﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار. وقالها محمد عليه الصلاة السلام حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقالوا

2
00:00:30.200 --> 00:01:30.200
حسبنا الله ونعم الوكيل اه اه هل في الوجود كنعمة القرآن. هو روضة تزداد انه في الوجداني هل في الوجود نعمة القرآن وروضة تزدان في الوجدان وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بهانا

3
00:01:30.200 --> 00:02:27.500
اماراتي بالاحزان زهراء وحنا نستظل بظل اللي بخلاصة التفسير للقرآن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. بعد غزوة احد

4
00:02:27.500 --> 00:02:57.500
يوم واحد خرج النبي عليه الصلاة والسلام مع الصحابة الى حمراء الاسد. رغم جراحهم والامهم لمواجهة مشركي قريش. وصل الخبر للمشركين فالقى الله تعالى الرعب في قلوبهم. وعادوا الى كتمخذولين اما الصحابة فقد رجعوا الى المدينة مكرمين. اكرمهم الله تعالى بثلاث

5
00:02:57.500 --> 00:03:27.500
بنعمة السلامة والامان وفضل الاجر والثواب. فقد كتب الله تعالى لهم اجر غزوة تامة بدون ان يصيبهم قتل ولا جراح. وفازوا برظوان الله تعالى. والله تعالى ذو احسان عظيم الى عباده المؤمنين

6
00:03:27.500 --> 00:04:07.500
فلا تخافوهم وخافوهم فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين يدعو الله تعالى المؤمنين ليجعلوا خشيتهم منه وحده وذلك على اية سابقة ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. يا معشر المؤمنين انما الشيطان هو الذي يخوفكم من انصار

7
00:04:07.500 --> 00:04:47.500
واعوانه الكفرة ويضخم من شأنهم. فلا تخافوا اولياء الشيطان. بل اجعلوا خوفكم مني وحدي ان كنتم مؤمنين حقا. ولا يحزنك الذين فيسارعون في الكفر. انهم لن يضروا الله سيئة يريد الله الا يجعل لهم حظا في

8
00:04:47.500 --> 00:05:17.500
الاخرة ولهم عذاب اخذت السورة في تسلية النبي عليه الصلاة والسلام عما يراه من كفر الكافرين والمنافقين. يا محمد لا لا تحزن ولا تتألم لاولئك الذين يبادرون نحو الكفر ويتوغلون فيه. فانهم مهما تمادوا

9
00:05:17.500 --> 00:05:47.500
وفي كفرهم وضلالهم ومهما كادوا للاسلام واهله. ومهما حاولوا اضلال غيرهم فانهم ان يضروا دين الله او اوليائه بشيء. لان الله تعالى يريد بحكمته الا يكون لهم نصيب من الخير في الاخرة ولهم زيادة على الحرمان عذاب مؤلم وشديد في نار جهنم

10
00:05:47.500 --> 00:06:17.500
ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله اني اعود لهم عذاب اليم. يؤكد الله تعالى الى هنا ما تم تقريره في الاية السابقة. ان الذين استبدلوا الكفر بالايمان لن يضروا دين الله تعالى ولا اولياء

11
00:06:17.500 --> 00:06:47.500
اهو بكفرهم وانما يضرون انفسهم ولهم في الاخرة عذاب مؤلم شديد. بسبب ايثارهم كفر على الايمان والضلالة على الهدى. ويرد سؤال اذا كان هذا حال الكفار كيف نرى ان الله تعالى يمد لهم من متع الدنيا. اتى الجواب في الاية التالية

12
00:06:47.500 --> 00:07:27.500
ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير انفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين يبين الله تعالى ان ما يتمتع به الاشرار في الدنيا من نعم ومتع. انما هو استدراج لهم. لا يظنن الكافرون

13
00:07:27.500 --> 00:07:57.500
ان امهالنا لهم واطالتنا لاعمارهم واعطاءنا لهم الكثير من وسائل العيش الرغيد هو خير لهم كلا بل هو شر لهم لاننا ما اعطيناهم هذه النعم الا على سبيل الاسم دراج فنحن سنمهنهم ونؤخرهم ليزدادوا اثما بكثرة ارتكابهم للمعاصي والسيئات. وسنعاقبهم عليها

14
00:07:57.500 --> 00:08:28.500
عقابا عسيرا يناله بسببه الذل والهوان. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب  وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله

15
00:08:28.500 --> 00:09:06.050
من يشاء فامنوا بالله ورسله. وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر اجر عظيم بين الله تعالى في الاية بعض الحكم التي اشتملت عليها غزوة احد. فليس من حكمة الله تعالى ان يدعكم ايها المؤمنون على ما انتم عليه من اختلاط بالمنافقين

16
00:09:06.050 --> 00:09:36.050
حتى يختبركم ويمتحنكم بالوان من الشدائد. فيفصل بين الاخيار الطيبين وبين الاشرار الخبثاء. حين انتصر المسلمون في غزوة بدر. اما قال رأس المنافقين عبدالله بن ابي بن سلول هذا امر قد توجه وانظم باتباعه الى المسلمين. فكان لابد من هزيمة تكشف اهل الايمان من اهل

17
00:09:36.050 --> 00:09:56.050
عن النفاق ظهر المؤمنون بصبرهم وثباتهم وطاعتهم لله ولرسوله. وانفضح المنافقون بفزعهم وخيانتهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وليس من حكمة الله تعالى ان يعطي احدا منكم ايها المؤمنون

18
00:09:56.050 --> 00:10:16.050
علم الغيب الذي به تعرفون المؤمن من المنافق. اذ علم ذلك لله تعالى وحده. ولكنه يختار من رسله من يشاء فيطلعه على بعض الغيب كما اطلع الله تعالى محمدا عليه الصلاة والسلام على بعض المنافقين

19
00:10:16.050 --> 00:10:46.050
ثم امر الله تعالى عباده ان يثبتوا على الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم انهم ان حققوا الايمان والتقوى فلهم في مقابل ذلك الثواب العظيم والاجر الجزيل من الله الكريم وبهذا كان الختام لاستعراض غزوة احد وهو انسب ختام

20
00:10:46.050 --> 00:11:16.050
وفيها ابلغ رد على اكثر شبهة تحيك في بعض الصدور. لماذا يا رب لماذا يا رب يصاب الحق وينجو الباطل؟ لماذا ينتصر الكافر وينهزم المؤمن؟ ولقد وقع ان تساءل المسلمون يوم احد انى هذا هنا اتى الجواب

21
00:11:16.050 --> 00:11:46.050
اخير والبيان السديد. ليريح الله تعالى القلوب المتعبة والعيون الدامعة ويبين للناس سنته وقدره وتدبيره. ان ذهاب الباطل ناجيا في معركة من المعارك وبقاءه منتفشا فترة من الزمان. ليس معناه ان الله تعالى تاركه. وان ذهاب الحق

22
00:11:46.050 --> 00:12:16.050
مبتلا في معركة من المعارك وبقاءه منكسرا فترة من الزمان ليس معناه ان الله تعالى ناسيه كلا انما هي حكمة وتدبير من لدن العزيز الحكيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله

23
00:12:16.050 --> 00:12:56.050
وخيرا لهم. بل هو شر لهم. سيطوقون ما ابخلوا به يوم القيامة. ولله ميراث السماوات الارض والله بما تعملون خبير في الايات السابقة كان التحريض على بذل الروح في سبيل الله. وهنا جاء التحريض على بذل

24
00:12:56.050 --> 00:13:16.050
مالي في سبيل الله. والوعيد الشديد لمن يبخل به. في صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من اتاه الله مالا فلم يؤد زكاته. مثل له ما له يوم القيامة شجاعا اقرع له زبيبتان

25
00:13:16.050 --> 00:13:36.050
اي ثعبانا عظيما يطوقه يوم القيامة. ثم يأخذ بلهزمتيه يعني شدقيه. ثم يقول انا ماله انا كنزك ثم تلا النبي عليه الصلاة والسلام هذه الاية ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله

26
00:13:36.050 --> 00:13:56.050
من فضله هو خيرا لهم. لا يظنن اولئك الذين يبخلون بما اعطاهم الله تعالى من نعم واموال يمنعون حق الله تعالى فيها لا يظن ان بخلهم خير لهم. كلا بل ان بخلهم هذا فيه مضرة

27
00:13:56.050 --> 00:14:26.050
عليهم لان مصير هؤلاء البخلاء ان الله تعالى سيجعل ما بخلوا به طوقا حول اعناقهم يعذبون به عذابا اليما يوم القيامة. وليعلم الجميع بان كل ما وفي السماوات والارض وكلما في هذا الكون انما هو ملك لله تعالى واليه

28
00:14:26.050 --> 00:14:56.050
يعود ويؤول بعد فناء الخلائق كلها. فما بال هؤلاء القوم يبخلون بالانفاق بما هو ملك لله تعالى. والله تعالى مطلع على اعمالكم. يعلم من انفق منكم ومن بخل وسيجازي الذين اساءوا بما عملوا ويجازي الذين احسنوا بالحسنى. هل

29
00:14:56.050 --> 00:15:58.350
وجودك نعمة القرآن. وروضة تزداد كانوا في الوجداني. وبأنعمران ازدهت ارواح وسمت بها لمراتب الاحزان زهراء وحي نستظل بظلها بخلاصة تفسيري للقرآن