ما حكم وضع المصحف على الارض؟ وضع المصحف ان كان مكان يعني لا يتخطى ويأمن من تخطيه مثل انسان جالس يقرأ القرآن فاراد يسجد سجى فوضع العرض مثلا فلا بأس من ذلك لا بأس والاولى والاكمل ان يوضع على شيء وان كان المكان محل للتخطي والمرور فترفعه حتى لا يوطى او يهان. وبالجملة فلا بأس فقد صح عن ابن عباس رضي الله هل هما انه قيل له اضع المصحف على الفراش الذي اجامع فيه اهلي على الشيء الذي قال البسه فقال لا بأس. قال لا بأس. يعني وضعه فاذا كان يوضع على مثل انا فكذلك هذا قول العباس فيما صح عنه رحمه الله ورضي عنه انما رفعه هو الاكمل والاتم واه اذا خشي من اهانته يجب ذلك. وقد روى ابو داوود في القصة المعروفة في رجم اليهود وان النبي عليه الصلاة والسلام سألهم عن التوراة وفي رواية في في سنن ابي داوود انه عليه الصلاة سلام جاء وسألهم فجاؤوا بالتوراة فنشروها. وكانوا قد قدموا وسادة او المتكأ للنبي عليه الصلاة والسلام يتكئ عليه. فلما جاءوا بالتوراة نزع الوسادة من تحته عليه السلام. فوضع التوراة عليها وقال امنت بك وبمن انزلك. الحديث فيه دلالة على سنية رفع المصحف فاذا التوراة مع ان التوراة محرفة لكن في قصدي فيها شيء فيها شيء وفيها شيء مما زادوه اه اذا كان التوراة النبي عليه السلام رفعها على هذا الشيء فالقرآن من باب اولى فانت حينما تقرأ في السنة ان يكن المصحف مرفوع في يدك او يكون مثل ما يفعل من صنع الناس اليوم الالواح التي توضع عليها المصاحف والدرود توضع هذا لا شك من اكرامها في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة الرفع رفع معنوي ورفع حسي. فالرفع الحسي بوضعه على شيء بوضعه على شيء يعني حتى لا يتعرض لتخطف ذلك والرفع المعنوي هو العمل به وتلاوته وتلاء العمل به وتلاوته وتدبره نعم