﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:44.800
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد

2
00:00:44.900 --> 00:01:03.900
الامام الشافعي رحمه الله باب العلم قال الشافعي فقال لي قائلون ما العلم؟ وما يجب على الناس في العلم فقلت له العلم علماني علم علم عامة لا يسع بالغ غير مغلوب على عقله جهده

3
00:01:04.000 --> 00:01:33.350
قال ومثل ماذا قلت له مثل الصلوات الخمس وان لله على الناس صوم شهر رمضان وحج البيت اذا استطاعوا وزكاة في اموالهم وانه حرم عليهم الزنا والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى هذا مما كلف العباد ان يعقلوه ويعملوه ويوعقون من انفسهم واموالهم

4
00:01:33.400 --> 00:01:55.150
وان يكفوا عنهما ما حرم عليه من عليهم منه. وان يزكر الذي يزكره العلماء المعلوم من الدين بالضرورة او نحو زلك الاشياء ما التي لا يسعى المسلم الجهل بها تفضل. الو هذا الصنف كله من العلم موجود نصا في كتاب الله

5
00:01:55.400 --> 00:02:17.300
وموجودا عاما عند اهل الاسلام ينقله عوامهم عن من مضى من اعوام. كونوا مع الرسول الله ولا في حكايته ولا وجوبه عليهم قال وهذا العلم قال وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر

6
00:02:17.400 --> 00:02:39.500
ولا التأويل ولا يجوز فيه التنازع قال فما الوجه الثاني قلت له ما نوب العباد من فروع الفرائض وما يخص به من الاحكام وما يخص به من الاحكام وغيرها مما ليس فيه وصف كتاب ولا في اكثر وصف سنة

7
00:02:39.650 --> 00:03:04.200
وان كانت في شيء منه سنة فانما هي من الاخبار الخاصة. لا اخبار العامة وما كان منه يحتمل التأويل ويستورق قياسا ويستدرك قياسا قال فيعدوا هذا ان يكون واجبا وجوب العلم قبله. او موضوعا عن الناس

8
00:03:04.200 --> 00:03:26.250
حتى يكون من من علمه متنفلا ومن ترك علمه غير اثم بتركه او من او من وجه ثالث فتوجد له خبرا او قياسا؟ لا عفوا اقرأ الفقرة الثانية. يعني هو ذكر الاول اولا الوجه الاول من العلم

9
00:03:26.950 --> 00:03:47.200
الذي لا يسع الناس الناس الجهل به فذكر الفرائض التي تلزم العبد والمحرمات التي يتقيها العبد وبعد زلك سأله فما الوجه الساني قلت له ما ينوب من العبادة من من فروع الفرائض

10
00:03:47.800 --> 00:04:14.250
من الفروع الفرائض وما يخص به من الاحكام وغيرها مما ليس فيه نص نص كتاب ولا في اكثر نص ولا في اكثره سنة هزا الزاهر   نعم وان كانت منه اتفضل

11
00:04:14.350 --> 00:04:34.900
وان كانت في شيء منه سنة فانما هي من اخبار الخاصة ما اخبار العامة؟ هم. وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياسا ويستدرك قياسا يعني ان الاصول تكون محتم فيه نص لكن يحتمل التأويل

12
00:04:35.100 --> 00:04:55.650
اوليس في نص ولكنه يقاس على غيره نعم. قال فيعدوا هذا ان يكون واجبا وجوب العلم قبله. لا كده غلط. لازم تظهر انهن استفهام السائل يسأل السائل يسأل كل هذا النوع من العلم الذي ليست فيه نصوص

13
00:04:56.100 --> 00:05:21.500
انما المأخوذ بطريق القياس او مأخوذ باخبار خاصة لاخبار عامة يقول فيعدو هذا ان يكون واجبا وجوب العلم قبله. يسأل سؤال جوابه او عفوا تمامه او او موضوعنا عن الناس علمه حتى يكون من من علمه متنفلا

14
00:05:21.800 --> 00:05:38.800
طلب كلام الله. ومن ترك علمه غير اثم بتركه يعني نقول هذا النوع من العلم هو من النوع الذي الذي يقبل عليه يكون متنفلا ليس بواجب عليه ان يتعلمه ولا يأثم من ترك

15
00:05:38.900 --> 00:05:54.850
او هناك وجه ثالث فيه اسأله عن حكم هذا العلم تفضل او من وجه فارس فتوجدناه خبر او قياسا فقلت له بل هو برضو خبرا او قياس الكلام لازم تضفي استفهام

16
00:05:55.550 --> 00:06:14.600
بقول له هذا النوع الذي ذكرته يا امام الذي ليس فيه نص من كتاب الله وليس في اكثره نص عن سنة رسول الله وانما هو مأخوذ بالقياس او في نص لكن يحتمل التأويل. هذا النوع من العلم

17
00:06:14.900 --> 00:06:35.500
يجب على الشخص ان يقبل عليه؟ ام هو من نافلة العلم الذي من اقبل عليه وساب ومن لم يقبل عليه لا يأثم او في وجه سلس له حكم سالس. هزا السؤال. فهو يجيب. قال فقلت له بل هو من وجه ثالث

18
00:06:35.700 --> 00:06:59.550
وهذا فصفه واذكروا الحجة فيه لا يلزم منه من لا ومن يلزم ومن وممن يسقط بعد من يسقط وعن من يسقط فقلت له هذه درجة درجة من العلم ليست ليس تبلغها العامة. ولم يكلفها كل خاصة. ومن احتمل قلوبها من الخاصة فلا يسع

19
00:06:59.550 --> 00:07:17.500
فلا يسعهم كلهم كافة ان يعطلوها واذا قام بها من خاصتهم من فيه الكفاية لم يحرج غيره ممن تركها ان شاء الله والفضل فيها لمن قام بها على من عطلها. ما زال كلامه

20
00:07:17.750 --> 00:07:30.550
يعني لم يجب لم يجب الان جوابا موضحا الى هنا بارك الله فيك جزاك الله خير