﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.200
كان ابليس من حي من احياء الملائكة يقال لهم يقال لهم هذا اثر طويل ذكره المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن عباس فيه غرابة حقيقة لكنه من الاسرائيليات وليس من الاشياء المرفوعة

2
00:00:16.450 --> 00:00:33.000
وذكرنا مرارا ان ابن كثير احيانا يذكر بعض الاسرائيليات لكنه ليس كغيره ممن يكثرون من ذكرها ويذكر ويلمح طبعا اذا كان في هذا الاسرائيلي او الخبر فيه اشارة الى توضيح بعض المعاني الموجودة في الايات

3
00:00:33.050 --> 00:00:48.900
فيذكره فان كان غريبا اشار الى غرابته او نكارته وان كان قويا اشار الى قوته وان كان منتقدا بين الانتقاد لكن بايجاب  طبعا ابن كثير رحمه الله تعالى اطال هنا الكلام حقيقة

4
00:00:49.150 --> 00:01:04.900
ولكن الذي جعله يطيل ان كثيرا من كتب التفسير ملأت هذا الموطن في الكلام على الاية من الاسرائيليات والاخبار التي فيها اشكالات كثيرة فاتى باشهر ما نقل اثر ابن عباس

5
00:01:05.000 --> 00:01:27.850
واثر ابن مسعود. واشار الى ان هذين الاثرين مشهوران. عن اه هذين الصحابيين ويروى بهذين الاسنادين تفاسير عديدة عنهما وهما وان كانا مشهورين الا ان في المتن آآ غرابة وفي بعضه نكارة يعني في بعضه اشياء منتقدة

6
00:01:27.950 --> 00:01:42.600
فنقل هذين الاثرين ثم المح بايجاز ان هذه الاثار لم يسنداها او لم يرفعها الى النبي عليه الصلاة والسلام وايضا هي نقلت نعم باسانيد مشهورة لكن ليست اه غاية في الاتقان

7
00:01:42.700 --> 00:02:04.250
وليست غاية في الثقة يعني هذه الاسانيد ولكنها مشهورة عنهم. بمعنى انه يروى عنهم اثار عديدة فيها والذي يظهر والله اعلم ان جملة منها متلقى عن الاسرائيليات ولذلك ما وجد فيها من التفاصيل لا يعتمد الانسان عليه لكن من باب حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج