﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.050
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا تنبيه الانام لمعاني ايات الصيام. نسأل الله جل وعلا ان يفقهنا

2
00:00:18.050 --> 00:00:40.650
في دينه وان يفهمنا كلامه ومقاصده كلامه. ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح ونبدأ حيث كنا قد حيث كنا لقد وقفنا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

3
00:00:40.650 --> 00:00:57.500
اللهم اغفر لنا وشيخنا المسلمين يا رب العالمين. قلتم حفظكم الله في كتابكم اية تنبيه الانام لمعاني اية الصيام اه كما كتب يقول بعظ المفسرين تشبيه لمطلق الفرض لا لمثلية الصوم

4
00:00:58.000 --> 00:01:24.900
ونحن قلنا ترجيح ان الكاف بمعنى النصب اي مثلما كتب. ترجيح على ان الكاف بمعنى مثلها على النصب وليس مثله على رفع نعم  لكن كما لكن كما وكيفا يختلف ونحن قلنا ونحن قلنا

5
00:01:25.250 --> 00:01:41.450
ونحن ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس هي ان وليس ان ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس. نعم. ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس هي مباني الاسلام في جميع الديانات. لكن كم من وكيفا يختلف

6
00:01:41.650 --> 00:01:57.250
يعني يعني بمعنى الزكاة عندنا اثنين ونصف في المئة. لا يلزمن الزكاة المفروضة عندهم هي نفسها اثنين ونصف في المئة. يعني عندهم زكاة مفروضة لكن المقدار والكم والنصاب يختلف. نعم

7
00:01:58.000 --> 00:02:13.250
فالصوم المفروض علينا هو شهر شهر نصوم من كذا الى كذا لا يلزم ان يكون من كذا الى كذا يمكن ان يكون اطول يمكن ان يكون اقصر يمكن يكون نفس ممسك عنه ويمكن يختلف

8
00:02:13.300 --> 00:02:28.350
لكن الصوم فرض اذا النظر هو ان الصوم فرض فقط كيف هذا الصوم؟ كم عدد هذا الصوم؟ هذا لا يرجع فيه الى امر اخر على قول ان الكاف في قوله كما كتب اي مثل

9
00:02:28.350 --> 00:02:49.000
واما عن القول الاول مظى معنا ان اذا قلنا مثل فيكون كما وكيفا وزمانا موافقا. نعم الصلاة الصلاة فرض نعم الصلاة فرض لا ولهذا قال موسى عليه السلام كما في حديث الاسراء في البخاري ومسلم لما فرض الله خمس

10
00:02:49.000 --> 00:03:10.400
قال موسى عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد ارجع الى ربك فاسأله التخفيف. هم خمس صلوات والان مع ذلك حثه على بالتخفيف فيقول فاني بليت فاني بليت بني اسرائيل باقل من ذلك. اذا حتى الصلاة فيه دليل على انه مفروظ على بني اسرائيل. والزكاة

11
00:03:10.400 --> 00:03:37.400
ايضا مفروضة على بني اسرائيل بنص القرآن. وين نص القرآن واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين خطابا لبني اسرائيل. خطاب لبني اسرائيل. هذي ممكن تظاف مع الزكاة. نعم اذا معنى هذا الكلام ان الصلاة كانت فرضا على موسى عليه السلام وعلى قومه اقل من خمس. فقد جاء في بعض الروايات قال بصلاتين

12
00:03:37.950 --> 00:03:55.350
اذا نقول اركان الاسلام فرض ولكن كما وكيفا هو الاختلاف بين بين تشريعات الامم والانبياء السابقين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ايضا افاد الاستعلاء والذين اسم موصول دل على العموم

13
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
فالقول بان المقصود بهم خصوص اليهود والنصارى يحتاج الى دليل. ولا دليل فعلمنا ان ذلك على العموم. ولهذا نقول ان المشركين والكافرين واليهود والنصارى الذين يتركون الصيام بعد فرض الله عليهم هم اثمون. لان الله فرض على جميع الامور الصيام كما كتب على الذين

14
00:04:15.650 --> 00:04:35.250
من قبلكم ومن قبلكم قال بعض العلماء في اشعار بانهم مما نقضوا فيه العهد فكتموه حرصا على اظلال العرب لكن هذا فيه نظر لان الصوم معروف في عدة اديان محرفة مبدلة. اذا الصوم ليس مما كتموه

15
00:04:35.350 --> 00:05:00.700
يمكن ان يغيروه وحرفوه لكنهم اظهروه هذا هو الصواب نعم قوله جل وعلا لعلكم تتقون لعل في لغة العرب معناه الترجي. وليت للتمني والترجي قد يكون انت تقول ذاكرا ذاكر لعلك تنجح. تقول بعده نقطتين حط ذاكر لعلك تنجح

16
00:05:00.700 --> 00:05:21.700
نعم فجعلت الفعل رجاء لحصول النتيجة. وتأملوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم  اذن ما المقصود من الفرضية هنا؟ ليس المقصود من الفرضية مطلق التكليف. المقصود من الفرضية الصوم لترتقوا لتصلوا الى

17
00:05:21.700 --> 00:05:39.500
التقوى وهذا يدلنا على عظيم لطف الله عز وجل وهو اللطيف الخبير بامة الاسلام. قال لعلكم اذا لعل حرف ترجي  وقد يقول قائل الله لا يترجى قطعا الله لا يترجى هذه عقيدة اهل السنة والجماعة

18
00:05:39.550 --> 00:05:58.100
والله يأمر وينهى فلماذا قال لعله قال لانه متعلق بفعلنا وليس متعلق بخبر الله اي انتم ان فعلتم الصوم كما فرض عليكم تصلون الى مرتبة التقوى. يرجونكم بفعلكم ذاك تصلوا الى مرتبة التقوى

19
00:05:58.750 --> 00:06:25.750
وان لم تؤدوا الصوم كما انتم مخاطبون به فحينئذ لا تصلون الى مرتبة التقوى. يعني الله سبحانه وتعالى يعلم المتقين قبل وقبل ميلادهم وقبل وجود افعال التقوى منهم فقوله لعلكم تتقون اي لعلكم اذا امتثلتم هذه الاوامر على الوجه المطلوب انكم تصلون

20
00:06:25.750 --> 00:06:46.950
بفعلكم هذا الى مرتبة التقوى فالترجي راجع الى افعال المكلفين وليس الى خبر الله نعم اقوله لعلكم تتقون فيه فائدة فرضية الصوم اذا ليس المقصود من الصلاة ان الله محتاج الى عبادتنا هو الغني الحميد

21
00:06:47.000 --> 00:07:03.800
ولا الى زكاتنا. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ولا الى صومنا فلماذا اذا فرض الصوم فرض الصوم والصلاة والزكاة والحج لاصلاحنا لنصل نحن الى ما يريده الله ان نصل اليه

22
00:07:05.050 --> 00:07:22.000
والا نكون كالبهائم والا نكون كالانعام. يوجد الان من البشر من هو كذلك تسأله لماذا تأكل؟ قال لاعيش لماذا تعيش؟ قال لاكل. هذا لسان حالهم وهو لسان مقال بعضهم يعمل طول النهار ليعيش

23
00:07:22.000 --> 00:07:37.150
ليأكل ويأكل طول الليل ليعيش الى الصباح ليعمل هذا حالهم لكن هنا هنا الان يبين لنا ربنا ان المقصد من فرضية هذه الامور لنصل الى مرتبة يريدها الله منا لعلكم تتقون

24
00:07:38.150 --> 00:07:58.150
قال البقاعي رحمه الله والبقاعي هو صاحب نظم الدرر. مر معنا ذكره. نعم. قال البقاعي رحمه الله وتتقون وتتقون وتجعلون بينك وبين اسخط الله وقاية. بالمسارعة عليه والمواظبة عليه. رجاء لرضى ربكم وخوفا ممن سبق من

25
00:07:58.150 --> 00:08:18.800
قبلكم لتكون التقوى لكم صفة راسخة فتكونوا ممن جعلت ممن جعلت الكتاب هدى له. فان الصوم يكسر الشهوة فيقمع فيروعوا عن فيروع وخوفا ممن سبق من قبلكم ما تصح هذا من قبلكم لا لا غلط العبارة

26
00:08:18.950 --> 00:08:50.350
وخوفا مما سبق من قبلكم. صلحوا العبارة. وخوفا مما سبق من قبلكم يعني انتم الحين ليش اه تعملون الاعمال؟ رجاء رظا الله عز وجل وخوفا مما من قبلكم من الاعمال. نعم. رجاء لرضا ربكم وخوفا مما سبق من قبلكم. هم. لتكون

27
00:08:50.350 --> 00:09:14.950
التقوى لكم صفة راسخة فتكونوا ممن جعلت الكتاب هدى له. فان الصوم يكسر الشهوة فيقمع الهوى طيب فيروع عن موافقة السوء نعم يروع فيروع نعم فيروع عن موافقة السوء وفي قوله تعالى لعلكم تتقون. قال فيه دلالة

28
00:09:14.950 --> 00:09:31.950
على ان الصائمين منقسمون الى قسمين قسم بلغوا مرتبة التقوى وقسم قصر بهم صومهم عن بلوغ مرتبة التقوى. نسأل الله ان يجعلها نسأل الله ان يجعلنا من الاولين. تأملوا في اول اية ختمها

29
00:09:31.950 --> 00:10:01.950
اها عن الصيام ختمها بي لعلكم تتقون. وهذا فيه حافزان. الاول ان الصوم فرض نصل الى مرتبة التقوى فاحرصوا على هذا المقصد والغاية. والثاني الحذر ان كونا نصيب المرء من الصوم هو مجرد الجوع والعطش. ولا يصل الى مرتبة المتقين. نعم. قال عز وجل

30
00:10:01.950 --> 00:10:21.950
اياما معدودات اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام فمن تطوع خيرا فهو خير له. ومن تصومه خير لكم ان كنتم تعلمون. وقول الله عز وجل اياما معدودات اما ان يكون

31
00:10:21.950 --> 00:10:41.950
كان منصوبا بنزع الخافض فيكون المعنى صمود. صوموا تصلون الى التقوى في ايام معدودات. يعني بنزع الخافض يعني ان كلمة في هذه غير موجودة. نزعت فنصبت بنزع الخافض. هذه معروفة عند اللغويين

32
00:10:41.950 --> 00:11:04.350
ان الجملة قد تنصب بنزع الخافظ اياما معدودات يعني في ايام معدودات. نعم او اياما منصوب على عامل غير مذكور تقديره صوموا اياما. وقال جمهور المفسرين ان اياما منصوب على الحال

33
00:11:04.550 --> 00:11:27.050
اي كتب عليكم الصيام حال كونه اياما معدودات وهذا الاقرب وذلك لان الله تبارك وتعالى اراد ان يخفف فرضية الصوم بامور. الاول اخباره انه فرض انه فرض وعام انه فرض عام الاول اخباره انه فرض عام على الامم قبلنا

34
00:11:27.250 --> 00:11:47.250
كما كتب على الذين من قبلكم الثاني لعلكم تتقون هذان الامران متقدمان. الثالث اياما معدودات. فاذا علم العبد وان الصوم بالنسبة للايام الاخرى الخالية عن الصوم هي ايام معدودة. فحينئذ النفس تطمئن وتقبل وتقبل الامر. وتجد النفوس

35
00:11:47.250 --> 00:12:06.500
الراحة في قبول هذا هذه الاوامر فاحد عشر شهرا لا صوم فرض فيه وشهر هو قليل قليل فرض صومه تأملوا معي ان نسبة ما يصومه الانسان هو واحد من كل اثنا عشر يوم وليس بشيء

36
00:12:06.900 --> 00:12:32.350
مع ان الانسان هو عبد لله لو امره بصيام الايام كلها كان يجب عليه ان يطيع نعم  ووصفت هذه الايام بانها معدودات بالتاء المفتوحة كما في هذه الاية وايضا جاء في في ايات في ايات بني اسرائيل قالوا مكوثنا في النار اياما معدودات اياما معدودة

37
00:12:32.450 --> 00:12:52.200
معدودات هي في اللغة اكثر صوتا من معدودة. يعني ما الفرق بين معدودات بالتاء المفتوحة؟ ومعدودة بالهاء اولا الدلالة الصوتية نعم معدودات هي في اللغة اكثر صوتا من معدودة لانها بحاجة للمد معدودة

38
00:12:52.200 --> 00:13:11.150
بخلاف معدودة نعم واطول وقتا واطول وقتا من معدودة. مم. ومعنى معدودة ان العادة اذا اراد ان اللي هو اللي يحسب يعني لان العاد اذا اراد ان يعدها يستطيع ان يعدها على اصابع اليد

39
00:13:11.200 --> 00:13:31.700
ولذلك النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما عد ايام الشهر قال عليه الصلاة والسلام الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين يوما بالكفين ثم عد هذه الايام مرة اخرى فقال والشهر هكذا وهكذا وهكذا وقبض

40
00:13:31.700 --> 00:13:58.300
السبابة في الثانية يعني تسعا وعشرين يوما يعني عمل النبي صلى الله عليه وسلم هكذا فالشهر هكذا وهكذا وهكذا اي ثلاثين. والشهر هكذا وهكذا وهكذا. يعني تسعة وعشرين نعم سلام عليكم. فاذا فاذا اياما معدودات يمكن للانسان ان يعدها بيديه. ومن الدلالة على كونها اياما معدودات انها شهر

41
00:13:58.300 --> 00:14:15.500
واحد وليست اياما اكثر من الشهر. ولم يسبق ان ذكر الصوم ولذلك اختلف اختلف المفسرون هل اياما معدودات هو خبر عن شهر الصوم الاتي ذكره؟ هذا قول جمهور المفسرين وهو الذي رجحه ابو

42
00:14:15.500 --> 00:14:30.600
ايام في تفسيره وغيره ويقول بعض العلماء ان اياما معدودات هي الايام المفروضة في اول الاسلام. وكان الصوم في اول الاسلام المفروض منه ثلاثة ايام من كل شهر مع صوم يوم عاشوراء

43
00:14:30.950 --> 00:14:47.000
وكان هذا الفرظ ثلاثة ايام على سبيل الفرض العدد على سبيل التخيير في الوقت فيمكن المكلف ان ان يصوم اليوم الاول في اول يوم من الشهر. ثم في اوسطه اليوم الثاني ثم في سرره اي اخره اخر ايام

44
00:14:47.000 --> 00:15:07.000
اخر يوم من الايام يمكن ان يجمع ان يجمع الايام الثلاث في اول الشهر او في اوسط الشهر او في اخر الشهر. طبعا هذا كله ذكر المفسرون والا ما جاء دليل يدل على ان اه ثلاثة ايام كان فرضا في كل شهر. ولكن جاء الدليل في البخاري

45
00:15:07.000 --> 00:15:29.200
ان عاشوراء كان فرضا ان عاشوراء كان فرضا. نعم. وعلى كل حال فالاحاديث الوارث الوارث في التي تدل على ان الصوم الايام المعدودات كانت ثلاثة ايام في اول الاسلام كلها متكلم فيها من اهل العلم والحديث من يضعفها ومنهم من يصححها

46
00:15:29.350 --> 00:15:48.150
ولكن الحديث الدال على فرضية صوم يوم عاشوراء هو صحيح ولا شك ولا ريب انه كان فرض ثم نسخ هذه الايام المعدودات اذا قلنا انها متعلقة بشهر رمضان. فوصفه بالمعدودات بالنسبة الى احد عشر شهرا اخرى

47
00:15:48.150 --> 00:16:05.650
هي فعلا معدودة وقليلة. ومع كونها قليلة زمانا الا ان الكلفة مرفوعة فيها حالا. فقال جل وعلا من كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. يعني اياما معدودات رفع الكلافة الزمانية

48
00:16:06.000 --> 00:16:23.400
فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر رفع الكلافة الحالية اذا الصوم ليس فيه كلافة لا من جهة الزمن ولا من جهة الحال من جهة الزمن هو عبارة عن شهر بالنسبة لاثنعشر شهر

49
00:16:23.650 --> 00:16:38.150
من جهة الحال من كان مريضا او على سفر ليس عليه ان يصوم. نعم. احسن الله اليكم. ومن هنا ايضا ندرك مسألة مهمة. لو كان الرجل يصوم النفل الاثنين والخميس مثلا

50
00:16:38.400 --> 00:16:54.250
ثم هذا الصوم يضعفه عن اعمال وطاعات نقول له يا اخي صوم اذا كان فيه كلافة في الحال فهذا ما كلفك الله به خصوصا اذا كان يشغلك عن ما هو اهم

51
00:16:54.300 --> 00:17:11.200
لذلك ابن مسعود ما كان يصوم الاثنين والخميس. لانه كان يقول انه يشغلني عن التلاوة. يشغلني عن العلم. نعم فمن كان منكم فلنتأمل ان هنا قال فمن كان منكم في الاية التي بعدها

52
00:17:11.850 --> 00:17:32.750
ومن كان مريضا وليس فيه منكم. ما الفرق الان؟ في الاولى فمن كان منكم وفي الثانية ومن كان مريضا بدون منكم. نعم تأملنا الفرق الان في الاية الاولى فمن كان منكم مريض او على سفر فعدة من ايام اخر. في الاية الثانية ومن كان مريضا او على سفر

53
00:17:32.750 --> 00:17:50.450
من ايام اخر ليس فيه منكم في كلمة فمن كان منكم اشارة الى ان هذا الحكم خاص بهم غير معمم في خلاف الاية التي بعدها فانها دالة على العموم وليس فيه التخصيص بمنكم. ذلك لعلمه جل وعلا ان هذه السورة

54
00:17:50.450 --> 00:18:14.600
هذا الوصف من الصوم مخصوص بهم. وهم الصحابة المخاطبون. هذه الصورة بالصاد وليست بالسين. هذه الصورة نعم   السورة التي ستأتي وهي وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. نعم. ولذلك قال فمن كان منكم

55
00:18:14.600 --> 00:18:32.900
مريض هذا قول بعض علماء التفسير وهو قول بعض بعض مشايخنا وقال جمهور المفسرين ان كلمة منكم لم يعدها لم يعدها. نعم. انك لست منكم لم يعدها لانها قد ذكرت في

56
00:18:33.100 --> 00:18:46.400
ففي ذكرها مرة اخرى تكرار بلا حاجة لكن هذا لكن هذا يرد عليه السؤال فلماذا اعاد فمن كان منكم مريضا او على سفر؟ اي نعم اذا قالوا ان منكم في الثانية ما اعاده

57
00:18:46.400 --> 00:19:03.600
لانها مذكورة في الاولى. طيب لماذا اعاد مريضا او على سفر وهي مذكورة في الاولى لذلك نقول ان هذا الكلام فيه نظر. الصواب الاول نعم. ذكروا ذكروا لذلك تعليلات كثيرة لكن

58
00:19:03.600 --> 00:19:18.900
والله اعلم ان هذه الاعادة مرتبطة بامر اخر كما سيأتي بخلاف الاولى نعم دل في دل في قوله جل وعلا كتب عليكم الصيام اقوله جل وعلا اياما معدودات حال عن كتب

59
00:19:18.900 --> 00:19:35.300
اذا معنى هذا الكلام ان الصوم متقرر على كل على كل من هو من اهل الايمان يا ايها الذين امنوا هذا هو الاصل المتقرر. لحظة نبي نفهم الكلام. ما ادري هو في حذف في سقط

60
00:19:35.750 --> 00:19:57.450
لكن والله اعلم ان هذه الاعادة مرتبطة بامر اخر كما سيأتي بخلاف الاولى. ها طيب خلاص دل في قوله جل وعلا كتب عليكم الصيام وقوله جل وعلا اياما معدودات حال عن كتبه

61
00:20:02.800 --> 00:20:23.750
وش اللي حال عن كتب هذي اذا معنى هذا الكلام ان الصوم متقرر على كل من هو من اهل الايمان    كلام في سقط الظهر يعني يعني ما هو مفهوم مرة

62
00:20:24.250 --> 00:20:39.800
اذا انتم فاهمين انا ماني فاهم انا اللي كاتبة واني مو فاهم. الظاهر فيه سقط في الكلام اثناء الطباعة. لكن خلونا نفهم المراد خلونا من الكتابة الان لما نتأمل في قوله منكم وكتب عليكم

63
00:20:40.000 --> 00:20:56.650
واياما معدودات حال عن كتب عليكم الصيام اذا معنى هذا الكلام الذي يتقرر في النفس هو ان من كان من اهل الايمان فان الصوم متقرر في حقه ثابت في حق

64
00:20:57.050 --> 00:21:20.900
هذا الذي انا اردت ان اوصله لكن العبارة فيها ما فيها يعني قوله جل وعلا فمن كان منكم شف منكم كتب عليكم بعدين ايام معدودة حال من كتب مع يا ايها الذين امنوا تقرر ان الصيام انما هو فرض في حق

65
00:21:20.900 --> 00:21:38.850
اهل الايمان نعم  احسن الله اليك. ولذلك الصوم كان هو الركن الرابع من اركان الاسلام لا لا يتخلف عنه شخص وانتم تعلمون ان اركان الاسلام ثلاثة اركان منها على كل انسان

66
00:21:39.150 --> 00:21:54.800
لا يمكن ان يعذر احد بتركه وان لم يكن قادرا عليه فانه يفعله على الوجه المشروع. التوحيد لا يعذر احد بتركه. والصلاة لا يعذر احد بتركها لا يمكن لاحد ان يقول انا ما استطيع ان اصلي يصلي كيف ما استطاع

67
00:21:55.250 --> 00:22:14.750
والصوم لا يعذر احد بتركه الا من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فان كان شيخا كبيرا حرما او شيخة فانه يطع مكانه كل يوم كينا لكن لا يسقط عنه فرض الصوم ما دام العقل موجودا

68
00:22:14.950 --> 00:22:33.600
وشروط التكليف متوفرة بخلاف الزكاة فانها لا تجب الا على من ملك النصاب المال. وبخلاف الحج فانه لا يجب الا على المستطيع ولذلك قال فمن كان منكم مريضا مريضا نكرة او على سفر نكرة

69
00:22:34.050 --> 00:22:51.550
هل مريضا يعم كل مرض او ان المقصود بمريض هو نوع معين من المرض. يعني تأملوا الاية ما قال فمن كان منكم المريض. قال من كان منكم مريضا ولم يضف المريض الى نوع معين

70
00:22:51.700 --> 00:23:13.300
فهل هذا يدل على العموم؟ نعم ان قلنا بالاول سيكون المعنى المراد هو المعنى اللغوي اي مرض اي مرض نعم. او على سفر اي سفر ان قلنا ان المقصود المرض كما هو قول الجمهور هو المرض المعين المعروف عرفا

71
00:23:13.500 --> 00:23:30.600
انه يمنع من الصوم او يشق او يشق معه الصوم فيكون هذا اذا مخصوصا بالعرف باي عرف في عرف النزول نعم اذا فمن كان منكم مريضا المقصود بمريضا ليس المرض اللغوي وهو اي مرض

72
00:23:30.600 --> 00:23:50.050
انما المقصود به المرض الذي يشق معه الصوم المرض الذي يشق معه الصوم. نعم. بعرف النزول. نعم. او على سفر نفس الكلام ينطبق عليه هل المقصود على سفر اي سفر حتى لو كان سفر معصية

73
00:23:50.350 --> 00:24:05.850
او ان المقصود على سفر السفر المعروف عرفا في زمانه. اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين جمهور الفقهاء ان المرظ الذي يمنع الصوم هو المرظ الذي يزيده الصوم او المرظ الذي يشق معه الصوم

74
00:24:07.850 --> 00:24:21.850
نعم لا صحيح نعم هذا هو المرظ المبيح للفطر. المرظ الذي يزيده الصوم هو هنا المفروظ اختلف العلما في هذه المسألة على قولين نقطة ثم الكلام من جديد من اول السطر

75
00:24:21.850 --> 00:24:44.650
جمهور الفقهاء ان المرض الذي يمنع ايوة جمهور الفقهاء ان المرض الذي يمنع الصوم هو المرض الذي يزيده الصوم او المرض الذي يشق معه الصوم هذا هو المرض المبيح للفطر المرض الذي يزيده الصوم او المرض الذي يشق معه الصوم. وهذا قول جماهير العلماء من الائمة الاربعة

76
00:24:44.650 --> 00:25:03.950
والقول الثاني هو ان اي مرض مبيح للفطر ننظر الى المعنى اللغوي والى بعض الاثار عن بعض الصحابة والتابعين حتى روي ان بعض الصحابة كانوا يفطروا للصداع وروي عن بعضهم انه كان يفطر لالم الضرس

77
00:25:04.450 --> 00:25:24.550
معلوم ان الم الضرس لا اثر له في الصوم وان الوجع بالاصبع لا اثر له في الصوم لكن الذي يظهر والله اعلم ان المقصود من المرض الذي يتسبب الصوم في زيادته او يكون الصوم معه شاقا. هذا هو الضابط

78
00:25:24.650 --> 00:25:44.350
المرض الذي يمنع من الصوم او يبيح الفطر هو المرض الذي يتسبب الصوم في زيادته او يكون الصوم معه شاقا انسان يحتاج الى الدواء لو لم يأخذ الدواء ربما صار له جلطة

79
00:25:44.500 --> 00:26:07.050
اذا هذا مرض مبيح للفطر انسان عنده صداع شديد يعلم من نفسه انه اذا ما اخذ حبوب بنادول مثلا انه يصل الى مرتبة يغشى عليه اذا هذا مرض مبيح للفطر. اذا المرض المبيح للفطر ضابطه ان يتسبب الصوم في زيادته. او يكون الصوم

80
00:26:07.050 --> 00:26:30.400
ومعه شاقة نعم  حصلوا عليه او على سفر او الحنابلة رحمهم الله قالوا المقصود بالسفر هو السفر المباح او سفر الطاعة وليس كل سفر قالوا كما ان لو تكتبون قوله تعالى او على سفر

81
00:26:30.500 --> 00:26:52.700
قوله تعالى او على سفر عشان كلام مستأنف قالت الحنابلة ايوه قوله تعالى او على سفر قالت الحنابلة رحمهم الله المقصود المقصود بالسفر هو السفر المباح او سفر الطاعة وليس كل سفر

82
00:26:53.050 --> 00:27:17.400
قالوا كما انكم قلتم ليس كل مرض مبيحا للفطر فلمترج فلم فلم فلم ترجحه فلم ترجحوا المعنى اللغوي. فينبغي ان تقولوا ليس كل سفر مبيح للفطر والا ترجحوا المعنى اللغوي. ينبغي ان ترجحوا المعنى العرفي. والمعنى العرفي في زمن في زمن الصحابة السفر عندهم سفران

83
00:27:17.450 --> 00:27:34.600
سفر مباح وسفر طاعة سفر الطاعة مثل سفر العمرة والحج وسفر الجهاد وسفر العلم وللصلة والسفر المباح مثل التجارات وغيرها ولهذا لم يجوزوا لمن سافر سافر مع المعصية ان يترخص برخص المسافر

84
00:27:34.650 --> 00:27:59.950
او لا يدخل في هذا العموم نعم وقوله تعالى قوله تعالى وعلى قوله تعالى وعلى سفر ولم يبين وصف هذا السفر هل هو سفر طويل او سفر قصير؟ اذا الذي ترجح والله اعلم ان قوله او على سفر ليس المقصود به مطلق السفر وانما المقصود به السفر المبارك

85
00:27:59.950 --> 00:28:25.750
نعم موجود ذكرناه حنا في الاول. نعم. شوف الصفحة اللي قبلها. شوف ايش قلنا او على سفر اي سفر وان قلنا ان المقصود بالمرض كما هو الجمهور هو المرض المعين المعروف عرفا انه يمنع من الصوم او يشق مع الصوم فيكون هذا اذا مخصوصا بعرف باي عرف بعرف النزول

86
00:28:25.750 --> 00:28:43.350
او على سفر نفس الكلام ينطبق عليه. هل المقصود على سفر؟ اي سفر؟ حتى لو كان سفر معصية او ان المقصود على سفر السفر المعروف عرفا في زمانه اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين. ثم رجحنا قول الحنابلة

87
00:28:43.600 --> 00:28:59.900
نعم صلوا على النبي. وانما اطلقه دل على اطلاقه من حيث المسافة ايضا قد اختلف الفقهاء رحمهم الله في السفر المبيح للفطر من حيث المسافة فبعضهم قال ستة عشر فرسخا

88
00:29:00.150 --> 00:29:23.900
وبعضهم قال يوم وليلة وبعضهم قال ثلاثة ايام بلياليها. لكن نقول ان اذا نظرنا الى اللفظ نجده لغويا. واذا نظرنا الى العرف لم نجد عرفا  ولا عرفا غالبا مضطردا. مطردا بس بدون الضاد. شيلوا الضاد. لم نجد عرفا مطردا

89
00:29:23.900 --> 00:29:52.550
من الاضطراب. نعم. والضاد يدخل في الطاعة مطردا مطردا او مطردا نعم. لم نجد عرفا مطردا. نعم. واذا نظرنا الى العرف لم نجد عرفا مطردا قال عرفا غالبا والقاعدة ان المعنى الغوي لا يجوز تقييد بالعرف ما لم يكن مطردا ما لم يكن مطردا او غالبا. نعم. او غالبا

90
00:29:53.000 --> 00:30:25.000
اذا لم يكن للصحابة عرفا صبرا  نعم. علماء المعاصرين يقولون ان اذا جمعنا ستة عشر فرسخ فهو يساوي تقريبا ثلاثة وثمانين كيلو يعني. نعم وصلنا. نعم. اذا لم يكن للصحابة عرف مضطرد في السفر المبيح للفطر. مسافة وليس عندهم عرف مطرد ولا غالب. اذا يبقى

91
00:30:25.000 --> 00:30:38.850
امره على اللغوي فحين اذ يكون السفر ما عده اهل البلد سفرا يكون سفرا. وما لم يعده اهل البلد سفرا لا يكون سفرا. اذا المسألة رجعت الى ماذا؟ الى عرف كل بلد

92
00:30:39.000 --> 00:30:59.000
يعني مسلا اهل القاهرة اذا كان واحد منهم يسافر من شرق القاهرة الى غرب القاهرة وهي كبيرة يمكن مسافة مئة كيلو ولا يعدونه سفر رايح فين رايح الدوام. اذا ليس هذا سفر. مثل عندنا في الكويت انسان ساكن في الفاحي. وين رايح؟ رايح

93
00:30:59.000 --> 00:31:13.600
عبدي شنو عندك دوام؟ اكثر من مئة وثمانين كيلو ما يسمونه سفر اذا ليس بسفر لكن لو كان في العرف ان الانسان يسافر من هنا ورايح حفر وين رايح مسافر الحفر

94
00:31:13.800 --> 00:31:27.900
طيب اذا هذا مو السفر هذا هو الصواب. نعم  السلام عليكم. يعني مثلا انسان يسكن في منطقة صباح الاحمد. في الصباح انا تذهب يا ابا فلان قال اذهبوا الى العمل. وان عملك؟ قال عملي في شركة النفط في العبد

95
00:31:27.900 --> 00:31:42.450
عملي في الجلوس في الحدود ننظر اليه نجده من حيث العرف الواقع اللغوي لا يستعد استعداد السفر. لا يودع اهله موادعة المسافر اذا ليس بسفر وان كان المسافة قرابة المائتي كيلو لا يعد سفرا

96
00:31:42.700 --> 00:31:57.150
لو كان سفرا لاعد العدة وادعى اهله ولا لا نعم ولهذا الصحيح من اقوال اهل العلم ان السفر هو ما عده اهل العرف سفرا بغض النظر عن المسافة آآ هنا لو تضيفون كلمة

97
00:31:57.150 --> 00:32:26.000
ما احسن نقول اه ولهذا الصحيح من اقوال العلم ان السفر هو ما عده اهل عرف كل بلد سفرا اهل اهل كل بلد سفرا. نعم لأنه ليس هناك عرف لأنه ليس هناك عرف مضطرد او غالب سيرجع فيه الى كل اهل البلد الى عرفه

98
00:32:26.000 --> 00:32:47.350
فمتى ما وجدت نية السفر والحال والحال حالة سفر واهل البلد يعدون سفرا فحينئذ يكون باحة جائزا ولا يأتي احد يستدل ببعض اثار الصحابة انه سافر من كذا الى كذا هذه احوال متعلقة باعرافهم لا يجوز ان تعممه انت بعرفك

99
00:32:47.600 --> 00:33:12.150
لانهم ليسوا بان لانهم ليس عندهم لانهم اشبكوها مع بعض نعم لانهم ليس عندهم عرف مضطردون فكيف انت تجعله مطردا هذه مسألة مهمة الان يأتي انسان ويقول ان في زمن الصحابة كان الواحد اذا سافر من المدينة الى الى ذي الحليفة

100
00:33:12.150 --> 00:33:38.850
يفطر طيب في عرفهم هذا سفر في عرفنا الان ذي الحليفة اتصلت بالمدينة شلون تعدى سفر؟ فاتصلت عشر دقايق انت رائد الحليفة وراجع بسيارتك فلا يمكن ان نجعل الاعراف القديمة هي الاعراف الجديدة. لان الله عز وجل اطلق السفر فلا نستطيع

101
00:33:38.850 --> 00:33:58.850
ان يقيده الا بعرف كل بلد. نعم. وهذا من من الادلة على شمولية الاسلام. وصلاحيته لكل زمان ومكان لان الناس اذا احتاجوا الى الامور العرفية فان الشارع لا يلغيها. بل يعتبرها. نعم. احسن الله اليكم. وهنا

102
00:33:58.850 --> 00:34:18.800
ان ننتبه الى ان الاحكام التي علقها الشارع باللغة او بالعرف. فينبغي فينبغي ابقاؤها على اللغة وعلى العرف قوله تعالى فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر. والمتأمل في هذه الاية يجد انه قال فعدة من ايام اخر

103
00:34:19.200 --> 00:34:39.550
ولم يقل فعدة ما فعدة ما افطر قال بعض المفسرين لانه لو قالها فعدة ما افطر لكان المعنى كما افطر يقضي يقضي يعني افطر ثلاثة ايام متوالية يقضيها ثلاثة ايام متوالية. لا اله الا الله. شوفوا بلاغة القرآن ها. هذا ما يتأتى الا

104
00:34:39.550 --> 00:35:05.400
بالتأمل. نعم. لكن لما قال فعدة نكرة من ايام اخر تنصيص على ان اي ايام بعد رمضان هي ايام جائزة للقضاء وهذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم الا ان هنا قضية مهمة وهي ان من عليه صوم رمضان لا ينبغي له ان يتنفل حتى يؤدي ما عليه من الفرض

105
00:35:06.400 --> 00:35:19.950
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل قال وما تقرب الي عبدي بشيء بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بعد الفرائض

106
00:35:20.300 --> 00:35:41.750
تنبغي المسابقة للفراظ اولا ثم بالنوافل ثانيا وقد قال صلى الله عليه وسلم من صام من صام رمظان ثم اتبعه بست من شوال فلا ينبغي للانسان عليه فرض ان يبادر الى النفل الا بعد اداء ما فرض الله عليه وتكميل ركن الاسلام واتمام شهره

107
00:35:41.750 --> 00:36:03.300
قال قال تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر دل على ان المقضي ليس مضاعفا ولا متواليا ولا محدودا فهو مثل مثل عدة ثم ليس متعلقا بوصف معين

108
00:36:03.550 --> 00:36:20.950
لا متتابع ولا متباعد انت فيه مخير واخر على التوسعة ما نحط بين قوسين اخر من الاحسن نحط قوسين احسن على انه باعتبار انها اية اخر وكذلك فهو مثل عدة

109
00:36:20.950 --> 00:36:41.800
حطوا ايظا بين قوسين عدة نعم  واخر على التوسعة فهذه ثلاثة اشياء استفدناها من قوله فعدة من ايام اخر تقضيها في ايام الحر او البرد الطويلة او القصيرة انت مخير على التوسعة

110
00:36:42.050 --> 00:36:57.800
ثم قال وعلى الذين يطيقونه فدية وطعام مسكين. ما هي الاشياء الثلاثة فهذه ثلاثة اشياء استفدناها من قوله فعدة من ايام اخر تقظيها في ايام الحر او البرد الطويلة او القصيرة انت من خير التمس ما هي

111
00:36:57.800 --> 00:37:27.850
ليست متوالية ها ليس مضاعفا ولا محدودا. شفت شلون؟ سبحان الله. تفضل لا لا بالعكس خلنا نتدارس احسن    نعم اذا كان اذا كان شوال لا يتسع للفرظ وستة ايام من شوال ايضا

112
00:37:27.900 --> 00:37:50.350
تأملوا الان هذه السورة اذا كان لا يتسع فان شوال يفوت وقضاء الفرض لا يفوت لان قضاء الفرض موسع وشوال مضيق. فحينئذ لو صام بعض فرضه ثم بقي من شوال ستة ايام. وخشية اذا لم يصم النفل

113
00:37:50.350 --> 00:38:08.100
ان تفوته الفضيلة فلا بأس ان يفوت اسوة. لكن يتبادر الى الصوم النفل وعليه فرض فلا. نعم احسن الله اليك ثم قالوا على الذين يطيقونه فدية من طعام مسكين على قول جمهور المفسرين

114
00:38:08.300 --> 00:38:27.700
انها منسوخة كان في اول الاسلام فرض الصيام على كل المؤمنين. الا المسافر والمريض عدة من ايام اخر والرجل الكبير مسن والغني كان مخيرا بين الصوم مع مع نوع مشقة وبين الذي يجده كبير السن وبين الافطار

115
00:38:27.700 --> 00:38:46.450
افطار صائم وهو الاطعام والغني كان مخيرا بين الصوم وبين اطعام فقير. هذا قول جمهور المفسرين ان الامر كان كذلك في اول الاسلام. اذا ما معنى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين تأمل الان. اي على الذي

116
00:38:46.450 --> 00:39:12.650
يطيق الصوم وهو لا يريد ان يصوم يطعم مسكين وهذا هو الغني التفسير الثاني وعلى الذين يطيقونه اي يطيق الصوم مع نوع مشقة ولا يريد ان يصوم اذا لا يصوم ويطعم مسكين وهذا هو الشيخ الكبير والشيخة الكبيرة. واضح؟ هذه كلها

117
00:39:12.650 --> 00:39:37.500
في قوله وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين او حتى سواء كان شابا او كان شيخا ما دام في نوع مشقة فهو بالخيار فهو بالخيار. واما الغني ايضا فهو بالخيار. لماذا؟ لانه يطيق الفدية بلا حرج ولا كلفة. هذا قول جماهير المفسرين

118
00:39:37.500 --> 00:40:07.900
ان الصوم فرض هكذا كيفا واختيارا اما تصوم واما  اما تصوم واما تفتي. ثم نزع الله هذا الخيار وجعل الصوم فرضا على الاغنياء وعلى الذين يطيقونه بكلافة هل بقي الحكم او لا سيأتي

119
00:40:07.900 --> 00:40:27.900
نعم احسن الله اليك شيخ في سقط منكم بين الذي يجده ها سطر آآ الرابع من تحت ايوه بين الذي يجده كبير السن او بين الافطار كان مسيرا بين الصوم مع نوع مشقة. هذا بالنسبة للغني وبين الذي يجده كبير السن

120
00:40:27.900 --> 00:40:43.300
وبين الافطار مع افطار صائم افطاره صائم مع لا مع افطاره صائم بين الافطار مع افطار صائم صح؟ مع افطار صائم نعم صح جميل ما هو له طعم نعم او وهو اللي طعن نعم

121
00:40:47.300 --> 00:41:02.150
نعم احسن الله اليك. وفي قول ابن عباس رضي الله عنهما قال وعلى الذين يطيقونهم فدية وطعام مسكين قال هذه ليست منسوخة وهو الصواب وعليه قول جماهير الفقهاء ان ابن عباس رضي الله عنهما

122
00:41:02.450 --> 00:41:20.000
يرى ان هذه الاية خصصت ولم ولم خصصت ولم تنسخ والتخصيص يفارق النسخ من عدة اوجه من اوجههن كما ذكر ذلك الاصوليون اذا على قول ابن عباس وعلى الذين يطيقونه. على قول ابن عباس

123
00:41:20.100 --> 00:41:41.200
ان هذه الاية خصصت ولم تنسخ معناها الغني الغني ليس له ان يفتي. عليه ان يصوم طيب اذا في حق من بقيت الاية بقيت الاية في حق الشيخ والشيخة. انهم يطيقون الصوم لكن

124
00:41:41.200 --> 00:42:01.450
ان يجدون معه مشقة فيفطرون صائما خلاص. فيطعمون صائم. اذا هذا ليس نسخ تخصيص يسمى. نعم اذا على قول ابن عباس وعلى الذين يطيقونه اي على الذي يطيق الصوم مع مشقة كالشيخ الكبير والشيخة الكبيرة الذين يجدون

125
00:42:01.450 --> 00:42:23.050
للصوم نوع طاقة يحتاجون معها الى تحمل في زيتون طعامه مسكين يمكن للشيخ والشيخ ان يفطراه ويطعما مكانه كل يوم مسكينا وقد قال الفقهاء ان هذا الحكم ليس خاصا للشيخ والشيخة المسنين بل يدخل في مسنين مسن احسن من ايه؟ مسنين

126
00:42:23.050 --> 00:42:41.050
يدخل في عموم هذا المعنى من كان مريضا مرضا مزمنا لا يرجى برؤه المريض المرض المزمن الذي لا يرجى برؤه يطعم باتفاق الفقهاء. من اين علمنا الاطعام ليس لدينا علم الا من قول ابن عباس رضي الله عنهما

127
00:42:41.100 --> 00:42:59.800
ما نستطيع ان نقول ان المريض المرض المزمن يطعم كان كل يوم مسكينا الا قياسا على قول ابن عباس فالقول بنسقه فيه نوع توسع لا ينبغي يعني توسع في القول توسع في الادعاء. نعم

128
00:43:00.050 --> 00:43:19.450
والصواب قول ابن عباس انه مخصوص وكذلك المرأة الحامل او المرضع اذا خافتا على نفسيهما فلهما الفطر ولهذا المعنى وعليهم وعليهم القضاء وعلى فتوى عثمان رضي الله عنه وهو قول الامام احمد انها اذا خابت على ولدها

129
00:43:19.600 --> 00:43:43.000
فلها الفطر وعليها القضاء والاطعام قوله تعالى السؤال الحامل والمرضع اذا خافتا على نفسيه ما عليهما القضاء لماذا؟ لانهما داخلان تحت عموم فمن كان منكم مريظا. صح طيب اذا لم تخاف تخف الحامل على نفسها

130
00:43:43.050 --> 00:44:06.800
او المرظي على نفسه وانما خوفا على ولدها هل هي مريضة ليست مريضة يجوز لها الفطر؟ نعم. يجوز لها الفطر طيب ماذا تعملون؟ هل تعاملونها معاملة المرض؟ انتبه الان. قلنا الان لماذا لا نعاملها معاملة الشيخ

131
00:44:06.800 --> 00:44:36.900
الشيخ الكبير اللذان يخافان على نفسيهما فيفديان. اذا ما دام المرضع او الحامل خافا على ولديهما فعليهما الاطعام طيب لماذا تلزمونها بالقضاء ايضا؟ لانها افطرت فعليها القضاء ايضا شوفوا المأخذ الامام احمد هذا ماخذ الامام احمد. وهو قول بعض الصحابة فتوى عثمان. فتوى عثمان من اين جاء؟ من استنباطه ودقة

132
00:44:36.900 --> 00:44:55.350
للايتين. جمع بين الايتين في حق الحامل والمرضع اذا خافتا على ولديهما خافتا على ولدهما هما طايقان للصوم اذا عليهما الاطعام. وعليهما عدة من ايام اخر لانهما افطرتا في نهار رمضان بلا

133
00:44:55.350 --> 00:45:13.650
بلا مرض ولا سفر فعليهما القضاء نعم سلام عليكم قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين الفدية مقابل الصوم ثم بين نوع الفدية بانه طعام مسكين فليس كسوة ولا غيره

134
00:45:13.750 --> 00:45:30.550
انما هو طعام ليس دينارا ولا دراهم ولا فلسا انما الفدية طعام مسكين وطعام مسكين فسر بمد بمد بر من البر او مد بر من الشعير كما قال به بعض الفقهاء

135
00:45:30.800 --> 00:45:46.500
وبعض الفقهاء يقول ان طعام المسكين يكفي فيه غداء او عشاء بمعنى افطار صائم او اسحار صائم وجبة واحدة فهذا هو الصحيح لان الله عز وجل قال فدية طعام ومسكين

136
00:45:46.800 --> 00:46:05.450
وطعام مسكين اذا اطلق يراد به الطعمة الواحدة وهي الوجبة الواحدة ويصح في ويصح في فدية اطعام المسكين ان يدفع اليه طعام نيئا او مطبوخا فتدفع للمسكين مد بر او نصف مد البر على

137
00:46:05.450 --> 00:46:20.550
كقول بعض الفقهاء برا او مثله طحينا او تمرا هذا كله طعام ويمكن ان تطبخ يمكن ان تطبخ له طعاما يأكل منه وجبة. بالنسبة لطبخ الطعام فيه خلاف بين الفقهاء

138
00:46:20.600 --> 00:46:45.700
وكان ينبغي ذكر الخلاف هنا ان يدفع اليه الطعام نيئا فهذا مجزئ بالاتفاق. يضاف هذا ان يدفع اليه طعام نيئا فهذا مجزئ بالاتفاق واما الطعام المطبوخ ففيه نظر. جمع من اهل العلم يقول لا يصح دفع الطعام المطبوخ. لان الطعام المطبوخ

139
00:46:45.700 --> 00:47:07.250
آآ لا يمكن ابقاؤه ولا حفظه نعم ثم قال جل وعلا فمن تطوع خيرا فهو خير له على قول الجمهور الذين قالوا بالنسخ يقولون معنا فمن تطوع خيرا اي فمن كان يمكنه الصوم مع مشقة

140
00:47:07.400 --> 00:47:24.750
ومن كان غنيا ويمكنه الصوم فتطوع الصوم فتطوع الصوم فهو خير له ويؤكد هذا المعنى قوله وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون اي وصومكم ان ان وما بعدها من الفعل المضارع مؤول بالمصدر

141
00:47:25.000 --> 00:47:42.050
والمعنى صومكم خير لكم ان كنتم تعلمون واما على قول ابن عباس فيكون المعنى فمن تطوع خيرا بزيادة في الفدية بزيادة في الاطعام فمن تطوعه خيرا اطعم مسكينا طعاما زائدا على طعمة واحدة

142
00:47:42.350 --> 00:48:02.550
او عن مد البر او نصف البر على قول بعض الفقهاء والاية عامة تشمل جميع التطوعات وان من تطوع فهو خير له لانها لانها لان النفلة لأنه لأن النفل زيادة الخير

143
00:48:02.950 --> 00:48:27.500
لان النفل زيادة الخير للعبد ينفعه يوم القيامة. هم. لان النفل زيادة في الخير للعبد ينفعه يوم القيامة لان النفل زيادة في الخير للعبد. نعم ثم قال ثم قال تعالى ثم وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون

144
00:48:28.000 --> 00:48:46.250
اي صيامكم خير لكم على قول ابن عباس يكون المعنى قد عاد الى صحاء المكلفين غير المرظى والمسافرين والشيخ والشيخة فيه ترغيب لمن طاق الصوم وان تصوموا ايها المؤمنون الذين لستم مسافرين ولا مرضى

145
00:48:46.400 --> 00:49:04.550
ولا قد بلغتم من الكبر عتيا صومكم خير لكم وهذا فيه دلالة على فضل الصوم. اي هذا وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلم فيه دلالة على فضل صومي في حال رمضان ولو بشيء من المشق. لاحظ

146
00:49:05.300 --> 00:49:26.000
ولو بشيء من المشقة. ومن هذا ايضا يستفاد ان المسافرة اذا كان يسافر ولا يجد مشقة فالصوم خير له لا سيما اذا كان يجد مشقة في القضاء. فصومه في رمضان خير له. وان كان يجوز له الفطر

147
00:49:26.250 --> 00:49:51.750
نعم حاله حال المريض. المريض الان لو كان هناك مريض والصوم ومع المرظ يجد مع الصوم والمرظ يجد مشقة وصام هذا خير لا شك ولا ريب. نعم احسن الله اليك. وعلى قول بعض المفسرين وان تصوموا خير لكم عائد على الجميع. بمعنى لو ان المريض صام فصيامه خير له

148
00:49:51.750 --> 00:50:11.750
والمسافر لو صام فصيامه خير له. والشيخ هو الشيخ والشيخة مع وجود المشقة عندهما لو صاما فهو خير لهما وهذا اقرب. وهذا اقرب للعموم وان تصوموا خير لكم جاء العموم بعد ذكري بعد ذكر المرض والسفر والاطاقة. نعم. فان قال قائل

149
00:50:11.750 --> 00:50:27.250
فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مسافرا قد اغمي عليه من الصوم فقال ليس من البر الصيام في السفر نقول نعم الحديث ليس على عمومه لا يجوز لنا ان نقطع الحديث عن سبب وروده

150
00:50:27.450 --> 00:50:46.750
فنقول ليس من البر الصيام في السفر اذكروا الحادثة مع النص ليس من البر الصيام والسفر لمن يشق عليه لمن يتعب لمن يتعب الناس معه. واما من يصومه ولا يتعب فقد جاء في الحديث ان انس رضي الله عنه قال كنا مع النبي

151
00:50:46.750 --> 00:51:04.700
صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر. قال فنزلنا منزلا في يوم حار حار حار اكثرنا ظلا صاحب الكساء. ومنا من يتقي الشمس بيده. قال فسقط الصوام وقام المفطرون

152
00:51:04.800 --> 00:51:21.800
فضربوا الابنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم للاجر ما دام لا يلحقه المشقة فالصوم جائز اتفاقا. اذا هؤلاء صاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم

153
00:51:21.850 --> 00:51:39.150
صح ولا لا؟ اذا لا يقال لا يجوز للمسافر ان يصوم ولا يقال يكره يكره فقط اذا كان يتعب الناس الذين معه واضح؟ اما اذا كان لا يتعب هو ولا يتعب الناس فلا كراهة في صومه

154
00:51:39.250 --> 00:52:04.300
نعم ما دام لا يلحقه المشقة فالصوم جائز اتفاقا. مما يؤكد ايضا جواز الصوم الصوم للمسافر ان الفطرة رخصة لمن يجد المشقة والسفر مظنة المشقة حديث ام الدرداء قالت قال ابو الدرداء لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعظ اسفاره في يوم

155
00:52:04.300 --> 00:52:21.900
شديد الحر حتى ان الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر. وما منا احد صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن رواحة ارواحه طيب تأملوا معي الان في بعظ اسفاره صايم ولا مو صايم؟ صايم. نعم

156
00:52:22.650 --> 00:52:41.650
ولهذا وفتح مكة وفتح مكة كان متأخرا كان في السنة الثامنة من الهجرة يعني قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ومع ذلك كان الفتح في رمضان وكان الصحابة صائمين فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يفطروا لانهم ملاقوا العدو غدا

157
00:52:41.700 --> 00:52:54.650
فدل ذلك على ان الصوم في السفر امر مباح امر مباح ومشهور بين الصحابة اصلا نعم. ولهذا احسن ما قيل في الصوم في حق المسافر انه ينظر الى حال نفسه

158
00:52:55.050 --> 00:53:14.250
فان كان الصوم له ارفق ارفق عمل به عمل به. عمل به وان كان الفطر له ارفق عمل به. لان الله انما رخص بالفطر ارفاقا بالمسافر والله يحب ان تؤتى رخصه لان الله رخص لاجل ارفاق ودفع المشقة والحرج

159
00:53:14.600 --> 00:53:32.400
ومتى ما كانت المشقة المشقة موجودة فالاخذ بالرخصة محمودة. ولكن لو صام المسافر مع المشقة صح الصوم صح منه الصوم منه الصوم اتفاقا لا خلاف فيه بين العلماء ولو صام المريء؟ نعم

160
00:53:36.400 --> 00:54:03.550
يسن لا لا الافطار في السفر سنة في حق من يجد مشقة نعم وليس على الاطلاق. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر نعم ولكن لو صام المسافر مع مشقة صح الصوم صح منه الصوم ولو صام المريض المشقة صح منه الصوم

161
00:54:03.800 --> 00:54:25.650
ولو صام الشيخ الكبير الذي يطيق الصوم بنوع مشقة صح منه ايضا صح منه الصوم اتفاقا اضف كلمة اتفاقا نعم   والناس مع الصيام اقسام الاول قسم يجب عليه صوم رمضان ولا يجوز له الفطر

162
00:54:26.200 --> 00:54:45.650
الثاني قسم يجب عليه صوم رمضان ولا يصح ولا يصح منه وهو الكافر ولا يطالب بالقضاء الثالث قسم يجب عليه صوم رمضان يجب عليه صوم رمضان ولا يصح منه وعليه القضاء. وهي الحائض والنفساء

163
00:54:45.850 --> 00:55:04.250
الرابع قسم يجب عليه صوم رمضان ويجوز له الفطر وهو المريض والمسافر. ولو صاما صح منهما الخامس اسم لا يجب عليه صوم رمضان ولو صامه صح منه. وهو المميز. اذا الناس في رمضان خمسة اقسام

164
00:55:04.250 --> 00:55:23.700
شوف نفسك في اي قسم عادي ان شاء الله تكون من القسم الاول. نعم. قال قال تعالى وان تصوموا خير لكم وهنا لم يبين نوع  قالوا ان تصوموا خير نكرة دل على انه لم يوصف بشيء فدل على العموم خير في صحتكم لكم

165
00:55:23.850 --> 00:55:42.450
خير في ثوابكم لكم خير في المآل لكم خير في القيامة لكم في عمق فاصلة بعدين يعم. يعني هذه الخيرية عامة. لماذا عامة؟ لان الله اطلقها ولم يقيدها. نعم الخير

166
00:55:42.700 --> 00:56:13.350
يعني كما ذكرنا في الامس ان الكافر مخاطب بفروع الشريعة فاذا هو يجب عليه الصوم. لكن لو صامه لا يصح منه الصوم لانه كافر لابد ان يسلم اولا. فاذا اسلم لا يطالب بالقضاء رحمة من الله. هذا معناه نعم

167
00:56:13.500 --> 00:56:37.350
وخص الخبر بالجار والمجرور لكم بكمال استفادة المؤمنين لنا وخص الخير بالجار مجرور احسنت. خير لكم. نعم وخص الخير بالجار والمجرور لكم لكم لكمال استفادة المؤمنين منه. نعم. ثم قال وان تصوموا خير لكم

168
00:56:37.950 --> 00:56:57.950
لما قال لكم علمنا ان صوم الكافر الكافر ليس وخص الخبر يعني انوي ما بعده مؤول بالمصدر بمعنى انه خبر وصيامكم خير لكم صح خبر يبقى على بابه وخص الخبر بالجار والمجرور لكم

169
00:56:57.950 --> 00:57:28.200
لكمال استفادة المؤمنين منه. صح. نعم  وخص الخبر مقصود الخبر اللي هو جملة ان تصوم. نعم  نعم لا وصيامه خير لكم صح الخبر خير. خير. نعم. خص بالجار المجرور لكمال استفادة المؤمنين منه. صحيح. نعم. نعم

170
00:57:28.200 --> 00:57:59.950
تخص الخبر بين قوسين اخص الخبر نعم طيب اكتبوا بين قوسين خص الخبر بين قوسين خير بالجار والمجرور. نكمل بعد الاذان الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله

171
00:57:59.950 --> 00:59:09.950
لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الملائكة حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر

172
00:59:09.950 --> 00:59:49.750
لا اله الا الله  نعم احسن الله اليك. ثم قال وان تصوموا خير لكم لما قال لكم علمنا ان صوم الكافر ليس ليس بنافع له. لانه قال لكم دل على تخصيص الخيرية للمسلمين. ولذلك قال العلماء لا يصح الصوم من الكافر ان صام

173
00:59:50.100 --> 01:00:07.450
وبعض الكفار يصومون اما من باب الصحة او من باب المجاراة او من باب ما هو موجود في دينه لكن لا يقبل الله من احد عملا الا مع التوحيد كما قال تعالى وما منع من تقبل منهم نفقات الا انهم كفروا بالله وبرسوله

174
01:00:07.600 --> 01:00:32.850
وقوله وان تصوموا خير لكم خصوصا خصص خير خصص خيرا خصص خيرا لاهل الاسلام واللام في لكم للتخصيص قال ان كنتم تعلمون اطلق المعلوم دل على ان العموم ان كنتم تعلمون امر الله ان كنتم تعلمون ثواب الصوم ان كنتم تعلمون محاسن الصوم ان كنتم تعلمون ما يجده الصائم من حسن المآلات

175
01:00:33.050 --> 01:00:51.000
وهكذا قدر فيه قدر فيه ما تشاء فيه ما تشاء. وهكذا قدر فيه ما تشاء فان القاعدة ان متعلق الفعل اذا حذف فانه يدل على العموم. هذه قاعدة نافعة ان متعلق الفعل اذا حذف فانه يدل على العموم

176
01:00:51.500 --> 01:01:15.250
مثلا الان ان كنتم تعلمون تعلمون ماذا؟ اطلق فدل على انه يدل على العموم تعلمون ثوابه تعلمون محاسنه تعلمون مآلاته تعلمون آآ فوائده الصحية فوائده النفسية فوائده الاجتماعية. كل هذا داخل في كلمة تعلمون بوجه الاطلاق

177
01:01:15.300 --> 01:01:36.100
نعم صلوا عليه. ومما يؤكد هذه الخيرية كون الصوم في شهر في شهر فضيل هو شهر رمضان. فقال جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن على قول عامة المفسرين ان اياما معدودات متعلق بشهر رمضان فيكون المعنى اياما

178
01:01:36.100 --> 01:01:57.550
معدودات هي ايام شهر الصوم هي ايام شهر رمضان فيكون المعنى صوموا اياما معدودات هي شهر رمضان والشهر اصله مأخوذ من الاشهار وسمي الشهر شهرا فانه يشتهر امره. واول الشهر هلال لان الناس يصرخون في رؤية القمر

179
01:01:57.650 --> 01:02:16.250
واخره اصرار لانه يختفي وبين ذلك يسمى شهرا. لماذا سمي الهلال هلالا؟ لان الناس يصرخون. ها شف ذا القمر ها شوفوه فسمي هلالا او من الاهلال وهو الاستبشار. لان الناس يستبشرون برؤيته. نعم

180
01:02:16.700 --> 01:02:39.750
قال شهرنا قال تعالى شهر رمضان وهذا فيه دلالة على فضل رمظان. لانه الشهر الوحيد المذكور لاسمه في القرآن. ها ما في شهر ثاني مذكور في القرآن. تعرفون هذي يعني اثنعشر شهر محرم صفر ربيع الاول ربيع الثاني جمادى جمادى الثانية رجب شعبان

181
01:02:39.750 --> 01:02:56.700
رمضان شوال ذي القعدة ذي الحجة ما في شهر مذكور بالاسم الا رمضان نعم احسن الله اليك. لانه الشهر الوحيد المذكور بالاسم في في القرآن تأملوا معي قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم

182
01:02:56.700 --> 01:03:10.650
وخلق السماوات والارض منها ربعة حرم النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بين اربعة الحرم ولم يأتي ذكرها في القرآن. وجاء ذكر شهر رمضان في القرآن لفضل هذا الشهر وعظيم منزلة

183
01:03:10.650 --> 01:03:30.300
عند الله ولذلك لو سألنا سائل ما افضل ايام الله؟ نقول افضل ايام افضل ايام الله يوم عرفة ما افضل ليالي ليالي ليالي ليالي الله ليلة القدر. ما افضل اسابيع هو اسبوع الحج ما افضل الشهور؟ شهر رمضان

184
01:03:30.300 --> 01:03:53.350
ما افضل الاعوام عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. هذه افضليات مهمة ترى ها مرت عليك قبل مهمة ترى نعم ما افظل القرون؟ عام بعثة النبي عام بعثي عام بعث النبي

185
01:03:53.350 --> 01:04:05.300
الكريم صلى الله عليه وسلم. عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. ما افظل قرون؟ القرن الذي بعث فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على الاطلاق هذه فضائل

186
01:04:05.350 --> 01:04:28.250
ثابتة نصا وقياسا قال قال تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن على قول الجمهور ان رمضان اسم للشهر قبل مجيء الاسلام وقيل ان اسماء الشهور عرف عرف بالاسلام وكان قبل اسماء الشهور قيل عرف عرف في الاسلام

187
01:04:28.250 --> 01:04:42.700
يعني القول الاول انها معروفة قبل الاسلام. نعم. وقيل ان اسماء الشهور عرف في الاسلام وكان قبل ذلك لها اسماء اخر والذي يظهر والله اعلم ان اسماء الشهور معروفة من قبل الاسلام

188
01:04:42.750 --> 01:05:01.200
مذكورة في ابيات عند العرب وهي من من الموروثات الصحيحة عن اسماعيل عليه السلام عن ابراهيم عليه السلام كما ورثوا ايام الاسبوع ورثوا ايام الشهر ورثوا الشهور. اذا هي من من الموروثات شهر رمظان. وعلى قول من يقول ان رمظان لم يكن

189
01:05:01.200 --> 01:05:17.250
كن معروفا وانما سمي رمظان رمظان لان الناس صاموا فيه في وقت شدة الحر فهذا قول فيه نظر كيف يفرضه الله ولم يأتي وقته بعد ولم يعرفهم ولهذا دل قوله

190
01:05:17.550 --> 01:05:31.000
شهر شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن. هذا في ابتداء البعثة ودل على ان رمظان معروف ونزل فيه القرآن. لا شهر رمظان لينزل في القرآن هذا مو في ابتداء البعثة

191
01:05:31.300 --> 01:05:58.000
هذا سبق قلم او سبق ذهن. شلون في ابتداء البعث؟ شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن يعني يعني معناته ان رمضان معروف في ابتداء البعثة. لما نزل القرآن يستقيم طيب الان الذين يقولون ان ان هذه الاشهر ما كانت معروفة قبل الاسلام. يستدلون بماذا؟ يستدلون بتسمية بعض العرب

192
01:05:58.000 --> 01:06:18.000
في بعض الشهور باسماء اخرى والجواب عنه سهل. الجواب عنه اننا نقول ان هذه الاشهر التي هم عرفوا بهذه الاسماء هي من محدثاتهم. واما رمضان وهذه الاشهر المعروفة عن العرب هي من بقايا دين اسماعيل. اذا في ناس من العرب حفظوا

193
01:06:18.000 --> 01:06:34.250
اسماء الشهور على ما كان من ابراهيم عليه السلام ومنهم من غير وبدل. نعم وبدل على ان رمضان معروف ونزل فيه القرآن. النبي صلى الله عليه وسلم اول ما انزل عليه اقرأ باسم ربك الذي خلق

194
01:06:34.300 --> 01:06:51.250
ما انزل عليه ما انه شهر رمظان شوال شوال نعم يعني ما ما قال ما احد قال ان رمظان انزل في شهر شوال وانما انزل في رمضان. فدل علينا رمضان معروف. نعم

195
01:06:51.450 --> 01:07:05.000
قوله جل وعلا شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن فالصحيح انه معروف شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الاسم الموصول لا ما انزل عليه انه شهر شوال. شيلوا كلمة رمظان هذي. نعم

196
01:07:05.200 --> 01:07:25.350
نعم لم ينزل عليه ما انزل عليه انه شهر شوال شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن. احسن الله اليك شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الاسم الموصول الذي وصلته في محل في محل جر صفة لرمظان

197
01:07:25.450 --> 01:07:44.800
شهر رمظان شهر نزول القرآن. اقول في كثير من المواظع الموصوف انما هي الشرف بالصفة انما نعم انما يشرف بالصفة. نعم. الموصوف يشرف بالصفة. لما نقول زيد عالم باي شيء شرف زيد؟ بالعلم

198
01:07:44.800 --> 01:08:05.050
الان الموصوف شرف بالصفة اما هنا رمظان شرف بكونه انزل فيه القرآن لاحظ بكونه انزل اذا رمضان شرف بالصفة. ما هي هذه الصفة؟ نزول نزول القرآن فيه. نعم. احسن الله اليك. وهنا

199
01:08:05.050 --> 01:08:24.550
شرف في كونه انزل فيه القرآن وانزل البناء لما لم يسمى فاعله مع ان المنزل هو الله عز وجل. ذلك ان الله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن وامر بانزاله وجبريل هو الذي باشر الانزال على النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم

200
01:08:24.800 --> 01:08:41.950
وعلى قول ابن عباس وجمهور المفسرين شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هو خطاب عن امر امر حدث في السماء لا علاقة له باهل الارض وهو نزول القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا. كما قال ابن عباس رضي الله عنهما

201
01:08:42.700 --> 01:08:57.100
والقول بان هذا اخذه ابن عباس رضي الله عنهما من نسرائيليات لا يصح لان القضية لا علاقة لها ببني اسرائيل ما علاقة بني اسرائيل بانزال القرآن هذه قضية متعلقة بديننا فلا يمكن ان يكون مما اخذه ابن عباس رضي الله

202
01:08:57.100 --> 01:09:09.600
عنهما عن بني اسرائيل فان قال قائل فربما كان في الكتب المتقدمة ان القرآن الذي ينزل على محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم ينزل في رمضان ربما يكون هذا موجود

203
01:09:09.600 --> 01:09:28.800
ولم يحرف نقول هذا الكلام يصح لو جاء هذا الكلام من غير طريق ابن عباس رضي الله عنهما  ووجدناه في كتب بني اسرائيل لكن بحثنا عند كثير من الصحابة ومن التابعين وكعب الاحبار وغيره. ممن عرفوا بالروايات الاسرائيلية. لم نجد عندهم شيء من هذا القبيل

204
01:09:29.000 --> 01:09:46.850
تعلمنا ان هذا انما قاله ابن عباس على وجه السماع وان لم يرفعه حكمه حكم مرفوع. نعم هو ثابت والقول بانه مخالف منكر المتن منكر المتن فيه نظر. لانه لا يخالف انزال القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم

205
01:09:47.400 --> 01:09:58.750
لان شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن على قول سعيد بن جبير ابتدأ الله نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في ليلة في ليلة اربع على الصحيح

206
01:09:59.150 --> 01:10:11.000
فيكون المعنى الجمع ابتداء انزاله من الله على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة في شهر رمضان. ابتداء جملة زاله من اللوح المحفوظ على بيت العزة كان في رمضان

207
01:10:11.250 --> 01:10:31.250
ولا تعارض بين انزالين ذاك انزال للملائكة لاهل بيت العزة يتعبدون الله بتلاوة القرآن كما نحن نتعبد الله بتلاوة القرآن او لسنا نتعبد الله بتلاوة القرآن اوليس الجن يتعبدون الله بتلاوة القرآن كذلك الملائكة. اه حطوا استفهام اولسنا. اولسنا. اولسنا نتعبد الله

208
01:10:31.250 --> 01:11:01.250
بتلاوة القرآن اوليس الجن يتعبدون الله بتلاوة القرآن كذلك الملائكة. نعم حطوا استفهام بعد كلمة القرآن بتلاوة القرآن. نعم. في الموظوعين. تفضل. او لسنا؟ لا تفضل  الله اعلم. سيأتي ان شاء الله. نعم. قال تعالى في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة. ما المقصود

209
01:11:01.250 --> 01:11:24.600
من الاخبار ما المقصود بالاخبار الا التعبد يعني لما يقول الله عن القرآن في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة ما المقصود؟ المقصود فائدتها ان القرآن محفوظ في السماء عند الملائكة وانهم يتعبدون الله انتم احفظوا وتعبدوا لله به

210
01:11:24.700 --> 01:11:38.450
نعم قال لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين ما المقصود بهذا الخبر الا انهم لم يمسوا الا انهم يمسوا تعبدا لذلك الملائكة تتعبد الله بالطواف في الصلاة بقراءة القرآن

211
01:11:38.500 --> 01:11:56.850
بالذكر والتسبيح وبامتثال الاوامر وبكونهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. هذا امر مهم. انتهى الوقت اه انت سبحان الله ما قرأنا شيء. طيب نقف لان حق المصلين مقدم على حقنا. حقكم

212
01:11:56.900 --> 01:12:16.373
نقف ان شاء الله نلتقي غدا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. لكن غدا اذا ما انتهينا بعد المغرب تسمحون لنا نستمر بعد العشاء. بارك الله فيكم واياك