﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اننا نبدأ من حيث وقفنا نذكر في رابع انواع مناسبات القرآن الكريم هذا من حيث الاختصار والا سيأتي تفصيله ان شاء الله جل وعلا

2
00:00:26.350 --> 00:01:01.150
او تفصيله اكثر انواع المناسبات للقرآن الكريم متعددة ومتنوعة بعضها لها اهمية كبيرة وبعضها اهميتها وفائدتها قليلة من المناسبات المهمة مناسبة اللفظ للمعنى كوضع كلمة الرين بدل الشك ذلك الكتاب لا ريب فيه

3
00:01:01.250 --> 00:01:28.350
ولم يقل لا شك فيه مع ان عوام الناس عندهم ان الشك يفسر بالريب والريب يفسر الشك  فعندما نجد اختصاصه الكلام البليغ في احد باحد المفردتين فنجزم ان هذا الاختيار انسب

4
00:01:29.000 --> 00:02:00.200
للمعنى نجد ان هذا الاختيار لهذا اللفظ انسب للمعنى  وكذلك اختيار كلمة الحمد بدل الشكر ما قال الشكر لله رب العالمين. كما قال الحمد لله رب العالمين فنجزم ان مناسبة الحمد للمعنى انسب

5
00:02:00.350 --> 00:02:31.050
وان كان الناس يفسرون الحمد بالشكر والشكر بالحمد وذلك لان الحمد ثناء وتعظيم وتمجيد مع كونه متضمنا لمعنى الشكر وهكذا وضع كلمة الصلاة بدل الدعاء يعني ما قال واقيموا الدعاء

6
00:02:31.550 --> 00:03:00.200
وانما سماها الصلاة واقيموا الصلاة فوجه المناسبة اللفظ للمعنى لان الصلاة في اللغة بمعنى الدعاء فالشرع حينما اختار كلمة باش فرب العالمين جل وعلا حينما وضع كلمة الصلاة اصطلاحا شرعيا

7
00:03:00.650 --> 00:03:30.750
ماذا تستنتجن من هذا ان ها ان كلمة الصلاة لابد انها انسب في وضعها لهذه العبادة العظيمة فانها صلة بين العبد وربه ولانها مشتملة على دعاء قولي وعلى عبادات عملية فعلية

8
00:03:31.450 --> 00:03:59.250
فلما كانت هذه العبادة اشمل ناسب اسما اشمل من اسم الدعاء. وان كان في اللغة الدعاء مساويا للصلاة والصلاة للدعاء وهكذا لو تأملنا في وضع كلمة الزكاة بدل الجباية ما قالوها وجب الزكاة

9
00:04:00.750 --> 00:04:21.650
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ما قال خذ من اموالهم ها اه مثل ما نقول حنا اليوم ظريبة ها ما قال خذ من اموالهم ظريبة ما قال تزكيهم

10
00:04:21.850 --> 00:04:51.300
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم صدق هنا بمعنى الزكاة المفروظة فتسميتها زكاة دون الجبال وتسميتها صدقة دون الظريبة هذا يعطي ايش يعطي المعنى معنى الاحساس بانها عبادة بخلال بخلاف لما واحد يسمع كلمة الجباية او كلمة الضريبة

11
00:04:51.350 --> 00:05:16.150
عمرك وانتي تسمعين كلمة جباية ولا ظريبة تفكرين انها عبادة قطعا لا والامثلة على هذا النوع كثيرة وانما المقصود الان بيان انواع المناسبات النوع الاول مناسبة اللفظ للمعنى وهذا في كل القرآن

12
00:05:16.250 --> 00:05:35.100
حتى في وضع كلمة الله بل بدل كلمة الرب ووضع كلمة الرب البدل اسم الله لابد ان يكون هناك مناسبة لما قال مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. وما قال محمد لابد ان يكون هناك مناسبة

13
00:05:37.700 --> 00:05:58.350
اذا لابد ان ننتبه لهذا محمد رسول الله. ما قال احمد رسول الله. اذا هنا مناسبة هناك لما قال مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد لان الاسم مكتوب عندهم هكذا

14
00:05:58.650 --> 00:06:24.500
كثير الحمد مترجم باحمد فاتى بالاسم المبني على صيغة الفعل الدال على افعل التفضيل في المعنى. وان كان هو اسما احمد اسم ما هو فعل  حمده يحمده فهو احمده فهو احمد لا هو ما هو فعل هو اسم

15
00:06:24.950 --> 00:06:45.650
لكن اتى بالاسم الذي كان على معنى ومبنى الفعل التعجبي لماذا؟ لانه مذكور في الكتب السابقة بانه كثير الحمد ولما قال محمد رسول الله نسب ان يذكر اسمه الذي يعرفه به قريش

16
00:06:45.750 --> 00:07:19.750
لان الحادثة حصلت ووقعت بمكة في فتح مكة  النوع باء مناسبة الكلمة للكلمة. كمناسبة المظلوم مع الضالين والبر مع التقوى والفقير مع المسكين والايمان مع الاسلام يعني مناسبة الكلمتين اللتين ربما نظن ان بينهما ترادفا

17
00:07:20.700 --> 00:07:45.000
مثلا ليش ما قال غير المغضوب عليهم وخلاص ليش ذكر الظالين لان في ذكر الاسمين معا بيان لنوع الظلالة التي لا تخرج الضلالات عنها الضلالات كلها اما بسبب عدم العمل بالعلم

18
00:07:45.100 --> 00:08:13.200
فهذا داخل في المغضوب عليهم واما بسبب العمل بلا علم فهذا داخل في الضالين والمناسبة ظاهرة ما هي المناسبة؟ ان في ذكر المغضوب تمت التثنية بالضالين حصر لطرق الغواية فان قال قائل فلماذا قدم المغضوب

19
00:08:13.250 --> 00:08:43.400
دون الضالين تأملنا الان المناسبة ها قدم المغضوب عليهم دون الضالين اذا فسرنا المغضوب عليهم  الذين يعلمون ولا يعملون لان خطرهم اشد فناسب تقديمهم ولان استحقاقهم العذاب اعظم فناسب تقديمهم

20
00:08:45.400 --> 00:09:14.650
واذا نظرنا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الكلمة العظيمة المغضوب عليهم والضالين هذه الكلمة العامة فسرها ببعض المفردات فقال المغضوب عليهم اليهود فالضالين النصارى علمنا ان سبب التقديم هنا ايضا يمكن ان يقال انه تقديم زماني

21
00:09:14.750 --> 00:09:42.950
فاليهود اسبق من النصارى واضح هذا ولا لا وهكذا مناسبة الكلمة للكلمة الاخرى البر مع التقوى فيقال البر اذا اه قورن بالتقوى فهي مناسبة. ما المناسبة؟ التقوى يشمل الاعمال قلبية والبر يشمل الاعمال الظاهرة البدنية

22
00:09:44.250 --> 00:10:21.050
طيب اقتران الفقير والمسكين الاقتران بينهما فيه شمول لجميع انواع الحاجة فقد يكون الفقر بسبب عدم ايجاد شيء وقد يكون الفقر بسبب الضعف وهي المسكنة. فناسب الجمع بينهما الفقير هو الذي لا يجد الا فيقار ظهره وان كان قويا يعمل لكنه لا يستطيع لا يجد العمل فيبقى

23
00:10:21.050 --> 00:10:53.800
تعجل والمسكين هو الذي يجد العمل لكنه لا يستطيعه لمسكنته وعدم مقدرته او عدم حسن ونحو ذلك من المعاني وهكذا نجد المناسبة في ذكر الايمان والاسلام مثلا فكل كلمتين في القرآن الكريم اذا ظننا ان هذا ها من باب الترادف فلا

24
00:10:53.800 --> 00:11:13.300
لابد ان نعتقد ان بينهما مناسبة لابد ان نعتقد ان بينهما مناسبة. فالاسلام والايمان اذا ذكرا معا مناسبة ان الايمان ينصرف الى اعمال القلب والاسلام ينصرف الى اعمال البدن الظاهر

25
00:11:14.500 --> 00:11:40.850
نحن نرتقي ذكرنا مناسبة اللفظ للمعنى ثم مناسبة الكلمة للكلمة الثالث تاء مناسبة الجملة للجملة. وهذه ايضا قضية مهمة جدا مناسبة الجملة للجملة يعني الجملة الابتدائية الاولى ايش مناسبتها للجملة الابتدائية الثانية

26
00:11:41.150 --> 00:12:07.550
ما هي الجملة الابتدائية الاولى في الفاتحة الحمد لله رب العالمين طيب الجملة الابتدائية الثانية اياك نعبد واياك نستعين. ما المناسبة بينهما؟ لابد يكون في اناس فنجد ان الحمد لله رب العالمين جملة خبرية من الله

27
00:12:08.050 --> 00:12:32.750
اياك نعبد واياك نستعين جملة خبرية من العبد فالجملة الخبرية من الله بني عليها الجملة الخبرية من العبد فالاول خبر والثاني نتيجة الخبر. او المطلوب من الخبر وهو ايجاد عبادة هذا الحميد

28
00:12:32.750 --> 00:13:05.300
جل في علاه وهكذا نجد بين كل جملة واخرى مناسبة. مثلا في قول اه الملائكة لما قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك يعني شنو الوجه المناسبة بين قوله تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء وبين قولهم ونحن نسبح

29
00:13:05.850 --> 00:13:29.950
بحمدك ونقدس لك. واضح المناسبة ان اه وجه استفهامهم كيف تختار اناسا يفسدون؟ وقد افسد من قبلهم الجن ونحن نسبح ونقدس الا يكفي هذا؟ اذا هو خبر بمعنى الاستفهام هو خبر بمعنى الاستفهام

30
00:13:30.050 --> 00:13:55.650
طيب نقارن بين جملة ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك وبين قولهم سبحانك لا علم لنا المناسبة واضحة لانهم لما قالوا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك لما قال انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا. انك انت العليم الحكيم

31
00:13:56.050 --> 00:14:21.400
فزعد عليهم ادم عليه السلام بشيء من التسبيح والتقديس لم يكن لهم به علم تجلى لهم الامر فقالوا سبحانك لا علم لنا اذا مناسبة الجملة للجملة في القرآن الكريم ظاهرة جدا في مواضع اه في كل موضع

32
00:14:21.650 --> 00:14:39.450
لكن نحن نذكر اجل المواضع ثم نضع اليات الاستنباط بين ايديكن انتن تستخرجن ان شاء الله ما المناسبة في قوله جل وعلا فلا صدق ولا صلى مع جملة ولكن كذب وتولى

33
00:14:39.950 --> 00:15:00.600
في سورة القيامة فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ما المناسبة بين الجملتين هي الجملة الاولى لا صدق ولا صلى. من في الجملة الثانية استدراكية ولكن كذب وتولى المناسبة واضحة

34
00:15:01.000 --> 00:15:27.650
ان الاول لا صدق ولا صلى نفي لوقوع الفعل منهم واما جملة ولكن كذب وتولى نفي لسبب وقوع الفعل لسبب عدم وقوع الفعل المنفي منهم لماذا لم يصدقوا؟ لتكذيبهم لماذا لم يصلوا لتوليهم وانشغالهم

35
00:15:28.600 --> 00:15:49.800
ها ومن هنا ندرك ان الذي لا يصلي فهو احد رجلين اما مكذب واما مشغول متولي  ولهذا اتفق العلماء واجمعوا على ان من ترك الصلاة غير مؤمن ومقر بها فهو كافر. لان الله قال ولكن

36
00:15:49.800 --> 00:16:13.300
كذب ما صدق ولكن كذب طيب اذا صلى اذا اذا صدق لكن لم يصلي تولى فهذا يسمى معرضا هل يكفر او لا؟ اختلف العلماء في وهذا ممكن يستنبط الحكم من دلالة الجملة مع الجملة

37
00:16:14.550 --> 00:16:43.500
ايضا ومن الثالث مناسبة جملة ذلك الكتاب لا ريب فيه. الجملة كما سبق اسمية لاسمية اخرى فعليا فعلية اخرى اسميا فعلية والعكس من الثالث الذي هو ايش يعني جملة اسمية لجملة فعلية ذلك الكتاب لا ريب فيه هاي جملة اسمية طيب ما المناسبة لجملة

38
00:16:43.500 --> 00:17:06.150
يؤمنون بالغيب جملة فعلية المناسبة واظح ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فما دام انه لا شك فيه وفيه دار المتقين فالمتقون يؤمنون بالغريب بناء على ما جاء في هذا الكتاب الذي لا شك فيه من الغيبيات

39
00:17:06.450 --> 00:17:25.800
اه بناء على ان هذا الكتاب لا شك فيه ان ما جاء فيه من الغيبيات حق وصدق فيؤمنون بالغيب ومن الرابع يعني جملة فعلية مع جملة اسمية يخادعون الله والذين امنوا

40
00:17:26.200 --> 00:17:57.600
وما يخدعون الا انفسهم مع جملة في قلوبهم مرظ فجملة يخادعون الله والذين امنوا فعليا ومعناها انه وقع منهم هذا الفعل هذا الفعل لماذا وقع منهم هذا الفعل لعقيدة فاسدة مضمرة في القلوب في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا

41
00:17:58.800 --> 00:18:22.300
طيب قد يقول قائل لماذا قدم الفعل على سببه ونتيجته؟ لان فعلهم اشنع مما في قلوبهم من المرض فان زعمهم انهم يخادعون الله بافعالهم ويخادعون الذين امنوا بصنائع هذا فعل شنيع

42
00:18:22.800 --> 00:18:45.250
اقل خطورة من كون قلوبهم مريضة ضارة لانفسهم فتعدى ظررهم الى الغير ايضا من المناسبات مناسبة ختم الكلام بالبدء سواء كان الختم والبدء في جملة واحدة مثل ايش؟ في جملة واحدة

43
00:18:45.300 --> 00:19:11.650
اشبعنا الى هذه الاية انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا

44
00:19:11.650 --> 00:19:41.250
فاعلموا ان الله غفور رحيم اه فالاية الاولى في نفس الموضوع الجملة الاولى ختمت لهم عذاب عظيم لماذا هذا العذاب العظيم مناسبة لشناعة افعالهم طيب ان فاعلموا ان الله غفور رحيم. المناسبة انهم اذا تابوا فينبغي قبول توبتهم. لان الله

45
00:19:41.250 --> 00:20:03.900
غفور رحيم قبل توبتهم فنحن اولى في قبول توبتي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله ان الله عزيز حكيم طيب نكالا من الله السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما

46
00:20:04.450 --> 00:20:23.350
فيقول فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم لما سمع الاعرابي ختم هذه الاية اي والله عزيز حكيم قال عز فحكم فهم المناسبة مباشرة عز فحكى

47
00:20:24.450 --> 00:20:48.300
ايضا اه من انواع المناسبات مناسبة الموضوع للموضوع سواء كان الموضوع سابقا او لاحقا كمناسبة موضوع الحمد لموضوع اياك نعبد او موظوع اياك نعبد لموضوع الحمد ولموضوع الضالين. انتبهنا الان توسط

48
00:20:48.350 --> 00:21:10.050
قد يتوسط الموضوع الواحد فيكون له مناسبة لما قبله لما قبله من المواضيع او لما بعد من موضوع اخر ايضا من مناسبة الموضوع للموضوع ذكر صفات المؤمنين في اول سورة البقرة

49
00:21:10.600 --> 00:21:39.400
ثم صفات الكافرين ثم صفات المنافقين فالموضوع واحد وهو في بيان صفات البشر. في بيان صفات الناس اذا المناسبة جلية واضحة يدرك ذلك اي انسان يتأمل بتأمل اولي حاء مناسبة القصة للقصة

50
00:21:39.600 --> 00:22:00.300
وهذا كما ذكرنا مناسبة ورود قصة ادم اول قصة في القرآن وقصة ابي لهب وزوجه اخر قصة وهذا مع بعد وطول فمن باب اولى مناسبة القصة مع القصة السابقة او اللاحقة

51
00:22:01.150 --> 00:22:22.500
طيب ما الوجه المناسبة بين قصة ادم عليه السلام كونها اول قصة واضح طيب ليش اخر قصة في القرآن؟ قصة ابي لهب مع زوجه لانها من اخر القصص التي وقعت مع الانبياء على وجه الخصوص

52
00:22:23.100 --> 00:22:44.050
قصة ادم هذيك وقع مع ادم على وجه الخصوص ولا معه اولاده مع عدم خصوص ما معه احد ما معه احد وردت قصته في اول موضع. وهنا ورد وردت قصة ابي لهب وزوجه لانهما تعاملا مع النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص

53
00:22:44.700 --> 00:23:07.700
واما القصص الاخرى التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت له من آآ مع الصحابة الاخرين رضوان الله تعالى عليهم ايضا آآ مناسبة قصة آآ القصة الواحدة مثلا يذكر قصة عاد ثم ثمود المناسبة

54
00:23:07.700 --> 00:23:31.350
واضحة وهي الترتيب الزماني الترتيب ايش الزماني لان عندنا الترتيب قد يكون ترتيبا زمانيا قد يكون الترتيبا مكانيا كما سيأتي في بيان اسباب الربط في  ايضا مناسبة الموضوع للسورة مناسبة الموضوع للسورة

55
00:23:31.600 --> 00:23:50.650
وهذا ايضا امر مهم يعني ان نربط بين موظوع السورة وبين اسم السورة. فمثلا لو قال لنا قائل ان سورة الفاتحة من اسماء الفاتحة سورة ايش الحمد صح ولا لا

56
00:23:51.100 --> 00:24:21.350
طيب من من اسماء هذه السورة سورة الحمد وموضوع الفاتحة بيان اسباب الحمد اذا في تناسب واضح بين الموضوع اللي هو المضمون وبين الاسم فمن اسباب الحمد قول الحمدلله من اسباب الحمد الاعتراف بربوبية الله

57
00:24:21.350 --> 00:24:44.150
جل وعلا من اسباب الحمد ان يتعرض الانسان لرحمة الله جل وعلا فيصبح حامدا من اسباب الحمد ان يكون العبد خائفا من رب العالمين مالك يوم الدين فيصبح حامدا من اسباب الحمد ان يخلص العبادة لله اياك نعبد

58
00:24:44.300 --> 00:25:10.050
من اسباب الحمد ان يكون داعيا ربه دوما ان يلزمه الصراط المستقيم فيكون حامدا من اسباب الحمد ان يتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين فيكون حامدا ها الربط واضح اذا مناسبة الموضوع للسورة هذا واظح جدا

59
00:25:10.300 --> 00:25:34.050
او مناسبة الموضوع لاسم السورة. ايضا لابد ان نربط بين هذا وهذا طيب مواضيع سورة البقرة المناسبة بينها لا نعدم مع طول السورتين وطوال آآ الايات التي في السورتين فالمناسبات جلية

60
00:25:34.300 --> 00:25:56.350
كذلك اه لو قال لنا قائل مثلا كما سيأتي معنا في بيان المقاصد ما هو موضوع سورة البقرة الموضوع الاساس في سورة البقرة بيان التوحيد وقطع العلائق عن الخلائق في الاسباب الظاهرة

61
00:25:56.600 --> 00:26:22.800
بالاسباب الظاهرة طيب سورة ال عمران بيان التوحيد وقطع العلائق عن الخلائق في الاسباب الباطنة هذا ممكن ايضا مناسبة اخرى ان في سورة البقرة بيان موظوع سورة البقرة بيان شناعة المتعاملين مع الانبياء

62
00:26:22.900 --> 00:26:47.650
كما فعل بنو اسرائيل من القبائح مع الانبياء وفي سورة ال عمران بيان غلو الناس مع الانبياء وانهما بابان من ابواب الكفر ووجب الحذر منهما معا دع المناسبة اول السورة باخرها

63
00:26:48.350 --> 00:27:10.050
هذا ايضا واضح حتى في السور القصيرة مثلا انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر فما دام هم المبتور دابرهم فانت كثير خيرات رب العالمين عليك مناسبة ظاهرة

64
00:27:11.150 --> 00:27:39.050
الحمد لله رب العالمين ختمها بقوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين فعلمنا ان من حمد الله علينا ان بين طريق المغضوب عليهم وبين طريق الضالين لما ننظر لسورة البقرة سورة البقرة هي اعظم سورة من حيث الاحكام

65
00:27:39.350 --> 00:28:02.700
فيها نسبة تسعين في المية من احكام الاسلام طيب ختمها الله بالدعاء المناسبة انه لما ذكر في مبتدأ السورة صفات المؤمنين وفي منتهى السورة الدعاء من المؤمنين لان ما بين ذلك اخبار يجب اعتقادها

66
00:28:02.700 --> 00:28:22.700
واحكام يجب العمل بها فناسب ان يتصف المؤمن بالصفات الواردة في اولاها وان يدعو الله بما جاء في اخراها حتى يختم له ولو كان منه شيء من التقصير ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا

67
00:28:22.700 --> 00:28:41.000
او اخطأنا الى اخر ذلك اما مناسبة السورة للسورة سواء مناسبة السورة لما قبلها ان كانت مسبوقة او لما بعدها ان كانت ملحوقة كمناسبة البقرة مع الفاتحة ومع ال عمران

68
00:28:41.100 --> 00:29:01.500
او مناسبة ال عمران للبقرة والنساء ونحو ذلك مناسبة السورة للسورة من ابتداء القرآن الى انتهاء القرآن هذا باب عظيم وقد بحثه اهل العلم واكثروا فيه البحث سيأتي بيان شيء من

69
00:29:01.500 --> 00:29:24.000
امثلة ذلك مناسبة ترتيب الموضوعات في السورة يعني وجه ورود هذا الموضوع قبل هذا. وتقديم هذا الامر على ذلك مثل تقديم موظوع صفات المؤمنين على الكافرين والمنافقين في اول سورة البقرة. المناسبة جلية

70
00:29:24.200 --> 00:29:55.700
لان المؤمنين اشرف فناسب تقديمهم والكفار انما ذكروا بعد المؤمنين لانهم ضدهم والمنافقون ما وجدوا الا بعد ذلك وتوسطوا بين الفريقين السابقين فناسب تأخيرهم او نقول لان المؤمنين اعظم الناس جزاء حسنا. والكفار يستحقون العقاب

71
00:29:55.700 --> 00:30:20.300
والمنافقون اسوأ الناس عقابا فناسب تقابل الطرفين. فناسب تقابل الطرفين  وكذلك مثل هذا الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك والتحدي بعد ذلك ثم شبهات اليهود من اهل الكتاب اذا نظرنا نجد

72
00:30:20.500 --> 00:30:46.150
ان موضوعات سورة البقرة التي هي جاوزت كما يقال الف موظوع الف موظوع في سورة البقرة كما فيها الف امر ونهي كما ذكر ذلك جمع من اهل العلم ازاي مناسبة الترتيب الاسماء في القصة

73
00:30:46.700 --> 00:31:07.750
سواء في الترتيب الاولية كورود اسم ادم اولا. لو قال لنا قائل لماذا اسم ادم اول اسم في القرآن ماذا نقول في المناسبة جليا لانه اول مخلوق فناسب ان يكون اول البشر هو اول اسم مذكور في كتاب الله جل وعلا

74
00:31:07.750 --> 00:31:28.200
وورود اسم محمد صلى الله عليه وسلم اخرا مظمرا ها يعني هذا ايظا شي مهم اسم النبي صلى الله عليه وسلم ورد اسم محمد صلى الله عليه وسلم اخرا مظمرا وين؟ قل

75
00:31:28.250 --> 00:31:56.450
اي نبينا اعوذ برب الناس. انتبهتوا لي الان لانه اخر نبي فجاء اسمه اخرا مظمرا وهذه ايضا من اللطايف في ذكر المناسبات وكذلك مناسبة ورود الاسماء في موضع واحد لما الله سبحانه وتعالى يقول في اية وتلك حجتنا

76
00:31:56.850 --> 00:32:23.300
بكلمة وتلك حجتنا في هذه السورة سورة الانعام فيها تعداد للانبياء فقد يقول قائل او تقول سائلة ما وجه المناسبة في ترتيب الاسماء مثلا وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قوم. ما في اشكال عندنا انه قدم ابراهيم لمناسبة القصة التي سبق

77
00:32:23.300 --> 00:32:50.700
قد فانها كانت قصة ابراهيم فقدم لذلك وختمت القصة بذكره ثم عطف عليه ذريته وهبنا له اسحاق ويعقوب صح؟ وهن لو اسحاق ويعقوب كلا هدينا بعدين بدأ بنوح ونوحا هدينا من قبل فذكر كلمة من قبل حتى لا يتصور الترتيب الزمني فقال من قبل فعلمنا انه

78
00:32:50.700 --> 00:33:19.500
هؤلاء ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون من ذريته الضمير يرجع الى من؟ الى نوح ولا الى ابراهيم؟ توسط الظمير بين الاسمين فيجوز ان يرجع الى الاثنين لانه فعلا كل هؤلاء هم من ذرية نوح وكل هؤلاء هم من ذرية ابراهيم عليهم السلام. وهذا من لطيفة تأخير

79
00:33:19.500 --> 00:33:39.150
كلمة ومن ذريتي هناك ما قالوا ومن ذريتي اسحاق ويعقوب وانما قالوا ووهبنا له اسحاق ويعقوب وهنا قال ومن ذريته داود وسليمان ويوسف وموسى وهارون طيب الحين السؤال من اللي اول

80
00:33:39.300 --> 00:34:02.150
في ذرية اسماعيل عليه السلام عليه السلام اسماعيل ولا اسحاق ها؟ اسحاق ولا اسماعيل؟ اسماعيل. باتفاق المؤرخين ما في خلاف بينهم ان اسماعيل اول. طيب ليش اسماعيل اخر واسحاق قدم هذا لابد ان نجد له مناسبة

81
00:34:02.800 --> 00:34:31.100
نجد المناسبة ان زكريا ان اسماعيل ذكر مع اليسع ويونس ولوط. هل اسماعيل مرسل الى بني اسرائيل ها اسماعيل مرسل الى بني اسرائيل لا قطعا. اذا هذا وجه تأخيره اما اسحاق ويعقوب فانهما مرسلان الى بني اسرائيل. وكذلك داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون

82
00:34:31.100 --> 00:34:49.450
مرسلون الى بني اسرائيل فلم يناسب ذكر اسماعيل معهم ها واضح؟ طيب قد يكون قائل طيب ويحيى يحيى مرسل الى آآ زكريا ويحيى وعيسى والياس مرسل الى بني اسرائيل نقول ما في اشكال

83
00:34:49.500 --> 00:35:05.050
مرسل لكن مناسبة تأخير يحيى لانه ابنه زكريا فجاء بعده طيب اسماعيل ليش ذكر مع اليسع؟ هذا سؤال اخر الان. الحين فهمنا ليش ما ذكر مع اسحاق ويعقوب؟ طيب ليش يذكر مع اليسع ويونس ولوط

84
00:35:05.050 --> 00:35:25.050
لان اليسع ويونس ولوطا لم يكونوا مرسلين الى بني اسرائيل وانما كانوا مرسلين الى غير بني اسرائيل اسماعيل مرسل للعرب واليسع كان مرسلا الى الروم ويونس كان مرسلا الى اهل نينوى في العراق

85
00:35:25.050 --> 00:35:55.200
ولوط كان مرسلا الى قوم لوط واصحاب الايكة. فكلهم كانوا مرسلين الى جهات متنوعة مختلفة خارجة عن دائرة بني اسرائيل فناسب ذكرهم معا واضح والله هذا باب عظيم باب عظيم ينبغي لنا ان ننتبه لانه به نستطيع ان نرد على الشبهات الواردة في القرآن ايضا

86
00:35:55.200 --> 00:36:21.600
وهذا من ثمرات هذا العلم المبارك في هذا الباب في هذا الباب اذكر لكن ايضا مسألة اخرى في الاسماء انتبهنا الان الى ترتيب الاسماء في القصة انتبه للان يوسف عليه السلام اول ما دخل في السجن

87
00:36:22.550 --> 00:36:49.600
شنو قال له؟ لما دخل في السجن شنو قال للرجلين اللي شافه في المنام قال واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ليش ما ذكر اسماعيل  يمكن وحدة تقول ان يوسف نبي في هذا الزمان لكن ما كان يعرف اسماعيل هذا غير صحيح

88
00:36:50.300 --> 00:37:07.950
نحن الان مأمورون باتباع الانبياء كلهم ولا لا؟ ها اولئك الذين هداهم الله فبهداهم ايش؟ اقتدي. اذا نحن مأمورون باتباع الانبياء فاي نبي هو مأمور باتباع الانبياء ولذلك قال الله لنبيه هؤلاء كالذين هداهم الله فبهداهم مقتدي

89
00:37:08.350 --> 00:37:35.950
فكل نبي مأمور باتباع الانبياء. لكن لماذا اهمل ذكر اسماعيل هنا انتبه انتبه انتبه قال واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب صح؟ طيب اسماعيل ليس ابوه هذا يشكل عليك لما حضر يعقوب الموت واذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا

90
00:37:35.950 --> 00:38:04.100
نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق طيب من ضمن القائلين الان هذا الكلام وهو يوسف يوسف من ضمنهم ليش هناك ذكر اسماعيل وهني ما ذكر اسماعيل هنا لابد ان يكون عندك وجه مناسبة تربطين بين هذا وذاك والا فنقع في ما لا نستطيع الجواب عليه

91
00:38:04.100 --> 00:38:18.400
لو ان سائلا سأل قال انتم قرآن تقولون مرتب وين مرتب؟ ما هو مرتب. نقول لا. مرتب ترتيب بديع انت الذي لم تفهم هذا هذه القصة في اول سورة يوسف عليه السلام

92
00:38:18.500 --> 00:38:40.050
ماذا قال الله عز وجل ليوسف ها لما رأى في المنام احد عشر كوكبا والشمس والقمر ماذا قال يوسف عليه السلام قال مباشرة بعده قال الله جل وعلا وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث ويتم نعمتك

93
00:38:40.050 --> 00:38:59.000
وعليك وعلى ال يعقوب كما اتم على ابويك من قبل ابراهيم واسحاق بس ذكر له ابراهيم واسحاق ولم يذكر له اسماعيل هنا ايضا انتبهنا الان الى وجه المناسبة لما كان

94
00:38:59.650 --> 00:39:26.500
لما كان يوسف عليه السلام صغيرا في هذا الوقت الذي رأى المنام يمكن لقائل ان يقول انه في هذا العمر لم يكن عنده علم باحوال اسماعيل عليه السلام عم ابيه. ليش؟ لانه هو صغير وكان عم ابيه بعيدا في صحراء العرب

95
00:39:26.700 --> 00:39:47.000
فلم يذكر الله له الا ابراهيم واسحاق بس هذا لما كان في مبتدأ الامر لما صار نبيا وبلغ مبلغ الرجال قال واتبعت ملة ابائي الكلام هذا قاله لاهل من لاهل مصر

96
00:39:47.150 --> 00:40:10.400
صح ولا لا لاهل مصر واتبعت ملة اباي ابراهيم واسماعيل ابا ابراهيم واسحاق ويعقوب. لان اهل مصر كان لهم احتكاك كا وكانوا يعرفون ابراهيم لانه كان في الشام ومات في الشام. ويعرفون اسحاق ويعرفون يعقوب. لكن ما كانوا يعرفون

97
00:40:10.400 --> 00:40:32.200
اسمعي لو ذكر لهم اسماعيل وقع عندهم اشكال ما يعرفون فهو ذكر لهم المثل الاعلى ممن هم يعرفونه اما في لما حضر الوفاة كل اللي جالسين حوله كلهم اخوته كلهم كبار كلهم عندهم علم قالوا اه

98
00:40:32.200 --> 00:40:54.100
نتبع الهك نعبد اله قايئك ابراهيم واسماعيل واسحاق واضح يعني يحتاج الى تأمل فلا بد ان ندرك ان هناك مناسبة هل روعي فيه السبقية الزمانية؟ او السبقية المكانية او الرتبة احيانا قد يكون

99
00:40:54.100 --> 00:41:15.350
في الاسماء التقديم بسبب الرتبة او غير ذلك من دلالات المناسبات سين مناسبة الاظهار للاظمار ونحو ذلك. وهذا سبق ان بيناه في دورة سابقة فلا نعيده اه شين مناسبة الوعد والوعيد وهذا ايضا بيناه

100
00:41:15.500 --> 00:41:31.000
صاد مناسبة المدح والذم يعني في القرآن لا يذكر الله المدح الا ويذكر معه الذبح. لا يذكر الوعد الا ويذكر معه الوعيد. فالمناسبة الظاهرة حتى يتم الترغيب والترهيب صح ولا لا

101
00:41:31.200 --> 00:41:51.200
بمناسبة ظاهرة جلية ليش يذكر الوعد والوعيد معا؟ لو ذكر الوعد فقط يمكن الانسان يغتر بالوعد ولا يخاف. لو ذكر الوعد فقط يمكن الانسان يخاف ويقنط. فلما يذكر الوعد والوعيد ها الانسان يحصل عنده ترغيب وترهيب

102
00:41:51.550 --> 00:42:17.950
لما يذكر المدح والذم الانسان يوازن يوازن بينهما لما يذكر الثواب والعقاب الى الانسان يحصل عنده همة في العمل ويبتعد عن الكسل مناسبة الثواب للعمل الصالح مناسبة العقاب للعمل السيء. هذا باب عظيم جدا

103
00:42:18.350 --> 00:42:44.350
لو قال لك قائل او قائلة لماذا تقطعون يد السارق؟ ما المناسبة في الحكم بين السرقة وبين قطع يد السارق بالمناسبة الاولية ان نقول انه سرق بيده فلا سب قطع ماء قطع الالة التي كانت سببا في ايش

104
00:42:44.400 --> 00:43:05.600
ها في اتلاف اموال الناس يعني انت الحين لما تشوفين ولدج ولا اخوتش ولا اختج بيده القلم يشخبط على الطوفة شلون راح تسحبين منه اول شي؟ القلم واضح القلب لانه بالقلم اتلف الجدار هو بيده اتلف الماء

105
00:43:05.700 --> 00:43:26.400
فالمناسبة جلية هذا مناسبة جلية هناك مناسبة اخرى علية وهي انا لو لم نقطع يده وزجرناه عقوبة اخرى هذا اسمه مناسبة العقاب للعمل لو سجرناه بمناسبة اخرى وتركناه لعاد الى السرقة

106
00:43:27.500 --> 00:43:48.350
فناسب قطع اليد حتى لا يمكنه ان يعود الى هذا الفعل البتة وهذا واضح جدا. كذلك مناسبة الثواب للعمل الصالح مناسبة الثواب للعمل الصالح. هذا واظح من حيث العموم هل جزاء الاحسان الا الاحسان

107
00:43:48.400 --> 00:44:14.500
هذا واظح طيب من حيث الخصوص ليش المناسبة بين فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة عقبة كؤودة صعبة شديدة شلون الواحد يصعد فوق رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة او

108
00:44:14.500 --> 00:44:36.650
ومسكينا ذا متربة ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة اولئك اصحاب البيئة مناسبة في ان هؤلاء يتعدون هذه العقبة واضحة انهم قاموا بهذه الاعمال الشديدة على النفس

109
00:44:36.800 --> 00:45:00.050
فناسب الا يجمع عليهم شدتين شدة ما قاموا به من الاعمال الصالحة وشدة العقبة فيتجاوزونها فكوا رقبة صعب يحتاج انفاق اموال يتيما ذا ما فك رقبتنا من طعام في يوم ذي مسغبة هو محتاج ينفق هذا صعب

110
00:45:00.600 --> 00:45:22.650
هذا صعب جدا آآ ايضا مناسبة الحل والحرمة ومناسبة الايجاب والندب ومناسبة الكراهة والتحريف هذا باب عظيم جدا لو قال لنا قائل لماذا الله جل وعلا احل لكم ان تأكلوا الأنعام

111
00:45:23.000 --> 00:45:43.450
المناسبة واضحة لانها من الطيبات لماذا حرم الخنزير؟ لانها من الخبائث هذا الجواب الاولي الواضح في كل حكم الواضح بكل حكم فيه تحليل او تحليل. هناك مناسبات اخرى ايضا. هكذا في

112
00:45:43.450 --> 00:46:13.200
في مسألة الايجاب والنذر. لماذا اوجب الزكاة ولم يوجب الصدقة لان في ايجاب الصدقة كلافة على الانسان فلا يجمع على العبد بين امرين شاقين الامر الاول الزكاة خلاص كافي لذلك الصلوات الخمس مفروضة وما عداها شنو هي؟ نافلة حتى لا يجمع عليه بين فرظين من جنس واحد

113
00:46:13.450 --> 00:46:37.300
طيب لماذا فرض الحج مرة واحدة لصعوبة المشقة والسفر والذهاب والاياب وكذا وكذا الى اخره. طيب اذا هذه المناسبات جلية واضحة وهناك امثلة اخرى للمناسبات اه تركت المجال لكم في صفحة سبعة الى تناسب ترتيب سور الايات هذه انتن تتأملن فيها

114
00:46:37.300 --> 00:46:57.300
في البيت ان شاء الله جل وعلا نبدأ غدا في تناسب ترتيب سور وايات القرآن الكريم نسأل الله العظيم رب اخي العظيم ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. لعلنا نفتح المجال للاسئلة آآ

115
00:46:57.300 --> 00:47:18.200
لكن فيما مضى فقط اما ما سيأتي نتركه فيما سيأتي نعم احد عنده سؤال اه الاستاذة تقول كيف نطبق هذا العلم في مناهجنا نصيحة مختصرة اما كيفية تطبيق هذا العلم

116
00:47:18.250 --> 00:47:36.600
في المناهج المقررة فبحسب ما هو مقرر ولا نزيد فكتاب علوم القرآن المقرر عندكم في اه شيء من المناسبات يعني لا يذكر فتكتفون ان شاء الله به لكن المهم في التطبيق في التفسيق

117
00:47:36.650 --> 00:48:00.550
المهم تطبيق هذا العلم في التفسير عندما تدرسنا مادة التفسير او اه فان عليكن الاهتمام بهذا الجانب عمليا. فقبل الشروع في بيان الموضوع تدخلنا في مثلا اه موضوع الايات مقاصد الايات

118
00:48:00.700 --> 00:48:16.480
المناسبة بين هذه الايات وما قبله وبعده ثم تدخلن في التفسير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك