﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:47.800
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسنة فما لنا من ربنا واحيانا بالعلم كالازهار في البستان

2
00:00:48.600 --> 00:01:07.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين نبينا وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه

3
00:01:07.600 --> 00:01:27.300
ومن اهتدى بهداه. اما بعد فاهلا بكم ومرحبا في هذا اللقاء الذي نتدارس فيه حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. هذا اللقاء واللقاء العشرون ضمن لقاءات المستوى الثالث

4
00:01:27.500 --> 00:01:49.700
في هذه الاكاديمية التي ندعو الله تعالى ونرجوه ان تكون مباركة نافعة لقاؤنا هذا استكمال لحديثنا السابق عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث ابي موسى الاشعري المتفق عليه

5
00:01:50.400 --> 00:02:15.000
ان المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا هكذا جاء في رواية في الصحيح وفي رواية المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك صلى الله عليه وسلم بين اصابعه مر بنا

6
00:02:15.200 --> 00:02:35.850
في اللقاء الماضي الكلام عن قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم المؤمن وهل المقصود من ذلك من كان اعلى مرتبة من المسلم ام المقصود يشمل جميع من انتسب الى الاسلام وتقدم البيان

7
00:02:36.050 --> 00:03:01.850
بان المقصود في هذا الحديث المؤمن يشمل عموم المؤمنين عموم المسلمين فانهم يكونون لبعضهم كلبنيان يشد بعضه بعضا وليس المؤمن الذي يذكر مقابلا للمسلم كما في حديث سعد بن ابي وقاص في الصحيح اعط فلانا فانه مؤمن. قال النبي عليه

8
00:03:01.850 --> 00:03:25.350
والسلام او مسلم ففرق هنا بين المسلم والمؤمن. اما في حديثنا المؤمن للمؤمن فانه لم يذكر الا المؤمن لم يذكر معه المسلم فيشمل عموم المسلمين ومما يستشهد به لهذا المعنى قول الله عز وجل وما كان

9
00:03:25.400 --> 00:03:52.550
لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ولا شك ان هذا يشمل عموم المسلمين تقدمت الاشارة في اللقاء الماضي الى الاسباب التي تقوي هذا البناء. المؤمن للمؤمن كلبنيان

10
00:03:52.650 --> 00:04:20.500
يشد بعضه بعضا وان مجمل هذه الاسباب يعود الى امرين اثنين اما الاول فهو القيام بحقوق الاخوة الايمانية فاذا قام المؤمنون بحقوق الاخوة الايمانية اشتد بناؤهم وتناصرهم وتعاضدهم وكانوا كالبناء. كانوا كالبنيان

11
00:04:20.550 --> 00:04:45.500
اما الامر الثاني فهو السلامة السلامة من الافات المؤثرة التي تصدع بنيان الاخوة الايمانية والنصوص في هذا المعنى كثيرة متضافرة متظاهرة. من ذلكم ما خرجاه في الصحيحين او ما خرجه

12
00:04:45.600 --> 00:05:14.050
صاحبا الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا اذا هذه امور واضح منها انها في النوع الثاني

13
00:05:14.100 --> 00:05:40.400
حماية بنيان الاخوة الايمانية وحماية بنيان المجتمع من التصدع لهذه الاسباب والافات المؤثرة وفي الصحيح انه صلى الله عليه واله وسلم وهذا في المعنى الاول اداء الحقوق انه صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم خمس

14
00:05:41.600 --> 00:06:21.200
رد السلام رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس في رواية مسلم من حديث ابي هريرة ايضا قال عليه الصلاة والسلام خمس تجب للمسلم على اخيه لاحظوا لفظ لفظ تجب

15
00:06:21.250 --> 00:06:47.000
ولاحظوا قوله عليه الصلاة والسلام على اخيه خمس تجب للمسلم على اخيه رد السلام تشميت العاطس اجابة الدعوة عيادة المريض واتباع الجنائز وفي وفي صحيح مسلم ايضا انه عليه الصلاة والسلام قال حق المسلم على المسلم ست

16
00:06:47.950 --> 00:07:09.050
وفي هذا مبحث عند اهل العلم حق المسلم على المسلم خمس حق المسلم على المسلم ست العدد الاقل لا ينافي الاكثر فليس في قوله حق المسلم على المسلم خمس اي لا لم يقل ليس له الا هذه الخمس او ليس له الا هذه الخمسة الحقوق بل حق المسلم على

17
00:07:09.050 --> 00:07:40.100
خمس وحق المسلمين على المسلم ستة اينما هن يا رسول الله قال اذا لقيته فسلم عليه فسلم عليه واذا دعاك فاجبه واذا استنصحك فانصح له انصح له النصح هو اخلاص القلب للمنصوح

18
00:07:42.150 --> 00:08:01.700
اخلاص القلب للمنصوح ولهذا قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة اخلاص القلب للمنصوح له فاذا استنصحك سواء في استشارتك او في طلب رأي او اذا كان يشتري منك

19
00:08:02.100 --> 00:08:25.750
او اذا اراد ان يبيع عليك فكن له ناصحا اي مخلص القلب تحب له ما تحب لنفسك واذا عطس فحمد الله فشمته واذا مرض فعده واذا مات فاتبعه وتقدم ايضا

20
00:08:26.250 --> 00:08:58.700
ضمن هذا الامر اعني القيام بحقوق الاخوة الايمانية وان الترابط والتعاون وكون المؤمنين كون المؤمنين كالبنيان مما يعين على اقامة شعائر الدين وعلى اقامة الحق والعدل الذي الله تعالى به وعلى اقامة القسط قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض

21
00:08:58.700 --> 00:09:36.850
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله اذا هذه هذه جوانب هذه امور من حق المسلم على اخيه المسلم فاذا اداها كان ذلك احد الركنين الذين يؤديان باذن الله الى تماسك المجتمع كالبنيان

22
00:09:36.850 --> 00:10:13.450
وقيام الاخوة قياما صحيحا سليما. نستكمل الحديث عن هذا الحديث بعد فاصل قصير نعود اليكم بعده باذن الله تعالى  نعم الله علينا كثيرة جدا. لا نستطيع لها حصرا ولا نطيق لها شكرا الا ان يوفقنا الله لذلك. قال تعالى

23
00:10:13.450 --> 00:10:43.450
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وان من النعم ما هو معتاد متكرر. ومنه ما هو متجدد. فاذا تجددت للعبد نعمة او اندفعت عنه نقمة فيستحب له ان يسجد لله شكرا. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه امر سرور

24
00:10:43.450 --> 00:11:03.450
او بشر به خر ساجدا شاكرا لله. وسجد ابو بكر لما اتاه فتح اليمامة. وسجد علي بن ابي طالب عندما انتصر على الخوارج وسجد كعب بن مالك لما جاءته البشرى بتوبة الله عليه. وليس له حكم الصلاة فلا يشترط

25
00:11:03.450 --> 00:11:23.450
له طهارة ولا غيرها من شروط الصلاة. بل يسجد ويقوم بلا تكبير ولا تشهد ولا تسليم. ويقول في سجود شكر سبحان ربي الاعلى ثلاثا او اكثر. ويدعو بما شاء كما يفعل في سجود الصلاة. فاحرص على شكر الله

26
00:11:23.450 --> 00:12:06.250
على نعمه وتعبد لله بذلك. فانما تحفظ النعمة بالشكر. قال تعالى شكرتم لازيدنكم ولان كفرتم ان عذابي لشديد    مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم ولا زلنا ولا بأس ان نستكمل

27
00:12:06.550 --> 00:12:34.100
الجوانب حقوق الاخوة الايمانية والنصوص التي جاءت في هذا الباب نصوص كثيرة جدا اقصد الايات والاحاديث من ذلكم مثلا قوله عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد

28
00:12:34.950 --> 00:13:02.150
انظروا الى الجسد الواحد كيف يكون انظروا الى الجسد الواحد كيف يكون الجسد الجسد حين يصاب جزء منه يتأثر كامل الجسم بالحرارة والسخونة والالم ولا يقول بقية الاعضاء اذا اصيب اصبعه مثلا

29
00:13:02.350 --> 00:13:20.250
او اصيب في اذنه او اصابه ماء في اي جانب من في اي عضو من اعضائه الجسد كله يتداعى لذلك. ويتأثر لذلك. هذا حال المسلمين هذا مثال ضربه النبي عليه الصلاة والسلام

30
00:13:20.350 --> 00:13:48.400
للمسلمين مثل المؤمنين في توادهم يعني في محبة بعضهم بعضا وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد هذا مرة اخرى هناك البنيان هنا مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى سائره بالحمى والسهر

31
00:13:48.500 --> 00:14:14.750
ما يمكن مثلا لانسان اصيب حفظكم الله واجاركم وسلمكم. اصيب مثلا في عينه واصبحت تؤلمه جدا او اصيب في اذنه. واصبح يتألم الما شديدا ما يمكن تأتي بقية الاعضاء اليد والرجل وتقول نحن ننام ملل لا علاقة لنا بهذه الاذن او هذه العين لا

32
00:14:14.750 --> 00:14:43.150
ابدا فانظر الى هذا المثال العظيم الذي ذكره النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم المثل المؤمن في توادهم وتراحمهم في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى سائره بالحمى والسهر. وفي رواية المؤمنون

33
00:14:43.400 --> 00:15:14.900
كرجل واحد المؤمنون كرجل واحد اذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. او اذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر اذا المؤمنون كرجل واحد المؤمنون كالجسد الواحد المؤمنون كالبنيان

34
00:15:15.150 --> 00:15:40.050
قل لي بربك اذا كانوا هكذا كيف سيكونون اذا كانوا بهذه الصورة التي دعا اليها النبي عليه الصلاة والسلام اذا كانوا بهذه بهذه الحال التي حض وحث عليها الاسلام اذا كانوا كالجسد الواحد

35
00:15:40.200 --> 00:16:08.900
اذا كانوا كالرجل الواحد كيف سيكونون في تحقيق مصالحهم كيف سيكونون في درء المفاسد عنهم كيف سينظر كيف سينظر اليهم اعدائهم كيف سيحفظون حقوقهم كيف سينصرون مظلومهم؟ كيف سينصحون ظالمهم

36
00:16:09.200 --> 00:16:30.150
كيف سيقيمون الحق والعدل والقسط الذي امر الله تبارك وتعالى به في كتابه وعلى وفي سنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم. كالجسد الواحد كالبنيان يشد بعضه بعضا. ثمة ملحظ يسير

37
00:16:30.650 --> 00:16:51.700
في الحديث السابق الحديث الذي مر بنا كالبنيان يشد بعضه بعضا في اي شيء وفي الاحاديث التي مرت في اي شيء في تعاونهم وتناصرهم وتعاضدهم في امور الدين وكذلك في امور الدنيا

38
00:16:51.900 --> 00:17:17.050
في امور حياتهم الدنيوية في مصالحهم يكون ذلك في امور الدين يتعاونون يتناصرون يتناصحون وكذلك ايضا حتى في مصالحهم الدنيوية قال النبي عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

39
00:17:17.350 --> 00:17:44.050
اذا اذا تخيل هذا الجزاء العظيم هو من جنس من جنس العمل لكنه لا يقارن به. فمسلم اعان اخاه بامر من مصالح من مصالحه الدينية او الدنيوية الدينية كان يعلمه الفاتحة. يعلمه الصلاة. يعلمه آآ حكما من الاحكام اية حديثا. او الدنيوية

40
00:17:44.050 --> 00:18:02.800
يحمل له متاعه يساعده يصلح له شيئا من من ادوات بيته يصلح له امرا اذا كان في عونه فالله جل جلاله يكون في عون هذا المعين والله في عون العبد

41
00:18:02.850 --> 00:18:21.800
ما كان العبد في عون اخيه. انظر الى هذا اين نحن اين نحن من هذا الامر العظيم؟ اذا اردنا ان يكون الله تعالى في عوننا. اذا اردنا ان يقضي الله تعالى حاجاتنا

42
00:18:22.000 --> 00:18:41.950
ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه التعاون بهذه الصورة العظيمة سمة من سمات هذا الدين العظيم اي نظام ارضي

43
00:18:42.250 --> 00:19:07.150
يحمل هذا المعنى لا يوجد العلاقة التي تربط المؤمنين بعضهم ببعض علاقة مرتبطة بالايمان ولهذا يقوم بها المسلم ايمانا وتعبدا وتقربا الى الله. وليس فقط مجرد تبادل منافع او تبادل مصالح

44
00:19:07.150 --> 00:19:30.150
او اخلاق تجارية كلا بل وهو يتعامل مع اخوانه المؤمنين بهذه المبادئ العظيمة فانه يتعامل اولا مع الله عز وجل تعبدا وتقربا الى الله عز وجل يتعامل بذلك وهو في قرارة يقينه ان هذه من شعب الايمان

45
00:19:30.700 --> 00:19:54.050
كما سيأتي باذن الله تبارك وتعالى في اللقاء القادم. في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ثمة ايضا امر اخر سبقت الاشارة اليه وهي حماية هذا البنيان. الامر الاول التأسيس هذا البنيان ورعايته باداء الحقوق

46
00:19:54.050 --> 00:20:22.650
والامر الثاني حمايته من الافات التي تصدع هذا البنيان. مثل مثلا الغيبة النميمة تفسد افساد ذات البين هذه الحالقة التي لا اقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين المشي بالنميمة الغيبة سوء الظنون وغير ذلك

47
00:20:23.050 --> 00:20:51.750
قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح بل في الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا هذا متفق عليه من حديث ابي هريرة

48
00:20:52.300 --> 00:21:24.600
وفي رواية مسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه

49
00:21:25.150 --> 00:21:58.250
ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نستكمل الحديث عن هذا المعنى العظيم بعد فاصل قصير. نعود اليكم بعده باذن الله تعالى

50
00:21:58.350 --> 00:22:32.350
لا تغضب لا تغضب لا تغضب. هكذا كررها النبي صلى الله عليه وسلم مرارا. تأكيدا لاهمية اجتناب الغضب ودفع اسبابه فالغضب نار في القلب وشرر في العين وتوتر في الاعصاب وسرعة في الانتقام وسوء في

51
00:22:32.350 --> 00:22:52.350
تصرف وكم مزق الغضب من صلات وقطع من ارحام واشعل من عداوات. والمسلم العاقل يبادر الى اطفاء نار الغضب قبل اشتعالها. وقد جاءت السنة والاداب الاسلامية باسباب تعين على ذلك. منها السكوك

52
00:22:52.350 --> 00:23:22.350
ذكر الله عز وجل والاستعاذة به من الشيطان الرجيم. لقوله تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه سميع عليم. ولقوله صلى الله عليه وسلم في رجل رآه غاضبا اني لاعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد. لو قال اعوذ بالله من

53
00:23:22.350 --> 00:23:42.350
من الشيطان ذهب عنه ما يجد. تغيير الهيئة بالجلوس والاضطجاع. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا غضب احدكم وهو قائم فليجلس. فان ذهب عنه الغضب والا فليضطجع. تذكر ما يؤول اليه الغضب من الندم وسوء العاقبة

54
00:23:42.350 --> 00:24:12.350
استحضار ثواب من كظم غيظه. قال تعالى والذين يجتنبون كبائر الاثم قيل لابن المبارك اجمع لنا حسن الخلق في كلمة فقال فكوا الغضب. قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

55
00:24:14.450 --> 00:24:49.800
مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم حديث النبي عليه الصلاة والسلام والنصوص الكثيرة المتظافرة المتظاهرة في امر الاخوة الايمانية تحقيقا ومحافظة تحقيقا لها للاخوة الايمانية ومحافظة عليها امر عظيم

56
00:24:50.500 --> 00:25:12.150
النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في الحج في مشهد عظيم في يوم عظيم سأل سأل الصحب الكرام اي يوم هذا؟ اي شهر هذا؟ اي بلد هذا قال الراوي حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. ثم قال لهم عليه الصلاة والسلام

57
00:25:12.900 --> 00:25:44.600
ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم يعني دماء بعضكم حرام على بعض. وكذا اعراض بعضكم واموال بعضكم تعظيم لحرمة المسلم تعظيم لحرمة حق المسلم ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا الزمن الحرام الشهر الحرام. في يومكم هذا في بلدكم هذا

58
00:25:44.600 --> 00:26:07.450
هذا في المسجد الحرام في مكة وما حولها اعلان عظيم لهذا المبدأ ونعود الى الحديث الذي سبقت الاشارة اليه والذي فيه حماية وصيانة لبنيان الاخوة الايمانية وبنيان المجتمع من التصدع

59
00:26:08.850 --> 00:26:27.050
قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا اي لا يحسد بعضكم بعضا اذا رأى بعضكم نعمة الله على بعض فلا يكره ذلك ولا يتمنى زوالها لا تحاسدوا لا يحسد بعضكم بعضا

60
00:26:27.100 --> 00:26:53.450
ثم قال عليه الصلاة والسلام ولا تناجشوا النجش مثاله ان يحظر انسان مزادا المزاد هو ان يعلن عن سلعة معينة ثم يزيد هذا في الثمن وهذا يزيد في الثمن حتى يستقر الثمن

61
00:26:54.050 --> 00:27:20.700
فمثلا اذا استقر الثمن على تسعة فيأتي انسان ويزيد الى عشرة لا لغرض الشراء وانما لغرض الاضرار بالذي سيشتري في رفع الثمن حتى يتضرر من يشتري او يفعل ذلك وليس له غرض في الشراء

62
00:27:21.500 --> 00:27:48.150
وانما لاجل نفع البائع اذا النجش الزيادة في السلعة التي تباع في المزاد بغير قصد الشراء انظروا اخلاق المسلم في البيوع اخلاق عظيمة مهمة جدا النبي عليه الصلاة والسلام يحذر من هذه الصفة الذميمة

63
00:27:48.400 --> 00:28:10.650
التي تسبب الاحقاد في المجتمع ولك ان تتأمل اذا سلم المجتمع من هذه الافة وكان الناس على الصفاء والمودة والصدق فان هذا من اسباب حفظ المجتمع. قال ولا تباغضوا اي لا يبغض بعضكم بعضا

64
00:28:12.150 --> 00:28:30.150
على امر من امور الدنيا ويستثنى من ذلك اذا كان لله هل يكون هل يجتمع في المسلم حب وبغض؟ نعم يحب المسلم بقدر ما فيه من الطاعة وقد يبغض بغضا بقدر ما فيه من المعصية

65
00:28:30.500 --> 00:28:54.500
لكن اذا كان للدنيا النبي عليه الصلاة والسلام يقول ولا تباغضوا ويقول لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ولا تدابروا دعوة الى الارتقاء في الاخلاق التعامل ولا تدابروا اي اذا لقي بعضكم بعضا

66
00:28:54.550 --> 00:29:16.450
فلا يولي احدكم اخاه دبره يعني لا يعرض عنه ولا يبع بعضكم على بيع بعض مرة اخرى في البيوع والمعاملات اخلاق المسلم التي بها يحفظ البنيان بنيان الاخوة الايمانية ولا يبع بعضكم على بيع بعض

67
00:29:16.700 --> 00:29:45.600
اشترى زيد من عمرو سيارة مثلا بعشرة الاف ولكن لم يقبضها او هو في فترة الخيار خيار او اتفقا على البيع فلقيهم فلقيهم بكر مثلا او لقي المشتري فقال اشتريت منه السيارة بعشرة

68
00:29:45.950 --> 00:30:06.800
تعال عندي انا ابيعك مثلها بتسعة. هذا بيع على بيع اذا تعاقد واتفقا فلا يجوز انظروا الى الحماية. حماية بنيان الاخوة قال وكونوا عباد الله اخوانا هذه جملة تجمع جميع ما سبق

69
00:30:07.000 --> 00:30:31.550
ايوة كونوا اخوان حققوا الاخوة الايمانية. ابتعدوا عما يخدشها ثم قال المسلم اخو المسلم انظر الى هذا المعنى العظيم المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله اي لا يظلمه هو

70
00:30:32.050 --> 00:31:00.350
ولو جاء على اخيه ولو وقع على اخيه ظلم من طرف اخر لا يخذله. لا يتركه بل ينصره على من يظلمه ولا يكذبه بل يصدقه وينصح له ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير صلى الله عليه واله وسلم الى صدره ثلاث مرات. ثم يقول بحسب امرئ من الشر ان يكفيه

71
00:31:00.350 --> 00:31:21.300
شرا والعياذ بالله اذا احتقر اخاه المسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام يعني لا يجوز له ان يعتدي على شيء مما يتعلق باخيه المسلم سواء من دمه او ماله

72
00:31:21.400 --> 00:31:49.100
او عرضه اذا هذه حماية وصيانة عظيمة لجناب هذا الركن الركين والاصل الاصيل الذي تدعو اليه الشريعة الغراء وهو وقيام بنيان الاخوة كالبنيان يشد بعضه بعضا ثمة وقفة مهمة جدا

73
00:31:49.850 --> 00:32:11.850
في هذا الزمن الذي استضعف فيه كثير من المسلمين في مشارق الارض ومغاربها في هذا الزمن ايضا الذي اصبحت المعلومة تنتشر بسرعة فاذا حصل فيضان في شرق الارض مثلا علم عنه المسلمون عموما

74
00:32:12.050 --> 00:32:34.200
اذا حصل ابتلاء اذا حصل اعتداء على المسلمين في اي مكان علم السؤال اين هذه المعاني اين المؤمن للمؤمن كالبنيان؟ اين المسلم اخو المسلم؟ لا يظلمه ولا يخذله اين هذه المعاني العظيمة

75
00:32:34.400 --> 00:33:00.150
ما احرى المؤمنين في هذا الزمن ان يقوموا بهذا الامر العظيم اقتداء وتأسيا بالصحب الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وامتثالا وامتثالا لما جاء في القرآن والسنة والمؤمنون والمؤمنات. بعضهم اولياء بعض

76
00:33:00.550 --> 00:33:26.700
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا اين هذه المعاني العظيمة التي هي شعبة من شعب الايمان شعبة من شعب الايمان القيام بحق المسلم المستضعف المبتلى الذي اصيب بجائحة وما اكثر ما يحصل

77
00:33:26.750 --> 00:33:57.350
للمسلمين في هذا الزمن ان القيام بحقوق المسلمين شعبة من شعب الايمان بحسب القدرة والطاقة والاستطاعة من كان يستطيع ببدنه فذلك من كان يستطيع بماله فذلك من كان يستطيع بقلمه فذلك من كان يستطيع بقوله برأيه باسلوبه باعلامه بما

78
00:33:57.350 --> 00:34:31.050
تستطيع من وسيلة نصرة للمسلمين الذين نزلت بهم الجوائح او وقع عليهم الظلم والابتلاء والامتحان اذا هذا معنى عظيم شعبة من شعب الايمان القيام بحق اخوة الايمان والقيام برعاية هذا البنيان بنيان الاخوة مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم. المؤمن للمؤمن كلب

79
00:34:31.050 --> 00:34:52.550
لكن تأمل لو تفكك هذا البنيان لبنة اللبنة وصار كل وصارت كل لبنة في اتجاه اخر كيف كيف سيصير الحال؟ واشد من ذلك اذا اصبح العداء بين المؤمنين واذا اصبح

80
00:34:52.550 --> 00:35:19.150
البغضاء بينهم واصبحت قوتهم ضد بعضهم هذا مما ينافي توجيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا نسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا من عباده المؤمنين الذين يقومون بحق اخوانهم

81
00:35:19.150 --> 00:36:05.900
انه سميع قريب. الى ان القاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته يأتيك ميسورا باي مكان  بشرى ندى بشرى ندى بشرى لنا زاد

82
00:36:05.900 --> 00:36:14.250
