﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:15.950
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الهدى والتقى يا رب العالمين

2
00:00:17.250 --> 00:00:28.550
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم المبارك هو اليوم الخامس من شهر ربيع الاخر من عام الف واربع مئة

3
00:00:28.750 --> 00:00:42.950
ثلاثة واربعين هو الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كشف المعاني في المتشابه المثاني بدر الدين ابن جماعة قرأنا في هذا الكتاب ووصل بنا الكلام في لقاء ماضي في نهاية

4
00:00:43.000 --> 00:01:00.450
التوبة واليوم نبدأ بسورة يونس ناخذ ما تيسر  نبدأ على بركة الله تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين. مم. قال المؤلف رحمه الله سورة يونس عليه السلام

5
00:01:01.650 --> 00:01:17.800
مسألة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم وفي الفرقان ما لا ينفعهم ولا يضرهم جوابه لما تقدم هنا قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم

6
00:01:17.850 --> 00:01:37.700
مناسبة تقديم الضر اي لا يضرهم ان عصوا ولا ينفعهم ان اطاعوه وفي فرقان تقدم ذكر النعم وعدها تقدم ذكر النعم وعدها مناسبة تقديم النفع ما لا ينفعهم بنعمة بنعمة من النعم

7
00:01:37.850 --> 00:01:58.600
ومثله قوله فيها قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امة اجل قدم الضر لتقدم قوله تعالى ويقولون متى هذا الوعد بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

8
00:01:58.800 --> 00:02:13.300
والى يوم الدين اما بعد بدأ المؤلف بسورة يونس واخذ منها هذا الموضع وهو الآية الثامنة عشرة من صورتي يونس ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. اولا

9
00:02:13.550 --> 00:02:35.000
مثل ما تقدم الضر اكثر ورودا في التقديم   يعني كثير من مواضع يقدم الضرب  هذه يعني واضحة واما سبب تقديم الضرب وسبب تقديم النفع مرة يقدم النفع مرة يقدم الضر

10
00:02:35.600 --> 00:03:00.900
هذا كل له سياقه هنا يقول ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم  وفي الفرقان قال ما لا ينفعهم ولا يضرهم. لماذا ماذا قدم الضرب في يونس واخره  قال  يقول في سورة يونس قال

11
00:03:00.950 --> 00:03:23.800
اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم يقول لما تقدم ذكر التخويف والانذار تقديم الظهر انهم يخوفون بما يضرهم وفرقان لما كان في سياق النعم  هذا جميل جدا يقول اي نعم

12
00:03:23.900 --> 00:04:01.350
يقول ايضا قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا  تقدم قوله ويقول متى هذا الوعد يعني شف ترى في ايات كثيرة    في سورة الاعراف في اخرها     كأنه يطلب الخير قدم النفع

13
00:04:01.900 --> 00:04:15.500
السياق سياق في طلب الخير في مواضع اخرى في حتى يونس فيها فيها تقديم النفع في اخرها يونس قدم النفع في اخره كل له سياق. فانت اذا اردت ان تميز

14
00:04:15.800 --> 00:04:31.000
تعرف في سياق الايات انظر في الاية وتشوف ما قبلها وما بعدها كانت في سياق الخير والنفع قدم النفع كانت في سياق الضرب ايوه اذا كان في التهديد والتخويف والوعيد

15
00:04:31.700 --> 00:04:57.150
يقدم  ليش؟ قال لانه يقول متى هذا الوعد   يستهزؤون  اللهم عليهم العقوبة قل لا املك من الشيطان ما املك هذا الوعد الذي تهددون به  هكذا واضح اه يعني نحن نحتاج الى

16
00:04:57.500 --> 00:05:20.500
عشر الايات عشر الآيات الواردة   ثم نشوف كل كل اية لها سياقها ولها يعني تستطيع ان تشوف لان اذا كانت في سياق الخير  اذا كانت في سياق التهديد والتخويف والاذان قدم من كل منظور. هذي قاعدة

17
00:05:20.850 --> 00:06:09.850
طيب ننتقل لموضوع     وعندي      المسألة قوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة هنا هذي العزة قبل ان العزة لله جميعا خمسة وستين وهذي   نعم قوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا

18
00:06:10.250 --> 00:06:28.300
ان ان قلت لمن اه قال في البقرة  لما قال في البقرة كان الناس امة واحدة بغير اداة حصر واتى هنا باداة الحصر. فجواب فالجواب ان اية البقرة خرجت مخرج ذكري

19
00:06:28.400 --> 00:06:55.700
بعث النبيين فلم يحتج لحصر كونه فلم يحتج لحصر كونهم امة واحدة وهذه الاية خرجت لبيان اختلاف الامم بعد اتفاقهم  فيها الى حصر كونهم امة واحدة   نعم وما كان وما كان الناس الا امة واحدة

20
00:06:56.350 --> 00:07:20.350
هنا   الحصر ايوا نقول هذيك محصورة ما كان الناس الا حصى. نعم  ليش؟ قال لان اية البقرة خرجت مخرج  ذكر ذكر البعث بعث النبي  هنا خرجت البيان اختلاف الامم وعلى اتفاقهم

21
00:07:20.600 --> 00:07:50.900
الى الحصر      مسألة قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة يحتمل ان يراد بالاحسان الاعم وهو مطلق الطاعة مع الايمان. او الاخص وهو ان اه تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ومراد الاية يدل على انه الاخص

22
00:07:52.050 --> 00:08:23.250
هذي ما ما ذكر فيها  وانما فيها  ما المراد بالذين احسنوا الذين احسنوا منهم   وهو مطلق الطاعة مع الايمان المعنى الاخص وهما  وهو عندي وهو ان تعبد الله كأنك تراه

23
00:08:23.300 --> 00:08:47.000
كنا ارجو في الله كأنك  كنت اراه فانه يراك الاية يدل على المعنى هو يقول يعني ما المراد بالاحسان الذي قال الله فيه الذين احسنوا ما هو احسن احسانا ما هو الاحسان

24
00:08:47.550 --> 00:09:06.750
هل هو مطلق الطاعة كل الاحسان خاص الذي يأتي الايمان الاسلام ثم الايمان ثم الاحسان. المراتب الثلاثة ادقها فهل الاحسان هو الذي تعبد الله كأنك تراه يعني فوق الايمان والاسلام

25
00:09:07.150 --> 00:09:28.200
هل هو مراد بالاحسان الخاص كل المراد باحسان العمل مطلقا  يقول يحتمل هذا ويحتمل هذا الاية تدل على الاخص  قال الذين احسنوا الحسنى الذين احسنوا الحسنى. الاية يدل على المعنى الاخص

26
00:09:28.650 --> 00:09:49.050
ليس المعنى الاعم الذين احسنوا يعني عملوا الصالحات هكذا لا الذين احسنوا ايوة قوله تعالى واحسنوا الى الله يحب المحسنين  هذا المعنى الاحسان الادق. هو يقصد هذا  طيب هو لم يتكلم عن الحسنى ولا الزيادة

27
00:09:49.300 --> 00:10:04.150
ما المراد بالحسنى؟ نقول حسنى الجنة المراد بالزيادة ايوا النظر الى وجه الله جل هذا مفسر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ولا يجوز ان يفسر بشيء اقوال اخر

28
00:10:04.250 --> 00:10:23.900
مسألة قوله تعالى انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض الى قوله كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون فيه سؤالان معنى الاختلاط ما هو؟ وما فائدة التشبيه

29
00:10:24.000 --> 00:10:42.400
الجواب عن الاول ان المعنى اختلط بسببه نبات الارض. يعني اختلاط مجاوريه من الاصفر والازرق وغير ذلك من الالوان وعن الثاني ان المؤمنين كانوا يتمنون نزول القرآن لانه لا يأتيهم الا بخير

30
00:10:42.500 --> 00:11:08.150
قد قال عز وجل ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة اخبر انهم يتمنون ذلك. ففيه ففي ففي هذا التشبيه امران. احدهما الوعد بنزول الايات في المستقبل ان تفصيلها اه فرع نزولها فرع اي فرع نزولها. صح. فرع نزولها وذلك وذلك بشرى للمؤمنين

31
00:11:08.250 --> 00:11:54.200
الثاني         الثاني   الثاني المثل السابق شرحه المثل السابق المثل السابق شرحه وبيانه شرحه ولا شرحه؟ شرحه شرحه بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح لا يكاد يخفى على ذي بصيرة

32
00:11:54.200 --> 00:12:21.700
فبشر ايضا ان كان الايات المستقبلات تكون واضحة كهذا المثل وهذا وجه التشبيه بينهما وسبب دخول الكاف ويقول الان حتى هذه الاية نفس الشيء  مع اية اخرى وفك التعارض ونحو ذلك لا يقول نريد ان نقف معنا هذه الاية

33
00:12:22.150 --> 00:12:45.750
ما هو الاختلاط في قوله تعالى كما انزلناه من السماء فاختلط به ما وجه الاختلاط هذا وش الاختلاط  وجه ما فائدة التشبيه الاول   بسبب هذا الماء انبتت الارض لما انبتت الارض

34
00:12:45.800 --> 00:13:14.400
اختلطت الالوان  ظهرت النباتات على الارض بسبب الماء وانبتت   هذا معنى اختلط به ترى هذا وجه اوجه التفسير التي ذكرها هنا  في وجه اخر كمان انزلناه من السماء فاختلط جنبات الارض اي ان الماء الذي نزل من السماء دخل في الارض

35
00:13:15.150 --> 00:13:42.000
اه اختلط بالنبات فاسقى النبات فانبت هذا وجه وهذا لكن هو اراد بالاختلاط هنا اختلاط اختلاط الالوان اختلاط الماء بالارض او اختلاط الماء بالنبات الذي    عموما هذا وجه لوجه  يقول الثاني ان المؤمنين كانوا يتمنون نزول القرآن

36
00:13:42.750 --> 00:14:09.350
انهم يتمنون الوعد بنزول الايات في المستقبل ان تفصيلها فرع نزولها وذلك بشرى مؤمنين  ثم قال كذلك نفصل الايات في حين النقطة هنا وقال لما قال الماء والزرع ومن ذات الارض ها اخرها قال ماذا؟ قال كذلك نفصل الايات لقومه لقوم يتفكرون. ما هو تفصيل الايات

37
00:14:09.650 --> 00:14:36.350
والوعد بان هناك ايات ستنزل التي كان يتمناها المؤمنون لان تفصيلها  بشرى تفصيل تفصيل فرع النزول يعني تفصيل متفرع من النزول يعني ستنزل ثم تفصل   الثاني المثل السابق شرحه هو بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح

38
00:14:36.750 --> 00:14:57.050
مثل اي مثل مثل الماء وفي الحياة الدنيا وش هي الحياة الدنيا؟ قال الحياة الدنيا في سرعة زوالها وعدم ثباتها الماء الذي ينزل من السماء  بعد فترة الرياح     هذا معناه

39
00:14:57.250 --> 00:15:12.050
يقول هذا المثل يقول غاية الوضوح ما يحتاج نوضحه لك يعني المثل السابق شرح بيانه قبل هذا القول في غاية الوضوح لا يكاد يخفى على ذي بصيرة بشر ايضا ان كان ان كان

40
00:15:12.150 --> 00:15:30.850
الايات المستقبلة تكون واضحة  وهذا المثل وهذا وجه التشبيه بينهما ودخول الكافر يقول اننا سنأتي بايات وهذه الايام ستكون واضحة جدا وضوحها كوضوح هذا هذا المثل هذا المثل غامض ما في

41
00:15:31.050 --> 00:15:46.950
ونحن سنبين لك الايات كذلك نفصل الايات كما فصلنا وبينا هذه الاية هذا مقصده نعم يسأل قوله تعالى ان العزة لله جميعا وكذلك في فاطمة وقال في المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

42
00:15:47.700 --> 00:16:17.100
جوابه ان العزة له تعالى جميعا وعزة الرسول والمؤمنين منه. وهو معطيها لهم عزتهم من عزته فهو المختص بها وحده تعالى  اي نعم يقول اه ان العزة لله جميعا. والاشارة الى انهم وكذلك في فاطل وفي وقال في المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

43
00:16:19.350 --> 00:16:42.850
اي نعم قل ان العزة لله جميعا في فاطر المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال جوابه ان العزة لله تعالى جميعا الاشكال هل العزة لله وللمؤمنين  يعني يعني سورة يونس يقول العزة لله جميعا. نعم. بس لله

44
00:16:43.150 --> 00:17:01.050
ولله العزة ولرسوله والمؤمنين. ايوة. ادخل الرسول المؤمنين مع بعزة الله كيف نجمع بينهما قال العزة لله جميعا وعزة الرسل والمؤمنين من عزة الله  وهو معطيها لهم. فعزتهم من عزته. من عزة الله

45
00:17:01.200 --> 00:17:22.450
هذا هذا وجه الجميع جاك شخص قال لك العزة لله ولا للمؤمنين والرسول هي لله الله سبحانه وتعالى يمنحها من يشاء من عباده وعزتهم من عزة الله واضح نعم السلام عليكم. مسألة قوله تعالى كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا

46
00:17:22.950 --> 00:17:45.300
وفي سورة وفي سورة المؤمن وكذلك حقت كلمة ربك الواو جوابه ان المراد من لمن قبلها ومن بعدها واحد وواحد في قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض قل هل من شركائكم الايات

47
00:17:45.550 --> 00:18:07.400
حسنت ترك الواوي لذلك وفي المؤمن اه من بعدها اه غير غير من قبلها مناسبة لان المتقدمة قوم نوح ومن ومن ذكر معهم والمراد آآ بالمتأخرين المشركون ومن وافقهم انهم اصحاب النار فجاءت الواو

48
00:18:09.250 --> 00:18:33.300
طيب شلون يعني يقول لك هو يقول سورة المؤمن  وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا هذه وين   في غافر في نعم   وكذلك وكذلك كلمة ربك على الذين كفروا انهم لا يؤمنون. الذين كفروا. نعم

49
00:18:33.650 --> 00:19:00.950
لكن ايش كان هنا بالواو؟ يقول ليش؟ قال وكذلك وقال هنا كذلك الجواب ان   قل من يرزقكم بعدها واحد  وهنا قال وقال ايضا قل هل من شركائكم محاسن ترك الواو

50
00:19:01.100 --> 00:19:37.250
لذلك يقول لان سبقها قل قل هل من شركائكم فلا يحتاج ان نأتي بالواو اما المؤمن من بعدها غير من    في في في قوم نوح في سورة غافر   من بعدهم والاحزاب من بعدهم

51
00:19:37.900 --> 00:19:55.500
والنوح والاحزاب قوم نوح والاحزاب من بعدهم المتقدم قوم نوح من ذكر معهم والمراد بالمتأخرين المشركون ومن وافقا انهم اصحاب النار فجاء فجاءت الواو هو نفس الكلام السابق  لماذا عطف بالواو؟ لماذا تركت الواو

52
00:19:55.550 --> 00:20:16.950
هذا كله يرجع الى تدبر السياق. نعم  قوله تعالى اه قال هنا على الذين فسقوا وفي المؤمن على الذين كفروا جواب ان المقولة هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به من انكره خرج من الحق الى الضلال

53
00:20:17.100 --> 00:20:37.350
ولذلك قال فماذا بعد الحق الا الضلال؟ واية المؤمن يقدمها ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. فناسب قوله تعالى على الذين كفروا انهم اصحاب   يقول ماذا بعد الحق الا الضلال؟ قال فسقوا

54
00:20:37.800 --> 00:20:54.300
ثم قال وما يجادل في ايات ما يجادل في ايات الله الذي كفروا قال حقت    اسأل قوله تعالى ومنهم من يستمعون اليك تقدم جوابه في الانعام. ايه. هناك الانعام قال ومنهم من يستمع

55
00:20:54.600 --> 00:21:12.300
يا من يستمعون بالجمع يستمعون هذي تقدمت وترجع الى من؟ الى من؟ ومنهم من؟ من هذه اسم موصول يطلق على الجمع يطلق على لو قلت من يستمعون او من يستمعون

56
00:21:13.250 --> 00:21:28.400
ان اردت به الجمع تصلح وان اردت به الافراد تصلح واذا جئت بها بالإفراد المقصود به الجنس جنس من يستمع اي شخص  مسألة قوله تعالى الا ان لله ما في السماوات والارض

57
00:21:28.500 --> 00:21:48.950
وقال بعده من آآ من في السماوات ومن في الارض اه وبعد ما في السماوات وما في الارض حذف ما في الاولى واثبت من في الثانية وما في الثالثة ان الاولى تقدمها ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به

58
00:21:49.300 --> 00:22:12.600
فاغنى لفظه عن اعادته مع العلم بالمعنى يقول يعني ليش قال الا ان لله ما في السماوات  قال لان اتقدم قبلها لو ان لكل نفس حرمة ما في الارض فيقول ما دام قال ما في الارض اول اي نعم هذا هذا واضح

59
00:22:12.950 --> 00:22:33.350
طيب فاغنى لفظه عن اعادته مع العلم بالمعنى. طيب والثانية تقدمها ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا فقال ومن في الارض اشارة الى انهم لا يضرونك فيما لم يقدر فيما لم فيما لم يقدره الله

60
00:22:33.500 --> 00:22:54.350
لانهم لانهم ملكه وعبيده وفي تصرفه مما قال الا ان لله من للعاقل انا لله من في السماوات وما هم في الارض. يعني سبقها لا يحزنك قولهم اي نعم طيب واضح السلام عليكم والثالثة تقدمها قوله تعالى

61
00:22:54.450 --> 00:23:11.100
قالوا قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني لهما في السماوات وما في الارض هي هو الغني المطلق عن كل شيء من اتخاذ الاولاد للقوة والظفر. وغير ذلك فاكد بزيادة ما لان السياق يقتضيه

62
00:23:11.100 --> 00:23:34.900
الحديث عن غنى الله  الولد فقد اكد انه غني وانه لم يتخذ ولدا ولم يحتاج الى الولد فجاء بماء مرتين   مسألة قوله تعالى ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به

63
00:23:35.100 --> 00:23:55.300
ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه الجواب لما افرد النفس آآ لما افرد النفس الاكتفاء بما في الارض. ولما جمع الذين ظلموا ناس بذكر الفداء بما في الارض ومثله

64
00:23:55.500 --> 00:24:17.650
لما قال نفس مفردة  لما جاء في الجمع قال ظلموا قال ما في الارض جميعا ومثلهما واضح جميل مسألة قوله تعالى وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء

65
00:24:17.850 --> 00:24:32.850
وفي سبأ في السماوات ولا في الارض الجواب لما تقدم قوله تعالى وما تكونوا في شأن الاية ناسب ذلك تقديم الارض لان النور والتلاوة والعمل في الارض فناسب ذلك تقديم السماوات

66
00:24:38.100 --> 00:25:14.200
تقديم الارض لان الشام تلاوة      كله ثنائي يراعي   يونس قال وما يعجب عن ربك من مثقال ذرة     لان قبلها وما تكون في شأنه ما تتلوا منه  منه من كتاب ولا تعملون من عمل

67
00:25:14.250 --> 00:25:43.900
كله حديث عن الارض وعن من في الارض تقدم الامر  اما في سبأ قدم السماوات الارض لانها في  ملكه  السماوات  سنقول تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك في الانعام قل اني على بينة من ربي والشك لا يجوز

68
00:25:44.200 --> 00:26:02.300
والشك لا يجوز عليه جواب ان المراد غير غيره. احسن الله اليك. ان المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبهه يشبه ذلك في القرآن تقديره فان كنت ايها الانسان

69
00:26:02.400 --> 00:26:21.650
ولذلك قال اليك ولم يقل عليك وقد تقدم في البقرة معناهما يقول يقول ان هذا الخطاب ليس خطابا للرسول  يأتي خطاب موجه للرسول ويقصد برسول خاصة يا ايها الرسول بلغ

70
00:26:22.450 --> 00:26:40.400
يأتيك خطاب نوجه للرسول ويدخل فيه الرسول والامة  اصول الامة ويأتي خطاب يخاطب به الرسول ولا يقصد به الرسول يقصد به غيره مثل قولهم اياك اعني واسمعني يا جار ما يقصد هذا الشخص

71
00:26:40.950 --> 00:27:05.950
قوله ان كنت في شك ما يقصد يقصد غيره  لذلك قال انزل الي اليك انزل اليه يدخل على الامة اليه لما انزل عليك كانه خاص بالرسول  نعم مسألة قوله تعالى وامرت ان اكون من المؤمنين. وفي النمل ان اكون من المسلمين

72
00:27:06.650 --> 00:27:28.300
جوابه لما تقدم قبله كذلك حق علينا ننجي كذلك كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين قوله ان اكون من المؤمنين. ومؤمنين من المؤمنين لما تقدم في النمل ان تسمع الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون

73
00:27:28.400 --> 00:27:49.550
بعده ان اكون من المسلمين والله اعلم سبحان الله العظيم انا كنت اربط هذي في  حتى في يونس السابقة  في الارض ولا في السماء يونس وين راح مخرج من قومه

74
00:27:49.850 --> 00:28:14.900
في قاع البحار تحت الارض الارض في يونس    تعرفه خلاص اما سبأ هناك نتحدث عن  هنا اي نفس الشيء ليش قال المسلم واكون المسلمين في سورة النمل؟ سورة النمل لو تتبعها تجد كلمة المسلمين مكررة فيها

75
00:28:16.500 --> 00:28:40.950
كثير لذلك تربطها بانها ورد فيها اكثر من موضع اكثر من موضع المسلمين لو تشوف فيها اكثر  كقول  واسلمت معه  كلمة اسلمت في مواضع كده المسلمين  هذا يعني يربطك بان

76
00:28:41.150 --> 00:29:21.500
اكون من المسلمين  واضح انتهت السورة الوقت الحين راح علينا يعني الان راح حول نص ساعة      نقف عند هود الله في اللقاء القادم ما توقفنا عنده احسن الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

77
00:29:21.750 --> 00:29:45.300
وعلى اله وصحبه اجمعين يعني ذكر ذكر هو التي فيها التشابه في ظاهرها في سورة يونس مع السور الاخرى ووجه هذا التشابه اوجه توجيها جميلا