﻿1
00:00:00.650 --> 00:01:04.500
بسم الله الرحمن الرحيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد  ممكن الله عز وجل هو ان كل احد يحس من فترة سواء علم الدين او لم يعلم الدين علم او لم يعلم ان قلبه عند الحاجة وعند الرب الى الله

2
00:01:04.500 --> 00:01:24.500
عز وجل وعند الاسباب وبقاء لطف الله عز وجل. انه يتجه القلب الى العلو. وهذا الشيء فكري موروث في الانسان ولهذا ذكر الشارع والتربوية فقد نقل رأينا غيره قصة الزاهد الاثري الهمذاني مع بن علي الذي يلقب بامام الحرمين حيث

3
00:01:24.500 --> 00:01:44.500
الله عز وجل وان المراد بذلك عيون القهر وعيوب القدر. فقال له الشيخ الهمداني يا وكلمة الاستاذ في زمن الاول كيف على ما جال فنا من الفنون. اما كلمة الشيخ فتطلق على من له مكانة وديانة وبرأ وخوف

4
00:01:44.500 --> 00:02:04.500
من الله عز وجل فقل له يا استاذ لاجادة في الفن فن من الكلام اخبرنا من هذه الضرورة التي اجدها في نفسي وهي اني العلوم اذا احتجت والى الله عز وجل. فقال ابو المعالي حير الهمدان حير يا حمدان. لم قرره بنفي العلو لله

5
00:02:04.500 --> 00:02:24.500
عز وجل هذا المنافي للفتن. فلما استدل عليه بالفترة قال حي على الهمذاني. وقد ذكر بعد من صنف في الرحلات كما ذكرته لكم في هذه الدروس ذكر ان وفدا من الخليفة العباسي ذهب الى روسيا يعني الى بلاد اكتوبر. التي روسيا الان وقال وجدنا اناسا لا يعبدون

6
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
الله عز وجل وليس عندهم رسالة يريدون ان يشرحوا لهم الاسلام. قالوا ولكن وجدناهم انهم اذا صابتهم شدائد اما من المطر ونحوي ومن تحت ونحو ذلك خرج الى الفلان ورفع ايديه من السماء ونظر الى السماء بهمهم كأنهم يدعون

7
00:02:44.500 --> 00:03:14.500
الفرج ممن هو في السماء وهذا من المركوب في الفتنة كما ذكرنا لك. اذا دليل علو الله عز وجل والرقية الرب عز وجل المسألة السادسة المسألة السادسة هي ان وفاة العلو لربنا عز وجل يعنى به من ينفي علو الذات لربنا عز وجل. امر علو القهر والقدم

8
00:03:14.500 --> 00:03:34.500
فاذا قيل الوفاة العلو فيعنى به من ينفي علو علو الذات لله عز وجل. والذين ربنا عز وجل يخالف الادلة التي ذكرناها لكم من الكتاب والسنة والاجماع والعقل والفتنة. وايضا يحتجون بادلة عقلية

9
00:03:34.500 --> 00:03:54.500
اعوذ بالله عز وجل تعالى الله عن قوله. والدليل العقلي الذي من اجله نظموا صفة العلو لله عز وجل. قالوا ان علو الذات يعني ان الله عز وجل عالم على خلقه بذاته هذا يقتدي ان يكون في جهة. لان العلوم احد الجهات الست. والجهات الست فهي امام الخلق وهي

10
00:03:54.500 --> 00:04:24.500
ان يكون الرحمن عز وجل في جهة من الجهاد واثبات الجهة على اسرهم يعني تدرجوا من اثبات الجهة ثم انتقلوا الى لا يكون في الجاه الا جسم نعم فننفي لهذا يرد علينا اذا كان الجسم عندكم بحسب تأويلكم عن هذه النهاية؟ قالوا لا. اذا كان جسم اذا

11
00:04:24.500 --> 00:04:44.500
وصلنا الى هذا فمعناه اننا نبطل الدليل الذي ارتبطنا به وجود يا رب. ما معنا هذا الكلام؟ معناه ان الجهمية المعتزلة ومنح نحوهم اثبتوا وجود ربي عز وجل عن طريق حلول الاعراض في الاجسام وقاموا ان ان جعل الجسم محدسا له محدث انما

12
00:04:44.500 --> 00:05:04.500
وبيناه بان اثبتنا انه جسم. وكيف اثبتنا انه جسم؟ قال بحلول اعراض فيه. حلول الاعراض فيه ايش معناها؟ ما معناه يعني معناه ان هذا الجسم يمتصه من صفات لا تراه يحل فيه اشياء تغيره وتسمى الاعراب

13
00:05:04.500 --> 00:05:24.500
نعرض له وتزول عنه فمثل البرودة هذا عرض على حد كلامه والحرارة عرض. ايضا شكوى العرب التقدم وتأخر عرض وهذه الصفات يجعلونها اعراضا وهذا الاعراض انما تقوم بالاجسام فلما كان الجسم لا يقوم بنفسه

14
00:05:24.500 --> 00:05:44.500
يحتاج الى عروض حتى تميزه وحتى يكون فاعلا. استدلنا على انه يفعل به. لانه هو لم يجلب الاعراض بنفسه في الجسم وانما جلبت اليه فمعناه انه محتاج فقير يفعل به. فاذا ثم فاعل وثم محدث الى اخره

15
00:05:44.500 --> 00:06:04.500
استقام لهم بهذا ان جميع الاجسام الموجودة ثبتت جسميتها بحلول الاعراض فيها. وما دام انها حلت الاعراض فيها فثم من كل العواطف فيها واوجد العارات فيها والتي منها العيون والنزول ان العلو والنزول اعراض صفات. فهي لابد ان ينزه الله عنها في مذهبهم يعني

16
00:06:04.500 --> 00:06:24.500
والمشي والهرولة والاخز والرد الى اخره. فلهذا جعل هذا قاعدة تنتمي الى ما في ما نفعه من الصفات يقولون الدليل العقلي يبطل انتصارا بهذه الصفة اي اي دليل عقلي هو الدليل العقلي الذي هو حلم الاعراض

17
00:06:24.500 --> 00:06:44.500
اثبت ان الله عز وجل موجود. فاذا قالوا لو اثبتنا العلو ولو اثبتنا ان الله عالم بذاته عز وجل هذا الاثبات على لاننا اثبتنا حروف الاجسام بالعرب. حدوث الدخول لا حدوث الاجسام يعني او لا مخلوق

18
00:06:44.500 --> 00:07:04.500
هل تذكر المناقشة الجهل التي وردناها في اول كتاب للطاقة الزمانية؟ في اثبات وجود الله؟ يعني دليل الحدوث والاعراض هذا والتي يترتب عليها كل اللوازم الباطلة اجعله اصل دينهم يترتب عليه كل لوازم باطلة من نفي الصفات ونفي العلو وغير ذلك. بحلول على هذه الحلول يعني ان ان العرب يحلوا في الجسم

19
00:07:04.500 --> 00:07:24.500
ان يكون فيه الحلول هو ان يكون فيه. نعم. حل شيء دخل فيه نعم. هذا عرض وهذا صفة تدل على انه في جهة. واذا صاروا في جهة معناه انه متحلف. واذا صار متحيزا معناه انه الجسم. واذا صار جسما معناه انه ثمت شيئا فعل بها. فعل به

20
00:07:24.500 --> 00:07:54.500
لان الجسم يحتاج الى الاعراض. فالجسم محتاج. فاليوم اذا يكون جسما. ولذلك قلنا لنفي الجسم من الالفاظ ماذا؟ المجمل التي لا تذنب باطلاق سورة لله عز وجل ولهذا صفة من الصفات تكون من الاعراض او تكون من الحوادث. ولهذا يتسم صفاتي عموما بل وجه

21
00:07:54.500 --> 00:08:14.500
فوجهم قبلهم وهو الذي انشأ هذا البرهان الباطل يبتسمون بهذه السمة وهي انهم يقولون. الدليل العقلي يمنع بهذه الصفة. ويعنون به الدليل العقلي على اثبات وجود الله عز وجل. وهذه الجملة اليسيرة فصلتها لكم. اظن

22
00:08:14.500 --> 00:08:34.500
في احد الشروح ينظر في شهر الوسطية بتفصيله وهي سبب نشر القول بنقل الصفات كيف ظهر القول بنفي الصفات؟ لماذا اختلفت الامة انه من شوكنا فيها وكيف تفرعت؟ اذا فالشبهة التي من اجل ان العلوم جهة وكون الرحمن في جهة

23
00:08:34.500 --> 00:08:54.500
انه متحيز. فاذا كان متحيزا فمعناه انه جسم الى اخره. هذا هذه كلها ناشئة من اعتقاده وصحة الدليل الذي هو اثبات بوجود الرب عز وجل عن طريق حلول الاعراض في الاجسام لا نسلمها. نقول هذا دليل الاصل باطل ودليل

24
00:08:54.500 --> 00:09:14.500
ولا يستقيموا لاثبات وجود الرب عز وجل. والاعظم نسبات لوجود الرب عز وجل هو الدليل القرآني وهو قول الرب عز وجل في كتابه ام خلق من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض واللام. ليس ثم سوى احتمالين

25
00:09:14.500 --> 00:09:34.500
ان تكون خالقا او مخلوقا والسماوات والارض اما ان تكون خالقة او مخلوقة. تكون خالقة هذا الممتنع بادلة كثيرة فلابد ان تكون مخلوقة. كذلك الشجر وكذلك النبات كذلك المياه كذلك اجسام كذلك كله تنزيم تراه

26
00:09:34.500 --> 00:09:54.500
ثم تم احتمالا اما ان يكون خالقا واما ان يكون مخلوقا. والادلة على اثبات وجود الله عز وجل وانه سبحانه المتفرد بتسريب ممكن اكثر من ان تحسب وفترة الانسان تأبى ان يقول في غير ذلك. المقصود هذه الشبهة من نفى العلو. ولهذا

27
00:09:54.500 --> 00:10:24.500
هذا على شفا بنوه على قاعدة باطلة وعلى مقدمة باطلة بيرد عليه باطار مقدمته يعني هذا من جملة ادلة ثم ادلة المتنوعة من يريد المزيد يرجع الى مثلا الاعتراض بان العالم كرة. العقلية ماذا؟ التي ذكرها الرازي. اعتراضا بين العالم كره. نعم

28
00:10:24.500 --> 00:10:44.500
فاذا كان الله فوق العالم لزم ان يكون بعض العالم فوقه. او ان يكون هو اسفل بعض العالم. ها في درجة تعارض وكذلك في اساس التقديس عندما رد على الرازي. بمثال بسيط مثال ماذا

29
00:10:44.500 --> 00:11:04.500
ايضا مثال النملة والمعلق قال لو اننا النملة تمشي على السقف. النملة تمشي على بالنسبة للنملة الصف تحتها تحت لكن هل نقول نحن السقف تحت النملة؟ فيقول التحت نسبي التحت نسبي

30
00:11:04.500 --> 00:11:24.500
تلك الدائرة الدائرة. الدائرة لها مركز. يعني هذا هذا مثال آآ الدائرة لها مركز هكذا. هذه الدائرة لها ها؟ يقول محيط الدائرة بالنسبة للمركز هو اعلى منه مطلقا. يعني هذا اعلى من المركز وهذا اعلى من المركز

31
00:11:24.500 --> 00:11:44.500
وممكن للنازر الناظر يبدو له تحت المركز. نعم. فده تحت نسبي. اما بالنسبة للمركز هو فوق. فهمت؟ فتحت نسبي تحت نسبة تكاد يكون تحت نسبة. فهمت يا انا؟ العقلية الباطلة التي يستدل بها؟ لا مقال كذلك لو ان رجل علق علق قال هذا في الدار

32
00:11:44.500 --> 00:12:04.500
قدماؤنا الى السقف. نعم تحت السقف تحت بالنسبة له الصف تحته. لكن هل نقول الصف تحته بالنسبة لنا. فبالنسبة لكل الناس المطلق هو علو هو تحت هو تحت الصخر. لكن بالنسبة له هو فهو نسبي فوق

33
00:12:04.500 --> 00:12:34.500
المسألة السابعة ثم كلمة من المتكلمين من نفاط العلوم وهي انهم يقولون ان السماء قبلة الدعاء. هذه شبهة اخرى يعني عقلية اذا قال لهم قائل فكرة الانسان انه اذا اراد ان يدعو اتجه الى السماء قال هذا لان السماء قبلة الدعاء. وهذه الكلمة ربما ردت

34
00:12:34.500 --> 00:12:54.500
بعض المنتسبين الى سنة قال ان السماء قبلة بعد. وهذا باطل. الكلمة هذه باطلة فالسماء ليست قبلة الدعاء. فعظموا الصلاة والصلاة سميت صلاة لما فيها من وراع المسألة ومن ذلك جعلت قبلة الصلاة هي الى بيت الله عز وجل الحرام

35
00:12:54.500 --> 00:13:14.500
الدعاء هي قبلة الصلاة وهي قبلة الميت التي يوجه اليها عند اعتذاره ويوجه اليها عند دفنه. وهي مكة او الكعبة التي يشرفنا الله عز وجل يعني اذا بقوله كنا لا هذا ليس وكلنا من الدعاء ومنها الصلاة

36
00:13:14.500 --> 00:13:44.500
على ضهري ان يدعو ان يتجه الى القبلة. هذا اكمل حالات الدعاء. اذا دعا يتوجه الى القبلة ثم اذا رفع يديه فانه يرفعها ويتجه وقلبي الى القبلة ويتجه بوجهي وبسري الى القبلة. وقد يرفع وجهه الى السماء مثلما حصل والنبي صلى الله عليه وسلم في بدنه

37
00:13:44.500 --> 00:14:04.500
يرفع يديه شديدا حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فقال له ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله بعد مناشدتك ربك فانه منجز لك ما وعدك. مسلا المتسول عندما يطلب شيء من هو يمد اليه اليه سحب حتى يؤدي اليه

38
00:14:04.500 --> 00:14:24.500
اليس اذا كان مجرد قبلة وعدم فوقية لا يناسب بعقل؟ يعني انت وهو ليس ومع زلك يمدوني اليدين الى فوق وهم لا جهة فوق لا هذا تناقض ولذلك هو الذي الزم به ابو العلا الهمداني

39
00:14:24.500 --> 00:14:54.500
قال الدورة الفطرية ان الانسان يتجه الى السماء. ها كما ذكرت في قصة هؤلاء الناس الكفار ينظرون الى السماء الى الى ذلك كما ثم وجه مرة وقال يعني اشكوه الى الله

40
00:14:54.500 --> 00:15:24.500
اول مرة ورفع وجهي هذا لاجل الالحاح في طلب الفرج من الله عز وجل وليس لاجل ان سماء لان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع فيه وجهه الى السماء. بل في الصلاة وهي الدعاء نهى فيها النبي صلى الله عليه

41
00:15:24.500 --> 00:15:44.500
وسلم عن رفع البصر الى السماء. المسألة الثامنة في قول التحوي رحمه الله وقد اعجز عن الاحاطة خلقه. الحاة المقصود بها احاطة الخلق بالله عز وجل. فالخلق لا يحيطون لا يحيطون بالله عز وجل لا بذات ولا بصفاته. والحاجة لا تعني

42
00:15:44.500 --> 00:16:04.500
العلم بالشيء وانما تعني العلم الكلي به او الاحاطة به من جميع الجهات سواء كان من الصفات او من غيرها فالله عز وجل اعظم واجل من ان يحيط به احد من خلقه سبحانه وتعالى لا في ذاتي ولا في صفاته. بل هو الذي يحيط

43
00:16:04.500 --> 00:16:24.500
سبحانه ولا يحيط به شيء. بل اعجز عن احاطة خلقه يعني في قوله سبحانه لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار ونحو ذلك من الادلة. الاحاطة ذكرنا لكم معناها اظن في اول الكلام. وحسن المعنى ان اللحاط يعني في اللغة يهدؤه الشيء

44
00:16:24.500 --> 00:16:44.500
من جميع جهاته وقد يكون هذا الشيء معنى وقد يكون ذاتا. فالله عز وجل قد تكون معنوية قد تكون ذاتية. مثل قوله تعالى وظنوا انهم قد احيط دعوا الله. ما من يحيط بهم؟ اي احاطهم الهلاك من كل جانب وهم في البحر يعني؟ فالله سبحانه وتعالى ذكر ان عباده لا يحيطون

45
00:16:44.500 --> 00:17:04.500
صفاته سبحانه وتعالى وعجز البشر عن ان يدركوا تمام صفاته. ومن جهة اللغة احاطة كما في قوله سبحانه وتعالى احاط بهم سراط القرآن. يعني سورة من جميل جهاد. فادراك الشيء من جميع جهاتها المعنوية

46
00:17:04.500 --> 00:17:24.500
يقال له في اللغة العربية احاطة ولهذا سمى بعض علماء الاختصاص البحار العظيمة محيطا. لاجل معنى اللغوي في ان محيط كبيرة من الارض من جميع جهاتها. سرادقها مثل السور احاط بهم السرادق

47
00:17:24.500 --> 00:17:44.500
سرادق النار اهي سوق النار. كونه عز وجل عجز عن احاطة خلقه هذا في الدنيا وفي الاخرة. فالخلق لا يحيط بالله عز وجل علم في الدنيا وكذلك المؤمنون اذا رأوه يوم القيامة فانها رضيت بصر. رؤية عين وليس رؤية رحالة لا

48
00:17:44.500 --> 00:18:14.500
الايمان بالملائكة والنبيين والكتب السماوية قال المؤلف علمه الله ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى تكريما ايمانا وتصديقا وتسليما. يريد على السنة والجماعة المتبعين للسلف هذه الامة وائمة الحديث والعلم انهم يصدقون ويؤمنون بما اخبر الله عز وجل في

49
00:18:14.500 --> 00:18:34.500
من صفات ومن ومن اصطفائه لبعض خلقه. ومن ذكر الغيبيات بانواعها كما قال سبحانه في وصف اهل الايمان الذين الصلاة مما رزقناه ينفقون. فكل الغيب يؤمن به اهل السنة والجماعة دون تفريق ما بين مسألة

50
00:18:34.500 --> 00:18:54.500
يسرف عن ظاهرها. وقد ذكرها الله عز وجل لنا في القرآن انه اتخذ ابراهيم قال سبحانه في سورة النساء واتخذ الله ابراهيم خليلا. وكذلك اتخذ نبينا صلى الله عليه وسلم خليلا وكلم الله

51
00:18:54.500 --> 00:19:14.500
عز وجل موسى تكريما وكلمه فسمى موسى كلام الرب عز وجل. وكذلك ربنا عز وجل كلم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. تكليم ليلة المعراج. فجمع الله من نبينا صلى الله عليه وسلم واختصب به ابراهيم وما اختصب به

52
00:19:14.500 --> 00:19:34.500
موسى من بين اهل زمانه فجعله كريما فجعله صلى الله عليه وسلم كريما خليلا. هذه الجملة ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا دون في العقائد لاجل مخالفة الجاهلية والجاهلية واشباه هؤلاء في جعلات

53
00:19:34.500 --> 00:19:54.500
شيخ الجاهل بن صفوان. الله عز وجل وفي نبات الكلام لله عز وجل ومن اعظم المقالات الشناعة في الاسلام مقالة الجعد من دينكم الذي زعم ان الله عز وجل لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما

54
00:19:54.500 --> 00:20:14.500
خالد بن عبدالله مصري امير مكة اليوم عيد الاضحى تقربا الى الله عز وجل باراقة الله من ذلك الكافر كذب الله عز وجل وكذب رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه المقالة ورثها الجهمية ثم ورثها من يعول الصفات فينفعون

55
00:20:14.500 --> 00:20:34.500
صفة الكلام لله عز وجل. قول ايمانا وتصديقا وتسليما. هذه الكلمات الثلاث متغايرة فالايمان فمن امن فقد سلم ومن صدق فقد امن ومن امن فهو مصدق ولكن من جهة الحقيقة فان المؤمن

56
00:20:34.500 --> 00:20:54.500
من قال هذا الكلام ايمانا به. قد يكون ايمانا لكن ليس تصديقا باتخاذ الخلة كقول المفوضة فانهم يؤمنون باللفظ وبالاية والتسليم. تسليم بان الله عز وجل ينتسبه سبحانه وتعالى بصفات مسلم لربنا عز وجل

57
00:20:54.500 --> 00:21:14.500
به من صفات الجلاء من صفات الجلال والكمال والمحبة والخلق الى اخر ذلك. الى اخر ذلك. فاذا وتصنيفا وتسليما ظاهرها التقارب في المعنى والذي يزعم انه اراد لكل كلمة معنى اخص. هذه الجملة في وسائل

58
00:21:14.500 --> 00:21:34.500
المسألة الاولى. الله عز وجل اتخذ ابراهيم خليلا بمعنى انه سبحانه وتعالى اتصف بانه احب ابراهيم عليه السلام واحبهم حتى جعلوا خليلا له وهو الحب الخاص. والمحبة ينقض المشترك بين معاني كثيرة. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله وجماعة

59
00:21:34.500 --> 00:21:54.500
محبتنا عشر مراتب. وفصلوها لكن هذا لا يعنينا في هذا المقام انما الذي يعني ان خلة اخص من المحبة كل مكتب جميل اسمه روضة المحبين ولوزة المصداقية نتكلم فيها عن المحبة وقصص في المحبة وكذا يصلح للزوجين ان يقرأا

60
00:21:54.500 --> 00:22:14.500
ده مين الازواج؟ نعم. عندما يكون اخص من اخص يعني الاوسع والنعناع. اخص. الخل اخص انواع من المحبة. المحبة الخلة اعلى انواع المحبة. اخص عكس اعم فالخل اعلى انواع المحبة

61
00:22:14.500 --> 00:22:34.500
محبة ربي عز وجل لعباده المؤمنين هذه ثابتة بالكتاب والسنة في احاديث كثيرة وفي ايات كثيرة لله عز وجل فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون فهذه محبة الرب عز وجل حوله وكذلك في صفات من يحب

62
00:22:34.500 --> 00:22:54.500
الله عز وجل قال ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ونحو ذلك ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله سفا فالمحبة صفة جاءت في ادلة كثيرة كذلك في السنة كما في حديث سهل بن سعد المعروف ان

63
00:22:54.500 --> 00:23:14.500
النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر في فتح خيبر قال لاعطين راية غدا رجلا يحبه الله ورسوله يحب الله ورسوله الله على يديه فكان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. فصفة المحبة الثابتة اما الخملة فهي محبة خاصة. لذلك كل

64
00:23:14.500 --> 00:23:34.500
كل من نفى المحبة فانه ينفي الخملة. لان المحبة اعمى فلا نفل عني من باب اولى يعني في الاخص. لان القبلة خصم وليس كل من الخلة فانه ينفي المحبة لانه قال ان الخلة تتخلل تتخلل النفس وفيها النوع من المعنى الذي لا يليق

65
00:23:34.500 --> 00:23:54.500
عز وجل ولهذا نقول انه في صفات الرب عز وجل لما ثبتت صفة المحبة بالكتاب والسنة فان صفة الخل هو فان صفة الخلة واتخاذ ابراهيم عليه السلام خليلا واتخاذ محمدا صلى الله عليه وسلم خليلا كما في حديث ولاة

66
00:23:54.500 --> 00:24:24.500
خليل الرحمن هذا اصل الصفة وهي المحبة ثابت بالاضطراب. فالخلق محبة الخلق الكتاب والسنة المسألة الثانية ان صفة المحبة والخلة ثبتت في النصوص. اما غيبها من معاني المحبة فانه لا يثبت لله عز وجل. مستمر. قراءة الاستمرار

67
00:24:24.500 --> 00:24:44.500
وكذلك ينبغي ان لا يستعمله العبد في حبه لله عز وجل تعبيرا من ذلك. ويمثل العلماء على ذلك بلفظ العشق حيث انه معلوم ان العشق محبة عظيمة واستعمله الصوفية لان فلانا يعشق يعشق الله عز وجل او هذا عاشق

68
00:24:44.500 --> 00:25:04.500
او مات من العشق ونحو ذلك من الكلمات التي يتداولونها. والعشق لا شرط انه محبة خاصة وزائدة. لكن يطلق على ان العبد يعشق الله عز وجل او ان الله عز وجل يعشق عبده يتداولهم. يتداولوا يتناقلوه بينهم. تداوله

69
00:25:04.500 --> 00:25:24.500
هذا لوس لم يأتي به البريد لا في الكتاب ولا في السنة ولا في اقوال الصحابة ولا في اقوال الكبار التابعين الى ان الصوفية وسبب المنع من اطلاق هذا اللفظ في صفات الله عز وجل او ان يقول العبد هذا عاشق او هذا شهيد العشق

70
00:25:24.500 --> 00:25:44.500
ونحن ذلك من الالفاز الباطلة ان العشق حتى في عرف اهل اللغة وعند العرب لا يخلو من التعدي. فالذي تسمي به المحبة الى حد فلابد ان يكون ثمة عبد معه. اما تعد على نفسه بالايقان في هذه المحبة

71
00:25:44.500 --> 00:26:04.500
اما افضل اوغلا واما ان يوصل او العشق الى التعدي على غيره ومحبة الله عز وجل على غيره اما بالايذاء او عيانا بالله تعالى. ومحبة الله عز وجل لعباده مبنية على كمال العدل وكمال الجمال والرحمة بعباده المؤمنين

72
00:26:04.500 --> 00:26:24.500
ومحبة العبد لربه عز وجل مبنية على تعظيم الله عز وجل وعلى توقيره سبحانه وتعالى فلفظ العشق لما كان في الدليل والنصب المشتمل على هذه المعنى الباطن وهو انه يشعر بتعدي اما على النفس او على الغير فانه يمتنع

73
00:26:24.500 --> 00:26:44.500
على ربي عز وجل او من العبد على ربه سبحانه وتعالى. المسألة الثالثة كلمة كلمات المحبة التي يستعملها بعضكم تصوفا ويستعملها بعض اهل السلوك والتربية حتى من المعاصرين. هذه تنقسم الى قسم

74
00:26:44.500 --> 00:27:04.500
القسم الاول يقول يجوز اطلاقه يعني من العبد لربه عز وجل وذلك اذا كان في معنى المحبة ولم يترتب عليه مخالفة لله من جهة ما يملك بالله عز وجل من الصفات والكمال والجلال. القسم الثاني ينور ما لم يرد به الدليل

75
00:27:04.500 --> 00:27:24.500
وكان مجتمع على معان باطلة من ذلك من الانفاس التي تمتنع العشق والغرام تيمم ونحو ذلك ومن الالفاظ التي لا هو التدين في مرتبة من رواتب المحبة نعم يذكرونها يعني

76
00:27:24.500 --> 00:27:44.500
المبالغة في الحب اعلى من المحبة. نعم؟ العشق. نعم. المحبة البشرية غرامة يا شيخ؟ نعم؟ غرامة. الغرام من قوله تعالى ان عذابك لغرام. معنى غراما؟ شديد. ثم سمي الغريب غريما. لماذا؟ الغريب لماذا سمي غريبا

77
00:27:44.500 --> 00:28:04.500
عليه يعني حملة لانه يلازم مدد الغاء الغين والراء والميم في اللغة تدل على ماذا؟ على الملازمة. الغيم الدائن سمي غريبا لانه دايما يمشي خلفك. وسمي عذاب جهنم ها؟ فالغرام هو المحبة التي تلازم صاحبها لا تنفك عنه

78
00:28:04.500 --> 00:28:24.500
هل ما هذه الالفاظ متقاربة في المعنى في الحقيقة؟ ابن القيم حاول ان يفرق بينها في روضة المحبين عندما ذكرها. لكن هي متقاربة في المعنى. نعم انقلبت كذلك من الالفاظ. ومن الالفاظ التي لا تمتنع لفظ المودة والشوق واشباه ذلك. لماذا؟ لانها وردت في النص

79
00:28:24.500 --> 00:28:44.500
السلام الرحمان اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك. يعني ضابط فيها المحبة الثابتة في اصلها فليخبر عن الله عز وجل او العبد يخبر عن محبتي لربه بلاد لم يرد. نقول هذه الفصلة

80
00:28:44.500 --> 00:29:04.500
يخبر بها العبد ممن تشتمل على معنى الصحيح وليس فيه تعدد فتجوز. تعدي فقط جزء وان لم تشتمل على معنى وترجعون في ذلك في توصيل الى قاعدة في المحبة للشيخ توفيق الدين ابن تيمية رحمه الله. ما رأيكم ان نجعلها يعني

81
00:29:04.500 --> 00:29:24.500
هذه مهمة هذه رسالة مهمة لشيخ الاسلام. مفيدة وسهلة. ممكن نجعلها يعني شيئا في البيت. خلال هذا الاسبوع تقرأونها في البيت قاعدة في المحبة نعم آآ هناك طبعة جيدة سارسلها لكم. ذكر

82
00:29:24.500 --> 00:29:44.500
بعد ذلك صفة الكلام فقال وكلم الله موسى تكريما. وصفة الكلام لربنا عز وجل نجعله من المسألة رابعة. المسألة رابعة صفة الحمد لله عز وجل نؤمن بها لان الله عز وجل اثبت لنفسه في النصوص. وكلام نبي هو صفة الله عز وجل عند اهل السنة والجماعة كلام

83
00:29:44.500 --> 00:30:04.500
حادث الارحام ويعلون ابن قديم النور حادث الاحاد ان الله عز وجل لم يزل متكبرا يتكلم ما تشاء فالله سبحانه لم يزل متكلم وكلامه سبحانه وتعالى من صفاته. وكلامه لم ينقطع بل افراده

84
00:30:04.500 --> 00:30:24.500
واحد يعني لا تزال متجددة. وهذه يعني الاحاد تنقسم الى قسم وكلام لم ينقتل. يقصد ان كما يدعي الاشعار على انه تكلم مرة واحدة في الازل. ثم لم يتكلم بعد ذلك. ينتهي الله. يعني افراد موضوعات يعني نعم

85
00:30:24.500 --> 00:30:54.500
افراد اي احد افراد اي احاد يكون في كل صفات الله الفعلية هي قديمة النوع حادثة الاحد افرادوا معناها ماذا احد؟ وهذه يعني الاحاد تنقسم الى قسمين. الاول كلام الشرايين وهو القرآن وقل له لك ابن القيم ذكرت الشعر عليه لان هناك في القرآن والسنة ماذا؟ كم لفظا

86
00:30:54.500 --> 00:31:14.500
ذكر ان هناك في القرآن والسنة كم لفظا ينقسم؟ الالفاظ التي تنقسم؟ عشرة. اثنى عشر لفظا. يعني منها الاذن والكلام والقضاء والامر ها والرضا ها فالكلام من الالفاظ التي تنقسم

87
00:31:14.500 --> 00:31:34.500
القرآن ونحو ذلك من كتب الله عز وجل. هذا الكلام الشرعي. الثاني كلام كوني وهو الذي الله عز وجل به في ملكوته كما قال سبحانه قل لو كان البحر مدادا لكلمات رب اخذ البحر قبل ان تنفل كلمات ربي

88
00:31:34.500 --> 00:31:54.500
ولو جئنا بمثله ماذا فعل؟ هذا كوني ام شرعي؟ لا بد ان يكون كوني. لماذا؟ لان الكلام الشرعي متناهي. هو تكلم بكتب معينة بالتوراة بالانجيل بالقرآن بالزبور صحيح؟ اما الكلام الكوني غير متأهي. لماذا غير متناهي؟ لان الله عز وجل هو الاول والاخر

89
00:31:54.500 --> 00:32:04.500
ليس قبله شيء وليس بعده شيء. وما زال سبحانه وتعالى يأمر وينهى. فلا ينتهي كلامه سبحانه وتعالى الكون. نعم لانه لا نهاية له. سبحانه وتعالى لا في الابد ولا في

90
00:32:04.500 --> 00:32:24.500
سبحانه وتعالى نعم. وكذلك قول في لقمان ولو ان ما في الارض من شجرة اقدام والبحر يمده من بعده سبعا الحريم ما نفدت كلمات الله يعنى به الكلمات الكونية. ولهذا صلى الله عز وجل كلامه محدث يعني حديثا

91
00:32:24.500 --> 00:32:54.500
في اول سورة الانبياء. حديثا محدثا. جديد متعلق بالمشيئة. ما يأتيه من ذكر من ربه محدث يعني حديث حديث جديد كذلك اية الشعراء ما يأتيه من ذكر فلنحدث ليس بمعناه المخلوق جعل الله عز وجل ذلك ولكن

92
00:32:54.500 --> 00:33:14.500
الحديث الجديد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في وصف ابن مسعود رضي الله عنهم من سره ان يقرأ القرآن ثريا كما تفضل تفضل ردا ثريا كما انزل كما انزل فليقرأه على قراءة

93
00:33:14.500 --> 00:33:44.500
مثل اي طري طازج يعني صفة الكلام ما يتسم بها مرة مرة اشياء تتعلق بذلك لعله ان يأتي لها مزيد تفصيل. لكن المقصود هنا ليس اثبات الصفة من جملة الصفات

94
00:33:44.500 --> 00:34:04.500
وكلام موسى عليه السلام ايمانا وتصديقا وتسليما. سبق لنا تفصيل الكلام عن صفة الكلام عند قولي وان القرآن كلام الله. قال المؤلف رحمه الله ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين. ونشهد ان

95
00:34:04.500 --> 00:34:24.500
كان على الحق المبين. هذه الجملة من كلام العلامة الدحاوي رحمه الله ذكر فيها اصول الدين وكانوا ايمان. فقال ومؤمن بالملائكة والنبيين وكتبه والمنزلة على المرسلين. ونشهد انه كان على الحق المبين. فبعد ان ذكر التفصيل

96
00:34:24.500 --> 00:34:44.500
على الصفات وعلى القدر وعلى العرش والكرسي واحاطة الله عز وجل بكل شيء ومن الرب عز وجل والخلة. وما في ذلك من المباحث مغتسلة بركنين من اركان الامام وهما الايمان بالله والايمان بالقدر. خيره وشره من الله تعالى. ذكر البقية فقال

97
00:34:44.500 --> 00:35:04.500
ومؤمن بالملائكة والمؤمنين والكتب المنزلة على المرسلين. وذلك ان كان الامامة التي جاءت في القرآن وفي سنة في سنة صلى الله عليه وسلم ستة من الاركان وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله عز وجل

98
00:35:04.500 --> 00:35:34.500
والكتب المنزلة على المرسلين. من المتفق عليه بين المنتسبين الى فانهم يؤمنون باركان الامام الستة من الفرق الثلاثة والسبعين. فان الجميع فان الجميع يؤمن بذلك على اختلاف بينهم تفسيري بعض المسائل فيها وذلك لكثرة النصوص الدالة على الايمان بهذه الاركان. ليس معنى ذلك ان لم يوافقوننا في صفة الايمان في هذا

99
00:35:34.500 --> 00:35:54.500
مكان الستة كلها كما في الامام بالكتب لا لا يقول انها كلام الله سبحانه وتعالى نعم الايمان بالرسل يقولون دليل للرسالة فقط هو المعجزة الكلام بعد ذلك. دلت على ان هذه الاركان ستة من الامام بل هي الايمان قول الله عز وجل ولكن

100
00:35:54.500 --> 00:36:14.500
من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. والبر من الامام او هو اسم للامام لانه يترك فيشمل جميعا ويطلق البر ويشمل بعد خصال قوله عز وجل في اخر سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه ميرا

101
00:36:14.500 --> 00:36:34.500
كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وقول الله عز وجل في سورة النساء امن بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انه انزل من قبل. ومن يكفر بالله وملائكته

102
00:36:34.500 --> 00:36:54.500
وكتبه ورسله ولا من اخره بعيدا. والايات في هذا المعنى كثيرة. الحديث المشهور عندكم وهو حديث عليه السلام في سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال له صلى الله عليه وسلم ايمانا تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

103
00:36:54.500 --> 00:37:14.500
واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. فقال جبريل عليه السلام ثم في اخره قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم بين الفرق الثلاثة والسبعين جميعا. فكل فرقة من الفرق الثلاثة وسبعين في هذه الامة تؤمن بالملائكة والنبيين

104
00:37:14.500 --> 00:37:34.500
من كتبي لكن هنالك قادر يختلفون فيه في بعض التفسيرات الكلام على هذه المسائل. بعض العلماء يعبر عن هذه الاهم رقم خمسة على كم الايمان الخمسة او يجعل وصول الدين الخمسة وبعضهم يجعل اصول الدين الستة او الاركان الستة وبعضهم يجعلهم السبعة ونحو

105
00:37:34.500 --> 00:37:54.500
ذلك وهي كلها متقاربة. اما بحث القدر لاجل ان الايات ليس فيها ذكر وقدر. فيجعلونه موافق للايات. واما تجعل جميعا مع قدرك ما دل عليه حديث جبريل المعروف. واما من قال سبع ففيه توص بذكرى الجنة والنار كما قال بعض

106
00:37:54.500 --> 00:38:14.500
المتصوفة فانه قال اركان الايمان السبع. فذكر اليوم الاخر والجنة والنار. والجنة وماله من المال باليوم الاخر. هذا ما يتعلق المسألة الاولى ان الامام بهذه الامور الملائكة والنبيين من الكتب المنزلة على المرسلين

107
00:38:14.500 --> 00:38:34.500
معناه تصديق جاز بان ما اخبر الله عز وجل بان هذه الاشياء من هذه الاشياء فهو حق وان الملائكة كما سيأتي حقه وتفصيلا وان النبيين حق اجمالا وتفصيلا. وان الكتب من عند الله عز وجل منزلة. حق بجمال وتفصيل

108
00:38:34.500 --> 00:38:54.500
هذا معنى الايمان بهذي الاشياء يعني يؤمن بالملائكة بوجود الملائكة اجمالا وتفصيلا يؤمن بالنبيين كما سيأتي اجمالا وتفصيلا من كتب ايضا اجمالا وتفصيلا. وهذا الامام مرتبتان منه قدر واجب لا يصح الامام الا به فمن لم يأتي بالقدر الذي سيأتي بيان

109
00:38:54.500 --> 00:39:24.500
ومنه قدر مستحب وهو الذي يتنافس فيه اهل العلم في ادراكه والعمل بما تحته اه بما عمل وعمل وعمل بما تحته وعمل من ذلك. قول المؤلف رحمه الله ندخل في تفسير الكلام على هذه المسائل واولها لمن بالملائكة والايمان بالملائكة نجعله على مسائل. المسألة الاولى

110
00:39:24.500 --> 00:39:54.500
الملائكة الملائكة في اللغة جمع لي ملأك وملأك؟ قال العلماء انه مقلوبة من منا نعم واصلا هذا المصدر فيه وهي الرسالة. لهذا الناقة الالوم هي رسالة. وانا كفلانا بكذا يعني ارسل بكذا

111
00:39:54.500 --> 00:40:24.500
مقلوب. نعم. قدمت اللمعة الهمزة. قال لك صح؟ اصله قال لك يعني عندما نقول ملك حذفت الهمزة للتخفيف. لان العرب تحذف الهمزة في التخفيف. فلما هو الدليل انها محدودة فماذا؟ ما الدليل انها محذوفة؟ الجمع. الجمع ظهرت. وانت ملائكة. نعم. كلها في رسالة ومن ذلك قول الشاعر فيها

112
00:40:24.500 --> 00:40:44.500
ذكرت ما لكم قبل في شروحنا السابقة حيث قال الفني اليها وخير الرسول اعلمهم بنواحي الخبر يعني ارسلني اليها معروف عند العرب بمعنى رسال. فاذا الملائكة معناه اللغوي هم المرسلون. لكن

113
00:40:44.500 --> 00:41:04.500
رسالة خاصة لكن رسالة خاصة على وجه التعذيب لها. فاذا الملائكة هم المرسلون. ولهذا ولهذا الله عز وجل سمى الملائكة مرسلين في قوله والمرسلات عرفا. كما هو السحر اقوال المفسرين في ذلك. وكذلك في

114
00:41:04.500 --> 00:41:24.500
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. وسيأتي معنا اصطفاؤنا ولماذا صار بعد الملائكة رسلا ان شاء الله يعني اخص باسم رسالة ضمن الماضية. اما فيما دلت عليه الادلة فالملائكة عباد من عباد الله عز وجل خلقهم

115
00:41:24.500 --> 00:41:44.500
الله عز وجل من نور وجعلهم متفرعين لعبادة موكلين بشر ملكوته وهم ليسوا بنا ببنات الله عز وجل وليسوا باولاد الله عز وجل وانما هم عباد مكرمون يعملون بما يأمرهم به ربهم عز وجل. فهم

116
00:41:44.500 --> 00:42:04.500
يعبدون ولا يعبدون. مكرمون مطهرون ليسوا بذوي نفس لافخ في القمة ولا في خلقهم ولا في عبادة لربهم عز وجل المسألة الثانية الملائكة درجات مطلقة فعذب الملائكة الذين خصهم النبي صلى الله عليه وسلم في

117
00:42:04.500 --> 00:42:24.500
في الليل يعني في الصلاة في الليل حيث كان يدعو صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل السماوات والارض عالم الغيب والشهادة ان تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اللهم اهدني فيما اختلف فيه من الحق

118
00:42:24.500 --> 00:42:44.500
فانك تهدي الى صراط مستقيم. فنص على هؤلاء الثلاثة لفضلهم ولرفعتهم عند الله عز وجل جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل. اما جبريل عليه السلام وميكائيل واسرافيل فهم موكلون بانواع الحياء. اما

119
00:42:44.500 --> 00:43:04.500
جبريل موف موكل في حياة القلوب. لانه ينزل من وحي من الله عز وجل. كما قال سبحانه قل نزله بربك بالحق ام لكي موكل بامر حياة الانسان يعني وسائل حياة الانسان والحيوان من المطر والنبات والرياح وما اشبه ذلك

120
00:43:04.500 --> 00:43:24.500
في حياته واستقامة امره. اما سلافين فهو موكل من نفخ في الصور. اذ به عادة الناس الى حياة جديدة لا موت بعد فاذا الجميع يشتركون في انهم يحيون او ان معهم اسباب الحياة. ولذلك الملائكة واكابر

121
00:43:24.500 --> 00:43:44.500
يعني في فضلهم ويختلفون في قربهم من الله عز وجل وايضا يختلفون في وظائفهم وما وكل به. ولفظ التوكيل ان الملك موكل يعني ان الله عز وجل اوقد اليه ان يعمل هذا العمل

122
00:43:44.500 --> 00:44:04.500
وذلك لقوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي اوتي بكم. فالله عز وجل جعل الملك الموت موكلا بالانسان وكل سيد من ملائكته معه كثير من الملائكة يأتمرون بامره وينتهون عن ما هيه

123
00:44:04.500 --> 00:44:24.500
ويفعلون ما يأمرون اميرهم او قائدهم او المطاع فيهم. نداء صارت ملك النار معكم مسلم كما قال عز وجل حتى اذا جاء احدكم احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. الرسول

124
00:44:24.500 --> 00:44:44.500
الملايكة توفته رسلنا الى الملائكة. فملك الموت له اعوان. هذه لا دليل على هذا. الرسل يعني على الذين هم اعوان نعم هذا من بياني الا ترى ان الله عز وجل عندما نصر المؤمنين في بدر امدهم بخمسة الاف

125
00:44:44.500 --> 00:45:04.500
الملائكة كان قادر يمدن بملك واحد. هذا لباني كمال قدرته سبحانه وتعالى وكمال ملكه وما يعلم جنود ربك الا هو فانه كلما زاد عدده دل هذا على كمال الله سبحانه وتعالى. نعم. والله لا يحتاج اصل الى ملك قبض الارواح

126
00:45:04.500 --> 00:45:34.500
يعني ملائكة الموت. القرب ولا قرب الملائكة؟ نعم. كذلك الله عز وجل سمى الملائكة الذين سخرهم بريح ووقوا عليه السلام صماء بصفاتهم. فقال عز وجل والمرسلات عرفا. وقالهن صراط ونحو ذلك هؤلاء جمهور موكلون جنود جنود هم

127
00:45:34.500 --> 00:45:54.500
والمرسلات عرفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا. قال الطائفة من العلماء في التفسير انها رياح وقال تنفث فيه الملائكة من الصحابة ومن التابعين. يعني والقولان متقاربان لان الرياح لا تفعل هذه الاشياء من

128
00:45:54.500 --> 00:46:14.500
انفسنا بل هي مصوبة مثل ما ترون اليوم يقولون ما تم لي الصوت فيما يرون الارصاد الجوية الذين يتنبئون بحالة الجو. ها؟ علماء الفلك الذين يتنبأون بحالة الجو. يقولون يعني

129
00:46:14.500 --> 00:46:54.500
كذا وكذا قال يا خافض لان مثل ما ترون اليوم يقولون يا لولو ويستنتجون وجود منخفض جوي. استنتجت الكلى استنتج؟ نعم استنتج. ظن بالنتيجة ظن النتيجة. وجوده منخفض جوي منخفض جوي يعني منخفض في في الهواء وفي الرياح في المكان الفلاني. ومرتفع منخفض في الهند مرتفع في

130
00:46:54.500 --> 00:47:14.500
وسبب وجود الرياح مشيها كذا والسحاب مشيه كذا يعني هم يذكرون تصرف الرياح. تصرف الرياح. فالقولان متقاربين اما نقول ان المرسلات عرفة هي الرياح المتتابعة بمعنى عرفة. عرفا يعني يتبع بعضها بعضا. المرسلات العرف يعني الرياح يتبع بعضها بعضا. واما ان نقول انها الملائكة

131
00:47:14.500 --> 00:47:44.500
يتبع بعضها بعضا. وهذه كلها فيما يعتقده المؤمن ان الله عز وجل هو الذي فعل هذه الاشياء وانه امر الملائكة الموكلين بهذه الامور ان تفعل هذي الاشياء ثم الناس ينظرون الى الاسباب ينظرون لمسببات ولا ينظرون للفعل الحقيقي ويرون النتيجة يقولون

132
00:47:44.500 --> 00:48:04.500
بسبب لكن لماذا حصل المنخفض؟ كيف حصل ونحو ذلك لا يعرفون لانهم عن ربهم اذا الملائكة وكلهم الله عز وجل بامور ملكوته ولا يعني ذلك ان لله تعالى حاجة منه عز وجل له تعالى الله

133
00:48:04.500 --> 00:48:24.500
عز وجل عن ذلك بل هو الغني. والملائكة يشرفون بعمل ما يأتي ما يأمرهم به عز وجل. لكن ليظهر فضل الله عز وجل وبامتثال امره وبخوفه والانتهاء عن نهيه ونحو ذلك من المعاني

134
00:48:24.500 --> 00:48:44.500
السنة الثالثة الملائكة خلق من نور وما له السماء وهم كما قال عز وجل عن قولهم وما منا الا يعني في السماء وانا لنحن الصافون وانا لنحن مسبحون. فهم له السماء

135
00:48:44.500 --> 00:49:04.500
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اتت السماء وحق لها ان تلد ما فيها موضع اربعة اصابع انه ملك قائم او ملك ساجد او ملك هو راكع. والملائكة لما كانوا مخلوقين من نور فانهم اذا ملأوا السماء ليس

136
00:49:04.500 --> 00:49:34.500
اجسام تحول دون العبور في السماء نورانية. الله عز وجل اعلم كيف كنت تكوينها وكيف ثم ثم الكتب كثيرة الف في ذكر الملائكة ولا ادري حديث الحديث حولها احيلكم احيلكم على بعض الكتب التي فيها ذكر تفسير الملاك منها

137
00:49:34.500 --> 00:50:04.500
التحول الذي عندكم في بيان لا بأس به. وكذلك نقل عنه الصحف المعارج ومن الكتب نعم ومن الكتب المعاصرة دكتور اشرف عالم الملائكة وهو كتاب جيد في بابه يمكن ان ترجع اليه. عالم او عالم. عالم

138
00:50:04.500 --> 00:50:44.500
نعم ثلاثين سنة كم؟ نعم لا يوجد اشكال في كتب كلها احاديث وصحيحة. تقريبا ويعتمدوا على تركيز الشيخ الالباني هو جمع جمعا جيدا يعني جمع مثلا في عالم الملائكة مع كل ما ورد من الكتاب والسنة واقوال اهل العلم ويرتبوا ترتيبا جيدا

139
00:50:44.500 --> 00:51:24.500
ماذا؟ لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة لا حول ولا قوة الا بالله. وخاصة يتهمون واخواني اما الايمان بالملائكة ركن من اركان الايمان ومعنى كونه ركنا ان الايمان لا يوجد اذا فقد ركنه. لان ركنه هو ما يقوم عليه شيء

140
00:51:24.500 --> 00:51:44.500
فان لا قيام لشيء من دونه. وهذا الكلام في تعريف ركن يصدق على الامام اركان الامام. واما اركان الاسلام ففيها بحث بحث على فيها بهذا المعنى. وربما يأتينا في موعد اخر ان شاء الله. لكن

141
00:51:44.500 --> 00:52:14.500
اجماع للعلم ان ما لم يؤمن بالملائكة فلم يؤمن بالله وهو كافر لان الله عز وجل ذكره في كتابه فهو كافر بالله وكذلك من عز وجل الحالة الاولى الحالة الثانية الامام التفصيلي. فمعنى الامام الاجملي ان كل احد يجب عليه ان يؤمن الملائكة. ان يؤمن ان الملائكة

142
00:52:14.500 --> 00:52:34.500
لله عز وجل ولا يعبدون. هذا القدر الواجب على كل احد ان يؤمن به اجمالا. وما من ايمان النفس ان كل احد يجب عليه ان يؤمن بكل ما اخبر الله عز وجل به في كتابه اوخر به نبيه او اخبر

143
00:52:34.500 --> 00:52:54.500
صلى الله عليه وسلم في سنته الثابتة من ذكر الملائكة. ففي القرآن لو قال لنا قائلا انا اؤمن بالملائكة. لكن جبريل ما وسمع باسم جبريل وانه ملك هنا واجب عليه ايمان تفصيلا بكبرياء

144
00:52:54.500 --> 00:53:14.500
فمن كفر من جبريل فقد كفر ببقية الملائكة وكذلك وبنيمان الاجمالي الاصلي وكذلك من كفر المكايين وكذلك وكذلك المكافأة الى اخره. هذا هو ركن الايمان الواجب على كل احد. ثم

145
00:53:14.500 --> 00:53:34.500
كل من سمع نصا ودليلا في ذكرى الامام بالملائكة من القرآن. فانه يجب عليه ان يؤمن بهذا على وجه التفسير فلا يجب على كل احد يعني من المسلمين ان يعلم ان مثلا هو الموكل بالقتل او ان اسرافيل موكل بالنفخ في السور

146
00:53:34.500 --> 00:53:54.500
فلو قال لك قائد من العامة او من جملة الناس مسلا انا لا ادري لا اعرف هزا المهيب هنا مؤمن بالملائكة ماذا يكفي الماء؟ ثم من علم كل حالة او كل اسم ملك او دليل في ذلك وجب عليه الامام ميت

147
00:53:54.500 --> 00:54:14.500
المسألة الخامسة الايمان بالملائكة تبعا للعلم. وكلما زاد العلم بالعقيدة وبالنصوص زاد الايمان بالملائكة من وفقه الله عز وجل. ولهذا نقول الناس متفاوتون في ايمانهم بملائكة الله عز وجل. وليسوا جميعا سواء في ذلك

148
00:54:14.500 --> 00:54:34.500
والتفاوض سببه تفاوت العلم. فكلما كان العلم اكثر كان الايمان عفا. لان الايمان فضل معناه بتصديق. فاذا علموا فصدق وامنوا الجزمة فان ايمانه يزيد على غيره. وهذا من اوجه معنى زيادة الامام ونقصانه في مجموع خصالهما. هذا خلافا لمن

149
00:54:34.500 --> 00:54:54.500
هذي العبارة الاخيرة لمن؟ للمرجئة فان المرجئة يقولون ماذا؟ ان الايمان اصله ثواب وهذا سيأتي معنا في كلام الطحال الطحين وفق المرجية عندما قال والايمان واحد واهله في ارضه سواء. لا اصل الايمان هو التصديق الناس يتباوتون فيه. كلما علم التفاصيل مثلا الملائكة

150
00:54:54.500 --> 00:55:14.500
وعلم اعماله لا شك ان امنه بالملائكة يزيد. نعم. هذا معنى قوله فاذا علم فصدق وامن جزما فان ايمانه يزيد على غيره. التصديق يزيد كما ان العمل كمن عمل القلب وعمل الجوارح يزيد كذلك التصديق يزيد. وسيأتي بحث هذه المسألة في محله في الكتاب؟ عفوا عندنا اليوم تفسير وعقود سهل. مم

151
00:55:14.500 --> 00:55:34.500
نطق بالشهادتين هو لا يعرف هذا التفاصيل فقط حينما سيعرف عن يوم النمل يعني لابد كل ما نطق بالشهادتين يلزمني الايمان الجملي. الايمان الجملي. ما هو الايمان الجملي؟ ان يؤمن بان الله عز وجل واحد يستحق

152
00:55:34.500 --> 00:55:44.500
يستحق ان يفرض بعبادة ان محمد من رسول بعثه الله اليه. الى العباد هو خاتم الرسول. نعم. اما اركان الايمان ان هناك ملائكة هذا لا يعلم الا من قبل الوحي

153
00:55:44.500 --> 00:56:14.500
فاذا علم وجب ان يؤمن ايمانا جمريا بوجود الملائكة ثم بعد ذلك يأتي بمال التفصيل اذا علم ادلة آآ الادلة التفصيلية في هذا الرؤية نعم لكن من كيف يدخل الاسلام لو فهم معنى الشهادتين ان الله هو المستحق للعبادة هو المستحق للعبادة

154
00:56:14.500 --> 00:56:34.500
وان محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسوله المبلغ لدينه. بعد كل تفاصيل اركان الاسلام والايمان يعلمها. بالدليل بعد ذلك شيئا فشيئا. نعم. لهذا المنقول الملائكة المستحبة اداة كثيرة. السعي في البحث عن ذلك هذا من الايمان المستحب. ثم اذا علم وجب عليه ان يؤمن. ثم اذا

155
00:56:34.500 --> 00:56:54.500
ثم وجب علي ان يؤمن وطلب العلم في هذا ومعرفتي ومعرفة احوال الملائكة الله عز وجل ويخافونه وخوف من الله عز وجل ونحو ذلك طلب ذلك والسعي فيه. هذا من العلم المستحب. فاذا علم الشيء من ذلك وجب عليه

156
00:56:54.500 --> 00:57:14.500
لان الحجة قامت عليه. من المسائل ايضا المتصلة بزيادة الامام الملائكة وتفاوت الناس فيه ان الايمان بالملائكة لا يؤثر هذا الاثر تارة يرجع الى التوحيد والعلم. وتارة يرجع الى السلوك والعمل. وترك يرجع الى خصال الامام او اركان الامام

157
00:57:14.500 --> 00:57:34.500
الجهة الاولى التوحيد والعلم. فانه يعلم ان الملائكة كما وصفهم الله عز وجل بانهم هباء. بل عباده مكرمون. وانهم مع قومهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. لكنهم يخافون الله عز وجل ويعبدونه عبادة دائمة

158
00:57:34.500 --> 00:57:54.500
خوف من الجنين عز وجل مع قربهم منه سبحانه وتعالى. هذا هذه فيها اكثار للدعوة من عبد الملائكة. او قال ان بنات الله كما وصف الله عز وجل قوله بقوله وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ولقد علمت الجنة ان

159
00:57:54.500 --> 00:58:24.500
الجن الجن والجن هنا من الملائكة في عهد اقواله والنصب يعني ان الملائكة بنات الله عز وجل وهذا جانب مصرحا بها في ايات كثيرة كما في قوله وجعل يا ملائكة الذين هم لباء الرحمن اناثا. فشهدوا خلقهم ستختم شهادتهم ويسألون. الى اخر الايات في هذا

160
00:58:24.500 --> 00:58:44.500
المقصود ان في الايمان بالملائكة كل من عبد غير الله عز وجل لانهم يعبدون غير الله عز وجل ان في انهم عبد الملائكة وهم يعبدون الجن او عبد الاشجار ويعرفون وهم يعبدون في الحقيقة ارواهم والجن. سيطر

161
00:58:44.500 --> 00:59:04.500
فكل عبادة توجهت الى غير الله عز وجل فان الايمان بالملائكة ومعرفة الله عليه الملائكة يدل على العبادة ولهذا ذكر الله عز وجل في اخر السورة سماء اشارة الى هذه العصر الذي يحتاج الى تفصيل لقوله عز

162
00:59:04.500 --> 00:59:24.500
ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك انت ولي من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثر من بهم موقنون. هذا يعني جميع انواع عبادة غير المؤمن هذا

163
00:59:24.500 --> 00:59:44.500
يعم جميع انواع عبادة غير الله عز وجل. وكذلك في توحيد الله عز وجل في خصام العبادة من الخوف والمحبة واتباع الامر الممن هذه كلها الايمان بالملائكة واحوال الملائكة تزيد العبد المعرفة بخصال التوحيد. لان اهل

164
00:59:44.500 --> 01:00:14.500
السماء الذين هم ملائكة الله عز وجل كامل التوحيد لله عز وجل والاتباع لامره ونهيه سبحانه وتعالى نعم الجهة الثانية وهي الجهة السلوك والعمل فالايمان بالملائكة فالايمان بالملاكة اثر وذلك ان الملائكة لمن امن بهم على وجه التفسير فانه يعلم ان ثم

165
01:00:14.500 --> 01:00:44.500
جدا يكتبون ما يصدر من الانسان كما قال سبحانه كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون. فقوم يكتبون فيها وزلك تأثير يقول الامام بالملائكة والايمان بالملايكة يعني اذا علمت ان هناك كرامة كاتبين ها لن تستحي ان تعصي تعصي الله عز وجل له يشهدونك. نعم

166
01:00:44.500 --> 01:01:04.500
فكونهم يكتبون وكذلك ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. هذا يجعل الاحسان للعمل ومراقبة يا ربي الذي وفي عملي اعظم. لانه يعلم انه معه قريب يلازمه لا ينفك عن كتابة الشيء. ولذلك يحسن

167
01:01:04.500 --> 01:01:34.500
قوله ويحسن عمله ما استطاع. واذا اذنب فانه يستغفر لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. لان الملائكة تكتب هذا وهذا وان الحسنات يذهبن السيئات وهذا ان الحسنات وايه؟ ولان الملائكة تكتب هذا تكتب هذا وهذا انتهى الكلام

168
01:01:34.500 --> 01:01:54.500
هذا وادي يعني ماذا؟ الحسنات والسيئات. ثم يفسد هذا اليوم ليس داخل الجهة الثالثة وهي ان الايمان بالملائكة له اثر في اركان الايمان الاخرى. فان الملائكة لمن امن بهم عالم ان منهم موكل بالوحي

169
01:01:54.500 --> 01:02:14.500
نبينا عليه السلام هو الموكل بالواحد. فرض الواحد ما هو؟ هو كتب الله عز وجل ووحيه على انبيائه. فصرف صلة بين الايمان بالملائكة الانبياء والايمان بالملائكة والكتب ولهذا المعنى جمع تحاويرع الموافي ما يذهب لي بين هذه الثلاثة في هذا الموضع لان كل

170
01:02:14.500 --> 01:02:34.500
وحدة منا تدل على البقية. الايمان بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة. وكل واحدة تدل على البقية. ومن ثمرة الامام ومن ثمرات الامام بالكتب الامام بالانبياء والى اخره فهذا كلها متصلة جميعا. من الملائكة

171
01:02:34.500 --> 01:02:54.500
يعني في السوق منهم الموكل بالموت الى اخره وهذا يرجع الى الايمان باليوم الاخر. ميكائيل وشره من الله تعالى. منهم الموكل بالاجنة. هو الذي يسوى لكم في الارحام كيف يشاء

172
01:02:54.500 --> 01:03:14.500
يأتي ملك فيقول يا ربي اذكر او انثى الشقي انه السعيد امريض او سليم فيقضي الله ما يشاء ويكتب الملك فاذا فلهذا نقول ان الايمان بالملائكة لكثرة ادلة على ذلك

173
01:03:14.500 --> 01:03:44.500
مباشرة على الجميع والايمان بالملائكة يدل على الجميع. وكذلك الامام بالكتب يدل على الجميع. والايمان بالرسل يدل على الباقية. والايمان باليوم الاخر وهذه كلمات مختصرة حول الامام بالملائكة لكن الموضوع طويلا ومهم. ولابد ان عليه

174
01:03:44.500 --> 01:04:04.500
في بعض الكتب التي ذكرتها لكم. خاصة كتاب الدكتور اشرف انه مفيد جدا هناك مسألة تطرق اليها الشارع ابن العز اطال في في الشرح في الكلام في ممكن ستة او سبع صفحات في الكلام على مسألة

175
01:04:04.500 --> 01:04:44.500
بين الملائكة والانبياء والانبياء والشيخ الا ادخل فيها نائب العز يعني بدأ يفصل قال الاولاد ملك الموت يأتي في يوم على كل شخص فردا شيخ الاسلام قال كنت البحث فيها ان المسألة من المسام المبتدعة يعني التفضيل. حتى رأيت البعث فيها سنيا اثريا ومع ذلك فاني

176
01:04:44.500 --> 01:04:54.500
الخوض في هذه المسألة لانه لا يندرج تحت ان هو يقول كان في البداية يقول ان هذه المسائل ليست من المسائل التي يبحث فيها ثم قال رأيت انها مسألة يبحث فيها

177
01:04:54.500 --> 01:05:14.500
لا يترتب عليه اي عمل. هو يقول ملخص ومختصر وكلمة المسألة ماذا يقول؟ ما مدى الشيخ الاسلامي في المسألة؟ ما هل هو حاله؟ اه. يقول ويقول الصالحين افضل مما لجن باعتبار المال. باعتبار المال. ومن اراد الابتلاء ينظر في الفتاوى في بحث في نحو اربعين الصفحة

178
01:05:14.500 --> 01:05:44.500
في هزه المسألة لكن لدينا طالب العلم في ناقيبة السلفية ام لا يقر من قام بالتفضيل الملائكة مطلقا في الحال والمآل. في الحال والمال. اما يسحب اما ان يسبت على هذه المسألة واما ان يقال فيها بقول الجمهور وبتفضيل الانبياء وصالح المؤمنين على الملائكة. اما الخوض في الزيادة والادلة

179
01:05:44.500 --> 01:06:04.500
ادم من العلم الذي يفرق لعدم الحاجة اليه ان يمنعه. قال المؤلف رحمه الله ومؤمن بالملائكة والنبيين والكتب ونشهد انه كان على الحق المبين. نكمل بياننا في هذه الجملة من المسائل. وقد ذكرنا سن الامام يعني اذا كان الامام وذلة

180
01:06:04.500 --> 01:06:24.500
من الكتاب والسنة وذكرنا البعض المتعلق بالملائكة وذكرنا لكم ان الكلام على الملائكة فيه تفصيل كثير يترك من كتب التفصيل ومن كتب الحديس والعقيدة من كتب المصنفة في هذه العقيدة. عقيدة الامام الملائكة الرحمن جل جلاله وتقبلت اسمائه. قالت

181
01:06:24.500 --> 01:06:44.500
الامام بالنبيين يعني الايمان بالانبياء والمرسلين لانهم اذا اطلق النبي في الامام فيراد به الايمان من الانبياء والمرسلين وذلك من جهتين الجهة الاولى ان قول كثير من اهل العلم ان رسول النبي فاذا كنا نؤمن برسل فمعنى ذلك مؤمن بالانبياء بان

182
01:06:44.500 --> 01:07:04.500
الجهة الثانية ان القرآن الكريم جاء في ذكر المرسلين بذكر الانبياء يعني سمي المرسلون الانبياء سورة الانبياء ومن ورد فيها جلهم مرسلون. اولهم محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ابراهيم الخليل ثم الموت ثم الوحش ثم

183
01:07:04.500 --> 01:07:24.500
الى اخره عليه السلام. ولهذا قوله ونؤمن بالملائكة والنبيين يعني بالرسل والانبياء جميعا لانه هو الذي جاء في الكتاب والسنة. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن

184
01:07:24.500 --> 01:07:44.500
وملائكته وكتبه ورسله. وقال قال اخبرني اخبرنا عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه وفرض الايمان ان يؤمن بالانبياء والرسل جميعا بان الله عز وجل امرنا بها وتحت هذا العصر

185
01:07:44.500 --> 01:08:04.500
المسألة الاولى لتعريف النبي النمي في القرآن جاء فيه قراءتان النبي والقراءة الاخرى النبي نعم يا ايها النبي يا ايها النبيء كما هي صراط نافع لغيره. وفرق ما بين النبي والنبي فالنبي

186
01:08:04.500 --> 01:08:24.500
والنبي من سار في النبوة يعني في ارتفاع عن غيرها النبي هو من نبأ يعني من اخبره ان نبأوا الخبر والنبي من صار في نبوة ارتفاع لان من نبأ ينبو ارتفع

187
01:08:24.500 --> 01:08:44.500
النبي هو من اختصر الله عز وجل من انباء والوحي فصار مرتفعا من غيره في المقام مما اوحى الله عز وجل اليه. هذا هذا ليس تعريفا يعني حادا ليس حادا ولكن هذا التقرير

188
01:08:44.500 --> 01:09:04.500
الرسول فضائل من اللفظ انه ارسل فلذ النبي نبيه ونبي من جهة اللغة واللفظ الذي جاء في القرآن هذا وفي رفعة والرسول فيه مرساة. ولهذا اختلف العلماء عن النبي والرسول واحد او بينهم الفرع. الاقوال كثيرة

189
01:09:04.500 --> 01:09:24.500
لكن نذكر هنا ملخص الكلام. القول الاول من اهل من اهل العلم من قال النبي رسول بمعنى واحد. فكل رسول نبي وكل نبي رسول. وذهب الى هذا جمع من اهل العلم المفسر

190
01:09:24.500 --> 01:09:54.500
القول الثامن وهو ان النبي غير الرسول ودل على الفرق بينهما قول الله عز وجل في سورة الحج وما فيمسخ الله الشيطان ثم يحكم الله اياته. وما ارسلناه من قال وما ارسلناه من قبلك من رسوله ولا النبي. فدل الظالم

191
01:09:54.500 --> 01:10:14.500
قولهم من رسول ولا النبي ان النبي غير الرسول وظاهر الدلالة على انه ثم فرق بينهما ولو كان النبي من رسول ولا نبي. ان العطف الاصل فيه انه يقتضي المغايرة. ليه؟ لان النبي هو رسول كيف يقول ولا النبي

192
01:10:14.500 --> 01:10:34.500
قد يكون بالعدل بالواو من رسول ونبي فتكون من المغير في الصفات لكن لما ادخلت لا دل على ان هذا غير هذا من رسول ولا نبي. ما معناه؟ ما معنى هذه العبارة الاخيرة من اول قوله كيف يقول ولا نبي. يعني يجوز عطف المترادفات من باب

193
01:10:34.500 --> 01:10:54.500
في الصفات. تقول مثلا فلان جواد وكريم. جواد كريم. وجواد هي الكلم باب المواهرة في الصفات. اما اذا كررت النفي من رسول ولا نبي فدنا هذا تأكيد للتغير. تأكيد هي لو قال من قبلك من رسول ونبي لكان يمكن ان تكون الرسول هو النبي وهذا الباب يكون من باب التنوير

194
01:10:54.500 --> 01:11:14.500
بيسمونا وتنويع. نعم؟ اما لما كرر النفي دل ان هذا غير هذا. فهمت هذا؟ نعم. قال لما ادخلك لا ده انا على ان هذا غير هذا على ان الرسول غير النبي من رسول ولا نبي. نعم. يختلف صفات يعني مختلفة في صفات موهبة

195
01:11:14.500 --> 01:11:34.500
صلى الله عليه وسلم ذكر الرسل والانبياء الذين يأتون يوم القيامة فقال يأتي النبي وما عراه ويأتي النبي ومعه كذا ويأتي النبي وليس معه ووجه الدلالة من الحديث ان قوله ويأتي النبي وليس مع احد يحتمل ان يكون لم يرسل الى حد ويحتمل ان يكون لم يستجيب له

196
01:11:34.500 --> 01:11:54.500
الاحتمال انه لم يرسل الى احد بل هو النميم لقوله صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي الا واعطاه من ما على مثله امن البشر. وكان الذي اوتيته وحي يتلى. الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح

197
01:11:54.500 --> 01:12:24.500
فدل على ان كل نبي اعطي اية وامن من امن بتلك الاية لهذا نقول قوله صلى الله عليه وسلم هذا لاجل قصر الرسالة على هذا النبي وحده. يعني هو ارسل الى نفسي لم يرسل الى الناس. يعني انه ليس مرسلا الى غيره. حديث بذار المشهور الذي رواه ابن حبان في الصحيح

198
01:12:24.500 --> 01:12:44.500
النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان عدة الانبياء وهو حديس دوي من جمل ثابتة صحيحا بشواهد جمل مختلف فيها. فمن انه ذكر يعني عدة الانبياء وذكر عدة المرسلين. فقال في ايه؟ في عدد الانبياء انهم مئة

199
01:12:44.500 --> 01:13:04.500
واربعة وعشرون الفا مائة واربعون واربعة وعشرون الفا. نعم؟ مائة الف وعشرون نفس الشيء مئة واربعة وعشرون عندك مئة وعشرون عندي مئة الف وعشرون الفا عندنا مئة واربعة وعشرون اظن احنا مئة

200
01:13:04.500 --> 01:13:24.500
ماذا قال في التخريج عندك؟ رواه احمد. اخرجه احمد. عن ابن حبان. ابن عثمان قال ابو ذر. هل هذا لفظا اخر يعني؟ لا ادري. نعم. قال مئة الف وعشرون الف

201
01:13:24.500 --> 01:13:44.500
قالت ثلاثمئة وثلاثة عشر جمع وفيها. قال جمع كثيرا يعني. يا رسول الله من كان اول يا شيخ هل الذي لم يذكر الذي ذكر في القرآن هم افضل ممن لم يذكر

202
01:13:44.500 --> 01:14:04.500
الله ذكر لنا ولم يذكر لنا قال ورسل قال قصصناه عليك من قبل ورسل مما خصصناك. لم يقل لنا قصصنا عليك افضل الرسل مثلا ان تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. لكن من الذي فضل من الذي لم يفضله؟ اخبرنا بتفضيل بعضهم. كان اه كاولي العزم. اما الذين لم يذكروا لا يستطيع ان

203
01:14:04.500 --> 01:14:24.500
اجزم انما قل فضلا من الذين ذكروا. نعم. وقالوا في عدة المرسلين انهم كعدة اهل بدر يعني نحو اربعة عشر وثلاثمائة فضلا الحديث عن الفرق بينهم. بين الرسول والنبي. وكون هذا هو العدد او اقل ليس هو هذا محل الشاهد. وانما قوله الصحة

204
01:14:24.500 --> 01:14:44.500
ياللي كوننا ان عدد هؤلاء مختلف عن عدد هؤلاء دل هذا على ان هؤلاء غير هؤلاء. لان المقام والصحة والتفريق ما بين النبي والرسول انه في ودلالة الاية والحديث الذي قبله يقوي الاستدلال بحديث ابي ذر هذا. المقصود بلدة هذه على ترجيح

205
01:14:44.500 --> 01:15:04.500
من قال ان رسول النبي مختلف ان الله في الاستدلال كما ترى ما الفرق بينهما مختلفان طيب ما الفرق بينهما؟ قال اختلف العلماء في تعريف النبي والرسول فقال ممن قال بالفرق بينهما فقالت طرفة كثيرة من اهل العلم ان النبي هو من اوحي اليه

206
01:15:04.500 --> 01:15:24.500
الشرعي ولم يؤمر بالتبليغ. والرسول من نوح اليه بالشاة وامر بالتبليغ. فجعل الفرق ما بين النبي ورسوله هو الامر بالتميز وقالت الطائفة الاخرى وقول ايضا مشهور بالعدد من المحققين وهو الذي اختاره ابن تيمية رحمه الله في اول كتاب

207
01:15:24.500 --> 01:15:54.500
الرسول والنبي يشتركان في وقوع الارسال عليهم. فكلاهما مرسل كلاهما مبعوث. الرسول مرسل والنبي مرسل في ظاهر قوله تعالى والرسول مرسلا لكن جهة الارسال مختلفة. قال الرسول يرسل التوحيد وينهار عن الشرك. واما النبي فانه يرسل الى قوم موافقين يجدد بارساله الشرعة

208
01:15:54.500 --> 01:16:14.500
الرسول الذي امر باتباعه. مثنى غياب بني اسرائيل كلما مات النبي خلقه نبيا وكلهم تبع لموسى عليهما السلام وهذا التعريف او هذا التقرير لتعريف الرسول والنبي هذا اقرب للدليل واوضح في فهم ادلة الشرعية. لذلك نقول

209
01:16:14.500 --> 01:16:34.500
هو المختار في ان النبي نوحا اليه بشر وامر بالتبليغ الى قوم موافقين او لم يؤمن بالتبليغ قد يكون مقتصرا على النفس وقد يأمر بالتبليغ الى من يوافقه. يوافق في اي شيء في اتباع الرسول الذي يتبعه النبي

210
01:16:34.500 --> 01:16:54.500
ما يتبعه الناس. اما الرسول فمن اوحي اليهم بشر او بكتاب وامر بابلاغه او بالتدبير الى قول مخالفين له يعني في اصل الدين. ازا عيسى النبي على هذا القول لو مات ليجدد شريعة الانسان

211
01:16:54.500 --> 01:17:03.314
