﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:13.350
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ثم الاهتداء بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء

2
00:00:13.850 --> 00:00:31.400
وهذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق الحادي عشر من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين والايات التي بين ايدينا هي ايات من سورة البقرة وهي الآية السادسة بعد المئة

3
00:00:32.400 --> 00:00:56.150
وهي قول المولى سبحانه وتعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها لو نلاحظ ايها الاخوة سياق الايات من بداية سورة البقرة وهي في الحديث عن اليهود

4
00:00:56.600 --> 00:01:20.650
ومواقف بني اسرائيل  كشف شيء من فضائحهم وقبائحهم ولا تزال الايات مستمرة على هذا هذا المنوال ثم بدأت تتوجه الى مخاطبة المؤمنين في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا

5
00:01:20.800 --> 00:01:39.300
تخاطب المؤمنين وقد يسأل سائل يقول الحديث عن النسخ اول شي ما هو النسخ وما مناسبة الكلام عن النسخ نقول اذا كنت يعني تبين لك ان الايات تتحدث عن اليهود

6
00:01:39.400 --> 00:01:59.150
سواء مخاطبة اليهود مباشرة او تحذير المؤمنين من سلوك طريق اليهود او التحذير من من مواقف اليهود السيئة سيتضح لك ان قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها ان هذا رد

7
00:01:59.200 --> 00:02:20.400
ان هذا رد من الله سبحانه وتعالى لمعتقد يعتقده اليهود وهو ان اليهود لا يؤمنون بالنسخ ولا يعترفون بالنسخ ويزعمون انه لا يجوز على الله ان ينسخ وكل ذلك يعني هم يريدون الوصول

8
00:02:20.700 --> 00:02:42.900
الى اثبات رسالة موسى وانها باقية وان ما سواء مما سواه من الشرائع الاخرى لا يعترف به حتى تبقى تبقى يعني رسالة موسى وانهم يؤمنون بما انزل بما انزل عليهم ويكفرون بما وراءه

9
00:02:43.500 --> 00:03:03.750
فرد الله عليهم بان النسخ ان الله سبحانه وتعالى ينسخ ويغير الاحكام وانه لا ينسخ الا لحكمة وكأن هذه الاية ايضا فيها ايضا لفتة اخرى وهي التمهيد والتوطئة لما سيأتي من نسخ الشرائع

10
00:03:03.950 --> 00:03:23.800
ونسخ بعض ايضا الاحكام في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكما سيأتي بيان ايضا موقف اليهود لما نسخ الله التوجه من بيت المقدس الى التوجه الى المسجد الحرام وان قبلة المسلمين اصبحت هي الكعبة

11
00:03:24.100 --> 00:03:41.400
ولذلك اخبر الله عن سفاهة اليهود وسفاهة المنافقين في قوله سيقول السفهاء ودل ذلك على ان هذه الايات مرتبطة باليهود من عدة اوجه من عدة اوجه منها اولا الرد على انكارهم النسخ

12
00:03:41.550 --> 00:04:04.250
وان النسخ ثابت والامر الثاني الرد على اعتراضهم لما اعترضوا على على التوجه الى المسجد الحرام وترك التوجه للمسجد الاقصى كان تمهيد وكانها يعني فيها يعني تحمل تحمل دلالات في في في مضمونها

13
00:04:04.400 --> 00:04:19.750
قال الله سبحانه وتعالى ما ننسخ من اية وتلاحظ ان النسخ ثابت. ثابت. الله اخبر به الله سبحانه وتعالى واذا بدلنا اية مكان اية وقال سبحانه وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت

14
00:04:20.100 --> 00:04:35.700
كل هذا يدل على ان النسخ امر مشروع والله لا ينسخ الا لحكمة ومعنى النسخ ان تنزل  او ينزل حكم شرعي لمدة معينة ثم يرفعه الله بحكم اخر ينزل مكانه

15
00:04:35.850 --> 00:04:53.600
هذا هو النسخ والناس اصلا متحقق في الشرائع كلها يعني حتى في عهد في العهود الماضية في يعني في العهود الماضية وفي الامم الماضية النصف موجود ينسخ الله شريعة مكان شريعة وحكم مكان حكم ولذلك الله سبحانه وتعالى اخبر عن

16
00:04:53.650 --> 00:05:13.600
عن عن يعقوب وهو إسرائيل اخبر انه كان عنده شيئا كان عنده شيء مباح ثم حرم قال الله سبحانه وتعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه. واسرائيل اسرائيل هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم

17
00:05:13.900 --> 00:05:30.700
هذا موجود في شريعة اليهود اصلا اليهود لو انكروا النسخ فهو موجود في شلاتهم ويعلمون ان النسخ عندهم وفيه وفي احكام  الكثير منا الامثلة تدل على على ثبوت النسخ في شريعتهم ولكن المجال

18
00:05:30.750 --> 00:05:50.800
لا يتسع الى ذكر الى ذكر آآ الحديث والاطالة في النسخ عندنا او عند اليهود النسخ هو نقل الحكم اه او ان يلقوا الله سبحانه عباده من حكم الى حكم وهذا هذا موجود كثير. فالله سبحانه وتعالى

19
00:05:51.000 --> 00:06:05.500
عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يتوجه في صلاته الى بيت المقدس وصلى النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات في مكة واصحابه يصلون كلهم يصلون الى جهة بيت المقدس. ولما هاجر ما كتب

20
00:06:05.500 --> 00:06:28.950
ستة عشر او سبعة عشر شهرا يعني سنة ونصف او زيادة وهو يصلي الى بيت المقدس ثم امر بالتوجه الى ان يصلي الى المسجد الحرام هذا موجود جائز وكذلك يعني في احكام كثيرة في الشريعة. لا لا نريد الاطالة في ذكر امثلة هذه هذا النسخ

21
00:06:29.000 --> 00:06:46.500
المقصود ان النسخ حكم شرعي والله اخبر به في هذه الاية قال ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها والله سبحانه وتعالى ينسخ الاحكام ويغيرها. وهنا ما شرطية

22
00:06:46.950 --> 00:07:07.600
ماء شرط اداة الشرط يعني ما ينسخ وما يغير الله من حكم او من اية يغيرها وينقلها ويزيلها او ينسها بينسيها من قلوب العباد لان النسخ على نوعين النسخ ونسخ

23
00:07:08.200 --> 00:07:27.950
الحكم وبقاء اللفظ او نسخ اللفظ والحكم جميعا الله سبحانه وتعالى احيانا يغير الحكم بمعنى انه ينزل حكما ثم ينزل حكما اخر. والاية موجودة. الاية موجودة. والاية الثانية موجودة. لكن حكم الحكم زال

24
00:07:28.000 --> 00:07:42.850
الحكم زاد فيبقى تبقى الاية فهذا معنى ما ننسخ من اية اي ننسخ حكمها او ننشأ بمعنى انها تزول. يزول الحكم ويزول اللفظ ولا يبقى لا يبقى في القرآن لفظ

25
00:07:42.950 --> 00:07:58.050
بمعنى انه يرتفع كله والله سبحانه وتعالى انزل ايات ثم نسخ وارتفعت من القلوب وليس لها اثر حتى الان طيب قال ما ننسخ من اية او نسيها نأتي بخير منها

26
00:07:58.100 --> 00:08:17.400
الله سبحانه من حكمته انه اذا غير حكما يأتي بحكم هو خير مما خير مما نسخه وخير من الماضي. او مثله بدون تحويل القبلة مثله بدل ما تتوجه الى بيت المقدس يتوجه للمسجد الحرام فهذا حكم مساوي. او قد يكون خيرا منه

27
00:08:17.550 --> 00:08:33.250
اه في في في الفضل والاجر ونحو ذلك قال قال الله سبحانه وتعالى ردا على هؤلاء الذين يزعمون انه لا نسخ وان الله لا ينسخ. قال الله سبحانه وتعالى الم تعلم ايها المخاطب

28
00:08:33.300 --> 00:08:48.100
الم تعلم ان الله على كل شيء قدير يغير الاحكام فكيف انت ترد على الله وتقدح في حكمه وفي تظليل الاحكام؟ والله سبحانه وتعالى له القدرة المطلقة فهو على كل شيء قدير

29
00:08:48.150 --> 00:09:02.250
لا احد يعترض على على ما يقدره وعلى ما يأمر به وعلى ما ينهى عنه وعلى ما يغيره والله على كل شيء قدير. ثم قال الله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض

30
00:09:02.650 --> 00:09:23.500
الله سبحانه وتعالى يملك له له الملك المطلق له قدرة اولا على كل شيء قدير. القدرة المطلقة وله الملك المطلق فكيف انت تقدح فيه لما يغير وينسخ ويبدل فاذا قدحت في في

31
00:09:23.500 --> 00:09:38.400
الاحكام او تبديله فانت لم لم تقدر الله حق قدره فالله على كل شيء قدير. والله له ملك السماوات والارض وانت ايها معترض انت جزء من هذا الملك جزء صغير في هذا الملك

32
00:09:38.450 --> 00:09:58.200
كيف لا تسلم الامر لله؟ قال الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ وما لكم من دونه من دون الله من ولي ولا نصير مالك ليس احد يتولى امركم ويشرع لكم الشرائع المناسبة غير الله. لا احد يستطيع ان يتولى امركم

33
00:09:58.200 --> 00:10:14.700
واي واي وينزل عليكم الشرائع والاحكام المناسبة الا الله سبحانه فهو وليكم فهو وليكم. ولذلك قال ما لكم من دون الله من ولي يتولى امركم ويشرع ما يناسبكم. وليس لكم ايضا نصير. ينصركم

34
00:10:14.700 --> 00:10:34.850
من دون الله فالله هو الذي يتولى يتولى ما فيه مصلحة ما فيه مصلحة وما فيه منفع لكم وينصركم في دفع ما لا يضركم سبحانه وتعالى. فهل بقي بعد هذا شيء؟ حتى تعترض على على حكم الله وعلى ما يقرره الله سبحانه وتعالى ويأمر به

35
00:10:36.050 --> 00:10:56.700
ولذلك قال سبحانه وتعالى بعد ذلك تنبيها للمسلمين وتحذيرا من سلوك من سلوك اليهود والايات لا تزال انبه وتذكر المؤمنين ان ان يسلكوا طريق ان يسلكوا طريق طريق هؤلاء اليهود ولذلك

36
00:10:56.700 --> 00:11:20.650
وتأمل قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ام تريدون ايها المسلمون وايها المعترضون سواء كان هؤلاء من اليهود او من المسلمين ام تريدون ان تسألوا رسولكم يقول الله عز وجل هل تريدون ان تسألوا محمدا صلى الله عليه وسلم تسألوه اسئلة التعنت ايها اليهود وايها المؤمنون هل

37
00:11:20.650 --> 00:11:36.800
تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل كما قالت اليهود لموسى ارنا الله جهره يسألك يسألك اهل كتابي ان تنزل عليهم كتابا من السماء. وقد سألوا موسى اكبر من ذلك. فقالوا ارنا الله جهرا

38
00:11:36.850 --> 00:11:55.700
هذه اسئلة التعنت اسئلة آآ هي اسئلتي التي فيها المشقة وفيها التعنت وفيها آآ يعني عدم قبول عدم والاعتراض على الله اما الاسئلة التي يسأل الانسان عن دينه ويسأل عن عن ما ينفعه فان الله امر به

39
00:11:56.100 --> 00:12:12.650
وجاء في القرآن كثير كثير من الايات التي فيها السؤال يسألونك عن الانفال يسألونك عن الخمر والميسر ويسألونك عن اليتامى كل ذلك موجود في القرآن الكريم موجود في القرآن الكريم وكله جائز

40
00:12:13.450 --> 00:12:24.450
كله جائز. لكن سؤال التعنت هو الذي حذر الله منه. قال ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل؟ قال الله عز وجل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد

41
00:12:24.550 --> 00:12:41.550
سواء السنين ماذا نستفيد من هذه الاية نستفيد منها ان ان من سلك هذا المسلك كما سلك اليهود واعترضوا على الله وسألوا نبيهم اسئلة التعنت ان هذا قد يصل بالعبد الى الكفر

42
00:12:41.750 --> 00:13:00.050
ويتبدل الكفر بالايمان ويخرج من دائرة الايمان الى الوقوع في الكفر. لان الله قال ومن يتبدل الكفر ولم يرظى بما حكم الله وبما قدر وبما شرع يتبدل كفر الايمان فقد ضل سواء السبيل اي ترك الطريق السوي

43
00:13:00.550 --> 00:13:19.600
طريقا مستقيم الى الطرق طرق الملتوية او الطرق طرق الشياطين ولم ولم يسلك طريق النجاح ولاحظ ما تزال الايات في تذكير المؤمنين والتحذير من مسالك اليهود واخلاقهم. قال الله سبحانه وتعالى ود كثير من اهل

44
00:13:19.600 --> 00:13:46.850
الكتاب لم يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم. يتمنى هؤلاء او كثير من اهل الكتاب لليهود والنصارى يتمنى كثير منهم ان يردوكم ايها المؤمنون لما دخلتم في الاسلام وتحليتم بالاسلام وكنتم مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي نصرته وتأييده وقبلتم ما انزل الله عليكم يود هؤلاء

45
00:13:46.850 --> 00:14:02.950
لو يردونكم بعد ايمانكم بعد ما اعتنقتم الايمان وذوقتم حلاوة الايمان يتمنى هؤلاء ان ترجعوا الى الكفر ان ترجعوا الى الكفر وتخرجوا من دينكم. لماذا؟ قال حسدا من عند انفسهم

46
00:14:03.000 --> 00:14:21.100
لانهم لما رأوا انكم انكم ذقتم حلاوة الايمان وهم حرموا من ذلك يتمنون ان تكونوا كما ان تكونوا انتم واياهم سواء بالكفر والضلال. حسدا من عند انفسهم لماذا؟ قال من بعد ما تبين لهم الحق

47
00:14:21.300 --> 00:14:43.750
ظهر لهم الحق وظهر امر الله امامهم يتمنون الا الا تبقوا في هذا الدين. قال الله قال الله للمؤمنين توجيها لهم في تعاملهم مع هؤلاء قال الله سبحانه سبحانه وتعالى فاعفوا ايها المؤمنون واصفحوا وتجاوزوا واصبروا

48
00:14:43.900 --> 00:15:13.900
حتى يأتي الله بأمره ما هو بامره قال اهل التفسير المراد بذلك هو مشروعية الجهاد اذا جاء الجهاد انتهى العفو والصفح الا في حالات محدودة حالات محدودة فالكفار والمشركون الامر هو جهادهم وقتالهم حتى يدخلوا في الاسلام. واما اليهود والنصارى واهل الكتاب

49
00:15:13.950 --> 00:15:32.500
فانهم يقال فانهم يجاهدون حتى يدفعوا الجزية او يدخلوا في الاسلام او يدخل في الاسلام قال الله سبحانه حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء على كل شيء قدير فيما يشرعه وفيما

50
00:15:32.550 --> 00:15:55.350
وفيما اه يقدره سبحانه وتعالى. والله على كل شيء قدير  فهنا يعني في مشروعية الجهاد وان اول الامر كان العفو والصفح تجاوز لضعف المؤمنين. فلما قويت شوكتهم شرع الله واذن بالجهاد لقتالهم. واذا ضعف الاسلام

51
00:15:55.600 --> 00:16:22.450
ظهر الامر بالعفو والصفح وهكذا. ولا نقول ان هنا نسخ بين الايات الله سبحانه وتعالى توجيها للمؤمنين بعد ما امرهم بالجهاد يشفي الله سبحانه وتعالى انفس المؤمنين فيقاتلوا وتحصل لهم رتبة الجهاد في سبيل الله. ورتبة الشهادة في سبيل الله. قال الله سبحانه بعد ذلك امرا بالاشتغال

52
00:16:22.600 --> 00:16:42.000
الاشتغال حق قبل مشروعية الجهاد امرهم بالاشتغال بالطاعات من اجل الطاعات يقيموا الصلاة وان يؤتوا الزكاة وان يتصدقوا وان ينفقوا في سبيل الله. لان النفقة والصدقة هي من اعظم من اعظم ما يدل على صدق الايمان

53
00:16:42.150 --> 00:16:58.050
ما يدل على صدق الايمان وما يدل على ما يطلبه الانسان من عند الله سبحانه وتعالى ويرجوه عند الله لذلك امر باقام الصلاة وامر بايتاء الزكاة لانهما الفريضتان الظاهرتان المهم التي كل فرائض تعود

54
00:16:58.200 --> 00:17:17.700
تعود اليهما فاقام الصلاة لانها ربط العبد بربه ربط العبد ربه وايتاء الزكاة لانها تربط المجتمع بعضه ببعض فيتصدق ويعطي وويساعد اخوانه المسلمين قال الله سبحانه ما تقدموا لانفسكم من هذه الاعمال

55
00:17:17.750 --> 00:17:35.900
من خير في اي وجه من وجوه الخير مطلقا لانها نكرة في سياق الشرط الماء تقدموا لانفسكم من اي خير قل او كثر تجدوه عند الله ولا تجدوه هكذا تجدوه مضاعفا اضعافا كثيرة. ان الله بما تعملون

56
00:17:35.950 --> 00:17:55.800
ولاحظ ان الاية ختمت في هذه الجملة تأكيدا على اي شيء على مراقبة الله لعباده وعلى ان العبد يقدم اعماله ويعلم ان الله سبحانه وتعالى مطلع عليه ومحصي ما يقدمه. فلا يضيع شيء عند الله سبحانه وتعالى

57
00:17:56.400 --> 00:18:16.400
مثل ما ذكرنا الايات لا تزال يعني تتحدث عن مواقف هؤلاء اه اليهود والنصارى قال الله سبحانه وتعالى وقالوا لن يدخل الجنة لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى

58
00:18:17.000 --> 00:18:33.850
هذي بيان معتقد هؤلاء اليهود والنصارى وان هذا هذا الاعتقاد وهذا الرأي وهذا الحكم منهم حكم باطل واعتقاد فاسد. قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. يعني الجنة لا تكون

59
00:18:33.850 --> 00:18:52.700
الا لهم فقط واما غيرهم فلا يدخل الجنة. ولذلك هذا قول هذه دعوة دعوة لا دليل عليها مجردة. دعوة مجردة واماني اماني مجردة ولذلك الله رد عليهم. قال قال الله عز وجل حكم عليها قال تلك امانيهم

60
00:18:53.000 --> 00:19:08.950
هذه امانيهم تلك امانيهم هذه امانيهم التي يتمنونها فقط وليست لها حقائق ثم قال الله سبحانه ردا عليهم قل هاتوا برهانكم اعطونا الدليل على ان الجنة على ان الجنة خاصة بكم

61
00:19:09.100 --> 00:19:22.900
ان كنتم صادقين في دعواكم فاعطونا الدئين. والا ممكن ان يأتي شخص اخر ويقول الجنة ايضا خاصة بفلان وفلان والجنة خاصة بقبيلة كذا وكذا والجنة خاصة بكذا وكذا وكل يدعي

62
00:19:23.100 --> 00:19:41.750
كل يدعي اذا فتح المجال. وان كان عندكم الدليل والا قولكم مردود عليكم. ولذلك الله ابطله. قال بلى وبين لمن تكون الجنة؟ قال بلى من اسلم وجهه لله يعني تجرد بالتوحيد لله سبحانه وتعالى واخلص لله عز وجل

63
00:19:41.850 --> 00:20:04.600
عمله قال وهو محسن متابع ما شرعه الله لا يبتدع في دين الله ولا يأكل على الله او او يعمل اعمالا لا لم لم لم يرتضيها الله سبحانه وتعالى من اسلم وجهه لله واخلص وجهه لله وبادر بالعمل الصالح تجرد بالتوحيد لربه واحسن عمله مع الله سبحانه وتعالى

64
00:20:04.800 --> 00:20:26.100
فهذا الذي له الجنة ولذلك قال فله اجره اي اجره في الاخرة عند ربه عند ربه وهو الفوز بالجنة. ولا خوف عليهم لا يخافون على ما ما سيقدمون عليه  خوف في المستقبل

65
00:20:26.200 --> 00:20:42.150
ولا هم يحزنون على ما فاتهم. مما مضى فلا يحزنون على اعمالهم ولا يحزنون على ما تركوه. ولا يخافون على ما يستقبلونه. هذا هذي هذي ثمرة من من اسلم وجهه لله وهو محسن

66
00:20:42.350 --> 00:21:03.700
لا لا ان لا ان يقال يهودي ولا ان يقال نصراني ولا ان يقال عربي ولا ان يقال من اي جنس وانما من اتصف بهذه الصفة فهو الذي فهو الذي له جنة. اما دعواكم فدعواكم باطلة. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى ايضا موقفا اخر من مواقف اليهود. قال

67
00:21:03.700 --> 00:21:27.650
قالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. هذا يدل على على انهم ليسوا على شيء وعلى ان وعلى ان معتقداتهم باطلة وعلى ان ظنونهم وامانيهم كلها مردودة عليهم. ولذلك كل يعني يخالف الاخر وكل يظلل الاخر

68
00:21:27.650 --> 00:21:42.450
كل من كل منهم يظل الاخ كل فرقة تقول انتم على ظلال ولذلك قالت اليهود ليست النصارى على شيء ليسوا على على على صواب وليسوا على حق والنصارى تقول انتم ايها اليهود ليسوا لستم على حق ولا على صواب

69
00:21:42.500 --> 00:22:00.650
وهم يتلون الكتاب يتلونه تلاوة الاماني. يقرأون الكتاب فقط ولا ولا يعرفون معانيه ولا دلالاته يتلون الكتاب قال الله سبحانه وتعالى كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم من هم الذين لا يعلمون

70
00:22:00.750 --> 00:22:19.200
هم جهال العرب مشركوا العرب لا يعلمون. قال الذين لا يعلمون مثل قولهم مثل قولهم يقولون هؤلاء ليسوا على شيء وهؤلاء ليسوا على شيء وكل كل يضلل الاخر قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال الله

71
00:22:19.200 --> 00:22:39.200
الله يحكم بينهم يوم القيامة. كل هؤلاء الطوائف يحكم الله ويقضي بينهم ويفصل بينهم. قال والله يقوم بهم يوم القيامة فيما كانوا فيه فيما كانوا فيه يختلفون. هذا الاختلاف الواقع بينهم يحكم الله به بعدله

72
00:22:39.200 --> 00:23:09.850
وتعالى في ماء فيما يقضيه سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك لم اولئك طيب قال اولئك لم يكونوا اولئك لم واولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. طيب لعلنا نقف

73
00:23:10.000 --> 00:23:32.200
عند هذا القدر لان هذه الاية ايضا اهلها علاقة بما بعدها ولله المشرق والمغرب وما يأتي بعدها من ايات فلعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله نستكمل ما توقفنا عنده في اللقاء القادم باذن الله. اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

74
00:23:32.200 --> 00:23:33.805
وعلى اله وصحبه اجمعين