﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:24.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ام ابى قال الله تعالى ومنهم من ينظر اليك

2
00:00:24.700 --> 00:00:56.500
افانت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون ومن المشركين من ينظر اليك ايها الرسول ببصرها الظاهر لا ببصيرته افانت تستطيع تبصير الذين سلبت ابصارهم انك لا تستطيع ذلك وكذلك لا تستطيع هداية فاقد البصيرة

3
00:01:00.200 --> 00:01:23.150
ايها الاخوة الان الانسان لما يقرأ هذه الاية ويستذكر كان الصحابة الذين اشبعوا بصرهم وبصيرتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وايضا الانسان يتفكر بالكفار الذين نظروا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينتفع منه

4
00:01:24.050 --> 00:01:39.750
فالانسان لما لم تتحقق له الرؤية البصرية الان فعليه ان يحقق النظرة العلمية بان يقرأ هدي النبي صلى الله عليه وسلم وان يقرأ شمائله الشريفة وان يقرأ ما يتعلق به

5
00:01:40.350 --> 00:02:02.150
والصحابة قد نقلوا كل شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالانسان اذا فاته شيء عليه ان لا يفوته ما يستطيع حصوله وهذه الاية الكريمة لما اخبر الله تعالى ان طريقا عظيما من طرق العلم قد انسد على المشركين

6
00:02:02.400 --> 00:02:31.350
وهو طريق المسموعات المتعلقة بالخير ذكر انسداد الطريق الثاني وهو طريق النظر. فقال تعالى ومنهم من ينظر اليك والان في الانسان يكون له في كل شيء فائدة وهنا دل قوله منهم ان ينظر اليك ان النظر الى حالة النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:31.950 --> 00:02:55.150
وهديه واخلاقه واعماله وما يدعو اليه من اعظم الادلة على صدقه وصحة ما جاء به وانه يكفي البصير عن غيره من الادلة. ولذلك نحن ينبغي علينا ان نبلغ هذا وان نشرحه للناس لان هذا فيه دلالات

8
00:02:55.700 --> 00:03:19.350
نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كانوا ينظرون الى ما اعطاه الله تعالى من التؤدة والسمت الحسن والخلق العظيم وايضا دلائل النبوة التي كانت تظهر بين يديه وفيها تقوية للايمان الصحابة وفيها تبصير بان هذا نبي للجميع

9
00:03:20.600 --> 00:03:40.050
حتى ان تلك المرأة التي رأت الماء قد فار من بين اصابعه قالت ما بين هذه وهذه اسحر منه او انه نبي فجعلت احتمالا ثم امنت وامن قومها نعم اذا من ينظر

10
00:03:40.350 --> 00:04:00.850
الى ما اعطاه الله من التوبة والسمت والخلق والدلالة الظاهرة على النبوة فيه دلالة لاصحاب البصائر واصحاب العقول وهؤلاء ينظرون كما ينظر غيرهم لكن الكفار الذين كانوا ينظرون لا يحصد لهم من الهداية شيء

11
00:04:00.900 --> 00:04:20.500
كما يحصل لغيرهم بل المؤمنون ينظرون اليك بعين يقار وهؤلاء الكفار ينظرون اليك بعين اخرى ولذلك هذا المعنى في هذا الذي سقناه ان يشبه المعنى في اول صفحة من سورة

12
00:04:21.250 --> 00:04:42.900
البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فهو فيه هداية لكن من اقبل عليه واستمعه واراد ان يستبصر الصفحة التي بعدها ان الذين كفروا سواء عليهم اامدرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون

13
00:04:44.400 --> 00:05:01.550
ففرق بين الذي يستمع القرآن لاجل ان ينتفع فينتفع وفرق بين من يستمع القرآن ولا يريد ان ينتفع وايضا فرق بين الذي كان ينظر الى النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:05:02.350 --> 00:05:18.550
ليريد ان يعرف الحق فيعرف من خلال اول جلسة صدق هذا النبي وتظهر له دلائل النبوة ولكن اولئك المعاندون هم لا ينتفعون من هذه الايات اذا ومنهم من ينظر اليك

15
00:05:18.700 --> 00:05:45.050
ايوة من الكفار من ينظر اليك يا محمد ولكنهم لا ينتفعون بذلك النظر ولذلك ربنا قال واذا رأوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كان ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها

16
00:05:46.400 --> 00:06:03.500
وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا فتأمل كيف انهم وصفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم يظلهم عن الهتهم ولكن الله سبحانه وتعالى دافع عن نبيه وابانا لهم

17
00:06:03.900 --> 00:06:27.700
من الذي هو اضل سبيلا فقال تعالى ومنهم من ينظر اليك افانت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون اي افانت يا محمد تستطيع ان ترشد العميا الذين لا بصر لهم ينتفعون بهم

18
00:06:28.650 --> 00:06:50.650
وخصوصا اذا انضم الى ذلك فقد البصيرة فكذلك لا تقدر على هداية الكفار الذين عميت قلوبهم عن الحق كما قال تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

19
00:06:50.750 --> 00:07:13.450
وربنا جل جلاله قال وما انت بهذي العمي عن ضلالتهم نعم ثم قال تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ان الله تنزه عن ظلم عباده

20
00:07:14.550 --> 00:07:38.400
فهو لا يظلمهم مثقال ذرة ولكنهم هم الذين يظلمون انفسهم موارد الهلاك هم الذين يظلمون انفسهم بايرادها موارد الهلاك بسبب التعصب للباطل والمكابرة والعناد اذا هذه اية عظيمة ان الله لا يظلم الناس شيئا

21
00:07:39.500 --> 00:07:57.500
كما في سورة النساء في الاية الاربعين فيما ان الله لا يظلم الناس مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها فربنا لا يظلم ولا يهضم طبعا الظلم هو يعني الزيادة في اساءة من اساء

22
00:07:59.050 --> 00:08:23.800
والهضم هو انقاص في حسنات من احسب فربنا لا يظلم ولا يهظم سبحانه وتعالى بل هو الحكم العدل فقال ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون وهنا ربنا قال انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها

23
00:08:24.650 --> 00:08:50.150
واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا لو تتدبر اخي الكريم حينما ذكرت الامانة وذكر الظن والجهل الذي يصيب كثير من الناس يدرك ان الانسان حينما يفرط في هذه النعم التي جعلها الله تعالى سبيلا لتلقي الانسان

24
00:08:50.600 --> 00:09:09.000
تدرك ان الانسان صار جاهلا لهذه النعم وانه صار ظالما لنفسه حينما لم يستخدم هذه النعم في مرضاة مفديها وذاك كم الان تجد من طرق الخير الكثيرة ولكن الكثير من الناس يخططون في الاعمال الصالحة

25
00:09:10.400 --> 00:09:29.750
اذا لما ذكر الله تعالى في الايتين السابقتين فريقين ووصفهما بالشقوة ينظرون ويسمعون. ولكن لا يعقلون ولا يؤمنون اخبر الله تعالى في هذه الاية ان تقدير الشقة عليهم ما كان ظلما منه

26
00:09:30.300 --> 00:09:49.800
ودال في الكمال عدله اذ ان الله سبحانه وتعالى يضع الامور في مواضعها ويوقعها في مواقعها عن علم بمن يستحق الهدى او الضلالة والعمم واذا كسبوا المعاصي فقد ظلموا انفسهم لانهم

27
00:09:50.400 --> 00:10:09.800
لم يضعوا انفسهم الموضع الذي تكون وانهم قد قصروا فيها وهم قد ظلموا انفسهم لان الفعل منسوب اليهم وان كان القضاء لله تعالى فربنا جل جلاله علم الامور قبل ان تكون

28
00:10:10.250 --> 00:10:28.100
فكتبها اذا الانسان يستذكر دائما بعض الناس يصاب بمصيبة يقول لماذا حصل لي كذا بل بعضهم يناجي يقول لماذا يا رب وهذا باب خطير جدا ان الانسان يعترض على القضاء

29
00:10:29.000 --> 00:10:47.150
ولذلك مرتبة الرضا من اعظم المراتب ان الانسان يصبر ويرضى ويشكر الله سبحانه وتعالى على ما يمر به من اختبار وامتحان حتى قال عمر ابن عبد العزيز قال اني لاصبح

30
00:10:47.650 --> 00:11:06.350
وليس لي سرور الا في مواضع القضاء والقدر ان الله لا يظلم الناس شيئا. اي ان الله لا يفعل بخلقه ما لا يستحقون منهم فلا يسلب احدا الايمان ولا يصرفه عن الهدى الا اذا استحق ذلك

31
00:11:08.450 --> 00:11:33.800
وهذا لكمال علمه سبحانه وتعالى ولعظيم حكمته وعدله فهو لا يعاقب من لم يستوجب العقاب ولا يزيد في سيئات المسيئين ولا ينقص من حسنات المحسنين وربنا قال وما ربك بظلام للعبيد. فربنا ليس بظالم وليس بظلام للعبيد بل لا يظلم الناس شيئا ولا

32
00:11:33.800 --> 00:11:52.400
يظلم الناس مثقال ذرة مهما كان الامر يسير فربنا لا يهظم ابدا ولذلك في حديث اهل الشام حديث ابي ذر وفيه يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا

33
00:11:53.000 --> 00:12:14.350
ذكر النووي في كتاب الاذكار ان اهل الشام اذا حدثوا بهذا الحديث جثوا على ركبهم ولذلك الامام احمد يقول هذا اشرف حديث لاهل الشام قال تعالى ولكن الناس انفسهم يظلمون

34
00:12:14.450 --> 00:12:39.000
اي ولكن الناس هم الذين يظلمون انفسهم ويضرونها بكفرهم بالله ومعصيته فيستحقون عقابه ولا يضرون الله شيئا ربنا جل جلاله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصي انما الانسان ينفع نفسه بفعله الحسنات

35
00:12:39.600 --> 00:13:01.850
التي سميت حسنات وتسمى بالصالحات لانها تصلح حاجة الانسان في الدنيا والاخرة وتصلحه لان يكون من اهل الجنة وان يكون في جوار الرحمن وربنا قال فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون

36
00:13:02.350 --> 00:13:25.750
ثم قال تعالى ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين ويوم يحشر الله الناس يوم القيامة لحسابهم

37
00:13:26.050 --> 00:13:53.100
كأن لم يمكثوا في حياتهم الدنيا وفي برزخهم الا ساعة من نهار لا ازيد يعرف بعضهم بعضا فيها. ثم تنقطع معرفتهم لشدة ما شاهدوا من اهوال القيامة قد خسر الذين يكذبون بلقاء ربهم يوم القيامة. وما كانوا مؤمنين في الدنيا

38
00:13:53.150 --> 00:14:23.650
بيوم البعث حتى يسلموا من الخسران. ولذلك في الايمان هو سبب للنجاة فهذه الاية العظيمة فيها بيان حال الناس حينما يعرف بعضهم بعضا حينذاك لكن هل ينتفعون؟ لا ينتفعون فربنا جل جلاله لما وصف الكفار بقلة الاصغاء وترك التدبر اتبعه بالوعيد عليهم

39
00:14:24.600 --> 00:14:47.050
وتأمل هذا المعنى مع صنيع جبريل عليه السلام مع نبينا صلى الله عليه وسلم في اول لقاء عندما انزل الله على نبيه القرآن فقال له اقرأ فضمه ثلاث مرات لاجل ان يصغي ويجعل السمع

40
00:14:47.150 --> 00:15:07.000
والبصر والفؤاد مع ما يسمع من الوحي ولذلك انت الان لمن تقرأ صفحة من الصفحات من صفحات القرآن تجعل السمع والبصر والقلب ولا تشتت الذهن ولا تجعل الافكار تسترق منك الاصغاء

41
00:15:07.650 --> 00:15:27.250
فهؤلاء لما وصف الله الكفار بقلة الاصغاء وترك التدبر اتباعه بالوعيد عليه لان هذا سيجر الى التضييع. وان الانسان سيفوته خير  قال ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار

42
00:15:28.650 --> 00:15:45.650
اي ويوم يجمع الله الكافرين في موقف الحساب كي يستقلون حين ذاك مدة مكثهم في الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها الا ساعة من نهار طبعا هذا يشمل العيش في الدنيا

43
00:15:45.650 --> 00:16:04.250
ويشمل المكوث في القبر وحتى من يعذب في عذاب القبر ويرى اهوال يوم القيامة يرى ان ما مره كان يسيرا ولذلك ينبغي على الانسان يعني ان يخشى ان يخشى هذا الامر

44
00:16:05.050 --> 00:16:29.100
يقول ابن حزم في الاخلاق والسير اذا تأملت في مدة الدنيا لم تجدها الا الان الذي هو فصل الزمانين فقط واما ما مضى ولم يأت فمعدمان كما لم يكن. فمن اضل ممن يبيع باقيا خالدا لمدة هي اقل

45
00:16:29.100 --> 00:16:53.450
كل من كظ الطرف ولذلك يعني مقدار هذه الدنيا كالذي يجلس في صالة الانتظار ثم يذهب هذا الوقت فينبغي على الانسان ان يعطي الوقت والزمان حقه وان يستبدل ان هذا يذهب لكن هذا الذي يذهب لا بد ان يعبئه الانسان

46
00:16:53.750 --> 00:17:20.050
وان يجعله خزائن العمل الصالح. وان اهوال يوم القيامة اهوال عظيمة. تنسي الانسان الشيء الطويل ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا الا ساعة من النهار وربنا قال قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. فاسأل العادل

47
00:17:20.800 --> 00:17:45.350
قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون وربنا قال ويوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا  يتخافتون بينهم ان لبتم الا عشرا نحن اعلم بما يقولون اذ يقول امثالهم طريقة ان لبثتم الا يوما

48
00:17:46.250 --> 00:18:06.050
وربنا قال ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة. كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. فهذا يوم البعث

49
00:18:06.200 --> 00:18:25.600
ولكنكم كنتم لا تعلمون. وهذا دليل على ان المقصود لم يلبثوا الا ساعة هو مكث الدنيا والمكوث في القبر وربنا قال كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها

50
00:18:26.800 --> 00:18:46.750
ثم ذكر ربنا جل جلاله في هذا الحشر ماذا سيحصل حينما يرى الناس بعضهم بعضا. قال يتعارفون بينهم اي يعرف الناس بعضهم بعضا يوم القيامة كما كان في الدنيا يعرفون بعضهم

51
00:18:47.600 --> 00:19:22.250
لكن لا ينتفعون بهذه المعرفة اذ كل واحد مشغول بنفسه ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه فاذا هم سيعرفوا بعضهم بعضا وايضا في هذا الموقف سيتذكر كيف ان بعضهم قد اضل بعضا عياذا بالله تعالى

52
00:19:24.650 --> 00:19:51.050
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كان مهتدون اي قد خسر ثواب الله وجنته الجاحدون للقاء الله يوم القيامة فاستحقوا دخول النار وما كان موفقين للحق بتكذيبهم بالبعث بعد الموتى. طبعا الانسان يخسر في حياته

53
00:19:51.400 --> 00:20:16.600
لكن الخسارة الحقيقية هي خسارة يوم القيامة الخسارة الحقيقية هي خسارة يوم القيامة ثم قال الله تعالى واما نريينك بعض الذين نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون

54
00:20:17.350 --> 00:20:39.450
واما نريينك ايها الرسول بعظا مما وعدناهم به من العذاب قبل موتك او نتوفينك قبل ذلك. ففي كلتا الحالتين الينا رجوعهم يوم القيامة ثم الله مطلع على ما كانوا يعملون

55
00:20:39.600 --> 00:21:04.550
لا يخفى عليه منه شيء وسيجازيهم على اعمالهم اذا هذه الاية تتمة الرد على المشركين في تكذيبهم ما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله من العقاب الذي مر في المجلس السابق

56
00:21:05.400 --> 00:21:29.300
فقال تعالى واما نريينك بعض الذين نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم اي وما نعجل عقوبة الكفار في حياتك يا محمد فتراها طبعا ربنا جل جلاله قد اراه قتلهم واسرهم ودلهم وذهاب عزهم

57
00:21:30.600 --> 00:21:55.800
في بذر وايضا ربنا جل جلاله قد فتح له الفتح الاكبر في فتح مكة نعم فربنا جل جلاله اراه بعض من ذلك وما حصل لهم بعده ايضا حصل بامر الله سبحانه وتعالى وايضا مصيرهم ومرجعهم الى الله تعالى

58
00:21:56.400 --> 00:22:22.950
ولذلك في عقوبة الكافر في الدنيا لا تمنع عقوبته في الاخرة فثمة عقوبة عاجلة وثمة العقوبة الكبرى هي العقوبة يوم القيامة قال ثم الله شهيد على ما يفعلون اي ثم الله شاهد على ما كانوا يفعلونه في الدنيا وسيجازيهم. فربنا جل جلاله شهيد على فعل الخير يجازي عليه

59
00:22:23.450 --> 00:22:47.200
وعلى فعل الشر ويجازي عليه. قال يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه نعم ثم قال تعالى ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون

60
00:22:48.800 --> 00:23:16.950
ولكل امة من الامم السابقة رسول ارسل اليهم بين بلغهم ما امر بتبليغه وكذبوه حكم بينهم وبينه بالعدل فنجاه الله بفضله واهلكهم بعدله وهم لا يظلمون من جزاء اعمالهم شيئا. فربنا جل جلاله لا يظلم احدا ابدا

61
00:23:17.600 --> 00:23:35.300
اذا ربنا جل جلاله لما بين حال الرسول في قومه بين حال الانبياء جميعا مع اقوامهم وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وفيه تطمين لقلبه صلى الله عليه وسلم

62
00:23:35.500 --> 00:23:54.350
نعم قال ولكل امة رسول. طبعا هنا الامة تطلق على الجماعة من الناس وهو الاستعمال الغالب في قوله ولكل امة رسول. كما هو هنا وتطلق ايضا الامة على البرهة من الزمن. وادكر بعد امة

63
00:23:55.050 --> 00:24:22.350
وتطلق في الرجل المبتلى به ان ابراهيم كان امة. فرجل واحد لكنه يعدل امة بالدعوة الى الله تعالى وتطلق على الشريعة والطريقة كقوله انا وجدنا اباءنا على امة فهنا قالوا لكل امة رسول اي ولكل امة من الامم الماضية رسول ارسله الله اليهم يدعوهم الى الايمان

64
00:24:22.350 --> 00:24:45.750
عبادة الله وحده وهذا من رحمة ارحم الراحمين ان الله قد ارسل الرسل وانزل الكتب رحمة بالعباد والسعيد من قام باداء هذه الرسالة قال فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. اي فاذا اتى الامة رسولهم يوم القيامة

65
00:24:46.150 --> 00:25:09.100
ليشهد عليهم. حكم الله بينهم بالعدل وهو غير ظالم لهم. فربنا جل جلاله لا يظلم ولا يظلم كما قال تعالى واشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. فربنا جل جلاله لا يظلم احدا

66
00:25:09.500 --> 00:25:39.700
ولذلك الانسان مهما يبذل ومهما يتعب فتعبه لا يذهب ثم قال تعالى ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين نعم الاية الثامنة. ويقول هؤلاء الكفار معاندين ومتحدين متى زمن ما وعدتمونا به من العذاب ان كنتم صادقين فيما تدعونه

67
00:25:40.650 --> 00:26:07.500
اذا هذه الاية عطف على جملة واما نرينك بعض الذي نعدهم والمناسبة انه لما بينت الاية السابقة ان تعجيل الوعيد في الدنيا للمشركين وتأخيره سواء عند الله تعالى اذ الوعيد الاتم هو وعيد الاخرة. اتبعت بهذه الاية حكاية لتهكمهم على تأخير الوعيد

68
00:26:08.050 --> 00:26:28.450
وهذا يدل على تكبر الكافر ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ اي ويقود المشركون متى سيأتينا عذاب الله ان كنتم ايها الرسول ومن اتبعك صادقين فيما تعدوننا به من العذاب

69
00:26:29.250 --> 00:26:51.950
نعم وهذا اللي هو يعني المراد بالوعد هو قيام الساعة فهذا من تجبرهم انهم يتجبرون ويتكبرون ثم جاء التلقين فقال تعالى قل لا املك لنفسي ظرا ولا نفعا الا ما شاء الله

70
00:26:52.350 --> 00:27:13.850
لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستخدمون قل لهم ايها الرسل لا املك لنفسي ضرا اضرها به او ادفعه عنها ولا نفعا انفعها به فكيف بنفع غيري

71
00:27:14.000 --> 00:27:35.950
او ضرة الا ما شاء الله من ذلك. فكيف لي ان اعلم غيبه لكل امة من الامم توعدها الله بهلاك زمن محدد لهلاكها لا يعلمه الا الله. فاذا جاء زمن هلاكها لم تتأخر عنه وقتا ولم تتقدم

72
00:27:36.450 --> 00:27:51.650
اذا امر الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بان يجيب عن شبهة تأخر الوعيد بجواب يحسم المادة وهو قوله قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله

73
00:27:53.100 --> 00:28:07.650
وحقيقة هذا المعنى معنى عظيم جدا حتى لا يأتي انسان يتعلق فيطلب المدد من النبي صلى الله عليه وسلم والان يعني تجد كثير من الناس يقول يا الله يا رسول الله وهذا امر خطير جدا

74
00:28:08.150 --> 00:28:33.400
واذا سمعنا احدا يقول هذا يحرم علينا السكوت فلا بد ان نبين وانا هنا اسمع بعض الاشخاص يتكلمون بلغتهم ولا يعرفون العربية فاضطر ان اتكلم معهم بلغتهم وبلسانهم وابين لهم ان هذا امر محرم وان الانسان يطلب من الله وحده

75
00:28:34.250 --> 00:28:49.700
اذا امر الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بان يجيب عن شبهة تأخر الوعيد بجواب جليل يحسم المادة وهو قوله قل لا املك لنفسي ظرا ولا نفعا الا ما شاء الله

76
00:28:50.650 --> 00:29:16.250
والمراد ان انزال العذاب على الاعداء واظهار النصر للاولياء لا يقدر عليه احد الا الله سبحانه وتعالى ولذلك ما حصل من بعض الصحابة في غزوة حنين واعجبتهم الكثرة بين الله تعالى لهم ان النصر من عند الله تعالى

77
00:29:17.000 --> 00:29:30.700
وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. فربنا جل جلاله هو العزيز الحكيم ثم قال تعالى قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله. اي قل لهم يا محمد

78
00:29:31.600 --> 00:29:49.500
لا اقدر على ضرر نفسي ولا نفعها في ديني ولا دنياي الا ما شاء الله ان املكه واقدر عليه ولست قادرا على الاتيان بما تسألونني عنه من العذاب لكل امة اجل

79
00:29:49.850 --> 00:30:12.400
اي لكل قوم وقت محدد قدره الله لانقضاء مدتهم وهذه الامور التي قدرها الله تعالى على الامم والافراد هي بحكمته سبحانه وتعالى قال فاذا جاء اجلهم فلا يستأثرون ساعة ولا يستقدمون

80
00:30:12.950 --> 00:30:30.850
اي اذا جاء وقت انقضاء اجل كل امة فلا يؤخرون عن ذلك الوقت الذي قدره الله لهلاكهم ساعة ولا يتقدم اجلهم وربنا قال ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون

81
00:30:32.050 --> 00:30:53.300
ثم قال الله تعالى قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا. ماذا يستعجل منه المجرمون قل ايها الرسول لهؤلاء المستعجلين عن العذاب. اخبروني ان جاءكم عذاب الله في اي وقت من ليل او نهار

82
00:30:53.600 --> 00:31:15.250
ما الذي تستعجلونه من هذا العذاب؟ اذا هذا فيه بيان عجلة الانسان فالانسان يستعجل لنفسه الشر كما يستعجل لنفسه الخير ولذلك الانسان يقرأ الوحي حتى يختار لنفسه الصواب فربنا جل جلاله

83
00:31:15.300 --> 00:31:38.650
بين لهذه الاية الكريمة انه لما كان جل قصد المشركين بقولهم السابق الاستهزاء وكان وقوعها امرا منفذا وكان من شأن العاقل ان يبتعد عن كل خطر ممكن. امره الله تعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم بجواب اخر

84
00:31:39.750 --> 00:31:58.300
فقال قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا. اي قل لهم يا محمد قل للمشركين اخبروني ان اتاكم عذاب الله ليلا واقتنوا بكم او نهارا وقت اشتغالكم بامور معاشكم

85
00:31:59.050 --> 00:32:25.050
ماذا يستعجل منه المجرمون اي اي شيء يستعجل المشركون من العذاب الا الشر الذي لا يستطيعون دفعه عن انفسهم ثم قال تعالى اثم اذا ما وقع امنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون

86
00:32:26.800 --> 00:32:45.900
ابعد ان يقع عليكم العذاب الذي وعدتم الذي وعدتموه تؤمنون حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. اتؤمنون الان وقد كنتم تستعجلون العذاب من قبل من قبل على وجه التكذيب

87
00:32:46.850 --> 00:33:06.350
اثم اذا ما وقع امنتم به اي اذا نزل عذاب الله بكم ايها المشركون امنتم به حين لا ينفعكم الايمان ولذلك الانسان انما يستعجل قبل ساعة الرحيل. اما اذا صار الرحيل

88
00:33:06.750 --> 00:33:32.900
وجاءه الامر فلا ينفعه الايمان في ساعة الرحيل وربنا قال فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده

89
00:33:33.500 --> 00:33:59.700
وخسر هنالك الكافرون فربنا جل جلاله بين في هذه الاية الكريمة ثم قال كنتم به تستعجلون اي الان تؤمنون ايها المشركون بعد ان وقع بكم العذاب وقد كنتم قبل مجيئه تستعجلون بالعذاب. لانكم مكذبون به

90
00:34:00.750 --> 00:34:21.500
وربنا قال عن فرعون حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين  الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فالانسان يستغل يستثمر الاوقات ولا يضيعها

91
00:34:22.200 --> 00:34:48.600
ثم قال تعالى ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون الا بما كنتم تكسبون ثم بعد ادخالهم بعد ادخالهم في العذاب وطلبه من الخروج منه يقال لهم ذوقوا العذاب الدائم في الاخرة. فهل تثابون الا

92
00:34:49.050 --> 00:35:09.850
ما كنتم تعملون من الكفر والمعاصي ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد اي ثم يقال يوم القيامة للذين ظلموا انفسهم بالكفر بالله ذوقوا اي تجرعوا العذاب الدائم الذي لا ينقطع

93
00:35:10.750 --> 00:35:39.550
ولذلك كما ان المطعومات تذاق بالفم بامور الايمان تذاق حلاوتها بالقلب وكذلك العذاب ايضا يذاق هل تجزون الا بما كنتم تكسبون؟ اي يقال الذين ظلموا ان يجازيكم الله الا بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر والتكذير والمعاصي

94
00:35:39.700 --> 00:36:02.500
ثم قال تعالى ويستنبئونك احق هو قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجز ويستخبرك ايها الرسول المشركون اهذا العذاب الذي وعدنا به حق؟ قل لهم نعم انه والله لحق

95
00:36:02.900 --> 00:36:25.000
ولستم بمفلتين منه وذلك ربنا لما اخبر عن الكفار بقوله ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ اجاب عنه وحكى عنهم انهم رجعوا الى الرسول مرة اخرى في عين هذه الواقع. وسألوه عن ذلك السؤال مرة اخرى. فربنا جل جلاله

96
00:36:25.000 --> 00:36:48.950
كان نبيه ماذا يقول لهم؟ وكيف ان الله قد امر نبيه بالقسم ويستنبئونك احقهم. اي ويستخبرك المشركون يا محمد فيقولون لك احق ما تعدنا به قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجز

97
00:36:49.450 --> 00:37:08.250
وهاي طبعا في الاية الكريمة فيه اثبات تردد هؤلاء الكفار اي قل له يا محمد نعم واقسم بربي انما وعدتكم به لحق واقع لا شك فيه وما انتم بفائد الله فهو قادر عليكم

98
00:37:08.950 --> 00:37:32.100
من فوائد الايات الانسان هو الذي يورد نفسه موارد الهلاك فالله منزه عن الظلم مهمة الرسول هي التبليغ والله يتولى حسابهم وعقابهم بحكمته فقد يعجله في حياة الرسول او يؤخره

99
00:37:32.400 --> 00:37:51.900
لبعد وفاته النفع بيد الله طبعا العبارة هنا النفع والضر بيد الله. لكن لا احب هذه العبارة بهذه الطريقة. نقول النفع بيد الله ولا يدفع الظر احد الا الله فلا احد من الخلق يملك لنفسه او لغيره

100
00:37:52.350 --> 00:38:12.650
ضرا ولا نفع لانه لا يحصل في هذا الكون الا شيء بامر الله تعالى لا ينفع الايمان لا ينفع الامام صاحبه عند معاينة الموت. لان المدة التي يحصل فيها العمل قد ذهبت حينما يعاين الانسان الموتى

101
00:38:13.500 --> 00:38:36.850
بالامكان ان تضاف بعض الفوائد اولا قصر الدنيا وانها قليلة ذاهبة وهذه الدنيا مهما طالت فهي قليلة. احلام نوم او كظل زائل ان اللبيب بمثلها لا يخدع فعلى الانسان ان يعرف حقيقة هذه الدنيا وانها ذاهبة وانها زائلة

102
00:38:37.250 --> 00:38:54.400
وان السعيد من اتخذها مطية الى الدار الاخرة. وانه ينبغي على الانسان ان يستعبر جميع هذه النعم في مرضاة الله تعالى ثانيا التحذير من مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم

103
00:38:54.750 --> 00:39:22.600
والتحذير من رد السنة النبوية الصحيحة ولكل امة رسول. فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون لذلك فان في كتب اهل الحديث استعمال مصطلح صاحب سنة وهذه العبارة لا يطلقها النقاد من اهل الحديث الا على كل من روى الحديث

104
00:39:24.050 --> 00:39:45.500
وانما على من جمع حسن الاعتقاد والعمل وقوة الاتباع للاثر اذا الانسان يهتم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويهتم بالقرآن ويهتم بالفقه ويهتم باللغة العربية التي هي مدخل لفهم القرآن والسنة

105
00:39:46.050 --> 00:40:07.950
فهذه العلوم الرئيسة الثلاثة يعنى بها الانسان غاية العناية. ويجعل همه الاكبر في هذه الدنيا الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدلال الى الخير والتحذير من الشر ولذلك

106
00:40:08.300 --> 00:40:29.750
عاقبة المحسنين محمودا اما عاقبة المذنبين مذمومة رابعا ان احدا لن يموت الا بانقضاء اجله ولذلك جاء في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان روح القدس نفث في روعي

107
00:40:30.700 --> 00:40:50.700
انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فلا يمت الانسان الا بانقضاء اجله الذي قدره الله لهم فربنا قد عد لكل انسان انفاسا معدودة وساعات محدودة عند انقضائها تقف دقات قلبه

108
00:40:50.850 --> 00:41:15.600
ويدوى سجله ويحال بينه وبين هذه الدار خامسا كثرة الحلف غير مستحب ولكنه قد يستحب اذا كان فيه مصلحة شرعية سادسا العذاب لا ينبغي ان يستعجل به كثير من الناس والعياذ بالله يستعجل العذاب

109
00:41:16.000 --> 00:41:36.500
هذا لا يصل ولذلك نحن مأمورون ان نقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سابعا اذا ظلمت او اعتدي على حقك فتذكر ان الله يقضي بالقسط يوم القيامة

110
00:41:39.400 --> 00:42:02.800
فالانسان يعلم ان حقه لن يذهب وكثير من الحقوق قد تسلب من الاشخاص في هذه الدنيا فيطالبون بها او لا يتمكنون بالمطالبة فلا ينالونها فيصبرون بوثوقهم انهم ينالون ما ظلموه يوم القيامة

111
00:42:04.400 --> 00:42:20.400
ثامنا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وهو اشرف الخلق فكيف بمن هو دونه وكيف يطلب منه المدد فهذا امر في غاية الاهمية

112
00:42:21.500 --> 00:42:42.450
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبعا تمت الكلمات انا يعني سلمت لكن السلام حسن عسى الله ان يسلمنا ثمة كلمات يعني ينبغي حفظها. بياتا اي ليلا

113
00:42:43.050 --> 00:43:08.150
وقت اشتغالهم بالنوم واصل بيته يدل على مأوى الانسان بالليل ويستنبئونك ان يستخبرونك والنبأ خبر له شأن عظيم واصل نبأ يدل على الاتيان من مكان الى مكان طبعا هنا لما قلنا النبأ خبر له شأن عظيم

114
00:43:08.300 --> 00:43:33.650
يذكرك بصنيع اهل الحديث حينما يقولون انبأنا ويقولون اخبرنا ويقولون سمعتم لكن ما هي اكثر عبارة يستعملها المحدثون؟ في التحديث يقولون حدثنا اكثر شيء لانهم جلسوا للتحديث ونصبوا انفسهم لاسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

115
00:43:34.300 --> 00:43:52.200
ولذا كان بعض اهل الحديث يسمع الحديث الواحد من الشيخ عدة مرات عديدة ولدينا امثلة كثيرة لو تقرأ في صحيح البخاري صنع علي ابن المدينة مع سفيان بعض الاحاديث سمعها مرارا بل نفس السفيان سمع من عمر ابن دينار مرارا في بعض الاحاديث

116
00:43:52.500 --> 00:44:15.250
وسمع من الزهر في بعض الاحاديث مرارا هنا حدثنا يدل على انهم كانوا يحدثون وانهم قد جلسوا للتحديث ولذلك بعض السور التي نكررها فيها هل اتاك حديث الغاشية لكثرة ما يتكرر دكتور هذه السورة في صلاة الصبح والمغرب والعشاء

117
00:44:15.400 --> 00:44:44.796
والعيدين وغير ذلك اذا النبأ خبر له شأن عظيم اي اي نعم وهي كلمة موضوعة لتحقيق كلام متقدم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد اسأل الله ان يسلمنا واياكم وان يسلم جميع المسلمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته