﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:29.900
القائدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب الشفاعة والقربى الى الله والا نعرف انهم ليس لهم مع الله شركا لا في الخلق ولا في التدبير ولا في غير ذلك ولكن

2
00:00:30.100 --> 00:00:51.400
الذين ندعوهم ونتوجه اليهم اما لا ذنوب لهم مثل الحجارة والاشجار او انهم مقربون عند الله مثل الملائكة والانبياء والصالحين وما اشبه ذلك فهم يقرون بان الله جل وعلا هو المتفرد

3
00:00:52.500 --> 00:01:19.600
بكل تدبير وبكل امر ونهي غير انهم تعلقوا بالشفاعة زعموا ان هناك شفاء شفاعة تقع بدون اذن الله ورضاه وهذا زعم باطل ولهذا كثر ترداد هذا المعنى في كتاب الله وابطاله

4
00:01:19.800 --> 00:01:38.350
من ذا الذي يشفع الى اذنه كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى ام اتخذوا من دون الله شفعاء

5
00:01:38.750 --> 00:02:07.400
او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا  هذا دين المشركين انهم يتقربون الى الله بوساطة يجعلون بينهم في الدعاء والطلب وساطة من المخلوقين تتوسط قياسا

6
00:02:07.950 --> 00:02:29.600
على الواقع في حياتهم اذا كان الانسان له حاجة عند كبير من الناس في سلطة يذهب الى من هو له او صديق له قرب يلهيه ويقول توسط لي حتى تنجح

7
00:02:30.550 --> 00:02:52.400
حتى ينجح طلبه ومن لم يكن له ساطة بهذه الطريق يتحصل على على طائل تنقاس رب العالمين الغني بذاته عن كل ما سواه على المخلوق الذي لا يدري ما وراء الحائط

8
00:02:52.650 --> 00:03:29.150
حتى يعلم قال فيه كذا وكذا هذا من القياس الفاسد الباطن  هذه لا تزال موجودة عند كثير من الناس كثير من الناس يزعمون ان الاولياء انهم المفتاح الذي يدخلون من ورائه الى مطلوبهم

9
00:03:31.950 --> 00:03:56.900
وان كانوا يصلون وآآ قد يزكون وقد يدعون ويصومون ولكنهم جعل وسائط بينهم وبين ربهم في الطلب والشفاعة وقد يسمونه توسل ويقولون ان التوسل مطلوب وان الله امر به وقد يسمونه

10
00:03:56.950 --> 00:04:25.750
محبة للصالحين وما اشبه ذلك من الامور التي قد يزينها لهم الشيطان والشفاعة كما هو معلوم شفاعتان شفاعة باطلة التي تكون بلا اذن الله ولا رضاه عن المشفوع وشفاعة وشفاعة

11
00:04:25.900 --> 00:04:52.600
وحقيقتها حقيقة الشفاعة ارادة الله جل وعلا ان يرحم المشفوع له. واظهار كرامة الشافع فقط ما في اكثر من هذا يأمر الشافع يشفع عندما يريد ان يرحم المشفوع له حتى يظهر كرامة الشافع

12
00:04:52.650 --> 00:05:18.850
ويرحم من شفع له والا الامر كله لله ولهذا سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قرر هذا وبين ولذا طلب منه الشفاعة ما يذهب يشفع رأسا فليذهب ثم يسجد اذا رأى ربه سجد

13
00:05:20.600 --> 00:05:44.350
وبقي ساجدا قدر اسبوع ويفتح عليه الله جل وعلا من الثنا والمحامد يقول ما لا احسنه الان ثم بعد ذلك يقول الله جل وعلا له اي محمد ارفع رأسك  قبل ان يقول يشفع ما يشفع لا هو ولا غيره

14
00:05:45.250 --> 00:06:08.750
الامر كله لله ولكن الله يكرم من يشاء ويأمره بالشفاعة اكراما له ويرحم من يشاء فيأمر ان يشفع فيه فاذا حقيقة الشفاعة  لله جل وعلا ولهذا قال جل وعلا بل لله الشفاعة جميعا

15
00:06:09.300 --> 00:06:32.200
كلها لله  فإذا تعلق هؤلاء تعلق باطل قد يقول مثلا من يطلب الشفاعة من الله خلقا تنكر شفاعة الرسول وكل ما انكرها يا شباعة الرسول ولا شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

16
00:06:32.550 --> 00:06:53.750
شفاعة الملائكة ولا غيرهم ولكنها ما تقع الا بعد ان يأمرهم الله بالشفاعة ولا تقع الا لمن يرظى يرظى الله عمله ولهذا قال ابو هريرة رضي الله عنه يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك

17
00:06:54.200 --> 00:07:13.400
قال من لا من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه هذي يسمن قلبه يعني اهل التوحيد هم الذين يسعدون بالشفاعة اما الذين يتعلقون على المخلوقين فهذا يحول بينهم وبين

18
00:07:13.650 --> 00:07:19.300
الشفاعة فهم يأتون بما يضاد الشفاعة تماما