﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العشرون من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير. ونحن في عصر الثلاثاء السادس عشر من

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
آآ شهر رمضان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وكنا قد وقفنا عند تفسير سورة غافر فنبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ محمد احمد شلوت. الحمد لله وحده والصلاة

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
السلام على من لا نبي بعده. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين اجمعين. قال الشيخ محمد سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في زبدة التفسير سورة واثقة. وتسمى ايضا سورة المؤمن حميم. هذا من الحروف المقطعة في فواتح السور وتقدم الكلام فيها

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
ففي اول سورة البقرة تنزل الكتاب من الله العزيز العليم. المعنى ان القرآن منزل من عند الله ليس بكذب عليه والعزيز الغالب القاهير. والعليم البالغ العلم بخلقي وما يقولونه ويفعلونه غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. المعنى انه تعالى غافر الذنب لاوليائه

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
ومن توبته شديد العقاب لاعدائه. ذي الطول اي ذي الانعام على عبادي والتفضل عليهم بما لم يكن حقا لهم بل بمحض احسانه تعالى. لا اله الا هو الليل المصير وهي الرجوع لا الى غيره وذلك في في اليوم الاخر. ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا اي ما يخاصم في دفع ايات

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
وتدريبها ان الذين كفروا والمراد الجدال بالباطل والقصد الى والقصد الى دحض الحق فان الجدال لاستيضاح الحق ورفع اللبس ورد الضالين بالجدال الى الحق فهو من اعظم ما يتقرب به المتقربون. قال الله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
هي احسن فلا يضرك تقلبهم في البلاد. نهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن ان يغتر بشيء من حظوظهم الدنيا كالتجارة في البلاد وما يحصلونه من الارباح ويجمعونه من الاموال. فانهم معاقبون عما قليل. وان امهلوا فانهم لا يهملون

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم اي وكذبت الاحزاب التي نتحزب على الرسل من بعد من بعد قوم نوح كعاد وثمود وهمت كل امة برسول ليأخذوه اي همت كل امة من تلك الامم المكذبة برسولهم الذي ارسل اليهم ليتمكنوا منه فيحبسوا ويعذبوه

9
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
ويصيبوا منه ما ارادوا وجادلوا بالباطل يدحضوا بالحق اخاصموا رسولا بالباطل من يدحدوا به الحق ليزيلوه وليبطلوا الايمان فاخذتهم اي فاخذتهم هؤلاء المجادلين بالباطل قبل ان يأخذوا رسولهم فكيف كان عقاب اي عقاب الذي عقدتم به؟ وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا المعنى وكما حقت

10
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
كلمة العذاب على الامم المكذبة للغصون حقت على الذين كفروا بك يا محمد وجدلوك بالباطل وتحزبوا عليه انهم اصحاب النار اي وتلك الكلمة هي انهم مستحقون للنار الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون بي ويستغفرون الذين امنوا اي ان الملائكة الذين هم حاملات العرش

11
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
اعلى طبقات الملائكة وكذلك الملائكة الذين هم حول العرش ينزهون الله ملتبسين بحمده على نعمه يستغفرونه لعباده المؤمنين به ويقولون ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما اي وسعة وسعت رحمتك وعلمك كل شيء. فاغفر للذين تبعوا سبيلك للذين حصلت منهم التوبة

12
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
الذنوب واتبعوا سبيل الله هو دين الاسلام وقهم عذاب الجحيم اي احفظهم منه. ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم اياها ومن صلح من ابائهم وازواجهم ايها ادخل معهم من صلح من هؤلاء بان كان مؤمنا موحدا قد عمل الصالحات تتمينا لنعمتك عليهم وتماما لصغورهم. واقيموا السيئة احفظوا من عذاب ما

13
00:04:15.350 --> 00:04:25.350
من العذاب على ما عملوا من الاعمال السيئة ان تغفرها لهم ولا تؤاخذهم بشيء منها وقم ما يسوغ من العذاب. ومن تقي السيئات يومئذ اي يوم القيامة فقد رحمته من

14
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
عذابك وادخلته جنتك. ان الذين كفروا نادونا لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم. اي يقول كل انسان من اهل لنفسه مقدك في الدنيا في الدنيا مقتك في الدنيا يا نفس فتقول الملائكة لهم وهم في النار ان مقت الله اياكم في الدنيا

15
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
اذ تدعون الى الايمان فتكفرون اكبر مما قوتكم لانفسكم اذا عينتم النار. قالوا ربنا ما ابتلى اثنتين احيتنا اثنتين المراد بالاماتتين انهم كانوا نططا لا حياة لهم في اصلاب هذا يبثوا ما ماتوا بعد ان صاروا احياء في الدنيا والمرود بالاحياء اتين انه احياهم الحياة الاولى في الدنيا ثم احياهم عند البعث فاعطى

16
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
عرفنا بذنوبنا التي اسلفناها في الدنيا من تكذيب الرسل الاشراك بالله وترك توحيده. فاعترفوا حيث لا ينفعهم الاعتراف ونادي موحي حيث لا ينفعهم الندم فهل الى خروج من سبيل اي هل تيسر لنا طريقا كيفما كانت من الخروج من النار والرجوع الى الدنيا؟ ذلكم بانه اذا دعي الله وحده

17
00:05:25.350 --> 00:05:35.350
لو كفرتم اي ذلك الذي انتم فيه من العذاب سبب انكم كنتم اذا دعي الله في الدنيا وحده دون غيره كفرتم به وتركتم توحيدا. ويشرك به غيره من الاصنام او غيرها

18
00:05:35.350 --> 00:05:45.350
لا تؤمنوا بالاشراك بما تجيبوا الداعي اليه فالحكم لله وحده دون غيره هو الذي حكم عليكم بالخلود في النار وعدم الخروج منها العلي المتعالي على عن ان يكون له مثل

19
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
في ذاته من صفاته الكبيرة الذي كبر عن ان يكون له مثل او صاحبة او ولد او شريك. هو الذي يريكم اياته اي دلائل توحيده وعلامات متى قلت ذو علامة قدرته وينزل لكم من السماء رزقا يعني المطر فانه سهو الارزاق جمع سبحانه بين اظهار الايات وانزال الارزاق لان باظهار الايات

20
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
يأتي قوام الادين في الارزاق قوام الابدان. وما يتذكر الا من ينيب واما يتذكر ويتعظ بتلك الايات الباهظة الا من يرجع الى طاعة الله بما يستفيد من النظر في اية الله فادعوا الله مخلصين له الدين والمخلصين له العبادة التي امركم بها ولو كره الكافرون ذلك فلا تلتفتوا الى كراهتهم ودعوهم يموتون

21
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
بغيظهم ويهلكوا بحسرتهم رفيع الدرجات اي هو الذي يريكم اياته ورفيع الدرجات والمعنى عالي الصفات ذو العرش اي صاحب العرش مالكه وخالقه والمتصرفة فيه المستوي عليه. وذلك يقتضي علو شأنه وعظم سلطانه. يلقي الروح من امره سمي سمي

22
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
سمى الوحي الروحى بان الناس يحيون به من موت الكفر. كما تحيا الابدان بالارواح على من يشاء من عباده والانبياء يختارون ممن يصطفي من عباده. ومعنى من التي يوحي بها الانبياء ليتمثل ويسير في حياتهم بموجبها. ينذر للمتلقئ لينذر العذاب يوم يلتقي اهل السماوات والارض في المحشر ويتقي الاولون والاخرون

23
00:07:05.350 --> 00:07:15.350
يومهم بارزون خارجون من قبورهم في العراء لا يسترون شيء لا يخفى على الله منهم شيء من اعمالهم التي عملوها في الدنيا ولا يخفى عليه ما تكن صدورهم وما يعلنون

24
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
لمن الملك اليوم اي اذا حضر كل من في السماوات والارض يقول الرب تبارك وتعالى لمن الملك اليوم؟ يعني يوم القيامة فلا يجيبه احد فيجيبه تعالى سوف يقول اله الواحد القهار وقال الحسن هو السيل تعالى والمجيب حين لا احد يجيب فيجيب نفسه. اليوم تجزى كل نفس بما كسبت من خير وشر لا ظلما يوم

25
00:07:35.350 --> 00:07:45.350
على احد منهم بنقص من ثوابه او بزيادة في عقابه. ان الله سريع الحساب اي سريع سريع حسابه لانه سبحانه لا يحتاج الى معين. لعلمه بكل شيء فلا يعزب عن

26
00:07:45.350 --> 00:08:05.350
ومثقال ذرة وانذرهم يوم الآسفة اي يوم القيامة سميت بذلك لقربها اذ القلوب لدى الحناجر كانها تزول عن مواضع من الخوف حتى يصير الحنجرة حتى تصل والى الحنجرة كاظمين مضمومين مكروبين ممتلئين ضما ما للظالمين من حميم اي قريب ينفعهم. ولا شفيع يطاع في شفاعته لهم

27
00:08:05.350 --> 00:08:25.350
يعلم الله خائنة الاعين وهي مسارق وهي مسارقة النظر الى ما لا يحل النظر اليه. وقال قتادة خائنة الاعين الهمز بالعين فيما لا يحب الله وما تخفي الصدور ما تسره الضماير من معاصي الله. والله يقضي بالحق فيجازي كل احد مما يستحق من خير وشيء الذين يدعون من دونه

28
00:08:25.350 --> 00:08:35.350
الاصنام المعبودات التي يرفع اليها المشركون اكفهم بالدعاء من دون الله. لا يقودون بشيء لانهم لا يعلمون شيئا ولا يقدرون على شيء. اولم يسيروا في الارض فانظروا كيف كان عقب

29
00:08:35.350 --> 00:08:45.350
الذين كانوا من قبلي مرشدا سبحانه الاعتبار بغيرهم فان الذين مضوا من الكفار كانوا هم اشد منهم قوة اي اشد من هؤلاء الحاضرين بالكفار واقوى واثارا في الارض بما عمروا

30
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
فيها من الحصون والقصور فاخذهم الله بذنوبهم اي بسبب ذنوبهم. وما كان لهم من الله منه واقع من دافع يدفع عنهم العذاب. ذلك بانهم كانت تأتي مغسولهم بيناتي الحجج الواضحة فكفروا بما جاءوهم به فاخذهم الله انه قوي. يفعل كل ما يريده لا يعجزه شيء شديد العقاب

31
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
طب لمن عصاه ولم يرجع اليه. ولقد ارسلنا موسى باياتنا هي الايات التسع التي تقدم التي قد تقدم ذكرها في غير موضع سلطان مبينه حجة بينة واضحة الى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذابون ايهما فيما جاء به ساحر وكذاب نقصهم بالذكر لانهم رؤساء المكذبين بموسى

32
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
اما جاءوا بالحق من عندنا وهي معجزات ظاهرة واضحة تقال. قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا مع السحب نسائهم لما بعث الله مساعدة فرعون والقتل على بني اسرائيل فكانوا بقتل الذكور وترك النساء لمن يريده بهن وكلا الامرين بلاء مبين. وقال لما يريده بهن وكلا الامرين بلاء مبين

33
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
وقال فرعون ذرني اقتل موسى اتركوني اقتل واليد اقتله وليدعو ربه اي الذي يزعم انه ارسلهم الينا فليمنعوا من القتل ان قدر على ذلك فانه لا رد له حقيقة بل ان ربكم الاعلى اني اخاف ان يبدل دينكم الذي انتم عليه من عبادي في غير الله. ويدخلكم في دينه الذي هو عبادة الله وحده او ان يظهر في الارض

34
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
ان يوقع بين الناس الخلافة والفتنة. وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب. استعاذ بالله عز وجل من كل متعظم عن الايمان غير مؤمن بالبعث والنشور ويدخل ويدخل فرعون في هذا العمر دخولا اوليا. بل هو المراد بذلك بالقصد الاول. وقال الرجل المؤمن

35
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
من ال فرعون يقوم ايمانه قال الحسن كان قبطيا وهو ابن عم فرعون اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله؟ اي بسبب قولي هذا وقد جاءكم البينة من ربكم يرحل انه قد جاءكم بالمعجزات الواضحة وثلاثت الظاهرة عن هوة وصحة رسالته ثم تلطفلهم في الدفع عنه فقال وان يكن كاذبا فعليه كذب

36
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
وان يكن صادقا يصبكم. بعض الذي يعدكم ولم يكن قول هذا لشك منه فانه كان مؤمنا كما وصفه الله. ومعنى يصيبكم بعض الذي يعدكم انه اذا لم يصبكم كله فلا اقل من ان يصيبكم بعضه وفي بعض ذلك هلاككم. ان الله لا يهدي من يوصيكم كذاب. وهذا من تمام كلام رجل

37
00:11:05.350 --> 00:11:15.350
المؤمنين اي لو كان موسى مسرفا كذابا لما هداه الله من البينات ولا ايده بالمجلة ولو كان كذبا على الله لقتل واهلكه فلا حاجة لكم الى قتله. يا قوم لكم

38
00:11:15.350 --> 00:11:35.350
اليوم ظاهرين بالارض ذكرهم ذلك الرجل المؤمن بذلك ليشكروا الله ولا يتمادوا في كفرهم والظهور على الناس الغلبة والظهور على الناس الغلبة لهم الاستعلاء وعليهم الارض ارض مصر. فمن ينصرنا من بأس الله ان جاءنا امن يمنعون من عذابه ويحول بيننا وبينه عند مجيئه فلما سمعت فرعون ما قال هذا الرجل النصر الصحيح

39
00:11:35.350 --> 00:11:55.350
بمراوغة يوهم بها قومه انه لو من من النصيحة والرعاية بمكان مكين. وانه لا يسلك بهم الا مسكن يكون فيه جلب النفع لهم وتفضل عنهم. ولهذا قال قال قال فرعون ولهذا قال فرعون ما اغريكم الا ما ارى ما اشير عليكم الا بما ارى لنفسي وما اهديكم الا سبيل الرشاد. اي ما اهديكم بهذا الرأي الا طريق الصواب الذي

40
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
اذا اتبعتموه لن تضلوا واخرجوا واخرج ابو نعيم في فضائل الصحابة والبزار عن علي ابن ابي طالب انه قال ايها الناس اخبروني من اشجع الناس من اشجع الناس؟ قالوا انت. قال اما اما اني ما برزت احدا الا انتصفت منه ولكن اخبروني باشجع الناس. قالوا لا نعلم فمن؟ قال

41
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
قال ابو بكر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذته قريش فهذا يجئه وهذا يكلده وهم يقولون انت الذي جعلت الهتنا الى واحدة قال فوالله ما دنا منا احد الا ابو بكر. نعم. اقرأ اقرأ. اقرأ. قالوا لا نعلم فمن

42
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
قال ابو بكر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذته قال شهداء وهم يقولون انت الذي يتلتله يتلتلها. نعم. وهذا ينتج يدله بمعنى متقارب. نعم. احسن الله اليكم. قال وهذا يدلدل وهم يقولون انت الذي جعلت الهتنا الها واحدا. قال فوالله ما ادنى منا احد الا ابو بكر يضربها

43
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
ويذهب هذا ويتلد هذا ويكلتل هذا ويتلتل هذا احسن الله اليك. ويقول ويلكم اتقتلون رجل يقول ربي الله ثم رفع عليهم بردة كانت عن اصابتها حتى حتى قلت لحيته ثم قال انشئ انشئ انشدكم انشدكم. امؤمن ال فرعون

44
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
خير ام ام ابو بكر فسكت القوم فقالوا الا تجيبونكم فما لسعة من ابي بكر لساعة من ابي بكر خير من مثل مؤمن ال فرعون ذاك رجل وهذا رجل اعلن ايمانه. ماذا مثل يوم الاحزاب اي مثل يوم مثل يوم عذاب الامم الماضية الذين تحسبوا على انبيائهم. مثل ده

45
00:13:35.350 --> 00:13:45.350
قومي نوح وعد وثمود والذي من بعدهم اي مثل حال في العذاب او مساعدة في الاقامة على التكذيب. وما الله يريد ظلما للعباد الا يعذب بغير ذنب ويقول اني اخاف عليكم يوم التنازل

46
00:13:45.350 --> 00:14:05.350
يوم ينادي بعضهم بعضا يستغيث بعضا ببعض او ينادي اهل النار اهل الجنة واهل الجنة اهل النار. يوم تولون مدبرين اي منصرف عن الموقف الى النار ان منه ما نكون من الله من عاصم يعصمكم من عذاب الله ويمنعكم منه. ولقد جاءكم يوسف من قبل بينة يوسف بن يعقوب عليهما السلام جاءوا بالموعزة بالمعجزة

47
00:14:05.350 --> 00:14:15.350
الواضحة المبينة لدين الله وشرائعه من قبل مجيء موسى اليهم اي جاء الى ابائكم فما زلتم في شك مما جاءكم به من البيانات ولم تؤمنوا بي حتى اذا هلك يوسف

48
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
وقلتم لن يبعث الله من بعدي رسولا فكفروا به في حياته وكفروا بهم بعدهم الرسل بعد موته كذلك يطمئن الله من هو مسرف مغتاب مسرف في معاصي الله مستكثر منها مكتب في دين الله شك في وحدانيته ووعده ووعيده. الذين يجادلون في ايات الله بيغيظوا ان اتاهم ان يجادلون في ايات الله ليبطنوها بغير حجة واضحة ولا دليل

49
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
نبين كبر موقوتا عند الله عند الذين امنوا اما اكبر ما يمقت الله ما يمقت الله الله والمؤمنون جدال لهم هذا لان جدال لانه جدال بالباطل ابطال دعوة الله والتلبيس على من يريد الايمان. كذلك الضام على كل قلب جبار كما

50
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
على قلوب هؤلاء المجادلين فكذلك يختم على قلوب جميع المتكبرين الجبارين. وقال فرعون يا هامان بن لي صرحا اي قصرا مشيدا عني ابلغ الاسباب اي الطرق اي طرق وقلق وقال قتادة هي الابواب اسباب السماوات اي اصعد في الصلح فاصل الى السماء فاذا وصلت اليها بحثت عن الاله الذي يدعي موسى انه هناك

51
00:15:15.350 --> 00:15:35.350
فاطلع الى الى موسى انظر اليه. فقد كان موسى اخبر ان الله في السماء وانا لاظنه كاذبا في ان له او فيما يدعي من الرسالة وهو الخبيث انه غير مستيقن بوجود الله وانه بزعمه في سبيل البحث عن صحة ذلك. وانه يظن ان لا وجود لله سيراميه الحقيقة. كل ذلك

52
00:15:35.350 --> 00:15:55.350
ليستخف بعقول ويوهمهم بما يريد كذلك زينا لفرعون سوء عمله من الشرك والتدليب فتمادى في الغيب واستمروا عنه على على الطغيان. وصد عن السبيل اي زين له الشيطان سوء عمله فصد عن سبيل الرشاد. وما كيد فرعون الا في تباب كيد وهو التدبير الذي دبره ليصرف الناس عن

53
00:15:55.350 --> 00:16:15.350
ايمان بموسى عليه السلام والهلاك. وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهديكم سبيل الرشاد اي اقتدوا بي في الدين فان فعلتم عرضتم الطريق الذي الخير حقيقة وينجو من من سلكه. وهو طريق الجنة يقم انما هذه الحياة الدنيا متاع يتمتع يتمتع بها قليلا ثم تنقطع وتزول

54
00:16:15.350 --> 00:16:35.350
وان الاخرة هي ذو القرية دائمة لا تنقطع مستمرة لا تزول. من عمل سيئة فلا يجازى الا مثلها من عمل في دار الدنيا في دار الدنيا معصية من معصية هنا تما كانت فلا يعذب الا بقدرها. ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن اي من عمل عملا صالحا. فاولئك الذين جمعوا فينا وعمل الصالح

55
00:16:35.350 --> 00:16:55.350
يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب رزقا حسنا وافرا بغير تقدير ومحاسبة وقال مقاتل يقول لا لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من طيب ويقوم بما لي ادعوكم الى النجاة كرر ذلك الرجل المؤمن دعاءهم الى الله وصرح بايمانه ولم يسلك المسالك المتقدمة من من

56
00:16:55.350 --> 00:17:15.350
في هذه لهم انه منهم اي اخبروني عنكم كيف ادعوكم الى النجاة من النار ودخول الجنة بالايمان بلا اجابة رسله. وتدعونني الى النار بما تريدونه مني الشدة ثم فسر الدعوتين فقال لا جرم اي ليس الامر كما تزعمون بل قد حق وثبت ما اذكر لكم انما تدعونني اليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة

57
00:17:15.350 --> 00:17:35.350
اي حق ووجب بطلان دعوة كل من يدعي من دون كل من كل من يوعد. نعم يدعى من دون الله. احسن الله اليكم. كل من يدعى من دون الله فان كل من يرفع اليه الدعاء غصبا والموتى لا يقدر ان يستجيب لداعيه بان يصنع له شيء

58
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
مما يطلب او ينفع داعيه بشيء من وجوه النفع. وقيل المعنى ليس له دعوة توجب له الالوهية في الدنيا ولا في الاخرة. وان مردنا الى الله مرجعنا مصيرنا اليه بالموت اولا ببعث اخر وان المسرفين هم اصحاب النار المستكثرين من معاصي الله هم اهل النار الذين يصيرون اليها فستذكرون ما اقول لكم اذا نزل

59
00:17:55.350 --> 00:18:05.350
العذاب وتعلمون اني قد بالغت في نصحكم وتذكيركم وافوضوا امري الى الله يتوكل عليه وسلم امري اليه. قيل انه قال هذا لما ارادوا الايقاع به قال مقاتلون. هرب هذا المؤمن الى

60
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
الجبل فلم يقدروا عليه. فقال ناصيات اهتمامكم ويقال الله ما ارادوا به من المكر السيء وما ارادوا به من الشر. وحاق بال فرعون سوء العذاب اي حاطبهم عليهم سوء العذاب وقد عذبوا في الدنيا جمعا بالغرب وسيعذبون في الاخرة بالنار. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا زهب الجمهور وان هذا العرض هو البرزخ. اي بعد

61
00:18:25.350 --> 00:18:45.350
وقبل مجيء القيامة اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ان كانوا من اهل الجنة فمن اهل الجنة ومن كان من اهل النار فمن اهل النار. يقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله اليه يوم القيامة

62
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
يوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب يقوم الملائكة ادخلوا ال فرعون في جهنم المكان الذي العذاب فيه اشد من غيره. واذا تحاجوا في النار يتخاصم اهل النار فيها فيقول الضعفاء الذين للذين استكبروا عن انقياد الانبياء والاتباع والاتباع لهم. ومكة ووسط الناس عن الايمان بهم

63
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
رؤساء الكفر انا كنا لكم تبعناه تابعين لكم وكنتم قادتنا ورؤساؤنا وقد صدقنا وقد صدقنا ما كنتم تقولونه له. فباتباعنا لكم اما النوم فهل انتم مغنون عنا نصيبا من من النار؟ اي هل تدفعون عنا نصيبا منها او تحملونه معنا؟ قال الذين استكبروا انا كل في هون معنى انا نحن وانتم جميعا في

64
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
فكيف نغني عنكم؟ ان الله قد حكم بين العبادين قضى بينهم بان فريقا في الجنة وفيه وفريق في السعير. وقال الذين في النار من الامم الكافرة مستكبر وضعيفهم جهنم وملائكة القائمون عليها بتعذيب اهل النار ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب. طلبوا من الملائكة ان يشفعوا

65
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
لهم بلاد الله تعالى تخفيف يسير قالوا الم تكن تاتكم رسلكم بالبينات؟ قالوا بلى. اي اتونا بها فكذبناها ولم نؤمن بها ولا بما جاءوا به من الحجج فلما قالوا اي قال لهم الملائكة الذين الخزنة جهنم فادعوا. اي اذا كان الامر كذلك فادعوا انتم اي فانا لا ندعوا لمن كفر بالله وكذب رسله بعدما

66
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
بالحجج الواضحة ثم اخبرهم بان دعاءهم لا يفيد شيئا فقالوا وما دعاء الكافرين الا في ضلال اي في ضياع وبطلان فلن يستجاب انا انصروا رسلنا والذين امنوا اين جعلهم اين جعلهم الغالبين الاعداء من قاهرين لهم في الحياة الدنيا بما عودهم الله من الانتقام منهم بالقتل والسب

67
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
القادم ويوم ويوم ويوم يقوم الاشهاد وهو يوم القيامة والاشهاد الملائكة تشهد الانبياء بالابلاغ والانبياء يشهدون معنى ام ميم ومعنى نصرهم ان الله يجازيهم باعمالهم فيدخلهم الجنة اكل بكرامة ويجازي الكفار بعملهم فيلعنهم ويدخلهم النار. يوم لا ينفع

68
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
من المعذرة لانها معذرة باطلة وتعلة داحضة وشبهة زائفة ولهم اللعنة والبعد عن الرحمة ولهم سوء الدار اي النار. ولقد اتينا موسى الهدى اي اتينا التوراة والنبوة قال مقاتل الهدى من الضلالة عن التوراة. واورثنا بني اسرائيل الكتاب التوراة بقيت بعد موسى التوراة بقي

69
00:21:05.350 --> 00:21:25.350
بعد موسى فيهم وتوارثوها خلفا عن سلف هدى وذكرى لاولي الالباب اي هاديا ومذكرا لاهل العقول السليمة فاصبر على اذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل ان وعد ان وعد الله الذي وعد به رسوله حق لا خلف فيه ولا شك في وقوعه. واستغفر لذنبك لزيادة الثواب فقد غفر الله ما تقدم من ذنب

70
00:21:25.350 --> 00:21:45.350
تأخر وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار اي دم على تنزيلين ملتبسا بحمده وقيل المراد وصلي في الوقتين صلاة العصر وصلاة الفجر. ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتوا ما بغير حجة ظاهرة واضحة جاءتهم من جهة الله سبحانه في صدورهم الا كبر تكبر عن الحق. يحملهم على تكذيب كما هم

71
00:21:45.350 --> 00:21:55.350
البالغية اي تكب على محمد صلى الله عليه وسلم وطمع اي اي تكبر على محمد صلى الله عليه وسلم وطمع ان يغلبوه. وما هم بباليه ذلك او يطلبون امرا كبيرا

72
00:21:55.350 --> 00:22:05.350
يصلون به اليك من القتل ونحن يبلغون ذلك فاستعذ بالله انه السميع البصير. اي فالتجأ اليه من شرهم وكيدهم وبغيهم عليك انه السميع في اقوالهم. البصير افعى عليهم لا تخفى عليهم

73
00:22:05.350 --> 00:22:25.350
ومن ذلك خافية لخلق السماوات والارض اكبر من خلق النساء اعظم في النفوس واجل في الصدور لعظم اجرمه واستقرارهما من غير عمد وجريان الافلاك بالكواكب اي فكيف ينكرون البعث واحياء ما هو ودونهما من كل من غير

74
00:22:25.350 --> 00:22:45.350
عمد او من غير عمد نراه. نعم. من غير عمد نعم. احسن الله اليكم. واستقرارهما من غير عمد جريان وجريان الافلاك بالكواكب اي فكيف ينكرون البعث ويحيى ما هو دونهما من كل وجه كما في قوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان

75
00:22:45.350 --> 00:23:05.350
مثلهم ولكن اكثر الناس لا يعلمون بعظيم قدرة الله. وما يستوي الاعمى البصير الا الذي يجادل بالباطل والذي يجادل بالحق والذين امنوا وعملوا الصالحات والمسيء ولا يستوي محسن بالايمان وعمل الصالح والمسلم والمسيء بالكفر والمعاصي قليلا ما تتذكرون ان الساعة الاتية لا ريب فيها لا شك في مجيئها وحصولها ولكن اكثر

76
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
الناس لا يؤمنون بذلك ولا يصدقون لاصول افهامهم ضعف العقود عن ادراك الحجة. وقال ربكم ادعوني استجب لكم المراد بالدعاء السؤال بجلب النفع دفع الضر والدعاء في نفسه عبادة بل ومخ العبادة كما ورد بذلك الحديث الصحيح وهذه الاية ذاتها يحج هي الحجة في ذلك فان الله تبارك وتعالى قال ادعوني استجب

77
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
لكم ثم قال ان الذين يستكبرون عن عبادتي اي عن دعائي وعلى هذا فمن طلب من الؤتى قضاء الحوائج قضاء الحوائج وجلب النفع ودفع الضر كان قد عبدا بدعاء ذلك وظنهم يعلمون الغيب. وصرف اليهم ما لا يجوز صفو الى الله تعالى. ثم ان دعا غير الله

78
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
طيب ثمان دعاء غير الله لا يفيد الداعي شيئا والقادر على اجابة الدعاء هو الله. فالله سبحانه قد امر عباده بدعائه وعده بالاجابة ووعده الحق ان الذين عباد الله عن عبادته اي عن دعائي سيدخلون جهنم داخلين هذا وعيد شديد فاستكبروا عن دعاء الله. فيا عباد الله وجهوا رغباتكم

79
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
وفي كل طلباتكم على من امركم بالتوجيه اليه وكفل لكم الاجابة به فهو الكريم. اجيب دعوة الداعي اذا دعاه ويغضب على من لم يكن من فضله العظيم ملكه الواسع ما يحتاج من امور الدنيا والدين. الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه من الحركة في طلب الكسب للكون يجعله مظلما باردا يناسب الراحة بالسكون

80
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
والنهار مبصرا اي مضيئا لتبصروا في حوائجكم وتتصرفوا في مطلب معايشكم. ان الله لذو فضل على الناس يتفضل عليهم بنعمه التي تحصى ولكن اكثر الناس لا يشكرون النعم. ولا يعترفون بها اما لجحودهم لها او لاغفالهم للنظر واهمالهم لما يجب من شكر المنعم

81
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
ان دوكا كنائي فكيف تتقلبون اي فكيف تنقلبون عن عبادتي وتنصرف عن توحيده؟ كذلك يوفق الذين كانوا بايات الله اي مثل هذا الافك يؤفك الجاحدون لايات لا ينكرون لتوحيد اي يصرفون عن اتباع الصراط القويم. الله الذي جعل لكم الارض

82
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
اي موضع قرار تستقرون عليه وتستقر عليها مبانيكم وامتعاتكم وهي ثابتة بكم. مع كونها متحركة في فلكها بسرعة خارقة وفيها تحيا وفيها والسماء بناء اي سقفا قائما ثابتا وصوركم فاحسنوا صوركم اي خلقكم في احسن صورة خلقكم احسن

83
00:25:25.350 --> 00:25:45.350
الحيوان كله ورزقكم من الطيبات اي مستلذات ذلكم المنعوت به النعوت الجليلة الله ربكم فتبارك الله رب العالمين ان كثر خيره وبركاته. والحي لا اله الا هو الباقي الذي لا يفنى المنفرد بالالوهية فادعمه الصين لو الجناية اخلصوا له الدعاء والعبادة. الحمد لله رب العالمين

84
00:25:45.350 --> 00:26:05.350
عن ابن عباس قال قال من من قال لا اله الا الله فليقل على اثرها الحمد لله على على اثرها الحمد لله رب العالمين. وذلك فادعوا مخلصا الحمد لله رب العالمين. قل اني نريد ان اعبد الذين تدعون من دون الله وهي الاصنام والموت الذين يدعون الذين يدعوهم المشركون لما

85
00:26:05.350 --> 00:26:25.350
ثانيا البيانات المربية والادلة العقلية والنقية فانها توجب التوحيد والمسلمين رب العالمين ان يستسلم له بالانقياد الامني والخضوع له. هو الذي خلق من ترب اي خلق اي خلق اباكم الاول وادم خلق من تراب وخلقه من تراب يستلزم خلق ذريته منه ثم من نطوفة ثم من علقات

86
00:26:25.350 --> 00:26:45.350
قد تقدم تفسير هذا في اول سورة الحج والمؤمنون ثم يخرجهم طفلا اي اطفال على معنى يخرج كل واحد منكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم وهي الحالة التي تجتمع فيها القوة والعقل قد سبق بيان الاشد مستوفى. في الانعام الاية الثانية والخمسين بعد المئة. ثم لتكونوا شيوخا الشيخ من

87
00:26:45.350 --> 00:27:05.350
تجاوز اربعين سنة ومنكم من يتوفى من قبل اي من قبل الشيخوخة ولتبلغ الجاموسة من اي وقت الموت اي يوم القيامة ولعلكم تعقلون لكي تعقلوا توحيد ربكم وتعلموا عظم قدرته البالغة في خلقكم على هذه الادوار المختلفة هو الذي يحيي ويميت اي يقدر على الاحياء واللي ماتت فاذا قضى امر من الامور التي يريدها فانما يقول له

88
00:27:05.350 --> 00:27:25.350
فيكن من غير توقف. الم ترى الى الذين يجادلون في ايات الله ان يصرفون اي كيف يصرف المشركون عن الايمان بها مع قيام الادلة الدالة على صحتها وانها في انفسها موجبة للتوحيد. الذين كذبوا بالكتاب بالقرآن او جنس الكتب المنزلة من عند الله وبما ارسلنا به اصولنا

89
00:27:25.350 --> 00:27:45.350
اما يوحي ما يوحى الى الرسل من غير كتاب فسوف يعلمون عاقبة امرهم وبر كفرهم اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل في اعناقهم يسحبون في الحمام في اعناقهم الاغلال يسحبون بها في الحميم. والحميم والمي متناهي في الحرارة ثم في النار يسجرون. توقد بهم النار فصاموا وقودها فصاموا وقودهم. ثم

90
00:27:45.350 --> 00:28:05.350
وقيل لهم تقول لهم توفيقا اي ما كنتم تشركون من دون الله اين الشركاء؟ اين الشركاء الذين كنتم تعبدون من دون الله ما لهم لا ينقضونكم بما انتم فين؟ قالوا ضلوا عنا اضاعوا وفقدناهم فلا نراهم بل لم تكن بل لم نكن ندعوا من قبل شيء لم نكن نعبد شيئا قالوا هذا

91
00:28:05.350 --> 00:28:15.350
ثم تبين لهم ما كانوا فيما الضلالة والجهالة وانهم كانوا يعبدون ما لا يبصر ولا يسمع ولا يضر ولا ينفع ذلك الذي صنعهم اعترافا منهم بان عبادتهم اياها كانت باطلة. كذلك

92
00:28:15.350 --> 00:28:35.350
الله الكافرين اي مثل ذلك الضلال يضل الله الكافرين حيث عبدوا هذه الاصنام التي اوصلتهم الى النار. ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض اي ذلك العذاب سببه ما كنتم تظهرونه في الدنيا من الفرح بمعاصي الله والسرور بمخالفة رسله وكتبه. وبما كنتم تمرحون اي اي تغترون

93
00:28:35.350 --> 00:28:55.350
تأشيرون والمرح البطر والخيلاء. ادخلوا ابواب جهنم خالدين فان يقال لهم هذا بعد ما يدخلون تبكيكا لهم توبيقا وتيئيسا لهم العذاب او الخلاص منه. فبئس مثوى المتكبر عقب الحق جهنم. فاصبر ان وعد الله حقا يعد باللي انتقم منه. كائن لا

94
00:28:55.350 --> 00:29:05.350
حالتهما في الدنيا وفي الاخرة فايمن هناك بعض الذين من العذاب في الدنيا بالقتل والاسر والقهر او نتوفينك قبل ان ترى انزال العذاب فلا تشك في انه ات لا محالة

95
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
ان نصرة العاقبة لدعوة الاسلام فاننا يرجعون يوم القيامة فنعذبهم. ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ان ينبأناك باخبارهم ما لقوه من اقوامهم وما لقوه من اقوامهم. ومنهم ممن لم نقصص عليك ما اوصلنا اليك علم ما كان بينه وبين قومه. والذي

96
00:29:25.350 --> 00:29:45.350
ذكرهم الله في القرآن من الرسل قريب من خمسة وعشرين رسولا. اما الذين لم يذكروا ان الذين لم يذكروا فيه فاكثروا من ذكر في بعض الحديث ان الرسل ان الرسل كلهم اكثر من ثلاثمائة رسول. وما كان للرسول ان يأتي باية الا باذن الله. لا من لا من قبل نفسه والمرض بالاية المعجزات الدالة

97
00:29:45.350 --> 00:30:05.350
على نبوته فاذا جاء امر الله اي اذا جاء الوقت المعين لامر الله بقيام الساعة قضي بالحق فيما بينهم فينجي الله بقضائه الحق عباده المحقين فخسر هنالك ايه في ذلك الوقت المبطنون. الذين يتبعون الباطل ويعملون به اي فعليك بالصبر يا رسولنا تأسيا بالانبياء قبلك. واذا جاء

98
00:30:05.350 --> 00:30:25.350
الله بالفصل بينك وبين قومك وقضي بينكم الحقيقة نصرت فنصرت وخسر المؤمنون الذين يصدون عن دعوتك. الله الذي جعل لكم الانعام خلقها لاجلكم وهي الازواج الثمانية المذكورة في المذكورة في سورة الانعام في الاية الثالثة والاربعين بعد المئة. لتركبوا منها ومنها تأكلون معنى لتركبوا

99
00:30:25.350 --> 00:30:45.350
تأكل بعضها لكم فيها منافع اخرى غير الركوب والاكل. من الوبر والصوف والشعر والزبد والسمن والزبد والسمن والجبن وغيرها ذلك ولتبلغوا عنها حاجة في صدوركم تحمل اثقالكم من بلد الى بلد فتقضون حاجاتكم في البلاد البعيدة بيسر وسهولة وعليها وعلى الفلك تحملون اي على الابل في

100
00:30:45.350 --> 00:31:05.350
على السفن في البحر. ويريكم اياتي اي دلالاته الدالة على كم القدرة وحدانيته. فاي اية لا تنكرون؟ فانها كل فانها كلها من وعدم الخفاء بحيث لا ينكرها ذو بصيرة نيرة ان كان منصفا. افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عقبة عاقبة الذين

101
00:31:05.350 --> 00:31:25.350
من قبلي من الام التي عصت الله وكذبت رسلها. فان الاثر الموجودة في ديارهم تدل على ما نزل بهم من عقوبة وما صاروا اليه من سوء العاقبة كانوا منه اشد قوة. اي اكثر منهم عددا واقوى منهم اجسادا واوسع منهم اموالا واظهر منهم اثارا في الارض بالعمائر والمصانع والحطب ما اغنى عنهم ما كانوا

102
00:31:25.350 --> 00:31:45.350
اي لم يغن عنهم ما كان عنهم كل ما عملوا في دنياهم من الشرك والكيد والمكر ولا نفعهم قوتهم ومبانيهم في رد امر الله عنهم تأتيهم علامات تجني ايديهم من الظلم ومخالفة امر الله. فلما جاءتهم رسل ببينتي بالحجج الواضحة والمعجزات الظاهرة فرحوا بما عندهم من الماء يظهر الفرح بما عندهم ما

103
00:31:45.350 --> 00:32:05.350
انه من العلم. وهو في حقيقة من الشبه اللاحضة والدعوة الزائغة وقيل المرض ما عنده من علم احوال الدنيا لاحوال الدين. كما في قوله يعلمون ظاهرا من الدنيا وحاط بهم ما كانوا بيستهزؤون ايحاط بهم جزاء استهزائهم. فلما رأوا بأسنا اي عاينوا عذابنا النازل بهم

104
00:32:05.350 --> 00:32:25.350
قالوا امنا بالله وحده كفرنا بما كنا بمشركين من الاصنام التي كانوا يعبدونها. فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. اي عند معاينة بنا لان ذلك الايمان ليس بالايمان النافع لصاحبه فانه انما ينفع الايمان الاختياري لا الايمان بالاضطراري. فانه عند عند

105
00:32:25.350 --> 00:32:45.350
الحق لا يبقى للتكليف مجال فالكل يومئذ حين فالكل يؤمن حينئذ وهكذا في الاخرة لا ينفع الايمان من امن عند قيام الساعة ولم يكن امن الدنيا سنة الله التي قد خلت في عباده والمعنى ان الله سبحانه سن هذه السنة في الامم كلها انه لا ينفعهم الايمان

106
00:32:45.350 --> 00:33:05.350
اذا رأوا العذاب وخسر هنالك الكافرون. اي وقت رؤيتهم بأس الله ومعاينتهم لعذابه. والكافر خاسر في كل وقت. ولكنه يتبين لهم خسرانهم اذ رأوا العذاب. سورة فصلت وتسمى ايضا سورة حميم السجدة. تنزيل من

107
00:33:05.350 --> 00:33:25.350
الرحمن الرحيم ايا ذا القرآن تنزيل منه تبارك وتعالى رحمة منه للعالمين. كتاب فصلت اياته المراد بينت احكام حلاله من حرام وطاعته من معصيته جعلت معانيه مبينة محكمة. تفهم بيسر وسهولة القرآن العربي ان فصلت ايتها حالة من القرآن العربي بلغة العرب ليكون لهم ذكرا

108
00:33:25.350 --> 00:33:45.350
عليهم حجة وليكون لهم نعمة لقوم يعلمون يعلمون ان القرآن نزل من عند الله. ويوقنون بذلك اما الذين لا يوقنون فلا يكون لهم نعمة بل هو عليهم اعمى بشيرا لاولياء الله ونذرا لاعدائه فعرض اكثرهم اي فاعرض اكثر الكفار عما اشتم عليه من النذارة فهم لا يسمعون سماعا ينتفعون بالاعراض معا. وقالوا قلوبنا في

109
00:33:45.350 --> 00:34:05.350
اي في اغطية فهي لا تفقه ما تقول ولا يصل اليها قولك. وفي اذاننا وقر اي صمم ومن بيننا وبينك حجاب اي ساتر يستر عنا رؤيتك صوتك لا نعلم ما تقول هذه تمثيل تمثيلة من املي لنبوء لنبو قلوبهم عن ادراك الحق

110
00:34:05.350 --> 00:34:25.350
امتناع المواصلة بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاعمل فاعمل اننا عاملون اي اعمل على دينك اننا عاملون على ديننا وقيل المرض واعمل لاخرتك في معامل لدنيانا قل انما انا بشر مثلكم يوحى اليه انما الهكم اله واحد اي اي انما انا كواحد كواحد منكم لولا الواحد. ولم اكن من

111
00:34:25.350 --> 00:34:45.350
جنس مغاين لكم حتى تكون قلوبكم في اكنة ولم اكن الى ما يخالف العقل وانما ادعوكم ولم ادعوكم الى ما يخالف العقل وانما ادعوكم الى التوحيد. وقد اوحي الي دونكم فصرت بالوحي نبيا وجب عليكم اتباعي. فاستقيموا اليه بالطاعة ولا تميلوا عن سبيله. واستغفروا لما فرط منكم من الذنوب والوا للمشركين

112
00:34:45.350 --> 00:35:05.350
الذين لا يؤتون الزكاة انهم يمنعونها ويخرجونها للفقراء ولا ينفقون في الطاعة وهم في الاخرة هم كافرون جاحدون لها. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون. اي غير مقطوع عنهم. وقيل معنى الاية لا يمن عليهم به لانه انما يمن

113
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
اما الاجر فحق اداه. قل قل ائنكم لتقوم بالذي خلق الارض في يومها قيل اليوم انهما يوم الاحد ويوم الاثنين. وقيل والمراد مقدار يومين لان اليوم الحقيقي انما يتحقق بعد وجود الارض والسماء. وتجعلون له اندادا ايضا مساوين له في القدر عندكم ذلك المتصف

114
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
بما ذكر هو رب العالمين. ومن جملة العالمين ما تجعلونها اندادا لله فكيف تجعلون بعض مخلوقاته شركاء له في عبادته. وجعل فيها جبالا ثوابت من فوقها مرتفعة عليها لانها من اجزاء الارض وبارك فيها. اي جعل الارض مباركة كثيرة مباركة كثيرة الخير

115
00:35:45.350 --> 00:36:05.350
ما خلق فيها من المنافع للعباد وقدر فيها اقواتها اي ارزاق اهلها وما يصلح لمعايشه من الاشجار والمنافع. وجعل في كل بلد ما لم يجعله في الاخرى ليعيش بعض من بعض بالتجارة والاسفار من بلد الى بلد في اربعة ايام منها اليومان الاولان. سواء للسائلين كأنه قيل هذا الحصن

116
00:36:05.350 --> 00:36:25.350
للذي يسألون قائلين فيه كم خلقت الارض وما فيها ثم السوائل السماء عمدا وقصد نحوها قصدا سويا من قولهم استوى الى مكان كذا اذا توجه اليه توجها لا يلتفت معه الى عمل اخر. ويدخن الدخن مرتفع من لهب النار فقال لها والارض ائتيا طاعا او كما قال المفسرون. قيل لهما

117
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
اما اما انت يا سما فاطلعي شمسك وقمرك وقمرك ونجومك واما انت يا ارض فشقي انهارك انهارك واخرج سماعك ونباتك. قالت اتينا طائعين ايتين امرك منقادين خلق الله تعالى فيهما الكلام. فتكلمتا كما اراد سبحانه قيل

118
00:36:45.350 --> 00:37:05.350
هو تمثيل من ظهور الطاعة منهم وتأثير القدرة الربانية فيهما الصواب من هذا الكلام حقيقي. كيف لا نعلم صواب ان هذا الكلام حقيقي. كيف لا نعلم؟ نعم نحن اليوم نرى ان الاجهزة الالكترونية تتكلم

119
00:37:05.350 --> 00:37:25.350
وان كنا لا نعقل كيف لكن المهندسين يعقلون. فرب العالمين جل وعلا اقدروا على انطاق السماوات والارض. نعم. فقضوهن سبع سماوات يخلقهن واحكمهن وفر منهن في يومين فالجملة ستة ايام قال مجاهد

120
00:37:25.350 --> 00:37:45.350
ويوم من الستة الايام كالف سنة مما تعدون واوحى في كل سماء امراء جعل فيها النظام الذي تجري عليه الامور فيها فقال قتادة خلق فيها شمسها وقمرها نجومها وافلاكها وما فيها من الملائكة والبحر والبرد والثلوج والارض بعد ذلك دحاها كورها فالارض فالارض

121
00:37:45.350 --> 00:38:05.350
متقدمة خلقا متأخرة نحو والله اعلم. وزينا السماء الدنيا بمصابيح بكواكب مضيئة متلألأة عليها كتلألؤ المصابيح وحفظا اي خلقنا المصابي حزينة وحفظا المرض حفظها من الشياطين الذين يسترقون السمع. ذلك تقدير عزيز عليم اي هذا النظام البديع ومن ترتيب

122
00:38:05.350 --> 00:38:25.350
القادر على صنع كل شيء الذي يعلم كل شيء. فان ارادوا اي عن التدبير عن التدبر والتفكر في هذه المخلوقات وعن طاعة هذه الايات التنزيلية والايمان بها فقل لهم يا رسولنا هل زرتكم خوفتكم صاعقة مثل صاعقة عهد وثمود المراد بالصاعقة التي تقتل في الحال؟ اذ جاءته نقص بين ايديهم ومن خلفهم اي

123
00:38:25.350 --> 00:38:45.350
متقدمون متأخرون متأخرون فقدرهم بانفسهم اما المتأخرون فقدرهم بانفسهم واما المتقدمون فقد بلغ كلامهم فكان الرسل قد سابوهم وخطبوا بقولهم الا تعبدوا ان الله قالوا لو شاء ربنا لنزل ملائكة لارسلهم الينا ولم يصلنا بشر من جنسنا فانا بما اوصيتم به كافرون

124
00:38:45.350 --> 00:39:05.350
تزعمونه من ان الله ارسلكم الينا فاما عدوا فاستكبروا في الارض بغير حق ليتكبر عن الايمان به بالله والتصديق ينصري واستعلوا على من في الارض الاستحقاق وقالوا من اشد منا قوة وكانوا ذوي اجسام طوال وقوة شديدة فاضطروا باجسامهم حين تهددهم

125
00:39:05.350 --> 00:39:25.350
بالعذاب ومراد بهذا القول انهم قادرون على دفع ما ينزلون من عذاب او لم يروا ان الله الذي خلقهم واشد من قوة فهو قادر على ان ينزل به من وعقابه ما شاء بقوله كن فيكون. وكانوا باياتنا يجحدون اي بمعجزات الرسل فارسلنا عليهم ريحا صفصا الصرصار الشديد الصوت وقيل هي

126
00:39:25.350 --> 00:39:45.350
الريح الشديدة البطن التي تحرق الزروع والاشجار كما تحرقها النار في ايام مشؤومات ذوات نحوس. وكانت السابع وكانت السابعة وثمانية ايام حصوما كما ذكر الله تعالى في سورة الحاقة اذ ذي قوم عذاب الخزي في الحياة الدنيا الخزي هو الذل والهوان بسبب ذلك الاستكبار والعذاب الاخرة

127
00:39:45.350 --> 00:40:05.350
باغزى يشد اهانة واذلالا وهم لا ينصرون ليدفع عنهم دافع. واما ثمد فدينهم بينا لهم سبيلا سبيل النجاة ودللناهم على على طريق الحق بإسلام رسلهم ونصب الدلالة لهم من مخلوقات الله. فاستحبوا العمل على الهدى ان يقتوا الكفر على الايمان واقتضوا المعصية على الطاعة فاخذتهم صاعقة العذاب نون. الصاعقة

128
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
النار التي تقتل من اصابته فورا وعذاب الهون هو العذاب المهين بما كانوا يكسبون اي بسبب كسبهم ولم يظلمهم الله تعالى الذين امنوا وكانوا يتقون وهم صالحون معهم من المؤمنين ويوم نحب ويوم يحشر اعداء الله الى النار ان يساقون جميعا اليها بعنف. واعداء الله تعالى كل من

129
00:40:25.350 --> 00:40:45.350
كذب رسله واستكبر عن عبادته فهم يوزعون اي يحبسوا اولهم على اخر مئة لحقوا ويجتمعوا. حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمع وابصارهم وجلود ما كانوا يعملون في الدنيا من المعاصي تنطق جوارحهم بما كتمت الالسن بما كتمت الالسن من من عملهم بالشد والجلود والجلود هي

130
00:40:45.350 --> 00:41:05.350
المعروفة وقيل هي كناية عن الفروج. وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء فينطق كل شيء مما ينطق مما ينطق المخلوقات فانه كما انطق الالسنة في الدنيا. فكذلك انطقنا في الاخرة فشهدنا عليه

131
00:41:05.350 --> 00:41:25.350
بما عملتم من القبائح واخلاقهم اول مرة واليه ترجعون. المعنى ان من قدر على خلق من شئتم ابتداء ابتداء قادر على اعادتكم ورجوعكم قم اليه وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم. قيل قيل هذا من كلام الله سبحانه من كلام الجلود اي

132
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
ما كنتم تستخفون عند الاعمال القبيحة حذر من شهادة الجوارح عليكم. ولما كان ولما كان الانسان يقدر على ان يستخفي من جوارحه عند مشارة المعصية كان معنى الاستخفاء هنا ترك المعصية خوفا من هذه الشهادة ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون من المعاصي فاشترطتم على فعلها. وذلكم ظنكم الذي ظنتم بربكم وارضاكم اي

133
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
المعنى ان ظنكم بان الله لا يعلم كثيرا ما تعملون جراء اقمار المعصية فتسارعتم فيها. وذلك اهلككم وطرحكم في النار. فان يصبروا او مثوى لهم اي محل محل استقرارهم واقامتهم لا خروج لهم منها. وان يستعفف فمنا فما هو من المعتب من المعنى انهم يسألون ان يرجع بهم

134
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
الى ما يحبون لم يرجع. والمعنى ان يسألوا ان يرجع بهم الى ما يحبون لم يرجع لانهم لا يستحقون ذلك وان يطلبوا الرضا لم يقع الرضا عنهم بل لابد مد له من النار وقيدنا لهم قرناء اتحنا لهم قرناء من الشياطين بمنزلة الاخلاء لهم حتى اضلوهم. فزينوا لهم ما بين ايديهم من امور الدنيا

135
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
فواكهة وحملوا مع الوقوع في معاصي الله من ايماكهم فيها وزين لهم ما خلفهم من امور الاخرة فقبل بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار. وحق عليهم القول ثبت عليهم العذاب في يوم منهم الكافرة التي قد اخذت ومضت من قبلي من الجن والانس عن الكفر انهم كانوا حاصين انفسهم بتكذيبهم وسوء افعالهم. ولم يربحوا شيئا. وقال

136
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن اي قال بعضهم لبعض لا تنصتوا له وقيل لا تطيعوه والغو فيه. اي عارضوه باللغو والباطل او يرفعوا اصواتكم ليتشوش القارئ له او الغوا فيه بالنكه والتصديق والتصفيق والتخليط لعلكم تغلبون اي لكي تغلبوهم فيسكتون فيسكتون

137
00:43:05.350 --> 00:43:25.350
فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديد هذا وعد لجميع الكفار اسوأ الذي كانوا يعملون اي ولا نجزينهم في الاخرة جزاء اقبح جزاء حرام عليهم التي يعملوها في الدنيا وهو الشرك. وقيل المعنى يجازيهم بمساوئ اعمالهم لا بمحاسنها كما يقع منهم من صلة الارحام واكرام الضيف لان

138
00:43:25.350 --> 00:43:45.350
ذلك بضع لا اجر له فيه مع كفرهم. ولان هذا الذي عملوه من الحسنات هي في مقابل النعم التي اعطاهم الله مع انها لا توفي نعم الله تعالى. فلم يبقى لهم الا الجزاء في مقابل السيئات. نعم. لهم فيها دار

139
00:43:45.350 --> 00:44:05.350
قل دي دار الاقامة المستمرة التي ننضغط عليها جزاء بما كانوا بايات ناجحتون يجزون ذلك بسبب جحدهم القرآن يجحدون انهم من عند الله وقال الذي ربنا ان الذين اضلانا من الجن والانس طلبوا من الله سبحانه ان يريهم من اضلهم من فريق الجن والانس من الشياطين الذين كانوا يسولونه من الكفر يزينونهم

140
00:44:05.350 --> 00:44:25.350
معصوم الرؤساء الذين كانوا يزينون لهم الكفر نجعلهما تحت اقدامنا اي لكي ندوسهما باقدامنا نستشفي منهما ليكون من اسفل نفيهما يا ما كان او ليكون من الازلين المهانين. ان الذين قالوا ربنا الله وحده لا شريك له ثم استقاموا على التوحيد ولم يلتفتوا الى اله غير لا يستقموا

141
00:44:25.350 --> 00:44:45.350
ترى كيف عملوا بالطاعة واجتنبوا معصيته حتى ماتوا تتنزل عليهم الملائكة من عند الله سبحانه البشرى التي يريدونها. قال مجاهد ذلك عند وقال قتادة اذا قام من قبورهم للبعث الا تخافوا مما تقدمون عليه من امور الاخرة. ولا تحزنوا على ما فاتهم من امور الدنيا من اهل وولد ومال وابشر

142
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
في الجنة التي كنتم توعدون بها في الدنيا فانكم واصلون الى مستقرون بها خالدون في نعيمها. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة يا نحن متولون. المتولون لحفظكم ومعوناتكم في امور الدنيا وامور الاخرة ومن كان الله ولي فزر كل مطلب. ونجى من كل مخافة وقيل تقول الملائكة نحن الحفظة

143
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
في الدنيا في الاخرة وتلقونه بالكرامة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم من صنوف اللذات والنعم ولكم فيها ما تدعون اي ما تطلبون مما تشتم ينفسكم نزلا من غفور رحيم. النزل ما يعد للضيوف عند نزول من من الرزق والضيافة. ومن احسن قولا ممن دعا الى الله

144
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
توحيد الله وطاعته فذلك احسن ما يقول انسان. وعمل صالحا وقال انني من المسلمين لربه فكل من جمع بين دعاء لعباده لما شرع الله وعمله عمل صالحا ووجدت تأدية ما فرض الله عليه مع شناب ما حرمه عليه وكان المسلمين دينا لا من غيرهم فلا شيء احسن منه قولا ولا اوضح منه طريقة ولا

145
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
فاكثر من عمله ثوابا. ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ولا تستوي الحسنة التي يرضى الله بها ويثيب عليها ولا السيئة التي يكرهها الله يعاقب عليها فوق لحظتها المداراة وسيئة الغلق الغلظة. ادفع بالتي هي احسن ادفع السيئة اذا جاءت من المصيبة احسن ما

146
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
يمكن دفعها به من الكلام الطيب ومنه مقابلة الاساءة بالاحسان والذنب بالعفو. والغضب احتمال المكروهات فاذا الذي بينك وبينه عدة كان ولي حميم. المعنى انك اذا فعلت ذلك الدفع صار العدو كالصديق. قال مقاتل نزلت ابي سفيان ابن في ابي سفيان ابن حرب. كان معاديا النبي صلى الله عليه

147
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
وسلم فصار له وليا بالمصارة التي وقعت بينه وبينه ثم اسلم فصار وليا في الاسلام حميما بالمصارى. وهذا الادب في الايات موجه اصالته للدعاة الى الله للناس كذلك وما يلقى الا يؤتى القدرة على هذه الخصلة وهي دفع وهي دفع السيئة بالحسنة الى الذين صبروا على على كظم

148
00:46:45.350 --> 00:47:05.350
الغيظ وحده من المكرون ومن القائل لذو حظ عظيم في الثواب والخير فانها هبة من الله. واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله النزغ شبيه النقص شبه به الوسوسة لانها تبعث على الشر. والمعنى من صرفك الشيطان الدفع بالتي هي احسن. وزين لك ان تقابل السيئة بمثلها في السوء واشد منها فاستعذ بالله

149
00:47:05.350 --> 00:47:25.350
من شره ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ان هي من العلامة الدالة على قدرة الله وعظمته وحكمته لا تسجد للشمس ولا للقمر لانهما مخلوقا من مخلوقات كيف لا يصح ان يكون شري ان يكونا شريكين او في ربوبيته واسجدوا لله الذي خلقه ما خلق هذه الاربعة المذكورة؟ ان كنتم اياه تعبدون قيل

150
00:47:25.350 --> 00:47:45.350
يسجدون الشمس والقمر كالصابئين في عبادتهم كواكب. ويزعمون انهم يقصدون بالسجود لهما السجود لله فانوه عن ذلك. فان استكبروا والذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسهون ان استكبر هؤلاء عن الامتثال فالملائكة لا يستكبرون من عبادته تعالى بل يديمون التسبيح لله سبحانه بالليل والنهار وهم لا

151
00:47:45.350 --> 00:48:05.350
يملون ولا يفطرون ومن اياته انك ترى الارض خاشعة اذا يبست الارض ولم تمطر. قيل قد خشعت فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت تحركت بالنباتين اي اهتز النبات عليها وردت انتفخت وعلت قبل ان تنبت وقيل ربوها انها زادت

152
00:48:05.350 --> 00:48:25.350
بما عليها من النبات ومعنى الكلمتين تصوير الارض المنبتة بصورة الحي المتحرك. ان الذي احياها لمحي الموتى بالبعث والنشور ان على كل شيء قدير شيء كائنا ما كان. ان الذين يمحضون في اياتنا يمهلون عن الحق فيحرفون كلام الله ويضعونه في غير مواضع لا يخفون علينا به نحن بل نحن

153
00:48:25.350 --> 00:48:45.350
نعلمهم فنجازيهم بما يعملون. افمن يلقى في النار خيرا من ياتي امنا يوم القيامة المرض وان الملحدين في الايات يلقون في النار. وان المؤمنين بها يأتون ام يوم القيامة فاحكموا اي فاحكموا اي الحالين افضل. اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. فهو مجازيكم على كل ما تعملون. قال

154
00:48:45.350 --> 00:49:05.350
الزجاج لو تعمل لفظ الامر ومعناه الوعيد ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ان الذين كفروا بالقرآن لما جاءهم يجاوزون بكفرهم وانا له كتاب عزيز الذي كانوا يلحدون فيه عزيز عن ان يعارض او يطعن في او يطعن فيه الطعنون منيع عن كل عيب. لا يأتيه الباطل من بين يدي

155
00:49:05.350 --> 00:49:25.350
ولا من خلفه محفوظ من ان ينقص منه او يزاد فيه. ولا يأتيه التكذيب من الكتب التي قبله ولا يجيء من بعده كتاب فيبطله. تنزيل من حكيم حميد كيف يأتيه الباطل والذي انزله لكم كمال له انزله له كمال الحكمة. واعلى الصفات ما يقال لك

156
00:49:25.350 --> 00:49:35.350
الا ما قد قيل للرسل من قبلك اي ما يقول لك هؤلاء الكفار من وصفك بالسحر والكذب والجنية مثل ما قيل من الصين من قبل الا مثل ما قيل لرسل من قبلك فان

157
00:49:35.350 --> 00:49:55.350
كانوا يقولون لهم مثل ما يقولون لك هؤلاء قوله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من دلالات في هذه الاية حفظ الله تعالى القرآن من الزيادة عليه في مستقبل الازمان او من النقص منه فيما

158
00:49:55.350 --> 00:50:15.350
كان نعم. ولو جعلنا القرآن الاعجمي اي لو جعلنا هذا القرآن بغير لغة العرب لقد لو لفصلت اياته اي هلا بينت بلغاتنا انا نعرض لا نفهم لغة العجم اعجمي وعربي هو من جملة قولهم اذ قالوا اا كلام اعجب ورسول عربي؟ وقيل المراد وهلا فصلت اياتي

159
00:50:15.350 --> 00:50:35.350
ان فصلتا يده فجعل فجعل بعضها اعجم يعني يفهم العجمي وبعضها عربيا يفهم العرب. ولو فعلنا ذلك لقالوا هذا كلام مختلط تلط قل هو للذين امنوا هدى وشفاء اي يهتدون بنا الحق ويشفون به من كل شيء من كل شك وشبهة

160
00:50:35.350 --> 00:50:55.350
والذين لا يؤمنون في اذانهم وقعون يصومون عن سماعهم فهم معانيه ولهذا تواصوا باللغو فيه وهو عليهم عمى يبهر عيونهم فلا يستطيعون رؤية الحق فقد عموا عن القرآن وصموا عنه. اولئك اولئك منادوا من مكان بعيد كحال من يناديه غيره من مسافة بعيدة يسمع صوته. من

161
00:50:55.350 --> 00:51:15.350
منها ولا يفقه ما ما يقال له. ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه اي في هذه عادة قادمة في امم الرسل فانهم يختلفون في الكتب المنزلة اليهم لولا كلمة سبقت من ربك في تأخير العذاب عن مكذبنا من امتك لقضي بينهم بتعجيل عذاب لمن لمن كذب منهم وما ربك بظلام للعبد فلا يعذب

162
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
واحدا الا بذنبه اليه يرد علم الساعة ان علمها اليه لا الى غيره. وما تخرج من ثمرات من اكمامها اكمامها اعيادها التي التي تخلق الثمار فيها فكل ثمرة تخلق فيكم من يحميها الى ان تزهر فتتفتح او تنضج وما تحمل من انثى ولا

163
00:51:35.350 --> 00:51:45.350
لا توضع الا بعلماء ما يحدث من شيء من قبور ثمرت منكم بها ولا حملي حامل ولا موضع. حامل لحملها الا بعلم الله فاليه يرضع من سعة كما اليه يرد علم هذه الامور

164
00:51:45.350 --> 00:52:05.350
ويوم ينادي من ينادي الله سبحانه المشركين وذلك يوم القيامة اين شركائي؟ الذين كنتم تزعمون الاصل من غيرها فدعوهم الان فليشفعوا لكم يدافع عنكم العذاب او يدفع عنهم العذاب؟ قالوا اذنك ما منا من شهيد اعلمناك ما منا احد يشهد بأن لك شريكا. وضل عن امة يدعون من قبل وان زال

165
00:52:05.350 --> 00:52:15.350
بطل في الاخرة ما كانوا يعبدون في الدنيا من اصنام ونحوها وظنوا ما لهم مما حسن ان ايقنوا وعلموا انه لا محيص لهم ولا مهراد. لا يسأم الانسان من دعاء

166
00:52:15.350 --> 00:52:35.350
اي ان الانسان ليمل من دعائي بين نفسه وجلبه اليها. والخير هنا المال والصحة والسلطان والرفعة. وان مسه الشر فيغوص قانوت. اي وان الزول بلاء والشدة والفقر والمرض كان بالغا اليأس من رح الله من روح الله. قنوط من رحمته حتى يظن عدم زوال ما به من المكروه

167
00:52:35.350 --> 00:52:55.350
ولئن رزقناه رحمة منا من بعد ضراء السقاء ولئن اتيناه خيرا وعافية وغنا من بعد شدة ومرض وفقد ليقولن هذا ليه هذا القول الذي وصل الي شيء استحقه على الله. لي رضاه بعملي فظن ان تلك النعمة التي صار التي صارت التي صارت

168
00:52:55.350 --> 00:53:15.350
فيها وصلت اليه بسحره لها ولم يعلم ان الله يبتلي عباده بالخير والشريعة بينه الشاكرون الجاحد والصابر من الجزع. وما وما اظن الساعة قائمة كما يخبرنا به الانبياء هو الشك في البعث لا يكون الا من الكافرين او المتزلزلين في الدين المتطهرين بالاسلام

169
00:53:15.350 --> 00:53:35.350
من مبطنين الكفر ولئن رجعت الى ربي اعلى تقديري صدق ما يخبرنا به الانبياء من قيام الساعة واحرصوه للبعث ونشورهن لعنده للحسنى الكرامة وظن انه استحق خير الدنيا بما فيه من القي واستحق خير اخرة بذلك فلنبين فلننبئن الذين كفروا بما عملوا. اي لنخبرنهم يوم بها يوم القيامة

170
00:53:35.350 --> 00:53:55.350
عنا الانسان اي هذا طبع من حيث هو انسان باعتبار غالب افراده اعرض عن الشكر ونأى بجانبي ترفع الانقياد للحق وتكبر وتجبر واذا مسه شر البلاء والجهد والفقر والمرض فذو دعاء عريض. اي كثير فاذا مسه الشر تضرع الى الله واستغاث بان يكشف عنه ما نزل بها واستكثر

171
00:53:55.350 --> 00:54:15.350
ومن ذلك فذكر فذكره في الشدة واستغاث به عند نزول النقمة وترك عند حصول النعمة وهذا صنيع الكافرين ومن كان غير مثابت من من ثابت القدم من المسلمين. قل ارأيتم ان يخبروني ان كان من عند الله القرآن ثم كفرتم به كذبتم به

172
00:54:15.350 --> 00:54:35.350
ولم تقبلوا ولعملتم بما فيهم اضل ممن هو في شقاق بعيد. اي لا احد اضل منكم لشدة عداوتكم سنريهم اياتنا اي سنريهم دلالة صدق القرآن وعلامات كونه من عند الله في الافاق يعني اقطار السماوات والارض من الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار والرياح والامطار والرعد والبقر والصواعق والجبال والبحار وغير ذلك

173
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
وفي انفس من لطيف الصنعة وبديع الحكمة في صنعته تعالى لابدان بني ادم وتركيبهم النفسي. وقيل في الافاق القرى التي التي يسر الله لرسوله وللائمة بعده وفي انفسهم فتح مكة نفسها حتى يتبين لهم انه الحق. اي يتبين لهم بجلالنا القرآن

174
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
ومن نزله من جاء به حق او لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد؟ شاهد على اعمال الكفار وشاهد على ان القرآن منزل من عندك الا انهم في مرية من لقاء ربهم بالبعث والحساب والثواب والعقبة لانه بكل شيء محيط. واحاطت قدراته بجمع المقدورات فما لهم

175
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
ينارون في البعث والنشور وقد علموا ان الله خلقهم اول مرة. احسنت بارك الله فيك. قراءة مع الشيخ عبد السلام. الاية هذه سنريهم اياتنا في الافاق والصواب انها عامة. تشمل كل الايات الافاقية التي تكون علوية او

176
00:55:35.350 --> 00:56:05.350
لتكون مستقبلية فهي تشمل الافاق المكانية وتشمل الافاق الزمانية وفي انفسهم كذلك تشمل الاعيان والاماكن والزمن الحالي. نعم قال رحمه الله تعالى تفسير السورة الشهورى بسم الله الرحمن الرحيم حا ميم عين سين قاف قد تقدم الكلام في

177
00:56:05.350 --> 00:56:25.350
لهذه الحروف المقطعة التي في اوائل السور في اول سورة البقرة كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم واي مثل ذلك الايحاء الذي اوحي الى سائر الانبياء من كتب الله المنزلة عليهم مشتملة على الدعوة الى التوحيد والبعث يوحي اليك يا محمد في هذه السورة لهما

178
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم. ذكر سبحانه لنفسه هذه الاذ هذا لدلالته على كمال قدرته ونفوذ تصرفه في جميع مخلوقاته السماوات يتفطرن من فوقهن يتفطرن يتشققن من عظمة الله وجلاله من فوقه ويحتمل ان المراد لكثرة ما عليهن من الملائكة وفي الحديث

179
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
قبضت السماء وحق لها ان تعق ما فيها موضع قدم الا وفيه ملك راكع او ساجد اخرجه احمد والترمذي وقيل المراد كدن يتفطرن من قول المشركين اذا اتخذ الله ولدا والملائكة يسبحون بحمد ربهم وينزلونه عما لا يليق به ولا يجوز عليه متلبسين بحمده ويستغفرون لمنفرد

180
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
عباد الله المؤمنين والطمعا في ايمان الكافر وتوبة الفاسق. الا ان الله هو الغفور الرحيم. كثير المغفرة والرحمة والذين اتخذوا من دونه اولياء اصناما يعبدونها الله حفيظ عليهم احفظ اعمالهم ليجازيهم بها وما انت عليهم بوكيل لم يوكلك بهم حتى

181
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
حتى تؤاخذ بذنوبهم ولا ولا وكل اليك هدايتهم وانما عليك البلاء. وكذلك اوحينا اليك اخوانا عربيا بلسان قومه كما ارسلنا كل رسول بلسان قومه لتنذر ام القرى وهي مكة والمراد انه ينذر اهلها ومن حولها من الناس

182
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
العذاب وتنذر يوم الجمع يوم القيامة لانه مجمع الخلائق ويجمع الارواح بالاجساد. لا ريب فيها لا شك فيه فريق في الجنة وفريق في السعير يتبعون في المحشر ثم يتفرقون الى مصائرهم. ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة اهل دين واحد

183
00:58:05.350 --> 00:58:25.350
اما على هدى واما على ضلالتهم ولكنهم افترقوا على اديان مختلفة بالمشيئة الازلية ولكن يدخل من يشاء في رحمته في الدين والاسلام والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير للمشركون ما لهم من ولي يدفع عنهم العذاب ولا نصير ينصرهم في ذلك المقام

184
00:58:25.350 --> 00:58:45.350
ام اتخذوا من دونه اولياء بل هل اتخذ الكافرون من دون الله اولياء من اصنام يعبدونها لتنصرهم فالله هو الولي ايه هو الحق ان يتخذوا وليا فانه خالق الرازق الضار النافع الناصر لمن اراد. وهو اي ومن شأنه انه يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير

185
00:58:45.350 --> 00:59:05.350
يقدر على كل مقدور فهو الحقيقي وتخصيصه بالالوهية وافراده بالعبادة وبافراده باتخاذه وليا. وما اختلفتم فيه من شيء فعفوه الى الله كل ما اغتنم فيه العباد من امر الدين فان حكمه مرجعه الى الله وسوف يحكم فيه يوم القيامة في حكمه ويفصل الخصومة المختصين فيه وعند ذلك يظهر المحق من المبطل

186
00:59:05.350 --> 00:59:25.350
ويتميز فريق اهل الجنة وفريق اهل النار. ذلكم الحاكم بهذه الحكم الله ربي عليه توكلت. قل يا رسولنا ان اعتمدت عليه في جميع امورنا على غيره وفوضته في كل شؤوني واليه ريبا يرجع اليه تائبا لا الى غيره. فاطر السماء

187
00:59:25.350 --> 00:59:45.350
السماوات والارض خالقهما وابدعهما من العدم. جعل لكم من انفسكم من خلق لكم من جعل لكم من انفسكم ازواجا لخلق لكم من جنسكم نساء نسلم بعد نسل. ومن الانعام اي وخلق لكم الانعام اصنافا من الذكور والاناث وهي ثمانية التي ذكرها في سورة

188
00:59:45.350 --> 01:00:05.350
ام يذرأكم فيها ان يمسكم ويكثركم فيها ان يكفركم بجعلكم ازواجا من الذكور والاناث لان ذلك سبب النسل. ليس كمثله شيء اي لا يبلغ شيء من مخلوقاته تعالى ان يكون مثله في حكمته وقدرته وعلمه اثنى على نفسه تعالى بذلك لدلالة على مدى حكمته بث

189
01:00:05.350 --> 01:00:25.350
في الارض باستخدام طريقة الزوجية والتزاوج. وهو السميع لكل الاصوات البصير بالغور فيصنعها على وجه الحكمة وينصر المخلوقات صغيرها وكبيرها ظاهرها وخفيها له مقاليد السماوات وربع خزائنهما ومفاتيح تصرف فيهما يبسط الرزق لمن يشاء

190
01:00:25.350 --> 01:00:45.350
فهو يقدر يوسعه لمن يشاء من خلقه ويضيقه على من يشاء. شرع لكم من الدين الخطاب لامة محمد صلى الله عليه وسلم بين واوضح لكم من الدين ما اوصى به نوحا من التوحيد واصول الشرائع التي لم يختلف فيها الرسل وتوافقت عليها الكتب. والذي اوحينا اليك من القرآن وشرع الاسلام والبراءة من

191
01:00:45.350 --> 01:01:05.350
الشرك ووصينا به ابراهيم وموسى وعيسى بما تطابقت عليه شراعف العذب من الغسل هؤلاء. النقيم اي توحيد الله والايمان بهم وطاعة رسله وقبول شرائعه قال مجاهد لم يبعث لم يبعث الله نبيا قط الا وصاه باقامة الصلاة وايتاء الزكاة والاقراء لله بالطاعة فذلك

192
01:01:05.350 --> 01:01:25.350
دين الذي شرعه له ولا تتفرقوا فيه اي لا تختلفوا في التوحيد والايمان بالله وطاعة رسله وقبول شرائعه فلا ينبغي الخلاف في مثلها وليس من الشعائر وليس من هذا الشعائر الفرعية وانواع العبادات وتفاصيلها فانها تختلف من شريعة الى اخرى لقوله تعالى

193
01:01:25.350 --> 01:01:45.350
شرعته ومنها جاء كبر على المشركين ما تدعوهم اليه عظمة وشق عليه ما تدعوهم اليه من التوحيد ورفض الاوثان واشتد عليهم ان لا اله الا الله وحده وضاق بها ابليس واجردوه فابى الله الا ان يصرى ويعليها ويظهرها ويضفرها. الله يجتبي اليه من يشاء

194
01:01:45.350 --> 01:02:05.350
يختار لتوحيده والدخول في دينه من يشاء من عباده ويهدي اليه من ينيب ويوفق لدينه ويستخلص لعبادته من يرجع الى طاعته ويقبل ويقبل على عباده سادتي وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم لما تفرغ للكتاب عن علم بان الفرقة ضلالة لكن كان

195
01:02:05.350 --> 01:02:25.350
منهم التفرغ للبغي بينهم بطلب الرئاسة وشدة الحمية. يعني ومن الانبياء المتقدمين وانهم اختلفوا لما طال بهم المدى امن قوم وكفر قوم ولم يكفروا الكافرون الا تكبرا وحسدا وهذا تحذير لهذه الامة من ان تفترق فيها بل فيما بينها بغيا وحسدا

196
01:02:25.350 --> 01:02:46.650
ولولا كلمة سبقت من ربك وهي تأخير عقوبتي لاجل مستمر وهو يوم القيامة لقضي بينهم لوقع القضاء بينهم بانزال العقوبة به معجلة من الكافرين والنجاة المؤمنين وان الذين اورثوا الكتاب اليهود والنصارى من بعدي من بعدي ومن قبلهم. لفي شك من القرآن يا محمد او من

197
01:02:46.650 --> 01:03:06.650
مريب موقع في الريب موقع في الريب ولذلك لم يؤمنوا. وقيل المراد ان كفار المشركين من العرب او بورثوا قرآنا من بعد ما اورث اهل الكتاب كتبهم وهم في شك من القرآن مريب. فلذلك فادعوا واستقم اي ما ذكر من التفرق والشك ولاجل انه

198
01:03:06.650 --> 01:03:26.650
من الدين ولاجل انه شرع من الدين ما شرع. فادعوا الى الله والى توحيده واستقم على ما دعوت اليه واستمع على تبليغ رسالتك ما امرت بذلك من جهة الله. ولا تتبع اهواءهم الباطلة وتعصباتهم زائغة ولا تنظر الى خلاف من خالفك من

199
01:03:26.650 --> 01:03:46.650
في ذكر الله وقل امنت بما انزل الله من كتابه اي بجميع الكتب التي انزلها الله على رسله لا كالذين امنوا ببعض منها وكفروا ببعض وامرت لاعدل بينكم في احكام الله اذا ترافعتم الي ولا احيف عليكم. الله ربنا وربكم الهنا والهكم وخالقنا وخالقك وخالقنا

200
01:03:46.650 --> 01:04:06.650
خالقكم لنا اعمالنا اثوابها وعقابها خاص بنا ولكم اعمالكم ثوابها وعقابها خاص بكم. لا حجة بيننا وبينكم لا خصومة بيننا وبينكم لان الحق قد ظهر وضح والله يجمع بيننا في المحشر واليه المصيرين نرجع يوم القيامة ويجازي كلا بعمله. والذين

201
01:04:06.650 --> 01:04:26.650
في الله من بعد ما استجيب له قال مجاهد هؤلاء قوم توهموا ان الجاهلية ستعود فجادلوا الذين استجابوا للاسلام لعلهم يردونهم الى الجاهلية فقتلتهم اليهود والنصارى ومحاجتهم وقولهم نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم حجتهم داحضة عند ربهم لا

202
01:04:26.650 --> 01:04:46.650
فبات لها كالشيء الذي يزل عن موضعه وعليه غضب عظيم من الله لمجادلته بالباطل ولهم عذاب شديد في الاخرة. الله الذي انزل الكتاب الحق فيشمل جميع الكتب المنزلة على الرسل والميزان العدل وسمي العدل ميزانا لان الميزان الة الانصاف والتسوية بين الخلق فيما يبيعون ويشترون

203
01:04:46.650 --> 01:05:07.400
فيما ميزان ما في الكتب منزلة من بيان ما هو خير وما هو شر. وقيل المراد علم الله الناس الوزن بالموازين الا تضيع الحقوق فيما بينهم  استعجلوا بها الذين لا يؤمنون بها استعجال استهزاء منهم بها وتكذيب بمجيئها والذين امنوا مشفقون منها خائفون وجنون من

204
01:05:07.400 --> 01:05:27.400
فيها لانهم يعلمون انهم محاسبون وبالديون. ويعلمون انها الحق واين انها اتية لا ريب فيها. لان الذين يمارون في الساعة يخاصمون فيها شك غريبة لفي ضلال بعيد عن الحق ولو تفكروا لعلموا ان الذي خلقهم ابتداء قادر على الاعادة. الله لطيف بعباده

205
01:05:27.400 --> 01:05:47.400
اللطف بهم بالغ الرأفة لهم ومن جملة ذلك الرزق الذي يعيشون به في الدنيا يرزق من يشاء منه كيف يشاء في وسع على هذا ويضيق على هذا ومن كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه من كان يريد باعماله وكسبه ثواب الاخرة والاتضاعف الله له ذلك الحسنة بعشر امثالها الى سبع

206
01:05:47.400 --> 01:06:07.400
مئة ضعف. وقيل معناه يزيد في توفيقه واعانته وتسهيل سبل الخير له ومن كان يريد حرصا الدنيا نؤتيه منها ما قضت ما قضت به مشيئتنا وقسم له وقسم له في قضائنا وماله في الاخرة من نصيب لانه لم يعمل للاخرة فلا نصيب له فيها

207
01:06:07.400 --> 01:06:29.000
ام له شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله من الشرك والمعاصي فاوقعوا اتباع في الحيرة من الشأن الاديان ولولا كلمة الفصل وهي تأخير الفصل في شأن اختلاف المختلفين الى يوم القيامة لقضي بينهما بين المؤمنين والمشركين والمشركين وشركائهم فعادل ائمة الشرك

208
01:06:29.000 --> 01:06:43.100
ائمة الشرك بالعقوبة في الدنيا ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وخائفين وجليل مما عملوا من السيئات وذلك الخوف والوتر يوم القيامة وهو واقع بهم اي وجزاء ما كسبوا واقع بهم لازم عليهم لا

209
01:06:43.100 --> 01:07:03.100
حالتها يشفقوا او لم يشفقوا والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات جنات. الروضة الموضع النزيه الكثير الخطرة قيل وروضة الجنة ومساكنها كما انها في الدنيا احسن مكنتها لو ما شاؤون عند ربهم من صنوف النعم وانواع المستلذات ذلك وهو الفضل الكبير. اي الذي لا يوصف ولا

210
01:07:03.100 --> 01:07:23.100
العقول الى معرفة حقيقته. ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات فهؤلاء جامعون بين الايمان والعمل ما امر الله به وترك ما نهى عنه مبشرون بتلك البشارة قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى اي ولكن اسألكم المودة في القرابة التي بيني وبينكم

211
01:07:23.100 --> 01:07:43.100
فارقبوني فيها ولا تعجلوا علي ودعوني والناس. قال ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة من جميع قريش فلما ابوه وابوه يتابعه قال يا قومي اذا ابيتم ان تتبعوني فاحفظوا قرابتي فيكم. ولا يكن غيركم من العرب اولى بحفظه ونصرته منكم فهو

212
01:07:43.100 --> 01:08:03.100
عليه وسلم لم يسأل على التبليغ اجرا على الاطلاق يومين. لم يسأل عن التبليغ اجره على الاطلاق. ومن يقترف نزد له فيها حسنة يوم يكتسب حسنة نزيد له فيها ان نزيد له هذه الحسنة حسنا بمضاعفة ثوابها. ام يقولون

213
01:08:03.100 --> 01:08:23.100
على الله كذبا اي بدعوى النبوة فان يشاء الله يختم على قلبك المعنى لو حدثتك نفسك ان تفتري على الله كذبا لطبع الله على قلبك والله الباطل اي لو كان ما اتى به النبي صلى الله عليه وسلم باطلا لمحى. كما جرت به عادته في المفترين ويحب الله اي الاسلام

214
01:08:23.100 --> 01:08:43.100
ويثبته بكلماته اي بما انزله من القرآن. ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات يستجيب الله للذين امنوا ويعطيهم ما طلبوه ويزيدهم من فضله يزيدهم على ما طلبوه منه او على ما يستحقونه من الثواب. ولا وسط الله الرزق لعباده الا وسع الله لهم ورزقهم في النار

215
01:08:43.100 --> 01:09:01.800
عصوا فيها وبطلوا النعمة وتكبروا وطلبوا ما ليس لهم طلبه ولكن ينزل بقدر ما يشاء ينزل من الرزق لعباده بتقدير محسوب على حسب ياتي ما تقتضي حكمته البالغة انه بعباده خبير باحواله بصير بما يصلحهم من توسيع الرزق وتضييقه

216
01:09:02.100 --> 01:09:22.100
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط ومن بعد ما ايسوا من ذلك فيعرفون بهذا الاجزاء المطر بعد القنوط مقدار رحمته لهم ويشكرون له ما يجب الشكر عليه يجب الشكر عليه وهو الولي للصالحين من عباده بالاحسان اليهم وجلب منافع لهم ودفع الشرور عنهم. الحميد المستحق للحمد منهم على انعامه

217
01:09:22.100 --> 01:09:42.100
وما مس في امام دابة قيل اراد ما بث في الارض دون السماء قلت الظاهر ان الله عز وجل يخبرنا في هذه الاية بانه خلق السماوات خلق في السماوات دواب لعلها في بعض الكواكب الصالحة في الحياة الحيوانية. وهو على جمعهما لحشرهم يوم القيامة اذا يشاء قدير

218
01:09:42.100 --> 01:10:02.100
اي هو يجمع تلك الدواب حيث كانت عندما يشاء وهو على وهو على ذلك ذو قدرة تامة. هنا الاية وما بث فيهما اي في السماوات والارض الظمير راجع الى السماوات والارض. من دابة كل ما يدب كل ما هو حي

219
01:10:02.100 --> 01:10:22.100
كائن يقال عنه دابة الجن والانس ملائكة وغيرها. نعم. وما اصابكم من مصيب مصيبتي فبما كسبت ايديكم اي ما اصابكم من المصائب كائنة ما كانت فانكم تصابون بها عقوبة لكم. بسبب ما كسبت

220
01:10:22.100 --> 01:10:42.100
بسبب ما كسبت ايديكم من المعاصي ويعفو عن كثير من المعاصي التي يفعلها العباد فلا يعاقب عليها وما انتم بمعجزين في الارض بفائتين عليها وافرض بل ما قضاه عليكم من المصائب واقع عليكم نازل بكم وما لكم من دون الله من ولي واليكم فيمنع عنكم ما قضاه الله ولا نصير ينصركم من عذاب الله

221
01:10:42.100 --> 01:11:02.100
الجواري وهي السفن الجارية للساهرة بالبحر كالاعلى بيت الجبال قال مجاهد اعلامك الاعلام قصور يسكني الريح التي تجري بها السفن فيظل اي السبل الرواكدي سواكد ثوابت على ظهري اي على ظهر البحر ان في ذلك الذي ذكر من امر السبل

222
01:11:02.100 --> 01:11:22.100
اعتداءات عظيمة لكل صبار شكوى لكثير الصبر على البر وكثير الشكر على النعماء. او يوبقهن بما كسبوا اي وان يشاء عليكمن بالغرق بما كسبوا من الذنوب ويعفو عن كثير ويعفو عن كثير من اهلها بالتجاوز عن ذنوبهم فينجيهم من الغرق ويعلم الذي

223
01:11:22.100 --> 01:11:42.100
يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص مفران ولا مهرب. فما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا اذا اعطيتم من الغنى والسعة فانما هو متاع قدير في ايام قليلة ينقضي ويذهب ما عند الله من ثواب الطاعات والجزاء عليها في الجنات خير من متاع الحياة الدنيا وابقى لانه دائم

224
01:11:42.100 --> 01:12:02.100
لا ينقطع ومتاع الدنيا ينقطع بسرعة. للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون يفوضون اليه امورهم ويعتمدون عليه في كل شؤونهم والذين يجتنبون كبائر الاثم وهي كبائر من الذنوب. وقد قدمنا تحقيقها في سورة النساء الاية الواحدة والثلاثين والفواحش هي من الكمال والفواحش

225
01:12:02.100 --> 01:12:22.100
والفواحش هي من الكبائر ولكنها كأنها فوقها وذلك كالقتل والزنا ونحو ذلك واذا ما غضبوا هم يغفرون يتجاوزون عن المظلم الذي اغضبهم ويكظمون الغيظ ويحلمون عمن ظلمهم وفي منتقم النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه قط والا تتاك حرمات الله. والذين

226
01:12:22.100 --> 01:12:42.100
لربهم اجابوه الى ما دعاهم اليه واطاعوا الرسل واقاموا الصلاة واقيتها بشروطها وهيئتها وانما خصها بالذكر لانها اعلى انواع العبادة وهي الصلة بين العبد وبين ربه يتشاورون فيما بينهم ولا ولا يعجلون ولا ينفردون بالرأي في كل امر يعرض يعرض له

227
01:12:42.100 --> 01:13:02.100
فلا يستأثر بعضهم على بعض برأي وهذا في الشؤون العامة كتولية الخلافة وشؤون تدبير الدولة وادارة مصالحها. وادارة مصالحها وتولية في احكام القضاء وكذلك الاستشارة في الشؤون الخاصة. ومما رزقناهم ينفقون ان ينفقونهم في سوء الخير ويتصدقون به على المحاويج وفي سبيل

228
01:13:02.100 --> 01:13:22.100
والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون ان اصابهم بغي بغير الحق لان التذلل لمن بغى ليس من صفات من جعل الله له العزة حيث قال لله العزة ولرسوله وللمؤمنين في الاتصال والانتقام من بغى عليك وفضيلة من الفضائل الدينية. وليس العدل من صفات المؤمنين والمهانة

229
01:13:22.100 --> 01:13:42.100
ليست لهم بل يعدى امام الكفر بالله والجهل به والانتصار اذا كان والانتقام اذا كان للدين فهذا هو المقصود اما اذا كان للنفس فهذا ليس بمطلوب. وهذا ليس من عزة المؤمن بالعكس هذا من صفات اه اهل الدنيا

230
01:13:42.100 --> 01:14:02.100
الله السلامة والعافية. نعم. وجزاء سيئة سيئة مثلها متى انتقمت من ظالمك فلا تزد على قدر ما اذاك قال مجاهد وسني هو جواب قبيح اذا قال اخزاك الله يقول اخزاك الله من غير ان يزيد. فمن عفا واصلح فاجره على الله من عفا عمن ظلم

231
01:14:02.100 --> 01:14:22.100
واصلح بالعفو ما بينه وبين ظالمه متى قدر عليه وتمكن من الانتقام اما العجز والذلة فليس من الفضائل بل هي من المخازي. اي فان الله سبحانه انما يأجره قدر على اخذ حقه والانتقام ممن ظلمه وترك وترك ذلك لله. انه لا يحب الظالمين المهتدين بالظلم ولا يحب من يتعدى

232
01:14:22.100 --> 01:14:42.100
في الاختصاص ويجاوز الحد فيه لان المجاوزة ظلم انتصر بعد ظلمه انتقم من ظالمه فاولئك ما عليهم في سبيل المؤاخذة او اخوتي فان حق القصاص في الجنايات المتعمدة عليه شرعا وكذلك الضمان في الجنايات بغيره. وكذلك الضمان في الجنايات غير

233
01:14:42.100 --> 01:15:02.100
والاتلافات وبالشتم والسب يجوز القصاص دون اعتداء. انما السبيل على الذين يضربون الناس ان يتعدون عليهم ابتداء ويبغون في الارض وللحق يتعدون على النفوس والاموال بغير الحق يتكبرون يتجبرون بظلم الناس واقتطاع حقوقهم

234
01:15:02.100 --> 01:15:22.100
من نفسه وتمكن من اخذ حقه من ذلك الصبر والمغفرة الثبات فيها والرسوخ وعدم الانطلاق وراء شهوة الانتقام. ومن يضلل الله فما لهم ولي من بعده فما له من احد يلي هدايته وينصره وترى الظالمين المشركين بالمكذبين بالبعث لما روا العذاب حين نظروا النار يقولون هل

235
01:15:22.100 --> 01:15:42.100
هل الى رجعة الى الدنيا من طريق وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذلاء ساكنين متواضعين لما لحقهم من الذل والهوان ينظرون للطرف الخفي ذليل يسارقون النظر من شدة الخوف. وقال الذين امنوا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة

236
01:15:42.100 --> 01:16:02.100
الكاملين في الخسران هم هؤلاء اما خسرانهم لانفسهم فلكونهم صاروا في النار معذبين بها قد اسلموا للعذاب دون ادنى امل في النجاة. واما خسران لاهله فلانهم ان كانوا معهم في النار فلا ينتفعون بهم وان كانوا في الجنة فقد حيل بينهم وبينهم. وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون

237
01:16:02.100 --> 01:16:22.100
لم يكن لهم اعوان يدعون عن ولدها في ذلك الموطن من دون الله وما يرضي الله فما له في سبيله في طريق يسلك اي في طريق يسلكها الى النجاة استجيبوا لربكم من يستجيبوا لدعوته لكم الى الايمان به وبكتبه ورسله من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله من قبل

238
01:16:22.100 --> 01:16:42.100
من الله يوم عذاب لا يرده احدا او لا يرده الله بعد ان حكم به. والمراد به يوم القيامة او يوم الموت ما لكم ممن يومئذ تلجأون اليه وما لكم من نكير لا تجدون يومئذ منكرا بما ينزل بكم من العذاب. فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفظا

239
01:16:42.100 --> 01:17:02.100
تحفظ اعمالهم حتى تحاسبهم عليها ولا موكلا بهم رقيبا عليهم ان عليك الا البلاغ لما امرت بابلاغه وليس عليك غير ذلك بما قدمت من الذنوب فان الانسان كفور لما انعم به عليه من نعمه ينسى كل النعم السابقة بسبب الضر الواقع عليه. يهبني

240
01:17:02.100 --> 01:17:22.100
من يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور يهب لمن يشاء اناثا لا ذكور معه نوايا معهن ويهب لمن يشاء ذكورا لا اناثا معهم او يزوجوا ذكرانا واناثا يقرن بين الاناث والذكور فيهما الجميع لبعض خلقه فالتزويج هنا والجمع لمن شاء لمن شاء الله

241
01:17:22.100 --> 01:17:42.100
بين البنين والبنات ويجعل من يشاء عقيما لا يولد له ذكر ولا انثى انه علي مقدر العلم عظيم القدرة بقدرته تعالى ان يهب من يشاء ان يهب من شاء من شاء سبحانه من اصناف الذرية وما كان لبشر ان يكلم

242
01:17:42.100 --> 01:18:02.100
والله الا وحي يوحى اليه يوحى اليه فيلهمه ويقذف في قلبه كما اوحى الى موسى والى ابراهيم في ذبح ولده والوحي وهو الاخبار بسرعة على وجه الخفية او من وراء حجابك ما كلا موسى عليه السلام يريد ان كلامه يسمع من حيث لا يرى او

243
01:18:02.100 --> 01:18:22.100
رسولا فيوحي باذني ما يشاء ويرسل ملكا فيحيي ذلك الملك الى الرسول من البشر بامر الله وتيسير ما يشاء ان يوحي الى ايه؟ وكذلك وحينا اليك روحا من امرنا اوحينا اليك القرآن هو من امر الله وهو روح اي انه يهتدى به ففيه حياة من موت

244
01:18:22.100 --> 01:18:42.100
كفو ما كنت تدري ما الكتاب اي شيء هو لانه صلى الله عليه وسلم كان اميا لا يقرأ ولا يكتب ولان ولا الايمان كان صلى عليه وسلم قبل الوحي لا يعرف معنى الايمان ولا تفاصيل الشرائع ولا يهتدي الى معاني ولا يهتدي الى معالمها وخص الايمان لانه رأسها

245
01:18:42.100 --> 01:19:02.100
اساسها ولكننا جعلناه نورا نهدي به من نشاء ويجعل الروح الذي اوحيناه اليك ضياء ودليل على التوحيد والايمان وطلاق الحياة نهدي النشأ هدايته ونخرج به من نشاء من ظلمات الجهالة والضلالة والهداية والعلم. سورة الزخرف حامي الكتاب المبين

246
01:19:02.100 --> 01:19:22.100
الله تعالى بقراء نفسه على ان القرآن هداية. انا جعلناه قرآنا عربيا انزل اي انزل من انزل بلسان العرب لان كل نبي انزل كتابه بلسان قومه لعلكم تعقلون ان جعلناه قرآنا عربيا لكي تفهموه هي معشر العرب وتتعقلوا معانيه وتحيط بما فيه فانه في اعلى درجات البلاغة والبيان والفصاحات مبين عن

247
01:19:22.100 --> 01:19:42.100
عن المراد ييسر للفهم. مبين عن مبين عن المراد ميسر للفهم لدينا عندنا لعلي الحكيم رفيع القدر محكم النظم لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض. افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم

248
01:19:42.100 --> 01:20:02.100
انتم قوم مسلمين تظنون ان الحق وتذكير وتذكيركم به قال قتادة في تفسيرها. والله لو ان هذا القرآن رفع ردته اوائل هذه الامة لهلكوا لكن رحمهم فكرره عليهم ودعاهم اليه عشرين سنة او ما شاء الله من ذلك انتهى. يعني حتى

249
01:20:02.100 --> 01:20:22.100
امن بالقرآن القرآن من امن وارتفعت كلمة الاسلام اي فلم يترك دعوته الى الخير والى القرآن وان كانوا مسرفين معرضين عنه ليهتدي من قدر الله له الهداية تقوم الحجة على ما قدر عليه الشقاوة. وكما ارسلنا من نبيه في الاولين السابقة هلكنا اشد منهم بطشا اهلكنا

250
01:20:22.100 --> 01:20:42.100
قوما اشد قوة وقوى بطح من هؤلاء القوم مضى مثل الاولين اذ سلفا في القرآن ذكره في غير مرة. اي فقد علمت اخبارهم فاحذروا مثل ما صائرهم ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم ولئن سألت هؤلاء الكفار من قومك من خلق هذه الاجرام

251
01:20:42.100 --> 01:21:02.100
العلوية والسفلية اقر بان الله خالقهن ولم ينكروا ذلك وهم لم يكونوا ينكرون فراد الله بخلق العالم كالدهليين. ولكن كانوا يعبدون الصالحين والاصنام له مسائط بينهم وبين الله خالق الكل وكانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لابطال هذه الوسائط وتحقيق الوحدة الذي جعل

252
01:21:02.100 --> 01:21:22.100
الارض بعد المهاد الفراش والبساط وجعل لكم فيها سبل الطرق تسلكونها الى حيث تريدون لعلكم تهتدون بشروكها الى مقاصدكم ومنافعكم والذي نزل من السماء ماء بقدره بقدر الحاجة وحسب ما تقتضيه المصلحة دون زيادة لئلا يهلك الزهر لان لا يهلك زرائعكم ومنازلكم بالغرق ولا دونها

253
01:21:22.100 --> 01:21:42.100
تحتاج الى الزيادة. فانشرنا به بل سميتنا حيينا بذلك الماء بلدة مغفرة من النبات. كذلك تخرجون تبعثون من قبوركم احياء والذي خلق الازواج كلها الاصناف كلها وقنا ازواج الحيوان بذكر انثى والازواج من النبات الذكر والذكر والانثى من كل صف كذلك. لتستووا على ظهورهم

254
01:21:42.100 --> 01:22:02.100
السعل على ظهور ما تركبون من الفلك والنعيم ثم تذكروا نعمة ربكم واذا استويتم عليه لكي تتذكروا هذه النعمة التي انعم بها عليكم من تصغير ذلك الموقف من البر البحر والبر وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا اذا هذا المركب وما كنا له مقرنين ما كنا مطيقين لتسخيره لولا ان سخره

255
01:22:02.100 --> 01:22:22.100
الله لنا وانا الى ربنا لمنقلبون راجعون اليه هل من عمارة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سافر ركب راحلته ثم كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مخرجين وانا الى ربنا لمنقلبون. وجعلوا له من عباده جزءا مرادا وجزء من الملائكة فانهم جعلوهم بنات

256
01:22:22.100 --> 01:22:42.100
لله سبحانه ان الولد جزء به ان الانسان لكفور مبين فانه يجحد نعم الله عليه جحودا بينة. اذ لما كانت النعم من الله شديدة الوضوح كان جحودها من ابيها الكذب كما فعل هؤلاء الجهلة اذ نسبوا اليه الولد وخصه باضعف الاولاد. واصفاكم

257
01:22:42.100 --> 01:23:02.100
فجعل لنفسه المفضول من الصفين ولكم الفاضل منهما فكيف يستقيم هذا مع انه هو الخالق لكم؟ مع انه مع انه الخالق ولكل مخلوق والقول قوله والامر امره. واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا لان الولد يكون ماثلا لوالده. والمعنى انه اذا بشر احد بان

258
01:23:02.100 --> 01:23:22.100
ولدت له بنت اغتم لذلك وظهر عليه اثره وهو معنى قوله ظل وجوه اسودا اي صار وجهه اسود حزن ولابس محدوث الانثى حيث لم يكن الحادث له ذكرا مكانها وهو كظيم شديد الحضن كثير الكرب مملوء منه

259
01:23:22.100 --> 01:23:42.100
في الحلية وهو في الخصام غير مبين اي لما جعلوا له البنات قد جعلوا له سبحانه من شأنه ان يربى في الزينة عن ان هو لنفسه واذا خصم لا يقدر على اقامة حجته. ودفع ما يدادله به خصمه لاقصان عقله وضعف رأيه وهكذا بنات

260
01:23:42.100 --> 01:24:02.100
وجعلوا وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن الى ثنين لقولهم السابق ان الملائكة الله يتضمن فسادا اخرهم ان الملائكة اناس لشهدوا خلقهم اي هل حضروا خلق الله اياهم؟ حتى يعلموا بانهم اناث او المعنى هل رأوا خلقة الملائكة

261
01:24:02.100 --> 01:24:22.100
حتى يشهدوا انهم هنا ستكتب شهادتهم في ديوان اعمالهم يجازيهم على ذلك ويسألون عنها يوم القيامة الملائكة لا يجوز وصفهم بالانوثية فهذا كفر ولا يوصفون بالذكورية. هم جنس لا يوصفون بالذكورية والانوثية. ولذلك ينبغي علينا

262
01:24:22.100 --> 01:24:52.100
نعلم انهم صمد ومعنى صمد الى جوف لهم. وهم عباد الرحمن وانهم يطيعون الله ولا يعصونه نعم. ايها المؤمنون الا نعبد هذه الملائكة ما عبدناها. الا نعبد هذه الملائكة ما عبدناهم. وهذا كلام حق يراد به باطل لانهم

263
01:24:52.100 --> 01:25:12.100
يريدون بذلك ان الله راضي عن عبادتهم للاصنام. ما لهم بذلك من علم وزعموا انه اذا شاء فقد رضي ان هم الا يخلصون ما هم الا يكذبون فيما قالوا ويتمحنون تمحلا باطلا فان الله خلق المؤمن والكافر وهو يحب المؤمن ويبغض الكافر. والله يأمر بالحق والايمان والخير ولا يرضى لعباده

264
01:25:12.100 --> 01:25:32.100
هذه الكفر اما اتيناهم اما اتيناهم كتابا من قبله اي بل اعطيناهم كتابا من قبل القرآن مكتوبا اليهم فيه اعبدوا غير الله فهم به مستمسكون يأخذون بما فيه ويحتجون به ويجعلونه لهم دليلا بل قالوا انا وجدنا اباءنا

265
01:25:32.100 --> 01:25:52.100
على امتي اي على عادتي تعودوها وطريقتي جاروا عليها في عبادتهم لهذه الاصنام وانا على اثارهم مهتدون فاعترفوا بانه لا مستند لهم ولا حجة بايديهم ولا شبهة ولكنهم اتبعوا ابائهم في الضلالة. وانا على اثارهم مقتدون اي متبعون وخص المترفين تنبيها على ان التنعم

266
01:25:52.100 --> 01:26:12.100
والسبب اهمال النظر وترك التفكر فيما حفظته الرسالة. قال ولو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه ابائكم اي قال لهم رسول اباءكم ولو جئتكم بدين لاهداء من دين ابائكم فانتقمنا منه بما اوقعه الله بهم وكما اوقعه بقوم نوح وعاد وثمود فانظر كيف

267
01:26:12.100 --> 01:26:32.100
كان عاقبة المكذبين من تلك الامم فان اثارهم موجودة واذ قال ابراهيم لابي وقومه الذين ولدوا اباهم وعبدوا الاصنام اليه براء مما تعبدون لبريء من هذه الاصنام لا يعبدها ولا يدعوها ولا يتخذها الهة بل اكفر بها واعاديها الا

268
01:26:32.100 --> 01:26:52.100
الذي فطرني خلقني فانني اعترف برؤيتي واصرف اليه عبادتي وادعوه دون غيري فانه سيهديني سيرشدني لديني ويثبتني على الحق. وجعلها كلمة باغية وجعل كلمة التوحيد والبراءة من الشرك باقية في ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله سبحانه وقال اجاهدوا وقتالته كلمة لا اله الا الله لا يزال من عقب

269
01:26:52.100 --> 01:27:12.100
فيه من يعبد الله الى يوم القيامة لعلهم يرجعون ان يجعلها باقية لاجل ان يرجع اليها من يشرك منهم بدعوة من يوحد بل متعت هؤلاء واباء فاغتروا بالمهلة واكبوا على الشهوات حتى جاءه الحق يعني القرآن ورسول مبين

270
01:27:12.100 --> 01:27:32.100
يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وقالوا لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اي عظيم في الجاه والمال سيد في قومه المراد بالقرية لمكة والطائف وبالرجلين الوليد وابو هريرة من مكة وعروة ابن مسعود الثقفي من الطائف كذا قال قتلت وغيره والمعنى انه لو كان قرآنا لنزل على رجل

271
01:27:32.100 --> 01:27:52.100
من عظيم من عظماء القريتين. يعني النبوة نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. فكيف لا يقنعون بقسمة في امر النبوة وتفويضها الى من يشاء من خلقه. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات كما في الرزق والرياسة والقوة والحرية والعقل والعلم ليتخذ بعض

272
01:27:52.100 --> 01:28:12.100
بعض السخرية اني استخدم بعضهم بعض ما يكون بعضهم سببا لمعاش بعض ورحمة ربك. ورحمة ربك ايها ما اعده الله قول عباده الصالحين في الدار الاخرة خيرا مما يجمعون من الاموال وسائر متاع الدنيا. ولولا ان يكون الناس امة

273
01:28:12.100 --> 01:28:32.100
واحدة لولا يجتمع على الكفر ميلا الى الدنيا والزخرفها فلا يبقى في مؤمن لجعلنا لمن يكفر بالرحمة لبيوتهم سقفا من فضة لاعطيناهم في الدنيا ما وصفناه بهوان الدنيا عند الله لكي نستدر الى الكافرين من حيث لا يعلمون. ومع رجال سلالم ومصاعد من فضة عليها يظهرون

274
01:28:32.100 --> 01:29:02.100
على المعالي ليترقون ويصعدون الى الغرف والمباني العالية وسر من فضة عليها يتكئون وزخرفا ولجعلنا لهم مع ذلك زخرفا في السقوف والابواب والسرر وغيرها والزخرف قيل له والذهب وقيل والنقوش يقال زخرفت الدار اي زينتها. وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ليس كل ذلك الا شيء يتمتع به في

275
01:29:02.100 --> 01:29:22.100
يتمتع به في الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين لمن اتقى الشرك والمعاصي وامن بالله وحده وعمل بطاعته فانها الباقية التي لا تفنى ونعيمها الدائم الذي لا يزول ومن يعش عن ذكر الرحمن اي ومن ترد تظلم عينه فلا يعرف حق ربه والاعشى هو الذي لا يبصر

276
01:29:22.100 --> 01:29:42.100
ويبصر بالنهار. يقيض له شيطان يهيئ له وقيل بمعنى غير ذلك اخرجه حاتم ان قريش قالت قيدوا لكل رجل من الصحيح محمد رجلا يأخذه ومن يضل لابي بكر طلحة بن عبيد الله فاتاه وهو في القبر فقال ابو بكر قال ادعوك الى عبادة الله والعزى قال

277
01:29:42.100 --> 01:30:02.100
قال اولاد الله قال وما العزى؟ قال بنات الله قال ابو بكر فمن امه فسكت طلحة فلم يجبه. فقال لاصحابه يجيهم الرجل سكت القوم فقال طلحتكم يا ابا بكر اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانزل الله الاية فهو له

278
01:30:02.100 --> 01:30:22.100
له قرين فيكون الشيطان ملازما له لا يفارقه بل يتبعه في جميع اموره ويطيعه في كل ما يوسوس به اليه. وانهم دونهم عن السميع وان الشياطين الذين يقيضهم الله لكل احد ممن يعشوا عن ذكر الرحمن يحولون بينهم وبين سوء الحق ويمنعونهم منه ويوسون له

279
01:30:22.100 --> 01:30:42.100
رغم انهم على الهدى ويحسبون انهم مهتدون يحسب الكفار بسبب تلك الوسوسة انهم في انفسهم مهتدون ما قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين يتمنى الكافر يوم القيامة ان بينه وبين الشيطان يقال له من البعد ما بين المشرق والمغرب فبئس القرين اي بئس

280
01:30:42.100 --> 01:31:02.100
الصاحب الملازم للانسان انت يقول ذلك لشيطانه ولن ينفعكم اليوم هذا يقال لهم يوم القيامة ان ظلمتم بين ايدي ظلمكم انفسكم انكم العذاب مشتركون الي ينفعكم يوم اشتراككم في العذاب. اي بخلاف بخلاف الحال في الدنيا فان المصيبة فيها اذا عمت هانت

281
01:31:02.100 --> 01:31:22.100
وهذا لشدة عذاب الاخرة لا تهونه المسكنات. ليس لك ذلك فلا يضيق صدرك لان كفروا ومن كان في ضلال مبينا اي انك لا تهدي من كان كذلك وهؤلاء الكفار منزلة الصم الذين لا يسمعون ما جئت به ومنزلة العمي الذين لا

282
01:31:22.100 --> 01:31:42.100
لافراطهم في الضلالة وتمكنهم في من الجهالة. فانا نذهبن بك بالموت قبل ان ينزل عذابهم فان فمنهم منتقمون اما في الدنيا او في الاخرة او نرينك الذي وعدناهم من العذاب قبل موتك فانا عليهم مقتدرون متى شئنا عذابا

283
01:31:42.100 --> 01:32:02.100
عذبناهم وقدراه الله ذلك يوم بدر. وانه لذكر لك ولقومك اي وان القرآن لشرف لك ولقومك من قريش اذ نزل عليك وانت منهم ولغتهم وقيل تذكرة تتذكرون بها امر الدين وتعملون به وسوف تسألون عما جعله الله لكم من الشرف يسألون عما يلزم

284
01:32:02.100 --> 01:32:22.100
من القيام بما فيه والعمل به. واسأل من اوصلنا من قبلك من رسلنا جعلنا من دون الرحمن الهتين يعبدون المراد سؤال الانبياء الهة عند ملاقاته لهم وقيل واسألوا من قد ارسلنا هل اذن الله بعبادة او ثاني في ملة من من الملل وهل سوغ ذلك لاحد من

285
01:32:22.100 --> 01:32:42.100
ولقد ارسلنا موسى باياتنا وهي التسع التي تقدم بيانها في سورة الاسراء الى الاية الواحدة بعد المئة الى فرعون وملأه الملأ اشرف فقال اني رسول رب العالمين ارسلني اليك من اية لله اكثر من اختها اي كل واحدة من ايات موسى اكبر مما قبلها عظيمة

286
01:32:42.100 --> 01:33:02.100
نفسها وقيل معنى انه اذا ضمت الثانية الى الاولى ازداد الوضوح لعلهم يرجعون اي بسبب تكذيبهم بتلك الايات وقالوا يا ايها الساحر قيل كانوا يسمون العلماء سحرة ويوقرون السحرة ويعظمونهم ادعو لنا ربك ما عهد عندك اما

287
01:33:02.100 --> 01:33:22.100
اخبرتنا من عهده اليك ان ان اذا امنا كشف عنا العذاب اننا لمهتدون فيما يستقبل من الزمان والمؤمنون بما جئت به كشفنا عنهم العذاب الا هم يمكثون التقدير هداه موسى ربه فاكشف عنهم العذاب فلما كشف عنهم العذاب نقضوا عهدهم ونادى فرعون في قومه

288
01:33:22.100 --> 01:33:42.100
اليس لي ملك مصر لا ينازعني فيه احد ولا يخالفني مخالف وهذه الانهار تجري من تحتي اي تحت قصري والمراد نهر النيل مفروع افلا تبصرون ذلك وتستدلون به على قوة ملكي وعظيم قدري وضعف

289
01:33:42.100 --> 01:34:02.100
بموسى عن مقاومة امان خير من هذا الذي هو مهين اي بل انا خير من موسى الذي هو ضعيف حقير ممتهن في نفسه لا عز له ولا يكاد الكلام لما في لسانه من العقدة وقد تقدم بيانه في سورة طه. فلولا القي علينا سورة من ذهب فهلا

290
01:34:02.100 --> 01:34:22.100
كان عظيما او جاء معه الملائكة مقترنين متتابعين متقاربين ان كان صادقا يعينونه على امره ويشهدون له بالنبوة فاوهم اللعين قومه ان الرسل لابد ان يكونوا على هيئة الجبابرة ومحفوفين بالملائكة. فاستخف قومه

291
01:34:22.100 --> 01:34:42.100
فاطاعوه واي حملهم بكلامه هذا على خفة الجهل والسهر بقوله وكيده وغروره فاطاعوا فيما امرهم به وقبلوا قوله خفة منه مرعونة وكذبوا موسى انهم كانوا قوما فاسقين اي خارجين عن طاعة الله. هنا قول فرعون وجماعة او جاء معه الملائكة

292
01:34:42.100 --> 01:35:02.100
مقترنين فيه دلالة على ان فرعون وجماعته يؤمنون بالملائكة ولا ليش يطلبون الملائكة؟ طيب فان قال قال فانه انكر وجود الله هو انكرها في موضع بلسانه والا هو يعرف ان هناك رب وهناك خالق. نعم

293
01:35:02.100 --> 01:35:22.100
فلما اسفونا اسفونا ان يغضبون انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين في البحر فجعلناهم سلفا اي قدوة لمن عمل بعملهم بعملهم من الكفار في استحقاق العذاب ومثلا للاخرين اي عبرة وموعظة لمن يأتي بعدهم

294
01:35:22.100 --> 01:35:42.100
قصة عجيبة تجري مجرى الامثال. مثلا لما نزل قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم فقال الزبعري خصمتك ورب الكعبة اليست النصارى يعبدون المسيح. قال ابن الزعبلي خصم

295
01:35:42.100 --> 01:36:02.100
ورب الكعبة اليست النصارى يعبدون المسيح واليهود وعزيرا وبنو مليح للملائكة ففرحوا بذلك من قولهم فانزل الله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ونزلت هذه الاية المذكورة هنا

296
01:36:02.100 --> 01:36:22.100
اذا قومك منه يصدون اي يضج ناصحون فرحا بذلك المثل المضروب. وقالوا الهتنا خير من هو هل الهتنا خير ام المسيح خاصموه وقالوا ان كان كل من عبد غير الله في النار فنحن نرضى ان تكون الهتنا

297
01:36:22.100 --> 01:36:42.100
عيسى وعزير والملائكة ما ضربوا لك الا جدلا لما ضربوا لك هذا المثل في عيسى الا اني اجادلوك واي ولم يريدوا الحق فان عيسى عليه السلام جاء بالتوحيد وصى به قومه قائلا الرب الهنا اله واحد. بل هم قوم خصمون شديد الخصومة كثير اللدد عظيم الجدل

298
01:36:42.100 --> 01:37:02.100
هو الا عبد انعمنا عليه اكرمناه بانعامنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل اي اية وعبرة لهم يألفون به قدرة الله سبحانه فانه كان من غير ابى وكان يحيى وكان يحيي الموتى ويبرئ الاكماء وكل مريض باذن الله. ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة من

299
01:37:02.100 --> 01:37:22.100
يخلفون الى نشاوى لكناكم واجعلنا بدلا منكم ملائكة في الارض يعمرونها ويخلفونكم فيها. وانه نعيم للساعة المراد المسيح ان نزولهم ما يعلم به قيام الساعة لكونه من اشراطها لان الله سبحانه ينزله من السماء قبيل قيام الساعة. كما ان خروج الددان من

300
01:37:22.100 --> 01:37:42.100
علامات الساعة ولا تنترن بها اي فلا تشكوا في وقوعها ولا تكذبن بها فانها كائنة لا محالة. واتبعوني هذا صراط مستقيم اتبعوني فيما به من التوحيد وبطلان الشرك وهذا الذي امركم به وادعوكم اليه طريق قيم موصل الى الحق. ولا يصدن ولا يصدنكم الشيطان

301
01:37:42.100 --> 01:38:02.100
لا تغتروا بوساوسه وشبهه التي يقعها في قلوبكم ويمنعكم ذلك من اتباعه انه لكم عدو مبين اي مظهر لعداوته لكم غير متحاش عن ذلك ولا يمت ولا متكتم بي ولما جاء عيسى بالبينات بالمعجزات الواضحة والشرائع وهي الانجيل قال قد جئتكم بالحكمة

302
01:38:02.100 --> 01:38:22.100
النبوة وقيل الحكمة هنا ما يرغب فيه ما يرغب في ما ما يرغب في الجميل ويكف عن القبيح قيل لكم بعض الذي تختلفون فيه من احكام التوراة فاتقوا الله وان اتقوا معاصي واطيعوني فيما امركم به من التوحيد والشرائع. ان الله وربي وربكم

303
01:38:22.100 --> 01:38:42.100
هذا بيان لما امرهم بان يطيعوه فيها صراط مستقيما. اي عبادة الله وحده والعمل بشرائعه طريق يوصلنا الى مرضاة الله لا عوج فيه فاختلف الاحزاب من بينهم اختلفوا من بين من بعث اليه من اليهود والنصارى والاحزاب هي الفرق المتهزبة فويل الذين ظلموها من هؤلاء

304
01:38:42.100 --> 01:39:02.100
وهم الذين اشركوا بالله ولم يعملوا بشرائعه. من عذاب يوم اليم اليم عذابه وهو يوم القيامة. هل ينظرون هل هل يرتقب هؤلاء الاحزاب وينتظرون الا الساعة تأتيهم بغتة اي فجأتهم وهم لا يشعرون الا يفطرون بذلك. الا خلان

305
01:39:02.100 --> 01:39:22.100
يومئذ بعضهم لبعض عدونا اخلاء في الدنيا المتحابون فيها يوم تأتيهم الساعة يعادي بعضهم بعضا ووجدوا تلك الامور التي كانوا فيها اخلاء اسبابا هذا يحصى اعداء الا المتقين فانهم اخلاء في الدنيا والاخرة يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون ان يقال من هؤلاء المتقين

306
01:39:22.100 --> 01:39:42.100
في الله هذه البقالة فيذهب عند ذلك خوفهم ويرتفع حزنهم. الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين ليس قول يا عبادي لجميع العباد بل المؤمنين والمسلمين ادخلوا الجنة انتم ازواجكم الازواج نساء وبنات وقيل قرناء من المؤمنين وقيل زوجاتهم من الحور العين تحضرون تكرمون

307
01:39:42.100 --> 01:40:02.100
يتنعمون وقيل وقيل تلذذون بالسماع. يطاف عليهم بصحاف من ذهب لهم في الجنة اطعمة يطاف عليهم بها ابي الصحاب الذهبي ولهم فيها اشربة يطاف عليه بها في اكواب من ذهب وفيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاطعمة والاشربة ونحوها مما تطلبون

308
01:40:02.100 --> 01:40:22.100
مما تطلبه الناس وتهواه كائنا ما كان وتلذذ علم كل المستلذات التي تستلذ بها وتطلب مشاهدتها انتم فيها خالدون لا تموتون ولا تخرجون منها وتلك الجنة التي ولدتموها ما كنتم تعملون صارت اليكم كما يصير ميراثنا

309
01:40:22.100 --> 01:40:42.100
فيما كنتم تعملونه في الدنيا من الاعمال الصالحة. لا يفتر عنهما اي لا يخفف عنهم ذلك العذاب فترة ليستريحوا منه وهم فيه مبلسون يائسون من ونادوا يا ما لك اي نادى المجرمون منها اي نادى المجرمون هذا النداء ومالك هو خاسر النار من

310
01:40:42.100 --> 01:41:02.100
ليقض علينا ربك بالموت توسل بمالك الى الله سبحانه وليسأله له من يقضي عليهم بالموت ليستريحوا من العذاب قال انكم ماكثون اي مقيمون في العذاب لقد جئناكم وارسلنا اليكم الرسل وانزلنا عليكم الكتب

311
01:41:02.100 --> 01:41:32.100
يعني المشركين حتى في في جهنم اه يستغيثون ثم بعد الاستغاثة اف يختم على السنتهم فلا ينطقون. عندما يقول الله لهم اخسئوا فيها ولا تكلموا. اما قبل ذلك يستغيثون يطلبون الشفاعة من المالك يطلبون الشفاعة يطلبون من الله جل في علاه. نعم

312
01:41:32.100 --> 01:41:52.100
جيناكم ارسلنا اليكم الرسل وانزلنا عليهم الكتب فدعوكم فلم تقبلوا ولم تصدقوا ولكن اكثركم للحق كارهون لا يقبلونه ومن ربوا امرا فان المضربون معنى اأحكموا كيدا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ فلا فلا يظن ذلك فانا سندبر امرا نهلك امه؟ ام يحسبون انا لا نسمع اللهم

313
01:41:52.100 --> 01:42:12.100
اللهم اما يتحدثون به سرا في اماكنهم الخالية الا منهم وما يتناجون به فيما بينهم بلى نسمع ذلك ونعلم به. ورسلنا لديهم يكتبون عندهم يكتبون جميع ما يصدر عنهم من قول انه في علم. معنى قل يا محمد اثبت ان لله ولدا

314
01:42:12.100 --> 01:42:32.100
فانا اول من يعبد هذا الولد الذي تزعمون ثبوته ولكنه يستحيل ان يكون له ولد. سبحان رب السماوات والارض رب العرش عما يصفون تنزيها له وتقضي مما يقولون من الكذب ان له ولدا يفترون عليه سبحانه ما لا يليق بجنابه يخوضوا ويلعبوا ويخوضوا في اباطهم ويلهوا في دين دنياهم

315
01:42:32.100 --> 01:42:52.100
حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدونه يوم القيامة وهو الذي في السماء لا هو في الارض الهنا اي هو الذي اي هو الله الذي هو معبود في السماء ومستحق للعبادة في السماء والعبادة في الارض. قال قتادة يعبد في السماء والارض. وهو الحكيم العليم البليغ في الحكمة كثير العلم

316
01:42:52.100 --> 01:43:12.100
وتبارك الذي له ملك السماوات والارض وما بينهما البركة كثرة الخيرات والمراد بما بينهما الفضاء والهواء وما فيه من الحيوانات وعنده علم علم الوقت الذي يكون قيامها فيه واليه ترجعون في اعجاز كل احد بما يستحقه من خير وشر. ولا يملك الذين يدعون من دونه شفاعة ولا

317
01:43:12.100 --> 01:43:32.100
الاصنام وكل من يدعى من دون الله شفاعة عند الله كما يزعمون انهم يشفعون لهم الا من شهد بالحق اي بالتوحيد وهم يعلمون وهم على علم كبصيرة مما شهدوا به لكن من شهد بالحق وشهد بالوحدانية فان الشافعين يشفعون له ان اذن الله تبارك وتعالى

318
01:43:32.100 --> 01:43:52.100
فان سألتهم من خلقهم ليقولن الله اقر واعترفوا بان خالقهم الله ولا يقدرون على الانكار فانى ينفقون عليه فكيف ينقلبون عن عباده الى عبادة غيره وينصرفون عنها مع هذا الاعتراف اي عند الله علم الساعة وعلم قيله اي قول النبيين

319
01:43:52.100 --> 01:44:12.100
يا ربي ان هؤلاء الذين ارسلتني اليهم قوم لا يؤمنون اي فان الله يستمع لشكوى الرسول صلى الله عليه وسلم الى الله من من اعراض قومه عن دعوته لهم وعنادهم واصرارهم على الكفر ولا يخفى ذلك على الله تعالى

320
01:44:12.100 --> 01:44:32.100
مما يقولون وما يرضونك به من السحر لو كانت واصبرهم على دعوتهم الى ان يأتي امر الله وقل سلام اي امري تسليم منكم ومتركة لكم فسوف يعلمون فيه تهديد وعيد عظيم من الله عز وجل. سورة الدخان انا انزلناه في ليلة مباركة

321
01:44:32.100 --> 01:44:52.100
كنا منذرين اي انزلنا القرآن لكي ننذر به للبشر عن الشرك والمعاصي والليلة هي ليلة القدر فيها يقرأ كل ما من حكيم يفرق ويفصل ويبين والامر حكيم محكم هو ذلك ان الله سبحانه يكتب في ليلة القدر ما يكون في السنة من حياة غوت وبسط وقبض وخير وشر وغير ذلك كما قال مجاهد وقتالتها الحسن. عمر

322
01:44:52.100 --> 01:45:12.100
من الذي لا ينزل الله القرآن متضمنا وحي الله وشرعه انا كنا مرسلين رحمة من ربك المعنى انا فعلنا ذلك الانذار لاجله انا كنا ارسلنا الرحمة الى البشر وهي رسالة الرسل بل هم في شك من التوحيد والبدء يلعبون في اقرارهم ان الله خالقهم وخالق وسائر المخلوقات وان ذلك منهما لا طريقة اللعب والهزوء. نرتقب

323
01:45:12.100 --> 01:45:32.100
يا رسولنا يوم تأتي السماء بدخان مبين وها الدخان المذكور ان قريش لم يستعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعة عن الاسلام. قال اللهم اعني عليهم بسبعك سبع يوسف اي سبع سنين

324
01:45:32.100 --> 01:45:52.100
مذنبة فاصابهم قحط وجهد حتى اكلوا العظاما فجعل الرجل ينظر الى السماء فيرى ما بينه وبينها كياتي الدخان من الجوع السماء بدخان مؤمن اية فاتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله استسق الله لمضرة فاستسقى لهم فسقوا

325
01:45:52.100 --> 01:46:12.100
يغشى الناس يشمله دخان ويحيط بهم هذا عذاب اليم يقولون هذا عذاب اليم ويقول الله لهم ذلك ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون يقولون ذلك وقد النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا انكشف الله عنا هذا العذاب اسلمنا والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان

326
01:46:12.100 --> 01:46:32.100
لهم الذكرى اي كيف يتذكرون ويتعظون بما نزل بهم والحال ان قد جاءهم رسول مبين يبين له كل شيء يحتاجون اليه من امر الدين ثم تولوا عنه ويعرض عن ذلك الرسول وقالوا مع اللام مجنون اي قالوا انما يعلمه القرآن بشر وقالوا انه مجنون فكيف يتذكر هؤلاء فانا تذكر بعيد عنهم

327
01:46:32.100 --> 01:46:52.100
انا كاشف العذاب قد الناس يرفع عنه زمانكم اعيدون الى ما كنتم عليه من الشرك وقد كان رجعوا الى ما كانوا عليه من الكفر والعناد نبطش المقصة الكبرى. قيل هي يوم بدر لما عادوا الى التكذيب والكفر بعد رفع العذاب عنهم. انتقم الله منهم بوقعة بدر. وقيل المراد عذاب

328
01:46:52.100 --> 01:47:12.100
النار. ولقد فتنا قبلهم فهو فرعون ابتليناهم وارسلنا اليهم رسله وامره بما شرعه لهم فكذبوه ما وسع عليهم ارزاقهم بغوا وبغوا وجاءه رسول كريم اي كريم على الله كريم في قومه وموسى عليه السلام. ان ادوا الي عباد الله ارسلوا معي عباد الله

329
01:47:12.100 --> 01:47:42.100
والا تعنوا على الله لا تتدبروا وتتكبروا رسله اني اتيكم بسلطان مبينا بحجة واضحة لا سبيل الى انكارها وهي معجزات العصا واليد وسائر الايات التسع. واني عذت برب وربكم ان ترجموا الاستعاذة بالله سبحانه ولم ما توعدوه بالقتل بالحجارة وان لم تؤمنوا لي فاعتزلوني وان لم تصدقوني وتقروا بنبوتي واتركوني

330
01:47:42.100 --> 01:48:02.100
ولا يتعرضوا ولا تتعرضوا لي باذى الى ولا تتعرضوا لي بهذا الاله ان يحكم الله بيننا فاسري عبادي اجاب الله سبحانه ابرأ ان يسري بالبني اسرائيل ليلا انكم متبعون اتباعكم برا وجنوده واترك البعض لا يتحرك الا ودند مغرقون اخبر سبحانه موسى بذلك ليشكر

331
01:48:02.100 --> 01:48:22.100
قلبه يطمئن جشع نشأ ونعمة وهي المال والخير الواسع كانوا فيها باكيني ناعمين والفاكهة هو المستمتع والفاكه هو المستمتع بانواع اللذة كما يتمتع الرجل بانواع الفاكهة. كذلك اورثناها قوما اخرين

332
01:48:22.100 --> 01:48:42.100
سلمناهم اياها واهلكناهم واورثناها بني اسرائيل هلكت عليهم السماء والارض لم يكونوا يعملون على الارض عملا صالحا تبكي عليه بسببه. ولم يصعد لهم الى السماء طيب تبكي عليه به ما بكى عليه ما للسماء والارض من الملائكة والناس ويحتملن المراد ان الكافر اشرا للباطرة لا يرى شيئا في الدنيا قدر نفسه. فهي اعظم شيء في

333
01:48:42.100 --> 01:49:02.100
اخبر الله تعالى انهم ذهبوا فلم يتغير شيء وبقيت الدنيا على حالها. وشدة عنادهم لقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهيناك عدوهم مما كانوا فيه من الاستعباد وقتل الابناء واستحياء النساء وتكليفهم للاعمال الشاقة

334
01:49:02.100 --> 01:49:22.100
من فرعون من عذاب فرعون انه كان عاليا عاليا في التكبر والتجبر من المسلمين بالكفر بالله وارتكاب معاصيه. ولقد اخترناهم اختاره الله على الناس على علم منهم استحقاقهم لذلك لكثرة الانبياء فيهم ولصبرهم مع موسى وجهادهم في سبيل الله فلما غيروا غير الله عليهم

335
01:49:22.100 --> 01:49:42.100
واتيناهم من الايات معجزات موسى ما فيه بلاغ به اختبار ظاهر امتحان واضح للنظر كيف يعملون من اية جاءوا من الغرق وفق البحر لومة تظليل الغمام وانزال المن والسلوى لهم ثم اعطاؤهم التوراة. ان هؤلاء كفار قريش لا يقولون اذ هي لا موتتنا الاولى اي ولا حياة بعد

336
01:49:42.100 --> 01:50:02.100
انتهى ولا بعث وما نحن من شرين اي بمبعوثين. فاتوا بها ارجعوهم بعد موتهم الى الدنيا ان كنتم صادقين فيما تقولونه وتخبروننا به من المال اهم خير قوت بينهم خير من قوة والمنعة. قوم تبع الحميري الذي دار في الدنيا بجوشه وغلب اهلها وقهرهم والذين من قبلهم عادوا

337
01:50:02.100 --> 01:50:22.100
ونحوهم اهلكناهم انهم كانوا مذنبين فهل فهناكم لمن هو دونهم بسبب كونه مجرما مع ضعفه وقصور قدرته بالاولى ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين انه الوقت المدعو لتمييز المحسن من المسيء والمحق من الباطل محدد

338
01:50:22.100 --> 01:50:42.100
في علم الله تعالى لهم يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا لا ينفع بذلك اليوم قريب قريب ولا يدفع عنه شيء ولا هم ينصرون ولا هم يمنعون من لا بالله الا من رحم الله لكن من رحمه الله فانه ينتصر وينجو. انه هو العزيز الرحيم

339
01:50:42.100 --> 01:51:02.100
لا ينصر احدا من اراد عذابه الرحيم لعباده المؤمنين. ان شجرة الزقوم هي الشجرة التي خلق الله في جهنم وسماها شجرة ملعونة من النار التجأوا اليها فاكلوا منها طعام لثيم كثير الاثم. كالمهل وهو درب وهو دردي الزيت

340
01:51:02.100 --> 01:51:22.100
وعكروا القطران وقيل والنحاس المذهب كغد الحميم والماء الشديد الحرار. خذوه فاعتلوها يقال الملائكة الذين هم خزنة النار خذوها الى فاعتلوا غي فجروها يحملوه الى سواء الجحيم اي الى وسط النار. ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم وهو الماء شديد الحرام

341
01:51:22.100 --> 01:51:42.100
لقينك انت العزيز الكريم وقولوا له تكمل وتقنيعا وتوبيخا ذقن العذاب ايها المتعز المتكرم في زعمك وفيما كنت تقوله اخرج فقال ان الله امرني ان اقول لك اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى

342
01:51:42.100 --> 01:52:02.100
قال فنزع يده من يده وقال ما تستطيع لي انت ولا صاحبك من شيء لقد علمت لقد علمت امنع اهل البقاء وانا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر واذله وعيره بكلمته. وانزل ذقنك انت العزيز

343
01:52:02.100 --> 01:52:22.100
الكريم ان هذا العذاب كنتم به تمترون اي تشكون فيه حين كنتم في الدنيا من سندس واستبرقني السندس ما رق من الديباج والاستبرق ما غلظ منه متقابلين في مجالسهم ينظر بعضهم الى بعض من كل المحبة والسرور

344
01:52:22.100 --> 01:52:52.100
وزوجناهم بحور عين اكرمناهم بان قرناء قرناهم بنساء الحور ان احللنا لاحللتن الهن لهم بكل لكل منهم ما شاء منهن والحور جمع حوراء وهي البيضاء. وقيل هو من وللعين حور العين وهو شدة بياض العين في شدة سوادها والعين الواسعة الاعين والواحدة عينا. والعين

345
01:52:52.100 --> 01:53:12.100
الواسعات الاعين والواحدة عينا. يدعون فيها بكل فاكهة من التقم والاسقام والالام وامنين من الموت والاصعب والشيطان من انقطاع ما هم فيه من النعيم. لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى الى يموتون فيها ابدا لكن الموتة

346
01:53:12.100 --> 01:53:32.100
التي ذاقوها في الدنيا قد ذاقوها والتعب رؤية هؤلاء المؤمنون هم الذين هم الذين لا يذوقون الموت الا الموتة الاولى بخلاف الكفار الذين قالوا ان والسنة الاولى ونحن مبشرين فانهم يبقون من العذاب ما هو اشد من الموت ووقاهم عذاب الجحيم اذ صرف عنهم وحماهم منه. فانما يسرناه

347
01:53:32.100 --> 01:53:52.100
لسانك لعلهم يتذكرون انما انزلنا القرآن في لغتك التي هي لغتهم وجعلناه ميسرا للفهم كي يفهمه قومك فيتذكروا ويعتمروا ويعملوا بما فيه. فارتقب انهم مرتقبون اي فانتظر ما وعدناك من النصر عليهم واهلاكهم على يدك ان استمروا على الكفر بدعوة الله والمشاقة لله ورسوله

348
01:53:52.100 --> 01:54:06.404
ينتظرون ما ينزل بك من موت او غيره احسنت بارك الله فيك واثابك الله. نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نكمل في الغد سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك