﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:33.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة

2
00:00:33.800 --> 00:01:06.200
واعلموا ان الله مع المستقيم  امر الله المؤمنين بقتال من يجاورهم من الكفار لما يسببون من خطر على المؤمنين بسبب قربهم وامرهم كذلك ان يظهروا قوة وشدة من اجل ارهابهم

3
00:01:06.900 --> 00:01:40.000
ودفع شرهم والله تعالى مع المؤمنين المتقين بعونه وتأييده اذا هذه الاية الكريمة فيها ارشاد ارشد الله تعالى المؤمنين للجهاد في سبيل الله تعالى وارشدهم ان يبدأوا بالاقرب فالاقرب من الكفار

4
00:01:40.050 --> 00:02:13.100
والغلظة عليهم والشدة في القتال والشجاعة والثبات يقول الحافظ ابن كثير علينا وعليه رحمة الله امر الله تعالى المؤمنين ان يقاتلوا الكفار اولا فاولا. الاقرب فالاقرب الى حودة الاسلام ولهذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال المشركين في جزيرة العرب

5
00:02:14.200 --> 00:02:32.650
فلما فرغ منهم وفتح الله عليه مكة والمدينة والطائف واليمن واليمامة وهجر وخيبر وحضرموت وغير ذلك من اقاليم جزيرة العرب ودخل الناس من سائر احياء العرب في دين الله افواجا

6
00:02:33.150 --> 00:02:59.250
شرع في قتال اهل الكتاب فتجهل لغزو الروم الذين هم اقرب الناس الى جزيرة العرب واولى الناس بالدعوة الى الاسلام لكونهم اهل الكتاب فبلغ ثبوت ثم رجع لاجل جهد الناس وجذب البلاد وضيق الحال

7
00:02:59.300 --> 00:03:29.100
اذا ربنا يقول يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار. اي يا ايها الذين امنوا امنوا اي ايها المؤمنون ابدأوا في الغزو بقتال الكفار القريبين من دياركم لان الحياة لابد ان تبنى على الترتيب والتنظيم في امور الجهاد وكذلك في امور الدعوة الى الله تعالى

8
00:03:29.650 --> 00:03:47.600
والانسان لابد ان يجعل لنفسه هدفا في حياته والا كان هدفا لغيره حتى اليوم وحتى الليلة وحتى السفرة في اي شيء لابد للانسان ان يرتب حاله. ليستثمر الاوقات بالانفس الانفس

9
00:03:47.650 --> 00:04:16.450
قال وليجدوا فيكم غلظة اي وليجدوا الكفار المحاربون لكم ايها المؤمنون شدة وخشونة كان منكم عند قتاله وهذا كقوله تعالى يا ايها النبي جاهل الكفار والمنافقين واغلظ عليهم  وربنا قال محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار

10
00:04:16.550 --> 00:04:43.550
رحماء بينهم  ثم ختمت هذه الاية الكريمة بعد الامر بالقتال قال واعلموا ان الله مع المتقين وهذا كامره تعالى بالاحسان ثم قوله وان الله لمع المحسنين فهذه المعية هي اعظم شيء وقال واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين

11
00:04:43.700 --> 00:05:05.750
فهذه المعية هي اعظم ما يناله الانسان في هذه الدنيا الفانية. واعلموا ان الله مع المتقين اي ايقنوه ايها المؤمنون ان الله معكم للنصر على اعدائكم. ان اتقيتموه في امتثال اوامره

12
00:05:06.100 --> 00:05:28.150
واجتناب نواهيه ومن ذلك التقوى في الجهاد ولذلك التقوى لها فوائد عظيمة وابن جوزيف في تفسيره عند تسيير الاية الف لام ميم ذلك للكتاب ولا ريب فيه هدى للمتقين. ذكر خمس عشرة فائدة

13
00:05:29.500 --> 00:05:56.100
للتقوى فقال اولا الهدى كقوله هدى للمتقين. قال والنصرة لقوله ان الله مع الذين اتقوا والولاية لقوله الله ولي المتقين والمحبة لقوله ان الله يحب المتقين والمغفرة لقوله ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا

14
00:05:56.900 --> 00:06:24.800
والمخرج من الغم والرزق من حيث لا يحتسب لقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا وتيسير الامور لقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا وغفران الذنوب واعظام الاجور لقوله ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا

15
00:06:24.950 --> 00:06:52.700
وتقبل الاعمال لقوله انما يتقبل الله من المتقين والفلاح في قوله واتقوا الله لعلكم تفلحون والبشرى لقوله لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة ودخول الجنة لقوله ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم

16
00:06:53.700 --> 00:07:19.000
والنجاة من النار لقوله ثم ننجي الذين اتقوا اذا ذكر فوائد ثم ذكر البواعث على التقوى وهي خوف العقاب الاخروي خوف العقاب الدنيوي رجاء الثواب الدنيوي رجاء الثواب الاخروي خوف الحساب الحياء من نظر الله وهو مقام المراقبة الشكر على نعمه بطاعته العلم لقوله انما يحشر

17
00:07:19.000 --> 00:07:45.600
الله من عباده العلماء تعظيم جلال الله وهو مقام الهيبة صدق المحبة وهكذا ذكر كلاما طيبا فيما يتعلق بالتقوى. اذا قوله واعلموا ان الله مع المتقين اية عظيمة فيها حث على التقوى عموما وفي هذا المقام بالخصوص والانسان يقف عند هذه الايات ويتدبر ما فيها

18
00:07:45.600 --> 00:08:08.200
الانسان يصلي ويقرأ ويصلي خلف الامام ويستمع ويقرأ وردة حتى يقف عند هذه الايات ليزداد ايمانا وليزداد عملا قال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا

19
00:08:08.650 --> 00:08:34.350
فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واذا انزل الله سورة على رسوله صلى الله عليه وسلم فمن المنافقين من يسأل مستهزئا ساخرا ايكم زادته هذه السورة النازلة ايمانا بما جاء به محمد

20
00:08:34.600 --> 00:09:00.650
فاما الذين امنوا بالله وصدقوا رسوله فقد زادهم نزول السورة ايمانا الى ايمانهم السابق  وهم مسرورون بما نزل من الوحي. بما فيه من منافعهم الدنيوية والاخروية اذا هذه الاية الكريمة

21
00:09:01.050 --> 00:09:26.500
فيها بيان عظيم لحال المنافقين. مر الكلام على المنافقين وجاء الخضار للمؤمنين ولكن ايضا هذه السورة ذكر فيها حال المنافقين فهي السورة الفاضحة  وايضا ليأخذ المؤمن العبرة لاجل ان يخالف طرائق الاشراط

22
00:09:27.300 --> 00:09:49.650
قال واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا اي واذا انزل الله سورة من القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمن المنافقين من يقول لغيره استخفافا

23
00:09:50.050 --> 00:10:11.800
لما انزل الله ايكم زادته هذه السورة ايمانا بالله وباياته فربنا جل جلاله يرد على اولئك وهذا فيه تعليم على ان على المؤمنين ان يدافعوا عن الدين وان المؤمن يعتز بدينه ويثبت عليه

24
00:10:11.850 --> 00:10:39.550
اي فاما المؤمنون قال فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون اي فاما المؤمنون فزادتهم السورة التي انزلها الله ايمانا الى ايمانهم وهم فرحون بفضل الله وما انزل عليهم في القرآن من الهدى والرحمة. والوعد بالخير

25
00:10:39.600 --> 00:11:07.850
في الدنيا والاخرة وسيأتينا باذن الله تعالى بعد ايام في سورة يونس. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما

26
00:11:07.850 --> 00:11:33.650
اجمعون وفي سورة النحل التي هي تعداد النعم ونعمة الرسول هي اعظم النعم. ربنا قال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين اذا المؤمن يفرح بالايات ويفرح بالسنة ويزداد علما

27
00:11:33.750 --> 00:12:05.800
قال واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم كافرون  واما المنافقون فان نزول القرآن بما فيه من احكام وقصص يزيدهم مرضا وخبثا بسبب تكذيبهم بما ينزل فيزداد مرض قلوبهم بزيادة نزول القرآن

28
00:12:05.950 --> 00:12:36.350
لانهم كلما نزل شيء شكوا بما فيه وماتوا على الكفر اذا واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا. اي واما الذين في قلوبهم شك ونفاق  فزادتهم السورة التي انزلها الله كفرا الى كفرهم. وشك الى شركهم

29
00:12:36.750 --> 00:12:59.950
وربنا قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا وربنا قال قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقروا وهو عليهم عمى

30
00:13:01.000 --> 00:13:24.200
اولئك ينادون من مكان بعيد اذا ربنا قال واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون اي وماتوا وهم كافرون المنافقون وهم مصرون على كفرهم لم يتوبوا الى الله تعالى

31
00:13:24.650 --> 00:13:48.000
ولذلك الاعراض عن الايات يعني سبب لسوء الخاتمة. نسأل الله العافية والسلامة. ثم قال تعالى اولا يرون انهم تنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون. ولا هم يذكرون

32
00:13:48.050 --> 00:14:15.100
اولا ينظر المنافقون معتبرين بابتلاء الله لهم بكشف حالهم. وفضح نفاقهم في كل سنة مرة او مرتين  ثم مع علمهم بان الله تعالى هو فاعل ذلك بهم. لا يتوبون اليه من كفرهم. ولا يقلعون عن نفاقهم

33
00:14:15.100 --> 00:14:40.700
ولا هم يتذكرون ما حل بهم وانه من الله. اذا هم يعلمون انهم بسبب هذه الخطايا يحصد لهم ما يحصل لما بين الله تعالى ان الذين في قلوبهم مرض يموتون وهم كافرون. وذلك يدل على عذاب الاخرة

34
00:14:40.700 --> 00:15:08.200
انهم لا يتخلصون في كل عام مرة او مرتين من عذاب الدنيا. وهذه الذنوب هي مضرة في الدنيا والاخرة والسيئة ما سميت سيئة الا لانها تسيء لصاحبها فهنا ربنا قال اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين

35
00:15:08.300 --> 00:15:29.150
اي او لا يرى المنافقون ان الله يختبرهم في بعض الاعوان مرة وفي بعض الاعوام مرتين لكن ما النتيجة؟ قال ثم لا يتوبوا. ولا هم يذكرون. لان الانسان لا بد ان يعتبر في كل شيء

36
00:15:29.150 --> 00:15:48.100
حتى اليوم لما يأتيك اليوم الجديد حتى تعلم انه يوم جديد. وانه ينقص من عمرك. وانه يقربك الى القبر اي ثم لا يتوبون عن ذنوبهم رغم البلاء الذي يصيبهم الله به في كل عام

37
00:15:48.550 --> 00:16:18.350
ولا يستعظون فيرجعون الى الله وهذا كما قال تعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا  ولكن قست قلوبهم. وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. وربنا قال ولقد لاخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون

38
00:16:18.400 --> 00:16:51.800
ثم قال ربنا جل جلاله واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون واذا انزل الله سورة على رسوله صلى الله عليه وسلم. فيها ذكر احوال المنافقين

39
00:16:51.800 --> 00:17:26.200
نظر بعض المنافقين الى بعض قائل هل يراكم احد؟ فان لم يرهم احد انصرفوا عن المجلس الا صرف الله قلوبهم عن الهداية والخير وخذلهم بانهم قوم لا يفقهون  اذا هذا نوع اخر من مخازن منافقين. وهو انه كلما نزلت سورة مشتملة

40
00:17:26.200 --> 00:17:58.500
على ذكر المنافقين وشرح فضائحهم وسمعوها تأدوا من سماعها. ونظر بعضهم الى بعض النظر المخصوصا دالا على الطعن في تلكم الصورة وايضا مستهزئين مستحقرين شأنها   فاذا يحصل بينهم من التغامز

41
00:18:01.800 --> 00:18:22.700
وانهم غير معظمين لايات الله. والمؤمن يعظم القرآن حتى انه لا يمس المصحف الا وهو طاهر  فقال واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد؟ اي واذا انزل الله سورة من القرآن

42
00:18:23.350 --> 00:18:50.550
فيها افظح اسرار المنافقين. نظر بعظهم الى بعظ وقالوا خفية وبالاشارة المفهمة احيانا هل يراكم احد اذا خلوتم ودبرتم اموركم فينقل كلامكم الى محمد ويطلعه على اسرارنا هكذا لما تأتي الايات تبين فضائحهم قال ثم انصرفوا

43
00:18:50.550 --> 00:19:15.050
اي ثم انصرف المنافقون عن الاهتداء بما سمعوا في السورة التي انزلها الله على رسوله ولم يهتدوا مع اخبار القرآن باسرارهم ثم قال تعالى صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون

44
00:19:15.550 --> 00:19:46.550
اي صرف الله قلوب المنافقين عن الانتفاع بتلك السورة وصرفهم عن الايمان والعمل الصالح وخاذلهم واظلهم بسبب انهم قوم لا يفقهون كتاب الله ولا يفهمونه بل يتكبرون عليه ويتكبرون عن سماع الايات ويتكبرون عن العمل

45
00:19:46.600 --> 00:20:10.150
ولذلك كل ذنب هو من الكبر عياذا بالله وربنا قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم وربنا قال ولكن المنافقين لا يفقهون ولذا في الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

46
00:20:10.450 --> 00:20:38.550
فالسعيد الذي يتفقه في الدين ويتقرب الى الله سبحانه وتعالى نعم ثم قال تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم لقد جاءكم يا معشر العرب

47
00:20:39.150 --> 00:21:08.950
رسول من جنسكم فهو عربي مثلكم. شاق عليه ما يشق عليكم شديدة رغبته في هدايتكم والعناية بكم وهو بالمؤمنين خاصة كثير العطف والرحمة طبعا روى البخاري في صحيحه برقم الفين وثمان مئة وسبعة

48
00:21:09.050 --> 00:21:26.900
من حديث خارج ابن زيد ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال نسخت الصحف في المصاحف ففقدت اية من سورة الاحزاب كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها

49
00:21:27.550 --> 00:21:43.850
فلم اجدها الا مع خزيمة ابن ثابت الانصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين وهو قوله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه  نعم

50
00:21:45.250 --> 00:22:02.700
طبعا هذا فيما يتعلق بهذا الصحابي وايضا يعني جاء عند البخاري يقول ارسل لي ابو بكر رضي الله عنه قال انك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:22:02.700 --> 00:22:22.250
اتبع القرآن فتتبعت حتى وجدت اخر سورة التوبة ايتين مع ابي خزيمة الانصاري لم اجدهما مع احد غيري لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

52
00:22:22.400 --> 00:22:42.200
فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وهذا  يعني الحديث حديث عظيم دل على حرص الصحابة رضوان الله عليهم على تجليغ كتاب الله

53
00:22:42.350 --> 00:22:57.950
وشدة مخافتهم عليه من الضياع مع انه محفوظ من عند الله ولهذا لما كثر القتل في حفظة القرآن بادر الصحابة الى كتابته لئلا يضيع شيء. وهذا يدل على شدة ورع الصحابة

54
00:22:57.950 --> 00:23:16.300
وتثبتهم عند ارادة نسخ القرآن. فالواجب على المؤمن ان يحذر من التقول على الله وعلى رسوله. ومن ذلك ان يفتي الناس بغير علم  يعني الانسان مطالب بان يدقق. فزيد ابن ثابت

55
00:23:17.600 --> 00:23:42.750
كان يسمع هذه الايات من الصحابة وهي موجودة. وكان ايضا يطلب الكتابة. فنبينا صلى الله عليه وسلم لما بلغ القرآن بلغه مكتوبا وبلغه مسموعا فاذا وجد هاتين الايتين مع ابي خزيمة الانصاري. وقبل شهادته لان شهادته بشهادة رجل

56
00:23:42.750 --> 00:24:03.850
كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم اذا هو لم يجدهما مكتوبتين عندما جمع المكتوب في الرقاع والاكتاف والعشب. في هذه السورة الا عند خزيمة. نعم وعلما انها موجودة ومحفوظة ومقروءة عند الصحابة

57
00:24:04.000 --> 00:24:30.800
لقد جاءكم رسول من انفسكم اي لقد ارسل الله اليكم ايها العرب محمدا رسول الله عربيا منكم تعرفون لغته ونسبه فيكم وحاله ونصحه وانه كان يسمى بالصادق الامين وهو دعوة ابينا ابراهيم كما قال تعالى

58
00:24:31.250 --> 00:24:55.750
عنه ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم وايضا في سورة الجمعة هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب

59
00:24:55.750 --> 00:25:17.050
والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين فتأمل هنا تعليم الكتاب تعليم الحكمة التزكية بالايتين مية تسعة وعشرين والاية اثنين من سورة الجمعة وتأمل ان الاية من سورة البقرة ختمت اسمين من اسماء الله العزيز الحكيم

60
00:25:17.550 --> 00:25:33.550
وسورة الجمعة في الاية الثالثة بعد الاية الثانية ايضا ذكر فيها اسم العزيز الحكيم. والسوء والاية الاولى من سورة الجمعة وفيها التسبيح ايضا ختمت بهذين الاسمين. فربنا هو العزيز الحكيم

61
00:25:33.800 --> 00:25:56.700
الذي جعل رجلا اميا واحدا يعلم العوالم والمؤمن لما يرى مسألة التزكية وتعليم الكتاب والحكمة يحرص ان يعلم الناس القرآن وان يعلم الناس السنة النبوية وان يحث الناس على الطاعة لاجل ان يتزكى الانسان

62
00:25:56.700 --> 00:26:21.350
بالتوبة والعبودية قال عزيز عليه ما عنتم. اي يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول المشقة عليكم ولحوق الظرر والاذى بالكم وهذا من رحمته والمؤمن ايضا يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا

63
00:26:23.050 --> 00:26:46.600
قال حريص عليكم اي حريص على هدايتكم وايصال الخير لكم في دنياكم واخرتكم. وينبغي على الانسان ان يكون حريصا في هداية الاخرين ودعوتهم وايصال الخير لهم نعم وطبعا الاحاديث كثيرة يقول انما مثلي ومثل امتي

64
00:26:47.150 --> 00:27:11.600
كمثل رجل كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه فانا اخذ بحجزكم وانتم تقحمون فيه يعني في التصوير في غاية البلاغة في حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الناس

65
00:27:12.250 --> 00:27:32.650
ومن يستطيع ان يرجع الى كتاب التوظيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن فليرجع الى شرح هذا الحديث. اتذكر لما كنت في العراق وقرأت شرحه اعتبرت كثيرا والانسان يزداد حبه للنبي صلى الله عليه وسلم

66
00:27:32.900 --> 00:28:00.200
حينما يزداد علما بالقرآن وعلما بالسنة قال تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم اي هو شديد الرقة والرفق والشفقة بالمؤمنين شديد الرحمة بهم والانسان طبعا يجد تأملوا قول الله تعالى في سورة ال عمران بعد ذكر قصة احد

67
00:28:01.000 --> 00:28:18.950
قال فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك   انظر الى هذه الرقة والرحمة والعفو من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان حصل وماذا حصل

68
00:28:19.500 --> 00:28:36.800
رأى ان لا يخرج الى صريخ خارج المدينة. في ملاقاة معرفة احد. رأى ان يقاتلهم داخل المدينة وبعد ان لبس لأمة الحرب وصار عند ابواب المدينة قالوا ان رأيت ان لا نخرج. فقال ما

69
00:28:36.900 --> 00:28:55.200
كان لنبي ان يلبس لأمة الحرب ثم ينزعها حتى يفصل الله بينه وبين اعدائه ثالثا مخالفة الرماة وقد اكد عليهم ان لا يبرحوا مكانهم. ان لا يتركوا المكان ابدا. حتى لو انتصر المسلمون

70
00:28:55.600 --> 00:29:17.550
وحتى لو حصل ما حصل فامرهم واكد عليهم بالثبات رابعا فرار البعض حينما قيل له قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم  ثم حينما يعني حصل ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وناداهم

71
00:29:18.450 --> 00:29:34.700
من الذي ثبت؟ لم يثبت ولم يستجب الا القليل. اذا خمس اشياء من العظائم. لكن ربنا قال فبما رحمة من الله اه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

72
00:29:35.650 --> 00:29:56.800
وربنا قال واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وهذا تعليم علينا ان نخفض الجناح مع الاهل مع الزوجة مع الابناء مع الجيران  وربنا قال محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم

73
00:29:57.000 --> 00:30:16.150
في البيعة حينما كان الصحابة يبايعونه يقول فيما استطعت ولما جاء رجل يريد ان يبايعه على الهجرة قال ويلك او قال له ويحك نسيت ان شأن الهجرة شديد هل لديك من ابل تؤدي زكاتها

74
00:30:16.400 --> 00:30:35.000
قال نعم. قال فاعمل من وراء البحار فان الله لن يترك من عملك شيء هذا الاعرابي الذي بال في المسجد قال لا تزرموه اي لا تقطعوا عليه بوله. فلما فرغ دعا بدلو الماء فصبه ثم قال

75
00:30:35.000 --> 00:30:58.150
ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من القذر والنجس اذا رحمته صلى الله عليه وسلم بالصحابة عظيمة ظاهرة ثم قال تعالى فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت

76
00:30:58.300 --> 00:31:20.500
وهو رب العرش العظيم  فان اعرضوا عنك ولم يؤمنوا بما جئت به فقل لهم ايها الرسول. يكفيني الله الذي لا معبود بحق سواه. عليه وحده اعتمدت وهو سبحانه رب العرش العظيم. اية عظيمة

77
00:31:21.200 --> 00:31:48.400
فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو. اي فان اعرض الكفار والمشركون عن الايمان بك  وعن طاعتك فقل يكفيني الله جميع ما اهمني وهو ناصري على عدوي لا معبود بحق الا هو. وحده لا شريك له. عليه توكل

78
00:31:48.400 --> 00:32:20.000
وهو رب العرش العظيم اي على الله وحده اعتمدتم واليه استندت وفوضت جميع اموري والله هو مالك العرش العظيم وخالقه ومالك وخالق جميع ما دونهم من المخلوقات كما قال تعالى رب المشرق والمغرب لا اله الا هو

79
00:32:20.300 --> 00:32:37.600
فاتخذه وكيلا طبعا البخاري روى في صحيحه من حديث ابي العالي عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحي

80
00:32:37.600 --> 00:33:08.100
لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم ولذلك الانسان يقرأ الايات يطبق ويقرأ هدي النبي ويعمل به فمن رحمة الله بعباده ان علمهم ما يقولونه لدفع ما ينزل بهم من السوء

81
00:33:08.550 --> 00:33:27.900
وفي هذا الحديث بيان ما يشرع للانسان قوله اذا نزل به الكر  وقد تخير النبي صلى الله عليه وسلم فيه من الالفاظ ما يناسب الحال التي عليها الانسان يقول الطيب صدر هذا الثناء بذكر الرب

82
00:33:28.000 --> 00:33:49.350
ليناسب كشف الكرب لانه مقتضى التربية طبعا ايظا ناسب ان يتضرع العبد الى الله في حال الكرب باسمه الحليم. لان ما يصيب المؤمن فانه غالبا يكون على تقصير في الطاعات

83
00:33:50.500 --> 00:34:10.900
فيطلب من الله العفو عنه. وعدم مؤاخذته على تقصيره  في توحيد العبد لربه تبارك وتعالى وذكره باسمه العظيم تضرع منه اليه بما هو عليه من العظمة والقدرة على رفع الكرص

84
00:34:11.300 --> 00:34:29.450
وانه لا يقدر على ذلك الا هو اذا هذا تعليم للنبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما امره الله تعالى به وكان ايضا يدعو لتلكم الكلمات التي رواها عنه

85
00:34:29.450 --> 00:34:54.500
الصحابي الجليل عبد الله ابن عباس ولذلك  جاء في سنن ابي داوود من حديث ابي الدرداء قال من قال اذا اصبح واذا امسى لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات شفاه الله ما اهمه

86
00:34:54.900 --> 00:35:23.350
اذا هذه الايات العظيمة يقف العبد عندها متدبرا الايات متدبرا المعاني عاملا بها ومسترشدا لمقتضاها الاخوة قالوا هنا من فوائد الايات وجوب ابتلاء القتال بالاقرب من الكفار اذا اتسعت رقعة الاسلام ودعت اليه

87
00:35:23.350 --> 00:35:54.150
والالحاد داعية دواما. لكن الجهاد يجب ان يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم فليس كل قتال جهاد. بيان حال المنافقين حين نزول القرآن عليهم وهي الترقب والاضطراب. اذا المؤمن يطمئن وتجد المنافق دائما مضطرب. بيان رحمة النبي بالمؤمنين

88
00:35:54.150 --> 00:36:20.650
عليهم في الايات دليل على ان الايمان يزيد وينقص. وانه ينبغي للمؤمن ان يتفقد ايمانه ويتعاهده. في وينميه ليكون دائما في صعود هذه الفوائد التي ذكرها الاخوة وبالامكان ان يساد على ذلك. فنقول اولا

89
00:36:22.650 --> 00:36:53.000
اقرأ القرآن لاجل مواعظه ولاجل فقهه ولاجل التقرب الى الله واقرأه بنية الزيادة في الايمان واقول لمن يسمعني ويستطيع التأليف باتقان يصح ان تؤلف كتيبا صغيرا بعنوان لماذا نقرأ القرآن

90
00:36:53.150 --> 00:37:21.800
فالانسان يقرأ القرآن لاجل المواعظ ولاجل التفقه ولاجل التقرب الى الله. وايضا لاجل زيادة الايمان ثانيا اذا اردت معية الله فحقق التقوى وذلك بتقديم امر الله على هوى النفس. وربنا جل جلاله يقول واعلموا

91
00:37:21.800 --> 00:37:51.850
ان الله مع المتقين ثالثا اذا كانت مواعظ القرآن لا تزجرك فاعلم ان في قلبك مرضا فسارع لعلاجه رابعا صفات الرسول صلى الله عليه وسلم يأتسي بها المؤمن ويسعى لتحصيد المكان

92
00:37:53.150 --> 00:38:18.600
خامسا اذكار القرآن وادعيتهم لا يفرط بها المؤمن فالقرآن نبه على الكلمات المباركة التي في اخذها سعادة المؤمن ومن ذلك ان يكثر القول حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت

93
00:38:18.850 --> 00:38:47.550
وهو رب العرش العظيم سادسا كما ان المؤمن يقرأ القرآن ولا يفرط به يقرأ السنة ويتعلم الصحيح المعمول به من الباطل المردود لان في ذلك سعادة المؤمن كما قال الله في صفة النبي صلى الله عليه وسلم حريص عليكم

94
00:38:48.250 --> 00:39:22.750
اي حريص على ايمانكم وسعادتكم سابعا المؤمن الكامل هو الذي يكون رفيقا باخيه المؤمن غليظا على عدوه الكافر ثامنا شؤون الجهاد والدعوة الى الله يجب ان تخضع لخطة مدروسة فالقرآن الكريم امر بمجاهدة العدو الاقرب

95
00:39:23.150 --> 00:40:00.800
ثم الابعد  الى تحقيق قتال المشركين كافة وكذلك دعوة يبدأ الانسان بالاقربين حتى يصل الى الابعد تاسعا حينما تقرأ القرآن فينبغي ان تزداد تصديقا وتعظيما لله ولامره ولشرعه عاشرا كان الصحابة يفرحون بتتابع نزول الوحي

96
00:40:01.500 --> 00:40:32.400
والمؤمن يزداد فرحا كلما زاد حفظه هو فهمه للقرآن وكلما تحسنت قراءته ويفرح معلم القرآن كلما حمل عنه الاخرون هذا العلم ليعلموه للاجيال اللاحقة جيلا بعد جيل الحادي عشر القرآن رحمة

97
00:40:32.550 --> 00:41:08.900
وهداية للمؤمنين وحجة وشقاء على الكافرين الثاني عشر من استثقل مجالس القرآن وانصرف عنها فهو يعب الخسارة والحرمان ثالث عشر على كل احد ان يعرف ان بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم هي النعمة العظمى

98
00:41:09.200 --> 00:41:40.150
والمنة الكبرى والسعيد من اخذ من الوحيين بحظ وافر والشقي من سد على نفسه منافذ الخير وعند ذلك يعرف المؤمن قدر المسؤولية التي تجب عليه في خدمة القرآن والسنة وتبليغهما لامتي الدعوة والاجابة. بكل وسيلة مشروعة ممكنة

99
00:41:41.600 --> 00:42:13.650
رابع عشر عظيم نسب النبي صلى الله عليه وسلم. فهو من صميم العرب وخالصها خامس عشر يتأمل المؤمن صفة من صفات الرسول حريص عليكم اي حريص على هدايتكم. وسعادتكم فما اكثر ما تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجل هداية الناس

100
00:42:14.300 --> 00:42:35.600
ونصحه للامة وهكذا يقتدي المؤمن بهدي النبي صلى الله عليه وسلم سادس عشر وددت من الذي يدعو الى الله كلما دعا ولم يستجب له ان يقول حسبي الله لا اله الا هو

101
00:42:36.000 --> 00:43:03.750
عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سابع عشر هذه السورة العظيمة بدأت بالبراءة من المشركين وختمت برحمة الله العظمى والمنة الكبرى ببعثة خاتم الانبياء والمرسلين والسعادة الحقيقية هو هي الاستجابة لهدايات القرآن والسنة

102
00:43:04.450 --> 00:43:36.650
ليسعد المؤمن برسالة النبي الكريم الثامن عشر المؤمن الكامل هو الذي يكون رفيقا لاخيه المؤمن الكامل هو الذي يكون رفيقا لاخيه المؤمن غليظا على عدوه الكافر وربنا قال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ادلة على المؤمنين اعزة على الكافرين

103
00:43:38.150 --> 00:44:00.800
لماذا اذل على المؤمنين؟ لانهم احباب المحبوب لماذا اعز على الكافرين؟ لانهم اعداء المحبوب يجاهدون لماذا يجاهدون؟ يجاهدون اعداء المحبوب ولذلك هذه المحبة لها امور حتى يصدق الانسان في دعواه للمحبة

104
00:44:01.800 --> 00:44:24.150
التاسع عشر التقوى هي ملاك الدين والدنيا وبها يلاقي المؤمن عدوه عند النزال كي ينالوا معية الله بالنصر والتمكين فربنا امر بقتال الكفار ثم قال واعلموا ان الله مع المتقين

105
00:44:24.950 --> 00:45:00.200
ومن كان الله معه فلن يغلب عشرون ينبغي للمؤمن ان يتفقد ايمانه ويتعاهده وينميه ليكون دواما في توبة وترق في العبودية حادي وعشرون الروح لها مرظ فمرظها الكفر والاخلاق الدليلة. وصحتها الايمان

106
00:45:00.450 --> 00:45:32.300
والعلم والاخلاق الفاضلة تاني وعشرون من اصيب بمصيبة فليعجل الى التوبة كي لا يشبه المنافقين في عدم الاعتبار بتقلب الاحوال ثالث وعشرون الايمان يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية الفرح والسرور

107
00:45:32.350 --> 00:46:05.200
بالله وبرسوله وبالايمان والقرآن والسنة فهذا الفرح والسرور بالله ورسوله بالايمان والقرآن والسنة من مقامات العارفين والفرح بالعلم النافع دليل على تعظيمه عند صاحبه وايضا انسان يحب العلم ويؤثره على غيره

108
00:46:05.900 --> 00:46:28.000
فالفرح تابع للمحبة والرغبة. والسعيد من جعل محابه على ما يحبه الله خامس وعشرون مرض القلب هو المانع من الهداية ويشهد لذلك الف لام ميم دال في الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

109
00:46:28.700 --> 00:46:51.100
طبعا هذه الصفحة الاولى من سورة البقرة. في الصفحة التي بعدها ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون هؤلاء من؟ هم الكفار المصرون على الاعراض حال الانذار. سواء عليهم ما قال سواء عليك

110
00:46:51.150 --> 00:47:12.850
لماذا؟ لانهم اغلقت قلوبهم بسبب الاستكبار والاصرار على الاعراض اذا القرآن هداية لمن اراد ان يهتدي سادس وعشرون ليحذر المؤمن الذنب الذي يستحق ان يدعى عليه وتأمل هذا في قوله

111
00:47:13.250 --> 00:47:43.550
صرف الله قلوبهم فهذا مستأنف استئنافا بيانيا غرضه الدعاء عليهم بصرف قلوبهم عما في قلوب اهل الايمان وهذا نحو ويل للمطففين فويل كلمة دعاء لسوء الحال وهو في القرآن وعيد بالعقاب وتقرير

112
00:47:45.000 --> 00:48:10.050
سابع وعشرون الى الله تنتهي القوة والملك والعظمة والسلطان والبقاء والجاه وربنا جل جلاله كافي من لاذ به وكافي من ولاه ومن تولى الله تولاه الله طبعا في الاية الثامنة والعشرين بعد المئة

113
00:48:10.900 --> 00:48:38.800
وصف الله النبي صلى الله عليه وسلم بستة اوصاف وقد بدأت بالرسالة فالسعيد من اخذ بحظ وافر في تبليغ رسالتي تسع وعشرون تخصيص العرش بالذكر لانه اعظم المخلوقات فربنا العظيم قادر قادر

114
00:48:39.250 --> 00:49:02.350
ان يكفيك ما اهمك لكن انت مطالب ان تكون على ما يحبه الله فتتوكل على الله وتعبد الله العباد الحق فان الله سبحانه وتعالى يتولى من تولاه وهو العظيم سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء

115
00:49:03.500 --> 00:49:14.200
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته