﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.100
جعفر عن عمرو ابن مرة قال سمعت ابن ابي ليلى قال احيلت الصلاة ثلاثة احوال قال وحدثنا اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد اعجبني ان تكون صلاة المسلمين او قال المؤمنين واحدة

2
00:00:20.300 --> 00:00:34.350
حتى لقد هممت ان ابث رجالا في الدور ينادون الناس في حين الصلاة حتى هممت ان امر رجالا يقومون على الآثار ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقصوا او كادوا ان ينقضوا

3
00:00:34.550 --> 00:00:55.150
قال فجاء رجل من الانصار فقال يا رسول الله اني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كان عليه ثوبين اخضرين وقام على المسجد فاذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها الا انه يقول قد قامت الصلاة ولولا ان يقول الناس

4
00:00:55.300 --> 00:01:11.050
قال ابن المثنى ان تقولوا لقلت اني كنت يقضانا غير نان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد اراك الله عز وجل خيرا. ولم يقل عمرو لقد اراك الله خيرا

5
00:01:11.100 --> 00:01:27.900
فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر اما اني قد اما اني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما صدقت استحييت قال وحدثنا اصحابنا قال وكان الرجل اذا جاء يسألني فيخبر بما من صلاته

6
00:01:27.950 --> 00:01:42.500
انهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حسين بن ابي ليلى

7
00:01:42.800 --> 00:01:58.600
حتى جاء معاذ قال الشعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا اراه على حال. الى قوله كذلك فافعلوا قال ابو داوود ثم رجعت الى حديث عمرو ابن مرزوق قال فجاء معاذ فاشار اليه

8
00:01:59.100 --> 00:02:20.150
قال شعبة وهذه سمعتها من حصين. قال فقال معاذ لا اراه على حال الا كنت عليها قال فقال ان معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة امرهم بصيام ثلاثة ايام

9
00:02:20.300 --> 00:02:36.650
ثم انزل رمضان وكانوا قوما ثم انزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام. وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم اطعم مسكينا فنزلت هذه الاية فمن شهد منكم الشهر قد يصب

10
00:02:36.900 --> 00:02:52.600
وكانت الرخصة للمريض والمسافر فامروا بالصيام قال وحدثنا اصحابنا قال وكان الرجل اذا افطر فنام قبل ان يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فاراد امرأته فقالت

11
00:02:52.650 --> 00:03:11.600
اني قد نمت فظن انها تعتل فاتاها. فجاء رجل من الانصار فاراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا. فنام فلما اصبحوا انزلت عليه هذه الاية احل لكم ليلة صيام لا نزال

12
00:03:12.150 --> 00:03:37.550
الاذان وبيان مشروعيته هو مبدأ والاسلام كله مبني على شرع الله جل وعلا على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز ان يكون فيه اجتهاد يرجع فيه الى رأي فلان

13
00:03:38.100 --> 00:04:06.400
او الى ذوق فلان وانما هو كله وحي من الله جل وعلا ولهذا الاذان صار بواسطة الرؤيا كما سمعنا فشرع ذلك للمسلمين جمل معينة مبدوءة بالتكبير ومختتمة في كلمة التوحيد

14
00:04:07.100 --> 00:04:30.750
لا يجوز الزيادة فيها ولا النقصات  وقوله في هذا الحديث ان الصلاة احيلت ثلاثة احوال يعني انه صار لها ثلاثة احوال فذكر حالين منه والحالة الثالثة لم يذكره وستأتي في الرواية التي بعد هذه

15
00:04:31.500 --> 00:04:59.850
واحوال الصلاة التي ذكرها اولا ان المسلمين كانوا يتحينون وقت الصلاة يعني يتحرون وقت الصلاة يجتمعوا له ما كان هناك شيء ينبههم ويدعوهم اليه وانما يتكرر فيأتي قوم قبل اوان الصلاة ويتأخر اخرون

16
00:05:00.250 --> 00:05:19.950
وصار في هذا تفاوت ولهذا اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الامر مشاور صحابته كعادته صلوات الله وسلامه عليه امتثالا لامر الله ان يشاورهم في الارض فمنهم من اشار بالبوق

17
00:05:20.350 --> 00:05:37.100
الذي هو من خصائص اليهود ومنهم من اشار بالناقوص الذي هو من فعل النصارى فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هذا من فعل اليهود وهذا من فعل النصارى

18
00:05:37.650 --> 00:06:02.850
وقال قوم ترفع راية فاذا رآها الناس يعلم بعضهم بعضا وقال قوم يوقد نارا فإذا رأوها اجتمعوا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم اني اممت ان امر قوما ينادون بالصلاة

19
00:06:03.600 --> 00:06:31.950
يعني على المرتفعات ينادون بالصلاة فرأى عبدالله بن زيد الانصاري في نومه طائفا يطوف به وهو يحمل ناقوس فقال اتبيعني هذا؟ يقول هو في الرؤية؟ فقال وماذا تريد به قال

20
00:06:32.600 --> 00:06:58.300
لاعلم به الى الصلاة فقال او ادلك على خير من ذلك  قال تقول الله اكبر الله اكبر الله فذكر الاذان الى اخره ثم قال فاذا اردت ان تقيم للصلاة يقول الله اكبر الله اكبر الى اخر الايقاظ

21
00:07:00.100 --> 00:07:20.400
فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بذلك فقال انها رؤيا حق فالقه على بلال فانه اندى منك صوتا لامر بلال بالاذان فصار الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:20.850 --> 00:07:48.950
وسببه هذه الرؤيا هذه حالة الحالة الثانية انهم كانوا يأتون الى الصلاة وقد اقيمت وقد مضى بعضها فاذا اراد احدهم ان يدخل مع الامام يسأل من بجواره كم مضى من الصلاة

23
00:07:49.100 --> 00:08:14.950
كم فاتني منها ويشيروا له واحدة او اثنتين او ثلاث ويتمها يقضيها قبل ان يدخل ثم يلحق الامام في البقية كانت هذه وهذا فعله ثم جاء معاذ رضي الله عنه

24
00:08:15.200 --> 00:08:33.650
مرة فقال لا اجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على حالة الا كنت معه فيها ثم اذا انتهى قضيت ما فاتني فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

25
00:08:33.850 --> 00:08:58.000
قد سن لكم معاذ سنة فاتبعوه به وكان هذا ايضا من الاحوال اما الحالة الثالثة فهي حالة الاستقبال وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مكة قبل ان يأتي الى المدينة

26
00:08:59.200 --> 00:09:30.250
يستقبل بيت المقدس ولكن يجعل بينه وبين الكعبة يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس  مستقبلا الكعبة وبيت المقدس فلما هاجر الى المدينة اصبح هذا لا يتأتى غير ممكن فبقي ستة عشر شهرا

27
00:09:31.350 --> 00:09:56.750
وهو يتجه الى بيت المقدس. يعني سنة واربعة شهور وهو يتحرى وينظر لعل الله جل وعلا ان يوليه الكعبة التي يرضاها التي هي قبلة ابيه ابراهيم فانزل الله جل وعلا عليه

28
00:09:56.900 --> 00:10:18.200
قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها تولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فودوا وجوهكم شطرة الى اخر الايات. وقد جاء قبل هذا توطئة نزل قبل هذه الاية

29
00:10:18.350 --> 00:10:48.050
ايات للتوطئة والمقدمة والتثبيت لقوله جل وعلا ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله وكذلك اقرأ قصة إبراهيم عليه السلام وبناء البيت ومجد ومجيئه بولده وهو رضيع مع امه هاجر

30
00:10:48.600 --> 00:11:21.000
وضعهما عند البيت خاليا ليس عندهم نسيت ولا انيس ولا ماء ولا طعام ثم ذكر بعد هذا بناء البيت ابراهيم وابنه اسماعيل وابنه اسماعيل ودعاء ابراهيم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك

31
00:11:21.900 --> 00:11:44.450
الى من وصل قوله جل وعلا سيكون السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليه كل هذا بيان بالا يقول قائل انه يذهب حيث يريد ويفعل حيث يريد

32
00:11:45.100 --> 00:12:04.550
وانما يفعل صلوات الله وسلامه عليه بامر ربه جل وعلا هذه الحالة الثانية كذلك ذكر للصيام احوالا ثلاث فذكر انه اول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة

33
00:12:05.400 --> 00:12:29.900
ان رمضان لم يكن  صوم رمضان لم يكن فرض وانما فرض في السنة الثانية من الهجرة فكان صلوات الله وسلامه عليه يأمر بصيام ثلاثة ايام من كل شهر وكان القوم لم يتعودوا الصوم

34
00:12:29.950 --> 00:12:53.550
ويشق عليه فامروا بهذا ثم امر بصيام يوم عاشوراء ويوم عاشور هو اليوم العاشر من محرم وهذا اليوم العاشر من محرم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصومه وهو في مكة

35
00:12:54.300 --> 00:13:21.350
فلما قدم المدينة وجد اليهود تصومه فسألهم عن ذلك فقالوا انه يوم انجى الله جل وعلا فيه موسى وقومه واهلك فيه فرعون فنحن نصوم نصومه شكرا لله جل وعلا فقال صلى الله عليه وسلم نحن اولى بموسى منكم

36
00:13:22.450 --> 00:13:43.050
فامر المسلمين ان يصوموا ان يصوموه امرا جازما حتى انه امر من كان افطر في اثناء النهار ان يمسك بقيته ثم في اخر عمره صلى الله عليه وسلم لما رأى ان اليهود

37
00:13:44.450 --> 00:14:10.850
يتفقون مع المسلمين في ثياب قال صوموا يوما قبل او يوما بعد خالفوا اليهود كما سيأتي من كتاب الصيام هذه حالة ثم الحالة الثانية فرض رمضان نزل قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا

38
00:14:11.050 --> 00:14:33.000
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات الى قوله فمن كان مريضا او على سفر اياما معدودات الى قوله جل وعلا فمن لم يطق فمن لم

39
00:14:34.050 --> 00:14:52.500
فمن لم يستطع اياما معدودات فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفره فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقون فدية طعام مسكين فمن تطوع فهو خير له

40
00:14:53.600 --> 00:15:21.600
اه وان تقوموا خير لكم  فيه تقييم بين الصيام وبين الاطعام من شاء ان يصوم ومن شاء ان يطعم مسكينا عن كل يوم حتى نزل قول الله جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان

41
00:15:21.850 --> 00:15:43.150
فمن شهد منكم الشهر فليصمه وكان هذا عزما عليهم بالصيام وبقي المريض والمسافر قد رخص لهما بالافطار. فمن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى بقي المجيد والمسافر

42
00:15:43.400 --> 00:16:15.800
مرخص له بالافطار وان يصوم اياما بدل افطاره من شهر رمضان من اي شهر شاء اذا  وانتهى السفر هذه الحالة الثانية الحالة الثالثة انهم كانوا اذا امسى الليل عليهم حل له من يأكل ويشرب

43
00:16:16.150 --> 00:16:40.700
ويتصلوا بنسائهم ما لم يناموا فان ناموا حرم ذلك عليهم حتى يمسوا من الليلة الثانية فحدث ان رجلا من الانصار عمل في حرثه طوال نهاره وهو صائم فلما امسى اتى الى بيته

44
00:16:41.650 --> 00:17:05.150
وسأل الطعام فقيل له حتى نصنع لك شيئا فغلبته عيناه فنام فجيء اليه بالطعام وايقظوه فأبى ان يأكل خوفا من الله جل وعلا لأن هذا محرم عليه فبقي طاويا وجاء النهار من الغد فصام

45
00:17:05.850 --> 00:17:21.800
لما انتصف النهار اذا هو مكروب اشتد عليه الامر فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم فاخبره بالقصة وجاء عمر رضي الله عنه الى اهله فاراد منهم ما يريد الرجل من اهله

46
00:17:22.600 --> 00:17:52.950
فقالت له زوجته اني قد نمت وظن انها تعتل بهذا يعني تعتذر انها ليست صادقة فلم يصدقه ثم ذهب من الغد يسأل الرسول عن ذلك فانزل الله جل وعلا قوله جل وعلا احل لكم ليلة الصيام الى نسائكم. هن لباس لكم وانتم لباس لهن

47
00:17:54.000 --> 00:18:20.450
فصارت هذه الحالة الثالثة لاحل لهم الاكل والشرب والنكاح حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر طوال الليل وهذا تخفيف من الله ورحمة وكل هذا يدلنا  وامور مهمة

48
00:18:21.300 --> 00:18:46.450
اولا ان الله جل وعلا يبتلي عباده الامر الاشد العظيم ينظر من يمتثل الامر ومن يأبى حتى يتبين الصادق من الكاذب ويتبين من يريد تقديم امر الله جل وعلا وامر رسوله على هوى نفسه وشهوته

49
00:18:47.350 --> 00:19:13.250
ومن يصبر على الشدائد والامور المهمة ممن يقدم هوى نفسه والشهوات الله جل وعلا ام برسوله؟ ثم يخفف الله جل وعلا بعد هذا من اوامره ما يريد وفيه من الحكم العظيمة

50
00:19:13.850 --> 00:19:41.650
ان الشرع جاء بالتدريج شيئا فشيء حتى تتعود النفوس وحتى يصبح الانسان يكون متدربا على هذا الامر ولا يشق عليه لان التدرب بالامر والفه يذهب بالمشقة  قال ابو داوود رحمه الله

51
00:19:41.750 --> 00:19:59.000
حدثنا محمد ابن المثنى عن ابي داوود وحدثنا نصر بن المهاجر قال حدثنا يزيد ابن هارون عن عمرو ابن مرة عن ابي ليلى عن معاذ ابن جبل قال احيلت الصلاة ثلاثة احوال

52
00:19:59.100 --> 00:20:19.400
واحيل الصيام ثلاثة احوال الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاته نحو بيت المقدس قط قال الحال الثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحر بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا

53
00:20:19.500 --> 00:20:39.800
فانزل الله تعالى هذه الاية قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فودوا وجوهكم فطرة فوجهه الله تعالى الى الكعبة وتم حديثه وسمى نقلا صاحب الرؤيا قال

54
00:20:39.900 --> 00:20:56.450
فجاء عبدالله ابن فجاء عبدالله بن زيد رجل من الانصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله

55
00:20:56.450 --> 00:21:15.400
اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله  وقال مثلها الا انه قال ساد بعد ما قال حي على الفلاح

56
00:21:15.450 --> 00:21:32.850
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فاذن بها بلال. وقال في الصوت قال فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر

57
00:21:32.950 --> 00:21:50.950
ويصوم يوم عاشوراء فانزل الله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم الى قوله طعام مسكين فكان من جاء ان يصوم الصام ومن جاء ان يفطر ويطعم كل يوم ذلك. وهذا حول

58
00:21:51.150 --> 00:22:06.900
فانزل الله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن الى ايام اخر فثبت الصيام على من شهد السهر على المسافر ان يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز الذين لا يستطيعان الصوم

59
00:22:07.050 --> 00:22:28.650
وجاء خطوة وقد عمل يوما وفاق الحديث يعني وفنى الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وكذلك المريض الذي لا يطيق الصيام بقيت الرخصة في حقهم كما كانت في حق الجميع اذا لم يطيقوا الصيام

60
00:22:29.200 --> 00:22:51.850
في طعم عن كل يوم مسكينا طعاما وهذا سيأتي بيانه ان شاء الله ولا يجوز اخراج الفلوس في هذا وانما يخرج الطعام وثواء الطعام صنع وصار جاهزا وقدم للمسكين يأكل

61
00:22:52.100 --> 00:23:12.950
او رفع اليه يصنعه هو يدفع اليه ما يكفيه وجبة واحدة عن كل يوم يعني والشهر قد يكون ثلاثين يوما وقد يكون تسعة وعشرين يوم فاذا كان ثلاثين يوما يطعم

62
00:23:13.400 --> 00:23:34.800
ثلاثين مسكينا واذا كان تسعة وعشرين اطعم تسعة وعشرين وسواء قدم الاطعام قبل دخول الشهر بمبدأه او اخر اطعامه حتى ينتهي الشهر او كان في اثناء الشهر كله جائز سيبقى

63
00:23:34.950 --> 00:24:01.700
هذا على حكمه لان الله جل وعلا اخبر بهذا اما المسافر فانه يقضي بدل الايام ايام اخر اذا اقام واستقر به السقف وكذلك الحائض تقضي اياما اخر والنفساء وهذا سيأتي ان شاء الله

64
00:24:02.600 --> 00:24:29.150
واما القبلة فهذه القبلة التي هدى الله جل وعلا لها هذه الامة. واختصها به فان اليهود كانوا يستقبلون الصخرة في بيت المقدس والرسول استقبل بيت المقدس نفسه  واما النصارى فهم يستقبلون المشرق

65
00:24:29.250 --> 00:24:53.800
يصلون الى المشرق فهدى الله جل وعلا هذه الامة الى استقبال الكعبة واستقبال الكعبة عن امر الله جل وعلا وليست الكعبة تنفع او تبر او تعبد وان كان المسلم كله في الطواف عليه

66
00:24:54.850 --> 00:25:11.600
لان الله اذا كلفنا ان نطوف على شيء لو كان حجرا امرنا ان نطوف عليه طفنا عليه. امتثالا لامر الله لا لذلك الحجر الكعبة بنا ولا شك انها اسست على تقوى الله جل وعلا

67
00:25:12.800 --> 00:25:34.200
خليل الله جعلها بيتا لله عظمها الله جل وعلا وتوعد كل من اراد الحادا فيها بان يقسمه ويهلكك قد فعل الله جل وعلا ذلك حتى في الجاهلية كل من اراد الكعبة بسوء

68
00:25:34.550 --> 00:26:02.300
فان الله يوقفك ويخزيه ويوتر خشية ولم يعلم في تاريخه  تاريخ الاسلام وقبل الاسلام ان احدا اعتدى على الكعبة واستندت عليها تسليطا عاما الا الا اذا اراد ذلك ارادته ان الله يهلكه

69
00:26:04.150 --> 00:26:38.650
ولهذا لما جاء ابرهة النجاة وملك اليمن ورأى ان العرب تقصد الكعبة يحج اليه بنى بيتا طويلا كبيرا اراد ان يصرف حجهم اليه فجاء احد العرب  احتقارا له واستهزاء به

70
00:26:40.500 --> 00:26:59.500
عند ذلك اقسم ان يهدم بيت العرب وجاء قاصدا الكعبة وهذا قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم معه يريد ان يهدم الكعبة فلما وصل الى منى او قريب من منى

71
00:27:00.250 --> 00:27:23.150
ارسل الله جل وعلا عليهم طيرا تحمل حجارة وهي طيور ليست في الكبيرة كل طير معه ثلاثة حجار هجران برجليه كل رجل فيها حجر وحجر في في منقاره كرمت هذه الطيور ابرها واصحابها

72
00:27:24.000 --> 00:27:47.700
فكل من اصابه حجر قتله فجعلهم كعصف مأكول واهلك هذا حماية لبيته جل وعلا وليس للكفار لان الذين كانوا حوله في ذلك الوقت  واعظم ما ذكر في التاريخ تسنت القرامطة

73
00:27:47.750 --> 00:28:10.300
الباطنية الذين يدعون انهم مسلمين في الظاهر وهم في الباطن ملاحدة. كفار جاؤوا الى الكعبة فقتلوا الحجاج والقوهم في بئر زمزم ولكن الله جل وعلا منعه من ان ان يعتدوا على البيت

74
00:28:11.050 --> 00:28:31.750
اخذوا الحجر الاسود فمضوا به الى بلادهم في البحرين فبقي عندهم ما يقرب من اربعين سنة. ثم ارجع  هذا هو اعظم ما حدث اما ما وقع في زمن ابن الزبير

75
00:28:31.950 --> 00:28:57.750
عندما حرقه الحجاج فالمقصود بذلك قتال ابن الزبير لا اهانة الكعبة قاموا بالمنجنيق فاصاب فاصابوا الكعبة واحترقا نساؤها وكذلك ظربوا جزءا منها فبان خلل في جدارها وكان قبل ذلك قبل مجي

76
00:28:58.200 --> 00:29:18.850
الحجاج فبناها ابن الزبير بناء على نحو ما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح لو قال لعائشة لولا ان قومك حديث عهد بشرك لهدمت الكعبة ولجعلت لها بابين

77
00:29:19.750 --> 00:29:47.350
باب من الشرق وبابا من الغرب بالارض ولا جعلتها على اساس ابراهيم فان قريشا لما بنتها قصرت بهم النفقة فقصروا عن قواعد ابراهيم من جهة الشمال فانها لم تستكمل ولهذا وضع

78
00:29:48.000 --> 00:30:09.850
الحجر يسمى الحجر البناء المحجر كهيئة الهلال من جهة الشمال هذا من الكعبة او اكثره من وحجر لي الا يكون الطائف لم يستكمل الطواف عليه خوفا الا يستكمل الطواف عليه

79
00:30:11.850 --> 00:30:40.150
ادخل كل الباقي فيه ورفعها من جهة العلو اكثر مما كانت عليه فلما جاء الحجاج وحاصره وقتل وكتب برئيسه عبد الملك ابن مروان قال له اعدها كما كانت الا ما كان في ارتفاعها

80
00:30:40.450 --> 00:31:02.950
فاتركه كما صنع ابن الزبير فهدها واعادها الى ما كانت. ولما جاء جاءت دولة بني العباس جاء المنصور استأذن من الامام مالك وسأله ان يعيدها على بناء ابن الزبير فأبى الإمام مالك ومنعه

81
00:31:03.000 --> 00:31:25.250
وقال اخشى ان تكون الكعبة العوبة للملوك كل ما جاء ملك قال انا ابنيه فبقيت كما كانت الى الان على ما كانت عليه المقصود ان الله جل وعلا يقول ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم

82
00:31:25.750 --> 00:31:49.150
ومن يرد مجرد ارادة الذي يريد الالحاد في البيت  قد توعده الله جل وعلا على ذلك باذاقته العذاب الاليم وهذا عاجلا قبل ما يعده له جل وعلا والله جل وعلا قد خص هذه الامة بالاتجاه اليها

83
00:31:50.450 --> 00:32:09.700
والاتجاه اليها ليس عبادة لها كما ان الطواف فيها ليس عبادة له وانما هو امتثال لامر الله جل وعلا كما قلنا لو ان الله امرنا ان نطوف بحجر لطفنا والله جل وعلا لما امر الملائكة

84
00:32:09.850 --> 00:32:35.650
ان تسجد لادم امتثل ذلك وسجدوا وجدوا لك السجود لله امتثالا لامره طاعة له وان كان لادم هكذا اتجاه المسلمين الى الكعبة لان الله امرهم بهذا والا الكعبة لا تعبد

85
00:32:36.600 --> 00:32:57.550
وانما يعبد رب الكعبة كما قال جل وعلا لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت يعبد ربه لا يعبده وهذا من الفضائل التي خصت بها هذه الامة

86
00:32:58.700 --> 00:33:22.950
وقد اه اكد الله جل وعلا هذا بآيات متكررة فقال حيثما كنتم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاه ثم بعد هذا يأمر مكررا وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا

87
00:33:23.500 --> 00:33:46.450
ثم بعد هذا يذكر ان اليهود والنصارى لن يرضوا ولن يتبعوه ولو جاءهم بكل اية حتى يتبع ملته ثم اخبر انهم ليست في شك مما انزل اليه وانهم يعرفونه كما يعرفون ابنائهم ولكنهم ظالمون

88
00:33:47.200 --> 00:34:10.450
ثم قال بعد هذا ولكل وحيثما كنت حيث ما كنت شاطرة لان لا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا يعني يصبح الامر واضحا جليا لانه من عند الله جل وعلا ليس فيه شك ولا ارتياب

89
00:34:10.550 --> 00:34:31.550
اما الظالم المعاند لا تفيد فيه الايات والحجج والبراهين وانما جعل له السلاح الحديد الذي فيه بأس شديد حتى يقيمه على الحق  قال باب في الاقامة يعني في صفة الاقامة

90
00:34:31.750 --> 00:34:50.150
وحكمها وقد تقدم ان الاذان من فروض الكفايات يعني انه فرض يلزم المسلمين اذا قام به اهل بلد يعني ولو في مسجد واحد سقط عن البقية اما اذا تركوه فانهم

91
00:34:50.350 --> 00:35:16.350
يلزمون به ويقاتلون عليه حتى يلتزموه وهذا فهو قول الذي تدل عليه النصوص وهو قول جمهور العلماء اما الاقامة فهي شرعت لاعلام الحاضرين لان الصلاة حضرت ولكن الاذان لاعلام الغائبين عن المسجد

92
00:35:16.650 --> 00:35:36.900
ودعوتهم الى حضور الصلاة  قال حدثنا سليمان بن حرب وعبدالرحمن بن المبارك قال حدثنا حماد عن ابن عطية وحدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جميعا عن عن ايوب عن ابي قلابة

93
00:35:37.050 --> 00:35:57.400
عن انس قال امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة هذا حماد في حديثه الا الاقامة ان الاقامة يعني الا قوله قد قامت الصلاة فانها تشفع وقال مرتين اما بقية الجمل

94
00:35:57.500 --> 00:36:23.950
وكلها الا التكبيرتين الله اكبر الله اكبر فانها ايضا تشفع والايثار كان للغالب في الغالب اما كلمة الاخلاص اللي هي الاخيرة فانها توتر بالاتفاق في الاذان والاقامة لا تكرر وقد مضى

95
00:36:24.400 --> 00:36:47.900
ان الاقامة يجوز تقنيتها وتربيعها كما جاء في حديث ابي محذورة ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم هواك وقد اختلف الفقهاء في ذلك ذهب الامام ابو حنيفة ومالك الى ان

96
00:36:48.350 --> 00:37:15.150
هو الاولى لان الرسول صلى الله عليه وسلم علم ابا محذورا بعد فتح مكة الاذان والاقامة وفي اقامة ابي محذورة انها شفعا يعني كل كل جملة تقال مرتين الا الشهادة لا اشهد ان لا اله الا قوله

97
00:37:15.700 --> 00:37:34.600
اه في اخر شيء لا اله الا الله فان هذه بالاتفاق مفردة ولا تكرر وقالوا هذا هو اخر الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب الشافعي والحنابلة وطوائف من العلماء

98
00:37:35.050 --> 00:37:57.750
الى ان الامر واسع وانه يجوز ان تفرد وتشفع واما دعوة ان تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لابي محذورة نسخ امره جل امره الرسول صلى الله عليه وسلم لبلال ان يوتر الاقامة

99
00:37:57.850 --> 00:38:17.000
فهذا غير صحيح لان الرسول صلى الله عليه وسلم رجع بعد فتحه الى المدينة وبقي وقتا وبلال على ما كان عليه من ايتار نظام يوتروا والصحيح انه يجوز هذا وفاة

100
00:38:17.650 --> 00:38:35.750
وكله اقره الرسول صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا حميد بن مسعدة قال حدثنا اسماعيل عن خالد الحداء عن ابي قلابة عن انس مثل حديث اهيب قال اسماعيل فحدثت به ايوب فقال الاقامة

101
00:38:35.850 --> 00:38:52.750
قال حال الاقامة يعني قد قامت الصلاة فانها تثنى. تقال مرتين والشفع فهو ان يكون مرتين او اربعة والوجه ان يكون مرة او ثلاث ولكن المقصود هنا ان يكون مرة واحدة

102
00:38:52.950 --> 00:39:08.500
قال حدثنا محمد ابن بسار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت ابا جعفر يحدث عن مسلم ابن ابي عن مسلم ابي المثنى عن ابن عمر قال

103
00:39:08.600 --> 00:39:26.000
انما كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والاقامة مرة مرة غير انه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. فاذا سمعنا الاقامة توضأنا ثم خرجنا الى الصلاة

104
00:39:26.100 --> 00:39:47.800
قال شعبة ولم اسمع من ابي جعفر غير هذا الحديث قوله اذا سمعنا الاقامة توضأنا ثم خرجنا الى الصلاة فهذا يكون لبعضهم وقد يشتغلون ولا يتهيأون للصلاة الا بعد ان يسمعوا الاقامة

105
00:39:49.000 --> 00:40:12.100
اذا كانوا قريبين من المسجد ولان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة ونطيل الوقوف فيدركون الصلاة وليس هذا في كل الاحوال وانما في بعض الاحوال وفي هذا دليل على ان

106
00:40:12.650 --> 00:40:40.000
انسان اذا سمع الاقامة وجب عليه الحضور والاقبال  قال كثير من العلماء اذا سمع الاذان وجب عليه ذلك وحرم عليه الاشتغال في البيع والشراء وغير ذلك ولهذا بنى الفقهاء على هذا

107
00:40:40.250 --> 00:40:59.350
احكاما لانه اذا حصل بيع او شراء او عقود بعد الاذان انها باطلة انها باطل لان الرسول صلى الله عليه وسلم عن امره امر بالاقبال الى الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح

108
00:41:00.250 --> 00:41:26.200
فاذا سمع منادي الله ينادي بالصلاة يجب عليه ان يقبل اليه ولكن اذا كان عنده امور يتصل بعضها ببعض كامر مهم اذا ترك بعضه خشية ان يفوته فانه يبقى حتى يحضر الى الصلاة وقلبه

109
00:41:26.800 --> 00:41:48.750
فارغ من السوء ويقبل على صلاته فارغ القلب ليس في قلبه ما يشهده من الامور التي تركها مبتورة هذا اولى ولهذا جاء اية في الحديث حضر العشاء واقيمت الصلاة نبدأ بالعشاء

110
00:41:48.800 --> 00:42:10.700
ان النفس اذا كانت تشتهي الطعام فانها تتعلق به يتعلق بالطعام وتصبح النفس مشتغلة به ولا يكون فارغا في صلاته وانما يكون مشغول كذلك اذا كان الانسان له حاجة عنده حاجة

111
00:42:11.150 --> 00:42:30.750
اقضيها اولا ثم اذا فرغ من حاجته يأتي الى الصلاة هذا هو الاولى قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن فارس قال حدثنا ابو عامر وقال عبد الله انا رأيته وانا كنت اريده

112
00:42:30.950 --> 00:42:50.550
قال فاقم انت يعني ان عبد الله ابن زيد الذي رأى الاذان في النوم والقي عليه واخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انها رؤية حق والرؤيا تكون حقا وتكون باطلا

113
00:42:51.550 --> 00:43:14.900
كان عبد الله بن زيد يحب ان يؤذنه فلما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال له تقيم انت تطييبا لنفسه تطييبا لنفسك وقد جاء في سبب امره بان

114
00:43:15.000 --> 00:43:43.950
على بلال قوله صلى الله عليه وسلم فان بلال اندى منك صوتا يعني انه ارفع صوت  رفع الصوت في الاذان مطلوب وهذا هو السبب واما امره اياه بالاقامة سيكون لذلك جمعا بين المصلحتين

115
00:43:44.300 --> 00:44:06.800
لان الاقامة اداة مثل الاذان واجر مقيم له كذلك اجر مثل مال المؤذن وجاء فضل ذلك في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤذنين يوم القيامة هم اطول الناس اعناقا

116
00:44:07.650 --> 00:44:29.300
يرتفعون فوق الناس يتميزون يتميزون على الناس وهذا اذا كان الاذان لله جل وعلا يطلب به مرظاته اما لولا الاقامة تسمى اذانا فقد جاء في الصحيح الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:44:29.700 --> 00:44:52.750
انه قال بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة لمن شاء قال الثالث لمن شاء والمقصود بالاذانين الاذان والاقامة لانه لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

118
00:44:53.800 --> 00:45:16.550
تعدد الاذان الا في صلاة الفجر انه جاء ان بلال يؤذن بليل ثم يؤذن بعده ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت وهذا الذي جاء في تعدد

119
00:45:17.150 --> 00:45:37.750
اما في بقية الصلوات فكان اذان واحد حتى صلاة الجمعة فانه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها الا اذان واحد ولكن لما كثر الناس وانتشروا واتسع الغنى وكثرت الاعمال

120
00:45:38.050 --> 00:46:05.000
صار لابد من تنبيه الناس الاذان الاول حتى يحضروا يتنبه لذلك ويستعد ويتهيأ ثم الاذان الثاني اذا دخل الحماء وعلى هذا يجوز لمن اذن يجوز ان يقيم غيره ويكون ذلك صحيحا

121
00:46:05.200 --> 00:46:27.850
لا بأس به يعني لو تولى الحذانا رجل وتولى الاقامة اخر فانه جائز ولا بأس بذلك قال حدثنا عبيد الله ابن عمر  حدثنا عبد الرحمن ابن في مهدي قال حدثنا محمد بن عمرو

122
00:46:27.950 --> 00:46:46.050
من اهل المدينة من الانصار قال سمعت عبد الله ابن محمد عبد الله ابن محمد قال كان جدي عبد الله بن زيد يحدث بهذا الخبر قال فاقام جدي  قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة

123
00:46:46.100 --> 00:47:04.950
قال حدثنا عبد الله ابن عمر ابن غانم عن عبد الرحمن ابن زياد يعني الافريقي انه سمع زياد ابن نعيم الحضرمي انه سمع زياد ابن الحارث  انه سمع زياد ابن الحارث السدائي قال

124
00:47:05.050 --> 00:47:26.950
لما كان اول الاذان الصبح امرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فاذنت فجعلت اقول اقيموا يا رسول الله فجعل ينظر الى ناحية المشرق الى الفجر فيقول لا حتى اذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف الي وقد تلاحق اصحابه. يعني فتوضأ

125
00:47:27.050 --> 00:47:45.350
فاراد بلال ان يقيم فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم ان اخاك ان اخاك واذن ومن اذن فهو يقيم قال فاقمت في بعض النسخ جعل ترجمة لهذا الحديث

126
00:47:46.150 --> 00:48:14.050
قوله باب من اذن هو يقيم وهذا اولى وفي بعضها حذف  وهذا الحديث يدل على ان من اذن انه اولى بالاقامة ولكن الاولى لا يمنع من الجواز وقد جاء تفصيل

127
00:48:14.500 --> 00:48:38.650
فهذا الحديث في مسند الامام احمد  امور عجيبة وهو ان هذا الرجل  جاء وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلام فاسلم

128
00:48:39.450 --> 00:49:04.500
وقد كان صلى الله عليه وسلم ارسل جيشا الى قومه فقال يا رسول الله رد الجيش وانا لك بان يسلموا فقال اذهب فرده فقال ان راحلتي قد كلت فارسل الرسول صلى الله عليه وسلم باثرهم رجلا

129
00:49:04.750 --> 00:49:28.750
فرجعوا فكتب الى قومه كتابا يأمرهم في الاسلام فاسلموا وجاء وافدهم الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقلت يا رسول الله دمرني على قومك فقال نعم فكتب لي كتابا بذلك

130
00:49:30.500 --> 00:49:59.050
ثم قلت له يا رسول الله  من صدقاتهم  فقال نعم وكتب لي كتابا بذاتك يقول فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم وسرت معه فجاءه رجل يشتكي عاملا انه اخذ من صدقاتهم

131
00:49:59.300 --> 00:50:21.750
اكثر مما امر به فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم الى اصحابه فقال هو فعل لا خير في الامارة لمؤمن يقول فوقع هذا في نفسي ثم جاءه رجل اخر فقال يا رسول الله

132
00:50:22.400 --> 00:50:47.050
اعطني اعطني من الصدقة فقال ان الله جل وعلا لم يكل الصدقة الى نبي وانما فرقها بنفسه جل وعلا فان كنت من اهلها والا كانت صداع في الرأس ووجع في البطن

133
00:50:47.700 --> 00:51:08.950
يقول فوقع ذلك في نفسي ثم سار الرسول صلى الله عليه وسلم فتفرق اصحابه وكنت معه لا افارقه ثم قال لي يا اخا سدى  فاذنت ثم قلت يا رسول الله اقيم

134
00:51:09.300 --> 00:51:27.700
فنظر الى المشرق فقال لا ثم قلت يا رسول الله اقيم فنظر فقال لا ثم نزل فقضى حاجته ثم جاء الي وقال امعك ماء يا اخ صدى فقلت معي ماء قليل

135
00:51:28.750 --> 00:51:53.800
فقال ضعه  يقول فوضعته باناء فجئت به الي فوضع يده في فرأيت الماء ينبع من بين اصابعه كأنه عيوب فتوضأ وقال ادعوا يدعو بالقوم من كان له حاجة في الماء فليأتي

136
00:51:54.800 --> 00:52:24.700
فجاءوا فتوضأوا وحملوا  وهو صلى الله عليه وسلم واضع  ثم تلاحق اصحابه كلهم وقد بال الصباح فجاء بلال يريد ان يقيم وقال ان اخا صدى قد اذن ومن اذن فهو اولى بالاقامة

137
00:52:25.350 --> 00:52:50.200
فاقمت ثم لما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اتيته بالكتابين وقلت يا رسول الله هذان كتاباك وقال ما لك فقلت يا رسول الله سمعتك تقول لا خير في الامارة للمؤمن

138
00:52:51.500 --> 00:53:18.300
وتقول من اخذ من الصدقة وهو غني فهو صداع في الرأس ووجع في البطن ولا حاجة لي فيها فقال هو كذلك فان تركت فاليك فقلت له ثم قال دلني رجل من قومك اامره عليه

139
00:53:18.900 --> 00:53:50.200
فدللته على رجل فامره ثم قلت يا رسول الله اننا قوم مؤمنون بين قوم كثيرين كافرون وان لنا بئرا اذا صار الشتاء كفتنا واذا جاء الصيف لم تكفينا وتفرقنا ونخشى من الكفار

140
00:53:50.800 --> 00:54:18.650
ادعوا الله ان تكفينا بئرنا فاخذ سبع حصيات فجعل يفرقهن بيده ثم قال دفعهن الي وقال اذهب والقهن في البئر واحدة بعد الاخرى وقل بسم الله يقول فذهبت فالقيتهن في البئر

141
00:54:19.200 --> 00:54:44.500
فما رأينا  ابدا لكثرة المد وعلى كل حال هذه آيات من ايات الله جل وعلا التي اوجدها على يد رسوله ليكون ذلك برهانا على صدقه. وانه جاء من الله جل وعلا وما اكثره

142
00:54:44.850 --> 00:55:14.100
كثيرة وقد الف العلماء فيها مؤلفات وهذه امور ليس باستطاعة مخلوق لم يوجد شيئا منه ليست باستطاعة المخلوق ان يزيد في الماء المحصور في الاناء وليست وليس باستطاعة المخلوق ان يجعل الحصيات التي تلقى في البئر

143
00:55:14.450 --> 00:55:36.600
فجئت بالماء حتى يصبح بحرا ولهذا كانت دليلا باهرا على صدقه صلوات الله وسلامه عليه قال باب رفع الصوت بالاداء يعني انه يستحب رفع الصوت بالاذان لان الاذان شرع للاعلام بدخول الوقت

144
00:55:37.500 --> 00:55:59.550
وطلب اقبال المصلين الى الحضور  ترفع قدر الامكان قال حدثنا حفص بن عمر النمري قال حدثنا الشعبة عن موسى ابن ابي عثمان عن ابي يحيى عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

145
00:55:59.750 --> 00:56:19.800
المؤذن يغفر له مدى فوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له صمت وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما المؤذن يغفر له مدى صوت بدأ صوته يعني قدر ما يذهب صوته

146
00:56:20.700 --> 00:56:34.700
ويشهد له كل ما سمعه من رطب ويابس يشهد له يوم القيامة في انه شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذا امر عظيم جدا