﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المصنف رحمنا الله تعالى واياه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ فقلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد

3
00:00:50.350 --> 00:01:18.550
على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. فقلت يا رسول الله افلا ابشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا. اخرجاه في الصحيحين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. على اله وصحبه

4
00:01:18.550 --> 00:01:38.550
ومن سار على نهجه واقتفى اثره الى يوم الدين وبعد. قال رحمه الله تعالى عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على

5
00:01:38.550 --> 00:01:58.550
وما حق العباد على الله؟ وقلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا

6
00:01:58.550 --> 00:02:29.150
فقلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجه في الصحيحين معاذ ابن جبل رضي الله عنه احد سادة الصحابة وفقهائهم وعلمائهم  توفي في الشام وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. قد حضر المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:29.750 --> 00:02:57.150
وفي النسائي وسنن ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اني احبك فلا تدعني ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك. وحسن عبادتك وقد ارسله رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن قبل وفاته بقليل

8
00:02:57.350 --> 00:03:24.200
نائبا عنه بالدعوة ومبلغا وامره ان يبدأ الناس بالدعوة الى توحيد الله جل وعلا وكان راكبا والرسول صلى الله عليه وسلم يمشي معه فقال له لعلك لا تراني بعد اليوم. فبكى رضي الله عنه فقال لا تبكي الى اخر

9
00:03:24.200 --> 00:03:53.150
القصة والمقصود هنا ذكر التوحيد وحق الله على عباده وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اصحاب هذا هو بهذه بهذا الاسلوب. اسلوب السؤال اتدري اتدري ما حق الله على العباد

10
00:03:53.200 --> 00:04:25.700
وذلك ان ان الانسان اذا سئل عن علم وهو لا يعرفه. فانه فان نفسه تصبح تتطلع الى هذا الشيء ويصبح الاهتمام به اكثر. وقبوله له الاشتياق اثبت لهذا قال اتدري ما حق الله على العباد

11
00:04:26.250 --> 00:04:56.250
الصحابة رضوان الله عليهم احيانا يسألون عن مسائل يعرفونها. ولكن لكون الوحي ينزل والله جل وعلا ينسخ ما يشاء. ويبدل ما يغير ما يشاء. فكانوا لا يجيبون بحسب علمهم ولهذا لما سألهم صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

12
00:04:56.250 --> 00:05:16.250
قال اي بلد هذا؟ يعرفون انه انه في مكة سكتوا لم يجيبوا حتى قال لهم اليس البلدة؟ اليس البلد الحرام؟ قالوا نعم. ثم قال اي شهر هذا؟ الى اخره. كله

13
00:05:16.250 --> 00:05:46.000
لانهم يحتمل عندهم ان ان تغير هذه الاسماء. وان يحكم الله جل وعلا ورسوله بحكم مستجد ولهذا قال هنا الله ورسوله اعلم. والا فهو يعلم انه يجب حتما على العبد ان يعبد الله. ولا

14
00:05:46.000 --> 00:06:08.050
يجوز ان يشرك به شيئا وفي هذا من دلائل النبوة قول النبي صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ولا يأنف من ركوبه ويردف عليه. لو كان ملك ما ما يركب حمار

15
00:06:09.150 --> 00:06:43.300
وهكذا كان ائمة الهدى بعده. قد جاء ان عمر رضي الله عنه ذهب لحاجة خارج المدينة فرجع يمشي فادرك غلاما راكبا حمار فقال له احملني معك. فنزل وقال تركب في الامام فابى. قال لا. انت احب

16
00:06:43.300 --> 00:07:18.900
ولكن اركب خلفك وركب خلفه والغلام امامه. فدخل المدينة والناس ينظرون اليه. راكبا ثمارا خلف غلام وهو خليفة. لانه خليفة راشد خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم  في هذا ان الارداف على الحمار اذا كان يطيق ذلك انه لا بأس به وهذا ظاهر

17
00:07:19.200 --> 00:07:45.150
والدراية هي العلم اتدري اتدري ما حق الله على العباد؟ الله جل وعلا سبق انه بين لنا انه خلقنا لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون حق الله على على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

18
00:07:45.500 --> 00:08:12.000
ومعلوم ان الاوامر داخلة في هذا عما يكفي كونه كون الانسان يتشهد يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله لابد من العمل لابد من من الاستسلام لله جل وعلا والانقياد له بالطاعة

19
00:08:12.500 --> 00:08:45.650
ولهذا جاءت النصوص الكثيرة في توعد اهل الكبائر والذنوب وقوله وما حق العباد على الله بهذا انه اطلق ان العباد لهم حق على الله. وما حق العباد على الله والرسول صلى الله عليه وسلم هو افصح الخلق واعلم الخلق بالله جل وعلا

20
00:08:46.100 --> 00:09:09.900
كما انه انصح الخلق للخلق صلوات الله وسلامه عليه. ولا يمكن ان يطلق على الله جل وعلا شيئا لا يجوز على الله قال فقلت الله ورسوله اعلم. يؤخذ من هذا الادب. ادب المتعلم. انه اذا سئل ان

21
00:09:09.900 --> 00:09:31.450
قيل العلم الى عالمه ولا يتكلف الجواب الا بيقين. بعلم يعلمه ليس عيبا ان يكون الانسان لا ادري بل جاء جاء جاءت الاثار عن السلف الحث على قول لا ادري

22
00:09:31.850 --> 00:09:59.900
ان من ترك لا ادري اصيبت مقاتله ومعلوم ان التكلم بلا علم انه خطر جدا جاء ان القاضي الذي يقضي بين اثنين القضاة انهم ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة

23
00:10:00.050 --> 00:10:31.100
الذي يقضي بخلاف الحق او يقضي بالجهل. كلاهما في النار. والذي يقضي بالحق هو الذي يكون في الجنة والفتوى اعظم من القضاء. لان الفتوى عامة. والقضاء بين اثنين  قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. هذا الجواب من الرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:10:31.200 --> 00:11:01.200
يعبدوه العبادة تشمل فعل كل امر امر الله جل وعلا به. امتثال كل ما امر به واجتناب ما نهى عنه. فهي تشمل الدين كله كما تقدم تعريف العبادة ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ولكن سبق ان العبادة لا تكون عبادة شرعية. الا اذا كانت

25
00:11:01.200 --> 00:11:21.550
خالصة من الشرك. فلماذا قال ولا يشركوا به شيئا؟ لماذا ما اكتفى بقوله ان يعبدوه  لانه قد علم ان العبادة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي الخالصة من الشرك

26
00:11:21.750 --> 00:11:48.200
ولا تسمى عبادة اذا كان قد دخلها الشرك يكون هذا من باب التأكيد وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا واذا لم يعذب ماذا يكون؟ يكون منعم. ولكن يلاحظ قوله ان لا

27
00:11:48.200 --> 00:12:18.350
الا يعذب من لا يشرك به شيئا. يشرك به شيئا. وشيء نكرة تعم الشرك كله. الشرك الاكبر والاصغر. فمن سلم من الشرك كبيره وصغيره فهو امن من العذاب. ثم قوله لا يعذب هذا يشمل العذاب في الدنيا

28
00:12:18.350 --> 00:12:51.150
في الاخرة. واول الاخرة النزول في القبر ما بعد الموت. قبل النزول لان الملائكة تتنزل على المحتضر اما ان يضربوا وجهه دبره ويقولون اخرج نفسك اليوم تجزى عذاب الهول فهذا عذاب. واما ان يقولوا سلام عليكم واما ان يقولوا اكسروا

29
00:12:51.500 --> 00:13:24.950
يبشرونه بالجنة بالجنة التي كنتم توعدون. ويتلقونهم للبشرى التي والروح والريحان فيسلم اذا كان سلم من الشرك قلبه سليم لله جل وعلا. من العذاب في والاخرة. لا يعذبه الله جل وعلا في الدنيا والاخرة. وهذا هو الفوز

30
00:13:24.950 --> 00:13:57.050
اختلف الناس هل يقال ان للعباد على الله حق فمنهم من انكر هذا وقال لا معنى لكون العباد لهم حق على الله وهذا قول الجهمية وبعض اهل السنة وقوم قالوا ان للعباد على الله حق بالقياس والعقل. وذلك ان

31
00:13:57.050 --> 00:14:27.050
ان العباد باختيارهم هم الذين وحدوا. وهم الذين امنوا وهذا قول ان قول المعتزلة اصحاب القياس قياس افعال العباد قياس افعل الرب جل وعلا على افعال الخلق. ولهذا يسميهم اهل السنة مشبهة الافعال نفاة الصفات

32
00:14:27.050 --> 00:14:51.000
معطلة معطلة الصفات ولكنهم في الافعال يشبهون افعال الله جل وعلا بخلقه وبنوا على هذا امورا كثيرة. ومن قولهم هذا انه ان العبادة اذا جاءت من آآ صدرت من العبد

33
00:14:51.000 --> 00:15:21.500
انه يجب ان يعوض عن عبادته كالاجير الذي يستأجر ولا يجعلون لله على عبد فيه منة وفضل. تعالى الله وتقدس يقولون ان العبد هو الذي يخلق فعله ويوجد ولا منة لله عليه. فلذلك يجب عليه ان يثيبه

34
00:15:21.500 --> 00:15:46.050
انه يجب عليه ان يعاقب العاصي. تعالى الله وتقدس. ومعلوم ان هذا قول باطل وبطلانه ظاهر. والقول الثالث ان لله حقا احقه على نفسه. ولم يحقه عليه مخلوق. وهو من باب الفظل والاحسان

35
00:15:46.050 --> 00:16:11.300
ولا يجوز ان يقاس الرب جل وعلا بخلقه. يعني تقاس افعاله بافعال خلقه. الفروق ظاهرة  من ذلك ان ان الله جل وعلا هو الغني بذاته عن كل ما سواه وان كان جل وعلا يحب من عبده ان يعبده

36
00:16:11.550 --> 00:16:39.500
ويفرح بتوبة التائب. ولكنه جل وعلا هو الذي يخلق ذلك في في العبد ولا يقع ذلك الا بمشيئته وارادته. الثالث ان ان الله جل وعلا امر العباد بالاوامر اهم عما نهاهم عنه لمصلحتهم. وليس لمصلحة الله جل وعلا ولنفعه. بل

37
00:16:39.500 --> 00:17:10.850
بنفع العباد ولهذا قال قتادة وغيره لم لم ينهى الله جل وعلا الخلق بخلا عليهم. وان ما رحمة منه جل وعلا فاذا عبد العباد ربهم النفع لهم والله غني عنه. ولهذا جاء في صحيح مسلم وغيره

38
00:17:11.400 --> 00:17:31.400
الحديث القدسي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. الى ان قال لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم. كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا

39
00:17:31.400 --> 00:17:51.400
ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملك شيء. ثم قال في اخره انما هي اعمالكم. احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فما وجد خيرا

40
00:17:51.400 --> 00:18:22.200
احمد الله لان الفضل منه جل وعلا هو الذي وفق عبده وهو الذي شاء ذلك  فاذا يكون الحق الذي دلت عليه دل عليه هذا الحديث وكذلك غيره الحق للعباد على الله هو حق فضل واحسان. كتبه جل وعلا على نفسه. اخبر انه حق عليه

41
00:18:22.200 --> 00:18:55.750
جل وعلا نصر المؤمنين كذلك جزاء المخلصين فانه وعد بذلك وهو جل وعلا يفي بوعده وقد احط على نفسه جل وعلا انه يحسن اليهم ويجازيهم والا لا احد يستحق الجنة بعمله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:18:55.750 --> 00:19:18.850
وانما ذلك برحمة الله جل وعلا وكل الامور بيد الله تعالى وتقدس. قال فقلت يا رسول الله افلا فابشر الناس هذا انه يستأذن يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يبشرهم بهذا حيث انه اخبر ان من يعبد الله ولا يشركوا به شيئا

43
00:19:18.850 --> 00:19:47.350
ان الله لا يعذبك. فهذا بشارة عظيمة فيه انه يستحب ان يبشر الانسان بما يسره وهذا امر متقرر عند الصحابة رضوان الله عليهم قال لا لا تبشرهم فيتكلوا. ليس كل احد يتكل. لان الانسان لا ينفك عن الذنوب

44
00:19:47.350 --> 00:20:17.350
ولا يستطيع ان يجزم انه جاء بما بالمطلوب. على الوجه الذي يرضاه الله جل وعلا فهو دائم خائف. لانه بين ذنب لا يدري هل غفر له. وقبلت توبته منه وبين عمل لا يدري هل قبل او رد. ولا يمكن ايضا ان يفي بحق الله جل وعلا

45
00:20:17.350 --> 00:20:47.350
فهو دائم خائف. ولهذا جاء كثيرا في القرآن يقرن بين اه الخوف والرجاء. نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم. وهذا كثير جدا ومن ذلك كونه جل وعلا يذكر اهل النار وما اعد لهم ثم يتبع ذلك

46
00:20:47.350 --> 00:21:12.350
بما اعد لاهل الجنة من النعيم او بالعكس فيأتي هذا وهذا مقرونين. وهذا معنى كون القرآن مثاني. وقوله فيتكل يعني يتكل على ثواب على جزاء الله كونه لا يعذب من لا يشرك به شيء ويدع العمل. يترك العمل. ففي هذا من

47
00:21:12.350 --> 00:21:30.050
النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من امته ان يعملوا ان يجتهدوا في العمل وهذا في احاديث ونصوص كثيرة. نعم اقرأوا المسائل. قال فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس

48
00:21:30.050 --> 00:21:58.100
الثانية ان العبادة هي التوحيد. لان الخصومة فيه. لان العبادة هي التوحيد. يعني لو عبد الانسان عبد الله جل وعلا ولكنه واقع في الشرك لا يكون اتى بالعبادة. ولا تسمى عبادة. ولكنها تسمى عبادة في اللغة. عبد في اللغة ولكنه

49
00:21:58.100 --> 00:22:23.250
وفي الشرع لم يعبد. لان العبادة في الشرع هي الخالية من الشرك. العبادة الخالصة. ولا عبادة اذا كانت مشوبة بالشرك الثالثة ان من لم يأتي به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. يعني من لم يأتي بالتوحيد

50
00:22:23.250 --> 00:22:53.250
بالاخلاص لم يكن عابدا لله جل وعلا. فقوله ولا انتم عابدون ما اعبد مع وجود العبادة منهم. نفي للعبادة الشرعية المطلوبة. والا العبادة اللغوية واقعة منه نعم. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. حكمة ارسال الرسل الدعوة الى التوحيد والنذارة من الشرك

51
00:22:53.250 --> 00:23:15.100
انا وما يكون من الاوامر والنواهي والشرائع يكون تبعا لهذا. نعم الخامسة ان الرسالة عمت كل امة. الرسالة عمت كل امة كل لانه قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسول

52
00:23:15.100 --> 00:23:37.300
لا والامة اما ان تكون امة عامة في زمن واحد او تكون امم متعددة في زمن واحد ولهذا احيانا يكون عدد انبياء في وقت واحد. عدد من الرسل في وقت واحد

53
00:23:37.300 --> 00:24:05.350
اخبرنا جل وعلا انه بعث ابراهيم وبعث لوط في ان واحد. نعم السادسة ان دين الانبياء واحد. عن التوحيد. خلاف الشرائع. فانها كما قال الله جل وعلا لكل شرعة ومنهاجا. نعم. السابعة المسألة الكبيرة ان

54
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت. ففيه معنى قوله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك في العروة الوثقى. الشيخ رحمه الله ينص على الامور التي كانت في وقته واقعة بين الناس. فمن الناس من يعبد

55
00:24:25.350 --> 00:24:55.350
بزعمه وهو يعبد الطاغوت ويزعم انه مسلم. والطاغوت سبق تعريفه انه كل ما عبد من دون الله فان كان عاقلا اذا كان راض بهذا ان كان حيا عاقل فلا بد من قيد ذلك بان يكون يعبد وهو راض. اما ان كان

56
00:24:55.350 --> 00:25:25.350
ميت او جماد او غير ذلك هذا معلوم لا اختيار له ولا امر له. فقد يعبد وعبادته هي طلب البركات من توجه اليه بالدعوات وطلب ازالة الملمات وتفريج الكربات. او الطواف

57
00:25:25.350 --> 00:25:57.100
عند من يسمون اولياء والجلوس عندهم العكوف عند قبورهم تبركا او ان يطلب الشفاعة. يقول اشفعوا لي. او ما اشبه ذلك. هذا كله من عبادة الطاغوت  فلا بد ان يكون الطلب العبادة والطواف وجميع العبادة خالصة لله جل وعلا. ليس لاحد

58
00:25:57.100 --> 00:26:18.300
من الخلق فيها شيء. نعم. الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. نعم  التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف. وفيها المقصود بالسلف الصحابة

59
00:26:18.300 --> 00:26:36.050
ان ابن مسعود يقول من اراد ان ينظر الى وصية النبي صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتم فليقرأ قول الله جل وعلا قل تعالوا اتلوا عليكم ما حفظتم الى اخره

60
00:26:36.550 --> 00:26:57.650
الى اخر ثلاث الايات. معلوم ان ابن مسعود لا يقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب وصية فختمها  وانما يقصد ان هذا مظمون وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه وصى بكتاب الله وهذه الايات

61
00:26:57.650 --> 00:27:24.100
جامعة التي فيها الامر بعبادة الله واجتناب الشرك واقامة العدل والقول الحق واتباع الصراط الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو وصيته صلى الله عليه وسلم نعم. وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك

62
00:27:24.600 --> 00:27:44.600
المسألة العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشرة مسألة بدأها الله قوله ولا تجعل مع الله لا تجعل. الله عنك. بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها

63
00:27:44.600 --> 00:28:04.600
اخر فتقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله لا ولا تجعل مع الله نعم. ولا تجعل مع الله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. يعني بدأ هذا بالنهي عن الشرك وختمها

64
00:28:04.600 --> 00:28:34.600
نعم. ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. هم. المسألة الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. المسألة الثانية عشرة

65
00:28:34.600 --> 00:28:54.600
التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته. يعني انه لم يوصي الا بكتاب كما قال ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصية النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر الى هذا وسبق ان ذكرت

66
00:28:54.600 --> 00:29:14.600
لكم حديث ابن عباس الذي في الصحيحين الرزية كل الرزية ما حال بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الكتابة. لانه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا. لا تضلوا لا تضلوا بعده ابدا

67
00:29:14.600 --> 00:29:34.600
ثم اختلفوا آآ قيل هذا قوله من اثر المرظ وقيل نأتي الكتاب لما اختلفوا قالوا قوموا عني. ولكن لو اراد النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ان يكتب ما احد يحول بينه وبين

68
00:29:34.600 --> 00:29:58.350
كذلك ولهذا فسر هذا بالرواية الاخرى انه قال انه عدل عن ذلك وقال يأبى الله والمؤمنون الا ابا بكر وقد نبه على هذا قوله مروا ابا بكر فليصلي بالناس. تقول عائشة رضي الله عنها علمت ان الذي

69
00:29:58.350 --> 00:30:18.350
يقوموا مقام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعده. انه يكره لدى الناس. فراجعته وقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسير اذا قرأ القرآن لا يسمع الناس من البكاء. لو امرت عمر

70
00:30:18.350 --> 00:30:49.650
قال مروا ابا بكر ان يصلي بالناس. تقول فذهبت وقلت لحفصة اذهبي اليه وقولي ان ابا بكر كذا وكذا. فذهبت وقالت حسب ما امرتها عائشة. فغضب صلى الله عليه وسلم وقال انا كنا صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس. الى غير هذا فيه احاديث اخرى

71
00:30:49.650 --> 00:31:11.700
ولكن ولهذا قال بعض اهل السنة ان استخلاف ابي بكر بالنص لهذا ولغيره الصحابة رضوان الله عليهم كثير منهم قال ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم رظي ابا بكر لنا في ديننا فنحن

72
00:31:11.700 --> 00:31:35.600
الله في دنيانا. نعم المسألة الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا نعم المسألة الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. المسألة الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة

73
00:31:35.600 --> 00:31:59.350
المسألة لماذا لا يعرف اكثر الصحابة؟ الواقع ان الامر الصحابة رظوان الله عليهم يعرفون التوحيد تماما تمام المعرفة ولكن كونه من اقتصر على هذا فقط من عبد الله واجتنب الشرك انه يكون ناج وسالما من

74
00:31:59.350 --> 00:32:30.100
العذاب في الدنيا والاخرة. هذا ما يعرفه اكثر الصحابة. ولهذا قال معاذ الله ورسوله اعلم. نعم المسألة السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة. المسألة للعلم الذي مثل ما قال في اخر الحديث هنا لا تبشرهم فيتكلوا اذا كان يوهم امرا

75
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
قد يعود على السامع بالظرر جاز ذلك. جاز ان يخص العلم للبعظ ويكتم عن الذي لا يفهمه. ولا يدركه. نعم. المسألة السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره المسألة الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله سعتي سعة الله اكبر

76
00:33:00.100 --> 00:33:30.100
الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله. نعم. المسألة التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. المسألة العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. المسألة الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الارداف عليه. المسألة الثانية

77
00:33:30.100 --> 00:34:07.650
العشرون جواز الارداف على الدابة. المسألة الثالثة والعشرون فضيلة معاذ رضي الله عنه المسألة الرابعة والعشرون عظم شأن هذه المسألة اقرأ. وقول الله تعالى الذين امنوا ولم ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال

78
00:34:07.650 --> 00:34:27.650
قال رجل وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. وان عيسى

79
00:34:27.650 --> 00:34:57.650
يا عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق والجنة حق والنار حق. ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرج ولهما في حديث عتبان رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله

80
00:34:57.650 --> 00:35:27.650
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم قال موسى يا رب علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال يا موسى قل لا اله الا الله. قال يا رب كل كل عبادك يقولون هذا

81
00:35:27.650 --> 00:35:47.650
قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري لو ان السماوات السبع وعشرا عفا الله عنك. لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة. ولا اله الا

82
00:35:47.650 --> 00:36:07.650
الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

83
00:36:07.650 --> 00:36:27.650
قال الله تعالى يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. قال رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

84
00:36:27.650 --> 00:36:57.650
لما ذكر وجوب التوحيد وانه حتم متعين على كل احد. ذكر انه مع ذلك مع حتميته ووجوبه العين. ان له فضل عظيم وله ثواب كبير جدا. وقوله وما وما يكفر من الذنوب. يقول الشارح ما هذه يحتملن

85
00:36:57.650 --> 00:37:27.650
تكون موصولة يكون المعنى وما يكفره من الذنوب. ويحتمل ان يكون مصدرية ويكون المعنى وتكفيره الذنوب. باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. وهذا يقول احسنت لانها اذا كانت موصولة يوهم ذلك ان هناك ذنوب ذنوب لا يكفرها التوحيد

86
00:37:27.650 --> 00:37:47.650
غير مقصود وغير مراد. اذا تكون ما هذه مصدرية؟ يعني انه يكفر الذنوب كلها. لان الله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب

87
00:37:47.650 --> 00:38:17.650
جميعا. وغفرانه الذنوب جميعا للموحد. لمن يوحد يوحده. ولا يشرك به شيء قال وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فهذا من تمام قصة لمحاجته لقومه. من العلماء من يقول هذا من كلام ابراهيم. اجاب

88
00:38:17.650 --> 00:38:57.650
بعد السؤال لقومه من الذي يكون حقيقة بعدم العذاب وتوقعه. المشرك الذي اشرك بلا دليل ولا سلطان. او الذي وحد الله ولم يلبس توحيده بالشرك. الجواب انه الذين امنوا يلبسوا ايمانهم بشرك هم الذين لهم الامن ولهم الاهتداء. ومنهم من يقول هذا

89
00:38:57.650 --> 00:39:21.200
استئناف من الله جل وعلا فصلا. بالحكم بين ابراهيم وقومه. وعلى كل حال نتيجة واحدة سواء كان هذا وهذا وقوله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الايمان سبق انه

90
00:39:21.200 --> 00:39:51.200
يكون مرتب من امور ثلاثة من العلم علم القلب وعمله يعني عقيدة القلب ومن قول اللسان ومن العمل. وانه لا يكفي اثنان من الثلاثة لابد ان تجتمع الثلاثة حتى يكون الانسان مؤمن. وهو يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي

91
00:39:51.200 --> 00:40:20.000
من الناس من يكون ايمانه كاملا ومنهم من يكون متوسط ومنهم من يكون ناقص. ولهذا اختلفت درجاتهم في الجنة واللبس هو سلط الشيء من غير جنسه. كلبس الحق بالباطل ان يخلط حتى

92
00:40:20.300 --> 00:40:47.150
يمكن ان يقبل عند من لا يعرف كما اخبر الله جل وعلا عن اليهود انهم يصنعون ذلك والايمان هنا لم يلبسوا ايمانهم يعني توحيدهم والظلم بظلم هنا يحتمل ان يكون المقصود ظلم النفس ويحتمل ان يكون

93
00:40:47.150 --> 00:41:07.150
خاص الذي هو الشرك. ولهذا جاء في الصحيح ان الصحابة رضوان الله عليهم. لما نزلت هذه الاية قالوا اينا لا يلبس ايمانه بظلم؟ اينا لا يظلم؟ هذا امر شديد. اه اخبرهم الرسول صلى الله

94
00:41:07.150 --> 00:41:27.150
الله عليه وسلم ان الظلم هو الشرك. الم تسمعوا قول الرجل الصالح؟ يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ولكن المراد بهذا ان من اشرك فانه ليس له امن ولا اهتداء. من وقع في الشرك

95
00:41:27.150 --> 00:42:01.950
اما الذي يسلم من الشرك ولكنه تقع منه الذنوب. فهو من اهل الامن المطلق والاهتداء المطلق كما ذكر الله جل وعلا ذلك في تقسيم الناس الذين اصطفاهم ثم واصطفينا من عبادنا ثم ثم الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم

96
00:42:01.950 --> 00:42:36.600
ومنهم سابق بالخيرات باذن الله فجعلهم هذه الثلاثة الاقسام هم اهل الاصطفاء الذين اصطفاهم ولا يلزم من هذا انه ليعذبوا ان الظالم لنفسه لا يعذب ولكنه نتيجة نهاية امر انه يسلم من الخلود في النار مما يعذب به الكفار فهو امن

97
00:42:36.600 --> 00:43:09.800
من الخلود في النار والدليل على هذا الايات الكثيرة التي فيها توعد اهل المعاصي. ان الذي يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. ولكن اذا كانت الذنوب ظلم الانسان لنفسه من الصغائر. وقد اخبرنا جل وعلا ايتين في كتابه اية

98
00:43:09.800 --> 00:43:39.800
في سورة النساء والاخرى سورة النجم ان الله جل وعلا يكفر ذلك اجتناب الكبائر. اللمم مكفرة. اما الكبائر فلا بد من التوبة. لابد من التوبة. فالاحاديث الكثيرة التي جاءت من فعل كذا من توظأ خرجت اذا استنشق خرجت خطايا الخطايا التي في انفه مع

99
00:43:39.800 --> 00:44:09.300
اخر قطر الماء الى اخره. هذا اذا اجتنب الكبائر. اما اذا كان يفعل الكبائر فالكبائر لابد من التوبة فيها. واجتناب الكبائر يكفر الصغائر وعلى كل حال وان كان صاحب كبيرة فهو امن مما يكون للكفار. وعنده

100
00:44:09.300 --> 00:44:39.300
اهتداء مطلق. ولكن ولكن ليس الاهتداء المطلق مطلق اهتداء اذا قصد بالظلم الشرك فالامر ظاهر. اما اذا قصد بالظلم ظلم النفس او او ظلم العباد. فان هذا لا يكون كظلم الشرك. بدليل

101
00:44:39.300 --> 00:44:59.300
نصوص الكثيرة التي جاءت في ان اصحاب الكبائر يخرجون من النار انه يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان. اما اذا كان المقصود بالظلم هنا الشرك

102
00:44:59.300 --> 00:45:29.300
فالامر واضح ان الذي لا يقع في الشرك له الامن في الدنيا والاهتداء في الدنيا والامن في الاخرة والاهتداء فيها. واخر درجات الاهتداء ان يعرف الطريق الى منازله في الجنة يهتدي اليه اليها. ويسلكها حتى يصل اليها. قال عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه

103
00:45:29.300 --> 00:45:49.300
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق

104
00:45:49.300 --> 00:46:19.300
والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرجه قوله من شهد كلمة شهد اذ تدل على العلم انه علم معنى هذه الكلمة ونطق به بها بعد العلم بعد ان علمها. ولابد من التزام ما دلت عليه. لان الذي يشهد

105
00:46:19.300 --> 00:46:46.850
بما لا يعلم يكون كاذبا. كما قال الله جل وعلا اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله. بعدين بعد هذا يشهد ان المنافقين ايش؟ كاذبون يعني كاذبون بشهادتهم

106
00:46:46.850 --> 00:47:16.850
وهم يشهدون بالمشهد فاخبر جل وعلا انهم كاذبون فهم ينطقون ولكن بلا علم واعتقاد. وقال جل وعلا الا من شهد بالحق وهما ايش وهم يعلمون كلمة وهم يعلمون جملة حالية يعني حالة شهودهم بالحق الذي هو لا اله الا

107
00:47:16.850 --> 00:47:45.700
الله يعلمون يعلمون معناها وما دلت عليه ويلتزمون حقا  جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء. ونسأل الله العظيم ان يجعل ما قدم في ميزان حبه  في ميزان حسناته فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول هل هناك فرق بين قول العلماء هذا العمل شرك اصغر وبين

108
00:47:45.700 --> 00:48:15.700
هذا العمل من وسائل الشرك؟ نعم فيه فرق. وسائل الشرك ليست من الشرك. بخلاف اه الشرك مثلا كون الانسان يعبد الله جل وعلا عند القبر. مخلصا. هذه من وسائل خلاف ما اذا سأل من المقبور طلب منه او توسل به ان هذا من الشرك

109
00:48:15.700 --> 00:48:35.700
هل من جمع بين صغائر الشرك فقد وقع قد وقع في الشرك الاكبر؟ صغائر الشرك اكبر من الكبائر. الشرك الاصل من اعظم الكبائر. يعني اعظم من السرقة واعظم من الزنا نسأل الله العافية. الشرك عظيم ليس سهلا ولكن مع ذلك

110
00:48:35.700 --> 00:49:00.000
ما يخرج الانسان من الدين الاسلامي هل صاحب الشرك الاصغر تحت المشيئة؟ هذا فيه خلاف يعني العمل الذي اشرك فيه هل هو داخل تحت الله في قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. فجعل ما دون ذلك تحت مشيئته اذا شاء

111
00:49:00.000 --> 00:49:20.000
غفره بدون توبة هذا اذا مات عليه المقصود من العلماء من يدخل هذا في الاية يقول ان الله جل قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. وان المصدرية اذا دخلت على المضارع فانها تدل على

112
00:49:20.000 --> 00:49:40.000
يكون الشرك مؤاخذ به الا ان يتوب منه. اذا مات عليه على هذا يقول انه يعاقب. ولا يلزم من كونه يعاقب ان يخرج في النار. يجوز ان يكون عقابه في القبر

113
00:49:40.000 --> 00:50:02.950
يكون عقابه في الموقف واذا لم يفي ذلك عذب في النار قدر ما عنده ثم يخرجه الله جل وعلا الى الجنة. ومنهم من يقول انه داخل في الكبائر فهو داخل في المشيئة

114
00:50:03.300 --> 00:50:21.750
ما دام ان ان فرقنا بين الشرك الاصغر والاكبر. فاذا يكون هو من قسم الكبائر. فهو تحت المشيئة. والله اعلم كلام شيخ الاسلام مرة رجح هذا ومرة رجح هذا. الله اعلم. نعم

115
00:50:21.800 --> 00:50:38.150
فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول ما رأيكم في هذه العبارة؟ ان من حقق التوحيد فانه لا يقع في معصية ابدا هذا مستحيل. ان الانسان لا يقع في معصية ابدا

116
00:50:38.850 --> 00:51:13.500
لا يمكن فهو تصوير لشيء غير واقع فاي انسان لا بد ان يقع من افضل الخلق على الاطلاق من هو؟ كم جاء في القرآن الامر له بالاستغفار والتوبة؟ كم واخر سورة نزلت ما هي اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا

117
00:51:13.500 --> 00:51:37.000
فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا يستغفر من ايش؟ يقول مثل ما يقول بعض المخرفين استغفر يعني من ذنوب امتك ويقول مثلا قوله جل وعلا ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. يعني ذنوب امتك ذنوب الامة هي التي تغفر

118
00:51:37.000 --> 00:52:03.900
هذا كلام لا يجوز ان يقال في كتاب الله جل وعلا كونه يقول لا يقع منه ذنب اصلا ابدا هذا غير غير مستحيل ولكن الله جل وعلا يحب التوابين يفرح بتوبة عبده. واذا وقع الانسان في ذنب ثم تاب. فهو حالته بعد

119
00:52:03.900 --> 00:52:32.900
التوبة احسن منها قبلها. الغالب كونه يفرح الله جل وعلا بتوبته ولهذا قالوا من الحكمة التي امر نبيه صلى الله عليه وسلم الاستغفار مما وقع في انه يدخل في هذا ولا يحرم من فرح الله جل وعلا بتوبته. نعم. فضيلة الشيخ ما الفرق بين

120
00:52:32.900 --> 00:52:59.800
الشرك والشرك المطلق. الشرك المطلق هو الشرك الاكبر اما مطلق الشرك فالمقصود الشرك الاصغر. مثل اذا قلنا الايمان المطلق ومطلق الايمان. يعني الايمان الكامل والايمان الجزئي نقص لم يأتي لم يكمل مطلق ايمان يعني ايمان العاصي

121
00:52:59.800 --> 00:53:21.950
هل يجوز ان يقال في وقتنا الحاضر الله ورسوله اعلم؟ قال الله اعلم الله اعلم. نعم ذكرتم ان القضاء يطلق على الامر الشرعي والامر القدري. فما معنى قولكم؟ هذا واضح ظاهر

122
00:53:22.200 --> 00:53:49.750
الله يقضي قضاء قدري فهو جل وعلا لا يقع الا ما قضاه قدرا اما الشرعي فكذلك واضح. نعم فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول هل فعل صغائر الذنوب منقص لاصل التوحيد؟ ام انه منقص لكماله؟ الصغاير

123
00:53:49.750 --> 00:54:17.450
تكثر باجتناب الكبائر. ولكن الذي لا بد منه من التوبة يعني ويكون منقصا للتوحيد هو الكبائر. فاذا اجتنب الانسان الكبائر فكفرت ذنوبه توحيده ليس ناقصا. يعني الذنب الذي يكفر لا ينقص التوحيد

124
00:54:17.850 --> 00:54:40.350
نعم. فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول قد قرر اهل العلم ان تارك الصلاة كافر. ومع ذلك لم يذكر الاسئلة بالدرس حول الدرس فقط المفروض الأسئلة اللي في الدرس. اي نعم. تتعلق بلا اله الا الله. ايه. طيب

125
00:54:40.350 --> 00:54:59.150
يقول قد قرر اهل العلم ان تارك الصلاة كافر ومع ذلك نجد انه يقول لا اله الا الله. فهل اتى بشروط سيأتي الكلام على هذا في على الحديث الذي يأتي بعد هذا. ان شاء الله

126
00:54:59.400 --> 00:55:05.750
صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين