﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:27.750
اه حكم المؤثرات الصوتية والاناشيد. المؤثرات الصوتية هذي تختلف لا يحكم عليها بمجرد الاسم يحكم عليها بمجرد الحقيقة والنتيجة. فهي في الحقيقة هذي مؤثرات معلول لعلم   اثر عن مؤثر والاحكام تتعلق

2
00:00:27.800 --> 00:00:50.750
بي النتائج والعواقب ولهذا قد تظع في الشراب مثلا شي من الزبيب هم فيحلو ويكون طعاما طيبا وقد يتخمر فيكون شرابا خبيثا مع ان الموظوع شي واحد. لكن اختلفت النتيجة. كان هذا خمر وكان هذا نوعا من

3
00:00:50.750 --> 00:01:14.400
المشروبات المحلاة الطيبة التي كان يحبها النبي عليه الصلاة والسلام وكان احب الشراب الى النبي عليه الصلاة والسلام الحلو البارد كما في حديث عائشة عند احمد والترمذي وكان احب الشراب اليه كان كان يحب الحلوى والعسل عليه الصلاة والسلام وحديث عائشة في الصحيحين. فالمؤثرات هي من هذا الباب

4
00:01:14.400 --> 00:01:34.400
وقد تكلم الناس في هذا واختلف كلامه في هذا والذي يظهر والله اعلم انه ان كانت مجرد اصوات مجرد اصوات تحسين الصوت وتزيينه ولم يترتب عليه شيء اخر فلا بأس من ذلك لانه صوت حسن وتحسين الصوت على وجه تسمح

5
00:01:34.400 --> 00:02:02.150
طبيعة الانسان لا تكلف فيه فلا بأس به. وان كانت مؤثرات بمعنى انها تعالج هذه الاصوات وتدخل في الحاسب الالي يرفع الصوت ويدخل عليها اشياف بمؤثرات امور تخرج فيها نغمات واصوات موسيقى. فالعبرة بالنتيجة لا بالمسمى. سمها ما شئت

6
00:02:02.300 --> 00:02:23.050
لكن ما دام انها تؤول الى نغمات موسيقية او آآ ما اشبه ذلك من الات اللهو والطرب المحرمة فانه لا يجوز. فانه لا يجوز. ثم ايضا ربما يشتد الامر. لانها تكون اصوات محرمة تقارن

7
00:02:23.050 --> 00:02:42.350
كلمات طيبة فيكون خلط الخبيث بالطيب. هذا من اعظم التلبيس. فيكون حرم السامعين ان يسمعوا الطيب وحدة ويميزه لكن حينما يخلط السيء او الخبيث بالطيب دنس الطيب لانه اذا كانت اناشيد

8
00:02:42.500 --> 00:03:02.500
حسنة فيها دلالة على الاخلاق الطيبة من الكرم والشجاعة والصلة والبر والدعوة الى الله على الخير والاعانة والشفاعة الى غير ذلك من خصال الخير واعمال الخير ادخل في هذه الاصوات الموسيقية دنسها

9
00:03:02.500 --> 00:03:22.500
وحرم الناس من استماعها حينما ادخلا عليها الصلاة فيكون اشد فيكون اشد وان كانت الغنى مع اصوات اخرى سد من جهة اخرى من جهة ربما يكون نغمات موسيقية تخالط كلمات تدعو الى الفحش. فيكون شدة تحريمها من جهة اخرى

10
00:03:22.500 --> 00:03:42.500
من جهة انها موسيقى ومن جهة ايضا انها كلمات تدعو الى الفحش. تحرمها من جهتين من هذه الجهة من جهة انها الت الى في قوم جهة ايضا انها اختلطت بهذه الكلمات الطيبة فكانت سببا في منعها منع سماعها

11
00:03:42.500 --> 00:03:59.600
عدم التلذذ بها. والحمد لله في الاصوات الحسنة ما يغني عن مثل هذا هذا هو القاعدة في مثل هذا. القاعدة في هذا بما تؤول اليه ليس المعنى بالاسم سميها مؤثرات صوتية

12
00:03:59.600 --> 00:04:15.250
وما اشبه ذلك ولهذا ربما احيانا يدخل على بعض مكبرات صوت صدى صوت الصدأ هذا لا بأس به الا اذا كان مع القرآن وتسبب في تولد الحروف والزيادة في القرآن يحرم من هذه الجهة. اما اذا كان صوت صدم

13
00:04:15.250 --> 00:04:21.759
مثلا يزيد الصوت حسن ولا يترتب عليه اصوات موسيقى في الاناشيد فهذا لا بأس به