﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:26.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى الانشاء الانشاء الانشاء كما نعلمه من اه مجموعة من الكتب التي تقدمت معنا ان الانشاء هو

2
00:00:26.750 --> 00:00:49.350
اه الكلام الذي لا يقال فيه صدقت ولا كذبت. يعني هو الذي لا يحتمل الصدق ولا الكذب وعكسه الخبر هو لما فرغ فرغ من الخبر انتقل يتكلم عن الانشاء الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب كأن اقول لك زيد قائم فتقول لي صدقت او كذبت

3
00:00:49.400 --> 00:01:05.350
لكن اذا قلت لك قم او لا تقم اوليتك تقوم او هل قام زيد الى اخره؟ هذه الاساليب لا تقول فيها صدقت ام كذبت. فمثلا عندما اقول لك هل قام زيد اما تقول نعم ام تقول لا

4
00:01:05.450 --> 00:01:17.550
وتقول لا ادري لكن لا تقول صدقت او كذبت صح ولا لا؟ اذا قلت لك قم لا تقل لي صدقت او كذبت. وانما انما ان اما ان تمتثل واما ان لا تمتثل

5
00:01:17.950 --> 00:01:35.450
هذا هو مراد المصنف الان مما عند قوله الانشاء اي الكلام الذي لا يحتمل اه الصدق ولا الكذب كما احتمل الصدق او الكذب الخبر وغيره الانشاء ولا ثالث قر كما يقول السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته

6
00:01:35.850 --> 00:01:53.300
وهو يشير في هذا البيت الى ان القسمة ثنائية عند غالب العلماء ان الكلام اما خبر واما انشاء ولا ثالث قرن اي لا يوجد له قسم ثالث. ليس هناك واسطة. ليس هناك كلام لا يقال له خبري ولا انشائي. لا يوجد عند جماهير العلماء

7
00:01:53.350 --> 00:02:10.250
وكأنه يشير الى وجود بعض العلماء الذين قالوا ان القسمة ثلاثية. كلام خبري وكلام انشائي وكلام لا يقال فيه خبر ولا ان شاء. على كل حال اه هذا امر. الامر الثاني يطلق الانشاء عند العلماء ليس عند البلاغيين

8
00:02:10.350 --> 00:02:29.700
وانما عند العلماء عموما وعند الادباء يطلق الانشاء ويقصد به انشاء الكلام يعني ان تكتب كلاما ان تلقيه ان ان تنشأه. طيب ولذلك كان عندنا مادة في في المدارس لما كنا صغارا كانت عندنا مادة في اللغة العربية او مبحث في اللغة العربية يسمونه الانشاء

9
00:02:29.750 --> 00:02:48.900
وهو ان الاستاذ يقول لنا اكتبوا اليوم مثلا عن آآ عن وصف القمر مثلا او اكتبوا عن وصف آآ الشمس او اكتبوا عن وصف اه البلد. طيب هذا يطلب من الطلاب ان نكتب كلاما انشائيا. يعني ان ننشئ كلاما من عندنا. طيب

10
00:02:49.350 --> 00:03:07.550
فلذلك يقول السعد رحمه الله اعلم ان الانشاء قد يطلق على نفس الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه يعني تقسم مطابقته او لا تقسم مطابقته طيب وقد يقال على ما هو فعل المتكلم

11
00:03:07.900 --> 00:03:27.050
اعني القاء مثل هذا الكلام. كما ان الاخبار كذلك. والاظهر وان المراد ها هنا هو الثاني. بقرينة تقسيمه للطلب وغير الطلب. سيأتي معنا ان شاء الله ان ينقسم الى قسمين انشاء طلبي تطلب فيه شيئا. وانشاء غير طلبي. والطلب انواع. من ضمنه الامر والنهي الى غير ذلك

12
00:03:27.150 --> 00:03:47.500
وتقسيم الطلب الى التمني والاستفهام وغيرهما. والمراد بها معاني والمراد بها معانيها المصدرية بقرينة قوله واللفظ الموضوع له كذا وكذا اه ثم قال فالانشاء ان لم يكن طلبا كافعال المقاربة افعال المقاربة تذكرونها لها باب خاص في الالفية. كاد واخواتها مثلا

13
00:03:47.500 --> 00:04:10.000
كاد وانشأ وطفق  نعم وما شابه ذلك يعني لها افعال كثيرة اخذناها بالتفصيل في الالفية. فاذا افعال المقاربة هذه اه ليس فيها ليس فيها طلب وافعال المدح والذنب افعال المدح والذم مثل نعمة وبئس

14
00:04:10.250 --> 00:04:30.350
وصيغ العقود صيغ العقود مثلا المتبايعان اذا اراد ان يبيع شيء فالبايع يقول للمشتري قل له بعتك السيارة هذا لانشاء عقد البيع بعتك مع انهم ما باعه هو سيبيعه وهو يتكلم عنه كأنه صيغة ماضي صح؟ المهم

15
00:04:30.700 --> 00:04:52.350
صيغة صيغة عقد صيغ العقود تقول تقول مثلا بيع السيارة وفي النكاح مثلا الولي يقول للرجل يقول له نكحتك ابنتي او انكحتك ابنتي هذا لانشاء التزوج فهذه الاساليب هي في الحقيقة

16
00:04:52.600 --> 00:05:14.600
هي اساليب آآ انشائية ولكن ليس فيها ايش ؟ ليس فيها طلب ليس فيها طلب  افعال مقاربة افعال المدح والذم وصيغ العقود مثل بعتوا انشاء البيع ونكحت او انكحت لانشاء التزوج

17
00:05:14.950 --> 00:05:39.600
والقسم عندما تقول والله كذا وكذا طيب فهذا انشاء لكنه ليس فيه طلب ورب رب عندما تفيد التكفير مثلا رب جاهل في الدنيا. فالمراد انك تستكثر الجاهلين يعني انهم انهم كثر. ولا يعترضك تصديق ولا تكذيب. يعني لا يقول لك قائل صدقت ام كذبت

18
00:05:39.950 --> 00:05:59.750
الا ان قصدت الاخبار عن كثرتهم هذا شيء اخر لكن المتبادر انها للاخبار بالكثرة لا لمجرد اظهار الاستكثار يعني فرق دقيق في الحقيقة يحتاج الى تأمل ونحو ذلك ونحو ذلك هذه كلها يقال لها انشاء غير طلبي. افعال

19
00:05:59.900 --> 00:06:22.250
المقاربة مثلك هذا وعسى ونحو ذلك وخلولق وانشأ طيب وافعال المدح مثل نعمة وافعال الذم مثل بئس صيغ العقود بعت وانكحت او نكحت والقسم معروف ورب ونحو ذلك نحو ذلك مثل اه افعال التعجب. مثل ما احسن زيدا

20
00:06:22.700 --> 00:06:44.300
ما احسن زيدا لا يقال لك ان كذبت ام صدقت انا انا انشئ التعجب ما احسن زيد. وكم الخبرية المفيدة لانشاء التكفير؟ مثل تقول كم كم كتبا قرأت وكم كتب قرأت

21
00:06:45.100 --> 00:07:08.750
المهم آآ ان كم التي هي وكم اهلكنا من قرية هنا التكفير يعني يعني اه هي يقال لها خبرية في علم النحو لكنها من حيث انها لا يصدق عليها صدقتها او كذبتها هي انشائية. لذلك هو قال الدسوقي يقول هي لانشاء التكفير. يعني

22
00:07:08.750 --> 00:07:27.850
من لم ينشيء التكفير  قال اذا فالانشاء ان لم يكن طلبا مثل هذه الامور التي ذكرناها قال فلا بحث عنها ها هنا لماذا لا يبحثها البيانيون؟ قال لقلة المباحث البيانية المتعلقة بها

23
00:07:28.700 --> 00:07:57.400
لقلة المباحث البيانية المتعلقة بها. وذلك لقلة دورانها على الالسنة وهذا عجيب يعني صيغ العقود صراحة ليست قليلة افعال المدح والذم ليست قليلة. لكن نعم افعال المقاربة ربما يعني على كل حال هكذا قال دسوقي. ربما القلة هنا نسبية يعني نسبة الى الاساليب الاخرى هي اقل ربما. والمراد بالبيان هنا ما يعم

24
00:07:57.400 --> 00:08:12.700
نعم عندما يقول هو لقلة المباحث البيانية قوله البيانية لا يعني به فقط علم البيان وانما يعني بالبيان هنا علم بلاغة هذا تعرفونه ان علم البيان يطلق ويراد به يراد به علم بلاغة

25
00:08:12.900 --> 00:08:34.950
لذلك يعني قل ما يقولون قال علماء البلاغة وانما يقولون قال علماء البيان قل ان يقولوا قال البلاغيون وانما يقولون قال البيانيون هذا الاغلب اطلاق الجزء عالكل اذا فلا بحث عنها ها هنا لقلة المباحث البيانية المتعلقة بها ولان اكثرها في الاصل

26
00:08:35.000 --> 00:08:53.350
اخبار هذا صحيح لو تأملت هذه الاشياء افعال المدح والذم وصيغ العقود والقسم. هي في الحقيقة هي في اصلها اخبار لكن يعني اه فيها فيها انشاء فلذلك يعني لما كانت في الاصل اخبار

27
00:08:53.450 --> 00:09:09.000
هي في اصلها اخبار نقلت الى معنى الانشاء نعم فلذلك يعني آآ انت عندما تقول مثلا ما احسن زيدا قلنا اسلوب التعجب يعد عندهم انشائيا طيب اه انت في الحقيقة تخبرنا بتعجبك

28
00:09:09.500 --> 00:09:33.000
واضح؟ اه كم كتب قرأت؟ فانت تخبرنا في الحقيقة بكثرة ما قرأت من الكتب. فهي في الاصل هذه الاساليب افعال بافعال المدح والذم هي في اصلها اخبار لكنها نقلت الى معنى الانشاء. ثم قال رحمه الله وان كان طلبا اي واما ان كان الانشاء طلبا

29
00:09:34.200 --> 00:09:52.200
ما معنى طلبا؟ قال استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب مثلا عندما اقول لك قم فانا استدعي يعني اطلب اطلب منك تحصيل شيء غير موجود. ما هو القيام ذاك الاصل انه لا يقال لمن هو قائم قم

30
00:09:52.800 --> 00:10:05.700
الا على وجه انك تريده ان يدوم على قيام مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا اي دوموا واثبتوا على ايمانكم هذا شيء اخر لكن الاصل انك عندما تقول لانسان

31
00:10:06.150 --> 00:10:30.450
قم معناها انه معدوم القيام انه لم يحصل قيام. فتطلب منه ايجاد القيام لا تقم معناها انك تنهاه تطلب منه ترك القيام. يعني انه يعني انه متلبس بعكس ذلك لا تقم يعني اجلس

32
00:10:31.400 --> 00:10:52.200
فاذا ما معنى الطلب؟ قال استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب. عندما قلت لك انا قم والطلب منك القيام لم تكن انت قائما لذلك انا طلبت منك القيام لامتناع طلب الحاصل لان الحاصل لا يطلب

33
00:10:52.850 --> 00:11:11.300
الحاصل لا يطلب. انسان قائم لا تقل له قم الا كما قلت لكم على وجه اخر لذلك هذا يقول له تحصيل حاصل يا لا فائدة منه. لامتناع طلب الحاصل فلو استعمل صيغ الطلب لمطلوب حاصل امتنع اجراؤه على معانيها الحقيقية

34
00:11:11.300 --> 00:11:27.350
تولدوا منها بحسب القرائن ما يناسب المقام. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وانواعه كثيرة انواعه اي انواع الانشاء ايش؟ الطلب. قلنا هو الذي ندرسه الانشاء الطلبي. اما الانشاء غير الطلبي فهذا لا يهتم به البيان

35
00:11:27.350 --> 00:11:45.350
قالوا يعني لقلة دورانها على الالسنة. طيب وانواعه اي طلب كثيرة منها التمني ما هو التمني؟ طلب وحصول شيء على سبيل المحبة. انت لا تتمنى حصول شيء مكروه وانما التمني يكون الاشياء المحبوبة

36
00:11:46.000 --> 00:12:05.800
واضح يا ليت اه يا ليت لي ليت لي مالا طيب المال محبوب بطبيعة الفطرة البشرية ليتني احج الحج محبوب للمؤمن وهكذا واللفظ الموضوع له ليت ولا يشترط امكان المتمني

37
00:12:05.950 --> 00:12:24.600
بخلاف الترجي يعني ما الفرق بين الترجي وبين التمني؟ قال لك قال لك ان التمني لا يشترط فيه امكان المتمنى يعني يجوز لك ان تتمنى المستحيلات  تقول مثلا ليت الشباب يعودون

38
00:12:25.000 --> 00:12:46.400
كما قال الشاعر الا ليت الشباب يعود يوما هلا ليت الشباب يعود يوما. اتمنيك عود الشباب هل هو مستحيل ام ممكن هو مستحيل؟ مستحيل فهل يجوز لي هل يجوز في التمني ان اتمنى المستحيلات؟ نعم

39
00:12:46.550 --> 00:13:04.750
اذا التمني موضوع لامرين اما طلب شيء مستحيل مثل ليت الشباب يعود او طلب شيء صعب الحصول ويعصر حصوله مثل ان يقول الفقير ليت لي مالا فهذا ليس مستحيلا لكنه صعب يحتاج الى مشقة وجهد

40
00:13:04.900 --> 00:13:25.700
هذا هو التبني بينما الترجي الترجي يشترط فيه امكان المتمنى او امكان المرجو. الترجي يشترط فيه امكان المرجو فانت لا تقل مثلا ارجو ان اطير لان هذا مستحيل بل تقول مثلا ارجو ان ازورك

41
00:13:25.900 --> 00:13:50.750
ان هذا ليس مستحيلا. اذا باختصار التمني يدخل في المستحيلات وفي العسيرات. اما الترجي فيشترط فيه ان يكون في الممكن ولا يجوز ان يستعمل المستحيل قال رحمه الله تعالى واللفظ الموضوع له ليت كما نعرف من علم النحو وليت من اخواتي ان لذلك درسناه هناك ولا يشترط امكان المتمني بخلاف الترجي تقول ليس

42
00:13:50.750 --> 00:14:07.950
الشباب يعودوا ولا تقولوا لعله يعود. هل يجوز هذا؟ لعل الشباب يعود لا يجوز. لماذا؟ لان لعل للترجي كما عرفنا في والترجي لا يكون في المستحيلات. الا ليت الشباب يعود يوما فاخبره بما فعل المشيب

43
00:14:08.000 --> 00:14:25.000
لكن اذا كان المتمنى ممكنا يجب الا يكون لك توقع وطبيعية في وقوعه. والا لصار ترجيا. طيب تنبيه جميل  ثم يقول وقد يتمنى بها احيانا العرب تستعمل هل وتريد به التمني

44
00:14:25.200 --> 00:14:46.100
نحو هل لي من شفيع اي اتمنى ان يكون لي شفي هل لي من شفيع متى تقول هذا؟ قال حيث يعلم ان لا شفيع اذا كان هنا انت تعلم انه ليس هناك شفيع فصار اشبه بالمستحيل او بالعسير. فلذلك استعملت هل للتمني

45
00:14:46.200 --> 00:15:09.400
كما قال تعالى فهل لنا من شفعاء؟ هو ترى اخذها بالاية. فهل لنا من شفعاء؟ فيشفع انهم عرفوا ان حصول الشفيعة الان مستحيل ولذلك استعملوا له هل التي هي في اصلها الاستفهام لكن استعملوها هنا للتمني. ولان حصول الشفيع لهم هو مستحيل ادركوه انه مستحيل. فلذلك استعملوا له

46
00:15:09.400 --> 00:15:24.450
اه اسلوب التمني لكن لم يستعملوا الايتاء وانما استعملوا هل وقد يتمنى بها النحو هل من شفيع؟ هل لي من شفيع؟ حيث يعلم ان لا شفيع. لانه حينئذ يمتنع حمله على حقيقة الاستفادة

47
00:15:24.450 --> 00:15:43.150
اكيد اذا كنت ان تعلم انه لا يوجد شفيع. فما معنى سؤاله كذا ما معنى سؤالك يعني انت تعلم انه لا يوجد ماء. فهل يصح ان تقول هل عندك ماء؟ انت تعلم يقينا انه لا يوجد ماء. هل يستقيم؟ لا يستقيم. فاذا اذا حين

48
00:15:43.150 --> 00:15:56.150
لا نستطيع ان نحمل هل على معناها الحقيقي؟ ما هو معناها الحقيقي؟ طلب الفهم. استفهام طلب الفهم. يعني طلب حصول الجواب فهم لما قالوا فهل لنا من شفعاء؟ هم ما ارادوا ان يقال لهم نعم ام لا

49
00:15:56.450 --> 00:16:14.750
لا وانما ارادوا اظهار تبني حصول شفيع اذا قال لحصول الجزم بانتفائه والنكتة في التمني بهل والعدول عن ليتة لماذا نترك ليت ونتمنى بها لماذا؟ قال هو ابراز المتمنى اي اظهار

50
00:16:14.750 --> 00:16:39.450
الذين تمناه لكمال العناية به في صورة الممكن الذي لا جزم بانتفائه  نظهر الشيء الذي نتمناه لاننا مهتمون به جدا نحبه تظهره في صورة الممكن الذي لا نجزم بانتفاعه وهذا يستعمل له ماذا؟ يستعمل له هل

51
00:16:39.850 --> 00:17:01.550
فلو استعملت انا ليت كاني يعني يئست من ذلك لكن عندما استعمل له هل كاني عندي امل بحصول هذا ثم قال وقد يتمنى بلو لو تأتيني فتهدثني بالنصب لذلك نصب الفعل هنا المضارع

52
00:17:01.700 --> 00:17:20.000
لماذا؟ لانه منصوب بان المضمرة. صح؟ طيب اه من شروط النصب المغمرة ان يتقدمها طلب طيب ما هو الطلب هنا التمني فلولا ان لو تدل على طلب التبني لما جاز لنا ان ننصب الفعل المضارع

53
00:17:20.350 --> 00:17:38.000
نحن عرفنا في علم النحو ان الفعل مضارع ان اذا جاءه مع الفاء السبية او او المعية انما ينصب اذا تقدمه طلب او نفي محض والطلب انواع ثمانية تقريبا. امر ونهي وعرظ وتحظير ومن ظمنها التمني

54
00:17:38.700 --> 00:18:01.100
فلولا ان لو هنا تدل على التمني العرب لما جاز لنا ان ننصب الفعل المضارع واضح هذا نحن لو تأتيني فتحدثني اي فان تحدثني فلو ان لنا كرة فنكون فلو ان لنا كرة فنكون

55
00:18:01.950 --> 00:18:21.600
على تقدير فان تحدثني فان النصب قرينة على ان لو ليست على اصلها اي ليست لو هنا للشرطية لو في الاصل للشرط تقول لو جئتني لاكرمتك هذا معناه الاصلي فخرجت عن معناها الاصلي واستعملت للتمني. كيف عرفنا انها خرجت عن معناها الاصلي

56
00:18:21.950 --> 00:18:42.400
يقول لان لانهم نصبوا الفعل المضارع  وهذا واضح ثم قال اذ لا ينصب المضارع بعدها باظمار ان هل درسنا نحن في النحو ان الفعل المضارع ينصب بعد لو نعم؟ هل درسنا هذا؟ لا

57
00:18:43.200 --> 00:19:06.850
لكن درسنا انها تنصب بعد ليت ليتني مالا فاحج ليتني مالا فانفق منه هذا الذي درسناه فكيف هنا نصب الفعل المضارع بعد لو؟ نقول لانها تدل على التقني اذ لا ينصب المضارع بعدها باظمار ان وانما تظمر وان بعد الاشياء الستة

58
00:19:06.950 --> 00:19:26.750
الذي هو الامر والنهي ومنها والمناسب ها هنا هو التمني ونكتة التمني بلو الاشعار بعزة متمناه. بابرازه في صورة ما لم يوجد لانه لو في الاصل حرف امتناع الامتناع كما نعلم. طيب

59
00:19:26.850 --> 00:20:00.550
قال السكاكي رحمه الله تعالى. كأن حروف التنديم والتحضيض وهي اه هل والا بقلب الهاء حمزة ولولا ولو ما مأخوذة منهما يعني كأن حروف التنديم مأخوذة منهما ما اخذت منهما هذا خبر كأن اي يريد ان يقول هكذا. كأنها مأخوذة من هل ولو

60
00:20:00.650 --> 00:20:22.150
اللتين للتبني حال كونهما مركبتين مع مع لا وما المزيدتين لتضمينهما. هذا علة لقوله مركبتين والتظمين جعلوا الشيء في ظمن الشيء. تقول ظمنت الكتاب كذا بابا. اذا جعلته متظمنا لتلك الابواب. يعني ان الغرض المطلوب من هذا التركيب والتزامه هو

61
00:20:22.150 --> 00:20:46.000
فعل كلمة هل وكلمة لو متضمنتين معنى التمني ليتولد يعني ان الغرض من تضمينهما معنى التمني ليس التمني بل ان يتولد منه اي من معنى التمني المتضمن المتضمن هما اياه في الماضي التنديم نحو هلا اكرمت زيدا

62
00:20:46.800 --> 00:21:12.600
ولو ما اكرمته على معنى ليتك اكرمته قصدا الى جعله نادما لذا قال هو حروف التنديد. وهذا هذا تعبير جميل. حروف التنديد. اي التي تجعل الانسان نادما. تجعل نادما. قصدا الى جعله نادما على ترك الاكرام. فاذا يعني انسان اه ترك اكرام احد فتريد انت ان تندمه

63
00:21:12.600 --> 00:21:28.150
اي تريد ان تجعله يندم على تركه الاكرام؟ فتقول له سامحك الله هلا اكرمت زيدا او تقول لو ما اكرمت زيدا؟ واضح؟ هذي يقال لها حروف التنديم والتحظيظ وهي هلأ

64
00:21:28.450 --> 00:21:53.850
والام طيب اه ولولا ولو ما هذه الحروف حروف التنديد والتحظير يقول الكسائي يقول كانها والله اعلم يقول مأخوذة من حرفين ما هما؟ هل ولو هل ولو نعم  يعني يقول

65
00:21:54.250 --> 00:22:30.300
نعم   نعم نعم. طيب يقول هلا اكرمت زيدا ولو ما اكرمته على معنى ليتك اكرمته قسطا الى جعله نادما على ترك الاكرام. وفي المضارع التحظيظ نحو هلا تقوموا تقوم على معنى ليتك تقوم قصدا الى حثه على القيام. والمذكور في الكتاب ليس عبارة السكاتي ولكنه

66
00:22:30.300 --> 00:22:54.550
حاصل كلامي يعني القذويني لخص كلام السكاكي باسلوبه والا الكلام الذي نقله ليس كلامه بالحرف. اذا السكاكي باختصار يقول كان والله هو لا يجزم ويقول كان لان حروف التنديم والتحظيظ ما هي حروف التنديم والتحظير؟ وهي هلا والا ولولا ولو ما. يقول باختصار هذه الحروف الاربعة

67
00:22:54.550 --> 00:23:19.700
مأخوذة من شيئين هل بمعنى تمني ولو بمعنى التمني واضح هذا مأخوذة منهما مركبتين مع لا وما نعم لا لا شوف هلا هلأ يقول اصلها هل ثم ركبنا معها لا فصارت هلا

68
00:23:21.150 --> 00:23:38.600
هذا هذي صراحة لفتة خطيرة وجميلة جدا. هو ذكي ذكي السكاكي هذا خطير طيب ويقول ان كلمة لو ما لوما التي هي للتنديم هذه يقول اصلها لو لو التي هي التمني

69
00:23:38.700 --> 00:24:04.550
ثم ادخلنا عليها ماء فصارت لوما واضح لوم اذا لو ما اصلها لو فقط. ثم دخلنا عليها ماء هل اصلها هل؟ التي هي للتمني ثم ادخلنا عليها؟ لا واضح؟ لفتة جميلة منه جدا. قال لتضمينها لتضمينهما معنى التمني. يقول ان هل ولو هنا يدلان على التمني

70
00:24:04.850 --> 00:24:18.900
ليتولد منه في الماضي التنديم. نحو هلا اكرمت زيدا؟ اي هلا اكرمته في الزمن الماضي؟ انا بلغني انك لم تكرمه. ولماذا فعلت هذا هلا اكرمت زينب انا اريدك ان تندم الان على تركي

71
00:24:18.950 --> 00:24:44.650
وفي المظارع التحظير نحو هلا تقوموا هلا تقوموا ولو ما تقوموا نعم هذا في المضارع ثم قال قال وقد يتمنى بلعل اذا اذا الاصل ان يتمنى بليته هذا واحد ثم اه هل هذا الثاني والثالث لو

72
00:24:44.650 --> 00:25:03.850
الرابع هو لعل قال وقد يتمنى بلا علا فتعطى حكم ليته كيف يعني تعطى حكم الايته؟ يعني نجعل الفعل مضارع بعدها منصوبة بان المغمرة. نحن لعلي احج فازورك فازورك منصوب بال مغمرة

73
00:25:04.450 --> 00:25:31.150
بالنصب لبعد المرجو عن الحصول. يعني لما كان المرجو بعيدا جعلنا هنا لعل بمعنى قلنا لكم لعل التمني في الاصل ان يكون الايش؟ اما للمستحيل او للعسير طيب واما لعل التي هي للترجي في الاصل فهي تستعمل للشيء الذي هو ليس مستحيلا

74
00:25:31.250 --> 00:25:51.350
اوليس يعني حسيرا فلذلك لما نقول هنا لعلي احج فازورك. هنا لما كان المرجو بعيد الحصول جعلنا لعل لتمني. كيف عرفنا انها للتمني ظيم؟ نقول لان الفعل مضارع بعدها منصوب. وبهذا يشبه المحالات والممكنات التي لا طماع في

75
00:25:51.350 --> 00:26:09.350
اما يشبه محال مستحيل او شيء ممكن لكن لسنا نطمع في حصوله فيتوولد منه معنى التمني. يتولد منه اي من ذلك البعد يتولد منه معنى التبني. ثم قال رحمه الله تعالى ومنها الاستفهام

76
00:26:09.400 --> 00:26:29.450
ومنها اي من انواع الطلب الاستفهام ما هو الاستفهام؟ طلب حصول صورة في الذهن هذا هو استفهام استفعال السين الالف والسين والتاء تدل على الطلب مثل استغفار طلب المغفرة استسقاء طلب السقيا

77
00:26:30.000 --> 00:26:43.100
استرحام طلب الرحمة. كذلك استفهام طلب الفهم والفهم اين يكون يكون في الذهن فانا عندما اقول لك اريد ان افهم هذه المسألة اي اريد ان اصور لها صورة في ذهني

78
00:26:44.150 --> 00:27:01.700
واضح فاقول لك مثلا اه ما ما الصلاة وتقول لي الصلاة اقوال وافعال مفتتحة بالتكوين وتتهتم بالتسليم فصار لها الان صورة في ذهني اذا هو طلب حصول صورة في الذهن

79
00:27:02.000 --> 00:27:22.400
فان كانت وقوع نسبة بين امرين اولى وقوع نسبة بين امرين فحصولها هو التصديق. يعني اذا اذا كانت اه اذا كانت هذه الصورة او اذا كان هذا الاستفهام هو وقوع نسبة بين امرين يعني نسبة مثلا القيام الى زيد

80
00:27:23.550 --> 00:27:41.800
طيب هل وقع ام لا او عدم قيام زيد طيب فحصولها في الذهن هو التصديق والا اي وان لم يكن كذلك فهو التصور. نعم. وهو يريد هنا ان يبين الفرق بين

81
00:27:42.750 --> 00:28:04.700
بين بين التصديق والتصور  وقوع يعني حصول صورة الشيء الاستفهام قلنا هو طلب حصول صورة في الذهن. فان كانت هذه عبارة عن وقوع نسبة بين امرين او عدم وقوع نسبة بين امرين مثل مثل نسبة القيام الى زيد

82
00:28:04.800 --> 00:28:35.600
فحصولها في الذهن هو التصديق. والا فهو التصور  الاخضر يقول ادراك مفرد تصور علم ودرك نسبة بتصديق وسم. النسبة يعني النسبة بين امرين. وقوع او لا وقوع والالفاظ الموضوعة له الهمزة وهل وما ومن واي وكم وكيف واين وان ومتى وايانا؟ فالهمزة لطلب التصديق

83
00:28:35.600 --> 00:29:07.100
لطلب التصديق. نعم. من درس معنى المنطق يعرف ما الفرق بين التصور والتصديق والتصديق هو انقياد الذهن انقياد الذهن واذعانه لوقوع نسبة تامة بين الشيئين كقولك اقام زيد اذا يا اخوان باختصار هذا كما مر معنا في المئات المعاني حتى الناظم في مئات المعاني بين هذا ان هذه الادوات منها ما يستعمل للتصور

84
00:29:07.350 --> 00:29:30.150
ومنها ما يستعمل للتصديق ومنها ما يستعمل للامرين  ومن لم يدرس معنا المنطق ممكن انا اسهله له اسهل له هذه المسألة فاقول يعني التصديق عادة متعلق الجمل الاصل طيب والتصور في العادة يكون في المفردات

85
00:29:32.050 --> 00:30:02.850
طيب فمثلا عندما اقول لك ما العسجد طيب او ما ما الهي زبر  هو الاسد فهذا تصور لانه حصل عندي تصور لهذه المفردة. وذلك للتصورات تكون في التعريفات طيب بينما التصديق التصديق يكون في العادة في الجمل

86
00:30:03.050 --> 00:30:22.650
من اقام زيد يعني هل حصلت نسبة القيام الى زيد ام لا حصلت ام لم تحصل فهنا هو السائل لا يريد ان يعني يفهم معنى القيام او او معنى زيد لا وانما هو يريد نسبة القيام الى زيد هل حصلت ام لا

87
00:30:23.150 --> 00:30:47.350
هذا التصديق  كقولك اقام زيد هذا جملة فعلية وزيد قائم هذا في الاسمية او لطلب التصور اي ادراك غير النسبة يعني تدرك المفردة دون نسبة شيء لا شيء. كقولك في طلب تصور المسند اليه ادبس في الاناء ام عسل؟ لاحظ مفرد

88
00:30:48.000 --> 00:31:03.450
شيء مفرد. يعني انت متأكد ان الاناء فيه مس فيه سائل فيه شيء. لكن تريد ان تتصور ما هو هذا الشيء الذي في الاناء؟ هل هو دبس؟ ام  واضح؟ ليس هناك ادراك لنسبة شيء الى شيء

89
00:31:05.800 --> 00:31:26.250
ليس ليس مثلا عندما تقول آآ هل اكل زيد هل هل هل اكل زيد وطعام؟ هل شرب زيد؟ العسل طيب هذا هنا ادراك نسبة. لكن عندك اناء تريد ان تعرف ما الذي فيه. فتقول ادبس في الاناء ام عسل. لاحظ نستعمل له الهمزة

90
00:31:26.550 --> 00:31:45.400
عالما بحصول شيء في الاناء. انا متأكد انه ينشف الاناء. لكن ماذا اريد؟ قال طالبا لتعيينه لذلك الجواب ان تقول دبس او ام عسل  وفي طلب التصور المسند افي الخابية دبسك ام في الزق

91
00:31:45.850 --> 00:32:06.900
هنا طلب تصور افي الخابية دبسك ام في الزق؟ يعني انا متأكد ان عندك دبس لكني لا ادري اين مكانه لا ادري انهي مكانه. فانا اريد هنا ان تبين لي ان تعين لي المسند الذي هو الجار مجرور الذي هو الخبر

92
00:32:07.550 --> 00:32:21.850
وتقول لي في الخابية او انفذ او او في الذئب قال هذا متى نستعمله؟ افي الخابية دبسك ام في الزق؟ عندما يقول لك مثلا افي الدار؟ افي الدار زيد؟ ام في المدرسة

93
00:32:23.250 --> 00:32:39.400
انا متأكد من وجود زيت في احد عالما بكون الدبس في واحد من الخابية والزق طالبا لتعيين ذلك ولهذا اي ولمجيء الهمزة لطلب التصور لم يقبح في طلب تصور الفاعل ازيد قام

94
00:32:40.850 --> 00:32:58.750
كما قبح هل زيد قام ولم يقبح في طلب تصور مفعول اعمرا عرفته اذا ازيد قام انا اريد ان اتصور الفاعل فقط تقول لي عندما يقول لك تقول نعم او لا

95
00:32:59.350 --> 00:33:13.400
طلبت تصور فاعل انا متأكد من حصول القيام لكن اريد ان اتأكد من هو الفاعل طيب اعمرا عرفته؟ انا متأكد انك عرفت احدا. لكني اريد ان اعرف من عرفته. اذا اريد ان اعرف اريد ان اتصور المفعول به

96
00:33:14.450 --> 00:33:38.800
فهذا نستعمل اللي هو الهمزة ويقبح ان تستعمل له فلا تقول هل زيد قام؟ اذا كنت تريد ان تتصور الفاعل ولا تقل هل عمرا عرفته سبحان الله حتى في السمع تشعر انها قبيحة غريبة. لا تقل هل عمر عرفته؟ اذا اردت ان تتصور المفعول به. وذلك لان التقديم

97
00:33:38.900 --> 00:34:03.300
يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل قدمنا المفعول به عمرا عرفته؟ ازيد؟ قام؟ قدمنا يعني ما نحن في ما نحتاجه نحن وما نشك فيه طيب وذلك لان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل فتكون هل لطلب حصول الحاصل

98
00:34:05.550 --> 00:34:22.550
وتوضيح ذلك كما في الدسوقي ان التقديم يفيد الاختصاص عمر عرفته اي لا غيره فيكون مفاد التركيب الاول السؤال عن المختص بالقيام بعد تعقل وقوع القيام. انا انا فهمت وقوع القيام

99
00:34:22.650 --> 00:34:40.850
وادركت لكن اريد ان اعرف من فاعله ومفاد الثاني السؤال عن المختص بوقوع المعرفة عليه بعد العلم بوقوعها السؤال في الجملتين لطلب التصور فلو استعملت فيهما هل لافادت طلب التصديق واصل التصديق معلوم

100
00:34:40.900 --> 00:35:06.950
فيكون الطلب بها لتحصيل حاصل يعني عندما تقول هل زيد قام يعني هذا تحصيل حاصل يعني كأنك تسأل عن شيء انت اصلا تسلم به وتعرفه   تأملوا هذا الكلام  ودقيق طيب

101
00:35:07.200 --> 00:35:33.950
قال نعود الى السعد قال اعمرا عرفت؟ قال كما قبح هل عرفت؟ هل عمرا عرفته؟ هذا قبيح. وذلك لان التقديم يستدعي حصول التصديق الفعل فتكون هل لطلب حصول الحاصل وهذا ظاهر في اعبر عرفته. لا في ازيد قام فليتأمل. نعم لا شك هذا المبحث يعني مبحث تأمل

102
00:35:34.100 --> 00:35:52.000
والمسؤول عنه بها اي بالهمزة هو ما يليها يعني عندما تأتي بالهمزة فالذي يأتي بعد الهمزة مباشرة هو الشيء المسؤول عنه مثلا المسؤول عنه قد يكون فعلا  الفعل في ابربت زيدا

103
00:35:54.000 --> 00:36:15.300
هذا متى تستعمله القاعدة تقول الذي تدخل عليه الهمزة هو المسئول عنهم فانت تسأل هنا عن ايش؟ تسأل عن الضرب اذا الشك هنا في نفس الفعل انت تشك في الضرب الصادر من المخاطب الواقع على زيد

104
00:36:16.050 --> 00:36:37.000
واردت بالاستفهام ان تعلم وجوده فيكون لطلب التصديق واضح اذا اوربت زيدا يعني هل صدر منك ضرب لزيد هذا هو محل السؤال. اذا ما المسألة الان؟ ما البحث ليس البحث الان عن المفعول به

105
00:36:37.300 --> 00:36:51.200
وهو زيد ليس البحث هنا هل وقع هل هل هل زيد هو المضروب ام عمرو؟ لا السؤال هنا والبحث هنا في في الضرب نفسه هل صدر منك ام لا انا اشك في نفس الفعل

106
00:36:51.600 --> 00:37:12.000
فهذا هذا ادراكه سيء كيف تعرف المسؤول عنه؟ كيف تعرف محل النقاش والبحث؟ الذي تدخل عليه الهمزة هو محل بحث هو محل السوالة قال والمسؤول عنه بها هو ما يليها اي ما يلي الهمزة. كالفعل فيه اضربت زيدا

107
00:37:12.300 --> 00:37:36.400
وقد تسأل عن الفاعل تقول اانت ضربته انظر ادخلنا الهمزة على الضمير وهذا الظمير هو في الاصل فاعل هو فعل ضربته يعني انت فلما ادخلنا الهمزة على الفاعل دل هذا على ان هذا هو محل البحث فالسؤال هنا

108
00:37:36.500 --> 00:37:55.650
هل انت فاعل الضرب لستة كذلك اذا الشك هنا في ايش؟ في الضارب انتبه قبل قليل الشك في الضرب الضرب نفسه اللي حصل ام لم يحصل هل صدر ام لم يصدر؟ هذا في الاول

109
00:37:55.750 --> 00:38:12.750
ضربت زيدان لكن عندما اقول لك اانت ظربت زينب اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم الاصنام لا شك في انها تحطمت وتكسرت هذا مفروغ منه فليس السؤال عن المفعول به

110
00:38:12.850 --> 00:38:34.350
ولا عن الفعل نفسه فالفعل قد حصل وهو التحطيم لكنهم يسألون عن الفاعل هل هو انت يا ابراهيم عليه السلام؟ ام غيرك لذلك قال تعالى اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم؟ هذا متى؟ اذا كان الشك في الفاعل في الضارب

111
00:38:34.650 --> 00:38:57.350
في المحطم كما في قصة ابراهيم هذا الثاني. الثالث قد تسأل انت عن المفعول به قد تسأل عن المفعول به وتقول زيدا ضربته هذا واضح زيد ام ضربته فانا لا شك عندي في في حصول الضرب نفسه هذا الفعل ولا شك عندي في الفاعل

112
00:38:57.600 --> 00:39:11.400
وهو الضارب لكن السؤال عندي هو في المضروب من هو هذا الذي اريد ان اتصوره من المضروب؟ هل هو زيد؟ ام عمرو؟ ام خالد ام محمد؟ فلذلك ادخلت عليه الهمزة

113
00:39:11.650 --> 00:39:34.400
واقول ازيد ضربت عمران ام خالدا ام بكرا هذا اذا كان الشك في المضروب وكذا قياس ثائر المتعلقات واضح يا شباب؟ هذا مبحث عظيم جدا  وبهذا نكون فرغنا من الكلام على الاداة الاولى من ادوات الاستفهام وهي الهمزة

114
00:39:34.450 --> 00:39:49.700
وقد عرفتم الان ان المصنف سرد لكم ادوات الاستفهام اجمالا قال هي هل وما ومن واي وكم وكيف واين وان ومتى وايانا. تمام؟ ثم قلت لكم ان هذه الادوات على ثلاثة اقسام. قسم منها يستعمل للتساقط

115
00:39:49.700 --> 00:40:07.650
فقط وقسم منها يستعمل للتصديق فقط وقسم منها يستعمل للتصور والتصديق تمام؟ فبدأ بالاخير اللي ذكرته لكم هذا وهو ما يستعمل للامرين يستعمل للتصور ويستعمل للتصديق وهو حرف واحد فقط

116
00:40:08.100 --> 00:40:29.900
ما هو؟ الهمزة فالهمزة حرف واحد. هذا الحرف يستعمل للامرين. يستعمل للتصديق فتقول اقام زيد تريد ادراك نسبة القيام الى الى زيد؟ اقام زيد او زيد قائم. طيب فيستعمل للتصديق. ويستعمل ايضا للتصور

117
00:40:30.300 --> 00:40:48.700
وتقول ادبس في الاناء ام عسل؟ واضح هذا؟ طيب فرغنا من الهمزة ننتقل الى القسم الثاني او الحرف الثاني ما هو هل؟ طيب هل تستعمل لماذا؟ واضح مما درسناه قبل قليل؟ انها تستعمل لشيء واحد. فهي تستعمل للتصديق فقط

118
00:40:48.700 --> 00:41:04.350
ولا تستعمل للتصور. هذا القسم الثاني. سيبقى معنا بعد ذلك القسم الثالث والاخير وهي الادوات التي تكون للتصور فقط اذا ثلاث اقسام على ترتيب المصنف هكذا. القسم الاول يأتي للاثنين وهو الهمزة

119
00:41:04.500 --> 00:41:20.000
القسم الثاني وهو الذي سنقرأه الان تأتي فقط للتصديق وهي هل سيبقى معنا القسم الثالث والاخير وهو ما يأتي لتصوري فقط. قال رحمه الله تعالى وهل لطلب التصديق فحسب اي فقط

120
00:41:20.500 --> 00:41:38.800
وتدخل على الجملتين نحو هل قام زيد وهل عمر قاعد تتبع الفعلية ولا اسمية متى تقول هل قام زيد؟ وهل عمر قاعد؟ اذا كان المطلوب حصول التصديق بثبوت القيام لزيد والقعود لعمرو

121
00:41:38.850 --> 00:41:59.200
هل قام سيف؟ يعني هل ثبت القيام لزيد تريد ان تدرك نسبة هذا الى هذا؟ هل عمر قاعد؟ هل حصل القعود لعمرو هذا هو التصديق ولهذا اي لانها خاصة بالتصديق امتنع ان يقال هل زيد قام ام عمرو

122
00:42:00.900 --> 00:42:21.050
هل زيد قام ام عمرو؟ هذا ممنوع لماذا؟ لان وقوع المفرد ها هنا دليل على ان ام متصلة  وهذا يجعلنا نعود الى ما درسناه في النحو ان ام على نوعين هناك ام متصلة وهناك ام منقطعة. طيب فمن المفترض ان

123
00:42:21.050 --> 00:42:39.750
الطالب هنا يتذكر ما معنى ام المتصلة طيب اذا يقول لان وقوع المفرد ها هنا دليل على ان امن متصلة لان لو كانت منقطعة لوجب وقوع الجملة بعدها وليس ايش؟ وليس المفرد. فلما وقع بعدها مفرد عرفنا انها متصلة

124
00:42:40.550 --> 00:43:03.950
بان يقال مثلا اه ام عندك بشر ام عندك بشر طيب اه نعم نعود قال ولهذا امتنع هل زيد قام ام عمرو؟ لان وقوع المفرد ها هنا دليل على ان ام متصلة وهي لطلب تعيين احد الامرين

125
00:43:03.950 --> 00:43:20.250
مع العلم بثبوت اصل الحكم  يعني اصل الحكم ثابت وهو القيام. انا متأكد من حصول القيام. لكن انا اريد ان تعين لي هل الذي قام هو زيد ام عمرو ولذلك الجواب يكون بتعيين واحد من هذين

126
00:43:21.000 --> 00:43:38.450
وهل انما تكون لطلب الحكم؟ لاحظتم فلذلك لا يصح ان نقول هل زيد قام ام عمرو؟ لان هل هذه انما تستعملها انت اذا جاء عندما وقع بعدها مفرد عندما تكون انت ثبت عندك الحكم

127
00:43:38.650 --> 00:44:02.800
وهو التصديق ثبت عندك هذا الحكم والتصديق. وانما انت الان فقط تريد التعيين طيب قال قال قال ولهذا امتنع هل زيد قام ام عمرو؟ انظروا كذا مرة اخرى. قال لان وقوع المفرد ها هنا

128
00:44:03.050 --> 00:44:20.900
دليل على ان ام متصلة المفرد الذي هو عمرو طيب دليل على انها متصلة وهي لطلب تعيين احد الامرين مع العلم بثبوت اصل الحكم وهو القيام وهل انما تكون لطلب الحكم

129
00:44:21.050 --> 00:44:45.100
فلذلك امتنع فلذلك امتنع. وهل انما تكون لطلب الحكم يعني انت اصلا جاهل بالحكم نفسه جاهل بالحكم نفسه فلذلك آآ آآ صواب ان تقول ايش؟ هل قام زيد هل قام زيد انت جاهل بحصول الحكم؟ هل حصل ام لا

130
00:44:45.450 --> 00:45:05.300
واضح؟ هل عمر قاعد انت جاهل؟ بحصول القعود لعمرو وليس ان تقول هل زيد قام ام عمرو؟ لان هنا انت تكون ايش؟ عالما بالحكم وهل للتصديق لطلب التصدير واضح هذا يا شباب

131
00:45:05.500 --> 00:45:20.200
اذا كيف عرفنا ان هل لطلب التصديق؟ ان هل انه انه لا يصح يعني مما يدل على ان هل لطلب التصديق انه لا يصح ان نقول هل زيد قام ام عمرو؟ لان هذا الاسلوب يدل على انك عالم بالقيام

132
00:45:20.200 --> 00:45:52.150
لكنك جاهل بالقائم  فلذلك الاسلوب الصحيح ان تقول  تقول هل قام زيد هل عمر قاعد وهكذا؟ لان هذا هو الذي يدل على جهلك بالحكم لذلك انت تطلبه قال رحمه الله تعالى ولو قلت هل زيد قام؟ بدون ام عمرو

133
00:45:52.700 --> 00:46:10.950
فيقبح ولا يمتنع ولا يمتنع. يعني يقول لو غيرت الاسلوب فقلت هل زيد قام يعني الان صار عندنا ثلاث اساليب الاسلوب الاول هل قام زيد هذا واضح وهذا الذي لا اشكال فيه. وهو طلب تصديق حصول

134
00:46:11.150 --> 00:46:29.600
يعني هي قيام لزيد بطلب حصول التصديق بثبوت القيام لزيد حصل ام لا؟ حتى اسلم انا بهذا طيب وش هذا الاسلوب الاول؟ الاسلوب الثاني هل زيد قام ام عمرو؟ هل يجوز هذا؟ يقول هذا ممتنع

135
00:46:30.050 --> 00:46:55.200
لماذا؟ لان سؤالك يدل على انك نعلم الحكم لكنك تجهل يعني من الذي فعله وهذا لا يصح لانه هل للتصديق  الاسلوب الثالث هل يجوز ان اقول هل زيد قام بدون ان اتي بحرف العطف مع المعطوف. بدون ان اقول ام عمرو. هل يجوز هذا

136
00:46:55.450 --> 00:47:19.800
قال لك هذا قبيح لكنه ليس ممنوعا ليس واضح. طيب اذا صار ثلاثة الاول هو الصواب لا اشكال فيه. الثاني ممتنع والثالث قبيح قال هذا يقبح ولا يمتنع لما سيجيء؟ اي لما سنعرفه بعد ذلك ان شاء الله؟ ولهذا ايضا قبح هل زيدان ضربته

137
00:47:21.150 --> 00:47:43.800
هل زيدا ضربته؟ هذا قبيح الصواب ان تقول اضربت زيدا ضربته ضربت بالهمزة لانها هي التي يطلب بها ايش؟ التصور. لان انت هنا تريد التصور تصور مفعول وليس تصديق قال لان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل

138
00:47:43.950 --> 00:48:02.100
فتكون هل لطلب حصول الحاصل وهو محال وانما لم يمتنع لاحتمال ان يكون زيدا مفعول فعل محذوف يعني لماذا قلتم هنا ان هذا الاسلوب هل زيدا ضربته؟ قلتم العلماء يقولون هذا الاسلوب قبيح ولا يقولون ممنوع

139
00:48:02.400 --> 00:48:29.100
لماذا ليس ممنوعا قال وانما لم يمتنع لاحتمال ان يكون زيدا مفعول فعل محذوف فلا يكون التقديم مستدعيا للتصديق بحصول الفعل فلا تكونوا هل لطلب حصول الحاصل يعني. طيب او يكون التقديم لا للتخصيص. وهذا تقدم معنا في الكتاب هذا نفسه ان التقديم احيانا لا يكون

140
00:48:29.100 --> 00:48:58.600
التخصيص بل قد يكون لمجرد ايش؟ الاحتمال. فلاجل وجود هذه الاحتمالات لم يمنع العلماء هذا الاسلوب وانما قالوا هو قبيح لكن ذلك خلاف الظاهر طيب دون هل زيدا ضربته؟ هل هذا قبيح؟ قال فانه لا يقبح. لماذا؟ لجواز تقدير المفسر قبل زيدان

141
00:48:58.750 --> 00:49:24.150
اي هل ضربت زيدا ضربته يعني يكون من باب ايش؟ الاشتغال وجعل السكاكين قبحا هل رجل عرف لذلك اي لان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل فيما سبق من من مذهبه من ان الاصل عرف رجل على ان رجل بدر من الظمير في عرفة قدم للتخصيص

142
00:49:24.300 --> 00:49:50.650
ويلزمه اي ويلزم السكاكي الا يقبح هل زيد عرفة وعلل غيره قبحهما بان هل بمعنى قد في الاصل وترك الهمزة قبلها لكثرة وقوعها في الاستفهام ان اقيمت هي مقام الهمزة وتطفلت عليها في الاستفهام هذي جميلة. وقد من خواص الافعال فكذا ما هي بمعناها

143
00:49:51.100 --> 00:50:12.650
طيب  ثم قال وهي اي هل تخصص المضارع بالاستقبال المضارع كما نعلم في علم النحو قد يدل على الحال الحال وقد يدل على الاستقبال. قال لك لكن اذا دخلت عليها هل جعلتها

144
00:50:12.650 --> 00:50:35.400
للاستقبال واضح هذا بحكم الوضع فهي حكمها كحكم ماذا؟ كحكم السين وسوف التي تسمى في علم النحو ادوات ايش؟ التنفيس كما انك عندما تقول سيقوم زيد وسوف يقوم زيد وهذي كلها تدل على استقبال. فكذلك هل

145
00:50:36.050 --> 00:50:57.700
نعم هل يقوم زيد؟ فهنا تكون المستقبل فقط ولا تكون للحال  قال فلا يصح اي لان بناء على ان هل تجعل الفعل المضارع مختصا بالاستقبال ولا تكون للحال فلا يصح لك ان تقول هل تضرب زيدا

146
00:50:58.300 --> 00:51:17.800
هل تضرب زيدا وهو اخوك هل تضرب زيتا وهو اخوك هل تضرب زيدا في ان يكون الضرب واقعا في الحال على ما يفهم عرفا من قوله وهو اخوك. اي والحال انه اخوك

147
00:51:20.450 --> 00:51:42.500
لان الشائع انه اذا قيل زيد اخوك كان معناه انه متصف بالاخوة في الحال وهل قلنا انها تدل على الاستقبال؟ اذا دخلت على المضارع فلا يجتمعان ولا يصح ان تقول هل تضرب زيتا وهو اخوك؟ اي والحال انه اخوك؟ والاخوة هذي متى؟ الان. وهل تكون لمتى الاستقبال؟ فلا يصح

148
00:51:43.300 --> 00:51:59.400
اذا هل تضرب زيدا وهو اخوك؟ قصدا الى انكار الفعل الواقع في الحال بمعنى انه لا ينبغي ان يكون اي لا ينبغي لك ان تضربه. وذلك لان هل تخصص المضارع بالاستقبال. فلا تصلح لانكار الفعل الواقع متى؟ الان

149
00:52:00.100 --> 00:52:20.200
بخلاف طب كيف اصحح هذه الجملة قال بخلاف الهمزة الهمزة تصلح لانكار الفعل الواقع متى؟ الان في الحال. لانها ليست مخصصة مخصصة المضارع بالاستقبال وهذا من الفروق بين هل وبين الهمزة

150
00:52:21.350 --> 00:52:49.150
الهمزة تكون لتصور وتصديق. هل تكون للتصديق فقط الهمزة تستعمل انكار الفعل الواقع الان. بينما هل تستعمل لانكار الفعل الواقع في المستقبل بخلاف الهمزة وقولنا في ان يكون الضرب واقعا في الحال ليعلم ان هذا الامتناع جار في كل ما يوجد فيه قرينة على ان المراد انكار الفعل واقع في الحال

151
00:52:49.250 --> 00:53:04.950
سواء عمل ذلك عمل ذلك المضارع في جملة حالية ام لا؟ كقوله تعالى اتقولون على الله ما لا تعلمون لاحظ تعمل ايش الهمزة ولم يقل هل تقولون عن الله ما لا تعلمون

152
00:53:06.850 --> 00:53:28.300
اتقولون على الله ما لا تعلمون؟ يعني الان هذا كلام يقولونه والان لما نزلت الاية  فاستعملت الهمزة هنا لانكار حدث يحصل الان. وقولك اتؤذي اباك هذا الان ليس المستقبل واتشتم الامير

153
00:53:29.050 --> 00:54:01.750
ولا يصح وقوع هل في هذه المواقع   يقول السعد ومن العجائب ما وقع لبعضهم في شرح هذا الموضع وهو يقصد العلامة الشيراثي ولعله ليس هو من ان هذا الامتناع بسبب ان الفعل مستقبل لا يجوز تقييده بالحال واعماله فيها. ولعمري ان هذه فرية ما

154
00:54:01.750 --> 00:54:22.800
اذ لم ينقل عن احد من النحاه امتناع مثل سيجيء زيد راكبا. وساضرب زيدا وهو بين يدي الامير. كيف وقد قال الله تعالى سيدخل جهنم حال كونهم ايش؟ داخلين. فجمع بين الفعل مضارع الاستقبالي بدليل وجود السين

155
00:54:23.050 --> 00:54:43.200
والحال وقال تعالى انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين. مهطعين حال وهذا الفعل لا شك انه مستقبل. وفي الحماسة قال في دوا الحماسة ساغسل عني العار بالسيف جالبا. علي قضاء الله ما كان جالسا

156
00:54:43.200 --> 00:55:04.350
ساغسل السين هذا الاستقبال. ثم جاء بالحالب وقال جالبة. وامثال هذا اكثر من ان يحصى واعجب من هذا انه لما سمع قول النحاه انه يجب تجريد صدر الجملة الحالية عن علم الاستقبال الى اخره وطال هنا يعني في الكلام في الرد على هذا العالم

157
00:55:04.550 --> 00:55:27.950
الذي اخطأ في هذه المسألة في رأي السعد التفيخاني. طيب نعود الى العلامة الغزويني قال وهي اي هل تخصص المضارع بالاستقبال فلا يصح هل تضرب زيدا وهو اخوك كما يصح اتضرب زيدا وهو اخوك؟ طيب والاختصاص التصديق بها اي لكون هل

158
00:55:28.100 --> 00:55:50.850
مخصوصة وقاصرة فقط على التصديق وعدم مجيئها لغير التصديق كما عرفنا. قال والاختصاص التصديق بها وتخصيصها المضارع اي لهذان الامرين لانها خاصة بالتصديق. ولانها تخفف المباراة للاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهروا

159
00:55:51.000 --> 00:56:14.000
كان لها مزيد اختصاص بما كونه اي بالذي كونه. ما هنا موصولة بمعنى الذي كان لها مزيد اختصاص بالذي كونه زمانيا اظهر اظهروا هذا خبر  خبر الكون اي بالشيء الذي

160
00:56:14.050 --> 00:56:35.750
يعني كان لها مزيد اختصاص بالشيء الذي زمانيته ثمانية اظهروا الفعل فان الزمان جزء من مفهومه كما نعرف بخلاف الاسم هل الاسم يدل على الزمن؟ لا فانه انما يدل عليه حيث يدل بعروضه له

161
00:56:36.500 --> 00:56:59.800
مثلا تقول انا ضارب الان. فضارب في ذاتها لا تدل على على الزمن لكن جاء معها قرينة او شيء عارض وهو وجود الان او غدا   على كلنا. ايضا ان النضارة باسم فاعل موظوع لذاته قام بها الحدث. ومن لوازم الحدث حدث ان يقع هكذا بدون زمن لا. لابد له من زمن يقع

162
00:56:59.800 --> 00:57:24.350
وعاء له لذلك هو ظرف له طيب قال فانه انما يدل آآ عليه بعروضه له طيب اه نعم ولهذا ايوة لان لها مزيد اختصاص بالفعل يعني هو يقول ان هل

163
00:57:24.500 --> 00:57:41.000
اه هي نعم تدخل على الاسم بالفعل لكن هي اولى بالفعل لماذا؟ لانها تبحث عن الشيء الذي له فيه دلالة على الزمن. ما الذي يدل على الزمن؟ الفعل قال ولهذا اي ولأن لها مزيد اغتصاب الفعل كان قوله تعالى فهل انتم شاكرون

164
00:57:41.450 --> 00:58:09.050
ادل على طلب الشكر منه فهل تشكرون فهل انتم تشكرون مع انه مؤكد بالتكرير اذ انتم اذ انتم في الاية فاعل فعل محذوف. يعني الاصل هل تشكرون تشكرون  لان ابراز ما ما ما سيتجدد في معرض الثابت ادلوا على كمال العناية بحصوله من ابقائه على اصله. كما في هل تشكر

165
00:58:09.050 --> 00:58:27.200
فهل انتم تشكرون؟ لان هل في هل انتم تشكرون؟ وكذلك في في الجملة الثانية هل انتم تشكرون على اصلها؟ لكونها داخلة على الفعل تحقيقا في الاول وتقديرا في الثاني فهل انتم شاكرون ادل على طلب الشكر من

166
00:58:27.250 --> 00:58:44.000
افأنتم شاكرون ايضا وان كان للثبوت باعتبار كونه جملة اسمية لان هل ادعى للفعل من الهمزة فتركه معها اي ترك الفعل مع هل ادل على ذلك اي على كمال العناية باصول ما سيتجدد

167
00:58:44.000 --> 00:59:02.300
ولهذا اي لان هل ادعى للفعل من الهمزة؟ لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ لانه الذي يقصد به الدلالة على الثبوت وابراز ما سيوجد في معرض الوجود ثم قال وهي قسمان

168
00:59:02.750 --> 00:59:22.011
بسيطة ومركبة. طيب آآ انتهى الوقت في الحقيقة اه نقف عند هذا القدر ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين