﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول المصنف رحمه الله تعالى والثانية اي والمسألة الثانية من مسائل وجوب ثبوت الف

2
00:00:20.650 --> 00:00:41.050
المسألة الثانية من مسائل وجوب ثبوت الف يعني لا يجوز لك حذفها. ان يكون الاسم نعتا ان يكون الاسم نعتا اما لسمي اشارة او نعت ايها النداء اسم الاشارة نحو مال هذا الكتاب

3
00:00:41.600 --> 00:01:02.800
مالي هذا الكتابي. ما هذه استفهامية واللام حرف جر وهذا اسم اشارة في محل جرب اللام وانما رسمت ما لي هكذا هذا رسم عثماني والى الاصل مالي هذا ما لهذا

4
00:01:03.800 --> 00:01:42.900
والكتابي نعم الكتاب ظاهر كلام المصنف انه نعت لماذا ناتلي هذا ونعت المجرور مجرور نعم. لان هذا قلنا في محل جر بالله. وش الاسم المحلى  صح؟ نعم هذا هذا المشهور لذلك قلت

5
00:01:43.150 --> 00:02:04.100
ظاهر وكلام مصنف هو يقول ان يكون الاسم نعتا اما لاسم لاسم الاشعارة وهو يجعل الكتابي نعتا لاسم الاشارة ولكن نعم يعني المشهور من المعربين ان كل اسم جاء معرفا بال بعد اسم الاشارة يعرف بدلا

6
00:02:04.600 --> 00:02:18.650
لكن قد يكون هذا من الاوجه الاعرابية الجائزة لانه حتى يا ايها الانسان فيه خلاف ايضا نفس الشيء بعضهم يقول بعد بدل وبعضهم يقول نعت بعضهم يقول عط بياض ثلاث اقوال

7
00:02:18.650 --> 00:02:43.100
وقال تعالى ما لهذا الرسول نفس الاعراب ما هذه الاستفهام واللام حرف جر وهذا في محل جر باللام والرسول لهذا ولعت المجرور مجرور والشاهد في الايتين هو دخول على الكتاب وعلى الرسول ولا يجوز اسقاط الم كتاب ولا من رسول

8
00:02:43.250 --> 00:02:58.050
ولجنة تقول ما لهذا كتاب ولا ما لهذا رسول لا يجوز واضح؟ وقولك مررت بهذا الرجل نفس الشيء مررت فيها الفاعل بهذا جاء مجرور رجل ينعت لي هذا نعت فيه مجرور

9
00:02:58.050 --> 00:03:21.500
مجروح نعم ولا يجوز مررت بهذا رجل لا يجوز هذا الصورة الاولى. الصورة الثانية او نعت ايها في النداء. ايها نحن يا ايها الرسول ويا ايها الانسان يا حرف نداء واي مناد مبني على الضم في محل النص

10
00:03:21.900 --> 00:03:45.050
وها تنبيه لمحل ام عراب والرسول فيه ثلاث اقوال قيل نعت وهذا ظاهر الكلام المصلى فيكون نعتا على مراعاة لفظة اي. لان لفظة اي مبنية على الضم. فيكون نعتا مراعاة للفظ ونعت المرفوع مرفوع. نعم

11
00:03:45.050 --> 00:04:10.900
الوجه الثاني ان تجعل اي بدلا ايضا مراعاة لللفظ واجي الثالث ان تجعل الرسول عطف بيان  يعني هذي هذي الاقوال المشهورة في عراب مثل هذا الاسلوب. وبارك له من المصنف انه ان الرسول وكذلك الانسان انه نعت لاي

12
00:04:10.900 --> 00:04:26.600
وحينئذ لا يجوز لك اسقاط ال من الانسان ولا من رسول فلا يجوز لك ان تقول يا ايها الرسول ولا يا ايها انسان لا يجوز. ثم قال ولكن قد تنعت اي باسم الاشارة

13
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
ولكن قد تنعت اي باسم الاشارة يعني نأتي بياء اي ثم نأتي باسم الاشارة فيكون اسم الاشارة نفسه نعت نحن قبل قليل نعتنا اي بماذا؟ باسم ظاهر. الان سننعت اي باسم الاشارة. كقولك يا ايوب

14
00:04:48.200 --> 00:05:12.350
هذا يا ايه هذا يا حفر رداء واي منادى بني عظمت مع الناس وها للتنبيه وذا اسم بشارة مبني على السكون في محل لرفع نعطي اي  والغالب حينئذ اي اذا استعمل هذا الاسلوب. والغالب حينئذ ان تنعت الاشارة. يعني يأتي نداء. ثم

15
00:05:12.350 --> 00:05:35.600
ينعت النداء بالاشارة. ثم يؤتى باسم اشارة يقول نعتن لما قبله يعني مرة اخرى نأتي باسم شعرة وهذا يتضح بالمثال كقوله وهو طرف ابن العبد الا اي هذا الزاجر احضر الوغى وان اشهد اللذات هل انت مخلدي

16
00:05:36.300 --> 00:05:57.650
هذا البيت من معلق الطرف ابن العبد البكري احد شعراء الجاهلية من شواهد ابن عقيل. الا حرف استفتاح وتنبيه لا محلها من اعراب اي اي يعني يا ايوب. فهو نعم. منادى بحذف حرف النداء. مبني على الضم في محل نصب

17
00:05:57.650 --> 00:06:22.150
هذا التنبيه لمحل ام عراب. ودائس من شعراء مبني على السكون في محل نعت لاي مراعاة للفظ. تمام الزاجر الزاجري هذا يجوز فيه ثلاث اوجه التي ذكرناها في الرسول والانسان. نعم. اما بدل اما عطفة يعني

18
00:06:23.000 --> 00:06:55.600
انه فماذا حصل؟ جاء باي ثم نعتها بهذا ثم نعت هذا بنعت الزاجة دي نعت لذا وذا نعت لاين فعندنا نعتان في الاسلوب واضح الزاجري هذا اسماعيل من زجر يزجر فهو زاجر. ثم اضيف الى الى ياء متكلفة. قيل زاجري مثل معلمي

19
00:06:55.750 --> 00:07:15.750
وهو الذي يزجرني ويكفني ويمنعني عن الوغى. عن حضور الوغى. الوغى في الاصل هو الافوات والجلبة. ثم صار يستعمل في الحرب. والقتال لما فيها من الافوات. يا ايها الرجل الذي يزجرني وينهاني عن شهود الحروب. وعن حضور القتال

20
00:07:15.750 --> 00:07:42.800
وينهاني ايضا ان اشهد اللذات. وان اشرب الخمر اتلذذ في حياتي. انت ايها الشخص الذي تمنعني هل انت ستخلدني في الدنيا هل انت مخلدي الجواب لا. فاذا كنت لست مخلدا لي في الدنيا فلماذا تنهاني من ان استمتع بالحياة وبملذاتها؟ ولماذا تنهاني من ان احضر القتال

21
00:07:43.350 --> 00:08:08.250
فانت لا تستطيع ان تخلدنا في الدنيا فدعني استمتع قال بعدها او قبلها نعم بعدها آآ كذا لم تستطع  دفعة منيتي فدعني ابادرها بما ملكت يدي. نعم. وهذا منطق الجاهلية هي الذي لا يؤمن ببعث ولا بنشور

22
00:08:08.800 --> 00:08:32.700
يعني دعني استمتع بالحياة بما انني ساموت  آآ الشاهد في الاية في البيت الا اي هذا الزاجر كما بينا وهناك شاهد اخر في البيت ايضا احضر هذا فعل مضارع منصوب. من نصبه هذا فيه شاهد نحوي وهو على جواز نصب الفعل المضاف

23
00:08:32.700 --> 00:08:58.250
مع حذف العامل واصله انا ايها الزاجري ان احضر. فحلف الناصب وبقي المنصوب. وهذا شاب يحفظ ولا يقاس عليه    ثم قال وقد لا تنعت يعني واحيانا لا لا تنعتوا اه هذه الكلمة يعني اي

24
00:08:58.500 --> 00:09:25.100
آآ يعني اسم الاشارة. كقوله ايه هذان كلا زاديكما؟ ودعاني واغلا في من الواغل هو الرجل الذي يدخل على القوم وهم يشربون من غير ان يدعى لذلك يعني ملقوف يعني هو لم يدعى للشرب معهم فدخل معهم ليشرب وهو لم يدع لذلك سمى واغل عند العرب

25
00:09:25.850 --> 00:09:56.800
يغل هذا اصله يوغل بفتح الياء وسكون الواو وكسر الغين حذفت الواو لقوعها بين عدوتيها وهي عدوة الواو الفتحة والكسرة. وهذي قاعدة صرفية كما تقدمت معنا في وعد وفي ولده يلد وتقدم لشرح هذا في اول كتاب في الصفحة خمسين تكلمنا عن هذه القاعدة عند تفسير قول الله عز وجل لم يلد ولم يولد

26
00:09:56.900 --> 00:10:25.150
طيب الشاهد في هذا البيت ما هو؟ الشاهد في هذا البيت انه نعت اي قال ايها؟ ايه هذا؟ اه نعم يا ايوب هذا محذوف النداء مبني على الضم وها للتنبيه وذائس منشارة في محل نعت لايوب. لكنه لم يكرر نعت ذا

27
00:10:26.650 --> 00:10:45.100
ولم ينعت اسم الاشارة باسم المحلم بالف واللام وذلك قليل. يعني ما قال ايها ايها الانسان او ايها الرسول هنا نوع جي ابي باسم المحلب ال. لكن هنا نودي اي

28
00:10:45.200 --> 00:11:19.700
ونعت بذا ولكن لم يؤت بعد ذلك باسم معرف بال    كما فعل مثلا في الا ايها الاي هذا الزاجر جاء بالزاجر نعتا لايش؟ نعتا لذا. وهذا شاعر لم يفعل واما مسألة الحذف اي حذف المتى تحذف الوجوبا؟ فاحداهما ان يكون الاسم منادا

29
00:11:19.700 --> 00:11:37.450
وتقول في نداء الغلام والرجل والانسان يا غلام يا رجل ويا انسان بدون الف هذا وجوبا ويستثنى من ذلك امران احدهما اسم الله تعالى فيجوز ان تقول يا الله تجمع بين ياء والالف واللام في الله

30
00:11:37.650 --> 00:11:57.300
هذا استثناء حالة استثنائية. ولك قطع الف اسم الله تعالى وحذفها لك ان تقطع تأتي بهمزة القطع فيقول يا الله ولك ان تحذف وتقول يلا يلا تجعلها كأنها همزة وصل تحذف نطقا لا رسما

31
00:11:57.700 --> 00:12:17.700
هذه الحالة الاستثنائية الاولى. الحالة الاستثنائية الثانية والثاني الجملة المسمى بها. فلو سميت بقولك المنطلق زيد. عندك طفل بيته المنطلق زيد. اسمه هكذا. المنطلق زيد. ثم ناديته. كيف تقول؟ قلت يا المنطلق زيد

32
00:12:17.700 --> 00:12:41.450
يا المنطلق زيد جمعت بين يا وبين جمعت ايا بين يا وبينما فيه ال. جمعت بين ياء وبينما فيه ال وهذا في الاصل انه لا يجوز الا في حالتين مع لفظ الجلالة يا الله واذا كان هناك شخص سمي بجملة فيها اية

33
00:12:41.850 --> 00:13:04.750
وهذا قليل يعني واضح فلو سميته ابنك المنطلق زيد. هو اسمه هكذا المنطلق زيد. فاذا ناديته تقول يا المنطلق زيد. تجمع بين ياء وبين الف. الثانية اي من مواضع ان يكون الاسم مضافا كقولك في الغلام والدار غلام. وداري ولا تقل الغلام ولا الداري

34
00:13:04.750 --> 00:13:34.000
فتجمع بين الوا الاضافة ويستثنى من ذلك مسألتان احداهما ان يكون المضاف صفة معربة بالحروف ويجوز حينئذ الاجتماع ال والاضافة. وذلك نحو الضاربات زيد. جمعت بين ال  جمعت بين وبين الاضافة

35
00:13:34.150 --> 00:14:04.350
لان الضارب مضاف وزيد مضاف اليه مجرور والدليل على ان حذف حذف النون. نعم. والاصل الضاربان زيدا. الضاربان زيدا. فاظيف الضاربان الى وحذفت النون وجوبا فقيل الضاربا زيد واضح؟ نعم

36
00:14:04.950 --> 00:14:31.800
وهكذا الضارب زيد. الضارب مضاف وزيد مضاف اليه. مثل ان تقول معلمو المدرسة ولا يجوز ان تثبت النون عند الاظافة. كما قال تعالى والمقيمين الصلاة المقيم والمقيم الصلاة اذا يجوز لك ان تجمع بين ال والاضافة في مثل هذه الصورة ان يكون المضاف صفة يعني مشتقا يعمل عمل فعلي معربة

37
00:14:31.800 --> 00:14:55.800
وما هي الاشياء التي تعرف بالحروف؟ مثنى. مثل مثنى وجمع المذكر السالم. يعرف بالحروف وليس بالحركات. والثانية ان يكون المضاف صفة يعني والمضاف اليه معمولا لها وهو بالالف واللام. فيجوز حينئذ الجمع فيجوز حينئذ ايضا الجمع بين الوا الاضافة. وذلك نحو الضارب الرجل

38
00:14:55.800 --> 00:15:19.450
الضارب الرجل جمعت بين الوى الاضافة وكان الاصل لا يجوز لك هنا جاز لماذا؟ لوجود القيود. اولا ان الظالم صفة بانه مشتق والمضاف اليه الذي هو رجل معمول لتلك الصفة. ونعني بقولنا معمول انه في الاصل كان مفعولا له. اصله

39
00:15:19.450 --> 00:15:36.400
جاء هذا ضارب هذا ضارب رجلا. فرجلا معمول لضارب على انه مفعول به في الاصل فهذا يجوز لك انت ان تضيفه وتقول الضارب رجل ولك ان تقول هذا ضارب رجلا

40
00:15:37.400 --> 00:16:11.600
والقيد الثالث ان يوجد في المضاف اليه ولا يجوز جاء جاء الضارب رجل الضارب رجل لا يجوز لكن الضارب الرجل يجوز بوجود القيود لان صفة ولانه مضاف الى معموله الذي هو مفعول به ولوجود ال في الرجل. كذلك الراكب الفرسي لان اصله هذا راكب

41
00:16:11.600 --> 00:16:36.650
الفرس كذلك نفس الشيء وما عداهما لا يجوز فيه ذلك خلافا للفراء في اجازة الضارب زيد. هذا عندنا لا يجوز لماذا اعداء لا يجوز هذا؟ غير مر نعم لان المعمول ليس معرفة من الف وهو ليس من جنس الضارب

42
00:16:36.650 --> 00:16:56.600
رجل ولا من جنس الضاربا زيد لا هو من الباب من باب المعرب بالحروف مثل المثنى والجمع. هم ولا هو من الذي اضيف الى معموله وكان معموله محلا بال لا هو ابن عواه ولا ابن عثماني فهذا الصنف لا يجوز

43
00:16:56.600 --> 00:17:20.050
الضارب زيدان فالراء يجيزه خلافا للفراء في اجازة الضارب زيد ونحوه مما المضاف فيه صفة والمضاف اليه معرفة بغير الالف واللام. هذا الاشكال ليس فيه الف ولام. لكن لو قال الضارب الرجل ليس فيه بأس. وللكوفيين كلهم في

44
00:17:20.050 --> 00:17:43.300
اجازة نحو الثلاثة الاثواب. ونحوه مما المضاف فيه عدد والمضاف اليه معدود العدد ثلاثة والمعدود هو الاثواب. هذا عندنا لا يجوز. لانه ليس من الصنف الاول ولا الثاني صح وهذا؟ نعم. عند الكوفيين يجوز

45
00:17:43.400 --> 00:18:03.400
وايضا خلافا للرمان وللرمان والمبرد والزمخشري في قولهم في الضارب والضارب الضاربي يعني انا وضاربك انت مضاربه هو ان الضمير في موضع خفض بالاضافة. واللا ضمير في موضع خفض بها. يعني اجازوا

46
00:18:03.400 --> 00:18:32.550
اضافة الوصف الى الضمير فجمعوا جمعوا بينما فيه الف وايش بين الوان اضافة جمعوا بين الوا الاضافة وهذا عندنا لا يجوز الا في صنفين. في محل مفعول به  الاعراب الصحيح يعني؟ هم. التركيب خطأ

47
00:18:33.700 --> 00:19:01.000
لا يجمع بين الو الاضافة نعم قل قل انت تريد تقول انه يعرب اخر نعم ايش سيقول؟ ايش؟ في موضع نصب حلوي انه قال في قوله اها يعني انه يقصد ان اعرابه خاطئ

48
00:19:01.650 --> 00:19:28.450
وان الضمير هنا في موضع نصب في مواضيع نصف المفعول به. نعم. طيب. اين النون لانه يلزم من هذا انه لا يجد اضافة يعني انت تقول الضاربي الياء هذه ظمير متصل مبني على السكون في محلي نصب مفعول به لظارب

49
00:19:28.700 --> 00:20:01.800
طيب والنون حذفت لماذا؟ للاضافة   طيب فتكون جمعتها بين ال وبين الاضافة. جمعت بين ال والاظافة والجمع بين ال والاظافة في غير المتقدمتين لا يجوز وانا معك هو ابو ظاهر كلامي لما يقول ان الضمير في موضع خفضي بالاضافة ظاهرها انه يجوز التركيب ولكن باعراب اخر صح

50
00:20:01.800 --> 00:20:30.500
طيب   اه كلامك الصحيح الضارب وضاربك والضاربه هذا اصلا مفرد ليس فيه نون اصلا ليس بمثنى ولا جمع احنا التبس عليه المفرد المثنى والجمع اه والتركيب صحيح. التركيب صحيح. وانما تخطئة ابن هشام او مخالفة ابن هشام معه في اعرابهم

51
00:20:30.500 --> 00:20:53.900
والكاف والياء انها في محل جر مضاف اليه ابن هشام مع الجمهور القائلين بان الضارب مضاف والياء هذي والياء والكاف والهاء هذي في محل نفس مفعول به. فهذه العوامل عملت النصب في الكاف والياء والهاء. نعم لان لان الاسم اسم

52
00:20:53.900 --> 00:21:20.850
اذا كان معرفا بال فانه يعمل مطلقا. يعمل مطلقا. نعم. هذا هو الصحيح. نعم   ثم قال رحمه الله تعالى ثم قلت السادس المضاف لمعرفة كغلام وغلام زيد. واقول هذا خاتمة المعالي

53
00:21:20.850 --> 00:21:37.150
وهو المضاف لمعرفة وهو في درجة ما اضيف اليه هذي قاعدة المضاف في درجة ما اضيف اليه. فان فان اضيف الى آآ علم فهو في رتبة العلم وان اضيف الى ثمن شعرة فهو

54
00:21:37.150 --> 00:22:00.100
وهكذا. وهو في درجة ما اضيف اليه. فغلام زيد في رتبة العلم وغلام هذا في رتبة الاشارة. وغلام الذي جاءك في رتبة الموصول. فغلام القاضي في رتبة ذي الاداة يعني يعني المعرب بالف. هذا لان المعارف على درجات

55
00:22:00.800 --> 00:22:20.500
ونحن نعرف ان اعرف المعارف هو الضمير فلذلك اراد المصنف ان يبين اذا نحن نعرف ان المعارض ان الضمير هو اعرف المعارض. فالمعارف درجات فاراد المصنف ان يبين هذا الشيء الذي هو النكرة اذا اضيف الى معرفة ما رتبته من حيث التعريف هل هو في الرتبة العليا

56
00:22:20.550 --> 00:22:37.450
رقم ثاني ام الثالث ام اخر المراتب؟ فهذه قاعدته انه في رتبتي ما اضيف اليه ولا يستثنى من ذلك الا المضاف الى المضمر. يعني الى الظمير كغلام. فانه ليس في رتبة مظمار بل

57
00:22:37.450 --> 00:22:57.450
هو في رتبة العلم. فغلام غلام هذا ليست في رتبة الظمير وانما في رتبة العلم. يعني اقل من رتبة الظمير. وهذا هو يذهب الصحيح وزعم بعضهم ان ما اضيف الى معرفة فهو في رتبة ما تحت تلك المعرفة دائما. انهم

58
00:22:57.450 --> 00:23:27.450
فمضمر اعرفها ثم العلم. فذو اشارة فموصول متم. نعم. قال وهذا هو المذهب الصحيح وزعم بعضهم ان ما اضيف الى معرفة فهو في رتبة ما تحت تلك المعرفة دائما لا. وزعم بعضهم ان ما اضيف الى معرفة فهو في رتبة ما تحت تلك المعرفة دائما. اذا رتبنا

59
00:23:27.450 --> 00:23:48.450
المعارف هكذا كما قال ابن مالك في الكافية الشافية قال فمظمر اعرفها ثم العلن فذو اشارة  الى اخره. فعلى شيء ثم العلم. ثم اسم الاشارة. فهي القاعدة تقول هؤلاء بعضهم يزعم

60
00:23:48.450 --> 00:23:58.450
ان ما وظيفة الى معرفة فهو في رتبة ما تحت تلك المعرفة دائما. مثلا اذا اضفته الى الظمير فهو في رتبة ايش؟ العلم. اذا اظفته الى العلم فهو في رتبة

61
00:23:58.450 --> 00:24:18.800
اسم الاشارات وهكذا كل ما تضيف لي شيء فهو في رتبتي ما تحت ذلك الشيء. وذهب اخر الى انه في رتبتها مطلقا. ولا المظمر يعني صارت الان ثلاثة اقوال القول الاول انه في رتبة ما اضيف اليه الا يومي. المظمر فهو في رتبة العلم

62
00:24:18.850 --> 00:24:37.500
هذا القول الاول القول الثاني انه في رتبة ما تحته مطلقا القول الثالث انه في رتبة ما اضيف اليه مطلقا ولا يستثنى شيء  قال والذي يدل على بطلان القول الثاني الذين يقولون انه في رتبة ما تحته

63
00:24:37.650 --> 00:25:04.150
قوله اي قول امرؤ القيس كخظروف الوليد المثقب الوريد المثقب. فادرك لم يجهد ولم يثنى شؤوه يمر كخذروف الوليد المثقف المثقف نعم. ادرك يعني ادرك هذا الفرس الوحش الذي كان يطرده. لم يجهد اي على طبيعته من غير ان اجهده ان اجهده او ابعده

64
00:25:04.150 --> 00:25:35.650
او اثيره قوله لم يثنى شؤه الشؤ هو الشوط البعيد الخضروف لعبة للصبيان يديرونها بخيط في اكفهم. فلا تكاد ترى لسرعة دورانها نعم  قال فوصف المضاعف للمعرف بالاداة بالاسم المعرف بالاذان. كخظروف الوليد المثقب

65
00:25:38.550 --> 00:26:06.450
قوله المثقف هذا نعت لماذا نعتوني خظروف وهذا النعت معرف بال والمنعوت مضاف الى ما فيه الى محلل بالالف واللام وعندنا قاعدة تقول النعت لا يجوز ان يكون اعرف من ايش

66
00:26:06.750 --> 00:26:33.900
من المنعوت فاذا اخذنا بمذهب هؤلاء القائلين بان بان المضاف الى شيء فهو في رتبة دون رتبة ما دونه فانه يلزم على هذا بطلان مذهبهم فدلنا ذلك على ان المحلى بال ليس اعرف من المضاف الى المحلى بال. فثبت ان المضاف الى معرفة يكون في رتبة هذه المعرفة

67
00:26:34.150 --> 00:26:54.950
وفي كلام المؤلف دليل على استثناء المضاف الى الظمير وتنبه لهذا وافهمه طيب هذا بطلان القول الثاني قال ابن هشام ووصف المضاف للمعرف بالاداة بالاسم المعرف بالاداة والصفة لا تكون اعرف من الموصوف

68
00:26:57.750 --> 00:27:15.800
وعلى بطلان الثالث قولهم مررت بزيد صاحبك مما يدل على بطلان القول الثالث الذين يقولون ان المضاف ان النكرة المضافة الى  فهي في رتبتها مطلقا ولا يستثنى منه شيء يدل عليه بطلان قول العرب

69
00:27:15.900 --> 00:27:35.850
او قولك مثلا مررت بزيد صاحبك مجرور وصاحبي نعتي زيد وهو مضاف والكاف مضاف اليه اذا قلنا ان صاحبي هنا نكرة اضيف الى ضمير واذا قلت ان صاحب هو في رتبة ما اضيف اليه وهو الظمير

70
00:27:35.900 --> 00:27:55.850
والضمير اعرف من ايش لزم من ذلك ان يكون النعت اعرف من المنعوت وهذا لا يجوز وهذا ايضا يبطل المذهب الثالث. فاذا ابطلنا المذهب الثالث وابطلنا المذهب الثاني لم يبقى الا المذهب الاول وهو ان ان النكرة المضافة الى

71
00:27:55.850 --> 00:28:14.550
والى الى معرفة فهي في رتبة ما اضيف اليه ونستثني من ذلك فقط النكرة المضاف الى الى ضمير مثل هذا الاسلوب فهو ليس في رتبة الظمير بل هو في رتبة العلن. واذا جعلنا صاحب في رتبة العلم فحينئذ لا اشكال. لانه يصبح صاحب

72
00:28:14.550 --> 00:28:36.800
في رتبة العلم والعلم ورتبته اقل من ماذا اقل من من العلن عفوا مساوي صار مساويا. صاحب وظيفة الى مظمر عند ابن هشام النكرة ضيفت الى مظمر ليست في رتبة مظمر بل في رتبة من؟ العلم. العلم. فصار هو نعت علما والمنعوت ايظا علم فتساويا

73
00:28:36.800 --> 00:28:48.150
هذا لا اشكال عليه. اذا ان يتساوى النعت مع المنؤتي في الرتبة لا بأس ان يكون النعت اقل من المنعوت في الرتبة لا بأس المحظور ان يكون النعت اعرف من المنعوت

74
00:28:49.000 --> 00:29:29.600
هذا الذي لا يجوز واضح     ثم قلت باب المرفوعات عشرة احدها الفاعل وهو ما قدم الفعل او شبهه عليه واسند اليه على جهة قيامه به او وقوعه منه كعلم زيد ومات بكر وضرب عمرو ومختلف الوانه. واقول شرعت من هنا في ذكر انواع المعربات بدأت منها بالمرفوعات

75
00:29:29.600 --> 00:29:51.150
بانها اركان الاسناد. وثنيت بالمنصوبات لانها فضلات. غالبا المنصوبات غالبا فضلات. وختمت مجرورات اذا عندنا عمدة وعندنا فضلة العمدة هو ان يكون احد ركني الجملة مثل الفعل في الجملة الفعلية والفاعل في الجملة الفعلية

76
00:29:51.450 --> 00:30:08.250
ومثل المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية. واما الفضل فما فما زاد على ذلك. ما زاد على الجملة الفعلية ففعل فاعل وما زاد على الجملة الاسمية بالنسبة للابتدأ والخبر وبعضهم يعرفوه من باب التسهيل بانه ما يصح الاستغناء عنه

77
00:30:08.550 --> 00:30:30.200
ما يصح الاستغناء عنه. نعم اه قال وختمت بالمجرورات لانها تابعة في العمدية والفضلية لغيرها. وهو المضاف. كيف هذا؟ قال فان كان عمدة يعني ان كان المضاف عمدة فالمضاف اليه عمدة. كما في قولك قام غلام زيد

78
00:30:30.450 --> 00:30:53.200
فهل فهل غلام عمدة نقول ننظر في المضاف اليه فان كان عمدة فهو عمدة. وان كان فضلة فالمضاف اليه فضلا نعم ننظر في العكس يعني النظر الى المضاف وليس الى المضاف اليه

79
00:30:54.900 --> 00:31:09.050
قال آآ قال وختمت مجروراته لانها تابعة في العمدية والفضلية لغيرها. المقصود بغيرها وهو المضاف. تتبع المضاف نعم. فان كان المضاف عمدة فالمضاف اليه عمدة كما في قولك قام غلام زيد

80
00:31:09.200 --> 00:31:26.350
فهنا زيد عمدة لماذا؟ لان غلام عمدة وهو فاعل. وان كان فضلة في المضاف اليه فضلة كما في قولك رأيت غلام زيد والتابع يتأخر عن المتبوع رأيت غلام زيد. زيد هنا فضلة. لماذا

81
00:31:26.800 --> 00:31:46.000
لان المضاف فظله وهو غلام. وذلك لانه مفعول به والمفعول به من منصوبات والمنصوبات فضلات قال والتابع يتأخر عن المتبوع يعني اذا ثبت عندك ان المجرورات هي في الحقيقة تابعة لغيرها في العمدية والفضلية

82
00:31:46.050 --> 00:32:07.350
تابعة لغيرها فحق التابع ان يكون متقدما او متأخرا. ان يكون متأخرا عن المتبوع  نعم وبدأت من المرفوعات بالفاعل لامرين. لماذا المصنف بدأ بالفاعل ولم يبدأ بالمبتدأ كما فعل غيره من النحويين؟ لامرين. احدهما النعام

83
00:32:07.350 --> 00:32:29.250
يعني فاعل لفظي وهو الفعل او شبهه. فالذي يرفع السائل هو الفعل او شبه الفعل. بخلاف المبتدأ فان عامله معنوي ما هو المعنى؟ وهو الابتداء والعامل اللفظي اقوى من العامل المعنوي بدليل انه يزيل حكم العامل المعنوي. تقول في زيد قائم زيد مبتدأ مرفوع ما ما الذي رفعه

84
00:32:29.250 --> 00:32:46.050
معامله الابتداء. هذا عامل معنوي. يدخل عليه العامل اللفظي فيزيله. فيدل على انه اقوى. تقول كان زيد قائما. فدخلت كان ورفعت العامل المعنوي الذي هو الابتداء في زيد. رفعته من؟ كان وهو عامل لفظي

85
00:32:46.250 --> 00:33:02.300
وان زيدا رفعت العامل في في زيدا ونصبته قائم وظننت زيدا قائما اذا كان زيد قائما وان زيدا قائما وظننت زيدا قائما هذه ثلاث نواسخ دخلت على المبتدأ والخبر وغيرت فيهما

86
00:33:02.700 --> 00:33:19.800
ولما بينت ان عامل الفاعل اقوى كان الفاعل اقوى والاقوى مقدم على الاضعف هذا التعليل الاول. التعليل الثاني لتقديم الفاعل. درس الفاعل على درس المنتدى والخبر. طبعا هذا ليس مهما كثيرا. المهم انك تدرس البابين. درست الفاعل اولا

87
00:33:19.800 --> 00:33:35.300
درست المفعول ثانيا درست الفاعل اول او درست المبتدأ اولا هذا ليس بمهم كثيرا في الحقيقة. المهم ان الطالب يدرس هذين المهابين ويتقنهما. لكن هو يعني اطال  الثاني ان الرفع في الفاعل للفرق بينه وبين المفعول

88
00:33:35.550 --> 00:34:07.850
العرب لماذا رفعت الفاعل لاجل ان ترفع اللبس بين الفاعل والمفعول طيب وليس هو في المبتدأ كذلك. والاصل في العراظ ان يكون للفرق بين المعاني فقدمت هو الاصل   يعني المبتدأ لم يرفع لاجل ان يفرق به بينه وبين غيره. بخلاف الفاعل فهو رفع حتى لا يلتمس للمفعول. لانك لو قلت ضرب زيد عمرو. ضرب زيد

89
00:34:07.850 --> 00:34:21.250
امر لو رفعت الاثنين التمس الفعل التمس الفاعل بالمفعول لابد ان اه ولو نصبت الاثنين قلت ظرب زيدا عمرا التبس الفاعل بالمفعول فلا بد ان نرفع الفاعل ونميز المفعول منصوبا

90
00:34:21.750 --> 00:34:41.750
والضمير في قوله وهو للفاعل. اي في المتن. وقول ما قدم الفعل او شبهه عليه مخرج لنحو زيد قام وزيد قائم. هذا لم يتقدم عليه فعل ولا شبه الفعل. فلذلك زيد في هذه في هذه المثالين مبتدأ. فان زيدا فيهما اسند اليه الفعل وليس الفعل اسند اليه لا. اسند

91
00:34:41.750 --> 00:35:01.750
اليه الفعل وشبهه شبه الفعل هو اسم الفاعل مثلا في قوله قائل ولكنهما فان زيدا فيهما اسند اليه الفعل وشبهوا لكنهما لم يقدما عليه. يعني لم يتقدم قام على زيد ولا قائم على على زيد. ولابد من هذا القيد لانه به يتميز الفاعل

92
00:35:01.750 --> 00:35:28.800
على المبتدأ. نعم. خلافة للكوفيين. لان به يتميز الفاعل بالمبتدأ لولا هذا القيد لجاز ان نقول في قولنا زيد قام ان زيد الحكاية زيد هذا فاعل وقام فعل  نحن نقول هذا لا يجوز عند البصريين. لان من شروط الفاعل ان يتقدم عليه عامله. وهنا لم يتقدم عليه عامله

93
00:35:28.950 --> 00:35:47.900
والعامل اما فعل او ما يشبه الفعل. وقولي اسند اليه مخرج لنحو زيدا في قولك ظربت زيدا وانا ظارب زيدا. فانه يصدق عليه فيهما انه قدم عليه فعل او شبه. صح؟ قدم عليه فعل في ضربته وشبه ضارب. ولكنهما لم يسندا

94
00:35:48.000 --> 00:36:05.150
لم يسندا اليه نعم ضرب ليس مسندا الى زيدا وانما مسند الى من؟ الى الفاعل الذي هو التاء مضارب لم يسند الى زيد وانما اسند الى الفاعل. وهو الظمير مستند تقديره هو. نعم

95
00:36:05.250 --> 00:36:31.950
وقولي على جهة قيامه به او وقوعه منه مخرج لمفعول ما لم يسمى فاعله. يعني نائب الفاعل نحو ضرب زيدون وعمرو مضروب غلامه فزيد والغلام وان صدق عليهما انهما قدم عليهما فعل وشبه واسند اليهما لان مضروب مسند

96
00:36:31.950 --> 00:36:48.800
يا غلام وضرب اسند الى زيد بوليفة اسند الى زيد وقد تقدم عليه. فقد يلتمس على مبتدي فيظن ان زيد ايش؟ فاعل لانه تقدمه عامله واسند هذا العامل الى زيد. فقد يظن مبتدي ان زيد فاعل

97
00:36:48.950 --> 00:37:10.200
فحتى نخرج هذا هذا النائب الفاعل نقول على جهة قيامه به او وقوعه منه. لذلك قال لكن هذا الاسناد على جهة الوقوع عليه لا على جهة القيام به الظرب لم يصدر من زيد. بل الظرب وقع عليه

98
00:37:10.600 --> 00:37:31.200
وعمرو مضروب غلامه الغلام ليس لم يصدر منه الضرب وانما وقع الضرب عليه لذلك هو نائب نائب فاعل. وهو في الاصل كان مفعولا به لا على جهة القيام به كما في قولك علم زيد

99
00:37:31.300 --> 00:37:51.300
او الوقوع منه كما في قولك ضرب عمرو. في قولنا علم زيد هذا فاعل صح. لماذا؟ لانه ينطبق عليه تعريف. اسم قدم عليه الفعل او شبهه واسند اليه على جهة قيامه به. فعلي العلم قام بزيد

100
00:37:52.450 --> 00:38:09.900
علم زيدون العلم قام بزيد. كذلك مات مكرون. الموت قام ببكر. هذي امثلة المتن وقد يكون الفاعل ليس ليس الحدث قائما به وانما الحدث وقع منه. يعني صدر منه. وهذا هو الكثير في الفاعل او الوقوع منه كما في قولك ضرب

101
00:38:09.900 --> 00:38:26.400
امر هذا شرحناه في القطر نعم اه وهذا حتى لا يقول قائل كيف تقولون مات عمرو ان الموت صدر من عمرو عمرو لم يفعل الموت وانما الموت وقع عليه. فنقول المقصود به ان

102
00:38:26.400 --> 00:38:46.400
له نوعان على نوعين قد يكون قام به وقد يكون صدر منه. ومثلت لما اسند اليه الفعل بقوله تعالى. شوفوا الفعل يعني اسم يشبه الفعل وهو اسم الفاعل. والصفة المشبهة يعني الوصل. شبه الفعل بقوله تعالى مختلف الوانه

103
00:38:46.400 --> 00:39:06.400
فالوانه فاعل لمختلف. لانه اسم فاعل من اختلف يختلف فهو مختلف. فهو في معنى الفعل والتقدير وصنف مختلف اي يختلف الوانه. فاسم الفاعل هنا بمعنى الفعل المضارع يختلف فعله ويطلب فاعلا وفاعله الوانه وهو مضاف والهاء مضاف اليه. فحذف

104
00:39:06.400 --> 00:39:30.400
وانيب الوصف عن الفعل. الموصوف هو صنف الموصوف هو كلمة صنف وانيب الوصف الذي هو مختلف هذا هو الوصف الوصف عن الفعل وقوله تعالى كذلك اي اختلافا كالاختلاف المذكور في قوله تعالى ومن الجبال

105
00:39:30.400 --> 00:39:57.900
بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود. يعني كما ان هذه متلونة بهذا الالوان كذلك مختلف الوانه كذلك اي كذلك فيها تلك الالوان. نقف عند هذا القدر وآآ صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين