والمحظور والحق والباطل وتعليم الحق دون الباطل وهذه السنة التي فرق بها فرق به بين الحق والباطل. وبين الاعمال الحسنة من القبيحة والخير من الشر. وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال تركتكم معنا البيضاء ليلة

23
00:07:18.400 --> 00:07:33.100
كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلام نحو هذا. وهذا كثير في الحديث والاثار يذكرونه في الكتب التي تذكر فيها هذه الاثار كما يذكر كما يذكر مثل

24
00:07:33.100 --> 00:07:50.100
كما يذكر مثل ذلك غير واحد بما يصنفونه من في السنة. مثل ابن وطة واللالكاء والطلمنكي وقبلهم مصنفون في السنة كاصحاب احمد مثل حرب وحرب الكرمان وغيرهم. مثل خلال وغيره يعني الحكمة

25
00:07:50.400 --> 00:08:13.500
اذا قرنت في الكتاب القرآن الكريم مثل دعاء إبراهيم عليه السلام ربنا وبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ومثل قوله جل وعلا واذكرن ما يتلى في بيوتكن

26
00:08:13.600 --> 00:08:40.150
من ايات الله والحكمة فمتى ما قرنت الحكمة بالكتاب او بالايات او بالمنزل المقصود بالحكمة هنا السنة من حيث اللفظ من حيث التعداد من حيث المشار اليه وفقه السنة واستنباط السنة

27
00:08:40.600 --> 00:09:06.500
وهو الحكم المدرك من السنة فحينئذ نفهم من هذه الاية اية فان تنازعتم في شيء ردوه الى الله والرسول نفهم من هذه الاية ان الرد الى الله الرد الى كتابه. الرد الى الرسول الرد الى سنته

28
00:09:08.700 --> 00:09:21.150
في شيء في اي شيء، فلابد ان يكون حكمه مبينا فان جاء شخص قال لا ادرك هذا الحكم من كتاب الله او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:09:21.650 --> 00:09:41.650
فذلك لا يرجع الى نقصان في المنزل من الكتاب او من السنة وانما يرجع الى نقصان في فهم القائل وهذه قضية عظيمة لابد ان ننتبه مثل بعض الناس يظن ان هذا الامر مباح

30
00:09:41.700 --> 00:10:03.100
ولا يدري ان هناك اية بعدم حفظه للقرآن واخر يظن ان هذا الامر مباح ولا يدري انها محرمة بالسنة لعدم احاطته وعلمه بالسنة واخر يحفظ الكتاب ويحفظ السنة لكنه كالبغبغاء يردد

31
00:10:03.200 --> 00:10:30.900
لا يعرف الاستنباط فيظن ان هذا الامر مباح ولا يدرك انه محرم بدلالة الاستنباط دلالة الاستنباط لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالاثار كثيرة جدا عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين تأمر بالرجوع الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:10:30.900 --> 00:10:56.500
عند النزاع  قول النبي عليه الصلاة والسلام تركت فيكم ما اني اعتصمتم به لن تضلوا ابدا. كتاب الله وسنتي. رواه الحاكم باسناد حسن  قال رحمه الله تعالى والمقصود هنا تحقيق ذلك وان الكتاب والسنة وافيان لجميع امور الدين

33
00:10:56.650 --> 00:11:10.250
واما يا جماعة الامة فهو في نفسه حق. لا تجتمع امة على ضلالة. وكذلك القياس الصحيح حق فان الله بعث رسله بالعدل وانزل ميزان مع الكتاب. والميزان من يتضمن العدل وما وما يعرف به العدل

34
00:11:10.400 --> 00:11:24.050
قد فسروا انزال ذلك بان بان لنلهم العباد معرفة ذلك. والله ورسوله يسوي بين المتماثلين يفرق بين المختلفين. وهذا هو القياس الصحيح وقد ضرب الله بالقرآن من كل مثل. وبين

35
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
الصحيحة وهي الامثال المضروبة ما بينوا من حق. لكن القياس الصحيح يطابق النص. فان الميزان يطابق الكتاب. والله امر نبيه ان يحكم بما انزل وبما انزل يحكم بالعدل فهو انزل كتاب وانما انزل كتاب وانما انزل الكتاب بالعدل. قال تعالى ونحكم بينهم بما انزل الله وان حكمت فاحكم

36
00:11:44.050 --> 00:12:09.550
كنبينهم بالقسط يعني مراد شيخ الاسلام ان دلالة الاحكام الشرعية الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح ان قال قائل اليس القياس الصحيح دليل عقلي الجواب لا القياس الصحيح هو مدرك من النص

37
00:12:09.650 --> 00:12:36.550
لكن ادراكه من النص بالعقل وهو حكم نصي مدرك بالعقل فانك اذا سمعت الله جل وعلا يقول يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فانك تدرك بعقلك من هذا النص ان من اعظم الخبائث البول

38
00:12:36.700 --> 00:12:55.350
والغائط فلا تحتاج ميم فلا يحتاج من عنده ادنى مسكة عقل انه لابد ان ينص على ان البول من الخبائث المحرمة لا يجوز شربها. ما يحتاج بل من يطلب هذا

39
00:12:55.550 --> 00:13:17.300
فهو الى التعقل اقرب منه الى التفقه اذا معنى القياس الصحيح ما هو؟ هو نظر العقل في دخول هذا الحكم في هذا العموم النصي او عدم دخوله ففي الواقع العقل له فعل

40
00:13:18.650 --> 00:13:42.700
لكن ليس له حكم الحكم للنص ولذلك هناك عبارة لابن قدامة رحمه الله جميلة يقول ودلالة والادلة الكتاب والسنة والاجماع والمفهوم من الكتاب والسنة المفهوم ذا الكتاب شنو هو القياس

41
00:13:44.250 --> 00:14:13.200
من الذي فهمه الفقيه بوسع عقله والسعة ادراكه فهم من العمومات كيت وكيت وهذا امثلته كثيرة اذا القياس الصحيح هو فعل العقل للوصول الى ادراك الحكم الشرعي المنصوص يعني في الكتاب والسنة. اذا حتى في هذه الجهة

42
00:14:13.450 --> 00:14:43.600
الشريعة تامة ولكن هنا تتمايز العقول في الادراك وفي هذا الباب يظهر التفاضل يظهر يظهر تفاضل اهل المنقول لماذا يظهر تفاضلهم؟ لانهم لسعة اطلاعهم على المنقولات تكون معقولاتهم صحيحة ومن كان

43
00:14:43.850 --> 00:15:11.500
نظره النقلي ظيقا فان عقله يطغى ويقع في القياس الفاسد اما اجماع الامة فهو ايضا مرجعه الى ماذا؟ الى النص. لان القاعدة المضطردة ان الاجماع لا يقع الا على  سواء علمنا النص او لم نعلمه هذا مو مهم. المهم ان الاجماع لا ينعقد الا بنص

44
00:15:12.550 --> 00:15:38.000
وهذا جميع من اعتبر الاجماع حجة فانه يقول الاجماع لا يكون الا على نص اذا كان القياس هو الحاق نظير في حكم باصل منصوص عليه في الشرع فان الاجماع اتفاق

45
00:15:38.100 --> 00:16:01.950
اهلي العلم على مسألة بناء على حكم شرعي منصوص عليه يمكن الناس وصلنا يمكن ما وصلنا. لكن الاجماع في نفسه كافي  احسن قال رحمه الله تعالى واما اجماع الامة فهو حق. لا تجتمع الامة ولله الحمد على ضلالة كما وصف الله بذلك في الكتاب والسنة. فقال تعالى

46
00:16:01.950 --> 00:16:18.900
خير امة اخرجت اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وهذا وصف لهم بانهم يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر. كما وصف نبيهم بذلك بقوله الذي يجدونه مكتوبا عنده بالتوراة والانجيل يأمرون بالمعروف

47
00:16:18.900 --> 00:16:42.600
ينهاهم عن المنكر لذلك طبعا يأمرهم بالمعروف ينام عن المنكر يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يدخل فيه امران اثنان يأمرهم بالمعروف يأمرون بالمعروف المعروف شرعا والمعروف عقلا وعرفا ويدخل في المنكر المنكر شرعا والمنكر عقلا وعرفا

48
00:16:43.500 --> 00:17:13.550
هذا يدخل في هذه بدلالة العمومات فان المعروفات اما شرعية منصوصة او عقلية مدركة من عمومات النصوص او عرفية موافقة لعمومات النصوص وهكذا المنكرات. نعم احسن الله اليك وبذلك وصف المؤمنين في قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فلو قالت الامة

49
00:17:13.550 --> 00:17:29.450
في الدين بما هو ضلال لكانت لم تؤمر لم تأمر بالمعروف في ذلك ولم تنه عن المنكر فيه وقال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. والوسط العدل خيار وقد جعلهم الله

50
00:17:29.450 --> 00:17:54.600
شهداء شهداء على الناس. واقام شهادتهم مقام شهادة الرسول. الله اكبر والمقصود بالشهداء هنا لتكونوا شهداء الناس المقصود بهم الامة العدول. وهم اهل العلم اهل العلم القائمين بالقسط الحافظين لحدود الله العالمين باحكام الله

51
00:17:55.450 --> 00:18:09.050
وليس كل احد شهود  قال رحمه الله تعالى وقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على علي مر عليه بجنازة فاثنوا علي خيرا. فقال وجبت وجبت ثم

52
00:18:09.050 --> 00:18:24.900
عليه بجنازة بجنازة فاثنوا عليها شرا. فقال وجبت وجبت. قالوا يا رسول الله ما قولك وجبت وجبت؟ قال هذه جنازة اثنيتم عليها خيرا فقلت وجبت لها النار وهذه الجنازة وجبت لها الجنة

53
00:18:25.000 --> 00:18:44.150
وجبت لها الجنة وهذه الجنازة ثنيتم عليها شرا فقلت وجبت لها النار انتم شهداء الله في الارض طبعا لابد ان تفهم ان كلمة اثنيتم انتم الضمير هنا ليس لمطلق الشهداء

54
00:18:44.350 --> 00:19:05.300
وانما لمن هم اهل للشهادة فلو مات ميت وطبل له الملايين وبكوا عليه فهذا لا ينفعه لكن لو شهد له من اهل العلم والعدل والانصاف بالخير هذا هو المعتبر ولو مات رجل

55
00:19:05.350 --> 00:19:28.000
من علماء الامة وشهد له الكفار بالويل وكذا وكذا لا لا يتضرر انما يتضرر الانسان او ينتفع بشهادة من هم اهل للشهادة وهم الذين سبق ذكرهم بقوله امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس

56
00:19:28.250 --> 00:19:40.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فاذا كان الرب قد جعلهم شهداء لم يشهدوا لم يشهدوا بباطل. فاذا شهدوا ان الله امر بشيء فقد امر به. واذا شهدوا ان الله نهى عن شيء

57
00:19:40.400 --> 00:20:00.400
فقدناها عنه ولو كانوا يشهدون بباطل او خطأ لم يكونوا شهداء الله في الارض. بل زكاهم الله في شهادتهم كما زكى الانبياء فيما يبلغون عنه ان هم لا لا يقولون عليهن الحق. وكذلك الامة لا تشهد على الله الا بحق. وقال تعالى واتبع سبيل من اناب الي. والامة منيب

58
00:20:00.400 --> 00:20:20.850
منيبة الى الله فيجب اتباع سبيلها. وقال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ورضي عن عملت فرضي عمن اتبع السابقين الى يوم القيامة. فدل على ان متابعهم عامل بما

59
00:20:20.850 --> 00:20:37.800
بما يرضي الله. والله لا يرضى الا بالحق لا بالباطل. وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين يوليه ما بنصله جهنم وساءت مصيرا. شيخ الاسلام انفرد

60
00:20:38.050 --> 00:21:05.600
تعميق الاستدلال للاجماع فاتى بايات قلما تجد في كتب الاصول الاستدلال بها على صحة الاجماع اول هذه الايات لو تتأملونها هي اية وكنتم خير امة اخرجت للناس. قل ما تجد في كتب الاصول الاستدلال بهذه الاية على صحة الاجماع. وهذا من قوة استنباط

61
00:21:05.600 --> 00:21:33.950
رحمه الله كذلك اية وكذلك جعلناكم امة وسطا قل ما تجد كتابا اصوليا يستدل بهذه الاية عن الاجماع وكذلك قوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين لكن جل وكل من الف في الاصول اذا جاء حكاية الاجماع يستدل باية النسا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

62
00:21:34.000 --> 00:21:56.450
ويتبع غيره سبيل المؤمنين ونضيف هنا على ما ذكره شيخ الاسلام دليلين اخرين فانها دالة على الاجماع الصحيح الاول قوله تعالى امنوا كما امن الناس في اول البقرة والثانية قوله تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به

63
00:21:57.900 --> 00:22:21.550
ولولا ان ايمان الناس الذين ذكرهم الله حجة لما كان في ذكره من معنى فدل على ان فعالهم حجة وكذلك في قوله تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به ولولا ان هذا الايمان المثلي الواقع منهم حجة

64
00:22:21.750 --> 00:22:40.650
لما كان لذكرهم من معنا نعم قال رحمه الله تعالى وكان عمر بن عبد العزيز يقول كلمات كان مالك كان مالك يأثرها يأثرها عنه كثيرا قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني

65
00:22:40.850 --> 00:23:05.100
آآ مالك يأثر هذه الكلمات عن عمر ابن عبد العزيز عرفت لكن صار في تقديم وتأخير صار اشكالية بالعبارة يعني كان عمر بن عبد العزيز يقول جاء جملة معترضة ها كان مالك يأثرها عنه كثيرا. وش اللي يقول عمر بن عبد العزيز؟ احسن الله. سن رسول الله وهذا ترى في البخاري

66
00:23:05.150 --> 00:23:25.000
في اول كتاب العلم من صحيحه. نعم وكان عمر ابن عبد العزيز يقول يقول كلمات ايوه كان مالك يأثرها عنه كثيرا ايوه قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الامر من بعده سننا نأخذ بها تصديق لكتاب الله. الاحسن

67
00:23:25.350 --> 00:23:47.250
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده سننا. سنن ليس المقصود سنن من اقوال وافعال المقصود الهدي والسمت شو الفرق بين السنن والسنن السنن الاقوال والافعال والتقريرات السنن الهدي والسمت

68
00:23:48.200 --> 00:24:07.750
فانت اللي تقول خير الهدي هدي محمد. يعني سنن وخير الهدى اي سننه. ها واضح قال قال سن رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وولاة الامر من بعده سننا الاخذ بها تصديق لكتاب الله

69
00:24:07.750 --> 00:24:27.750
استعمال لطاعة الله ومعونة على دين الله. ليس لاحد تغيرها ولا النظر في رأيي في رأي من خالفها. فمن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله تعالى ما تولى واصلاه جهنم وساءت مصيرا. نسأل الله السلامة. والشافعي رضي الله عنه لما جرد الكلام في اصول الفقه احتج بهذه

70
00:24:27.750 --> 00:24:46.800
اية على الاجماع. طبعا عمر ابن عبد العزيز كان يقول هذه المقالة للرد على الخوارج للرد على الخوارج وللرد على اهل البدع والشافعي والشافعي رضي الله عنه لما جرد الكلام في اصول فقهه احتج بهذه الاية على الاجماع اكتب في كتابه الرسالة

71
00:24:46.800 --> 00:25:08.650
وكلام هذا المجرد منثور في كتابه الام  احتج بهذه الاية على الجماع كما كان هو وغيره ومالك طبعا اول من احتج باية سورة النساء من شق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

72
00:25:08.950 --> 00:25:30.050
ويتبع غير اول من احتج به الشافعي وهذا من عمق استنباطه ودقة استدلاله كما كان هو كما كان هو وغيره ومالك ذكر عن عمر ابن عبد العزيز والاية دلت دلت على ان متبع غير سبيل المؤمنين مستحق

73
00:25:30.050 --> 00:25:44.300
الوعيد. كما ان مشاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى مستحق للوعيد. ومعلوم ان هذا الوصف يوجب الوعيد بمجرده. فلو لم يكن الوصف مخرج يدخل في ذلك لكان لا فائدة في ذكره

74
00:25:44.950 --> 00:26:01.100
هنا للناس ثلاثة اقوال قيل اتباع غير غير اتباع غير سبيل المؤمنين هو بمجرد مخالفة الرسول المذكورة في الاية قيل بل مخالفة الرسول مستقلة بالذم فكذلك اتباع اتباع غير سبيله مستقل بالذنب

75
00:26:01.300 --> 00:26:16.350
وقيل بل اتباع غير سبيل المؤمنين يوجب الذم كما دلت عليه الاية. لكن هذا لا يقتضي مفارقة الاول بل قد يكون سلزما له فكل متابع يغير فكل فكل متابع نعم

76
00:26:16.400 --> 00:26:39.700
غير غير سبيل المؤمنين هو في نفس الامر مشاق للرسول مشتاق مشاق مشاق للرسول صلى الله وكذلك مشاق الرسول متبع متبع غير سبيل المؤمنين وهذا كما في طاعة الله والرسول فان طاعة الله واجبة وطاعة الرسول واجبة. وكل واحد من وكل واحد من معصية الله ومعصية الرسول وموجب

77
00:26:39.700 --> 00:26:57.450
الذمي وهما متلازمان. فانه من يطع الرسول فقد اطاع الله. الله اكبر. لابد ان هناك تلازم بين اتباع سبيل المؤمنين وبين هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لان سبيل المؤمنين لا يمكن ان يخالفوا هدي رسول الله

78
00:26:57.900 --> 00:27:17.150
صلى الله عليه وسلم ولذلك كان الاجماع لا يمكن ان على خلاف نص  قال رحمه الله تعالى وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن اطاع اميري فقد اطاعني ومن عصاني فقد عصى الله

79
00:27:17.150 --> 00:27:37.150
او من عصى اميري فقد عصاني. وقال انما الطاعة في المعروف. يعني اذا امر اميري بالمعروف فطاعته من طاعة وكل من عصى الله فقد عصى الرسول ان الرسول يأمر بما امر الله به. بل من اطاع رسول واحدا فقد اطاع جميع الرسل ومن امن بواحد منهم فقد امن بالجميع

80
00:27:37.150 --> 00:27:55.550
ومن عصا واحدا منهم فقد عصى الجميع ومن كذب واحدا منهم فقد كذب الجميع. لان كل رسول لان كل رسول يصدق الاخر. ويقول يقول انه رسول صادق ويأمر بطاعته. فمن كذب رسولا فقد كذب الذي صدقه من عصاه فقد عصى من امر بطاعته

81
00:27:55.900 --> 00:28:16.350
ولهذا كان دين الانبياء واحدا كما في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان معاشر الانبياء ديننا واحد وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

82
00:28:16.350 --> 00:28:36.350
قال تعالى يا ايها الرسل يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم. وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون قطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. وقال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق

83
00:28:36.350 --> 00:28:53.200
ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون دين الانبياء واحد

84
00:28:53.650 --> 00:29:22.750
الامور الخمسة المعروفة الاول ان اصل واس وعظم دعوتهم التوحيد الثاني انهم جميعا يدعون الى اركان الايمان الست الثالث انهم جميعا يدعون الى اركان الاسلام الخمس الرابع انهم جميعا يأمرون باصول

85
00:29:23.150 --> 00:29:44.250
محاسن الاخلاق ووصول محاسن المعاملات الخامس انهم جميعا ينهون عن الرذائل لا يمكن ان تأتي في زمن ما وتقول النبي الفلاني كان يقول الزنا مباح ما يمكن او النبي الفلاني

86
00:29:44.400 --> 00:30:07.250
كان يبيح الربا ما يمكن هذا وصول  المحرمات وصول الاخلاق هذه واحدة في لذلك قال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات هذا التأصيل لاصل المباحات تأصيل لاصل الطيبات واعملوا صالحا

87
00:30:07.500 --> 00:30:23.900
قال رحمه الله تعالى ودين الانبياء كلهم الاسلام كما اخبر الله بذلك في غير موضع اول استسلام لله وحده وذلك انما يكون بطاعته فيما فيما امر في ذلك الوقت فطاعة كل نبي هو من دين الاسلام اذ ذاك فطاعة

88
00:30:24.000 --> 00:30:48.050
فطاعة كل نبي هو من دين الاسلام عندك هو   استطاعت كل نبي هي من دين الاسلام الطاعة يقصد الطاعة. نعم فطاعة كل نبي هي من دين الاسلام اذ ذاك. واستقبال بيت المقدس كان من دين الاسلام قبل النسخ. ثم لما امر ثم لما امر باستقبال الكعبة صار استقبالها

89
00:30:48.050 --> 00:31:03.050
من دين الاسلام ولم يبق ولم يبق استقبال السخطي من دين الاسلام لهذا خرج اليهود والنصارى عن دين الاسلام فانهم تركوا طاعة الله وتصديق رسوله واعترضوا عن ذلك بمبدل بمبدل بمبدل او منسوخ

90
00:31:03.050 --> 00:31:23.050
نعم وهكذا كل مبتدع دينا خالف به سنة رسول الله لا يتبع الا دينا مبذلا او منسوخا. فكل من خالف ما جاء به الرسول اما ان يكون ذلك قد كان مشروعا لبني لنبي ثم نسخ على لسان محمد صلى الله عليه وسلم واما واما الا يكون شرع واما

91
00:31:23.050 --> 00:31:38.700
واما ان لا يكون الشرع قط هذا لا يكون شرع قط يعني يمكن من راسهم جايبينه كعباد الاصنام واما ان لا يكون شرع قط فهذا كالاديان التي شرعها الشياطين على السنة اوليائهم قال تعالى

92
00:31:38.700 --> 00:31:58.700
لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. وقالوا ان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. وان وان اطعتموهم انكم لمشركون. وقال كذلك جعلنا لكل نبي لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما

93
00:31:58.700 --> 00:32:15.400
ولهذا كان الصحابة اذ اذا قال احدهم برأيه شيئا يقول ان كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمني ومن الشيطان والله بريئان منه كما قال ذلك ابن مسعود وروى وروي عن ابي بكر وعمر

94
00:32:15.500 --> 00:32:37.850
الاقسام ثلاثة دلالة على ان الشيطان قد يلقي شيئا في روع الانسان ليوقعه في زلة ليوقعه في خطأ في الفهم لا سيما اذا كان مفتيا او حاكما او قاضيا او معلمة

95
00:32:38.650 --> 00:32:57.700
فاذا وقع في الزلة يصدق عليه ما كنت اسمعه كثيرا من والدي رحمه الله زلة العالم زلة العالم  قال رحمه الله تعالى فالاقسام ثلاثة فانه اما ان يكون هذا القول موافقا لقول الرسول

96
00:32:57.850 --> 00:33:20.650
اولا او لا يكون واما يكون موافقا لشرع غيره واما واما ان لا يكون واما الا يكون فهذا الثالث مبدل كاديان للمشركين والمجوس وما كان شرعا لغيره وهو لا يوافق شرعه فقد نسخ كالسبت. وتحريم كل كل وتحريم كل ذي ظفر وشحم

97
00:33:20.950 --> 00:33:40.250
الثرب والكليتين. الثرب والكليتين في في ان اتخاذ السبت عيدا وتحريم هذه الطيبات قد كان شرعا لموسى ثم نسخ. بل قد بل قد قال المسيح وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم. فقد نسخ الله فقد نسخ الله على لسان المسيح بعض ما كان حراما في شرع موسى

98
00:33:40.650 --> 00:34:01.400
واما محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله فيه الذي يجدونه مكتوبا عنده بالتوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم ويضع عنهم التي كانت عليهم الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون

99
00:34:01.850 --> 00:34:14.100
والشرك كله في نقص يا اخوي؟ لا ما في. والشرك كله من المبدل. والشرك كله من المبدل. لم يشرع الله لم يشرع الله الشرك قط. كما قال واسأل من ارسل

100
00:34:14.100 --> 00:34:35.350
من قبلك من رسلنا جعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا يعبدون وكذلك ما كان يحرمه اهل الجاهلية مما ذكروا الله في القرآن كالسائلة والوصيلة والحام وغير ذلك. هو من الدين المبدل ولهذا لما

101
00:34:35.350 --> 00:34:55.350
الله ذلك عنهم في سورة الانعام بين ان من من ان من حرم ذلك فقد كذب فقد كذب على الله وذكر تعالى ما حرمه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وعلى لسان موسى عليه السلام في الانعام. فقال قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي اطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا. او لحما

102
00:34:55.350 --> 00:35:14.400
الخنزير فانه رجس او فسقا او اهل لغير الله به. فمن اضطر وغير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم. وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر. ومن الغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا وما اختلط بعظم. ذلك جزيناه ببغيهم وانا لصادقون

103
00:35:15.000 --> 00:35:36.250
وكذلك قال بعد هذا وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل تبين ان ما حرمه المشركون لم يحرمه على لسان موسى ولا لسان محمد وهذان هما هما اللذان جاءا بكتاب فيه الحلاوة والحرام. كما قال تعالى قل فاتوا بكتاب من عند الله واهدى منه ما اتبعه

104
00:35:36.400 --> 00:35:56.400
وقال تعالى ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة. وقال تعالى قل من انزل كتاب الذي جاء به موسى الى قوله وهذا كتاب انزلناه وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه. وقال فالجن لما سمعت لما سمعت القرآن انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا

105
00:35:56.400 --> 00:36:18.350
لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم وقال ورقة ابن نوفل ان هذا والذي جاء به موسى ليخرجان من مشكاة واحدة. وكذلك قال النجاشي القرآن والتوراة هما كتابان جاءا من عند الله لم يأت لم يأت من عند لم يأت من عنده كتاب اهدى منهما. كل منهما اصل مستقل والذي فيهما

106
00:36:18.350 --> 00:36:38.950
دين واحد وكل منهما يتضمن اثبات واحد المقصود لم يأتي من عندي كتابا اهدى منهما يعني المقصودنا من الكتب التي ادركناها وهذا لا يعني ان كتاب نوح عليه السلام لم يكن كذلك او كتاب ادم لا. كل الكتب فيها هدايات عظيمة

107
00:36:39.450 --> 00:37:03.450
لكن الذي بلغنا من الكتب المنزلة الخمس اهدى كتابين من الخمس التوراة ثم القرآن والقرآن فوق التوراة والكتب الاخرى لقوله تعالى مهيمنا عليه وكل منهما يتضمن اثبات صفات الله تعالى والامر بعبادته وحده لا شريك له. ففيه التوحيد قولا وعملا كما في سورتي الاخلاص. قل يا ايها الكافرون

108
00:37:03.450 --> 00:37:20.300
وقل هو الله احد واما الزبور فان داود لم يأت بغير شريعة التوراة وانما في الزبور ثناء على الله ودعاء وامر ونهي بدينه وطاعته وعبادته مطلقا واما المسيح واما المسيح عليه السلام فانه قال وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم

109
00:37:20.350 --> 00:37:42.150
فحل لهم بعظ المحرمات وفي الاكثر متبع لشريعة التوراة. الى اليوم نجد ان النصارى عندهم الكتاب المعتمد لنا جيل الاربعة وما يسمى بالكتاب القديم وهو اجزاء واسفار من التوراة. نعم

110
00:37:42.350 --> 00:38:00.700
ولهذا لم يكن بد لمن اتبع المسيح من ان يقرأ التوراة ويتبع ما فيها. اذ كان الانجيل تبعا لها واما القرآن فانه مستقل بنفسه لم لم يحوج لم يحرج اصحابه الى كتاب اخر. بل اشتمل على جميع ما في الكتب والمحاسن وعلى زيادات كثيرة لا توجد في الكتب

111
00:38:00.700 --> 00:38:20.700
لهذا كان مصدقا لما لمصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه يقر ما يقرر ما فيها من الحق ويبطل ما ما حر ما حرف منها وينسخ ما نسخه الله. فيقرر الدين الحق وهو جمهور ما فيها ويبطل الدين المبدل الذي لم يكن فيها. والقليل الذي

112
00:38:20.700 --> 00:38:44.400
فيها فان المنسوخة قليل جدا بالنسبة الى المحكم المقرر. نخلص من هذا ان الاديان الموجودة على الارض ثلاثة اقسام دين وضعي اصلا وفرعا اديان المشركين ودين اصله منزل لكنه مبدل مغير

113
00:38:44.700 --> 00:39:00.950
اليهودية والنصرانية ودين باق على اصله وهو الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليش نقول الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هناك في الاسلام

114
00:39:01.000 --> 00:39:25.600
من ينتسب الى الاسلام وهم كاليهود والنصارى لا فرق بدلوا وغيروا وصاروا يتعبدون الله بشيء مبدل ومغير بل هناك من ينتسب الى الاسلام وكأنه وكأنه والمشركين من باب واحد لا فرق بينهم

115
00:39:25.800 --> 00:39:41.800
نعم قال رحمه الله تعالى والانبياء كلهم دينهم واحد. وتصديق بعضهم مستلزم لتصديق سائرهم وطاعة بعضهم تستلزم طاعة سائرهم. وكذلك التكذيب معصية لا يجوز ان يكذب النبي ان يكذب نبي نبيا

116
00:39:42.150 --> 00:39:57.750
فلنعرف صدقه ولا والا فهو يصدق بكل ما انزل الله مطلقا ويأمر بطاعة من بطاعة من امر من امر الله بطاعته. ولهذا كان من صدق محمدا ولهذا كان من صدق محمدا

117
00:39:57.750 --> 00:40:07.750
صلى الله عليه وسلم فقد صدق كل نبي من اطاعه فقد اطاع كل نبي ومن كذبه فقد كذب كل نبي ومن عصاه فقد عصى كل نبي قال تعالى ان الذين يكفرون بالله

118
00:40:07.750 --> 00:40:27.750
ويريدون يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض. ويريدون يتخذوا بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا وقال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فما جزاء يفعل ذلك منكم الا الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يرد

119
00:40:27.750 --> 00:40:47.400
الى شد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ومن كذب ومن كذب هؤلاء تكذيبا بجنس بجنس الرسالة فقد صرح بانه يكذب الجميع. ولهذا يقول تعالى كذبت قوم نوح  ومن كذب هؤلاء

120
00:40:48.000 --> 00:41:08.850
تكذيبا بجنس الرسالة العبارة فيها شيء ومن كذب هؤلاء تكذيبا بجنس الرسالة فقد فقد صرح بانه يكذب الجميع. ولهذا يقول تعالى كذب كذب كذب  عبارتك الاولى ومن كذب هؤلاء يعني هؤلاء الرسل

121
00:41:09.450 --> 00:41:28.650
تكذيبا بجنس الرسالة فقد صرح بانه يكذب الجميع. نعم. احسنت. كذبت قوم نوح والمرسلين ولم يرسل اليهم قبل نوح احد حدا وقال تعالى وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وكذلك من كان من الملاحدة والقال وقوم نوح لما كذبوا الرسل

122
00:41:29.250 --> 00:41:51.350
لو كذبوا بنوح وين الرسل قالوا لان تكذيب احدهم يلزم منه تكذيب الكل فانهم اذا كذبوا نوحا معناه كذبوا بي ادم ادريس كذبوا بمن سيأتي بعده فلو عزز بنبي او رسول

123
00:41:51.500 --> 00:42:09.750
ثاني او ثالث او رابع او خامس اذا كان الحكم عندهم سيان   قال رحمه الله تعالى وكذلك من كان من الملاحي من الملاحدة والمتفلسفة طاعنا في جنس الرسل كما قدمنا بان يزعم انهم لم يعلموا الحق او

124
00:42:09.750 --> 00:42:29.750
ولم يبينوه فهو مكذب لجميع الرسل. كالذين قال فيهم الذين كذبوا الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم السلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون. وقال تعالى فلما جاءت موصل بالبينات فرحوا بما عنده من العلم وحاق

125
00:42:29.750 --> 00:42:52.300
بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. سنة الله التي التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون. وقال تعالى عن الوليد انه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر. ثم نظر ثم

126
00:42:52.300 --> 00:43:09.200
ثم عبس وبصر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر واهل الكتاب منهم من يؤمن بجنس الرسالة لكن يكذب بعض الرسل كالمسيح ومحمد عليهم السلام. فهؤلاء لما امنوا ببعض ببعضنا

127
00:43:09.200 --> 00:43:29.200
وكفروا ببعض كانوا كافرين حقا. وكثير من الفلاسفة والباطنية وكثير من اهل الكلام والتصوف لا يكذب الرسل تكذيفا صريحا. ولا يؤمن بحقيقة ورسالة بل يقروا بفضلهم في الجملة مع كونه يقول ان غيرهم اعلم اعلم منهم. اعوذ بالله. او انهم لم

128
00:43:29.200 --> 00:43:43.000
او انهم لم لم يبينوا الحق او لبسوه او ان النبوة هي فيض يفيض يفيض على النفوس من العقل الفعال من جنس ما يراه النائم. ولا يقر بملائكة طبعا القول بان النبوة فيض يفيض

129
00:43:43.550 --> 00:44:08.300
على النفوس من العقل الفعال هذا هو قول الفلاسفة وذلك لانهم يزعمون ان الرب تبارك وتعالى ليس عنده فعل وانما يفيض من الذات الالهية الامور فالنفوس الزكية الزاكية تدرك تلكم الفيوظات

130
00:44:08.450 --> 00:44:24.850
فتقبضها مثل الارسال يقول لك موجود بس انت اللي مو قادر توصل له اذا ركبت جهاز ارسال تقدر توصل له معنى هذا عياذا بالله ان النبوة مكتسبة عندهم وقد اجمع المسلمون

131
00:44:25.100 --> 00:44:53.150
بل واليهود بل والنصارى واهل الديانات كلهم على ان النبوة اصطفاء من الله هبة من الله لا يمكن كسبها بعمل وهذا من احد اسباب تكفير الفلاسفة احسن ولا ولا يقر بملائكة مفظلين ولا بالجن ونحو ذلك. هؤلاء يقرون ببعظ صفات الانبياء دون بعظ. وبما اتوه بما اوتوه دون بعظ

132
00:44:53.150 --> 00:45:13.150
ولا يقرون بجميع ما ما اوتيه ما اوتيه الانبياء هؤلاء قد يكون احدهم شرا من اليهود والنصارى الذين اقروا بجميع صفات النبوة لكن كذبوا بعض الانبياء فان الذي اقر به هؤلاء مما جاءت به الانبياء اعظم واكثر. اذ كان هؤلاء يقرون بان الله خلق السماوات والارض في ستة ايام

133
00:45:13.150 --> 00:45:28.550
يقرون بقيام القيامة ويقرون بانه تجبد عبادته وحده لا شريك له. فيقرون بالشرائع المتفق عليها واولئك يكذبون بهذا. وانما يقرون ببعض في شرع محمد صلى الله عليه وسلم فيه دلالة على ان الشر

134
00:45:29.050 --> 00:45:56.100
قد يتفاوت فيه الناس وهناك الشر وهناك الشر اليهود والنصارى من حيث الجنس لا شك انهم على الشر لكن الملاحدة اشر من هؤلاء  قال رحمه الله تعالى ولهذا كان اليهود والنصارى اقل كفرا من الملاحدة الباطنية والمتفلسفة ونحوهم. لكن من كان من اليهود والنصارى قد

135
00:45:56.100 --> 00:46:16.100
دخل مع هؤلاء فقد جمع نوعي الكفر. اذ لم يؤمن بجميع صفاتهم ولا بجميع اعيانهم. هؤلاء موجودون في دول الكفار كثيرا كما يوجد ايضا في في المنتسبين للاسلام من هؤلاء وهؤلاء. اذ كانوا في دولة لمسلمين. واهل الكتاب كانوا منافقين فيهم من النفاق بحسب ما فيهم من الكفر والنفاق

136
00:46:16.100 --> 00:46:36.100
يتبعظ والكفر يتبعظ ويزيد وينقص. كما ان الايمان يتبعظ ويزيد وينقص. قال الله تعالى انما النسي زيادة في الكفر. وقال واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم مرض

137
00:46:36.100 --> 00:46:49.950
سادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون وقال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. وقال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك

138
00:46:49.950 --> 00:47:06.300
طغيانه كفرا. وقال ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. وقال في قلوبهم مرض فزادهم مرضا فزادهم الله مرضا. وقال ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. الايمان عكسه الكفران

139
00:47:06.850 --> 00:47:33.400
واذا كان اهل الايمان يتفاوتون في ايمانهم فان اهل الكفار يتفاوتون في كفره هناك كافر وهناك كفار هناك ظالم هناك ظلام هناك عتل كافر كفار اعتل زنيم الى اخره فاهل الكفر يختلفون ويتفاوتون كما ان اهل الايمان يتفاوتون

140
00:47:34.250 --> 00:47:58.250
ولو قال لنا قائل من اكثر الناس بلا جدال نقول ابليس وفرعون وهامان وقارون ابو جهل من اكفر الناس في زمانكم بلا جدال سنقول الملاحد اذن اهل الكفران كلهم على شر لكنهم يتفاوتون

141
00:47:58.600 --> 00:48:20.000
فليس من يقر بوجود الجنة ووجود النار وارسال الرسل وانزال الكتب ثم يشرك بالله لا يكون في الشر مثل الذي لا يقر بهذا كله ويعبد هواه وكله شر نعم وهذا من انصاف

142
00:48:20.150 --> 00:48:43.450
من انصاف ومن العدل الذي اخبر الله عن نفسه انه جعل النار دركات لماذا جعل النار دركات لان اهل الكفر يتفاوتون  قال رحمه الله تعالى وكثير من المصنفين في الكلام لا يردون على اهل الكتاب الا ما يقولون انه انه يعلم بالعقل يعلم يعلم. انه يعلم بعقل

143
00:48:43.450 --> 00:49:03.450
مثل تثليث النصارى مثل تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم ولا يناظرونه في غير هذا من اصول الدين. وهذا تقصير منهم مخالفة لطريقة القرآن. فان الله من يبين في القرآن ما خالفوا به الانبياء ويذمهم على ذلك. والقرآن مملوء من ذلك اذ كان الكفر والايمان يتعلقان بالرسالة والنبوة

144
00:49:03.450 --> 00:49:18.750
فاذا تبين ما ما خالفوا فيه الانبياء ظهر كفرهم واولئك المتكلمون لما لما اصلوا لهم دينا بما احدثوه من الكلام كالاستدلال بالعراظ على حدوث الاجسام ظنوا ان هذا هو اصول الدين

145
00:49:18.750 --> 00:49:37.150
ولو كانوا لو ولو كان ما قالوه حقا لكان ذلك جزاء جزءا من الدين فكيف اذا كان باطلا وقد ذكرت في الرد على النصارى من مخالفة الانبياء كلهم مع مخالفة لصريح العقل ما يظهر به من كفر ما يظهر. ولهذا قيل فيه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح

146
00:49:37.150 --> 00:49:57.400
وخطاب وخطاب في في مقامين احدهما تبديل كتابه الجواب الصحيح من بدل دين المسيح من الموسوعات العلمية العظيمة التي فيها بيان الرد على اليهود والنصارى وعلى النصارى على وجه الخصوص

147
00:49:58.350 --> 00:50:28.050
ولا اعلم الى هذه الساعة كتابا تفصيليا دقيقا في الرد على النصارى مثل ما في كتاب الجواب الصحيح  قال رحمه الله تعالى خطابهم احدهما تبديل لدين المسيح والثاني تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم واليهود وخطابهم واليهود خطابهم في تكذيب من بعد موسى الى المسيح ثم في تكذيبه

148
00:50:28.050 --> 00:50:48.050
محمد صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله ذلك في سورة البقرة في قوله ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى بن مريم وايدنا بروح القدس. افكلم ما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. وقالوا قلوبنا غلف بل لعنه

149
00:50:48.050 --> 00:51:06.050
الله بكفر فقلي لما يؤمنون ثم قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل ويستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. الى ان الى ان ذكر انهم اعرضوا عن كتاب الله مطلقا واتبعوا السحر

150
00:51:06.950 --> 00:51:21.500
وقال ولما جاءهم رسول من عند الله يعني وصل التبديل عند اليهود الى انهم اتبعوا السحر وزعموا ان سليمان انما حكم العالم بالسحر. تخيلوا الان وهم يزعمون انهم اتباع موسى

151
00:51:21.700 --> 00:51:40.600
اي تبعية هذه هذي مثل تبعية البهائية والبابية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله فقال ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون

152
00:51:40.600 --> 00:51:55.800
اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان الى قوله ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون لو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون

153
00:51:55.900 --> 00:52:15.900
والنصارى نذمهم. نذمهم على الغلو والشرك الذي ابتدعوه. وعلى تكذيب الرسول والرهبانية التي ابتدعوها. ولا نحمدهم عليها اذ قد ابتدعوها كل بدعة ضلالة. لكن اذا كان صاحبها قاصدا للحق فقد يعفى عنه فيبقى عمله ضائعا لا فائدة فيه. وهذا هو الضلال

154
00:52:15.900 --> 00:52:35.900
قول الذي يعذر صاحبه فلا يعاقب ولا يثاب. ولهذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فان المغضوب عليه يعاقب بنفس الغضب والضال فاته المقصود هو الرحمة والثواب. ولكن قد لا يعاقب كما عوقب كما كما عوقب ذلك. بل يكون ملعونا مطرودا

155
00:52:35.900 --> 00:52:52.850
لهذا جاء في حديث زيد ابن عمر ابن نفيل ان اليهود قالوا له لن ندخل في ديننا لن تدخله احسنت لن تدخل في ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله. وقال له النصارى حتى تأخذك حتى تأخذ نصيبك من لعنة الله

156
00:52:53.250 --> 00:53:17.650
وقال الضحاك وطائفة ان جهنم طبقات. فالعليا العصاة هذه الامة والتي تليها للنصارى والتي تليها لليهود. فجعلوا اليهود تحت النصارى والقرآن قد شهد بان المشركين اليهود يوجدون يوجدون اشد اشد عداوة للذين امنوا من الذين قالوا انا نصارى وشدة العداوة زيادة في الكفر فاليهود اقوى كفرا من النصارى

157
00:53:17.650 --> 00:53:37.650
كان النصارى اجهل واضل. لكن اولئك يعاقبون على عملهم اذ كانوا عرفوا الحق وتركوه عنادا فكانوا مغضوبا عليهم. هؤلاء بالضلال هل حرموا اجر المهتدين ولعنوا وطردوا عما يستحق المهتدون. ثم اذا قامت عليهم الحجة فلم يؤمنوا استحقوا العقاب. اذ كان اسم الضلال عاما

158
00:53:39.050 --> 00:53:54.550
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح في خطبة يوم الجمعة خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم امور محدثاتها وكل بدعة ضلالة. ولم يقل وكل ضلالة في النار بل

159
00:53:54.600 --> 00:54:13.200
يدل على الحق من قصد الحق وقد اجتهد في طلبه فعجز عنه فليعاقب. وقد يفعل قد يفعل بعض ما امر به فيكون له اجرا على اجتهاد هذه وخطأه الذي ظل فيه عن حقيقة الامر عن حقيقة الامر مغفور له. طبعا لم يقل وكل ضلالة في النار يعني في هذا الحديث

160
00:54:13.400 --> 00:54:32.400
والا قد ثبت في احاديث اخرى زيادة وكل ضلالة في النار   المبتدع اذا عمل عملا وهو يريد التقرب الى الله يريد الاخلاص لكن ظل العمل فاما ان يكون ابتداعه عن علم

161
00:54:32.700 --> 00:54:49.400
هذا لا شك انه يعاقب ولا يؤجر وان كان ابتدائه عن جهل مع حسن نيتك انه قد لا يعاقب لكن لا يثاب البتة على البدعة نعم وعلى هذا ينبغي فهم كلام شيخ الاسلام

162
00:54:49.450 --> 00:55:13.700
في الاحتفال بالمولد النبوي انه لم يقل انهم يثابون ابدا لم يقل هذا الكلام انما يقال انه لا قد لا يعاقبون على جهل او لجهلهم نعم قال قال رحمه الله تعالى وكثير من من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا انه بدعة. اما لاحاديث

163
00:55:13.700 --> 00:55:33.950
ظنوها صحيحة واما لايات فهموا منها ما لم ما لم يرد ما لم يرد منها اما لرأي رأوه هو وفي مسألة نصوص لم تبلغهم اذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا وفي الصحيح ان الله قال قد فعلت وبسط هذا بسط هذا له موضع اخر

164
00:55:33.950 --> 00:55:55.100
المقصود هنا ان الرسول بين جميع الدين بالكتاب والسنة وان الاجماع اجماع الامة حق فانها لا تجتمع على ضلالة. وكذلك القياس الصحيح حق يوافق الكتاب والسنة والاية المشهورة التي يحتج بها يحتج بها على الاجماع قوله ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى

165
00:55:55.300 --> 00:56:10.700
ومن الناس من يقول انها لا تدل على مورد مورد النزاع. فان الذم فيها لمن جمع الامرين وهذا لا نزاع فيه. او او لمن اتبع غير سبيل المؤمنين التي بها كانوا مؤمنين وهي متابعة الرسول وهذا لا لا نزاع فيه

166
00:56:10.750 --> 00:56:29.700
او ان سبيل المؤمنين هو استدلال بالكتاب والسنة وهذا لا نزاع فيه. فهذا ونحوه قول قول من يقول لا لا تدلوا على محل النزاع اخر يقولون بل تدل على وجوب اتباع المؤمنين مطلقا. وتكلف لذلك ما تكلفوه كما قد عرف من كلامهم ولم يجيبوا عن اسئلة

167
00:56:29.700 --> 00:56:57.000
باجوبة شافية على كل حال القول قد سبق ان المقصود مشاقة الرسول ملازمة مشاقة الرسول ملازمة لمخالفة سبيل المؤمنين ومخالفة سبيل المؤمنين ملازمة لمشاقة الرسول نعم والقول الثالث الوسط احسن الله والقول الثالث والقول الثالث الوسط انها تدل على وجوب اتباع سبيل المؤمنين وتحريم اتباع غير سبيلهم ولكن مع

168
00:56:57.000 --> 00:57:17.350
تحريم مشاق ولكن مع تحريم مشاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويدل على ذم كل كل من ها من هذا وهذا كما تقدم لكن لا لا ينسى تلازمهما كما كما ذكر في طاعة الله والرسول وحينئذ نقول الذم ايما يكون لاحقا لمشاقة الرسول فقط او

169
00:57:17.350 --> 00:57:37.350
اتباع غير سبيلهم فقط او ان يكون الذم لا يلحق بواحد منهما بل بهما اذا اجتمعا او يلحق الذنب بكل منهما وان انفرد عن الاخر او كل منهما لكونه مستلزم الاخر والاولان باطلان لانه لو كان المؤثر احدهما فقط كان ذكر الاخر ضائعا لا فائدة فيه. وكون الذم لا يلحقه بواحد

170
00:57:37.350 --> 00:57:52.100
منهما باطل قطعا فان مشاقة الرسول موجبة الوعيد مع قطع النظر عمن اتبعه. ولحوق الذم بكل منهما وان انفرد عن الاخر لا تدل عليه الايات فان الوعيد فيها فيها فيها انما هو انما هو على المجموع

171
00:57:52.700 --> 00:58:12.700
بقي القسم الاخر هو ان كلا كلا من الوصفين يقتضي الوعيد لانه يلزم الاخر للاخر. كما يقال مثل ذلك في معصية الله ومخالفة القرآن والاسلام فيقال من خالف القرآن والاسلام او من؟ او من خرج عن القرآن والاسلام فهو من اهل النار مثله

172
00:58:12.700 --> 00:58:32.700
قوله ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. ان الكفر بكل من هذه الاصول يستلزم الكفر بغيره. فمن كفر بالله كفر الجميع ومن كفر بالملائكة كفروا الكتب والرسل فكان كافرا بالله. اذ كذب رسله وكتبه كذلك اذا كفر باليوم الاخر كذب الكتب والرسل

173
00:58:32.700 --> 00:58:55.150
وكان كافرا وكذلك قوله يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون. ذمهم على الوصفين وكل منهما مقتض للذنب وهما متلازمان ولهذا نهى عنهما جميعا في قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. فانه من لبس الحق بالباطل فغطاه به فغلط

174
00:58:55.150 --> 00:59:16.900
فغلط به لازم ان يكتب الحق الذي بدأ منه بدأ الذي بدأ انه باطل. اذ لو بينه زال الباطل الذي لبس به الحق هكذا مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المؤمنين. ومن شاقه فقد اتبع غير سبيلهم وهذا ظاهر. ومن اتبع غير سبيلهم فقد شاق شاقه ايضا

175
00:59:16.900 --> 00:59:36.900
فانه قد جعل له مدخلا في الوعيد فدل على انه وصف مؤثر في الذم فمن خرج عن اجماعهم فقد تبع غير سبيلهم قطعا والاية توجب ذم ذلك واذا هي انما ذمته مع مشاقة الرسول قلنا لانهما متلازمان وذلك لان كل ما اجمع عليه المسلمون فانه يكون منصوصا عن الرسول. فالمخالف

176
00:59:36.900 --> 00:59:51.900
لهم مخالف للرسول مخالف للرسول كما ان المخالف للرسول مخالف لله ولكن هذا يقتضي ان كل ما اجمع عليه قد بينه الرسول وهذا هو وهذا هو الصعب لان قلنا الاجماع لا ينعقد الا على نص

177
00:59:52.100 --> 01:00:06.100
سواء علمناه او لم نعلمه. نعم احسن الله اليك. فلا يوجد قط مسألة مجمع عليها الا وفيها بيان من الرسول. ولكن قد يخفى ذلك على بعض الناس ويعلم ويعلم ويعلم اجماع

178
01:00:06.800 --> 01:00:21.050
نعم يخفى عليه الدليل ويعلم الاجماع ويستدل به ويعلم جماعة يستدل به كما انه يستدل بالنص من لم يعرف دلالة النص وهو دليل ثان مع النص كالامثال المضروبة في القرآن وكذلك الجماع

179
01:00:21.050 --> 01:00:41.050
اخر كما يقال قد دل على ذلك الكتاب والسنة والاجماع. وكل من هذا وكل من هذه الاصول يدل على الحق مع تلازمها. فانما دل عليه اجماع فقد دل عليه كتاب وسنة وما دل عليه القرآن فعن الرسول اخذ فعل الرسول اخذ فالكتاب والسنة كلاهما مأخوذ عنه ولا يوجد مسألة

180
01:00:41.050 --> 01:00:55.300
يتفق يتفق الجماع عليها الا وفيها نص وقد كان بعض الناس يذكر مسائل فيها اجماع بلا نصك المضاربة وليس كذلك بل المضاربة كانت مشهورة بينهم في الجاهلية لا سيما قريش ان الاغلب كان

181
01:00:55.300 --> 01:01:15.300
اغلب مكان يعني التجارة وكان اصحاب الاموال يدفعونها الى العمال. فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد سافر بمال غيره قبل النبوة. كما سافر وبمال خديجة والعير والعير التي كان فيها ابو سفيان كان اكثرها مضاربة مع ابي سفيان غيره فلما جاء الاسلام وقرها رسول الله صلى الله عليه

182
01:01:15.300 --> 01:01:36.100
وسلم  وكان اصحابه يسافرون بمال غيرهم مضاربة ولم ينهى عن ذلك. والسنة قوله وفعله وقراره فلما اقرها كانت ثابتة بسنة. اذا القول بان مباحة بالاجماع ولنا الصفي هذا قول قاصر. والصواب المضاربة المباحة بالاجماع

183
01:01:36.200 --> 01:02:00.450
ودل عليها النص اي نص الاقرار العملي نعم واكثر الاجماعات ادلتها العمل وهذي لابد ان تنتبه لها. ولذلك ربما لا تجد اية او حديث لكن عندما تنظر الى الواقع تجد ان العمل جار عليه. نعم. احصل القارئ رحمه الله تعالى والاثر المشهور فيما فيها عن عمر الذي رواه مالك في الموطأ

184
01:02:00.450 --> 01:02:26.600
ويعتمد عليه الفقهاء لما ارسل لما ارسل ابو موسى بمال اقرضه لبنيه وربح وطلب عمر ان يأخذ لابنيه ابني عمر لابني. قال لابنيه. هم لما ارسل ابو موسى بماله قرضه لابنيه وربح. فطلب عمر ان يأخذ الربح كله للمسلمين لكونه خصهما بذلك دون سائر الجيش. فقال له احدهم

185
01:02:26.600 --> 01:02:41.300
لو خسر المال كان علينا فكيف يكون لك الربح وعلينا الضمان؟ فقال له بعض الصحابة اجعله مضاربة فجعله مضاربة وانما قال ذلك لان كانت معروفة بينهم والعهد بالرسول قريب لم لم يحدث بعده

186
01:02:42.050 --> 01:03:01.950
لم يحدث بعده فعلم انها كانت معروفة بينهم على عهد الرسول كما كانت الفلاح الفلاحة وغيرها من الصناعات كالخياطة والجزارة وعلى هذا في المسائل المجمع عليها قد تكون طائفة من المجتهدين لم يعرفوا فيها نصا فقالوا فيها باجتهاد الرأي الموافق للنص. لكن كان النص عند غيرهم وابن

187
01:03:01.950 --> 01:03:18.400
جرير وطائفة يقولون لا ان عقد الاجماع الا عن نص نقلوه عن الرسول مع قولهم بصحة القياس ونحن لا نشترط ان يكونوا كلهم علموا النص فنقلوه بالمعنى كما كما تنقل الاخبار. لكن استقربنا موارد الجماع فوجدناها كلها كلها منصوصة

188
01:03:18.400 --> 01:03:38.400
كثير من العلماء لم يعلم النص وقد وافق الجماعة كما انه قد يحتج قد يحتج بقياس وفيها اجماع لم يعلمه فيوافق الاجماع وكما في المسألة نص خاص وقد استدل فيها بعض بعموم كاستدلال ابن مسعود وغيره بقوله وولاة الاحمال بعجلهن يضعن حملهن

189
01:03:38.400 --> 01:04:00.150
فقال ابن مسعود سورة النساء القصرى نزلت بعد الطولى اي بعد البقرة وقوله اجلهن ان يضعن حملهن يقتضي انحسار الاجل في ذلك فلو اوجب عليه ان تعتد بها بعد بابعد الاجلين لم يكن اجلها ان تظع حملها وعلي ابن عباس وغيرهما ادخلوها في عموم الايتين وجاء النص الخاص في قصة

190
01:04:00.150 --> 01:04:19.800
الاسلمية قصة سويعة الاسلمية بما يوافق قول ابن مسعود وكذلك لما تنازعوا في المفوضة اذا في المفوضة. احسنت كذلك المفوضة هي التي يقول لها زوجها امرك بيدك ان شئت بقيت وان شئت طلقت

191
01:04:20.150 --> 01:04:40.150
كذلك لما تنازعوا في المفوضة اذا مات زوجها هل لها مهر مثل؟ افتى ابن مسعود فيها برأيه ان لها مهر مثل ثم رووا حديث حديث بروع بروع بنت بروع بنت واشق بما يوافق ذلك قد خالفه علي وزيد وغيرهما فقالوا لا مهر لها

192
01:04:40.700 --> 01:05:00.700
فثبت ان بعض المجتهدين قد يفتي بعموم او قياس ويكون فيه الحادث نص خاص لم يعلمه فيوافقه. ولم يعلم مسألة واحدة ولم يعلم ولا يعلم ولا يعلم مسألة واحدة اتفقوا على انه لا نص فيها بل عامة ما تنازع فيه كان بعضهم يحتج فيه بالنصوص اولئك احتجوا بنص كالمتوفى عنها

193
01:05:00.700 --> 01:05:20.700
وهو لا يحتج بشمول الايتين لها. والاخرين قالوا انما يدخل في الاية وانما يدخل في اية الحمل فقط. وان وان اية الشهور في غير الحامل كما ان اية القروء في غير حامل. وكذلك لما تنازعوا في الحرام احتج من جعله يمينا بقوله لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواج

194
01:05:20.700 --> 01:05:36.300
والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم. وكذلك لما تنازعوا في المبتوتة هل لها نفقة او سكنى؟ احتج هؤلاء بحديث فاطمة وبان السكنى التي في القرآن الرجعية اولئك قالوا بل هي لها لهما

195
01:05:36.950 --> 01:05:50.250
ودلالات النصوص قد تكون خفية. فخص الله بفهم بفهمهن بعض الناس. كما قال علي الا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه. قد يكون النص بينا بعد الاذان ان شاء الله. نعم

196
01:05:52.200 --> 01:06:12.200
قال رحمه الله تعالى وقد يكون النص بينا ويذهل المجتهد عنه. كتيمم الجنب في انه بين في القرآن في ايتين ولما احتج ابو موسى على ابن مسعود قال الحاضر ما درى عبد الله ما يقول الا انه قال لو ارخصنا لهم في الهذا لاوشك احدهم اذا وجد المرء البرداني ان يتيمم

197
01:06:12.200 --> 01:06:28.050
قد قال ابن عباس وفاطمة بن قيس وجابر رضي الله عنهم ان المطلقة ان المطلقة بالقرآن هي الرجعية بدليل قوله لا تدري لعل لعل الله بعد ذلك امرا واي امر نحدثه بعد بعد الثلاثة

198
01:06:28.500 --> 01:06:42.400
وقد احتجت طائفة على وجوب العمرة بقوله ويتم الحج والعمرة لله. واحتج بهذه الاية من من منع الفسخ. واخرون يقولون انما امر بالاتمام فقط بل المقصود بالفسخ هنا اللي هو التمتع

199
01:06:42.550 --> 01:07:02.550
فسخ العمرة الى الحج. نعم. وكذلك امر شارع ان ان يتم وكذلك في الفسخ قالوا من فسخ العمرة الى غير حج فلم يتمها اما اذا فسخها في حج من عامه فهذا قد اتى بما تم بما شرع فيه. فانه شرع في حج مجرد فاتى بعمرة في الحج

200
01:07:02.550 --> 01:07:20.050
ولو لم يكن هذا اتماما لما امر به النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عام عام حجة الوداع وتنازع في الذي بيده عقدة النكاح وفي قوله او لامستم النساء. ونحو ذلك مما ليس هذا موضع استقصائه. واما مسألة مجرد واما مسألة

201
01:07:20.050 --> 01:07:39.600
مجرد اتفقوا على انه ليس يدل فيها بنص جلي ولا خفي فهذا ما لا اعرفه ما دام قال لك شيخ الاسلام لا اعرف اذا لا وجود له  جد مسألة الجد. نعم. يعني هل اذا مات الميت وترك جدا واخوة

202
01:07:40.000 --> 01:07:58.600
هل يرث اخوته معه منه او لا يرث ان الجد يحجبهم كالاب. هم والجد لما قال اكثرهم انه اب استدلوا على ذلك بالقرآن بقوله كما كما اخرج ابويكم من الجنة. وقال ابن عباس ابوين

203
01:07:58.600 --> 01:08:13.600
ابونا ادم هو جده لكن سماه الله ابا وقال ابن عباس رضي الله عنهما لو كانت الجن تظن ان الانس تسمي ابا الابي جدا لما قالت وانه تعالى جد ربنا يقول انما هو اب

204
01:08:13.600 --> 01:08:26.950
لكن اب ابعد من اب. مم وقد روي عن عن علي وزيد انهما احتجا بالقياس فمن ادعى اجماعهم على ترك العمل بالرأي والقياس مطلقا فقد غلط. ومن ادعى ان من ان من المسائل ما لم

205
01:08:26.950 --> 01:08:36.950
ما لم يتكلم فيه احد منهم الا بالرأي والقياس فقد غلط. بل كان كل منه يتكلم ويحاسب ما عنده من العلم. فمن رأى دلالة كتابه ذكرها ومن رأى دلالة الميزان

206
01:08:36.950 --> 01:08:53.250
ودلائله الصحيحة لا لا تتناقض لكن قد يخفى وجه اتفاقها او ظعف احدهما احدها على بعظ العلماء طبعا دلالة الميزان هي هو صحيح وقد سبق ان بين شيخ الاسلام هذا وانزلنا معهم الكتاب والميزان

207
01:08:53.700 --> 01:09:10.500
الميزان هو ان المجتهد او العالم يوزن المسألة هذي هل هي كتلك او ليست كتلك ان كانت اثقل منه يقول من باب اولى ان كانت مساوية يقول مساو في الحكم

208
01:09:10.900 --> 01:09:33.050
ان كانت اخف ينظر له حكما اخر  قال رحمه الله تعالى وللصحابة فهم في القرآن يخفى على اكثر المتأخرين. كما ان لهم معرفة بامور بامور من السنة معرفة احسن كما ان لهم معرفة بامور بامور من السنة واحوال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرفها اكثر المتأخرين

209
01:09:33.150 --> 01:09:51.900
لا يمكن ان يوجد احد مثل الصحابة في فهومهم للقرآن لكن المشكلة عندنا اليوم اننا نحن لا نعرف ماذا قالوا لماذا ما نرجع الى تفاسيره من منا الان يرجع مثلا الى التفسير ابن ابي حاتم؟ من

210
01:09:53.100 --> 01:10:05.800
يكاد لا نجد من الالف الا واحد من يرجع الى تفسير ابن جرير الذي فيه نقل عن السلف من يرجع الى تفسير عبد الرزاق؟ من يرجع الى تفسير البخاري عن الصحابة

211
01:10:06.150 --> 01:10:23.300
مشكلة الان اصبح الناس كل واحد يدخل عقله فيفهم القرآن. وهذي مصيبة المصائب. نعم قال رحمه الله تعالى فانه شهد الرسول والتنزيل وعانوا الرسول وعرفوا من اقواله وافعاله واحواله مما يستدلون به على مرادهم ما لم يعرفه اكثر المتأخرين

212
01:10:23.300 --> 01:10:40.200
الذين لم يعرفوا ذلك فطلبوا الحكم مما مما اعتقدوه من اجماع او قياس. ومن قال من المتأخرين ان الجماع مستند مستند معظم معظم الشريعة فقد اخبر معظم معظم. معظم الشريعة فقد اخبر عن حاله

213
01:10:40.300 --> 01:11:01.350
ومن قال من المتأخرين ان الاجماع مستند معظم الشريعة فقد اخبر عن حاله  ومن قال من المتأخرين ان الاجماع مستند معظم الشريعة فقد اخبر عن حاله فانه لنقص لنقص معرفته بالكتاب والسنة احتاج الى ذلك. وهذا كقولهم ان

214
01:11:01.350 --> 01:11:19.450
اكثر الحوادث يحتاج فيها يحتاج فيها الى القياس لعدم دلالة النصوص عليها. فانما هذا قول من لا معرفة له بالكتاب والسنة ودلالته الاحكام وقد قال الامام احمد الذي يقول ان الشريعة بحاجة اكثر الحوادث يحتاج الى قياس

215
01:11:19.700 --> 01:11:40.250
معناته ما نزل الشريعة منزلة اللائقة بها القرآن من اوجه اعجازه كلماته العامة التي تدخل الحوادث المنفردة المستقبلية جيلا بعد جيل زمان بعد الزمان الكلمات تشملها اذا المشكلة في فمي هو وليس

216
01:11:40.300 --> 01:12:00.650
بالمنزل وقد قال الامام احمد رضي الله عنه انه ما من مسألة الا وقد تكلم فيها الصحابة او في نظيرها. فانه لما فتحت المقصود ما من مسألة يعني شرعية   انه لما فتحت البلاد وانتشر الاسلام حدثت حدثت جميع اجل. حدثت جميع جنائس الاعمال

217
01:12:01.300 --> 01:12:15.900
تتكلم فيها بالكتاب والسنة وانما تكلم بعض من رأيي في مسائل قليلة. والاجماع لم يكن يحتج به يحتج به عامتهم ولا يحتاجون اليه. اذ هم اهل الاجماع يا جماعة قبلهم لكن لما جاء التابعون كتب عمر الى شريح

218
01:12:16.100 --> 01:12:38.450
اقض بما في كتاب الله فان لم تجد فبما فبما في سنة رسول الله ان لم تجد فبما فبما به قضى صلحون قبلك وفي رواية فبما اجمع عليه الناس وعمر قدم الكتاب ثم السنة وكذلك ابن سعود قال مثل ما قال عمر قدم الكتاب ثم السنة ثم الاجماع وكذلك ابن عباس كان يفتي بما في

219
01:12:38.450 --> 01:12:58.450
الكتاب ثم بما في السنة ثم بسنة ابي بكر وعمر. لقوله اقتدوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر. وهذه الاثار ثابتة عمر وابن مسعود ابن عباس وهم من اشهر صحابة الفتية والقضاء وهذا هو الصواب. ولكن طائفة من المتأخرين قالوا يبدأ المجتهد بان ينظر اولا في الاجماع فان وجده لم يلتفت الى غيره

220
01:12:58.450 --> 01:13:18.450
ان وجد نصا خالفه اعتقد انه منسوخ بنص لم يبلغه. وقال بعضهم الاجماع نسخه. والصواب طريقة السلف. ذلك لان الاجماع اذا خالفه نص لابد ان يكون مع الاجماع نص معروف به معروف به ان ذلك منسوخ. فاما ان يكون النص المحكم قد ضيعته الامة وحفظت النص المنسوخ فهذا لا يوجد قط

221
01:13:18.450 --> 01:13:37.850
ونسبة الامة الى حفظ ما نهيت عن ما نهيت عن اتباعه واضاعة ما امرت باتباعه وهي معصومة عن ذلك. معرفة الجماعات قد تتعذر كثيرا او غالبا فمن ذا الذي يحيط باقوال المجتهدين بخلاف النصوص فان معرفتها ممكنة متيسرة. يعني الطريقة الصحيحة في الاستدلال هي الطريقة العمرية

222
01:13:38.150 --> 01:13:57.050
الاتياء امر بها قضاته كشريح ونحو الانسان اذا طرأت عليه المسألة يبحث في الكتاب اذا لم يجد يبحث في السنة اذا لم يجد يبحث في الاجماعات اذا لم يجد حينئذ يعمل رأيه

223
01:13:57.200 --> 01:14:23.200
في فهم القضية يعمل نظره في قياس المسألة ووزنها ما هي نظير هذه المسألة ووزانها في الشريعة ويلحق هذه بتلك  قال رحمه الله تعالى وهم انما كانوا يقضون اولا لان السنة لا تنسخ الكتاب فلا يكون في القرآن شيء منسوخ من سنة

224
01:14:23.250 --> 01:14:40.450
بل ان كان فيه منسوخ كان في القرآن ناسخه فلا يقدم غير القرآن عليه. طبعا هذه المسألة هل يمكن ان السنة تنسخ الكتاب هذه المسألة خلافية بين السلف والخلف الشافعي والشيخ الاسلامي ابن تيمية

225
01:14:40.950 --> 01:15:02.350
آآ يقول بان السنة لا تنسخ الكتاب الكتاب ينسخ الكتاب الكتاب ينسخ السنة السنة تنسخ السنة. نعم احسن الله اليك ثم اذا لم يجد ذلك طلبه في السنة ولا يكون في السنة شيء من سوخ الا والسنة نسخته. لا ينسخ للسنة اجماع ولا غيره. الاجماع لا يمكن

226
01:15:02.350 --> 01:15:23.550
ان ينسخ ولا ان ينسخ. احفظ هذي الاجماع لا ينسخ ولا ينسخ لا ينسخ نصا ولا ينسخ. نعم ولا تعارظ السنة باجماع او باجماع واكثر الفاظ الاثار فان لم يجد فالطالب قد لا يجد مطلوبه في السنة مع انه فيها وكذلك القرآن

227
01:15:23.550 --> 01:15:33.550
فيجوز له اذا لم يجده في القرآن ان يطلبه في السنة. واذا كان في السنة لم يكن ما في السنة معارضا لما في القرآن وكذلك الجماع الصحيح لا يعارض كتابا ولا سنة

228
01:15:33.550 --> 01:15:49.600
تم بحمد الله وعونه وصلاته على خير برية محمد واله وسلم. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والمقصود من مدارسة هذه الرسالة ان نصل الى اليقين ان هذه الشريعة التامة الكاملة

229
01:15:49.750 --> 01:16:09.000
فيها بيان اصول الدين وفروعه وان الرسول صلى الله عليه وسلم ببيانه القولي وبيانه العملي لم يقصر بل بلغ البلاغ المبين وان على المسلمين ان يرجعوا الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

230
01:16:09.150 --> 01:16:25.250
فيما شجر بينهم اذا تنازعوا واختلفوا حتى يصلوا الى الحق المبين المنزل من رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين عندك سؤال

231
01:16:25.400 --> 01:16:50.200
اذا نظرت الى الاجماع اذا نظرت الى الاجماع هو هذا رأي المتأخرين انظر الى الاجماع ليش؟ لانه يقول فهمك للناس قد يكون قاصر الاجماع لا يكون قاصرا عرفت هذا وجه رأيهم

232
01:16:50.550 --> 01:17:09.800
بكل شيء مما تحتاجون اليه في دينكم وليس المقصود في الدنيا البس عقال والله ما البس عقال يقول اه وينه في القرآن؟ ما له شغل ما نزل لدنياكم نزل لدينكم

233
01:17:10.750 --> 01:17:42.350
الحكمة اذا انفردت فمعناها اصابة الحق  اذا اجتهد الشخص فظل هل يثاب على اجتهاد؟ ينظر ان كان من اهل الاجتهاد واجتهد في مسألة قابلة للاجتهاد فانه يؤجر لكن اذا لم يكن من اهل الاجتهاد واجتهد لا يؤجر

234
01:17:42.650 --> 01:17:59.400
او كان من اهل الاجتهاد لكن اجتهد في مسألة لا يجوز الاجتهاد فيها كالغيبيات لا يؤجر فهمت يقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر

235
01:17:59.850 --> 01:18:09.400
هذا فيما فيما اذا كان من اهل الاجتهاد وفي مسائل يجوز له فيها الاجتهاد سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله