﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:20.500
بسم الله الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.550 --> 00:00:43.550
لو عرف المصلح السياسي ان تحزيب الامة وجعلها شيعا شيعا تتقاتل في سبيل حزبيتها وتنسى بذلك بمصالحها ومرافق ومرافقها هو سنة عدو الله فرعون. القدوة السيئة في الاستبداد مثل الواضح في الطغيان والظلم

3
00:00:43.650 --> 00:01:02.000
لو عرف الناس ذلك لعلموا ان هذه الوسيلة هي التي يلجأ اليها الغاصب في تثبيت قدمه وتمكين سياسته يخلق في الامة الاحزاب ويغذي فيها معنى الحزبية باساليبه الشيطانية. ثم يطلب

4
00:01:02.000 --> 00:01:22.000
منها بعد ذلك ان تتحد اذا هي طلبت اليه مصلحة من مصالحها. فيعلقها على محال. اذ الحزبية لا يمكن ان تزول ما دامت الامة الغاصبة باسطة سلطانها فانها على حساب حزبية تعيش

5
00:01:22.000 --> 00:01:44.250
وبواسطتها تصل الى ما تريد. ففرعون قد فتح هذا الباب للغاصبين. وسن لهم هذه السنة. بل هو عمودهم الفقري ربهم الاعلى يملي عليهم من وحيه الشيطاني ما يستبيحون به ارهاق الناس واذلالهم. ان فرعون

6
00:01:44.250 --> 00:02:14.250
لا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم. يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم انه كان من المفسدين مثل ثالث نضربه للمصلح السياسي هو ان طريق النفي للزعماء كان سنة لاقوام الرسل معهم. وكان الغاصب تلقاه عنهم. فهذا ملأ شعيب المستكبر يقول له لنخرجن

7
00:02:14.250 --> 00:02:34.250
انك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا. قال او لو كنا كارهين؟ وهؤلاء قوم لوط يتآمرون على اخراجه وحزبه فيقولون فيقول الله عنهم اخرجوهم من قريتكم

8
00:02:34.250 --> 00:02:54.250
انهم اناس يتطهرون. وحسبك ان الله تعالى يحكي عن الكفار من اقوام الرسل جميعهم. وقال قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا. اليس ذلك هو الذي يقوله الغاصب

9
00:02:54.250 --> 00:03:14.250
الزعماء وهل وهل للغاصبين ملة سوى ان تبقى الناس لهم عبيدا مسقرين؟ ويكدون في بلادهم بخيراتها يتمتعون. اذا ظلموهم شكروهم على الظلم. واذا استعبدوهم حمدوهم على طريقة الحكم. هل للغاصب

10
00:03:14.250 --> 00:03:34.250
مطلب من الزعماء فوق الا ترتفع رأس للمطالبة بحق. ولا يصيح انسان في وجه الظلم والاستبداد. وكذلك لو المصلح السياسي ما صنعه قوم ابراهيم معه وقد اقام عليهم الحجة وسد عليهم مسلك القول وسد عليهم

11
00:03:34.250 --> 00:03:54.250
مسالك القول لو رأى كيف يلجأون الى الحديد والنار بعد ان اعوز اعوزتهم القوة المعنوية يحفرون خندقا مملوءا بالنار لالقائه فيه ليستريحوا منه ومن دعوته. لو رأى ذلك المصلح لعلم انه

12
00:03:54.250 --> 00:04:15.050
سنة الله في انها سنة الله في في المبطلين. لا غنى لهم عن البطش متى عجزوا عن الحجة  هذا قليل في كثير مات ما مما تضمنته سيرة الرسل عليهم السلام من عبر. وما اشتملت عليه من ايات

13
00:04:15.050 --> 00:04:36.150
لذلك رأيت ان اضع كتابي هذا في سيرة الرسل معولا على القرآن الكريم. وسميته دعوة الرسل الى الله تعالى ولقد كنت صاحب فكرة ولقد كنت صاحب فكرة صاحب فكرة دراسة هذا القسم من التاريخ في قسم الوعظ

14
00:04:36.150 --> 00:05:00.000
الارشاد بالازهر ايام المشيخة الاولى لاستاذنا الشيخ المراغي ومن حسن المصادفة اني لم اضع مقدمة الكتاب الا في عهد مشيخته الثانية التي ارجو له فيها التوفيق والسداد واتمنى له ما يتمناه كل مسلم غيور. بسم الله الرحمن الرحيم

15
00:05:00.400 --> 00:05:22.600
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن نهج نهجه واتبع سنته الى يوم الدين. وبعد المؤلف رحمه الله كتب هذا الكتاب في وقت ما كانت

16
00:05:22.800 --> 00:05:54.950
الكفار مغتصبين مصر محتلينها ولهذا يذكر هذه الاشياء الحقيقة هذا ذكره الله جل وعلا عندما اهبط ادم من الجنة بعضكم لبعض عدو يعني بعض بني ادم ببعض عدو وهذه خلقته جل وعلا

17
00:05:55.450 --> 00:06:20.900
وليس المقصود هنا في قوله اهبطوا من صيغة الجمع ان يدخل فيه عدوهم الشيطان هذا شيء تكرر ومعروف ولكن المقصود انه في المستقبل ان بنو ادم يعادي بعضهم بعضا. ولهذا

18
00:06:21.200 --> 00:06:49.250
جاء بسورة طه اهبطا اهبطا بعضكم لبعض عدو يعني خطاب يكون لادم وزوجه حوا فهم خلقهم الله جل وعلا مؤمن وكافر والمؤمن عدو الكافر والكافر عدو للمؤمن وهذه لا تزال الى ان يرث الله الارض ومن عليها

19
00:06:49.950 --> 00:07:16.500
اما كونه يمضوا فيهم مثل من هو مجرم في غاية الاجرام مثل فرعون وله نظراء فيستعبد الناس ويشهد طائفة منهم كما اخبر جل وعلا يقتل ابناءهم ويستحيي نساءهم يعني يترك نسائهم لا يقتلن

20
00:07:16.800 --> 00:07:37.950
فيقتل الابناء ذكر المفسرون ان سبب هذا انه قيل له في من يعرف التاريخ الرسل وآآ شيء من اخبار الله جل وعلا انه سيكون زوال ملكك على يد رجل من بني اسرائيل

21
00:07:38.100 --> 00:07:58.050
قال اذا نقتل ابناءهم حتى لا يزول الملك ومن عجائب قدرة الله جل وعلا ان يتربى من كان زوال ملكه على يده في بيته فانه كان لما امعن في القتل

22
00:07:58.650 --> 00:08:25.400
قال له قومه يوشك ان لا نجد عمال ولا نجد من نسخره في اعمالنا وبنائنا وغيرها لانهم ينتهون ينتهي الرجال بني اسرائيل فقال اذا تقتلون الاولاد سنة وتتركونهم سنة فولد هارون عليه السلام في السنة التي لا يقتل بها المواليد

23
00:08:25.950 --> 00:08:49.950
وولد موسى في السنة التي يقتلون فيها. فاوحى الله جل وعلا لامه وحيا الهائميا انها اذا خافت عليه ان تضعه في صندوق الخشب وتلقيه في النيل وقال لها ولا تخافي ولا تحزني ان ردوه اليك وجاعلوه من المرسلين

24
00:08:51.650 --> 00:09:14.600
ففعلت ذلك خرج ال فرعون يتفرجون في النار فوجدوا هذا الصندوق واخذوه فلما فتحوه اذا فيه غلام فقال اقتلوه يقوله فرعون وقالت امرأته لا تقتلوا عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا

25
00:09:15.500 --> 00:09:38.650
وقال ينفعك انت اما انا لا فنفعها وهو لم ينفعه بل ضرة  من حكمة الله جل وعلا لما اخرجوه طلبوا له مرضعة فلم يقبل اي مرظع وامه ارست اخته تنظر وتصبر

26
00:09:38.950 --> 00:10:06.400
ماذا يفعل به واين ذهب وقالت لهم الا ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم له من الناصحين؟ قالوا وما يدريك  عند الرئيس اه ارسلوه معها وذهب الى ثم تربى في بيته ويأكل من طعامه

27
00:10:08.200 --> 00:10:29.300
وهذي لما اراد الله جل وعلا بانه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من الا وقد رأى الغنم بيض الله سببا انه يذهب لرعاية الغنم قتل قبطيا

28
00:10:29.650 --> 00:10:53.250
كان يتخاصم مع رجل من بني اسرائيل وقتله خطأ لانه ضربه بيده اصابة مقتلا فمات بخاف جاءه رجل ناصحا له وقال ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من النصر

29
00:10:53.850 --> 00:11:11.750
خرج كما ذكر الله جل وعلا توجه الى ماء مدين وجد عليه الامة التي يسكن ووجد امرأتين دونهم تذودان اه سألهم ما خطبكما؟ قالت لا حتى يسدل الرعاء وابونا شيخ كبير

30
00:11:12.750 --> 00:11:39.150
فسقى لهما وكان قد تعب من الطريق وجاء فاوى الى الظل وقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير الى اخر قصة اجره والد المرأتين ثماني حجج او عاشرا ان ان اتمها

31
00:11:39.300 --> 00:12:04.200
الامر الي بان يزوجه احدى ابنتيه فاكمل المدة في رعاية الغنم اما اكمل سار باهله ليلا وكان الوقت باردا واضاع الطريق وقال لاهله امكثوا في هذا المكان لانه رأى نار

32
00:12:05.250 --> 00:12:28.750
ساتيكم من هذه النار اما بخبر يعني خبر في الطريق اين هو واتيكم بقبس شهاب لعلكم تفصلون فكان هذا النار التي رآها جعلها الله جل وعلا له حتى يكلمه. فكلمه

33
00:12:29.250 --> 00:12:52.800
جل وعلا بدون واسطة سمع كلام ربه جل وعلا وامره بان يذهب الى فرعون وقال له ما الذي بيمينك قال اي عصايا اتوكع عليها واعش بها على غنمي اعش بها يعني اظرب الشجر فيتساقط الورق

34
00:12:53.150 --> 00:13:22.900
للغنم تأكله وقال القها فاذا هي حية عظيمة تسعى كهربا موسى عليه السلام قال الى اخر ما ذكر الله جل وعلا ارسله الى فرعون اه سياتي تأتي قصته مطولة لأن صاحب هذا الكتاب جمعها من كتاب الله جل وعلا وتكلم عليها حسب

35
00:13:23.150 --> 00:13:52.300
ما عنا له في ذلك الوقت والا ففيها من آآ العبر والعظات امور عظيمة ما ينبغي للانسان يتأمل لان كلام الله فيه كنوز من المعرفة ومن العبر ومن الايات التي لا تنتهي

36
00:13:53.450 --> 00:14:20.700
وليس في القصة فقط في كل كلام الله جل وعلا ولهذا نجد منذ نزل القرآن الى الان والعلماء يتكلمون فيه ويفسرونه ولا تنتهي اياته واحكامه وما اودع الله جل وعلا فيه من

37
00:14:21.200 --> 00:14:50.950
مصالح الناس والمقصود كونه مثلا انه ان روسيا رؤساء الضلال والكفر انهم يحزبون الناس هذا كما ذكر يعني حزب يكون لهم معهم يؤيدهم حزب يكون يتبع الحق ولابد ان يكون بهم العيد كما ذكر الله جل وعلا

38
00:14:52.050 --> 00:15:17.550
وهذا عرفوا ان هذه مصالحهم فيها تثبت في اقدامهم لان ليس كل الناس يكونوا متبعا للباطل مؤيدا له لابد ان يكون هناك من يريد الحق ومن يفعله ومن تقاتل في سبيله

39
00:15:17.900 --> 00:15:45.750
فهذه سنة الله جل وعلا بعباده وفرعون صار في هذا  له قدم راشقة فهو كما اخبر الله جل وعلا من ائمة الكفر الذين يدعون الى جهنم وله نظراء وسنة الله لا تتغير بعباده

40
00:15:46.300 --> 00:16:10.550
انا نعم قال رحمه الله اما الرسل الذين عرضت لسيرتهم فهم فقط الذين لهم دعوة دعوة ذات شأن مع اقوامهم في القرآن الكريم لان الغرض الاعتبار بسيرتهم. وانما يكمن ذلك في رسول له دعوة طال فيها مع قومه الاخذ والردف

41
00:16:10.650 --> 00:16:30.300
وفي كل الرسل لهم دعوات مع قومهم ولكن ليس كل الرسل ذكرهم الله جل وعلا انه جل وعلا يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم لم نقصص عليك ولما ذكر سعادة وثمود

42
00:16:30.550 --> 00:16:52.100
قال وكورونا بعد ذلك كثيرة لا يعلمهم الا الله اه الامم كثيرة والرسل كثيرون قد جاء في حديث ابي ذر الذي صححه ابن حبان في الصحيح ان ابا ذر ذكر سأل الرسول

43
00:16:52.500 --> 00:17:15.600
على كم كم الانبياء المئة الف وبضعة وسبعون الف  وعلى كم الرسل منه؟ قال ثلاث مئة وبظعة عشر شم الغفيل فاذا كان الرسل مثلا بهذا العدد والانبياء اضعاف ذلك كثيرا

44
00:17:16.100 --> 00:17:38.850
الذين ذكروا في القرآن خمس وعشرون فقط خمسة وعشرون رسول وليس كلهم صار لهم دعوة مثل دعوة الرسل اولو العزم وغيرهم بعضهم يذكرهم الله جل وعلا ولكن هؤلاء اولهم ادم عليه السلام

45
00:17:40.050 --> 00:18:03.450
ثم بعده يعني رسل يذكر العلماء انهم بين ادم وبين نوح مثل شي  المقصود ان الذي الذين لا ذكر لهم جل وعلا سيرة مع انبيائهم قليل بالنسبة لمجموع الرسل. نعم

46
00:18:04.350 --> 00:18:20.500
قال وانما يكمن ذلك في رسول له دعوة طال فيها مع قومه الاخذ والرد وفيها من العظمة وعلو شأن ما ينفع المصلح. او من الايات الخلقية والعبر ما يقوي الارادة

47
00:18:20.500 --> 00:18:38.850
ينمي داعية الخير فنبي الله يوسف عرضت لسيرته في الكتاب على الرغم من ان دعوته في القرآن لا تجاوز كلمات لصاحبيه في السجن. لان قصته مع الاخوة والمقصود يعني دعوته

48
00:18:39.400 --> 00:19:00.800
الى الاسلام الذي جاء في ذلك انه دعا اهل السجن يا صاحبي السجن ارباب متفرقون خير من الله الواحد القهار  ولم يكن هناك دعوة ولكن في الواقع ما يلزم انه ليس له دعوة

49
00:19:00.850 --> 00:19:19.800
لانه ما ذكر لله الا هذا لان الله جل وعلا ذكر عن مؤمن ال فرعون انه لما دعاهم على اله الحق والى الهدى ولقد جاءكم يوسف من قلب البينات فما زلتم في شك مما جاءكم به

50
00:19:20.000 --> 00:19:43.700
حتى اذا هلك لن يبعث الله من بعده رسولا هذا معناه انه كان له دعوة غير ما ذكر في ما ذكره في يعني دعوتي الذين دخلوا معه السجن ولا يلزم ان اكون ما ذكرت لا يكون له دعوة. وكذلك غير

51
00:19:44.200 --> 00:20:03.900
نعم قال لان قصته مع الاخوة ومع امرأة العزيز حافلة بالعظات والعبرة وقد رأيت هذا يستدل يعني بقول المؤمن مؤمن ال فرعون ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات. فما زلت في شك مما جاءكم بي

52
00:20:04.250 --> 00:20:25.800
حتى اذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا دليل على انه لم يبعث رسولا بعد يوسف الا موسى الناموس هو الذي بعث بعد يوسف فاذا هذا يدل على ان اخوة يوسف ليسوا انبياء

53
00:20:26.600 --> 00:20:51.550
وقد ماتوا في مصر ووالدهم يعقوب عليه السلام المدة يعني كانت على ما يذكره المؤرخون هادي هي ليست كثيرة  والاعداد الذي ذكرت ذكرها بعض المفسرين اعداد بني اسرائيل فيها مبالغة

54
00:20:51.950 --> 00:21:15.000
كثيرة ليست كذا ولهذا يقول فرعون انه شرذمة قليلون لما خرجوا واراد ان يتبعهم هذا ايضا يدل على انهم ان القبط اكثر منهم بكثير هذه امور يعني احتاجت تتأمل بكتاب الله وينظر فيها

55
00:21:15.650 --> 00:21:44.450
لان  بعضها بعضها في الايات شارات اليها. نعم قال وقد رأيت ان يكون شرحي لكتاب دعوة الرسل متصلا بالحياة الحاضرة. وعلى اسلوب جديد اصل الماضي من التاريخ بحاضره جهد الطاقة. واقارب بين المفسدين في عهودهم الاولى والمفسدين في عهدنا الحق

56
00:21:44.450 --> 00:22:09.300
حاضر وان كان الافساد متفاوتا. فاولئك يفسدون على الناس امر الدين. وهؤلاء يفسدون على الناس امرا دنيا يعني هؤلاء يقصد به المستعمرين الكفار الدنيا والدين ليس امر الدنيا فقط اه يبدأون اولا بامور الدين

57
00:22:09.850 --> 00:22:43.950
ادعوا للناس الى اتباعهم والى ما عندهم من اه العلوم وغيرها ويقولون لهم انكم متأخرون ولا ينبغي انكم تلتزموا ما انتم عليه لانه هو السبب في تأخركم وعدم اختراعاتكم  قال وقد كانت عدتي في ذلك الكتاب بعد المراجع التي بينتها في اخره هي التدبر العميق فيما

58
00:22:43.950 --> 00:23:07.700
طمنه القرآن من علوم وعبر. والامعان المراجع قليلة التي ذكرها عدد ثلاثمائة خمسة مراجع هذا كان مراجع كثيرة نعم. والامعان فيما والامعان فيما عليه الناس من اخلاق وطبائع. وما تميله الحوادث

59
00:23:07.700 --> 00:23:34.400
الحاضرة من عسف وجور ونفاق ورياء. وفي اعتقاد ان اصدق تفسير هو الذي يستمد صاحبه من الواقع يعني انه يطبق الايات على الواقع. فيفسرها على هذا وهذا فيه خطورة لانه قد مثلا

60
00:23:35.650 --> 00:24:00.400
تصدقها على شيء ليس هو المراد. فيكون قولا على الله بلا علم. كما هو واقع كثير من الذي اتكلم في هذا نعم وكذلك اعني كثيرا بتحليل كلمات كل رسول. واوازن بينها وبين كلمات خصومه. وما اشتملت عليه كلمات الرسول

61
00:24:00.400 --> 00:24:24.050
شيء من عفة وادب وما يقابله وما يقابل به من من سخف من سخف وحمق واعلق دائما على تعلق الرسول بربه واعتصامه بخالقه ومولاه. وادعو المصلح ان بالرسول الذي اكتب عنه في ذلك الخلق الطيب

62
00:24:24.200 --> 00:24:43.550
وكذلك اعني بما بمن طوت عليه نفوس الرسل من حزم وعزم. فكذلك اعنى اعنى وكذلك اعنى بمن طوت عليه نفوس الرسل من حزم وعزم. وما تملك قواهم من حب لصالح العام. وكيف

63
00:24:43.550 --> 00:25:08.900
على ما يناله من اذى ودأبوا على دعوتهم واثقين بان النصر حليفهم يعني تكون العناية بهذا  وهذا امر مهم في الحقيقة نعم موطنين نفوسهم على ان العاقبة لهم. وانه ينبغي للمصلح ان يكون على على الخلق الحميد. وان يكون له

64
00:25:08.900 --> 00:25:32.550
من الارادة الحديدية مالي اولئك الرسل حتى لا يزيده ايذاء الناس له الا الا استمساكا بدء ببدئه وثباتا على عقيدته ورأيه. نعم. وناهيك قول نبي الله يوسف عليه السلام للنسوة اللاتي تآمرن عليه

65
00:25:32.550 --> 00:25:52.350
رب السجن احب الي مما يدعونني اليه. والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين فاستجاب له ربه اوضح من هذا قوله جل وعلا ان هذا القرآن يدعو للتي هي اقوم. ويبشر المؤمنين

66
00:25:53.450 --> 00:26:13.650
هذا اوضح من هذا الذي ذكر. نعم فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم وكما اهتم كثيرا بربط سيرة الرسل بحال المسلمين اليوم في سياستهم العامة. لان الدين جاء لاصلاح حال الناس في

67
00:26:13.650 --> 00:26:39.800
كما جاء لاصلاحها في نفوسهم واخلاقهم. ومن حاول ان يفهم الدين عاريا عن السياسة العامة فانما يحاول ان يشطره شطرين فيأخذ بعضا ويدع بعضا فلا عجب ان يجد رجال الوعظ في كتاب هذا ما يشد عزمهم وينير قلوبهم وان يجد فيه رجال السياسة

68
00:26:39.800 --> 00:27:03.500
ما يرفع نفوسهم ويوجهها للصالح العام ويعرفها بالله وسننه في وعده ووعيده وعادته مع المصلحين والمفسدين ولا عجب ان يعرفوا ان لا غنى لهم عن الاخذ من مشكاة الوحي السماوي. وتضلع من من معين المعارف

69
00:27:03.500 --> 00:27:28.150
في الالهية التي اودعها الله كتابه الحكيم. حتى يكونوا ساسة ساسة علماء. وقادة حكماء يبصرهم الله فيبصرون ويعرفهم فيعرفون اذا كان من الواجب على الزعماء السياسيين وقادة الشعوب ان يدرسوا تاريخ النهضات في الارض

70
00:27:28.200 --> 00:27:58.200
ليضموا عقولا الى عقولهم فاولى بهم ان ان يدرسوا تاريخ الرسل وسيرة اولي وسيرة اول المصلحين في الارض من مصدرها الصحيح. وينبوعها الصافي وهو القرآن الكريم. وانا زعيم بان دراستهم لتاريخ الرسل ستجعلهم قادة على نمط لم يألفوه من قبل. ثم يكون للمسلمين شأن

71
00:27:58.200 --> 00:28:16.450
جديد بعد هذه الزعامة التي تبنى على سنن التي تبنى. التي تبنى على سنن حكمية عادلة واخلاق واخلاق. ليس هذا هو القرآن يعني ما في في مجال من مجالات الحياة

72
00:28:16.650 --> 00:28:42.050
الا وبينه ووضحه ليس فقط يعني في الزعامات وفي الدعوات وفي اه في الحقيقة نور وهدى ولكن نتاج الى تأمل والى عمل مجرد علم فقط فيكون مثل ما كان الصحابة عليه

73
00:28:42.750 --> 00:29:13.150
كانوا اذا تعلموا ايات معينة املوا بها ولا يتجاوزوها الى ان يطلبوا والعلم الكثير لانهم لان المقصود العمل فلهذا صارت سيرتهم وصارت حياتهم لا تشبه حياة الناس  صار يعني نصر الله لهم وتأييده لهم شيء باهر وظاهر جدا

74
00:29:13.750 --> 00:29:40.550
مع قلتهم ومع يعني قلة ما عندهم من السلاح ومن العدة في مقابل ادائهم حتى قال خالد بن الوليد مرة لما اعصر حصنا من الحصون سنا وامتنعوا عليه صار يخاطبه يقول يا هؤلاء

75
00:29:40.950 --> 00:30:03.000
والله لو قدر انكم تكونون في السحاب لقيض الله لنا شيئا يوصلنا اليكم ولقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة وهكذا كانوا في على هذه اه كل ذلك

76
00:30:03.350 --> 00:30:32.400
لانهم امتثلوا امر الله وفهموا خطاب الله وطبقوه على انفسهم اعطاهم الله جل وعلا  طلبوا وما سحقوا وقضوا على اكبر دولتين في ذلك الوقت التي كانت كل واحدة تناضل الاخرى دولة الروم ودولة الفرس

77
00:30:32.550 --> 00:31:01.100
في وقت وجيز وقد انقسموا الى قسمين مع قلتهم اسم يحارب الفرس وقسم يحارب الروم وفتح الله عليهم فتوح عظيمة  هم واثقون لانهم يخاطبون ادائهم ويقولون لما قال لهم قائد الفرس ما الذي جاء بكم وقد عهدناكم

78
00:31:01.150 --> 00:31:30.400
لا قيمة لكم تأكلون من خشاش الارض ومن قالوا نحن كما كما اعدت ولكن ارسل الله الينا رسولا اه بصرنا وعلمنا وفهمنا ووعدنا النصر فنحن على وعده وبعهده متمسكون  صار كما

79
00:31:30.900 --> 00:31:59.850
كما قالوا الله عنه هكذا يعني لاجل انهم اتبعوا القرآن وفهموه وطبقوه على انفسهم وساروا على السيرة التي ارادها ربهم له  ارادها ربهم لها ولهم صارت العزة لهم والقوة لهم والملك لهم. وليس مقصودهم الحصول على اموال

80
00:32:00.150 --> 00:32:27.650
اموال الناس او اه التحصل على ملك الارض وانما مقصودهم نشر الاسلام ولهذا كانوا يقولون اذا خوط خاطبهم اعدائهم ما الذي جاء بكم وجئنا لنخرج لنخرجكم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد

81
00:32:28.200 --> 00:32:53.000
هكذا كان هذا مقصوده  قالت ثم يكون للمسلمين شأن جديد بعد هذه الزعامة التي تبنى على سنن حكيمة عادلة واخلاق طيبة مرضية. وعقيدة كالجبال ثباتا ورسوخا. وبذلك يسعدون ويسعدون اممهم

82
00:32:53.450 --> 00:33:15.900
لو ان الناس عنوا بدراسة كتابهم السماوي عنايتهم بكتب الناس لكان لهم شأن غير هذا الشأن غير هذا الحال ولكن ماذا نصنع؟ وقد كتب الله علينا الجحود حتى على رجال المدنية منا وقدر لنا الحرمان

83
00:33:15.900 --> 00:33:41.200
لا يجوز مثل هذا ما امركم الله جل وعلا بصنعه وعمله وما يقول لك هذا كتب علينا  نستسلم للكتابة وان ننتهي فهذا ليس صحيح القدم ليس حجة وانما على الناس ان يجتهدوا

84
00:33:41.600 --> 00:34:00.450
على حسب ما يستطيعون وقد وعد الله من قام بامره شهد فيه انه ينصره يثق بوعده ويحصل له ذلك باذن الله جلا كما حصل لاول لكن اذا كان هناك الضعف وهناك

85
00:34:01.150 --> 00:34:29.450
يعني التفرق وهناك يعني عدم الثقة بوعد الله وعدم التمسك بدينه وكتابه فلابد من الضعف ولابد من يعني ادانة العدو  قال وقدرت لنا الحرمان لطائفة تعد نفسها من المثقفين المتعلمين. ويجمل بي وقد وصلت بالقاري الى

86
00:34:29.450 --> 00:34:53.350
وصلت ان اسوق قصة طريفة. وان كانت مؤسفة ابلغني المرحوم صديقي الشيخ عبدالعزيز الخولي انه المبخولي الخولي ابلغني المرحوم صديقي الشيخ عبدالعزيز الخولي انه تحدث اليه رجل من الذين درسوا دراسة واسعة وحصلوا على شهادة

87
00:34:53.350 --> 00:35:14.900
عالية وابلغه انه درس كتبا كثيرة في الاجتماع. ولم يعجبه مسلك القرآن الكريم في مسألة خاصة. فسأله ما هي قال ان القرآن يامر بقتال الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاسف المرحوم الشيخ الخولي لهذه الجهالة من

88
00:35:14.900 --> 00:35:37.150
رجل دارس كهذا وقال كان يجمل بك قبل ان تعيب على القرآن مسلكه في مسألة عينتها ان تعطيه من العناية شيئا مما اعطيته لغيره من الكتب. ومن المؤسف ان تدرس كل شيء في موضوعك الا القرآن. ليس في القرآن اية

89
00:35:37.150 --> 00:35:57.550
بهذا المعنى الذي استشكلته. انما هو حديث نبوي للعلماء كلام طويل في تأويله وبيان معناه  كما يقول لان القرآن امر بقتال من يليم يرقص امر المسلمين بكتاب من يليهم من الكفار

90
00:35:58.000 --> 00:36:23.100
يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يؤدونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين ولكن القتال ليس لاجل الاستيلاء على البلاد واخذ الاموال وانما القتال حتى لا يحول الناس بين

91
00:36:23.150 --> 00:36:48.000
الاسلام وبين الناس يعني لابد ان تبلغ الدعوة ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ارسل جيشا او سرية اوصاهم واوصى القائد بنفسه وقال اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله

92
00:36:48.800 --> 00:37:12.300
فاذا حظرت عدوك فادعه الى ثلاث خلال الى ان يقبل الاسلام فاذا قبلوه دعهم وبلاده هذا المقصود هذا اول شيء فان لم يقبلوه تدعوهم الى دفع الجزية والجنية دفعها معناها

93
00:37:12.600 --> 00:37:39.400
انه اذا دافع الجزية انهم يكونون في حماية المسلمين مقابل دفع الجزية ودفعها حتى يتهيأ الى الدخول للاسلام ولهذا يقول الله جل وعلا يدفع الجزء يتعيدن وهم صاغرون يعني لابد ان يأتي بها هو بنفسه واذا جاء بها لا تؤخذ منه رأسا

94
00:37:40.050 --> 00:37:56.650
يهان ويترك حتى يعرف ان ان ما ان ما هو ان الدين الذي هو عليه دين لا يحميه ولا ويدعو ذلك الى ان يدخل في الاسلام حتى يكون مثل المسلمين

95
00:37:57.050 --> 00:38:18.000
فان لم يقبلوا ذلك فاستعن بالله وقاتله هكذا هذا الذي جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع غزواته وسرائيه التي التي يرسلها وربنا جل وعلا اخبرنا بالامر بقتال المشركين

96
00:38:18.500 --> 00:38:45.750
قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوهم احصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة فخلوا سبيلهم هذه هي الغاية ان يتوبوا عن الشرك ويلتزم الاسلام فيترك هم وبلادهم ليس المقصود انه يغزون مثل ما يفعل اه المستعمرون الكفار

97
00:38:46.050 --> 00:39:11.250
يأتون لبلاد المسلمين وغيرها ليأخذوا خيراتها يهين اهلها وغير ذلك. وانما المقصود ايصال الدين الاسلامي اليه الى اهلها. فقط هذا هو المقصود في القتال ما يقول لا الناس ثم يحتجون باية ذكرها الله جل وعلا لا اكراه في الدين. قد تبين الرشد من الغيب

98
00:39:12.100 --> 00:39:36.150
فاحتجاجهم في هذا لان هذه الاية نزلت في امور معينة خاصة ذلك ان في الانصار اذا كانت المرأة فيهم لا تلد تنذر نذرا انها اذا جاء ولد انت تهوده يجعله يهودي يدعي لان اليهود موجودين عندهم في

99
00:39:36.250 --> 00:40:04.900
اليهود في المدينة كانوا ثلاث طوائف بنو قينقاع وبني النظير وبني قريظة  كان ما كان يموت في في وسط المدينة. المناخة حولها كانت كانوا صناع وكانوا صاغة اصحاب ذهب لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة عاهدهم كلهم خدا عهودهم على انهم

100
00:40:05.000 --> 00:40:24.000
يكونون يدا واحدة على من اراد المدينة واهلها بسوء وقتال ثم نقضوا عهودهم طائفة بعد اخرى مقصود ان المرأة اذا صار ما يأتيها ولد تنذر لله نذرا انه اذا جاء ولد

101
00:40:24.050 --> 00:40:46.250
ان تجعله يهودي ان تهوده وكان اعداد من الانصار مع اليهود من اولادهم لما حصل ما حصل منهم واجلوا امسكوهم الانصار قالوا ما نترك اولادنا يذهبون معهم فانزل الله الاية لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي

102
00:40:46.550 --> 00:41:08.850
يعني هؤلاء عرفوا دين الله جل وعلا. فما يفيدكم كونكم تلزمون اولادكم بهذا الدين ما يفيد ذلك. اذا لم يكن قابلا للدين الاسلامي بنفسه وقد عرف الحجج وعرف الايات كان هذا هو سبب النزول وسبب النزول يعين على المعنى على فهم المعنى

103
00:41:09.950 --> 00:41:37.800
هؤلاء يقولون انهم يجارون الكفار الكفار يعيبون على الاسلام بانه يقاتل الناس بالقوة حتى يدخلوا الاسلام فيهم يقولون هذا ما ينبغي. مع انهم الان يرصدون الاموال الهائلة التي ما توجد لي في ميزانيتي امتي من الامم عندهم. للدعوة الى دينهم الفاسد. اي للدعوة

104
00:41:38.200 --> 00:41:59.600
لا الى الى جهنم نسأل الله العافية. حتى الناس يقولون يصبرون احوالهم يقولون كل سنة يدخل في الدين النصراني ستة ملايين كل سنة بسبب هذه الدعوات التي يكسبون فيها ويعيبون على الاسلام انه

105
00:41:59.700 --> 00:42:20.200
يقاتل الناس حتى يقبلوا يقبلوا الاسلام يعني  عجيب ان اعمالهم ثم بعض العلما يجالونه في هذا ولا يريدون انهم يقولون ان الاسلام انه يريد من الناس انهم يقبلوه في ذي القوة

106
00:42:20.850 --> 00:42:52.000
ولهذا الله جل وعلا يقول لنا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة والفتنة فسرها الصحابة بالشرك ما دام فيه شرك آآ ينبغي على المسلمين ان يقاتلوا المشركين حتى يقبلوا الحق  قال فانظروا كيف يصل بنا كيف يصل بنا تناسي القرآن الكريم الى اي حد؟ وكيف يحرم الرجل ما في

107
00:42:52.000 --> 00:43:15.300
ابالله من معارف وعلوم احوج ما يكون اليها. لانه تعود ان يأخذ العلم من كتب وضعها الناس لا من كتاب انزله الله. هذا صار عامنا الان حتى اصبح يعني الدول الاسلامية الان ما تجد دولة مثلا طبقت الاحكام الشرعية

108
00:43:15.800 --> 00:43:33.800
على احوالها وعلى امورها تجد القوانين يعملون بالقوانين. وش ما تدعي العمل بالقوانين الذي يستوردونها من اه فرنسا ومن امريكا ومن غيرها وعندهم كتاب الله فيه حكم كل قضية الى يوم القيامة

109
00:43:34.200 --> 00:43:54.400
السبب هو الاعراض. اعرضوا عن هذا وتصوروا انه ليس فيه الشيء الذي يريدونه يا اهلا من اه جهلا به قال لانه تعود ان يأخذ العلم من كتب وضعها الناس. لا من كتاب انزله الله ليكون قانونا عاما للبشر

110
00:43:54.400 --> 00:44:16.550
ودستورا صالحا لكل زمان اعرض عنه اعرض عن القرآن عاقبهم الله جل وعلا بالجهل تجد يعني حتى يقعون في امور يعجب الانسان كيف يقع الانسان فيها اه مثلا اذكر واحد من اه

111
00:44:16.750 --> 00:44:37.600
الذين درسوا في فرنسا درسوا دراسة اسلامية حتى تخصص في ابو الوليد الباجي نشر بعض كتبه ومن ضمن الكتب التي نشرها كتاب له في الجدل وذكر بعض مسائل في في الفكر وذكر فيها

112
00:44:38.050 --> 00:45:05.550
اه مسائل في الزكاة ذكر ابن لبون ان في كذا ابن لبون في كتب هذا الدكتور ويقول لم اجد ترجمة ابن لبوني  ثم من المصائب يذكر في الفهرس ابن اللابون لم اجد له ترجمة بعد البحث الطويل

113
00:45:06.000 --> 00:45:28.100
هذا الجهل الفظيع الي الذي يعرض على يذهب يأخذ مثلا علومه من من اعدائه الكفار نعم قال ان الذي يتأمل التاريخ اولئك الرسل الذين عرضت لهم في كتابي هذا يجدهم متواطئين على دعوة الناس الى

114
00:45:28.100 --> 00:45:48.100
توحيد على دعوة الناس الى التوحيد والايمان بالبعث والجزاء والايمان بالرسل جميعهم لا فرق بين ورسول وان المكذب لرسول من رسل الله تعالى مكذب بالرسل جميعهم. الا ترى الى قول الله

115
00:45:48.100 --> 00:46:12.850
تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع انهم لم يكذبوا الا رسولا واحدا هو نبي الله نوح. ويقول كذب قوم لوط المرسلين. وكذلك يقول في عاد ونرى القرآن الكريم قد اهدر ايمان الرجل اذا هو فرق في الايمان بين رسول ورسول. ان الذين

116
00:46:12.850 --> 00:46:42.850
يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض تريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك لهم اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله

117
00:46:42.850 --> 00:47:05.200
الله غفورا رحيما. وكذلك كان دعوتهم اساسها العمل الصالح والخلق الطيب على هذه الاصول اتفقت دعوتهم واجتمعت كلمتهم وبذلك كانت الشرائع متحدة في اصولها وان تفاوت اتت في مشاربها واساليبها

118
00:47:05.300 --> 00:47:35.300
ترى الرسل دائما يذكرون يذكرون اقوامهم بماضيهم معهم. وانهم لم يبعثوا فيهم جبارين. بل مبشرين ومنذرين امناء ناصحين لا يبتغون من دعوتهم سوى ارضاءهم لربهم واسعادهم لشعوبهم. لا انتظرون منهم اجرا على دعوتهم. بل ينتظرونه من الذي فطرهم مؤمنين باحقية ما يقولون

119
00:47:35.300 --> 00:48:00.700
وجدير بقوم ذلك حالهم وهذا ماضيهم ان ان يسمع الناس لهم ان الرسل صلوات الله وسلامه عليهم يعني هذا الذي ينبغي ولكن الواقع خلاف هذا الذي استجابوا للرسل قلة والذين كفروا بهم وردوا دعوتهم هم الكثيرون. هم الجماهير

120
00:48:01.700 --> 00:48:23.000
ولهذا كما قال الله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. وما اكثرهم بمؤمنين اكثر الناس ظلوا وكفروا بالرسل مع ان الله جل وعلا اعطى كل رسول

121
00:48:23.050 --> 00:48:51.350
من الايات التي تدل على صدقه وانه رسول من الله ما يشاهدونه  ويعلمون انه حق واحيانا مثلا يقترحون على الرسول شيء معين فيشترط عليهم انكم تؤمنون واذا لم تؤمنوا تهلك

122
00:48:51.600 --> 00:49:14.900
مثل ما كان ما قال قوم صالح عليه السلام قالوا لا نؤمن بك حتى تخرج لنا من هذا الجبل ناقة عظيمة تسقينا تروينا حليب لبن اخذ عودهم انهم يؤمنون تمخض الجبل عن ناقة ماذا

123
00:49:15.050 --> 00:49:35.200
ومع ذلك اكثرهم كفر اه الذي لا يريد الله جل وعلا ايمانه لا حيلة فيه وان جاءته كل اية كما قال الله جل وعلا اه ولهذا كان اول ما ينبغي للانسان

124
00:49:35.500 --> 00:49:55.100
ان يتجه الى ربه ويسأله الهداية وان يقبل ما جاء من من الله والا عوقب بانه لا يقبل من قال الله جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة

125
00:49:55.300 --> 00:50:19.800
يعني جزى انهم لم يؤمنوا بما جاءت به الرسل اول مرة قلبت قلوبهم وابصارهم. وصار عندهم الباطل حقا والحق باطل  يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم لان هذا كله جزاء عملهم. والله لا يظلم احدا

126
00:50:20.200 --> 00:50:46.850
وانما ربنا جل وعلا يرسل الرسل ويرسل معهم الايات التي تدل على صدقهم وتدعو الى اتباعهم مع الايات التي تكون فيهم وتكون مشاهدة من ايات الافاق التي يشاهدونها مثل السماء والارض والجبال والنبات وغيره والرياح والامطار

127
00:50:47.450 --> 00:51:08.900
تصور انه مثل  مخلوقا من المخلوقات ينزل المطر او ينبت النبات او يفعل شيء من هذه الامور التي يذكرها ربنا جل وعلا قال جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم

128
00:51:09.750 --> 00:51:26.750
هل في احد يعتقد ان ان الله يشاركه ان الله ان شيئا لا احدا يشارك الله في الخلق ان هذا خلق اه خلق الله وهذا خلق فلان خلق الاله هذا ما فيه احد يقوله. ابد ولا احد يعتقده

129
00:51:26.900 --> 00:51:46.700
ولهذا قال اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم يعني هو الخالق وحده جل وعلا وهذا شيء مشاهد ومعايد مقال الذي جعل لكم الارض فراشا يعني هيئة لكم ووطأها فصارت شبه الفراش

130
00:51:46.800 --> 00:52:09.150
ينتفعون بها سائر الانتفاعات واش تا ما بنا السما مبني فوقهم لمم ليس لها عمد وليس لها شيء تعتمد عليه وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. بايات كثيرة كلها تدعو المتأمل

131
00:52:09.200 --> 00:52:30.650
الذي عنده عقل الى الايمان وقبول ما جاء به الرسول واتباعه وان الهدى في ذلك والسعادة اما الذي يعرض  لا يلتفت الا بعقله ولا بفكره الى شيء من ذلك فيزداد ضلالا

132
00:52:30.950 --> 00:52:51.050
وقد يكون ايضا عدوا للرسل فيرد الرسل يزعم انه شيئا ما يتصور يزعم انه مجنون والا انه ساحر والا انه هو يسحر والا شيء ما ما يصدق به من عنده ادنى عقل

133
00:52:51.200 --> 00:53:14.200
مع وجود الايات التي جاءوا بها الظاهرة الجنية التي يعجز البشر لو اجتمعوا على شيء منها  قال ان الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على اتفاقهم على اولئك الاصول يعنون عناية خاصة بالامراض التي

134
00:53:14.200 --> 00:53:34.200
تحيق باقوامهم. فتجد نبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام كثيرا للتوحيد ومحاربة الشرك. حتى قال يخيل لمن يقرأ قصته في القرآن الكريم انه لم يبعث الا بالتوحيد. لتفشي الوثنية في عهده

135
00:53:34.200 --> 00:54:01.600
فتنة الناس بالاصنام في مدته. ولذلك اشتهر بانه شيخ الموحدين امام الموحدين وليس شيخ امام الموحدين فجعله الله اماما وجعله امة يقتدى به وهكذا الرسل كلهم اول ما يبدأون اممهم بالامر بعبادة الله وحده

136
00:54:02.000 --> 00:54:19.500
يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هذه دعوة الرسل اتفقوا عليها كلهم التوحيد هو الذي يبنى عليه كل عمل يكون مبنيا على التوحيد اذا لم يكن هناك توحيد

137
00:54:19.850 --> 00:54:41.800
قلبي هنا فاسد ما يصلح ورسولنا صلى الله عليه وسلم دعوته من اولها الى اخرها في هذا وهو مثل ما قال الله جل وعلا انه ليس بدعة من الرسل. يعني انه مثل الرسل السابقين. ما كنت بدعة من الرسل

138
00:54:42.750 --> 00:55:03.400
قال في اخر حياته مما ارسل معاذ الى اليمن في السنة التاسعة من الهجرة قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله

139
00:55:03.950 --> 00:55:24.050
فانه ما اطاعوك لذلك تعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فانهم اطاعوك لذلك اعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم يعني ليست الرسول

140
00:55:24.150 --> 00:55:46.200
للفقراء ومن فرضها هكذا. المقصود ان التوحيد هو الاساس التي جاءت به الرسل وهو اول دعوة كل رسول قال وتجد نبي الله لوطا يعنى بمحاربة الفاحشة التي فشت في قومه حتى الفها الناس. واصبحت

141
00:55:46.200 --> 00:56:11.000
التنزه منها جرما يستحق عليه صاحبه النفي والتغريب وذلك منتهى الفساد الفساد الخلقي. والنزول عن مستوى الانسانية. الا ترى الى القوم يقولون في شأن لوط وحزبه اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون. ويتطهرون عن هذا الفساد والخبث

142
00:56:11.600 --> 00:56:36.900
فهم قوم خبث نسأل الله العافية انتكاس الفطرة ولهذا قال لهم نبيهم يأتون الفاحشة ما سبقكم احد من العالمين فاحشة يعني اتى يقول بعض المتقدمين لولا ان الله جل وعلا ذكر هذا في كتابه ما صدقت ان رجلا يأتي رجل

143
00:56:37.650 --> 00:57:03.000
لأنه شيء قبيح جدا. مستقذر فطرة وخلقا ولكن اذا زين للانسان العمل السيء فلا حيلة فيه نسأل الله العافية نعم قال وتجد نبي الله شعيبا يدعو القوم بعد توحيد الله تعالى الى ان يوفوا الكيل ويزنوا بالقسطاس المستقيم

144
00:57:03.000 --> 00:57:26.650
لان مرض الغش والتدليس كان شائعا فيهم وترى نبي الله موسى يعنى بانقاذ بني اسرائيل من مخالب فرعون. ويعمل على احباط ظلمه ومحاربة طغيان تاني ويجد في تربية العزة والكرامة في نفوس القوم. لانهم الفوا الذل زمنا طويلا

145
00:57:26.850 --> 00:57:52.450
كل ذلك لنفهم ان المصلح دائما يجعل همه محاربة المرض الموجود. واذا كان هناك امراض عمد الى افتكها بالنفوس. واضرها على الخلق والنفس كالطبيب اذا عرض عليه رجل عنده امراض ليس في استطاعته ان يعالجها دفعة فانه يبدأ

146
00:57:52.450 --> 00:58:11.550
لاهمها خطرا وطريقتي في كتاب دعوة الرسل ان استعرض قصص الرسول في القرآن في القرآن كله وقد لا اترك منها الا ما يتشابه مع ما اذكره من القصص تشابها كاملا. ثم ابدأ

147
00:58:11.550 --> 00:58:41.200
بالقصة مرتبة على نظام القرآن الكريم. واعقب القصة من كل سورة بالشرح والتعليق. واذا طالت القصة من السورة الواحدة جعلتها قطعا واقبت كل قطعة بشرحها والتعليق عليها وكذلك التزمت ان اجعل كل رسول حيث وضعه التاريخ. وابدأ مثلا التاريخ ليس التاريخ يعني

148
00:58:41.600 --> 00:59:00.100
تاريخ ما يضع احد ولكن هل وضعه الله جل وعلا والله ذكرهم على حسب تقدمهم وتأخرهم. فبدأ بنوح ثم هود ثم صالح ثم إبراهيم ثم موسى ثم هكذا يعني جاءت

149
00:59:00.750 --> 00:59:29.100
هود وشعيب وصالح يعني كانوا في زمن متقدم جدا وبعدهم رسل كثيرون لم يذكروا نعم قال فابدأ مثلا بنبي الله نوح واعقبه بنبي الله هود ثم بنبي الله صالح ثم بنبي الله ابراهيم ثم

150
00:59:29.100 --> 00:59:53.500
بنبي الله لوط ثم شعيب ثم يوسف ثم موسى وهارون ثم داوود وسليمان ان لوط عليه السلام هو ابن عمي ابراهيم ابن عمه  ما امن لابراهيم من قومه الا لوط

151
00:59:53.600 --> 01:00:17.150
ثم قال جل وعلا فامن له لوط وقال اني مهاجر الى ربي سيهدين اه كانوا في وقت واحد ولهذا يعني يكون بعض الرسل خاصة دعوتهم في امة معينة فقط وقد يكون في ان واحد عددا من الرسل

152
01:00:17.550 --> 01:00:41.800
والسنن في هذا الاقليم والرسول في الاقليم الاخر وهكذا ولهذا ذكر الله الرسل الكبار الذين لهم يعني امم مستقلة وذكر هلاكها الامم لما كذبوا الرسل قوم نوح اغرق واغرقت الارض كلها

153
01:00:42.550 --> 01:01:12.200
بسبب ذنوبهم وقوم هود ارسل الله عليهم الريح التي اهلكتهم تحمل الانسان الى فوق ثم تلقيه على رأسه فاصبحوا كاعجاز نخل خاوية في خلال سبعة ايام واما قوم صالح فاخذتهم الصيحة

154
01:01:12.750 --> 01:01:34.250
صاح بهم جبريل صيحة واحدة وتقطعت قلوبهم في اجوافهم في ساعة واحدة وقوم لوط حملهم جبريل على طرف جناحه مدنهم السبع وطار بها حتى صار الذين في السحاب يسمعون نباح الكلاب

155
01:01:34.550 --> 01:02:07.000
وصياح الديكة وقلبهم فجعل اعلاها اسفلها لانهم قلبوا الفطرة والخلق صاروا منكوسين صار العذاب يناسبهم ثم اتبعوا بحجارة من سجيل لكل انسان حجر وهكذا الامم صوم شعيب ما كذبوه اخذهم عذاب يوم الظلة

156
01:02:07.700 --> 01:02:29.000
وهو نار نزلت عليهم سلط الله عليهم الحر فخرجوا من بيوتهم ووجدوا في السحاب انه تحته انه اريح لهم واحسن الهوى فنزلت عليهم نار واحرقتهم وهكذا كل امة تكذب نبيها

157
01:02:29.250 --> 01:02:54.300
يأخذهم يأخذهم الله ويهلكهم. وكل ذلك للاعتبار وجوب الاتعاظ لان من فعل افعالهم سوف يلقى جزاءهم. ولهذا لما ذكر الله جل وعلا عقاب قوم لوط قال وما هي من الظالمين ببعيد؟ يعني ظالمي هذه الامة

158
01:02:54.550 --> 01:03:12.150
ليست هذه العقوبة بعيدة عنه وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سيكون في هذه الامة خسف خسف وقذف ومسخ بان يمسخون قردة كما مسخت اليهود

159
01:03:12.200 --> 01:03:44.350
وكذلك يخشى بهم. كما خسف بقارون وكذلك يقذفون بالحجارة من السماء كما قذف قوم لوط  الاعتبار بالايات التي فعلها الله جل وعلا بهؤلاء لاجل معاصيهم ثمن يعتبر الانسان كيف مما اخذوا كان فيهم الاطفال وفيهم النساء وفيهم الصغار وفيهم الكبار وكلهم اهلكوا

160
01:03:44.600 --> 01:04:05.350
عن اخرهم لانه اذا جاء العذاب عم كل احد اه هذه سنة الله جل وعلا قال ورأيت ان يكون تعليقي على القصة بعيدا عن الاصطلاحات العلمية. حتى يكون سهل التناول ميسرا على من يريده من

161
01:04:05.350 --> 01:04:25.350
بالعلم وغير المشتغلين. وان يكون الشرح والتعليق على هيئة فقرات مرقمة بارقام متسلسلة. كل فقرة تتعلق بناحية خاصة في الاية. كما قصدت ان يكون شرحي بعيدا عن الاسرائيليات التي تعود المفسرون ان يشحنوا بها الكتب

162
01:04:25.350 --> 01:04:49.400
ويملأ بها ادمغة القارئين فقد اصيب الدين بما اصيب بالاحاديث التي وضعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. واخذها العامة دينا. وبما كتب كتب التفسير من الاسرائيليات نقلها فريق من اليهود بقصد افساد دين المسلمين عليهم. كالقصد

163
01:04:49.400 --> 01:05:17.100
التي ينسبونها زورا لنبي الله داوود مع احد قواده  باطلة القصة هذا اللي يشير اليها يقولون انه شاهد زوجة رجل انه اعجبته امره ان امر القائد انه يجعله في مقدمة الجيش حتى يكتب. وقتل حتى يتزوجون

164
01:05:17.550 --> 01:05:40.200
هكذا يعني اعظم من هذه ما يذكرونه عن لوط عليه السلام اعظم من هذه فانهم يقولون نام مع بناته فحملت منه صبحهم الله واخشاهم فهم لا يتورعون عن يعني وصف الرسل

165
01:05:40.450 --> 01:06:02.950
الامور المخزية وكذلك سليمان زعموا انه ساحر وانه سخر ملوك الجن بالسحر الذي كان يستعمله. فكل هذا كذب كذب رسل ولكن حديث بنو اسرائيل  كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم

166
01:06:03.050 --> 01:06:28.300
قسم دل القرآن على كذبه الرسل معصومون من الامور التي تخلط ولا الامور التي يعني تكدح في اخلاقهم او في اعمالهم او في غير ذلك هم صفوة الناس فكيف يضاف اليهم مثل هذه الاشياء

167
01:06:29.100 --> 01:06:54.100
الله جل وعلا عصمهم من ذلك واخبر انهم من عباده المخلصين الذين خلصهم من كل شيء وقسم منها من ما يذكر بنو اسرائيل قد ايده ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن وغيره فهذا حق

168
01:06:54.350 --> 01:07:14.950
وقسم مسكوت عنه وهذا الذي لنا لا تؤمنوا به ولا تصدقوا ولا تكذبوه وقولوا امنا بما انزل الله من كتاب يعني اذا حدثكم بنو اسرائيل من هذا النوع لا يصدق ولا يكذب ولكن ليس

169
01:07:15.400 --> 01:07:37.450
عمدة في بيان كلام الله ولا في احاديث رسوله. هذا الذي ينكر نعم. قال واذا كان العلماء قد وضعوا قوانين بما عرف الموضوع من الصحيح واستطاعوا ان يقاوموا الاحاديث الاحاديث الموضوعة بعض المقاومة. فان ما

170
01:07:37.450 --> 01:07:57.450
به بعض كتب التفسير من الاسرائيليات لا يزال الناس تقاصي الامه ويجد المفسر من العناء في تفنيده واقامة الادلة على بطلانه ما يجد. من اجل ذلك قصدت ان يكون تعليقي على الاية بعيدا كل البعد عن الروايات صحيحها وضعيف

171
01:07:57.450 --> 01:08:18.450
لان فهم الاية لا يتوقف عليها. نعم. وايضا ما ينسى صواب مثل هذا صحيح الروايات تؤيد القرآن وتوضحه وتبينه فلا ينبغي الابتعاد عنه المستقيم الضعيف نعم لا ينبغي الا اذا بين ضعفه انه

172
01:08:18.550 --> 01:08:47.700
لا يعتمد عليه كما هي طريقة العلماء نعم. قال لان فهم الاية لا يتوقف عليها وان يكون شرحي للقصة متمشيا مع سياق الاية ومتفقا والمتفقا والاصول العامة العامة للدين مسايرا لما ينبغي لرسل الله من عصمة لائقا بما اعده الله لهم من زعامة وما هيأه لهم من منصب. وتجد

173
01:08:47.700 --> 01:09:07.700
دائما في تعليقي على قصص الانبياء اعول على ما قرره العلماء من اصول صحيحة. فارجع في في التراجيب عند التعارض الى قاعدة علماء الجرح والتعديل. فاذا ورد حديث ظاهره طعن في عصمة رسول من الرسل

174
01:09:07.700 --> 01:09:28.500
جاءت بالقاري الى ما اتفق عليه العلماء من ان عصمة الانبياء وردت من طريق قطعي. فلا نبطلها من طريق ظن  وخذ مثلا لذلك قول الله تعالى في نبيه ابراهيم واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا

175
01:09:28.500 --> 01:09:46.750
وما رواه بعض المحدثين من حديث كذب ابراهيم ثلاث كذبات. فماذا نصنع في التوفيق بين الحديث والاية لا شيء اكثر مما قرره العلماء من ان الاية اقوى من الحديث فتقدم عليه. ليس هذا صحيح

176
01:09:47.250 --> 01:10:08.900
هذي طريقة المعتزلة والى اهل السنة على خلاف ذلك الحديث لا يكذب الاية ولا يعارضها وليس هذا الكذب الذي هذا اللي تكلمنا عن البئر البارح الماضية ان الكذبات هذه من باب المآريض وليست الكذبات الصحيحة

177
01:10:09.150 --> 01:10:28.750
وكلها في دين الله ولكن قالها هذا يعني في وقت يعترض على على الطلب الذي طلب منه ان يكون شفيع يقال اني وقعت في هذه الامور. والا هي حسنات في الواقع. ليست سيئات

178
01:10:29.350 --> 01:10:49.150
وسبق الكلام فيها ان هذا اما كونه مثلا يقولون نأخذ بالقرآن ونرد الحديث هذا هو ما ذكره سابقا انه يكون اخذ ببعض الكتاب ورد لبعضه هذا لا يجوز مثل هذا وانما هذه طريقة اهل الباطل

179
01:10:49.550 --> 01:11:11.700
الذين يقولون ما نقبل آآ اخبار الاحاد الشرع اكثره اخبار الحاج ولا فرق بين خبر الاحاد والخبر القطعي الذي قاله الله جل وعلا في كتابه لان الدين ثبت بهذا وهذا. والرسول حذر من مثل هذا

180
01:11:11.950 --> 01:11:30.400
هل يوشك رجل شبعان على اريكته يأتيه الحديث من خبر من من حديثه يقول ما نعرف هذا ما كان في كتاب الله امنا به وما لا فلا نقبله الا اني وقد اوتيت الكتاب ومثليه معه

181
01:11:30.950 --> 01:11:55.800
يعني يجب انه يقبل هذا كله ما كنا نقصد طريقة العلماء قصده بطريقة العلماء هنا طريقة المعتزلة لان هذه من الامور المخلة التي درسوها انهم اخذوا مثلا الاصول التي سار سار عليها وقررها

182
01:11:55.850 --> 01:12:14.500
هؤلاء الذين خالفوا اهل السنة نعم. قال وتعجب وتعجبني كلمة للفخر الرازي اذا دار الامر بين كذب الراوي وكذب الرسول وجب ان الى كذب الراوي. ما هو بصحيح كذب الراوي فالكذب معروف

183
01:12:14.750 --> 01:12:40.900
وقد رد العلماء الاحاديث المكذوبة. وبينوها والفوا بها مؤلفات وعرفوا تاريخ الناس والرجال وثقتهم فهم لا يروون الاحاديث التي يثبتونها بها الاحكام الا عن طريق ثابت ان ثقة عن ثقة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

184
01:12:41.100 --> 01:13:00.100
يأتي حديث كاذب ولكن هم يعفى في الحديث لا يعرفونه يعني المعتزلة ولا سيما هذا الرجل الذي ذكر ان هذا طريقته وطريقة الجهمية نسأل الله العافية هو المشار الي حديث السابق الذي

185
01:13:00.150 --> 01:13:19.000
ذكره الشارع يقول بعض بعضهم الف في الشرك وفي الدعوة الى عبادة النجوم وعبادة الشمس والقمر له الكتاب المشهور المعروف الذي السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم ان شاء الله شرك صريح

186
01:13:19.300 --> 01:13:40.500
ثم يكون يعني قدوة لنا قال وبمثل هذه القاعدة يمكن ابطال كثير من الاسرائيليات. وبمثل يقصد الاحاديث لا كلام فيها كما سبق اما ان تكون مؤيدة الكتاب الذي جاء به نبينا

187
01:13:40.650 --> 01:13:58.250
فتقبل لأن لأن الكتاب شهد لها الحق والا ان تكون مثلا الكتاب انه يكذبها فترد اما اذا كان مسكوت على قد قال لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم لا تكذبوهم ولا تصدقوهم

188
01:13:58.400 --> 01:14:17.700
وقولوا امنا بما انزل الله من كتابه لانها قد تكون حق. وقد تكون باطل ولكن حديث الكلام في احاديث الرسول الثابتة الذي يقول ان اخبر حاج. نعم. قال وبمثل هذه القاعدة تستطيع ان تدفع عن عصمة الانبياء ما ورد عليها من شبه وشكوك

189
01:14:17.700 --> 01:14:36.350
هذه قاعدة مردودة ليست قاعدة صحيحة ولا يحتاج اليها طالب العلم نعم. وسترى عند الكلام على سيرة كل رسول ما يجلي لك ناحية العظمة والخلق المتين فيه. وان القرآن الكريم

190
01:14:36.350 --> 01:15:08.800
احسن احسن معبر عن سيرة الرسل الطيبة متى يعني اه الاعتماد في الدراسات على اصول فاسدة مثل اصول المعتزلة فتطبق الامثلة التي لا تنطبق عليها نعم. قال وان القرآن الكريم احسن معبر عن سيرة الرسل الطيبة متى فهم فهما مرضيا وجرد عن كل

191
01:15:08.800 --> 01:15:26.450
ما احاط به بعض المفسرين من الاسرائيليات واول رسول عرضت لقصته نبي الله نوح عليه السلام. عرضت لها في سورة الاعراف. يكفي العاصمة