من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا في مختصر الصواعق وصلنا الى صفحة اثنين وعشرين من المجلد الاول مثال الثامن والاربعون والوجه الثامن والاربعون دلالة الادلة اللفظية لا تتوقف على نقل اللغة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الثامن والاربعون قوله ان العلم بمدلوله يقول ما ورد به الرازي ابو عبد الله الرازي ان العلم بمدلول الادلة اللفظية موقوف على نقل اللغة. كلام ظاهر البطلان. وهذه تلبيس يلبس به كثير كثير سواء من هؤلاء او من غيرهم ويقولون اللغة واسعة الحقيقة وفيها المجاز وفيها المشترك على ايهما ها المدلول هذا او نفسر هذا الدليل فاذا كان فيها المشترك وفيها المجاز فلا يجزم بها فليست قطعية واضح يقول الشيخ هذا الكلام ظاهر البطلة الحاشية قال الرازي في الاربعين هذي في اصول الدين يعني في في علم الكلام ان التمسك بالدلائل اللفظية موقوف على معرفة اللغات واللغة اللغات منقولة برواية الاحاد لا بالتواتر حتى هذا ليست قطعية مشكلة دي مشكلة فان دلالة فان دلالة القرآن والسنة على معانيهما من جنس دلالة لغة كل قوم على ما يعرفونه ويعتادونه من تلك اللغات وهذا لا يختص بالعرب بل هو امر ضروري لجميع بني ادم. انما يتوقف العلم بمدلول الفاظهم على كونهم من اهل تلك من اهل تلك التي وقع بينهم بها التخاطب ولهذا لم يرسل الله رسولا الا بلسان قومه ليبين لهم. فتقوم عليهم الحجة بما فهموه من خطابه لهم اللفظ هي العلم بقصد المتكلم به. نعم وهذا الامر الشريعة نقلها اهل الاسلام خلفا عن سلف ثبت في الكتاب في الكتب النقل والتفاسير عن الصحابة والتابعين بل قبل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يبين مراد ومدلول الايات نقلا لا يحتاج معه الى هذه الوساوس الذي يذكرونها ويدرؤون بها في نحور دلالة الالفاظ القرآنية والنبوية ويراد بالدلالة امران. نقل الدال وكون اللفظ بحيث يفهم يفهم معنى ولهذا يقال دله بكلامه دلالة ودل الكلام على هذا دلالة المتكلم دال بكلامه وكلامه دال بنظامه. وذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ بهذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراده من وجهين معي مثل لفظ الصلاة له دلالة لغوية وله دلالة شرعية واذا تكلم به العرب العرب قبل نزول الاسلام لانهم لا يعرفون الدلالة الشرعية صلالة الركوع والسجود انما يعرفون دلالة المعنى اللغوي الذي بمعنى الدعاء طيب اما الخطاب الشرعي فانه نزل بالمعنيين بالمعنى الصلاة التي هي الدعاء ويدل السياق عليها وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم له فلما نزل قوله تعالى وصل عليه ان صلاتك سكن لهم ظاهرها مثل ولا مثل قوله في في صلاة على الميت ولا تصلي على احد مات منهم ولا تقم على قبره هنا قال صلي عليهم هنا قال لا تصلي على احد مات منه المنافقين فلما قام يصلي على عبد الله ابن ابي صلاة الجنازة جذبه عمر وقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهى الله عن الاستغفار له قبلها في قضية الاستغفار قبل ان تنزل الاية استغفر لهم او لا تستغفر لهم لن يغفر الله له ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال كيف تستغفر لهم؟ قال ان الله خيرني ان لا يستغفر مو لا تستغفر ثم لن يغفر لهم فما دام انه مخير يفعل الخير يعني ما يراه من رحمته فلما قام يصلي عليه ويستغفر له نزل لا تصلي على احد منهم مات ابدا. هم. انتهى. بعد ذلك اصبح لا يصلي على المنافق هنا دلالة الاية لا تصلي على احد نزلت في صلاته على الحمد لله المراد بها صلات جنازة اقموا الصلاة طرفي النهار والزلفة من الليل دل المراد بها الصلاة ذات الركوع والسجود بافعال النبي صلى الله عليه وسلم وارشاده وبين فسر الاية فصل عليه ان صلاتك سكن لهم. كان اذا جاءه المزكي قال خذ من اموالهم صدقة وتزكيهم بها وصلي عليهم هل كان يصلي عليه صلاة كذا صلاة الجنازة او نحوها وانما المراد الدعاء فسرها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ايش انه كان يقول اللهم اغفر لال ابي اوفى ومن جاءه من غيره لانه هو الراوي. الراوي عبد الله بن ابي عوف هذا جاءه ابي صدقتي فقال اللهم اغفر او صلي على ال ابي اوف. صلي على ال ابي اوف ولما قالت امرأة جابر يا رسول الله صلي علي وعلى زوجي اللهم صلي عليها وعلى زوجها ما اطعمته طعام. فدعا له لاحظ ايش الذي فسر القرآن ان هذه دلالته اللغوية الدعاء هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي هنا دلالته بمعنى صلاة الجنازة هو النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ده الذي اذا الصلاة يطلق على هذا وعلى هذا وعلى هذا الشرعية سواء صلاة لما قال فافزعوا الى الصلاة اذا رأيتم ذلك ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك يخوف الله فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة وسلم بكيفية ليست كصلاة الصلاة المعروفة انما كل ركعتان كل ركعة بركوعين ومرة بثلاث ركوعات ركعة اربع ركوعات كل ركعة بخمس والمجموعة بعشرة حسب اختلاف الروايات الصحيح انها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ركعتان بركوعين وركعتان باربع ركعات في مسلم ركعتان بست ركوعات في مسلم كوعتان بثمان ركوعات في مصر ركعتان بعشر ركوعات وذلك اختلاف الصلوات. الشاهد ليس تثبيت هذه المقصود تنوع هذه الصفات مع دلالة اللفظ تفسيرا لدلالة اللفظ التي جاءت في الكتاب والسنة صلوا افعلوا الصلاة اقم الصلاة لا تصلي على صلي على احد الى اخره احدهما ان دلالة اللفظ وكذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. نعم. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ هذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراد من وجهين. نعم. احدهما ان على عادته الخطاب احدهما ان دلالة اللفظ مبناها على عادة المتكلم التي يقصدها بالفاظه وكذا على مراده بلغته التي عادته ان يتكلم بها فاذا عرف السامع ذلك فاذا عرف السامع ذلك المعنى وعرف ان عادة المتكلم اذا تكلم بذلك اللفظ ان يقصده علم انه مراد قطعا والا لم يعلم مراد متكلم ابدا وهو محال. اي نعم. اذا اذا قلنا ان كل متكلم كلامه مجمل محتمل قد يقصد كذا وقد يقصد كذا وقد يقصد كذا ما نستطيع مراد كلمتك لان الاحتمالات واردة يعرف بعاداته التي جرى فيها مصطلحاته وكلامه وهكذا ولذلك العلماء جعلوا قواعد في في المذاهب الكراهة عند الحنفية يعنون بها كذا ان كراهة تحريمية او كراهة تنزيهية الكراهة عند غيرهم مطلقا الاصل فيها انها للتنزيل وهناك دون ذلك الخيار في الاولى صورت هادي مصطلحات فاذا وجدت في كلام الحنفي في كتب الحنفية وهذا مكروه او يقول لك باب الكراهة في بعض كتبهم باب الكراهة لا تاخذنها مكروه تنزيم انهم يطلقون الكراهة على كراهة التحريبية التي دون المحرم قطعا وهي المحرم الظني اذا مصطلحات لابد نعرفها فاذا عرفنا ذلك ما نأتي ونقف هذا هو هذا مصطلح الثاني وهو ما ينبغي للرحمة ان يتخذ ولدا لتأخذها على لغة ما ينبغي الذي هي الاولى واضح ان على المنع المطلق الثاني ان المتكلم اذا كان قصده افهام المخاطبين كلامه وعلم المخاطب السامع من طريقته وصفته ان ذلك قصده لا ان قصده التلبيس. افاده مجموع العلمين علمين. العلمين اليقين بمراده ولم ولم يشك فيه. العلم الاول معرفة عادته في كلامه والعلم الثاني العلم بانه اراد البيان لا التلبيس اما اذا كان ممن يريدون التلبيس على الناس فدائم تجده خاصة من قصد مثلا من يحتاج الى التورية ما يحتاجون الى الالغاز يتكلمون بالغاز ها فيقصدون التعمية يسمونها باب التعمية ولو تخلف عنه العلم لكان قادحا في احد العلمين اما قادحا في علمه بموضوع ذلك اللفظ. واما في علمه بعبارة المتكلم به وصفاته شو قصدي؟ موضوع ذلك اللفظ اي في من حيث اللغة ما وضع له. نعم فمتى عرف موضوعه وعرف عادة المتكلم به افاده ذلك القطع يوضحه قطع يعني بالمدلول لا يبقى ظنيا لان الكلام على الذين يقولون النعاس ان دلالة اللغات سنية لا يقول يفيد القطح لا الظن يوضحه الوجه التاسع والاربعون ان السامع متى سمع المتكلم يقول لبست ثوبا وركبت فرسا واكلت لحما وهو عالم من مدلول هذه الالفاظ من من عرفي المتكلم وعالم ان المتكلم لا يقصد بقوله لبست ثوبا. معنى ذبحت شاة. ولا من قوله ركبت فرسا معنى لبست ثوبا علم مراده قطعا عليه. علم مراده قطعا فانه يعلم انه من فانه يعلم انه من قصد خلاف ذلك عد ملبي مدلسا لا مبينا مفهما. وهذا مستحيل على الله ورسوله اعظم استحالة. وان جاز على اهل التخاطب فيما بينهم. قد يعمم بعض الناس اما تعجيزا للناس يعني قوته ها وذلك مثل كثير من مقامات الحريري الحمداني من هذا القبيل تعمية لا تحتاج الى شرح وهو ان يأتي بمعنى بعيد للصو رجعوها قد يتخاطبون من بينهم على الترميز يقول شيئا يقصد به لكن الله ورسوله يخاطب بالكتاب المبين قصد هداية الناس وافهام واقامة الحجة عليهم. ثم يقال انه دلالات لا تفيد اليقين هذا من اعجب الامور فاذا افادة كلام الله ورسوله اليقين فوق استفادة ذلك من كلام كل متكلم. وهو ادل على كلام الله ورسوله من دلالة كلام على مراده كلما كان السامع اعرف بالمتكلم وقصده. وبيانه وعادته كان استفادته للعلم بمراده اكمل واتم لذلك كان السلف مع معك دلائل الكتاب والسنة على قطع ويقين واطمئنان وسكون نفس وهؤلاء الخلف لما جعلوا هذه الحجب بينهم وبينها الاحتمالات والظنيات كانوا في في حيرة لجأوا الى ما يسمونه بالعقليات اقامة الحجج العقلية ومنهم من هو باحث عن الهدى بزعمه وظنه ومنهم منهم ملبس نسأل الله العافية الخمسون ان قوله ان لا زال يرد على الرازي في هذا ان فهم الادلة اللفظية مرور على على نقل النحو والتصريف جوابه ان القرآن قد نعم يقول ان التمسك قال الرازي في مطالب العالية ان التمسك بالدلائل اللفظية ها يتوقف على نقل مفردات اللغة ونقل النحو والتصريف علم الصرف وعلم النحو والنحات عندهم اختلاف ومدارسهم وحدة الصرف تصريف عندهم اختلاف ايضا في واهل مفردات اللغة ايضا تجد القاموس الكلمة لها اذا تبقى كل هذا من التلبيس على الناس نشر العافية والسلام مشكلتهم لما ارادوا ان يثبتوا هذا هذه القواعد الباطنة لابد ان يأتوا فيوردوا مثل هذا يريدون مثل هذه الاشياء تكثيرا لها لاجل ان يضلل الناس عن دلالة الكتاب والسنة. نسأل الله العافية ان السلف افهموهم بانه المرجع كتاب والسنة عليها الحديث ثابت دلت عليها اثار الصحابة تورطوا في هذا فذهبوا الى تلبيس على الناس بمثل هذه الاشياء جوابه جوابه ان القرآن قد نقل اعرابه نقلت الفاظه ومعانيه لا فرق في ذلك كله الفاظه متواترة واعرابه متواتر ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه. واعرابه كما تقدم بيانه قول واعرابه متواتر اي معناه وبيانه فان من معاني كلمة الاعراب في العربية البيان والوضوح كما قال الشاعر كما قال الشاعر واعربت نفسي وجئت مبينا لاخبركم ما حد بالقلب من وجدي. ذكره يقول اعرب عن كلامه سماه المصطلح العرب قديما ما يعرفون مصطلح الاعراب اعرب الكلمة الذي هو تعرب الجملة لا هذا نقل بما ان كلمة نحو اصلا ما لها علاقة بعلم النحو قال علي انحوا هذا النحو اي سر على هذا المنهج سمي لانهم يعربون عن خفاياها مطعم هالموقع سمي ذلك كما ان التصريف لانهم صرفوا الكلمة ضرب يضرب ضربا ها تصنيفاتها فسمي علم الصرف هذا هو ولا اصل في الاعراب هو كما جاء الاثار عن اعرب والقرآن ابو عمر المراد به بينون بيان كمل الحاشية قال الامام الزركشي في البرهان لا خلاف ان كل ما هو من القرآن يجب ان يكون متواترا في اصله واجزائه واما في محله ووضعه وترتيبه فعند المحققين من علماء اهل السنة كذلك. اي يجب ان يكونوا متواترا فان العلم اليقيني حاصل ان العادة بان مثل هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ومستحيل ان يكون متواترا في ذلك كله. اذ مستحيل فمستحيل الا يكون متواترا في ذلك كله. اذ اذ الدواعي تتوافر على نقله على وجه التواتر فالفاظه متواترة فالفاظه متواترة واعرابه متواتر. ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه واعرابه كما تقدم بيانه ونقل جميع ذلك ونقل جميع ذلك بالتو. ونقل جميع ذلك بالتواتر اصح من نقل كل لغة نقلها ناقل على وجه الارض وقواعد الاعراب والتصريف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من اعرابه وتصريفه قولوا واعرابه متواتر يعني وجوه العربية معروفة ومن رحمة الله حكمته ان ائمة النقل السبعة او العشرة خاصة السبعة كلهم ائمة العربية وعمرو بن علاء والكسائي هؤلاء سبحان الله اعلان في العربية واصحابهم مثلهم واعلام العربية نقلت القرآن غير هؤلاء حمادي بن سلمة معروف لكن عرف بالحديث فقط وهكذا وقواعد الاعراب والتصنيف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من كثير من شواهدهم من القرآن وادي الكتب تصريف ولا شي واحد من القرآن وهو الشاهد على صحة غيرها مما يحتج له بها الحجة لها والشاهد وشواهد الاعراب والمعاني منه اقوى واصح من الشواهد من غيره. حتى ان فيه من قواعد الاعراب وقواعد المعاني والبيان ما لم يشتمل عليه ضوابط النحات واهل علم المعاني كثير من شواهدهم من الشعر بعضهم يعني نادر او او غير معروف يقول لا يعرف قائله وهو شاهد لكن لانهم تناقلوه ومعروف انه من شعر العرب تناقلوه فهو ثابت انهم عرب ليس مثل نقل القرآن بالتواتر لذلك قال بعض الحمقى من النصارى اتى يريد قال القرآن يخطأ مما يدل على انه ليس من يعني من كلام وحي ليس معصوم في اخطاء نحوية ها قال مثلي قال مثل كذا. اللهو الذي جاوبه. قال هب انه ليس من الله اليس هو من كلام محمد؟ على زعمك يعني اليس محمد عربي جدلا انه ليس من عند الله ليس محمد عربي انتم تستشهدون بقول شعراء العرب بعض خطب العرب على ان الدليل لصحة القاعدة النحوية هذه الاية عربية عربية من حيث الكلام دعني انا وانت لم نتفق على انها من عند الله. كلام عرب من قول بالتواتر وتلقاه الصحابة ونقله الناس لا تأتي بهذا من هذا الجانب عنده قف مثل ما تقف عند بيت شعر لاحد العرب الثابت عنهم لماذا قال كذا اذا له وجه في العربية وهكذا فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ. عجيب. يوضحه الحادي والخمسون الالفاظ القرآنية لابد ان نظمن انه اول العربية قولي لنا فهم الادلة اللفظية موقوف على نقل النحو والصرف. ها ادلة لفظية توقف دلالته على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ سواء الاختلاف فيها باطلة لان القرآن اصله متواتر وعربي فصيح وبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمتي رواة مفردات تلك الالفاظ يوضحه الحادي والخمسون هب انه يحتاج الى نقل ذلك. لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر. لا يحتاج الناس فيه لن نقضي عن عدول اهل العربية كالخليل وسيباويه. والاصمعي وابو عبيدة والكسائي والفراء حتى الالفاظ الغريبة في القرآن يلزم النكهة طيب كيف يحكي؟ على اعرابها نريد نفهم كلام الشيخ انه يعني بالاعراب الاعراب ان هذا مرفوع وان هذا سياق انه فاعل ها او مفعول او كذا سياق الكلمة مشكوك فيها ها يعني مثل قوله عز وجل وكلم الله موسى تكليمه كلم الله ها انه مرفوع هذا بغض النظر عن ان يسمى هذا فاعل وهذا كمفعول وهذا علامة رفعه الضمة الظاهرة لكن هم يشكل عندهم هذه الكلمة وكلم الله يريدون ان ان الله ما تكلم يقولون كلم موسى خاطب ربه ودعاه يريدون كلم الله موسى. موسى هو المتكلم يشكون في هذه اللحظة كمثال يعني امثلة كثيرة لكن يقول هب انه يحتاج الى نقل ذلك لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر من دون احتياج الى خليل ليش هذا التواتر؟ يقول ان الصحابة لما نقلوها نقلوها هكذا نقلوها كلم الله موسى تتوب فاذا هم الذين نطقوا بها بما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم هو ما لها العربية هذا المرفوع الا ان يكون قبله فعل الا ان يكون الفعل هو المتكلم ايش تبي تغير ثابت يقيني قطعي هذا هو نقله للمتواتر يعني اعرابهم نقلهم له المرفوع مرفوع منصوب على الحال منصوب والمنصوب على المفعولية منصوب النائب الفاعل تسمون انتم النائب الفاعل ما تسمونه الحاق تسمونه التمييز هكذا معرض ما يحتاج الى ان تشك فيه لانه متواتر اعرابه الظاهر ان هذا مراد الشيخ واعرابه متواتر يعني كيف روي لنا ليس اعراب متوازن انهم جاءوا كل جملة واعربوها وكذا وتواتروا عليها. لا هذا ما ما كان الصحابة يتكلمون في هذا ولا من بعدهم حتى الالفاظ الغريبة في القرآن مثل ارسلوا وقسمة ديزا وعسعس ونحوها. معانيها منقولة في اللغة بالتواتر لا يختص بنقلها الواحد والاثنان. فلم تتوقف دلالتها على عصمة رواة معانيها. فكيف في الالفاظ الشهيرة كالشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر البحر والجبال فهذه الدعوة باطلة في الالفاظ الغريبة والشهيرة. هم يعني هذي معاني مثل والناقصة او جائرة ها وعشعشة بمعنى اقبل وادبر كل هذه الالفاظ في لغة العرب العرب تعرفها كذلك في الاشياء الواضحة تأتي تشكك فيها مثل العرش استوى على العرش تاج تقول المراد بالعرش كذا وسع كرسي يقال العلم وهي معروفة في لغة العرب الثاني والخمسون ان اصحاب هذا القانون قالوا اظهروا الالفاظ لفظ الله. وقد اختلف الناس فيه اعظم اختلاف. هل هو مشتق ام لا وهل هو مشتق من التأله او من النوم؟ اول شيء اول الامر اختلاف في هل هو مشتق ام جاد يعني هل هو مشتق ها يشتق بمعنى يشتق منه الاله اصلا ولاول وثم الخلاف هل الاصل الاسماء او الافعال تقول لي اقول لك مصدر كلمة مصدر يعني انه مصدر اشتق منه الفعل. هو اصل كلمة ضرب ربي يقول لك مصدر. ضرب يضرب ضربا. اشتق منه كلمة ضرب ويضرب هو وبعضهم الكوفيين يعكسوا قالوا الاصل والفعل هذا مشتاق. المهم كلمة الله انه اسم هل هو مشتق من الالوهية ثم الذين قالوا انهم مشتق اختلفوا فيه من اين هل هو من التأله او من الوله الله لعلها اولها اولاها هم يقول اوردوا هذا الاشكال يقولون هم يقولون ها قالوا كلمة الله وهي الاصل حصل فيها خلاف يريدون الاظعاف لهم نسأل الله العافية ايوة وهل هو وهل هم مشتق من التأله او من الوله او من لاهة اذا احتجب وكذلك اسم الصلاة والتألف التعبد الولا صورت معي اذا كان من التأله بمعنى التعبد لله رب لله رب لله رب الغاليات المدهي لله رب الغانيات المتهي سبحنا واسترجعنا من تأله التعبد او من الولهان الناس يكونوا ولهان تعلق ان الناس تتعلق به او من لا احتجب لانه احتجب عن خلقه صورت هذا الشيء؟ ايه هذا يقول مثال عندهم على انه هذا هو فقط يريد ان طبعا ذهب الشيخ الى انه الصواب انه مشتق قال اختلفت واحد من القي اه عفوا قال المؤلف. نعم. في بداء الفوائد قال المؤلف رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد زعم السهيلي وشيخه ابو بكر بن العربي ان اسم الله غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق يشتق منها. واسمه تعالى قديم والقديم لا لا مادة له. فيستحيل الاشتقاق. ولا ريب انه ان نريد بالاشتقاق هذا المعنى وانه مستمد من اصل اخر فهو باطن. ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا الم بقلوبهم وانما ارادوا انه دال على صفة له تعالى وهي الالهية كسائر اسمائه الحسنى كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير فان هذه الاسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب. وهي قديمة والقديم لا مادة له. فما كان جوابكم عن هذه الاسماء فهو فهو جواب قائدين باشتقاق اسم الله ثم الجواب عن الجميع اننا لا نعني بالاشتقاق الا انها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى. لا انها متولدة منها تولد الفرع من اصله وتسمية النحات للمصدر والمشتق منه اصلا وفرعا ليس معناه ان احدهما تولد من الاخر. وانما هو باعتبار ان احدهم يتضمن الاخر وزيادة الى اخره وقال في المصدر نفسه واما الاله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال. فيدخل في هذا الاسم جميع الاسماء الحسنى. ولهذا كان القول الصحيح الله اصله الاله كما هو قول سيبويه وجمهور اصحابه الا من شد منهم اصل الاله ثم كثر نطقه ها الاصلح الى دخل عليه ان قالوا اصلح اله اله مأخوذ لو مشتق منه التألم لا بمعنى معبود مقلوبة ها فلما دخل عليه ال صار الاله الاله الاله كثر الله الله ولا اصلح الاله وهكذا لذلك يقول ايش ان الله اصله الاله وكذلك اسم الصلاة وفيه من الاختلاف ما فيه. هل هو مشتق من الدعاء او من الاتباع او من تحريك الصلوي. الصلوي او من تحريك الصلوين. الصلوين يقول صلوان جانبا العصعص عن يمين وشمال يعني الصلاة لماذا سميت صلاة لان العرب او ايشتق من الدعاء ماذا اظهر؟ لانها كلها مشتملة على الدعاء وقيل من الاتباع لانه يسمون الفرس المتقدم السابق مجلي والذي يليه المصلي لانه بعده ها واو من تحريك الصلوين اذا اذا ركع وسجد الجانب العصعص من الخلف يتحرك هذا ابعد الاتباع لانهم قالوا تأتي بعد الشهادتين سبقتها فسميت الصلاة انها كالمصلي بعد المجلي الاول انها من الدعاء اظهر نعم اذا كان هذا في اظهر الاسماء فما الظن بغيره؟ هم. فتأمل هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس كلامهم الصلاة بفضل الله فيها هذا الاختلاف ما سواها اظهر انها تكون ضد النية انظر الى هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس فان جميع اهل الارض علماؤهم وجهالهم ومن يعرف الاشتقاق ومن لا يعرفه. وعربهم وعجمهم يعلمون ان الله اسم رب العالمين خالق السماوات والارض الذي يحيي ويميت. وهو رب كل شيء ومليكه. فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم رب كل شيء مليكة. ماليكو عطوف على رب ومليكه فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم ما يراد به هذا المسمى. هم. وهو اظهر عندهم واعرف واشهر من كل اسم وضع على وضع وضع لكل مسمى وان كان الناس متنازعين في اشتقاقه. فليس ذلك بنزاع منهم في معناه. نعم. كونهم اختلفوا في اشتقاقه هل هو مشتق من كذا وكذا المقصود هو الله المقصود بهذا الاسم الرب عز وجل اشتق من كذا او مشتق او جامد غير مشتق مالها ما لها داعي لهذا التلبيس كله والاثارة كذلك وكذلك الصلاة لم يتنازعوا في معناها الذي اراده الله ورسوله. وان اختلفوا في اشتقاقها. وليس هذا نزاعا في وجه الدلالة عليه وكذلك قوله تعالى يبين الله لكم ان تضلوا قدره البصريون بس البصريون كراهة ان تضلوا والكوفيون لان لا تضلوا. يبين الله لكم ننتظر هنا كلمة ان تضلوا هل هي بمعنى يبين لكم ذلك يجري ان تظلوا او لاجل الا تضلوا صورت هذا الشيء طيب انتم الان لما تقرأ الاية دون ان تعرف هذه التقديرات يبين الله لكم الحق يجري ان لا تظل هذا الذي واضح من لغة العرب دون ان تقول يقدر كذا ويقدر كذا يمكن ما خطر ببالك كثير من هذا سواء قدره البصريون كراهة ان تضلوا مقدر هناك كلمتك الله ها او يقدر الكوفيد لان لا تضلوا المعنى يظهر في نفسك من اول الامر ما تحتاج الى تراجع كلام الكوفيين ولا المصريين وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع التنازع الفعل هل تنازعه ها يقول التنازع يسمى ايضا الاعمال. قال ابن هشام في شرح قطر الندى وضابطه ان يتقدم عاملان او اكثر. ويتأخر معمول او اكثر. ويكون كل من طالبا بذلك المتأخر اني اكل وشرب الطعاما او اكل وابتلع الطعام مفعول بكلمته مفعول لكن الفعل الذي اكل وبلى هذا تنازعه مقصود اختلاف في التنازع وامثال ذلك يغير في حقيقة دلالة اللفظ؟ لا وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع في وجه دلالة اللفظ على ذلك المعنى مع اتفاقهم على ان المعنى واحد وهذا اللفظ وهذا اللفظ لا يخرج لا يخرج اللفظ عن افادته السامعة اليقين بمسماه. نعم ويتيقن الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد لا زال الكلام مم نسخة نقول نقول هذه الوجوه العشرة يعني الذي ذكرها الرازي اقرأ ويتبين من السياق الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد. وهو ان الدليل اللفظي يحتمل ازيد من معنى واحد. فلا يقطع بارادة المعنى الواحد فنقول لما قال احتمل انها مش انها مشترك احتملناها من المجاز احتملناها كذا الوجوه اللي ذكرها الرازي ها عشرة وجوه يرد بها دلالة ظاهر اللفظ تجعل الظلاف الظني لا قطعي ولا نجزم به يقول هذه الوجوه العشرة. مدارها على حرف واحد. ما له داعي يكثرها مراده ايش؟ حنا الدريلا هو يحتمل ازيد من معنى واحد ولا يقطع بارادة المعنى الواحد استوى هاي العرش جعلوا ان لو معنى لغوي بمعنى استولى اول عرش بمعنى الملك احتمال هذه احتمال اجعل له ظني ظني الدلالة ولا نأخذ على ظاهره كلها تعود الى هذا المعنى. فنقول ونقول من المعلوم ان اهل اللغة لم يشرعوا للمتكلم ان يتكلم بما يريد به خلاف ظاهره الا مع قرينة تبين المراد. هم والمجاز انما يدل مع القرينة بخلاف الحقيقة فانها تدل مع التجرد. هذا هو معنا في المجاز والحقيقة ان المجاز ما ان الاصل في الكلام الحقيقي ولا يذهب الى المجاز الا مع دليل قرينة يدل على انه ايش؟ اراد المجاز فلو قال رأيت بحرا يقسم مالا البحر يعطيه ريالات اذا مراد رجلا كريما البحر القرينة دلت عليه فاذا قال سمعت بحرا سمعت بحرا يفيد علما العلم كما يقال عن ابن عباس بحر وهكذا الاسد السياقات تدل عليه لكن الاصل وقال سمعت بحرا يهدر المحتمل انه عالم يهدر او انه بحر له هدير ها؟ ايه ده هنا السياق يدل على فالاصل انه البحر الحقيقة كذلك الحذف وكذلك الحف والاظمار لا يجوز الا اذا كان في الكلام ما يدل عليه. يعني مثل وسائل القرية واسأل اهل القرية في الكلام ما يدل عليه لان الجدران لا تسأل هم الان ويعتذرون لابيهم واسألوا القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها يسأل الابل العير ولا يسأل القافلة انه يطلق عليها الحذف هنا ها واضح من السياق لانه يقول يسأل كلمتي سألت تدل على انه مخاطبة العقلاء الذين يسألون مخاطبة الجدران هذا المراد فلا تأتي وتقول هذا مجاز ومراد كذا ما يحتاج تقول مجاز الكلام واضح. انتم مطالبين بالدليل انه حنا مجاز. انه وكذلك التخصيص ليس لاحد ان يدعيه الا مع قرينة تدل عليه فلا يصوغ العقلاء فلا يسوغ فلا يسوغ العقلاء لاحد ان جاءني زيد وهو يريد ابن زيد الا مع قرينه. نعم. كما في قوله واسأل القرية واسأل العيرة عند من يقول انه من هذا الباب انه يقول القرية والعيرة والعير لا لا يسألان. فعلم انه اراد اهلهما. ومن جعل القرية تسمن للسكان والمسكن والعير اسما للركبان والمركوب لم يحتج الى هذا التقدير. هذا هو الذي يقول انه يقول ان هذا ليس مجازا اصلا ان القرية لا تسمى قرية الا اذا كان استقر بها ناس من القرن القرار والا فهي خاربة فاذا كان فيها ناس فهي قريبة. اسأل والعير لا تسمى عيرا الا اذا كانت قافلة. لا تأتي الى الابل وحدة وتقول هذه العير يضحكون عليك يا عرب والاية واسأل لا هذي قافلة اذا كان فيها هذا هو هذا بيقول لك حقيقة يقول لك هذه حقيقة بلغة العرب. اذا كان عليها كذا واذا كانت هذه الانواع لا تجوز مع تجرد الكلام عن القرائن المبينة للمراد. وحيث فحيث تجردت علمنا قطعا انه لم يرد وليس لقائل ان يقول اذا تجردت عن القرائن علمنا قطعا ان القائل لم يرد بها المجاز. ذلك المجاز اللي تدعون لانه لابد من قرينة والا الاصل الحقيقي وليس لقائل ان يقول قد تكونوا قرائن موجودة ولا علم لنا بها. لان من القرائن ما يجب ان يكون لفظيا كمخصصات الاعداد وغيرها. ومنها ما كونوا معنويا كالقرائن الحالية والعقلية. والنوعان العقلي يدل عليها يعني مثلا يقولون ان من القرائن قوله تدمر كله كل شيء الحالية بدلاء العقلية الحالية ما يسمونها بالحسية واوتيت من كل شيء هل الواقع الحالية انها اوتيت ملك سليمان فاذا تقصد ما يخصه كامرأة ولا تؤتى من من خصائص الرجال فيما يخصها كملك امرأة حاليا دل عليها ما قال له كذاب ما اوتيت من كل شيء لانه فهم مقصوده هذي الحالية تدمر كل شيء. الحالية انه ها ما دمرت كل السماء والارض كذا. بل دمرت من في القرية العقلية يقولون يمثلون بايش بانه قوله الله خالق كل شيء الو يخرج منها الله لان العقل يخرجه الله غير مخلوق اذا خالق كل شيء سوى الله واسماء اي وصفات انها غير مخلوقة لان العقل ينفي ذلك. يدل على انه خالق غير مخلوق المقصود ومنها ما يكون معنويا. هذا بعضهم يعني يرد والنوعان والنوعان لابد ان يكونا ظاهرين للمخاطب ليفهما مع تلك القرائن المراد المتكلم. هم. فاذا تجرد الكلام عن القرائن فان معناه المراد عند واذا اقترن بتلك القرائن فهم معا فهم فهم معناه المراد عند الاقتران فلم يقع لبس في الكلام المجرد ولا في الكلام المقيد. اذ كل من النوعين مفهم لمعناه المختص من كل شيء وتقول ها انظر اليه القرينة الحالية دلت عليه المخاطب ما فهم اصلا ولا خطر بباله ان هذا المراد لان الحال دل عليه. في وجوده قريب نعم وقد اتفقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد انما يراد به ما ظهر منه. وان ما وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك او حذف او مضمار ونحوه انما يقع مع القرينة. اما مع عدمها فلا والمراد معلوم على التقديرين يوضحه الرابع والخمسون انطلقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد يعني مجرد عن القريبة انما يراد به ما ظهر منه وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك اللفظ المشترك ها او حذف او اظمار او نحو مما يدعونه في المجازات انما يقع مع الغري مع القرينة تأتي من دون ما يمكن لقوله عز وجل او جاء احد منكم من الغائط ما المراد به بلغة العرب ولغة الشرع يعني اذا رحت اذا رحت المكان منخفظ ورجعت لابد تتوضأ حتى في لغة العرب هذا انتقل جاء من الغائط ذهب الى الغاز حقيقة لانهم جعلوا هذه حقيقة عرفية في عرفهم صار الغائط والخلاء البعد ذهب يتخلى فلان حتى سموا الخارج من الانسان بالغات يسموا الخارج منه بالبراز. البراز هو ان يتبرز بعيدا عن الناس من البرزة هي البعد ديال الخلاء فلما يأتي وهي واضح ما يأتي شخص ويقول الذي يذهب الى الغاء مكان منخفض غارق والله المراد من احدث بغائط ومثله ونحوه من خارج من هذا المراد هنا واضح ان المقصود لان العرب كانت تتخاطب بهذا وسمته علي يوضح الرابع والخمسون طيب نقف عند هنا عند قوله قد اتفقت حتى يكون الكلام متصلا الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك واله وصحبه اجمعين السلام عليكم الله وبركاته