﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.850
ستة الحرف. الحرب. الحرب. جعل الله تعالى في الدنيا اشياء كثيرة تذكرنا بالنار وما فيها من الام وعقوبات ومن ذلك حر الصيف قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى ربها وقالت اكلا بعضي بعضا. فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف

2
00:00:26.850 --> 00:00:46.250
فاما نفسها في الشتاء فزمهرير. واما نفسوها في الصيف فسموها وفي هذا اشارة نبوية الى الصلة الوثيقة بين حر النار وحر الصيف لذا كان هذا الحر من اعظم المذكرات بنار جهنم

3
00:00:46.350 --> 00:01:07.850
وقد كرر النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه العلاقة حين قال ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم وقوله ابردوا اي اخروا الصلاة عن وقت شدة الحر وتجاوزوا وقتها المعتاد الى ان تنكسر شدة الحر

4
00:01:08.150 --> 00:01:25.200
وفي رواية للبخاري ابردوا بالصلاة والمراد بالصلاة الظهر. لانها الصلاة التي يشتد الحر في اول وقتها وان كان هذا في امر الصلاة فان واحدا من الحجاج اثر الحراء وزهد في الرخصة

5
00:01:25.300 --> 00:01:49.750
فعانى حر الشمس طمعا في نجاة يوم القيامة كان بعضهم اذا احرم لم يستظل. فقيل له لو اخذت بالرخصة فانشد. ضحيت له كي استظل بظله اذا ظل اضحى في القيامة خالصا. فواسفا ان كان سعيك خائبا. وواسفا ان كان حظك ناقصا

6
00:01:50.100 --> 00:02:12.450
واورد ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين وكان بعضهم اذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة يذكر انصراف الناس من موقف الحساب الى الجنة او النار فان الساعة تقوم في يوم الجمعة. ولا ينتصف ذلك النهار حتى يقيل اهل الجنة في الجنة. في الجنة

7
00:02:12.450 --> 00:02:43.800
واهل النار في النار في النار قاله ابن مسعود وترى قوله اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا خير مستقر واحسن مقيلا وكثير من الناس يتقي حر الشمس بيده او بمظلة او حتى جدار لكنه لا يكلف نفسه عناء ان يتقي نار جهنم

8
00:02:43.800 --> 00:03:05.550
ندم فيتعرض لها صباح مساء بعمله السيء. وصحيفة اعماله المخزية ولذا صدح الشاعر المؤمن بقوله نسيت عند ارتكانك للهوى وان تتوقى حر شمس الهواجر كانك لم تدفن حميما ولم تكن له في

9
00:03:05.550 --> 00:03:29.100
الموت يوما بحاضر وهو ما ابكى صاحب القلب الحي والذاكرة الايمانية النشطة الراشد الخامس عمر بن عبدالعزيز الذي ما انسته برودة النعيم حر العذاب. ولا الهته اعباء الخلافة وابهة الحكم عن شدة الحساب يوم الحساب

10
00:03:29.200 --> 00:03:48.550
وذلك حين رأى قوما في جنازة قد هربوا من الشمس الى الظل وتوقوا الغبار فبكى ثم انشد من كان حين تصيب الشمس جبهته او الغبار يخاف الشين والشعث ويألف الظل كي تبقى بشاشته

11
00:03:48.550 --> 00:04:04.850
سوف يسكن يوما راغما جدفا في ظل مقفرة غبراء مظلمة يطيل تحت الثرى في غمه اللبث تجهزي بجهاز تبلغين به يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا