﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:40.400
تتابع سورة البقرة حديثها عن شؤون الاسرة. وبدأت بذكر حكم الايلاء وهو الحلف بالامتناع عن مباشرة الزوجة. وبعده كان التفصيل الدقيق عن احكام الطلاق رجعتي وغير ذلك ومدى القلوب لذة الايمان

2
00:00:40.400 --> 00:01:20.400
وبهذه مراتب الاحسان وبحكمة احياء قلوبنا خلاصة التفسير للقرآن. لا تهجروا القرآن يا احبابي فهو الشفيع لنا بيوم حسابي. وهو المعلم يا اولي الالباب. هيا بنا نحيا به. هيا بنا

3
00:01:20.400 --> 00:02:13.650
بخلاصة التفسير للقرآن  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم قد يتسرع الانسان في حلف على ترك بعض اعمال الخير. والله ينهانا ان نجعل اسمه الكريم سببا

4
00:02:13.650 --> 00:02:33.650
لمنع اعمال البر والاصلاح بين الناس. فمن اقسم على ترك عمل صالح فعليه ان يفعل العمل الصالح وليكفر عن قسمه لان عمل البر اولى من المحافظة على هذا القسم. والله سميع لاقوالكم عليم بافعالكم

5
00:02:33.650 --> 00:03:13.500
فيجازيكم عليها لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم. اذا جرى على لسانكم ذكر اسم الله تعالى. ولم تقصدوا القسم فان الله تعالى لا يؤاخذكم بذلك. كقول احدكم بلى والله. اي والله لا والله

6
00:03:13.500 --> 00:03:43.500
بدون قصد الحلف بالله فلا كفارة عليكم. وهذه تسمى اليمين اللغو. وانما الله ان قصدتم الحلف وعقدتم القلب عليه فهذه فيها الحرمة اذا حنث فيها المسلم وعليه الكفارة وهي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة. فمن لم يجد فعليه

7
00:03:43.500 --> 00:04:22.850
ثلاثة ايام. كل هذه الاحكام حتى لا تجعلوا اسم الله تعالى عرظة للابتذال والله غفور لذنوب العباد. حليم لا يعاجله بالعقوبة للذين يؤلون من نساءهم تربص اربعة اشهر فان الله غفور رحيم

8
00:04:22.850 --> 00:04:42.850
قد يقوم الزوج بتصرف خاطئ في ظلم به زوجته. فاشرع الاسلام من احكام ما يظبط مثل هذه تصرفات لتستقر الاسر. ومن هذه الاخطاء ان يحلف الرجل ان يعتزل زوجته ولا يقربها

9
00:04:42.850 --> 00:05:12.850
وهذه عادة جاهلية كانوا يحلفون الا يقربوا نساءهم لمدة السنة او السنتين اضرارا بهن وهذا تصرف لا يرضاه الله. لما فيه من امتهان المرأة وهو ما يعرف بالايلاء. ايلاء من النساء وحكم ذلك يعطى الزوج فرصة للفيئة الى الزوجة اي الرجوع الى جماع

10
00:05:12.850 --> 00:05:32.850
لزوجته بحيث لا تزيد المدة عن اربعة اشهر. فان رجع الى معاشرة زوجته قبل هذه المدة حنف في يمينه وكفر عنها والله يغفر لمن حصل منه هذا ورحيم به حيث شرع الكفارة

11
00:05:32.850 --> 00:06:07.900
مخرجا من هذا اليمين وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم اما اذا امتنع الزوج من الرجوع الى الزوجة كان ذلك دليلا على نفوره منها. وعزما منه على الطلاق فعليه ان يطلقها ولا يؤذيها بهذه الطريقة. فان رفض الطلاق

12
00:06:07.900 --> 00:06:47.900
القاضي على الطلاق ازالة للظرر عن النساء. والله سميع لاقوالهم التي منها الطلاق عليم باحوالهم ومقاصدهم وسيجازيهم عليها والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة  ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كنت

13
00:06:47.900 --> 00:07:39.450
ان يؤمنن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاح  ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة. والله عزيز حكيم كانت المرأة في الجاهلية اذا طلقها زوجها قد تتزوج بعد طلاقها مباشرة

14
00:07:39.450 --> 00:08:09.450
دون ان تنتظر العدة ثم يظهر انها حبلى من الزوج الاول. لكنها تلحق الولد بالزوجة الثاني وفي هذا اختلاط للانساب وضياع للحقوق. فلما جاء الاسلام حرم هذا ونظم الامور فجاءت احكام الطلاق. رحمة بالناس واخذ كل ذي حق حقه

15
00:08:09.450 --> 00:08:42.300
والله ان احكام الطلاق في الاسلام مفخرة علينا ان نعتز بها من هذه الاية وما بعدها تسوق السورة بعض احكام الطلاق. ومعنى في هذه الاية مسائل المسألة الاولى اذا طلق الرجل زوجته فان عدتها تختلف باختلاف حالها. فاذا كانت المطلقة ممن دخل بها زوجها

16
00:08:42.950 --> 00:09:10.050
فهذه تمكث بعد الطلاق ثلاثة قروء بدون نكاح وثلاثة قروء فيه قولان قيل ثلاث حيظات وقيل ثلاثة اطهار اما المرأة التي لا تحيظ كالمرأة الكبيرة مثلا فعدتها ثلاثة اشهر والحامل عدتها بوظع الحمل

17
00:09:10.700 --> 00:09:34.350
فاذا انقضت هذه العدة للمرأة ان تتزوج بعد ذلك ان شاءت. المسألة الثانية لا يباح للمطلقات ان يخفين ما في ارحامهن من حمل او حيض استعجالا في العدة او ابطالا لحق الزوج في الرجعة

18
00:09:34.800 --> 00:10:01.900
ان كن حقا مؤمنات بالله تعالى ويخشين من عقابه فالمرأة امينة على رحمها المسألة الثالثة في الطلاق الرجعي ازواجهن احق بمراجعتهن في مدة العدة لان الاسلام حريص على بقاء رباط الزوجية

19
00:10:02.000 --> 00:10:35.150
بشرط ان يكون مقصود الزوج هو الاصلاح والالفة. وليس الانتقام والمضرة المسألة الرابعة للنساء حقوق وعليهن واجبات. وكذا الرجال لهم حقوق وعليهم واجبات. وهذا قانون عام وتعبير مرن يصلح لكل زمان ومكان وجماعة

20
00:10:35.550 --> 00:11:06.250
وللرجال على النساء درجة اي ميزة من القوامة والانفاق وامر الطلاق والله عزيز حكيم. اي غالب على ما يريده. ومن عزته انه اعز واعطاها حقوقها بعد ان كانت كالمتاع لدى جميع الامم. وهو حكيم في امره

21
00:11:06.250 --> 00:12:05.000
وتدبيره وتشريعه الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتموهن شيئا الا يخافا الا ان يخاف الا يقيما حدود الله  فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به

22
00:12:05.000 --> 00:12:44.250
تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون جاءت في هذه الاية ثلاث مسائل. متعلقة بالطلاق الرجعي وبالمهر وبالخلع المسألة الاولى عدد الطلاق الرجعي الذي يحق للزوج فيه ان يرجع زوجته طلقتان بان يطالب

23
00:12:44.250 --> 00:13:14.250
ثم يراجع ثم يطلق ثم يراجع. وبعد الطلقتين اما ان يراجع زوجته فيمسكها بمعروف بان يحسن عشرتها او يطلقها الطلقة الثالثة وتكون طلقة بائنة. وعليه الاحسان اليها كاداء حقوقها وعدم ذكرها بسوء. وقد كان الرجل في الجاهلية يطلق امرأته ما شاء

24
00:13:14.250 --> 00:13:44.250
ومن الطلاق بلا نهاية ثم يراجعها قبل ان تنقضي عدتها ولو طلقها الف تطليقة فكانت المرأة تتضرر بهذا بل اصبحت العوبة بيد الرجل. فانظر كيف نظم تنام امور الطلاق وانقذ المرأة من ظلم محقق. المسألة الثانية المهر الذي

25
00:13:44.250 --> 00:14:14.250
دفعتموه ايها الازواج لزوجاتكم لا يحل لكم ان تأخذوا منه شيئا ولو قليلا المسألة الثالثة اذا كان هناك خوف من سوء العشرة بين الزوجين وكانت المرأة كارهة لزوجها فلا الحق ان تخلع زوجها. مقابل النزول عن مهرها او بدفع شيء من المال لزوجه

26
00:14:14.250 --> 00:14:44.250
حتى تنفصل عنه. ولا اثم ولا حرج عليهما في ذلك. هذه كامل العظيمة التي شرعها الله تعالى من الطلاق والعدة والرجعة والمهر والخلع وغيرها هي شرائع واه فلا تخالفوها. ومن خالفها وتجاوزها فهو ظالم لنفسه مستحق للعقوبة

27
00:14:44.250 --> 00:15:27.750
فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره اه فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظن ان يقيما حدودا وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون

28
00:15:27.750 --> 00:15:57.750
في هذه الاية الكريمة يبين الله تعالى احكام الطلاق البائن. فان طلق الرجل زوجته طلقة ثالثة. فان زوجته تصير محرمة عليه. ولا تحل له بعد ذلك الا اذا تزوجها رجل اخر نكاحا شرعيا صحيحا. فان طلقها الزوج الثاني او توفي عنها

29
00:15:57.750 --> 00:16:27.750
فلا حرج عليهما في الزواج من جديد. بعد انقضاء عدتها وذلك الزواج بعقد جديد ان كان ثمة دلائل تشير الى الالفة وحسن العشرة بينهما. والالتزام احكام الله تعالى. وتلك الاحكام الشرعية يبينها الله تعالى لاهل العلم والفهم. لانهم

30
00:16:27.750 --> 00:17:23.350
يديرون بالانتفاع بها واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة

31
00:17:23.350 --> 00:17:58.550
حكمتي يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم يعود السياق لبيان احكام الطلاق الرجعي. فيا معشر الرجال اذا طلقتم النساء طلاقا رجعيا واقترب انقضاء العدة فلكم اما تراجعوهن بمعروف فتحسن عشرتهن او

32
00:17:58.550 --> 00:18:28.550
تفارقوهن بمعروف باعطائهن حقوقهن وعدم ذكرهن بسوء. واياكم ان رجعوهن لاجل الاضرار بهن. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. لانه يعرض نفسه لعذاب الله واحذروا ان تجعلوا من احكام الله محل استهزاء بالتلاعب بها. واذكروا نعم الله عليكم

33
00:18:28.550 --> 00:18:59.150
ومن اعظمها نزول القرآن والسنة عليكم من اجل موعظتكم وارشادكم. واتقوا الله تعالى وراقبوه في اعمالكم. واعلموا ان الله لا تخفى عليه خافية من احوالكم واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن

34
00:18:59.150 --> 00:19:52.300
فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بين  ذلك يوعد به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر اخي ذلكم ازكى لكم واطهر. والله يعلم وانتم لا تعلمون في الاية الكريمة خطاب لاولياء المرأة بعدم عضل النساء

35
00:19:52.300 --> 00:20:22.300
اي منع النساء الراغبات في العودة الى ازواجهن. فان طلقهن ازواجهن طلاقا رجعيا. وانتهت فلا تمنعوهن يا معشر الاولياء من العودة الى ازواجهن بنكاح جديد اذا صلحت اقوال بين الزوجين وتم التراضي بينهما. وهذا النهي عن الاضرار بالنساء ينصح به

36
00:20:22.300 --> 00:20:55.300
ويوعظ من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. لان ايمانه يمنع ظلم المرأة بالعضل هذا خير لكم واطهر لاعراضكم. والله تعالى يعلم حقائق الامور وعواقبها. وانتم لا يعلمون ذلك والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان

37
00:20:55.300 --> 00:21:53.000
يتم رضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف اوف لا تكلف نفس الا وسعها لا ووالدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان اراد فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح

38
00:21:53.000 --> 00:22:37.350
عليهما وان اردتم ان تسترجعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلم انتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير بعد ذكر احكام الطلاق ناسب بعدها ذكر احكام الرضاعة. لانه قد يطلق الرجل زوجته

39
00:22:37.350 --> 00:23:07.350
ويكون بينهما طفل ترضعه. وهنا خمس مسائل. المسألة الاولى ارضاع الاولاد يكون من واجبات الامهات لمدة سنتين كاملتين. اذا شاء الوالدان اتمام الرضاعة. المسألة الثانية فقطوا وكسوة الوالدات المطلقات المرضعات تكون على والد رضيع بما هو متعارف بدون اسراف

40
00:23:07.350 --> 00:23:34.650
ولا تقطير لتقوم الام بخدمة الرضيع حق القيام. وتكون النفقة بقدر طاقة الاب لان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها. المسألة الثالثة لا يحل لاحد ابوين ان يتخذ من الولد الرضيع وسيلة للاضرار بالاخر. كان ترفض الام

41
00:23:34.650 --> 00:24:04.650
ارظاع الطفل او ينتزع الاب الطفلة من امه ليغيظ احدهما الاخر. المسألة الرابعة اذا اذا عدم الاب انتقلت النفقة الى ورثة الطفل. المسألة الخامسة توجد رخصتان في الارضاع. الاولى اذا اتفق الوالدان على فطام الرضيع قبل تمام السنتين. فلا اثم عليهما في ذلك

42
00:24:04.650 --> 00:24:34.650
اذا كان بعد تراضيهما على ما فيه مصلحة المولود. والرخصة الثانية اذا اراد الاباء ان يطلبوا لاولادهم مرضعات غير الامهات فلا اثم عليهم. شريطة ان يدفعوا للمرضعات الاجر المناسب الذي اتفقوا عليه. واتقوا الله تعالى وراقبوه في جميع افعالكم. فان الله

43
00:24:34.650 --> 00:25:14.650
على بصير لا يخفى عليه شيء من اقوالكم واحوالكم باياتهم ونذوق طعم الشند في كلماته اللي لنا الفقة من لا محاته انا رابه اراحنا تسمو بنا بخلاصة التفسير للقرآن. قصص به تعطي

44
00:25:14.650 --> 00:25:55.550
ناس تحكي لنا انباء فيها مزدجر عن قصة الرسل الكرام مع وتكون تثبيتا لقلب حبيب بنا بخلاصة التفسير للقرآن التفسير للقرآن