﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
ثم ان انواع العبادة كثير كثيرة جدا منها محبة وسيأتي ذلك يأتي بيان يجب ان تكون المحبة التي هي محبة التألق تتضمن الظلم والتعظيم يجب ان تكون خالصة لله جل وعلا. وسيأتي يأتي ان شاء الله ان المحبة تنقسم الى

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
محبة مشترك مشتركة بين الخلق وهي اقسام كما سيأتي مثل محبة المصاحبة والالفة مثل محبة الشفقة ومثل حبة الطبيعية وما اشبه ذلك. هذه لا لوم على الانسان في فعله في

3
00:00:50.300 --> 00:01:20.300
كون ما تصدر مني ولكن المقصود بالمحبة التي يجب ان تكون لله وحده محبة الذل والتعظيم ان يكون قلبك زال خاضع جليل معظما لهذا الذي تحبه هذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا. كما قال الله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب

4
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
بالله يحبونهم كحب الله. هذا يدل على انهم يحبون الله حبا شديد. ولكنه تفرقوا بينه وبين هذه الامداد التي اتخذوها صار مفرط على المحبة مفرطة موزعة بين الله وبين هذه الانداد

5
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله غير الذين ظلموا اذ يرون العذاب. ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. يتبرع

6
00:02:00.300 --> 00:02:30.300
الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب. وتقطعت بينهم الاسباب. يعني فقط وتقطعت بهم الاسباب يعني الاسباب المودة المحبة تقطعت انقطعت عنه وزالت واصبح بدلها عداوة ولعنة واحد يلعن الاخر. العابد يلعن المعبود والمعبود يلعن العابد. بهذه المحبة

7
00:02:30.300 --> 00:03:00.300
وهذا اذا وجدت هذه المحبة فالذي يموت عليها يكون بل لا يخرج من النار. كما في تمام الاية الايات هذه انه اخبر انهم لا يخرجون من النار لاجل ذلك لاجل انهم ماتوا على هذا. وكذلك

8
00:03:00.300 --> 00:03:30.300
منها الطواف فلا يجوز للانسان ان يطوف الا بالبيت الحرام الذي امر الله جل وعلا بالتواصي له عبادة. لا نطوف بقبر ولا بحجر ولا شجر ولد مخلوق ولا بزوج ذلك. ومن ذلك العكوب الاعتكاف

9
00:03:30.300 --> 00:04:00.300
فانه عبادة كما اخبر الله جل وعلا ان العاكفين والراكعين والساجدين يجزيهم اصيبوا انه امر خليله ان يطهر بيته. العاكفين والراكعين والساجدين. ومن ذلك الخوف سيجب ان يكون الخوف الذي يسمى الخوف الغيبي

10
00:04:00.300 --> 00:04:30.300
خوف السر الذي في سرك وفي غيبك يجب ان يكون لله وحده من الله وحده فقط يعني ما تخاف غائبا الا الله ما تخاف ميت ما تخاف جني لا تخاف من هو بعيد عنك؟ قل انه يمكن انه يعرف ما في نفسي او هذا لا يجوز

11
00:04:30.300 --> 00:04:50.300
الذي يخاف الاموات خافوا من يخاف الولي الذي في القبر. خاف انه مثلا اذا ما قدم له العبادة انه يضره عن الذي في القبر ما يملك لنفسه ضر ولا نفع. فكيف يملك لغيره

12
00:04:50.300 --> 00:05:10.300
ومنها ايضا الذبح لا يجوز ان يذبح الا لله جل وعلا. فاذا ذبح لغير الله سواء كان جني او انسي او قبر او غيره فقد وقع في الشرك الاكبر الذي لمت عليه يكون

13
00:05:10.300 --> 00:05:40.300
خالدة في النار. ومنها النذر كونه ينذر لنذرا لمخلوق او لميت. ميت او حي فانها لشرك. لان الله جل وعلا مدح الموسين بالنذر. يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. فالنذر عبادة. لان الله ما يمدح ولا يثني الا على

14
00:05:40.300 --> 00:06:10.300
ما هو محبوب له؟ يكون عبادة. اما الشيء المباح مثل الاكل والشرب. والنوم عليه لانه امر مباح ليس عبادة الا اذا اقترن به من النية ما يجعله عبادة. ولذلك ايضا الرجا توكل انابة الاستعانة والاستغاثة والاستياء وآآ

15
00:06:10.300 --> 00:06:40.300
التوكل والتوبة والخشية وغير ذلك من انواع العبادة كلها يجب ان تكون خالصة الله جل وعلا وسيأتي تفصيل هذا مفرقا ثم انه قابل يقابل التوحيد الشرك. مضاده ويقابله. والشرك يكون

16
00:06:40.300 --> 00:07:00.300
في كل واحد من هذه الاقسام الثلاثة. يعني يكون شرك في الربوبية. ويكون شرك في الاسماء والصفات ويقول شيخ في العبادة والتألق. وكل واحد من هذه الاقسام اقسام الشرك ينقسم الى اكبر واصغر

17
00:07:00.300 --> 00:07:20.300
فعلى هذا تكوين اقسام الشرك ستة. ستة اقسام على حسب هذا التقسيم. وان كان يعني لو نظر الى الاصل انه ينقسم الى قسمين او الى ثلاثة فقط. شرك اكبر وشرك

18
00:07:20.300 --> 00:07:40.300
يكون اصفر وشرك خفي. والواقع انه ينقسم الى قسمين لان الشرك الخفي قد يكون اكبر وقد يكون اصغر. الرجل ولكن التقصير الى ستة حسب هذه الاقسام اقسام التوحيد. فمثلا الشرك في

19
00:07:40.300 --> 00:08:10.300
ينقسموا الى قسمين. قسم يسمى شرك التعطيل وهو اقبح الاقسام واعظمها جرما. واخبثها. وهو شرك فرعون. الذي قال ما قلت لكم يا اله غيري. وقال انا ربكم الاعلى. فانكر الرب. قال وما رب العالمين؟ لما جاءه موسى

20
00:08:10.300 --> 00:08:40.300
قال وما رب العالمين؟ انكارا ينكره. يعني انه انكر وجود الله جل وعلا وهذا على سبيل التكبر والتجبر والعناد والابا والا في الواقع انه مقر بذلك. لان الامر في هذا واضح وظاهر جدا. لا يخشى على من عنده عقل

21
00:08:40.300 --> 00:09:10.300
مجرد عقل اذا فكر لا يخفى عليه. انه لا يمكن موجود الا وله موجد. ولو نظر الانسان لنفسه من الذي اوجب هل ابوه خلقه؟ او امه خلطته؟ او هو خلق نفسه نفسه؟ لا بد ان يكون له

22
00:09:10.300 --> 00:09:30.300
وخالق قدير متصرف كامل الارادة. تهم المشيئة. تعال وتقدس. ثم قال الله جل وعلا خلقوا من غير شيء انتم الخالقون. يعني هل يمكن يوجد هذا الشيء هذا المخلوق بدون ان يكون له خالق؟ لا يمكن هذا. لا

23
00:09:30.300 --> 00:10:00.300
يعقل ولا يقر به حتى الاطفال. الطفل الصغير اذا ضربه ظارب وبكى لو قلت له ما ضربك احد ما ما يقتنع لان كل حدث له محدث امر كل حدث له محدث. هل خلقوا من غير شيء ام من الخالقون؟ ولهذا امرنا الله جل وعلا بالنظر

24
00:10:00.300 --> 00:10:20.300
الى انفسنا وفي انفسكم افلا تبصرون. يعني في انفسكم ايات تذكروا بها. افلا تبصرون وامرنا ان ننظر بالاصل في اصلنا. قتل الانسان ما اكثره. من اي شيء خلقه؟ من نطق

25
00:10:20.300 --> 00:10:50.300
فإن خلقه فصدره. ان السبيل يسرع. اذا جاء هذا مرددا في القرآن كثيرا قال ربنا جل وعلا ان ننظر في اصل خلقنا. لانه ما نقطة نقطة من ماء كيف يخلق منها لحم وعظام واعصاب ثم سمع وبصر

26
00:10:50.300 --> 00:11:20.300
وارجل وايدي وذكر وانثى الاحد يستطيع ذلك ابدا فهو من اكبر الادلة على وجود الله جل وعلا. وايات الله في الانفس ظاهرة وواضحة. كما ان اياته جل وعلا في الافاق لما حولنا وما يجري حولنا

27
00:11:20.300 --> 00:11:50.300
السما والارض والنجوم والجبال الانهار وغيرها. واضح وجلي. ونقول ان الشرك في هذا لا يكون الا عنادا او اعراضا. اعراضا عدم اهتمام. ومن هذا الشرك شرك ملاحة اليوم الملاحدة الذين يقولون الحياة مادة ما في خرق ما في

28
00:11:50.300 --> 00:12:20.300
ولا فيه عادة ولا فيه جنة ولا نار. يكفرون بالله جل وعلا وينكرون وجوده وهم في الشرك الاعظم وهم في الواقع لم يستعملوا لا عقولهم ولا ما حولهم من الايات ولم يتفكروا في انفسهم. ومن ذلك

29
00:12:20.300 --> 00:13:00.300
اصحاب وحدة الوجود الذين غلفوا شركهم من محاسن الاسلام. ان خفي امرهم على خفافيش الابصار. فجعلوا من الاولياء من اكابر الاولياء. واكابر الاتقياء. والسعداء. وهم من معظم المجرمين واكابر الكفار والمشركين. كابن عربي وكذلك عزيز التلمساني

30
00:13:00.300 --> 00:13:30.300
وابن فارس والحلاج وما اشبه هؤلاء من الكفرة. الذين جعلوا الله هو الوجود كله خنازيره وكلابه واوادمه وكل شيء. فيما يقول رئيسهم العبد رب والرب عبد. ليس شعري من المكلف؟ يقول عبد

31
00:13:30.300 --> 00:13:50.300
كميت او قلت رب ان لا يكلف. ويقول كل كلام في الوجود كلامه. سواء علينا نثره ونظامه يعني النظم كلام الله والشعر كلام الله واللعن كلام الله ونبح الكلاب كلام الله الى غير ذلك

32
00:13:50.300 --> 00:14:20.300
وهكذا يقول اصحابه ثم يأتي قوم ويقولون هؤلاء من اكابر الاولياء والاتقياء ولذلك شرك النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله وقالوا ذلك اليهود قال عزير بن الله. جعلوا الله ذلك ثلاثة. فهو من اقبح الشرك واعظم. وكذلك

33
00:14:20.300 --> 00:14:50.100
منه شرك المجوس الذين جعلوا التصرف الى الهين. اله اه الظلمة واله النور. وقالوا ان الاله محمود معبود هو اله من نور. وهو خير الذي يحب الخير ويأمر به ويريده. واما ولهذا اصبحوا يعبدون النار لان هي اصل النور عندهم

34
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
فهذا شرك في الربوبية. اما القسم الثاني من شرك الربوبية الذي هو شرك اصغر. فمثل شرك الالفاظ قول الانسان لولا الله وانت لولا الله فلان قول ما شئت ما شاء الله وشئت وكذلك الحلف بغير الله

35
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
وما اشبه ذلك فان هذا شرك في الربوبية. وقد يكون هذا شركا اكبر. فليدخل الشرك الاكبر على حسب ما يقوم في قلب القائل وعقيدته. هذا الشرك في الربوبية اما الشرك في الاسمى والصفات فنوعان ايضا. النوع الاول

36
00:15:50.150 --> 00:16:20.150
شيخ التشبيه الذين يقولون يد الله مثل ايدي الناس سمعوا الله مثل اسماء الناس. وبصره مثل ابصار الناس. وعلمه مثل علم الناس. وهكذا. فهذا شرك في اسماء الله وصفاته. والواجب ان يخلص لله جل وعلا في هذا التوحيد. ان يعتقد ان الله لا شريك له فيه

37
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
خصائصه من الاسماء والصفات. وهذا وان كان قليل فهو جاء ذكره في كتاب الله يقول الله جل وعلا فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن مهن وازواجه يدرأكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

38
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويقول جل وعلا هل تعلم له سميا؟ ويقول جل وعلا قل هو الله احد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فالذي يقول مثل هذا القول

39
00:17:10.150 --> 00:17:40.150
خالص هذه النصوص وغيرها من النصوص الكثيرة في كتاب الله. القسم الثاني من اقسام الشرك اسمى الصفات مثل تسمية المخلوق بما هو من خصائص الله جل وعلا. فالذي يسمي المخلوق مثلا حكيما عليما

40
00:17:40.150 --> 00:18:20.150
حظيرا رؤوسا رحيما وما اشبه ذلك. ومنه الاله الانية او الرب او ما اشبه ذلك مجرد تسمية يعني ان يشتق من اسماء الله اسماء للمخلوقين. ليشتق للمخلوق اسم من اسم الله جل وعلا. كما فعل المشركون فانهم سموا اصنامهم الهة. وهو فهد

41
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
اسم وضع على غير مسماه. ولهذا يقول الله جل وعلا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم. يعني ليس لها من معنى التسمية شيء. مجرد اسم فقط لا حقيقة له. وكذلك سموا بعض

42
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
اصنامهم باسماء اشتقوها اخذوها من من اسماء الله. الكمنات خذوها من اسم منان واللات اخذوها من اسم الله. والعزى اخذوها من اسم العزيز. وهكذا. فهذا نوع من انواع الشرك من اسمى والصفات واما الشرك في العبادة فهو واسع جدا

43
00:19:10.150 --> 00:19:40.150
وكثير جدا وهو ينقسم الى قسمين. شرك اكبر اذا مات عليه الانسان يكون خالدا في جهنم واذا تاب منه فالله يقبل توبته. القسم الثاني شرك اصغر اذا وقع فيه الانسان يكون اعظم من الزنا ومن شرب الخمر ولكنه ما يكفر به

44
00:19:40.150 --> 00:20:00.150
ما يخرج من الدين الاسلامي. واراد الله جل وعلا ان يأخذه اخذه عن يده على ذلك. وان شاء ان يعفو عنه عفا عنه ويجب ان نجتنب فالاول الشرك الاكبر مثل ما سبق ان يشرك بالله ان يشرك في في المحبة

45
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
الخوف يشرك مع الله غيره في ذلك او في التوكل او في الانابة او في الركوع او في السجود او في الطواف الذبح والنذر او غير ذلك. اذا وقع الانسان في شيء من ذلك ولو ذبح مثل دجاجة للجني لكان

46
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
من مشرك شرك اكبر نسأل الله العافية. اذا وقع في شيء من هذا يجب عليه ان يتوب يجب ان نتخلص من ذلك. واما الشرك الاصغر فمثل يسير الرياء قليل الرياء. كونه

47
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
قائد عمله الناس يحب ان ينظر اليه او يزين عمله من اجل رؤية الناس. يسيره او كثير اما الكثير فهو لا يصبر المسلم. يعني كون العمل اصله يبنى على الرياء. هذا

48
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
المنافقين او الكفار فقال الله جل وعلا فاذا قاموا الى الصلاة قاموا بكسالى يراؤون لا الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. اخبر ان صلاتهم للمراءات ولكن المسلم قد يعرض له

49
00:21:20.150 --> 00:21:50.150
وفي عمله عار عارض الشرك الشرك الاصغر فهو يعالجه. وان غلب عليه وآآ اعرض عن وآآ استطاع ان يخلص عمله لا يضره ذلك. اما اذا لم يستدعى ذلك الرواية اذا خلط عملا ابطله واحبطه. ويكون ذلك العمل فاسد حابط. كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. وجاء انه ان الله جل وعلا يقول للذين يراؤون لاعمالهم يوم القيامة. اذهبوا الى الذين كنتم تراعونهم باعمالكم. فانظروا هل تجدون جزاءكم عندهم؟ بواسطة

51
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
باذن الله تعالى تفصيل هذا كله مفرطا في كتاب الله. قال العلامة ابن القيم رحمة الله عليه واما التوحيد الذي دعت اليه الرسل ونزلت به الكتب فهو نوعان توحيد في المعرفة والاثبات

52
00:22:30.150 --> 00:23:00.150
وتوحيد في الطلب والقصر فالاول هو اثبات حقيقة حقيقة ذات الرب تعالى صفاته وافعاله واسمائه وتكلمه بكتبه وتعليمه لمن شاء من عباده. واثبات عموم قضائه وقدره وحكمته وقد افصح القرآن عن هذا النوع عن هذا النوع جد الافصاح

53
00:23:00.150 --> 00:23:30.150
الافصاح كما في اول سورة الحج وسورة طه واخر الحشر واول تنزيل واول تنزيل السجدة واول ال عمران وسورة الاخلاص بكاملها وغير ذلك. هذا كثير في القرآن جدا ما يقل يقل جدة في اية الناس

54
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
القرآن الا وفيها شيء منها اسماء الله وصفاته. ان صفة فعل او صفة ذات او غير ذلك. كثير جدا والحكمة في هذا ان الخلق ان الناس كانوا يحتاجون الى هذا

55
00:23:50.150 --> 00:24:10.150
لان من حكمة الله جل وعلا ان الناس اذا احتاجوا الى شيء يكون وجوده اكثر. مثل وجود المال الناس يحتاجون الى فصار وجوده كثير. مثل وجود الهوى. مثل وجود الملح. مثل وجود النار وما اشبه ذلك

56
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
كل ما كان الحاجة له عامة شاملة كان وجوده وتيسيره اكثر. للناس حكمة من الله ورحمة وهذا ما كان الصحابة في زمن الصحابة ما كانوا بحاجة الى تكفيره الا من ناحية

57
00:24:30.150 --> 00:25:00.150
ان الله يعرفهم يعرفهم بنفسي فقط. هذا القبيل. هذا هو الاصل. والله تعرف الى خلقه بذكر اوصافه واسميه وكل اسم له معنى يدل على فعرف المؤمنون ربهم بهذا. يعرفون ربهم لان الله غيب. من يشاهد وليس له مثيل

58
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
عليه تعالى وتقدس فليس هناك طريق لمعرفته الا الخبر. ان يخبر جل وعلا عن نفسه هذا هو الاصل في ذكر اسماء الله واكثارها. وفيما بعد بعد ما ذهب عصر الصحابة وعصر التابعين

59
00:25:20.150 --> 00:25:50.150
اتباعه وجاء في الخلوف حدث في الامة من يكفر بهذا النوع. وينكره والاصل الذي الاصل الذي جاء منه هذا الانكار وهذا الكفر من اليهود والنصارى والمجوس. الذين يعادون هذا الدين. اوجدوا

60
00:25:50.150 --> 00:26:20.150
المؤسسات والجمعيات الخبيثة التي تحارب العقيدة. وصاروا يبثون سمومهم في اوساط الناس وربما في الكتب ايضا. وبدأوا بتشكيك الناس في معبودهم والهي. فصاروا ينكرون الاسم والصفات. ولو مثل جاؤوا الى الناس وقالوا ان الله لا يتكلم

61
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
ان الله لا يسمع ان الله لا ينزل الى السماء الدنيا ان الله لم يستوي على عرشه ان الله ليس فوق اشبه ذلك. بدون ان يذكروا مبررات ما قبل منه ما قبل منه ذلك. فاحكم خطة وقالوا ان انكم اذا قلتم هذا

62
00:26:40.150 --> 00:27:10.150
قلتم بالكفر والتشبيه. فيجب ان تنزهوا الله عن هذه الاوصاف والاسماء جاءوا من هذا الطبيب فقبل قولهم وانطلا على الذين لا يعلمون. فتجرد العلما للرد عليهم وابطال كيدهم فملؤوا الدنيا كتبا وكلها مأخوذة من كتاب الله

63
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
رسوله صلى الله عليه وسلم. في الرد على مثل هؤلاء. وكتاب الله مملوء جدا. بابطال كيد هؤلاء. ولكن مع هذا كله انطلى هذا الخبث. وهذه الدسائس على كثير من الناس. فاصبحوا الى اليوم

64
00:27:30.150 --> 00:28:00.150
متأثرين بهذه الدعايات الى الان كثير من المسلمين متأثر ذلك عنتر قول الله جل وعلا مستو على عرشه وانكروا كون الله جل وعلا فوق عباده وانكروا الله جل وعلا ينزل الى السماء الدنيا وانكروا كون الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضاء وانكروا كون الله جل وعلا يتكلم

65
00:28:00.150 --> 00:28:34.850
كلام حقيقي الى غير ذلك كله تأثر لدعاية هؤلاء المبطلين ولكن الذي يتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يعصمه الله جل وعلا بذلك النوع الثاني ما تضمنته سورة قل يا ايها الكافرون. وقوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى

66
00:28:34.850 --> 00:28:54.850
سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمين. واول سورة تنزيل الكتاب. واخرها واول

67
00:28:54.850 --> 00:29:24.850
المؤمن وسطها واخرها واول سورة الاعراف واخرها وجملة من سورة الانعام وجلة سورة الانعام وغالب سور القرآن بل كل سورة في القرآن فهي متضمنة من التوحيد شاهدة شاهدة به. داعية اليه. فان القرآن

68
00:29:24.850 --> 00:29:44.850
خبر عن الله واسمائه وصفاته وافعاله واقواله. فهو التوحيد العلمي الخبري. والا دعوة الى فعبادته وحده لا شريك له. وخلع ما يعبد من دونه فهو التوحيد الارادي الطلبي. واما امر

69
00:29:44.850 --> 00:30:04.850
والزام بطاعته وامره ونهيه. فهو حقوق التوحيد ومكملاته. واما خبر عن اكرام اهل التوحيد وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الاخرة فهو جزاء توحيده والا خبر عن

70
00:30:04.850 --> 00:30:24.850
اهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل في العقبى من العذاب فهو جزاء من خرج عن حكم التوحيد. فالقرآن كله في التوحيد. وحقوقه وجزائه. وفي شأن الشرك واهله

71
00:30:24.850 --> 00:30:44.850
جزائهم انت بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة ولا عدوان الا على الظالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبعد

72
00:30:44.850 --> 00:31:14.850
ان ذكرنا ان التوحيد ينقسم الى قسمين توحيد بالعلم والعقيدة. وتوحيد في النية والارادة قل ما ان شئتم تجعله ان تجعله قسمين وان شئت جعلته ثلاثة اقسام. عند باب البسط

73
00:31:14.850 --> 00:31:54.850
والايضاح من كل سلفه من حيث تعلقه من حيث تعلق فاما ان يتعلق بذات الرب جل وعلا فيكون توحيد الصفات او يتعلق بافعاله تعالى وتقدس. فيكون توحيد الربوبية لن تسمعن يجوز ان يجعل قسما واحدة لانهما يتعلقان بالرب جل

74
00:31:54.850 --> 00:32:24.850
هذا صفة وفعلا. فلماذا من العلماء من يجعله قسما واحدا ومنهم من يجعله قسمين فصفات الله جل وعلا واسماؤه تثبت بالدليل الذي جاء في كتاب الله جل وعلا ما جاءت من

75
00:32:24.850 --> 00:32:54.850
الرسل فقط لا اكثر. لا دخل للقياس في ذلك ولا دخل للعقل في هذا. وقلنا ان شيئان احدهما ان الله جل وعلا لا مثيل له ولا نظير له فيقاس عليه. والثاني انه تعالى وتقدس غيب لم

76
00:32:54.850 --> 00:33:24.850
شاهد واحد ولم يراه احد. فليس هناك طريق لمعرفته وتسميته ووصفه الشيء اللي الوحي رفض الوحي ولهذا يقول كثير من المفسرين في قوله تعالى الذين يؤمنون بالغيب يعني يؤمنون بالله. يؤمنون بالغيب يقول يعني يؤمنون بالله لانه غيب

77
00:33:24.850 --> 00:33:44.850
غائب عن كل الخلق. وقد قال جل وعلا ليس كمثله شيء. هل تعلم له سم يا لم يكن له كفوا احد. فلا تجعلوا لله اندادا. فكل هذا يدل على انه متفرد جل وتقدس

78
00:33:44.850 --> 00:34:14.850
لماذا اتفق اهل السنة على ان اسماء الله جل وعلا واوصاهم توقيفية ومعنى توقيفية انه يوقف على النص فيها كما جاء النص وجب ان يؤمن به ويعتقد ويقال بمقتضاه. وما لم يأتي به النص لا يجوز ان

79
00:34:14.850 --> 00:34:44.850
ان نثبت لله شيء ليثبت في النص. والذين ظلوا في هذا الباب لانهم اعتمدوا على والمفيد وتابوا ليس هناك طريق ينكر نوصل الانسان الى الحق الا هذا فقط. الاستمساك بكتاب الله وبسنة رسوله فقط

80
00:34:44.850 --> 00:35:14.850
وهذا في الواقع هو اصل الايمان. وهو ايضا اصل دعوة الرسل. الله جل وعلا تعرف الى عباده من يذكره يعني اوصافه واساميه كذلك بافعاله تعالى وتقدس. فالمؤمنون لا يعرفون الله جل وعلا الا عن هذا الطريق. بالاضافة الى

81
00:35:14.850 --> 00:35:44.850
سترة ولكن هذه المشتركة بين الخلق كلي. كل الخلق فطروا على معرفة الله جل وعلا ولكن هذه لا تكفي لان هذا قد يتغير الفطرة يغيرها المعلم الذي يتولى تعليم وتربية كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود كل مولود يولد على الفطرة

82
00:35:44.850 --> 00:36:14.850
الله يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. اما اذا ترك ونفسه فان يكون عادلا للحق. بل طالبا له. لا يكفي قوله طالب وقابلا له. لانه مولود على يكون طالبا له مبتديا له. فاذا جاءه الوحي لا يمكن ان يرده. لانه موافق

83
00:36:14.850 --> 00:36:44.850
وفي فطرته. ولكن التعليم والتربية هي التي تغير هذا. المقصود ان اقسام التوحيد هي هذه وليس هناك قسم رابع كما يقول بعض الناس ان هناك توحيد الحاكمية وبعضهم يأتي بقسم خامس ويقول توحيد المتابعة. تكون اقسام التوحيد عنده خمسة

84
00:36:44.850 --> 00:37:14.850
توحيد الاسمى والصفات وتوحيد الربوبية. وتوحيد العبادة وتوحيد الحاكمية وتوحيد المتابعة. فهذا انا له. لان توحيد المتابعة داخل في توحيد الالهية. وتوحيد الحكم لان الرب جل وعلا هو الذي يحكم بين خلقه. والذي يشرع

85
00:37:14.850 --> 00:37:44.850
ويأمر وينهى عبادة فاذا انصرف الانسان الى شارع اخر ومحكم اخر فانه اشرك في توحيد الربوبية. مشرك في توحيد الربوبية. وهذا يستلزم الشرك في توحيد الالهية المقصود ان اقسام التوحيد ثلاثة او اثنان ان شئت

86
00:37:44.850 --> 00:38:14.850
في الاول توحيد في العلم. والعقيدة. وتوحيد العلم والعقيدة هو الذي يتعلق بالرب تعلق باسمائه واوصافه وافعاله تعالى وتقدس يجب على العبد ان يأخذ هذا العلم من كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد اكثر الله جل وعلا

87
00:38:14.850 --> 00:38:44.850
من ذكر ذلك في كتابه حتى يعرف عباده يعرفون ايستحق ويقدرونه القدر الذي يستحق. كما قال الله جل وعلا وما اسألوا الله حق قدره. والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى

88
00:38:44.850 --> 00:39:04.850
نعم ما يشركون. فذكر بعد قوله وما قدروا الله حق قدره الافعال التي ينفرد بها. والتي من تعظيمه وتمييزه جل وعلا عن سائر الخلق. وكذلك قوله جل وعلا في قصة نوح

89
00:39:04.850 --> 00:39:34.850
ما لكم لا ترجون لله وقارا. وقد خلقكم اطوارا وذكر افعاله. بعد تكون ان هذه الافعال تدعوكم الى ان تعرفوا قدر الله وتعظموه حق العظمة التي يستحقها. فتبين لهذا انه جل وعلا ان تعرف الى عباده بذكر افعاله واوصافه

90
00:39:34.850 --> 00:40:04.850
وهذا كثير في القرآن كثير جدا. وهذا هو الطريق الى الاقتناء. بالايمان بالله جل وعلا واليقين اليقين الحق الذي اذا وصل اليه الانسان اصبح راسخ واصبح لا يقبل التشكيك. ولا يقبل الاغتياب. مع توفيق الله جل وعلا. والا

91
00:40:04.850 --> 00:40:24.850
الله جل وعلا كما اخبر رسوله صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين من اصابعه. يقلبها كيف يشاء ان شاء ثبتنا على الحق وان شاء ازاغه ولكن اذا عرف الانسان ربه وخضع

92
00:40:24.850 --> 00:40:54.850
وذل وعبد كعادته جل وعلا التي جرت في عباده النوم يثبته. حتى يلقاه بالقول الثابت. اما القسم الثاني او شئت ان تقول القسم الثالث الذي هو التوحيد الالهي. فهذا الذي صارت فيه الخصومة بين الرسل

93
00:40:54.850 --> 00:41:24.850
وامم لانه هو الذي انكر وهو الذي دخله الشرك. لان الخلق اتخذوا وسائط وشفعة يتوسطون بهم يجعلون بينهم وبين ربهم يدعون هذه الوسائط لتقربهم الى الله زلفى لتشفى لتشفع لهم

94
00:41:24.850 --> 00:41:54.850
ما في احد من الخلق. زعم ان واحدا من الاصنام او من المعبودات ان له شركة في خلق السماوات والارض والجبال والارض والاشجار ولحية والاماتة. نصيحة اعتقد هذا ابدا وانما زعموا انهم عباد مقربون او انهم لا ذنوب لهم وانهم اذا دعوا الله استجاب لهم

95
00:41:54.850 --> 00:42:24.850
وان اتخاذهم وسائط اقرب الى الاجابة. واقرب الى الطلب من الله جل وعلا. واصل هذا بني على القياس كما سيأتينا. بني على التشبيه. على تشبيه الرب المخلوقين ما هو التشبيه الذي يقوله المتكلمون؟ لان التشبيه ينقسم الى قسمين. تشويه

96
00:42:24.850 --> 00:42:54.850
بالمخلوق وهذا هو الكثير جدا. الذي كثر في الامم السابقة ولا يزال الى الان كثير في الخلق تشبيه الخالق بالمخلوق. يعني يكون المخلوق هو الاصل. والخالق تعالى وتقدس فوجه التشبيه انه رأوا ان الملوك والخبراء والعظماء ان الانسان لا

97
00:42:54.850 --> 00:43:24.850
رأسا ويطلب حاجتهم اليهم لا بد ان يذهبوا الى محبيهم والى وزرائهم والى لديهم سيتوسط بهم. ويسألهم ان يتوسطوا له. عند الرئيس والملك حتى تقضى حاجتهم ووجدوا هذا انجع واسرى في قضاء الحاجة. بخلاف ما اذا ذهب ودخل عليه بنفسه

98
00:43:24.850 --> 00:43:44.850
من طلب منه لنفسه فانه ربما لا يلتفت اليه. فقاسوا رب العالمين الذي بوعد كل شيء عليم وعلى كل شيء رقيب. وشاهد يسمع ولا يخفى عليه شيء. قاسوه على المخلوقين تعالى وتقدس

99
00:43:44.850 --> 00:44:14.850
هذا هو اصل الشرك. اصل الشرك الذي حدث في الامم من هذا الباب. اتخذوا الوسائط حسب اختلاف نزعاتهم واتجاهاتهم. منهم من يتخذ ملكا من الملائكة. اذا كان منا يؤمن بالملائكة. ومنهم من يتخذ جني. ومنهم من

100
00:44:14.850 --> 00:44:44.850
اخذ نبي ومنهم من يتخذ رجل صالح. ومنهم من يتخذ شجرة او حجر او غير ذلك كلها اصلها هذا. والذي جاءت به الرسل كل رسول يطلب من قومه في ان نخلص الدعوة لله فقط. والا يدعو معه احد لا يكون هناك وسائط. اعبدوا الله ما لكم من

101
00:44:44.850 --> 00:45:14.850
لاه غيره هكذا كل رسول يقول هذه المقالة لامته. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره والاله هو الذي يؤله له القلب بالدعاء والخضوع والذل يخضع له القلب لانه يفتقر اليه يدعوه ويذل له ويعظمه. فهذا يجب ان يكون لرب العالمين فقط ما يجوز من كل

102
00:45:14.850 --> 00:45:34.850
في احد من الخلق سواء كان عاقل او غير عاقل. حاضرا او غائبا. فمن جعل لمخلوق من المخلوقات شيئا من ذلك فقد وقع في الشرك الاكبر الذي جاءت الرسل تنذر منه وتحذر تدعو قومها

103
00:45:34.850 --> 00:46:04.850
الى الابتعاد عنه والى تركه. ثم القسم الثاني من اقسام التشويه تشبيه اوصاف الرب جل وعلا باوصاف المخلوقين يعني يقول مثلا يد الله في ايدينا وسمعه كاسماعنا وبصره كابصارنا وكلامه ككلامنا تعالى

104
00:46:04.850 --> 00:46:34.850
مقدس. وهذا هو الذي يتكلم به المتكلمون. ويجعلونه كفر الانسان من الدين الاسلامي. وهو الذي كثرت فيه المؤلفات التي الفت في هذا الباب والاصل في هذا قوله جل وعلا ليس كمثله شيء. وقوله لم يكن له كفوا احد. وما اشبه ذلك من الايات. ولا شك

105
00:46:34.850 --> 00:47:04.850
ان هذا من ابطل الباطل. باطل. ولكن الذين قالوا به قلة. قلة الذين قالوا بي وليس هناك طائفة معينة من الطوائف المنقسمة الى ثلاث وسبعين فرقة التي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان امته تنقسم الى تتفرد الى ثلاث وسبعين فرقة

106
00:47:04.850 --> 00:47:34.850
ليس في هذه الفرق طائفة تكون بهذا التشبيه. وانما يوجد بعض الافراد. بعض الافراد يكون ولكن سبب كثرة الكلام في هذا ان كل من قال مقالة عقيدة الذي يخالفه في مقالته وفي عقيدته يرميه بالتشبيه. يقول انت مشبه

107
00:47:34.850 --> 00:47:54.850
الكلام من هذا السبب. ولهذا نجد في كتب المقالات وغيرها من كتب انهم يعينون الناس بعضهم الناس من الائمة يقولون هناك طائفة يقال لها المالكية امامهم ما لك بن انس مجدد

108
00:47:54.850 --> 00:48:24.850
وطائفة يقال لها الحنبلية امامهم احمد بن حنبل مشبها. وهكذا ويجعلون الذين بدون الاثار ويعملون بها اهل الحديث يعني مشبهة ثم اذا نظرنا الى الطوائف نفسها نزلا اتباعا بالحسن الاشعري سمو الاشعرية

109
00:48:24.850 --> 00:48:54.850
بينهم وبين المعتزلة اذا وخصام المعتزلة يرمونهم بالتشبيه يرمون الاشاعرة بالتشبيه. لانهم اثبتوا لله بعض الصفات. والمعتزلة يرون من اثبت صفة من الصفات في السمع والبصر والكلام والارادة. اذا اثبتها قالوا انت مشدد

110
00:48:54.850 --> 00:49:14.850
والاشاعرة يجعلون الذي يثبت النزول لله جل وعلا من الى سماء الدنيا او يثبت العلو كون الله عال على خلقه مستو على عرشه. الذي يثبت الظحك لله ان الله يظحك

111
00:49:14.850 --> 00:49:44.850
ويفرح ويحب ويرضى ويسخط. يجعلونه مشبه. يسمونه مشبه هذا مشبه وهكذا كل طائفة من الطوائف ترمي الطائفة التي خالفتها بالتشبيه. فهذا سبب كثرة الكلام وكون هذا يكون له مقالات معينة في كتب المقالات. يسمونها طائفة

112
00:49:44.850 --> 00:50:14.850
تشبه ولكن لو طلب طائفة معينة لها ايمان يقول بهذا ولها كتب تدافع عن هذا وتستدل ان لم يوجد ذلك ابدا. ليس لهذا وجود. وانما التشبيه على حسب اعتقاداته ما يرون انه داخل بخلاف القسم الاول

113
00:50:14.850 --> 00:50:44.850
انه كثير جدا ولكن ما يسمونه تشبيه. ما يسمونه تشبيه. والا فالذي مثلا يأتي الى ويسأله ان يمده بالنصر يمده بالنصر. وبالاغاثة بالرزق وبالعطاء وبالنجاة. وان يتوفق له عند الله

114
00:50:44.850 --> 00:51:14.850
هو المشبه بالواقع. شبه صاحب القبر برب العالمين. في دعوته. في الطلب منه في طلب ما لا عليه الا رب العالمين. تعالى وتقدس. فانه اتخذه اله. ولهذا السبب ربنا جل وعلا عن هؤلاء الذين سموا المعبودات التي يتجهون اليها سموها الهة ان هذا الكذب

115
00:51:14.850 --> 00:51:34.850
نزول وانها مجرد اسمى وضعت على غير مسمى. ان هي الا اسماء سميتموها انتم ابائكم ما انزل الله بها من سلطان. يعني ليس لها من الالهية من معنى الالهية شيء. ابدا

116
00:51:34.850 --> 00:52:04.850
ان هو كذب وزور وضعت هذه الاسماء من اجل ذلك عليها من اجل الكذب والتزوير والاعتقاد الباطل وهذا في الواقع يختلف باختلاف الدعوات والاتجاهات الى ذلك ما يقوم في القلب. والواجب على الانسان ان يكون عبدا لله

117
00:52:04.850 --> 00:52:34.850
ان يخلص العبادة لله جل وعلا. والا يكون قلبه مفرطا وكذلك عمله مفرطا بين معبودات شتى. والله لا يقبل من العباد الا ان يعبدوه وحده كل القرآن في هذا المعنى. كما ذكره ابن القيم. كله في هذا. لانه القرآن لا

118
00:52:34.850 --> 00:53:04.850
اما ان يكون في اوصاف الله حتى يدعون ذلك الى تعظيمه وتوقيره وتقديره كما ويدخل في اوصافه افعاله تعالى وتقدس. او يكون في الامر صراحة بان نخلص له العبادة. فاعبد الله مخلصا له الدين

119
00:53:04.850 --> 00:53:34.850
انظروا الا ان يعبدوا الها واحد. في ايات كثيرة فهذا واضح واضح جدا او يكون في الاوامر والنواهي التي هي من حقوق هذا التوحيد يعني مثل اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والصوم وفعل الخيرات كله. وهذا كله من مكملات

120
00:53:34.850 --> 00:53:54.850
لا في التوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها منعوا مني اموالهم نفوسهم واموالهم الا بحقها. وحسابهم على الله

121
00:53:54.850 --> 00:54:14.850
الا بحق ويعني بحق لا اله الا الله. فالذي مثلا يمتنع من الصلاة لم يؤدي حقه. لم يكن بحقه. وهكذا اذا امتنع من الواجبات الواجبة علي. لم يؤدي حقه. فاخل بها. او يكون في الجزاء

122
00:54:14.850 --> 00:54:44.850
وما اعد الله جل وعلا اهل التوحيد في الجنة وما وعدهم به من النصر والتأييد في الدنيا او يكون عقابا لمن خالف هذا التوحيد وتركه عقابا لمن ترك التوحيد مخالفة. في الدنيا او عقابا لهم في الاخرة في جزائهم الذي يلقونه

123
00:54:44.850 --> 00:55:14.850
ويدخل في هذا القصص قصص الامم قصص الانبياء. ويدخل فيه الوعد والوعيد. فاذا القرآن وكله في التوحيد كما قال ابن القيم رحمه الله. ولكن على هذا هذا التفسير. لهذا اذا تأمل الانسان كتاب الله جل وعلا وجده لا يخرج عن ذلك. نعم. قال شيخ

124
00:55:14.850 --> 00:55:34.850
رحمة الله عليه. التوحيد الذي جاءت به الرسل انما يتضمن اثبات الالهية لله وحده. بان يشهد لا اله الا الله لا لا يعبد الا الا اياه. ولا يتوكل الا عليه. ولا يوالي الا

125
00:55:34.850 --> 00:56:04.850
ولا يعادي الا فيه. ولا يعمل الا لاجله. وذلك يتضمن اثبات ما اثبته لنفسه. من الاسماء والصفات قال تعالى والهكم اله واحد. لا اله الا هو الرحمن الرحيم. وقال وقال الله لا تتخذوا الهين انما هو اله واحد فايا فارهبون. وقال تعالى

126
00:56:04.850 --> 00:56:24.850
ومن يدعو مع الله الها اخر. لا برهان له به فانما حسابه عند ربه. انه لا يفلح كافرون وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا فجعلنا من دون الرحمن الهتين

127
00:56:24.850 --> 00:56:44.850
واخبر عن كل نبي من الانبياء انهم دعوا الناس الى عبادة الله وحده وحده لا شريك له وقال قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم

128
00:56:44.850 --> 00:57:04.850
مما تعبدون ومما تعبدون من دون الله. كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. وقال عن المشركين انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون

129
00:57:04.850 --> 00:57:34.850
ويقولون انا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون. وهذا في القرآن كثير قوله هذا قول المشركين الذي ذكره الله جل وعلا عنهم انه اذا قيل لهم لا اله الا الله استكبروا وقالوا هذه المقالة ائن لتارك الهتنا لشاعر مجنون؟ يسمون الرسول ليجعلونه

130
00:57:34.850 --> 00:57:54.850
شاعر ويجعلونه مجنون وهذا اضطراب يعني الحقيقة تناقض. كيف يكون شاعر ويكون مجنون؟ المقصود ان السبب في هذا انهم يعرفون يعرفون معنى لا اله الا الله. اذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله

131
00:57:54.850 --> 00:58:24.850
عرفوا ان معنى ذلك انه ابطال ما هم عليه. من الشرك من عبادة او ثاني. لان كلمة لا اله الا الله تتضمن الاثبات والنفي. اثبات اله واحد فقط ان تثبت الالهية له وتنفى عن كل من سواه. لهذا الحصر

132
00:58:24.850 --> 00:58:44.850
نفي ثم حصر المثبت في اله واحد الذي هو الله جل وعلا. عرفوا ان معنى ذلك انه لابد من الكفر بالهتهم وابطالها. ولهذا نفروا وابوا من خلاف المشركين في وقتنا

133
00:58:44.850 --> 00:59:14.850
وللاسف يزعمون انهم مسلمون بل انهم من افضل الناس وهم يأتون بالشرك الاكبر. وكذلك كثير من الناس يكتفي بقول لا اله الا الله. ويقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا

134
00:59:14.850 --> 00:59:44.850
ان الله دخل الجنة. فيأتي بما يناسبه. يأتي بما يناقض هذه الكلمة لان انه لا يعرف معناه. نعرف معنى الاله. ولا معنى العبادة لو عرف ما عرفه المشركون من هذه الكلمة لاجتنب ما يعبده. لاجتنب

135
00:59:44.850 --> 01:00:14.850
عبادة القبور والاولياء الذي يسمونه توسل يسمونه محبة الصالحين والتوسل بهم وهو في الواقع دعوة يدعوهم والدعاء هو العبادة في الواقع كما جاء في الحديث الذي في الترمذي وغيره. الدعاء هو العبادة. للرسول صلى الله عليه وسلم

136
01:00:14.850 --> 01:00:44.850
فهذا هو السبب الذي اوقعه في الشرك وجعلهم لا يعرفون معنى هذه الكلمة وقد علم انه لابد لقائل هذه الكلمة من ممارسة معناها والا لا تفيده لا تزيد ليصبح قوله وهو يعمل هذه العمل هذا العمل مثل الذي يكون يقولها وهو سكران

137
01:00:44.850 --> 01:01:14.850
او يهدوا بها هديان لا معنى له. لا يعرف معنى المعلوم ان مثل هذا لا لا يستفيد منه والا كون مثلا قولها ينفع مجرد ينفع؟ كم ينفع اليهود اليهود كلنا لا اله الا الله ولكنه كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم من اهل النار في

138
01:01:14.850 --> 01:01:44.850
لذلك الذي يقول لا اله الا الله وهو يناقضها تماما. يأتي لالهة اخرى يتأله غير الله. واي خير في مسلم يكون ابو جهل واغرابه هان منه لكلمة التوحيد. ما فيه خير هذا

139
01:01:44.850 --> 01:02:14.850
في واقع يجب على المسلم ان يعرف اصل دينه. يجب ما هو المسألة؟ مسألة اختيار مخير الانسان مخير في هذا بل اذا ترك هذا عذب وهلك والواقع ان العاقل يهتم بهذا. وذلك ان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر

140
01:02:14.850 --> 01:02:34.850
ان يشرك لي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا فاذا كان هذا الامر هكذا ان الله لا يغفر للمشرك يجوز للانسان ان يجنن الشرك لانه اذا جهل

141
01:02:34.850 --> 01:02:54.850
لا يوشك ان يقع فيه وهو لا يدري. يهلك بهذا السبب. وهذا امر عام. ان الله لا ان يشرك بي. كل الشرك اخبر انه لا ينصره جل وعلا. والذنوب الاخرى من هذا الشرك

142
01:02:54.850 --> 01:03:14.850
جعلها تحت مشيئته. اذا شاء ان يغفرها غفرها. ان الشرك فقطع قطعا انه غير مغفور واذا كان مثلا الانسان يقول مثلا مثل ما يقول كثير من الناس اليوم انا لا اسلم

143
01:03:14.850 --> 01:03:44.850
بالتوسل بالصالحين والتشفع بهم انه شرك. لا ابدا وان سميتم انت شرك ليس هو شرك. يعني هذا لان الشرك السجود السجود لا يصنع. او السجود للشمس او ان تعتقد ان هذا الذي مثلا تدعوه تعتقد انه يحيي ويميت. اما اذا اعتقدت ان الذي يتفرد

144
01:03:44.850 --> 01:04:04.850
بالاحياء والايمان هو الله فلا بأس ان تدعو الصالح من الاموات غائبين تدعون وتجعله مسافة بينك وبين الله هكذا يقولون. فاذا كان الانسان يقول هذا القول واخر يقول ان هذا

145
01:04:04.850 --> 01:04:24.850
هو عين الشرك الذي جاءت الرسل بالنهي عنه. وهو الذي جعل الكفار في جهنم خالدين. والا ما في احد يقول ان احدا من المخلوقين يحي ويميت. او من الشجر يحيي ويميت. او من الاصنام التي

146
01:04:24.850 --> 01:04:54.850
حجر او شيء مصنوع ما وجد احد من العقلاء انه يقول هذا كلامك هذا ان المشركين كانوا يعتقدون ان الحجر الذي يعبدونه او الشجر انها تحيي وتميت. وهذا باطل فاذا كان الامر هكذا يجب على الانسان يبحث يتأكد ان يتوثق

147
01:04:54.850 --> 01:05:14.850
تفسير لا يفرط بنفسه. بس ما تعود ما في حياة اخرى. اذا مات الانسان وتبين له يقول اطلب الرجوع لاني عرفت الحق فابدأ من جديد. هذا ليس الي. اذا فاتتك حياتك هذه فاتك

148
01:05:14.850 --> 01:05:34.850
كل شيء. يجب على العبد ان يتعرف على الحق من كتاب الله جل وعلا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يغتر بكثرة ولا يغتر باي قائل يقول خلاف ما دل عليه كتاب الله مهما كان

149
01:05:34.850 --> 01:06:04.850
ولا يذكر بان هذا يوجد في بلاد المسلمين بكثرة. وان وانه يوجد علماء نعم اعلى الشهادات يسكتون عنه ولا ينكرونه. ويقولون هذا من جهل العوام وهذا ما يدخلش الكفر لا يغتر من الجهاد. الامر ليس سهلا. الله خلق العباد لعباده

150
01:06:04.850 --> 01:06:34.850
وحدة فقط ومن صرف شيئا من العبادة وقع في الشرك الاكبر. ثم مما يعين الانسان على على الفهم هذه الاية وامثالها. انه كانوا اذا قيل لهم لا اله الا ان الله ان الله يستكبر ويقولون ائن لتارك الهتنا لشاعر مجنون

151
01:06:34.850 --> 01:06:54.850
يعني اذا قلنا لا اله الا الله اقتضى ان نترك الهتنا هذا معناه اذا قلنا هذه الكلمة يلزمنا ان نترك ونجعل التأله لله وحده. وهذا الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو المطلوب من

152
01:06:54.850 --> 01:07:24.850
كل انسان وهو الذي تقوله الرسل كلها كل رسول يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. بمعنى قول قولهم اعبدوا الله هو شطر الكلمات الا الله وقوله ما لكم من اله غيره هو معنى لا اله لا اله فهذا معنى لا اله الا

153
01:07:24.850 --> 01:07:44.850
الله الذي جاءت به الرسل كلهم اتفقوا على هذا. واخرهم وخاتمهم صلوات الله وسلامهم وسلامه عليهم اجمعين يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. ولما سأل هراط

154
01:07:44.850 --> 01:08:04.850
ابا سفيان وكان مشركا في ذلك الوقت. لماذا يقول وما لا يأمركم به؟ قال يقول قولوا لا اله الا الله ويأمرون الله وترك ما يعبده اباؤنا لامراد صلة الارحام هذا اعظم ما امر الله جل وعلا به ثم

155
01:08:04.850 --> 01:08:24.850
بمقتضى هذا ان يكفر الانسان بكل معبود عبد من دون الله. ويتبرأ منه. لان الذي يعبد من دون الله هو الطاغوت داود من قال الله جل وعلا في هذه الاية وان كان لكم قد كانت لكم قد

156
01:08:24.850 --> 01:08:44.850
السلام عليكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله. كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله

157
01:08:44.850 --> 01:09:14.850
ثم استثنى جل وعلا من ذلك الا يكون لنا به اسوة قوله الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك. هذا لا لا تتأسوا به اتستغفروا للمشركين ولهذا جاء ذلك صريحا في قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا

158
01:09:14.850 --> 01:09:44.850
المشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا فلما تبين له انه عدو لا تبرأ منه لما يقول انا من من المكلف بمعاداة الناس؟ بل انت مكلف. الله كلفك

159
01:09:44.850 --> 01:10:14.850
تهادي اعداء الله. لان الذي يوالي اولياء الله جل وعلا يكون بعيدا عن الله لان العبادة هي الحب. الحب القلبي حب الخضوع والذل والتعظيم. هذه هي هي حقيقة العبادة. فكيف نحب الرب جل وعلا يحب عدوه

160
01:10:14.850 --> 01:10:44.850
هذا لا يمكن. ولهذا يقول جل وعلا لمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله وقد استمسك العرة رزقه وسيأتينا تفسير الطاغوت. لا يمنعه الطاغوت. فبدأ بالكفر بالطاغوت اولا قبل الايمان بالله. فلا بد في التوحيد من اثبات الالهية لله جل وعلا

161
01:10:44.850 --> 01:11:04.850
فيها عن كل ما سواه. هو اعتقاد ذلك والعمل به. وان كل من خالف هذا ان يكون ليس وليا لك بل عدو لك. تعاديه وتبغضه. وتذهل له العداوة. اكرهه. كما

162
01:11:04.850 --> 01:11:24.850
قال جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم. يعني لو كان الانسان ابو الانسان ابى الانسان او ابنه

163
01:11:24.850 --> 01:11:54.850
يجب ان يعاديه. اذا كان مخالفا له في العقيدة. فهذا يدلنا على ان الاسلام شيء واحد وان العقيدة تجعل المسلمين كالجسد الواحد. وانه اذا خالف ومخالف في ذلك فانه عضو انفصل من هذا الجسد. وشد فيجب

164
01:11:54.850 --> 01:12:14.850
على العبد ان يتعرف على اصل دينه نعم. وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية. وهو اعتقاد ان الله وحده خلق العالم. كما يظن ذلك من يظنه من اهل الكلام. من اهل الكلام والتصوف

165
01:12:14.850 --> 01:12:44.850
ويظن هؤلاء انهم اذا اثبتوا ذلك بالدليل فقد اثبتوا غاية التوحيد وانهم اذا شهدوا هذا في غاية التوحيد. فان الرجل لو اقر بما يستحقه الرب تعالى من الصفات وعن كل ما ينزه عنه واقر بانه وحده خالق كل شيء لم يكن موحدا حتى يشهد يشهد

166
01:12:44.850 --> 01:13:04.850
ان لا اله الا الله وحده فيقر بان الله وحده هو الاله المستحق للعبادة. ويلتزم بعبادة الله وحده لا شريك له والاله هو المألوف المعبود الذي يستحق العبادة. وليس هو الاله بمعنى

167
01:13:04.850 --> 01:13:24.850
بمعنى القادر على الاختراع فاذا فسر المفسر الاله بمعنى القادر على الاختراع واعتقد ان هذا المعنى هو اخص وصف وصف الاله. وجعل اثبات هذا هو الغاية في الغاية في التوحيد

168
01:13:24.850 --> 01:13:44.850
كما يفعل ذلك من يسأله من متكلمة من متكلمة الصفاتية. وهو الذي يقولونه عن ابي الحسن واتباعه لم يعرفوا حقيقة التوحيد. الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم. فان

169
01:13:44.850 --> 01:14:04.850
العرب كانوا مقرين بان الله وحده خالق كل شيء. وكانوا مع هذا مشركين. قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. قالت طائفة من السلف تسألهم من خلق السماوات والارض

170
01:14:04.850 --> 01:14:24.850
يقولون الله وهم ما هذا يعبدون غيره؟ قال تعالى كل من الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون يقولون لله قل افلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم؟ فيقولون الله

171
01:14:24.850 --> 01:14:57.050
قل افلا تتقون؟ قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه كنتم تعلمون قولوا لله قوله ان هذا هو الذي يجعله المتكلمون غاية يعني انه بالادلة مقصوده بالادلة العقلية. التي

172
01:14:57.050 --> 01:15:27.050
المتكلمين اصل في هذا. وبنوا عليها الحكم على الناس. وقالوا ان اول واجب على العبد النظر في هذا الشيء يجب عليه ان يتجه للنظر واثباته فان لم يفعل هذا فليس بمؤمن. والواقع الذي يقولونه ان هذا لا يكفي

173
01:15:27.050 --> 01:15:57.050
لا يكفي في النجاة لان النظر الذي ارادوه وقالوه واثبتوه كله في اثبات الربوبية فقط. لانهم قالوا هذه المخلوقات تدل على الخالق لان الانسان لا يمكن ان يكون اوجد نفسه نفسه. ولا يمكن ان يكون اوجده موجب

174
01:15:57.050 --> 01:16:27.050
وكل محدث لابد له من محدث والمحدث يجب ان ينتهي الى محدث قادر كامل. اولا ببلا نهاية واخر باول الى البداية واخر دون نهاية. يعني غني بنفسه عن كل ما سواه. وادى نظرهم الى هذا

175
01:16:27.050 --> 01:16:57.050
النظر في المخلوقات في انفسهم وفيما حولهم من المخلوقات وفي اداهم الى هذا. وهذا جعلوه هو الغاية. التي يمكن ان يصل اليها الانسان وهو التوحيد. والباطل هذا لا يكفي والفنأ الذي يقول ان هذا يقوله بعض الصوفية ويفنى في المقصود بالفنا

176
01:16:57.050 --> 01:17:37.050
ان يكون نهاية عمله وغاية مقصده في هذا. يعني انهم يجتهد كل الاجتهاد في هذا. شهادة في واقع قد يكون كذلك احنا فيه وهو مشرك. مشرك بالله يعبد غيره ولهذا ادى هذا الامر الى كثير منهم الى الزندقة. الى الخروج من الدين الاسلامي. فهو يقول

177
01:17:37.050 --> 01:18:07.050
مثلا انا اتقلب في طاعة الله دائما. لاني لا اخرج عن ارادته وعن فاذا كان مثلا الصلاة مأمور بها شرعا فاذا لم يصلي فان فان الله شاء ذلك مني واراده. فاذا انا مطيع لارادة الله الكونية بقدر

178
01:18:07.050 --> 01:18:37.050
فانا في طاعة يكون هذا كفر. هذه نتائج النظر في قصر النظر في هذا فقط كما يقول ابن اسرائيل الذي يجعلونه من العارفين. قولوا اصبحت منفعلا لما يراد بي ففعلي كله طاعات. فالفعل طاعات. الكفر حتى يكون طاعة عنده. وكذلك

179
01:18:37.050 --> 01:19:07.050
غيره وهؤلاء المتكلمون يجعلون نعم الاله القادر على الخلق والايجاد والاحياء والاماتة وهو الذي يسمونه الاختلاط. القادر على الاختلاط. ولهذا هو ما وهذا في الواقع كذب على اللغة وعلى الشرع. ليس هذا معناه. وانما معنى القدر على اختراع معناه الرب

180
01:19:07.050 --> 01:19:37.050
الرب تعالى وتقدس لان الرب هو المالك المتصرف الذي يتصرف في الشيء ويملكه ويفعل هل فيه ما يريد؟ وان يعني الرب غير نعم الله وما الالوهية والعبودية والله طلب من الخلق ان يعبدوه. ان يوحدوه. والمقصود ان الذي جعلهم يقولون هذا القول هو

181
01:19:37.050 --> 01:19:57.050
لونهم اعتمدوا على عقولهم. والعقول هذه غايتها. ان تدل على وجود الله فقط اما ان تدل على وجوب حقوقه فهذا ما يدل عليه من الوحي الوحي الذي جاءت منه الرسل

182
01:19:57.050 --> 01:20:27.050
وان كان في جملة يلزم من كونه الرب يلزم ان تعبده وحده. ولكن من يعرف عبادة. العبادة تتوقف على وجود الشرع. العبادة الشرعية. التي هي الاخلاص في كل عمل يصدر من الانسان يريد به ثواب او بتركه بترك بتركه الابتعاد عن العقاب

183
01:20:27.050 --> 01:20:57.050
او الثواب لابد ان يأتي به الامر من الله جل وعلا. وهل يتوقف على الشرع وهذا المهم في الواقع. والا فاقسام التوحيد متلازمة. متلازمة لا ينفك واحد عن الثاني يلزم من قوله هذا الذي هو القدرة على الاختراع وانه هذا من اخص خصائص الاله

184
01:20:57.050 --> 01:21:17.050
يلزم منه ان يوحدوا ان يعبدوه وحده. والا يتجهوا بقصدهم ونياتهم وافعالهم الى امر اخر الى شيء اخر. لما قال الله جل وعلا في كثير من الايات يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم

185
01:21:17.050 --> 01:21:37.050
والذي من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء دماء. وانزل من السماء اناء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. ولا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. فالزمهم الله جل وعلا

186
01:21:37.050 --> 01:21:57.050
بان تكون العبادة له وحده. باقرارهم بانه هو الذي خلقهم وخلق من قبلهم. وهو الذي جعل الارض على هذه الصفة وهو الذي ينبت النبات. وهو الذي يرزقهم. الزمهم باقرارهم هذا

187
01:21:57.050 --> 01:22:27.050
ان يعبدوه وحده. وهكذا في ايات كثيرة. يجعل ربنا جل وعلا اقرارهم بتوحيد الربوبية اياه ملزما لهم بان يعبدوا الله وحده. هذا ان يجيبوا المضطر اذا دعاه ويكشف ويجعلكم خلفاء الارض. االه مع الله؟ ومتخذ مع الله اله. اتخذوا معه الهة

188
01:22:27.050 --> 01:22:57.050
فالله ينكر عليهم هذا. وهذا في الواقع القرآني مملوء. ولكن الذي جعل المتكلمين يقولون هذا القول هو اعراضهم عن القرآن. وعدم تأملهم له. وآآ جعلهم ان القرآن ظواهر ما تدل على اليقين. انها تدل على اليقين عكس ما عليه السلف

189
01:22:57.050 --> 01:23:17.050
الحقيقة الواقع ان اليقين هو الذي جاء به القرآن وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. لا ما دل عليه العقل وهم يؤثرون في هذا اصول يتبنونها. يقولون عرفنا صدق الرسول صلى الله عليه وسلم بعقولنا

190
01:23:17.050 --> 01:23:47.050
العقل هو الذي ميز بين الساحر والكاهن والمتنبي والنبي. عرفنا ذلك بعقولنا فاذا كان اصل معرفة الرسول بالعقل يكون العقل هو الاصل. فلا يجوز ان نجعل الفرع على الاصل هذا نبدأ اعتقادهم. هذه من ناحية. وهذا في الواقع ظلال

191
01:23:47.050 --> 01:24:07.050
الله جل وعلا يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم يقول قل اهتديت فبما يوحي الي ربي يعني هداية الرسول صلى الله عليه وسلم بالوحي الذي جاءه من الله. وهل يمكن لاحد غير الرسول ان يهتدي بغير الوحي؟ ابدا لا يمكن. لا يمكن

192
01:24:07.050 --> 01:24:27.050
فالهدى لا يكون الا بالوحي. ولكن العقل يكون مساعدا. لان الوحي لا يأتي مخالف للعقل. المقصود ان الواجب على العبد ان يتعرف على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. ويعلم ان

193
01:24:27.050 --> 01:24:57.050
فنجاته بهذا ولا يمكن له نجاة لكونه يجعل عقله دليلا او يجعل شيخه هو الذي يعرف الحق فقط ويتأصل طريقه. والله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهما. وهذا عام شامل في العقائد وفي الافعال. وفيما يحدث

194
01:24:57.050 --> 01:25:17.050
النزاع والشجار بين الخلق وفي كل شؤون الحياة يجب ان يكون الوحي هو الحاكم هو على عقيدتك وعلى عملك وعلى سلوكك وعلى معاملتك مع الناس يجب ان يكون هو الحاكم

195
01:25:17.050 --> 01:25:47.050
يسيطر على ذلك. والا يكون الانسان على خطر شديد. نعم. وائمة المشركين بان الله خالق كل شيء. واثبتوا الشفعاء الذين يشركونهم به وجعلوا له اندادا. قال تعالى ان اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون. قل لله الشفاعة جميعا

196
01:25:47.050 --> 01:26:07.050
له ملك السماوات والارض. وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء هؤلاء عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض. سبحانه وتعالى عما يشركون

197
01:26:07.050 --> 01:26:27.050
هذه الاية قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض ان هذا لا وجود له. الذي لا يعلمه لا يعلمه الله جل وعلا ليس له وجود. اصل. فهذا ابطال بليغ

198
01:26:27.050 --> 01:26:57.050
لدعوتهم الشفاء يعبدون من دون الله الذين يتخذونهم من الاصنام ومن الاشخاص ومن غيرها ويقولون هؤلاء شفهاؤنا عند الله. ويقول الله جل وعلا هم يأمر رسوله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض. هل يمكن ان يكون شيء في

199
01:26:57.050 --> 01:27:17.050
لا يمكن ان يوجد شيء في السماء ولا في الارض الا ويعلمه الله. والله جل وعلا لا يعلم لا في السماء ولا في الارض ان هناك من يشفع دونه. فمعنى هذا انه لا وجود له. لا وجود

200
01:27:17.050 --> 01:27:37.050
له اصله. واما الاية الاولى ان اتخذوا من دون الله شفعاء. قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون. يقول المفسرون كل ما جاء في القرآن ان ان يتخذوا

201
01:27:37.050 --> 01:28:07.050
سؤال بمعناها بل بل اتخذوا بل اتخذوا من دون الله شفعا يقول جل وعلا تتخذونهم شفعاء مع انهم لا يملكون شيء ولا يعقلون. يعني لانهم اما حجر ان شجر واما ميت لا يسمع ما يقال نحوه ويدعى به ولو

202
01:28:07.050 --> 01:28:37.050
سمع ما استطاع ان يجيب. بل ما يستطيع ان ينفع نفسه. فاذا دعوتهم شاهدة ظلال الواقع. فكيف يجوز للعاقل ان يسلك هذا المسلك؟ ثم يقول جل وعلا بعدها قل لله الشفاعة جميعا. فهذا عموم لا يخرج منه شيء

203
01:28:37.050 --> 01:28:57.050
كل شفاعة تقع يوم القيامة هي لله. والمعنى انه لا يقع شفاعة عند الله جل وعلا الا اذا امر الشافعي ان يشفع. والله جل وعلا لا يأمر الاصنام ان تشفع. لا يأمر

204
01:28:57.050 --> 01:29:05.600
المعبودات دونه ان تشفع الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد