﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:35.550
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله فصل في التفريق بين الخلق والامر ولقد اتى الفرقان بين الخلق امر الصريح وذاك في الفرقان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

2
00:00:36.800 --> 00:01:14.500
قوله ولقد اتى الى اخره الفرقان الاول الفرق والثاني القرآن وهو قوله تعالى الا له الخلق والامر قال الامام ابن القيم رحمه الله وكلاهما عند المنازع واحد والكل خلق ما هنا شيئا

3
00:01:15.450 --> 00:01:51.200
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله المنازع هم الجهمية والمعتزلة ونحوهم قال الامام ابن القيم رحمه الله والعطف عندهم كعطف الفرد منه نوع عليه وذاك في القرآن فيقال هذا ذو امتناع ظاهر

4
00:01:51.700 --> 00:02:31.550
بآية التفريق ذو تبيان فالله بعد الخلق اخبر انها قد سخرت بالامر للجريان وابان عن تسخيرها سبحانه بالامر بعد الخلق بالتبيان والامر اما مصدر او كان مفر عولا هما في ذاك مستويان

5
00:02:32.200 --> 00:03:07.500
ما اموره وقابل للامر كل مصنوع قابل صنعة الرحمن فاذا امتثل الامر انتفى المأمور كل مخلوقي فالنت فالحدثان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله والعطف عندهم الى اخره

6
00:03:09.300 --> 00:03:41.250
اي ان عطف الامر على الخلق من عطف الخاص على العام كما في قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجب بريل وميكال فعطف جبريل على الملائكة من عطف الخاص على العام

7
00:03:41.800 --> 00:04:14.650
فيقال لهم هذا ممتنع لان الله اخبر اولا انه خلقها اي الشمس والقمر والنجوم ثم اخبر انها مسخرة بامره وبين ان تسخيره لها بالامر بعد ان خلقها والامر سواء كان مصدرا متصفا به الباري

8
00:04:15.200 --> 00:04:40.750
او متعديا الى المفعول بمعنى ان الامر هو المأمور فعلى كل ان كان هو المصدر فواضح وان كان هو المأمور فلابد للمأمور من امر فاذا قيل هذا مخلوق ومكتوب ومحمول ومصنوع

9
00:04:41.200 --> 00:05:11.400
فلا بد من خالق وكاتب وحامل وصانع فاذا انتفى الامر انتفى المأمور كما اذا انتفى الخلق انتفى المخلوق وهكذا الكتب والحمل والصنع قال الامام ابن القيم رحمه الله وانظر الى نظم السياق تجد به

10
00:05:11.800 --> 00:05:45.050
سرا عجيبا واضح البرهان ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتعميم في ذا الثاني قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله ذكر الخصوص وبعده الى اخره لفظة بعده غلط وخطأ ظاهر

11
00:05:45.300 --> 00:06:18.450
وصوابها وفعله ومعنى ذلك ان الله تعالى قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض فذكر الخصوص الذي هو السماوات والارض اذ ليست كل المخلوقات بل هي بعضها وذكر فعله وهو قوله خلق

12
00:06:19.750 --> 00:06:49.700
فذكر ذلك متقدما اي اولا وذكر الوصف والتعميم في ذا الثاني اي اخرا فقال الا له الخلق فالخلق صفة من صفاته وهي عامة في كل مخلوق السماوات وغيرها وكذلك ذكر الفعل والتخصيص والامر في قوله

13
00:06:50.500 --> 00:07:27.400
والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره فالتخصيص ان هذه وغيرها مسخر بامره ولكنه خصصها وقوله بامره فهو الفعل الصادر عن الامر وقوله انا له الخلق والامر فالامر صفة له وهي عامة في كل مأمور مسخر

14
00:07:27.750 --> 00:08:05.200
فهذا معنى قوله فاتى بنوعي خلقه وبامره الى اخره قال الامام ابن القيم رحمه الله فاتى بنوعي خلقه وبامره فعلا ووصفا موجزا ببيان فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن