كان جماعة مجتمعون وفيهم ابن جريد. فتذاكروا ما الذ الاشياء وامتعها. فقال بعضهم غوطة دمشق وقال بعضهم نهر دجلة وقال بعضهم الرياض التي في كذا وقال بعضهم كذا وابن دريد صامت فقالوا وانت ماذا تقول؟ قال انتم نظرتم الى ما يمتع الابصار. فاين انتم عما يمتع القلوب والعقول قال قالوا له ما المتعة التي تراها؟ فبدأ يعدد لهم عددا من هذه الكتب