﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.100
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله واما قول الناس اسألك بالله وبالرحم وقراءة من قرأ تساءلون به والارحام فهو من باب التسبب بها فان الرحم توجب

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وتقتضي ان يصل الانسان قرابته. فسؤال السائل بالرحم لغيره يتوسل اليه بما يوجب صلته من القرابة التي بينهما ليس هو من باب الاقسام ولا من باب التوسل بما لا يقتضي المطلوب. بل هو توسل بما يقتضي المطلوب كالتوسل بدعاء الانبياء وبطاعتهم والصلاة

3
00:00:40.100 --> 00:01:01.000
الباء تأتي على معنيين معنى تأتي على معنيين معنى القسم مثل اقسم بالله وتأتي بمعنى السببية اه اسألك بكذا اي بسبب كذا. اسألك بالرحم اي بسبب الرحمة وليس معناه اقسم عليك بالرحم

4
00:01:01.150 --> 00:01:15.050
وقوله اسألك بالرحم اي بسبب الرحم مثل ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. اي بسبب ما كنتم تعملون. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله من هذا الباب ما يروى عن عبد الله بن جعفر انه

5
00:01:15.050 --> 00:01:34.850
كنت اذا سألت علي رضي الله عنه شيئا فلم يعطنيه. قلت له بحق جعفر الا ما اعطيتنيه فيعطيني. اي بسبب حق جعفر وليس المقصود انه يقسم بحق جعفر وانما المقصود انه يسأله بسببه وبسبب القرابة

6
00:01:34.950 --> 00:01:51.600
التي بينهما. الجعفر اخ لعلي. نعم. السببية غير باء القسم او كما قال فان بعض الناس ظن ان هذا من باب الاقسام عليه بجعفر او من باب قولهم اسألك بحق انبيائك ونحو ذلك وليس كذلك بل جعفر هو اخو علي

7
00:01:52.150 --> 00:02:13.250
وعبدالله وابنه وله عليه حق الصلة. فصلة عبد الله صلة لابيه جعفر كما في الحديث ان من ابر البر ان يصل الرجل اهل ود ابيه بعد ان يولي وقوله ان من برهما بعد موتهما الدعاء لهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما. وصلة الرحم التي لا رحم لك الا من قبلهما

8
00:02:13.700 --> 00:02:33.050
نعم فهذا هو معنى اه يفسر عليه قراءة تساءلون به والارحام اي بسبب الارحام لا ان المراد الاقسام بالارحام. نعم. ولو كان هذا من الباب الذي ظنوه لكان سؤاله لعلي بحق النبي وابراهيم الخليل ونحوهما اولى من

9
00:02:33.050 --> 00:02:52.100
بحق جعفر لو كان المراد يسألك بجعفر او بحق جعفر الاقسام لكان السؤال بحق ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والانبياء اولى من السؤال بحق جعفر دل على ان المراد القرابة والعمومة

10
00:02:52.200 --> 00:03:07.550
نعم قال فكان علي الى تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته واجابته السائلة به اسرع منه الى اجابة السائل بغيره. لكن بين المعنيين فرق نعم لو كان كذلك لقال اسألك بحق النبي

11
00:03:07.900 --> 00:03:26.350
ولم يقل بحق جعفر لان النبي اعظم عند علي وقدرا من غيره نعم. قال فان السائل بالنبي طالب به منتسب به. فان لم يكن في ذلك السبب ما يقتضي حصول مطلوبه. ولا كان مما يقسم به لكان باطلا. نعم

12
00:03:26.350 --> 00:03:41.450
قال واقسام الانسان على غيره بشيء يكون من باب تعظيم المقسم للمقسم به وهذا هو الذي جاء به الحديث من الامر بابران القسم. وفيه مثل هذا قيل ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره

13
00:03:41.700 --> 00:03:54.350
وقد يكون من باب تعظيم المسؤول به فالاول يشبه ما ذكره الفقهاء في الحلف الذي يقصد به الحظ والمنع والثاني سؤال للمسؤول بما عنده من محبة المسؤول به وتعظيمه ورعاية حقه

14
00:03:54.650 --> 00:04:11.100
وان كان ذلك مما يقتضي حصول مقصود السائل حسن السؤال كسؤال الانسان بالرحم وفي هذا سؤال الله بالاعمال الصالحة وبدعاء انبيائه وشفاعتهم. واما بمجرد الانبياء والصالحين ومحبة الله لهم وتعظيمه لهم

15
00:04:11.100 --> 00:04:28.050
ورعايته لحقوقهم التي انعم الله بها فليس فيها ما يوجب حصول مقصود السائل الا بسبب بين السائل وبينهم اما محبتهم وطاعتهم فيثاب على ذلك. واما دعاؤهم له فيستجيب الله شفاعتهم فيه

16
00:04:28.800 --> 00:04:53.600
انت حينما تسأل الله بحق النبي صلى الله عليه وسلم او غيره كما يفعله بعضهم فان كان يريد بذلك ان للمخلوق حقا على الله واجب فهذا باطل فان الله جل وعلا لا يجب عليه شيء الا شيء اوجبه هو على نفسه. على نفسه سبحانه وتعالى

17
00:04:54.250 --> 00:05:11.750
وان كان يريد هذا المعنى فلا بأس. اسألك بحق السائلين اي الذي اوجبته على نفسك في قولك وكان وكان حق وقال ربكم ادعوني استجب لكم. فهذا امر سؤال لله بما اوجبه على نفسه هو صفة

18
00:05:11.750 --> 00:05:14.003
من صفاته سبحانه وتعالى