﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:19.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في رسالته الاصول الثلاثة فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة؟ التي يجب على الانسان معرفتها فقل معرفة

2
00:00:19.000 --> 00:00:40.150
العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه  وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل ما سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. فاذا قيل

3
00:00:40.150 --> 00:00:59.200
اتى بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته من اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر

4
00:00:59.200 --> 00:01:19.050
جدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يغشى الليل يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم والنجوم مسخرات والنجوم مسخرات بامره. الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين

5
00:01:19.250 --> 00:01:32.800
والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج

6
00:01:32.800 --> 00:01:46.750
به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. وانواع العبادة التي امر الله بها انواع العبادة الخدمة

7
00:01:47.350 --> 00:02:08.700
الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد

8
00:02:08.700 --> 00:02:23.850
صلى الله عليه وسلم اولا هذا هو مضمون هذا الكتاب وهذا هو اول اصل من اصولها الثلاثة التي اراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يبينها وان يقررها وان يلقنها بالعامة

9
00:02:23.850 --> 00:02:43.850
تعلميه. وهذه الاصول الثلاثة استقرأها شيخ الاسلام. محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من كتاب الله عز وجل. فان الله عز وجل اخبر انه يسأل عباده يوم القيامة عما كانوا يعملون واخبر انه انه ايضا قال ماذا اجبتم

10
00:02:43.850 --> 00:03:03.850
فالعبد يسأل يوم القيامة عن ربه وعن دينه وعن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. واخذ ذلك ايضا مما جاء في الصحيح عن رضي الله تعالى عنه ان الميت اذا وضع في قبره سئل عن ربه وعن دينه وعن نبيه وهذا حجاب مطولا عن البراء ابن عاز في سنن داوود واحمد باسناد

11
00:03:03.850 --> 00:03:23.850
ان الميت اذا وضع في قبره اتاه ملكان فسألاه من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم؟ فاستقرأ المؤلف هذي الاصول الثلاثة من هذا الحديث ومن كتاب الله عز وجل. ولا شك ان هذه الاصول لا نجاة للعبد الا بمعرفتها. لا نجاة للعبد

12
00:03:23.850 --> 00:03:43.850
والقيادة ولا نجاة له في قبره الا اذا حققها واتى بها على الوجه الصحيح على الوجه الصحيح. ومتى ما جهل شيئا من هذه فانه لا يسمى مسلم ولا يسمى موحد ولا يكون من اهل الاسلام ولا يكون من الناجين ولا يكون من الناجين. فلزاما

13
00:03:43.850 --> 00:04:03.850
وحتما وواجبا على كل مسلم ان يعرف هذه الثلاثة اصولا يعرف هذه الثلاثة الاصول ولا ينجو الا بمعرفتها تأمل ان الشيخ بدأ بقوله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة؟ بدأ بطريقة السؤال بطريقة السؤال

14
00:04:03.850 --> 00:04:25.600
طريقة السؤال فيها فوائد من فوائدها ان طريقة السؤال ادعى ادعى باستجابة السامع لها وادعى لقبوله لها وذلك ان النفوس تتشوف اذا سئلت الى معرفة الصواب الى معرفة الجواب والصواب. فعندما يسأل الانسان عن مسألة

15
00:04:25.600 --> 00:04:45.600
من يسأله وهو لا يحسنها ولا ولا ولا يجيدها تجده يشرئب الى معرفة هذا الجواب ومعرفة ما يقوله ذلك ذلك السائل اذا كان يريد جوابا. اذا طريقة السؤال فيها فوائد الفائدة الاولى ان تلفت انباء انباء او انتباه

16
00:04:45.600 --> 00:05:14.400
سامع الى سماع الجواب والسؤال. يلفت انتباه السامع الى الاستماع والانصات لما يقول ذلك السائل ثانيا ثانيا من فوائدها انها تطرد ايضا تطرد الوساوس وتنبه الوسنان وتنبه الغافل عندما تكون غا في مجلس علم او في مجلس وتسأل سؤالا فان هذا السؤال يطري عنك الوساوس كنت تفكر فيها او كنت غافلا او اسنانا

17
00:05:14.400 --> 00:05:34.400
فان السؤال يقرض ذلك كله وتقبل بمسامعك وقلبك وعقلك على السائل على السائل. ولاجل هذا سأل الشيخ تعالى هذا السؤال فاذا قيل لك من الاصول الثلاثة؟ وكأنه يريد ان يلفت ابناء السامعين وابداها القارئين

18
00:05:34.400 --> 00:05:54.750
من يقرأ هذا الكتاب الى الجواب الذي سيذكره رحمه الله تعالى. فقال اذا قيل كم الاصول الثلاثة؟ الاصول جمع اصل والاصل يطلق على اساس الشيء واسفله يطلق على اساس الشيء يطلق على اساس الشيء واسفله وهو ما يبنى عليه غيره ما يبنى عليه

19
00:05:54.750 --> 00:06:14.750
غيره. والاصل يطلق باللغة على معاني اخرى يطلق على اشياء يطلق على معاني كثيرة لكن الذي يعنينا في اللغة ان الاصل هو اساس الشيء واسفله الذي يبنى عليه غيره. والا يأتي الاصل في الاصطلاح معاني كثيرة. يأتي بمعنى القاعدة. يأتي بمعنى الدليل. يأتي بمعنى القول الراجح. يأتي بمعنى

20
00:06:14.750 --> 00:06:34.750
الذي يقاس والمقيس الذي يقاس عليه بباب القياس. اما هنا فيعنى به الذي يبنى عليه غيره وهو القاعدة والاساس الذي يقول عليه الدين وتقوم عليه فروع الدين. هذه الاصول اول اصل عرفك اياه قوله قال رحمه الله تعالى فقل معرفة

21
00:06:34.750 --> 00:06:54.750
ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. اذا هذه الاصول الثلاثة التي يجب علينا معرفتها. معرفة العبد ربه ومعرفة العبد دينه ومعرفة نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهانوا مضمون هذا الكتاب وهو الذي لاجله الف شيخ الاسلام هذه

22
00:06:54.750 --> 00:07:14.750
رسالة ثم انتقل ثم انتقل فقال فاذا قيل لك من ربك؟ من؟ ربك. فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه وهو معبودي ليس لي معبود سواه. قال لك هنا من ربك؟ وقد ذكرنا في درس سابق ان الاقرار

23
00:07:14.750 --> 00:07:34.750
بروبية الله عز وجل هو امر فطري. وان الفطر وان الفطر قد فطرت على الاقرار بان الله هو الخالق الرازق المدبر المميت. المحيي المميت. والرب يطلق على المالك وعلى السيد وعلى المربي. واقتصر المؤلف رحمه تعالى على هذا على معنى

24
00:07:34.750 --> 00:07:55.350
على معنى التربية وهو الذي يربي الشيء الذي الذي يربي الشيء حالا بعد حال حتى يتم ويكمل حتى يتم ويكمل فهذا معنى المربي الذي يربي وينشئ الناس ينشأ نشأه حالا بعد حال حتى يكمل ويتم. فقال تعالى فقل ربي الله الذي رباني اي

25
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
الشأن حالا بعد حال وطورا بعد طور حتى نضجت وكمل عقلي وبلغت تمام اطوالي فهو الذي انشأ الا وهو الذي خلقنا وهو الذي ربانا سبحانه وتعالى. فالمرقى الرب هو الذي يربي عباده بما يصلحهم. ويطلق الرب كما ذكرنا

26
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
على الملك وعلى السيد وعلى المطاع وعلى ربان السفينة وقائدها يطلق ايضا له رب اي صاح الصاحب. اما المعنى المراد هنا فهو الذي يربي عباده بما يصلحهم بما يصلحهم. فقال تعالى وربى جميع العالمين بنعم بنعمه او بنعمته

27
00:08:35.350 --> 00:08:52.700
وهو معبودي ليس لي معبود سواه. هنا مسألة النعم من الله عز وجل نعم الله تنقسم الى قسمين تنقسم الى قسمين نعم العامة ونعم خاصة نعم العامة ونعم خاصة اما النعم

28
00:08:52.700 --> 00:09:12.700
العامة فهي التي يشترك فيها جميع الخلق. فكل الخلق انسا وجنا وبهائما وطيورا كلها تشترك تحت هذا المعنى فكلها تتقلب في نعم الله عز وجل كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله فهذه النعم

29
00:09:12.700 --> 00:09:32.700
النعم العامة التي يشترك بها جميع الناس. النعمة الاخرى او القسم الثاني النعم الخاصة. وهذه النعم الخاصة تتعلق بمن خصه الله عز وجل بنعمته. خصه بنعمته. واعظم النعم نعمة الايمان. ونعمة الاسلام ونعمة معرفة

30
00:09:32.700 --> 00:09:52.700
بالحق والصواب من الضلال والخطأ. هذه نعمة يخص الله عز وجل بها من شاء من عباده. ومنهم من يقسمها بالتقسيم الاخر فيقول محسوسة ونعم معنوية نعم محسوسة ونعم معنوية. المقصود ان الخلق كله يتقلبون في نعم الله عز

31
00:09:52.700 --> 00:10:12.700
وامننا واننا عرفنا ربنا سبحانه وتعالى وربنا هو الذي الذي ينعم علينا بجميع النعم وكل ما نتقلب وفي من النعم هو من ربنا سبحانه وتعالى. اذا هذا ما يتعلق مثلا النعم ثم ربط النعم وكونه الرب سبحانه وتعالى وكونه الرب بقوله وهو

32
00:10:12.700 --> 00:10:32.700
ومعبودي ليس لي معبود سواه. اي انني لا اعبد الا الله سبحانه وتعالى. وهذا بعد قول لا اله الا الله ويقول الشيخ هذا المعنى لان هناك من يعبد غير الله عز وجل وهناك من له اله وله معبود غير ربنا سبحانه وتعالى

33
00:10:32.700 --> 00:10:50.350
هذا من ابطل الباطل والشيخ تعالى لما ذكر النعم اراد بذكرها الالزام اراد بذكرها الالزام اي ان المنعم هو الذي يستحق العبادة. اما يا من تعبدون الاولياء والصالحين والجن والملائكة وغيرهم ممن بالاحباب

34
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
واشجار فهذه الالهة كلها لا تملك نفعا ولا ضرا. فخص النعم بالذكر لان من لوازم العلم ان يعبد ولا ينعم على خلقه الا الله سبحانه وتعالى. فهو المعبود وحده وهو الذي يعبد سبحانه

35
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
قال والشيخ رحمه الله تعالى لما قرر ان الله هو المنعم المتفن بالنعمة خصه ايضا ينعم بمسألة العبودية له سبحانه وتعالى ثم دل على ذلك في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. الحمد هو الثناء على المحمود مع التناول المحمود بصفاته مع

36
00:11:30.350 --> 00:11:50.350
بصفاته التي يحمد بها مع تعظيمه فالحمد يجتمع به امران يجتمع به الثناء ويجتمع فيه التعظيم. فالحمد هو ان تثني على بصفاته التي يثنى عليه بها مع تعظيم واجلاله. وهذا كله لمن؟ لله سبحانه وتعالى. فالله هو الذي اتصف بصفاته

37
00:11:50.350 --> 00:12:14.750
الجمال والجلال على وجه الكمال تعظيما وتقديسا. وهذه المحامد ملكا له سبحانه وتعالى وحمده يكون على وجه الافتقار والتعظيم له سبحانه وتعالى. رب العالمين رب العالمين العالمين جمع عالم وهي عوالم كثيرة واراد بذلك جميع العوائل التي خلقها الله عز وجل من انس وجن وطير ووحش

38
00:12:14.750 --> 00:12:34.750
وبهائم وغيرها فكلها تدخل فيما بعد انها مرغوبة لله عز وجل والله وخالقها وهو رازقهم وهو مدبرها سبحانه وتعالى وكل ما سوى الله فهو عالم فهو عالم ومعنى ومعنى كونه عالة انه علامة انه علامة تدل على الله

39
00:12:34.750 --> 00:12:54.750
وتعالى او من العلم الذي يعرف به ربنا سبحانه وتعالى. اما ان نقول العالم سمي عالما لاي شيء لانه علامة ودلالة على وجود ربنا سبحانه وتعالى وعلى الهيته. واما ان يكون من العلم وبه عرفنا الله عز وجل. وعرفنا ان الله خلقنا ورزقنا

40
00:12:54.750 --> 00:13:14.750
واحياء وهو الذي يحيينا وهو الذي يميتنا سبحانه وتعالى. وكل ما سوى الله من المخلوقات فهو عالة. من جهة كونه انه يدل على الله عز وجل. فما من شيء في هذا الكون صغيرا كان او كبيرا الا وهو ينادي بان له خالق ورازق ومدبر

41
00:13:14.750 --> 00:13:38.350
ومحيي ومميت وهو ربنا سبحانه وتعالى. قال وانا واحد من ذلك العالم. فاذا قيل لك بما عرفت ربك عرفت ربك؟ الشيخ تعالى هنا ذكر امرين ذكر انه عرف وعرفنا ربنا من جهتين. من جهة اياته ومن جهة مخلوقاته. من جهة اياته ومن جهة

42
00:13:38.350 --> 00:13:58.350
القاضي والله وعرفنا ربنا سبحانه وتعالى بالامور الان بالطرق الكثيرة. يقول الصحيح ان الله سبحانه وتعالى عرفناه بطرق كثيرة الطريق الاول الطريق الاول طريق الفطرة التي فطر الله الناس عليها فطرة الله التي فطر الناس عليه فالله فطر

43
00:13:58.350 --> 00:14:18.350
ان نقر بروبيته وان نقر بالوهيته سبحانه وتعالى. الدليل الثاني عرفناه من جهة انه عرفنا بنفسه انه عرفنا بنفسه سبحانه وتعالى فقال لا اله الا انا فاعبدون. وقال الحمد لله رب العالمين. فاثبت رؤيته والوهيته

44
00:14:18.350 --> 00:14:37.050
الطريق الثالث من جهة العقل من جهة العقل فالعقل ينادي ويثبت ان لكل وحدة وحدة ولكل مخلوق خالق ولكل موجود موجد ولا يمكن لهذه الاشياء ان توجد من قبل نفسها لا يمكن

45
00:14:37.050 --> 00:14:57.050
اشياء ان توجد من قبل نفسها. فابو حنيفة رحمه الله تعالى لما جاءه بعض السمنية من من ينكر الغيبيات ولا يؤمن الا بالمحسوسات قالوا له اهد يا ربك. فقال رحمه الله انظروا الى الغد فاني سابحث بذلك واتيكم بما

46
00:14:57.050 --> 00:15:17.050
يدل على ذلك فلما جاء بالغد رحمه الله تعالى قال لهم اني رأيت في طريقي اليكم عجبا اني رأيت في طريقي اليكم عجبا رأيت سفينة اتت عند عند سيف البحر فانزلت بضائعها ثم حملت بضائع اخرى ثم ابحرت من غير قبان لها ولا ملاحين وغير ربان

47
00:15:17.050 --> 00:15:37.050
ولا من لعب فقال لا يكون ذلك ابدا. قال سبحان الله هذه السماوات وهذه الاراضين وهذه الشمس وهذا القمر كلها تخرج في وقت محدد وتسير بهذا بهذا السيل الدقيق. اليس لها في الخالق؟ اليس لها خالق؟ فاقروا بذلك. اقروا وامنوا ان لهذا الكون

48
00:15:37.050 --> 00:15:54.500
صالحة وكما قال الشافعي تعالى لما ذكر اه رؤية الله عز وجل وان الله كيف عرفناه؟ قال قال دودة القلب تدل على الله سبحانه وتعالى فهي تأكل من انواع الشجر وتخجل هذا الحرير الصافي. وكذلك النحلة تأكل من جميع الازهار

49
00:15:54.500 --> 00:16:14.500
وتخرج لنا عسلا صافية تخرج لنا عسلا صافية والامام احمد احتج بذلك احتج على ذلك بهذه البيضة التي تكون بيضة وفيها حيوان وفيها هذا الطير الجميل الحسن الصوت. بينما ترى هذه لا حراك لها ولا حياة فيها. اذا هي تقدم فقشت وخرج

50
00:16:14.500 --> 00:16:34.500
منها طير صوته جميل يأكل ويشرب من الذي اوجده ومن الذي خلقه؟ هو الله سبحانه وتعالى. اذا العقل ينادي ويثبت ان لكل موجود في هذا الكون من الله ان الله هو الذي اوجده وكل وحدة ان الله هو الذي احدثه واوجاه سبحانه وتعالى. الطريق الرابع ايضا بطريق المشاهدة

51
00:16:34.500 --> 00:16:59.750
بطريق المشاهدة والنظر في ايات الله ومخلوقاته. والشيخ له تعالى اختصر في هذا الباب على مسألة اياته ومخلوقاته فما المراد بالايات هنا؟ المراد بالايات والله اعلم انه اراد الايات المسموعة والايات المشاهدة الايات المسموعة والايات المشاهدة. فالايات المسموعة ما يتعلق بكلام

52
00:16:59.750 --> 00:17:19.750
الله عز وجل واياته التي دلتنا عليه سبحانه وتعالى فالله عرفنا بنفسه وعرفناه بنفسه سبحانه وتعالى. واما الايات الاخرى هي المخلوقات كالليل والنهار وكالشمس والقمر. وهذه الايات سميت ايات لانها تدل على

53
00:17:19.750 --> 00:17:39.750
غيرها. فالشمس تدل على النهار والقمر يدل على الليل. فسميت اية لانها علامة. اما المخلوقات فذكر ان من ذلك السماوات السبع وذكر ايضا اراضينا السبع وذكر هذه المخلوقات كلها كلها تدل على ان لها خالقا هو الله

54
00:17:39.750 --> 00:18:08.800
سبحانه وتعالى. فذكر هنا ان من ايات الليل والنهار ومن مخلوقاته السماوات السبع والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما اذا مراد بالايات المسموعة الايات المسموعة والايات المشاهدة. واما المخلوقات فهي السماوات والاراضي وما الفرق بين الاية والمخلوق؟ ما الفرق بين الاية من المشاهد وبين المخلوقات؟ هل نقول السماوات اية؟ ينصح ان يقول اية لكنها ليس

55
00:18:08.800 --> 00:18:27.500
على غيرها وان كانت هي اية على وجود الله سبحانه وتعالى لكن من جهة النهاية لغيرها ليس فيها وانما هي مخلوق ثابت مستقر لا يزول اما فانها تذهب وتجيء تذهب وتجيء هذه الاية. اراد بالاية ما يذهب ويأتي كالشمس والقمر وكالليل والنهار. هل الليل ثابت

56
00:18:27.850 --> 00:18:47.850
نقول لا يفوت الليل يأتي زمانا ثم يذهب وكذلك النهار يكون زمانا ثم يذهب وكذلك الشمس والقمر فهي ايات تدل على غيرها. اما السماوات والاراض والاراضون فانها ثابتة. لا تتحرك ولا تتغير. لا تتحرك ولا تتغير حتى يحركها ربنا سبحانه وتعالى

57
00:18:47.850 --> 00:19:07.850
عند قيام عند قيام الساعة. ثم ذكر الادلة على ذلك هو قوله تعالى ودليل قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجد الشمس ولا القمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق

58
00:19:07.850 --> 00:19:27.850
والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حديثا. والشمس والقمر والنجوم سخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. هذه الايات استدل بها المؤلف ليثبت ان الخالق لهذه الاشياء

59
00:19:27.850 --> 00:19:55.250
هو الله سبحانه وتعالى كما اخبر ربنا بذلك كما اخبرنا ربنا بذلك. وبهذا الزام لاولئك القبوريين والمشركين وعبدة الاوثان وعبدة وبعبدة الاحجار والاشجار الزاموا بان الخالق هو الذي يعبد. وربنا سبحانه وتعالى يقرر دائما في كتابه. يقرر توحيد الالوهية بتوحيد الربوبية. في ذكر توحيد الروبية ثم

60
00:19:55.250 --> 00:20:15.250
بتوحيد الالوهية من باب الالزام من باب من باب الالزام. فان الروبي يستلزم توحيد الالوهية وتوحيد الالوهية تضمن توحيد الروبية توحيد الربوبية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الروب يستلزم وتوحيد الرب يستلزم توحيد الالوهية فتجده يذكر

61
00:20:15.250 --> 00:20:38.200
هذه الايات مثل قوله ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن اياته الشرع من ايات الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا الله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. تأمل ان هناك من يسجد للشمس. من يسجد للشمس. ومن يسجد للقمر

62
00:20:38.200 --> 00:20:58.200
ومن يعبد غير الله عز وجل. فالله سبحانه وتعالى اخبر انه هو الذي خلق الليل والنهار وهو الذي خلق الشمس والقمر وهو الذي اجراها وسيرها فمن الجهل العظيم ان تسقط العباد لغير الله وهي مرغوبة مخلوقة لله عز وجل

63
00:20:58.200 --> 00:21:18.200
وانما الذي يعبد وتصرف العبادة له الخالق الرازق المدبر المحيي المبين وهو ربنا سبحانه وتعالى. فالزم بتوحيد الربوبية توحيد الالوهية الزم بتوحيد الالوهية توحيد الالوهية ثم ذكر دليلا اخر وهو قوله تعالى ان ربكم الله

64
00:21:18.200 --> 00:21:44.800
ربكم الله. من ربنا هذا الذي ربانا بنعمه الذي خلق السماوات والاربع في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم سخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. فنقول كل ما سوى الله فهو مخلوق. كل ما سوى الله

65
00:21:44.800 --> 00:22:04.800
فهو مخلوق وكل ما سوى الله الله خالقه سبحانه وتعالى فالله هو الذي خلق السماوات وهو الذي خلق الاراضين وهو الذي اغشى الليل النهار واغشى النهار الليل يطلبه حديثا وهو الذي سخر الشمس والقمر والنجوم وهو الذي له الخلق

66
00:22:04.800 --> 00:22:29.400
امر سبحانه وتعالى. وفي هذه الاية مسائل المسألة الاولى المسألة الاولى ان الله الزم بتوحيد الربوبية توحيد الالوهية. والمسألة الثانية فيها الزام بالاقرار بتوحيد الربوبية وذلك ان نوحد الله سبحانه وتعالى بافعاله. والمسألة الثالثة اثبات صفة الاستواء لله عز

67
00:22:29.400 --> 00:22:49.400
وان استواء استواء يليق بجلاله بمعنى ارتفع بمعنى ارتفع واستقر وعلا وصعد هذا معنى استوى لان استوى اذا تعديت كان معناها احد هذه المعاني الاربعة الاستقراء والعلو والارتفاع والصعود. اما اذا عديت بالاء فان معناها القصد فان معناها القصد

68
00:22:49.400 --> 00:23:09.400
واما اذا اطلقت فان معناها تأتي بمعنى التساوى المساواة وكذلك تساوى الماء والبحر اي استووا اما اذا عدت بعلى فليس لها الا هذه الاربع العلو والارتفاع والصعود والاستقرار والاستقرار هذا هو المعاني مع الاستواء واهل السنة يثبتون الاستواء على الوجه الذي يليق بالله

69
00:23:09.400 --> 00:23:29.400
سبحانه وتعالى. المسألة الرابعة ان في هذه الاية دلالة على ان امر الله عز وجل ليس مخلوق ان امر الله ليس مخلوق وان امره هو كلامه. حيث غاير بين الخلق والامر. ولا شك ان الامر اذا لم يكن في الخلق فهو صفة له

70
00:23:29.400 --> 00:23:49.400
سبحانه وتعالى. اذا هذا دليل على ان القرآن كلام الله وانه ليس بمخلوق. وان كلامه سبحانه وتعالى صفة ذاتية لازمة الله سبحانه وتعالى لا تنفك عنه ان كانت متجددة من جهة احادها ومن جهة نوعها هي قديمة له سبحانه وتعالى. اذا هذا دليل

71
00:23:49.400 --> 00:24:11.450
على ذلك. وقوله الامر الامر الامر ابرار لله عز وجل اوامر الله سبحانه وتعالى تنقسم الى قسمين. اوامر كونية قدرية اوامرية وهي التي كل ما امر الجميع ان يقع واراد ان يقع فهذا امر كوني ولابد من وقوعه ولا بد من وقوعه ولا ينزل من هذا

72
00:24:11.450 --> 00:24:33.250
الامر ان يحبه الله عز وجل او يرضاه. هذي تسمى الاوامر الكونية. الامر الثاني الاوامر الشرعية الاوامر الشرعية الشرعية تستلزم محبة الله لها ورضاه بها ولا يلزم من امره وقوعها لا يلزم الامر ان تقع لا يلزم من الامر وقوع هذه

73
00:24:33.250 --> 00:24:55.900
الاوامر. فالله امر بالصلاة. امر بالصلاة. فهل تقع الصلاة من كل احد؟ قد تقع وقد لا تقع. لكن اوامر الله الكونية انه ما امر بان انه ما من شيء يرتفع الا وضعه فهذا امر لا بد ان يقع لا بد ان يقع وامره سبحانه وتعالى ان الله يهلك كل من على هذه الارض هذا امر لابد من وقوعه

74
00:24:55.900 --> 00:25:13.500
قضاء لابد من وقوعه اذا الاوامر الكونية هي واقع لا محالة والاوامر الشرعية قد تقع وقد لا تقع الاوامر الكونية قد يحبها الله وقد لا يحبها الشرعية يحبها الله ويرضاها سبحانه وتعالى. ثم ذكر ذلك قوله والرب هو المعبود

75
00:25:13.550 --> 00:25:28.150
هل هذا قوله والرب والمعبود؟ هو من باب من باب التعريف والمطابقة او من باب تعريف الرب بالعبودية هل هذا هو المعنى هل معنى الرفض يعني المعبود  على الرب معناه المعبود

76
00:25:28.650 --> 00:25:53.550
لا فيقول ليس مراد الشيخ رحمه الله تعالى ان يعرف الرب بانه معبود سبحانه وتعالى وانما اراد رحمه الله تعالى ان الرب هو المستحق للعبادة لان معنى الرب ليس معنى الاله الرب له معنى والاله له معنى. فمعنى الرب كما ذكرنا بانه المالك السيد

77
00:25:53.550 --> 00:26:13.550
المربي المدبر كل هذه المعاني الرب. فالرب هو الذي يربي الناس بنعمه وينشئهم شيئا فشيء حتى تكم حتى تتم احوالهم امورهم فهذه اما العبودية فهي معنى يقابلها الالهية يقابلها الالهية فيقول مراد الشيخ رحمه الله تعالى بقوله والرب

78
00:26:13.550 --> 00:26:33.550
المعبود اي ان الخالق لهذه الاشياء من سماوات واراضين وشمس وقمر وليل ونهار هو يستحق للعبادة سبحانه وتعالى. فيكون المعنى والرب والمعبود اي الرب هو المستحق للعبادة. ومما يدل على ذلك سياقه لهذه الايات

79
00:26:33.550 --> 00:26:53.550
وتعقيد بقوله تعالى بقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم اي المستحق للعباد هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى وهو قول ابن كثير كما قال والخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. اذا معنى والرب والمعبود

80
00:26:53.550 --> 00:27:15.200
معناه ان الرب هو الذي يستحق العبادة وكما ذكرت قبل قليل ان من لوازم الروبية الالوهية من لوازمها وقد ذكرنا ان الروبية ان الروبية تستلزم الالوهية والالوهية تتضمن الروبية والالوية تتضمن توحيد الروبية. قال هنا

81
00:27:15.250 --> 00:27:35.250
والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. هذا هو اول امر في في كتاب الله عز وجل هذا اول امر وهو اعظم امر لله سبحانه وتعالى في كتابه. فاعظم الاوامر هو توحيد الله عز وجل وان يعبد

82
00:27:35.250 --> 00:27:55.250
الله سبحانه وتعالى فهنا يقول ربنا يا ايها الناس اعبدوا ربكم اعبدوا ربكم وجمع بين العباد الاروبية لان المستحق للعبادة هو من هو الرب وحده سبحانه وتعالى. فالذي ينعم ويدبر ويخلق ويرزق ويحيي ويميت هو الذي يعبد سبحانه وتعالى. اما غيره

83
00:27:55.250 --> 00:28:15.250
الى الالهة الباطلة التي تعرض لله فهي تعبد على وجه باطل. فهي لا تملك خلقا ولا تملك رزقا ولا تملك احياء ولا اباتة فعبادتها عبادة باطلة. والعبادة هي افراد الله عز وجل بالعبودية. ولا تسمى العبادة عبادة الا اذا

84
00:28:15.250 --> 00:28:35.250
من الشرك الا اذا خلقنا الشرك. اما اذا خالط العبادة شركا فانها تسمى فان لا تسمى عبادة وانما تسمى عملا ويكون هباء منثورا على صاحبه يوم القيامة. الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا والسماء

85
00:28:35.250 --> 00:28:55.250
وانزل من السماء ماء فاحيا وانزل من السماء ماء فاخرج من الثمرات رزقا لكم فلا تجعل الله اندادا وانتم تعلمون. تضمنت هذه الاية اثبات رؤية الله عز وجل وانه المستحق للعبادة وانه الخالق الرازق المدبر المحيي المميت سبحانه وتعالى وان كل اله

86
00:28:55.250 --> 00:29:19.600
من عبد معه سبحانه وتعالى فعبادته باطلة. فقال تعالى فلا تجعل الله اندادا فلا تجعلوا بالله اندادا وانتم تعلمون. وانتم تعلمون اي شيء ان الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت المتفرد بهذا كله تعلمون ذلك وتجعله امدادا تدعونهم

87
00:29:19.600 --> 00:29:38.550
دونه ترجونهم وانتم تقصدون هذه العبادة لغير الله عز وجل فهذا من اعظم من اعظم الظلم ومن اعظم الكفر والطغيان. نسأل الله العافية والسلامة. ثم ختم ذلك بقوله قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء والمستحق العبادة

88
00:29:38.550 --> 00:29:58.550
قال ذا في تفسيره لاسماعيل ابن كثير وكان قالوا في تفسيره التفسير العظيم تفسير القرآن ذكر ثم ذكر هذه الاية ذكر هذا القول وقوله ان المستعدة الخالقة لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة ومعنى قولنا ان توحيد الربوبية يستلزم توحيد الالوهية

89
00:29:58.550 --> 00:30:13.300
اما الواحد وان الخالق الرازق المدبر هو الذي يعبد وحده سبحانه وتعالى. نقف على هذا وباذن الله في الدرس القادم نكمل يتعلق بانواع العبادة والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم

90
00:30:14.500 --> 00:30:29.050
بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع

91
00:30:29.050 --> 00:30:49.050
والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله

92
00:30:49.050 --> 00:31:07.450
وتعالى من يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين

93
00:31:08.200 --> 00:31:28.200
ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا بعبادة ربه احدا ودليل التوكل. قوله تعالى وعلى الله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقال ومن يتوكل على الله فهو حسبه

94
00:31:28.200 --> 00:31:50.700
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت

95
00:31:50.700 --> 00:32:12.300
فاستعن بالله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله

96
00:32:12.300 --> 00:32:31.250
ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. الاصل الثاني الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

97
00:32:31.550 --> 00:32:54.550
في اصوله الاصول الثلاثة قال وانواع العبادة التي امر الله عز وجل بها مثل الاسلام والايمان والاحسان اولا انواع العبادة كثيرة جدا فان العباد لا يمكن حصرها بان العبادة تدور على القلب واللسان والجوارح

98
00:32:55.500 --> 00:33:27.100
وهذه الاعضاء الثلاثة  يتعلق بها الاقوال والاعمال فالقلب له اقوال وله اعمال واقوال القلوب واعمالها لا تحصى كذلك اللسان يتعبد العبد ربه به باقواله واللسان بما يتعبد لله عز وجل به شيء لا شيء لا يحصى من ذكر وتسبيح وقراءة قرآن. وكذلك الاعمال

99
00:33:27.100 --> 00:33:46.300
فان العبد يعمل اللعب باعمال وافعال كثيرة لا يحصيها وانما اراد الماكن رحمه الله تعالى ان يبين مسألة عظيمة وهي مسألة هي مسألة ان العبادة حق لله عز وجل لا تصرف

100
00:33:46.300 --> 00:34:06.550
او لغيره فاراد التمثيل لا الاحصاء ولا الحصر. انما اراد التمثيل ولم يرد الحصر والاحصاء لانواع العبادة العبادة اصلها من الذل والخضوع. اصلها من الذل والخضوع. يقال طريق معبد اذا دللته الاقدار بالوطد

101
00:34:07.050 --> 00:34:35.150
كما قال طرفة وتركوني كالبعير المعبد اي الذليل الفريد فسمي معبد بذله وهوانه على اهله فكذلك العبادة اصلها ذل اصلها الذل والخضوع وقد تباينت اقوالها العلم في تعريف العبادة فمنهم من قال ان العبادة هي كمال الخوف هي كمال المحبة لله عز وجل مع الخوف والرجاء. كمان الخوف مع كمال

102
00:34:35.150 --> 00:34:50.050
المحبة والخضوع لله عز وجل ومنهم من قال ان العبادة هي ما امر الله عز وجل به ورسوله من غير اضطراب عرفي ولا اضطرار من غير الاضطراب العرفي والاقتضاء العقلي

103
00:34:50.600 --> 00:35:05.850
ومنهم من قال ان العبادة هي امتثال ما امر الله عز وجل به ورسوله والاجتناب عما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم واجمع من عرف العبادة واجمع التعاريف في ذلك

104
00:35:06.000 --> 00:35:28.350
قول شيخ الاسلام قول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بقوله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة قال هي العبادة. وبهذا التعريف قد تنقلب العادات ايضا عبادات

105
00:35:28.550 --> 00:35:50.500
فاذا فعل الانسان عادة على وجه التقرب لله عز وجل واحتسب الاجر في ذلك عند الله سبحانه وتعالى. فانه يؤجر على هذه العادة. اذا قوله هي  اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة

106
00:35:50.850 --> 00:36:18.100
فمن الافعال والاقوال الباطنة التي تتعلق بالقلوب اخلاص العمل لله عز وجل ومن ذلك ايضا الخشوع والخشية والرجاء والرغبة والرهبة كل هذه اعمال تتعلق بالباطل تتعلق الباطل فاذا عمل تلك العبادات على وجه التقرب لله عز وجل فانها تكون عبادة يؤجر عليها

107
00:36:18.650 --> 00:36:38.650
واما الظاهرة فيدخل في ذلك الاقوال من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ويدخل في ذلك ايضا الاعمال كصلاة وسجود صيام وزكاة وحج وعمرة هذا ايضا من الاعمال الظاهرة وهذه الاعمال كلها

108
00:36:38.650 --> 00:36:59.450
ويحبها الله عز وجل اذا العبادة هي كل اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال فكل عمل او كل فعل او كل قول يحبه الله ورسوله فانه عبادة يتقرب بها العبد الى ربه سبحانه وتعالى. فاذا كان ذلك الامر لا يحبه الله عز وجل فانه لا يسمى

109
00:36:59.550 --> 00:37:16.350
فانه لا يسمى عبادة. هذا بمعنى العبادة العبادة عند اهل عندها شروط واركان كما ذكر ذلك اهل العلم. وهذه الشروط استقرأت من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

110
00:37:17.100 --> 00:37:40.350
فشروط العبادة اولا تكون خالصة لله عز وجل. ان تكون العبادة خالصة لله سبحانه وتعالى فالدين كله لله الا لله الدين الخالص من دان الله بعمل وهو غير مخلص فيه فانه لا يسمى عابد ولا يؤجر على ذلك كما قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله

111
00:37:40.350 --> 00:37:58.150
يصير له الدين مخلصين له وكما قال تعالى من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا والعمل الصالح وان يتوفر فيه شرطي القبول او توفر فيه شرطا القبول. الاخلاص والمتابعة. الاخلاص والمتابعة

112
00:37:58.200 --> 00:38:21.900
هذا الشوط الاول الاخلاص. الشرط الثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يعبر بهذين الشرطين وبتوحيد بتوحيد. بتوحيد الاخلاص وتوحيد المتابعة بتوحيد الاخلاص توحيد المتابع مقصوده بالاخلاص توحيد الله بعمله وباقواله وافعاله وان تكون اقواله وافعاله واعماله

113
00:38:21.900 --> 00:38:37.650
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم. ودليل المتابعة قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. فما لم يأتي به رسول الله فلا فلا نتعبد لله عز وجل به. ومن ذلك ايضا قوله صلى الله عليه وسلم

114
00:38:37.650 --> 00:38:57.700
في الصحيحين من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ومن احدث في ديننا ما ليس منه فهو رد. اذا من عبد الله عز وجل وهو مخلصا غير متابع فان عمله مردود غير مقبول. ومن عبد الله متابعا مهتديا بهدي محمد صلى الله عليه وسلم وهو غير مخلص

115
00:38:57.750 --> 00:39:12.400
فان عمله ايضا مردود غير مقبول والناس في هذا المقام على اربع اقسام القسم الاول وهو اكملهم من حقق الاخلاص والمتابعة من حقق الاخلاص والمتابعة وهذا الذي عبد الله على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى

116
00:39:12.450 --> 00:39:27.800
القسم الثاني وهو المقابل لهذا القسم من عبد الله بغير اخلاص ولا متابعة فاعماله ليست لله وليست وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شر الناس واخسرهم صفقة القسم الثالث

117
00:39:28.500 --> 00:39:49.950
من عبد الله مخلصا غير متابع اي حقق شرط الاخلاص ولكنه لم يحقق شرط المتابع وهذا القسم فيه تفصيل ان كان جاهلا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وقصد مرضاة ربي ولا يدري كيف يعبد الله عز وجل فانه يؤجر على اخلاصه يؤجر على اخلاصه

118
00:39:49.950 --> 00:40:03.750
وتكتب له الاجور بسبب اخلاصه. ويعذر بجهله اذا كان مثل مثله يجهل ذلك واما من جهة العمل نفسه فلا يؤجر من جهة العمل نفسه فلا وانما يؤجر من جهة نيته واخلاصه

119
00:40:03.950 --> 00:40:21.900
اما اذا كان عالما بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وقصد المخالفة او قصد ان يتعبد مع علمه اما هذه الطريقة لم يأتي بها رسولنا صلى الله عليه وسلم فان عمله مردود ويأثم على ابتداعه. ويأثم على ابتداع يوم ابتدأ عليه قال ساصلي

120
00:40:21.900 --> 00:40:35.600
العصر وساصلي عند غروب الشمس ركعتين او ساصلي بعد الفجر اربع ركعات اتطوع بذلك لله عز وجل وهو وقت نهي ويعلم ان هذا الوقت وقت نهي. فاننا نقول له انت

121
00:40:35.600 --> 00:40:59.850
اكل غير مأجور. لماذا؟ لان تعبده بهذا بهذا العمل بدعة. والبدعة ضلالة والظلالة في النار اثما غير مأجور. اما اذا كان جاهلا بهذا الحكم وصلى مريد مرضاة ربه ويبحث عن رضا ربه سبحانه وتعالى لكنه جاهل ان هذا الوقت وقت نهي فانه يؤجر على اخلاص ونيته لكنه

122
00:40:59.850 --> 00:41:18.600
هنا يثاب على ذلك العمل بعينه وانما يؤجى من جهة الاخلاص من جهة الاخلاص وصدقه في نيته. هذا النوع الثالث النوع الرابع من حقق المتابعة ولم يحقق الاخلاص عمله وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم

123
00:41:18.650 --> 00:41:40.350
يصلي كصلاة رسولنا صلى الله عليه وسلم لكن نيته لغير الله سبحانه وتعالى فهذا عمله مردود غير مقبول مردود غير مقبول ويأتي تم من جهة من جهة الرياء ان كان يعمل عمل يظائي فيه فانه يأثم من جهة من جهة مرائته ويعاقب على ذلك لانه رأى بعمل

124
00:41:40.350 --> 00:42:00.350
وقصد به غير وجه الله سبحانه وتعالى. اذا هذا في هذه شروط العبادة ان تكون ان يكون العابد مخلصا متابعا لرسولنا صلى الله عليه وسلم. العبادة ايظا لها اركان عند اهل العلم. وهذه الاركان لا بد ان تتوفر في العابد. لا بد ان تتوفر في العابد

125
00:42:00.350 --> 00:42:23.200
فاذا خلا قلب العابد من هذه الاركان وتعبد لله دون دون وجودها فان عبادته مردودة غير مقبولة واول هذه الاركان ان يكون العابد طائفة من ربه سبحانه وتعالى ان يكون العابد قد جمع الخوف والرجاء والمحبة فلابد في كل عابد ان

126
00:42:23.200 --> 00:42:39.150
اكون خائفا من الله وان يكون راجيا لله وان يكون محبا لله عز وجل. اذا هذه اركان العبادة الخوف والرجاء والمحبة. ولا يتصور او لا يتصور ان يعبد الله عز وجل

127
00:42:39.550 --> 00:43:03.200
شخصا بغير هذه الثلاث بغير بغير هذه الاركان الثلاثة المصلي اذا صلى فان صلاته يقصد بها اي شيء يقصد بها خوفا من الله ان يعذبه بترك الصلاة او ان يصلي مع خوفه رجاء يدخله الله عز وجل جنته. ومحبة لله عز وجل في طاعته. محبة لله في طاعته ورجاء

128
00:43:03.200 --> 00:43:19.850
وخوفا من النار. اما اذا كان العابد لا يخاف الله. فانه كافر بالله عز وجل ولو كان لا يرجو رحمة الله ولا يرجو ثواب الله وانما يقول اعبد اعبد الله بالمحبة وانا لا اريد منه الجنة ولا نار فانه لا يسمى ايضا

129
00:43:19.900 --> 00:43:38.750
عابد لا يسمى عبد لانه لم يرجو لانه لم يرج رحمة ربه سبحانه وتعالى. اذا اركان العبادة الخوف والرجاء والمحبة وكما قالوا خير عباد الرحمن غاية حبه مع ذل عابدهما خطبان عليهما فلك العباد دار ما دار حتى قامت القضبان. اذا هذا

130
00:43:38.750 --> 00:43:53.600
الخوف والرجاء والمحبة هي اركان العبادة هو ذكر بعد ذلك قال وانواع العبادة امر الله بها. انواع العبادة منهم من اهل العلم من بلغ بها الف نوع. من اهل العلم من بلغ بها الف نوع

131
00:43:53.600 --> 00:44:13.600
عدها بعض العلم رحمه الله تعالى. ومنهم من ذكر من ذلك مئة نوع كما ذكر ذلك صاحب دار السالكين. بين منازل اياك نعبد واياك نعبد واياك نستعين ذكر مئة درجة في هذه المنازل وقد شرحها ابن القيم في كتاب ذلك السالكين. والصحيح ان

132
00:44:13.600 --> 00:44:32.700
انواع العبادة كثيرة انواع العبادة كثير لا يمكن حصرها ولا يمكن عدها وانما الذي اراده المؤلف رحمه تعالى اراد التمثيل والتقريب والتوضيح. فذكر من هذه الانواع من انواع العبادة التي امر الله عز وجل بها الاسلام

133
00:44:32.750 --> 00:44:52.750
وذكر ايضا الايمان والاحسان. وهذه الانواع الثلاثة التي هي الاسلام والايمان والاحسان تتعلق بالاصل الثاني من هذه الاصول فان الشيخ قسم الاصول الى ثلاث اقسام الاصل الاول والثاني والثالث الاصل الاول يتعلق بتحقيق عبودية الله عز وجل وافراد الله بالعبادة

134
00:44:52.750 --> 00:45:12.750
الفصل الثاني يتعلق بالاسلام مراتب الدين الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان والاصل الثاني يتعلق بحقيقة المرسل وهو محمد صلى الله عليه وسلم في يتعلق باسمه وبعثته وما يتعلق بطاعته ووجوبه وشروطه وشروط شهادة ان لا ان محمدا رسول الله

135
00:45:12.750 --> 00:45:36.600
ما سيأتي قال هنا مثل الاسلام الاسلام اصله الاستسلام الاسلام اصله الاستسلام وهو الاستسلام لله الاستسلام لله بالانقياد له بالتوحيد الاستسلام الا بالتوحيد والبراءة من الشرك واهله. هذا هو الاسلام والانقياد لله بالتوحيد والطاعة. والبراءة من الشرك واهله. واصل الاسلام

136
00:45:36.600 --> 00:45:55.800
الاسلام لله عز وجل بالانقياد باوامره ووادي رسوله صلى الله عليه وسلم. وتحقيق توحيده والبراءة من المشركين ومن الشرك الذي اشرف به مع ربهم سبحانه وتعالى. هذا هو الاسلام. وسيأتي ان له اركان وان اركانه خمسة كما يأتي في الاصل في

137
00:45:55.800 --> 00:46:09.800
الاصل الثاني وانما ذكر هنا ان اول ما يدخل العبد به في هذا الدين بشهادته ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهو اخر الاركان الاسلام واكد اركان الاسلام فالاسلام

138
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
عبادة يتعبد الانسان ربه بها فاذا دخل الاسلام فانه تعبد الله بهذا الدين تعبد لله عز وجل بهذا الدين ويؤجر العبد على على اسلامه واستسلام لله سبحانه وتعالى. كذلك الايمان وهو اعلى مرتبة من الاسلام. وآآ الايمان اصله التصديق والاقرار كما سيأتي معنا في الاصل

139
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
لكن الذي يعنينا هنا ان الايمان باموره الظاهرة والباطنة وايضا من العبادة يتعبد الانسان بالله عز وجل فيها. وجميع امور العبد التي يتعبد لله بها هي من الايمان جميع الامور التي يتعبد الانسان ربه بها هي من الايمان ومن الاسلام. وانما ذكر الاسلام والايمان

140
00:46:50.050 --> 00:47:10.000
يبين رحمه الله تعالى ان هذه المراتب من العبادة التي يتعبد الانسان ربه بها. وكذلك الاحسان هو اعلى مراتب الدين اعلى مراتب الدين وهو من دخل في هذه الدائرة فانه يكون مسلما مؤمنا. والصحيح في هذه المراتب انها تجتمع

141
00:47:10.300 --> 00:47:30.300
وتفترق فمن جمع فمن دخل بداية الاحسان فانه جمع الايمان وجمع معه ايضا الاسلام. ومن دخل في دائرة الاسلام فلا بد ان يكون معه اصل الاحسان ولابد ان يكون معه اصل الايمان. فاصل الاحسان ان تعبد الله كانك تراه وان تعتقد ان الله يراك. او آآ وهذا لا

142
00:47:30.300 --> 00:47:50.300
هذا لا ينفك عنه عبد من اعتقد ان الله لا يراه فانه كافر بالله عز وجل فلابد لكل مسلم ان يحقق اصول مراتب الدين من جهة الاحسان من جهة ومن جهة الايمان لابد ان يكون محققا لها اما كماله فالناس فيه يتفاوتون فليس كل مسلم مؤمن من جهة الكمال من جهة الكمال وليس كل

143
00:47:50.300 --> 00:48:06.850
المؤمن المحسن انتهت الكمال ايضا. واما من جهة الاصول فلابد لكل مسلم ان يحقق افضل الايمان وهي اركانه الستة. الايمان بالله وملائكته وكتب رسل اليوم الاخر قدر خيره وشره وكذلك لا بد ان ان يعتقد ان الله يراه

144
00:48:07.050 --> 00:48:17.050
وان الله يعلم حاله فان هذا اعلى درجات هذا اصل الاحسان فاعبد الله ان تعبد الله كأنك تراه فان لم فان لم تكن تراه فانه يراك فاذا قال ان الله لا يراني

145
00:48:17.050 --> 00:48:37.050
فانه كافر بالله عز وجل. ثم دف قال ومن ذلك اي من هذه العبادات التي التي اه جاء ذكرها واتى ذكرها في كتاب الله عز وجل قال الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرهبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة

146
00:48:37.050 --> 00:48:59.100
الذبح والنذر وغير ذلك من العباد التي امر الله بها كلها التي امر الله عز وجل بها كلها لله سبحانه وتعالى. ذكر امثلة وانواعا من العبادة والملاحظ في كلام شيخ الاسلام هنا انه ذكر هذه الانواع ليبين امرا مهما وهي ان العبادة التي تقر بها

147
00:48:59.100 --> 00:49:22.500
الله عز وجل لا يستحقها الا الله سبحانه وتعالى. ومن صرف شيئا من هذه العبادات لغير الله فانه مشرك كافر فانه كاد من تقرب لغير الله بما هو من خصائص الله عز وجل فانه يكون خرج من دائرة الاسلام يكون قد خرج من دائرة الاسلام. فمن يدعو غير الله يكون مشرك ومن يستغيث

148
00:49:22.500 --> 00:49:42.500
غير الله يكون مشرك اذا كان المستغاث به غير قادر او غير حي او غير حاضر فان المستغيث به يكون عندئذ قد اشرك بالله الشرك الاكبر المقصود ان المؤلف ذكر انواع العبادة ليبين ان الله هو المستحق لهذه العبادة ثم دلل على هذا على هذا بقوله تعالى

149
00:49:42.500 --> 00:50:02.500
ان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. قال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشبك كافر. اي كل من عبد غير الله ودعا غير الله او فعل اي شيء من العبادات لغير الله فانه مشرك كافر بالله عز وجل بوقوعه بهذا

150
00:50:02.500 --> 00:50:25.650
الوقوع بوقوعه بما اوجب وصفه بذلك. فاذا دعا غير الله اشرك واذا ذبح لغير الله اشرك. واذا خشع وتوكل على غير الله اشرف وسيأتي معنا ان هناك لبعض هذه العبادات التي التي هي من خصائص الله عز وجل ان منها مثل الاستعانة والاستغاثة وكذلك الخشوع والخشية قد يصيبها

151
00:50:25.650 --> 00:50:45.650
والانسان لغير الله عز وجل ولا يسمى بذلك مشركا كافرا الشرك الاكبر ويكون كافرا الكفر الاكبر. قال بعد ذلك من صارنا شيئا لغير الله فهو يكون كافر ثم ذكر الادلة على هذا. اي الادلة على هذه الانواع ليس شيخ الاسلام من يقول كلاما جزافا او يقول كلاما لا خطام له

152
00:50:45.650 --> 00:51:05.650
وانما اراد ان يربي طلابه على ان يتربوا على معنى الدليل قبل معرفة الحكم. فهنا عندما ذكر انواع العبادة عقبها بقوله بادلة هذه الانواع التي ذكرها. فذكر دليل الخدعاء ودليل الخوف ودليل الرجاء ودليل المحبة. ودليل الخشية والخشوع والتوكل

153
00:51:05.650 --> 00:51:27.350
حتى يعلم الطالب ان هذه الانواع من العبادة عليها ادلة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان المستحق لها رب سبحانه وتعالى انها لا تصرف لغير الله عز وجل. ثم قال والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا براء له به فانما حساب

154
00:51:27.350 --> 00:51:52.950
عند ربه انه لا يفلح الكافرون. ذكر الدعاء والدعاء هو اعظم اعظم آآ امر يتعبد العبد فيه لربه سبحانه وتعالى. بل ليس هناك عبادة تنفك عن الدعاء ليس هناك عبادة يتعبد الانسان لربه بها الا الا ويشملها اسم الدعاء الا ويشملها اسم الدعاء فان الدعاء هو اوسع

155
00:51:52.950 --> 00:52:19.850
يتعبد الناس فيه لربهم سبحانه وتعالى واعظم انواع العبودية وعبادة الدعاء عبادة دعاء فان الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة. دعاء عبادة ودعاء مسألة. ودعاء العبادة دعاء العبادة في حقيقته متضمنا لدعاء المسألة متضمنة لدعاء المسألة. فالمراد بدعاء العبادة هي صلاة المصلي

156
00:52:19.850 --> 00:52:39.850
ثياب الصائم وحج الحاج وزكاة المزكي هذه في الحقيقة دعاء عبادة. حقيقة المزكي والصائم والمصلي حقيقته انه يسأل ربه ويدعو ربه سبحانه وتعالى ان يدخله الجدول ينجيه من النار. فهذا هو هذا هو دعاء العدة وقال ربكم ادعوني

157
00:52:39.850 --> 00:52:57.600
استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. وقال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. اذا اعظم ما يتعبد الناس لربهم هو باي شيء

158
00:52:57.850 --> 00:53:17.850
بالدعاء فدعاء العبادة يشمل جميع ما يتقرب العباد فيه لربهم سبحانه وتعالى. اما دعاء المسألة فهو محصور بالسؤال محصور بالسؤال وهو ان يسأل العبد ربه حوائجه ومطالبه التي يطلبها بلسانه. كأن يقول ربي اغفر لي ربي ارحمني. ربي ادخلني الجنة. ربي

159
00:53:17.850 --> 00:53:37.850
ارزقني وما شابه ذلك هذا يسمى دعاء مسألة فهو يسأل ربه ويدعو ربه بلسان بلسان مقاله ودعاء العباد يسأل ربه بلسانه حاله. اذا دعاء العبادة هو دعاء بلسان الحال. ودعاء المسألة ودعاء بلسان المقال والقال. لسان قال ويسأل ربه سبحانه وتعالى

160
00:53:37.850 --> 00:53:57.300
فاذا عرفنا ذلك عرفنا ان الدعاء حق لله عز وجل ولا يصرف لغيره ابدا. لا دعاء العبادة ولا دعاء المسألة. ولا دعاء المسألة. وذلك ان الدعاء عبادة ودليل كونه ما الدليل على ذلك ان الدعاء عبادة

161
00:53:57.450 --> 00:54:24.100
عبادة فلا تدعو مع الله احدا. لا اريد ان الدعاء يسمى عبادة الذين تستكبرون عن عباده ان الذين يستكبرون عن عباده سمى الدعاء ربنا هي شيء سماه عند وذاك شيخ الاسلام في كشف الشبهات عندما اراد ان يحات ويبين لذلك المشرك حقيقة كونه حقيقة كونه مشرك قال اخبرني عن هذا

162
00:54:24.100 --> 00:54:44.100
اخبروا ماذا تقول له؟ قال اسأله. قال السؤال دعاء. والدعاء عبادة. فتنزل معه ان يبين له ان الدعاء عبادة. وان صرف العبادة يكون بيتي يكون صاحبه يكون مشركا الشرك الاكبر. فكثير من الناس يجهل ان الدعاء عبادة. يجهل ذلك ولذلك يسأل

163
00:54:44.100 --> 00:54:54.100
والصالحين يدعوهم ويقول ليس هذا دعاء وليس هذا عباد لهم انما هو الباب من باب طلب شفاعتهم ومن باب سوء التوسل بهم عند الله عز وجل لكن لو بين لهم

164
00:54:54.100 --> 00:55:19.100
ان طلبه وسؤاله هذا ان هذا الدعاء هو العبادة لقوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين وقوله الدعاء هو العبادة. الدعاء هو العبادة. اذا ذكر الدليل على ان الدعاء عبادة وان من صرف الدعاء لغير الله فانه يكون مشركا كافرا خارجا من دائرة الاسلام. فالذي يدعو الاولياء

165
00:55:19.100 --> 00:55:39.100
ويدعو الصالحين ويدعو آآ الرسول صلى الله عليه وسلم ويسأله من دون الله فانه يكون مشركا الشرك الاكبر. وسواء سأله عند قبره او العبد فانه يسمى مشرك بسؤاله لان من الناس من يقول اذا سأله عند قبره فانه لا يكون مشركا بذلك بل نقول اذا سأل

166
00:55:39.100 --> 00:55:49.100
الميتة عند قبره وقال يا فلان ادعو الله لي او يا فلان ارحمني او اغفر لي او انا في حسبك او في رجاءك فانه يكون وقع في الشرك الاكبر من جهة دعائي

167
00:55:49.100 --> 00:56:08.750
سؤالي. اما اذا كان دعاؤه وسؤاله من بعيد فانه يطلب من جهتين. من جهة اعتقادي ان هذا المسؤول يعلم الغيب وانه يدرك يدرك دعاء وبعيد عنه ومن جهة انه دعاه وسأله من دون الله عز وجل. اه والدليل على كفره قوله تعالى انه لا يفلح

168
00:56:08.800 --> 00:56:32.850
الكافرون. فوصل الله لهم الكفر لانهم دعوا غير الله تعالى كما قال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فان آآ فانما حساب عند ربه هنا مسألة قوله تعالى لا برهانه به. لا برهان له به. هل هذا القيد قيد معتبر؟ لو جاءنا

169
00:56:32.850 --> 00:56:52.400
وقال انا دعوتهم وسمعت اجابتهم وسمعت خطابهم وفرجوا كربتي ونفسوا همي وغمي فانا عندي برهان على ذلك هل نقول ان هذه الدعوة صحيحة؟ نقول قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهانه به الا ان هذا القيد قيد ملغي غير معتبر وانه

170
00:56:52.400 --> 00:57:09.550
ولا قيمة له وانما اراد الله عز وجل ان كل من ادعى غير الله فان برهانه كذب وزور وباطل كذب وزور وباطل وان كل داع لغير الله فان لولا حجة له ولا برهان له فلا يأتينا شخص يقول ان الله عز وجل اخبرنا بقوله

171
00:57:09.850 --> 00:57:29.850
لا برهان له به فاذا اتى الانسان بالبرهان فانه لا يسمى مشركا ولا يسمى داعيا لغير الله عز وجل. اذا نقول قوله لا برهانه به هذا القيد غير يعتبر بل هو قيد ملغي ويكون المعنى ان جميع من اشرك بالله عز وجل فان دعواهم وبراهينهم التي يحتجون بها على على حسن

172
00:57:29.850 --> 00:57:54.700
الاولياء والصالحين ان حجج باطلة وحجج ملحوظة لا قيمة لها ولا حقيقة ولا حقيقة لها اذا هان بعدها وفي الحديث الدعاء مخ العبادة هذا الحديث رواه الترمذي بالحديث الاسماك رظي الله تعالى عنه والحديث مداره على عبد الله ابن لهيعة وعبد الله ابن لحي على الصحيح من اقوال اهل العلم انه ظعيف مطلقا ولا يقبل ولا

173
00:57:54.700 --> 00:58:07.800
سواء ما رواه عن العبادلة او ما رواه عنه او ما رواه عنه غيرهم. بل حديث العبادة يقول احسن احاديثي لكنه يبقى في درجة في درجة ضعيف غير ان لا يحتج بها. والحديث جاء

174
00:58:08.350 --> 00:58:28.350
عند الترمذي ايضا من طريق الامام البشير رضي الله تعالى عنه انه قال الدعاء هو هو العدا وهذا وهذا هو الصحيح ويغني عن ذلك قوله تعالى آآ ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ومعنى قوله الدعاء والعبادة ان العبادة كلها اقوالا

175
00:58:28.350 --> 00:58:52.450
افعالا ظاهرة وباطنة تدور على الدعاء تدور على الدعاء اما بلسان حاد واما بلسان قال وذلك الذي الذي يخشى الله في قلبه ويخشاه ويخافه لسان حاله ماذا يقول يرجو اي شيء يرجو الجنة ويخاف من النار هذا حقيقة من خاف الله بقلبه من خشاه من خشع له من ذل له من رجاه كل من دعا كل من عمل عملا

176
00:58:52.450 --> 00:59:12.450
بدعوة العبادة فانه يدخل تحت دعاء العبادة. يدخل تحت دعاء العبادة. اما دعاء المسألة فيتعلق بالسؤال والطلب ودعاء لله عز وجل حاجات العباد. من صرف اي اه اي النوعين سواء دعاء العبادة او دعاء المسجد لغير الله فانه يكون بذلك كافرا

177
00:59:12.450 --> 00:59:34.650
لله عز وجل خارجا من دائرة الاسلام ولا يعذر الداعين الا في هذا المقام بجهله بل هو مشرك كافر بالله عز وجل بان ان ايات الكتاب من اوله لاخره اتت بهذا المعنى وهو توحيد الله وافراده بالعبادة. نقف على دليل الخوف والله تعالى اعلم واحكم. وصلى اللهم وسلم وبارك

178
00:59:34.650 --> 00:59:54.400
وبارك على نبينا محمد بعد الرحيم قال الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في رسالته الاصول الثلاثة والدليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوا وخافوني ان كنتم مؤمنين ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

179
00:59:54.650 --> 01:00:11.150
ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله تتوكلوا ان كنتم مؤمنين قال ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغب ورغب وكانوا لنا خاشعين

180
01:00:11.300 --> 01:00:29.300
ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم اخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق

181
01:00:29.850 --> 01:00:46.950
وقل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله

182
01:00:46.950 --> 01:01:07.950
ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا الاصل الثاني؟ نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين ذكر اما بعد ذكر شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذا الاصل انواعا من العبادة

183
01:01:08.350 --> 01:01:24.900
وقد ذكر اول ما ذكر مراتب الدين الايمان والاحسان الايمان والاسلام والايمان والاحسان وذكر ايضا من انواع العبادة الدعاء. وذكرنا ان الدعاء ينقسم الى الى قسمين دعاء مسألة ودعاء عبادة

184
01:01:25.000 --> 01:01:41.900
وان دعاء العبادة يشمل جميع ما يتقرب به العبد الى ربه سواء بقلبه او بجوارحه فان تلك العبادات كلها تتضمن دعاء المسألة ودعاء المسألة وايضا دعاء عبادة. وبينا الادلة الدالة على هذا المعنى

185
01:01:42.000 --> 01:01:58.050
ثم ذكر ايضا من انواع العبادة قوله تعالى من انواع العبادة الخوف والخوف اصله الفزع والهرب واصله يعني من خاف شيئا هرب منه وفزع منه هذا اصل خوف الهرق والفزع

186
01:01:58.200 --> 01:02:18.200
والخوف عبادة القلبية الخوف عبادة قلبية يظهر اثرها على الجوارح. الخوف عبادة قلبية يظهر اثره على الجوارح ومما يدل على ان الخوف عبادة قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني. فدل بهذا الدليل على ان الخوف يصرف

187
01:02:18.200 --> 01:02:36.250
عز وجل وان العبد يخاف ربه. وكما مر بنا سابقا ان العبادة تدور على ثلاث قواعد على الخوف والرجاء والمحبة وان من عبد الله بغير خوف فليس بعابد فلا بد للعابد ان يكون خائفا راجيا مح

188
01:02:36.250 --> 01:02:56.500
لله عز وجل والفوض ينقسم الى اقسام. الخوف ينقسم الى اقسام اولا خوف العبادة وهو ان يخاف الله سبحانه وتعالى وخوف العبادة ايضا هو على درجات اعظم الخوف اعظم الخوف هو الذي

189
01:02:56.550 --> 01:03:19.250
يحملك على ترك على ترك معصية الله عز وجل. هذا الخوف المحمود اعظم الخوف وكل خوف حملك على ترك معصية الله عز وجل. وامتثال طاعته فان خائف فان الخائف بهذا الخوف هو خوف فان الخوف هذا هو خوف محمود. والناس في هذا الخوف يتفاوتون تعظيما واجلالا وتوقيرا لله عز

190
01:03:19.250 --> 01:03:39.250
ولا شك كلما عظم ايمان العبد وعظم معرفته بربه سبحانه وتعالى كلما عظم خوفه من الله عز وجل. والقلب يمتلئ خوفا من الله سبحانه وتعالى اذا عرف اسماء الله وعرف صفاته فمن عرف ان الله عز وجل على كل شيء قدير

191
01:03:39.250 --> 01:03:59.250
ان امره كن فيكون وانه القهار الجبار العزيز الذي خلق هذه المخلوقات العظيمة وآآ خلق هذه الاشياء كلها وانه جبار قهار اذا اراد شيء مضى وانفذه سبحانه وتعالى فهذا يزيد العبد خوفا من الله سبحانه وتعالى. واذا رأى ايضا

192
01:03:59.250 --> 01:04:15.150
باسباب سخطه ورأى ورأى موجبات سخطه وعذابه وما احل وما احل الله عز وجل بمن سخط عليه وبمن غضب عليه من وبات ايضا يملأ قلب العبد هذا خوفا وهذا يدركه العبد بالنظر

193
01:04:15.400 --> 01:04:35.400
بمآلات اهل الفجور وبما الات اهل الكفر ممن انتقم الله عز وجل منه من قوم نوح الى الى من اهلكه الله من كل طاغية وجبار فان فان النظر في مثل هذه الامور يكسب ويبدأ القلب ايضا خوفا لله عز وجل والله يقول ولمن خاف مقام ربه جلتان

194
01:04:35.400 --> 01:04:55.400
فالقمل من عباد الله عز وجل هم الذين خافوا الله عز وجل خوفا آآ اثر في جوارحهم واثر في اقوالهم حتى تركوا حتى تركوا المفضولات والمباحات خوفا من الله عز وجل خوفا من الله سبحانه وتعالى واقتصروا على واقتصروا على الفاضلون المفضول وعلى الطاعة

195
01:04:55.400 --> 01:05:15.200
المباح وكل ذاك قول هذا الخوف والنبي هو يتقرب به العباد الى ربهم سبحانه وتعالى. الخوف الثاني هذا الخوف وهذا الخوف خوف العبادة منه ما هو واجب منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب خوف العبادة منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب اما الواجب فهو

196
01:05:15.200 --> 01:05:29.850
كل خوف حملك على فعل ما امرك الله عز وجل به فانه خوف واجب. وكل فعل حملك وكل خوف حملك على ترك ما حرم الله عز وجل فهو خوف واجب. واقل الواجب اقل الواجب ان

197
01:05:29.850 --> 01:05:49.850
ان يكون في قلبك من الخوف من الله عز وجل ما يحملك على ترك المعصية وفعل الطاعة. هذا اقل الواجب. واما المستحب فهو الذي يحملك على فعل المستحبات وترك المكروهات والمسارعة في الخيرات هذا هو الخوف المستحب. كأن يترك المكروهات خوفا من الله عز وجل ويمتلئ

198
01:05:49.850 --> 01:06:15.950
قلبه خوف من الله وتعظيما واجلالا لله عز وجل القسم الثاني ومن اقسام الخوف الخوف الشركي. الخوف الشركي. والخوف الشركي هو ان يخاف مخلوقا ان يخاف مخلوقا كما خابوا الله عز وجل ويسميه بعض اهل العلم بخوف السر بخوف السر ومقصودهم ان يقع في قلبه وفي سره ان هذا

199
01:06:15.950 --> 01:06:39.150
المخلوق يملك ان نفعل الضراء له. ولاجل هذا يخافه ولاجل هذا يخافه. فمتى ما وقع العبد في هذا الخوف انه يكون شركا اكبر ويتصور هذا الموحد اذا رأى المشركين الخائفين من الاولياء والصالحين. فانت ترى مثلا عباد القبور وعباد الاولياء والصالحين يخافون الاولياء

200
01:06:39.150 --> 01:06:59.150
الصالحين ان يضروهم وهم اموات لا يمكن دفع ولا ضرا فيقع في قلوبهم وفي سرهم ان الولي الفلاني يستطيع ان يوصله العذاب وان رضاه وان يسقمه وهو لا يملك حسا وهو لا يملك سببا حسيا ولا ولا اي شيء. اما الذي يملك الاسباب الحسية فهذا له حكم الاخر. اذا الخوف السر هو ان

201
01:06:59.150 --> 01:07:19.150
تخاف ممن لا يملك ممن لا يملك الاسباب الحسية التي يستطيع بها ان يوصل الضرر اليك فهذا الخوف هو خوف السر. اذا خفت ممن لا يملك اسباب اسبابا حسية توصل الضرر اليك وامتلأ قلبك خوفا من وقع في قلبك خوفا منه ان ينفعك او يضرك دون سبب

202
01:07:19.150 --> 01:07:36.300
فهذا هو خوف السر الذي يكون الخائف به مشركا الشرك الاكبر فمثلا ان عباد الاولياء عباد القبور اذا قيل اذا قيل له احلف بالله عز وجل حلف بالله سبحانه وتعالى واذا

203
01:07:36.300 --> 01:07:59.500
الولي الفلاني لم يحلف تعظيما لهذا الولي وخوفا من خوفا من اي شيء من انتقامه خوفا من الانتقام يخاف ايضا ان ينتقم منه وان يسخط عليه فهذا خوف هو الذي يخرج به العبد من دائرة من دائرة التوحيد. هذا الخوف الشرك الذي يخرج صاحب الدائرة الاسلام. هذا القسم الثاني. القسم الثالث

204
01:08:00.650 --> 01:08:20.650
الخوف المحرم الخوف المحرم وهو الذي لا يبلغ بصاحبه الشرك الا ان فاعله الواقعة واقعا في محرم وهو كل خوف حملك على ترك واجب او فعل محرم. وكل خوف حملك على فعل وعلى فعل محرم او ترك واجب. وذلك ان

205
01:08:20.650 --> 01:08:37.300
يخاف من الظلمة او يخاف من آآ احد آآ فيعصي الله لاجله لان هذا المخوف لم يكرهه على تلك المعصية. ولكنه خاف انه اذا اطاع الله عز وجل انه يحبس انه يسأل له انه يمنع من

206
01:08:37.300 --> 01:08:57.300
وظيفته انه يغلق اه انه مثلا لا يحب الولي فلان لا يقربه لا لا ينزل منزلة عالية لا يرتقي في درجات دنيا فهذا يكون خوفه خوفا محرما. وهذا يحصل كثيرا عند من يعظم السلاطين وغيرهم من اهل الاموال والرئاسة

207
01:08:57.300 --> 01:09:16.300
فتجده يخافه يخافه فيعصي الله لاجله. ويترك الواجبات ليجد ذلك العظيم في قلبه فهذا الخوف يكون محرما ولا يكون شركا ولا يكون شركا لان خوفه انما لاجل طمع دنيوي او لاجل

208
01:09:16.700 --> 01:09:36.700
دفع ضرر الدنيوي دفع ضرر دنيوي ولم يكن خوفه خوفا آآ سريا وانما كان خوف الظهر لان ذلك الظالم وذلك الملك وذلك الامير يملك الاسباب يملك الاسماء المخوفة. اما اذا كان ذلك المخوف يكرهه على تلك المعاصي والذنوب فهذا له حكم اخر. والمكره والمكره قد رفع عنه

209
01:09:36.700 --> 01:09:56.700
الاثم والحرج قد رفع له الاثم والحرج. اما الذي يخاف فيحمل ذلك على ترك الواجبات فعل المحرمات. فهذا خوفه خوف محرم يذكر كثيرا يظهر كثيرا او ينتشر كثيرا عند من مثلا يحلق لحيته ويسبل ثيابه خوفا من الفتنة

210
01:09:56.700 --> 01:10:16.700
الخوف من الابتلاء يقول اخاف اذا اذا تركت لحيتي او او قصرت ثوبي ان يستهزأ بي ان يسخر بي فيعصي الله لاجلي هذا الخوف فنقول خوفك هذا خوف محرم. اذا هذا هو القسم الثالث من الخوف خوف عبادة وخوف شركي وخوف محرم. والخوف الرابع هو الخوف الطبيعي. وهو الخوف الطبيعي

211
01:10:16.700 --> 01:10:39.550
وهو ان يخاف ان يخاف مما ممن يملك اسباب الضرر والاذى خوفا طبيعيا. كمن يخاف من الاسد اذا رآه ان يفترسه او يخاف من طاغية او ظالم ان يعذبه ويسجد او يخاف من يملك اسباب التخويف ممن يخاف او يخاف من يملك اسباب التخويف فانه اذا خاف يقول

212
01:10:39.550 --> 01:10:59.550
هذا خوفا طبيعيا لكن الكمال الكمال وتحقيق كمال العبودية والا يخاف المخلوق ابدا لقوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ففي قولي فلا تخافوهم هذا امر بترك الخوف مطلقا من غير سبحانه وتعالى لكن هذا الخوف الطبيعي قد يعذر الانسان به في اكثر

213
01:10:59.550 --> 01:11:16.700
احوال لانه لا لانه لا يمكن دفعه ولا يمكن اه التخلص الا بمشقة وبتدريب وبرياضة متطاولة متطاولا والا الانسان من الناس من يخاف من الجن من الناس من يخاف من الظلام من الناس من يخاف

214
01:11:17.400 --> 01:11:37.400
من الحيات والعقارب لا يستطيعون في الصحراء لوحده. يفترش الارض خوفا من الحيات والعقائد نقول هذا خوف هذا خوف طبيعي ولا يأثم الخائف بهذا الخوف. اذا الخوف الذي اراده الشيخ في هذا المقام هو خوف السر الذي يصرفه العبد لغير الله فيكون به مشركا

215
01:11:37.400 --> 01:11:57.400
الشرك الاكبر اما اذا خاف خوفا محرما فهو اثم وواقع فيه كبيرة من كبائر الذنوب الا يكون ما فعله كفرا او شركا او كبيرة فيكون حكم خوفه بحسب ما فعل وترك فان فعل بهذا الخوف كفرا اصبح كافرا وان فعل شركا اصبح مشركا وان اصبح

216
01:11:57.400 --> 01:12:15.100
وان فعل كبيرة اصبح واقعا في كبيرة. وان فعل صغيرة اصبح واقعا في صغيره. مثلا من من يخاف ظالم او طاغية ويقع في الشرك بالله عز وجل لاجله نقول اشركت بالله الشرك الاكبر او يسب الله ورسوله ارضاء

217
01:12:15.100 --> 01:12:35.100
لذلك الظالم يكون قد وقع في الكفر الاكبر ايضا. اذا هذا مسألة الخوف. قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم من هذا على وجهك كما قول ان كنتم مؤمنين تحقيقا لاصل الايمان وكماله. فان الخوف اذا اذا خلا من القلب اذا خلى القلب البتة فان صاحبه لا يسمى مؤمنا. اذا خلا الخوف من قلبه

218
01:12:35.100 --> 01:12:55.100
فان صاحبه لا يسمى مؤمنا فلا بد ان يكون معه اصل الخوف من الله عز وجل. واما تحقيق كمال الواجب وتحقيق كمال المستحب. فالناس فيه يتفاوتون ولا شك ان اعظم الكمال الا يخاف الا الله سبحانه وتعالى ولا يخاف من دونه وما سواه. هذا ما يتعلق بمسألة عبادة

219
01:12:55.100 --> 01:13:33.350
الخوف. اذا صرف الخوف لغير الله يقول تلك الاكبر ومتى يكون شرابط الخوف السري؟ من يعرفش ضابط خوف السر الان  ضوابط قوي السن اللي ذكرته قبل قليل  ها      عكس  هو الخوف السر هو ان يخاف ممن لا يملك اسبابا حسية

220
01:13:33.550 --> 01:13:47.300
تصل الى الخائف فما في شيء يخوف الان مثلا واحد يخاف الميت الميت يستطيع ان يوصي الضرر لك هل يصطدم يصير شيء؟ هل ينفعك ويضرك؟ فخوفك من ثم ايش خوف السر ما في شيء ما في شيء يخوف

221
01:13:47.450 --> 01:14:07.450
التخوف كونه يكون شركا اكبر اذا خفت انه يضرك او او اخذت ان يصيبك بلاء فنقول هذا الخوف هو خوف سري يخرج صاحب دائرة الاسلام. المسألة الثانية او العبادة الثانية قوله الرجاء. والرجاء واصله الطلب والتأمين هذا الرجاء والطلب والامل وهو ان يطلب

222
01:14:07.450 --> 01:14:27.450
الانسان ما يؤمله ويرجو ما يؤمله وما وما يسعى في تحصيله. الرجاء والسعي في تحصيل ما يؤمله ايضا عبادة قلبية عبادة قلبية وهي احد اركان العبادة كما ذكرنا ان العبادة تقوم على ثلاثة اركان الخوف

223
01:14:27.450 --> 01:14:47.450
الرجاء والمحبة ولابد لكل مسلم ان يشتمل قلبه على رجاء الله عز وجل. كما يجب عليه يجتمع الخوف من الله سبحانه وتعالى وعلى محبة الله سبحانه وتعالى. فاذا خلا قلب العبد من الخوف والرجاء والمحبة فانه ليس بمسلم ولا يسمى موحدا ويكون

224
01:14:47.450 --> 01:15:12.850
بها بترك هذه الاركان الثلاثة للعبد فلابد لكل عبد ان يشتمل قلبه على الخوف والرجاء والمحبة. اذا الرجاء هو ان يرجو الله سبحانه وتعالى فيما يؤمله من خير ويرجوه ايضا في دفع ما يحاذره ويخافه فان هذا الرجاء هو عبادة قلبية تصرف لله عز وجل تصرف

225
01:15:12.850 --> 01:15:27.400
لله سبحانه وتعالى. فاما الرجاء الشركي اذا هذا رجاء العبادة هو ان يرجو الله بتحصيل ما يطلبه ويرجو الله سبحانه وتعالى في لا يضره والرجاء ينقسم الى اقسام. رجاء الصادقين

226
01:15:27.850 --> 01:15:46.250
ورجاء الكاذبين ورجاء المغتربين. اما رجاء الصادقين فهو الذي يعمل بمرضاة الله عز وجل ويرجو رحمته. رجاء الصادقين هو الذي يعمل بالطاعة ويرجو رحمة الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى ان رحمة الله قليل

227
01:15:46.250 --> 01:16:06.250
من المحسنين. فوصف فاخبر ان رحمته قريبة من من؟ من المحسن ولا يسمى ولا يسمى المحسن المحسن الا اذا كان هناك احسان وعمل يتقرب الى ربي سبحانه وكما قال تعالى من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. اذا درجة درجة رجاء الصادقين هو

228
01:16:06.250 --> 01:16:32.700
يعمل ويرجو ويرجو يعمل ويرجو ان يقبل الله عمله يرجو ان يقبل ان يثيبه الله عز وجل يرجو ان يحفظه الله ويحميه مما فيخاف ويحاذره. الرجاء الثاني رجاء التائبين ورجاء التائبين هو الذي هو الذي يقع في الذنوب والمعاصي ويقع فيما حرم الله سبحانه وتعالى ثم يتوب توبة صادقة يتوب توبة

229
01:16:32.700 --> 01:16:52.700
صادقة نقم نادما مقلعا كل ذنوب الخطايا ثم يرجو ان يقبل الله توبته ثم يرجو ان يقبل الله توبته هذا رجاء التائبين القسم الثالث رجاء المغتربين رجاء المغترين المغرورين المخدوعين. ورجاء المغترين والمغرورين هو الذي يقوم

230
01:16:52.700 --> 01:17:12.700
المعاصي ويقع فيما حرم الله عز وجل ويترك ما اوجب الله سبحانه وتعالى ثم يتعلق برحمة الله سبحانه وتعالى. فتجد متعلقا رحمة الله هو ابعد الناس عن اسباب الرحمة. فان الرحمة لها اسباب ولها موجبات وهذا الذي اغتر برحمة الله ولم يعمل باسبابها

231
01:17:12.700 --> 01:17:28.150
ان رجاء يسمى رجاء رجاء المغتربين. اذا هذا الرجاء الذي هو رجاء العبادة الذي هو يصرف لله عز وجل قد يكون الرجاء رجاء صادق. قد يكون رجاء الصادقين وقد يكون رجاء المغتربين. وقد يكون رجاء التائبين. اما المؤتمر رجاء

232
01:17:28.150 --> 01:17:44.150
اذا هذا رجاء العبادة ومعنى رجاء العبادة هو ان يرجو الله فيما فيما يؤمن ويرجو الله بدفع ما يخافه ويخشاه القسم الثاني صرف هذا الرجاء صرف هذا الرجاء لغير الله عز وجل

233
01:17:44.200 --> 01:18:05.450
الرجاء صرف الرجاء لغير الله سبحانه وتعالى يكون شركا يكون شركا في احوال اه اه او يكون شركا اذا كان المرجو اذا كان المرجو لا يملك نفعا ولا ضرا يرجو من لا يملك نفعا ولا ظر كميت. اذا رجا الاموات

234
01:18:05.500 --> 01:18:19.300
والاحجار والاشجار ولو رجاء في اي شيء لو كان هذا الحي لو كان حيا لو كان هذا الميت لو كان حيا لاستطاعنا ذلك الذي رجاه فيه يعني مثلا مات مثلا ملك من ملوك الدنيا

235
01:18:19.550 --> 01:18:39.550
فلو رجاؤه في الدنيا ليوظفه لكان رجاؤه في محله يستطيع ان يوظف ذلك الملك لكن لو رجاه بعد موته قلنا رجاءك هنا ايش؟ رجاء شرك يخرج دائرة الاسلام. اذا اذا كان المرجو لا يملك المرجو ليس بحي ولا حائض ولا يملك نفعا ولا ضرا. فصرف الرجاء لا يكون شركا اكبر

236
01:18:39.550 --> 01:18:57.450
هذا القسم الاول الحالة الاولى. الحالة الثانية ان يكون المرتجى لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى. ان يكون المرتجى لا يملكه الا الله. مثل احياء الاموات. من يملك ذلك لو رجم الميت لو رجا من ملك ان يحيي ميته

237
01:18:57.550 --> 01:19:17.550
يقول هذا الرجاء لا يستحق الا من؟ الا الله وصرفه لغير الله شرك اكبر صرفه صرف غير الله شرك اكبر. اما اذا رجا المخلوق فيما يقدر عليه المخلوق والمخلوق حي حاضر فان هذا الرجاء لا يدخل في مسألة صرف العبادة لغير الله عز وجل. فمن يرجو مثلا مديرا في عمله ان

238
01:19:17.550 --> 01:19:29.150
يعطيه اجازة او يسمح له في اه ترك اه ان ان يتأخر فيقول هذا الرجاء لا حرج فيه ولا يدخل فيه فيما نحن في صدده. اما اذا رجا المخلوق فيما لا يقدر

239
01:19:29.150 --> 01:19:49.150
الله عز وجل وكان لا يملك نفعا ولا ضرا فان صرف الرجاء هنا يكون شركا اكبر مخرج من دائرة الاسلام. ايضا هناك رجاء محرم هناك رجاء مباح هناك رجاء آآ واجب. اما الرجاء المحرم كان يرجو فاجرا يرجو من يعصي الله فيه. واضح؟ يرجو

240
01:19:49.150 --> 01:20:08.800
مثلا يرد امرأة ان تمكنه من نفسه. نقول هذا الرجاء محرم. يرجو ان الله يسخر له. يرجو من الله مثلا ان يسخر له اسباب الفساد والذل قل رجاؤك هذا رجاء محرم وان كنت في اصله متعبد لله بهذا الرجاء لكن رجاؤك هذا رجاء محرم رجاء محرم. فدليل الرجاء

241
01:20:08.950 --> 01:20:28.950
وهو الذي اراده المؤلف حتى يبين ان هذا عبادة وان صرفها لغير الله شرك اكبر قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فاثبت فاضاف الرجاء لمن هنا لله عز وجل فبين ان هذا الرجاء عبادة. ومراد المؤلف رحمه الله تعالى ان هناك من يرجو الاموات. من يرجو الاموات ويرجو منه النفع والضر وهذا

242
01:20:28.950 --> 01:20:48.950
يحصل عند عباد القبور وعند عباد الصالحين ممن يدعونهم ويطوفون بقبورهم ويسألون من دون الله عز وجل تجده يأتي قبره خائفا راجيا راجيا آآ ان يفرج كربته وان يرفع حاجته وخائفا ان يرده وان يسخط عليه او ان يعاقبه

243
01:20:48.950 --> 01:21:08.950
قل هذه العبادة الرجاء وهذا الخوف هما عبادتان قلبيتان لا تصرفان الا لله عز وجل وصرفهما لغير الله شرك اكبر. هذا ما يتعلق الرجاء. قال ودليل التوكل التوكل اصله اصله التفويض والاعتماد. اصل التفويض والاعتماد. واما في فاما في الشرع فهو

244
01:21:08.950 --> 01:21:22.850
الاعتماد على الله سبحانه وتعالى في جلب ما ترجو وفي دفع ما تخاف. الاعتماد على الله عز وجل في جلب ما ترجو او ما تطلب. ودفع ودفع ما لا ترجو ودفع ما

245
01:21:22.850 --> 01:21:42.850
تخاف وتحاذره والتوكل عبادة قلبية عبادة قلبية محظة عبادة قلبية محضة لا تصرف الا لله سبحانه وتعالى وهذه العبادة من اشرف العبادات من اشرف العبادات واهلها هم واهلها هم اقوى الناس واشجع الناس بل امتدح الله

246
01:21:42.850 --> 01:22:02.850
وعز وجل رسله وانبياؤه بهذه العبادة بل جعل الله عز وجل معجزة لنبي من الانبياء هي معجزة التوكل وهي معجزة هود عليه السلام كما قال تعالى فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربيكم ما من دابة لهو اخذ بناصيته فهذه المعجزة التي جعلها

247
01:22:02.850 --> 01:22:31.300
بعض اليهود انه يتحدى قومه ويتحداه بجمعهم وجميعهم وعدد مع كثرة عددهم يقول كيدوني جميعا الان في دون جميع ولا تنظرون كيدكم وجمعكم وكل ما تملكون من يمنعه فاني توكلت على الله يمنعه من تفوظت امري اليه واعتمدت عليه وهو ربي سبحانه وتعالى. التوكل من اشرف وافضل العباد

248
01:22:31.300 --> 01:22:51.300
وانتم متوكلون هم اقوى الناس واشجع الناس وكلما ضعف توكل العبد كلما ضعف كلما ازداد خوفه وازداد تعلقه بغير سبحانه وتعالى وكلما عظم توكل العبد على الله عز وجل كلما عظم كلما عظم تعلقه بالله سبحانه وتعالى ولم

249
01:22:51.300 --> 01:23:11.200
بما سوى الله سبحانه وتعالى. اذا اسباب الخوف واسباب اه تعلق النفوس بغير الله عز وجل هو ضعف وضعف التوكل هو ضعف التوكل اما اذا فوض الانسان قلبه وفوض او اعتمد على الله في كل صغيرة وكبيرة واعتبر الله عز وجل في كل شيء وعلم ان

250
01:23:11.200 --> 01:23:31.200
ان الاسباب انما هي اسباب لمسببها وهو ربنا سبحانه وتعالى. وان الاسباب ذاتها لا تستقل بنفع ولا دفع ولا جلب ولا اي شيء وانما الذي ينفع بها ومن؟ والله سبحانه وتعالى والانسان فعل الاسباب يفعله على انها اسباب لعل انها نافعة ونعلم انها جالبة ولا على انها

251
01:23:31.200 --> 01:23:51.200
نافعة وانما الذي يفعل ذلك الا هو الله سبحانه وتعالى. والناس في هذا الباب على اقسام. فمن الناس في باب الاسباب آآ التوحيد واهل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت ان يعتمد المسلم على ربه وان يفعل الاسباب. ولكن فعله لها فعل على ان

252
01:23:51.200 --> 01:24:07.200
على انها اسباب لا على على لا على ان يعتمد عليها ولا على ان يلتفت اليها وانما يفعل على انها اسباب والناس المقام على طبقات فمن الناس من يفعل الاسباب معتمدا عليه

253
01:24:07.300 --> 01:24:25.200
معتمدا عليه ويراها انها تستقل بالنفع والضرب وهذا شرك اكبر يخرج من ذات الإسلام فمن اعتقد فمن اعتقد ان الأسباب هي التي هي النافعة وهي الضارة هذا اشرك بالله الشرك الاكبر. القسم الثاني من فعل الاسباب والتفت بقلبه اليها

254
01:24:25.250 --> 01:24:43.800
والالتفات الى الاسباب ينقسم الى قسمين الاسباب التي ذكرناها ان تكون الاسباب اسبابا حسية فالالتفات اليها التفات لا في كمال كمال التوحيد هناك كمال التوحيد لان التفات فيه شيء من الاعتماد والتعلق بغير الله سبحانه وتعالى قد

255
01:24:43.800 --> 01:25:04.800
تلحقه بعضهم بانها من الشرك الاصغر. النوع الثاني التفات لاسباب ليس لها اثر حسي. ليس لها اثر حسي. كان كان يلتفت ان يفعل سببا ليس سابح الشيء كالتمائن مثلا ويلتفت اليها ويلتفت اليها ويقول وظع فيها الدفع فانا التفت اليه يقول هذا الالتفات

256
01:25:04.800 --> 01:25:26.700
شركي وهو من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر هناك ايضا كمال التوحيد الواجب. القسم الثالث والقسم الثالث من يفعل الاسباب من يفعل الاسباب مع مراعاتها لا مع مع مع يعني آآ مع مراعاة انها اسباب

257
01:25:26.700 --> 01:25:46.750
والالتفات الى من؟ الى مسببه وهؤلاء هم اهل التوحيد الكمل. القسم الرابع من الناس وهم الجهلة الذين عطلوا الاسباب ولم يلتفتوا اليها ابدا ولم يعملوا بها ولم يعملوا بها. وهذا قدح في العقل. يقول الاعتماد على الاسباب قدح في التوكل

258
01:25:46.750 --> 01:25:59.900
وترك الاسباب الكلية قدح في ايش قدح في العقل وفعل الاسباب وفعل الاسباب على ان اسباب هو التوحيد الذي جاء به وهو التوكل الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. اذا هذا

259
01:25:59.900 --> 01:26:15.550
معنى التوكل هنا. قال بعد ذلك وصرف هذا التوكل متى يكون التوكل صرفه شرك اذا اعتمد وفوض امره لغير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله. فمن اعتمد على الاموات وفوض امره الى

260
01:26:15.550 --> 01:26:35.550
والصالحين في دفع الضر او جلبه يقول وقع في الشرك الاكبر. فمن الناس مثلا من يعتمد على اهل القبور ويفوض امره اليه بحسب فلان وانا في حمى انا وانا في حمى فلان الولي يقول هذا شرك اكبر يخرج من دائرة الاسلام يخرج من دائرة الاسلام وصوره

261
01:26:35.550 --> 01:26:55.150
في هذه الازمنة. اه المسألة الثالثة هل يجوز ان ان يقول الشخص توكلت على فلان نقول اما الدرجات في هذا المقام اداء الاقسام. القسم الاول وهو التوحيد وهو الذي جاء به ربنا سبحانه وتعالى ان يتوكل على الله

262
01:26:55.150 --> 01:27:10.300
لوحده كما قال تعالى وعلى الله تتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فقصد التوكل على من؟ على الله سبحانه. وقال ومن يتوكل؟ ومن يتوكل على الله فهو حسبه فبهذا قصر التوكل على الله. القسم الثاني

263
01:27:10.350 --> 01:27:20.350
ان يقول توكلت على الله ثم على فلان وهذا مسألة وقع فيها خلاف العلم هل يجوز او لا تجوز؟ هل يجوز للمسلم ان يقول توكلت على الله ثم على فلان؟ نقول الصحيح ان

264
01:27:20.350 --> 01:27:40.350
لا تجوز لان التوكل عبادة قلبية لا تصرف الا لله سبحانه وتعالى. كما انه لا يجوز ان يقول المصلي وليت لله تكلف لفلان نقول كذلك توكلت على الله وحده ولا نقول توكلت على الله ثم على فلان وانما العبارة الصحيحة ان نقول توكلت على الله

265
01:27:40.350 --> 01:27:55.450
ووكلت فلان توكلت على الله توكلت فلان فلان وقيل في هذه المسألة فلان هو وكيلي في هذا الامر. اما توكلت عليه فنقول هذا لا يجوز. الاعظم من ذلك ان يقول توكلت عليه ان يقول

266
01:27:55.450 --> 01:28:15.450
اكلته عليه وهذا اعظم شناعة واعظم قولك توكلت اللهم على فلان فان التوكل لا يكون الا على الله واما الثالث فهي لفظة شركية عند عامة اهل العلم واما الثالثة فيها خلاف بين اهل السنة فمنهم من قال انها ان لفظة المشرك ولا تجوز ومنهم من قال انها جائزة لكن نقول الصحيح ان المسلم يبتعد

267
01:28:15.450 --> 01:28:35.450
ولا يقولها لقوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وفي هذه الاية قصد التوكل على الله عز وجل سبحانه وتعالى وقوله تعالى من يتوكل على الله فهو حسبه اي من يتوكل على الله ويعتمد على الله ويفوض امره الى الله

268
01:28:35.450 --> 01:29:00.450
الله وحسيبه وهو حافظه وهو من يتولاه ويرعاه ويكلأه سبحانه وتعالى. نقف على مسألة التوكل والله اعلم احكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد بسم الله والحمد والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

269
01:29:00.450 --> 01:29:20.450
وعملا يا رب العالمين واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه. ودليل الرغبة والرهبة انت مش واقف قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ودليل

270
01:29:20.450 --> 01:29:40.450
خشية قوله تعالى فلا تخشوهم مغشية. قال الشيخ ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل

271
01:29:40.450 --> 01:30:04.150
الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ومن

272
01:30:04.150 --> 01:30:32.050
السنة لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان مستقرا الاصل الثاني   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

273
01:30:32.250 --> 01:30:54.050
اما بعد انتهينا الى ما ساقه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى من ادلة على ان العبادة لا تصرف الا لله عز وجل وقد ساق المؤلف رحمه الله تعالى هذه الادلة واكثر من ذكرها وذكر سياقتها رحمه الله تعالى ليقوي حجته على مخالفه وخصمه

274
01:30:54.050 --> 01:31:14.050
الذي يقصر العبادة على السجود لغير الله عز وجل. وان رجاء الصالحين والخوف منهم ورغبتهم والتوكل عليهم الخشوع لهم والخشية لهم ان هذه الانواع لا تسمى عبادة ولا تخرج صاحبها من دائرة الاسلام اذا صرفها لغير الله عز وجل

275
01:31:14.050 --> 01:31:38.900
فساق المؤلف هذه الادلة ليبين امور. الامر الاول ذكر الرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستغاثة حتى يبين ان هذه الاعمال هي عبادات تصرف لله عز وجل وان ما كان عبادة يسر الله عز وجل فان صرفه لغير الله على وجه الذل والخضوع هو اشراك بالله عز

276
01:31:38.900 --> 01:32:05.800
فلاجل امرين ذكر هذا الامر الاول يبين ان هذه عبادة فالرغبة عبادة والرهبة عبادة والخشوع عبادة والخشية عبادة والانابة عبادة والاستعانة عبادة والاستغاثة ايضا والاستعاذة عبادة. فاذا كانت عبادة فانها تصرف لله عز وجل. الامر الثاني فهو المهم في هذه المسألة

277
01:32:05.800 --> 01:32:25.800
ان من صرف هذه العبادات لغير الله فانه يسمى مشرك انه يسمى مشركا كافرا بالله عز وجل ولو لم تبدي الصنم ولو لم يذبح ولو لم يعني يعتقد فيه الدفع والضر فبمجرد ان صرف هذه العبادة له يسمى

278
01:32:25.800 --> 01:32:45.800
كافر. الرغبة هي نوع رجاء. هي نوع رجاء. الا ان معها طلب والحاح وشدة. ولذلك سمى يسمى اذا طلب والح في طلبه. والرغبة تنقسم الاقسام. رغبة هي عبادة تصرف لله عز وجل. ورغبة تدخل في حيز المباح

279
01:32:45.800 --> 01:33:05.800
ورغبة صرفها لغير الله يكون شركا لك والمخرج من دائرة الاسلام. الضابط الذي تكون به الرغبة شرك الضابط تكون فيه الرغبة والرهبة شرك بالله عز وجل ان يرغب شيئا لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى من غير الله سبحانه وتعالى

280
01:33:05.800 --> 01:33:32.550
اذا رغب ذلك مثلا رغب من الولي ان يأتيه بولد نقول هذه الرغبة شرك بالله تخرج من دائرة الاسلام. لكن لو رغب من مديره ان يزيده في يزيد في يقول هذه رغبة لا لا حرج فيها وهي رغبة مباحة وهي مما يجوز. لكن لو رغب من شخص لا يقدر على ذلك

281
01:33:32.550 --> 01:33:46.050
ان يزيد راتبه كأن يرغوي لميت او يرغب لمن لا يقدر على ذلك. ممن لا يملك هذا الشيء. يعني اذا لو رغب الان يقول مباح لو رقم ميت يكون ايش

282
01:33:46.350 --> 01:34:04.500
يكون شرك ليس من باب الرغبة انما بان هذا الميت لا يقدر على هذا العمل اذ رغب من كل غائب سيكون حكمه غائب لا يسمعه ولا يراه ورغب من قلبه ان هذا الغائب يحسن وضعه. يقول الشيخ من اي جهة

283
01:34:05.000 --> 01:34:22.500
نقول هو شرك بالله عز وجل لانه وقع في قلبه ان ذلك الغائب يعلم حاله فيدخل في شرك الاعتقاد في شرك الاعتقاد حيث اعتقد ان ذلك الغائب يعلم حاله وانه قد ينفعه وهو غائب وهو

284
01:34:22.500 --> 01:34:42.500
طيب هذا ايضا اذا تعلق به واعتقد ان هذا الغائب انه سينفعه ويرفع حاجته لكن لو طرأ عليه لو طرأ على قلبه خاطرة ان الغائب هذا سينفعه يقول لا حرج حتى يرغب قلبه في بالتقرب

285
01:34:42.500 --> 01:35:02.500
اليه اما برغبة قلبه ما يراه قلبه ان يصرف شيئا من العبادة او يعتقد ان هذا يستطيع نفعه وهو غائب او انه يستطيع ان يحسن غايبين نقول ان هذه الرغبة شرك بالله عز وجل. اما اذا صرف لله عز وجل ان يرغب ان الله يرزقه بالولد وما شابه ذلك

286
01:35:02.500 --> 01:35:20.250
وبالما لو ما شررت قل هذه عبادة يؤجر عليها من جهة من جهة رغبته. كذلك الرهبة هي خوف هي خوف مع امل. خوف مع هرب. الرهبة ايضا هي خوف مع هرب. فهو يهرب ويخاف ممن رهبه

287
01:35:20.250 --> 01:35:40.250
والرهبة يقال فيها كما قلنا في الخوف وقسمنا الخوف الى اقسام. ويكون الرهبة وتكون الرهبة شركا بالله عز وجل. اذا رهب مخلوقا فيما لا يقدر عليه الا الله. او رهب ممن هو ليس بحي ولا حاضر. وقد نسميه رهاب السر. رهاب السر ان

288
01:35:40.250 --> 01:36:00.250
في سره شخصا لا يملك نفعا ولا ضرا. مثال ذلك ان يرحم ميتا او وليا ان يضره المرض او اصيب بسقم نقول هذا الرهط شرك بالله عز وجل حيث انه وقع في قلبي ان هذا الميت يملك ضره وهذا ملك لله

289
01:36:00.250 --> 01:36:20.250
عز وجل لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك ساق الدليل على ان الدعاء من رغبة عبادة فذكر في قصة زكريا اهله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا اي هذه من صفات هؤلاء الصالحين المتقين انهم كانوا

290
01:36:20.250 --> 01:36:40.250
ربهم رغبة في في تحصيل ما طلبوا ورهبة وخوفا في ان ان لا ينالوا ما رغبوا فيه وما تمنوا وما طلبوا فهذه عبادات تصرف لله عز وجل. ايضا قال ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوه واخشوني. الخشية ايضا هي من

291
01:36:40.250 --> 01:37:00.250
الخوف من مرادفات الخوف الا ان هناك فرق لطيف بين الخشية وبين الخوف. فالفرق بينهما ان الخاشي يعلم ان من خشاه يستطيع يستطيع ضرهم ويستطيع اصابته اذا خافه. الخائف لا قد تخاف

292
01:37:00.250 --> 01:37:20.250
شخص وانت تظن قد يصيبك ببلاء وقد لا يصيبك. اما الخاشي فهو الذي يخاف من يعلم انه قادر على ايصال الظرف قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء لان العلماء عقلوا عن ربهم سبحانه وتعالى وعلموا ان الله على كل شيء قدير

293
01:37:20.250 --> 01:37:43.050
ان امره قل فيكون من الخشية في معها علم بان بان المخوف قد يوصل ما خوف به وما هدد به. ولذلك الخشية اعظم من جهة اعظم من الخوف من هذه من هذا المعنى. الخشية ايضا عبادة لا تصرف عبادة تصرف لله تصرف لله عز وجل. وصرفها

294
01:37:43.050 --> 01:38:03.050
الله على وجه الذل والخضوع شرك بالله سبحانه وتعالى. اذا خشى الانسان مخلوقا كما يخشى الله سبحانه وتعالى ان خشيته له تكون شركا بالله عز وجل ومخرجة من دائرة الاسلام. اما اذا خشى مخلوقا فيما يخضع لذلك المخلوق فهذا

295
01:38:03.050 --> 01:38:23.050
يكون حكم الحكم. الخوف الذي ذكرناه سابقا وهو الخوف الطبيعي. كمن خشى ظالما او طاغوتا او جبارا. ان ينزل به بأسه نقول هذه الخشية خشية طبيعية ولا يكثر من خشى ذلك المخلوق بها. لكن لو خشي جنيا او خشي غائبا او خشي

296
01:38:23.050 --> 01:38:43.050
او خشي مخلوقا ايا كان ذاك المخلوق. فيما لا يقدر عليه الا الله فان خشيته تكون عندئذ مخرجة من داءات الاسلام. مثال ذلك ان يخشى مخلوقا سواء كما يفعله بعض القبوريين والمشركين يخشى مثل عبد القادر الجلالي او البدوي ان ينزل به مرض

297
01:38:43.550 --> 01:39:03.550
كثير من كثير من العباد عباد القبور يخشى الاولياء اشد من خشيته من الله سبحانه وتعالى. فيخشى من هذا الولي ان يصيبه بعقوبة تنزل بي اما بمرض اما ان يحرم الرزق اما ان تجلس فيه فمثال ذلك ذكر ان ان رجلا ركب سفينة فلما

298
01:39:03.550 --> 01:39:23.550
بهم الامواج اخذ الموحد يدعو الله عز وجل يقول يا الله يا رب وكان بعضهم يقول يا عبد القادر فانكر عليهم شركهم بالله فقالوا اسكت اسكت والا نزلناك او القيناك في البحر. فخاف على نفسه وسكت. فلما هدأت الاموات قالوا كد قالوا له كدنا نهلك

299
01:39:23.550 --> 01:39:40.600
دعاة واصله قالوا ان عبد القادر لم يؤاخذنا بقولك ولم يسخط علينا بقولك وكذلك ذكر ان رجلا سأل رجلا قريبا هذا سأل رجلا مالا فنفذ وكان قد ركب مع سائق اجرة فقال وحياة البدوي اعطيني

300
01:39:40.650 --> 01:40:02.500
قال خل البدوي يعطيك فكان سائق يقول استر استر استر استر في جميع الطريق يقول حتى وصلنا الى المنطقة التي ماذا اسلوبنا؟ قال بدوي لا يغضب علينا البدوي ولا يمز علينا عقوبة منه. فقلت ها هو ما اصابني بشيء لما وصلنا قال اخ البدوي حليم. اصله حليم لم يؤاخذك بهذا الذنب العظيم الذي وقعت في هذه الخشية

301
01:40:02.500 --> 01:40:23.950
وهذا الخوف هو خوف السر وخل السر يكفر بها من خشي المخلوق مثل هذه الخشية. اما اذا خشى القاضي او ظالم او جبار فيما يقع لذلك الظالم فهذا من الخشية الطبيعية والكمال والا يخشى الا الله سبحانه وتعالى كما قال فلا تخشوهم واخشون فالمسلم مأمور الا يخشى الا الله

302
01:40:23.950 --> 01:40:44.650
افلا تخافوهم وخافون لا يخاف الا الله سبحانه وتعالى. اذا الخشية عبادة تصرف لله عز وجل. ومن صرفها لغير الله على وجه لا يليق الا بالله  من صرف لغير الله على الوجه الذي لا يليق الا بالله فيكون مشركا كافر. كذلك الانابة والتوبة الانابة اصلها الرجوع. الانابة اصلها الرجوع

303
01:40:44.650 --> 01:41:04.650
والتوبة والانابة عبادة لا تصرف الا لله عز وجل. فلا يتوب الانسان عن ترك الذنوب والمعاصي وترك المحرمات على وجه التعبد الا لله سبحانه وتعالى. ومن تاب كما يفعله كثير من عباد القبور ان يأتي الى قبر ولي فلان. ويتوب اليه توبة نصوحة ان لا يعود الى

304
01:41:04.650 --> 01:41:26.700
منكرات نقول صرف هذه التوبة هذه الهبة لغير الله هي شرك بالله عز وجل وانما يتوب العبد لاجل الله سبحانه وتعالى اما اذا كان الذنب في حق مخلوق فيجوز ان يقوله اتوب اليك من هذا الذنب اي لا اعود ان لا اعود ان اؤذيك بهذا الذنب كما قالت عائشة اتوب الى الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم عندما

305
01:41:26.700 --> 01:41:36.700
افترض ذنبا في حق النبي صلى الله عليه وسلم فلو افترض الانسان ذنبا في حق مخلوق ثم قال اتوب اليك ما ارجع اليك ان لا اؤذيك ولا اعود لك مرة اخرى نقول لا حرج الا بان هذا حق

306
01:41:36.700 --> 01:41:56.500
كل ذلك المخلوق تاب ان يعود الى اذيته مرة اخرى. اما على وجه التعبد وطلب الاجر من الله عز وجل فصرف هذه التوبة لغير الله يكون شركا بالله ومخرج من ذات الاسلام. قوله ودليل الاستعاذة والاستغاثة والاستعاذة. الاستعاذة هي طلب العود

307
01:41:56.550 --> 01:42:16.550
والاستعاذة هي طلب العوض والاستغاثة هي طلب الغوث. وهذه الانواع الثلاثة من العبادة الاستعانة والاستعانة والاستغاثة تشترك انها تشترك في الطلب من الله سبحانه وتعالى. فالاستعاذة عبادة والاستعاذة عبادة والاستغاثة عبادة. وهذه الثلاث الاشياء

308
01:42:16.550 --> 01:42:36.550
لا تصرفوا بالباق لا تسرف فيما لا تدعيه الا الله عز وجل الا من الله سبحانه وتعالى. وتجوز وتجوز الاستغاثة تعالى بغير الله عز وجل عند عامة العلم بشروط يذكرها اهل العلم الشرط الاول ان يكون المستعان به حي حاضر قادر ان يكون ان يكون حيا

309
01:42:36.550 --> 01:42:56.550
حاضرا قادرا. فاذا اختل احد هذه الشروط الثلاثة من جهة المخلوق لا تصح هذه الاستعاذة ولا ولا تجود وتحرم. من ايضا الشرط الرابع ان يكون المستعان به او الذي يطلب به العون مما يقدر عليه مما لا يختص به ربنا سبحانه وتعالى

310
01:42:56.550 --> 01:43:12.950
فالاحياء فالاحياء لا يملكه اللبن الا الله. فلو طلب الحي الحاضن القادم ان يحيي ميته يقول طلبك من هذه هذا الامر شرك بالله عز وجل وقد يغني عن هذا الشرط

311
01:43:13.050 --> 01:43:33.050
شرط القدرة قد يغني عن الشرط شرط القدرة فنقول يشترط ان يكون حيا حاضرا قادرا فلا يستعان الا بحي ولا يستعان الا بحار ولا يستعان الا بقادر على ذلك الشيء الذي استعين به او استغيث به او استغيث به. اما الاستعاذة فوقع فيها خلاف

312
01:43:33.050 --> 01:43:50.000
علم هل يستعاذ بغير الله عز وجل؟ على قولين اهل العلم من منع الاستعاذة وقاد الاستعاذة حق لله عز وجل لا يستعاذ الا بالله سبحانه وتعالى فلا تقل الا اعوذ بالله عز وجل ولا يستعاذ الا به سبحانه وتعالى

313
01:43:50.600 --> 01:44:10.600
ولا يجوز ان يستعان بالمخلوق. وقد اجاز بعض العلم الاستعاذة بالمخلوق بالشروط ذكرناها قبل قليل. واحتجوا من قبل استعاذة قول آآ كما جاء ما جاء حديث ام سلمة يعود عائد بالبيت يعود عائد بالبيت قائدا على ايش؟ على جواز الاستعاذة وايضا حديد اعوذ بالله

314
01:44:10.600 --> 01:44:30.600
حديث اعوذ بمحمد لكنه حديث منكر ولا يصح النبي صلى الله عليه وسلم وقال استعاذ بمحمد استعاذ بمحمد لكن نقول الصحيح ان الاكمل والافضل الا يستعيذ الا بالله عز وجل ولا يستعيذ بغيره. وهذا قول اكثر المحققين من اهل العلم رحمهم الله

315
01:44:30.600 --> 01:44:50.600
تعالوا هنا قول اخر ذهب اليه الشيخ سليمان رحمة الله تعالى وذهب بعض المداخلين جواز الاستعاذة بالمخلوق فيما فيما يقدر عليه ذلك المخلوق لكن الاقوى الا يستعيذ الا بالله. فقال ولست دليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق ودليل الاستعانة اياك نعبد واياك نستعين

316
01:44:50.600 --> 01:45:12.550
دليل الاستغاثة بل تستغيثون ربكم هذه الايات ذكرها ان يبين ان هذه الاشياء عبادة تصرف لله عز وجل وان صارفها لغير الله سبحانه وتعالى يكون مشركا كافر وقد ذكرت امثلة من باب الاستعاذة المخلوق فيما يقدر عليه فيما لا يخفى عند الله يقول المشرك ان يستعيذ بالجد والاولياء والاموات ان يدفعوا ضر

317
01:45:12.550 --> 01:45:22.550
يقول هذا ايضا من الشرك الاكبر. قال بعد ذلك الاستغاثة ايضا نقول الصحيح انها تجوز من مخلوق اذا قدر وكان حيا حاضر. واما اذا كان مما لا يفعل الله ان يكون

318
01:45:22.550 --> 01:45:46.750
استغاثته بغير الله شرك يخرج من ذات الاسلام. قال ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي لله رب العالمين لا شريك وبذلك امرت وانا اول المسلمين. الذبح عبادة بدنية وعبادة مالية وعبادة قلبية. فمن جهة القلب انه يتقرب بهذا الذبيحة اما لله واما لغير الله عز وجل

319
01:45:46.750 --> 01:46:06.750
ومن جهة البدن انه يعلم انه يجري يده ويجري سكين على الذبيحة فيذبحها. ومن جهة المال انه انه يقدم شيئا من ماله اما بشراء واما بتقديم تلك الذبيحة فهي عبادة من اشرف العبادات من اشرف العبادات اراقة الدماء لله عز وجل وتقريب القرابين لله سبحانه وتعالى

320
01:46:06.750 --> 01:46:22.150
قال تعالى ان صلاتي ونسكي لله رب العالمين لا شريك له. والذبح الذبح ينقسم لاقسام. ذبح طبيعي. ذبح يكون ليس شركا ويكون او ما يسمى بالذبح المباح ذبح مباح. وهذا الذبح

321
01:46:22.650 --> 01:46:42.650
هذا الذبح وان لم يقصد به الذابح التعبد لله عز وجل فانه جائز لكن يشترط في هذه بهذه الذبيحة شرطين الشرط الاول الشرط الاول ان يذكر اسم الله عز وجل عليها. فاذا لم يذكر اسم الله عليها فان الذبيحة لا يحل اكلها ولا يجوز الا ان كان ناسيا

322
01:46:42.650 --> 01:47:02.650
صحيح انها تجوز مع النسيان على الصحيح. الشرط الثاني الا يكون فيها اهلال لغير الله عز وجل. الا يكون المقصد الاهلال لغير الله عز وجل. فاذا ذبح لاجل الطعام او لاجل الضيف فان هذه مقاصد مباحة ويقول لا حرج في ذلك. اذا لا يساوي الذبيحة ان تكون لله عز وجل. يشترط ان

323
01:47:02.650 --> 01:47:22.650
ان تذبح على اسم الله سبحانه وتعالى. وهذا يسمى الذبيحة المباحة للضيف. ان قصد بها التقرب لله عز وجل بان يضيف فانه يؤجر من من جهة قصدي ويثاب على هذا الذبيحة. اما اذا قصد اللحم او قصد الطعام او قصد المفاخرة والخيلاء فانه يأثم من جهة قصده لا من جهة

324
01:47:22.650 --> 01:47:36.550
لا من جهة ذبيحته. القسم الثاني الذبيحة التي تكون واجبة على المسلم وهذا الحكم يتعلق بذبيحة الهدي او او من نذر يذبح ذبيحة فانها تكون ذبيحة بنذر لا بذات الذبيحة

325
01:47:36.550 --> 01:47:56.550
من جهة ذات الذبيحة فلا يجدن الذبائح الا ذبيحة الهدي. الهدي الحاد يذبح الهدي اذا كان متمتعا. واذا كان قارنا وفي غير الهدي والقران يكون الذبيحة والهدي سنة الا ان كان هناك محظورا من اللحظة توجب توجب الهدي فانه ايضا يجب على الذبح

326
01:47:56.550 --> 01:48:17.650
الاستطاع والتيسر واذا لم يستطع كالاحصار وما شابهه فانه يصير الى الصيام. هذه المسألة والثانوية يكون واجبا. يكون مستحبا ايضا من القول لوجوب  انه يكون مستحبا آآ يكون مستحبا في مواضع. من ذلك وليمة العرس السنة ان يذبح ذبيحة ويولى بها. ايضا من السنن الاضحية يضحي

327
01:48:17.650 --> 01:48:37.650
تضحية الان يقول للسنة يستحب ايضا ذبيحة العقيقة عن الغلام شاكرا عن غلام الجارية شاة ايظا من السنة ان يذبح على وهو سنة مؤكدة. هذي مواضع الاستحباب الموظع الرابع الذبيحة المحرمة وهي ما كان ما اهل لغير الله عز وجل او لم يذكر اسم الله عز وجل عليه والمحرمة قد تكون شركا

328
01:48:37.650 --> 01:48:57.650
بالله وقد تكون كبيرة من كبائر الذنوب ولا ولا تكون شركا. فالمحرمة كبيرة ان تكون محرما يذبح مفاخرة وخيلاء وافسادا واسرافا دون قصد لكن فنقول هذا الرئة محرمة او ذبحها ولم يذكر اسم الله عليها متعمدا نقول هذا الذبيحة المحرمة لا يجوز اكلها

329
01:48:57.650 --> 01:49:18.350
شركية بامرين اذا ذكر عليها غير اسم الله عز وجل كان ذبحها باسم الجلي او الولي او ان يذكر اسم الله عز عليها ويقصد بها غير الله سبحانه وتعالى ان يهلها لغير الله. وقد تجتمع هذه الامور. اذا الذبيحة تكون شركية. اما بالاستعانة

330
01:49:18.400 --> 01:49:38.400
واما واما بالاستعاذة ان يستعين واما بالاحلال. تكون شرك اما بالاستعانة واما الاهلال الاستعانة ان يسمي مسل الطواغيت من الشياطين والجن فيذبحها لهم. وهذا وهذا كل من جهة ايش؟ الذبح لغير الله بغير

331
01:49:38.400 --> 01:49:48.400
لله عز وجل. كمن يفعل الذي قد يجتمع. يقول شخص ذكر غير اسم الله عز وجل وقصد به وجه الله. يقول يا ذبيحة من جهة ايش؟ ذبيحة شركية من جهة الاستعاذة

332
01:49:48.400 --> 01:50:09.100
ذاك رسول الله عز وجل عليها وقصد بها الجد والاولياء والصالحين نقول هي ذبيحة من جهة الاهلال والقهر لا من جهة التسمية ويكون شركا روبية وهذا شرك في الالوهية الاول في الالوهية والثاني في الربوبية. قد يجتمع الامران فيذبح بغير على غير على مهلا بها لغير الله

333
01:50:09.100 --> 01:50:30.000
ويذكر ايضا عليها غير اسم الله فيكون مشركا من جهة الالوهية ومن جهة الربوبية من جهة الاهلال ومن جهة الاستعانة. نسأل الله العافية والسلامة  هذا ما يتعلق بالذنب وتكون عبادة على سورة ذكرناها قبل. مسألة اذا ذبح الانسان لضيفه قال الذبيحة لك نعلم ان ان هذا القول انه يريد بها لك اي

334
01:50:30.000 --> 01:50:50.000
انني اردت اكرامك بهذه الذبيحة لا انه يتقرب بها لوجه العبودية. لذلك الذي ذبحت له هذه الذبيحة نقول لا حرج في مثل هذه لكن الافضل الا يقول ذلك حتى لا يقع في هذا الاشتباه. قال بعد ذلك ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله. ذكر هنا حديثا

335
01:50:50.000 --> 01:51:00.000
النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث علي الذي رواه مسلم في صحيحه ان قال لعن الله من ذبح لغير الله. وهذا الحي يدل على ان الذبح لغير الله انه ملعون

336
01:51:00.000 --> 01:51:20.000
وان هذا الذبح باجماع المسلمين وهي ايضا شرك بالله سبحانه وتعالى لان من قرأ في كلام النووي وغيره يذكر ان هذه كبيرة من كبائر وان صاحب العلم وان صاحب وانه محرم بالاجماع ولا يذكر النووي انها شرك مخرج الاسلام. نقول هي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب وفاعله

337
01:51:20.000 --> 01:51:40.000
مشرك بالله الشرك الاكبر لانه ذبح لغير الله بقصد الذبيحة لمن؟ لغير الله عز وجل. واذا ذكر عليه غير اسم الله عز وجل ايضا مشركا الشرك الاكبر. هذه الذبيحة تكون بهذه الصفة. اذا لعن الله من ذبح غير الله فيكون ملعونا ويكون مشركا ويكون وقع في كبير من كبائر الذنوب

338
01:51:40.600 --> 01:52:00.600
وتكون الذبيحة محرمة ولا يجوز اكلها. كل هذا يترتب ليس في اللعب. قال لك ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويوفون بالنذر قابون يوما كان شره مستطيرا. النذر ايضا عبادة عبادة آآ قولية وعبادة ايضا قلبية. ويقصد النذر هو

339
01:52:00.600 --> 01:52:20.600
المدرسة والالتزام والالزام وهو ان يلزم النادر نفسه بشيء لم يكن عليه لازما قبل نذره قبل نذره. والنذر فيه مسائل اول مسائل ذكرها هو ساق المؤلف لاجل هذه المسألة وهي مسألة ان النذر عبادة. ان النذر عبادة واذا كان عبادة فصرف

340
01:52:20.600 --> 01:52:40.800
كل نذر لغير الله يكون يكون شركا بالله ويكون شركا اكبر بخرا من جهة الاسلام. وصورة الشرك في النذر هو ان ينثر ان يقرب القرابين لغير الله عز وجل كمن ينذر ان يوقد القناديل على وجه التقرب على قبور الاولياء والصالحين لذات الصالحين. الان الصورة

341
01:52:40.800 --> 01:53:00.800
ساذكر سورتين. الصورة الاولى ان ينظر متقربا لله عز وجل بنذره. ان يوقد القناديل على القبور. ايش نقول هذا النذر؟ نذر محرم ولا يجوز ولد وهب لكن لا يكون شركا لان الاذى علم بالله سبحانه وتعالى. الصورة الثانية قال نذر علي ان اوقد القناديل على قبر فلان بقصد

342
01:53:00.800 --> 01:53:20.800
ليتقرب لهذا الميت بهذه القنابل. نقول هذا النذر اصبح ايش؟ اصبح شركا بالله عز وجل. وخلدات الاسلام. المسألة الصورة الثالثة في الشرك ايضا ان يقول لفلان علي نذر لفلان لفلان نذر اي اتقرب لي بهذا النذر فاذا نظر لفلانة التقرب وهو ميت او غائب وكذا على وجه التقرب والتعبد

343
01:53:20.800 --> 01:53:43.150
له كان نذر مخرجا من دائرة الاسلام. وآآ يكون شركا ويكون من الشرك الاكبر المهم ذات الاسلام. هذا معنى النذر. اذا الانسان نفسه بشيء على وجه التقرب لغير الله يكون شركا بالله سبحانه وتعالى سواء على للاولياء او للصالحين او للجن يكون شركا بالله سبحانه وتعالى. المسألة الثانية

344
01:53:43.150 --> 01:54:03.150
مسألة حكم النذر اه اختلف العلم في حكم النذر فجمهورهم يذهب الى ان النذر مكروه الى ان النذر مكروه. وقال بعض انه محرم واحتج القائلين بالتحريم والكراهة بحديث عمر هذا سيقال لانه سماها عن النذر ونسمناها عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج

345
01:54:03.150 --> 01:54:22.250
من البخيل. والصحيح في هذه المسألة ان نقول ان النذر يختلف حكم اختلاف النادر. فان كان النادر ان كان النادر يعلو حال الوفاء بنذره وانه سيفي به ولم يكن باب المقابلة فانه عبادة ويؤجر عليه ولا يكره ولا يحرم. اذا

346
01:54:22.250 --> 01:54:42.250
علم الانسان انه يوفي بنذره ولم يكن النذر على وجه المقابلة فانه فانه ليست محرم ولا ولا مكروه بل الاباحة والاستحمام فاذا فاذا قصد بهذا النذر التعبد لله بهذه العبادة كان فعله ذلك مستحبا لان النذر عبادة

347
01:54:42.250 --> 01:55:01.100
وايجاد عبادات هذه ايجادها التعبد لا بها ومستحب وانما يكره في حالتين الحاء او يقرأ او يحرم في حالته. الحالة الاولى ان كان من باب المقابلة ان شفى الله مريضي فعلت كذا. نقول هذا يكره وان وفى

348
01:55:01.100 --> 01:55:21.100
وفى بي لانه بخيل لا يفعل حتى يعطى. الحالة الثانية اذا علم من حاله انه لن يفي بهذا النبض ولا يستطيع عليه فنقول يحرم النذر عندئذ اذا كان يعلم الحال انه لا يفي بنذره نقول يحرم عليك النذر ولا يجوز. ولا يجوز. اذا هذا التقصير

349
01:55:21.100 --> 01:55:41.100
صاحب مسألة النذر انه يستحب اذا اراد العبد ان يتعبد بهذه العبادة وعلم الحال الوفاء وليس من باب المقابلة. يكره اذا كان باب المقابلة اذا عنده لا يفي به او كان نذرا محرما نسأل الله العافية والسلامة. المسألة التي الاخيرة النذر انه اذا النذر اذا كان نذر معصية

350
01:55:41.100 --> 01:56:01.100
فحكمه حكم اليمين التي تكون في معصية. لا يجوز الوفاء بها ويلزم على الصحيح الكفارة والجمع الصحيح الكفارة. وكفارة هذه هي كفارة اليمين كفارة النذر كفارة كما جاء عن حديث باسناد صحيح قال كفارة كفارة كفارة اليمين والله اعلم واحكم

351
01:56:01.100 --> 01:56:07.450
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين