﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:26.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله

2
00:00:27.050 --> 00:00:50.100
حدثنا شاذ ابن فياض قال حدثنا هشام ادى استوائي عن قتادة عن انس قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون

3
00:00:50.200 --> 00:01:13.450
ولا يتوضأون قوله حدثنا الشاد ابن فياض هو الي ابو عبيدة البصري واسمه هلال وشادوا لقب غلب عليه قال الذهبي في تاريخ الاسلام شاذ اعجمي معناه الفرحان وما هكذا تأوله الذهبي

4
00:01:13.650 --> 00:01:33.950
والعلم عند الله تعالى فلا اظن ان هذا يصح طبعا ده الشاب مخففة وقيلة مشددة وقد قال فيها ابو حاتم صدوق ثقة قال حدثنا هشام الدستوري اللي هو هشام ابن ابي عبد الله سنبر الدستوائي وهو ثقة

5
00:01:34.250 --> 00:01:59.350
واثنى شعبة عليه كثيرا مقدمه على نفسه في قتادة وتكلم فيه حسن نيته عن قتادة وقتادة ابن دعامة السدوسي الامام الحافظ الكبير عن انس قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة اللي هي صلاة العشاء

6
00:02:00.100 --> 00:02:22.950
ولما يؤتى بالاخرة يعني حتى نتأكد انها ليست المغرب حتى تخفق رؤوسهم ومعناه انه سيأخذه الانسان سنة حتى يأخذ رأسه هكذا من النعاس ثم يصلون ولا يتوضأون يعني من نام بهذه الطريقة فان نومه يسير وليس نوما شديدا

7
00:02:24.050 --> 00:02:37.000
لما اورده ابو داوود طبعا كما قال الخطاب الخطاب يقول في هذا الحديث من الفقه ان عين النوم ليس بحدث ولو كان حدثا لكان على اي حال اذا ناقضت للطهارة كسائر الاحداث

8
00:02:37.200 --> 00:02:56.500
التي قليلها وكثيرها وعمدها وخطأها سواء في نبض الطهارة وانما هو مظنة للحدث. موهم لوقوعه من النائم غالبا فاذا كان بحال من التماسك والاستواء في القعود المانع من خروج الحدث منه كان محكوما له بالسلامة

9
00:02:56.950 --> 00:03:16.100
وبقاء الطهارة المتقدمة وكلام الخطابي هذا كلام في غاية النفاسة. ابو داوود لما اورد الخبر اتاك بفائدة حديثية قال ابو داوود فيه زاد فيه شعب عن قتادة الخبر مر عندنا من رواية هشام عن قتادة

10
00:03:16.550 --> 00:03:41.200
وقد ساقه ابو داوود واكثر ثلاثة مقدمين في في قتادة هشام وشعب بن الحجاج وسعيد بن ابي عروبة والشعبة قدم هشام على نفسه في قتادة قال ابو داوود زاد فيه شعبة عن قتادة قال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الزيادة ثقة

11
00:03:41.950 --> 00:03:54.200
ورواه ابن ابي عروبة عن قتادة بلفظ اخر اللي هو سعيد ابن ابي عربة هؤلاء الثلاثة من اوثق الناس في قتادة كله واحد رواه بشكل يختلف لكن هذا اختلاف يسير جدا لا يظر

12
00:03:55.650 --> 00:04:17.150
وهذا المعلق الذي علقه ابو داوود بقوله زاد فيه شعبة لان ابا داوود لم يلقى شعبة شعبته في عام احدى وستين ومئة وابو داوود قد ولد بعد مئتين هذا وصله ابو داوود في مساء الامام احمد ابو داوود له كتاب السؤالات فيه جرح وتعديل وعلل وله مسائل وهي المسائل الفقهية

13
00:04:17.950 --> 00:04:33.500
لرقم الفين واربعة عشر قال اي ابو داوود حدثنا ابن بشار اللي هو محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن شعبة عن قتادة عن انس قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:33.900 --> 00:04:55.550
ينامون ثم يقومون فيصلون ولا يتوضأون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الرواية ايضا في صحيح الامام مسلم اذا ابو داوود علقه هنا وقد وصله في المسائل من رواية محمد ابن بشار عن يحيى ابن سعيد عن شعبة

15
00:04:55.950 --> 00:05:17.450
ونحن نعلم ان يحيى بن سعيد القطان وايضا مقدم في شعبة فقد لازم شعبة عشرين عاما كما ان غندر قد لازمه عشرين عاما تم الحديث بحمد الله تعالى واختم الدرس بقول ابن الجوزي يقول اعلم ان الطريق الموصلة الى الله ليست مما يقطع بالاقدام

16
00:05:17.850 --> 00:05:37.100
وانما يقطع بالقلوب فالانسان عليه ان يحافظ على قلبه وان يحفظ قلبه مما لا يحبه الله تعالى ويقول ايضا ابن الجوزي الله الله بالسرائر فانه ليس ينفع مع فسادها صلاح ظاهر. اذا سريرة الانسان وقلب الانسان

17
00:05:37.100 --> 00:05:59.150
القلب محل نظر الرب فاصلحوا سرائركم تصلح احوالكم وتصلح دنياكم واخراكم ونسأل الله ان يرزقنا مفتاح حصول الرحمة. يقول احد العلماء مفتاح حصول الرحمة الاحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عبيده

18
00:05:59.700 --> 00:06:20.350
اذا عنوان السعادة الاخلاص لله والاحسان الى عبيد الله والمرء حينما يتوجه الى الله تعالى بالانكسار يرزقه الله تعالى عزة الانتصار. رزقنا الله تعالى واياكم الخيرات والبركات والمسرات هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

19
00:06:20.500 --> 00:06:24.300
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته