﻿1
00:00:03.800 --> 00:00:21.250
الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى

2
00:00:21.450 --> 00:00:45.000
واشهد ان سيدنا ونبينا وامامنا محمدا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى ال بيته وصحابته. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد ايها الاخوة الكرام فمن ريحان بمسجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينعقد هذا المجلس الثالث والعشرون من مجالس

3
00:00:45.000 --> 00:01:02.600
بمختصر التحرير في اصول الفقه الحنبلي لابن النجار رحمه الله تعالى المنعقد هذا اليوم السبت السادس من شهر رجب الحرام سنة اربع واربعين واربعمئة والف من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام

4
00:01:02.600 --> 00:01:23.500
هذا المجلس نتناول فيه ما اورده المصنف رحمه الله تعالى في ابواب دلالات الالفاظ من تعريف العام وما يتعلق به من المسائل  وهذا المجلس اول المجالس التي نقرأ فيها كلام المصنف رحمه الله فيما اورد من مسائل العام في دلالاته تعريفا

5
00:01:23.500 --> 00:01:43.500
وصيغة وبعض مسائله التي ربما استغرقت معنا اكثر من مجلس سائلين الله التوفيق والسداد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

6
00:01:43.500 --> 00:02:06.600
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا وللمسلمين قال المصنف رحمه الله باب العام لفظ دال على جميع اجزاء الماء على جميع اجزاء ما هي مدلوله. هذا التعريف الذي اختاره المصنف رحمه الله من بين تعريفات كثيرة

7
00:02:06.750 --> 00:02:34.000
يتعاقب على الاصوليون على ايرادها وهي متفاوتة وكانت هذه التعريفات عند الاصوليين محل شغل ايرادا واعتراضا وتحريرا وانتقادا. فهي من اوسع التعريفات التي عليها الاصوليون تعرف العام والمصنف رحمه الله اورد هذا اللفظ اخذا من تعريف الطوفي رحمه الله تعالى للعام في مختصره البلبل الذي اختصر

8
00:02:34.000 --> 00:02:56.700
فيه روضة الامام ابن قدامة رحمه الله والطوفي هناك اورد تعريف العام على طريقة التقسيم. عرف المطلق والعام والخاص والعدد اورده على طريقة التقسيم فقال اللفظ ان دل على الماهية من حيث هي هي فهو المطلق كالانسان

9
00:02:57.150 --> 00:03:20.150
وان دل على وحدة معينة كزيد فهو العلم او غير معينة كرجل فهو النكرة طوعنا وحدات متعددة فهي اما بعض وحدات ماهية فهو اسم العدد كعشرين ونحوه او جميعها فهو العام

10
00:03:21.350 --> 00:03:38.500
اذا كيف تستخرج منه تعريف العام؟ قال اذا فهو اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مبدوله وهو اجواد التعريفات او اجود الحدود كما قال الطوفي رحمه الله فاختار ابن النجار تعريف الطوفي

11
00:03:38.600 --> 00:03:59.050
باعتباره على هذا النحو من التقسيم في ايراد الانواع المتجانسة في التعريف والمتقاربة ذكر المطلق والخاص والعلم والعدد وذكر النكرة واورد العام. فقال هو اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله. ولو اردت بهذا مثالا مثل المؤمنون

12
00:03:59.050 --> 00:04:19.050
الجمع المحلى سواء كان جمع مذكر مثل المؤمنون. او جمع مؤنث سالم كالمسلمات والمؤمنات. او اردته جمع تكسير الجبال مثلا فهذه وامثالها صيغة من صيغ العموم يصدق عليها التعريف لفظ دال على جميع

13
00:04:19.050 --> 00:04:41.400
اجزاء ماهية مدلوله. اللفظ دال والمعنى الذي دل عليه اللفظ مدلول. فالمؤمنون لفظ دل على ماذا؟ على جميع اجزاء ماهية مدلوله. ماهية لفظ المؤمنون او المسلمات او الجبال هو جميع الافراد التي تدخل تحت هذا اللفظ

14
00:04:41.800 --> 00:05:01.350
اللفظ ان تناول جميع الاجزاء تلك ولم يخرج عنه شيء فهو حد العام اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله وعامة الاصوليين يريدون التعريفات الشائعة التي اه يورد في مثل تعريف الرازي اللفظ المستغرق لما يصلح له

15
00:05:01.700 --> 00:05:23.300
لفظ يستغرق جميع ما يصلح اللفظ لتناوله. وفي تعريف ابن قدامة في الروضة قال اللفظ الواحد الدال على شيئين فصاعدا اللفظ الواحد الدال على شيئين. قال اللفظ الواحد ليخرج الجملة التي تدل على اشياء بمجموع افراد الجملة. فيقول اللفظ الواحد

16
00:05:23.300 --> 00:05:46.450
الدال على شيئين فصاعدا فصاعدا يعني ما زاد على الاثنين من غير تحديد وزاد بعضهم في التعريف فصاعدا مطلقا. الى مثل ذلك من التعريفات والمصنف كما رأيت اختار التعريف الذي اورده الامام الطوفي رحم الله الجميع. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله

17
00:05:47.350 --> 00:06:04.500
ويكون مجازا هل العام يكون حقيقة ومجازا او يكون حقيقة فقط لا خلاف ان اللفظ العام مثل ما قلنا المؤمنون لفظ عام يتناول كل مؤمن في قوله تعالى قد افلح المؤمنون

18
00:06:05.000 --> 00:06:20.500
فكل مؤمن يدخل في الاية بحكم الفلاح والعصر ان الانسان لفي خسر. فكل ما يسمى انسانا دخل في حكم الاية. وهو الحكم بالخسارة على الانسان الا من استثنى الله سبحانه وتعالى

19
00:06:20.700 --> 00:06:37.750
هذا معنى العموم في الحقيقة لا اشكال ان العموم يدخل في اللفظ ان كان حقيقة. السؤال فاللفظ ان استعمل مجازا هل يدخله العموم كذلك قال المصنف ويكون مجازا. يعني كما يكون اللفظ العام

20
00:06:38.000 --> 00:07:00.350
حقيقة يكون ايضا مجازا. خلافا لبعض الحنفية الذين رأوا ان المجاز لا يعم لانه خلاف الاصل ولانه خلاف الاصل فانه يقتصر فيه على موضع الضرورة. وما زاد على ذلك فلا يتناوله. كصيغ العموم. مثال

21
00:07:00.350 --> 00:07:24.150
ذلك لما تقول دخلت المسجد فرأيت الاقمار في حلق طلب العلم. ايش تقصد بالاقمار طلبة العلم الذين تضيء وجوههم بنور الطاعة والخير والهداية. هذا استعمال مجازي طب هل يعم صيغة صيغة عموم جمع تكسير محلى بال رأيت الاقمار؟ قال رأيت الاسود فوق الخيول

22
00:07:24.500 --> 00:07:40.600
يقصد بالأسود هنا الفرسان الشجعان هذا مجاز. يعم او لا يعم  فانه يتناوله العموم واستدل على ان المجاز يدخله العموم كما يدخل على الحقيقة ببعض النصوص الشرعية في مثل قوله

23
00:07:40.600 --> 00:08:15.400
الصلاة والسلام فيما رواه ابن عباس مرفوعا وبعضهم يصححه موقوفا الطواف بالبيت صلاة اين العموم؟ الصلاة الطواف الطواف هذا اسم محلى بال ويشمل كل انواع الطواف ما انواعه طواف الفريضة طواف النافلة طواف مستحب طواف ركن في الحج طواف افاضة. طواف وداع للحاج

24
00:08:15.600 --> 00:08:35.150
الى اخره الطواف كل انواع الطواف. الطواف بالبيت صلاة. السؤال هل الطواف صلاة حقيقة او مجازا  هذا عموم ما دلالة انه اراد به العموم؟ قال الا ان الله اباح فيه الكلام. يقولون وسيأتيك الاستثناء معيار العموم

25
00:08:35.200 --> 00:08:53.700
فلما استثنى دل على ان استعمال كلمة الطواف في هذا السياق كان مجازيا ومع ذلك استعمل فيه العموم فدل على ان العموم يدخل حقيقة يكون حقيقة ويكون مجازا. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله

26
00:08:53.750 --> 00:09:14.100
والخاص وما دل وليس بعام. الخاص ما دل وليس بعام في بعض النسخ الخاص ما دل على اخص وليس بيعان. ولعل الاول اصح الخاص ما دل وليس بعام اعلم رعاك الله ان جل الاصوليين لا يعرفون الخاص

27
00:09:15.150 --> 00:09:34.900
يكتفون بتعريفي العام ولو قلبت في اكثر كتب الاصول لا تكاد تجد تعريفا للخاص. وسبب ذلك انه نسبي وانه ذو صور وانواع. وانك اذا عرفت العام عرفت الخاص بمقابله ولهذا قالوا ما دل وليس بعام

28
00:09:35.200 --> 00:09:48.700
هذا في الحقيقة ليس تعريفا كأنه يقول لك كل لفظ له دلالة وليس عاما فهو وهو الخاص ما القيد فيه الا يكون عاما؟ فان خرج عن وصف العموم اذا فهو

29
00:09:49.100 --> 00:10:09.200
قالوا ما دل وليس بي عام عفوا ما دل وليس وبعضهم يقول ما دل وليس باعم اما انه آآ نسبي فلانك لو اردت ان تعرف خاصا بخصوصه فانك ربما وجدته عاما باعتبار اخر

30
00:10:09.600 --> 00:10:27.700
فانت لو قلت مثلا انت مسلم والمسلمون عموم لكنه بالنسبة الى البشر هم اخص من كونهم مسلمين. البشر فيهم المسلم وفيهم الكافر المسلم لو سألتك هل هو عام او خاص تقول عام

31
00:10:27.750 --> 00:10:49.300
لكنه بالنسبة الى البشر هو خاص طيب البشر عام او خاص  لكن بالنسبة الى الثقلين انس وجن الى المكلفين وهو خاص. طيب الثقلان الانس والجن عام او خاص؟ نعم. عام باعتباره يشمل كل انواع المكلفين انسا وجنا لكنه خاص بالنسبة

32
00:10:49.300 --> 00:11:11.200
الى المخلوقات التي خلقها الله في الارض ففيه انس وجن وفيه شجر ونبات وطير وحيوان اذا قلت الخلق هل هو عام او خاص ستقول بالنسبة الى ما خلق الله فهو عام. وبالنسبة الى الموجود في الكون فهو خاص. لان الموجود في الكون خالق ومخلوق

33
00:11:11.450 --> 00:11:29.150
وهكذا فكل ما رأيته عاما من جهة او باعتبار فهو خاص من الجهة الاخرى بالاعتبار الاخر وكلما وجدت عاما بهذا الاعتبار في العلو بالنسبة الى ما تحته وجدته خاصا بالنسبة

34
00:11:29.450 --> 00:11:47.450
الى ما فوقوا حتى ننتهي الى اعم العموم فما اعم العموم سلف الرسول ما اللفظ الذي يصلح ان يكون اذا اطلق شمل كل شيء موجود فقالوا ها الموجود. كلمة الموجود يتناول كل شيء

35
00:11:47.800 --> 00:12:04.600
قالوا لا ما يتناول المعدوم نحتاج الى البحث عن عموم يتناول الموجودة والمعدوم. قالوا الشيء اختلفوا الاختلاف الجذري هل هل المعدوم شيء او ليس شيئا خرجوا من هذا الاشكال قالوا المتصور

36
00:12:04.750 --> 00:12:26.600
المذكور طيب وغير المذكور لا يدخل المتصور وهكذا لا يزالون في ذكر اعم العموم ما هو حتى قال بعضهم هو لفظة شيء واستدلوا لذلك انه يتناول الخالق والمخلوق في سورة الانعام قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله

37
00:12:26.700 --> 00:12:46.200
شهيد بيني وبينكم. وهذا سيأتيك بعد قليل. قال الخاص ما دل على اخص وليس بيعة. نعم. او ما دل وليس بيعا احسن الله اليكم قال رحمه الله ولا اعم من متصور واخص من من علم الشخص. اذا هو يريد يقول لك هنا

38
00:12:46.200 --> 00:13:02.650
اعم العموم ما هو؟ واخص الخصوص ما هو؟ ما المقصود باعم العموم؟ الذي لا يكون الا عاما ولن يكون خاصا باعتبارك لم؟ لانه اعم العموم. قال ولا اعم من متصور

39
00:13:02.650 --> 00:13:18.950
لفظة المتصور اعم العموم قلت لك لانه يتناول الموجود والمعدوم من الوصول الى ما قال الشيء هو اعم العموم. منهم من قال المذكور هو اعم العموم. ومنهم من قال المسمى هو اعم العموم فهذه

40
00:13:18.950 --> 00:13:39.050
محاولات للوقوف على اعم العموم. طيب في المقابل في الطرف الاخر ما اخص الخصوص؟ قال ولا اخص من علم الشخص او هذا الانسان فانت لما تشير الى شخص وانت تعينه فهذا اخص الخصوص لانه لا يمكن ان يتناول غيره. نعم

41
00:13:40.450 --> 00:14:00.300
قال وكحيوان عام خاص نسبي. هذا المقصود بالعموم والخصوص النسبي ان كل لفظ يمكن ان يكون عاما بالنسبة الى ما تحته خاصا بالنسبة الى ما فوقه وهذا بتقسيم الاجناس والانواع

42
00:14:00.650 --> 00:14:21.550
يقول العموم والخصوص نسبي. قال مثل لفظة حيوان لو سألتك لفظة حيوان عام او خاص ستقول هو عام بالنسبة الى الانسان والنبات الى الانسان والحيوان فكله يسمى حيوانا وهو عام

43
00:14:21.650 --> 00:14:46.500
لكنه خاص بالنسبة الى النامي يعني كل ما ينمو لان الذي ينمو انسان وحيوان ونبات فيكون لفظة حيوان. نعم. باعتبار خاصا باعتبار وهذا المسمى بالعموم والخصوص النسبي. قال وكحيوان يعني كلفظ حيوان يكون عاما خاصا. ومعنى قولهم

44
00:14:46.500 --> 00:15:05.750
نسبي يعني بالنسبة الى الشيء. فهو ربما هذا ليس تناقضا ان تقول عن اللفظ الواحد انه عام خاص عام بالنسبة الى شيء خاص بالنسبة الى شيء اخر او لك ان تقول عام باعتبار خاص باعتبار اخر. فاذا اختلفت الاعتبارات

45
00:15:06.150 --> 00:15:28.400
او النسب والاضافات اختلف الوصف. فربما كان بذلك الاعتبار او بتلك النسبة عاما ويكون بغيرها خاصة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله ويقال للفظ عام وخاص. وللمعنى اعم واخص. هذي فائدة فقط يعني

46
00:15:28.400 --> 00:15:47.550
وردها المرداوي رحمه الله في التحرير قال للكوراني في شرحه لجمع الجوامع هذا مجرد اصطلاح ولا يدرك له وجه يعني ما الفائدة منه؟ قال لا يدرك له وجه سوى التمييز بين صفة اللفظ وصفة المعنى

47
00:15:48.100 --> 00:16:09.000
عندك لفظ عام ومعنى عام اللفظ العام كما قلنا المؤمنون الانسان ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات هذا عموم العموم هنا صفة للفظ والمعنى ايضا عام يعني قد يكون العموم معنويا

48
00:16:09.150 --> 00:16:33.400
مثل ما تقول عم الخصب ارجاء البلاد وعم المطر وعم الخير البلاء عم القحط. فالان لما تقول خصب ومطر وقحط وغلا وبلاء وشدة ورخاء. هذه امور معنوية كما قلنا عم اذا نحن نصف الامور المعنوية بالعموم

49
00:16:33.500 --> 00:16:52.350
العموم هنا لفظي او معنوي معنوي. اذا العموم تارة توصف به الالفاظ وتارة توصف به المعاني. قالوا فلتفريق اذا اردت ان تصف اللفظ فتقول لفظ خاص ولفظ عام لكن في المعاني تقول

50
00:16:53.550 --> 00:17:12.000
يقول معنى اعم ومعنى اخص. قال ويقال للفظ عام وخاص. ويقال للمعنى اعم واخص وهذا مجرد اصطلاح كما سمعت. ومنهم من يقول في اللفظ وفي المعنى عام وخاص ولا يفرق

51
00:17:12.050 --> 00:17:32.800
قال المرداوي وهذا هو المعتمد من هذه التفريق الذي يورده بعضهم ويجعله تمييزا بين اللفظ والمعنى ليس هو الدارج ولا هو المعتمد في اصطلاح القول. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والعموم بمعنى الشركة في المفهوم

52
00:17:32.850 --> 00:17:54.750
من عوارض الالفاظ حقيقة وكذا المعاني في قول هل العموم من صفات الالفاظ او من صفات المعاني اما كون العموم من صفات الالفاظ كما تقول هذا اللفظ عام او هذا اللفظ ليس بعاب. باتفاق انك عندما تتكلم على العموم بمعنى الشركة في المفهوم

53
00:17:54.900 --> 00:18:11.800
ان افرادا متعددة تشترك في مفهوم واحد قال هذا من صفات الالفاظ حقيقة واختلفوا هل هو من صفات المعاني؟ ظربنا مثال قبل قليل. عم المطر وعم الخصب وعم القحط وعم البلاء عم الرخاء. هذي امور معنوية

54
00:18:11.800 --> 00:18:28.350
وانت تعبر عنها بالعموم عما انحاء البلاد او عم القوم او عم البسيطة الى اخره. فانت تصف المعاني ايضا بالعموم فالخلاف هنا هل العموم من عوارض المعاني؟ ايش معنى عوارض

55
00:18:28.600 --> 00:18:46.600
من صفات قال هو من عوارض الالفاظ حقيقة اما في المعاني فقال على قول هذا في قول بعض الاصوليين وهو قول القاضي ابي علا في العدة وقول ابن الحاجب وترجيح شيخ الاسلام ابن تيمية. ان الالفاظ كما

56
00:18:46.600 --> 00:19:06.100
توصف بالعموم فكذلك المعاني ايضا توصف بالعموم فيكون العموم عندئذ مشتركا بين اللفظ والمعنى لانه حقيقة في الالفاظ حقيقة. نعم. في المعاني. ولما اقول لك كلمة قر. هل هي بمعنى الطهر او الحيض؟ تقول في كليهما. السؤال هو في كليهما

57
00:19:06.100 --> 00:19:23.750
فبمعنى انه حقيقة في احدهما مجاز في الاخر او حقيقة في الاثنين؟ حقيقة في الاثنين. ان قلت حقيقة في الاثنين فهو مشترك ولذلك نقول القرء لفظ مشترك. بين معنى الحيض ومعنى الطهر. وهذا معنى كونه مشتركا لانه حقيقة في المعنيين

58
00:19:23.850 --> 00:19:47.500
طيب العموم هو حقيقة في اللفظ مجاز في المعنى او حقيقة فيهما محل خلاف من يقول ان العموم حقيقة في المعنى كما هو حقيقة في اللفظ سيكون العموم مشتركا ومنهم من يقول لا العموم حقيقة في اللفظ فقط وفي المعاني يكون مجازا. مجازا وهذا قول لطائفة انه مجاز وهذا قول الاكثرين

59
00:19:47.500 --> 00:20:06.350
من الاصوليين ان العموم من صفات او من عوارض الالفاظ حقيقة وهو من عوارض المعاني مجازا. نعم الله اليكم قال رحمه الله وللعموم صيغة تخصه حقيقة فيه مجاز في الخصوص. سؤال

60
00:20:06.450 --> 00:20:23.000
خلي العموم الذي نتكلم عنه الان ونتدارسه وسيأتينا مجلس واثنان ان شاء الله وربما اكثر في مدارسة مسائل العموم. هل له صيغة بحيث اذا عرفت مواضع العموم في الجمل والكلام والايات والاحاديث

61
00:20:23.800 --> 00:20:44.800
الجواب نعم للعموم صيغة تخصه. ايش معنى صيغة تخصه؟ ان هذه الصيغة التي نقول عنها انها صيغة عموم تكون حقيقة فيه بحيث اذا استعملت في غيره تكون مجازا هذا قول الكافة من اهل العلم. وهو مذهب الائمة الاربع

62
00:20:45.150 --> 00:21:00.000
ما لك وابي حنيفة والشافعي واحمد رحم الله الجميع ان للعموم صيغا تخصه تدل عليه في كلام العرب وبه وردت نصوص الشريعة في الكتاب وفي السنة كما سيأتيك بعد قليل في الصيام

63
00:21:00.300 --> 00:21:27.150
اللفظ المفرد المحلى بان للاستغراق الجمع المحلى. النكرة المضافة الى معرفة. بعض العبارات والكلمات في بيغوت العرب مثل كل وجميع واجمع كل هذه واسماء الشرط والاسماء الموصولة والاسماء المبهمة هذه كلها تعد في كلام العرب من صيغ العموم. سؤال يعني العرب استعملت هذا في كلامها يعني هو موضوع في اللغة لهذا المعنى؟ الجواب نعم

64
00:21:27.150 --> 00:21:46.000
العرب استعملت هذه الالفاظ للدلالة على المعنى ما الدليل على ذلك؟ دليل استعمال العرب يعني بعض المسائل اوضح واظهر من ان تستدل عليها بدليل لما تورد المسألة ان كانت بهذا القدر من البداهة والوضوح والظهور

65
00:21:46.200 --> 00:22:10.900
بوجود من خالف فيه ينقل عن الامام ابي الحسن الاشعري انكار الصيغ في الامر في العام فيقول ليس للامر صيغة تدل عليه وليس للعامي صيغة او ليس للعموم صيغة تدل عليه طب وهذه الاستعمالات الموجودة؟ قال هذه قرائن تدل لكن اللفظ نفسه لا يدل على معنى يفيد العموم

66
00:22:11.500 --> 00:22:34.450
طيب هل هو مغالطة لامر بدهي؟ الجواب لا. انما هو التزام ببعض المنطلقات التي تقدمت الاشارة اليها في الدرس ان القوم لما قعدوا بعض القواعد في العقائد تأصيلا لبعض مسائل الاعتقاد وجدوها ملزمة لهم للاضطراب في مواضع اخرى

67
00:22:34.700 --> 00:22:59.900
وهي الفاظ واستعمالها في ابواب اصول الفقه ينسحب حتى على ادلة الاحكام. وفي غير مسائل الاعتقاد فاضطروا الى طرد ذلك التقعيد الذي ليس هو على وجه صحيح لكنهم لو اضطربوا لكان تقعيدهم مختلا. وارادوا به ضبط القواعد فاضطرد قولهم بما افضى الى مثل هذه الامور. البعيدة

68
00:22:59.900 --> 00:23:21.300
عن شيء من المستند العلمي الصحيح الذي يقوم عليه القول. خلافا للاشاعرة مفاة الصيغة. فماذا يقولون في تلك الالفاظ فيها ومعنى التوقف اما انه لا يدرى دلالتها او انها مترددة بين عدة معاني فيتوقفون فيها. والادلة التي يوردها الاصول

69
00:23:21.300 --> 00:23:39.050
اليوم في هذا المقام في كتب الاصول كثيرة جدا اكثر كما قلت لك واظهر من ان تورد على وجه الحصر يعني كثير حتى انا كيف استدل؟ اتي لبعض الالفاظ بنصوص الكتاب والسنة ولها

70
00:23:39.450 --> 00:24:00.250
متعلق بسؤال النبي عليه الصلاة والسلام او اجابته او بفهم الصحابة وفقههم للدليل بما يدل على انهم ما فهموا من ذلك اللفظ الا  الا العموم الا الاستغراق الا ان اللفظ شامل متناول لجميع افراده التي تصلح له. يعني ما اخرج الامام مسلم في حديث ابي

71
00:24:00.250 --> 00:24:19.400
هريرة لما قالوا فالحمر يا رسول الله يعني في مسألة جواز اكلها قال ما انزل علي فيها شيء الا هذه الاية الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. يقول اية جامع فاذ

72
00:24:19.550 --> 00:24:38.500
الصيغة فيها ايش فمن يعمل من الشرطية سيأتيكنا من صيغ العموم هذا استعمال واضح وورود مثل هذا التعبير في سياق الحديث دلالة جلية على انها تفيد الجمع الاستغراق والعموم. لما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام

73
00:24:38.500 --> 00:24:58.800
اصحابه وهو راجع من غزوة الاحزاب. قال لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة. اين العموم؟ لا يصلين احد ولا احد كلكم يجب ان يصلي العصر هناك. ادرك بعضهم العصر في الطريق فقال لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم من يصلي لم يرد منا ذلك فذكر له عليه الصلاة والسلام

74
00:24:58.800 --> 00:25:13.800
لم يعنف احدا منهم. الكل فهم ان المقصود الاستعجال في المسير الى بني قريظة من اين افاد العموم؟ قال لا يصلني احد. وسيأتيك ان هذا ايضا مثال للنكرة التي تأتي في سياق النهي

75
00:25:14.200 --> 00:25:32.800
هذا وامثاله كثير لما اصابت عمرو بن العاص رضي الله عنه جنابة وهو في غزوة ذات السلاسل صلى باصحابه ولم يغتسل بخوفه متأولا قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم اين صيغة العموم؟ الجمع المضاف انفسكم

76
00:25:32.850 --> 00:25:48.250
كل نفس لكم فهم منها العموم وانه واحد من المقصودين بالاية فطبق ذلك ذكر للنبي عليه الصلاة والسلام فضحك ولم يقل شيئا نوح عليه السلام لما قيل له فاحمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك

77
00:25:48.550 --> 00:26:09.400
فهم ان ابنه من اهله قال وان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين قال يا نوح انه ليس من اهلك لكن مفهمه لما قال اهلك انه كل اهله وفيهم ولده. فلو لم يكن يدل على العموم ما يقع في الفهم ذاك الذي استدل به ابراهيم عليه السلام. فهم العموم

78
00:26:09.400 --> 00:26:28.150
تعالى انا مهلك اهل هذه القرية ان اهلها كانوا ظالمين. فماذا قال قال ان فيها نوطة ومن اهل القرية فدخل في العموم ولولا استدراكه وسؤاله لما قلت انه يدل على العموم. الصحابة رضي الله عنهم وتطبيقهم

79
00:26:28.150 --> 00:26:45.050
قم لفقه نصوص الشريعة. والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ما طبقت الحدود عبر تاريخ الامة الا بهذه الايات فلو لم تدل على العموم ما فهموا ذلك رضوان الله عليهم

80
00:26:45.100 --> 00:27:03.950
في الصحيح بعد ممات النبي عليه الصلاة والسلام وارتداد كثير من قبائل العرب واختلاف الصحابة في الموقف منهم احتج عمر على ابي بكر رضي الله عنهم جميعا في قتال مانع الزكاة. امرت ان اقاتل الناس. حتى يقولوا لا اله الا الله. الناس الناس ففهم منها

81
00:27:03.950 --> 00:27:23.400
العموم وهذا ايضا كثير وامثلته اجل واكثر من ان تظهر. لما في صحيح البخاري ايضا عن زيد ابن ثابت لما نزلت الاية النساء لا يستوي القاعدون من المؤمنين قبل الاستثناء جاء ابن ام مكتوم قال يا رسول الله لو استطيع الجهاد لجاهدت

82
00:27:23.800 --> 00:27:46.750
فانزل الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر جاء الاستثناء. اذا ابنهم مكتوب فهم العموم والنبي عليه الصلاة والسلام ايده على الفهم. ثم نزل الوحي استثناء من ذلك العموم. فالشواهد جمة والتطبيقات كثيرة التي استدل فيها على ان هذا العموم له صيغ تخصه

83
00:27:46.750 --> 00:28:09.700
في لغة العرب وبه جاءت الادلة في نصوص الشريعة فاورد المصنف المسألة اختصارا قال وللعموم صيغة تخصه. حقيقة فيه مجاز في الخصوص. يمكن ان تكون صيغة عموم لا به العموم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم. الصيغة صيغة عموم الناس لكن القائل واحد

84
00:28:10.850 --> 00:28:30.850
اليس هذا تناقضا؟ لفظ العام اذا استعمل في الخصوص يكون مجازا فيه. وليس هذا من تناقض قاعدة المذكورة هنا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومدلوله كلية اي محكوم فيه على كل فرد مطابقة

85
00:28:30.850 --> 00:28:53.500
اثباتا وسلبا. مدلوله مدلول العام كلية انت فهمت ان اللفظ دال. والمعنى مدلول. مدلول. ما يتناوله اللفظ هو المدلول. فلو قلت لك ان الانسان لفي خسر. اين لفظ العموم؟ جمع الانسان هذا لفظ عام. ما مدلوله

86
00:28:53.700 --> 00:29:20.300
كل انسان كل انسان فردا فردا ذكرا وانثى صغيرا وكبيرا حرا وعبدا عربيا واعجميا مسلما وكافرا. انني انسانة كل انسان  فمدلول لفظة الانسان جميع افراده في الاية هذا الاستغراق وتناول الافراد فردا فردا يسمى في اصطلاح المناطقة كلية

87
00:29:20.850 --> 00:29:40.850
هذه الدلالة في لفظ العام التي انطبقت على افرادها دلالة كلية فمدلول العام كلية ما يتناوله اللفظ بدلالته هو من باب الكلية. ما معنى كلية؟ قال الحكم على كل فرد مطابقة اثباتا

88
00:29:40.850 --> 00:30:00.850
فلفظة الانسان تناولت زيدا وعمرا وخالدا ومريم وهندا والعرب والعجم تناولتهم بدلالة بمعنى دلالة المطابقة ان اللفظ يدل على جميع ما دل عليه بالمعنى تناولهم من حقيقة اللفظ الذي دل عليه وليس بطريق اخر

89
00:30:00.850 --> 00:30:17.350
دلالة مطابقة على تمام المعنى فلا يبقى منه شيء هذا معنى كليا. واراد ان يبين لك بمزيد. ايضا لما تقول قد افلح المؤمنون قلنا هذا فيه يدخل كل من يوصف بانه مؤمن

90
00:30:17.600 --> 00:30:37.600
ويحكم له بالفلاح الذي تكلمت عنه الاية المؤمنون. ايضا نفس الكلام عربا وعجما الصحابة والتابعون ومن جاء بعدهم في اي قرن من اذكروني ثم الصغار والكبار الرجال والنساء المؤمنون. كل محكوم له بالفلاح المذكور في الان. قد افلح المؤمنون. فهذا

91
00:30:37.600 --> 00:30:59.050
تناولوا الجميع بلا استثناء تناول هذا اللفظ لجميع افراده هو الذي نقول عنه ان مدلوله كلية. ليش نقول كلية سيذكر لك الان ليس كلا ولا كليا. عندنا ثلاثة مصطلحات متقاربة في المنطق كلي وكلية وكلية

92
00:30:59.050 --> 00:31:22.650
التشابه الذي بينها فقال مدلول العام كليا لا كل ولا كلي وسيبين لك هذا. نعم ومدلوله قال ومدلوله كلية اي محكوم فيه على كل فرد مطابقة اثباتا وسلبا. لا كل

93
00:31:22.650 --> 00:31:56.600
ولا كل. لا كلي ولا كل ما الكل الحكم على المجموع كاسماء العدد انت لما تقول   عشرة رجال اطعمت عشرة فقراء انت اطعمت العشرة فلهم في هذا السياق دلالة العدد دلالة كل فانت مجموع العدد هو الذي نزل عليه الحكم. وبالتالي فانت

94
00:31:56.600 --> 00:32:15.300
لما تقول شوفوا ساستخدم صيغة يوهم ظاهرها صيغة العموم لكن مدلولها قل وليس كليا. لما اقول كل رجل الصخرة جئنا واذا عشرة واقفون وصخرة قد سدت الطريق. فقلنا كل رجل يحمل الصخرة. ايش نقصد هنا

95
00:32:16.250 --> 00:32:34.450
مجموع. مجموع. ان مجموع العشرة بالكاد يجتمعون ليرفعوها ويحملوها هل لما قلت كل رجل يحمل الصخرة ان كل واحد على انفراده محكوم عليه برفع الصخرة الجواب لا. هيا ركز معي. لما اقول كل رجل

96
00:32:34.850 --> 00:32:57.500
له عشرة ريالات ايش معنى هذا ان كل واحد منهم له عشرة هنا الدلالة على افراد الكل فردا فردا هذا كلية او كل لية هذا كلية لما حكمت على افراد اللفظ فردا فردا فهو كليا

97
00:32:57.500 --> 00:33:20.600
واذا حكمت على افراد اللفظ بحكم الاجتماع فهذا كل فانا لما اقول كل رجل يشبعه رغيفان هذا كلية او كل  كل رجل يشبعه رغيفا هذا كلية انت تتكلم على كل رجل فردا فردا

98
00:33:20.750 --> 00:33:37.400
انه يشبعه رغيفان طيب نفس الصيغة كل رجل يحمل الصخرة العظيم انا هنا اتكلم عن الكل من حيث هو مجموع. هذا كلية او كل كل. هذا الفرق بين الكلية والكل. فنعود الى مسألتنا. مدلول

99
00:33:37.400 --> 00:33:56.650
كل لفظ العام كلية او كل كل. كلية ام اقل ان الانسان لفي خسر ليس المجموع ليس المقصود الحكم على مجموع من يسمى انسانا لا المقصود جميع افراد الانسان فردا فردا محكوم عليه باستقلال

100
00:33:56.850 --> 00:34:18.250
وليس بحكم الاجتماع هذا الفرق بين الكلية والكل. يبقى الكلي من غير تاء التأنيث. هو الحكم الذي يتناول افراده وهو يعني صادق على المجموع والمراد به الافراد النكرات مثل المطلق فتحرير رقبة

101
00:34:19.000 --> 00:34:38.450
لفظة رقبة هنا لفظ يتناول جميع الرقاب من حيث صلاحية اللفظ. لكن الحكم يتنزل على واحد فقط فهذا كلي فقال مدلول اللفظ العام هو من باب الكلية وليس الكل ولا الكلي نعم

102
00:34:38.700 --> 00:34:56.900
احسن الله اليكم. قال رحمه الله ودلالته على اصل المعنى قطعية. وعلى كل فرد بخصوصه بلا قرينة ان ظنية هذي من اهم مسائل العمومة هي رتبة دلالة العام قطعية هي او ظنية

103
00:34:57.350 --> 00:35:16.850
واعلم رعاك الله ان الاصوليين ها هنا في المسألة على مذهبين كبيرين. الجمهور يقولون دلالة العامي ظنية والحنفية وبعض من وافقهم يقولون بل دلالة العام قطعية معنى هذا انك لما تأتي للفظ عام

104
00:35:17.250 --> 00:35:42.500
وحكمت على دلالته بانه في رتبة الظن فانك تصنفه في درجة يكون اضعف من دلالات غيره. فمثلا اتفقوا اتفقوا على ان دلالة الخاص قطعية لما تقول اكرم زيدا. وتقول اشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. انت الان تناولت خاصا بالحكم

105
00:35:42.600 --> 00:36:01.800
هذه دلالة قطعية. انت قاطع بان الرسالة مختصة برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. هذه دلالة قطعية دلالة خاص اما العام فالجمهور يقولون دلالة ظنية. ما الذي يترتب على هذا؟ الذي يترتب عليه انه متى تعارض

106
00:36:01.900 --> 00:36:25.000
دليلان في حكم مسألة احد الدليلين فيه عموم والثاني فيه خصوص فالقوة لمن؟ خصوص. للخصوص لانه قطعي وعندئذ يقولون اذا تعارضت دليلا يحمل العام على الخاص ومعنى حمله عليه تسليط النص الخاص واستخراج بعض افراده منه

107
00:36:25.100 --> 00:36:48.050
استثناء من عموم العام. لماذا جعلنا الحكم للخاص؟ قال لانه اقوى دلالة قطعية بينما يقول الحنفية دلالة العام قطعيا ودلالة الخاص ايضا عندهم قطعية فما النتيجة تكافؤ الدلالتين. فاذا تعارض عندهم العام مع الخاص اختلفت النتيجة

108
00:36:48.550 --> 00:37:08.750
لان الرتبة متساويا فيجعلون الحكم المقدم للذي تأخر منهما في زمن التشريع سيحكم للمتأخر فان كان المتأخر هو العام نسخ نسخ الخاص وان كان المتأخر هو الخاص نسخ من العام بقدره

109
00:37:09.450 --> 00:37:27.700
وان جهل التاريخ بينهما فالتوقف والبحث عن قرينة ومرجح من خارج وهذا مؤثر فقها في جملة من المسائل مردها الى الحكم في دلالة اقطعية هي او ظنية؟ وقد علمت ان الجمهور يقولون

110
00:37:28.000 --> 00:37:50.700
ظنية والحنفية يقولون قطعية. قطعية. ها هنا تنبيها الأول في صياغة المسألة وتحريرها لا يصلح ان تقول هكذا دلالة العام والنية. بل تقول دلالة العامي على اصل المعنى قطعية وعلى كل فرد بخصوصه ظنية

111
00:37:51.050 --> 00:38:14.750
ايش معنى هذا يقول ان اعود الى المثال ذاته مطبقا ان الانسان لفي خسر دلالة لفظة الانسان. على معناه ما مدلول الانسان افراده زيد وعمرو وبكر وتوم وجور كل انسان مسلم وغير مسلم عربي وعجمي

112
00:38:15.200 --> 00:38:36.200
كل انسان دخل في هذا دلالة العام على الافراد وعندنا دلالة العام على اصل المعنى يعني دلالة لفظة الانسان على الانسانية هذا قطعي. هذا لا احد يخالف فيه لكن دلالته على افراده على احاد افراده

113
00:38:36.350 --> 00:38:54.900
ان يدخل فيه فلان وفلانة وهذا وذاك والقريب والبعيد والحي والميت كلهم يدخلون فتناوله للافراد هذا هو الظني. هذا التنبيه الاول ولهذا قال المصنف دلالته على اصل المعنى قطعية. فدلالة لفظ الانسان

114
00:38:54.950 --> 00:39:13.100
على اصل المعنى وهو الانسانية دلالة قطعية. وعلى كل فرد بخصوصه ظنيا التنبيه الثاني قال هنا ودلالته على كل فرد بخصوصه بلا قرينة. لماذا هذا القيد لانه لو وجدت القرين

115
00:39:13.300 --> 00:39:34.500
فان دلالة اللفظ العامي على ستكون قطعية ايضا. كقول الحنفي. مثال والله بكل شيء عليم فين صيغة العموم هنا كل شيء طيب هل علم الله يخرج عن شيء ايخرج عنه شيء من الاشياء

116
00:39:34.550 --> 00:39:55.850
لا اذا فتناول علم الله لكل الاشياء لافراد كل شيء دلالة قطعية او ظنية؟ قطعية. قطعية. قال هنا لوجود قرين فلن تقول دلالة العام امتنتم تقولون دلالة العام على افراده ظنيا قلنا ان لم تكن قرينا. فان وجدت قرينة فانها على القطعية

117
00:39:56.700 --> 00:40:14.950
لله ما في السماوات وما في الارض وهذي صيغة عموم فلا يخرج عن ملك الله سبحانه وتعالى شيء لان ما في السماوات صيغة عموم وما في الارض صيغة عموم فلان لا يقال لك انتم تقولون دلالة العامي على افراده ظنية

118
00:40:15.150 --> 00:40:35.900
الجواب اننا نقول دلالة العام على افراده بلا قنينة تكون ظنية. فان وجدت قرينة فهو قطعي وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. عموم ما من دابة فدلالة هذا اللفظ على افراده فردا فردا تكون قطعية لان القرينة قائمة نعم

119
00:40:36.800 --> 00:41:03.150
احسن الله اليكم. قال رحمه الله وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع والمتعلقات  قال وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع والمتعلقات. هل عموم اللفظ في النص تشمل كل ما تعلق به اللفظ في الجملة بمعنى

120
00:41:03.350 --> 00:41:29.550
انه ربما جاء العموم في الجملة متوجها مثلا الى الواقع عليه الحكم. طيب فماذا عن متعلقات هذا الحكم وبنقصد بالمتعلقات ظرف الزمان وظرف المكان. نقصد به مثلا الفاعل والمفعول هل يتناوله العموم كذلك؟ يعني اه يقول المصنف عموم الاشخاص في النص اذا جاء فيه عموم. عموم الشخص الذي

121
00:41:29.550 --> 00:41:50.350
تناوله يستلزم عموم كل ما ورد معه في الجملة فاذا تناوله اصبح عاما في الزمان وفي المكان وفي المفعول وفي الصفة وفي الحال لا يشذ عن ذلك شيء. لان الشخص الذي ارتبط به الحكم في الجملة اذا تناوله العموم

122
00:41:50.350 --> 00:42:15.050
تناول ما وراءه يقول القرافي رحمه الله تعالى ان العموم اذا ورد في النص متعلقا بالاشخاص فلا يتجاوزهم في عمومه ويبقى الزمان والمكان والظرف والحال والصفة لا يتناولها العموم ولا يدخل فيها فتكون مطلقة فيها

123
00:42:15.200 --> 00:42:34.900
ويقول رحمه الله تعالى صيغ العموم ان كانت عامة في الاشخاص فهي مطلقة في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقات. قال فهذه الاربعة لا عموم وفيها من جهة ثبوت العموم في غيرها حتى يوجد لفظ يقتضي العموم. مثال

124
00:42:35.100 --> 00:42:52.400
قال نحو قولك لاصومن الايام او لاصومن في او لاصلين في جميع البقاع او لا عصيت الله في جميع الاحوال. او لاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات لاصومن الايام. هذا العموم في الزمان

125
00:42:52.850 --> 00:43:11.400
لاصلين في جميع البقاع هذا عموم في المكان لا عصيت الله في جميع الاحوال. هذا عموم الاحوال لاشتغلن بتحصيل جميع المعلومات هذا عموم المتعلقات. يقول مثل هذه الصيغة هي التي يعم فيها الزمان والمكان والاحوال

126
00:43:11.400 --> 00:43:32.250
والمتعلقات قال فاذا قال الله تعالى فاقتلوا المشركين فهو عام في جميع افراد المشركين فقط فقط ثم قال مطلق في الازمنة والبقاع والاحوال والمتعلقة فيقتضي النص قتل كل مشرك في

127
00:43:32.250 --> 00:43:51.750
في مكان ما في حالة ما وقد اشرك بشيء ما. قال ولا يدل اللفظ على خصوص يوم السبت ولا مدينة معينة من مدائن المشركين. ولا في ان ذلك المشرك طويل او قصير. ولا ان شركه وقع بالصنم او بالكوكب بل اللفظ مطلق

128
00:43:51.750 --> 00:44:16.150
وقل في هذه المواضع معنى مطلق يا اخوة انه متى حصل الامتثال بصورة من صور المطلق فقد تم الامتثال ولا يعد ما وراء ذلك مطلبا بموجب النص واما من يقول بالعموم قل بلى هذا يستلزم تناول جميع افراده في الزمان والمكان وفي الاحوال. فعند الاكثر ما قرره

129
00:44:16.150 --> 00:44:35.500
مصنف عموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع والمتعلقات. والقرافي كما سمعت يقول بل هي مطلقة في تلك الاربعة واختار السبكي قولا وسطا بعدما وقف على قول قرافي فقال انه يعم هذه الاربعة

130
00:44:35.950 --> 00:44:52.650
بدلالة الالتزام لا بدلالة اللفظ وضعا فاراد ان يصير مع قول الجمهور متخلصا من الاشكال الذي اورده الامام القرافي رحم الله الجميع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وصياغه

131
00:44:52.800 --> 00:45:15.100
اسم شرط واستفهام من هنا الى اخر مجلسنا ان شاء الله هذا اليوم يتكلم عن صيغ العموم نعم وصيغته وصيغه اسم شرط واستفهام. كمن في عاقل وما في غيره. واين وان وحيث للمكان. ومتى لزمان

132
00:45:15.100 --> 00:45:37.850
مبهم واي واي للكل واي للكل قال وصيغته اسم شرط فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. فين اسم الشرط من ما معنى العموم فيه هنا يشمل كل احد شوف حتى يعني تفهم صيغة العموم

133
00:45:38.300 --> 00:46:03.750
خذ لفظ العموم وظع مكانه كل فان انطبق المعنى فهو دلالة على العموم. من يعمى يعني كل احد يعمل المعنى سليم اذا من هنا صيغة عضو من يعمل؟ كل احد يعمل مثقال ذرة. اللي يدخل في هذا الصحابة والتابعون ومن بعدهم وزماننا هذا والبشر اليوم ومن يأتي بعدنا الى يوم القيامة نعاف

134
00:46:03.900 --> 00:46:19.350
هل يدخل في هذا الانس والجن؟ الجواب نعم هل يدخل في هذا المسلم والكافر؟ الجواب نعم الصغير الكبير العربي والعجمي من يعمل مثقال ذرة. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن. من يعمل؟ كل هؤلاء

135
00:46:19.350 --> 00:46:37.200
داخلون فيه. هذي من؟ الشرطية اسمه شرط. وايضا مثل قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا من يتوكل على الله فهو حسبه. من هنا شرطي. يعني الذي يفعل هذا يجد الجواب. من يتق الله يجعل له مخرجا. من يتوكل على

136
00:46:37.200 --> 00:46:58.250
الله فهو حسبه قال ايضا والاستفهام اسم شرط واستفهام ادوات الاستفهام ايضا عدة  ما سيذكره المصنف ايضا في بعض الكلام ات مثلها. قال كمن في عاقل وما في غيره يعني في غير العاقل. سمعت مثل من يتقي الله

137
00:46:58.250 --> 00:47:12.450
من يتوكل من يعمل هذا للعاقل. اما ما ستأتي لغير العاقل ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. يعني كل شيء يفتح الله فيه للناس باب رحمة فلا احد يمسكه

138
00:47:12.450 --> 00:47:27.900
وما يمسك فلا مرسل له. كل شيء امسك الله فيه الرحمة والعياذ بالله عن خلقه فلا قادر على ان يفتحها احد من بعدك ما عندكم ينفد كل شيء عندكم ينفد

139
00:47:28.400 --> 00:47:49.750
اموال ومتاع واملاك. كل شيء عندكم ايها البشر ينفد. وما عند الله باق هذي صيغة عموم فما لغير العاقل ومن للعاقلين. قال رحمه الله تعالى واين وان وحيث للمكان وهو معكم اينما كنتم. فين صيغة العموم

140
00:47:50.800 --> 00:48:05.050
يعني كل في كل مكان كنتم ما دام صيغة عموم في المكان في كل مكان كنتم فالله معكم. اينما تكونوا يدرككم الموت اين صيغة العموم اينما ما معنى العموم فيها

141
00:48:05.150 --> 00:48:25.400
في كل مكان تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. وحيث وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا هي ايضا للمكان ما معنى العموم فيه وكل مكان تكونون فيه فولوا وجوهكم شطره يعني شطر المسجد الحرام. قال ومتى لزمان مبهم

142
00:48:25.850 --> 00:48:48.550
حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ السؤال عن الزمان مبهما يعني في اي زمان يأتي نصر الله؟ ومثله لو كانت متى تقول متى تأتني اكرمك متى تجتهد تنجح؟ فانها تدل ايضا على معنى العموم. قال واي تأتي للكل

143
00:48:48.800 --> 00:49:10.700
وسيؤكدها بعد قليل. يعني اي تأتي للعاقب ولغير العاقل. تقول ايما امرأة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل. عموم اي ما امرأة واضيف الى عاقل المرأة عاقل. وايضا قد يضاف الى غير العاقل. قال ذلك بيني وبينك اي من اجلين قضيت فلا عدوان علي. اضيف

144
00:49:10.700 --> 00:49:37.750
للعاقل فايضا تفيد العموم. ولهذا قال للكل يعني لعاقل ولغير عاقل. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله واي للكل وتعمما واي المضافة الى الشخص ضميرهما فاعلا او مفعولا تعم من واين؟ تقدم ذكر من قبل قليل واين؟ قال اذا اضيفت لفظة من او لفظة اي

145
00:49:37.800 --> 00:49:59.300
الى ما بعدها الشخص الذي المقصود بالشخص هنا المتعلق به من واين سواء كان ضميرا بمعنى الفاعل او بمعنى المفعول. والمقصود هنا بالاضافة ليست الاضافة النحوية التي يكون فيها جزء مضاف مضاف اليه. المقصود الاضافة النسبة مطلق النسبة والتعلم

146
00:49:59.450 --> 00:50:18.900
تقول من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن. هذه اضافة من يعمل من عمل اه ومثله من يتقي الله فاذا جاءت مضافة الى فاعليها تفيد العموم. فاعلا كان او مفعولا. تقول

147
00:50:18.900 --> 00:50:44.150
من من عمل صالحا من ذكر اضيفت الى الفاعي وقد تكون مضافة الى المفعول فتعم كل مفعول كذلك. من يدخل الدار آآ ينجح يكرم يطعم. فيقع مفعولا كذلك وهو ايضا داخل في العموم واي كذلك ايهم اشد على الرحمن عتيا؟ اي الحزبين احصى؟ لما لبثوا امدا؟ فتأتي ايضا مفيدة

148
00:50:44.150 --> 00:51:01.700
للعموم ايا كان المضاف اليها مفاعلا او مفعولا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وموصول عطفا على يعم تعم من وتعم اي وتعم او يعم الموصول. الاسماء الموصولة في النحو

149
00:51:01.950 --> 00:51:28.950
في ابواب المعرفة الذي واخواتها الذي للمفرد المذكر والتي للمفرد المؤنث واللذان واللتان والذين واللائي او واللاتي. كل ذلك في صيغ العموم حتى لو كان بلفظ المفرد الذي فانه ايضا يدل على العموم. لا تقل الذي هذا يدل على المفرد المذكر. والتي تدل على المفرد المؤنث. فاين العموم؟ انه اسم موصول

150
00:51:29.800 --> 00:51:51.550
ولانه اسم موصول يفيد العموم يقول في الجمع ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتقول ايضا فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى كل من اعطى واتقى وتقول ايضا وما لاحد عنده من نعم ان الذي مثل والذي جاء بالصدق وصدق به

151
00:51:51.950 --> 00:52:09.500
كل من جاء بالصدق وصدق به اذا صيغت عموم ما تقول هذا المفرد الذي من صيغ العموم لانه اسمه موصول واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن

152
00:52:09.550 --> 00:52:29.250
كل ذلك من صيغ العموم لانه اسم موصول. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكل وجميع وكل وجميع ونحوهما وكل وجميع ونحوهما. هذي اقوى صيغة من صيغ العموم لفظة كوري

153
00:52:29.250 --> 00:52:51.750
سواء جاءت مفردة او مضافة يقول كل نفس ذائقة الموت. كل شيء هالك الا وجهه سبحانه وتعالى عما يشركون هذه جاءت مضافة كل نفس كل شيء وربما جاءت ايضا مطلقة يعني غير مضافة. مفردة

154
00:52:52.450 --> 00:53:15.750
كل امن بالله وملائكته وكتبه. كل جاءت من غير اضافة فانها تفيد ايضا العموم. وهذا من باب افادة لفظة كل لصيغ اه افادتها للعموم اه كل له قانتون. كل يعني كل الخلق قانت لله. يقول القاضي عبد الوهاب

155
00:53:15.800 --> 00:53:39.850
المالكي رحمه الله ليس في كلام العرب كلمة اعم منها تفيد العموم مبتدأة وتابعة لتأكيد العام جاء القوم كلهم وجميع مثلها جميع قال ونحوهما يعني ما كان في معنى جميع مثل اجمع واجمعون فسجد الملائكة كلهم اجمعون

156
00:53:40.200 --> 00:54:05.750
وان كل لم جميع لدينا محضرون. طب ايش الفرق بين كل وجميع هذه من اقوى صيغ العموم ما الفرق بين لفظة كل ولفظة جميع؟ مع استغراق الاثنين للكل وللجميع قال بعض الحنفية الفرق بين كل وجميع ان لفظة كل تعم على جهة الانفراد في افرادها

157
00:54:05.900 --> 00:54:35.250
وجميع تعم على جهة الاجتماع يقول كل له قانتون فردا فردا لكن تقول مثلا جميع الذين محضرون لمجموعهم صحوي تناول الافراد لكن على هيئة الاجتماع وكل يتناول الافراد على هيئة الانفراد فردا فردا فيتناول الافراد باستقلال لكل واحد على حدة. في النهاية المحصلة واحدة في افادة

158
00:54:35.250 --> 00:54:53.750
العموم نعم احسن الله اليكم قال قال رحمه الله ومعشر ومعاشر وعامة وكافة وقاطبة كل هذه الفاظ عموما يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض. يا معشر يعني

159
00:54:54.950 --> 00:55:20.050
يا جميع الجن والانس يا معشر الشباب من استطاع منكم البهة فليتزوج. يا معشر الشباب يا جميع الشباب وهذا تناول شباب الصحابة في زمنه عليه الصلاة والسلام وشباب الامة من بعدهم في كل جيل وفي كل قطن وفي كل زمان. ويصلح ذات الحديث للشباب في الامة اليوم فيقال لهم يا معشر الشباب

160
00:55:20.050 --> 00:55:38.950
من استطاع منكم الباءة فاللفظ يتناولهم جميعا هذا معنى ان لفظة معشر تفيد العموم والاستقراء ومعاشر على سبيل الجمع عامة وكافة وقاطبة كل ذلك ما ورد من في نصوص الكتاب او في السنة تفيد العموم. نعم

161
00:55:39.950 --> 00:56:02.900
احسن الله اليكم قال رحمه الله وجمع مطلقا معرف بلام او اضافة. نعم. الجمع مطلقا. ايش يعني مطلق هنا الجمع مطلقا يفيد العمود. ايش يعني مطلقا؟ اي اي جمع   نعم انواعه الثلاثة

162
00:56:03.100 --> 00:56:28.350
جمع المذكر السالم جمع مؤنث السالم جمع التكسير ولا فرق بين ان يكون جمع قلة وجمع كثرة. كل جمع مطلقا يفيد العموم. متى؟ قال معرف بلام او اضافة  الشرط ان يكون لفظ الجمع مفيدا للعموم ان يكون معرف. معرفا باحد صيغتي التعريف. اما بال او

163
00:56:28.450 --> 00:56:54.150
بالاضافة وامثلة ذلك كثيرة جدا قد افلح المؤمنون وفي هاته الاحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات. كل جمع مذكر سالم قابله جمع مؤنث سالم والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. تدري ما الذي دخل في الاية؟ كل مسلم ومسلمة وكل مؤمن

164
00:56:54.150 --> 00:57:13.050
ومؤمنة وكل قانت وقانتة وكل صائم يصائم وخاشع وخاشعة ومتصدق ومتصدق وحافظ فرجه وحافظة فرجها وذاكر لله كثيرا. كل اولئك دخلوا في وعد الله الكريم اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما

165
00:57:13.450 --> 00:57:30.800
فهذه من اعظم الايات رجاء لانها تناولت العموم بهذا الشمول الذي دلت عليه الاية الكريمة هذا مثال للجمع المحلى بال. اما المعرف بالاضافة فانه ايضا مفيد للعموم وفي حديث التشهد

166
00:57:31.050 --> 00:57:45.350
الذي يرويه ابن مسعود يقول رضي الله عنه علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه في الصلاة التحيات لله الى ان قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

167
00:57:46.350 --> 00:58:01.900
فين الجمع؟ عباد الله. عباد. عباد مفرد ولا اه عفوا اه معرف ولا نكرة؟ معرف بنظافة عباد نكرة عرف بالاضافة اضيف الى ماذا؟ الى الى اسم الله الى الذات الالهية للفظ الجلال

168
00:58:01.900 --> 00:58:24.400
السلام علينا وعلى عباد الله. اسمع ماذا قال عليه الصلاة والسلام. قال فانكم اذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء وفي الارض انت لما تقول في الصلاة السلام علينا وعلى عباد الله سلمت على جبريل وميكان واسرافيل وعلى ملائكة السماء الذين لا يحصيهم الا الذي خلقهم

169
00:58:24.400 --> 00:58:48.200
وسلمت على اخوتك المسلمين في بلاد العرب والعجم في اسيا وافريقيا واوروبا وامريكا واستراليا سلمت عليهم بل سلمت على كل عبد صالح من الانس ومن اخوتك من الجن في كل مرة في الصلاة تقود هذا. انظر كيف ساوى عليه الصلاة والسلام بين صيغة عباد الله قال فانكم اذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل

170
00:58:48.200 --> 00:59:14.850
فجعلها في مقابل كل. وقلنا كل هي ام الفاظ العموم فاذا ساواها بالمعنى في ذاته. فاذا الجمع المضاف ايضا مفيد للعموم على جهة الاستغراق. نعم. واسم جنس قال واسم جنس معرف تعريف جنس لا مع قرينة عهد ويعم مع جهلها. اسم الجنس مثل الناس الحيوان الماء

171
00:59:14.850 --> 00:59:38.050
تراب الذي لا واحد له من لفظه الناس الحيوان الانسان التراب الماء هذه ايضا تعم. قال رحمه الله معرف تعريف جنس خشية ان يكون التعريف فيها تعريف عهد فانه لا يفيد العموم. لما تقولي

172
00:59:38.500 --> 00:59:59.450
احضر التراب وانت تكلم ابنك او تكلم خادمك وقد وضعت كيس تراب عند الباب وانت داخل او حملته في السيارة فقلت له لما دخلت الدار احضر التراب المقصود يكنس تراب البلد او الحي ويأتيك به انت تريد كيس التراب الذي احضرته لا غير

173
00:59:59.600 --> 01:00:17.900
دخلت على كلمة تراب فلم تفد الاستغراق والعموم جميع الافراد بان الذهن انصرف الى امر عهده. هذا الذي يسميه قرينة العهد ولذلك فان الاية في سورة المزمل انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم

174
01:00:18.500 --> 01:00:41.250
من هو رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام. كما ارسلنا الى فرعون رسولا. من هو؟ موسى عليه السلام فعصى فرعون الرسول هذا مفرد دخلت عليه الرسول لم نوفد العموم والسبب نعم. في عهد يعني في شيء ارتبط في الذكر هو المعهود

175
01:00:41.800 --> 01:01:03.900
الذي ذكر في الاية قبلها كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول الذي ارسل اليه هو موسى عليه السلام فلم يفيد العموم وهكذا في كل صيغة اوهمت العموم ولم تحمل لا العموم فان الهنا التي دخلت عليها لم يكن المقصود بها الاستغراء. فماذا قال

176
01:01:03.900 --> 01:01:25.900
مصنف اسم اسم جنس معرف تعريف جنس. يعني ان تدخل عليه بقصد الاستغراق لجميع افراد الجنس لا مع قرينة عهد فانه لو وجدت قرينة في الكلام جعلت البنا تحمل على العهد لا على الاستغراب فان باتفاق لا تحمل عليها

177
01:01:25.950 --> 01:01:41.550
قال ويعم مع جهدها اسم الجنس اذا دخلت عليه الوجهل او لم يتبين في النص هل هو للعهد او للاستغراء؟ فعلى الاصل ان تحمل على العموم او على عدم العموم

178
01:01:41.800 --> 01:01:59.300
قال وتعم ايضا مع جهلها اشار الى المسألة لان بعض الاصوليين كامام الحرمين الجويدي توقف في المسألة النسمة الجنسية اذا دخلت عليه وجهل حالها هل هي للعهد او الاستغراء؟ فذهب الى التوقف بتكافؤ الدلالتين. نعم

179
01:01:59.650 --> 01:02:25.650
قال رحمه الله وان عارض الاستغراق عرف او احتمال تعريف جنس لم يعم. احيانا تأتيك الكلمة في صيغة عموم اسم جنس مثلا ودخلت عليه الم لكنه عارضها عرف العرف جعلهم يستعملون تلك الكلمة ولا يريدون بها العموم. او احتمال تعريف الجنس

180
01:02:25.900 --> 01:02:44.750
وليس قطعا واشهر الامثلة عند الاصولين ان يكون الرجل علي الطلاق اين اللفظة هنا؟ الطلاق طيب. الطلاق يعني وحدة ولا الطلاق جنسه؟ فهي تدخل الثلاث الطلقات قال علي الطلاق ان حصل كذا

181
01:02:44.900 --> 01:03:02.700
فحصل الشيء الذي علق به الطلاق هل ستقى او ثلاثا لو طبقت القاعدة فقلت هذا اسمه جنس طلاق دخلت عليه فتفيد الاستغراق والطلاق عند الرجل في استغراقه كم يستغرق؟ الرصيد كاملا ثلاثا

182
01:03:03.100 --> 01:03:22.550
فما يبقى له شيء. تقع الطلقات ثلاثا وان كان قد طلق طلقة فيأتي لفظ الطلاق على ما بقي عنده من طلقتين هنا ستطبق القاعدة. فلو قال اهل البلد في زمان ما ما كان ما هذا اللفظ يستعمل عندنا والعرف انه لا يراد به الا طلقة

183
01:03:22.550 --> 01:03:42.700
واحدة يعني علي الطلاق مرة او واحدة فاذا عارض هذه القاعدة باستفادة الاستغراق عارضه عرف هل نحكم العرف او القاعدة؟ قال ان عارض الاستغراق عرف لم يعم. لان الحكم لماذا

184
01:03:42.950 --> 01:04:05.850
الحكم للعرف وهذا محل خلاف بين الاصوليين وعن الامام احمد رواية انه يعم ولو عارضه العرف تغليبا للقاعدة. فكم يقع في الطلاق يقع ثلاثا فهذه المسألة مردها الى اجتهاد العلماء في القاعدة في اسم الجنس الذي تدخل عليه

185
01:04:06.150 --> 01:04:26.850
ان وجد عرف هل يغلب العرف؟ او تغلب القاعدة فيكون الاستغراق  استيفاء افراده. نعم قال وان عارض الاستغراق عرف او احتمال تعريف جنس لم يعم ومفرد محلى بلام غير عهدية لفظا

186
01:04:27.100 --> 01:04:48.000
ومفرد مضاف لمعرفة. طيب. المفرد سواء المفرد المفرد ان كان نكرة وحده هكذا لا يعد. مسلم رجل كتاب شخص هذا لا يعم مفرد لكنه ان دخل عليه التعريف سواء كان التعريف بال

187
01:04:48.350 --> 01:05:06.550
او التعريف بالاضافة فانه يعود رجعنا الى مثل الجمع. الجمع ان كان نكرة لا يفيد العموم فان كان الجمع معرفا اما بال للاستغراق للجنس او بالاضافة فانه يعم المفرد كذلك

188
01:05:06.600 --> 01:05:28.700
المفرد تصوره عند غير الدارس او غير طالب علم يقف المسألة قد يكون ابعد عن ذهني. مفرد كيف يعم وفي اللغة المفرد موضوع لكم؟ واحد. لواحد للواحد فكيف عم في نصوص الشريعة؟ قلنا هذه القاعدة التي تدلك على ان تفهم كيف ان المفرد ان دخلت عليه ال جعلته في حكم الجمع

189
01:05:28.850 --> 01:05:42.550
وجعلته في حكم الاستغراق الذي يعم جميع افراده. وخالف بعض الاصولين ومن كبارهم الامام الرازي يقول المفرد لا يعم ولو دخلت عليه ال انه في النهاية هو مفرد وموضوع في اللغة ذي الواحد

190
01:05:42.950 --> 01:06:05.100
لكن التطبيق الاصولي ونصوص الشريعة تدل على عموم المفرد اذا دخلت عليه التي تفيد الاستغراق. مرة اخرى انتبه لان الا تكون للعهد فانها لا تعم فعصى فرعون الرسول. رسول مفرد دخلت عليه ال وليس المقصود كل الرسل بدلالة المذكور في الاية قبلها. لكن ماذا

191
01:06:05.100 --> 01:06:30.350
تقول في قوله صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم مسلم مفرد ولا جمع؟ مفرد مفرد طيب لو قال المسلمون اخوة للمسلمين خلاص هذا واضح ان المسلمين جميعا اخوة للمسلمين جميعا. لكنه قال هنا المسلم اخو المسلم

192
01:06:31.400 --> 01:06:50.200
هل قصد بالمسلم الاول ابو بكر مثلا وبالثاني عمر هل قصد بايخاء المهاجرين والانصار المسلم المهاجر اخو المسلم الانصاري الذين اخى بينهم عليه الصلاة والسلام او يقصد كل مسلم اخ لكل مسلم. لكل مسلم

193
01:06:50.850 --> 01:07:09.100
اذا ماذا صنعت؟ شيلت ال ووضعت مكانها كل كل وهذا قلنا هو معنى العموم ان يكون صالحا لان تحل محله كل. وكل كما قلنا هي اقوى صيغ العموم وهي ام الالفاظ في هذا الباب. فقول المسلم اخو المسلم

194
01:07:09.100 --> 01:07:28.900
هو بتمام معنى كل مسلم اخ لكل مسلم اليوم في قرابة اثنين مليار مسلم على وجه الكرة الارضية كل مسلم اخ لكل مسلم اخوتك الاشقاء من امك وابيك اثنين ثلاثة خمسة عشرة عشرين خمسين

195
01:07:29.550 --> 01:07:44.900
يبقى من ورائهم الامة كلها بحكم الاسلام يتحقق الاخاء. اخوة لك ثم رتب الحكم عليه الصلاة والسلام على هذا الاخاء المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره

196
01:07:45.350 --> 01:07:59.650
هذا تقعيد كبير. يقول عليه الصلاة والسلام حق المسلم على المسلم ست من المسلم الاول من القسم الثاني كل مسلم حق له على كل مسلم هذه الست التي ذكرها في الحديث. وخمس في بعض الروايات

197
01:08:00.300 --> 01:08:17.850
اذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فاجبه واذا مرض فعوده واذا مات فاتبعه. واذا استنصحك فانصح له. واذا عطس فحمد الله فشمته هذا حق له عليك بينك وبين الخصومة وخلاف

198
01:08:18.900 --> 01:08:36.900
تعرفه ما تعرفه بينكم صداقة وبينكم عداوة هو مسلم وانت مسلم. هذه الحقوق واجب استيفاؤها بحكم الاسلام هذا العموم اخذ من هذه الصيغة مفرد محلى. قال بلا من غير عهدية

199
01:08:37.000 --> 01:08:53.450
حتى نخرج اللام اذا كانت العهد مثل فعصى فرعون الرسول قلنا اللام هنا للعهد فلم تفد العموم. هكذا فهم الصحابة وكل النصوص يعني مثلا سارق السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. كلمة سارق مفرد

200
01:08:54.100 --> 01:09:10.550
هل كان السارق المقصود به شخصا بعينه نزلت في سببه الاية او تلك المرأة الخثعمية التي رفع امرها الى النبي عليه الصلاة والسلام او سارق رداء صفوان ابن امية في الحديث؟ لا عام لكل سارق ولكل

201
01:09:10.550 --> 01:09:36.700
من اين استفدنا العموم من قال هذه التي دخلت على المفرد الذي افاد العموم الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة نعم قال فاجلدوا كل لكن هذا هو في مقام الزانية والزانية فكل زان وكل زانية. الحكم ذاته. الزاني لا ينكح الا زانية ومشركة. كل زان. والزانية

202
01:09:36.700 --> 01:10:04.600
لا ينكحها الا زان او مشرك وهكذا في كل النصوص الشرعية. قال الاصوليون المفرد المحلى باللام غير العهدية لفظا ايش يعني لفظا يعني اللفظ في اللغة وضع. مم للعموم ليش نقول لفظا لان بعظ الاصوليين كالسمعان رحمه الله يقول لا اللفظ لا يعم انما المعنى يعم. فيقول العموم مستفاد معنى وليس

203
01:10:04.600 --> 01:10:27.700
لفظا وخالف بعظهم كما سمعت كالرازي فانه لا يقول بالعموم في المفرد ولو دخلت عليه الم. النوع الثاني من المفرد الذي العموم بالاضافة وليس للتعريف بال مفرد يعم بالاضافة. يعني في قوله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

204
01:10:28.050 --> 01:10:44.100
اي نعمة لا واحدة نعمة مفرد. نعمة الله. هي نعمة الاسلام ونعمة العافية او نعمة اللباس او نعمة الطعام او نعمة الزواج او نعمة السكن او نعمة راحة البال اي نعمة او الهواء الذي تتنفس

205
01:10:44.250 --> 01:11:03.650
اي نعمة طيب كيف قلت هي نعم الله والاية قالت نعمة بالمفرد؟ مضاف الى معنى نعم المفرد قال مضاف لمعرفة وهذا خلافا للحنفية والشافعية فيقولون المفرد المضاف يبقى في حكم المفرد فيحمل على معنى

206
01:11:03.800 --> 01:11:27.400
مفرد وليس على الشمول والاستغراب. قال الله تعالى من امتد على نبيه عليه الصلاة والسلام ويتم نعمته عليك. هل كانت نعمة واحدة بل هي نعم جمة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ونكرة في نفي ونهي وضعا نصا وظاهرا واثبات

207
01:11:27.400 --> 01:11:46.150
امتنان نصا وظاهرا تقف هنا ونكرة في نفي ونكرة في نفي ونهي وضعا نصا وظاهرا. اي تعم النكرة. في النفي وفي النهي تعم وضعا. ايش يعني وضعا يعني مما وضع اللفظ له لغة

208
01:11:46.500 --> 01:12:00.950
هذا في مقابل من يقول ان النكرة في سياق النفي والنهي تعم دلالة لزوما لا وضعا وهو قول عند بعض الاصوليين. يعني كلاهما النكرة في سياق النفي او النهي تعم. لكن منهم من يقول

209
01:12:01.000 --> 01:12:16.050
جلالته على العموم لفظية وضعية ومنهم من يقول دلالة لزوم دلالة التزام. هيا ركز معي. ها هنا ثلاثة مسائل اولها ان النكرة قبل قليل قلنا النكرة سواء كانت مفردا او جمعا

210
01:12:16.300 --> 01:12:39.200
يحمد على العموم ولا على عدم العموم النكرة على عدم العموم خلاص انما تكتسب النكرة العموم في بعض القرائن وما يحتف بها. فلو عرفت النكرة اصبحت تفيد العموم. لانها معرفة. وربما بقيت النكرة نكرة

211
01:12:39.200 --> 01:13:01.200
لكن السياق اكسبه العموم كما لو كان سياق نفي او نهي او شرط فاعلم انه لا اله الا الله. كلمة اله نكرة والنكرة اذا اطلقت من غير تعريف لا بال ولا بالاضافة فانها تفيد المفرد. لا اله يعني واحد. فالنفي نفي الوهية شيء واحد. قال

212
01:13:01.200 --> 01:13:16.300
ده في كل انواع الالهة. من اين جاء هذا؟ قال لانه جاءت النكرة في سياق النفي لا اله هذا السياق هو الذي افاد النكرة العموم سياق النفي. ومثله سياق النهي

213
01:13:17.050 --> 01:13:37.300
سياق النهي كذلك يفيد العموم. قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. شيئا هذه نكر لكن لما جاءت في سياق النهي لا تشركوا به شيئا يعني اي شيء فكل شيء منهي عنه في سياق الشرك بالله عز وجل

214
01:13:37.400 --> 01:13:55.450
اذا النكرة سواء كانت في سياق نفي او نهي تفيد العموم كذلك ومثله كثير من الالفاظ التي اكتسب منها او استنبط منها الفقهاء معنى العموم لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس. اي صلاة

215
01:13:56.950 --> 01:14:11.550
نكر هذي نكر. لا صلاة وهي مفرد الوضع في اللغة ان الصلاة شيء واحد صلاة واحدة. قال الفقهاء كل صلاة بعد العصر داخلة في النهي في الحديث. لا صلاة هو نفى

216
01:14:11.550 --> 01:14:31.000
هذي نكرة في سياق النفي لا صلاة سواء كانت سنة تحية مسجد  صلاة استخارة او صلاة جنازة او صلاة فائتة او صلاة ركعتين طواف او عدد ما شئت من انواع الصلوات. لا تصلي بعد العصر

217
01:14:31.950 --> 01:14:50.100
ثم هذا العمود استخرج منه اشياء وكانت تحية مسجد فمن اهل العلم من استثناها. ان كانت ركعتين طواف الحديث يا بني عبد مناف لا تمنعوا احدا صلى طاف بهذا البيت وصلى فيه اي ساعة شاء من ليل او نهار. والمستثناة كقضاء الفوائت ونحوها خرجت

218
01:14:50.100 --> 01:15:07.800
ولولا ذلك لبقي النهي والنفي على حاله لا صلاة. قوله لا نكاح الا بولي ايضا عام سيفيد ما ما دلالة العموم هذا الاسم الواقع في سياق النفي لا نكاح لا صلاة اه ونحوها من الامثلة التي جاءت

219
01:15:07.800 --> 01:15:25.150
بهذه الصياغة فانها تفيد العموم. نكرة في نفي ونهي. قوله وضعا كما قلت لك ان دلالة افادة نكرة هنا في العموم هو الوضع اللغوي قوله نصا وظاهرا ان النكرة في سياق النفي والنهي

220
01:15:25.250 --> 01:15:44.150
تدل على العموم احيانا دلالة نص واحيانا ظاهر. وبالايجاز والاجمال تفيد النكرة في سياق النفي او انها تفيد العموم نصا يعني قطعا لا يحتمل التخصيص في صورتين وتفيد العموم ظاهرا في غيرهما

221
01:15:45.000 --> 01:16:08.650
فاما افادتها للعموم نصا وقطعا فهو وقوعها بعد لا النافية للجنس. وتكون النكرة بعدها في نحو مبنية على الفتح. تقول لا اله الا الله. هذا نص قاطع مع نقاط انه لا يحتمل التخصيص. الا اذا دخلت عليه شيء من الادوات لكنه يدل على العموم قطعا

222
01:16:08.850 --> 01:16:25.950
دلالة نص ومعنى دلالة النص انها لا تحتمل معنى اخر سواها هذه الحالة الاولى والحالة الثانية انه لو تأكد النفي بمن اذا دخلت عليه. يعني ما من اله الا الله

223
01:16:26.450 --> 01:16:41.500
اذا دخلت من افادت العموم قطعا وما تأتيهم من اية من ايات ربهم هو في معنى وما تأتيهم اية من ايات ربهم. لكن لما دخلت من افادت النص في العموم

224
01:16:42.100 --> 01:17:00.600
ما عدا ذلك فان النكرة لو جاءت مرفوعة بعد لا النافية فانها تكون مفيدة للعموم ظاهرا لا نصا كقول الرجل كقول الشخص لا رجل في الدار لا رجل في الدار

225
01:17:00.700 --> 01:17:17.550
فانه ربما اراد ان ينفي الوحدة ولا ينفي وجود الرجل فيصح ان يقول لا رجل في الدار بل رجلان اذا هو لما قال رجل في الدار ليس كما لو قال لا رجل في الدار

226
01:17:17.900 --> 01:17:32.600
معنى لا رجل في الدار لا يوجد اي رجل. فكانت نافية للعموم. لكن لما قال لا رجل فانها تفيد العموم ظاهرا مع احتمال معنى اخر  فيصح ان يقول في اللغة لا رجل في الدار بل اثنان

227
01:17:32.850 --> 01:17:48.550
ولو قال لا رجلا في الدار بل اثنان لاخطأ في الكلام لان لا رجل بالفتح لا تحتمل الا معنى العموم. فالاستثناء والاضراب بعدها خطأ في الكلام هذا معنى قوله نصا وظاهرا. نعم

228
01:17:48.900 --> 01:18:17.250
احسن الله اليكم. قال رحمه الله واثبات الامتنان يعني تفيد النكرة العموم في سياق الاثبات اذا كانت الامتنان. قلنا قبل قليل النكرة اصلها محمولة مفيدة للعموم او للخصوص بالخصوص فاذا دخلت عليها افادت العموم. اذا عرفت بالاضافة افادت العموم. اذا وقعت في سياق نفي ونهي افادت العموم

229
01:18:17.250 --> 01:18:45.600
ذلك نكرة في سياق الاثبات لا تفيد الا الخصوص قلت لك مثلا اكرم رجالا اه اعطي فقراء جاءت النكرة هنا في سياق الاثبات لا تفيد العموم هل تفيد الخصوص لكن اذا كانت النكرة في سياق الاثبات بمعنى الامتنان فانها تفيد العموم. قول الله تعالى فيهما فاكهة في الجنة. في

230
01:18:45.600 --> 01:19:16.000
فاكهة ورمان ونخل يعني فاكهة واحدة في الجنة فاكهة واحدة فقط  العموم طب فين واللفظ مفرد نكرة. وفي سياق اثبات لم يعرف بيئا ولا بالاضافة ولا هو في سياق نفي ولا نهي. قالوا هذا في سياق الامتنان والامتنان الالهي انما يعظم

231
01:19:16.000 --> 01:19:32.150
اذا عظمت النعمة والله ما يمتد بفاكهة واحدة وحمل على العموم فيها انواع الفواكه والنخل الذي لا يحصيه الا الله والرمان الذي لا عد له لاهل الجنة مثل قوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه

232
01:19:32.250 --> 01:19:47.600
لحما طريا اللحم الطري في البحر كل انواع السمك الذي ابيح اكله من لحم البحر. مع انه مفرد  وليس فيه شيء من قرائن العموم لكنه سياق الاثبات افاد العموم. نعم

233
01:19:48.550 --> 01:20:06.300
احسن الله اليكم. قال رحمه الله وفي استفهام انكاري وشرط ما هو الذي في استفهام انكاره وفي شرط؟ انك رأيت يعني وتعم النكرة ان وقعت في استفهام انكارية او في شرق

234
01:20:08.350 --> 01:20:28.400
هل تعلم له سميا؟ سمي نكر. جاءت في سياق الاستفهام الانكار ينكر رب العزة والجلال على من يجعل لله تعالى الله سميا سميا نكرة. لكن هل تعلم اي سمي لله من يساوي الذات الالهية في اسمائه وعظمتها

235
01:20:28.400 --> 01:20:46.900
هذا استفهام انكاري لا يوجد. فالسياق ايضا هو الذي جعل النكرة هنا مفيدة للعموم قال وكذلك لو كانت النكرة في سياق شرط ان تبدوا خيرا او تخفوه خيرا نكر نكر

236
01:20:47.450 --> 01:21:02.350
ولاحظ لم تعرف بال ولا بالاضافة وليست في سياق نفي ولا نهي انما في سياق شرط فهي كذلك ايضا تفيد العموم. ايش يعني ان تبدوا خيرا اي خير صغيرا كان او كبيرا قليلا كان او كثيرا

237
01:21:02.850 --> 01:21:19.450
فهذا ايضا مما افاد العموم. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله ولا يعم جمع منكر غير مضاف. ويحمل على اقل جمع وهو ثلاثة حقيقة والمراد الجمع المنكر يا كرام

238
01:21:19.600 --> 01:21:36.400
قلنا قبل قليل الجمع المعرف بال المسلمين المسلمات اه وترى الجبال كل ذلك يعم. جمع مذكر سالم مؤنث سالم تكسير كله يعم. او يعم بالاضافة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

239
01:21:36.450 --> 01:21:54.500
ملائكة الله الكرام كل ذلك يعم لانه بالتعريف او بالاضافة. طب ماذا عن الجمع المنكر؟ تكلمنا عن المفرد النكرة فاكهة ولحما طريا ان كانت في سياق الاثبات تعم وكانت في سياق النفي النهي الشرط تعم ماذا عن الجمع المنكر

240
01:21:55.050 --> 01:22:10.700
وما تغني الايات والنذر عن قوم قوم جمع او تقول هنا اسم جنس؟ منكر يفيد العموم؟ لا الاصوليون فيه على قولين شهيرين الجمهور على ما ذكر المصنف ان الجمع المنكرة

241
01:22:11.150 --> 01:22:30.100
لا يعد قال غير مضاف لانه لو اضيف خلاص اصبح عاما السلام علينا وعلى عباد الله. لكن الجمع المنكر غير المضاف قال لا يعم هذا قول الجمهور وذهب بعضهم الى ان الجمع المنكر يعم

242
01:22:30.150 --> 01:22:56.050
والخلاف فيها امره يسير. وسمعت المثال وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. وشروه بثمن بخس دراهم هذا ايضا جمع منكر يفيد العموم يعني هل اشتروا يوسف عليه السلام بكل الدراهم؟ الجواب لا. مثله ايضا قوله سبحانه وتعالى ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات

243
01:22:56.050 --> 01:23:16.050
الجمع المنكر رجال ونساء قالوا ولو لرجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم قوله عليه الصلاة والسلام لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة لا ترجع او لا ترجع اليهم ابصارهم اقوام

244
01:23:16.350 --> 01:23:35.250
جمع منكر يفيد العموم قال المصنف لا يعم جمع منكر غير مضاف هذا عند الاكثر وهذا مثل قوله تعالى فانشأنا لكم به جنات من نخيل واعناب. فين الجمع المنكر؟ جنات. جنات

245
01:23:35.300 --> 01:23:54.900
ونخيل واعناب لكم فيها فواكه فواكه جمع منكر. هل هذا يعم القاعدة عند الاكثر ان الجمع المنكر لا يعم واذا التفت به شيء من القرادة فادت العموم ومن الاصوليين وهم قلة قالوا انه يعم

246
01:23:54.950 --> 01:24:17.300
اسوة يعني لان اللفظ جمع فلكونه جمعا يفيد العموم. تحرير المسألة انه مع ترجيح قول الجمهور ان الجمع المنكرة في ادلة الشريعة لا تعم الا اذا احتفت به القرائن والواقع ان عامة النصوص التي وردت فيها الجموع المنكرة في الكتاب وفي السنة

247
01:24:17.450 --> 01:24:31.550
لا تخلو من قرينة تدل على العموم او على عدم العموم يرتفع الاشكال. فيبقى التقعيد هذا لا اثر له لان النصوص وردت فيها قرائن تدل على المراد في الجمع المنكر عموما كان او خصوصا

248
01:24:31.550 --> 01:24:50.500
فمثلا اتفقوا على ان دراهم في قصة يوسف عليه السلام لا تفيد العموم بل تفيد  معدودة دراهم معدودة فدلت على الفصوص لا على العموم. واتفقوا على ان قوله تعالى ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات معنى كونه

249
01:24:50.500 --> 01:25:10.800
منكرا انه لا يفيد العموم  ان المقصود في الاية المستضعفين الذين بقوا في مكة لم يهاجروا والاية نزلت في سياق صلح الحديبية. اتفقوا على ان قوله تعالى لينتهين اقوام يسمعون ابصارهم انه يراد به العموم او الخصوص

250
01:25:12.000 --> 01:25:32.000
العموم العموم فيتناول كل من يقع في هذا الامر المنهي عنه لانه يتعلق بامر عام وهو الصلاة وحكمها يتعلق يختص بزمن الصحابة رضي الله عنه ومثله في سورة المؤمنون فانشأنا لكم به جنات من نخيل واعناب لكم فيها فواكه كثيرة ان النكرات الجمعة المنكرة

251
01:25:32.000 --> 01:25:47.950
وحملت على العموم لان في سياق الامتنان فتفيد العموم. ففي الجملة التطبيق العملي لنصوص الشريعة لا اشكال لان القرائن دلتا للي يراد به العموم او الخصوص. اين يبقى الخلاف الاصولي

252
01:25:47.950 --> 01:26:16.700
التطبيقات الفقهية التي تتعلق بالصيغ التي يتكلم بها المكلفون. صيغة وصية صيغة نذر صيغة وشرط الطلاق تعليق اي شيء يتكلم اه بلفظ قال في اقرار له علي  اموال له علي دين او ديون واطلق جمعا منكرا هل يحمل على العموم؟ قال هنا يحمل على اقل الجمع ما اقل

253
01:26:16.700 --> 01:26:37.250
الجمع قال وهو ثلاثة حقيقة وما عدا ذلك فانه لا يحمد عليه لان اللفظ لا يتناوله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ويحمل على اقل وهو ثلاثة حقيقة. والمراد غير لفظ جمع ونحن

254
01:26:37.300 --> 01:26:57.300
ونحوي قلنا وقلوبكما مما في الانسان منه واحد المراد في الجمع المنكر غير المضاف انه لا يعم ويحمل على اقل في الجمع وهو الثلاثة الا تفهمها ان في كل جمع منكر تحمل عليه المسألة قال لا. ربما كان لفظ جمع لفظة جمع كلمة جمع تقول حضر جمع

255
01:26:57.300 --> 01:27:19.300
من طلبة العلم او اقبلنا جمعا فهذا الجمع في هذه اللفظة وان كانت منكرة لكنها ممكن ان تحمل على اقل من ثلاثة انت وصديق لك تقول نحن صح ممكن تكون وحدك وتتكلم بنون العظمة وتقول نحن

256
01:27:19.350 --> 01:27:41.150
فعلنا كذا ممكن او تقول ونحن قلنا والله عز وجل يقول في القرآن واذ قلنا للملائكة ونحن اقرب اليه من حبر الوريد هذا وامثاله في الكتاب الكريم يدل على ان لفظة نحن وقلنا وجمع احيانا وان كانت الصيغة صيغة جمع لكنه ليس بالضرورة ان

257
01:27:41.150 --> 01:27:56.300
على اقل جمع وممكن تدل على المفرد وعلى المثنى. وهي التي يعبر عنها في البلاغة باسلوب التفخيم والتعظيم ونون العظمة. قال وقلوبكما ان تتوب الى الله فقد صغت قلوبكما ان تتوبا. الكلام على مثنى

258
01:27:56.850 --> 01:28:14.200
وكل انسان عنده قلب واحد. صح فاذا تكلمت عن شخصين وكل واحد منهما له قلب فاردت ان تجمع في صياغة واحدة تقول قلوبكما وتقول قلباكما  لغة ان تقول فقد صغت

259
01:28:14.700 --> 01:28:38.050
فقد صغق الباكما لان القلب والقلب فلا يجمع جاء في الاية مجموعة. قلوبكما هما اثنان فكيف قال قلوب قال نحو هذا له غرض بلاغي اخر. وانه يجوز لغة اذا انضم اثنان مما لا يكون في الجسم منه الا واحد او في الانسان الا واحد

260
01:28:38.050 --> 01:28:52.700
اليه شخص اخر حكى عنه بالجامع تقول السنتكما هو لسان قلوبكما وهما قلبان الى ثلاثا. فاستثنى هذا لانه لا يدخل تحت القاعدة التي تحمل فيها على اقل جمع وهو ثلاثا. نعم

261
01:28:53.150 --> 01:29:14.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله واقل الجماعة في غير صلاة ثلاثة قال اقل الجمع هناك وهنا اقل الجماعة. وفي فرق اقل الجمع في الصيغ الجماعة في الوصف بشيء بانه جماعة. قال في غير صلاة فاقل الجماعة ثلاثة. طيب وفي الصلاة

262
01:29:14.600 --> 01:29:39.650
اثنان لحديث الاثنان فما فوقهما جماعة تتحقق الجماعة في الصلاة بامام ومأموم واحد ومجموعهم اثنان في غير الصلاة لا يطلق لفظ الجماعة الا على ثلاثة فصاعدا لماذا نص عليه المصنف؟ لان بعض الاصوليين كالباقلان والغزالي وبعض المالكية والحنابلة قالوا كما اقل كما ان اقل الجمع

263
01:29:39.650 --> 01:29:58.350
فاقل الجماعة ايضا اثنان فجعلوا ذلك مضطردا كما عفوا كما ان اقل الجماعة في الصلاة اثنان فكذلك في غير الصلاة يقال في اقل الجماعة اثنان مردود لغة واصطلاحا فان اللغة تفرق بين المفرد والمثنى والجمع

264
01:29:58.450 --> 01:30:16.900
ولو كان التقسيم مفردا وجمعا لقلت لاثنان ليس بمفرد فلا يكون الا جمعا لكن التثنية قسم مستقل نعم ومعيار العمومي قال ومعيار العموم صحة الاستثناء من غير عدد حيثما اردت ان تختبر موضعا او صيغة انها تفيد العموم

265
01:30:16.900 --> 01:30:36.900
وجدت الاستثناء صالحا لتسليطه على الصيغة دل ذلك على انها تدل على العموم. والعصر ان الانسان لفي خسر. كيف قلنا الانسان وعنه اسم جنس لا يفيد العموم في ظاهره او في متبادل الفهم لما قال الا الذين لا يدخل الاستثناء

266
01:30:36.900 --> 01:30:57.900
لا على عموم. قالوا الاستثناء معيار العموم. ويستثنى من ذلك العدد ما وجه الاستثناء فان العدد يصح منه الاستثناء مع كونه ليس عموما. ليس عاما ليش العدد العدد ليس عاما؟ لكن لو قلت عشرين او مئة او الف حتى لو قلت مليون

267
01:30:58.150 --> 01:31:18.850
طالما تناهى الى حد فليس بعام لان من دلالة العام ان يكون غير منحصر فصاعدا غير محصور او مطلقا. هم ينصون على ان لفظ العموم لابد ان يكون في افراده غير متناه. فاذا تناهى ولو الى عدد كبير وضخم

268
01:31:18.850 --> 01:31:35.250
ومحصور اذا فهو خاص او اسم عدد جعلوه مستقلا في الدلالة. فقال من غير عدد لانه حتى لا يعني تنخرم القاعدة معيار العموم صحة الاستثناء يجيك واحد يقول لك مثلا انت تقول انا

269
01:31:35.350 --> 01:31:53.100
مثلا لك علي الفوريان الا خمسين ولبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما هذا العدد دخله الاستثناء وعلى قاعدتك الاستثناء معيار العموم اذا العدد نعم يدل على العموم فقال لك لا الا العدد مع صحة الاستثناء منه

270
01:31:53.100 --> 01:32:10.800
فانه ليس بعام. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فائدة سائر الشيء بمعنى باقيه. ختم بها رحمه الله هذا الفصل وهو ختام مجلسنا اليوم كلمة سائر هل هو بمعنى باقي ولا بمعنى جميع

271
01:32:14.350 --> 01:32:28.800
يعني عادة استعمال يقول الناس مثلا حضر الضيوف او مثلا تقول غاب من ضيوفنا اليوم او من طلاب الدرس اليوم غاب فلان وفلان وحضر سائرهم. ايش تقصد بسائر هنا الباقي

272
01:32:29.000 --> 01:32:43.950
او تقول مثلا اجتمعنا اليوم بفضل الله وحضر سائر اهل الحي. ايش تقصد بسائر هنا طيب هو الصواب لغة ان تكون سائر بمعنى باقي ولا جميل؟ قال فائدة. سائر الشيء بمعنى باقيه

273
01:32:44.550 --> 01:33:05.500
يعني ان تقول حضر فلان وفلان او تقول غاب فلان وفلان وحاضر سائرهم او سائر القوم او سائر الطلاب او سائر اهل الحيض. فمعنى سائر الباقي هذا التنبيه يجعلك تنتبه الى ان لفظة السائر هل هي من صيغ العموم او لا

274
01:33:07.150 --> 01:33:22.850
ان جعلتها بمعنى جميع يقوم صيغ العموم التنبيه يقول سائر الشيء بمعنى باقي. يعني انتبه لا تستعملها بمعنى الجميع فانها لا تدل على العموم بل تدل على الباقي. وعدها بعض ارباب اللغة

275
01:33:23.250 --> 01:33:45.500
السيرة في شارح الكتاب لسيباويه  الجوهري في الصحاح عدوا كلمة سائر بمعنى جميع تكون من صيغ العموم هذا التنبيه يوقفك على انه اذا استعملت لفظة سائغ فانه على ما عليه الاكثر ان سائر بمعنى الباقي يرجح ذلك ان

276
01:33:45.500 --> 01:34:08.050
او مادة السين والهمزة والراء سؤر تدل على معنى البقية فسور البلد الذي يحيط به وسؤر الماء والطعام الذي يبقى فيه بعد تناول شيء كله يرجع الى معنى البقية او الباقي فالسائر بمعنى الباقي ادق وعندئذ في الاستعمال لا يصح ان تفيد به العموم الا على معنى

277
01:34:08.100 --> 01:34:25.350
لما تقول مثلا اه غاب اليوم فلان وفلان وحضر سائر الضيوف ان قصدت به استيعاب البقية بعد ما اخرجت فهو صادق في انك تريد استيعاب البقية فهو استيعاب للباقي. ايضا فعدت

278
01:34:25.350 --> 01:34:45.350
الى معنى العموم بهذا الاتجاه. نقف على هذا الفصل ونتوالى في الدروس المقبلة ان شاء الله في تتمة كلامه على احكام العام ومسائله سائلين الله لنا ولكم علما نافعا وعملا صالحا يقربنا اليه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. امين. وزدنا علما يا رب العالمين. اللهم

279
01:34:45.350 --> 01:34:58.250
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وصلي اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين