﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنحمد الله عز وجل على هذا اللقاء وهو المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني في المتشابه من المثاني

2
00:00:20.000 --> 00:00:41.300
العلامة بدر الدين ابن جماعة كنا قد وقفنا على المسألة الخمسين فنبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ ابو عمر غلام نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

3
00:00:41.550 --> 00:01:03.150
قال المؤلف رحمه الله تعالى مسألة قوله تعالى وما اهل به لغير الله. وفي المائدة والانعام والنحو لغير الله به جوابه ان اية البقرة وردت في سياق المأكول وحله حرمته. فكان تقديم ضميره وتعلق الفعل

4
00:01:03.150 --> 00:01:28.100
به اهم واية المائدة وردت بعد تعظيم شعائر الله واوامره. والامر بتقواه وكذلك اية النحل بعد قوله تعالى واشكروا نعمة الله فكان تقديم اسمه اهم وايضا فاية النحل والانعام نزلت نزلتا بمكة فكان تقديم ذكر الله بترك ذكر الاصنام على

5
00:01:28.100 --> 00:01:47.750
ذبائحهم اهم لما يجب من من توحيده. وافراده بالتسمية على الذبائح واية البقرة نزلت بالمدينة على المؤمنين ببيان ما يحل وما يحرم فقدم الاهم فيه والله اعلم يعني خلاصة هذا الجمع

6
00:01:47.800 --> 00:02:08.850
ان اية البقرة الخطاب فيه مع المؤمنين فناسب ان يقولوا ما اهل به لغير الله واما اية النحل والانعام فالخطاب فيه مع الكفار فناسب تقديم اسم الله عز وجل حتى يخصوه بالتحليل والتحليل. نعم

7
00:02:09.350 --> 00:02:35.650
مسألة قوله تعالى فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. وكذلك في المائدة والنحل وفي الانعام فان ربك غفور جوابه لما قدر اية الانعام بقوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي ناسب قوله قل والي فان ربك وبقية الايات المذكورات خطاب من الله

8
00:02:35.650 --> 00:02:53.350
الا للناس فناسب فان الله غفور رحيم. اي فان الله المرخص لكم في ذلك فان قيل فلم لم يقل فان ربكم قلنا لان ايراده في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يوهم غيره لا سيما

9
00:02:53.350 --> 00:03:15.150
والخطاب عام مسألة قوله تعالى ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب الاية وفي ال عمران ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم الاية. فوعد في البقرة باكل النار وفي ال عمران بانه لا خلاق لهم اي لا حظ ولا نصيب

10
00:03:15.200 --> 00:03:35.450
جوابه ان الذنب في البقرة اكبر. فكان الوعيد اشد لان في اضلال غيرهم مع كفرهم في انفسهم واية ال عمران لا يتضمن ظاهر ظاهر لفظها ذلك لظهور اللفظ في معنى تأثير ليس كعدمه

11
00:03:36.200 --> 00:03:56.250
مسألة قوله تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها وقال فيها بعد ذلك فلا تعتدوها جوابه ان الحدود في الاولى هي عبارة عن نفس المحرمات في الصيام والاعتكاف من الاكل والشرب والوطء والمباشرة فناسب

12
00:03:56.250 --> 00:04:23.850
فلا تقربوها. والحدود في الثانية اوامر في احكام الحل والحرمة في نكاح المشركات واحكام الطلاق والعدة والايلاء والرجعة وحصر الطلاق في الثلاث والخلع فناسب فلا تعتدوها اي لا تزدوا حدود الله الى غيرها مما لم يشرعه لكم. فقفوا عندها. ولذلك قال بعده وتلك حدود

13
00:04:23.850 --> 00:04:49.650
الله يبينها لقوم يعلمون خلاصة هذا الجواب ما ذكره العلامة ابن القيم ان اه فلا تقربوها اي في المحرمات فلا تعتدوها اي بالزيادة على ما شرعه الله فمثلا الشارع اه شرع ثلاث تطليقات ما يأتي انسان يقول لزوجته انت طالق عشر مرات

14
00:04:49.950 --> 00:05:11.200
آآ الله سبحانه وتعالى آآ امر بالاضحية فلا يأتي انسان يضحي في غير آآ ذي الحجة في غير العيد مثلا فالاوامر الاوامر التي ينبغي فعلها يأتي فيها كلمة فلا تعتدوها اي لا تتجاوزوها بزيادة

15
00:05:11.300 --> 00:05:29.200
فتكون من جنس البدع اما المحرمات فلا تقربوها فتكون من جنس الكبائر نعم مسألة قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله. وقال تعالى في الانفال فيكون الدين كله

16
00:05:29.200 --> 00:05:51.700
لله جوابه ان اية البقرة نزلت في اول سنة من الهجرة في سرية عبد الله ابن جحش لعمرو ابن الحظرمي وصناديد مكة وصناديد مكة احياء ولم يكن للمسلمين رجاء في اسلامهم تلك الحال. واية الانفال نزلت بعد وقعة بدر. وقتل صناديدهم

17
00:05:51.700 --> 00:06:11.900
فكان المسلمون بعد قتل صناديدهم السلام عليكم. وقتل صناديدهم فكان المسلمون بعد ذلك ارجى لاسلام اهل مكة عامة وغيرهم فاكد سبحانه وتعالى رجائهم ذلك بقوله تعالى ويكون الدين كله لله اي لا يعبد سواه

18
00:06:12.700 --> 00:06:31.350
نعم. مسألة قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام الاية. ومثله في الانعام ومعناه ينتظرون وانما ينتظر الانسان ما يعلم او يظن وقوعه ولم يكونوا كذلك لانهم لم يصدقوا بذلك

19
00:06:31.800 --> 00:06:50.800
جوابه لما كان واقعا لا محالة كانوا في الحقيقة كالمنتظرين له في المعنى. ولذلك جاء تهديدا لهم هذا جواب ذكره المصنف والصواب ان انهم ما كانوا يكذبون ان الله سبحانه وتعالى

20
00:06:51.000 --> 00:07:07.750
اه قادر على الاتيان او قادر على الغمام ولذلك الله عز وجل خاطبهم بما هم يعلمون ويقرون هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام الاستفهام الذي هم

21
00:07:07.950 --> 00:07:25.650
كانوا يعني يكذبون به ان يقع ذلك اه اية للنبي صلى الله عليه وسلم معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فقوله هنا انما ينتظر الانسان ما يعلم او يظن وقوعه فهم يعلمون ان الله قادر على هذا الشيء

22
00:07:26.000 --> 00:07:43.550
وانه قادر على ايقاعها ولكنهم كانوا يكذبون بان يقع ذلك على يد النبي صلى الله عليه وسلم نعم مسألة قوله تعالى ذلك يوهب به من كان من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

23
00:07:43.800 --> 00:08:03.100
وفي سورة الطلاق ذلكم يوعظ به جوابه حيث قال ذلك فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وقدم تشريفا له ثم عمم فقال ذلكم ازكى لكم واطهر وفي الطلاق فالخطاب له ولامته جميعا

24
00:08:03.200 --> 00:08:23.100
وقدم تشريفه بالنداء لقوله يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن الاية مسألة قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم الاية. وفي ال عمران ولما يعلم الله الذين جاهدوا

25
00:08:23.100 --> 00:08:37.400
منكم الاية وفي التوبة ام حسبتم ان تتركوا الاية؟ جوابه ان اية البقرة في الصبر على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عليه من اذى الكفار وتسمية لهم عنه

26
00:08:37.550 --> 00:08:57.350
وكذلك قال في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرض. الفرج واية ال عمران وردت في حق المجاهدين وما حصل لهم يوم احد من القتل والجراحات والهزيمة. فوردت الاية تصبيرا لهم علامات

27
00:08:57.350 --> 00:09:17.350
انالهم ذلك اليوم مما ذكرناه. والاية الثالثة في التوبة وردت في في الذين كانوا يجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويباطنون اقاربهم واوليائهم من الكفار المعاندين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال ولم يتخذوا

28
00:09:17.350 --> 00:09:39.550
من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليدا وقال بعده لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء. الاية مسألة قوله تعالى فلازماح عليكم فيما فعلن في انفسهن من معروف. جوابه ان المراد بالاية الاولى ما شرعه الله

29
00:09:39.550 --> 00:10:01.350
تعالى من الاحكام. ولذلك عرفه بالالف واللام وبالالصاق وفيما فعلن اي من التعرض للخطاب بالمعروف المراد بالثانية افعالهن بانفسهن من مباح مما يتخيرنه من من تزينه من تزين للخطاب وتزويج او عقود

30
00:10:01.350 --> 00:10:19.950
سفر او غير ذلك مما لهن فعله. ولذلك نكره وجاء فيه يعني مقصوده ان الاية الرابعة والثلاثين بعد المائتين من سورة البقرة جاء معرفا بقوله فلا جناح عليكم فيما فعلنا في انفسهن

31
00:10:20.000 --> 00:10:44.650
بالمعروف وبعدها بايات وهي الاية الاربعين بعد المئتين. قال فلا جناح عليكم فيما فعلنا في انفسهن من معروف وهناك قال معرفا وهنا من مبعضا لبيان الجنس ما هو معروف  اه فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف

32
00:10:44.700 --> 00:11:14.500
وهي عن التعرض للخطاب والتجهيز للخطبة والنكاح واما هنا من معروف يدخل فيه كل ما يحتاج اليه المرأة تذاكر خاص وهذا عام. نعم الالف واللام في المعروف للعهد نعم مسألة قوله تعالى متاعا بالمعروف حقا على المحسنين. وقال بعد ذلك وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

33
00:11:14.500 --> 00:11:33.150
جوابه ان الاية الاولى في في مطلقة قبل الفرض والدخول فالاعطاء في حقها احسان لا في طبالة شيء لا تسمية ولا دخول وهو وان اوجبه قوم فهو في الصورة مجرد احسان. فناسب المحسنين

34
00:11:33.400 --> 00:11:58.700
والاية الثانية في المطلقة الرجعية والمراد بالمتاع عند المحققين النفقة ونفقة الرجعية واجبة وهي المراد بالمتاع عند المحققين فناسب حقا على المتقين ورجح ان المراد به النفقة انه ورد عقيب قوله متاعا الى الحوض. والمراد به النفقة

35
00:11:58.700 --> 00:12:18.700
كانت واجبة قبل النسخ ثم قال وللمطلقات فظهر انه النفقة في عدة رجعية بخلاف المطلقة البائن دخول العين فان الطلاق من جهتها فكيف تعطى المتعة التي شرعت جبرا للكسر بالطلاق. وهي الراغبة فيه

36
00:12:18.700 --> 00:12:47.200
وباذلة المال فيه. فظهر ان المراد بالمتاع هنا النفقة زمن العدة لا المتعة. وللعلماء في هاتين الايتين اضطراب كثير وماذا وما ذكرت اظهر والله تعالى اعلم لانه تقدم حكم لانه تقدم حكم الخلع وحكم عدة الموت وحكم المطلقة بعد التسمية وبقي حكم المطلقة الرجعية فيحمل عليه

37
00:12:47.200 --> 00:13:08.800
ايه خلاصة هذا الوجه ان حقا على المحسنين انما هو من باب الندب والاستحباب وحقا على المتقين انما هو من باب الالزام لان الامر فيه للوجوب والله اعلم. نعم مسألة قوله تعالى

38
00:13:09.200 --> 00:13:27.550
ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ثم قال ولو شاء الله ما اقتتلوا ما فائدة تكرار ذلك؟ جوابه قيل هو تأكيد للاول تكذيبا لمن ينكر ان يكون ذلك بمشيئة الله تعالى

39
00:13:27.650 --> 00:13:45.200
والاحسن ان اقتتلوا اولا مجاز في الاختلاف لانه كان سبب اقتتالهم فاطلق اسم المسبب على السبب كقوله تعالى انما يأكلون في بطونهم نارا فمعناه ولو شاء الله ما اختلفوا بعد انبيائه

40
00:13:45.200 --> 00:14:04.950
لكن اختلفوا ولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا هذا جواب جميل يعني لو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات هذا الاقتتال المقصود به الاقتتال تسميه العامة اليوم التلاسن

41
00:14:05.300 --> 00:14:27.150
يعني يختلفون رأيا وفكرا ويقتتلون آآ فيما بينهم في الاقوال والمذاهب وقوله بعد ذلك ولو شاء الله ما اقتتلوا تكرير المقصود به هنا القتال باليد هذا وجه الوجه الاخر وهو اظهر مما ذكره المصنف

42
00:14:27.300 --> 00:14:46.300
والله اعلم وهو عنا قوله تعالى وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ببيان نفي الجبر وان الله عز وجل لو اراد ان يجبرهم على ما جاء به روح القدس لامكنه ذلك

43
00:14:46.600 --> 00:15:03.900
ثم لما اخبر قال ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا فلو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم الاولى في بيان ان الله عز وجل قادر على ان يلزم الناس

44
00:15:03.950 --> 00:15:22.450
على امر واحد وهو الشرع لكنه لم يفعل لمشيئته سبحانه وتعالى والثانية لبيان ان الله قادر على ان يلزم الناس على امر واحد في القدر. وهو عدم الاقتتال مثلا لكنه سبحانه لم يفعل. لان

45
00:15:22.450 --> 00:15:43.350
لانه لم يشأ ذلك نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى لا اكراه في الدين الاية وقال تعالى في براءة فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. وقال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. وايات القتال كثيرة. جوابه من وجوب

46
00:15:43.350 --> 00:16:01.850
احدها لا اكراه قصرا من غير اقامة دليل بل قد بين الله سبحانه وتعالى الدلالة على توحيده وبعث رسوله لمن ان ينظروا لمن ينظر فيه ويدل عليه قوله تعالى بعده قد تبين الرشد من الغي. وهذا قول المعتزلة

47
00:16:02.100 --> 00:16:22.900
ثاني انه منسوخ بايات السيف والثالث انه مخصوص لاهل الكتاب. هذه الاجوبة كلها ظعيفة. الجواب السديد ما ذكره الاسلام رحمه الله تعالى من ان قوله لا اكراه في الدين اي ان الناس لا يجبرون على الدخول في الاسلام

48
00:16:23.400 --> 00:16:44.900
واما قوله فاقتلوا المشركين  كافة فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. وقاتلوهم حتى لا تكون في فتنة فهذه في من يقاتلنا من الكفار نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى يخرجهم من الظلمات الى النور الاية

49
00:16:44.950 --> 00:17:06.850
افرد النور وجمع الظلمات وذلك في مواضع. جوابه ان الكفر انواع وملل مختلفة. ودين الحق واحد فلذلك اخرج  وايضا النور مصدره واحد وهو الله عز وجل والظلمات مصادرها متعددة فهناك ابليس وهناك النفس وهناك الهوى

50
00:17:06.950 --> 00:17:26.150
وهناك قرناء السوء والى اخره. نعم مسألة قوله تعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل الاية وقال في سورة صاد اه وقال في سورة الانعام فله عشر امثالها

51
00:17:26.500 --> 00:17:46.700
جوابه ان هذه خاصة بالنفقة في سبيل الله. واية الانعام في مطلق الحسنات من الاعمال وتطوع الاموال وهناك جواب اخر وهو ان السبعمائة انما هي للمخلصين حدا وان عشرة اضعاف

52
00:17:46.800 --> 00:18:05.700
لمن ضعف في هذا الباب الناس في العمل الواحد ليسوا على مرتبة واحدة في العطاء والثواب. فهذا يصلي وهذا يتصدق وهذا يصوم هذا له من صومه عشرات اضعاف اضعاف اضعاف

53
00:18:05.800 --> 00:18:29.050
صومي فلان وفلان صومه عشرة اضعاف صوم فلان وصوم فلان بالحسنة وصوم فلان اه ناقص فهذي عامة في جميع العبادات ان الله سبحانه وتعالى يضاعف لمن يشاء الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

54
00:18:29.450 --> 00:18:57.100
ولكن اقل ذلك ان الحسنة بعشرة امثالها اذا فعلت وهذه قاعدة من قواعد الفضل الالهي في التعامل مع امة محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى لا يقدرون على شيء مما كسبوا. وفي سورة ابراهيم لا يقدرون مما كسبوا على شيء

55
00:18:57.300 --> 00:19:20.000
جوابه ان المثل هنا للعامل فكان تقديم نفي قدرته وصلته انسب لان على من صلة القدرة واية ابراهيم عليه السلام المثل للعمل لقوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم. تقديره مثل اعمال الذين كفروا

56
00:19:20.000 --> 00:19:40.400
كان تقديمه مما تقديم نفي مما تقديم تقديم نفي ما كسبوا انسب لانه صلة شيء وهو الكسب. يعني كلام المصنف ان على شيء الجار والمجرور متعلق القدرة لا يقدرون لا يقدرون على شيء

57
00:19:40.550 --> 00:20:04.300
فلما كان آآ صلة على متعلق بالقدرة ناسب تقديمه واما في قوله في سورة ابراهيم لا يقدرون مما كسبوا على شيء وهنا المصنف رحمه الله يقول تقديم مما لماذا؟ لان ما اسم موصول؟ اين صلته؟ شيء

58
00:20:04.450 --> 00:20:32.100
على شيء صلته اذا الجار والمجرور على شيء متعلق بما فناسب تقديم مما حتى تكون الصلة بعد اه او العلاقة تكون بعد المتعلق به. نعم مسألة قوله تعالى في اية الربا والله لا يحب كل كفار اثيم. وفي الاية الاولى من النساء من كان مختالا

59
00:20:32.100 --> 00:20:49.950
فخورا. وكذلك في الحديث. وفي الثانية من كان خوانا اثيما ما فائدة العدول عن قوله يبغض الى قوله لا يحب؟ مع انه لا يلزم من نفي المحبة البغض وما فائدة تخصيص كل اية بما ذكر فيها

60
00:20:50.000 --> 00:21:10.850
جوابه ان البغض صفة مكروهة للنفوس فلم يحسن نسبته الى الله تعالى لفظا. وايظا لان حال العبد مع الله تعالى اما طاعته او عدمها. فاذا انتفى محبته لنفي طاعتي تعين ضدها. فعبر بما هو احسن لفظا

61
00:21:10.900 --> 00:21:31.100
واما واما كفار اثيم كفار اثيم احسن اليك. واما كفار اثيم فانا نزلت في ثقيف وقريش لما اصروا على الربا وعارظوا حكم الله تعالى بقولهم انما البيع وهم كفار بالدين

62
00:21:31.400 --> 00:21:59.450
في الدين اثمون فهم كفار بالدين اثمون بتعاطي الربا والاصرار عليه واما اية النساء الاولى فجاءت بعد قوله تعالى واعبدوا الله وبعد قوله وبالوالدين احسانا والعبادة هي التذلل للمعبود والتواضع له. وكذلك الاحسان الى الوالدين يقتضي التواضع لهما. وذلك ينافي

63
00:21:59.450 --> 00:22:15.450
اغتيال العجب والتفاخر ويؤيده قوله سبحانه وذي القربى الاية وكذلك جاء في لقمان بعد قوله تعالى ولا تمش في الارض مرحا. وفي الحديث بعد قوله تعالى وتفاخر بينكم. واما اية النساء

64
00:22:15.450 --> 00:22:33.750
ثانية فنزلت لطعمة ابن ابيرق لما سرق درع قتادة ابن النعمان رضي الله عنه وحلف عليه ورمي به ورمى به اليهود ثم ارتد ولحق بمكة فناسب خوانا وايضا لتقدم قوله تعالى عن الذي

65
00:22:33.750 --> 00:22:57.550
دين يختانون انفسهم نعم مسألة قوله تعالى ثم توفى كل نفس ما كسبت. ومثله في ال عمران وقال في النحل والزمر ما عملت. جوابه هو من باب التفنن في الالفاظ والفصاحة. وايظا لما تقدم وقلنا القاعدة ان مجرد التفنن في

66
00:22:57.550 --> 00:23:20.350
الالفاظ والفصاحة ليس من الاساليب البلاغية في القرآن بل لا يكون تفنن في الالفاظ والفصاحة الا لفائدة وحكمة وهذا هو الذي قال عنه المصنف وايضا نعم وايضا لما تقدم في زمر لفظ الكسب في مواضع مثل

67
00:23:20.450 --> 00:23:46.200
وبدا لهم سيئات ما كسبوا فاصابهم سيئات ما كسبوا لا اه وبدأ لهم شيء  لما في الزمر مم  وايضا لما تقدم في الزمر آآ لفظ الكسب في مواضع مثل وبدا لهم سيئات ما كسبوا واصابهم سيئات ما عملوا

68
00:23:46.350 --> 00:24:05.150
فعدل الى لفظ عملوا تركا للتكرار ولم يتقدم ذلك في البقرة وال عمران. وانه اشارة الى ان الاعمال الى ان الاعمال اسم العبد خيرا كان او شراء نعم مسألة قوله تعالى فيغفر لمن يشاء الاية

69
00:24:05.300 --> 00:24:25.300
قدم المغفرة وفي المائدة قدم يعذب من يشاء. جوابه ان اية البقرة وغيرها جاءت ترغيبا في المسارعة الى طلب المغفرة واشارة الى ساعة مغفرته ورحمته. واية المائدة جاءت عقب ذكر السارق والسارقة. فناسب

70
00:24:25.300 --> 00:24:50.750
فذكر العذاب لانه لهم في الدنيا والاخرة سورة ال عمران مسألة قوله تعالى نزل عليك الكتاب وقال وانزل التوراة والانجيل. جوابه ان القرآن نزل منجما مرة بعد مرة فحسن التضعيف والتوراة والانجيل نزلا دفعة واحدة فحسن التخفيف لعدم التكرار

71
00:24:50.750 --> 00:25:11.600
فان قيل قد قال بعده وانزل الفرقان وقال بعده هو الذي انزل عليك الكتاب. جوابه اما الفرقان قيل هو نصره على اعدائه وقيل هو القرآن فعل هذا لما قال وانزل التوراة حسن وانزل الفرقان وانزل الكتاب عليك

72
00:25:11.850 --> 00:25:35.150
آآ اي كما انزل التوراة على موسى والانجيل على عيسى انزل عليك القرآن والكتاب ولان التلون في اللفظ مع قرب العهد احسن من اعادته بلفظه وان اتحد قصده يعني مراد المصنف لماذا؟ قال في اول ال عمران نزل عليك الكتاب ولم يقل انزل عليك الكتاب

73
00:25:35.500 --> 00:26:00.100
مع انه مجانس لما بعد لاخر الاية. وانزل التوراة والانجيل فالجواب ان التوراة والانجيل انزلا دفعة واحدة. فناسب كلمة انزل. اما القرآن فنزل شيئا فشيئا فناسب نزل طيب يرد على هذا الاشكال انه قال وانزل الفرقان

74
00:26:00.150 --> 00:26:25.750
نقول انزل الفرقان خبر عن الكتاب كله وهو القرآن اذا نزل كقوله هو الذي انزل عليك الكتاب فهنا اذا متى يأتي نزل ومتى يأتي انزل؟ يأتي نزل بالوحي الذي يأتي شيئا فشيئا. ويأتي انزل في حق القرآن اذا كان المراد خبرا عن الكتاب الذي

75
00:26:25.750 --> 00:26:43.250
اه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم مسألة قوله تعالى ان الله لا يخيف الميعاد وفي اخر السورة انك لا تخلف الميعاد جوابه ان الاول خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيمة

76
00:26:43.650 --> 00:27:03.700
والثاني في سياق انا ما اظن ان المصنف يكتب القيمة يمكن هذا خطأ مطبعي لم يفهمه الناسخ لان القدماء يكتبون القيامة بدون يكتبون القيامة بدون الف يعني يكتبون قافية ميم تاء

77
00:27:04.050 --> 00:27:23.500
فيظن من يقرأ انه قيمة او قيمة او قيمة لا هي والقيامة نعم اه جوابه ان الاول خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة والثاني في سياق السؤال والجزاء فكان الخطاب فيه ادعى الى

78
00:27:23.500 --> 00:27:44.650
حصول نعم. مسألة قوله تعالى ال فرعون قال هنا كذبوا باياتنا الى قوله والله شديد العقاب. وفي اول الانفال بايات الله الاية وفي الثانية كذبوا بايات ربهم الاية. جوابه اما الكاف هنا فترجع الى قوله

79
00:27:44.650 --> 00:28:01.900
لن تغني عنهم اموالهم. الاية فلم تغني عن ال فرعون من العذاب. ومعنى او معناه دأبهم كدأب ال فرعون. وفي امثال يتعلق بقوله تعالى يضربون وجوههم كدأب ال فرعون والثانية

80
00:28:02.000 --> 00:28:24.900
فيها تعلق بقوله حتى يغيروا ما بانفسهم كدأب ال فرعون والله تعالى اعلم واما قوله تعالى باياتنا والله شديد العقاب لتجانس ما تقدم قيل وهو قوله انك جامع الناس. ثم قال ان الله لا يخلف الميعاد. جاء بالظاهر بعد المضمر

81
00:28:25.100 --> 00:28:44.500
واما اية الانفال الاولى فلتناسب ما تقدمه من ابراز الظاهر في قوله ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم ان الله ليس بظلام للعبيد فقال كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم. ان الله قوي الاية

82
00:28:44.550 --> 00:29:03.550
واما الثانية فجاءت بعد قوله تعالى لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم الاية اي كذبوا بايات بايات من ربهم بنعمه عليهم التي لا تحصى. فلما ذكر نعمه التي آآ ربوا بها

83
00:29:03.900 --> 00:29:22.100
ناسب قوله احشم عليكم ربوا بها ناسب قوله بايات ربهم المنعم عليهم. وكرر ذلك في الانفال مع قرب العهد للتنبيه على عقاب الاخرة في الاية الاولى ولا عقاب الدنيا في الاية الثانية

84
00:29:22.850 --> 00:29:48.500
نعم مسألة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة الاية ما فائدة تكرير لفظ التوحيد جوابه ان الاول مشهود به والثاني حكم بما تمت به الشهادة فالاولى فالاول بمنزلة قيام بينة والثانية والثاني بمنزلة الحكم بذلك

85
00:29:49.400 --> 00:30:07.300
جواب لكن يظهر لي والله اعلم ان هناك جوابا اخر اشد وهو ان الله عز وجل كرر التوحيد فقال شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط

86
00:30:07.750 --> 00:30:35.650
هذا كله متعلق بالشهادة ثم جملة لا اله الا هو العزيز الحكيم جملة آآ متعلقة بالخبر اي شهد احد او لم يشهد فالله عز وجل هو العزيز الحكيم. نعم مسألة قوله تعالى ويحذركم الله نفسه ما فائدة تكراره؟ جوابه

87
00:30:35.800 --> 00:31:00.700
ان الاول في سياق الوعيد لقوله فليس من الله في شيء. والثاني في السياق حذر التفويت للخبر ولذلك خصه بقوله والله رؤوف بالعباد مسألة قوله تعالى ان الله اصطفى ادم ونوحا. ثم قال وال إبراهيم على وال إبراهيم وال عمران

88
00:31:01.150 --> 00:31:25.350
جوابه ان الاولين جمع جمع الانبياء والرسل من نسلهم ان الاولين يعني ادم ونوح  جوابه ان الاولين جميع الانبياء والرسل من نسلهم. وال ابراهيم اما نفسه او من تبع ملته. وال عمران

89
00:31:25.350 --> 00:31:56.750
موسى وهارون ولم يكن عمران نبيا مسألة قوله تعالى وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقب وفي مريم قدم ذكرى المرأة جوابه بتناسب رؤوس الاية في مريم بقوله عتيا وعشية وجنية وايضا لما قدمه اولا بقوله وهن العظم مني وكانت امرأتي عاقرا اخره ثانيا

90
00:31:56.750 --> 00:32:14.150
تسننا في الفصاحة هذا قول المصنف ان ان التأخير والتقديم تفنن في الفصح ولكن الذي يظهر والله اعلم ان هنا في ال عمران قدم قال ربي انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر

91
00:32:14.550 --> 00:32:43.650
فقدم نفسه وامرأتي عاقر لان الكلام هنا كان كلام متعلق بزكريا عليه السلام و مخاطبته لمريم واما في ال عمران فكان الكلام مع زكريا عليه السلام بدون مريم لذلك هناك قدم علته زوجته على كبر نفسه. نعم

92
00:32:43.750 --> 00:32:59.750
قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قالت ربي انا يكون لي ولد؟ وفي مريم انى يكون لي غلام جوابه لتقدم قوله في مريم لاهب لك غلاما ذكيا نعم. مسألة قوله تعالى

93
00:32:59.900 --> 00:33:22.150
فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وفي المائدة فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني. ذكرها وانس في المائدة جوابه ان اية ال عمران من كلام المسيح عليه السلام في ابتداء تحديه بالمعجزة المذكورة ولم تكن صورة بعد

94
00:33:22.150 --> 00:33:38.900
هنا التذكير والافراد واية المائدة من كلام الله تعالى له يوم القيامة معدلا نعمه عليه بعد ما مضت وكان قد اتفق ذلك منه مرات فحسنت تأنيس لجماعة ما صوره من ذلك ونفخ فيه

95
00:33:38.950 --> 00:34:03.400
جواب سديد. نعم مسألة قوله تعالى ان الله ربي وربكم فاعبدوه. وكذلك في مريم وفي الزخرف ان الله هو ربي وربكم بزيادة هو جوابه ان اية ال عمران ومريم تقدم من الايات الدالة على توحيد الرب تعالى وقدرته وعبودية المسيح

96
00:34:03.400 --> 00:34:22.600
له ما اغنى عن التأكيد. في الزخرف لم يتقدم مثل ذلك. فناسب توكيد انفراده بالربوبية وحده وهذه قاعدة من قواعد في التفسير انه اذا جاء ظمير الفصل فانه يفيد يفيد ايش؟ يفيد التأكيد والحصر

97
00:34:23.350 --> 00:34:43.250
اذا جاء ظمير الفصل هو فانه يفيد التأكيد والحصر وهنا جاء ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر بين اسم ان وخبرها. ان الله هو ربي وربكم ما افاد الحصر والتأكيد نعم

98
00:34:44.500 --> 00:35:07.700
مسألة قوله تعالى امنا بالله واشهد انا مسلمون. وفي المائدة واشهد باننا مسلمون جوابه ان اية المائدة في خطاب الله تعالى لهم اولا وفي سياق تعدد نعمه عليهم اولا. فناسب سياق فناسب سياقه تأكيد انقيادهم اليه اولا عند ايحاءه

99
00:35:07.700 --> 00:35:27.350
واية ال عمران في خطابهم المسيح لا في سياق تعدد النعم فاكتفى ثانيا بان لحصول المقصود نعم. مسألة قوله تعالى الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون. ومثله في النحل وان

100
00:35:27.350 --> 00:35:47.350
يحكم بينهم يوم القيامة الاية. وفي لقمان الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون. وفيها الينا فننبئهم بما عملوا. الاية. جوابه بما تقدم في السورتين لما تقدم في السورتين ذكره اختلاف ناسب ذكر

101
00:35:47.350 --> 00:36:10.350
حكم بخلاف سورة لقمان لانها عامة في الاعمال نعم مسألة قوله تعالى فلا تكن من الممترين. وفي البقرة فلا تكونن. جوابه ان اية البقرة تقدمها فلنولينك قبلة ترضاها فلا تبى فلا تكونن. ولم يتقدم هنا ما يقتضيه

102
00:36:10.750 --> 00:36:30.750
مسألة قوله تعالى لم تصدون؟ لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا؟ وفي الاعراف من امن به وتبغونها عوجا بزيادة به وبالواو جوابه انك تصدون هنا حال واذا كان الفعل حالا

103
00:36:30.750 --> 00:36:50.400
لم يدخله الواو وفي الاعراف جملة معطوفة على جملة كانه قال توريدون وتصدون تبون مسألة قوله تعالى وما جعله الله الا لكم ولتطمئن قلوبكم به. وفي الانفال الا بشرى ورثت

104
00:36:50.400 --> 00:37:09.400
تطمئن به قلوبكم. جوابه ان اية ال عمران ختم فيها الجملة الاولى بجار ومجرور وهو قوله لكم فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله به بتناسب الجملتين. واية الانفال خلت الاولى عن ذلك فرجع

105
00:37:09.400 --> 00:37:29.400
الى الاصل وهو ايلاء الفعل لفعله. وتأخير الجار الذي هو مفعول. وجواب اخر وهو انه لما تقدم في سورة الانفال لكم في قوله فاستجاب لكم علم ان البشرى لهم فاغنى الاول عن عن ثاني ولم يتقدم

106
00:37:29.400 --> 00:37:46.900
اذا في ال عمران مثله. واما به فلان المفعول قد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء او اهتمام او حاجة اليه في سياق الكلام فقدم به هنا اهتماما. وجاء في ال عمران على الاصل

107
00:37:47.000 --> 00:38:11.400
وجواب اخر وهو التفنن في الكلام  هو الاشد والاقرب للبلاغة والفصاحة. نعم  مسألة قوله تعالى وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم معرفا وفي الانفال من عند الله ان الله عزيز حكيم اولا

108
00:38:11.450 --> 00:38:26.300
جوابه ان اية الانفال نزلت في قتال بدر اوله. واية ال عمران نزلت في بقعة احد ثانية. فبين فبين اول النصر من عنده لا بغيره من كثرة عدد او عدد

109
00:38:26.450 --> 00:38:52.400
ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتضية لنصر من يستحق نصره واحال في الثانية على الاولى بالتالي فكأنه قيل انما النصر من عند الله العزيز الحكيم الذي تقدم اعلامكم ان من عنده فناكب التعريف بعد التنكيف. مسألة قوله تعالى ونعم اجر العاملين. وفي العنكبوت

110
00:38:52.400 --> 00:39:16.850
نعم اجر العاملين بغير واو في نعمة جوابه لما تقدم عطف الاوصاف المتقدمة وهي قوله للمتقين الذين ينفقون والكاظمين والعافين والذين اذا فعلوا فلم يصروا وجزاؤهم مغفرة وجنات وخلود ناسب ذلك العفو بالواو المؤذن بالتعدد والتفخيم

111
00:39:16.850 --> 00:39:45.200
لم يتقدم مثله في العنكبوت فجاءت بغير واو كأنه تمام الجملة مسألة قوله تعالى فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنية. وفي فاطر بالبينات زبر وبالكتاب بالباء في الثلاثة. جوابه ان اية ال عمران سياقها الاختصار والتخفيف بدليل حذف الفاعل

112
00:39:45.200 --> 00:40:12.600
كذبة وورود الشرط ماضيا واصله المستقبل. فعرف الجار تخفيفا لمناسبة ما تقدم اية فاطر سياقها البسط بدليل فعل المضارع في الشرط واظهار فاعل التكليب وفاعلي ومفعولي جاءتهم رسلهم فاسب البسط فناسب البسط فناسب البسط ذكر الجاري في الثلاثة

113
00:40:13.600 --> 00:40:33.600
مسألة قوله تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات. وفي يونس ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله او في السماوات والارض لايات. قدم هنا خلق السماوات واخر عنه في يونس. جوابه لما قال ولله ملك السماوات

114
00:40:33.600 --> 00:40:56.850
اتبعه اتبعه بخلقها ثم باختلاف الليل والنهار. وفي يونس لما قال هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا الى قوله لتعلموا عدد السنين والحساب وانما ذلك باختلافهما ناسب ذلك اتباعه بذكر اختلاف الليل والنهار

115
00:40:57.450 --> 00:41:23.050
مسألة قوله تعالى هنا ثم ماتوا ثم مأواهم جهنم بثم وفي غيره ومأواهم جهنم بالواو. جوابه لما تقدم قوله تعالى تقلبهم في البلاد ومتاع قريب ومتاع قليل والمراد في الدنيا وجهنم انما هي في الاخرة تناسب

116
00:41:23.050 --> 00:41:53.950
التي للتراخي واية الرعد عطف جهنم على سوء الحساب وهما جميعا في الاخرة. فناسب العطف وبالواو  سورة النساء  مسألة قوله تعالى وخلق منها زوجها وفي الاعراف وجعل منها زوجها. جوابه ان اية النساء في ادم وحواء عليهما السلام

117
00:41:54.100 --> 00:42:16.300
لانها خلقت منه. واية الاعراف قيل في آآ قصي او غيرهم احسن قيل في قصي او غيره من المشركين ولم تخلق زوجته منه فقال وجعل لان الجعل لا يلزم منه الخلق فمعناه جعل من جنسها زوجها

118
00:42:16.550 --> 00:42:36.500
وهناك جواب اخر وهو ان خلق منها زوجها الكلام في ادم عليه السلام فخلق منها في خلقكم من نفس واحدة وخلق منها اي من هذه النفس وهي نفس ادم عليه السلام زوجها

119
00:42:36.650 --> 00:42:58.500
واما في اية الاعراف وجعل منها زوجها آآ هنا الضمير راجع الى مطلق الابوين لمطلق نفس الابوين نعم وجاء كلمة جعل لان الجعل بمعنى السيرورة وليس بمعنى الايجاد جعل منها اي صير منها زوجها

120
00:42:58.850 --> 00:43:22.000
نعم مسألة قوله تعالى محصنات غير مسافحات وفي المائدة محصنين غير مسافهين. جواب ان اية النساء في نكاح الامام. الايماء هذا خطأ اي نعم وكان كثير منهن مسافحات فناسب جمع المؤنث بالاحصان

121
00:43:22.100 --> 00:43:46.600
واية المائدة في من يحل للرجال من النساء فناسب وصف الرجال بالاحصان ولانه تقدم ذكر النساء بالاحصان فذكر احصان الرجال ايضا تسوية بينهما. لانه مطلوب كن فيهما مسألة قوله تعالى وبذي القربى وفي البقرة وذي القربى بغير باء في ذي القربى

122
00:43:46.700 --> 00:44:04.750
جوابه ان اية البقرة حكاية عما مضى من اخذ ميثاق بني اسرائيل واية النساء من اوله الى هنا في ذكر الاقارب واحكامهم في المواريث والوصايا والصلات. وهو مطلوب فناسب التوكيد في الباء

123
00:44:05.950 --> 00:44:34.300
مسألة قوله تعالى فامسحوا بوجوهكم وايديكم الاية. وقال في المائدة وايديكم منه جوابه لما تقدم في المائدة تفصيل الوضوء وتفصيل واجباته ناسب ذكر واجبات التيمم بقوله منه وان قال بعضه بالبدن شرط. واية النساء جاءت تبعا للنهي عن قربان الصلاة مع شغل الذهن. فناسب حذفه

124
00:44:35.050 --> 00:44:52.500
نعم. مسألة قوله تعالى ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما. وقال في الاية الثانية فقد ضل ضلالا جوابه ان الاية الاولى نزلت في اليهود وتحريفهم الكلمة افتراء على الله

125
00:44:52.750 --> 00:45:15.200
وقولهم وقولهم عزير ابن الله. فناسب ختم الاية بذكر الافتراء العظيم والاية الثانية تقدمها قوله تعالى وما يضلون الا انفسهم فناسب ختمها بذلك ولانها في العرب وعباد الاصنام بغير كتاب

126
00:45:15.900 --> 00:45:33.550
وبعد ذكر طعمة ابن ابيرق وارتداده فهم في ضلال عن الحق بعيد والكتب المنزلة مسألة قوله تعالى فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه. وقال تعالى في التغابل فمنكم كافر ومنكم مؤمن

127
00:45:34.000 --> 00:45:56.950
قدم هنا المؤمن واخره تمه وجوابه انه لما سمى ابراهيم واله ناسب تقديم مؤمن بخلاف اية التوابل لعموم اللفظ فيه مسألة قوله تعالى وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. الايتين

128
00:45:56.950 --> 00:46:19.450
قال في الاولى وان تحسنوا وفي الثانية وان تصبحوا وختم الاولى بما تعملون خبيرا وختم الثانية بقوله غفورا. جوابه اما الاول فالمراد به ان يتصالحا على مال. تبذله المرأة من اهل او غيره ليطلقها. فانه خير من دوام العشرة

129
00:46:19.450 --> 00:46:41.800
الاعراب ثم عذر النساء بقوله تعالى واحضرت الانفس الشح. ثم قال وان تحسنوا معاشرتهن بترك النشوز والاعراب. فانه خبير بذلك فيجازيكم عليه. وعن الثاني ان العدل بين النساء عزيز ولو حرصتم. لان الميل الى بعضهن يتعلق بالقلب وهو غير

130
00:46:41.800 --> 00:47:01.800
مملوك للانسان وان كان كذلك فلا تميل كل الميل فتصير المرأة كالمعلقة التي لا مزوجة ولا مطلقة ثم قال وان تصلحوا معاشرتهن بقدر الامكان وتقوم بحقوقهن المقدور عليها. فان الله تعالى يتجاوز

131
00:47:01.800 --> 00:47:18.300
عما لا تملكونه من الميت بمغفرته ورحمته مسألة قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا. ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا

132
00:47:18.300 --> 00:47:44.300
ما فائدة تكرار ذلك عن قرب جوابه ان التكرار اذا كان لاقتضائه معان مختلفة فهو حسن وهذا كذلك لان الاولى بعد قوله تعالى يغني الله كلا من سعته لان له ما في السماوات وما في الارض هو قادر على ذلك. ولذلك ختم بقوله تعالى واسعا حكيما

133
00:47:44.350 --> 00:48:05.300
الثانية بعد امره بالتقوى فبين ان له ما في السماوات وما في الارض فهو اهل ان يتقى ولذلك قال تعالى اي يشاء يذهبكم يعني الكلام ان قوله في ال عمران في النسا ولله ما في السماوات وما في الارض

134
00:48:05.450 --> 00:48:29.850
كررت ثلاث مرات آآ الاولى ولله ما في السماوات وما في الارض الاولى خبر الاولى خبر والثانية آآ وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض خبر عن الاستغناء الاول خبر لاجل ان يعبد وان يؤلح فهو ترغيب

135
00:48:30.100 --> 00:48:47.500
والثاني وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض ترهيب والثالثة ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا لاجل شد الهمم لتتعلق القلوب بالله عز وجل فهو الوكيل على

136
00:48:47.500 --> 00:49:07.450
كل شيء. نعم احسن الله اليكم مسألة قوله تعالى كونوا قوامين بالقسط الشهداء لله. وفي المائدة قوامين لله شهداء بالقسط جوابه ان الاية هنا تقدمها نشوز الرجال واعراضهم عن النساء والصلح على مال

137
00:49:07.700 --> 00:49:27.350
واصلاح حال الزوجين والاحسان اليهن وقوله تعالى ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء. وقوله تعالى وان تقوموا لليتامى بالقسط وشبه ذلك فناسب تقديم القسط وهو العدل اي كونوا قوامين بالعدل بين الازواج وغيرهم

138
00:49:27.550 --> 00:49:50.850
واشهدوا لله لا لمراعاة نفس او قرابة واية المائدة جاءت بعد احكام تتعلق بالدين والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في اول السورة اوفوا بالعقود الى اخره وقوله تعالى قبل هذه الاية فاذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به الاية

139
00:49:51.000 --> 00:50:15.500
ولما تضمنته الايات قبلها من امر ونهي فناسب تقديم لله. اي كونوا قوامين بما امرتم او نهيتم بما امرتم او نهيتم الا واذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى مسألة قوله تعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه. وفي الاحزاب ان تبدوا شيئا او تخفوه. جوابه

140
00:50:15.550 --> 00:50:32.500
ان ذكر الخير هنا لمقابلة ذكر السوء في قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء عند الجهر به الا من المظلوم بدعاء او استنصاف. ثم نبه على ترك الجهر من المظلوم اما بعدم المؤاخذة او العفو

141
00:50:32.650 --> 00:50:52.700
واية الاحزاب في سياق علم الله تعالى بما في القلوب لتقدم قوله تعالى والله يعلم ما في قلوبكم ولذلك قال شيئا لانه اعم من الخاص والمراد ان تبدوا في امر النساء في امر نساء النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

142
00:50:52.950 --> 00:51:14.450
او تخفوه تخويفا لهم مسألة قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل الاية وفي الانعام ومن ذريته داوود وسليمان الايات. رتبهم هنا غير ترتيبهم في الانعام. جوابه

143
00:51:14.700 --> 00:51:34.700
ان اية النساء نزلت ردا الى قوله تعالى يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا وردا على قول المشركين حتى ينزل علينا كتابا نقرأه فبين هنا انه ليس كل الانبياء انزل انزل

144
00:51:34.800 --> 00:52:04.850
فانزل عليهم كتابا بل بعضهم بوحي وبعضهم بكتب وبعضهم بصحف فقدم نوحا لعدم كتاب نزل عليه مع نبوته. واجمل النبيين من بعده ثم فصلهم فقدم ابراهيم لانزاله صحفا وتلاه بمن لا كتاب له ثم قدم عيسى للانجيل ثم تلاه بمن لا كتاب له وهم ايوب ومن بعده ثم قدم داوود

145
00:52:04.850 --> 00:52:23.650
وتلاه بمن لا كتاب له ممن قصهم او لم يقصهم. ثم ذكر موسى لبيان ان تشريفه للانبياء ليس بالكتب. ولذلك بعضهم بما شاء من انواع الكرامات اما بتكليم اه واسراء او انزال

146
00:52:24.300 --> 00:52:42.950
واسراء او انزال كتاب او صحيفة او وحي على ما يشاء. فناسب هذا الترتيب ما تقدم. اما اياتنا نعم. القول ان ترتيب ترتيب اه الانبياء في سورة النساء النبي ومن بعده

147
00:52:43.400 --> 00:53:02.350
سواء كان هذا النبي عنده كتاب او لا. فنوح والنبيين من بعد وابراهيم موحى اليه ثم الانبياء اللي بعده وعيسى موحى اليه بالكتاب ثم الانبياء اللي بعده وخص داود لانه انزل عليه كتابه والزبور

148
00:53:02.400 --> 00:53:23.500
وخص موسى لانه انزل عليه كتاب وهو اه الانجيل نعم هذا وجه من الاوجه هناك اوجه اخرى. نعم اما ايات الانعام فساقها في سياق نعمه على ابراهيم ومن ذكره من ذريته تفرق بين كل اثنين منهم بما اتفق لهما من

149
00:53:23.500 --> 00:53:43.500
قصف خاص بهما. فداوود وسليمان بالملك والنبوة. وايوب يوسف بنجاتهم من الابتلاء. ذاك بالمرض وهذا بالسجن موسى وهارون بالاخوة والنبوة وزكريا ويحيى بالشهادة. وعيسى والياس بالسياحة واسماعيل واليسع بصدق الوعد

150
00:53:43.500 --> 00:54:03.800
ويونس ولوط بخروج كل واحد منهما من قرية من قرية من بعث اليه. ونجأت يونس من الحوت ولوط من هلاك قومه الله اعلم سورة المائدة مسألة قوله تعالى كونوا قوامين لله. جوابه تقدم قريبا في اللسان

151
00:54:03.950 --> 00:54:21.600
مسألة قوله تعالى وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم وقال في فتح وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما. وقال هنا لهم

152
00:54:21.600 --> 00:54:41.600
في الفتح منهم. جوابه ان اية المائدة عامة غير مخصوصة بقوم باعيانهم. واية الفتح خاصة ابي النبي صلى الله عليه وسلم وكان من جملة من صحبه منافقون فقال منهم تمييزا وتفضيلا ونصا عليهم بعد

153
00:54:41.600 --> 00:55:03.900
عندما ذكر من جميل صفاتهم. وايضا اية المائدة بعدما قدم خطاب المؤمنين مطلقا باحكام. فكأنه قال من بما ذكرناه له مغفرة واجر عظيم. فهو عام غير خاص بمعينين هذا جواب سديد هناك جواب اخر

154
00:55:04.200 --> 00:55:22.900
وهو ان اية المائدة لهم اي لمن اتصف بهذه الصفات واية الفتح منهم اي من كان من هذا الجنس من جنس المهاجرين والانصار. فجنس المهاجرين والانصار موعودون بالمغفرة والاجر العظيم

155
00:55:23.400 --> 00:55:45.000
نعم مسألة قوله تعالى يحرفون الكلم عن مواضعهم. قال بعد ذلك من بعد مواضعه. جوابه ان الاولى ان الاولى هنا واية النساء ربما اريد بها التحريف الاول عند نزول التوراة. ونحو ونحو تحريفهم في قوله موضع حطة

156
00:55:45.350 --> 00:56:03.950
حنطة وشبه ذلك فجاءت عن لذلك. والاية الثانية تحيفهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وتغييرهم عن المقولة لهم في التوراة بغير معناه كانه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كاية الرجم ونحوها

157
00:56:04.050 --> 00:56:20.100
فعن لما قرب من الامر وبعد لما بعد مسألة قوله تعالى قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح. وقال في الفتح قل فمن يملك لكم من الله

158
00:56:20.100 --> 00:56:43.300
شيئا بزيادة لكم جوابه ان هذه الاية عامة في المسيح وامه ومن في الارض جميعا. فليس هناك فليس هنا مخاطب خاص. واية الفتح في قوم مخصوصين وهم الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرة الحدية. فصرح لذلك بقوله

159
00:56:43.300 --> 00:57:09.350
لكم مسألة قوله تعالى ولله ملك السماوات ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء وبعده ولله ملك السماوات والارض ما فائدة تكراره مع قربه؟ جوابه ان لكل اية منها فائدة. اما الاولى فرد على قولهم في المسيح انه

160
00:57:09.350 --> 00:57:34.250
والاله فبين ان الالوهية لمن له ملك السماوات والارض. وليس للمسيح ذلك فكيف يكون الها والله خالقه والقادر على اهلاكه وامه واما الاية الثانية فرد على قولهم نحن ابناء الله واحباؤه. فهو توكيد لقوله يغفر لمن يشاء ويعذب

161
00:57:34.250 --> 00:58:00.250
من يشاء لانهم خلقه وملكه ولذلك قال واليه المصير. فيجازي كلا على عمله اما بمغفرة ورحمة او بعذاب ولو كنتم كما تقولون لما عذبكم لان المحب لا يعذب محبوبه مسألة قوله تعالى واذ قال موسى لقومه يا قومي اذكروا نعمة الله عليكم

162
00:58:00.400 --> 00:58:22.150
وفي ابراهيم واذ قال موسى لقومه اذكروا بغير نداء جوابه ان الخطاب بحرف النداء واش من ان الخطاب بحرف النداء واسم المنادى ابلغ واخص في التنبيه على المقصود وفيه دليل على الاعتناء بالمنادى وتخصيصه بما يريد ان يقوله له

163
00:58:22.300 --> 00:58:48.100
فلما كانت اية المائدة في ذكر اشرف العطايا من النبوة والملك وايتاء ما لم يؤت احدا من فاهمين؟ وهو المن والسلوى وهم ملتبسون به حالة النداء حق لها وناسب حق لها وناسب مزيد الاعتناء بالنداء. وتخصيص المنادى. ولذلك ايضا قال يا قوم ادخلوا الارض

164
00:58:48.100 --> 00:59:09.450
مقدسة لان ذلك من اعظم النعم عليهم. فناسب التخصيص بذكر المنادى ولما كانت اية ابراهيم بذكر ما انجاهم الله تعالى منه من قبل من قبل فرعون وكان ذلك مما مضى زمانه لم يأتي فيه بمزيد الاعتناء كما تقدم في المائدة

165
00:59:10.300 --> 00:59:34.600
تفيد القرب في النداء ولذلك كثيرا نجد النداءات الالهية للنبي صلى الله عليه وسلم وللانبياء والمرسلين وللمؤمنين مسألة قوله تعالى ان تبوء باسمي واسمك كيف يبوء باسمي وقد قال ولا تزر وازرة وزر اخرى جوابه

166
00:59:34.600 --> 01:00:00.100
باسم قتلي واسم معاصيك في نفسك مسألة قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الاية وقال في النور الزانية والزاني فاجلدوا قدم رسالة المائدة واخرهم في النور. جوابه ان قوة الرجال وجرأتهم واقدامهم على السرقة اشد. فقدموا فيها

167
01:00:00.100 --> 01:00:17.400
وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة لتزينها وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق الزنا لا مسألة قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون

168
01:00:17.450 --> 01:00:43.850
وختم الاخرى بقوله تعالى فاولئك هم الظالمون وفي الثالثة فاولئك هم الفاسقون. جوابه ان المراد بثلاثة اليهود وهم وهم كافرون. وزادهم في الثانية الظلم لعدم اعطائهم وقصاص صاحبه. وفي الثالث الفسق لتعديهم حكم الله تعالى. وان المراد بالثالثة ان من من ترك حكم الله تعالى عمدا

169
01:00:43.850 --> 01:01:16.050
مع اعتقادي الايماني واحكامه فهو فاسق  ائمة التفسير واتفاقهم قبل وجود الخوارج نعم  مسألة قوله تعالى يحكم بها النبيون الذين اسلموا وجميع الانبياء مسلمون ما فائدة الصفة وهي معلومة جوابه الرد على الذين قالوا ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى فاكذبهم بقوله

170
01:01:16.050 --> 01:01:35.600
الذين اسلموا مسألة قوله تعالى ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. قدم الضر على النفع اه هنا وفي مواضع اخرى قدم النفع على الضرب كما في سورة الانعام والانبياء. جوابه ان دفع الضر اهم من جلب النفع

171
01:01:35.600 --> 01:01:54.050
ان كانا مقصودين ولانه يتضمنه ايضا فاذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع الضر اهم واذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر النفي اولى واهم. لانه المقصود غالبا بالسؤال. ولذلك قال

172
01:01:54.050 --> 01:02:14.400
في الحج يدعو لمن ضره اقرب من نفعه. ان يدعوه لنفع لنفع لمن ضره اقرب من نفعه المطلوب الدعاء اه لعلنا نكتفي بهذا القدر شكر الله للشيخ غلام هذه القراءة وال ياسين حمود الغريب في اعداد هذا اللقاء

173
01:02:14.650 --> 01:02:31.000
وشكر الله لكم الحضور اجتماع اه ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا فهم كلامه وفقهه في دينه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين

174
01:02:31.050 --> 01:02:34.307
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته