﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:30.950
يعني الحديث يدل على يعني خلاف ما صاروا اليه. اذا ابو داوود رحمه الله كالبخاري فالنسائي وغيرهم من الذين يفرقون التراجم ويعددون التراجم ويريدون الاحاديث آآ على تلك التراجم فيأتون بها في مواضع متعددة. وتكون يعني مشتملة على محل الشاهد

2
00:00:30.950 --> 00:01:00.950
وذلك من الاختصار للاحاديث. نعم. واما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مثل سفيان الثوري ومالك ابن انس والاوزاعي. حتى جاء الشافعي حتى جاء الشافعي فتكلم فيها تابعه على ذلك احمد ابن حنبل وغيره رضوان الله عليهم. فاذا لم يكن مسند غير المراسين ولم يوجد

3
00:01:00.950 --> 00:01:30.950
مسند فالمرسل يحتج به وليس هو مثل المتصل في القوة. المراسيل هي التي اه المراسيل عند المحدثين المرسل له معنيان معنى يقال انه عند الفقهاء وهو في الحقيقة يعني آآ ايضا يأتي على السنة المحدثين. ومرسل في اصطلاح المحدثين. فالمرسل بالمصطلح المحدثين هو الذي يقول فيه التابعي

4
00:01:30.950 --> 00:01:50.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هذا هو المرسل وهو سلاح المحددين. وهناك مرسل اعم من هذا المرسل. وهو المنقطع

5
00:01:50.950 --> 00:02:10.950
وهو الذي يرويه الانسان عن شخص ما ادركه او ادركه ولم يسمع منه الذي يسمونه المرسل الخفي. لانه هناك مرسل جلي ومرسل القاضي مرسل جلي ومرسل خفي. المرسل الجلي هو الذي فيه انقطاع واضح. يروي شخص انسان عن شخص ما ادركه

6
00:02:10.950 --> 00:02:30.950
ويضيف الحديث الى شخص ما ادرك عصره. هذا واضح انه جليس. وهناك مرسل خفي وهي ان يروي عن من عرف لقاءه اياه الا انه ما سمع منه كما ذكروا في الفرق بين التدريس ومرسل الخفي قالوا المدلس المدلس هو

7
00:02:30.950 --> 00:02:50.950
رواية الراوي عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ مهم من السماء. اما ان عاصره لم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي. اما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو مرسل خفي. لانه يعني ليس

8
00:02:50.950 --> 00:03:20.950
تلميذا له لان المدلس تلميذ لمن جلس عنه لمن دلس ولمن يعني آآ يعني آآ شخص ادركه وروى عنه بالتدريس فيظن انه متصل. مع ان فيه واسطة ولكنه يعتبر ممن ادركه وعاصره وروى عنه. اما اذا عاصره ولم اعرف انه

9
00:03:20.950 --> 00:03:40.950
روى عنه اذا هناك مرسل يعني آآ اعم من المرسل في اصلاح المحدثين والمشهور ان المرسل عند المحدثين هو الذي يقول فيه السافعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. والمشهور يعني عن

10
00:03:40.950 --> 00:04:00.950
غيرنا محدثين ومنه الامام مسلم كما ذكر ذلك في مقدمته انه لا يحتج بالمرسل بما فيه من الانقطاع. بما فيه من الانقطاع والانقطاع الذي فيه ليس لكون خشية ان يكون الصحابي

11
00:04:00.950 --> 00:04:20.950
سقوط الصحابة لا يؤثر وجهالة الصحابي لا تؤثر. ولو كان ما سقط الا الصحابي ما ما فيه اشكال. ولكن الاشكال بعدم الاحتجاج بالمرسل احتمال ان يكون السائق الصحابيا او تابعيا. المشكلة من من حيث ان يكون تابعيا

12
00:04:20.950 --> 00:04:40.950
واحتمال ان يكون تابعيا. وذلك التابعي يحتمل ان يكون ثقة ويحتمل ان يكون ضعيفا. فمن اجل ذلك قالوا بعدم الاحتجاج بالمرسل لكن بعض اهل العلم يقول ان المرسل اذا ضم اليه مرسل اخر جاء من طريق اخر

13
00:04:40.950 --> 00:05:00.950
فانه يظم بعضهما الى بعض ويصير من قبيل الحسن لغيره. من قبيل الحسن لغيره كالمدلس اذا جاء الحديث فيه تدليس وجاء من طريق اخر يعني فيه تدليس او فيه يعني شيء من الضعف اليسير ثم ثم بعضها الى بعض فانه

14
00:05:00.950 --> 00:05:30.950
يصير آآ يعني آآ حجة. ويعول عليه ويقال له الحسن لغيره الحسن لغيره هو الحديث هو الحديث المتوقف فيه اذا جاء ما يقويه وجاء ما يعبده اذا المرسل عند المشهور عند يعني عند كثير من المحدثين انه من

15
00:05:30.950 --> 00:05:50.950
شيء غير مقبول لانه فيه سقف والساقط يحتمل ان يكون تابعيا. وليس الاشكال في ان يكون صحابي هذا ما يؤثر جهالتهم ولا يؤثر يعني عدم معرفة اشخاصهم واحوالهم لانهم كلهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم وتعديل لرسوله صلى الله عليه وسلم

16
00:05:50.950 --> 00:06:20.950
وليس في السنن الذي صنفته عن رجل متروس الحديث شيخ. وليس في كتاب السنن الذي صنفه عن رجل متروك في الحديث شيء. يعني ما روى عن متروك والمتروك هو الذي عرف بفحش الغلط. فترك حديثه بسبب ذلك

17
00:06:20.950 --> 00:06:50.950
فغلطه وكثر خطؤه فرد ذلك حديثه فصار متروكا. قال ليس في اه كتاب السنن شيء من هذا القبيل. نعم. واذا كان فيه حديث منكر بينت انه منكر وليس على نحوه في الباب غيره. وليس على نحوه في الباب غيره. ثم قال اذا كان في حديث منكر ذكرته

18
00:06:50.950 --> 00:07:10.950
هو ذكرت انه منكر ولكن ليس في الباب على نحوه غيره لانه يعني ذكره لانه هو الموجود في الموضوع ولو كان فيه شيئا شيئا صحيح او شيء غير منكر لاتى به. لكنه لما كان

19
00:07:10.950 --> 00:07:40.950
لما كان الموضوع الذي ترجم له يعني آآ آآ ليس فيه صحيحة اورد الحديث المنكر ونص على انه منكر. قال وليس على نحوه في الباب غيره. اما اذا فكان فيه شيء غيره يعني وهو حجة في بابه فانه آآ يذكره ولكن هذا يذكر حتى يعلم

20
00:07:40.950 --> 00:08:00.950
وحتى لا يقال انه اسقط هذا الحديث وفيه حديث ما ذكره بل ذكره وبين انه منكر. والمنكر عند العلماء هو ما يرويه الضعيف مخالفا للثقة. ما يرويه الظعيف مخالفا الثقة

21
00:08:00.950 --> 00:08:20.950
ما يرويه الضعيف مخالف الفقه فيقول له منكر. لكن ينبغي ان يعلم ان بعض العلماء يستعمل لفظ المنكر على غير هذا المعنى وهو يعني الاحاديث الغرائب او التي جاءت من طريق واحد يعبر بهذه العبارة

22
00:08:20.950 --> 00:08:40.950
هو يذكر يعني قال عنده احاديث مناكير يعني لا يقصد به يعني انه ضعيف الحديث ولكن عنده احاديث يعني اه اه هي ما جاءت الا من طريقه. ما جاءت الا من من طريقه فهي تعتبر غريبة

23
00:08:40.950 --> 00:09:00.950
ولا يعني ان الحديث اذا جاء من طريق واحد وهو طريق مستقيم وطريق صحيح يكون مردودا بل يكون مقبولا ولكن المقصود من ذلك يعني الشيء الذي يكون فيه الذي يكون ضعيفا. وقد ذكر

24
00:09:00.950 --> 00:09:30.950
الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري الذي هو هدي الساري في ترجمة اه اظنها بوردة ابن ابي موسى اظنه ابو بردة ابن ابي موسى ذكر في ترجمته عن الامام احمد انه يطلق يعني المناكير على الغرائب. يطلق المناكير على الغرائب يظن انه قال عن الامام احمد. واظنه في

25
00:09:30.950 --> 00:09:50.950
كلمة بريدة بريدة بن ابي بردة بريد بن ابي بردة بن ابي موسى في مقدمة الفتح فهذا اصطلاح لبعض العلماء نعم قال وهذه الاحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك ولا كتاب وكيع الا الشيء اليسير. وعامته في

26
00:09:50.950 --> 00:10:20.950
هؤلاء مراسيل يعني ان يعني ما في كتابه آآ ليس في كتب هؤلاء الا الشيء اليسير وعامة ما عندهم مراسيل يعني آآ فيها انقطاع يعني آآ ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. نعم. وفي كتاب السنن من موطأ ما لك ابن انس شيء صالح. وكذلك في وكذلك

27
00:10:20.950 --> 00:10:40.950
ذلك من مصنفات حماد بن سلمة وعبد الرزاق. نعم وذكر ان في كتاب السنن من مصنفات هؤلاء يعني شيء. نعم وليس ثلث هذه الكتب فيما احسبه في كتب جميعهم اعني مصنفات مالك ابن انس وحماد ابن سلمة وعبد الرزاق يعني هذا فيه

28
00:10:40.950 --> 00:11:00.950
اشارة الى كثرة ما فيهما الاحاديث الزائدة التي لا توجد عند هؤلاء في مصنفاتهم. وقد الفته نسقا على ما وقع عندي فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة ليس منك فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه واله

29
00:11:00.950 --> 00:11:20.950
وسلم سنة ليس مما خرجته فاعلم انه حديث واهن. وهذا وهذا فيه بيان يعني اه اه معرفة ففي قدر هذا الكتاب وعظيم منزلته عند مؤلفه. وليس المقصود مقصود ابي داود وغيره ممن يثني على

30
00:11:20.950 --> 00:11:50.950
الفه انه يعني اه التبجح الغرور وانما المقصود من ذلك يعني النصح للمسلمين وحرصه على ان يستفيدوا من هذا الكتاب الذي افنى آآ يعني آآ كثيرا من اوقاته وكثيرا من عمره في جمعه وترتيبه وتنظيمه وتأليفه. فالمقصود من ذلك النصح والمقصود من ذلك حفز

31
00:11:50.950 --> 00:12:10.950
والترغيب والتشويق الى ذلك الكتاب. والعناية بذلك الكتاب ودراسة ذلك الكتاب والاستفادة من ذلك الكتاب. هذا هو المقصود من هذا ومن هذا الثناء على كتابه ومن هذا الثناء على كتابه ويعني آآ وهذا يفيد بانه

32
00:12:10.950 --> 00:12:40.950
وانه استوعب واستقصى وقد عرفنا فيما مضى انه كان يعني يترك الطرق المتعددة التي هي موجودة فيما يريده حتى لا يكبر حجم الكتاب وقوله يعني فواما حديث واه يعني اه يعني على حسب علمه ولا يعني هذا انه

33
00:12:40.950 --> 00:13:00.950
لا يوجد يعني حديث صحيح يعني ليس يعني عند ابي داود بل كما هو مشاهد في صحيح البخاري احاديث كثيرة انفرد بها البخاري. انفرد بها البخاري. يعني واه ولا يعني ذلك

34
00:13:00.950 --> 00:13:20.950
انه آآ ما عند غيره شيء ولكن هذا على حسب علمه. وعلى حسب استقصائه وعلى حسب آآ جهده الذي بذله يعني معناه ان الكتاب عنده بهذه المنزلة. نعم. قال فان ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة

35
00:13:20.950 --> 00:13:40.950
فمما فرجته فاعلم انه حديث واهن. الا ان يكون في كتابي من طريق اخر. نعم يعني هذا استدراك. يعني هذا الذي اه يعني جاء او الذي ذكر وليس عنده يكون عنده من طريق اخر. يعني معناه انه جاء يعني من طريقين او من ثلاثة. وهو اورده من طريق

36
00:13:40.950 --> 00:14:00.950
وغيره اورده من طريق اخر. نعم. فاني لم اخرج الطرق لانه يكبر على الم تعلم. نعم. لان لم اخرج الطرق وما استوعبت طرق الاحاديث وما اتيت بالاحاديث لا من حيث لا من حيث الصحابة ولا من حيث آآ من دون الصحابة لان

37
00:14:00.950 --> 00:14:20.950
يعني كما هو معلوم. الحديث قد يبلغ الى حد التواتر. وهو يريده بطريق واحد. يريده من طريق واحد او من طريقين. والحديث جاء عن عدد من هذا يبلغ حد التواتر لانه ما اراد الاستيعاب. مثل حديث نضر الله سمع ما قال فيه. رواه ابو داوود من بعض الطرق امام الصحابة وجاء

38
00:14:20.950 --> 00:14:40.950
عدد كبير من الصحابة ليسوا عند ليسوا عند ابي داوود. ليس عند ابي داوود. لانه ما اراد اسرع في الطرق وجمع الطرق لانه يكبر ذلك بذلك حجم الكتاب. نعم. ولا اعرف احدا جمع على جمع على الاستقصاء غيري

39
00:14:40.950 --> 00:15:00.950
نعم هذا يعني كما قلت يعني فيه يعني بيان يعني آآ ارتياحه واطمئنانه الى الى الجد والاجتهاد الذي والنتيجة التي توصل اليها بسبب ذلك وقصده من ذلك النصح والحث والترغيب والتشويق الى الاستفادة من كتابه. لا

40
00:15:00.950 --> 00:15:20.950
يعني التبجح ولا يعني اه قصد سيء من القصود السيئة التي قد تحصل من بعض الناس فيما يكتبون وفيما يقولون. نعم. وكان الحسن بن علي الخلال قد جمع منه قدر تسعمائة حديث

41
00:15:20.950 --> 00:15:40.950
وذكر ان ابن المبارك قال السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسع مئة حديث فقيل له ان ابا يوسف قال هي الف ومئة. قال ابن المبارك ابو يوسف يأخذ بتلك الهناك من هنا وهنا. نحو الاحاديث الضعيفة. يعني هذا فيه يعني بيان

42
00:15:40.950 --> 00:16:00.950
يعني يعني استقصاءه واستعابه وقد قال فيما يأتي انها اربعة الاف وثمان مئة حديث يعني كتابة اربعة الاف وثمان مئة وهنا قال ان بعض العلماء قال ان السنن هي تسعمائة حديث. تسعمائة حديث. يعني على حسب ما بلغ من العلم

43
00:16:00.950 --> 00:16:20.950
وعلى حسب ما بلغه من السنن الحديث فقيل له فلان عنده كذا وكذا ازيد فقال هذا عنده يعني شيء من الهناك يعني انه يتوسع ويأخذ عن او يكتب يعني اه اه اشياء فيها ضعف. نعم. قال وما كان في

44
00:16:20.950 --> 00:16:40.950
في كتابه من حديث فيه وهن شديد فقد بينته. ومنه ما لا يصح سنده. يقول وما كان في كتابي فيه وهن شديد يعني من جديد بينته قال انه فيه كذا وفيه كذا. نعم. ومنه ما لا يصح سندك ومنه ما لا يصح سنده. ومنه ما لا يصح

45
00:16:40.950 --> 00:17:00.950
وسنده وما كان في كتابه يقول وما كان ومنهما لا يصح سنده ينبه عليه طبعا. نعم. فيقول في فلان وفي كذا. نعم. وما لم فيه شيئا فهو صالح وبعضها اصح من بعض. وما لم اذكر فيه شيئا يعني ابين وهنه وابين ضعفه واسكت عليه فهو طالع

46
00:17:00.950 --> 00:17:20.950
للاحتجاج ولكنه متفاوت. بعظه اصح من بعظ. يعني هذا الذي يعني لا اتكلم عليه واسكت عنه ليس على درجة واحدة بل هو متفاوت. قال وهذا لو وضعه غيري لقلت انا لقلت انا فيه اكثر. يعني هذا الكلام

47
00:17:20.950 --> 00:17:40.950
الذي قلته في كتابي اقوله لانني عرفت قيمته وعرفت منزلته. ولو كان الذي وضعه غيري وقرأته وعرفت قيمته ومنزلته لقلت في اكثر من هذا. يعني معناه الذي قلته في حق كتابي لو

48
00:17:40.950 --> 00:18:00.950
كان الذي وضعه غيري وعرفت قيمته ومنزلته لقلت فيه اكثر من هذا يعني للترغيب فيه وللحث على افادة منه وهو كتاب لا ترد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد صالح الا

49
00:18:00.950 --> 00:18:20.950
الا وهي فيه الا ان يكون كلام استخرج من الحديث ولا يكاد يكون هذا. نعم وهذا مثل ما تقدم يعني من ناحية يعني كونه يعني يستوعب انه يعني لا يوجد يعني اذا وجد يعني شيئا يعني ليس عنده فانه واهم

50
00:18:20.950 --> 00:18:40.950
قبل ان يكون جاء عنده من طريق اخر لانه ما اراد ما اراد الاستعاذ وش يقول هنا؟ وهو كتاب لا ترد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد صالح الا وهي فيه. الا ان يكون كلام استخرج من الحديث. وهذا مثل

51
00:18:40.950 --> 00:19:00.950
كلام متقدم الا ان يكون كلاما استخرج من الحديث. يعني اه يعني شيئا يعني استنباط او شيء يعني اضيف الى الاحاديث استنباطا لها يعني فهذا شيء اخر نعم ولا يكاد يكون هذا. نعم. ولا اعلم شيئا بعد القرآن الزم للناس ان يتعلموه من هذا

52
00:19:00.950 --> 00:19:20.950
كتاب وهذا يبين ايضا عظيم منزلته عنده. وان وان يعني وانه عنده بهذه المنزلة. وان الناس عليهم ان يحرصوا وعلى هذا الكتاب وان يستفيدوا من هذا الكتاب لانه مجتمع على الاحكام. نعم. ولا يضر رجلا الا يكسب

53
00:19:20.950 --> 00:19:40.950
من العلم بعدما يكتب هذه الكتب شيئا واذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره. نعم يعني يقول ان آآ انه لا يضر الانسان اذا اشتغل به واستوعبه ان يعني آآ آآ لا

54
00:19:40.950 --> 00:20:00.950
شغل بغيره لاستيعابه. ثم قال من من ايش؟ واذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره. نعم واذا نظر وفيه وتدبره علم مقداره يعني هذا كلام قاله. لكن يعني اذا اردت ان تتحقق اقرأ الكتاب. اقرأ الكتاب وقف عليه

55
00:20:00.950 --> 00:20:20.950
تدبر وتأمل تجد المقدار تجد يعني مقدار الكتاب. يعني هذا كلام يقال في حق لمن لم يقرأه اما اذا قرأه ونظر فيه وتدبر فانه سيقف بنفسه على مقدار الكتاب يعني

56
00:20:20.950 --> 00:20:40.950
آآ وقوفه هو لا بدلالة غيره. لان هنا دلالة منه وارشاد منه الى قيمة الكتاب. لكن يعني كما يقولون تجربة اكبر برهان جرب اطلع على الكتاب واقرأه وتدبر وتأمل ستجد يعني مصداق ما اقول

57
00:20:40.950 --> 00:21:10.950
تجد يعني قيمة الكتاب ومنزلة الكتاب. من حيث استعابه وشموله وعمومه. نعم. واما هذه المسائل الثوري ومالك والشافعي فهذه الاحاديث اصولها. يعني هذه المسائل الفقهية التي يتكلم فيها الفقهاء فمثل مالك والثوري من؟ مالك الحوري والشافعي؟ والشافعي يعني هذي يعني هؤلاء

58
00:21:10.950 --> 00:21:30.950
للفقهاء والذين كثرت عنهم المسائل وكثر عنهم الكلام في الفقه قال هذه اصولها يعني هذه ادلتهم يعني هذه ادلة المسائل التي تكلم فيها هؤلاء العلماء. نعم. ويعجبني ان يكتب الرجل ان

59
00:21:30.950 --> 00:21:50.950
الرجل مع هذه الكتب من رأي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يعني آآ بعد ما ذكر قيمة هذا الكتاب واحيانا هو يقول الكتب ويعني بذلك الكتب التي اشتمل عليها الكتاب. لان الكتاب اشتمل على خمسة وثلاثين كتاب. على

60
00:21:50.950 --> 00:22:10.950
خمسة وثلاثين كتابا فاذا جاء ذكر الكتب في بعض الاحيان يعني الكتب التي في داخل الكتاب الكتب التي هي كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب كذا كتاب كذا كتاب كذا لانه مبني على كتب والكتب آآ يندرج تحتها ابواب كثيرة. الاشكال

61
00:22:10.950 --> 00:22:30.950
يقول ويعجبني ان يكتب انه يعني مع هذا يعني مع هذه العناية يعني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيعاب هذا الكتاب وشموله باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعجبني ايضا ان يطلع وان يوقف على اراء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اقواله

62
00:22:30.950 --> 00:22:50.950
ولهذا يعني العلم الشرعي عند العلماء هو قال الله وقال رسوله قال الصحابة لان الصحابة رضي الله عنهم هم خير الناس وهم اعلم الناس وهم اعلم من غيرهم وادرى من غيرهم لانهم الذين شاهدوا التنزيل وعرفوا آآ

63
00:22:50.950 --> 00:23:10.950
اه النصوص وتلقوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اعلم من غيرهم وادرى من غيرهم. ولهذا يقول اه ابن القيم رحمة الله رحمة الله عليه في النونية. العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة اولي العرفان. هذا هو العلم. فهو بعدما ذكر كلام الرسول

64
00:23:10.950 --> 00:23:30.950
مثلا في كتابه هذا ارشد الى انه ينبغي ان يحرص على كيان الصحابة وان يعتنى بكلام الصحابة وان يرجع الى كلام قال يعجبني يعني مع هذه الاحاديث ومع هذه الكتب ولقاء الكتب ان يوقف على يعني اراء اصحاب رسول الله وش العبارة

65
00:23:30.950 --> 00:23:50.950
نعم ويعجبني ان يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يعني نعم الذي جاء عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني في المسائل وكلامهم يعني في التفسير وكلامهم في بيان معنى الحديث هم ادرى من غيره. وكلامهم مقدم على غيرهم

66
00:23:50.950 --> 00:24:10.950
يعني حيث لا يوجد ما يرجح يعني كلام يعني غيرهم يعني كلام الصحابي مقدم على غيره. نعم فهذا فيه الاشارة الى منزلة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ومنزلة كلامهم لان كلامهم او منزلة كلامهم تابعة لمنزلته

67
00:24:10.950 --> 00:24:30.950
يعني منزلة كلامهم تابعة لمنزلتهم رظي الله عنهم وارضاهم. ويكتب ايضا مثل جامع سفيان الثوري فانه احسن ما وضع الناس في الجوامع. وهذا ايضا يعني فيه عناية او الارشاد الى جامع الثوري والعناية به طبعا

68
00:24:30.950 --> 00:24:50.950
في الحديث نعم والاحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس. والفخر بها انها مشاهير. ثم ذكر ان الاحاديث في كتابه مشاهير احاديث مشهورة

69
00:24:50.950 --> 00:25:10.950
مشهورة عند اهل العلم يعني ليست اشياء غريبة يعني لا يعني يقف عليها احد ولا يعني يتنبهوا لها احد ولا يفطن بها بل هي مشهورة عند العلماء ومشهورة عند المحدثين

70
00:25:10.950 --> 00:25:30.950
لا يعني هذا ان الغريب لا يعول عليه فان من الغريب وهو ما جاء من طريق واحد ما هو حجة عند العلماء وموجود في الصحيحين وفي غير الصحيحين احاديث كثيرة من ذلك. واول حديث في صحيح البخاري حديث غريب. واخر حديث

71
00:25:30.950 --> 00:25:50.950
صحيح البخاري حديث غريب الفاتحة كتاب البخاري وخاتمته حديثان غريبان ما جاء الا من طريق واحد ما جاء كل منهما الا من طريق واحد هذا على سبيل المثال الفاتحة والخاتمة. الفاتحة للبخاري والخاتمة للبخاري. حديث حديثان غريبان. ما جاء

72
00:25:50.950 --> 00:26:10.950
كل واحد منهما الا بطريق واحد. لكنهم ثقات. يعول على كلامهم ويعول على تفردهم. حديث انما الاعمال بالنيات والحديث المشهور وهو حجة عند العلماء وعمدة واصل من الاصول في الدين. ولهذا يقول بعض العلماء يدر عليها الدين اربعة

73
00:26:10.950 --> 00:26:30.950
لانه ما يتعلق بالقلوب ما يتعلق بالنيات يدل عليه هذا الحديث الذي يدل بعمومه على ذلك انما الاعمال بالنيات وانما حديث غريب آخر حديث في صحيح البخاري كلمتان حبيبتان حديث أبي هريرة كلمتان حبيبتان للرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده

74
00:26:30.950 --> 00:26:50.950
سبحان الله العظيم حديث غريب ما جاء الا من طريق واحد. ابو هريرة يرويه عنه ابو زرعة. آآ ابن جرير ويرويه عن عنه واخر وهكذا. ما جاء الا من طريق واحد. وهو مشهور من حيث

75
00:26:50.950 --> 00:27:10.950
لكن من حيث الطرق ما في طرق والمشهور عند العلماء يعني يقولون ان الاحاد ينقسم الى مشهور وعزيز وغريب. والمشهور ما جاء من طريقين من اكثر من طريقين ولم يبلغ حد التواتر. والعزيز ما جاء من طريقه الى

76
00:27:10.950 --> 00:27:40.650
ولما جاء من طريق واحد. جزاكم الله خير بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى والاحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل

77
00:27:40.650 --> 00:28:00.650
وهي عندي وهي عند كل من وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس والفخر انها مشاهير فانه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى ابن سعيد والثقات من ائمة العلم

78
00:28:00.650 --> 00:28:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم في الدرس الماضي جملة من ما اشتملت عليه

79
00:28:20.650 --> 00:28:50.650
رسالة ابي داوود رحمه الله التي فيها وصفه لكتابه السنن وهذا هو بقيتها فقال اما الاحاديث في سننه مشاهير. وانها عند الناس والمشهور هو يعني مما اصطلاحات المحدثين في المشهور انه

80
00:28:50.650 --> 00:29:10.650
وما روي من اكثر من طريقين ولم يصلوا الى حد التواتر. والعزيز ما روي من طريقين قريب ما جاء من طريق واحد والغريب ما جاء من طريق واحد. والامام ابو داوود رحمه الله يقول ان الاحاديث

81
00:29:10.650 --> 00:29:40.650
اكثرها مشاهير وانها عند الناس يعني عند الذين الفوا هي موجودة عندهم وكون تتعدد يعني موارده ويوجد عند محدثين بطرق مختلفة ويكون رواه عدد كبير هذا يدل على شهرته وعلى

82
00:29:40.650 --> 00:30:10.650
تعدد المخارج له واذا كانت تلك الطرق سليمة او فيها ضعف يسير يمكن ان ينجبر بعضها ببعض يمكن ان يجبر بعضها بعض وان يعبد بعضها بعضا والغريب هو الذي جاء من طريق واحد. ولكن الغريب

83
00:30:10.650 --> 00:30:40.650
منه ما هو مقبول. وذلك فيما اذا كان التفرد تفرج صاحبه يحتمل وبعض الاحاديث في الصحيحين وفي غير الصحيحين من طريق واحد وهي معتبرة عند العلماء. وحجة عند العلماء. ولا يتكلم في ردها احد

84
00:30:40.650 --> 00:31:00.650
ومنها حديث انما من باب النيات. اول اه اول حديث في صحيح البخاري. اول حديث في صحيح البخاري حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات. فانه ما رواه غير عمر

85
00:31:00.650 --> 00:31:30.650
رضي الله عنه ورواه عن عمر علقمة ابن وقاص الليثي ورواه عن عن محمد ابن إبراهيم التيمي ورواه عن محمد ابن ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري ثم كثر رواته عن يحيى بن سعيد. واتسع واما من يحيى ابن سعيد فما فوق فقد جاء من طريق واحد

86
00:31:30.650 --> 00:31:50.650
وقد اعتبره العلماء وكذلك الحديث الذي ختم به او ختم البخاري صحيحه حديث كلمتان حبيبتان حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان للرحمن خفيتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه ما جاء الا

87
00:31:50.650 --> 00:32:10.650
ابي هريرة ثم يرويه عن ابي هريرة ابو زرعة انه جاء ابن جرير و يرويه عنه يعني واحدا بعد واحد ثم بعد ذلك تتعدد رواته وتتعدد طرقه وهو حديث غريب فاول حديث في صحيح البخاري

88
00:32:10.650 --> 00:32:30.650
غريب واخر حديث في صحيح البخاري حديث غريب. الفاتحة والخاتمة. كلها من قبيل الغريب. ولكن رجاله ثقات بتفرد الواحد منهم فهي حجة عند العلماء. ولكن الحديث الغريب اذا كان يعني آآ

89
00:32:30.650 --> 00:33:00.650
آآ رجاله فيهم من لا يحتمل تفرده هذا هو الذي لا يعني يفيد شيئا وكذلك اذا جاء شاذا يعني من طريق اخر فيه ثقات يخالفون فيه ثقة يخالف الثقات فانه لا يحتج بذلك الحديث الذي هو

90
00:33:00.650 --> 00:33:30.650
هنا جاء من طريق واحد مخالفا للطرق الاخرى الصحيحة. مخالف وهو وهو صحيح لو لم يخالف. لكن الاشكال جاءه من المخالفة للثقات. حيث لا يمكن الجمع ولا يمكن النسخ ولا يمكن لا يمكن الجمع بينه ولا يمكن نسخ ولا يمكن الترجيع

91
00:33:30.650 --> 00:33:50.650
اما اذا امكن ان يجمع بين الاحاديث وان يحمل هذا على شيء وهذا على شيء فاعمال النصوص اولى من اهمال شيء منها وانما اذا لم يمكن الا ان يرجح بعضها على بعض. ان يرجح بعضها على بعض

92
00:33:50.650 --> 00:34:20.650
بان يكون الراوي روى شيئا جاء من طريق غيره ولكنه خالف الثقات. في امر معين مثل الحديث الذي في صحيح مسلم في بعض الطرق بقصة صلاة الكسوف وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلاها بثلاثة ركوعات جاء عن الثقات

93
00:34:20.650 --> 00:34:40.650
عند البخاري وغيره انها ركوعين كل ركعة فيها ركوعان وسجودان وليس فيها اكثر من ركوعين لكن اذ جاء في بعض الروايات في مسلم ثلاثة ركوعات. والقصة واحدة. كلها تتحدث عن موت ابراهيم. وصلاة الرسول وسلم يوم مات

94
00:34:40.650 --> 00:35:00.650
صلاة الكسوف فلا يمكن ان ان يجمع بينها وما فيه ناس حول منسوخ لان القصة واحدة ولا بقي الترجيح وهو ان يرجح جانب على جانب. وترجح رواية الثقاف على رواية الثقة الذي خالف الثقات. فلا بد من

95
00:35:00.650 --> 00:35:20.650
ترجيح قديمة على الاخر الذي رجح ورواية الثقات هي المحفوظ ورواية الذي انفرد عنهم واتى من طريق مخالفة لهم او من طرق من طرق اكثر ولكنه مخالف فان ذلك يعتبر شاذا وهو غير حجة

96
00:35:20.650 --> 00:35:40.650
وان كان الاسناد صحيح. ولهذا عندما يعرفون الحديث صحيح يقول ما روي بنقل عدل كان بالظبط متصل الشاهد غير معلنا ولا شك ليس مجرد ثقة في الرجال واتصال الاسناد كافي بل لابد مع ذلك ان يسلم من الشذوذ

97
00:35:40.650 --> 00:36:10.650
لا ويشهدون فيها مخالفة الثقة للثقات. فالشاذ اذا كان رجاله ثقاتا يعني وآآ ولم يعني يحصل هناك مخالفة بان يكون الغريب اذا كان جاء من طريق واحد ورجاله يحتمل تفردهم فانه يعتبر. اما اذا كان لا يحتمل التفرغ

98
00:36:10.650 --> 00:36:30.650
اوجع من طريق صحيح ولكنه جاء من طريق اخرى اصح وارجح ومقدمة فعند ذلك يترك ذلك الذي جاء من طريق واحد وهو قد خالف الثقات او جاء من طريق واحد واصحابه لا يحتمل آآ لا يحتمل تفردهم باب

99
00:36:30.650 --> 00:36:50.650
العلماء قال من شرط الصحيح ان يرويه او يكون له طريقان فاكثر. ولكن هذا يعني اه فرده اظهر العلماء وانكروه على من قاله انه قد وجد احاديث معتبرة وصحيحة وجاءت من طريق

100
00:36:50.650 --> 00:37:10.650
واحد وليس من شرط الصحيح ان يرويه اكثر من اثنين. بل يكفي ان يأتي من طريق واحد هذا الطريق واحد اصحابه يحتمل تفردهم. ابو داوود رحمه الله يقول ان حديث المشاهير يعني مشهورة عند العلماء. هي موجودة في كتبهم

101
00:37:10.650 --> 00:37:30.650
يعني هذا اكثرها. ايش نقول؟ الاحاديث التي وضعتها في كتاب في كتاب السنن اكثرها مشاهير وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث. وهي عند من كتب شيئا من الحديث يعني هذا يعني في شهرتها. يعني لانه ما هو عنده

102
00:37:30.650 --> 00:37:50.650
له هي عند كل من كتب في الحديث. يعني تجدهم يخرجون الحديث تتعدد يعني طرقه وهذا يخرج وهذا يخرج الحديث تجد متفق عليه اتفق عليه اصحاب الكتب الستة ويوجد عند فلان وفلان وفلان غير اصحاب التدريس ستة. هذا يعني مشهور اشتهر عند الناس. نعم

103
00:37:50.650 --> 00:38:10.650
الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس. نعم الا ان تمييزها لا يقدر عليها كل الناس. يعني بحيث انه يعرف الذي هو مشهور والحديث الذي هو غريب هذا ما يتأتى الا بجمع الطرق. واما مجرد يعني كون الانسان يقف على

104
00:38:10.650 --> 00:38:30.650
ولا يبحث ولا يفتش ولا ينقب للبحث عن الشواهد والمتابعات فان هذا لا يميزه كل احد ولا يقدر عليه كل احد. ولا يعني اه يستطيع ان يحكم على غرابة الا من عنده اطلاع

105
00:38:30.650 --> 00:38:50.650
وعنده بحث وعنده استيعاب هذا هو الذي يتمكن او يستطيع ان يقول ان هذا غريب. والغريب كما قلت يعني اما ان يحتمل سفرا او لا يحتمل سفرا واذا احتمل التفرد وهو غريب فانه يكون صحيحا. نعم. والفخر بها انها مشاهير. فانه لا لا

106
00:38:50.650 --> 00:39:10.650
بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى ابن سعيد والثقات من ائمة العلم. آآ الفخر بانها مشاهير يعني هذا يفتخر به الانسان ويطمئن الى يعني سلامتها والى تعدد مصادرها يعني كونها

107
00:39:10.650 --> 00:39:30.650
مشهورة وكونها جاءت من مصادر يعني هذا يجعل الناس تطمئن الى يعني تعدد الطرق وان وانها ما دامت جاءت من هنا ومن هنا ومن هنا يعني معنى هذا ان ان لها قوة ما هي مثل الشيء الذي ما جاء من ما جاء الا من طريق واحد اما قوله وان

108
00:39:30.650 --> 00:39:50.650
انه لا يحتج بالغريب ولو كان عن طريق مالك او يحيى ابن سعيد لا ادري يعني ايش مقصود النسائي ابي داوود رحمه الله بهذا يعني هل هو يعني يرى ان التفرد يعني انه لا يعتبر ولو كان رجاله ثقال

109
00:39:50.650 --> 00:40:10.650
او انه يعني كان من طريقهم ولكن روى غيرهم عنهم ممن لا يحتمل تفردا فاذا كان وكذلك بوجود بعض الثقات في الاسناد لا ينفع اذا وجد فيه شخص ضعيف. ولم يأتي طرق اخرى

110
00:40:10.650 --> 00:40:40.650
وتؤيده. اما اذا كانوا كلهم ثقات. وما في رواته من يقدح فيه ولا يحتمل تفرده فان ما كان كذلك هذا معتبر ومعول عليه والصحيح ان قد اشتمل على ذلك. والعلماء اعتبروا تلك الاحاديث التي جاءت بمثل هذه الطرق صحيحة وثابتة. ويعول عليها

111
00:40:40.650 --> 00:41:00.650
ولو احتج رجل بحديث غريب وجدت من يطعن فيه. ولو احتج رجل بحديث غريب وجدت من يطعن يعني كونه ما جا الا من طريق واحد يعني يوجد يقول هذا ما جاء الا من هذا الطريق. يعني الناس كلهم ما عرفوه ولا خرجه احد ولا كذا يعني في مجال للطعن

112
00:41:00.650 --> 00:41:20.650
في مجال للكلام لكن ليس كل حديث غريب يكون فيه مجال كما اسلفت نعم ولا يحتج بالحديث الذي قد احتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. ولا يحتج ولا ولا يحتج بالحديث

113
00:41:20.650 --> 00:41:40.650
الذي قد احتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. ولا يحتج او ولا يحتج بالحديث الذي احتج به واحتج به اذا كان الحديث غريبا شاذا. هنا اضافة الشذوذ الى الغرابة هذا يعني يوضح ان

114
00:41:40.650 --> 00:42:00.650
الغرابة اذا كان سببها الشذوذ هذا ما فيها اشكال. لان مخالفة الثقة للثقات يرد به رواية الثقة. حيث لا يمكن الجرح بين رواية الثقافة ولا معرفة الناسخ والمنسوخ. اما اذا كانت القضية ما فيها الا الترجيع وما فيها الا التقديم والتأخير

115
00:42:00.650 --> 00:42:30.650
فان الحديث يكون شاذا ولو كان اسناده صحيحا ولا يعول على ذلك الشاذ بل وعولوا على المحفوظ الذي هو في مقابلة الشاذ. فاما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر ان يرده عليك احد. فاما الحديث المشهور المتصل الصحيح. الحديث المشهور الذي تعددت مخارجه

116
00:42:30.650 --> 00:42:50.650
وهو متصل لا انقطع فيه. وهو صحيح يعني خالي من الشذوذ والعلة. خالي من الشذوذ والعلة ليس يقدر احد يقدر ان يرد ليس احد يقدر ان يرده. ولعل هذا يوضح ان مراد ابي داوود فيما تقدم من ذكره

117
00:42:50.650 --> 00:43:20.650
ويحيى ابن سعيد ومالك وروايتهم الحديث الغريب انه اذا كان في الاسناد من يقدح فيه من اجله. اما حيث يوجد الاسناد المتصل المشهور الذي الذي تعددت مصادره ومخارجه ليس احد يقدر ان يرده. وقال

118
00:43:20.650 --> 00:43:40.650
ابراهيم النخعي كانوا يكرهون الغريب من الحديث. وقال ابراهيم النخعي كانوا اي العلماء يكرهون الغريب من الحديث. يعني الذي اه ما يعرف الا من طريق واحد. ويقدمون ويفضلون الذي جاء من طرق متعددة. لان

119
00:43:40.650 --> 00:44:00.650
الحديث اذا تعددت طرقه اقرب الى سلامته من ان يكون فيه وهم او يكون فيه خطأ نعم قال يزيد ابن ابي حبيب اذا سمعت الحديث فانشده كما تنشد الضالة. نعم. فان عرف والا فدعه. ويقول يزيد ابن

120
00:44:00.650 --> 00:44:20.650
يا حبيبي اذا سمعت الحديث فانشده كما تنشد الضالة. يعني معناها ان الانسان يبحث عنه. ويذكره ويبحث عن شيء يساعده ويؤيده. فان وجدت فان وجدت فان عرف والا فان عرف والا فدعه. فان عرف والا فدعاه. وان من الاحاديث في

121
00:44:20.650 --> 00:44:40.650
كتابي السنن ما ليس بمتصل وهو مرسل ومدلس. وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل الحديث. على معنى انه متصل وهو مثل الحسن عن جابر. والحسن عن ابي هريرة والحكم عن مقسم. وسماع الحكم من مقسم اربعة احاديث

122
00:44:40.650 --> 00:45:00.650
ثم ذكر ابو داوود رحمه الله بان كتابه مشتمل على المرسل والمدلس المرسل هو الذي يعني ذكرت في الدرس الماظي ان المرسل عند العلماء يطلق اطلاقين اطلاقا خاصا واطلاقا عاما

123
00:45:00.650 --> 00:45:20.650
والاطلاق الخاص هو قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهذا هو مشهور عند المحدثين ويطلق اطلاقا اعم منه وهو رواية الراوي عن شخص لم يدرك عصره

124
00:45:20.650 --> 00:45:40.650
او ادرك عصره ولم يسمع منه. وروايته عن عن من لم يدرك عصره. يسمونه المرسل لانه واضح كون الانسان يقول قال فلان او عن فلان وهو ما ادرك عصره معروف انه ارسال

125
00:45:40.650 --> 00:46:10.650
وليس فيه اتصال. او كان عاصر ذلك الشخص الذي اضاف اليه الحديث ولكنه لم يلقه فان هذا يسمونه فرصة الخاتم. لانه ما يتنبه لك لاحد لانه ما دام معاصره يمكن انه يعني لقيه لكن اذا عرف انه لم يلقى او لم يعرف انه لقيه وروى عنه فانه يكون مرسلا خفيا. والمجلد

126
00:46:10.650 --> 00:46:30.650
هو رواية التلميذ عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ موهم للسماع كعن او قاله بلفظ مهم من السماع او قال هذا قال له مدلل. والرواية بهذه الطريقة تسمى تدليس. لان

127
00:46:30.650 --> 00:47:00.650
فيها ايهام بالاتصال والواقع انه الاتصال. ولهذا يقولون في الحديث اذا جاء من طريق فيه آآ ما يحتمل التدليس عن او قال ليرتفع الاشكال فيما اذا فصرح في مكان اخر بالتحديث. اذا صرح التلميذ عن شيخه بالتحديد فان قال حدثني او قال اخبرني او قال سمعت فلانا؟ هذه ما فيها اشكال

128
00:47:00.650 --> 00:47:20.650
قالوا ولهذا يقولون في الحديث اذا كان جاء من طريق فيه تدليس في رواية قال قالوا ارتفع التدليس لانه صرح بالسماع في عند فلان وفلان. يعني في بعض الكتب جائني جاء من طريقهم انه طرح للسماء او طرح بالاخبار

129
00:47:20.650 --> 00:47:50.650
فانه بذلك يذهب احتمال التدليس. فالمدلس هو رواية التلميذ عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ السماع او قال هذا هو المدلس. والمدلس يعني يذكره بعض الفقهاء بعض العلماء بعض المحدثين في اسانيدهم حيث لا يوجد غيره يعني معناه ان هذا هو الذي وجد وهذا

130
00:47:50.650 --> 00:48:10.650
هو الذي ورد وقد يكون وصل الى شخص عن طريق باسناده في تدريس وجاء الى شخص اخر او وباسناد عند محدث اخر ولكن فيه تصريح بالسماع والتحذير. وعند ذلك لا يظر التدليس

131
00:48:10.650 --> 00:48:30.650
في بعض الطرق لانه زال الاحتمال بوجوده من طريقهم اخر. ايوه قال وان من الاحاديث في كتابه السنن ما ليس بمتصل وهو مرسل ومدلس وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل الحديث. ما ليس بمتصل لان المدلس ليس

132
00:48:30.650 --> 00:48:50.650
احتمال انه ليس بمتصل لكن على حسب الظاهر ليس بمتصل. لان الراوي اذا كان معروفا بالتدليس يعني معناه يمكن يكون في وسط والمرسل فيه سقوط ان كان فيه على الاسناد وهو المشروع عند المحدثين فقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

133
00:48:50.650 --> 00:49:10.650
كده اديني سقوط منها شك. لان الشافعي ما ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم. والساقط يحتمل ان يكون صحابيا ويحتمل ان يكون تابعيا والاشكال فيه من اجل احتمال التابعي. لا من اجل ان يستاق الصحابي. لانه لو عرف انه ما سقط الا صحابي ما فيه اشياء. لان الصحابة عدول

134
00:49:10.650 --> 00:49:30.650
وانما الاشكال في وجود غير الصحابة. من التابعين. يحتمل ان يكون صحابيا وان يكون تابعيا يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيفا. والاشكال في كونه ضعيف. والاشكال في كونه ضعيف. فلهذا يردون المرسل

135
00:49:30.650 --> 00:50:00.650
ولا يعولون عليه. لكن المدلس والمرسل اذا جاء من طريق اخر يتقوى ويعتظد. لان المرسل يمكن ان يكون اسواق صحابي. ويمكن ان يكون ثقة. والمدلس يمكن ان يعني اتساقط ثقة هو ان يكون ضعيف الواسطة ويمكن ان يكون ما هناك ساقط ايضا

136
00:50:00.650 --> 00:50:20.650
حيث يوجد تصريح للسماء في مكان اخر فالمدلس والمرسل يعني يذكرهما العلماء لان يمكن يتقوى بعض بعضهما ببعض يمكن ان يتقوى المرسل بالمرسل والمدلس بمدلس والمدلس بمرسل ما دام انها كلها في

137
00:50:20.650 --> 00:50:40.650
في موضوع واحد وكلها تتحدث وجاءت من طريقين وتعدد الطرق فان الاحاديث التي يتوقف فيها اذا ظن بعظها الى بعظ جبر بعظها بعظا وانتقل الى ان يكون من قبيل الحسن

138
00:50:40.650 --> 00:51:00.650
غيره لان الحسن لغيره هو الحديث المتوقف في قبوله اذا وجد ما يجبره واذا وجد ما يعضده نعم يقول وهو اذا لم توجد الصحاح عند عامة اهل العلم على معنى انه متصل. نعم يعني انه يعني المدلس او المرسل

139
00:51:00.650 --> 00:51:20.650
يعني يذكره ويذكره غيره عندما لا يوجد غيره من الاشياء المتصلة والاشياء الصحيحة. لان هذا هو الذي وجد مثل ما قال يعني فيما مضى بالنسبة للمنكر يقول انه يعني اذا لم يجد غيره ذكره ونص على انه منكر ونص على انه منكر. نعم

140
00:51:20.650 --> 00:51:40.650
وهو مثل الحسن عن جابر. وهو مثل الحسن عن جابر. لان الحسن البصري رحمه الله معروف بالتدليس. معروف بالتدليس الحسن عن جابر جابر آآ ابن عبد الله رضي الله عنه. والحسن عن ابي هريرة. والحسن عن ابي هريرة ايضا. نعم. والحكم عن مقسم

141
00:51:40.650 --> 00:52:00.650
حكم عن مقسم الحكم بن عتيبة عن مقسم نعم وسماع الحكم من مقسم اربعة احاديث وسماع الحكم بالمقسم اربعة احاديث يعني والباقي يعني يكون لان الاحاديث التي يعني كان فيها السماع يعني يكون مدلس او يحتمل تدليس وهذا مثل ما قالوا في سماع الحسن عن ثمرة

142
00:52:00.650 --> 00:52:20.650
سمع الحسن عن ثمرة يعني منهم من قال يعني تكلم فيه مطلقا ومنهم من اعتبره مطلقا ومنهم من فصل وقال ان حديث العقيقة يعني هذا ثابت لانه جاء ما يدل على على سماعه من

143
00:52:20.650 --> 00:52:50.650
اه ثمرة وغيره يكون محتمل التدليس. او من قبيل المدلس. هنا قال ان سماع الحكم بن سمر اربعة احاديث يعني معناه ما سواها يكون مدلس. واما ابو اسحاق اخ عن الحارث عن علي فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث. واما ابو اسحاق عن الحارث وابو اسحاق

144
00:52:50.650 --> 00:53:10.650
فهو لم يسمع منه الا اربعة احاديث. لم يسمع منه الا اربعة احاديث. فاذا جاء غير هذه الاربعة وجاء يعني باللفظ الذي فيه العنعنة كما هو معلوم. يعني يعني معناه يعتبر اذا كان غير هذه الاحاديث يعتبر من قبيل مدلس

145
00:53:10.650 --> 00:53:30.650
قال فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث ليس فيها مسند واحد. يعني معناها انها يعني هذا ايش؟ فلم يسمع ابو اسحاق من الحارث الا اربعة احاديث ليس فيها مسند واحد. يعني ليس فيها يعني حديث مسند متصل

146
00:53:30.650 --> 00:53:50.650
يعني بل سماعه آآ لتلك الاحاديث الاربعة التي سمعها والتي لا تدرس فيها ليس فيها شيء مسند. نعم اما ما في كتاب السنن من هذا النحو فقليل. ولعل ليس للحارث الاعور في كتاب السنن الا حديث واحد فانما كتبته باخرة

147
00:53:50.650 --> 00:54:10.650
وكل هذا الذي ذكره يعني في السنن حيث اشار اليه فهو قليل. قال ولعله ليس لابي اسحاق للحارث. ليس ليس للحارث؟ نعم. ليس قالت الاعور في ليش الحارث الاعور يعني في كتابه الا حديث واحد كتبه باخرات يعني معناه ان ان الشيء الذي فيه التدليس هو

148
00:54:10.650 --> 00:54:30.650
آآ رواية ابي اسحاق عنه يعني يقول ان آآ ليس شيء من هذا عندي والذي عندي للحلف هو حديث واحد كتبه اخيرا. نعم وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم افقهه. وربما

149
00:54:30.650 --> 00:54:50.650
كتبته وبينته وربما لم اقف عليه. وربما اتوقف عن مثل هذه لانه ضرر على العامة. لانه ضرر على اما في ان يكشف لهم ان يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث لان علم العامة يقصر عن مثل هذا

150
00:54:50.650 --> 00:55:10.650
تعيد الكلام؟ وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم افقهوا وربما وربما كان في الحديث ما تثبت صحة الحديث منه. اذا كان يخفى ذلك

151
00:55:10.650 --> 00:55:30.650
فربما تركت الحديث اذا لم اصفه. يعني هذا الكلام يعني فيه غموض. قال وربما كان في الحديث ما تثبت صحته اذا كان اذ كانا يخفى ذلك عليه؟ نعم. اذا كان يخفى ذلك اذا كان يخفى ذلك عليه. يعني هذه العبارة يعني غير واضحة

152
00:55:30.650 --> 00:55:50.650
لان الحديث نعم يمكن ان يكون فيه ما يدل على صحته يعني من حيث يعني من حيث يعني شيء يقويه من جانب يعني من حيث الرواية او من حيث الراوي او من حيث يعني التقديم والتأخير يعني يوجد في الحديث

153
00:55:50.650 --> 00:56:10.650
ما يدل لكن يقول يعني اذا كان يخفى اذا كان يخفى ذلك عليه؟ نعم. اذا كان يخفى ذلك عليه فربما تركت الحديث اذا لم اسقه وربما تركت الحديث يعني ما اورده اذا لم يفضحه وهذا يدل على انهم يعنون الفقه

154
00:56:10.650 --> 00:56:40.650
وانهم يفقهون ويفهمون الاحاديث ويعرفون معانيها وانه لا وانهم لا يثبتونها وهي موهمة او خفية او لا يعني آآ يتضح معناها فانهم يصيرون الى الواضح ويتركون الشيء الذي فيه الخفاء. نعم. وربما كتبته وبينته. وربما لم

155
00:56:40.650 --> 00:57:00.650
قف عليه وربما كتبه وبينه يعني اشار يعني الى هذا الذي حصل له وربما لم اقف عليه وهل يجوز بعدها؟ وربما انتهى ثم قال وربما وربما لم اقف عليه. ايه. وربما ما ادري ايش انا لم اقف عليه. يعني لم اقف على

156
00:57:00.650 --> 00:57:20.650
يعني شيئا يعني اه يوظحه او انه يعني ما وقف على الحديث نعم ما ادري. وربما اتوقف عن مثل هذه لانه ضرر على العامة ان يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث. لان علم

157
00:57:20.650 --> 00:57:40.650
عامة يقصر عن مثل هذا وربما يعني يتوقف يعني عن ذكر يعني كل شيء يعني فيه اشكال لانه قد يؤثر على الذين لا يفقهون ولا يفهمون والذين لا يعني يعرفون عيوب الحديث ولكن يعني كما هو معلوم الطريقة هي التوظيح

158
00:57:40.650 --> 00:58:00.650
لكن من الاشياء التي كانوا يعني يتركونها التي فيها اشكال على الناس. وانهم لا يحدثون بكل حديث في كل مناسبة وفي كل مجال. لان بعض الناس وبعض العامة يقصر فهمهم عن مثل ذلك. يقصر فهمهم عن

159
00:58:00.650 --> 00:58:20.650
لذلك مثل ما جاء في بعض في حديث آآ معاذ بن جبل رضي الله عنه في الحديث الذي فيه آآ يا معاذ قال حق الله على الناس وحق الناس على الله ثم بين ذلك فقال معاذ رضي الله عنه افلا ابشر الناس يا رسول

160
00:58:20.650 --> 00:58:40.650
الله قال لا تبشرهم فيتكلوا. لان بعض الناس اذا حدث بحديث يعني فيه ترغيب بشيء او فيه يعني سعة جود الله وفضله واحسانه. يعني قد يجره ذلك الى التساهل. يجره ذلك الى التساهل. فلا يحدث

161
00:58:40.650 --> 00:59:00.650
بالاحاديث في كل مكان او كل مجال اذا كان سيترتب على ذلك ضرر. ولهذا معاذ رضي الله عنه ما حدث به الا عند موته تأثما يعني خشية ان يلحقه اثم بان لا يحدث بحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

162
00:59:00.650 --> 00:59:20.650
ولهذا ذكر الذي آآ قاله الرسول صلى الله عليه وسلم له قال لا تبشرهم فيتكلوا لا تبشرهم فيتكلوا وكذلك يعني يعني ما جاء في بعض الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب الى حائط

163
00:59:20.650 --> 00:59:40.650
وفقده اصحابه وخشوا ان يكون حصل له شيء فذهبوا وكان الذي سبق اليه ابو هريرة رضي الله عنه فلقي هو اخبر ان انزعجوا وانهم يعني اه لا يعرفون ماذا حصل له. فامره بان يرجع وان يبشر الناس وان يقول لهم

164
00:59:40.650 --> 01:00:00.650
من لقي الله كذا دخل الجنة فلقيه عمر وطعن في صدره وقال اسكت فذهب ورجع الى لله صلى الله عليه وسلم واخبره وقال لعمر لماذا فعلت؟ قال يعني خلهم يعملون. يعني خلهم يعملون

165
01:00:00.650 --> 01:00:20.650
تفرج واقيلا خليه خليهم يعملون لان بعض الناس تكون الاحاديث التي فيها يعني ترغيب فيها كذا يعتمد عليه وهذا هو الذي بنى عليه المرجئة لان عقيدتهم الفاسدة. حيث قالوا لا يضر مع الايمان ذنب. لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع

166
01:00:20.650 --> 01:00:40.650
الكفر طاعة فعولوا على احاديث الوعد واغفلوا احاديث الوعيد وعكسهم الخوارج الذين عولوا على حديث وعيد واغفلوا اجلس الوعد واهل السنة والجماعة اعمل احاديث الوعد واحد للوحي اخذوا بهذا وبهذا وجمعوا بين هذا وهذا فهم

167
01:00:40.650 --> 01:01:00.650
لا يعولون على احد الوعد ويقعون في المعاصي ولا يغفلون احاديث الوعد ويعتبرون من اتى كبيرا انه كفر او ارتد او خرج من الاسلام. بل يعتبرون من حصل له ذلك مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته

168
01:01:00.650 --> 01:01:20.650
لا يعطونه الايمان المطلق ولا يحرمونه او يسلبونه مطلق الايمان الذي هو اصل الايمان وهم متوسطون بين طرفي الافراط والتفريق بين طرفي التفريط اللي هما فيه مرجئة الذين اهملوا وضيعوا كفاهم ان يكون الانسان دخل في الاسلام

169
01:01:20.650 --> 01:01:40.650
وقد مع الامام ذنب كما لا ينفع مع ولا ايضا افرطوا حيث تجاوزوا الحدود وغلوا وكفروا من ارتكب بل اعتبروا مرتكب المعصية ومرتكب الكبيرة مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. عنده اصل الايمان وما خرج منه

170
01:01:40.650 --> 01:02:10.650
ولكن ليس عنده الايمان الكامل فلا يعطونه الايمان الكامل كما تعطيه المرجئة ولا يسلمونه مطلقا الايمان ومطلق الاسم الاسلام كما تسلبه الخوارج. الذين يقولون انه كفر بارتكابه بارتكابه الكبيرة. نعم. وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزء مع المرأة. ثم ايضا يعني من من الاشياء التي كانوا لا يحدثون بها

171
01:02:10.650 --> 01:02:30.650
ويعني وقد جاء حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ يعني كون انسان يحدث بشيء لا يعقله ولا يطيقه فهمه هذا قد يترتب عليه مضرة قد يترتب عليه مضرة

172
01:02:30.650 --> 01:02:50.650
قال وجملة وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزءا مع المراسيل منها جزء واحد مراسيل. وعدد هذه الكتب ثمانية عشر جزءا. التي اشتمل عليها كتابه جزء منها مراسيم. جزء منها يعتبر من

173
01:02:50.650 --> 01:03:10.650
يعني اجزاء حديثية الاجزاء هي الاجزاء الحديثية. نعم. وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من المراسيل منها ما لا يصح ومنها ما هو مسند عن غيره وهو متصل صحيح. والمراسيل منها ما لا يصح. لانه ما جاء الا من طريق واحد. ومنها ما هو

174
01:03:10.650 --> 01:03:30.650
عن غير هذا المرسل وهو متصل صحيح. يعني معناه ان انه مرسل من طريق ولكن يأتي طريقا اخر يكون فيها متصلا ويكون صحيحا. نعم. ولعل عدد الذي في كتابي من الاحاديث قدر اربعة الاف وثمان مئة حديث

175
01:03:30.650 --> 01:03:50.650
ونحو ست مئة حديث من المراسيم. ولعل فيما في كتابه اربعة الاف وثمان مئة. يعني هذه متصلة اربع مئة ونحو ست مئة ونحو ست مئة من المراسيل والمراسيل يعني كما معلوم كتاب مستقل لابي داوود يعني جمع فيه المراسيم

176
01:03:50.650 --> 01:04:10.650
نعم. فمن احب ان يميز هذه الاحاديث مع الالفاظ فربما يجيء حديث من طريق وهو عند العامة من طريق الائمة الذين هم مشهورون غير انه ربما طلبت اللفظة التي تكون لها معان كثيرة. وممن عرفت وممن عرفت نقل

177
01:04:10.650 --> 01:04:30.650
وممن عرفت نقل من جميع هذه الكتب. يعني هذه عبارة يعني فيها خفاء. نعم يجيء الاسناد في علم من حديث غيره انه غير متصل ولا يتبينه السامع الا بان الا بان يعلم الاحاديث وتكون

178
01:04:30.650 --> 01:04:50.650
له فيه معرفة فيقف عليه. مثل ما يروى عن ابن جريج قال اخبرت عن الزهري ويرويه البرثاني عن ابن دريج عن الزهري فالذي يسمع يظن انه متصل ولا يصح بتة فانما تركناه لذلك هذا لان

179
01:04:50.650 --> 01:05:10.650
الحديث غير متصل ولا يصح وهو حديث معلول ومثل هذا كثير. يعني وقال ان من الاحاديث ما يكون يعني اه من طريق يعني يكون فيها يعني غير متصل وواضح انه غير متصل ثم يوجد من طريق اخرى يعني فيها ليس فيها شيء

180
01:05:10.650 --> 01:05:30.650
يفيد عدم الاتصال وفيه يعني آآ ما ما يفيد الاتصال او ما يحتمل الاتصال بان يكون عنعنة من مدلس فيظن انه متصل لانه روى عنه بالعنعنة وفي بعظ الطرق جاء ما يدل على انه لم يسمع منه

181
01:05:30.650 --> 01:05:50.650
كما وثم ضرب لي ذلك المثل ان ابن جريج انس ابن جريج قال اخبرت عن الزهري. فكلمة اخبرت عن الزهري واضحة بان فيها وانا بيني وبين الزهري واسطة ولم يذكر المخبر ولكن العبارة واضحة جلية بان ما فيها اتصال

182
01:05:50.650 --> 01:06:10.650
وقد جاء للحديث من طريق البرتاني عن ابن جريج عن الزهري هكذا. فالذي يطلع على هذا الاسناد الذي ما فيه اخبرت وانما فيه عن فلان عن فلان. يظن انه متصل. وهذا لا يفيد شيئا. لانه ما دام انه مدلس والمدلس روى

183
01:06:10.650 --> 01:06:30.650
قبل عنعنعنة هو غير متصل. لكن هذا واظح اللي هي عبارة اخبرت عن الزهري بان ما فيه اتصال. واما هذا محتمل لانه مدلس من يعني من لا يعرف قد يجد الاسناد من طريق البرسان عن الزهري

184
01:06:30.650 --> 01:06:50.650
فيظن انه متصلا. لان ما في العبارة التي تدل على انها غير متصل كالعبارات السابقة التي اخبرته. قال وذلك لا يصح لانهم وده النفس نعم. والذي لا يعلم يقول قد ترك حديثا صحيحا من هذا وجاء بحديث معلول. نعم. والذي لا يعرف

185
01:06:50.650 --> 01:07:10.650
يظن انه اذا وجد هذا الذي فيه اخبرت عن الزهري وهو معلول ولا انقطاع فيه واضح وما اتى بالحديث الذي فيه علي من جريج عن الزهري الذي قد يظن انه متصل الذي لا يعرف يقول هذا مع ان الذي يعرف يعلم ان وجود هذا

186
01:07:10.650 --> 01:07:30.650
الاسناد الثاني كعدمه لانه مدلس والمدلس آآ يعني آآ كما هو معلوم احسن من الاتصال ومحتمل الانقطاع محتمل الواسطة ومحتمل عدم الواسطة. وانما لم اصنف في كتاب السنن الا الاحكام. ولم اصنف كتبا

187
01:07:30.650 --> 01:07:50.650
زهد وفضائل الاعمال وغيرها. واخبر ابو داوود رحمة الله عليه بان كتابه اعتنى به باحاديث الاحكام. ما يعني آآ جعله في الزهد والفضائل او ما جعل شيئا من الزهد والفظائل وانما اراد ان يكون كتاب احكام وله

188
01:07:50.650 --> 01:08:10.650
الزهد كتاب مستقل. ويعني وله مؤلفات. يعني اخرى ولكنه اراد ان يكون كتاب كتاب احكام. ولهذا يعتبر كتاب ابي داوود رحمة الله عليه يعني من الاصول التي يعول عليها بالاحكام. يعني بخلاف يعني بعض العلماء

189
01:08:10.650 --> 01:08:30.650
الذين يدخلون في مؤلفاتهم الزهد والرقائق وما الى ذلك هو يقول انه ما اراد ان يكون كتابه يعني اه يعني فيه بالزهد والفظائل وانما اراد ان تكون عنايته بالاحكام. التي يعول عليها الناس في عبادات

190
01:08:30.650 --> 01:08:50.650
ومعاملاتهم وكذلك في عقائدهم لانه ذكر في كتابه كتاب السنة. الذي اشتمل على احاديث كثيرة كلها في العقيدة فهذه الاربعة الالاف والثمان مئة كلها في الاحكام. فاما احاديث كثيرة في الزهد والفضائل وغيرها من غير هذا

191
01:08:50.650 --> 01:09:10.650
الم اخرجه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم في اخر رسالته وهذا هو اخر رسالته التي وصف بها فيها سننه ولا شك انها مشتملة على امور كثيرة وكما قلت سابقا

192
01:09:10.650 --> 01:09:30.650
يعني اه صاحب البيت ادرى بما فيه. فالمؤلف اذا بين خطته وبين منهجه وبين طريقته يعني هذه اه تعرف من كلامه وهو ادرى واخبر وبعض المؤلفين لا يوجد عنده شيء يوضح منهجه وطريقته ولهذا يحتاج

193
01:09:30.650 --> 01:09:50.650
العلماء الى ان يبحثوا وان يتلمسوا يعني شيء يفيد المنهج والطريقة مثل ما حصل البخاري رحمة الله عليه صحيحة يعني هو ما ذكر يعني شيء ولا ما ذكر منهجه ولكن العلماء يعني بالاستقرة والتتبع يعني استخلصوا يعني آآ منهجهم

194
01:09:50.650 --> 01:10:10.650
وطريقته كما فعل الحافظ بن حجر فيفتح الباري حيث ذكر جملة كبيرة من الامور التي توصل بها بالاستقراء والتتبع الى منهج البخاري وطريقته في اخراجه آآ احاديثه التي اوردها في كتابه الجامع الصحيح. و

195
01:10:10.650 --> 01:10:40.650
اه بهذا انتهت تلك الرسالة وقبل ان نبدأ بالسنن احب ان اذكر يعني بعض الكتب او الاعمال التي يعني آآ حصلت من العلماء حول هذا الكتاب. فالكتاب اختصر وشرح ومن اختصاره تهذيب المنذر الحافظ المنذر له. فانه هذبه بحيث اختصره

196
01:10:40.650 --> 01:11:00.650
وحذف اسانيده وبعد ايراد كل ايراد الحديث يذكر من خرجه من اصحاب الكتب الاخرى اذكروا من خرجه من اصحاب الكتب الاخرى. فكتاب المنذرة رحمة الله عليه. تهذيب السنن. كتاب مختصر

197
01:11:00.650 --> 01:11:30.650
وهو اختصار لسنن ابي داوود وفيه مع الاختصار الاشارة الى التخريج في بقية الكتب الخمسة التي هي غيره من الكتب الستة فهو مفيد. وقد اثنى عليه ابن الذي علق تعليقات على مختصر المنذري في بعض الاحاديث وليس في كلها

198
01:11:30.650 --> 01:11:50.650
ولكنه اثنى عليه ثناء عظيما قال انه قد احسن في تهذيبه حتى لم يدع للاحسان موضعا. يعني ما ترك مجال لانه يعني في التقائه واختصاره وعنايته يعني احسن فيه احسانا عظيما وقام فيه بعمل جليل

199
01:11:50.650 --> 01:12:20.650
وله حاشية عليه يعني اه فيها شرح لبعض الاحاديث في بعض الاحيان يطول حتى يكون كلامه عن الحديث بمثابة جزء حديثي في الاستيعاب وبيان الفقه والاحكام كان واقوال العلماء فانه يتوسع فيه في بعظ المواظع وفي بعظها يختصر وكثير منها لا يعلق عليه شيئا

200
01:12:20.650 --> 01:12:50.650
قد طبع وكذلك معالم السنن للخطابي الخطابي يذكر الكتاب ويذكر الباب ولكنه لا يستوعب حيث يقول من من باب كذا ثم يذكر بعض الاحاديث ويشرحها فهو بمثابة الاختصار. ولكنه يشرح تلك الاحاديث التي يريدها. كلامه في

201
01:12:50.650 --> 01:13:10.650
ويشير الى انتقائه واختصاره. حيث يقول من باب كذا ثم يذكر بعض الاحاديث. من باب كذا ما يقول باب كذا يقول من باب كذا ويذكر بعض الاحاديث التي انتقاها ويشرحها. وقد طبع وطبعت الثلاثة التي هي مختصرة

202
01:13:10.650 --> 01:13:40.650
تهذيب المنذر ومختصر المنذر ومعالم السنن للخطابي وحاشية ابن القيم على المنذري طبعت في مصر بعناية الشيخ محمد حامد الفقي رحمة الله عليه في ثمانية مجلدات ولكن التمييز بين كلام ابن القيم وكلام المنذري وكلام الخطابي يعني يحتاج

203
01:13:40.650 --> 01:14:00.650
الى جهد من جهة ان ابن القيم احيانا يطول فيحتاج الى انه يعني يسوق صفحات كلها لابن القيم واحيانا يعني ابن القيم ما يذكر شيء. يعني طبعت الثلاثة مع بعض. وآآ تمييزها

204
01:14:00.650 --> 01:14:30.650
يحتاج الى يعني سنميز كلام ابن القيم من كلام من كلام الخطابي. وقد طبعت معالم السنن وحدها للخطاب في مجلدين بعناية راغب الطباخ. وطبع آآ كتاب ابن القيم مع عون المعبود في بعض الطبعات حيث جمع بين هذا وهذا

205
01:14:30.650 --> 01:15:00.650
وعون المعبود لطيب ابادي الهندي يعني هو كتاب يعني مختصر وشرح مختصر ومفيد. وهناك شروح اطول منه. ولكنها منها ما هو غير كامل حينما وجد اولا مثل غاية المقصود لاحد العلماء علماء الهند وكذلك ايضا في مصر

206
01:15:00.650 --> 01:15:30.650
العزل المورود للساعات وهو يعني ما شرح فيه العدد القليل ولكن الشيء الكتاب مشهور والموجود الذي هو كامل ووافي هو عون المعبود لطيب الاباء الهندي وهو مفيد وفي متناول الايدي وله شروح يعني وله آآ

207
01:15:30.650 --> 01:15:50.650
والعلماء ذكروا له يعني من خدم كما جاء في كشف الظنون وفي غيره الذين يعني يذكرون يعني ما بني على كتاب ابو داوود وما ذكرته وما اشرت اليه هذا هو الموجود في متناول الايدي الذي يمكن للانسان ان

208
01:15:50.650 --> 01:16:10.650
يقتني هذه الكتب ويستفيد منها. والله تعالى اعلم. بقي وقته طويل نبدأ بالسنن ولا؟ باقي احدعش دقيقة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وفي الدرس القادم ان شاء الله نبدأ بكتاب السنن

209
01:16:10.650 --> 01:16:30.650
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم. هل قول النبي صلى الله عليه واله وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. يدل على ان كل فعل فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. فهو واجب

210
01:16:30.650 --> 01:16:50.650
لا لا يدل على ان كل فعل يكون واجبا. لان من اه اه مما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما ليس واجب وانما هو من الامور التي اذا وجدت في الصلاة لا آآ لا تؤثر فيها ولا تبطلها

211
01:16:50.650 --> 01:17:10.650
وانما هي من الامور المستحبة ومن السنن والانسان يحرص على الواجبات والمستحبات. لكن لا يقال ان كل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يكون من قبيل الواجب وانه اذا تركه فان صلاته يعني آآ فانه يأثم

212
01:17:10.650 --> 01:17:30.650
او نعم يأثم اذا ترك ما علمه من السنة جهدا عنها ورغبة عنها. اما اذا يعني صلى الانسان صلاة وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يدل على شيء فعله وما فعله الانسان لا يقال ان صلاته صحيحة لا يقال ان صلاته غير صحيحة

213
01:17:30.650 --> 01:17:50.650
لانه ما وجد منه ذلك. ولا وليس ايظا كل ما يفعله او ما جاء في قوله صلوا كما رأيتموني اصلي يعني اه اه بمعنى انه لا يستثنى منه شيء بل يستثنى من ذلك بالنسبة للمأمومين

214
01:17:50.650 --> 01:18:00.650
انهم لا يقولون سمع الله لمن حمده كما يقول الامام. والرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس يقول سمع الله لمن حمده. قلنا موب لا يقول سمع الله لمن حمده. وبعض العلماء

215
01:18:00.650 --> 01:18:20.650
بهذا الحديث على انه يقول سمع الله لمن حمده فيجمع بين التسبيح والتحميد. يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. اخذا بهذا الحديث وبعض العلماء يقول ان هذا الحديث يستثنى منه التثنيع. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ارشد الناس الى ان يصلوا قال اذا قال الامام

216
01:18:20.650 --> 01:18:40.650
كذا واذا فعل كذا واذا ركع فاركع واذا سجد فاسجد واذا كبر فكبروا واذا كذا ثم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ما قال تقولوا سمع الله لمن حمده ما قال فقولوا كما قال اذا كبر فكبروا واذا كذا قال كذا فقولوا بل

217
01:18:40.650 --> 01:18:50.650
انا بقول شيئا اخر قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. فبعض اهل العلم استدل بهذا الحديث على انه لا يقول الامام سمع الله لمن حمده

218
01:18:50.650 --> 01:19:10.650
وبعضهم اخذ بعموم الحديث صلوا كما راسم المصلي فقال ان المأموم يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد استغل بعض الصوفية المعاصرين قصة الذي طلب من ابي داوود ان يخرج له لسانه ليقبله على جواز

219
01:19:10.650 --> 01:19:30.650
المعروف لديه مما هو مخالف للشرع. فنرجو منكم توضيح المسألة. التقليل الذي يستتم به بعض الناس والذي فيه اه ذل من المقبل واغترار من المقبل يعني هذا ليس هو منهج السلف وطريق

220
01:19:30.650 --> 01:20:00.650
السلف يعني بعض العلماء يعني آآ كونه يعني يتواضع وكونه يعني آآ ابتعد عن ان يعني آآ يغتر هذا مطلوب منه. وقصة آآ آآ الذي قال او قال اخرج لسانك يعني هذا آآ الذي فعل هذا او الالمام الذي آآ طلب منه اخراج لسانه لسانه مشتغل بحديث

221
01:20:00.650 --> 01:20:20.650
الرسول صلى الله عليه وسلم واما الصوفية والمتصوفين ايش اشتغلوا فيه؟ ما اشتغلوا الا بالبدع والخرافات فعلى اي اساس يقاس هذا لهذا يعني هذا هذا محدث ولسانه مشتغل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولسانه طري

222
01:20:20.650 --> 01:20:40.650
بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عند ذكر الاحاديث باسانيدها ومتونها فهذا فيه بيان عظم قدر هذا اللسان الذي حصل منه والو واما الصوفية ايش حصل لهم؟ من الشيء الذي يعظمون من اجله كونهم يأتون بالبدع والسنتهم ما تشتغل الا بالبدع

223
01:20:40.650 --> 01:21:00.650
لا فرق بين هذا وهذا ولا يحتج هذا يلحق هذا بهذا. اذا تفرد الراوي من الطبقة الثالثة مثلا من اصحاب الزهري ونحوه ممن يجمع حديثه. ولم يروي هذا الملازمون للزهري والحفاظ من اصحابه. فهل يقبل هذا

224
01:21:00.650 --> 01:21:20.650
التفرد من الراوي وما معنى قولكم حفظكم الله من لا يقبل تفرده؟ من لا يقبل تفرده؟ يعني اذا جاء في الاسناد يعني شخص الحديث غريب يعني واحد عن واحد عن واحد والحديث ما جاء الا من هذا الطريق فهذا هو الذي لا يقول تفرده يعني معناه الحديث ما جاء الا من طريقة

225
01:21:20.650 --> 01:21:40.650
الحديث ما جاء الا من طريقة. فاذا جاء من طريقه وطريق غيره ما يقال انه تفرج. وانما تفرج حيث يختص يعني ويأتي يعني يعني بالاسناد شخص فيه راو تفرج ولم يتابع

226
01:21:40.650 --> 01:22:00.650
وما جاء طريقا اخر يعني يدل على صحة ما جاء في ذلك المتن حيث لم يعتمد على تلك الطريق والذي لا يحتمل تفرده هو الذي يحتاج الى ان ينجبر وقد يعني يكون

227
01:22:00.650 --> 01:22:20.650
يعني اه لا يقبل تفرده في شيء يقبل تفرجه وشيء لا يحتمل تفرده. لان في شيء اذا كان انه ضعف هذا لا يتقوى. واذا كان تفرج وظعفه يسير هذا يحتاج الى جبر. وهو الذي يمكن ان ينتقل

228
01:22:20.650 --> 01:22:40.650
من الحديث المتوقف فيه الى الحديث الحسن لغيره. عند العلماء. واما قضية يعني تفرج يعني آآ رجال او بعض اصحاب الامام من الائمة عنه. برواية يعني خالف فيها غيره هذا فيه كلام للعلماء

229
01:22:40.650 --> 01:23:00.650
هل هذا الذي تفرد به وجاء من طريقه؟ يقال انه فقه هذه الزيادة جاء بها او يقال اما اصحاب الذين يعني رووا عنه ما رووا عنه بهذه الطريقة التي رواها رواه عنها بهذا الشخص فصار متفردا

230
01:23:00.650 --> 01:23:20.650
بهذه الرواية العلماء كما هو معلوم كلامهم معروف في اه زيادة الثقة هل يعتبر هذا من قبيل زيادة الثقة تعتبر آآ جاء من طريق يعني آآ يمكن ان يعتبر هذا مثل الرواية المستقلة او كون هذا الشخص

231
01:23:20.650 --> 01:23:40.650
انفرد بها وغيره من كبار اتباع ذلك او اصحاب ذلك المحدث يعني خالفوه وما وعلى الطريقة طبعا هذا فيه خلاف بين اهل العلم. ومجال للاختلاف. وانما الذي لا يحتمل تفرده ويردد الحديث بسببه. كون الحديث غريب

232
01:23:40.650 --> 01:24:10.650
رقم واحد وفي بعض اسناده او في رجال اسناده من يعتبر اذا تفرد يكون ضعيفا هل زوجة ابي الثانية محرم لي يجوز مصافحتها؟ تزوجت ابيها الثانية؟ ايه زوجات الاباء والاجداد كلها محارم للانسان ولا تنجح ما نكح ابائكم من النساء

233
01:24:10.650 --> 01:24:30.650
لا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء. فجميع النساء التي تزوجها ابو الانسان او جد الانسان من ابيه او امه زوجته محرم له زوجات الاباء محارم لبنيه سواء كان الاب القريب او الجد

234
01:24:30.650 --> 01:24:50.650
وسواء كانوا من جهة الاب او من جهة الام. فهؤلاء نساءهم محارم لقول الله عز وجل ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء. لان هؤلاء اباء ونساؤهم لا يجوز نكاحهم نكاحهن بمجرد العقد عليهن وعلى هذا فان زوجة الاب

235
01:24:50.650 --> 01:25:10.650
يعني اي زوجة تكون يتزوجها الاب ولو يعقد عليها مجرد عقد. ولا يدخل عليها فانها تحرم على ابنائه سواء كان ابا او جدا وسواء كان الجديد في الاب او ذات الام. ما معنى الحديث؟ ان لكل شيء شرة ولكل شرة فخرة

236
01:25:10.650 --> 01:25:30.650
فمن كانت فترته الى سنتي فقد اهتدى. الحديث هذا اين هو؟ انا اعرف لا اعرف هذا الحديث ولا اعرف شيئا عنه يقول ان والدتي حبست هرة حتى ماتت. ولقد قرأت حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين عن المرأة التي

237
01:25:30.650 --> 01:25:50.650
مثل هرة يقول السائل فما الواجب على والدتي ان تعمل؟ الواجب عليها ان تتوب الى الله عز وجل وتستغفر وآآ هذا الذنب اه يعني اه تندم عليه وتسأل الله عز وجل ان يغفر لها وان يتجاوز عنها. وليس عليها شيء ما في كفارة. اقول ما في

238
01:25:50.650 --> 01:26:10.650
صارت يعني او شيء او يعني آآ فدية يعني لهذا ولكنه ذم. يعني وايذاء للحيوان. وقصر المرأة التي حبست الهرة التي يعني ماتت بسببها قال هو انها تعذب بالنار بسببها لا هي اطعمتها وسقتها ولا هي تركتها حتى تكمن بخزات الارض

239
01:26:10.650 --> 01:26:13.550
جزاكم الله خير