﻿1
00:00:04.950 --> 00:00:26.000
نقول هل يجوز اخذ تعويض من شركة التأمين اه من جراء حادث وقع عليه يعني نقول هذا يختلف ان كنت جرى لك حادث واعتدى عليك انسان تسبب في اتلاف شيء من السيارة

2
00:00:26.000 --> 00:00:45.350
وقدرت اه تكاليف فتحملت شركة التأمين على الشخص الذي اخطأ عليك. في هذه الحالة هذا حق لك هذا حق لك ولك ان تأخذه. ولو كان يصرف لك من شركة التأمين ولو كان محرما. هو لا يجوز له ذلك. لكن

3
00:00:45.350 --> 00:01:00.050
ان انت هو حق لك. كما لو لم يكن من شركة التأمين. كما لو كنت مثلا انت اللي صدمك إنسان يعمل اه تجارته حرام حرام يبيع الخنازير او يبيع الخمر مثلا

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
واعطاك من هذا المال. هو بمجرد تسليمك للمال صار طيب. وهو عنده صار خبيث مدى الانسان عنده على قول بعض اهل العلم انسان تجارته آآ محرمة ومات وورثه ورثته. كثير من العلم يقول انه يطيب لهم ويكون مالا طيبا لانه انتقل

5
00:01:20.400 --> 00:01:35.500
بسبب القهر وهو الموت فبذلك من اهل العلم من يقول انه لا يجوز هذا مسألة اخرى لكن الشأن التمثيل التمثيل والشأن لا يعترف المثال اذا القصد الفرض والاحتمال. والمعنى انه

6
00:01:35.950 --> 00:01:52.600
بانتقاله اليك يكونوا طيبون ولهذا لو انت ظفت انسان ما له خبيث او حتى يهودي ودعاك الى طعام صنعه جاز لك ان تأكل من طعام والنبي عليه السلام آآ قد اكل من طعام اليهود صلوات الله وسلامه عليه مع ان يأكلون السحت

7
00:01:52.600 --> 00:02:12.600
آآ فهذا لا يمنع من آآ اكل طعامه ما دام مصلحة حاصلة في ذلك كما لو كان الانسان له قريب وصديق آآ لو قطعه وهو بعض المحرمات لو قاطعه لترتب على ذلك قطيعة وترتب على ذلك اه شر وفتنة فرأى ان يصله وان يزوره وان يأكل من طعامه ويقبل هديته

8
00:02:12.600 --> 00:02:28.050
يقول لا بأس به وهذا هو السنة في مثل هذا. وانتقاله اليك اجعله طيبا واكلك من الطعام. كذلك لانك تحصل بهذا معنى حسنا وهذا ايضا من كما في هذه المسألة

9
00:02:28.500 --> 00:02:48.500
وهذا حينما يكون التأمين باختيار اما الانسان حينما يجبر على التأمين ولا خيار له في ذلك اه يعني هذي مسألة اخرى مسألة التأمين يعني نتكلم عن التأمين عموما لكن هو يسأل مثلا عن الوقوع في التأمين نقول اصلا لا يجوز الوقوع في التأمين التجاري او آآ توقيع العقود معهم الا شيء يجبر عليه الانسان

10
00:02:48.500 --> 00:02:58.887
ولا خيار له فيه. فهذا لا بأس به على شروط في هذا الباب والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد