﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:13.050
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:13.250 --> 00:00:33.800
درسنا في كتاب نزهة الاعين النواظر في علم الوجوه والنظائر  ابن الجوزي رحمه الله تعالى والمقصود بهذا الكتاب هو ان يجمع لك المؤلف الالفاظ التي تعطي اكثر من معنى وهي لفظ واحد

3
00:00:34.350 --> 00:00:52.700
يطلق على اكثر من معنى. وقد ذكرنا او يعني قرأنا في بعض هذه الالفاظ والان نواصل ما توقفنا عنده تفضل  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

4
00:00:52.750 --> 00:01:17.650
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين والمستمعات قال المؤلف رحمه الله باب الاستطاعة الاصل في الاستطاعة انه استفعال من الطاعة. فسمي الفاعل مستطيعا لان الفعل الذي يرومه ممكن مطاوع

5
00:01:18.050 --> 00:01:39.750
وتسميته بذلك قبل الفعل على سبيل المجاز لان الاستطاعة من العباد لا تكون الا مع الفعل وذكر اهل التفسير ان الاستطاعة في القرآن على وجهين احدهما سعة المال ومنه قوله تعالى في ال عمران ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. اي

6
00:01:39.850 --> 00:02:01.200
من وجد سعة من المال وفي سورة النساء ومن لم يستطع منكم طولا وفي براءة لو استطعنا لخرجنا معكم والثاني الاطاقة ومنه قوله تعالى في سورة النساء ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم اي لن تطيقوا وفي هود ما كانوا يستطيعون

7
00:02:01.200 --> 00:02:18.750
اي لم يطيقوا ان يسمعوا ذكر الايمان وفي كهف وكانوا لا يستطيعون السمع وفي الفرقان فما استطاعوا فما تستطيعون صرفا ولا نصرا وفي التغابن فاتقوا الله ما استطعتم. وفي الذاريات فما استطاعوا من قيام

8
00:02:19.750 --> 00:02:43.300
هذي كلمة الاستطاعة اذا جاءت في القرآن استطاعة والفعل يستطيع ما معناها يقول الاستطاعة دائما شف والتاء هذي زائدة زائدة الفعل يؤتى بها لاي شيء للطلب يقول استجب لي استجب يعني اجبني

9
00:02:43.650 --> 00:03:08.550
يؤتى بها للطلب استجب ايه تستطيع يعني تطيع الاصل هو طاعة طوع الفعل طاعة هذا معناه  يقول المؤلف هنا ما معنى استطاع يقول يعني يعني يطيعك ويمكن من التمكين التمكين يعني يقدر ان يتمكن من هذا الشيء ان يفعله

10
00:03:08.900 --> 00:03:23.750
هذا معناه هذا معنى الاستطاعة يطيعك يعني يستجيب لك وينقاد لك ويمكنك من هذا الشيء هذا هو الاصل في كلمة الاستطاعة لكن يقول لو تتبعنا في القرآن نجد احيانا الاستطاعة

11
00:03:24.050 --> 00:03:42.750
يراد بها  يعني ويراد بها شيء اخر هذا معنى يعني اه كلمة الوجوه والنظائر هذا معنى كلمة النظائر لما تقول هذي كذب كلمة تطلق على معنيين. هو يقول اطلقت على معنيين. ما هما

12
00:03:42.950 --> 00:03:57.650
المراد بالاستطاعة يعني المال كما في الحج لما يقول الله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج بيته من استطاع اليه يعني يعني القادر لماذا؟ هذا المقصود. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم فسر

13
00:03:59.250 --> 00:04:16.050
الاستطاعة بالزاد والراحلة كلها مال اذا كان عنده راحلة يركبها ومعه زاد وجب عليه الحج تعين عليه الحج هذا مقصود يقول كلمة الاستطاعة هنا معناها المال ومثلها ومن لم يستطع منكم طولا

14
00:04:17.300 --> 00:04:39.800
يعني مالا  طيب يقول الثاني استطاعة معناها الطاقة. يستطيع ان يطيق وهذا هي الاكثر استعمالا في القرآن الاصل فيها الاطاقة. تقول استطيع اي اطيق فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له

15
00:04:39.950 --> 00:04:58.750
يعني طاقة قدرة. هذا مراد بها نجد اكثر استعمال للقرآن لكلمة الاستطاعة معناها الطاقة والقدرة ما كانوا يستطيعون السمع اي ما كانوا يقدرون ولا يطيقون السمع على هذا خاصة اذا جاءت متى

16
00:04:59.050 --> 00:05:24.800
اذا جاءت منفية المؤلف ذكر المنفيات اذا جاءت منفية غالبا ان تكون معنى القدرة والطاقة طيب هذا معنى الاستطاعة طيب ناخذ الكلمة التي تليها تفضل باب الاستغفار الاستغفار استفعال من طلب الغفران والغفران تغطية الذنب بالعفو عنه

17
00:05:25.100 --> 00:05:54.850
والغفر الستر. ويقال اسبغ ثوبك فهو اغفر للوسخ وغفروا الخزي والصوف ما علا فوق الثوب منهما سمي غفرا لانه يستر الثوب ويقال ويقال لجنة الرأس مغفر لانها تستر الرأس. وقال ابو سليمان الخطابي وحكى بعض اهل اللغة ان المغفرة مأخوذ من الغفر

18
00:05:55.000 --> 00:06:18.950
وهو نبت يداوى به الجراح يقال انه اذا ذر عليها دملها وابرأها. وذكر بعض المفسرين ان الاستغفار في القرآن على وجهين. احدهما الاستغفار نفسه وهو طلب الغفران. ومنه قوله تعالى في هوت. واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه. وفي يوسف واستغفري لذنبك. وفي نوح استغفروا ربكم

19
00:06:18.950 --> 00:06:34.500
انه كان غفارا وهو كثير في القرآن. وثاني الصلاة ومنه قوله تعالى في ال عمران والمستغفرين بالاسحار. وفي الانفال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وفي الذاريات وبالاسحار هم يستغفرون

20
00:06:34.500 --> 00:06:55.000
وقد عد بعضهم الاية التي في يوسف من قسم الاستغفار وجعل وجعل التي في هود وفي نوح بمعنى بمعنى التوحيد فيكون الباب على قوله اقسم ثلاثة   الاستغفار مثل ما ذكر طلب المغفرة

21
00:06:55.550 --> 00:07:14.850
اصلها غفر غفر  وطريقة المؤلف مثل ما ذكرنا في اللقاء الماظي اولا هو رتب الكتاب على حروف الهجاء الف. الان هو يمشي على الحروف استطاعة الاستغفار كلها بالالف ثم ينتقل الى حرف الباء

22
00:07:15.250 --> 00:07:31.350
هذا امر. الامر الثاني انه بدأ بما كان له وجهان يعني يأتي على معنيين ثم على ثلاثة معاني هم اربعة ام خمسة يمشي عليها الان هو اثنين يعني اصلا لو كان له معنى واحد ما كانت من الوجوه والنظائر

23
00:07:31.950 --> 00:07:45.300
لو كان لها معنا واحد خلاص تخرج. لكن اذا كانت لها معنيين فما فوق ويبدأ بالاقل ثم يزيد يزيد ثم هو ايضا له طريقة وهو انه كل ما دخل على كلمة

24
00:07:45.400 --> 00:08:00.650
عرف هذه الكلمة عشان تعرف وش هي يقول لك الاستغفار ما هو؟ يبدأ يتكلم. يقول اصلا الاستغفار هو من الفعل غفر وغفر معناه غطى لان صاحب المعصية اذا غفر الله له يعني غطى معصيته

25
00:08:01.000 --> 00:08:23.800
فهذا معناه يسمى الذي يوضع على الرأس في في الحرب  لانه يمنع يغطي يحمي الرأس هذا هذا معنى غفر تعرفها اولا ثم دخل على ان الاستغفار يأتي في القرآن على وجهين. الاول الاستغفار المعروف

26
00:08:23.950 --> 00:08:40.300
ثم تقول استغفار يعني طلب المغفرة وهذا مثل ما قال هنا قال واستغفروا ربكم اي اطلبوا المغفرة منه واستغفري لذنبك استغفروا ربكم انه كان غفارا. يقول وهو كثير الثاني الاستغفار بمعنى الصلاة

27
00:08:40.600 --> 00:09:00.150
معنى الصلاة كقوله تعالى والمستغفرين بالاسحار المتبادل عندنا ان المستغفرين بالاسحار هذا وقت السحر ان يكون استغفارا اشتغل بالاستغفار يعني يعني يتلفظ بقوله استغفر الله استغفر الله اللهم اغفر لي يعني يطلب من الله المغفرة

28
00:09:00.700 --> 00:09:19.700
المؤلف يقول لا صلاة لانه قارنه بوقت السحر هذا على وجه بعض المفسرين ان المراد من المستغفرين بالاسحار ووقت صلاة الليل اخر الليل وقت الصلاة في اخر الليل اذا اذا فسرها المستغفرين على انها صلاة

29
00:09:20.000 --> 00:09:35.600
وهو يأخذ برأي بعض المفسرين وكذلك قوله تعالى وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون اي يصلون لكن متبادل الاستغفار ليس الصلاة وفي الداريات وبالاسحار هم يستغفرون نفس اية الاية الاولى

30
00:09:37.000 --> 00:09:59.700
لكنه كأنه تعقب قال وقد عد بعضهم الاية التي في يوسف وهي واستغفري لذنبك من قسم الاستغفار وجعل التي يهود ونوح اليهود وفي نوح نوح اللي هي استغفروا ربكم وفي هود واستغفروا ربكم

31
00:10:00.200 --> 00:10:16.100
يقول في هود ونوح بمعنى التوحيد سيكون الباب على على ثلاثة اقسام يعني هو الان يعني سيزيد لك الى ثلاث اقسام. يقول لك الاستغفار بمعنى المغفرة هذا هو الاصل او بمعنى الصلاة

32
00:10:16.450 --> 00:10:41.400
بمعنى التوحيد وقول هود واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه يعني وحدوه لكني والله اعلم ان هذه الالفاظ اصلا كلها بمعنى الاستغفار وليست من باب النظائر لان حمله على بعيد وكذلك على التوحيد لان معروف طلب المغفرة. هذا الذي يتبادر والله اعلم

33
00:10:41.800 --> 00:11:08.400
طيب نأخذ التي بعدها باب الاسف للاسف الحزن الشديد على الشيء والتلهف عليه قال ابو فارس يقال اسفت اسف اسفا اذا لهفت والاسف والاسف الغضبان وذكر بعض المفسرين ان الاسف في القرآن على وجهين احدهما الحزن ومنه قوله تعالى في الاعراف ولما رجع موسى الى قومه غضبان

34
00:11:08.400 --> 00:11:25.600
ومثله يا اسفا على يوسف. والثاني الغضب ومنه قوله تعالى في الزخرف. فلما اسفونا انتقمنا منهم اي اغضبونا هذا للاسف الاصل في الاسف هو التلهف كما قال اسفت على فلان تلهفت عليه

35
00:11:26.150 --> 00:11:47.650
والاسف اصله شدة الحزن شدة الحزن تقول يقول يقول يعقوب عليه السلام يا اسفا على يوسف يعني شدة الحزن عليه. اشتد حزني عليه للاسف اصله الحزن  هذا معناه وهذا هو الاصل فيه لكن قد يستعمل بمعنى الغضب

36
00:11:48.350 --> 00:12:01.900
وهذا في اية الزخرف فقط اية الزخرف في قوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم هذا معناه اغضبونا. لانك لا تقول لا يمكن ان تقول اسفونا احزنونا لان الله لا يحزن

37
00:12:03.000 --> 00:12:21.650
الحزن ليست صفة مدح الله لا يحزن لكنه يغضب تحمل الاية على الغضب. فلما اسفونا انتقمنا منهم اي اغضبونا. فتكون الاسف في القرآن يرد على معنيين هذا صحيح بمعنى الحزن وبمعنى الغضب

38
00:12:21.950 --> 00:12:42.300
اصبح باب اصبح الاصل في اصبح ادراك الصباح للمصبح ويقال اصبح اذا اوقد المصباح وذكر اهل التفسير ان اصبح في القرآن على وجهين احدهما ادراك الصباح للصبح ومنه قوله تعالى في الكهف

39
00:12:42.800 --> 00:13:07.050
واصبح يقلب كفيه وفي الاحقاف فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم. وفي النون ليصرمنها مصبحين وفيها فاصبحت كالصريم. والثاني بمعنى صار. ومنه قوله تعالى في ال عمران فاصبحتم بنعمته اخوانا. وفي المائدة فاصبح من الخاسرين وفيها فاصبح من النادمين وفي الكهف

40
00:13:07.500 --> 00:13:26.850
او يصبح او يصبح ماؤها غورا وفي فصلت فاصبحتم من الخاسرين. وفي الملك ان اصبح ماؤكم غورا اصبح الاصل في كلمة اصبح ووقت الصباح يقول اصبحنا واصبح الملك لله وقت الصباح

41
00:13:27.050 --> 00:13:46.500
كيف اصبحت الصباح ما تأتي لشخص في المساء تقول كيف اصبحت؟ صباح هذا معناه اصبح يعني وقت الصباح هذا هو الاصل لكن قد يستعمل في غير وقت الصباح وهو بمعنى التحول

42
00:13:46.700 --> 00:14:07.050
تحول تقول يعني اصبح فلان اصبح  اصبح مهندسا زين ليس معناه اصبح في الصباح اصبح مهندس يعني تحول. تحولت حالته او تقول مثلا اصبح المريض طيب النفس لا يلزم الصباح

43
00:14:07.250 --> 00:14:19.500
هذا معناه يقول كلمة اصبح ترد في القرآن. شف اتى لك بالايات التي نشير الى وقت الصباح مثل مثل ماذا قال فاصبح يقلب كفيه لانها قد يكون اصابها في الليل

44
00:14:19.550 --> 00:14:35.550
فلما اصبح وجد ان قد احيط بثمره فاصبح يقلب كفيه في الصباح وهذي ايضا فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم في الصباح او مثلا في لا يصرمنها مصبحين اي وقت البكور لانهم قالوا

45
00:14:35.650 --> 00:14:54.400
يبكر قبل ان يأتي الفقراء واصبحت كالصليب هذي وقت الصباح اما قوله مثلا قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غورا يتحول الماء اصبح بعيدا يعني لا يمكن ان ان ان تصل اليه

46
00:14:54.700 --> 00:15:16.400
واصبحت من الخاسرين فاصبحتم بنعمة الله اخوانا لا يلزم الصباح هذا مقصوده طيب تفضل اقرأ باب الايسر قال ابو الحسين قال ابو الحسين بن فارس اللغوي الاسر الثقل والاسر العهد

47
00:15:16.550 --> 00:15:36.200
والآصرة القرابة. وكل عقد وقرابة وعهد اصر العرب تقول ما تأصرني على فلان اصره. اي ما تعطفني عليه قرابة ولا منة. قال الحطيئة عطفوا علي بغير عاصرة فقد عظم الاواصر

48
00:15:36.250 --> 00:16:02.500
عطفوا علي بغير عهد ولا قرابة والمعصر والمأصر الموضع الذي يقيم فيه صاحب الرصد ويأسر فيه العير. اي يحبسها لطلب الضريبة واسرته حبسته وذكر بعض المفسرين ان الاسر في القرآن على وجهين احدهما الثقل ومنه قوله تعالى في البقرة

49
00:16:03.200 --> 00:16:27.150
ربنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا. والثانية العهد ومنه قوله تعالى في ال عمران واخذتم واخذتم على ذلكم اصري وفي الاعراف ويضع عنهم اصرهم قال مجاهد عهود كانت عليهم. وقد ذهب وقد ذهب قوم الى ان المراد بالاسر المذكور في البقرة العهد

50
00:16:27.650 --> 00:16:46.550
منهم ابن عباس ومجاهد وضحاك وسدي. فبطل على قولهم تقسيم طيب يعني الان هو تكلم عن الاسر. الاصر يقول الثقل او الثقل والعصر يراد به ايضا العهد. اخذته اخذت على اصري

51
00:16:46.700 --> 00:17:03.300
واخذتم على ذلكم اصلي اي عهدي الثقيل سمي العهد اسرا لثقله يرجع الى الاصل نرجع الى لكن يطلق على العهد القرآن. فلما كان يطلق على الشيء الثقيل ويطلق على العهد اتى به المؤلف

52
00:17:03.600 --> 00:17:23.850
المقال الاول ربنا ولا تحمل علينا اصرا يسرا يعني يعني يعني التكاليف ثقيلة هذا المقصود والثاني العهد واخذتم على ذلكم اصري اي عهدي هذا معناه يعني يأتي على معنيين يأتينا المعنيين لكن المؤلف كانه في الاخير

53
00:17:24.250 --> 00:17:38.450
يقول ان اية البقرة وهي قول الله سبحانه وتعالى ربنا ولا تحمل علينا اصرا اي عهدا ثقيلا فيقول اذا كانت معنا العهد خلاص تكون الكلمة واحدة ليست من من النظائر

54
00:17:38.800 --> 00:17:59.500
ليست من من المشتركات هذا معناه والمؤلف مثل ما تلاحظون اي كلمة يأتي بها يعرفها حتى تعرف ما هي ثم يدخل على استعمال القرآن لها نعم باب الافواه الافواه واحدها فم

55
00:17:59.550 --> 00:18:25.500
واصل الفم على وزن فوز والفوه سعة الفم يقال رجل افوه افوه وامرأة فوهاء ويقال فهى الرجل بالكلام اذا اذا لفظ به والمفوه القادر على الكلام. وانشد قد يحزن الورع التقي لسانه

56
00:18:25.750 --> 00:18:49.450
قد يخزن الورع التقي لسانه هدر الكلام وانه لمفوه وذكر بعض المفسرين ان الافواه في القرآن على وجهين. احدهما الافواه المعروفة التي واحدها فم. ومنه قوله تعالى في ابراهيم يرد ايديهم في افواههم. ومعناه انهم قصدوا اسكات الرسل بلغوهم

57
00:18:49.800 --> 00:19:13.550
وثاني الالسن ومنه قوله تعالى في ال عمران يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم اي بالسنتهم وسمي اللسان بذلك لمكان المجاورة والسبب كما سمي العقل قلبا في قوله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. اي عقل لان القلب ظرف للعقل. وقد الحق بعضهم وجها ثالثا

58
00:19:13.550 --> 00:19:36.600
فقال والافواه الكلام ومنه قوله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم اي بكلامهم يعني كلمة الان الافواه يعني مثل ما ذكر يقول الفم  الفوه هو الفم لكن يستعمل قرآن احيانا الفم بذاته واحيانا يستعمل اللسان

59
00:19:36.700 --> 00:20:02.500
نسميه  يقول هنا ردوا ايديهم في افواههم يعني في الفمي نفسه واحيانا يستعمل ويراد به اللسان كقوله تعالى يقولون بافواههم اي بالسنتهم وقد يحمل اي معنى ثالث مثل ما ذكر قال يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم

60
00:20:03.250 --> 00:20:20.800
اقول اي بكلامهم اصلا الكلمة هذي الاخيرة او الاية يريدون ليطفئوا من الله بافواههم اما باسيادهم او بالفوه نفسه. بس ما يحمل يحمل على المعنى الثاني الالسنة الاقرب انهم يردون الحق

61
00:20:21.100 --> 00:20:43.150
بالباطن  تفضل باب اقامة الصلاة الاقامة من القيام وهو امتداد قامة الانسان الى جهة العلو بالانتصاب وذكر بعض المفسرين ان اقامة الصلاة في القرآن على وجهين احدهما اتمامها ومنه قوله تعالى في سورة البقرة

62
00:20:43.200 --> 00:20:59.350
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وفيها واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. والثاني الاقرار بها ومنه قوله تعالى في براءة. فان تابوا واقاموا الصلاة اي اقروا بها نعم اقام الصلاة في القرآن اذا استعملت

63
00:20:59.450 --> 00:21:18.650
والاتيان بشرائطها واركانها وواجباتها والسنن وسننها وخشوعها هذا اقام الصلاة هذا حقيقة الاقامة وهو استعمال قرآن يقيمون الصلاة واقاموا الصلاة اقم الصلاة المؤلف ذكر معنى ثالث وهو بعيد وهو الاقرار بها الاعتراف بها

64
00:21:19.050 --> 00:21:38.400
اقول لان الله خاطب الكفار وبين قال ان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وخلوا سبيلهم. اوفى اخوانكم في الدين. فاخوانكم فهل الان معنا تابوا واقاموا الصلاة يعني كأنه يقول تابوا بالسنتهم

65
00:21:38.950 --> 00:21:52.750
واقاموا الصلاة اي اعترفوا بحقيقتها فتحمل على الاقرار والاعتراف لكن الذي يظهر انه اقام الصلاة يعني لابد للكافر ان يتوب بمعنى ان يدخل في الاسلام ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة على حقيقتها

66
00:21:53.550 --> 00:22:17.850
ولا تكون من من باب المشتركات ولا من باب النظائر. نعم باب اولى الاصل في اولى انها موضوعة لترجيح الاحق يقول زيد اولى بالاكرام من عمرو. اي احق قال ابن فارس فاما قولهم في الشتم اولى له. فحدثني علي ابن عمر وقال سمعت ثعلبا يقول او لا تهدد ووعيد وانشد

67
00:22:17.850 --> 00:22:42.600
فاولى ثم اولى ثم اولى وهل للدر يحلب من مرده قال الاصمعي معناه قاربه ما يهلكه. اي نزل به وانشد فعاد بين هاديتين منها واولى ان يزيد على ثلاث اي قارب ان يزيد. قال ثعلب ولم يقل احد في اولى احسن مما قال في اولى احسن مما قال الاصمعي

68
00:22:42.700 --> 00:22:57.650
وذكر بعض المفسرين ان اولى في القرآن على وجهين. احدهما بمعنى احق ومنه قوله تعالى في الانفال واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. وفي مريم اولى بها سولية

69
00:22:58.250 --> 00:23:14.750
وفي الاحزاب النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم. والثاني بمعنى الوعيد والتهديد ومنه قوله تعالى في سورة محمد ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت فاولى لهم. وفي القيامة اولى لك فاولى ثم اولى لك

70
00:23:14.750 --> 00:23:37.550
فاولى يعني يقول لك اولى ما معناها يقول اولى بمعنى احق وفلان اولى من فلان  واولى الناس مثلا بالامامة اقرأهم لكتاب الله اولى يعني احق هذا معناه هذا هو الاصل لكن احيانا تستعمل التهديد تقول اولى لك فاولى

71
00:23:38.150 --> 00:23:51.500
هذا معناه تستعمل احيانا التهديد واحيانا تستعمل يقول لك النبي اولى بالمنينة يعني احق من انفسهم لكن لما يقول لك مثلا اولى لك فاولى هذا اسلوب تهديد يعني وعيد شديد

72
00:23:51.850 --> 00:24:06.550
طيب بعدها ينتقل المؤلف وهو ما زال الان في حرف الالف ينتقل من الكلمة من الكلمة التي تكون تحتها معنيان الى الكلمات التي يكون تحتها ثلاث معاني ثم اربع الان سيدخل على الثلاث

73
00:24:07.300 --> 00:24:24.150
نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم يعني ندخل على الثلاث باذن الله