اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم لا حول ولا قوة الا بك اغفر لنا وارحمنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم في كتاب اداب المشي الى الصلاة في ذكر صفة الركوع بعده السجود لما انتهى من ذكره صفة الركوع فيقول اذا رفع من الركوع ان يقول سمع الله لمن الى اخره قال المصنف الامام محمد بن عبد الوهاب قال فان ادرك المأموم الامام في هذا فهو مدرك للركعة وهذه مسألة مهمة ما الذي يدركه من صلاته او من الجماعة وباي شيء يدرك وكيفية الدخول يقول فان ادرك المأموم اذا جاءه الامام راكع الامام في هذا الركوع اذا ادرك الامام في هذا الركن يعني ركوع الصلاة وهم راكع ادركه بان ركع معه قبل ان يرفع هذا صفة الادراك يعني يكبر ويركع يحصل الركوع قبل ان يرفع الامام. هذا الادراك اما لو انه ركع والامام رفع قبل ان يدرك لما كبر حنى ظهره رفع الامام. فهذا نقول لم يدرك الامام ما وافقه في ايش؟ في الركوع هذا لا تعتبر هذه لا تعتبر الحالة الثالثة ان يشك يكبر ويركع ثم يسمع قوله ان الله من حمده فيشك هل ادركه ام لا هذا يقول العلماء لا يعتبر مدركا لانه لا بد من قين في هذا الادراك تعتبر فاتته الرحمة الحالة التي يدرك فيها الركوع هي حالة واحدة اذا ركع معه بحيث انه كان راكعا واطمئن يسيرا ثم رفع الامام فبهذه الحالة رفع معهم ويكون مدركا والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا جئتم الى الصلاة ونحن سجودا فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن ادرى الركعة فقد ادرك الصلاة هنا في السجود قال لا تعدوها شيئا اذا اتيت والامام ساجد والناس ساجدون وتسجد المستحب لك ان تسجد معهم لا تنتظر الافظل والاسهل ان تسجد معهم يكتب لك اجر السجود تدخل مع الصلاة تكبر تكبيرة الاحرام وانت قائم ثم تسجد اخوتنا الفضيلة واجر السجود لكن ما تعتبر ادركت الركعة لكن لو جاء والامام راكع يكبر تكبيرة الاحرام وهو قائم ويركع فهنا يكون ادرك الركعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة يعني ادركها هذا ركب ركع فاترك الصلاة كاملة اذا كانت الركعة الاولى اه وفي الحديث الاخر قال من ادرك ركن من الصلاة مع الامام فقد ادرك الصلاة مسألة اخرى وهي مسألة اذا جاءه الامام ركع كيف يصنع في التكبير تكبيرة الاحرام ركن لا تنعقد الله الا بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريم وتكبير ويقف ويكبر تكبيرة الاحرام قائم معتدل لان تكبيرة الاحرام محلها وانت قائم معتدل ثم فهل يكبر للركوع في هذه الحالة الذي يدرى الامام في هذا في الركوع يقول العلماء المستحب له ان يكرر الركوع لكن اذا خشي انه اذا كبر مرة ثانية تكبيرة الأولى الإحرام ثم الثانية ركوع يخشى ان الإمام يرفع ماذا يصنع فيسقط عنه تكبيرة السجود عفوا الركوع فيكتفي بتكبيرة الاحرام وهو قائم ثم يهوي لكن لابد من الانتباه الى ان تكبيرة الاحرام يكون قائما يكون قائما لا تكون مع الهوي وهناك صورة ثالثة ثانية هي اذا كان جاء وخشي ان الامام يرفع هل يجوز له ان يكبر قبل ان يبني في الصف ثم يمشي وهو راكع حتى يدخل في الصف هذه محل خلاف بين العلماء ظاهر والله اعلم انه يجوز لان ابا بكرة الثقفي دخل والنبي المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم المسجد ثم ركع وهو راكع حتى دخل في الصف حتى دخل في الصف وفعلها عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ايضا ابن مسعود جاء والامام راكع فكبر ثم ركع ثم دب حتى دخل في الصلاة لكن الاولى الثاني انه لا يجوز حتى يدخل في الصف اختلفوا في لفظة الحديث لانه قال له ابو ا قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكرة من الذي دخل في الصف راكعا او كذا قال انا يا رسول الله قال زادك الله حرصا ولا تعد زادك الله حرصا لانه ما كبر وهو في في اخر المسجد وكذا الا من باب الحرص على الركعة لكنه قال له لا تعد هل تعد الى التأخر ام لا تعد الى الفعل هذا لا تعد ان تركع قبل دخول الصف من هنا اختلف العلماء في هذا فلذلك والله اعلم انهم بما انه جاء عن ابن مسعود وابن الزبير مع حديث ابي ذكره يدل الله اعلم الى الجواز فاذا ادرك الركعة سقطت عنه الفاتحة لا يجب عليه ان يقرأها لانه ادركها لانه ادرك الركعة ومن ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة ثم قال المصنف رحمه الله ثم يكبر ويخر ساجدا هذا الذي يكون الله تعالى في الدرس المقبل والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته