﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:25.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين  اما بعد قال الحافظ ابن حجر بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:25.450 --> 00:00:53.300
المصنفات تبتدأ بسم الله الرحمن الرحيم  اقتداء بالكتاب العزيز واقتداء بكتب النبي صلى الله عليه وسلم التي ارسلها  حينما كان يرسل الكتب  وكذلك التسمية تلد مع الانسان في جميع اموره

3
00:00:54.250 --> 00:01:20.950
وكان اول ما نزل اقرأ باسم ربك الذي خلق فكان النبي صلى الله عليه وسلم مأمورا بالقراءة وامر ان يقرأ بادئا بالتسمية وفي التنزيل وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها. فاذا التسمية تمر مع الانسان في حياته

4
00:01:21.750 --> 00:01:48.800
ثم قال الحمد لله  والحمد وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيما وابتدأ الحافظ ابن حجر الحمد لله اقتداء بالكتاب العزيز وليس اخذا بما يروى بسند ضعيف كل امر لا يبدأ بالحمد لله فهو اقطع فهو ابتر

5
00:01:48.800 --> 00:02:18.900
واجزم هذا الحديث لا يصح. ومن حسنه فقد جانب الصواب. اذا الحافظ ابن حجر بدأ الحمد لله اقتداء بالكتاب العزيز واقتداء بخطب النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا حيا قيوما حيا قيوما مريدا سميعا بصيرا

6
00:02:19.050 --> 00:02:36.250
اتى بهذه الصفات المأخوذة من اسماء الله تعالى. واسماء الله كلها تدل على صفات ثم ثنى بالشهادة بعد حمد الله تعالى قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

7
00:02:37.400 --> 00:03:02.550
وذكر الشهادة بعد الحمدلة ايضا اقتداء بخطب النبي صلى الله عليه وسلم ولاهمية الشهادة واتي بها بلفظ اشهد لان العقيدة تبنى على ما يعقد الانسان القلب عليه ويكون المرء جازما به كالمشاهد له

8
00:03:03.450 --> 00:03:32.750
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واكبره تكبيرا وقد اجاد في ذكر التكبير لان عبادة التكبير هي شعار الصلاة كما ان في الحج التلبية شعار الحج التكبير شعار الصلاة والتكبير يمر على الانسان في كثير من حياته عند نهاية الصيام وعند دخول عشر

9
00:03:32.750 --> 00:03:55.550
حجة وعند عيد الاضحى وعند الصعود وعند الذبح وفي كثير من الامور بل ان من احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر والدعوة الى الصلاة تكون تبتلى بالتكبير والاعلام باقامة الصلاة تكون بالتكبير

10
00:03:56.200 --> 00:04:19.050
واكبره تكبيرا يعني اتى بهذه العبارة على صيغة على صيغة التأكيد وربنا جل جلاله هو الكبير وهو الاكبر. وحينما يجعل المسلم هذه العقيدة في قلبه فانه يقدم حق الله على كل حق

11
00:04:20.050 --> 00:04:36.700
ثم اتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس قفة طبعا اتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد حمد الله

12
00:04:37.600 --> 00:05:01.350
والانسان يحمد الله في كل احواله ولا سيما عند التأليف باعتبار النعم العامة وهذه النعمة الخاصة التي هي نعمة التأليف وبعد الحمدلة تذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:05:01.700 --> 00:05:19.750
لان من لا يشكر الناس لا يشكر الله. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد بصرنا الله به الطريق فنصلي على هذا النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لامر الله تعالى ووفاء مع هذا النبي العظيم

14
00:05:20.450 --> 00:05:44.700
والصلاة على النبي هي ذكر الله نبيه في الملأ الاعلى وذكر الله نبيه صلى الله عليه وسلم في الملأ الاعلى من رحمة الله بنبيه قال الذي ارسله الى الناس كافة فرسالة النبي صلى الله عليه وسلم الى جميع الناس

15
00:05:45.300 --> 00:06:06.450
بشيرا ونذيرا فهو يبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات بان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة

16
00:06:06.500 --> 00:06:30.150
وهم فيها خالدون. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد ارسله الله بشيرا وبشرهم بالجنة وعلمهم ان سبب البشارة الايمان الذي ينبثق عنه العمل الصالح ونذيرا. فالنبي صلى الله عليه وسلم منذر

17
00:06:30.300 --> 00:06:53.000
للعالمين ونحن يجب علينا ان نقوم بهذا الواجب وان نقوم بما قام به النبي صلى الله عليه وسلم فكل انسان واجبه ان يقوم بهذا الواجب قال وعلى اله وصحبه وقد اجاد حينما جمع بين الاهل والصحب

18
00:06:53.450 --> 00:07:12.100
فآل النبي صلى الله عليه وسلم هم الاتقياء من اتباعه. فكل من من اتقى واتبع النبي صلى الله عليه وسلم هم  من اهله وصحابته من اله ولكن خصوا لما لهم من المزيع

19
00:07:12.300 --> 00:07:36.100
ففضلهم على الامة عظيم اذ نقلوا لنا هذا الدين قال وصلى الله على سيدنا فهو سيدنا وقدوتنا واسوتنا محمد والنبي صلى الله عليه وسلم سمي بهذا اسم الكثرة محامده فهو محمد وهو احمد الناس لربه

20
00:07:36.600 --> 00:08:04.600
الذي ارسله الى الناس كافة بشيرا ونذيرا وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وهنا جمع بين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى التسليم وهذا من اجمل ما يكون ان يجمع الانسان بين الصلاة والتسليم

21
00:08:05.200 --> 00:08:38.700
ثم قال بعد هذا اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت طبعا المصطلح هو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي هذا هو تعريف المصطلح ونحن ندرس هذا الكتاب الذي هو نزهة النظر في توضيح نخبة الفجر

22
00:08:39.900 --> 00:09:08.300
والنزهة يعني قد جعل هذا الكتاب بمثابة نزهة يتنزه الانسان حينما يقرأ هذا العلم لما فيه من الجودة والحسن والاتقان وانه قد جمع لك المفيد اما النخبة فالنخبة هي يعني الشيء المنتخب والشيء المختار

23
00:09:09.550 --> 00:09:34.300
فالنخبة بالظم فعلة بمعنى المفعول اي ما ينتخب ويختار والفكر جمع بيتر بفيصل الكاف والفجر هو تردد القلب. الفجر جمع الفجر وهو تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني. وترتيب امور في

24
00:09:34.300 --> 00:10:04.750
هني ليتوصل بها الانسان الى مطلوب اذا الفكر جمع فكرة وهي مثل نحلة ونحل وهي اعمال الخاطر في الشيء كما قلنا وهنا حينما قال الحافظ بن حجر فان تصاريحه في اصطلاح اهل الحديث الاصطلاح هو معرفة القواعد المعظفة

25
00:10:04.750 --> 00:10:25.800
الراوي والمروي وسماها قال نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر. اذا هي ايضا تتحدث في اصطلاح اهل الاثر. قال فان التصانيف في الصلاح اهل الحديث. يقال اهل الحديث واهل الحديث هم الذين يشتغلون بعلم الحديث

26
00:10:25.800 --> 00:10:47.150
ويختصون بهم ويقال لهم اهل الحديث ويقال لهم اهل الاثر هكذا يقال لهم فقال فان التصاريح في الصلاح اهل الحديث قد كثرت للائمة في القديم والحديث اي قديما هي الكثيرة

27
00:10:47.450 --> 00:11:13.350
وحديثا هي كثيرة ونحن لا نزال نرى ان الناس في هذا الزمان يكثرون من التحقيق والشرح خدمة لهذا العلم ثم قال هنا فمن اول من صنف في ذلك القاضي ابو محمد الراما هرمزي

28
00:11:14.850 --> 00:11:39.450
طبعا اسم كتاب الرام هرمزي قال في امتثاله المحدث الفاصل. اسم الكتاب المحدث الفاصل بين هنا الراوي والواعي يقول لكنه لم يستوعب طبعا هذا على رأيه انه اول مصنف فلما يكون اول مصنف لم يستوعب جميع المسائل

29
00:11:40.000 --> 00:12:00.100
قال والحاكم ابو عبد الله اني سابوري لكنه لم يهذب وكتاب الحاج والمقصود به معرفة علوم الحديث. وهذا الكتاب مهم وافضل طبعاته طبعة الدكتور احمد السلوم. طبعت في دار ابن حزم وهو محقق جيد

30
00:12:01.050 --> 00:12:33.600
قال وتلاه ابو نعيم الاصفهاني فعمل على كتابه مستخرجا طبعا اسمه كتاب ابي نعيم معرفة علوم الحديث للحاكم هذا اسم كتاب الحاكم معرفة علوم الحديث والمستخرج هو كتاب استخرجه على هذا الكتاب. ومعروف ان المستخرج كتاب يروي فيه صاحبه احاديث واثار كتاب معين

31
00:12:33.600 --> 00:12:58.750
ايا باسانيد لنفسه فيلتقي في اثناء السند مع صاحب الكتاب الاصل ونحن نعلم بان الكتاب الحاكم فيه اسانيد فاستخرج عليه ابو نعيم باساليب لنفسه وخرج الكتاب اذا اسم الكتاب يكون معرفة علوم الحديث على كتاب الحاكم هكذا ذكره

32
00:12:59.700 --> 00:13:20.400
ابو سعد السمعاني في كتابه التحبير  قال وتلاه نعم. قال وابقى اشياء للمتعقب اي ثمة اشياء بقيت. قال ثم جاء بعدهم الخطيب ابو بكر البغدادي فصنف في قوانين الرواية كتابا سماه الكفاية

33
00:13:20.800 --> 00:13:41.100
وفي ادابها كتابا سماه الجامع لاداب الشيخ والسامع طبعا له كتابان الخطيب البغدادي وكتابه الكفاية اسمه الكفاية في معرفة اصول علم الرواية هو كتاب فد في هذا الباب ثم قال

34
00:13:41.300 --> 00:13:59.300
الحافظ ابن حجر وقل فن من فنون الحديث الا وقد صنف فيه كتابا مفردا الخطيب البغدادي علينا وعليه رحمة الله كثير المصنفات يقول ابن حجر فكان كما قال الحافظ ابو بكر ابن

35
00:13:59.450 --> 00:14:20.000
نقطة طبعا لو بشرب النقطة في عامها تسعين وعشرين وست مئة. اما الخطيب البغدادي فقد توفي عام ثلاث وستين واربع مئة بنفس السنة التي توفي فيها ابن عبدالبر. ففي عام واحد توفي حافظ المشرق وحافظ

36
00:14:20.050 --> 00:14:41.500
المغرب كما قال السابقون رحم الله امة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين يقول ابن نقطة كل من انصف علم ان المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه. طبعا لماذا بان مصنفات الخطيب البغدادي كانت

37
00:14:42.050 --> 00:15:07.000
لها من الجودة والاتقان فاذا هذه الشهادة من اهل العلم لمؤلفات الخطيب البغدادي وانا كتبت في مقدمة تحقيقي لكتاب الكفاية ودافعت عن الخطيب البغدادي فيما طعن فيه اخرون يقول ثم جاء بعدهم بعض من تأخر

38
00:15:07.650 --> 00:15:29.250
عن الخطيب فاخذ من هذا العلم بنصيب فجمع القاضي عياض كتابا لطيفا سماه الالماء طبعا اسمه الالماع الى معرفة اصول الرواية وتقييد السماء وهو كتاب جيد قالوا ابو حفصة الميانجة

39
00:15:29.550 --> 00:15:54.050
جزءا سماه ما لا يسع ما لا يسع المحدث جهله  الميانجي طبعا يقال الميانجي ويقال الميانجي وكتابه يعني هو جزء صغير طبع طبعاات متعددة وفيه اخطاء ليست بالقليلة حتى بعضهم قالوا

40
00:15:54.050 --> 00:16:13.900
هو ما يسع المحدث جهله لكن الحافظ ابن حجر ذكر هذا الكتاب قال وبسطت واختصرت بعضها مبسوط موسع وبعضها مختصر يقول فسألني بعض الاخوان ان الخص له المهمة من ذلك

41
00:16:14.100 --> 00:16:40.700
فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسائل نتوقف هنا من قراءة النزهة وقبل ان نتوقف لا بد ان يعني نقرأ ما في النزهة فانا توهمت وقرأت ما في النخبة ولم اقرأ ما في يعني توهم تقال

42
00:16:41.500 --> 00:17:03.100
وامثال ذلك من تصانيف التي اشتهرت وبسطت ليتوفر علمها واختصرت ليتيسر فهمها. طبعا هذا هو السبب في البسط قال بسطت يتوفر علمها واختصرت ليتيسر فهمها. وهذه تبين لك مقاصد التأليف التي ذكرها اهل العلم

43
00:17:03.100 --> 00:17:25.400
ومعلوم ان اسباب التأليف ومقاصد التأليف لاهل العلم هي مذكورة عند اهل العلم يتداولونها واختصروها من كلام ابن خلدون. فمنها استنباط العلم بموضوعه وتقسيم ابوابه وفصوله وتتبع مسائله وكشف ما استغلق من كلام المتقدمين

44
00:17:26.200 --> 00:17:43.600
وثالثا تصحيح الغلط او الخطأ. رابعا ان يكون الفن الواحد قد نقصت منه مسائل او فصول فيقصد المطلع ان يتمم ما نقص من تلك المسائل خامسا ترتيب مسائل العلم التي قد وقعت غير مرتبة

45
00:17:43.700 --> 00:18:00.200
سابعا ترتيب المتفرق من مسائل العلم سابعا اختصار المطولات فهذه المقاصد ابن حجر قال هنا وبسطت اي ليتوفر علمها واختصرت ليتيسر فهمها. يقول الى ان جاء الحافظ الفقيه تقي الدين

46
00:18:00.200 --> 00:18:26.900
ابو عمرو عثمان ابن الصلاح ابن عبد الرحمن الشهرزول الشهرزوري نزيل دمشق فجمع لما ولي تدريس الحديث بالمدرسة الاشرفية كتابه المشهور طبعا كتابه اسمه معرفة انواع علم الحديث وهذا الكتاب مهم جدا قال هنا الحافظ ابن حجر فهذب فنونه واملاه شيئا بعد شيء

47
00:18:27.100 --> 00:18:47.550
فلهذا لم يحصل ترتيبه على الوضع المتناسب. طبعا الكتاب بحمد الله سهل جدا يقول واعتنى بتصانيف الخطيب اي عند ابن الصلاح قد اعتنى بتصانيف الخطيب واعتنى بتصانيف الخطيب المفرقة فجمع شتات مقاصدها

48
00:18:47.700 --> 00:19:12.200
وضم اليها من غيرها نخب فوائدها فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره. يقول فلهذا عكف الناس عليه وساروا بسيره. فلا كم ناظم له ومختصر ومستدرج عليه ومقتصر ومعارض له ومنتصر اي لا يحصون

49
00:19:12.200 --> 00:19:35.300
كثرة يقول فسألني بعض الاخوان ان الخص له المهم فسألني بعض الاخوان ان يلخص له المهمة من ذلك فلخصته في اوراق لطيفة سميتها نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر طبعا هذا المختصر

50
00:19:36.100 --> 00:20:02.850
مختصر قد بورك فيه وقد شرحه كثير يقول على ترتيب ابتكرته الابتكار هو انك تأتي بشيء جديد لم تسبق اليه وسبيل انتهجته اي اتخذ منهجا سار عليه مع ما ظممته اليه من شوارد الفرائض وزوائد الفوائد اي اتى بفوائد مهمة في هذا الكتاب. فالكتاب فيه

51
00:20:02.850 --> 00:20:28.100
تكرار ومع الابتكار فيه ابداع يقول فرغب الي جماعة يعني شوفوا كتابه الاول سئل فالف يقول فرغب الي جماعة ثانيا ان اضع عليها شرحا يحل رموزها ويفتح كنوزها ويوضح ما خفي على المبتدئ من ذلك

52
00:20:28.450 --> 00:20:50.600
يقول فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. اي لاجل ان تكون له يد في خدمة هذا الكتاب الذي راج وكتب له القول يقول فبالغت في شرحها في الايضاح والتوجيه اي انه قد شرح هذه النخبة شرحا جيدا

53
00:20:51.100 --> 00:21:12.750
ونبهت على خبايا زواياها لان صاحب البيت ادرى بما فيه فهو اعلم الناس بالكتاب دائما الشارع واعلم الناس بما كتب وظهر لي ان ايراده على صورة البسط اليق ودمجها ضمن توضيحها او فقه يعني حينما

54
00:21:12.850 --> 00:21:37.750
جعل الشرح مع جعل المتن مع الشرح هذا اسهل للقارئ حتى يكون الجميع ككتاب واحد يقول فسلكت هذه الطريقة القليلة المسالك يعني الذين ساروا على هذه الطريقة هم قلة يقول فاقول اذا بدأ الحافظ ابن حجر يشرح باذن الله تعالى

55
00:21:38.000 --> 00:21:59.000
والشرح سيكون في يعني مجلس قادم باذن الله تعالى. لكن هنا ننبه الى مسائل. اولا علم المصطلح هو من علوم الالة التي يتوصل بها الى غاية. وهي معرفة صحة الاخبار

56
00:21:59.150 --> 00:22:28.950
من ضعيفها ونحن نعلم ان العلوم نوعان علوم رئيسة وهي التفسير والحديث والفقه. وعلوم الة وهي وسائل الى فهم التفسير والحديث مع بيان الثمرة من التفسير والحديث وهو الفقه وهنا لما سئل الحافظ ابن حجر فالف النخبة وسئل الحافظ ابن حجر فالف النزهة

57
00:22:29.150 --> 00:22:49.650
تأمل بركة سؤال السائل كيف نفع الله بهذا السؤال فعلى المرء ان لا يحقر من المعروف شيئا وعلى الانسان ان يسأل في ما فيه فائدة للمسلمين وان يعمل لما يؤدي النفع

58
00:22:50.250 --> 00:23:20.350
وثمة مسألة مهمة فيما يتعلق بالتصنيف الحافظ ابن حجر حينما ذكر المصنفات هنا في كتابه النزهة ذكر المصنفات التي قد صنفت وكانت مختصة في المصطلح المصطلح ايها الاخوة علم له اهمية كبيرة. لماذا؟ لان به يعرف صحيح الحديث من ضعيفه

59
00:23:20.950 --> 00:23:47.800
ويعرف به الصواب من الخطأ وهذه الاهمية تكمن من اهمية الحديث النبوي الشريف. الذي هو المصدر التشريعي بعد القرآن الكريم والقرآن هو اصل الدين ومنبع الطريق المستقيم ومصطلح الحديث يبين من خلاله الحديث المعلم السقيم

60
00:23:48.000 --> 00:24:10.200
والصحيح من الضعيف والموقوف من المرفوع والمقبول من المردود وعليه يقوم استنباط الاحكام من السنة الطاهرة وبواسطة هذا العلم الجليل الذي تفرد به المسلمون يتم حسن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه

61
00:24:10.200 --> 00:24:28.500
وسلم وهذا العلم قد نشأ مبكرا حين ظهور الرواية وقد وردت عن التابعين ومن جاء بعدهم عبارات من هذا الفن كما ورد قول محمد ابن سيرين حينما قال لم يكونوا يسألون

62
00:24:28.500 --> 00:24:49.900
عن الاسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم وقال عبدالله بن المبارك الاسناد من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء لكن وجود هذه العبارات لم يكن مؤلفا عند السابقين بمؤلفات خاصة

63
00:24:50.400 --> 00:25:13.950
فقد سبق تدوين الحديث علم مصطلح الحديث. تدوين الحديث قد سبق علم مصطلح الحديث ولا غرابة ان يكون علم اصلاح الحديث متأخرا في التدوين عن علم الحديث وربما ان المتقدمين لم يريدوا افراد هذا الفن بالتصنيف لعدم احتياجهم اليه

64
00:25:14.550 --> 00:25:31.250
وقد احتيج اليه فيما بعد فبدأ بالتدوين في هذا العلم فكان اول من الف فيه على الحقيقة هو محمد ابن ادريس الشافعي المتوفى عام مئتين واربعة. في كتابه النفيس تعطيه ساهلة

65
00:25:31.550 --> 00:25:55.900
اذ تكلم عن شروط الحديث الصحيح وتكلم عن شروط الراء والعدل وبحث الكلام عن مسائل متعددة منها المرسل تكلم عن الانقطاع تكلم عن جمع السنة وانكر على من رد الحديث وتكلم عن تثبيت خبر الواحد وشروط الحفظ وتكلم عن الرواية بالمعنى وعن التدليس ومن عرف به

66
00:25:56.150 --> 00:26:11.300
وتكلم عن زيادة التوثيق في الرواية بطلب اسناد اخر وتكلم عن اصول الرواية ثم تلاها في التأليف هذا الفن تلميذ الشافعي وخريجه اللي هو عبد الله ابن الزبير المتوفى عام تسعة عشر ومائتين

67
00:26:11.700 --> 00:26:30.250
وهو صاحب المسند وهو شيخ البخاري والخطيب البغدادي يسوق في كفايته باسناد واحد الى الحميدي عدة مسائل في المصطلح وثبت ان له رسالة والحافظ ابن حجر كان ينقل من هذه الرسالة في فتح الوادي

68
00:26:31.050 --> 00:26:52.600
ثم تبع هذين العالمين الجليلين في الكتابة في قضايا المصطلح الامام البخاري في كتابه الصحيح وقد جمع مسائل عديدة من مسائل المصطلح قد افردتها وجمعتها في مقدمة تحقيق لصحيح الامام البخاري سيطبع ان شاء الله تعالى في

69
00:26:53.400 --> 00:27:14.100
دار ابن الجوزي حرسها الله تعالى وجاء بعد هؤلاء الثلاثة الامام مسلم تظمن كتابه الجامع مقدمة نفيسة تكلم فيها عن بعظ القظايا المهمة في مصطلح الحديث يتكلم عن تقسيم الاخبار وعن تقسيم طبقات الرواد من حيث الحفظ والاتقان

70
00:27:14.300 --> 00:27:33.500
وتكلم عن الحديث المنكر وعن تفرد الرواة وعن حكم الاحاديث الضعيفة والرواية المنكرة وتكلم عن وجوب الرواية عن الثقات وثبت الكذابين وتكلم على التحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

71
00:27:33.700 --> 00:27:51.700
ونصب الادلة وساقها على ما يدل على يعني على يعني التغليظ في النهي عن الواعي الكذابين وحذر من التساهل في الرواية عن كل ما يسمع وتكلم عن اهمية الاسناد وعن وجوب جرح الرواة وانه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن

72
00:27:51.700 --> 00:28:10.350
الشريعة المكرمة ثم تكلم بإسهام وتفصيل عن صحة الإحتجاج بالحديث المعنعن حتى اسخن في الجواب عمن اشترط ثبوت اللقيا فيه وكذلك كتابه التمييز لم يخلو من بعض قضايا مصطلح الحديث

73
00:28:10.800 --> 00:28:33.050
وذلك معلوم بانه مسلم يعني معروف بتبسيط العلم ثم تبيعه بالكلام عن بعض قضايا المصطلح ابو داوود السجستاني في رسالته الى اهل مكة في وصف سننه تكلم عن المراسيل وعن حكمها. وتكلم عن عدد السدن. السنن المروية عن النبي

74
00:28:33.150 --> 00:29:01.350
وتكلم عن الاحتجاج بالحديث الغريب وعن الاحتجاج بالحديث الشاذ. وتكلم عن الحديث الصحيح وعن المنقطع وعن المدلس ومثل ذلك وتكلم عن صيغ السماع وعن الحديث المعلول وغير ذلك ثم تبع هؤلاء في التأليف الامام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي المتوفى عام تسع وسبعين ومئتين. وهو تلميذ البخاري وخريجه

75
00:29:01.350 --> 00:29:25.750
تكلم في كتابه النفيس العلل الصغير وايضا في ثنايا كتابه الجامع مسائل متعددة علما بان العيلة الصغير هو بمثابة مقدمة للجامع وكانه اخره في اخر الكتاب حتى لا يسبق كلامه كلام النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:29:27.750 --> 00:29:45.550
وجاء من بعد هؤلاء ابو جعفر احمد ابن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى عام ثلاثمائة واحدى وعشرين اذ الف رسالة في الفرق بين التحديث والاخبار والفرق بين المعنعن والمؤنن. وهذه رسالة موجودة في شرح مشكل اثار

77
00:29:45.900 --> 00:30:04.750
ثم جاء من بعدهم الحافظ محمد بن حبان البستي المتوفى عام اربع وخمسين وثلاث مئة اذ كتب بعضا من مسائل مصطلح الحديث في عدد من كتبه فذكر في مقدمة كتابه الثقات الرواة الذين لا يجوز الاحتجاج لخبرهم وسائق شروطهم

78
00:30:05.250 --> 00:30:27.600
وهكذا تكلم في كتابه المجروحين عن عدد من مسائل المصطلح ثم جاء من بعد هؤلاء القاضي الحسن بن عبدالرحمن عام ستين وثلاث مئة. اذا المؤلفات كانت قبل قبل الراء