﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم الغرة الحادية والعشرون عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه قال اذا كثر الاخلاء كثر الغرماء رواه البخاري في الادب المفرد واسناده حسن وفسر موسى ابن علي احد رجال اسناده الغرماء بالحقوق. وعمرو بن العاص وعمرو بن

2
00:00:20.100 --> 00:00:43.300
ابن وائل القرشي السهمي يكنى ابا عبدالله وابا محمد. ويلقب بداهية العرب ايضا. توفي سنتنيف واربعين وقيل بعد الخمسين والصحيح سنة ثلاث واربعين بفسطاط مصر الذي سمي بعد بالقاهرة الذي سمي بعده صحوها عندكم

3
00:00:44.900 --> 00:01:10.950
ذكر المصنف وفقه الله الغرة الحادية والعشرون من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين وهو ما رواه البخاري في الادب المفرد باسناد حسن عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه قال اذا كثر الاخلاء كثر

4
00:01:10.950 --> 00:01:53.800
الغرماء وفي الاثر ان من العادة الجارية في الخلق اتخاذ الخليل. ان من العادة الجارية في الخلق اتخاذ فالناس مجهولون على اتخاذ اخدان لهم واصحاب واشدهم بهم صلة من بلغ في نفوسهم مرتبة الخلة. وهي شدة المحبة

5
00:01:53.800 --> 00:02:38.350
حتى كأنه يتخلل بمحبته قلبه ويحاذي نفسه وفيه ايضا الاعلام بان للخليل حقا. الاعلام بان للخليل حقا. فالصحبة المعقودة بين الخلق تدور على حقوق بينهم تلزم هذا لذاك وتلزم ذاك لهذا. وفيه ايضا الامر باداء تلك الحقوق

6
00:02:38.350 --> 00:03:17.500
الامر باداء تلك الحقوق. فبقاء تلك الخلة فبقاء تلك الخلة  مرهون بالقيام بحقوقها. فمن ادى لخليله حقه دامت خلته وقويت الفة. ومن قصر في حقه تجافاه خليله ونزع ما كان بينه وبينه من الصلة

7
00:03:19.000 --> 00:04:02.450
وفيه ايضا حمد التقليل من الاخلاء لمشقة الوفاء بحقوقهم. حمد التقليل من الاخلاء لمشقة الوفاء بحقوقهم فمن كثر اخلاؤه كثرت عليه الحقوق. فمن كثر اخلاؤه كثرت عليه الحقوق وهو الذي فسره به موسى ابن عري احد رجال اسناده اذ قال الغرماء بالحقوق

8
00:04:02.450 --> 00:04:38.950
اي انه يكثر عليه من يطالبه من الغرماء المتخذين اخلاء بحقوقهم التي لهم فمن المحمود ان يكون الاصدقاء الذين يطوف بهم المرء ويعول عليهم قلة. فانه اذا قل اخلاؤه واصدقائه

9
00:04:38.950 --> 00:05:19.800
امكنه ان تبقى تلك الخلة وتقوى. واذا كثروا عجز عن حقوقهم فقصر فيها ثمان كثرة الاصدقاء على اختلاف احوالهم يضعف دين المرء. فانه يحمله على مداهنتهم ومجاراتهم وفي هذا يقول سفيان رحمه الله كثرة اصدقاء المرء من سخافة دينه. كثرة

10
00:05:19.800 --> 00:05:49.800
اصدقاء المرء من سخافة دينه اي من رقة دينه. فان الاستكثار منهم يحمله على مجاملتهم ومداهنتهم حتى يسكت عما يؤمر به من النصح لهم في دينهم فمن اراد ان يسلم له دينه قلل اصدقائه. ومن الشرور التي فتحت

11
00:05:49.800 --> 00:06:29.800
على الناس ما يسمى بالتعارف. وجعلوا الاودية المؤدية اليه انواعا مختلفة هم يتعارفون تارة عن طريق الهواتف ويتعارفون تارة عن طريق الايميلات ويتعارفون تارة عن طريق وسائل التواصل المتجددة وتجد احدهم يفخر بكثرة اولئك الاخلاء الذين تعرف بهم وهو يفتح على نفسه ابواب

12
00:06:29.800 --> 00:06:49.800
طاب من الشرور؟ وكم من امرئ رق دينه؟ وضعف ايمانه لما اخلد الى هذه من التعارف واستكثر من الاصدقاء فحصل له من معرفة اهل الشر والوقوع فيه ما كان محفوظا

13
00:06:49.800 --> 00:07:17.000
منه قبل لما كان محرزا نفسه من كثرة الاخلاء ممنوعا من ذلك بواقع الناس الذي هم عليه وفيه ايضا ان من كثر اخلاؤه عجز عن القيام بحقوقه ان من كثر اخلائه عجز عن القيام بحقوقهم

14
00:07:17.950 --> 00:07:47.950
وفيه ايضا ان اداء الحقوق موجب الوفاء ان اداء الحقوق موجب الوفاء فمن ادى للناس حقوقهم وفولهم. وان منعها يورث الخصومة وان منعها يورث الخصومة. فمن اتخذ اصدقاء ثم منعهم حقوقهم

15
00:07:47.950 --> 00:08:13.300
الامر بينه وبينهم الى الخصومة وعمرو بن العاصي قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف عمرو بن العاصي ابن وائل القرشي السهمي يقنى ابا عبدالله وابا محمد ويلقب بداهية العرب وارطابون العرب ايضا. توفي سنتين واربعين وقيل بعد الخمسين. والصحيح سنة

16
00:08:13.300 --> 00:08:42.550
واربعين بالقسطاط مصر الذي سمي بعد بالقاهرة. وقوله العاصي هو بالياء في اللغة الابصر  وقوله القرشي السامي تقدم انها نسبة الى القبيلة الاعلى والادنى فبنو سهم بطن من قريش وقوله يكنى ابا عبدالله وابا محمد تقدم انه يكون بهذا ممن كثرت كناه

17
00:08:42.900 --> 00:09:06.650
وقوله ويلقب بداهية العرب العرب ايضا ان يعرف بهذا وهذا فله اكثر من لقب. والارطبون هو في لغة الروم القائد الكبير والرئيس العظيم. وهو في لغة الروم القائد كبير والرئيس العظيم

18
00:09:07.750 --> 00:09:38.250
فلقب بذلك في مقابل ارطبون الروم. فلقب بذلك في مقابل الطابون الروم وقوله بفسطاط مصر الذي سمي بعد بالقاهرة اي انه توفي في ودفن في الموضع الذي اتخذه المسلمون اول ما دخلوا مصر وبنوه وسموه الفسطاط. ثم

19
00:09:38.250 --> 00:10:00.189
ما بنيت القاهرة قريبة من الفسطاط بناها الجوهر الصقلي في حكم العبيديين ثم عظمت القاهرة اليوم حتى دخل فيها الفسطاط وغيرها. فصار الفسطاط حيا من احياء القاهرة نعم