﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.200
وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفع     وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب  وصلنا في الامثلة التي ذكرها ابن القيم رحمه الله في الصواعق المرسلة بالمختصر

2
00:00:28.000 --> 00:00:51.550
امثلة على الحجج العقلية القرآن العظيم  المثال الثالث عشر. ها نعم. سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. نعم

3
00:00:52.100 --> 00:01:09.950
قال المصنف رحمه الله تعالى وقال سبحانه في تثبيت امر البعث وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم وليحيها الذي انشأها اول مرة  وهو بكل خلق عليم الى اخر السورة

4
00:01:10.100 --> 00:01:35.400
جعل لكم من الشجر الاخضر نارا كلها امثلة لاشياء موجودة العقل يدركها هذا هو المراد ايوة فلو رام اعلب البشر وافصحهم واقدرهم على البيان ان يأتي باحسن من باحسن من هذه الحجة او مثلها في الفاظ متشابهة. هم. في

5
00:01:35.400 --> 00:01:56.050
الفاظ انت شاب تشابه في الفاظ تشابه هذه الالفاظ في الايجاز والاختصار ووضوح الدلالة وصحة البرهان. لالفى نفسه ظاهر العجز عن ذلك. فانه سبحانه افتتح هذه الحجة بسؤال اورده الملحد اقتضى جوابا. هم. فاكفي الحاشية

6
00:01:57.450 --> 00:02:09.700
ملحد  هو العاص بن وائل وقيل ابي بن خلف كما في سبب نزول الاية. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره عندها وعلى كل تقدير سواء كانت هذه الاية قد نزلت

7
00:02:09.700 --> 00:02:22.850
نزلت في ابي ابن خلف او العاصي ابن وائل او فيهما. فهي عامة في كل من انكر البعث. والالف واللام في قوله تعالى او لم يرى الانسان للجنس يعمك يعم كل منكر للبعث

8
00:02:24.150 --> 00:02:54.500
سواء كان به ان معينا تكون الالف كل ولي العهد اولا يرى الانسان  يكون المراد بها احد هذين الشخصين او انها للجنس تعم كل  منكر للبعث والقاعدة المعروفة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص

9
00:02:54.600 --> 00:03:18.200
كثير من ايات القرآن نزلت بسبب ان اليهود او النصارى او قريش او بعض الناس والمراد به العموم. نعم فكان في قوله سبحانه ونسي خلقه ماء ما وفي بالجواب ما وفى

10
00:03:18.300 --> 00:03:36.850
ما وفى بالجواب واقام الحجة وازال شبهة. لولا ما اراد الله تعالى من تأكيد حجته وزيادة تقريرها. وذلك انه تعالى اخبر ان هذا السائل الملحد لو تبين خلق نفسه وبدأ كونه لكانت فكرته فيه كفاية. هم

11
00:03:37.150 --> 00:03:59.850
طبعا الملحد هنا المراد بها المال عن الحق ابشرك وايجار البعث  يقول قوله وظرب لنا مثلا ونسي خلقه هذي نفسها هذه الجملة وحدها كافية مبدأ الخلق من عدم من ماء مهين

12
00:04:00.550 --> 00:04:25.000
ماء مهين مكون من هذا الانسان هذا اصعب تكوينه من ماء مهين حتى يكون انسانا كاملا فيه جميع القوى والادراكات الممكنة في الخلق للانسان تكفيه ان يتأمل في هذا وان الله قادر على انشائه مرة

13
00:04:25.500 --> 00:04:46.700
اخرى لان النشأة الاولى اصعب من الثانية والقادر على الاولى قادر على الثانية من باب اولى هذا هو المراد يحييها الذي انشأها اول مرة. وهو بكل خلق عليم ليس فقط خلق الانسان

14
00:04:48.150 --> 00:05:09.900
ثم اوضح سبحانه ما تضمنه قوله ونسي خلقه. وصرح به جوابا له عن مسألته بقوله قل يحييها الذي انشأها اول مرة واحتج بالابداء على الاعادة. وبالنشأة الاولى على النشأة الاخرى. اذ كل عاقل يعلم علما ضروريا ان من من قدر على هذه قدر

15
00:05:09.900 --> 00:05:25.200
وعلى هذه وانه لو كان عاجزا عن الثانية لعجز عن الاولى بل كان اعجز واعجز ولما كان الخلق ولما وانهم يقرون ان الله قادر على خلقهم وخلق السماوات والارض وخلق

16
00:05:25.850 --> 00:05:58.650
وكذا لكن قالوا الاعادة لا غير ممكنة هذا من العجائب الله طمس الله قلوبهم وجحدوا بها مع معرفتهم بها  قد يكون جحدان مع المعرفة  ولما كان الخلق يستلزم قدرة الخالق على مخلوقه وعلمه بتفاصيل خلقه. اتبع ذلك بقوله وهو بكل خلق عليم. فهو

17
00:05:58.650 --> 00:06:20.850
عليم بالخلق الاول وتفاصيله ومواده وصورته. وكذلك هو عليم بالخلق الثاني. فاذا كان تاما. اما الثاني اللي هو الاعادة  فاذا كان تام العلم كامل القدرة كيف يتعذر عليه ان يحيي العظام وهي رميم؟ ثم اكد الامر بحجة قاهرة تتضمن جوابا عن

18
00:06:20.850 --> 00:06:49.000
لملحد اخر يقول العظام اذا صارت رميما عادت طبيعتها باردة يابسة والحياة لابد ان تكون مادتها طبيعة طبيعة حارة وقال  تتضمن جوابا عن سؤال ملحد اخر يقول العظام اذا صارت رميما عادت طبيعتها باردة يابسة. والحياة ما فيها حياة

19
00:06:49.050 --> 00:07:36.300
يابس والبارد ما فيه حياة لان مادة الحياة من الحرارة والرطوبة  والحياة لابد ان تكون مادتها طبيعة حارة طبيعة  كذا طبيعة لعلها طيعة   موجود اللي معك الاصل ولا بسم الله الرحمن لعلها طية نراجع الوصف

20
00:07:42.500 --> 00:09:08.600
كل قد تكون طبيعة يعني في طبعها الاصل طبعت عليه  نعم    ايه في طبيعة على        طبيعتها   طبيعة حارة رطبة     يقول  صارت رميما عادت طبيعتها باردة يابسة الحياة لابد ان تكون مادتها وحاملها

21
00:09:08.750 --> 00:10:08.000
اذا سقطت كلمة رطبة    يقول  طبيعة انا كل طبيعة انتصرت على من المصدر طبعت طبيعة طبيعة حارة كلمة رطبة ساقطة هنا يعني سقط كذا  ماشي فقال الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون. فاخبر سبحانه باخراج هذا العنصر الذي هو في غاية الحرارة

22
00:10:08.000 --> 00:10:25.200
واليبوستة من الشجر الاخضر الممتلئ بالرطوبة والبرودة الذي يخرج الشيء من ضده هو الذي يفعل ما انكره الملحد من احياء العظام وهي رميم ثم اكد الدلالة بالتنبيه على ان من الاخضر

23
00:10:25.400 --> 00:11:00.350
قال انه شجر المرخ يوقد وهو اخضر  ثم اكد الدلالة بالتنبيه على ان من شجر اخر يقدح به. وهو اخضر يخرج منه نار يقدح فيه  ثم اكد الدلالة بالتنبيه على ان من قدر على الشيء الاعظم الاكبر فهو على ما دونه اقدر واقدر

24
00:11:00.500 --> 00:11:18.450
وقال تعالى اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم هلا نعم فاخبر سبحانه ان الذي ابدع السماوات والارض على جلالتهما وعظم شأنهما وكبر اجسامهما وسعتهما وعجيب خلقهما. اقدر

25
00:11:18.450 --> 00:11:39.950
على ان يحيي عظاما صارت رميما فيردها الى حالتها الاولى كثرة القرآن ذكر خلق السماوات والارض تعظيم ذلك نعم كما قال تعالى في موضع اخر لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون. وقال تعالى او لم يروا ان الله

26
00:11:39.950 --> 00:11:58.400
الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى. بلى انه على كل شيء قدير. ثم بين ذلك اخر يتضمن مع اقامة الحجة دفع شبهة كل ملحد وجاحد. وهو انه سبحانه ليس في فعله

27
00:11:58.600 --> 00:12:19.000
وهو انه سبحانه ليس في فعله بمنزلة غيره يفعل بالالات والكلفة والتعب والمشقة. ولا يمكنه الاستقلال بالفعل بل لا بد معه من الة ومشارك ومعين. هذا الانسان هذا المخلوق لابد من الات

28
00:12:19.100 --> 00:12:42.500
يفعل بها ومعين  ثم بين ثم بين ذلك بيانا اخر يتضمن مع اقامة الحجة دفع شبهة كل ملحد وجاحد. وهو انه وهو انه سبحانه ليس في فعله بمنزلة غيره يفعل بالالاف. منزلة الغير ما يظنونه

29
00:12:43.450 --> 00:13:00.950
يظنون هو ان الغير يفعل بالالات التي يخلق بها الله ليس كذلك. يقول لشيكم فيكون نعم وهو انه سبحانه ليس في فعله بمنزلة غيره يفعل بالالات والكلفة والتعب والمشقة. ولا يمكنه الاستقلال بالفعل بل لابد

30
00:13:00.950 --> 00:13:18.700
معه من هذي ولا يمكنه الاستقلال بالفعل هذي شبهة  بل لا بد معه من الة ومشارك ومعين. بل يكفي في خلق ما يريد خلقه كن فيكون ولا يمكنه ان نتأكد منه

31
00:13:28.000 --> 00:14:17.100
هل في الكلام شيء    ايه ممكن ايه  نفس الكلام      ليس في فعله بمنزلة غيره يفعل بالالات ولا يمكن هذا الذي يفعل بالالات هو الغير ولا يمكنه الاستقلال بالفعل يعني الغير

32
00:14:17.700 --> 00:14:42.700
فاخبر عن نفوذ ارادته ومشيئته في خلقه عز وجل ما ما يريد    لا يحتاج الى  فاخبر عن نفوذ ارادته ومشيئته وسرعة تكوينه وانقياد الكون له. ثم ختم هذه الحجة باخباره ان ملكوت كل شيء بيده

33
00:14:42.700 --> 00:15:05.500
فيتصرف فيه بفعله وقوله واليه ترجعون في تصرف فيه بفعله وقوله  وسبحان المتكلم بهذا الكلام الذي جمع مع وجازته وبيانه وفصاحته وصحة برهانه كلما تدعو الحاجة اليه من تقرير الدليل. وجواب

34
00:15:05.500 --> 00:15:28.100
في الشبهة بالفاظ لا اعذب منها للسمع ولا احلى من معانيها للقلب ولا انفع من ثمرتها للعبد. نعم. مع انها عقلية رجعت الناس الى عقولها بالتأمل في الخلق  ومن هذا قوله تعالى

35
00:15:28.150 --> 00:15:49.800
ومن هذا قوله تعالى فاذا كنا عظاما ورفاة انا لمبعوثون خلقا جديدا. قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر وفي صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فسينقضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو وقل عسى ان يكون

36
00:15:49.800 --> 00:16:12.000
غريبة يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا. الله اكبر فتأمل ما اجيب به عن كل سؤال سؤال على التفصيل فانهم قالوا اولا فاذا كنا عظاما ورفاة فانا لمبعوثون خلقا جديدا. هذا السؤال الاول الايراد الاول. نعم

37
00:16:12.550 --> 00:16:25.600
فقيل لهم في جواب هذا السؤال ان كنتم تزعمون ان لا خالق لكم ولا رب. فهلا كنتم خلقا لا يصيبه التعب كالحجارة والحديد وما هو اكبر في صدوركم من ذلك

38
00:16:26.000 --> 00:16:43.100
فان قلتم لنا رب خالق خلقنا على هذه الصفة وانشأنا هذه النشأة التي لا تقبل البقاء. ولم يجعلنا حجارة ولا حديدا. فقد قامت عليكم الحجة باقراركم. فما الذي يحول بين خالقكم ومنشئكم واعادتكم خلقا جديدا

39
00:16:43.700 --> 00:17:05.100
وللحجة تقرير اخر. يعني على هذا لما قالوا فاذا كنا عظاما ورفاتا انا لمبعوثون خلقا جديدا. هذا سؤال استنكار  قال عز وجل قل كونوا حجارة او حديثا ما دام ما دام ان

40
00:17:05.350 --> 00:17:25.750
الخلق تقولون انه ليس خلق الله لماذا ما صرتم حجارة تجارة ولها عقل ولا ادراك وتسيير وتفعل من الذي جعلكم مركبين من هذا البدن الذي انشئ من طين ثم صار لحما

41
00:17:26.650 --> 00:17:46.600
خلق الله يقرون ان الله هو الذي خلقهم كذلك ليس لهم اختيار بان يختاروا ان يكونوا من حجارة او من حديد او خلقا مما يكبر في صدوركم انه اصعب من الحجارة والحديد

42
00:17:47.450 --> 00:18:15.950
هذا علامة ظاهر كلام تقرير المصنف  مع انه  ممكن يكون له تقرير اخر اي حتى لو كنتم حجارة او حديدا او خلقا اكبر مما تصورون او تستعظمونه فسيعيدكم الله سيعيدكم بان

43
00:18:17.700 --> 00:18:36.600
خلق الانسان الين من الحجارة والحديد طبيعة الانسان  التقرير الاخر وللحجة تقرير اخر وهو انكم لو كنتم من حجارة او من حديد او خلقا اكبر منهما لكان قادرا على ان هذا هو

44
00:18:36.600 --> 00:18:59.750
فكان قادرا على ان يفنيكم ويحييكم يفنيكم. يفنيكم ويحيل ذواتكم وينقلها من حال الى حال. ومن قدر على التصرف في هذه الاجسام مع صلابتها وشدتها بالافناء والاحالة. ونقلها من حال الى حال. فما يعجزه عن التصرف فيما هو دونها بافنائه واحالته ونقله من

45
00:18:59.750 --> 00:19:22.850
حالين الى حال والانسان فاخبر سبحانه انهم يسألون سؤالا اخر بقولهم من يعيدنا اذا استحالت اجسامنا وفنيت؟ فاجابهم بقوله قل الذي فطركم اول مرة وهذا الجواب نظير جواب قول السائل من يحيي العظام وهي رميم. فلما اخذتهم الحجة ولزمهم حكمها

46
00:19:22.850 --> 00:19:47.850
انتقلوا الى سؤال اخر يتعللون به كما يتعلق المقطوع بالحجاج بذلك. بالحجاج. مقطوع بالحجاج  اذا انقطعت حجته حجته انتقل الى شيء اخر  وثم ينبغي ان تستحضروا شيئا وهذا في القرآن

47
00:19:49.650 --> 00:20:13.650
قد يكون هذه الحجج ليست في يوم واحد. هذه الاسئلة والجدالات قد تكون ولا من شخص واحد ولا في مجلس واحد فيكون الله ذكرها بعد ان تكررت من اشخاص منهم من قال من يعيدنا منهم من قال ائذا متنا وكنا ترابا ومنهم من قال

48
00:20:14.000 --> 00:20:33.450
آآ كذا ومنه كذا يذكره الله في في مكان واحد وقد يكونون في مجلس واحد اجتمعوا وارادوا ان يناظروا النبي صلى الله عليه وسلم فاخذوا يقولون مثل هذا الكلام فمحتمل انها

49
00:20:33.850 --> 00:20:54.600
هذه الجدال كانت في مجلس واحد. ومحتمل انها في عدة مجالس اجاب الله عنها جوابا واحدا نعم انتقلوا الى سؤال اخر يتعللون به كما يتعلق المقطوع بالحجاج بذلك وهو قولهم متى هو فأجيبوا بقوله عسى ان

50
00:20:54.600 --> 00:21:11.000
يكون قريب يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا. لما قرر لهم وعرفوا ان هذا ممكن سأل واحد السؤال الذي ليس عند النبي صلى الله عليه وسلم جواب

51
00:21:11.850 --> 00:21:40.900
الساعة قال عسى ان يكون قريبا هنا  يعني هو قريب الساعة قريب لكن وذكر لهم صفة ذلك اليوم يوم يدعوكم يقول لهم اخرجوا من القبور يأمر بذلك فيستجيبون  لان الامر بيده عز وجل

52
00:21:41.900 --> 00:22:05.250
المثال الخامس عشر ومن هذا قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى؟ الم يكن نطفة من مني يمنى؟ ثم كان علقة فخلق فسوى وجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى فاحتج سبحانه على انه لا يترك الانسان مهملا معطلا

53
00:22:05.250 --> 00:22:24.850
الامر والنهي والثواب والعقاب. وان حكمته وقدرته تأبى ذلك. فان من نقله من نطفة مني ومن المني الى العلقة ثم الى مضغة ثم خلقه وشق سمعه وبصره. وركب فيه الحواس والقوى والعظام والمنافع والاعصاب والرباطات التي هي اشده

54
00:22:25.100 --> 00:22:55.200
واتقن خلقه رباطات والرباطات التي هي اشده. واتقن خلقه واحكمه غاية تكلم المصنف هكذا الحواس والقوة والعظام والاعصاب والرباطات السودا ما هو رأيت القماش والاشياء التي تنسج يجعل الخيوط  متساوية

55
00:22:56.000 --> 00:23:27.450
متساوية هذا سد سدى تم السودا والعامقون سدو ثم يلحم بينها بخيوط من داخلها هكذا ثم تجعل هكذا فيصبح القماش متماسكة الشبكة هذا الممتد مستويا سدى. واللحمة ما يدخل بينها يلحم بينها

56
00:23:28.500 --> 00:23:50.650
ويقول ايحسب الانسان ان يترك سدى غير محاسب غير كذا غير كذا مهمل بمعنى الاهمال فاذا الحم السدى او السدو سارة ملحما غير مهملا ولا مهالة ولذلك هنا ركبه الانسان

57
00:23:52.400 --> 00:24:25.450
ثم هذا من جهة تركيبه هل يترك سدى بلا امر ولا نهي ولا حساب ولا جزاء  الذي احكمه خلقا يحكمه امر المناهي موجزة  واخرجه على هذا الشكل والصورة التي هي اتم الصور واحسن الاشكال. كيف يعجز عن اعادته وانشائه مرة ثانية؟ ام كيف تقتصر حكمته وعنايته

58
00:24:25.450 --> 00:24:41.550
به ان يترك سدى. فلا يليق ذلك بحكمته ولا تعجز عنه قدرته انظر الى هذا الحجاج العجيب بالقول الوجيز. والبيان الجليل الذي لا الذي لا الذي لا يتوهم اوضح منه. وما اخذه القريب

59
00:24:41.550 --> 00:25:02.750
لا تقع الظنون على اقرب منه. سبحان الله. شف قال ايحسب. الم يكن نطفة من مليء يمنى؟ ضعيف ثم كان علقة فخلق فسوى لحمة صغيرة متعلقة بجدار الرحم العلاقة التي تعلق بكذا يسمونها العلقة

60
00:25:03.500 --> 00:25:30.300
مثل الشرفة هذي دودة  انما هذا الحيوان المنوي  ثم تخليقة جعل منه الزوجين الذكر والانثى هذا التطوير  اليس ذلك الذي قدر على هذا على هذا بقادر على ان يحييه مرة اخرى

61
00:25:30.950 --> 00:25:54.300
وكذلك ما احتج به سبحانه على النصارى مبطلا لدعوة الهية المسيح. كقوله تعالى لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين فاخبر تعالى ان هذا الذي اضافه من نسب الولد الى الله من مشركين ان كنا اي ما كنا

62
00:25:56.100 --> 00:26:27.200
ان هذه هل هي ان بمعنى ما ناجية او ان شرطية ان كنا فاعلين ذلك لاتخذناهم الا دنا لكنها نافية اولى اي لسنا فاعلين  فاخبر تعالى ان هذا الذي اضافه من نسب الولد الى الله من مشركي العرب والنصارى غير في العقول اذا تأمله المتأمل ولو اراد الله

63
00:26:27.200 --> 00:26:43.450
من يفعل هذا لكان يصطفي لنفسه ويجعل هذا الولد المتخذ من الجوهر الاعلى السماوي الموصوف بالخلوص والنقاء من عوارض البشر المجبوري على الثبات والبقاء. لا من جوهر هذا العالم الفاني الكثير الادناس والاوساخ والاقذار

64
00:26:44.100 --> 00:26:58.850
ولما كان هذا الحجاج كما ترى في هذه القوة والجلالة يتبعه بقوله بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ونظير هذا ولكم الويل مما تصفون. وصفوا الله بهذا فتوعدهم

65
00:26:59.200 --> 00:27:35.250
نقذف بالحق حجج الحق على الباطل  هذي دامغة يتخذ ولدا من البشر    ونظير هذا قوله تعالى لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء وقال تعالى والمسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات

66
00:27:35.250 --> 00:28:02.350
ثم انظر ان يؤفكون. وقد تضمنت هذه الحجة دليلين ببطلان الهية المسيح وامه. احدهما حاجتهما الى الطعام والشراب وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما   وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما. بل هي محتاجة فيما يقيمها الى الغذاء والشراب. والمحتاج الى غيره لا يكون الها اذ من لوازم

67
00:28:02.350 --> 00:28:25.750
الهي ان يكون غنيا الثاني ان الذي يأكل الطعام يكون منه ما يكون من الانسان من الفضلات القذرة التي يستحيي الانسان من نفسه وغيره حالا فصالها عنه. بل من التصريح بذكرها. ولهذا والله اعلم عبر سبحانه عنها بلازمها من اكل الطعام الذي ينتقل الذهن منه الى ما يلزمه من هذه الفضلة

68
00:28:25.750 --> 00:28:40.800
فكيف يليق بالرب سبحانه ان يتخذ صاحبة وولدا من هذا الجنس ولو كان يليق به ذلك او يمكن لكان الاولى به ان يكون من جنس لا يأكل ولا يشرب ولا يكون منه الفضلات المستقذرة

69
00:28:42.050 --> 00:28:59.100
ومن ذلك قوله ان كانا يأكلان الطعام ولازم ذلك من يخرج منهم الفضلات لكنه ما ذكرها عز وجل تنزيها. نعم ومن ذلك قوله تعالى واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا

70
00:28:59.800 --> 00:29:19.800
ظل وجهه مسودا وهو كظيم. اومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ احتج سبحانه على هؤلاء الذين جعلوا له البنات. بان لا يرضى بالبنات. واذا واذا بشر بالانثى حصل له من الحزن والكآبة ما ظهر منه السواد على وجهه. فاذا كان احدكم لا

71
00:29:19.800 --> 00:29:47.600
كما قال تعالى ويجعلون لله ما يكرهون ثم ذكر سبحانه ضعف هذا الجنس الذي جعلوه له وانه انقص الجنسين. ولهذا يحتاج في كماله الى الحلية وهو اضعف الجنسين بيانا فقال تعالى اومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ فاشار بنشأتهن في الحلية الى انهن ناقصات فيحتاجن الى حلية

72
00:29:47.600 --> 00:30:26.100
يكملن بها  او يكملن   ويحتاجن الى حل الى حلية يكملن بها وانهن عيات فلا فلا يبن فلا يبن حجتهن. فلا يبن ما تبين في نسخة الظهر احسن  وانهن عيات فلا يبين حجتهن وقت الخصومة. هم. مع ان في قوله او من ينشأ في الحية تعريضا بما وضعت بما وضعت له

73
00:30:26.100 --> 00:30:45.350
من التزيين لمن يفترشهن ويطأهن وتعريضا بانهن لا يثبتن في الحرب. فذكر الحلية التي هي علامة الضعف والعجز كيف يونس ابن يقولون الملائكة بنات الله. ينسبن الى الله بنات وهم يتنزهون عن ذلك

74
00:30:45.700 --> 00:31:21.000
من هذا ما يذكر عن الباقلاني انه ارسله الخليفة وفدا الى الروم القسطنطينية فلما اجتمع كان عالما جاء له جاءه ملك الروم وساوسة والاساقفة ليناظروا  فلما سأل عنهم هو يعرف ذكي ومن اذكى العالم

75
00:31:22.300 --> 00:31:39.950
قال من من هؤلاء؟ قال ما تعرفون؟ قال هؤلاء  كيف انتم؟ كيف اولادكم؟ كيف سيسألهم يعرف انهم يمتنعون من التزويج تنزها لا يتزوجون وليس لهم اولاد. فقال له الملك ما تعرفهم هؤلاء

76
00:31:40.150 --> 00:32:04.300
لا يتزوجون وليس لهم اولاد هذا نقص في حقهم سبحان الله ينسبون الزوجة والولد لله وينزهون انفسهم عن ذلك   ارادوا ان يحرجوه قالوا له كيف تقولون انا ان محمدا نبي

77
00:32:04.600 --> 00:32:29.700
وهو مطعون في فراشه زوجته عائشة اتهمت مم اتهمت بالفاحشة يريدون ان يحرجوه فقال وهذا اهون من الذي من الهكم والذي تزعمون اما زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم اتهمت بباطل

78
00:32:30.050 --> 00:32:59.750
ولم تأتي بولد وهي مزوجة واما مريم فانها اتهمت  من اليهود يعني جاءت بولد وليس لها زوج ومع ذلك نحن وانتم نقر انها بريئة لما سمعوا ذلك قالوا هذا الرجل اخرجه لا يفسد علينا مملكتنا

79
00:33:00.400 --> 00:33:21.500
اعطاه الهدايا وامره في العودة وكان طلبة من الخليفة ان يوفد اليه رجلا من علماء المسلمين ليناظر علماء النصارى مسألتين قالوا بالصرف ومن هذه القضية حاجهم بقضية انهم كيف تنسبون الى الله

80
00:33:23.400 --> 00:33:52.850
الزوجة وانتم تنزهون انفسكم عنها لا تتزوجوا  ومن هذا ما حكاه الله سبحانه من حاجة ابراهيم قومه بقوله وحاجه قومه قال تحاجوني في الله وقد هداني ولا اخاف ما به الا ان يشاء ربي شيئا. وسع ربي كل شيء علم افلا تتذكرون. وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله

81
00:33:52.850 --> 00:34:15.850
ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم امنوا وهم مهتدون فهذا الكلام لم يخرج في ظاهره مخرج كلام البشر الذي يتكلفه اهل النظر والجدال والمقايسة والمعارضة. بل خرج في صورة كلام خبري

82
00:34:15.850 --> 00:34:37.350
على مبادئ الحجاج ويشير الى مقدمات الدليل. ونتائجه باوضح عبارة وافصحها. والغرض منه ان ابراهيم قال لقومه الله ذكر هذه القصة والهم انبياءه الحجاج ولم يخرج هذا الكلام مخرج كلام البشر

83
00:34:37.800 --> 00:34:56.900
طريقة اللي يؤلفون في العقائد تكلفوا يتكلفوا اهل النظر من الجدال والمقايسة والمعارضة فان قيل كذا وقل كذا وان قيل كذا  التي يقولون يقول لم يخرج كذلك سورة قصة خبرية واقعية حصل منها

84
00:34:57.600 --> 00:35:24.400
كذا وكذا وذكرها  والغرض منه ان ابراهيم قال لقومه متعجبا مما دعوه اليه من الشرك اتحاجوني في الله وتطمعون ان تستزلوني عن توحيدهم  وتطعموا وتطمعون ان تستنزلوني عن توحيده بعد ان هداني وتأكدت بصيرتي. واستحكمت معرفتي بتوحيده بالهداية التي

85
00:35:24.400 --> 00:35:44.850
وقد علمتم ان من كانت هذه حاله في اعتقاده امرا من الامور عن بصيرة لا يعارضه فيها ريب فلا سبيل الى استنزاله عنها وايضا فان المحاجة بعد وضوح الشيء وظهوره نوع من العبث بمنزلة المحاجة في طلوع الشمس. وقد رآها من يحاجه بعينه

86
00:35:44.900 --> 00:35:59.350
كيف يؤثر حجاجكم له انها لم تطلع؟ ثم قال ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا. فكأنه صلوات الله وسلامه عليه يقول ابراهيم حاجوني في الله وقد هداه

87
00:36:00.400 --> 00:36:17.300
يقول لان الامر واضح وانا اهتديت اليه لا يحتاج الى لذلك هذه كان هذه الطريقة يأخذها كثير من علماء السنة اذا ناظرهم اذا ارادوا اهل البدع ان يتعرضوا له كما جاء رجل الامام مالك

88
00:36:18.350 --> 00:36:42.300
قد خرج من المسجد قال له يا ابا عبدالله اني اريد ان حاجك او اجادلك او اناظرك  قالوا ايه نعم قال فان غلبتك تبعتني قال وين غلبتك؟ قال اتبعك قال وان جاءنا اخر فغلبنا قال نتبعه

89
00:36:43.450 --> 00:37:06.600
قال اني على بينة من ديني وانت رجل  فاذهب وابحث عن دينك  جاء عن عمر ابن عبد العزيز نحوه وهكذا لذلك كان الامام احمد ينهى عن جدال في السنة وليس في السنة

90
00:37:06.800 --> 00:37:26.800
خصومة ان السنة واضحة عقيدة واضحة جلية ما تحتاج الى مخاصمة مثل هنا قال قد هداني الله. تجادلون مع انه كثر في القرآن مجادلة إبراهيم جادل جادل اباه مجادلة الملك

91
00:37:26.950 --> 00:37:53.100
واقام الحجج عليهم كله فلما لم ينفع بهم  ولا تخوفوني نعم ولا اخاف ما تشركون بي الا ان يشاء ربي شيئا. نعم فكأنه صلوات الله وسلامه عليه يذكر انهم خوفوه الهتهم ان يناله منها معرة كما قال له كما قاله قوم هود. ان

92
00:37:53.100 --> 00:38:13.100
تراك بعض الهتنا بسوء. فقال ابراهيم ان اصابني مكروه فليس ذلك من قبل هذه الاصنام الاصنام التي عبدتموها من دون الله. وهي اقل كل من ذلك فانها ليست ممن يرجى ويخاف. بل يكون ذلك الذي اصابني من قبل الحي الفعال الذي يفعل ما يشاء. بيده الضر والنفع

93
00:38:13.100 --> 00:38:37.700
يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ثم ذكر سعة علمه على هذا ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا الا تصبح الاستثناء منقطع   بمعنى لكن اذا اردت ان تعرف الاستثناء هل هو متصل او منقطع

94
00:38:38.650 --> 00:38:56.800
هل تصلح لكن محله ام لا تصلح ان كانت لكن تصلح محله فهو منقطع كلام جديد يقول ولا اخاف ما تشركون به شيئا. انتهى ولا اخاف ما تشركون به اي ماء اي الالهة

95
00:38:58.000 --> 00:39:17.950
التي تشركونها به لا اخاف ثم استأنف وقال الا ان يشاء ربي شيئا. اي لكن ان يشاء ربي شيئا يقدره منه وليس من الالهة اذا قلنا ان استثناء متصل يصبح الكلام متصل بما قبله

96
00:39:19.150 --> 00:39:34.950
ولا اخاف ما تشركون به شيئا الا ان يجعل الله ذلك بها بسببها. والله لم يجعل لها سببا كرامة عند الله ان من تركها يعاقب الم يجعل ذلك فاذا الاستثناء هنا

97
00:39:36.050 --> 00:39:56.550
بمعنى لكن لكن من يشاء ربي شيئا سيكون بدليل انه بعدها قال وسع ربي كل شيء علما العلم هذي من مراتب ايش وقدر والمشيئة من المراتب القدر فذكر العلم المشيئة

98
00:39:57.250 --> 00:40:34.150
الذي والمشيئة اذا شاء شيئا كان    الكونية  لا يخفى عليك ان كلمة المشيئة ما تكون الا مشيئة ما تكون الا كونية اما الارادة فهي التي على قسمه مشيئة كونية وارادة شرعية بمعنى المحبة

99
00:40:35.350 --> 00:41:02.400
ثم ذكره ثم ذكر سعة علمه سبحانه في هذا المقال المقام منبها على موقع احتراز لطيف. وهو ان لله تعالى علما سيء علما فيا وفيكم  وهو ان الله تعالى ان لله تعالى علما في وفيكم وفي هذه الالهة لا يصل اليه علمي. فاذا شاء امرا من الامور فهو اعلم بما

100
00:41:02.400 --> 00:41:20.550
فانه وسع كل شيء علما. فان اراد ان يصيبني بمكروه لا علم لي من اي جهة اتاني. فعلمه محيط بما لم اعلم وهذا غاية التفويض والتبري من الحول والقوة واسباب النجاة. وانها بيد الله لا بيدي

101
00:41:20.800 --> 00:41:48.500
ليس وان الالهة ليس لها لذلك علقة ليست ليست سببا   نزول المكروه انما الامر متعلق بالله عز وجل  وهكذا قال شعيب لقومه قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها. وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله

102
00:41:48.500 --> 00:42:11.700
وربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ردت الرسل العلم بما يفعله الله اليه. وانه اذا شاء شيئا فهو اعلم بما يشاءه ولا علم لنا بامتناعه ثم رجع الخليل اليهم مقررا للحجة فقال وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله يعني في الهيته ما لم ينزل

103
00:42:11.700 --> 00:42:35.800
به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون يقول لقومه كيف يسوغ في عقل ان كيف يسوء في عقل ان اخاف مما جعلتموه لله شريكا في الالهية؟ وهي ليست موضع نفع ولا ضر. وانتم لا تخافون انكم اشركتم بالله

104
00:42:35.800 --> 00:42:55.800
في الهيته اشياء لم ينزل بها حجة عليكم. والذي اشرك بخالقه وفاطره خالق السماوات والارض ورب كل شيء ومليكه الهة لا تخلق شيئا وهي مخلوقة. ولا تملك لانفسها ولا لعابديها ضرا ولا نفعا. ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وجعلها ندا له

105
00:42:55.800 --> 00:43:18.750
هو مثلا في الاله مثله جدا له ومثلا وجعلها ندا له ومثلا في الالهية احق بالخوف ممن احق هذي ترجع قل الى قوله والذي اشرك بخالقه احق بالخوف هذه جملة اعتراضية طويلة

106
00:43:18.900 --> 00:43:40.500
مم كلمة احق بالخوف يعود الى قوله والذي اشرك بخالقه وفاطره احق بالخوف  وجعلها ندا له ومثلا في الالهية احق بالخوف ممن لم يجعل مع الله الها اخر. بل وحده وافرده بالالهية والربوبية

107
00:43:40.500 --> 00:43:57.750
القهر والسلطان والحب والخوف والرجاء. فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون؟ هم خوفوه ويزعمون انهم ما دامت الالهة معهم فهم في امن والذي ليست معه الالهة يلحقه الضر ولا ينفعه

108
00:43:58.650 --> 00:44:13.950
شي بل انها هي نفسها تظره مثل ما يظن كثير من الناس من المشركين في القبور والاولياء ذلك اذا قصر في حق الولي ولم يأتي بالنذر او لم يأت بما يفرض عليه الكاهن او

109
00:44:14.250 --> 00:44:36.750
ولا يذبح للجن يظن انه ايش مصيبة ضر يمرظ  من احق بالامن المشرك المؤمن الموحد من الذي بيده كل شيء والله وهو يا الهة لا تضر ولا تنفع ويعتقدون ان من قصر في حقها انها تضره

110
00:44:38.250 --> 00:44:57.950
ويقصرون في حق الله وهو الذي بيده كل كل شيء الضر انه يقل كيف منحق بالخوف انا ام انتم لذلك يقول وكيف ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل بي

111
00:44:58.600 --> 00:45:21.950
فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون قال الله بعدها الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون   ايه يقرون بانه بانه الرب الاله لكن هذه يجعلونها الهية بالشفاعة

112
00:45:22.300 --> 00:45:49.550
الذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله   الشيطان زينا لا انما انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه  حكم الله تعالى بينهما باحسن حكم خضعت له القلوب واقرت به الفطر. فقال تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولى

113
00:45:49.550 --> 00:46:09.550
لهم الامن وهم مهتدون. فتأمل هذا الكلام وعجيب موقعه في قطع الخصوم. واحاطته بكل ما وجب في العقل ان يرد به ما دعوه اليه. بحيث ولم يبقى لطاعن مطعنا ولا سؤالا. ولما كانت ولما كانت بهذه المثابة عظمها باضافتها الى نفسه الكريمة فقال تعالى

114
00:46:09.550 --> 00:46:35.950
وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء. وكفى بحجة وكفى بحجة يكون الله تعالى ملقيها لخليله ان تكون قاطعة لموارد العناد وقامعة لاهل الشرك والالحاد وشبيه بهذه القصة قوله تعالى الم ترين الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت

115
00:46:35.950 --> 00:46:53.450
قال انا احيي واميت. قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب. فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين مين لما اجاب ابراهيم المحاج له في الله بان الذي الملك

116
00:46:53.500 --> 00:47:10.950
الذي في زمانه النمرود  لما اجاب ابراهيم المحاج له في الله بان الذي يحيي ويميت هو الله اخذ عدو الله في المغالطة والمعارضة بانه يحيي ويميت بانه يقتل من يريد ويستبقي من يريد. ذهب الى المجاز

117
00:47:11.850 --> 00:47:37.300
الرحيم يقول يحي ويميت على الحقيقة يحيي من عدم ويفني من حياة يحيي الميت من عدم ويفني الحي من الحياة الى الفناء ذهب هذا الاحمق كبره وبطره قال نوحي وامه فذهب الى المجاز انه

118
00:47:37.400 --> 00:47:59.500
يقتل الحي  يطلق من وجب عليه القتل المجرم موجوب عليهم   بانه يقتل من يريد ويستبقي من يريد فقد احيا هذا وامات هذا فالزمه ابراهيم على طرد هذه المعارضة ان يتصرف في حركة

119
00:48:00.150 --> 00:48:18.700
ترك الجدال علم ان هذا الرجل ما ينفع فيه سيصر وسيشهد معه الموجودين من الملأ ها  مثل ما يقولون اخذها على قد عقله وانتقل الى شيء لا يستطيع وقضية مجيء الشمس

120
00:48:19.150 --> 00:48:44.550
من المغرب   فالزمه ابراهيم على طرد هذه المعارضة ان يتصرف في حركة الشمس من غير الجهة التي يأتي الله بها منها بزعمه. فانه ادعى انه يساوي الله في الاحياء فان كان صادقا فليتصرف في الشمس تصرفا تصح به دعواه. وليس هذا انتقالا من حجة الى حجة اوضح منها كما زعم بعض النظار

121
00:48:44.550 --> 00:49:05.050
وانما هو الزام للمدعي بطرد حجته ان كانت صحيحة. هم. لان  وممن قال ان الاية دلت على جواز الانتقال لمجادل من حجة الى حجة اوضح منها القاضي عبد الجبار المعتزل في متشابه القرآن. والزمخشري

122
00:49:05.050 --> 00:49:20.250
الكشافة. والمحققون من اهل العلم على ان هذا انتقال من مثال الى مثال اخر. والحجة واحدة في الموضعين لا عجزا عن نصرة الاولى يعني الاشكال بين هؤلاء وهؤلاء انهم قالوا ان الاولى

123
00:49:20.650 --> 00:49:41.200
من الحجة الاولى ظعفت فينتقل الى اقوى هذا قول هؤلاء المعتزلة مم ابن القيم قل لا. ليس لان الاولى ضعيفة ولكن لان ذاك الرجل  ومبطل فجاء راح عليها وانتقل الى

124
00:49:41.450 --> 00:49:56.700
حجة اخرى على سبيل الانتقال لا على سبيل انها اقوى من الاولى والا هو نفس الشخص يقر ان الذي يحيي حقيقة هو الله الذي يميت حقيقة هو الله بدليل انه هو نفسه هذا الملك كان عدما

125
00:49:57.150 --> 00:50:18.900
احياه الله وسيموت كما مات ابوه قبله الملك الذي قبله اذن ليس ليس هو المحيي المؤمن  ومن ذلك احتجاجه سبحانه على اثبات علمه بالجهاد كلها باحسن دليل واوضحه واصحه حيث يقول واسروا قولكم او اجهروا به

126
00:50:18.900 --> 00:50:38.800
انه عليم بذات الصدور. ثم قر علمه بذلك بقوله الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وهذا من ابلغ التقرير فان الخالق لابد ان ان يعلم مخلوقه. واذا كنتم مقرين بانه خالقكم وخالق صدوركم وما وما تظمنته. فكيف تخفى عليه وهي خلقه

127
00:50:38.950 --> 00:50:59.500
وهذا التقرير مما يصعب على القدرية فهمه فانه لم يخلق ينكرون القدر واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور. سواء تكلموا واظهروا كفرهم او اخفوه الله عالم فيها. عالم بها

128
00:50:59.900 --> 00:51:24.350
ثم قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هنا  خلق كل شيء خلق كل شيء وخلقهم وخلق ما يسرون وما يقولون وما يعلنون هو يعلمها هذا معناته دخوله على قظية القدرين. القدرية يقولون اعمال الانسان ها

129
00:51:24.650 --> 00:51:46.200
ليست من خلق الله انما هي من خلق وكسب الانسان وهو الذي اوجدها والله لم يخلقها الله يقول ها الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير خلقهم وخلق اقوالهم ويعلمها اخ اظهروها ام اخفاؤها

130
00:51:46.300 --> 00:52:03.000
هذا التقرير ايوه وهذا التقرير مما يصعب على القدرية فهمه فانه لم يخلق عنده ما في الصدور. فلم يكن في الاية على اصولهم دليل على علمه بها. ولهذا ورد غلاة القوم ذلك ونفوا علمه

131
00:52:03.500 --> 00:52:25.650
ولهذا طرد ولاة القوم ذلك ونفوا علمه فاكثرهم السلف قاطبة يقولون لما الزم الاولون منهم يقولون ان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعها قال السلف هؤلاء كفروا انهم ينفون آآ علم الله بالاشياء

132
00:52:26.000 --> 00:52:54.600
سابقا العلم الازلي مثل ما تقدم تقريرنا في دروسنا من العقيدة درس الوسطية تكلمنا عن القدر قررنا هذا  وهذا تقرير من الاية صحيح على التقديرين. اعني تقدير ان يكون من في محل رفعنا للفاعلية او في محل نصب على المفعولية. يعني الا يعلم

133
00:52:54.600 --> 00:53:28.100
خلق اسم الموصول هذا هل هو الا يعلم بمعنى  الخالق او الا يعلم الله المخلوق يعلم المخلوقين هذا هو من هنا هل هي ليعلم او مفعول ليعلم الظمير. فيعلم  اذا قلنا فاعل ليعلم

134
00:53:28.750 --> 00:53:56.650
يصبح يعلم هو الفعل ومن هو الفاعل وخلق الجملة خلق هذه الجملة وما بعدها مفعول به قلنا ان يعلم فعل   الفاعل ظمير مستتر يعود الى الله عز وجل يعني هو

135
00:53:56.900 --> 00:54:25.050
يعلم هو من خلق من هنا مفعول به ان يعلم المخلوقات يعلم هو المخلوقات. يقول على التقديرين كلها صحيح وهذا التقرير ايوه وهذا التقرير من الاية صحيح على التقديرين. اعني تقدير ان يكون من في محل رفع على الفاعلية او في محل نصب على المفعولية. فعلى التقدير الاول

136
00:54:25.050 --> 00:54:42.400
الا يعلم الخالق الذي شأنه الخلق وعلى التقدير الثاني الايش؟ الا ليعلم الخالق الا يعلم الخالق الذي شأنه الخلق. على الاول اللي هو الفاعلية ايوة وعلى التقدير الثاني الا يعلم الرب مخلوقه ومصنوعه

137
00:54:42.850 --> 00:56:44.000
ثم ختم الحجة باسم الاول  نبي معنى الذي واضح لكن الجملة فيها نوع منها            ثم ختم الحجة باسمين مقتضيين لثبوتها وهما اللطيف الذي لطف صنعه وحكمته دق حتى عجزت عنه ودق حتى عجزت عنه الافهام

138
00:56:44.250 --> 00:57:00.600
والخبير الذي انتهى علمه الى الاحاطة ببواطن الاشياء وخفاياها. كما احاط بظواهرها فكيف يخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر انه صدور ومن هذا احتجاجه على المشركون هذا فيه بركة

139
00:57:00.950 --> 00:57:35.650
هذا المثال الثاني والعشرون ان شاء الله يكون في الدرس سم المثال      في طول يحتاج الى  لا اقرأ اقرأ اخر مثال لان بعده ينتقل الوجوه ومن هذا احتجاجه على المشركين بقوله تعالى ان خلقوا من غير شيء هم الخالقون. ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. فتأمل هذا الترديد

140
00:57:35.650 --> 00:57:55.650
والحصرة المتضمنة لاقامة الحجة باقرب طريق وافصح عبارة. يقول تعالى هؤلاء مخلوقون بعد ان لم يكونوا فهل خلقوا وخلقوا من غير خالق خلقهم. فهذا من المحال الممتنع عند كل عاقل. ثم قال امهم الخالقون وهذا ايضا من المستحيل ان يكون

141
00:57:55.650 --> 00:58:12.800
العبد خالقا لنفسه فان من لا يقدر ان يزيد في حياته بعد وجوده وتعاطيه اسباب الحياة ساعة واحدة. كيف يكون خالقا لنفسه في حال في حال عدمه واذا بطل القسم المعنى يجادل فيه الان

142
00:58:13.000 --> 00:58:37.400
الملاحدة يقال له هذا الكون الموجود خلق هكذا من غير شيء بهذا الاتقان بهذا الاحكام وهذا الانتظام ها هكذا من غير خالق من غير شيء  هو خلق نفسه لذلك بعضهم يقول الطبيعة هي خلقت نفسها

143
00:58:37.950 --> 00:59:00.850
انها مصادفة هل هذه المصادفات بهذا الانتظام هذه الاجهزة المنتظمة مكيفات  لولا وجود الصانع المتقن ما ترتبت بهذا الترتيب وانتظمت بعد فكيف بهذا الكون وهذه الكواكب التي تسيل بانتظام واحد؟ لا تحيد عنه

144
00:59:01.500 --> 00:59:18.900
ثابتة في اماكن منها ما هو ثابت ومنها ما هو سيار هذا الجدي ثابت ومن هالسيارة ومنها موسمية منها تطلع لها كذا الاصول كيف هي الايام شمس القمر تمام هذا

145
00:59:19.250 --> 00:59:44.900
هذا فقط في الفلك  متفكر فكيف بالانسان تركيبة وفي انفسكم افلا تبصرون رتب الانسان كيف العين هذه كيف رتبت  شبكات  حدقة انتظام وكذا ولذلك اذا لم يحصل فيها خلل صارت حولاء

146
00:59:45.100 --> 01:00:14.000
لو صار فيها شيء ضعف بصره هذا القلب كيف ركب وكيف   بمقدار لذلك اذا زاد صار معه ضغط خلل سبحان الله وينام الانسان والقلب شغال ما يحتاج واحد يقوم عليه. لذلك المريض اللي معه مرض يراقبونه ويتابعونه بالاجهزة

147
01:00:14.350 --> 01:00:33.050
حتى لا يصير عليه شيء اما الانسان طبيعي التنفس نحتاج الى جهاز تنفس جاهز وكيف يصفيه وكيف يلطفه يأتي بارد ويلطفي حتى ما ما يدخل البلد الانف كيف ركب الانف

148
01:00:34.700 --> 01:00:58.100
كيف معرفة المذاقات لسان ما فيه ثم في جوف الانسان كيف تصفية الكلى وما تصفيه المعدة وكيف تطبخ الطعام حوله الى شيء اخر تصب فيه والسفل يخرج الأمعاء  الدم من السموم عن طريق

149
01:00:59.500 --> 01:01:23.750
الكبد كيف تفرز ما يحصل من جسومه او من اذابة للدسوم تحويلة من اشياء الى يحتاج الى من حلاوة وسكر لذلك يختل معاه البنكرياس صار معاه  السكر هذا الدم يصفي ويذهب به الى القلب

150
01:01:24.800 --> 01:01:46.400
قلب ينبض يخرجه ويوزعه والعقل كيف يوزن الانسان اختل شي في المخيخ ما يستطيع يقول  السمع كيف يسمع الصوت كذا وكيف يرسل وكيف  العقل كيف يدرك هذه الاشياء تجد الانسان

151
01:01:46.450 --> 01:02:10.350
تكلم ها ويفهم ويمشي انت الان في سيارتك تقود السيارة في زحمة الناس نتكلم مع علي بجوارك وتدرك وين تريد ان تذهب كل هذه كم يشتغل معك في لحظة  صادفت اصنع هذه الاشياء هذا احكام

152
01:02:11.400 --> 01:02:33.650
خلق حكيم عليم عز وجل قادر على كل شيء سبحانه وتعالى  قل امهم الخالقون واذا بطل القسمان تعين ان لهم خالقا خلقهم فهو الاله الحق الذي يستحق عليهم العبادة والشكر

153
01:02:33.700 --> 01:02:47.600
فكيف يشركون به الها غيره وهو وحده الخالق لهم؟ فان قيل فما موقع قوله تعالى ام خلقوا السماوات والارض من هذه الحجة؟ قيل احسن موقع فانه بين بقسمين الاولين ان لهم

154
01:02:47.600 --> 01:03:07.600
خالقا فاطرا. وبين بالقسم الثالث انهم بعد ان وجدوا وخلقوا فهم عاجزون غير خالقين. فانهم لم يخلقوا نفوسهم ولم يخلقوا ولم خلق السماوات والارض وان الواحد القهار الذي لا اله غيره ولا رب سواه هو الذي خلقهم وخلق السماوات والارض فهو المتفرد بخلق المسكن

155
01:03:07.600 --> 01:03:23.800
ومن هذا ما حكاه الله سبحانه من محاجة صاحب ياسين لقومه بقوله يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون فنبه على موجب الاتباع وهو كون المتبوع رسولا لمن ينبغي

156
01:03:24.900 --> 01:03:58.900
انبه على  الموجب    الظاهر نتيجة الاتباع  تنبه على موجب على موجب الاتباع. وهو كون المتبوع رسولا لمن ينبغي الا يخالف ولا يعصى. وانه على هداية. ونبه الانتفاء المانع وهو عدم سؤال الاجر. فلا يريد منكم دنيا ولا رئاسة. فموجب الاتباع فموجب الاتباع كونه مهتديا

157
01:03:58.900 --> 01:04:34.100
والمانع منه منتفل. الظاهر الموجب     ونبه على موجب الاتباع وهو كون السبب الموجب الاتباع  وهو كون المتبوع رسولا لمن ينبغي الا يخالف ولا يعصى. يخالف. يخالف ولا يعصى وانه على هداية ونبه على انتفاء المانع وهو عدم سؤال الاجر. فلا يريد منكم دنيا ولا رئاسة. فموجب الاتباع كونه مهتديا

158
01:04:34.100 --> 01:04:55.200
والمانع منه من تفل. وهو طلب العلو في الارض والفساد وطلب الاجر. اذا كان اذا كان آآ مهتديا ولا يطلب منكم مالا ولا يطلب شيئا اذا ما لكم الا ان تتبعوه. لا يقول اعطوني شيء اجرة

159
01:04:56.000 --> 01:05:20.550
وهو مهتدي فكيف لا نهتدي بالذي يدلك بالمجان لكن اذا لو كان شخصا ظال غير مهتدي ما تتبع او مهتدي لكن يشترط عليك الاجرة اسألك هذا لا تطلبه تقول انا

160
01:05:20.700 --> 01:05:44.200
الموجب موجود وهداية والمانع مفقود وهو طلب العلو في الارض او يريد الاجرة لا يسألكم شيئا. نعم ثم قال وما لي لا اعبد الذي فطرني. اخرج الحجة عليهم في في معرض المخاطبة لنفسه تأليفا لهم. ونبه على ان عبادة العبد لمن

161
01:05:44.200 --> 01:06:09.650
امر واجب في العقول. فان خلقه لعبده اصل انعامه عليه ونعمه كلها تابعة لايجاده وخلقه. وقد جبر الله تعالى العقول والفطر والشرائع على شكر المنعم ومحبة المحسن يلتفت الى ما يقوله نفاة التحسين والتقبيح في ذلك فانه من افسد الاقوال وابطلها في العقوق والشرائع قول الجبرية والمشاعرة

162
01:06:09.900 --> 01:06:32.700
الذي يقولون ليس هناك حسد ولا قبيح ان العقول لا تدرك الحسن القبيح الكذب لا نعرفه حسن ولا قبيح لكن الله لما منع الكذب صار قبيحا ولما منع الزنا وحرمه صار قبيحا. والا لولا ذلك

163
01:06:33.100 --> 01:06:54.550
لا يعرف قبحه العقول لا تدرك ذلك القتل والسرقة والظلم العقول لا تدركها انما عرفت من جهة الشرع فقط الصواب وخلاف ايضا المعتزلة الموجبة للتحسين والتقبيح الذين يقولون ان العقول تدرك الحسن والقبح

164
01:06:54.750 --> 01:07:18.100
ويجب على الله فعل الاصلح يجب ان يشرع الحسن الذي تدركه العقول وان يمنع القبيح الذي ادركته الامة جعلوا التحسين والتقبيح العقلي ها موجبا على الله ان يشرع قولان متضادان المعتزلة

165
01:07:18.300 --> 01:07:50.000
الصواب هو ايش ان العقل يدرك ولا يشرع ان العقل يدرك الحسن والقبح لا يشرعه  لكن لا يشرعه   لانهم ما بنوا اصولهم على اصل والعقل قدموه على النقل لا لانهم

166
01:07:50.500 --> 01:08:12.100
يحترمون العقل حقيقة والا في كذا مسائل كثيرة ناقضوا فيها العقل كثيرة وانما زعموا تقديم العقل على النقل لرد النقل لا لإحترام العقل هذه حقيقة مذهبهم لكن زينوه وزخرفوه للناس

167
01:08:14.250 --> 01:08:35.900
ثم اقبل عليهم مخوفا تخويف الناصح فقال واليه ترجعون. ثم اخبر عن الالهة التي تعبد من دونه انها باطلة فقال ااتخذ من دونه الهة ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون. فان العابد يريد من معبوده ان ينفعه وقت حاجته اليه. وان

168
01:08:35.900 --> 01:08:55.900
انه اذا ارادني الرحمن الذي فطرني بضر لم يكن لهذه الالهة من القدرة ما ما ينقذوني بها من ذلك الضر ولا من والمكانة عنده ما يشفع اليه لاتخلص من ذلك الضر. فباي وجه تستحق العبادة؟ اني اذا لفي ضلال مبين. ان عبدت من دون الله

169
01:08:55.900 --> 01:09:35.900
هذا شأنه  ولان التنوين هذه في اذا ها تنوين العوظ يعني اني اذا عبدتهم لفي ضلال مبين عوض  عوض عن جملة او عن كلمة احيانا طيب وهذا الذي ذكرناه من حجاج القرآن يسير من يسير من كثير. والمقصود انه يتضمن الادلة العقلية والبراهين القطعية التي لا مطمع في التشكيك

170
01:09:35.900 --> 01:10:09.600
والاسولة عليها. الاسئلة والمراد بالاشولة هنا الاشكالات يعبرون عنها بالاسئلة يرد عليه اشكالات يرد عليه اسئلة يرد عليه واردات هنا يقول التي لا مطمع في التشكيك والاسولة عليها  الا لمعاند مكابر. والمتأول لا يمكنه ان يقيم على مبطل حجة نقلية ولا عقلية. اما النقل فانه عنده قابل للتأويل

171
01:10:09.600 --> 01:10:29.600
وهو لا يفيد اليقين. واما العقل فلانه قد خرج عن صريحه وموجبه بالقواعد التي قادته الى تأويل النصوص. واخراجها عن ظواهرها فصارت تلك القواعد الباطلة حجابا بينه وبين العقل والسمع. فاذا احتج على خصمه بحجة عقلية نازعة نازعة

172
01:10:29.600 --> 01:10:50.550
عند قوله والمقصود لان ايضا الكلام هذا يحتاج  الله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد آله وصحبه اجمعين اللهم اهدنا وسددنا ووفقنا لمرضاتك يا رب العالمين