﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.650
وصلنا الى صفحة   ينبغي ان نتجاوز بقية الصفحة ها؟ اي نعم ونبدأ بصفحة مية وتسعة مئة وتسع من وسط الصفحة من قوله ليس منذ خلق الخلق ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق. نعم

2
00:00:24.000 --> 00:00:51.300
علشان اه اعيد ما قلته في منذ قليل ان بعض الاخوة  في ان نخفف من الكلام في المسائل الكلامية او نتخفف منها بمعنى اننا نتجاوزها في الكتاب وهذا عملت على بعظه ومستقبلا ان شاء الله ايظا حاول قدر الامكان اذا جاءت بعظ المسائل الكلامية المتعبة

3
00:00:51.650 --> 00:01:11.500
ان نختصرها اختصارا ولا نقرأها لكن ما بين ايدينا لعله لا يدخل في المسائل الكلامية الغوية العويصة. نعم. نعم رحمنا الله تعالى واياه قوله ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا باحداثه البرية

4
00:01:11.500 --> 00:01:31.500
استفاد اسم الباري ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى انه يمنع تسلسل الحوادث في الماضي. ويأتي في كلامه ما يدل على انه لا يمنعه في المستقبل. وهو قوله والجنة والنار مخلوقتان لا

5
00:01:31.500 --> 00:01:51.500
ابدا ولا تبيدان. وهذا مذهب الجمهور كما تقدم. ولا شك في فساد قول من منع من ذلك في الماضي والمستقبل كما ذهب اليه الجهم واتباعه. وقالوا بفناء الجنة والنار لما ياتي من الادلة ان شاء الله

6
00:01:51.500 --> 00:02:11.500
تعالى واما قول من قال بجواز حوادث لا اول لها من القائلين بحوادث لا اخر لها فاظهر في الصحة من قول من فرق بينهما فانه سبحانه لم يزل حيا والفعل من لوازم الحياء

7
00:02:11.500 --> 00:02:36.100
فلم يزل فاعلا لما يريد كما وصف بذلك نفسه حيث يقول ذو العرش المجيد لما يريد. ملخص هذا الكلام او زبدته ان يجب ان نفرق في التسلسل بين امرين بين التسلسل في افعال الله تعالى. وبين التسلسل في الاسباب والمؤثرات

8
00:02:36.200 --> 00:02:56.200
فالتسلسل في افعال الله تعالى واقع. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى افعاله لا تنتهي. كما انها في الازل لا يمكن ان نقول انها حدثت استئنافا خاصة فيما يتعلق بقدرة الله على الافعال. فمثلا الله سبحانه وتعالى خالق حتى قبل ان يوجد

9
00:02:56.200 --> 00:03:15.100
وحينما وجدت المخلوقات فقدرة الله على الخلق متجددة سبحانه وهذا في الازل والى الابد. لان الله هو الاول الذي ليس قبله شيء. وهو الاخر الذي ليس بعده شيء. واوليته اولية

10
00:03:15.100 --> 00:03:39.000
يعني الاطلاق حتى في افعاله واسمائه وصفاته كذلك التسلسل في افعال الله الاخرى حتى فيما غير مسألة الخلق. فمثل مسألة الكلام. فالله سبحانه وتعالى متكلم على ما يليق بجلاله حتى قبل ان يحدث الكلام منه سبحانه

11
00:03:39.450 --> 00:03:59.450
فيما يعرف فيما يعرف الخلق. لان الله سبحانه وتعالى اعلمنا بانه تكلم فيما يتعلق بمصالح العباد. كتب المنزلة ونداؤه لخلقه يوم القيامة ونحو ذلك. هذا ما نعلمه وما لا نعلمه لا ينتهي فالله قدرته مطلقة. فالله متصف

12
00:03:59.450 --> 00:04:18.050
الكلام منذ الازل والله متصف بصفة الكلام الى الى ما لا نهاية. وهذا يعني ان الله يتكلم متى شاء ما معنى التسلسل في افعال الله تعالى افعال الله تعالى ليس لها بداية وليس لها نهاية وهذا يعني الكمال المطلق

13
00:04:18.150 --> 00:04:39.850
لكن الممنوع هو التسلسل في المؤثرات اي في المخلوقات في تأثر المخلوقات او تأثير المخلوقات بعضها ببعض. فالمخلوقات قد يكون بعضها علة لاخرى او علة لاخر. فالانسان مثلا من طين ثم يعود الى طين ثم يبعث يوم القيامة. وهكذا تتسلسل احواله

14
00:04:40.000 --> 00:05:06.250
هذا التسلسل اي في في المخلوقات لا بد ان ينتهي بمعنى انه علة الشيء لا يبقى علة الى الابد وينتهي ايضا بعلة فيما يتعلق ترتب المخلوقات على بعض او تسبب المخلوقات بعضها لبعض. اذا فالتسلسل في الاسباب والمؤثرات ممتنع. اما التسلسل بافعال الله تعالى فلا نهاية له

15
00:05:06.250 --> 00:05:21.650
وهذا امر لا يمكن لا يمكن ان يدرك يدرك على وجه التفصيل والاحاطة افعلوا الله لا يمكن ان تدرك على وجه التفصيل والاحاطة. وكل ما تكلم به المتكلمون في افعال الله تعالى انما هو خبط بالغيب وتوهم لا حقيقي

16
00:05:21.650 --> 00:05:46.950
الله اعظم واجل من ان تحيط عقول البشر. بما يتعلق بذاته وافعاله شبحه نعم ها يعني كون المخلوقات بعضها سبب لبعض هذا هذا قد ينتهي لان لان لا يمكن ان نقول الى ما لا نهاية ان هذا سبب لهذا. فاذا قلنا مثلا الله سبحانه وتعالى جعل سبب

17
00:05:46.950 --> 00:06:04.550
نبات الماء وسبب الماء المطر وسبب المطر السحاب. بسبب السحاب بخار في الجو الى اخره هذي لابد ان تنتهي عند حد بمعنى اننا نرجع نهاية الخلق الى من؟ الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى. ونرجى نهاية الخلق الى من؟ الى الله

18
00:06:04.550 --> 00:06:23.500
فالتسلسل في المخلوقات ترتب بعضها على بعض او انبثاث بعضها عن بعض امر لابد ان يكون له نهاية. والا وقعنا في الدور بان كل سبب له سبب الى ما لا نهاية وهذا لا يمكن من اجل ان نقول ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق. وهو فعال لما يريد

19
00:06:24.650 --> 00:06:41.750
اما في افعال الله تعالى فلا يجوز ان نتصور ان لها نهاية ولا بداية بمعنى بداية بمفهومنا المحدود. بهاي البداية الزمنية. والا فالاولى الا نخوض بمثل ما خاض به الخائطون. لكن دفعا لشبهاتهم

20
00:06:41.750 --> 00:06:57.250
تندفع الا بمثل هذا الكلام الضروري كان لابد من الكلام لانهم اوهم والسلف اضطروا للكلام في هذه المسائل لمقاومة تيار المتكلمين الذي الذي ساد في الامة حتى ان نجد الان ومنذ زمن بعد

21
00:06:57.250 --> 00:07:25.250
قرون الثلاثة الفاضلة نجد ان غالب من ينسبون الى اهل العلم مبتلون بعلم الكلام. فاذا كان كذلك فلا بد من البيان نعم    وش وجه اللبس يا اخي انت ما ادري ما وجه اللبس وش وجه الاشكال

22
00:07:26.250 --> 00:07:47.150
نعم يعني تسلسل الحوادث في الماضي بمعنى انه يمتنع انه يكون المخلوقات بعضها سبب لبعض الى ما لا نهاية في الماضي فلابد ان تكون بدأت المخلوقات بايش؟ بخلق الله تعالى بالكلمة بكلمة كن او بما قدره الله سبحانه وتعالى في خلقه

23
00:07:47.150 --> 00:08:04.200
في المستقبل الله اخبرنا بان هناك ابدية لا تنتهي وهو ابدية الجنة والنار هذا يعني ان الله سبحانه وتعالى هو الذي اخبرنا بان هناك من افعاله ومخلوقاته ما لا ينتهي

24
00:08:04.550 --> 00:08:23.800
ستبقى احتمال التسلسل في المفعولات وارد بقدرة الله سبحانه وتعالى في المستقبل. هذا رأي بعض اهل العلم ومع ذلك فان  هذا امر لا تحيط به العقول امر المستقبل اللامتناهي امر لا يمكن ان تحيط به العقول

25
00:08:23.850 --> 00:08:45.300
لكن نظرا لان جهلك زعم بانه لا يمكن ان تتسلسل الحوادث مستقبلا. ومن هنا قرر بزعمه ان الجنة والنار تنتهيان وتبيدان. نظرا لانه يرى انه لابد من النهاية من انقطاع التسلسل. فلذلك تكلم بعض اهل العلم في هذه المسألة وقالوا

26
00:08:45.300 --> 00:09:09.100
ان التسلسل في المستقبل ليس له نهاية بقدرة الله سبحانه وتعالى في بعض المخلوقات نعم   والله الاولى ان تنسوا هذه الامور يقترح ان تلخص وترتب ان اقول لا لولا انها في الكتاب والتزمنا ان نقرأ الكتاب

27
00:09:09.650 --> 00:09:29.600
لما جئنا بها ابدا فانتم بحمد الله كلكم على الفطرة. يجب ان تبقوا كذلك وقرأتم قبل قليل لو سمعتم اه في الحديث الصحيح قصة الاعرابي الذي قرر اصول الدين وبينها البيان الذي لا يستطيع ان يطمح اليه اكبر المتكلمين

28
00:09:30.350 --> 00:09:48.200
فانتم بحمد الله على الفطرة والاولى ان تبقوا على الفطرة. لكن نظرا لوجود اللبس ووجود من تكلم. قد يضطر من يقرر العقيدة ان يتكلم في هذه الامور بقدر. فمن استطاع منكم ان ينسى ما ورد في مسائل كلامية فالاولى ان ينزل

29
00:09:49.400 --> 00:10:19.950
من لم يستطع فيكفيه ان يقول امنت بالله ثم على ديني  والاية تدل على امور احدها انه تعالى يفعل بارادته ومشيئته. الثاني انه لم يزل كذلك انه ساق ذلك في معرض المدح والثناء على نفسه. وان ذلك من كماله سبحانه. ولا يجوز ان يكون

30
00:10:19.950 --> 00:10:39.950
لهذا الكمال في وقت من الاوقات. وقد قال تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون فلما كان من اوصاف كماله ونعوت جلاله لم يكن حادثا بعد ان لم يكن. الثالث انه اذا اراد

31
00:10:39.950 --> 00:11:09.950
شيئا فعله فانما موصولة عامة. ان يفعل كل ما يريد ان يفعله. وهذا في ارادته وهذا في ارادته المتعلقة بفعله. اما ارادته المتعلقة بفعل العبد فتلك لها شأن اخر فان اراد فعل العبد ولم يرد من نفسه ان يعينه عليه ويجعله فاعلا لم يوجد الفعل

32
00:11:09.950 --> 00:11:29.950
ان اراده حتى يريد من نفسه ان يجعله وان اراده حتى يريد من نفسه ان يجعله فاعلا وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية. وخبطوا في مسألة القدر بغفلتهم عنها

33
00:11:29.950 --> 00:11:49.950
وفرق بين ارادته ان يفعل العبد وارادة ان يجعله فاعلا وسيأتي الكلام على مسألة القدر في موضعه ان شاء الله تعالى. ملخص هذه المسألة ان ارادة الله كما هو معلوم لا حدود لها. الله يفعل ما يريد

34
00:11:49.950 --> 00:12:15.250
وكل ما تكلمت به المتكلمون من القدرية وغيرهم في مسألة فعل الله تعالى وقدرته انما هو اوهام في اذهانهم لا تتعدى ان تكون مجرد وساوس اما كلامه في هذه المسألة فيما يتعلق اه ارادة الله للفعل وارادة العبد او فعل العبد وما يريد الله ان يعينه عليه

35
00:12:15.250 --> 00:12:36.850
ويجعله فالع فاعلا او يريده كونا فاراد بهذا التفريق بين الارادة الكونية العامة وبين الارادة الشرعية الله سبحانه وتعالى اراد كل شيء ارادة شرعية ارادة كونية عامة وكل ما اراده الله كونا لابد ان يقع

36
00:12:38.250 --> 00:12:59.150
لكن هناك ارادة اخرى وهي الارادة الشرعية الدينية هذه الارادة الشرعية الدينية قد يريدها الله من العبد ولا يفعلها العبد لاسباب الضلالة التي تسلطت على العباد. فالله سبحانه وتعالى جعل من اسباب الظلال الضلالة الهوى. والتقليل

37
00:12:59.150 --> 00:13:25.650
ووساوس الشيطان وغيره مثال ذلك ان الله سبحانه وتعالى يريد من العبادة الاسلام الكافر لم يفعل ما يريده الله اليس كذلك فكون الكافر لم يفعل ما يريد الله فهذا يعني انه تخلف عن ارادة ارادها الله شرعا. لكن نظرا لان الله سبحانه وتعالى

38
00:13:25.650 --> 00:13:50.700
جعل الابتلاء على العباد فان من الابتلاء من اعطى الناس القدرة على تمييز الخير من الشر. ثم القدرة على فعل الخير. باختيار وعلى فعل الشر باختيار وارادته الدينية متعلقة بما يرضاه ويحبه

39
00:13:50.950 --> 00:14:07.100
ارادة الله تعالى الدينية الشرعية متعلقة بما يريده الله ويحبه وقد لا يفعل كثير من العباد ما يريده الله ويحبه كثير من العباد لا يفعل ما يريده الله ويحبه مما امر الله به

40
00:14:07.600 --> 00:14:34.450
وهذا معنى الفرق بين الارادتين التي لم يفرق او لم يستطع القدرية ان يفرقوا بينها لانهم حكموا عقولهم كما هو معروف. نعم هنا يقول كيف نميز بين الارادة الدينية والارادة الكونية في متن المصنف

41
00:14:34.650 --> 00:14:52.750
نجد منهم بعد كلمة الثالث يقول ان الثالث انه اذا اراد شيئا فعله اي ان الله سبحانه وتعالى اذا اراد شيئا اي ارادته الكونية فاعله. ارادته الكونية وهي المشيئة وهي المشيئة

42
00:14:53.050 --> 00:15:11.300
فاذا شاء شيئا فعله هذا بمعنى معنى الارادة هنا فانما موصولة عامة اي ما اي يفعل كل ما يريد يفعله اي ارادة كونية ومشيئة عالية. وهذا في ارادته المتعلقة بفعله سبحانه. لا بفعل العباد

43
00:15:11.900 --> 00:15:31.900
واما ارادته المتعلقة بفعل العبد فتلك لها شأن اخر. ارادة الله تعالى المتعلقة بفعل العبد هي على نوعين. تتبين بعد قليل. فتلك لها شأن اخر. فان اراد فعل العبد ولم يرد من نفسه ان يعينه عليه. يعني اراد ارادة دينية ان

44
00:15:31.900 --> 00:15:55.100
العبد كان يصلي لكن من لم يرد الله سبحانه وتعالى ان يهدي هذا العبد فان هذه الارادة تتخلف تتخلف لماذا؟ لانها انيطت بفعل المكلف. وهو العبد الذي امر ان يفعل ما يريده الله. او

45
00:15:55.100 --> 00:16:10.500
وما يرضاه الله ويحبه. فلما لم يفعل تخلفت الارادة لا عملنا ارادة الله. على انها ارادة من؟ العبد في نفسي آآ ولم يرد في نفسه ان يعينه عليه ويجعله فاعلا ولم يوجد الفعل

46
00:16:11.300 --> 00:16:28.750
لانه لو اوجد فعل الطاعة على العبد العاصي صار مجبورا والمجبور لا يكلف اليس كذلك لو ان الله سبحانه وتعالى جعل العباد يصلونه يصلون يصلون قصرا دون ارادة التقت ارادتهم فصاروا كالانعام

47
00:16:29.200 --> 00:16:52.200
لا الكمال للمخلوق بحسبه الكلام النسبي ما في مواهب على المطلق يعني الكمال للمخلوق كمال نسبي محدود. بمعنى انه الكمال فيما هو من خصائص المخلوقات وقد يقال هذا الانسان كامل في اخلاقه او كامل في علمه وهذا من باب التساهل في التعبير لكنه تعبير صحيح. بمعنى انه ادرك

48
00:16:52.200 --> 00:17:12.150
او بلغ الكمال الانساني اللائق بالمخلوق. ليس هو المقصود الكمال المطلق الكمال الذي هو كمال الله سبحانه وتعالى. نعم. اه قياس الشمول هو الذي يعني يكون على قاعدة عامة تندرج تحتها مفردات

49
00:17:12.950 --> 00:17:35.200
قاعدة عامة تندرج فيها قضايا جزئية بين مقياس الشمول هو قياس الاشياء المتشابهة تماما مقياس الانسان على اخيه وعلى بقية بني ادم يعتبر قياس اه شمول قياس تمتيل واقياس الشمول هو قياس الابناء على ابيهم

50
00:17:36.000 --> 00:17:55.900
مثلا هذا من باب التمثيل البسيط والا فلو سمعنا بعض المتخصصين لقال هذا تعبير عامي لكن هذا هو اقرب صورة بسيطة ممكن تقرب المعنى. نعم ايوه نعم صفحة واحد الشيش فيها

51
00:17:56.150 --> 00:18:18.450
الامور الغيبية التي لم يرد فيها الشرع لم يرد فيها الشرع. لم يرد في عنها خبر من الشرع الامور التي ورد فيها النص تتيقن لا شك لكن الامور الغيبية التي لم يرد فيها النص

52
00:18:18.850 --> 00:18:37.400
لا يمكن التيقن فيها. وهو يشير بذلك الى ان كلام المتكلمين عن التأويل والتعطيل هو امر لم يرد به النص ولا يمكن ان ان نتيقن معنى من المعاني الشرعية التي وردت بمجرد العقل

53
00:18:38.150 --> 00:19:11.150
خاصة اذا كان عن طريق التأويل او التعطيل نعم ايوه اربعة وعشرين ما فيها  اي نعم فما سكت عنه الشرع نفيا واثباتا ولم يكن في العقل ما يثبته او ينفيه سكثنا عنه

54
00:19:12.600 --> 00:19:29.650
فيها نوع من ولكن لعله يقصد بذلك لحظة شوف قبلها ومعنى الكمال والنقص يجب ان يؤخذ من الشرع حتى لا نصفه بما قد يظن انه كمال في حقه بالمقاييس على المخلوقين. وهو

55
00:19:29.650 --> 00:19:45.500
ليس كمالا بالنسبة له سبحانه. فما سكت عنه الشرع نفيا واثباتا ولم يكن في العقل ما يثبته وينفيه. هذا القصد الامور المطلقة. الكمال المطلق او النقص المطلق العام الذي تدركه بدأه العقول

56
00:19:46.300 --> 00:20:15.750
الذي تدركه مداه العقول فمثلا العدم العدم ينفيه العقل قطعا. اليس كذلك العدم ينفيه العقل قطعا. فمن هنا آآ يعني يجوز التعويل على العقل في هذا الامر العام المطلق كذلك النقص والعيب ينفيه العقل مطلقا عن الله سبحانه وتعالى. بمجمله

57
00:20:16.500 --> 00:20:55.700
على وجه الاجماع فمن هنا العقل يعول على تأكيده في في البديهيات التي لا يسع العقل ان ينفك عن اثبات او عن نفيها. نعم نعم ها طيب صفحة اثنعش لحظة لا يمكن يعود الكلام الى كلام سابق نعم نعم. وان ممن قام بهذا الحق من علماء المسلمين

58
00:20:55.900 --> 00:21:27.500
ابو جعفر الطحاوي نعم ابو ابا جعفر لان الخبر مقدم جر ومجرور خبر مقدم ممن الجار والمجرور الوقاية خبر تقدم يكون اسم النا هو ابا جعفر وان ابا جعفر ممن قام بهذا واظح. نعم

59
00:21:31.100 --> 00:22:05.550
لا هو قصده هنا الكلام متصل بما قبله يقول افتتح الشارع الشارع كتابه هذا بمقدمة اضافية نعم  هذا وان وان الذي حمله على شرح عقيدته يعني الذي حمل ابن ابي العز على شرح عقيدة الطحاوي كذا

60
00:22:07.650 --> 00:22:32.550
نعم الاشارة الى ابن ابي العز هنا نعم اي نعم قال الحسن البصري بأي مكان من الصفحة وقال الحسن ما انزل الله اية الا وهو يحب ان يعلم ان يعلم ما اراد بها. ها

61
00:22:34.450 --> 00:23:05.550
كيفي كيف لا بد من هذا بدهي اصلا هذا متعلق بارادة الله الشرعية. واضح وارادة ارادة الله الشرعية كلها محبوبة. فامر بدهي هذا يعني العلم يريده الله شرعا كذا كما انه اراده قدرا هذا امر معلوم مفروغ منه. لكن العلم العلم من حيث هو اليس الله يريده شرعا؟ اذا فالله يحب

62
00:23:05.550 --> 00:23:30.400
وما انزله الله تعالى فقد اراد شرعا. اذا فاراد ان يعلم. واحب ان يعلم. هذا امر يعني بديهي ما يحتاج الى طويل النظر نعم ننتقل للاسئلة التحريرية ما هي حدود العقل مع الادلة الشرعية؟ وكيف نقول اننا نكتفي بالدليل والعقل تابع له؟ ونحن لا يمكن ان نفهم الدليل او

63
00:23:30.450 --> 00:23:47.250
نعرف معناه الا باستخدام العقل اذ لو نظرنا الى الدليل بدون عقل كان نظرنا لا فائدة منه ارجو توضيح هذه المسألة نعم هذا سؤال مهم وجدير العناية وسيأتي في في الطحاوية فيما بعد بعد ان شاء الله دروس قادمة

64
00:23:47.900 --> 00:24:14.650
باذن الله. لكن اه المهم في هذا ان العقل فعلا هو وسيلة الفهم. وهو وسيلة الادراك وهو مناط التكليف. فلا يكلف ولا يحاسب الا عاقل. فمن هنا كان العقل هو الوسيلة لفهم الشرع. بل هو وسيلة حتى لفهم العقيدة. بمعنى الايمان بالعقيدة. العقل هو الوسيلة لذلك. لكن كونه وسيلة

65
00:24:14.650 --> 00:24:37.650
يعني انه هو الاصل لان العقل هو الدليل. لكن المدلول اكبر من الدليل. المدلول اكبر من الدليل. فنظرك يدلك على الشمس. فهل النظر اكبر من الشمس الشمس موجودة سواء وجد نظرك ولم يوجد. سواء ملكت الوسيلة او لم تملكها

66
00:24:37.750 --> 00:24:55.800
الخلق دال على الخالق. والخالق سبحانه وتعالى موجود سواء وجد الخلق او لم يوجد فالخالق هو الخلق هو وسيلة لمعرفة الخالق. لكن ليست ليس وجود الخالق متوقف على وجود الخلق والايمان بالخالق لا

67
00:24:55.800 --> 00:25:12.950
على النظر في المخلوقات انما هو من وسائل الايمان بالخالق. والعقل كذلك العقل وسيلة الى معرفة الثوابت واليقينيات بقدر ما يستطيعه واذا كان هو الوسيلة لا يعني انه محكم. بل العكس

68
00:25:13.150 --> 00:25:36.600
هو خاضع للمدلول وقد اورد اورد الشارع في ثنايا الطحاوية مثل جيد للعقل مع النقل وان العقل دليل على الحق لكن الدليل لا يكون ويكن اكبر من المدلول. يقول لو ان افترضنا ان هناك ثلاثة اشخاص احدهم عالم وهو الذي يملك

69
00:25:36.600 --> 00:25:57.850
اليقيني والثاني جاهل يحتاج الى من يرشده والثالث دليل يدل العالم. فلو ان انسانا من العامة سأل واحدا مثله مثله يقول انا في نفسي سؤال اريد ان ترشدني الى من يدلني

70
00:25:58.150 --> 00:26:26.400
فهذا المرشد سيدل المسائل على على العالم لو افترضنا انه وصل اليه ثم السائل سأل العالم فاجابه مسألة بدليلها هل يليق ان يكون الدليل يعني معترظا على العالم او يقول والله انا ممكن افتيك بغير فتوى العالم لاني اعلم وارشد هذا لا

71
00:26:26.400 --> 00:26:48.350
ممكن لانه كونه دليل لا يدل على انه اقوى من المدلول عليه. فاذا العقل انما هو وسيلة والوسيلة ليست هي كل شيء يقول هل للعقل او هل نعم هل للعقل السؤال عن حكمة الامور التعبدية

72
00:26:49.650 --> 00:27:13.050
كمن يقول ما الحكمة من الصلوات طبعا التماس الحكمة هذا جائز شرامي. في كل امر اذا الانسان التمس الحكمة فهذا احيانا يعينه على قوة اليقين والايمان لكن يجب الا يتوقف تصديقه ولا عمله على معرفة الحكمة

73
00:27:13.850 --> 00:27:29.100
من توقف تصديق الانسان وعمله على معرفة الحكمة لترك كثيرا من امور الدين وكما قال علي ابن ابي طالب اذا صح عنه لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى من مسح الاف. لكن الدين ليس بالرأي

74
00:27:30.300 --> 00:27:54.800
فمن هنا آآ الانسان يلتمس العلة ولا مانع ان يلتمس العلة لان هذا يقوي من هو يقينه. وايضا هذا يؤيد اه يعني البراهين العقلية او الادلة العقلية. بالبراهين الادلة النقلية بالبراهين العقلية لكن بشرط الا يتوقف الايمان ولا العمل على آآ النظر في الحكمة

75
00:27:55.250 --> 00:28:17.750
قال المحقق وقد استنبطوا من اياته قواعد النظر العقلي قواعد النظر العقلي فما قواعد النظر العقلي؟ قواعد النظر العقلي هي قواعد الاستدلال العقلي على الامور الحسية او على الامور الغيبية. التي تؤيد النصوص الشرعية

76
00:28:17.800 --> 00:28:34.350
بل ايضا المتكلمين يستدلون بالقواعد النظر العقلي حد على الامور الغيبية. حتى التي لا يمكن ان يدركها العقل من كلام ابن خلدون في مقدمته نفى ان يدخل العقل ويحكم في العقيدة

77
00:28:34.500 --> 00:28:53.550
والقيامة والبعث والنشور وغيره كما فهمنا هل هذا على الاطلاق في جميع فروع ونواحي العقيدة ونعطل العقل ويعطل العقل ويكتفى بما جاءنا بالنقل نعم في مسألة هذه الاشياء لا سبيل للعقل على لادراكه على التفصيل

78
00:28:54.400 --> 00:29:10.350
لا يمكن ان العقل يدرك ما يتعلق بالقيامة والبعث والنشور على التفصيل. فمن هنا لا لا مجال للعقل فيه. لادراك القضايا السمعية على جهة التفصيل ابدا وهذا امر يدركه كل عاقل

79
00:29:11.050 --> 00:29:29.550
ويمكن ان نقول على سبيل الجزم انا نتحدى ان يكون عقل من عقول البشر. من اول من اول الدنيا الى اخرها ادرك شيئا تفصيليا من يوم القيامة والبعث  انما يظن والظن لا يغني من الحق شيء

80
00:29:30.150 --> 00:29:51.850
رئيس كلام ابن خلدون صحيح في هذا المجال ولا يسمى هذا تعطيل للعقل لانك اذا استعملت الشي في غير ما يطيقه فهذا ارهاق له اذا استعملت اي شيء فيك اكثر مما يطيق فهذا لا يسمى تعطيل هذا يسمى ارهاق يسمى ايضا باسماء اخرى التي هي تخرج

81
00:29:51.850 --> 00:30:18.400
النطاق الاستطاعة فاذا العقل اذا فيما يستطيع فهذه وظيفته. والعقل انما مجاله عالم الشهادة وليس عالم الغيب. وهذا امر مدرك بالعقل نفسه فاذا كان العقل هو نفسه يعرف انه لن يعقل الغيبيات. فاذا عدم اقحامه في الغيبيات هو اكرام له واشفاق

82
00:30:18.600 --> 00:30:34.250
وانت اذا رحمت انسانا فاعطيته او آآ منعته من ان يحمل اكثر مما يطيق فيكون هذا اشفاق عليه. لكن لو انك مكنته او حملته ما لا يطيق كان هذا قتل له

83
00:30:34.600 --> 00:30:52.100
وهذا هو مثل العقل. العقل اذا كلفناه في البحث في امور الغيب حملناه ما لا يطيق واذا اعفيناه من البحث فيما في امور الغيب فانما نكون اشفقنا عليه وكرمناه. فاكرام العقل استخدامه فيما يستطيع. ما معنى

84
00:30:52.100 --> 00:31:12.150
قوله الواحد عند المتكلمين ما لا صفة له ولا يعلم منه شيء دون شيء ولا يرى. نعم الفلاسفة وتبع لهم المتكلمون الذين ظهروا في الاسلام خاصة الغلاة منهم يقولون الواحد فكرة مجربة

85
00:31:12.750 --> 00:31:35.850
الواحد فكرة مجردة لا حقيقة لها اه يعني بمعنى انه لا ذات له فالواحد هو جميع الموجودات فلذلك اعتقد وحجة الموجود وحدة الوجود والاتحاد والحلو لانهم هم يقيسون الامور بمقاييس عقلية فقالوا اذا قلنا بان الله

86
00:31:36.550 --> 00:31:57.000
له ذات موصوفة ما صار واحد صار هو والمخلوقات اثنان وهذي فلسفة متهافتة لان حين نقول الواحد نعني بالواحد الاول الذي ليس قبله شيء. والاخر الذي ليس بعده شيء الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

87
00:31:57.000 --> 00:32:17.000
لا يعني مقارنته بالمخلوقات او مشابهته او مساواته بالمخلوقات باي وجه من الوجوب. فهم يزعمون انهم لا قالوا بان الله واحد بمعنى انه لازاله ذات وصفات فهذا يعني اننا جعلناه مقابل المخلوقات فكان واحد مقابل واحد اثنان

88
00:32:17.000 --> 00:32:41.800
بينما اه الحق الذي عليه اهل الحق ان الله سبحانه وتعالى واحد بديرته واسمائه وصفاته وله الكمال المطلق وكل ما يظن سواه ناقص ثاني فاذا هم اذا اذا اه قالوا هذه الكلمة قصدوا بها ان الواحد هو وحدة الوجود

89
00:32:42.700 --> 00:33:01.900
فمن هنا زعموا ان الله لا يقبل الصفات غير صفات المخلوقين فلذلك وهم ينفون الاسماء وصفات الله تعالى يطلقون على الله الصفات النقص التي في المخلوقين كما ترون في اشعارهم وفي كلماتهم وفي كتبهم. ومن الخير لكم الا تروا ولا تسمعوا من ذلك شيئا ان شاء الله

90
00:33:03.150 --> 00:33:24.100
الموضوع نفسه مشيئة الله وارادته. يقول ان الله يريد الكفر من الكافر وافشاؤه. ولا يرضاه ولا يحبه يشاؤه كونه ولا يرضاه دينا. آآ فيشاؤه كونا ولا يرضاه دينا. هذا صحيح. هذا تعبير سري. وهذا يعني ان

91
00:33:24.150 --> 00:33:51.500
الارادة ليست هي المشيئة باطلاق والمشيئة كلها متعلقة بالامور الكونية العامة. متعلقة بالربوبية بينما الارادة نوعان ارادة كونية وهي المشيئة وارادة دينية وهي ما يريده الله شرعا وما يرضاه وما يحبه

92
00:33:52.950 --> 00:34:13.650
واذا مثلنا بكفر الكافر تنطبق فيه هذه الدرجات من المشيئة ثم الارادة الكونية والارادة الدينية  فالكافر حينما كفر فانما كفره بمشيئة الله بمعنى ان الله سبحانه وتعالى هو خالق كل شيء وهو مقدر لكل شيء

93
00:34:13.700 --> 00:34:40.150
ولا يخرج شيئا عن قدر الله ومشيئته لكن لا يعني ان الله يرظى ذلك ويحب لله سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده الكفر. ولا يحب ذلك لهم. ويكره ذلك منهم هذا الامر الفاصل بينه بين الاشاء فيه العامة وبين الارادة العامة والارادة الشرعية

94
00:34:40.150 --> 00:35:01.850
هو ما هو التكليف للعبد وايضا الارادة التي جعلها الله في العباد ارادة العباد هي الحد الفاصل. فالله سبحانه وتعالى جعل للعبد ارادة. وارادته هي حريته في ان يختار الخير او يختار الشر

95
00:35:03.500 --> 00:35:28.300
وذلك متعلق باوامر الله ونواهيه وببيانه الذي بين به للعباد. اعني بذلك ان الله سبحانه وتعالى بين للعباد طريق الخير اليه وفطرهم عليه وبين لهم طريق الشر. وحذرهم منه ونصر فطرهم منه

96
00:35:28.900 --> 00:35:48.300
وجعل لهم الارادة والاختيار وارشدهم بان من سلك الخير فانه يقدر على ذلك والله يهديه ويسدده ويرشده ويسيبه وان من اراد الشر فالله سبحانه وتعالى يقدره عليه لكنه يتوعده ويعذبه

97
00:35:48.350 --> 00:36:09.800
وهذا امر واضح يدركه كل عاقل ولو ان الانسان تصور بل اقول لو ان الانسان فعلا حدث منه ان قصر قصرا على الشر لما حوسب لو تصورنا ان انسانا يقصر على الشر قصرا بدون ارادة ولا ادراك فهذا فاقد لعقله

98
00:36:10.150 --> 00:36:28.300
وفاقد للميزة التي يميز فيها بين الحق والباطل ومن هنا لا يكلف. اذا مناط التكليف على حرية الانسان وقدرته وارادته. ثم على البيان الذي بينه الله بين له طريق الخير وبين له طريق الشر. فهذا داخل فيما يتعلق بارادة الله الشرعية

99
00:36:29.550 --> 00:36:50.850
الفرق بين اثبات الاشاعرة لصفات للصفات السبع واثبات اهل السنة لها اه نعم هناك بعض الفرق. طبعا هم كلهم مثبتة فيما يتعلق بالصفات السبع لكن اثبات الاشاعرة لصفات السبع فيه نوع فلسفة

100
00:36:51.450 --> 00:37:11.450
بمعنى انه فيه تزيد على الفاظ الشرع  اه يعني عبروا عن تعلقها بذات الله سبحانه وتعالى او تعلقها بالله سبحانه وتعالى. عبروا عنه بتعبيرات فلسفية بينما السلف اثبتوها كما جاءت. بدون زيادة

101
00:37:11.950 --> 00:37:31.950
الاشاعرة بحثوا كيفية تعلق هذه الصفات السبع بالله سبحانه وتعالى. باسلوب فلسفي بالفاظ زائدة عن الشرع والسلف خالفوا هذا المنهج واثبتوها كما جاءت دون زيادة ولا يخوضون في كيفية تعلقها بالله سبحانه وتعالى لان

102
00:37:31.950 --> 00:37:48.500
تعلق الصفات بالموصوف في امر وهو الله سبحانه وتعالى وهو ليس كمثله شيء لا يمكن ان يدرك على جهة التفصيل نعم. نسمع كثيرا مع المسلم ان يربي نفسه باسماء الله

103
00:37:48.800 --> 00:38:15.800
وصفاته قصد التخلق بصفات الكمال التي تليق في البشر هذا ممكن بمعنى انه هناك من صفات الكمال ما هي الفاظ مشتركة هي في حق الله تعالى كمال مطلق تليق بالله ولا تشبه المخلوقين. وهي في حق المخلوق يعني كمال مقيد

104
00:38:15.800 --> 00:38:37.600
بمعنى انها ليست كمال مطلق فهذا نعم يعني قد يكون مثلا آآ الرحم صفة الرحمة هي من صفات الله سبحانه وتعالى وهي لله على الكمال المطلق والعبد المؤمن المخلص يسعى الى ان يكون في منتهى الرحمة التي يقدر عليها العباد

105
00:38:38.000 --> 00:38:58.000
فاذا كان من هذا الوجه فنعم. اما اذا كان كما يقول بعض المبتدعة انها صفات الله قد يتطلع اليها بعض من يقدسهم اتباعهم كالاولياء عند الصوفية والائمة عند الرافضة. فيجعلون لهم من صفات الله تعالى ما لا يجوز الا

106
00:38:58.000 --> 00:39:28.800
لله صفة الالوهية والربوبية فهذا باطل. نعم  نعم هذا وارد هذا وارد بمعنى ان الانسان اذا استشعر صفة لله سبحانه وتعالى فهم منها المعاني التي تعينه في سلوكه. هذا وارد لانه اه ذكر اسماء الله وصفاته في كتاب

107
00:39:28.800 --> 00:39:48.800
بالله وبالسنة لا شك ان له ثمرة وفائدة. من ثرام ثمراته وفائدته ان المسلم يتخلق بما يستطيعه من الاخلاق الفاضلة واخلاق الكمال لكن هذا بقدر ايضا. مقيد والدخول فيه على هذا النحو فيه مزالق. فالله سبحانه وتعالى امرنا

108
00:39:48.800 --> 00:40:08.000
بالاخلاق الفاضلة والاحسان باوامر مستقلة عن مسألة تجريد الاسماء والصفات يقول ذكرت ان الشرك سيقع. طبعا دعا جزاه الله خير. وفي هذه الامة وانه يجب الا يكون العطف والشفقة سببا في عدم

109
00:40:08.000 --> 00:40:22.000
وصف من اتصف بصفات شركية ان الشرك سيقع في اذنه وانه يجب الا يكون العطف والشفقة سببا في عدم وصف من نعم من الصفات الشركية ما هو عليه. لكن سؤالي هو انني

110
00:40:22.000 --> 00:40:42.000
ربما الكثير مثلي يحار بين مفرط في التكفير ومفرط فيه. فما هو الحل لهذه المشكلة؟ نعم هذا الحقيقة واقع. فعلا هذه المسألة الان واقعة. الناس اه قليل منهم من يتوسط. واكثرهم ما بين مغال في الاتهامات والتكفيرات. حتى

111
00:40:42.000 --> 00:41:10.400
اللوازم وبالتكفير بما لا يكفر او التكفير مجرد الظواهر والحكم على القلوب وطرف اخر لا يرى التكفير حتى للكافرين. هذه مسألة في الحقيقة لابد من التوسط فيها والتوسط هو بمنهج السلف منهج السلف امامنا. وهو مرسوم في كتب ومرسوم في عمل ائمة ومشايخ موجودين بحمد الله وهم الذين

112
00:41:10.400 --> 00:41:34.700
ارجع لهم في هذه الامور وارى من امثل ما تقوم به الحجة على الناس من علمائنا المعاصرين اسلوب الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله فهو بحق يعني يأخذ بمنهج اهل السنة والجماعة هو جدير بذلك. واراه هو القدوة الذي ينبغي ان نوجه اليه الشباب

113
00:41:35.000 --> 00:41:56.800
ولذلك نجد الطوائف هذه قد تقول في اقوال الشيخ اشياء نعم. تقول في اقوالي ولا تتورع فاذا المنهج الوسط بحمد الله هو بين. بين بين باقوال مشايخنا. وبين لمنهج السلف. لكن يبقى كيف نعالج هذه الظواهر؟ هذا هو السؤال المهم

114
00:41:56.800 --> 00:42:18.550
انا في رأيي ان المعالجة تكون بامور اولها ان نكثر من ارتباط الشباب في العلم الشرعي الاصيل المتعلق بعلاج هذه الامور بالكتب كتب العقيدة وباقوال السلف ونعالج من خلالها هذه الظواهر معالجة عقدية

115
00:42:18.900 --> 00:42:36.750
الامر الثاني لابد من البيان هذا في قواعد واضحة وبالامثلة الواضحة من خلال محاضرات والدروس والندوات وان ينبري لهذا الطائفة من طلاب العلم والمشايخ ليعالجوا هذه المشكلة. مشكلة التكفير او مشكلة التساهل الى حد الارجاء

116
00:42:37.100 --> 00:42:58.700
الامر الثالث انا في رأيي انه لا بد من تأليف كتب اضافة الى نشر المحاضرات في هذا الموضوع في شتى الوسائل لابد من تأليف ورسائل صغيرة اه تكون تعالج هذه القضايا بدقة وبوضوح وبالامثلة

117
00:42:59.000 --> 00:43:22.600
والا فالمسألة فعلا بدأت تستفحل ومع الاسف ومما يؤلم ان ظاهرة التكفير اكثر من تصدر عنهم اناس ينتسبون للسلفية ووجه الفتنة بهم ان عقائدهم سليمة من حيث الجملة نظريا. عقائدهم ان عقائدهم سليمة

118
00:43:23.450 --> 00:43:50.450
لكن سلوكهم واحكامهم غير سليمة فوقعت الفتنة في الشباب فالفتنة فيهم من الشباب انهم اخذوا باللازم الاول وهو سلامة العقيدة وجعلوه فرضا لسلامة المنهج قول الاعتقاد ان هؤلاء منهجهم سليم. حتى وقع كثير من الشباب وقد ويأتون ويسألون عن هذه المسائل. وقع كثير منهم في اضطراب بحيرة. كان يعرف فلان

119
00:43:50.450 --> 00:44:12.350
من من الذين يعنون بعقيدة السلف وكان مرجع في عقيدة اهل السنة والجماعة. فلما وقعت الفتن ولغى في اعراض الناس  ووقع في التكفير. واحرج الامة باحكام ملزمة وتكلم في طلاب العلم والمشايخ

120
00:44:12.450 --> 00:44:35.950
وتجرأ على الدعاة والزم بما لم يلزم ونبذ بالالقاب ووقع في الاسلوب الذي كان يحذر منه نسأل الله العافية نسأل الله العافية فانا لا نتشمت لكن هذا امر واقع ومصدر الفتنة كما قلت ان اكثر احكام التشدد والتكفير والنزج بالالقاب واتهام الدعاة واتهام النيات

121
00:44:35.950 --> 00:44:58.900
والصلف مصدرها اكثرها وهذا امر مؤلم لكن انا اقول ما عندي وارجو ان اكون مخطئ. اكثرها مصدرها ممن  يعرفون بسلامة العقيدة وهذه مصيبة والعكس كذلك هناك طائفة تغلب في المثقفين الثقافة

122
00:44:59.050 --> 00:45:22.300
الافقية الثقافة التي هي ثقافة اكثر شباب المسلمين اليوم اه الثقافة التي لم تؤخذ عن اصول الشرعية هؤلاء اغلبهم لا يريدوا ان يكفروا من المسلمين احد. كل المسلمين ينبغي ان يدخلوا تحت اطار الاسلام العام. ويتجاهلون

123
00:45:22.300 --> 00:45:38.150
النبي صلى الله عليه وسلم ويتجاهلون الواقع وكأن اشفاقهم هذا صار اشفاقا على الناس اكثر من اشفاقا من ان يكون اشفاق على الاسلام وهذا يتزعمه الان مفكرين كبار وبدأوا يألفون كتب. اتجاه للارجاء

124
00:45:38.550 --> 00:46:01.000
حتى انه يتكلف في رد حديث الافتراض خشية ان يكون في الامة مفترق. لانه لو اوجد فعل الطاعة على العبد العاصي صار مجبورا مجبور لا يكلف اليس كذلك لو ان الله سبحانه وتعالى جعل العباد يصلونه يصلون يصلون قصرا دون ارادة التغت ارادتهم فصاروا كالانعام

125
00:46:02.250 --> 00:46:25.650
اه ولم يوجد الفعل. وان اراده حتى لم يوجد الفعل وان اراد. الفاصلة هنا غلط لم يوجد الفعل وان اراده. هنا تأتي الفاصل. كلمة فاصلة بعد الفعل خطأ لم يوجد الفعل وان اراد. حتى يريد من نفسه ان يجعله فاعلا. وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية

126
00:46:25.950 --> 00:46:51.750
الجبرية يزعمون ان كل شيء بارادة الله الدينية ايظا او لا لا يقرون بالارادة الدينية. فيزعمون ان العاصي عندما يعصي الله قصره واجبره على المعصية وهذا خطأ يدركه كل انسان عاقل لان العاقل يدرك انه يميز بين الخير والشر واذا لم يميز فانه يجد الهادي الى الخير وهو الوحي

127
00:46:51.750 --> 00:47:07.250
والمحذر من الشر وهو الوحي. حتى لو لم يدرك عقله. لكنه يجد من نفسه القدرة. كل عبد حر عاقل يجد من نفسه العقل قدرة على فعل الطاعات التي هي بمقدوره

128
00:47:08.500 --> 00:47:26.150
كما انه يجد من نفسه القدرة على ما تميل يميل اليه الهوى من الشهوات. فاذا كان كذلك فان الافعال فان الارادة الدينية متعلقة بفعل العبد فان فعلها وقعت فان لم يفعلها

129
00:47:26.400 --> 00:47:48.500
لم تقع لا لان الله عاجز كما يزعم القدرية. لكن لان الله اناطها وهذا هو سر التكليف. وهو سر الابتلاء. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. نعم الرابع ان فعله وارادته متلازمان. فما اراد ان يفعله فعله. وما فعله فقد اراده بخلاف

130
00:47:48.500 --> 00:48:08.500
المخلوق فانه يريد ما لا يفعل وقد يفعل ما لا يريد. فما ثم فعال لما يريد الا الله وحده الخامس اثبات ايرادات متعددة بحسب الافعال. وان كل فعل له ارادة تخصه

131
00:48:08.500 --> 00:48:28.500
وهذا هو المعقول في الفطر فشأنه سبحانه انه يريد على الدوام ويفعل ما يريد. السادس ان كل ما صح ان تتعلق به ارادته جاز فعله. فاذا اراد ان ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا

132
00:48:28.500 --> 00:48:48.500
وان يجي يوم القيامة بفصل القضاء وان ينهي عباده نفسه وان يتجلى لهم كيف شاء ويخاطبهم اضحك اليهم وغير ذلك مما يريد سبحانه. لم يمتنع عليه فعله. لم يمتنع عليه فعله. فانه

133
00:48:48.500 --> 00:49:08.500
تعالى فعال لما يريد. وانما تتوقف صحة ذلك على اخبار الصادق به. فاذا اخبر وجب التصديق وكذلك محو ما يشاء واثبات ما يشاء. كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى. احسنت. نقف

134
00:49:08.500 --> 00:49:23.650
عند هذا الحد لاننا سنلغي باقي الكلام. لانه في تكرار ولا داعي له. ويبدأ الدرس القادم من صفحة من اول صفحة مئة وستطعش نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين