﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:39.500
قل هذه سبيلي ادعو الى الله بصيرة انا وملي اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين الله وما انا من المشركين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:41.650 --> 00:01:04.000
نبدأ باذن الله تعالى هذا اليوم في كتاب الطهاة من صحيح الامام مسلم وقد ختمنا بالامس كتاب الايمان والحمد لله رب العالمين كتاب الطهارة باب فضل الوضوء فهذا الوضوء الذي يعالجه الانسان في اليوم والليلة لاجل الصلاة

3
00:01:04.150 --> 00:01:24.000
وغير الصلاة فيه ثواب عظيم وينبغي على الانسان ان لا يغفل عنه وجاء ان فيه مغفرة الذنوب وكذلك الصلاة فيها مغفرة الذنوب والجمعة الى الجمعة فيها مغفرة الذنوب ورمضان الى رمضان فيها مغفرة الذنوب والحج فيها مغفرة الذنوب

4
00:01:24.700 --> 00:01:44.500
وهكذا صيام عاشوراء وصيام يوم عرفة ولذلك هذه الاصابة ذنوبا غفرت الذنوب والا ارتفع الانسان درجات عند الله تعالى في هذا الملمح لان الانسان بحاجة الى الاعمال الصالحة التي تدفع عنه الذنوب واضرار الذنوب

5
00:01:45.150 --> 00:02:08.400
فالوضوء هو عبادة فيها فضائل عظيمة حدثنا اسحاق ابن منصور وهو قال حدثنا حبان ابن هلال قال حدثنا ابان قال حدثنا يحيى ان زيدا حدثهم ان ابا تالله من حدثه عن ابي مالك الاشعري قال

6
00:02:08.950 --> 00:02:31.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان قال الحديث الصحيح تجد كثيرا من الناس لا يحفظونه ويحفظون مكانه حديثا موضوعا وهو ان النظافة من الايمان وان مما يلبس له

7
00:02:32.200 --> 00:02:48.450
انك تجد كثير من المدارس يكتبون الحديث الذي هو ضعيف جدا النظافة من الايمان او لا اصل له يكتبونه على الحيطان وهذا الحديث لا يعرفونه فهذا هو الصحيح والناس لما غاب عنهم الصحيح

8
00:02:50.300 --> 00:03:18.550
واشتهر عنده من غير بسبب الذنوب والمعاصي. لان الذنوب والمعاصي سبب الشقاء والحرمان ومن الحرمان ان يحرموا العلم الخالق الذي انزله الله من السماء وهذا الحديث صحيح الطهور شطر الايمان. ومعناه ان الاجر فيه ينتهي تضعيفه الى لبس اجر الايمان

9
00:03:18.950 --> 00:03:44.350
اذا هذا باب عظيم من ابواب الحسنات وايضا معناه يشمل ان الايمان يعني يجب ما قبله من الفضايا وكذلك للوضوء. الوضوء يجب ما قبله من الذنوب وكذلك لان الوضوء لا يصح الا مع الايمان. فصار لتوقفه عن الايمان في معنى الشطر

10
00:03:44.700 --> 00:04:09.600
اذا التزامه مع الايمان التزام تشريف للوضوء وايضا معناه يعني المراد بها الى هنا قد يشمل الصلاة كما جاء في الحديث ختمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين وقد يراد به هنا ايضا عليكم السلام والصلاة باعتبار ان الصلاة ركنها الاعظم هو ايضا الطهارة وربنا قال وما شاء الله ليضيع ايمانكم

11
00:04:09.600 --> 00:04:34.800
سميت الصلاة بالايمان اذا هذا الحديث حديث عظيم وان الطهارة والوضوء باب من ابواب الحسنات الجليلة ولما يعلم الانسان هذا حينما يقدم الى الوضوء ينوي الوضوء نية الوضوء وينوي نية المعمول وهو انه يتعبد الله تعالى بهذا الوضوء

12
00:04:35.400 --> 00:04:55.450
ويصبر لوجه الله تعالى كما قال تعالى والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية  اولئك لهم عقب الدار فالانسان ينوي هذه النية الحسنة عند تطهره

13
00:04:55.900 --> 00:05:15.950
ويعلم المؤمن ان الوضوء باب من ابواب الحسنات كبر. الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وقول الحمد لله لو جست مكانه لملئت الميزان. فمعناه ان عظم اجل قول الحمد لله يملأ الميزان

14
00:05:17.500 --> 00:05:36.900
ولذلك قد جاءت نصوص الكتاب والسنة على ان الاعمال تجسم وتوثل يوم القيامة وتثقل وتخف على قدر عظمها ففيه اشارة الى ان قول الحمد لله هو قول عظيم يؤجر فيه الانسان اجرا كبيرا

15
00:05:37.200 --> 00:05:56.500
وهذا الحديث الجليل فيه بيان الفضائل لان الانسان حينما يعرف قيمة العمل لا يفرط فيه وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض اي لو جسمت اجسام لملأت ما بين السماوات والارض

16
00:05:57.000 --> 00:06:13.100
فيكون معناه لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماوات والارض وسبب عظم فضلهما ما اشتملتا عليه من التنبيه لله تعالى بقول سبحان الله. واذا قال الانسان سبحان الله اي نزه الله عن ما لا يليق به

17
00:06:13.450 --> 00:06:36.850
ونزه الله عما يقوله اعداء الله تعالى ففيه بغض ما يبغضه الله تعالى وفيه التفويض والافتقار الى الله تعالى بقول الحمد لله. الانسان يفوض امره لله في كل اموره والصلاة نور والصلاة نور معناها انها تمنع المعاصي. وانها تنهى عن الفحشاء والموت. وربنا قال

18
00:06:38.350 --> 00:06:58.750
قال اكتب ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وليس فقط هذا قالوا ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون واذا هذه الصلاة التي يصنعها الانسان صناعة لخشوعها وخضوعها

19
00:06:59.000 --> 00:07:16.600
ويقبل الى الله بقلبه وقالبه ويعلم ما فيها ويضع الدنيا وراء ظهره وحينما يجلس التشهد كأنه جلس على الدنيا وانه اقبل الى ربه اقوالا كاملة زاهدا فيما سوى ذلك من خطاب الدنيا الفارية

20
00:07:17.500 --> 00:07:36.350
وهكذا قال والصلاة نور اي انها تمنع المعاصي انها عن الفحشاء والمنكر وتهدي الى الصواب كما ان النور يرتضى به اذا هي نور في الدنيا وهي نور في الاخرة فاذا معناه يكون اجرها نورا لصاحبها يوم القيامة

21
00:07:36.750 --> 00:08:03.800
وكذلك لانها سبب لاشراق القلب وانشراح الصدر فربنا جل جلاله اعظم مذكور وربنا قال واقموا الصلاة لذكري وربنا قال ولذكر الله اكبر صدره وتطمئن النفس وتهتدي بهذا نور ربنا قال استعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين اي الصلاة كبيرة

22
00:08:04.350 --> 00:08:26.250
وشاقة لكن على الخاشعين يجدون فيها اللذة ويجدون فيها الراحة ويجدون فيها الطمأنينة لانهم تقف معنى الصلاة الحقيقي فاقبلوا اليها اكوانا كاملة وهي ايضا تكون على الحقيقة نورا ظاهرا على وجه الانسان يوم القيامة ويعرف المؤمن بالغبرة والتحديد بسبب النبوة ويعرف بنوره

23
00:08:26.250 --> 00:08:50.300
بسبب الصلاة وكذلك تضيء له الصراط يوم القيامة فيحصل له من البهاء في وجهه ويحصل له من الاضاءة لطريقه حتى يحضر الصراط والصداقة برهان فالصدقة برهان يبرهن فيها على صدق ايمان العبد. تدل على ايمان العبد وعلى حسن عمله

24
00:08:50.300 --> 00:09:07.850
لله تعالى فهي حجة ايمان فاعلها لان المنافق يمتنع من ذلك فمن تصدق جزاك الله خيرا. وتقدم المال والمال محبوب لم يقدمه الا لمحبوب اعظم. فدل على صدق ايمان العبد

25
00:09:08.900 --> 00:09:28.750
قال لنا والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء اي ان هذا الصبر ضياء يستظيع به الانسان طريقه ولذلك الصبر المحبوب الذي حث عليه الشيخ واصروا على الطاعة لان يأتيها الانسان كما هي. والصبر على المعصية بتركها والثوب

26
00:09:28.750 --> 00:09:54.700
منها وعدم الرجوع اليها والصبر على المقدورات المؤلمة ان الانسان يتحملها فيصبر بقلبه فيرضى عما مر به بلسانه ويصبر بجوارحه ولذلك هذا هو الصبر الذي يضيء للانسان امر الحياة. والصبر هو ايضا الثبات على الكتاب والسنة

27
00:09:54.700 --> 00:10:15.150
ويا رب نعمة حي حينما قال انا وجدناه صابرا. نعم العبد انه اواب. وانت تجد في كتاب الله مئة اية وثلاث عن الصبر وان اجر الصبر عظيما وان الله سبحانه وتعالى يعطي الصابرين اجرا من عنده

28
00:10:16.450 --> 00:10:36.450
قال والقرآن حجة لك او عليك هذا ليس فقط للقرآن جميع الائمة اما يكون حجة الانسان واما يكون حجة على الانسان فينبغي على الانسان ان يقرأ القرآن ليزداد به نورا وايمانا وعملا ليصبح له حجة. اما اذا اعرض عنه او انه لم يعمل به فهو حجة

29
00:10:36.450 --> 00:11:01.300
عليه يحاسب عليه ثم لما بين النبي صلى الله عليه وسلم هذه ابواب الخير العظيمة بين حالنا قال كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مضيقها هذا هو حال الناس في هذا الامر. فبعض الناس يعمل العمل الصالح وبعض الناس

30
00:11:01.300 --> 00:11:30.250
يعملون دون ذلك فمعناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته ومنهم من يذيقها اي يهلكها فتكون في عقاب الله لما يقدم المعاصي على الاعمال الصالحة وتدارت الوزارة الذين يتبعون الهوى وما سمي الهوى بالهوى الا لانه يهوي بصاحبه الى نار جهنم

31
00:11:31.250 --> 00:12:03.450
باب وجوب الطهارة للصلاة. لما بين الفضيلة بين بعد ذلك ان الطهارة للصلاة واجبة. فلا تصح الصلاة الا اذا تطهر الانسان واتى بها كاملة. بسم الله ولما كان في الطهارة ان الايمان يطهر الانسان قلبه من اضران المعاصي وادران الشرك

32
00:12:04.250 --> 00:12:28.750
يطهر الانسان جوارحه حتى يقدم الى الله بقالب طيب وبقلب طيب فيجب على الانسان حينما يقف بين يدي الله تعالى مصلي ان يكون على طهارة تامة حدثنا سعيد ابن منصور وكتبية ابن سعيد وابو كامل الجحدري واللفظ لسعيد اي سعيد ابن منصور

33
00:12:30.050 --> 00:12:46.700
لو ان البخاري هكذا صنعنا اخ ابا سعيد ابن منصور ولا ما قال واللفظ انفذا قال يحدثنا ابو عوامة عن سمات ابن حرب البخاري لم يروي بسمات ابن حرب. هو مسلم لوى روى لحماش ابن حرب ما لم يرويه

34
00:12:46.700 --> 00:13:06.600
عن فان سماك ابن حرب قوي الا اذا روى عن عكرمة في روايته عن عكرمة ضعيفة ان نصعد النساء هذا مصعب ابن سعد ابن ابي وقاص السلام ورحمة الله وبركاته ومر عندنا بالامس في تفسير ابن جزيفنا وذكرنا سبب نزول الاية الحادية عشرة

35
00:13:06.850 --> 00:13:20.600
وقصة سعد ابن ابي وقاص مصعب ابن سعد لم يكن موجودا حين ذاك ولا مولودا ولكن الله سبحانه وتعالى قد رزق كعب بن ابي وقاص بعد تلك الواقعة الحياة ورزقه بعدها الذرية

36
00:13:21.700 --> 00:13:47.700
قال دخل عبدالله ابن عمر على ابن عامر يعوده وهو مرض. وهذا من حسن صنيع المسلم انه يتفقد اخوانه انا ويزورهم فاذا زارهم عاود الزيارة فاذا عاود سميت عيادة فقال الا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ وهذا لا بأس ان الانسان يطلب من الاخر الدعاء

37
00:13:47.800 --> 00:14:02.150
لكن شريطة ان لا يغفله عن عبادة الله ومر عندنا في اخر صحيح البخاري في كتاب الوحي ذاك الصحابي الذي كان يختم بسورة قل هو الله احد وقلنا لا بأس للانسان

38
00:14:02.300 --> 00:14:20.650
ان يواظب على سورة من السور يكثر منها قراءة وحفظا وتفسيرا. لكن شريطة ان لا يهجر بقية القرآن وهنا لا بأس بالانسان ان يطلب باخر الدعاء شريطة لا يدع الدعاء لان الدعاء عبادة من تركه فقد قصر في هذه العبادة

39
00:14:21.250 --> 00:14:36.050
الا تدعو الله لي يا ابن عمر قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عندنا ان ابن عمر كان لا يكثر التحديث ولكنه كان يحدث حينما يستكثر

40
00:14:36.250 --> 00:15:00.100
او تمر به واقعا فيأتي بذلك من باب الدعوة الى الله تعالى فهنا لما طلب منه الدعاء اراد ان يعظ هذا المريض موعظة نافعة اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقبل صلاة بغير طهور. اذا هذا الحديث هنا نصف

41
00:15:00.500 --> 00:15:23.150
في وجوب الطهارة بالصلاة وهذا امر قد اجمعت عليه الامة ان الطهارة شرط لصحة الصلاة ولا صدقة من غلول. الغلول هو الاخذ من الغنيمة. وهي الخيانة ويشمل ايضا كل خيانة وكل ما انحرى فمن كان لديه مال حرام

42
00:15:23.250 --> 00:15:44.500
واراد ان يتصدق به من باب الصدقة فانه لا يؤجر عليه وماذا يصنع؟ يضعه في محله وان لم يستطع وضعه في المحل الذي اخذه منه او لم يعلم محله او انه قد ارتكب اموال محرمة بطريقة لا يمكن ارجاعها فهو يتصدق بها بنية

43
00:15:44.500 --> 00:16:00.950
تخلص منها لاجل تطهير ماله وقال ولا صدقة من غلول اذا لا تقبل الصدقات فبعض الفنانين اموالهم حرام ثم يقال انه قد بنى مساجد وانه قد فهذا لا يؤجر بها الانسان

44
00:16:01.650 --> 00:16:16.650
ولكنه اذا تاب واراد ان يظعها في محل بنية تخلص منها فيؤجر على هذه النية. وهنا لما نرجع الى حديث انما الاعمال بالنيات  قال وكنت على البصرة لماذا قال له

45
00:16:17.000 --> 00:16:34.700
ابن عمر وكنت على المفرق. ما لم يصح اخذه ابتداء به او التبرع بالانتهام يعني هكذا يعني لا لا نقول لا يجوز فلابد ان نتبرع به لكن هل يؤجر عليه؟ لا يؤجر عليه لان الله طيب لا يقول الا طيب. يجب ان يرجعه الى محله. فان لم يتمكن

46
00:16:35.100 --> 00:16:53.200
نعم انت مثل شخص من الاشخاص والده مات وكان عند والده اموال حرام فلان ماذا يصنع بها؟ يتصدق بها بنية التخلص منها لكن الولد لا يحكم عليهم الولد اللي الاب اللي بتحافظ على المصارف

47
00:16:54.300 --> 00:17:09.400
مو احنا اذا المال كله حرام يقود الشيرازي في كتاب المهذب ولا يجوز مبايعة من يعلم ان جميع ما في حرام يعني انت الان لو ضربنا عندك اموال كلها من حرام

48
00:17:09.750 --> 00:17:25.950
وتأتي لتشتري مني انا ابيع واشتري فبيعوا هذا الماء وهذا سعره الليرة وانت عندك مليون ليرة كلها حرام ما عندك اموال حلال يحرم علي ان ابيعك هذا بليرة واحدة ليس هدية وليس لبس وليس حتى المبايعة لا يدري

49
00:17:26.150 --> 00:17:41.350
انت عندك اموال حلال واموال حرام يحق لي ان ابايعك على مقدار الحلال اللي عندك ولذلك ربنا وصف اليهود اليهود بانهم اكلون للسحر وقد تعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم بمعاملة حلال

50
00:17:41.450 --> 00:17:54.400
بسبب انه ليس جميع اموالهم حرام. فهذا نستفيد منها نستفيد من كل واقع شيء سيزيد ابن زريح ريحانة في اهل البصرة ورث ابن ابيه خمس مئة دينار ذهبي ما اخذ منها شيء

51
00:18:03.700 --> 00:18:18.300
وانظر الى دقة ابن عمر حينما اورد الحديث قال  لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصر. طب هذا من نقمته. اتى بالحديث كاملا كما سمعه من النبي صلى الله

52
00:18:18.300 --> 00:18:38.150
طبعا هذا في الترمذي حديث اول حديث في الترمذي هذا الحديث ايضا من رواية ابن حرب مسلمات قد تودي على هذا الخبر فالخبر صحيح ثم ساق له ثلاثة شواهد من حديث ابن عباس وعبدالله بن عمرو بن العاص من حديث ابي المليح عن ابيه هكذا ساقه الترمذي

53
00:18:39.650 --> 00:18:58.950
فهو الان ليس ليس الامر يعني ما سألنا عمر عن امر الطهارة ويتحدث عن امر الطهارة ويتحدث من اجل ولا صدقة من غلول وكنت على المفرق. كلام هنا لا تقبل صلاة بين القصور ولا صدقة بالقلوب. اتى اراد ان يعظه ليحذره

54
00:18:58.950 --> 00:19:22.750
من الخيانة ويأمره بالتوبة اذا ذهبت الى يعني حتى لو فرضنا اردنا ان نذهب الى كتب الفتح وردنا نبحث عن مسألة مسألة اين نجدها؟ نجدها في كتاب الجنائز بل يذكرون من تنظر اذا وجد مريض يزوره ثم ينصحه اذا كان اشرف على الموت يأمره بالوصية يأمره بالتوبة يأمره بالتخلص من الذنوب

55
00:19:22.750 --> 00:19:35.500
اذا كان يرى انه سيعيش وان امره سهل ينفس له في الاجل كما نفس النبي صلى الله عليه وسلم لوالد مصعب اللي يستعد ان يوقف نفسه قال عسى ان يطول بك العمر

56
00:19:35.700 --> 00:19:51.000
فينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. فابن عمر يعني اراد ان يعظه موعظة ينفعه لان من زار انسان لا بد ان يؤدي حق الله وليحذر الانسان ان يسكت على باطل قال ثانيا

57
00:19:51.150 --> 00:20:05.300
وليحذر الانسان ان يقر منكرا والعياذ بالله فهو حينما قال له هذا معناه لست بسالم من الغلول. لماذا لست بسالم من الغلو؟ لانه بصولات وشركة وامور ويتعامل مع البنوك الربوية

58
00:20:05.300 --> 00:20:21.950
لانه هكذا فقال له معناه لا استبسالا من الغدول فقد كنت واليا على وتعلقت بك تبعات من حقوق الله وحقوق العباد ربما قصر بحق الله وربما قصر بحق العبادة تكون مسؤولية كبيرة

59
00:20:21.950 --> 00:20:45.400
وربما قصر في مسألة المال ولا يقبل الدعاء لمن هذه صفته. باعتبار انه متلبس بالمعاصي كما لا تقبل الصلاة والصدقة الا من هو مصون فابن عمر اراد زجرة بن عامر وحثه على التوبة لان من عاد مريضا ووجده على شيء فعليه ان يحثه على التوبة

60
00:20:45.950 --> 00:21:01.900
وتحريضه على الاطلاع من المخالفات. ولم يرد حقيقة بان الدعاء للفساق لا ينفع. فلم يزد والسلف والخلف يدعون للكفار واصحاب المعاصي بالهداية والتوبة بل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو لعمه

61
00:21:02.400 --> 00:21:19.050
لاجل ان يعيش ان يموت على التوحيد حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال وايضا دعا لعمه حتى نزل النهي عن ذلك قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة

62
00:21:20.050 --> 00:21:38.900
وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال ابو بكر قال ابو بكر ووفيع عن اسرائيل هكذا ابن قدسي قال ابو بكر ووكيع عن اسرائيل. كلهم عن سمات ابن حرب بهذا الاسناد

63
00:21:39.450 --> 00:21:56.800
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. اذا هذي متابعات لسمات ابن حرب. لما قال مثله اي مثله عينا حدثنا محمد ابن رافق قال حدثنا عبد الرزاق ابن همام هذا عبد الرزاق ابن همام الصنعاني

64
00:21:57.200 --> 00:22:14.350
قال حدثنا معمر ابن راشد عبد الرزاق مصنف ومعمر مصنف عن همامة وهمام بن منبه الى المصنف اخي وهبي ابن المنبه. ابو وهب ابن منبه مشهور جدا هذا هو الذي علم الناس بان المسحور يأتي بورق سدر

65
00:22:14.850 --> 00:22:34.500
ويطحنه بين اجرين ثم يغتسل به والشيخ بن باز افتى بهذا الشيء ونحن لا نرى هذا لا نرى هذا قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها

66
00:22:35.100 --> 00:22:50.750
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ التلاميذ فيني بجامع الترمذي واخرج لي الحديث الاول منه. شوف الامام مسلم من المسائل في رواية سماك ابن حرب

67
00:22:50.800 --> 00:23:13.500
بالطريق عدة طرق الى سماك ابن حرب ذاق بعده حديث ابي هريرة شاهد لحديث سماك ابن حظ حتى يقوي حديثة سماك ابن حرب ولا انت الان لما الترمد الاول فقال حدثنا قتيبة قال اخبرنا ابو عوان عن سمك حا وحدثنا هناج بن السرير قال حدثنا وفي عن اسرائيل

68
00:23:13.500 --> 00:23:24.300
عن مصعب بن سعد عن ابن عمر وساق الحديث ماذا قال؟ قالوا في الباب عن ابي المليح عن ابيه وابي هريرة اين حديث ابي هريرة؟ هذا هو حديث ابي هريرة

69
00:23:24.400 --> 00:23:44.500
قال وانا ثم قال ابو المليح ابن اسامة اسمه عامر ابن اسامة يقال زيد ابن اسامة اذا ساق هذا الحديث فهو شاهد يقوي خبر سماك ابن حرب لان سماك نزل عن رتبة الثقة الى رتبة الصدوق لبعض اخطاء له. وهذا الحديث

70
00:23:44.500 --> 00:24:01.850
ليس منها ليس من اخطائه فدل دليل على انه من صحيح ولذا خطأ اسناده حسن لاجل سماك ابن حرام لا لا يصح هذا لان هذا حديث وقد وجد له ما يقويه فارتقى حديثه من الحسن الى الصحة

71
00:24:03.400 --> 00:24:24.700
قال باب صفة الوضوء وكماله. حدثني ابو ابو الطاهر احمد ابن عمرو ابن احمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن فقه وهرملة ابن يحيى السجيني. قال اخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب

72
00:24:24.850 --> 00:24:44.550
ان عطاء ابن يزيد الليثي اخبره ان حمران مولى عثمان اخبرهم ان عثمان ابن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمضة واستنثر فغسل شوفي هذا غسل الكفين سنة

73
00:24:44.600 --> 00:24:58.700
فانت لما اول ما تغسل وبعدين بعد ذلك تتمضمض وتستنشق وتغسل ثم تغسل لا بد ان تغسل ذيل من هنا الى هنا وميزة تقتصر الى هذا الحوار انك قد غسلت لا لان الغسل الاول هذا سنة

74
00:24:58.800 --> 00:25:22.650
تغسله تغسل فريضة لا بد ان تغسله من المرفق الى رؤوس الاصابع ولا تفوت شيئا. ثم مضمض المضمضة معروفة واستنثر الاستنثار غير الاستنشاق الاستنشاق لما تسحب الماء عن طريق الهواء الى اعلى الانف والاستنتاج هو الاخراج عن طريق النفخ والهواء وعن طريق اليد باعتبار ان فيه

75
00:25:22.650 --> 00:25:46.850
في التنظيف ينظف الانسان انت؟ قال ثم غسل وجهه ثلاث مرات يغسل الانسان وجهه ليست مرة واحدة انما ثلاث مرات والوجه من المواجهة ثم غسل يده اليمنى الى المرفق وغسل البداء بالميام ايدي وارجل هذا سنة خلافا للزيدية للقارئين بالوجوه

76
00:25:47.550 --> 00:26:01.900
الى المرفق سمع المرفق لان الانسان يرتفق به ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح لرأسه شف المقاس ثم مسح لرأسه ما قال ثلاث مرات فدل على انه مرة واحدة

77
00:26:02.200 --> 00:26:17.250
والروايات الموجودة وفتح رأسه ثلاثا هذه لا يصح منها شيء والامام ابو حنيفة روى هذا والزيد عذر يعني لقوة منهجه قد ضعف تلك الرواية التي اخطأ فيها الامام ابو حنيفة. عندكم

78
00:26:17.250 --> 00:26:42.650
مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى الى الكعبين وهذا ايضا واحد من من ثلاث وعشرين حديثا ورد فيها ان الرجلين تغسلان غسلة لا تمتحان مسحاب الى الكعبين والكعب هو العظم الناتئ عن يمين القدم وعن يسارها

79
00:26:43.150 --> 00:27:01.450
ثم غسل الجسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا لما اورد حديثه عثمان الفعل نسبه الى النبي وهذا من تواضعه رضي الله عنه وصلى الله على نبينا محمد

80
00:27:01.950 --> 00:27:21.950
لما توظأ بين للناس وعلم الناس تعليما عمليا وهذا علينا انه كلما جد شيء تعليم شرعي علينا ان نبسط للناس العلما ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا

81
00:27:22.800 --> 00:27:36.250
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي قال النبي صلى الله عليه وسلم مرغبا في هذه العبادة مبينا لفضلها لان الانسان لما يعرف فضائل الطاعات فانه لا يقصر فيها

82
00:27:36.500 --> 00:27:50.250
من توضأ نحو وضوئي هذا ما قال مثل وضوئي هذا لانه يستحيل ان يوجد شخص على وجه الارض يتوضأ مثل وضوء النبي صلى الله عليه وسلم بان الوضوء ليس فيه امور فقط

83
00:27:50.500 --> 00:28:14.950
ظاهر من ثمة اشياء باطنة من النية للعمل والنية للمعمود ولذا نحن يمر عندنا كثيرا مر عندنا في البخاري ومرة عندنا في مسلم يقال مثله لما يقال نحوه وهنا انما قال صلى الله عليه وسلم نحو وضوئه ولم يقل مثله لان حقيقة مماثلته صلى الله عليه وسلم لا يقدر عليها غيره

84
00:28:16.300 --> 00:28:34.300
فقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين هذه استحباب الصلاة ركعتين عند سنة الوضوء عند الوضوء وهي تسمى سنة الصلاة الوضوء. قال لا يحدث فيهما نفسه فينبغي على الانسان

85
00:28:34.400 --> 00:28:55.200
حينما يصلي الا يفرح واذا جاءته خاطرة يدفعها ويقبل الى الله تعالى بجلب المقتضي ودفع المانع المانع مثل ما الانسان يكون حازق او حاقد او حاقد او امامه نائم او بالقرب منه صوت او امامه منظر يدفع الانسان هذه ويقبل الى الله

86
00:28:55.200 --> 00:29:14.450
ولذلك العلماء وكرهوا الكتابة في المساجد من اجل ان لا تشغل المصلي. والنبي صلى الله عليه وسلم كان تطوع وكان ثمة اقرام فامرهم ان يرفعوه وقال لا تزال تصاويره تشغلني ان الصلاة فينبغي على الانسان ان يدفع هذا لاجل ان يتحصل وخشية

87
00:29:15.000 --> 00:29:38.950
فقال لا يا حجة الانسان لا يحدث نفسه بشيء وثمة مشاعر اخرى ايضا وهي يعني من ضمن المشاعر ان الانسان رحمة الله تعالى ويطلب رحمة الله تعالى من ضمن المشاعر حسن الظن بالله تعالى ان الانسان يرجو ما عند الله تعالى. من ضمن المشاعر محبة الله تعالى من ضمن مشاعر يستشعر

88
00:29:38.950 --> 00:29:54.200
الانسان هيبة من يقف بين يديه. كان علي ابن ابي طالب يضطر ويحمق ويحمر فقيره مارس قال اتدرون بين يدي من اقف؟ فهكذا ينبغي على الانسان ان لا يفرح اولا وان يجعل الصلاة جنته وراحته

89
00:29:54.200 --> 00:30:16.600
فهو طمأنينته في حينها لما يعظم الانسان الصلاة بهذه الطريقة يكون تكون منزلته عند الله عظيمة ولكن ما يجعل الصلاة شيء يتخلص منه فقط لا واذا هذه تروح تريح العبد لما كان يقول ارحنا بها يا بلال لان الانسان يقبل بها الى الله اقبالا كليا

90
00:30:18.200 --> 00:30:36.450
اذا يستحب ان الانسان كلما توضأ ان يصلي ركعتين ولا يحدث المراد لا يحدث بشيء من امور الدنيا وما لا يتعلق بالصلاة ولما الانسان يعرض عليه شيء يدفعه من هذا الشيخ السايق الى الله تعالى

91
00:30:36.900 --> 00:30:55.800
قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء اسبغ ما يتوضأ به احد للصلاة لا زيادة عليه اي نعم لا يزيده ولذلك هنا لما قال هكذا ان الانسان لا يزيد عليه

92
00:30:56.550 --> 00:31:12.100
لو فرضنا الانسان لما غسل يديه هل غسلهما اثنتين ام ثلاثة اشكر الله العلم قال يعتبرهما اثنتين على الاصل ان الانسان يبني علة منهم من قال لا يعتبروها على الاكثر لانه ربما كان قد

93
00:31:12.150 --> 00:31:34.550
قد غسل ثلاثة فاذا اتى بالاخرى فتأتي اربعة وسيدخل في الزيادة فهذا هو الحديث باعتبار ان الثلاثة طبعا لو فرضنا ان الانسان اراد ان يغسل يده واتى بما اتممه واتى بغرفة اخرى ولم يكمل واتى بغرفة ثالثة حتى عمت اليد. هذه كلها غسلة واحدة

94
00:31:35.050 --> 00:31:52.300
فالغسلة الغسلة هي الغسلة التي تعم العضو جميعها فهذي مسألة مهمة جدا على الانسان ان يعرفها حتى لا يقع في وسواس لا تأثرك يجعلها كلها يجعلها هكذا فقط هي تكن واحدة ليست ثلاثة

95
00:31:52.500 --> 00:32:11.650
يعني الوسواس مذموم وايضا المبالغة في الابتعاد عن الوسواس مذموم ان الانسان يأتي بالامر قوانين في الخبر الثالث من الرجال الذين اتقلوا على مسلم لا في مرحلة منتقد على مسلم لانه هو ليس ضعيف في مكة

96
00:32:11.900 --> 00:32:28.800
الضعيف روايته عن عتق نموه ولم يخرج له عن عكر مشيئة. نعم لكنه ليس من شر البخاري البخاري شرط البخاري فالرجال اقوى من شرط الامام مسلم نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم

97
00:32:29.600 --> 00:32:48.000
قال حدثنا ابي عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن حمران مولى عثمان انه رأى عثمان دعا باناء فافرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ثم ادخل يمينه في الاناء فمضمض واستنثر

98
00:32:48.100 --> 00:33:06.850
ثم غسل وجهه ثلاثة ثلاث مرات ويديه الى المرفقين ثلاث مرات ثم مسجد فهنا قال مسح على المرفقين ثلاث ادخال المرفقين وان الانسان لا يحسن العضد ولا يصعد بهما الى الابطين كما

99
00:33:06.850 --> 00:33:25.400
سيأتينا من صنيع ابي هريرة الانسان لا يستطيع ان يكمل المرفق حتى يأخذ شيئا من العود ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر

100
00:33:25.400 --> 00:33:53.200
له ما تقدم من ذبحه. ان يقبل اقبالا كاملا باب فضل الوضوء والصلاة عقبه. فالوضوء له فضيلة والصلاة ايضا لها فضيلة عظيمة لانها افضل الاعمال. وهي قرة عيون الموحدين حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم الحنظلي

101
00:33:53.300 --> 00:34:18.250
واللفظ لقتيبة يعني افضل مثل قالوا اصحاب اخبارنا وقال الاخران حدثنا جرير عن هشام ابن عروة عن ابيه الحمران مولى عثمان قال سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء هنا بوضوء بفتح الواو اي ما يتوظأ به هما

102
00:34:18.450 --> 00:34:35.800
فتوضأ ثم قال والله ترى هذه جواز الحلف من غير ضرورة ولا استحلال ثم قال والله لاحدثنكم حديثا لولا اية في كتاب الله ما حدثتكم. طبعا هي الاية مية تسعة

103
00:34:35.800 --> 00:34:57.100
بعد المئة والرابعة والسبعين بعد المهم وايتان وليست اية واحدة  لولا اية في كتاب الله ما حدثتكم طبعا الرواية في صحيح البخاري لولا ايتان في كتاب الله ما حدثتكم وهذا لا يؤثر الاختلاف اليسير لا يؤثر

104
00:34:57.150 --> 00:35:16.350
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها الى والصلاة بابان عظيم ان من ابواب مغفرة الذنوب

105
00:35:17.550 --> 00:35:35.950
ومعنى يحسن الوضوء ان يأتي به تاما بكمال صفته وادابه لو ذهبت لتقرأ في كتب زاد المستقنع مثلا تجد في الوضوء صفة الوضوء وتجد هنا فروضه في الصلاة صفة الصلاة ثم تجد هنا اركان الصلاة

106
00:35:36.200 --> 00:35:51.400
فيأتيك اولا بالطفل اكمل والاحسن كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتيك بالواجب لو فرضنا ان ثمة انسان اراد ان يقتصر على الواجب المفروض عليه فقط. فهنا الاحسان ان يأتي به تاما

107
00:35:51.400 --> 00:36:16.350
صفته وادابه. الصفة الشرعية الكاملة وحدثنا ابو فرير قال حدثنا ابو اسامة وحدثنا زهير بن حرب وابو كريب قال حدثنا حاء وحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بهذا الاسناد

108
00:36:16.550 --> 00:36:43.800
وفي حديث ابي اسامة فيحسن وضوءه ثم يصلي المكتوبة شف هنا يحسن وضوءه بضم الواو لان الماء وضوءه فلو قلنا فيحسن وضوءه لكان خطأ. يكون هذا من التصحيح ثم يصلي المكتوبة. فهنا اذا صلى توضأ ثم صلى فهو من باب مغفرة الذنوب. واذا لا توضأ وصلى المكتوبة

109
00:36:43.800 --> 00:37:07.450
فهو باب من ابواب مغفرة الذنوب وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابي عن صالح قال قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران طبعا هذي لكن قد تأتي مشددا تأخذ اسما وقبرا وقد تأتي مخففة ولا تأخذ اثما ولا خبرا

110
00:37:08.050 --> 00:37:30.000
ولكن عروة يحدث عن حمران هذا حمران من عين التمر اين توجد عين التمر ايها الرجل العراقي  استقبل النجد. احسنت هي بين الكربلاء وبين الرمادي تبعد من الرمادي من خمسة كيلو بالطريق السراوي عشرين كيلو

111
00:37:31.050 --> 00:37:51.350
تابع الى كربلاء عين التمر بالقرب من الرحالية نعم. فهذا حمران لما خالد الوليد كان كان في الحجاز في المدينة ثم ذهب الى اليمن ثم ذهب الى البحرين ثم جاء الى العراق غنم حمران نعم

112
00:37:52.000 --> 00:38:09.000
انه قال فلما توضأ شوف هذا حديث الوضوء شخص عراقي قد نقله لكم عن عثمان بن عفان انه قال فلما توضأ عثمان قال والله لاحدثنكم حديثا والله لولا اية في كتاب الله ما حدثتكموه

113
00:38:09.750 --> 00:38:29.000
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة الا غفر له ما بينهم وبين الصلاة التي تليها قال عروة اي قال مفسرا ابي هريرة. احنا عندنا

114
00:38:29.300 --> 00:38:46.150
المرفوح هو قول النبي صلى الله عليه وسلم الموقوف قول الصحابي المقطوع قول التابعي وهذا فيه مرفوع وموقوف ومقطوع في حديث واحد قد تقول لي لماذا يؤتى بالموقوف مع المرفوعات وقل لي يؤتى به ليشرح به كلام النبي صلى الله عليه وسلم

115
00:38:46.200 --> 00:39:09.800
وهنا اتي بالمرفوع ليشرح كلام الصحابي. وهذا الحديث فيه الحث على الاعتناء بتعلم اداب الوضوء وشروط الوضوء والعمل بذلك وفيه الاحتياط فيه والحرص على ان يتوظأ مسألة مهمة جدا فيه الحرص على ان يتوضأ الانسان وضوءا يصح عند جميع الائمة

116
00:39:10.800 --> 00:39:24.400
حتى لما تأتي الى مسألة راجحا يعني لا لما ذكرنا ان التيامن سنة عند الجمهور وانه فريضة عند الزيدية ينبغي على الانسان ان يدع التيار ولا يترك شيء بحجة انه سنة

117
00:39:25.350 --> 00:39:45.150
ولا يترخص في الاختلاف فينبغي ان يحرص على التسمية والنية بالتسمية عند الجمهور سنة وعند الامام احمد واجبة عند الذكر دون النسيان. وعند ابن حزم واجبة عند الذكر والنسيان والنية النية واجبة عند الجمهور وهي ليست بواجبة عند الامام ابي حنيفة فيأتي بها الاسلام

118
00:39:45.550 --> 00:39:59.850
والمضمضة والاستنشاق سواء ان المضمضة والاستنشاق سنتان عند الجمهور والصواب انهما فرضان في ورود الامر بهما اولا ولان جميع من نقل الوضوء عن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر المضمضة والاستنشاق

119
00:40:00.200 --> 00:40:20.050
وقد جاء هذا عن نحو ثلاث وعشرين صحابيا ما ترك احد منهم ذكر المضمضة والاستنشاق. فدل هذا على انهما فرضان والثالث من هديه صلى الله عليه وسلم كان يترك الشيء احياء اذا لم يكن واجبا ليبين عدم وجوبه

120
00:40:21.300 --> 00:40:55.700
فيأتي الانسان بالتسمية والنية والمضمضة والاستنشاق والاستنثار. وينتهي عن الاستنثار غير الاستنشاق واستيعاب مسح الرأس ومذهبنا ان مسح الرأس جميعه فرض لانه وامسحوا برؤوسكم الصحيح عندنا انه زاد يمسحوا رؤوسكم فيأتي الانسان للمسح قبل هو مسح وليس غسل. ولا يكرر كرر الانسان سيتحول ماذا

121
00:40:55.700 --> 00:41:16.400
هكذا يبدأ الانسان من مقدم رأسه ثم ينتهي للمؤخر مسح هنا الظاهر ثم يعيد هذا مرة واحدة حتى يمزح الظاهر والباطن. لماذا يصنع الانسان هكذا يصنع الانسان مرة واحدة يمسح الظاهرة والباطن يبدأ بمقدم رأسه وينتهي الى مؤخر الرأس

122
00:41:16.750 --> 00:41:32.800
فالانسان ينصح ان مع من بتر الوضوء ايضا المسح كاملا ولما مسح النبي صلى الله عليه وسلم على العمامة مسح اعلى جبهة ثم على العمارة فهذا حجة لنا على وجوب مسح الرأس جميعهم. والاية يعني من

123
00:41:32.800 --> 00:41:50.350
عيناه يمسح بعض الرأس وهو مذهب الشافعية. او رأيناه ينتهرب عن رأسه مذهب الحنفية لا ننكر عليهم هذا لكن الراجح هو جميع الرؤوس ومسح الاذنين ان الانسان يمسح الاذنين الظاهر والباطن من الاذنين

124
00:41:50.600 --> 00:42:05.500
وعندنا بان مسح الاذنين واجب وسنذهب حيث الاذنان من الرأس والراجح ان مسح الاذنين سنة وان تذل به حديث ضعيف وقد جعله ابن الصلاح مثالا للحديث الذي لا يتقوى بفطرة الطرق

125
00:42:06.700 --> 00:42:30.250
وايضا يستخدم الانسان الترتيب يعني دلف الاعضاء حتى نخرج من خلاف المالكية وهو سن الراجح انه سنة يعني انت الان قد تذهب الى مكان ويكون معي قوي استطاع ان تمد القدم وتعمها بالماء. لكن اولى ان تجلس القدمين حتى تخرج من خلاف المالكية

126
00:42:30.300 --> 00:42:49.950
والتتابع في الوضوء التتابع اللي هو الموالاة والموالاة ليس سنة كما قال الجمهور بل ان الموالاة فريضة لانه لا يوجد لدينا يعني الوضوء عبادة متكاملة لا تتقبل. انت وظأت هنا بهذا الماء. ونفذ الماء

127
00:42:50.000 --> 00:43:04.650
ثم نزلت تحت حتى تأخذ ماء لم تجد ثم اخذت ذات اليمين ثم ذات الشمال ثم وجدت بعدها جفت الاعضاء تكمل اكمالا ولا تستأنف الوضوء ام جديد لانك ما زلت في عبادة لما كنت هنا ثم نزلت ثم ذهبت

128
00:43:04.850 --> 00:43:22.650
لكن انت تتوضأ على النفط ورن الهاتف والناس تجننت بالهواتف بالواتساب واخواتها وهذا حقيقة من الحماقة من حماقة كثير لان الانترنت ما وجد الا باختصار الوقت لكن اصبح عندنا ماذا يصنع لهم؟ يضيع الوقت

129
00:43:24.200 --> 00:43:42.750
طردنا الهاتف جاء رأسا وبدأ بدأ حتى جفت الاعماق فهذا يجب عليه ان يستأنف الوضوء ولا يكفيه ان يكمل نعم لانه عبادة واحدة فالانسان ينبغي حينما يتوضأ يتوضأ وضوءا يصح عند جميع الائمة

130
00:43:43.200 --> 00:44:01.500
طبعا لا يطالع الاية ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى الى قوله اللا علم لماذا يستحقون اللعن؟ لانهم قد كتموا رحمة الله فالعلم هذا رحمة الله فمن بث العلم استحق رحمة الله

131
00:44:01.550 --> 00:44:23.600
ومن كتم العلم يعني كان جزاؤه ان يدعم وان يحرم من رحمة الله تعالى. فهذه الاية التاسعة والخمسة وعشرين الامام الرابع والسبعين بعد المئة فيها تهديد خطير ودع ولا تفسير هاتين الايتين عند الشيخ السعدي فقد تكلم بكلام نفيس جدا. نسأل الله ان يرحمنا واياكم

132
00:44:23.600 --> 00:44:45.400
بسم الله قلنا مثلا مرة واحدة لانه اذا كرره سيصبح غسلا لا مساك حدثنا عبد ابن حميد هو حجاج ابن الشاعر كلاهما عن ابي الوليد قال عبد حدثني ابو الوليد

133
00:44:45.750 --> 00:45:03.050
قال حدثنا اسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال حدثني ابي عن ابيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور هنا طاء مفتوحة لانه اسم لما يتطهر به. نعم

134
00:45:03.800 --> 00:45:20.450
وليس بطهور من الطهور العملية طهور ما يتطهر به مثل سحور وسحور مثل وجور ووجور فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة

135
00:45:20.600 --> 00:45:47.400
فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها. يأتي الانسان بهذا الخشوع روح الصلاة والذي يأتي بصلاة لا خشوع فيها كالذي يقدم شاة ميتة فالصلاة التي من غير خشوع وان كان قد تجزئ في الفريضة ولكن لا يؤجر الانسان انما يؤجر على قدر خشوعه في الصلاة

136
00:45:48.950 --> 00:46:06.500
وممن تكلم بكلام خشوع الشيخ عبد الله الفوزان في كتابه النفيح منحة العلام قال فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها لان كثير من الناس يقصر في الركوع من باب السرعة ويقصر فيه من حيث

137
00:46:06.850 --> 00:46:28.200
يعني الانسان يجعل ظهره هكذا ويجعل الرأس لا يرفعه ولا يغفره. اجعل الله المستقيم والرأس مستقيم يريدون الاستقامة يعني الرأس من الخلف مستقيمة مع الظهر فجاء التأكيد على هذا لاهميته ولتفريق كثير من الناس فيه

138
00:46:29.650 --> 00:46:43.500
فقال ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة الصلاة المكتوبة هي تحضرنا وليست نحن نحضرها احنا الان لا نستطيع ان نذهب الى صلاة الظهر لكنه الوقت بعد ساعتين يدخل علينا وقت الظهر

139
00:46:44.300 --> 00:47:11.300
ولذلك قد احنا نموت فلا نحضر وقت الظهر ويبقى وقت الظهر يمر هكذا حتى تنتهي هذه الدنيا الفانية ففي هذا الخبر اذا تذكير لضعف الانسان وافتقاره الى الملك الديان فقال ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة وايضا فيه ملمح كما قال تعالى ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءت فان الله شديد العقاب

140
00:47:11.500 --> 00:47:29.300
فنعم الله هي تأتينا وهذا من نعم الله ان وقت الصلاة هو الذي يأتينا ونحن لا نتكلف بايتاء وقت الصلاة وهذه ايات حقيقة السماء والنظر الى السماء وما فيها مسخر من الليل والنهار والشمس والقمر كلها ايات

141
00:47:29.750 --> 00:47:58.450
تحضره صلاة مكتوبة اي كتبت علينا فهي فريضة يعني كتب علينا وجوبها واداؤها فيحسن وضوءها ولذلك هذا امر خارج عن الصلاة وهو شرط لها وهو الوضوء يحسنه الانسان وخشوعها الى اخرها وركوعها باعتبار ان ركوعها هو استعداد للسجود. والرفعة فيها ركوع واحد

142
00:47:58.550 --> 00:48:22.200
اما السجود فهو سجودان فالسجود امره عظيم جدا الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. هنا لما يقول ابن مسعود تحترقون تحترقون فاذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فاذا صليتم العصر

143
00:48:22.700 --> 00:48:39.100
غسلتها ثم تحترقون قد يأتيك شخص مثل ابو مالك يقول هذا مما لا يقال بالرأي. نقول له لا ربما اخذه من هذا الحديث بل الا كانت كفارة لما قبلها. لكن صاغه بالصياغة بطريقة هذه من باب الموعظة

144
00:48:39.200 --> 00:48:55.000
عند الطبراني يروى مرفوعا وموقوفا والمرفوع لا يصح والصواب انه موقف. وهنا لما تحترقون تحترقون مع الله مقصدني بالماء والثلج والبرد ان المعاصي تجعل حرقة في القلب تمنع الانسان من العمل الصالح

145
00:48:56.900 --> 00:49:18.700
ما لم ياتي كبيرا باعتبار ان الامر الوارد بتكفير الذنوب بالوضوء وتكفير الذنوب بالصلاة وتكفير الذنوب بصلاة الجمعة وبالعيدين وبالحاج عاشوراء وبعرفة يعني هذه ما لم تغش الكبائر. فقال انما لن يأتي كبيرة

146
00:49:19.150 --> 00:49:42.350
وذلك الدهر كله يعني هذا مستمر في جميع الزمان فهذا باب من ابواب الخيرات العظيمات ولذلك لو ان الانسان كلما صلى الصلاة واستحضر هذا المعنى ففيه استحضار العلم يؤجر عليه وفيه حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وفيه ان الانسان لما يعلم هذا سيقبل الى العمل وهو مطمئن النفس

147
00:49:45.500 --> 00:50:11.550
اذا هذه الاعمال تكفر اما الكبائر فهي تكفرها التوبة ورحمة الله تعالى وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ختيمة بن سعيد واحمد بن عبدة الظبي قال حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد ابن اسلم عن حمران مولى عثمان قال

148
00:50:11.600 --> 00:50:27.100
اتيت عثمان ابن عفان بوضوء هنا اي الماء الذي يتوضأ به ثم قال اننا سنتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث لا ادري ما هي هذا من ضمن ادلتنا

149
00:50:27.200 --> 00:50:49.450
على ان ميزان النقد الحديث كان في زمن الصحابة وكان في اول الرواية وهنا ينكر اشياء تحصل لبعض الناس. ثم يرد على هذا الطريقة العملية وبالطريقة النقدية الا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا

150
00:50:50.450 --> 00:51:19.300
ثم قال من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وذاك إنسان محمل بالذنوب والخطايا قال وكانت صلاته ومشيه الى المسجد نافلة اي زيادة في اجر حسناته وفي رواية ابن عبده باعتبار ان الحديث رواه مقرون بين قتيبة واحمد بن عبد الله في رواية ابن عبد اتيت عثمان

151
00:51:19.300 --> 00:51:42.650
توضأ فيما يتعلق ببداية الخبر. فهو يأتيك باي خلاف كان حتى ولو كان في الحركات حدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر ابن ابي شيبة وزهير ابن حرب واللفظ لقتيبة قالوا حدثنا وزير عن سفيان عن ابي النظري عن

152
00:51:43.100 --> 00:52:11.800
ابي انس ان عثمان توضأ بالمقاعد فقال الا اريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم  ثم توضأ ثلاثا ثلاثا  اذا هذه الاعمال من الوضوء والصلاة كلها صالحة للتكفير. فان وجد ما يكفر من الصغائر كفرهم وان لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت

153
00:52:11.800 --> 00:52:31.250
في حسنات الانسان ورفعت فيه درجات الانسان وهذا هنا الا اريكم فيه عرضا وتحظير وفيه ايضا انه سيجعلهم ينتبهون الى ذلك لانهم سيرفعوا هذا هذا الصنيع الى النبي صلى الله عليه وسلم

154
00:52:32.050 --> 00:52:48.150
قالوا زاد قتيبة في روايته قال سفيان قال ابو النظر عن ابي انس قال وعنده رجال من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اي عند عثمان لما قال هذا رجال فلن يخالفوه. يعني اشارة الى ماذا

155
00:52:48.200 --> 00:53:07.950
اشارة الى المتابعة وذات هذه تصلح لاهل الحديث اللي يبحث عن قواعد اهل الحديث وادلة علم الحديث فيما يتعلق بالشواهد التي تنفع نتوقف الى هنا قليلا ثم نبدأ بعدها باذن الله بدرس لاحق حتى لا يطول المجلس والسلام عليكم ورحمة الله

156
00:53:09.600 --> 00:53:12.950
