﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:14.600
ما سبق ان نبهنا عليه لا نعيد التنبيه عليه هذا لازم يكون في بالكم يعني الذي نبهنا عليه مرة مثل قول لام زايد نبهنا عليه مرة انه ما في زيادة في القرآن

2
00:00:14.750 --> 00:00:30.350
فما راح نكرر مثل هذا ان شاء الله ونقرأ ان شاء الله عز وجل نبدأ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس

3
00:00:30.550 --> 00:00:51.300
الثاني من مجالس القراءة والتعليق على تفسير العلامة الجليلين الجلالين السيوطي رحمه الله محلي وكنا قد وقفنا على الاية السادسة عشر بعد المئة من سورة البقرة فنبدأ على بركة الله تعالى مع الشيخ يوسف جاسم العينات

4
00:00:51.600 --> 00:01:11.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا لمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى وقالوا

5
00:01:11.600 --> 00:01:38.650
بواو ودونها اي اليهود والنصارى ومن زعم ان الملائكة بنات الله وقالوا اتخذ الله ولدا. قال تعالى سبحانه تنزيها له عنه. بل له ما في السماوات والارض ملكا وخلقا وعبيدا والملكية تنافي الولادة. وعبر بما تغليبا لما لا لما لا يعقل كل له

6
00:01:38.650 --> 00:01:58.950
مطيعون كل بما يرى كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل. تغليبا لما لا يعقل لان غير العقلاء اكثر في السماوات والارض. فاذا كانت القضية متعلقة بالكثرة فالتغليب يكون لجانب ما

7
00:01:59.200 --> 00:02:20.400
واذا كانت القضية متعلقة وهذه قاعدة مطردة في القرآن ان القضية اذا كانت متعلقة بغير العقلاء فالتغليب لجانب ما واذا كانت القضية متعلقة بالعقلاء فحينئذ لا يلتفت اليهم وانما يخاطبون بخطاب الجمع او بخطاب العقلاء. نعم

8
00:02:21.000 --> 00:02:38.800
بديع السماوات والارض اي موجدهما لا على مثال سبق. واذا قضى اي اراد امرا اي ايجاده فان انما يقول له كن فيكون. اي فهو يكون وفي قراءة بالنص جوابا للامر

9
00:02:39.300 --> 00:02:59.300
وقال الذين لا يعلمون اي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم لولا هلا يكلمنا الله انك رسوله او يأتينا اية مما اقترحناه على صدقك. كذلك كما قال هؤلاء قال الذين من قبلهم من كفار امم

10
00:02:59.300 --> 00:03:21.150
قضية انبيائهم مثل قولهم من التعنت وطلب الايات تشابهت قلوبهم في الكفر والعناد فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. قد بينا الايات لقوم يوقنون يعلمون انها ايات فيؤمنون فاقتراح اية معها تعنت

11
00:03:21.350 --> 00:03:45.050
انا ارسلناك يا محمد بالحق بالهدى بشيرا. من بشيرة هذا كثير في التفاسير الخلف والسلف انا ارسلناك الكاف المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الكاف مخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:03:45.500 --> 00:04:00.550
لكن في نظر القاصر وامتثالا لامر الله تعالى كان المنبغى ان يقال انا ارسلناك يا رسول الله او يا نبينا. الله اما يا محمد فكأنه صادر من الله ما في اشكال

13
00:04:01.550 --> 00:04:22.500
لكن لما يكون منا نحن تفسيرا فالله يقول لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا اي لا تقول يا محمد نعم انا ارسلناك يا محمد بالحق بالهدى بشيرا من اجاب اليه بالجنة ونذيرا من لم يجب اليه بالنار ولا

14
00:04:22.500 --> 00:04:48.400
تسأل عن اصحاب الجحيم اي النار اي الكفار ما لك اي الكفار ما لهم لم يؤمنوا انما عليك البلاغ وفي قراءة بجزم ولا تسأل عن اصحاب الجحيم نهيا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم اي دينهم. قل ان هدى الله اي الاسلام هو الهدى وما

15
00:04:48.400 --> 00:05:08.400
ضلال ولا ان لا مقسم اتبعت اهواءهم التي يدعونك اليها فروى بعد الذي جاءك من العلم الوحي من الله من ولي يحفظك ولا نصير يمنعك منه. على قراءة السابقة ولا تسأل عن

16
00:05:08.400 --> 00:05:32.150
ابي الجحيم فيه النهي عن ان يقول الرجل لماذا الكفار مخلدون لان الله نهى نبيه ان يسأل عن اصحاب الجحيم فنحن تبع له ليس لنا ان نسأل قال لام قسم اتبعت اهواءهم التي يدعونك اليها فرضا بعد الذي جاءك من العلم

17
00:05:32.400 --> 00:05:56.800
نعم الذين اتيناهم الكتاب مبتدأ يتلونه حق تلاوته اي يقرأونه كما نزل كما انزل والجملة وحق نصب على المصدر والخبر اولئك يؤمنون به. نزلت في جماعة قدموا من الحبشة واسلموا. ومن يكفر به اي بالكتاب المؤتى به بان

18
00:05:56.800 --> 00:06:19.650
فاولئك هم الخاسرون لمصيرهم الى النار المؤبدة عليهم. يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت فعليكم واني فضلتكم على العالمين تقدم مثله لقوله اه والجملة حال والذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته

19
00:06:19.750 --> 00:06:40.300
يقول الجملة حال معناه الذين اتيناهم الكتاب حال كونهم يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به معنى هذا الكلام ان الذي لا يتلوه حق تلاوته لا يفهموا التوراة والانجيل حق الفهم لن يؤمن بالقرآن

20
00:06:41.000 --> 00:07:01.900
هذا معنى لطيف وفي قوله حق نصب على المصدر فيه فائدة معنى زائد وهو والذين اتيناهم الكتاب يتلونه طيب حقه نصب على المصدر ومعنى هذا الكلام انهم يحقونه حق تلاوته

21
00:07:02.550 --> 00:07:30.300
يحقونه حق تلاوته هذه نكات بلاغية جميلة في تفسير الجلالين نعم واتقوا اي خافوا يوما لا تجزي تغني نفس عن نفس فيه شيئا ولا يقبل منها عدل اي فداء لا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. يمنعون من عذاب الله واذكر اذ ابتنى. اختبر ابراهيم وفي قراءة

22
00:07:30.300 --> 00:07:56.150
ابراهيم ربه بكلمات اوامر ونواه كلفه بها قيل هي مناسك الحج. وقيل المضمضة والاستنشاق سواك وقص الشارب وفرق الرأس وقلم الاظافر ونتف الابط وحلق العالة والختان والاستنجاء قال تعالى له

23
00:07:56.400 --> 00:08:16.500
قال ومن ذريتي اولادي اجعل الائمة. قال لا ينال عهدي بالامامة الظالمين الكافرين منهم. دل على انه ينال غير الظالم واذ جعلنا البيت هذا على معتقد اهل السنة والجماعة ان غير الظالم قد ينال الامامة

24
00:08:16.600 --> 00:08:39.550
وذلك بعد التوبة من المعاصي فعلى تفسير لا ينال عهدي الظالمين اي ان الظالم لا يكون اماما للناس وهو الكافر لكن الفاسق والفاجر قد يكون اماما للناس وذلك اما امامة الدنيا كما هو معتقد اهل السنة والجماعة ما دام مسلما وان كان ظالما

25
00:08:39.600 --> 00:09:00.600
فيسمع له ويطاع وليس في الاية حجة للخوارج والمعتزلة لان المقصود بالظالمين الالف واللام للعهد يعني الكافرين وكذلك فيه دلالة على ان الامامة في الدين يمكن ان يناله صاحب المعاصي وذلك بالتوبة والاوبة كما هو معتقد اهل السنة

26
00:09:00.600 --> 00:09:20.600
نعم. مرجعا يتوبون اليه من كل جانب. واما مأمنا له من الظلم والاغاثة الواقعة في غيره كان الرجل يلقى قاتل ابيه فيه فلا يهيجه. واتخذوا ايها الناس من مقام ابراهيم

27
00:09:20.600 --> 00:09:47.450
هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت مصلى فكان صلاة بان تصلوا خلفه ركعتي الطواف وفي قراءة بفتح الخاء قدر وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل امرناهما اي ان بان طهر بيتنا من الاوثان والعاكفين المقيمين فيه والركع السجود جمع راكع

28
00:09:47.450 --> 00:10:08.950
تجد اي المصلين. يعني فائدة واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى خبر لنا. امر لنا وعلى فتح الخاء واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى خبر ان قريش بقوا على هذا العهد والتزموا هذا المقام

29
00:10:09.200 --> 00:10:32.950
آآ ومقامات الحج وبقوا على ذلك ومر معنا في تفسير السعدي رحمه الله تفسير المقام بالعموم لانه مفرد مضاف والقاعدة ان المفرد المضاف يعم المنبغى ان نكون على مقامات إبراهيم في الحج كلها. نعم

30
00:10:32.950 --> 00:10:52.950
منى داء وقد اجاب الله دعاءه فجعله حرما لا يسفك فيه دم انسان ولا يظلم فيه احد ولا يصاد صيده ولا يفتلى وارزق اهله من الثمرات وقد فعل بنقل الطائف من الشام اليه وكان اقصر لا زرع فيه ولا ماء. من امن منهم

31
00:10:52.950 --> 00:11:22.150
واليوم الاخر بدل من اهله وخصهم بالدعاء لهم موافقة لقوله لا ينال عهدي الظالمين. قال تعالى ارزق من كفر فمتعه بالتشديد والتخفيف في الدنيا بالرزق قليلا مدة حياته ثم اضطره الجئه في الاخرة الى عذاب النار فلا يجد عنها محيصا وبئس المصير المرجع هي

32
00:11:22.200 --> 00:11:42.200
واذكر اذ يرفع ابراهيم القواعد الاسس او الجدر من البيت يبنيه متعلق بيرفع واسماعيل عطف على ما يقولان عطف على نعم عطف على ابراهيم. عطف على ابراهيم يقولان ربنا تقبل منا بناءنا انك

33
00:11:42.200 --> 00:12:11.500
وانت السميع للقول العليم بالفعل ربنا واجعلنا مسلمين منقادين لك واجعل من ذريتنا اولادنا جماعة مسلمة لك ومن للتبعيض واتى به لتقدم قوله له لا ينال عهدي الظالمين وارنا اي علمنا مناسكنا شرائع عباداتنا او حجنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم

34
00:12:11.500 --> 00:12:31.500
سالاه التوبة بعصمتهما تواضعا وتعليما لذريتهما. ربنا وابعث فيهم اي اهل البيت رسولا منهم من انفسهم وقد اجاب الله دعاءه بمحمد صلى الله عليه وسلم. يتلو عليهم اياتك القرآن ويعلمهم الكتاب

35
00:12:31.500 --> 00:12:51.200
والحكمة اي ما فيه من الاحكام ويزكيهم ان يطهرهم من الشرك. انك انت العزيز الغالب الحكيم في ومن اي لا يرغب عن ملة ابراهيم فيتركها الا من سفه نفسه جه

36
00:12:51.300 --> 00:13:11.300
جهل انها جهل انها مخلوقة لله يجب عليها عبادته او استخف بها وامتهنها ولقد اصطفيناه اي اخترناه في الدنيا بالرسالة والخلة وانه في الاخرة لمن الصالحين. الذين لهم الدرجات العلى. واذكر

37
00:13:11.300 --> 00:13:41.300
قال له ربه اسلم ان قبل الله واخلص له دينك قال اسلمت لرب العالمين. ووصى وفي قراءة اوصى بها بالملة ابراهيم بنيه ويعقوب بنيه دين الاسلام فلا تموتن الا وانتم مسلمون. نهي عن ترك الاسلام وامر بالثبات عليه الى مصادفة

38
00:13:41.300 --> 00:14:02.750
ولما قال اليهود للنبي الست تعلم ان يعقوب يوم مات اوصى بنيه باليهودية نزل ان كنتم شهداء اي حضور اذ حضر يعقوب الموت اذ بدل من اذ قبله. قال لبنيه ما تعبدون من بعدي بعد موتي

39
00:14:02.750 --> 00:14:32.750
اي نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق عد اسماعيل من اباء تغليب ولان العم بمنزلة الاب الها واحدا بدلا من الهك. ونحن له مسلمون بمعنى همزة الانكار اي لم تحضروه وقت موته. فكيف تنسبون اليه ما لا يليق به. هنا في قوله اذ الثانية

40
00:14:32.750 --> 00:14:47.550
بدل من اذ الاولى فائدة ذلك ان الوقت كان واحدا يعني وقت حضور يعقوب الموت هو نفس الوقت الذي قال لبنيه ما تعبدون من بعد هذا اذا قلنا عن البدلية

41
00:14:47.750 --> 00:15:17.450
نعم تلك مبتدأ والاشارة الى ابراهيم ويعقوب وبنيهما وانث وانث وانث لتأنيث قبره امة قد خلت سلفت لها ما كسبت من العمل اي جزاؤه استئناف ولكم الخطاب اليهود ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. كما لا يسألون عن عملكم. والجملة تأكيد لما قبلها

42
00:15:17.800 --> 00:15:37.800
وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا او للتفصيل وقائل الاول يهود المدينة والثاني نصارى اجران. قل لهم بل ملة ابراهيم حنيفا. حال من ابراهيم مائلا عن الاديان حينها الى الدين القيم. وما كان من المشركين. قولوا

43
00:15:37.800 --> 00:15:58.500
وخطاب خطاب للمؤمنين امنا بالله وما انزل الينا من القرآن وما انزل الى ابراهيم من الصحف العشر واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط اي اولاده وما اوتي موسى من التوراة وعيسى من الانجيل. وما اوتي النبيون من

44
00:15:58.500 --> 00:16:17.550
ربهم من الكتب والايات لا نفرق بين احد منهم فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كاليهود والنصارى ونحن له مسلمون فان امنوا اي اليهود والنصارى بمثل مثل مثل مثل زائد مثل والباء زائدة

45
00:16:17.600 --> 00:16:40.250
قال مثل والباء زائدة ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا عن الايمان به فانما هم في شقاق خلاف معكم فسيكفيكهم الله يا محمد شقاقهم وهو السميع لاقوالهم العليم باحوالهم وقد كفاهم اياهم

46
00:16:40.250 --> 00:16:58.650
بقتل قريظة ونفي النظير وضرب الجزية عليهم. طبعا نحن لا نقول بشيء زائد في القرآن فكيف نفسر بكلمة مثل الباء والمثل الجواب انا نقول فان امنوا بمثل ايدي. الاصل الذي امنتم به

47
00:16:59.000 --> 00:17:27.650
او مقصود بالمثل هنا القياس بالقياس الذي امنت به يمشي كل ذلك يصح نعم صبغة الله مصدر مؤكد لامنا ونصبر بفعل بفعل بفعل مقطر. ونصبه بفعل مقدر اي صبغنا اي صبغنا الله والمراد بها دينه الذي فطر الناس عليه بظهور اثره على صاحبه كالصبغ في الثوب. ومن اي لا احد

48
00:17:27.650 --> 00:17:52.900
من الله صبرا تمييز ونحن له عابدون قال اليهود للمسلمين نحن اهل الكتاب الاول وقبلتنا اقدم. ولم تكن الانبياء من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل اتحاجوا لنا تخاصموننا في الله ان اصطفى نبيهم من العرب وهو ربنا وربكم فله ان يصطفي من عباده من يشاء

49
00:17:52.900 --> 00:18:12.200
ولا اعمالنا نجازى بها ولكم اعمالكم تجازون تجازون بها. فلا فلا يبعد ان يكون في اعمالنا ما نستحق الاكرام ونحن له مخلصون الدين والعمل دونكم. فنحن اولى بالاصطفاء والهمزة للانكار والجمل الثلاث احوال

50
00:18:12.500 --> 00:18:33.600
الجمل الثلاث احوال احوال لمن احوال للمؤمنين. قلت اتحاجوننا في الله الحالة الاولى وهو ربنا وربك. اي حال كونه ربنا وربك الحالة الثانية ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم. الحالة الثالثة ونحن له مخلصون

51
00:18:33.650 --> 00:18:55.400
نعم ام بل ايقولون بالياء والتاء ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسفاق كانوا يهودا ونصارى قل لهم اانتم اعلم ام الله اي الله اعلم. وقد برا منهما ابراهيم بقوله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا

52
00:18:55.400 --> 00:19:15.400
يورون معهم تبع له. ومن اظلم ممن كتم اخفى عن الناس شهادة عنده كائنة من الله. اين احد اظلم منه وهم اليهود دموا شهادة الله في التوراة لابراهيم بالحنيفية. تهديد لهم. تلك امة قد خلت لهم

53
00:19:15.400 --> 00:19:42.350
كما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. تقدى مثله قدم مثله تقدم مثله سيقول السفهاء اي جهال من الناس اليهود والمشركين اي شيء انصرف النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن قبلتهم التي كانوا عليها على استقبالها في الصلاة وهي بيت المقدس والاتيان بالسين

54
00:19:42.350 --> 00:20:06.450
الدالة على الاستقبال والاخبار بالغيب. اي الجهات كلها فيأمر التوجه الى اي جهة شاء لا اعتراض عليه يهدي من يشاء. هدايته الى صراط اي طريق مستقيم الاسلام اي ومنهم انتم دل على هذا

55
00:20:06.700 --> 00:20:26.700
وكذلك كما هديناكم اليه جعلناكم يا امة محمد امة وسقى خيارا عدولا لتكونوا شهداء اعلم الناس يوم القيامة ان رسلهم بلغتهم ويكون الرسول عليكم شهيدا انه بلغكم. وما جعلنا اي صيرنا القبط

56
00:20:26.700 --> 00:20:49.550
اي سيرنا القبلة لك الان الجهة التي كنت عليها اولا وهي الكعبة وكان صلى الله عليه وسلم يصلي اليها فلما هاجر امر بالاستقبال بيت المقدس تألفا لليهود وصلنا اليه ستة ستة او سبعة عشر شهرا ثم حول ان ثم حول الا لمعنى نعيم

57
00:20:49.550 --> 00:21:09.550
قبور من يتبع الرسول فيصدقه. اي يرجعوا الى الكفار شكا في الدين وظن ان النبي صلى الله عليه وسلم ففي حياة من امره وقد ارتد لذلك جماعة وان مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي وانها كانت اي اليها لك

58
00:21:09.550 --> 00:21:29.550
كبيرة شاقة على الناس الا والذين هدى الله منهم وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس بل يثيبكم عليه لان سبب نزولها السؤال عن من مات قبل التحويل

59
00:21:29.550 --> 00:21:47.150
بضاعة اعمالهم والرأفة شدة الرحمة وقدم الابلغ للفاصلة بقوله وكان صلى الله عليه وسلم يصلي اليها فلما هاجر امر باستقبال بيت المقدس هذا فيه نظر. الصواب ان النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:21:47.300 --> 00:22:08.400
كان يستقبل بيت المقدس وهو في مكة ولكنه كان يصلي بين الحجر الاسود والركن اليماني فيجعل الكعبة بين يديه ويكون بيت المقدس امامه ولما هاجر حينئذ اراد ان يكون قبلته لانه لا يمكن الجمع بينهما

61
00:22:09.600 --> 00:22:28.500
لانه اذا استقبل الشام استدبر القبلة استدبر الكعب فحينئذ لح في الدعاء حتى جعل الله قبلته قبلة الانبياء وهنا من باب الفائدة اقول ان الانبياء صلوات الله وسلامه عليه. جميعهم قبلتهم مكة

62
00:22:29.350 --> 00:22:48.950
ومن يزعم من اليهود والنصارى ان قبلة آآ موسى عليه السلام هو حائط البراق او ان قبلة عيسى هو بيت لحم هذا من تحريفهم هذا من تحريفه ومما يؤكد على صحة ما اقول

63
00:22:49.150 --> 00:23:04.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ومسلم في حجة الوداع مر بواد فقال اي واد هذا؟ قالوا وادي كذا فقال اني كاني بموسى ابن عمران حاجا هذا البيت

64
00:23:05.300 --> 00:23:19.600
وذكر كذلك يونس ابن متة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان عيسى يحج هذا البئر فدل على ان قبلة الانبياء كلهم هو هذه القبلة التي نصلي اليها والله اعلم. نعم

65
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
قد للتحقيق نرى تقلب اي تصرف وجهك في جهة السماء متطلعا الى الوحي ومتشوقا للامر باستقبال الكعبة. وكان يود لانها قبلة ابراهيم ولانه ادعى الى اسلام العرب. فمنولينك نحولنك قبلة ترضاها تحبها. فول لوجهك

66
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
في الصلاة شطر اي نحو المسجد الحرام اي كعبة وحيثما كنتم خطاب للامة فولوا وجوهكم في الصلاة شطرة ان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه اي التولي للكعبة الحق الثابت من ربهم. لما في كتبهم من نعت النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:24:00.150 --> 00:24:23.100
انه يتحول اليها بالتاء ايها المؤمنون بامتثال امره وبالياء اي اي اليهود من امكان امر القبلة ولئن لام قسم اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية على صدقك في امر القبلة ما تبعوا اي لا يتبعون قبلتك عنادا

68
00:24:23.100 --> 00:24:43.100
وما انت بتابعي قبلتهم قطع لطمعه في اسلامهم وطمعهم في عوده اليها. وما بعضهم بتابع قبلة بعض قبلة النصارى وبالعكس ولئن اتبعت اهواءهم التي يدعونك اليها من بعد ما جاءك من العلم اي وحي انك اذا

69
00:24:43.100 --> 00:25:07.300
اتبعتهم فرضا لمن الظالمين والذي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه اي محمدا كما يعرفون ابناءهم بنعته في كتبهم. قال ابن سلام لقد عرفتوه حين رأيته كما اعرف ابني ومعرفتي لمحمد اشد. وان فريقا منهم ليكتبون الحق نعته. وهم يعلمون هذا

70
00:25:07.300 --> 00:25:30.350
الذي انت عليه الحق كائن من ربك فلا تكونن من الممتنين. الشاكين فيه اي من هذا النوع فهو ابلغ منه لا  ولكل من الامم وجهة اي قبلة هو موليها وجهه في صلاته وفي قراءة مولاها. فاستبقوا الخيرات بادروا

71
00:25:30.350 --> 00:25:56.050
الى الطاعة وقبولها اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا يجمعكم يوم القيامة فيجازيكم باعمالكم ان الله على كل شيء ان قدير. ومن حيث خرجت لسفر فولي وجهك فظل وجهك شطر المسجد الحرام وانه يلحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون بالتاء والياء تقدم مثله

72
00:25:56.050 --> 00:26:16.050
وكرمه ببيان تساوي حكم السفر وغيره. ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا كرره للتأكيد لان لا يكون للناس اليهود او المشركين عليكم حجة اي مجادلة في التولي الى غيره اي لتنتفي

73
00:26:16.050 --> 00:26:33.950
ذاتهم لكم من قول اليهود يجحد ديننا ويتبع قبلتنا وقول المشركين يدعي ملة ابراهيم ويخالف قبلته الا الذين منهم بالعناد فانهم يقولون ما تحول اليها الا ميل الى دين ابائه والاستثناء متصل

74
00:26:34.200 --> 00:26:54.200
والمعنى لا يكون لاحد عليكم كلام الا كلام هؤلاء. فلا تخشوهم تخافوا جنى لهم في التولي اليها واخشوني بامتثال ولاتم عطف على لئلا يكون نعمتي عليكم بالهداية الى معالم دينكم ولعلكم تهتدون الى الحق

75
00:26:54.200 --> 00:27:14.200
كما ارسلنا متعلق بيوتهم ايتماما كاتمامها بارسالنا فيكم رسولا منكم محمدا صلى الله عليه وسلم يتلو عليكم آياتنا اي القرآن ويزكيكم يطهركم من الشرك. ويعلمكم الكتاب اي القرآن والحكمة ما فيه من الاحكام

76
00:27:14.200 --> 00:27:35.000
ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون. فاذكروني بالصلاة والتسبيح ونحوه اذكركم قيل معناه اجازيكم  وفي حديث عن الله من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير من ملأه واشكروا لي نعمتي بالطاعة

77
00:27:35.000 --> 00:27:54.450
الا تكفرون بالمعصية ان هذا نوع التأويل قوله فاذكروني اذكركم قيل معناه اجازيكم هذا ليس مانع هذا لازمه والا فالله جل وعلا يذكر العبد ان ذكره العبد كما جاء ذلك في القرآن وفي السنة

78
00:27:54.600 --> 00:28:11.950
هذا في القرآن قال فاذكروني اذكركم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم اذكروني اذكركم وفي الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه فهذا تأمين لا يقبل

79
00:28:12.000 --> 00:28:32.200
الصواب انا نقول ولازم ذلك المجازة وليس هذا معناه نعم الشيخ ما علم شيخ مبارك  هذا اللي اقول ان في مواضع يعني كأن المشايخ قوتها لا ادري هل ما قصدوا الجمع او كيف

80
00:28:32.350 --> 00:28:54.200
نعم يا ايها الذين امنوا استعينوا على الاخرة بالصبر على الطاعة والبلاء والصلاة خصنا بالذكر لتكررها وعظمها ان الله مع الصابرين بالعون. ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله هم اموات بل هم احياء. ارواحهم ارواحهم في

81
00:28:54.200 --> 00:29:15.500
حواصي طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت لحديث بذلك ولكن لا تشعرون تعلمون ما هم فيه. ولنبلونكم بشيء من الخوف للعدو والجوع القحط ونقص من الاموال بالهلاك والانفس بالقتل والموت والامراض والثمرات في الجوائح اي لنخي

82
00:29:15.550 --> 00:29:37.800
اي نختم نخطب لنختبرنكم فننظر اتصبرون ام لا؟ وبشر الصابرين على البلاء بالجنة. هم الذين اذا اصابتهم مصيبة اي بلاء قالوا انا لله ملكا وعبيدا يفعل بنا ما يشاء. وانا اليه راجعون في الاخرة فيجازينا. في الحديث ويسترجع عند المصيبة اجره الله

83
00:29:37.800 --> 00:29:57.800
فيها واخلف عليه خيرا. وفيه ان مصباح النبي صلى الله عليه وسلم رفع واسترجع فقالت عائشة انما هو مصباح فقال كل ما ساء المؤمن فهو مصيبة. رواه ابو داوود في مراسيله. اولئك عليهم صلوات مغفرة من ربهم ورحمة. واولئك

84
00:29:57.800 --> 00:30:17.800
المهتدون الى الصواب ان الصفا والمروة جبلان بمكة من شعائر الله اعلى بدينه جمع شعيرة فمن حج بيته او اعتمر اي تأبس بالحج او العمرة واصلهما القصد والزيارة فلا جناح عليه اثم عليه ان ادغام التاء

85
00:30:17.800 --> 00:30:42.650
الاصل في الطاء بهما بان يسعى بينهما سبعا نزلت لما كره المسلمون ذلك لان اهل الجاهلية كانوا يطوفون بهما وعليه وعليهما صنمان يمسحونهما. وعن ابن عباس رضي الله عنهما السعي غير غير فرض بما افاده رفع الاثم من التخيير. وقال الشافعي وغيره ركن. وبين صلى الله عليه وسلم فرضيته بقوله

86
00:30:42.650 --> 00:31:02.650
ان الله كتب عليكم السعي رواه البيهقي وغيره. وقال ما بدأ الله به يعني الصفا رواه مسلم بالتحتية وتشديد الطاء ومن يتطوع مجزوما وفيه ادغام التاء فيها خيرا اي بخير اي عمل ما لم يجب عمل ما

87
00:31:02.650 --> 00:31:18.550
فلم يجب عليه من طواف وغيره فان الله شاكر لعمله بالاثابة عليه عليم به. يعني في اه يعني لعلكم تقولون اني انتقد كثير لكن هذه مسائل اعتقاد لا يجوز تطويفها

88
00:31:19.050 --> 00:31:37.800
في الاية السابعة والخمسين بعد المئة اولئك عليهم صلوات قال مغفرة من ربهم ورحمة فسر الرحمة بالنعمة وهنا لابد لو كان هذا التفسير من ممن يعتقد اعتقاد السلف ما في اشكال

89
00:31:38.300 --> 00:32:04.100
لان السلف يفسرون فعل الله عز وجل بمفعوله مع اثباتهم لصفة الفعل فهم يقولون ان الله عز وجل يخلق فالخلق صفته والمخلوق مفعوله يقولون الله يرحم ورحم والرحمة صفته والمرحوم مفعوله المنعم

90
00:32:04.650 --> 00:32:26.200
فتفسير الرحمة بالنعمة هو من على طريقة الاشاعرة والا فاهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله عز وجل يرحم عباده رحمة راجعة الى صفته تبارك وتعالى واثر ذلك واثر ذلك انعامه عليهم

91
00:32:26.800 --> 00:32:42.700
واثر ذلك اكرامه لهم. هذا شيء الامر الثاني بالنسبة لما ذكر عن ابن عباس ان السعي غير فرض لما فاده رفع الاثم من التخيير هذا لم اجده عن ابن عباس

92
00:32:43.150 --> 00:33:00.100
وانما جاء في صحيح البخاري عن ابي سلمة عن عروة ابن الزبير قال قلت يا ام المؤمنين عروة يقول لام الممارة على احد من بأس الا يطوف بالبيت وذكر الاية فردت هي عليه

93
00:33:00.250 --> 00:33:26.250
والا فالصحيح والله اعلم ان الطواف بالبيت كما قالت ام المؤمنين عائشة ان ذلك فرض واجب ولا يصح عمره ولا حج بدون السعي بينهما. نعم ونزل في اليهود ان الذين يكتمون الناس ما انزلنا من البينات والهداة في ايات الرجل ونعت محمد صلى الله عليه وسلم

94
00:33:26.250 --> 00:33:46.250
بعد ما بيناه للناس في الكتاب التوراة اولئك يلعنهم الله. يبعدهم من رحمته ويلعنهم اللاعنون. الملائكة والمؤمنون كل شيء بالدعاء عليهم باللعنة الا الذين تابوا رجعوا عن ذلك واصلحوا عملهم وبينوا ما كتموا فاولئك اتوب عليهم اقبل توبته

95
00:33:46.250 --> 00:34:07.550
تا هم وانا التواب الرحيم بالمؤمنين. ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار حال اولئك عليهم لعنة الله والملائكة ايها الناس اجمعين اي هم مستحقوا ذلك في الدنيا والاخرة والناس قيل عام وقيل المؤمنون خالدين فيها اي

96
00:34:07.550 --> 00:34:24.850
او النار المدلول بها عليها لا يخفف عنهم العذاب طرفة عين ولا هم ينظرون. يمهلون لتوبة او معذرة نزل لما قالوا صف لنا ربك والهكم المستحق لعبادتي منكم اله واحد

97
00:34:25.350 --> 00:34:42.850
لا نظير له في ذاته ولا في صفاته لا اله الا هو الرحمن الرحيم وطلبوا اية على ذلك فنزل ان في خلق السماوات والارض وما فيهما من العجائب واختلاف الليل والنهار بالذهاب والمجيء

98
00:34:42.850 --> 00:35:02.850
والزيادة والنقصان والفلك اي السفن التي تجري في البحر ولا ترسم موقعة بما ينفع الناس من التجارة والحمى وما انزل الله من السماء مما مطر فاحيا به الارض بالنبات بعد موتها يبسها وبثها وبث

99
00:35:02.850 --> 00:35:22.050
فرق ونشر به فيها من كل دابة لانهم لانهم ينمون بالخصب الكائن عنه وتصنيف الرياح تقليمها جنوبا وشمالا حارة وباردة. والسحاب اي الغيم المسخر المدلل بامر الله تعالى يسير حيث شاء

100
00:35:22.050 --> 00:35:42.050
الله بين السماء والارض بلا ناقة لايات دالات على وحدانيته تعالى لقوم يعقلون ان يتدبرون ومن الناس من يتخذ من دون الله اي غيره ان زاد اي اي اصناما يحبونهم بالتعظيم والخضوع كحب الله

101
00:35:42.050 --> 00:36:02.050
كحبهم له والذين امنوا اشد حبا لله من حبهم للانداد لانهم لا يعدلون عنه بحال بحال ما والكفار يعدلون وفي الشدة الى الله ولو ترى تبصر يا محمد الذين ظلموا باتخاذ الانداد اذ يرون بالبناء للفاعل والمفعول يبصرون العداء

102
00:36:02.050 --> 00:36:26.400
لرأيت امرا عظيما. يعني فيه قراءته اذ يرون بالبناء للفاعل واذ يرون بالبناء للمفعول. نعم واذ بمعنى اذا ان اي لان القوة القدرة والغلابة لله جميعا حال وان الله شديد العذاب وفي قراءة يرى بالتحتانية والفاعل

103
00:36:26.400 --> 00:36:46.400
السامع وقيل الذين ظلموا فهي معنى يعلم وان وما بعدها سدت ما سد المفعولين وجواب لو محذوف. والمعنى لو في الدنيا شدة عذاب الله وان القدرة لله وحده وقت معاينتهم له. وهو يوم القيامة لما اتخذوا من دونه اندادا

104
00:36:46.400 --> 00:37:06.650
اذ بدل من اذ قبله تبرأ الذين اتبعوا اي الرؤساء من الذين اتبعوا اي انكروا اضلالهم وقد رأوا العذاب وتقطعت عطفنا عطف على تبرأ بهم عنهم الاسباب الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الارحام والمودة

105
00:37:07.150 --> 00:37:35.250
وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة رجعة الى الدنيا فنتبرأ منهم اي متفوعين كما تبرأوا منا اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه كذلك اي كما اراهم شدة وتبر تبرأ بعضهم من بعض وتبرأ بعضهم من بعض يريهم الله اعمالهم السيئة حسرات حال ندامات اي ندامات عليه

106
00:37:35.250 --> 00:37:55.250
وما هم بخايلين من النار بعد دخولها. ونزل فيمن حرم السوائل ونحوها. يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلال على حال طيبة صفة مؤكدة اي مستلذة. ولا مستلذة ولا تتبعوا خطوات اي طرق الشيطان

107
00:37:55.250 --> 00:38:15.250
اي تزييره انه لكم عدو مبين. بينوا العداوة انما يأمركم بالسوء اي الاثم والفحشاء القبيح شرعا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. من تحريم ما لم يحرموا غيره. واذا قيل لهم اي الكفار اتبعوا ما انزل الله من التوحيد

108
00:38:15.250 --> 00:38:35.150
تحمي الطيبات قانونا بل نتبع ما الفينا وجدنا عليه اباءنا من عبادة الاصنام وتحريم السوائل والبحائر. قال تعالى ايتبعونهم ولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا من امر الدين ولا يهتدون الى حق والهمزة للانكار

109
00:38:35.650 --> 00:39:00.400
ومثل صفة الذين كفروا ومن يدعونهم الى الهدى كمثل الذي ينعق بصوت بما لا يسمع الا دعاء ومن يدعو ومن يدعوهم الى الولاة كمثل الذي ينعق يصوت بما لا يسمع الا دعاء ونداء. اي صوتا ولا يفهم معناه اي هم في سماع الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع

110
00:39:00.400 --> 00:39:20.400
ساعين ولا تفهمها. هم سم بكم لا يعقلون الموعظة. يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات حلالا ما رزقناكم واشكروا لله على ما احل لكم ان كنتم اياه تعبدون انما حرم عليكم الميت

111
00:39:20.400 --> 00:39:38.200
اي اكلها ايه الكلام فيه وكذا ما بعدها وهي ما لم يزكى شرعا والحق بها والحق بها بالسنة ما ابين من حي وخص انها السمك والجراد والدم اي المسموح كما في الانعام ولحم الخنزير خص اللحم لانه معض

112
00:39:38.550 --> 00:39:58.550
معظم المقصد. خاصة اللحمة لانه معظم المقصود وغيره تبع له. وما اهل به لغير الله اي ذبح على اسم غيره والاهمال رفع الصوت وكانوا يرفعونه عند الذبح لالهتهم. فمن اضطر اي الجأته الضرورة الى اكل شيء مما ذكر فاكله غير

113
00:39:58.550 --> 00:40:18.550
خارج عن المسلمين ولا عاد متعد عليهم بقطع الطريق. فلا اثم عليهم في اكله. ان الله غفور لاولياءه رحيم في طاعته حيث وسع لهم في ذلك وخرج وخرج الباغي والعادي ويلحق بهما كل عاص بسفره كالآبق والمكاس فلا يحل لهم اكل شيء من

114
00:40:18.550 --> 00:40:34.050
ما لم يتوبوا وعليه الشافعين. وهو مذهب الامام احمد رحمه الله وهو مذهب الجمهور في هذه المسألة في مسألة اباحة الميتة انما هي مباحة لمن لم يكن باغيا ولا عاديا

115
00:40:34.600 --> 00:40:53.650
واما من كان باغيا او عاديا فلا تحل له الميتة ولا نصور مثال للعادي انسان اه يذهب الى البر ولا يأخذ معه طعاما وهو يعلم انه سيمكث ويقول ما ساجده اكل

116
00:40:53.700 --> 00:41:17.550
هذا الان باغ يبغى يبغي الميتة قصدا فهذا لا يحل له الميتة وكذلك ما ذكره الشيخ هو من صور البغي والعدوان نعم ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود ويشترون به ثمنا او قليلا من الدنيا يأخذون

117
00:41:17.550 --> 00:41:42.050
بذله من سفلته من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم اولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار لانها مآله ولا يكلمهم الله يوم القيامة غضبا عليهم ولا يطهره من دنس الديوك ولهم عذاب اليم مؤلم هو النار. اولئك الذين استمعوا الضلالة بالهدى اخذوه بدنه في الدنيا والعذاب

118
00:41:42.050 --> 00:41:59.900
المغفرة المعدة لهم في الاخرة لو لم يكتموا فما اصبرهما النار اي ما اشد صبرهم وهو تعجيب للمؤمنين من كتابهم موجباتها من غير مبالاة. والا فاي صبر لهم. ذلك الذي ما في تعليق

119
00:42:02.450 --> 00:42:20.750
ما في حاشية نقول فما اصبرهم على النار هذا فيه اثبات صفة العجب لله تبارك وتعالى واما قوله وهو تعجيب للمؤمنين فهذا نوع هروب وتأويل للصفة واهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله يعجب

120
00:42:21.200 --> 00:42:44.200
وليس عجبه كعجب العبد فالعبد يعجب لانه لا يعلم والعجب يكون على ظربين عجب بسبب شيء لم يعلم وعجب لتمايز الشيء عن اقرانه وهنا العجب من الله عز وجل فما اصبرهم على النار ليس لكونه لا يعلم فهو العليم بكل شيء

121
00:42:44.400 --> 00:43:08.800
وانما تعجب من حالهم كيف يصبرون على النار التي وعدها الله تبارك وتعالى الكفار نعم ذلك الذي ذكر من اجلهم النار وما بعده بان بان بسبب ان الله نزل الكتاب بالحق متعلق بنزل فاختلفوا فيه حيث امروا ببعضه وكفروا ببعضه بكتمه

122
00:43:09.100 --> 00:43:29.100
وان الذين اختلفوا في الكتاب بذلك هم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة لفي شقاق ما في بعيد عن الحق ليس البر أن تولوا وجوهكم في الصلاة قبل المشرق والمغرب نزل ردا على اليهود والنصارى حيث زاعموا ذلك

123
00:43:29.100 --> 00:43:49.100
ولكن البر اذا ذا البر وقرئ بفتح الباء. ولكن البر اي بار من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب اي كتب النبيين واتى المال على مع حبه له ذوي القربى. القرابة واليتامى والمساكين وابناء السبيل المسافر والسائلين الطالبين

124
00:43:49.100 --> 00:44:13.500
وفي فك الرقاب المكاتبين والاسرى واقام الصلاة وآتى الزكاة اليفرضة وما قبله في التطوع. والموفون بعهدهم اذا عاهدوا الله للناس والصابرين نصب على المدح في البأساء شدة الفقر والضراء المرض وحين البأس وقت شدة القتال في سبيل الله. اولئك الموصوفون بما ذكر الذين

125
00:44:13.500 --> 00:44:36.600
لصدقوا في نارهم وادعاء البر فاولئك هم المتقون الله. بالنسبة ليس البر وليس البر ليس البر البر وصف للخير. بكسر الباء وصف للخير وهو اسم للفعل واما البر فهو وصف للفاعل الذي عمل الخير وهو البار

126
00:44:36.950 --> 00:45:03.800
نعم يا ايها الذين امنوا كتب اي فرض عليكم القصاص المماثلة في القتلى وصفا وفعلا الحر يقتل بالحر ولا يقتل بالعبد العبد بالعبد والانثى بالانثى وبينت السنة ان الذكر يقتل بها. وبينت السنة ان الذكر يقتل بها. وانه تعتبر المماثلة في الدين فلا يقتل فيقتل مسلم ولو عبدا

127
00:45:03.800 --> 00:45:21.150
وقت لا يقتل مسلم فلا يقتل مسلم فلا يقتل مسلم ولو عبدا بكافر ولو حرا فلا يقتن مسلم ولو عبدا بكافر ولو حرا. فمن عفي له من القاتلين من دم اخيه المقتول شيء بان ترك القصاص منه. وتنكير شيء يفيد

128
00:45:21.150 --> 00:45:38.200
القصاص بالعفو عن بعضه ومن بعض ورثه. وفي ذكر اخيه تعطف تعطف داع الى العفو وايذان بان القتلى يقع اخوة الايمان ومن باتفاق الفقهاء ان بعض الورثة لو عفا سقط القصاص خلاص

129
00:45:39.050 --> 00:45:54.300
لو بعض الورثة عفا يعني لو كانت الورثة خمسة واحد منهم عفا خلاص سقط القصاص نعم لان شيء النكرة تفيد هذا المعنى نعم. ومن مبتدأ شرقية او اصوله هو الخبر

130
00:45:54.650 --> 00:46:14.650
فاتباع اي فعل في اتباع اتباع للقاتل بالمعروف ان يطالبه برهيتك بلا عنف. وترتيب الاتباع على العفو يفيد ان واجب احدهما وهو احد قوله الشافعي. والثاني واجب القصاص والدية بدل عنه. فلو عفا ولم يسمها فلا شيء. ورجحوا على القاتل

131
00:46:14.650 --> 00:46:34.650
اداء للدية اليه اي العافي وهو الوارث باحسان مطل ولا بخس. ذلك الحكم المذكور من جواز القصاص والعفو عنه على الدية تخفيف اي تسهيل من ربكم عليكم ورحمة بكم حيث وسع في ذلك. ولم يحتم واحدا منهما كما حكم على اليهود القصاصات

132
00:46:34.650 --> 00:46:55.650
النصارى الدية فمن اعتدى ظلم القاتل بان قتله بعد ذلك اي العفو. فنهوا عذاب اليم مؤلم في الاخرة من نار او في الدنيا بالقتل  ولكم في القصاص حياة اي بقاء عظيم يا اولي الالباب ذوي العقول لان القاتل اذا علم انه يقتل ارتدى فاحيا نفسه ومن اراد قتله

133
00:46:55.650 --> 00:47:15.650
شنع لعلكم تتقون القتل مخافة القمد. كتب اي فرض عليكم اذا حوى احدكم الموت اسبابه ان ترك خيرا ما لا الوصية مرفوع بكتب ومتعلق بايذاء كانت ظرفية ودال على جوابها ان كانت شرقية وجواب اي فليوص فليوص

134
00:47:15.650 --> 00:47:35.650
للوالدين والاقربين بالمعروف بالعدل بالا يزيد على الثلث ولا يفضل للغني حقا مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله على المتقين الله وهذا منسوب اية الميراث وبحديث لا وصية لوارث رواه الترمذي. هذا قول جمهور المفسرين ان هذه

135
00:47:35.650 --> 00:47:57.750
وصية للوالدين والاقربين منسوخة باية الميراث وبحديث لا وصية لوارث وقال جمع من اهل العلم بل انها باقية ولكن هذه الوصية لا تكون الا باجازة بقية الورثة الوصية للوالدين والاقربون للوالدين والاقربين لا تكون الا

136
00:47:57.900 --> 00:48:14.900
باجازة بقية الورثة او تكون الوصية بغير المال لماذا لا نختصر الوصية على المال يمكن انسان عنده والدته فاذا خشي على نفسه الموت يقول لاحد اخواني اوصيك بوالدتي خيرا ما في بأس

137
00:48:14.950 --> 00:48:36.450
نعم فمن بدله اي لصائم شهادة وواصي. من شهد. من شاهد وواصي. السلام عليكم. بعدما سمعه اي علمه فانما اثمه ايدي صائم ضدا على الذي على الذين يبدلونه فيه اقامة الظاهر مقام اقامة الظاهر مقام المضمر ان الله سميع لقول الموصي عليم

138
00:48:36.450 --> 00:48:56.450
قم بفعل وسيم فمجاز عليه. فمن خاف من موس مخففا او مثقلا جنف ميلا عن الحق خطأ او اثما بان تعمل ذلك بالزيادة على الثلث او تخصيص غني مثلا فاصلح بينهم بين الموصي والموصى له بالامر بالعدل فلا اثم عليه في ذلك. ان الله غفور

139
00:48:56.450 --> 00:49:20.350
يا ايها الذين امنوا كتب اي فرض عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم من الامم لعلكم تتقون فانه يكسب الشهوة التي هي مبدأها ايام نصب بالصوم او بصوموا مقدرا معدودات اي قلائل او مؤقتات بعدد معلوم وهي رمضان كما سيأتي

140
00:49:20.350 --> 00:49:50.350
وقلله تسهيلا على المكلفين عليه فافطر فعدة فعليه عدة ما افطر من من ايام اخر يصومها بدنة. وعلى الذين لا يطيقونه لكبر او مرض لا يرجى برؤه فدية هي طعام مسكين اي قدر ما يأكل اي قدر ما يأكله في يومه وهو مد من غالب قوة البلد لكل يوم

141
00:49:50.350 --> 00:50:10.350
بقراءة باضافة فدية وهي للبيان وقيل لا غير مقدرة. وكانوا مخيرين في صدر الاسلام بين الصين والفدية. ثم نسخ بتعيين الصوم قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه. قال ابن عباس ان الحمل والمرضع اذا افطرتا خوفا على الولد فانها باقية بلا نسل في حقهما

142
00:50:10.350 --> 00:50:35.900
اه والفدية ان كنتم تعلمون انه خير لكم فافعلوه. فيه الحث على الاطعام في ليالي رمضان لان الاية وان تصوموا خير لكم على العموم وان تصوموا خير لكم على العموم

143
00:50:35.950 --> 00:50:55.450
وفي اية ايضا فمن تطوع خيرا على العموم اذن الصيام على العموم خير والاطعام على العموم خير. نعم تلك الايام شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا في ليلة القدر منه هدى حال هذه من

144
00:50:55.450 --> 00:51:17.250
ضلالة الناس وبينات آيات واضحات من الهدى مما يهدي الى الحق من الاحكام. ومن الفرقان مما يفرق بين الحق والباطل من شهد فمن شهد اي حضر منكم الشهر فليصمه. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. تقدم مثله وكرر

145
00:51:17.250 --> 00:51:37.250
ان يتوهم نسخه بتعليم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. واذا اباح لكم الفطرة في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة ايضا للامر بالصوم عطف عليه ولتكملوا بالتخفيف ولتكملوا بالتشديد العدة اي عدة صوم رمضان ولتكبروا الله

146
00:51:37.250 --> 00:52:14.400
اكمالها على ما هداكم ارشدكم لمعالم دينه ولعلكم تشكرون الله على ذلك وسأل جماعة النبي صلى الله عليه وسلم اقريب ربنا فنناجيه ام بعيد فنناديه فنزل واذا سألك عبادي  قولوا لي دعائي بالطاعة وليؤمنوا يداوموا على الايمان بي لعلهم يرشدون اي يهتدون. قوله فاني قريب منهم بعلمي

147
00:52:14.400 --> 00:52:37.350
هذا باجماع المسلمين. قبل وجود الحلولية وقبل وجود الجهمية القرب المقصود به قرب العلم اما الذات العلية فهي فوق المخلوقات الفانية التي وجدت بعد ان لم تكن فالله عز وجل خلق السماوات والارض في ستة ايام

148
00:52:37.500 --> 00:52:53.800
ثم استوى على العرش لا يتصور مخلوق انه خلق السماوات والارض واصبح فيهما بل هو فوق المخلوقات فوق العرش جل في علاه فقوله اذا سألك عبادي عني فاني قريب اي بعلمي

149
00:52:53.850 --> 00:53:13.450
هذا ليس تأويلا لان القرب قربان انت تقول ان مكة قريبة لنا طيب بالنسبة الى ماذا؟ بالنسبة الى الصين هذا القرب لا يلزم منه القرب ان يكون ملاصق ما يلزم

150
00:53:13.700 --> 00:53:39.400
فالقرب هنا المقصود به القرب العلمي باتفاق المفسرين من السلف نعم احل لكم ليلة الصيام الرفث بمعنى الى نسائكم بالجماع. نزل نسخا لما كان في صدر الاسلام من تحريم وتحريم الاكل والشرب بعد العشاء. كناية عن تعانقهما او احتياج كل منهما الى صاحبه. علم

151
00:53:39.400 --> 00:53:59.400
والله انكم كنتم تختانون تخونون انفسكم بالجماع ليلة الصيام. وقع ذلك لعمر وغيره واعتذروا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فتابع عليكم قبل توبتكم وعفا عنكم فالان اذا احل لكم باشروا اذ احل لكم باشروهم جامعوهن وابتغوا

152
00:53:59.400 --> 00:54:16.750
اطلبوا ما كتب الله لكم ان اباحهم يجمع او قدرهم للولد. وكلوا واشربوا الليل كله حتى يتبين ان يظهر لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر اي الصادق بيان للخيط الابيض وبيان وبيان الاسود محذوف

153
00:54:17.150 --> 00:54:37.150
اي من الليل شبه ما يبدو للبياض وما يمتد معه من الغبش بخيطين ابيض واسود في الامتداد. من الفجر الى الليل اي الى دخوله لغروب الشمس ولا تباشروهن اي نسائكم وانتم وانتم عاكفون مقيمون بنية الاعتكاف في المساجد

154
00:54:37.150 --> 00:54:57.150
بعاكفون نهي لمن كان يخرج وهو معتكف ويجامل امرأته ويعود تلك الاحكام المذكورة حدود الله حدها لعباده ان يقفوا عندها فلا تقربوها ابلغ من لا تعتدوها المعبد. المعبر به في اية اخرى كذلك كما بين لكم ما ذكر

155
00:54:57.150 --> 00:55:23.500
يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون محارمه. ومر معنا في القواعد الحسان ان لا تقربوها يعني للمحرمات ولا تعتدوها يعني في الواجبات. هذه قاعدة مطردة نعم ولا تأكلوا اموالكم بينكم اي لا لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل الحرام شرعا كالسرقة والغصب ولا تدنوا

156
00:55:23.500 --> 00:55:43.500
بها الى بها اي بحكومتها او بالاموال رشوة الى الحكام لتأكلوا بالتحاكم فريقا طائفة من اموال الناس ملتبسين بالاثم والمتلبس. احسن الله اليكم. متلبسين بالاثم وانتم تعلمون انكم مبطنون. يسألونك يا محمد عن الاهلة

157
00:55:43.500 --> 00:56:03.500
جمع هلال لما تبدو دقيقة ثم تزيد حتى تمتلئ نورا ثم تعود كما بدت وتكون على حال واحدة كالشمس قل لهم هي بقيت جمع ميقات للناس يعلمون بها اوقات زرعهم ومتاجرهم وعدد نسائهم وصيامهم وافطارهم والحج عطف على على الناس

158
00:56:03.500 --> 00:56:24.850
اي يعلم بها وقته يعلم بها وقته. اي يعلم بها وقته لو استمرت على حالة لم يعرف ذلك ان تأتوا البيوت من ظهورها بالاحرام بان تنقضوا فيها نقبا. تدخلون منه وتخرجون وتتركوا الباب. وكانوا يفعلون ذلك ويزعمونه

159
00:56:24.850 --> 00:56:44.850
من اتقى الله بترك مخالفته واتوا البيوت من ابوابها في الاحرام كغيره. واتقوا الله ولعلكم تفلحون اي تفوزون. ولما صد صلى الله عليه وسلم عن البيت عام الحديبية وصالح الكفار على ان يعودوا اي على ان يعود العام القادم

160
00:56:44.850 --> 00:57:04.850
ويخلو له مكة ثلاثة ايام وتجهز لعمرة القضاء وخافوا الا تفي قريش ويقاتلونهم وكره المسلمون قتالهم في الحرم والاحرام والشهر الحرام نزل قطنوا في سبيل الله اي لاعماء دينه الذين يقاتلونكم من الكفار ولا تعتدوا عليهم بالابتداء بالقتال ان الله يحب

161
00:57:04.850 --> 00:57:22.900
ان الله لا يحب المعتدين. المتجاوزين ما حد لهم وهذا منسوخ باية براءة. او بقوله وقتلوهم حيث يقفتموهم وجدتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم اي من مكة وقد وقد فعل بهم ذلك وقد فعل بهم ذلك عام الفتح

162
00:57:22.900 --> 00:57:42.900
فتنة اي الشرك منهم اشد واي اعظم من القتل. لهم في الحرم او الاحرام الذي استعظمتموه ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام اي في الحرم حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فيه فاقتلوهم فيه وفي قراءة بلا الف في الافعال الثلاثة. كذلك القتل

163
00:57:42.900 --> 00:58:03.700
جزاء الكافرين. في قوله في الاية السابقة ان الله لا يحب المعتدين المتجاوزين ما حد لهم وهذا منسوخ باية براء يعني اذا كان المقصود هذا منسوخ آآ اول اية وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

164
00:58:03.950 --> 00:58:21.650
ولا تعتدوا يعني هذا ممكن لكن كلمة ان الله لا يحب المعتدي يعني لا يمكن ان يكون العدوان في وقت مباح الاصل ولا يمكن ان الله يحب المعتدي في وقت ابدا

165
00:58:22.250 --> 00:58:40.900
لان هذا خبر والخبر لا يطرأ عليه النسخ عند اهل السنة والجماعة اذا نقول ولا تعتدوا هذا عام العدوان محرم في كل وقت واية البراءة واية واقتلوهم حيث ثقفتموهم انما هي ناسخة للمقابلة

166
00:58:41.550 --> 00:59:08.500
وليست ناسخة للعدوان ولا هي ناسخة لمحبة الله لنفي محبة الله عن المعتدي. فالله لا يحب المعتدين على الدوام ازلا وابدا لا يمكن ان الله يحب المعتدي نعم فان انتهوا عن الكفر واسلموا فان الله غفور لهم رحيم بهم. وقاتلوهم حتى لا تكون اي توجد فتنة شرك

167
00:59:08.500 --> 00:59:25.200
الدين اي العبادة لله وحده لا لا يعبد سواه فان انتهوا عن الشرك فلا تعتدوا عليهم دل على هذا فلا عدوان اعتداء بقتلنا وغيره الا على الظالمين. ومن انتهى فليس بظالم

168
00:59:25.200 --> 00:59:45.200
رضوان عليه الشهر الحرام المحرم المقابل بالشهر الحرام فكما قاتلوكم فيه فاقتلوهم في مثله رد الاستعمار المسلمين ذلك والحرمات مهما يجب احترامه قصاص ان يقتص بمثلها اذا انتهكت. فمن اعتدى عليكم بقتال في الحرم او الاحرام او الشهر الحرام؟ فاعتدوا عليه بمثل

169
00:59:45.200 --> 01:00:10.450
فيما اعتنى عليكم سمى مقابلته اعتداء لشبهها انيس ابن ابي مقابل به بها في الصورة. واتقوا الله في الانتصار وترك الاعتداء. واعلموا ان الله مع المتقين بالعون والنصر. وينفق في سبيل الله طاعته الجهاد وغيره. اي انفسكم والباء زائدة الى التهلكة الهلاك بالامساك عن النفقة بالجهاد

170
01:00:10.450 --> 01:00:29.200
وتركه لانه يقوي العدو عليكم واحسنوا بالنفقة غيرها. ان الله يحب المحسنين ان يثيبهم. واتموا الحج وسلم مثل ما سبق ان الله يحب المحسنين الحب ثابت لله عز وجل عند الرسالة والجماعة

171
01:00:29.250 --> 01:00:52.350
للمحسنين والمؤمنين والمسلمين والمتطهرين. اما يثيبهم هذا لازم الحب. وليس هو الحب خلافا للاشاعر الذين لا يثبتون صفات الافعال مطلقا فيفسرون صفات الافعال كلها بمفعولاتها وهذا خطأ شنيع تواردت عليه التفاسير الخلفية

172
01:00:52.400 --> 01:01:18.500
ان الله يحب المحسنين ومن لازم ذلك اثابتهم نعم. فما استيسر تيسر من الهدي عليه وهو شاة ولا تحلقوه رؤوسكم اي لا تتحللوا حتى يبلغ الهدي المذكور محله حيث يحل ذبحه وهو مكان الاحصان عند الشافعي

173
01:01:18.500 --> 01:01:38.500
فيذبح فيه بنية التحلل ويفرق على مساكينه ويحلق وبه يحصل التحلل. فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه في قمل وصداع فحلق في الاحرام ففدية عليه من صيام ثلاثة ايام او صدقة بثلاثة اصعب من غالب قوت البلد على ستة مساكين او نسك

174
01:01:38.500 --> 01:01:59.800
اي ذبح شاة او واو للتخيير والحق بهم من حلق لغير عذر انه اولى بالكفارة وكذا من استمتع بغير الحلق من حلق بغير عذر فانه اولى بالكفارة ويلزم بالتوبة يعني من يتعمد ارتكاب المحظور بلا عذر

175
01:01:59.950 --> 01:02:18.350
يلزم التوبة والكفارة بخلاف من كان عنده عذر فانه لا يلزم الا بالكفارة. نعم وكذا من استمتع بهذه الحلق كالطيب واللبس والدهن لعذر او غيره فاذا امنتم العدو بان ذهب او لم يكن فمن تمتع استمتع بالعمرة

176
01:02:18.350 --> 01:02:38.350
اي بسبب فراغه من هذه محظورات الاحرام الى الحج اي الى الاحرام بان يكون احرم بها في اشهره. فما استيسر تيسر من الهدي عليه. هو شاة يذبحها بعد الاحرام به والافضل يوم النحر فمن لم يجد الهدي لفقده او فقد ثمنه فصيام اي فعليه صيام ثلاثة ايام في الحج اي في حال الاحرام

177
01:02:38.350 --> 01:02:56.550
فيجب حينئذ ان يحرم قبل السابع من ذي الحجة والافضل قبل السادس لكراهة صوم يوم لكراهة صوم يوم عرفة ولا يجوز صومها ايام التشريق على اصح قوله الشافعي وسبعة اذا ويجوز عند الامام احمد وهو الصواب ان صوم ايام التشريق

178
01:02:56.750 --> 01:03:22.700
جائز لمن لم يجد الهدي من الحجاج فقط. نعم وسبعة اذا رجعتم الى وطنكم مكة وغيرها وقيل اذا فرغتم من اعمال الحج وفيه التفات عن عن الغيبة تلك عشرة جملة جملة تأكيد لما قبلها ذلك الحكم مذكور من وجوب الهدي والصيام على من تمتع لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام

179
01:03:22.700 --> 01:03:42.700
بان لم يكونوا على دون مرحلة بان لم يكونوا على دون مرحلتين من الحرم عند الشافعي. فان كان فادم عليه ولا صيام وان تمتع. وفي وفي ذكر الاهل اشعار باشتراط الاستيطان فلو اقام قبل اشهر الحج ولو ولم يستوطن وتمتع فعليه ذلك وهو احد وجهين عند

180
01:03:42.700 --> 01:04:07.400
الشافعي والثاني لا والاهل كناية عن النفس والحق بالمتمتع فيما ذكر بالسنة القادم وهو من من احرم بالعمرة والحج معه او يدخل او يدخل الحج عليها قبل الطواف واتقوا الله فيما يأمركم به وينهاكم عنه واعلموا ان الله شديد العقاب لمن خالفه. الحج وقته اشهر معلومات

181
01:04:07.400 --> 01:04:26.300
وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وقيل كله فمن فرض على نفسه فيهن الحج من الاحرام به فلا فلا رفث جماع فيه ولا فسوق معاصي ولا معاصي ولا جدال اي خصام في الحج وفي قراءة لفتح الاولين

182
01:04:27.050 --> 01:04:45.750
والمراد في الثلاثة الناهي وما تفعلوا من خيرة الفتح في الاولين فلا رفث ولا فسوق فلا رفث ولا فسوق يعني فيه قراءتان فلا رفث هذا يكون نفيا ولا فسوق النفي

183
01:04:45.800 --> 01:05:08.900
واما فلا رفث هذا نهي نعم. قال والمراد بالثلاثة النهي وما تفعلوا من خيرك صدقة يعلمه الله فيجازيكم به. ونزل في اهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيأكلون على الناس

184
01:05:08.900 --> 01:05:28.900
يا اولي الالباب ذوي العقول. ليس عليكم جناح في ان تبتغوا تطلبوا فضل رزقا من ربكم بالتجارة بالحج. نزل ردا للكراهات من ذلك فاذا افضتم اي دفعتم من عرفات بعد الوقوف بها فاذكروا الله بعد المبيت مزدلفة بالتلبية والتهليل والدعاء عند المشهد

185
01:05:28.900 --> 01:05:49.600
الحرام هو جبل في اخر المزدلفة. يقال له قزح. وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم وقف به يذكر الله ويدعو حتى اسفر جدة. رواه مسلم واذكروه كما هداكم لمعالم دينه ومناسك حجه. والكاف للتعليل وان مخففة ان وان كنتم من قبله قبل هداه له

186
01:05:49.600 --> 01:06:09.600
من الضالين ثم يا قريش من حيث افاض الناس اي من عرفة بان تقفوا بها معهم. وكانوا يقفون بمزدلفة ترف عن الوقوف معهم وثم للترتيب في الذكر واستغفروا الله من ذنوبكم ان الله غفور للمؤمنين رحيم بهم

187
01:06:09.600 --> 01:06:28.250
فاذا قضيتم اي اديتم مناسككم عبادات حجكم بان رميتم جمرة العقبة وطفتم واستقررتم بمنى فاذكروا الله بالتكبير والثناء كذكر بكم اباءكم كما كنتم تذكرونهم عند فراغ حجكم بالمفاخر او اشد ذكرا من ذكركم اياهم

188
01:06:28.350 --> 01:06:48.350
ونصب اشد على الحال من ذكر المنصوب اذكروا اذ لو تأخر عنه لكان صفة له. فمن الناس من يقول ربنا آتنا نصيبنا الدنيا فيؤتاه فيها وماله في الاخرة من خلاق اي نصيب. ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة اي نعمة وفي الاخرة

189
01:06:48.350 --> 01:07:04.000
بحسنة هي الجنة وقنا عذاب النار بعدم دخولها وهذا بيان بيان لما كان عليه المشركون ولحال المؤمنين والقصد به الحث على طلب خيري خير الدارين كما وعد بالثواب عليه بقوله اولئك لهم

190
01:07:04.000 --> 01:07:25.750
نصيب ثواب من اجل ما كسبوا وعملوا من الحج والدعاء والله سريع الحساب يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من ايام الدنيا اثم بذلك واذكروا الله بالتكبير عند الجمرات في ايام معدودات ايام التشريق الثلاثة. ومن تعجل اي استعجل بالنفر من منى في يومين اي في

191
01:07:25.750 --> 01:07:49.050
ثاني ايام التشريق بعد رمي جماره فلا اثم عليه بالتعديل ومن تأخر بها حتى بات ليلة الثالث ورمى جماره فلا اثم عليه بذلك اي هم مخيرون في ذلك ونفي الاثم لمن اتقى الله في حجه. لان الحاج في الحقيقة لانه الحاج في الحقيقة واتقوا الله واعلموا

192
01:07:49.050 --> 01:08:20.200
اليه تحشرون في الاخرة فيجازيكم باعمالكم. ومن بارك الله قرا مع الشيخ عبد السلام   قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ولا يعجبك في الآخرة لمخالفته

193
01:08:20.200 --> 01:08:45.250
ويشهد الله على ما في قلبه انه موافق لقوله وهو الد الخصام شديد الخصومة لك ولاتباعك لعداوته لك. وهو انس بن شريق كان منافقا وهو الاخنس ابن شريق كان منافقا حلو الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم يحلف انه مؤمن به ومحب له فيدني مجلسه

194
01:08:45.250 --> 01:09:05.250
اكذبه الله في ذلك ومر بزرع وحمر لبعض المسلمين فاحرقه وعقرها ليلا كما قال تعالى واذا تولى صرف عنك سعى مشى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل من جملة الفساد. والله لا يحب الفساد لا يرضى

195
01:09:05.250 --> 01:09:30.250
واذا قيل له اتق الله في فعلك اخذته العزة حملته الانفة والحمية على العمل بالاسم الذي امر باتقائه. فحسبه كافي جهنم ولبئس المهاد الفراش هي ومن الناس من يشري نفسه يبيع نفسه اي يبذلها في طاعة الله ابتغاء طلب مرضات الله رضاه. وهو

196
01:09:30.250 --> 01:09:47.400
لما اذاه المشركون هاجر الى المدينة وترك لهم ما له. والله رؤوف بالعباد حيث ارشدهم لما فيه رضاه نزل في عبدالله بن سلام واصحابه لما عوضوا السبت وكرهوا الابل بعد الاسلام

197
01:09:47.500 --> 01:10:06.200
يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم بفتح السين وكسرها الاسلام كافة حال من السلم اي في جميع شرائعه ولا تتبعوا خطوات طرق الشيطان اي تزيينه بالتفريق انه لكم عدو مبين بينوا العداوة. ما

198
01:10:06.200 --> 01:10:25.350
كره المصنف ان كافة حال من ادخلوا من واو الجماعة هذا قول لجمع من المفسرين اي ادخلوا في السلم حال كونكم تلتزمون الاسلام كله فيصير كافة حال من السلم لكن القول الثاء الاول

199
01:10:25.500 --> 01:10:52.500
وهو الاصوب ادخلوا ان كلمة كافة حال من واو الجماعة ادخلوا انتم ايها المؤمنون كلكم في الاسلام نعم فيكون مثل قوله يا ايها الذين امنوا امنوا نعم قوله تعالى فان زللتم ملتم عن الدخول في جميعه من بعد ما جاءتكم البينات الحجج الظاهرة على انه حق

200
01:10:52.600 --> 01:11:08.950
فاعلموا ان الله عزيز حكيم لا يعجزه شيء عن انتقامه منكم حكيم في صنعه. هل ينظرون هل ما ينظرون ينتظر يكون في كلمة حكيم في صنعه انا اقول هذا الكلام لعلكم تستغربون

201
01:11:09.200 --> 01:11:30.600
لو قال هذا الكلام رجل نعلم انه يثبت الحكمة لله ما كان عندنا اشكال لكن الاشاعر لا يثبتون الحكمة لله عز وجل بل ينفون عن الله صفة الحكمة فلذلك كل اية فيها حكيم حكيم يجعلونها في المفعول

202
01:11:31.350 --> 01:11:57.550
والصواب ان يقال ان الله عز وجل عزيز لا يعجزه شيء وهو حكيم سبحانه وتعالى في تشريعه وفي بيانه وحكمه وفي صنعه والله حكيم سبحانه وتعالى صفة ذات الحكمة الحكمة صفة ذات لله تبارك وتعالى

203
01:11:57.650 --> 01:12:25.900
لا يمكن ان يكون الله في وقت من الاوقات لم يكن حكيما فهو حكيم ازلا قبل وجود مخلوقاتي ومصنوعاتي واما حكمته في مصنوعاته فهذه جلية بعد مفعولاته نعم هل ما ينظرون ينتظر التاركون الدخول فيه الا ان يأتيهم الله اي امره كقوله او يأتي امر ربك اي عذابه؟ يقرا

204
01:12:25.900 --> 01:12:47.050
حاشية قال في الحاشية الاتيان والمجيء صفة من صلاة الله على الحقيقة على ما هو لائق بالله بلا معرفة كيف. وتأويل اتيانه باتيان امره وعذابه في تأويل تأويل غير صحيح للملائكة من امر الله. وهو مذكور في نفس الاية ومعطوف على لفظ الجلالة الله

205
01:12:48.000 --> 01:13:08.100
نعم في ظلم جمع ظلة من الغمام السحاب والملائكة وقضي الامر تم امر هلاكهم والى الله ترجع الامور بالبناء للمفعول والفاعل في الاخرة فيجازي كلا بعمله يعني فيه قراءتان ترجع الامور بالبناء للمفعول

206
01:13:08.150 --> 01:13:36.850
والى الله ترجع الامور بالبناء للفاعل. نعم سل يا محمد بني اسرائيل تبكي كما اتيناهم كم استفهامية معلقة معلقة سلعن مفعول الثاني. وهي ثاني علي اتينا ومميزها من اية بينة ظاهرة كفلق البحر ونزال المن والسلوى فبدلوها كفرا. ومن يبدل نعمة الله اي ما ما انعم به عليه من الايات

207
01:13:36.850 --> 01:14:00.650
لانها سهو الهداية من بعد ما جاءته كفرا فان الله شديد العقاب له. زين للذين كفروا من اهل الكتاب الحياة الدنيا واذا احبوا فاحبوها كفروا زين للذين كفروا من اهل مكة الحياة الدنيا بالتمويه فاحبوها. وهم يسخرون من الذين امنوا لفقرهم كبلاد

208
01:14:00.650 --> 01:14:20.650
وعمار وصهيب ان يستهزئون بهم ويتعالون عليهم بالمال. والذين اتقوا الشرك وهم هؤلاء فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب اي رزقا واسعا في اخر الدنيا بان يملك بان يملك المسخور منهم اموال الساخرين

209
01:14:20.650 --> 01:14:41.900
كان الناس امة واحدة على الايمان فاختلفوا بان امن بعض وكفر بعض فبعث الله النبيين اليهم مبشرين من امن بالجنة ومنذرين من كفر بالنار وانزل معهم الكتاب بمعنى الكتب بالحق متعلق متعلق بانزل. ليحكم به بين

210
01:14:41.900 --> 01:15:01.300
فيما اختلفوا فيه من الدين وما اختلف فيه اي الدين الا الذين اوتوه اي الكتاب. فامن بعض وكفر بعض من بعد ما جاءتهم البينة الحدد الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة باختلاف وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى

211
01:15:01.800 --> 01:15:18.750
بغيا من الكافرين بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من من فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من للبيان الحق باذنه بارادته والله يهدي من يشاء هدايته الى صراط مستقيم

212
01:15:18.750 --> 01:15:39.900
طريق الحق ونزل في جهد اصاب المسلمين ام بل احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما لم يأتكم مثل شبه ما اتى الذين خلوا من قبلكم من المؤمنين من المحن فتصبروا كما صبروا. مستهم جملة مسانفة مبينة ما قبل

213
01:15:39.900 --> 01:15:59.900
لها البأساء شدة الفقر والضراء المرض وزلزلوا ازعجوا بانواع البلاء حتى يقول بالنصب والرفع اي قال الرسول والذين امنوا معهم استبطاء للنصر لتناهي الشدة عليهم متى يأتي نصر الله الذي وعدنا

214
01:15:59.900 --> 01:16:17.350
فاجيب من قبل الله تعالى الا ان نصر الله قريب اتيانه يسألونك يا محمد ماذا ينفقون اي اي الذي ينفقونه والسائل عمرو ابن الجموح وكان شيخا ذا مال فسأل النبي صلى الله عليه

215
01:16:17.350 --> 01:16:40.000
تكلم عما ينفق على من ينفق قل اللهم ما انفقتم من خير بيان لما لما شامل للقليل والكثير. وفيه بيان المنفق الذي هو احد شقي السؤال اجاب عن واجاب عن المصرف الذي هو الشق الاخر بقوله فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل. اي

216
01:16:40.000 --> 01:16:57.150
هم اولى به وما تفعلوا من خير انفاق او غيره فان الله به عليم فمجاز عليه كتب فرض عليكم القتال الكفار وهو كره مكروه لكم طبعا. لمشقته وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير

217
01:16:57.150 --> 01:17:17.150
لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. لميل النفس الى الشهوات الموجبة لهلاكها ونفورها عن التكليفات الموجبة لسعادتها فلعل لكم فلعل لكم في القتال وان كرهتموه خيرا لان في لان فيه اما الظفر والغنيمة او الشهادة والاجر

218
01:17:17.150 --> 01:17:37.900
وفي تركه وان احببتموه شرا لان فيه الذل والفقر وحرمان الاجر والله يعلم ما هو خير لكم وانتم لا تعلمون ذلك فبادروا الى ما يأمركم به وارسل النبي صلى الله عليه وسلم اول سراياه وعليها عبدالله بن جحش فقاتلوا مشركين وقتلوا ابن الحضرمي اخر يوم من جماد الاخرة

219
01:17:37.900 --> 01:18:07.350
التبس عليهم برجب فعيرهم الكفار باستحلاله فنزل قوله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام المحرم المحرم قتال فيه بدل قال كفر به بالله وصد عن المسجد الحرام اي مكة. واخراج اهله منه وهم النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون وخبر المبتدأ

220
01:18:07.450 --> 01:18:27.450
وخبر المبتدأ اكبر واعظم وزرا عند الله من القتال فيه والفتنة الشرك منكم اكبر من القتل لكم فيه. ولا يزالون اي الكفار يقاتلون ايها المؤمنون حتى كي يردوكم عن دينكم الى الكفر ان استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر. فاولئك

221
01:18:27.450 --> 01:18:46.700
حبطت بطلت اعمالهم الصالحة في الدنيا والاخرة. فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها. والتقييد بالموت عليه يفيد انه لو رجع الى الاسلام لم يبقى عمله فيثاب عليه. ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي

222
01:18:47.250 --> 01:19:09.300
الصحيح ان الحج لو حج الكافر ثم اسلم انه يعيد الحج خلافا لما ذهب اليه الشافعي رحمه الله واما الاعمال الاخرى الاعمال الاخرى مثل الصدقات والبر والاحسان والصدق فهذه يجازى عليها اذا اه مات على الاسلام نعم

223
01:19:09.600 --> 01:19:29.600
واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ولما ظن السرية انهم ان سلموا من الاثم فلا يحصوا لهم اجر نزل قوله تعالى ان الذي امنوا والذين هاجروا فارقوا اوطانهم وجاهدوا في سبيل الله لاعلاء دينه. اولئك يرجون رحمة الله ثوابهم. والله غفور

224
01:19:29.600 --> 01:19:52.150
المؤمنين رحيم بهم يسألونك عن الخمر والميسر القمار ما حكمهما قل لهم فيهما اي في تعاطيهما اثم كبير عظيم وفي قراءة بالمثلثات لما يحصل بسببهم  لما يحصل بسببهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش ومنافع للناس باللذة والفرح بالخمر واصابة المال بلا كد في

225
01:19:52.150 --> 01:20:12.150
واسمهما اي ما ينشأ عنهما من المفاسد اكبر واعظم من نفعهما. ولما نزلت شربها قوم وامتنع اخرون الى ان حرمت اية المائدة ويسألونك ما لا ينفقون اي ما قدره قل انفقوا العفو اي الفاضل عن الحاجة ولا تنفقوا ما تحتاجون اليه وتضيعون

226
01:20:12.150 --> 01:20:35.550
وفي قراءة بالرفع بتقديره. كذلك اي كما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم الايات لعلكم تذكرون  في قوله تعالى في امر الدنيا والاخرة فتأخذون بالاصلح لكم فيهما ويسألونك عن اليتامى وما يلقونه من الحرج في شأنهم فان

227
01:20:35.550 --> 01:20:55.550
يأثموا وان عزلوا ما لهم وان عزلوا ما لهم من اموالهم وصنعوا لهم طعاما فحرج والاصلاح لهم في اموالهم لتنميتها ومداخلتكم خير من ترك ذلك وان تخالطهم اي تخلطوا نفقتكم بنفقتهم فاخوانكم اي فهم

228
01:20:55.550 --> 01:21:15.550
في الدين ومن شأن الاخ ان يخالط اخاه اي فلكم ذلك. والله يعلم والله يعلم المفسد لامواله بمخالطه بمخالطة من المصلح بها فيجازي كلا منهما ولو شاء الله لعنتكم لضيق عليكم بتحريم المخالطة ان الله عزيز غالب على امره حكيم

229
01:21:15.550 --> 01:21:37.900
وفي صنع ولا تنكحوا تتزوجوا ايها المسلمون المشركات اي الكافرات حتى يؤمنن ولا امة مؤمنة خير من مشركة حرة لان سبب نزولها العيب على من وجاء وترغيبه في نكاح حرة مشركة. ولو اعجبتكم لجمالها ومالها وهذا مخصوص بغير الكتابيات باية

230
01:21:37.900 --> 01:21:57.900
صلاة من الذين اوتوا الكتاب ولا تنكحوا تزودوا المشركين اي الكفار المؤمنات حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولا واعجبكم لماله وجماله اولئك اي اهل الشرك يدعون الى النار بدعائهم للعبد لها فلا تليق مناكحتهم. والله يدعو

231
01:21:57.900 --> 01:22:20.500
على لسان رسله الى الجنة والمغفرة اي العمل الموجب لهما باذنه بارادته. فتجب اجابته بتزويد اوليائه ويبين اياته الناس لعلهم يتذكرون يتعظون. نعم. والله يدعو اه الله سبحانه وتعالى يدعو الى الجنة والمغفرة حقيقة لانه سبحانه يتكلم

232
01:22:21.150 --> 01:22:43.500
على مذهب اهل السنة والجماعة خلافا لشاعر الذين يقولون ان الله لا يتكلم وان كلامه نفسي وانما يظهر كلامه على لسان رسله او على لسان الملائكة عياذا بالله الله جل وعلا قال في القرآن باللفظ الصريح والله يدعو الى دار السلام

233
01:22:44.650 --> 01:23:01.500
كيف اذا لا يدعو الى الجنة؟ الله يدعو اما رسله يدعوه؟ نعم اذا الله جل وعلا يدعو الى الجنة والمغفرة هذا حقيقة وهذا من دعائه سبحانه وتعالى ونداءه جل وعلا للمؤمنين نعم

234
01:23:02.650 --> 01:23:22.650
قوله تعالى ويسألونك عن المحيض اي الحيض او مكانه ماذا يفعل بالنساء فيه قل هو اذى قذر او محله فاعتزلوا سأترك وطأهن في المحيض اي وقته او مكانه ولا تقربوهن بالجماع حتى يطهرن بسكون الطاء وتشديدها. وفيه ادغام التاء في الاصل في

235
01:23:22.650 --> 01:23:42.650
رأي ان يغتسلن بعد انقطاعه فاذا تطهرن فاتوهن للجماع من حيث امركم الله بتجنبه في الحيض او وهو القبل ولا الى غيره ان الله يحب يثيب ويكرم. قال في الحاشية الحب له معنى وهو صفة من صفات الله وتأويله بالاثابة والاكرام اخراج له

236
01:23:42.650 --> 01:24:02.650
وعن معناه الحقيقي وتعطيل له وهذا لا يصح عند اهل السنة والجماعة ان الله يحب التوابين من الذنوب وليحب المتطهرين من الاقدار نساؤكم حرص لكم اي محل زرعكم الولد فاتوا حرثكم اي محله وهو القبول انا شئتم كيف شئتم من قيام وقعود

237
01:24:02.650 --> 01:24:22.650
واقبال وادبار نزل ردا لقول اليهودي من اتى امرأته في قبرها اي من جهة دبرها جاء الولد احول وقدموا انفسكم العمل الصالح كالتسمية عند الجماع واتقوا الله في امنه ونهيه واعلموا انكم ملاقوه بالبعث فيجازيكم باعمالكم وبشر المؤمنين الذين اتقوه بالجنة

238
01:24:23.000 --> 01:24:41.100
ولا تجعلوا الله ينحلف به عرضة علة مانعة لايمانكم اي نصبا لها بان تكثروا الحلف به الا تبروا وتتقوا فتكره اليمين على ذلك ويسن فيه الحنيف ويكفر. بخلافها على فعل البر ونحوه. فهي طاعة

239
01:24:41.100 --> 01:25:05.650
بين الناس بمعنى لا تمتنعوا من فعل ذلك من البر ونحوه اذا حلفتم عليه برئتوه وكثروا. لان سبب نزولها امتناع من ذلك والله سميع اقوالكم من اقوالكم عليم باحوالكم لا يؤاخذكم الله باللغو الكائن في ايمانكم وهو ما يسبق اليه اللسان من غير قصد الحلف نحو لا والله وبلى والله فلا اثم فيه ولا كفارة

240
01:25:05.650 --> 01:25:25.650
ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم اي قصدته من الايمان اذا حنثم الله غفور لما كان من اللغو حليم بتأخير العقوبة عن مستحقيها الذين يولون من نسائهم يحلفون الا يجامعوهن تربص انتظار اربعة اشهر فانفاء ورجعوا فيها وبعدها عن اليمين الى فان الله غفور

241
01:25:25.650 --> 01:25:47.300
لهم ما فان الله غفور لهم ما اتوه من ضرر المرأة بالحلف رحيم بهم. وان عزموا الطلاق اي عليه بان لم يفيئوا فليوقعوا فان الله سميع لقوم عليم بعزمهم المعنى ليس لهم بعد تربص ما ذكر الا الفيئة او الطلاق. والمطلقات

242
01:25:47.300 --> 01:26:07.300
وتربصن اي لينتظرن بانفسهن عن النكاح ثلاثة قرون تمظي من حين الطلاق جمع قظ بفتح القاف وهو الطهر او الحيض قولان وهذا في المدخول بهن اما غيرهن فلا عدة عليهن بقوله فما لكم عليهن من عدة. وفي وفي غير الايسة

243
01:26:07.300 --> 01:26:27.300
تغيرت معدتهن ثلاثة اشهر والحمام لنعد فعدتهن ان يضعن حملهن كما في صورة الطلاق. والاماء فعدتهن قرآن بالسنة لا يحل لهن ان يكتبن ما خلق الله في ارحامهن من الولد او الحيض ان كن يؤمنن بالله واليوم الاخر او بعولتهن ازواجهن احق بردهن بمراجعتهن ولو

244
01:26:27.300 --> 01:26:47.550
في ذلك اي في زمن التربص ان ارادوا اصلاحا بينهما لا لا ضرار المرأة. وهو تحريض على قصده لا لجواز الرجعة وهذا في الطلاق الرجعي. واحق لا تفضيل فيه. هذا احد الاقوال كما مر معنا في القواعد الحساب

245
01:26:47.800 --> 01:27:03.550
ان ارادوا اصلاحا صح لهما الرجوع وان لم يريد الاصلاح واراد الاضرار بالمرأة لم يصح لهما الرجوع وهو الذي رجحه الشيخ السعدي رحمه الله وهو رواية عن الامام احمد نعم

246
01:27:04.750 --> 01:27:20.900
واحق لا تفضيل فيه اذ لا حق لغيرهم في نكاحهن في العدة ولهن على الازواج مثل الذي لهم عليهن من الحقوق بالمعروف شرعا من حسن العشرة وترك ونحو ذلك. وللرجال عليهن درجة فضيلة في الحق من

247
01:27:20.900 --> 01:27:38.050
بطاعتهن لهم لما ساقوه من المهر والانفاق والله عزيز في ملكه حكيم فيما دبره لخلقه الطلاق اي التطليق الذي يراجع بعده مرتان اثنتين اي اثنتان فامساك فعليكم امساكهن بعده بان تراجعوهن بمعروف من غير

248
01:27:38.050 --> 01:27:58.050
او تسريح ارسال لهن باحسان ولا يحل لكم ايها الازواج ان تأخذوا مما اتيتموهن من المهور شيئا اذا طلقتموهن الا ان يخاف اي الزوجان الا يقيما الا يقيما حدود الله اي الا يأتيا بما حده لهما من الحقوق. وفي

249
01:27:58.050 --> 01:28:17.750
يخافى بالبناء للمفعول فالا يقيما بدل اشتمال من الضمير فيه. وقرأ بالفوقانية في الفعلين فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به نفسها من المال ليطلقها الى حرج على الزوج في اخذه ولا الزوجة في بذله تلك الاحوال

250
01:28:17.750 --> 01:28:36.950
احكام المذكورة حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون. فان طلقها الزوج بعد بعد فلا تحل له من بعد الطل اي الطلقة الثالثة حتى تنكح تتزوج زوجا غيره ويطأها كما في الحديث الذي رواه الشيخان

251
01:28:37.050 --> 01:28:52.000
فان طلقها الزوج الثاني فلا جناح عليهما اي الزوجة والزوج الاول ان يتراجع الى النكاح بعد انقضاء العدة ان ظن ان يقيما حدود الله وتلك كرات حدود الله يبينها لقوم يعلمون يتدبرون

252
01:28:52.150 --> 01:29:15.600
واذا طلقتم النساء واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن قاربن انقطاع عدتهن فامسكوهن بان تراجعوهن بمعروف من غير ضرار او سرحوهن بمعروف اتركوهن حتى تنقطع عدتهم ولا تمسكون بالرجعة ضرارا مفعول له. لتعتدوا عليهن بالالجاء الى الافتداء والتطليق وتطويل الحبس ومن يفعل

253
01:29:15.600 --> 01:29:35.600
ذلك فقد ظلم نفسه بتعريضها الى عذاب الله. ولا تتخذوا ايات الله هزوا مهزوءا بها بمخالفتها واذكروا نعمة الله عليكم وبالاسلام وما انزل عليكم من الكتاب القرآن والحكمة ما فيه من الاحكام. يعظكم به بان تشكروها بالعمل به واتقوا الله واعلموا

254
01:29:35.600 --> 01:29:55.600
ان الله بكل شيء عليم لا يخفى عليه شيء. واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن انقضت عدتهن فلا تعضلوهن فلا تعضلوهن خطاب للاولياء تمنعوهن من ان ينكهن ازواجهن المطلقين لهن. لان سبب نزولها ان ان اخت مع قيل معقل ابن يسار

255
01:29:55.600 --> 01:30:15.600
طلقها زوجها فاراد ان يراجعها فمنعها فمنعها معقل ابن يسار كما رواه الحاكم. اذا تراضي والنساء بينهن بالمعروف شرعا ذلك النهي عن العقد يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر لانه المنتفع به. ذلكم اي ترك العدل ازكى خير لكم

256
01:30:15.600 --> 01:30:37.400
قالوا لكم ولهم ولما يخشى على الزوجين من الريبة بسبب العلاقة بينهما. والله يعلم ما فيه المصلحة وانتم لا تعلمون ذلك فاتبعوا امرا  والوالدات يرضعن اي ليرضعن اولادهن حولين عامين كاملين صفة مؤكدة ذلك لمن اراد ان يتم الرضاعة ولا زيادة عليه

257
01:30:37.400 --> 01:30:57.400
وعلى المولود لهوين الاب رزقهن اطعام الوالدات وكسوتهن على الارضاع اذا كن مطلقات بالمعروف بقدر طاقته لا تكلف نفس الا وسعها طاقتها لا تضار والدة بولدها بسببه بان تكره على ارضاءه اذا امتنعت ولا يضار ومولود له بولده اي

258
01:30:57.400 --> 01:31:17.400
بسبب ان يكلف فوق طاقته. واضافة الولد الى كل منهما فيه في الموضعين الاستعطاف. وعلى الوارث ان يوارث في الاب وهو الصبي وعلى وليه في ما له مثل ذلك الذي على الاب للوالدة من الرزق والكسوة فان اراد اي الوالدان فصالا فطاما له قبل

259
01:31:17.400 --> 01:31:41.550
الحولين صادرا عن تراض لاتفاق منهما وتشاور وتشاور بينهما لتظهر مصلحة الصبي في فلا جناح عليهما في ذلك. وان اردتم خطاب للاباء ان تسترضعوا اي ان ادعوا اولادكم مراضع غير غير الوالدات فلا جناح عليكم فيه. اذا سلمتم اليهن ما اتيتم اي اردتم ايتاءه لهن من

260
01:31:41.550 --> 01:32:03.400
الاجرة بالمعروف بالجميل كطيب النفس كطيب النفس واتقوا الله واعلموا ان الله ما تعملون بصير لا يخفى عليه شيء منه والذين يتوفون يموتون منكم ويذرون يتركون ازواجها يتربصون ليتربصن بانفسهن بعدهم عن النكاح اربعة اشهر وعشر او عشرا من الليالي

261
01:32:03.400 --> 01:32:23.400
وهذا في غير الحوامل اما الحوامل فعدتهن يضعن حملهن بآية الطلاق والامة على النصف من ذلك بالسنة. فاذا بلغن اجلهن انقضت مدته اوصيهن فلا جناح عليكم ايها الاولياء فيما فعلنا في انفسهن من التزين والتعرض للخطاب بالمعروف شرعا والله ما تعملون خبير عالم بباطنه

262
01:32:23.400 --> 01:32:43.400
كظواهري ولا جناح عليكم فيما عرضتم لوحتم به من خطبة النساء المتوفى عنهن ازواجهن في العدة كقول الانسان مثلا انك لجميلة ومن ومن يجد مثلك ورب راغب فيك او اكننتم اضمرتم في انفسكن من قصد نكاحهن عليم الله

263
01:32:43.400 --> 01:33:03.400
ستذكرونهن بالخطوة ولا تصبرون عنهن فأباح لكم التعريض. ولكن لا تواعدوهن سر اي نكاحا الا لا لكن لكن ان تقولوا قولا معروفا اي ما عرف شرعا من التعريض فلكم ذلك. ولا تعزموا عقدة النكاح على عقده

264
01:33:03.400 --> 01:33:18.600
سيبلغ الكتاب وين مكتوب من العدة اجله بان ينتهي واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم من العزم وغيره. فاحذروه ان يعاقبكم اذا عزمتم واعلموا وان الله غفور لمن يحذره حليم بتأخير العقوبة عن مستحقيها

265
01:33:20.050 --> 01:33:37.700
لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن وفي قراءة تماسوهن اي تجامعوهن او لم تفرضوا لهن فريضة المهرة وما مصدرية ظرفية الى لا تبعة عليكم بالطلاق زمن عدم المسيس والفرط

266
01:33:38.450 --> 01:34:00.400
باسم ولا مهر فطلقوهن ومتعوهن اعطوهن ما يتمتعن به على الموصع الغني بكم قدره على المقتدر الضيق الرزق قدره يفيد انه لا نظر الى قدر الزوجة متاعا تمتيعا بالمعروف شرعا صفة متاعا حقا صفة صفة ثانية او مصدر مؤكد على المحسنين المطيعين

267
01:34:00.500 --> 01:34:20.500
وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم يجب لهن ويرجع لكم النصف الا لكن يعفون اي الزوجات فيتركنه او يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الزوج فيترك لها الكل وعن ابن عباس الولي اذا كانت محجورة

268
01:34:20.500 --> 01:34:43.200
لا حرج في ذلك وان تعفو مبتدأ خبره اقرب للتقى ولا تنسوا الفضل بينكم ان يتفضل بعضكم على بعض ان الله بما تعملون بصير فيجازيكم به حافظوا على الصلوات الخمس بأدائها في اوقاتها والصلاة الوسطى العصر او الصبح او الظهر او غيرها اقوال وافردها بالذكر لفضلها

269
01:34:43.200 --> 01:35:03.200
قوموا لله في الصلاة قانتين قيل مطيعين لقوله عليه الصلاة والسلام كل قنوت في القرآن فهو طاعة رواه احمد وغيره. وقيل ساكتين لحديث زيد ابن ارقى ما كنا في الصلاة حتى نزلت هو منا بالسكوت ونهينا عن الكلام رواه الشيخان. فان خفتم من عدو او سيد او سبع فرجالا جمع اي مشاة صلوا او ركبانا جمعهم

270
01:35:03.200 --> 01:35:32.650
كيف امكن مستقبل القبلة وغيرها ويؤمن بالركوع والسجود؟ اي صلوا كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون قبل تعليمي من فرائضها وحقوقها والكاف بمعنى مثل وما مصدرية او موصولة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا فليوصوا وصية وفي قراءة من رفعها عليهم لازواجهم ويعطوهن متاعا ما يتمتعن به من النفقة

271
01:35:32.650 --> 01:35:52.650
الى الى تمام الحول من موتهم الواجب عليهن تربصه غير اخراج حال اي غير مخرجات من مسكنهن فان خرجن بانفسهن فلا جناح عليكم يا اولياء الميت فيما فعلنا في انفسهن من معروف شرع كالتزين وترك الاحداد وقطع النفقة عنها والله عزيز في ملكه حكيم

272
01:35:52.650 --> 01:36:12.800
في صنعه والوصية المذكورة منسوخة بايات الميراث وتربص الحول بآية اربعة اشهر وعشرا السابقة المتأخرة بالنزول والسكنى ثابتة لها عند الشافعي رحمه الله يعني في مدة اربعة اشهر وعشرة السكنة ثابتة لها

273
01:36:13.150 --> 01:36:33.950
نعم وللمطلقات متاع يعطينه بالمعروف بقدر الامكان حقا نصب بفعله المقدر. على المتقين الله تعالى كرره ليعم الممسوسة ايضا اذ الاية السابقة في غيرها. يعني حقا يقول نصب بفعله المقدم

274
01:36:34.400 --> 01:36:58.750
وفعله المقدر اي احقه حقا نعم كذلك كما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون تتدبرون الم تر استفهام تعجيب وتشويق الاستماع ما بعده ان ينتهي علمك الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف اربعة او

275
01:36:58.750 --> 01:37:22.700
ثمانية وعشرات او ثلاثون او اربعون او سبعون الفا حذر الموت مفعول له وهم قوم بني اسرائيل لبلادهم ففروا فقال لهم الله موتوا فماتوا. ثم احياهم بعد ثمانية ايام او اكثر بدعائهم نبيهم حز قيل بكسر المهملة والقاف والسكون الزائف عاشوا دهرا عليهم اثر الموت لا يلبسون ثوبا الا عاد

276
01:37:22.700 --> 01:37:36.050
واستمرت في اسباطهم. ان الله لذو فضل على الناس ومنه احياؤ هؤلاء ولكن اكثر الناس هم الكفار لا يشكرون. والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه

277
01:37:36.150 --> 01:37:54.300
ولذا عطف عليه وقاتله في سبيل الله اي الاعلاء دينه واعلموا ان الله سميع لاقوالكم عليم باحوالكم فمجازيكم. من ذا الذي يقرض الله انفاق ماله في سبيل الله قرضا حسنا بان يوفقه لله عز وجل عن طيب قلب فيضاعفه وفي قراءة بالتشديد

278
01:37:54.700 --> 01:38:14.700
فيضعفه له اضعافا كثيرة من عشر الى اكثر من سبعمائة كما سيأتي والله يقبض يمسك الرزق من يشاء ابتلاء ويبس يوسعه لمن يشاء وامتحان واليه ترجعون في الاخرة بالبعث فيجازيكم باعمالكم. المتر الى الملأ الجماعة من بني اسرائيل من بعد موت موسى الى قصته

279
01:38:14.700 --> 01:38:34.700
وخبرهم القول نبي لهم هو شمويل ابعث اقم لنا ملكا نقاتل معه في سبيل الله. تنتظم به كلمتنا ونرجع اليه النبي لهم هل عسيتم بالفتح والكسرين كتب عليكم القتال الا تقاتلوا خبر عسى. هل عسيتم بفتح السين

280
01:38:34.900 --> 01:38:58.450
وهل عسيتم بكسرها؟ نعم والاستفهام لتقرير التوقع بها قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا بسبعهم ثم قتلهم وقد فعل بهم ذلك قوم جالوت الى مانع لنا منه مع وجود مقتضيه قال تعالى فلما كتب عليهم القتال تولوا عنه

281
01:38:58.450 --> 01:39:17.450
وجبنوا الا قليلا منهم وهم الذين عبروا النهر ما قالوا كما سيأتي والله عليم بالظالمين فمجازيهم وسأل النبي ربه ارسالا ملكا فاجابه الى ارسال طالوت وقالهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا فسأل النبي

282
01:39:17.650 --> 01:39:42.850
وسأل النبي ربه ارسال ملك كسر اللام سلام عليكم. وسأل النبي ربه ارسال ملك فاجابه الى ارساله. طالوت وقال لهم نبي ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انا كيف يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه لانه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغا

283
01:39:42.850 --> 01:40:07.700
وكان دباغا او راعيا ولم يؤت سعة من المال يستعين بها على اقامة الملك. قال النبي لهم ان الله اصطفى واختاره الملك عليكم وزاده بسطة سعة بالعلم والجسم وكان اعلم بني اسرائيل يومئذ واجملهم واتمهم خلقا. واتمهم خلقا. والله يؤتي ملكه من يشاء ايتاءه لا اعتراض

284
01:40:07.700 --> 01:40:22.000
عليه والله واسع فضله عليم بمن هو اهل له وقال لهم نبيهم لما طلبوا منه اية على ملكه ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت الصندوق كان فيه صور الانبياء انزله الله على ادم واستمر اليهم فغلب

285
01:40:22.000 --> 01:40:42.000
لهم العمالقة عليه واخذوا وكانوا يستفتحون به على عدوهم ويقدمونه في القتال ويسكنون اليه كما قال تعالى فيه سكينة طمأنينة لقلوبكم وبكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون اي تركاهما وهي نعل موسى وعصاه وعمامتها هارون قفيز

286
01:40:42.000 --> 01:41:00.800
من المن الذي كان ينزل عليهم ورضاض الالواح تحمله الملائكة حال من فاعل يأتيكم ان في ذلك لاية لكم على ملكه ان كنتم مؤمنين فحملته الملائكة بين السماء والارض وهم ينظرون اليه حتى وطأته عند طالوت

287
01:41:00.800 --> 01:41:18.350
مروا بملكه وتسارعوا الى الجهاد فاختار من شبابهم سبعين الفا فلما فصل خرج طالوت بالجنود من بيت المقدس وكان حرا شديدا وطلبوا منه الماء قال ان الله مبتليكم مختبركم بنهر

288
01:41:18.350 --> 01:41:40.200
ليظهر ليظهر المطيع منكم العاصي وهو بين الاردن وفلسطين. فمن شرب منه اي من ماءه فليس مني اي من يقال له نهر العاصي نعم فمن شرب منه اي من ماءه فليس مني اي من اتباعي ومن لم يطعمه يذق فانه مني الا من اغترف غرفة بالفتح والضم بيده فاكتفى

289
01:41:40.200 --> 01:42:03.200
ولم يزد عليها فانه مني فشربوا منه فلما وافوه بكثرة الا قليلا منهم فاقتصروا على الغرفة روي انها كفتهم لشربهم ودوابهم وكانوا ثلاث مئة وبضعة عشرة. فلما جاوزه هو الذين امنوا معه وهم الذين اقتصروا على الغرفة قالوا اي الذين شربوا لا طاقة قوة

290
01:42:03.200 --> 01:42:26.850
اليوم بجالوت وجنوده اي بقتالهم. وجبنوا ولم يجاوزوه قال الذين يظنون يوقنون انهم ملاقوا الله بالبعث وهم هم الذين جاوزوا كم خبرية بمعنى كثير كم من فئة جماعة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله بارادة والله مع الصابرين بالعون والنصر

291
01:42:26.850 --> 01:42:44.400
كلمة صاف قالوا ربنا افرغ اصب علينا صبرا وثبت اقدامنا بتقوية قلوبنا على الجهاد وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم كسروهم باذن الله بارادته وقتل داود وكان في عسكره قالوا تجالوت واتاه الله اي داوود

292
01:42:44.700 --> 01:43:04.700
واتاه الله الملك في بني اسرائيل والحكمة النبوة بعد موت بعد موت شمويل وطالوت ولم يجتمعا لاحد قبله علمه مما يشاء كصنعة الدروع ومنطق الطير ولولا دفع الله الناس بعضهم بدل بدل بعض من الناس ببعض لفسدت الارض

293
01:43:05.200 --> 01:43:25.200
لفسدت الارض بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب المساجد ولكن الله ذو فضل على العالمين فدفع بعضهم لبعض هذه الايات ايات الله نتلوها نقصها عليك يا رسول الله بالحق بالصدق وانك لمن المرسلين. التأكيد بان التأكيد بان

294
01:43:25.200 --> 01:43:41.400
وغيرها رد لقول الكفار له لست مرسلا قوله تعالى تلك مبتدأ الرسل صفة او عطف بيان والخبر فضلنا بعضهم على بعض بتخصيصه من منقبة ليست لغيره منهم من كلم الله

295
01:43:41.400 --> 01:44:04.800
موسى ورفع بعضهم محمدا صلى الله عليه وسلم درجات على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة وتفضيل امته على سائر الامم والمعجزات المتكاثرة والخصائص العديدة. واتينا عيسى ابن مريم البينات وقويناه بروح القدس جبريل عليه السلام يسير معه حيث سار ولو شاء الله هدى الناس ولو شاء الله هدى الناس جميعا ما

296
01:44:04.800 --> 01:44:24.800
الذين من بعدهم بعد الرسل اي اممهم من بعد ما جاءتهم البيانات باختلافهم وتضليل بعضهم بعضا ولكن اختلفوا لمشيئة الله ذلك منهم من امن ثبت على ايمانه ومنهم من كفر كالنصارى بعد المسيح ولو شاء الله ما اقتتلوا تأكيد ولكن الله يفعل ما يريد من

297
01:44:24.800 --> 01:44:47.450
مشى وخذلان من شاء يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم زكاته من من قبل ان يأتي يوم لا بيع فداء فيه ولا خلة ولا خلة صداق صداقة تنفع ولا شفاعة بغير اذنه وهو يوم القيامة. وفي قراءة برفع الثلاثة

298
01:44:47.600 --> 01:45:12.450
يعني هو فسرها على قراءة النص لا بيع لا خلة لا شفاعته واما قراءتنا نحن لا بيع ولا خلة ولا شفاعة نعم والكافرون بالله او بما فرض عليهم هم الظالمون بوضعهم امر الله في غير محله. الله لا اله الا معبود

299
01:45:12.450 --> 01:45:32.450
وبحقه في الوجود الا هو الحي الدائم البقاء القيوم المبالغ في القيام بتدبير خلقه. لا تأخذه سنة نعاس ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا. من ذا الذي اي لا احد يشفع عنده الا باذنه له فيها يعلم

300
01:45:32.450 --> 01:45:52.450
وما بين ايديهم اي الخلق وما خلفهم اي من امر الدنيا والاخرة. ولا يحيطون بشيء من علمه لا يعلمون شيئا من معلوماته الا بما شاء وان يعلمهم به منها اخبار الرسل وسع كرسيه السماوات والارض قيل احاط علمه بهما وقيل الكرسي نفسه مشتمل عليهما

301
01:45:52.450 --> 01:46:11.700
لعظمته لحديث ما السماوات السبع في الكرسي الا كدراهم سبعة القيت في ترس. ولا يؤوده يسقله حفظهما السماوات والارض وهو فوق خلقه بالقهر العظيم الكبير. لا اكراه في الدين على الدخول فيه قد تبين قوله وهو العلي

302
01:46:11.900 --> 01:46:38.350
فوق خلقه بالقهر ما عندك شيء حاجة اه تأويل الصواب انه العلي فوق خلقه ذاتا وهو فوق المخلوقات جل وعلا واما علوه قائع القهر فهذا من لوازم علوه الذاتي فالله جل وعلا فوق خلقه ذاتا وقهرا وقدرا

303
01:46:38.450 --> 01:47:00.550
وقوة نعم لا اكراه في الدين على الدخول فيه قد تبين رشد من الغي ظهر بالايات البينات ان الايمان رشد والكفر غي نزلت فيمن كان له من من الانصار اولاد اراد ان يكرههم على الاسلام فمن يكفر بالطاغوت الشيطان او الاصنام وهو يطلق على المفرد

304
01:47:00.550 --> 01:47:24.900
ويؤمن بالله فقد استمسك تمسك بالعروة الوسقى بالعقد المحكم لا انفصام لا انقطاع لها والله سميع لما يقال عليم بما يفعل عليم بما يفعل الله ولي ناصر الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الكفر الى النور الايمان والذين كفروا اوليائهم الطاغوت والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من

305
01:47:24.900 --> 01:47:40.000
انظر الى الظلمات ذكر الاخراج اما في مقابلة قول يخرجهم من الظلمات او في من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته من اليهود ثم كفر به اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

306
01:47:40.300 --> 01:48:04.250
الم تر الى الذي حاج جادل ابراهيم في ربه لان اتاه الله الملك اي حمله بطأ اي حمله كما له بطره بنعمة الله اي حمله بطره بطره بنعمة الله على ذلك وهو نمرود اذ بدل اذ بدل من حاج قال ابراهيم

307
01:48:04.250 --> 01:48:24.250
ولما قال له من ربك الذي تدعون اليه؟ قال ربي الذي يحيي ويميت وان يخلق الحياة والموت بالاجساد قال هو انا احيي واميت بالقتل والعفو عنه ودعا برجلين فقتل احدهما وترك الاخر فلما رآه غبيا. قال ابراهيم منتقلا الى حجة اوضح منها فان الله

308
01:48:24.250 --> 01:48:46.600
تأتي بالشمس والمشرق فات بها انت من المغرب فبهت الذي كفر تحير ودهش تحية رودهش والله لا يهدي قوما الظالمين بالكفر الى محجة الاحتجاج او رأيت او رأيت كالذي الكاف زائدة مر على قرية هي بيت المقدس راكبا على حمار ومعه سلة تين وقدح وعصير وهو عزير وهي خاوية

309
01:48:46.600 --> 01:49:09.550
ساقطة على عروشها سقوفها لما خربها مختنصا قال انا كيف يحيي هذه الله بعد موتها استعظاما لقدرته تعالى فمات والله والبسه مائة عام ثم بعثه احياه يريه كيف كيفية ذلك. قال تعالى كم لبثت مكثت هنا؟ قال لبثت يوما او بعض يوم. لان هنا ما ولا النهار فوق بضواوحه

310
01:49:09.550 --> 01:49:29.550
عند الغرور فظن انه يوم يوم النوم قال بل لبست قال من لبث مئة عام فانظر الى طعامك التين وشرابك العصير لم يتسنه لم يتغير مع طول والها وقيل اصل من سانهت سانهت وقيل للسكت من سانيت وفي قراءة لحذفها. وانظر الى حمارك كيف هو

311
01:49:29.550 --> 01:49:49.550
فرآه ميتا وعظامه بيض تلوح فعلنا ذلك لتعلم ولنجعلك اية على البعث للناس وانظر الى الى العظام من حماره. كيف ننشرها نحييها بضم النون وقرأ بفتحها من انشر ونشر لغة. وفي قراءة

312
01:49:49.550 --> 01:50:18.000
بضمها والزاي وفي قراءة بضمها والزاي نحركها ونرفعها يعني كلمة انظر الى العظام كيف ننشرها؟ هذا بضم النون وبفتحها آآ بظمها ننشرها وبفتحها ننشرها وفي قراءة بضمها والزاي ننجزها اي ثلاث قراءات

313
01:50:18.600 --> 01:50:43.450
نعم ونفخ فيه الروح ونهق فلما تبين له ذلك المشاهدة قال اعلم علم مشاهدة ان الله على كل شيء قدير وفي قراءتهم اعلم امر من الله له واذكر اذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال تعالى او لم تؤمن بقدرة ان يحيى عيسى له وعلمه بايماني بذلك ليجيبه بما سأل فيعلم السامعون غرضه

314
01:50:43.450 --> 01:51:03.450
وقال بلى امنت ولكن سألتك ليطمئن يسكن قلبي بالمعاينة. بالمعاينة المضمومة والاستدلال. قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك بكسر الصاد وضمها املهن اليك وقطعهن واخلط لحمهن وريشهن ثم اجعل على كل جبل من جبال ارضك منهن جثثا ثم

315
01:51:03.450 --> 01:51:23.450
ادعهن اليك يأتينك سعيا سريعا واعلم ان الله عزيز لا يعجزه شيء حكيم في صنعه. فاخذ طاووسا ونصرا وغرابا وديكا وفعل بهن ما ما ذكر وامسك اوصيهن عنده ودعاهن فتطايرت الاجزاء الى بعضها حتى تكاملت. ثم قبلت الى رؤوسها. احسنت. بارك الله فيك. نقف على هذا

316
01:51:23.450 --> 01:51:36.000
ان شاء الله نكمل في الغد نسأل الله القبول سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك