فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية واذا كان المسجد الحرام ومسجد المدينة اللذان هما افضل من المسجد الاقصى بالاجماع. فاحدهما قد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام. والاخر هو المسجد الذي اوجب الله حجه والطواف فيه وجعله قبلة لعباده المؤمنين. ومع هذا فليس فيه ماء ما يقبل بالفم ولا يستلم باليد الا ما جعله الله في الارض بمنزلة اليمين وهو الحجر الاسود فكيف يكون في المسجد الاقصى ما يستلم او يقبل؟ نعم فاذا كان المسجد الحرام الذي هو افظل المساجد الثلاثة ليس فيه شيء يقبل او يستلم الا الركن اليماني استلم ولا يقبل والحجر الاسود ويقبل في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. فاذا كان المسجد فاذا كان المسجد الحرام ليس فيه شيء شيء يقبل الا هذان الا هذان الموضعان فكيف بغيره من المساجد ليس فيها شيء يقبل. ولا يستلم لا الصخرة ولا غيرها