نحن طبعا من اهل السنة والجماعة عندهم ان الكبائر لا يكفر بها العبد الا اذا كان شركا بالله او او شيئا او ينكر ما علم من دين الاسلام بالضرورة يكون بذلك مرتد لكن آآ جميع الجرائم ما عدا الشرك جميع الجرائم ما عدا الشرك لا يعتبر الانسان بها في عند المسلمين كافرا اذا وقد يموت دون ان يتوب منها وقد يموت دون ان يتوب منها ومع ذلك الله قد يعفو عنه ويصفح ولا يؤاخذه بهذه الذنوب وبالعظام الكبار ويدخله الجنة ويسمع عنه يوم القيامة. لانه قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فجعل ما دون الشرك لله عز وجل ان شاء عذب وان شاء غضب واثرت في حديث سابق الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي من هذه القاذورات بشيء يعني من ارتكب جريمة من الجرائم فاخذ بها كان كفارة له فان تاب تاب الله عليه. فان مات ولم يتب من ذنبه فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه ولذلك يقول لك ابراهيم اللقاني كما قلت ومن يمت ولم يتب من ذنبه فامره مفوض لربه. الا الشرك الشركة سواء كان شركة اكبر او شركة اصغر الله لا يغفره الا بالتوبة منه. فمن مات على شرك اصغر كالحد النبي او الولي او البلد او الولد. او يقول ما شاء الله ما شاء الله وشئت يا فلان. او لولاك يا فلان كان كذا وكذا. هذا شرك اصغر اذا فعله الانسان ومات ولم يتب منه لابد وان يدخل نار جهنم. اذا مات ولم يتب منه اذا مات ولم يتب من الشرك الاصغر لابد وان يدخل شف لو زنى ويمكن يموت بدون توبة من الزنا يمكن الله يغفر له. لكن الشرك سواء كان شرك او اصغر او اكبر لا يغفره الله الا بتوبة. يعني اقول ان الله نصفي ايتين في سورة واحدة على هذا المعنى. حيث يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ترى اسما عظيما ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيد. يبين ان الشرك لا يغفره والله الا بتوبة صاحبة. فان مات ولم يتب لابد وان تخطفه كلاليب النار في جهنم يوبقه هذا العمل في النار فيؤكل فيها اكلا. ان كان شرك اصغر يمكث في جهنم. ما شاء الله ان يمكث. حتى ياخد حقه من العذاب. ثم يعفو الله هو يسمع ويدخل ويدخله الجنة بعد ذلك. ان كان شرك اصغر. لان الشرك الاصغر لا يخلد صاحبه في النار ولا تبين منه زوجته المسلمة. ولا يفرق بينه وبينها. من اجله ويدفن في مقابر المسلمين صلى عليه صاحب الشرك الاصغر لا يخرج من الملة لا يرتد عن دين الاسلام بالشرك الاصغر. وانما يعتبر ارتكب جريمة اكبر من الزنا والسرقة والقتل وشرب الخمر وجميع اما الشرك الاكبر هذا صاحبه لا يرى ريح الجنة لا حاضرا ولا مستقبل انه من يشرك بالله يعني الشرك الاكبر فقد حرم الله عليه الجنة انه من يشرك بالله يعني الشرك الاكبر فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. مأواه النار