﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو الفدا اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثم

2
00:00:20.850 --> 00:00:40.850
وبعث صلى الله عليه وسلم ابا لبابة ابن عبد المنذر الاوسي. وكانوا حلفاء الاوس. فلما رأوه قاموا في يبكون رجالهم ونسائهم وقالوا يا ابا لبابة كيف ترى لنا اننزل على حكم محمد

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.850
قال نعم فاشار بيده الى حلقه يعني انه الذبح ثم ندم على هذه الكلمة من وقته فقام مسرعا فلم ويرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء مسجد المدينة فربط نفسه بسارية المسجد وحلف لا

4
00:01:00.850 --> 00:01:20.850
كله الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. وانه لا يدخل ارض بني قريظة ابدا. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال دعوه حتى يتوب الله عليه. وكان من امره ما كان حتى تاب الله

5
00:01:20.850 --> 00:01:40.850
عليه رضي الله عنه. نعم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد لا زلنا

6
00:01:40.850 --> 00:02:08.800
الفصل المتعلق بغزوة بني قريظة. وهي الغزوة التي وقعت على اثر غزوة احزاب وذلك ان هذه الطائفة من اليهود نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تحزب الاحزاب وتجمهروا حول المدينة

7
00:02:08.850 --> 00:02:32.700
لمقاتلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي هذا ففي هذه الاثناء نقضت يهود بني قريظة عهدهم مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ومالؤوا الكفار على مقاتلة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه

8
00:02:32.800 --> 00:02:55.550
فكان من شأن نبينا عليه الصلاة والسلام لما من الله عز وجل عليه بتفرق الاحزاب ورجوعهم خاسرين ورد الله عز وجل كيدهم في نحورهم وكفى الله سبحانه وتعالى المؤمنين القتال

9
00:02:55.600 --> 00:03:17.300
لما يسر الله له ذلك توجه صلوات الله وسلامه عليه الى بني قريظة في ناحيتهم في المدينة لغزوهم ومحاصرتهم جزاء نقضهم لعهدهم مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. اسوة

10
00:03:17.300 --> 00:03:46.100
باخوانهم بني قينقاع وبني النظير الذين نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاقوا وبال امرهم يقول المصنف رحمه الله في اثناء حديثه عن هذه الغزوة بعد ان حاصرهم صلوات الله وسلامه عليه واستمر الحصار خمسا وعشرين يوما

11
00:03:46.100 --> 00:04:11.500
قال ثم بعث اليهم ابا لبابة ابن عبد المنذر الاوسي الانصاري رضي الله عنه وكان وكانوا حلفاء الاوس اي كان هؤلاء اليهود يهود بني قريظة حلفاء الاوس كما ان بني بني النظير كانوا حلفاء الخزرج وقد مر معنا ذلك. قال وكانوا حلفاء الاوس

12
00:04:11.500 --> 00:04:32.450
بني قريظة فلما رأوه قاموا في وجهي يبكون لما رأوه يعني لما رأوا ابا لبابة رضي الله عنه قاموا في وجهه يبكون اي يستعطفونه يسترحمونه ويطلبون منه ان يذكر لهم المخلص

13
00:04:32.550 --> 00:04:59.000
والمخرج من هذا المأزق الذي هم فيه فقاموا في وجهه يبكون رجالهم ونسائهم وقالوا يا ابا لبابة وقالوا يا ابا لبابة كيف ترى لنا؟ يعني ما المخرج؟ ما المخلص فانزل آآ اننزل على حكم محمد؟ كيف ترى لنا؟ اننزل على حكم محمد

14
00:05:00.450 --> 00:05:20.800
فقال نعم قال نعم ثم اشار رضي الله عنه بيده الى حلقه يعني انه الذبح فقال نعم وجاء في في بعض الروايات انه رفع صوته بها نعم يعني انزلوا الى حكم النبي عليه الصلاة والسلام لكن اشارة اليد

15
00:05:20.800 --> 00:05:41.350
الى الحلق فيها تنبيه لهم الى ان حكم النبي صلى الله عليه وسلم فيكم هو الذبح فهذه الاشارة اه تختلف نوعا ما عن ما نطق به حيث قال رضي الله عنه نعم

16
00:05:42.100 --> 00:06:05.450
وفي حينها ندم في حينها ندم يعني اخذته عاطفة وهم يبكون اجهس امامه بالبكاء الرجال والنساء قالوا ماذا ترى لنا؟ ننزل على محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال نعم يعني اه تنزلون على حكمه لكن اشار بيده تنبيها لهم انه حكمه الذبح

17
00:06:05.700 --> 00:06:23.000
اشار بيده ان حكمه الذبح وفور الندم على هذه الكلمة التي قالها وذكر لهم آآ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما خصهم بذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:23.550 --> 00:06:54.750
فاتجه رأسا الى المسجد النبوي نادما تائبا اه متأسفا على هذه الغلطة التي اه وقع فيها واتجه الى سارية من سواري المسجد وربط نفسه بها وربط نفسه بها وقال حلف ان لا يحل هذا الرباط الا ان يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما كان وقت الصلاة وقضاء الحاجة فيأتي

19
00:06:54.750 --> 00:07:14.800
بعض اهله فيحلون الرباط عنه ليقضي حاجته او يحلون عنه ليؤدي فرض الله سبحانه وتعالى وبقي على هذا وحلف انه لا يحل هذا الرباط الا ان يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل

20
00:07:14.800 --> 00:07:41.200
ذلك عن ندم وتوبة وتأسف على ما حصل منه حيث قال لهم نعم واشار بيده ان فان حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم الذبح قال لا يحله الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. وايضا حلف الا يدخل ارض بني قريظة ابدا

21
00:07:41.200 --> 00:08:09.350
وهذا يستفاد منه مثل ما يستفاد من حديث الرجل الذي آآ قتل تسعة وتسعين نفسا ثم المئة براهب سأله فقال له ليس لك توبة. فسأل عالما قال هل لي من توبة؟ قال نعم. وما الذي يحول بينك وبينه؟ اذهب الى ارض كذا وكذا فان فيها قوما يعبدون الله فاعبد الله معهم

22
00:08:09.500 --> 00:08:25.950
فاخذ اهل العلم من هذا الحديث ان الانسان اذا وقع في في خطأ في مكان فمن المناسب توبة له من هذا الخطأ ان يبتعد عن مكان الخطأ. فحلف الا يدخل هذا المكان

23
00:08:25.950 --> 00:08:45.950
يعني حلف رضي الله عنها الا يدخل هذا المكان الذي وقع منه اه فيه هذا الخطأ قال وانه لا يدخل ارض بني قريظة ابدا لا يدخل ارض بني قريظة ابدا لانه وقع فيه منه وقع في هذا المكان منه رظي الله عنه اه هذا

24
00:08:45.950 --> 00:09:01.550
الذي ندم عليه وتاب منه رضي الله عنه وارضاه فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال دعوه حتى يتوب الله عليه. دعوه حتى يتوب الله عليه فكان من امره

25
00:09:01.550 --> 00:09:22.700
ما كان الى ان تاب الله عليه وعرفت هذه السارية فيما بعد بسارية التوبة او بسارية ابي لبابة رضي الله عنه بسارية التوبة او بسارية ابي لبابة رضي الله عنه. ولا اعرف في نصوص الشرع وفي المأثور عن سلف الامة

26
00:09:22.700 --> 00:09:42.700
تخصيص هذه السارية بعبادة معينة او او ان تقصد بطاعة معينة. او ان تخص بان يذهب اليها الانسان توبته الى الله عند هذه السارية او يصلي عندها صلاة تسمى التوبة او نحو ذلك كل ذلكم لا اعلم له اصلا

27
00:09:42.700 --> 00:10:02.700
في سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولا في المأثور عن السلف الصالح رظي الله عنهم وارضاهم وانما ذهب ابو لبابة رضي الله عنه على اثر هذا الخطأ الذي وقع منه الى سارية من سواري المسجد وربط نفسه فيها

28
00:10:02.700 --> 00:10:22.350
وحلف الا يفك هذا الرباط الى ان يتوب الله سبحانه وتعالى عليه ويحل الرباط رسول الله صلى الله عليه وسلم  اما ان تخص هذه السارية بعبادة معينة او صلاة معينة او دعاء معين يقال عنده فهذا ما

29
00:10:22.400 --> 00:10:42.350
لا اصل له آآ في هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فلا يغتر ببعض الكتب التي آآ تكتب في تخصيص بعض الامكنة ببعض الادعية او بعض العبادات ولا يكون على ذلك دليل اه واضح

30
00:10:42.600 --> 00:11:04.900
من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولا ايضا في المأثور من افعال السلف الصالح رظي الله عنهم وارظاهم نعم قال ثم ان بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ليلة اذن ثعلبة واسيد ابنا سعية

31
00:11:04.900 --> 00:11:24.900
واسد بن عبيد وهم نفر من بني هدل بن من بني هدل من بني عمي قريظة والنظير وخرج في تلك الليلة عمرو بن سعداء القرضي فانطلق فلم يعلم اين ذهب وكان قد ابى الدخول معهم في نقض العهد ولما نزلوا على

32
00:11:24.900 --> 00:11:44.900
حكمه صلى الله عليه وسلم قالت الاوس يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت وهم حلفاء اخوتنا وهؤلاء موالينا فقال الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم؟ قالوا بلى قال فذاك الى سعد

33
00:11:44.900 --> 00:12:04.900
ابن معاذ وكان سعد اذ ذاك قد اصابه جرح في اكحله. وقد ظرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فبعث اليه صلى الله عليه وسلم فجيء به وقد وطأوا له على حمار واخوته من الاوس

34
00:12:04.900 --> 00:12:24.900
له محيطون به وهم يقولون يا ابا عمر احسن في مواليك. فلما اكثروا عليه قال لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. فرجع رجال من قومه الى بني عبد الاشهل فنعوا اليهم بني قريظة. فلما دنا

35
00:12:24.900 --> 00:12:44.900
من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا الى سيدكم فقام اليه المسلمون فقالوا يا سعد قد ولاك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في بني قريظة فقال عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ان الحكم فيهم كما حكمت

36
00:12:44.900 --> 00:13:04.900
قالوا نعم قال وعلى من ها هنا واشار الى الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلالا له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. فقال سعد

37
00:13:04.900 --> 00:13:24.900
اني احكم فيهم ان يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة ارقعة. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتل من انبت منهم. ومن لم يكن انبت

38
00:13:24.900 --> 00:13:44.900
ترك فضرب اعناقهم في خنادق حفرت في سوق المدينة اليوم. وكانوا ما بين الستمائة الى السبعمائة وقيل ما بين السبع مئة الى الثمان مئة. ولم يقتل من النساء احدا سوى امرأة واحدة. وهي بنانة امرأة الحكم القرظي لان

39
00:13:44.900 --> 00:14:10.450
كان اطرحت على رأس سويد ابن الصامت ضحى فقتلته لعنها الله. وقسم اموال بني على المسلمين للراجل سهم وللفارس ثلاثة اسهم. وكان في المسلمين يومئذ ستة وثلاثون فارسا  ثم قال رحمه الله تعالى

40
00:14:10.500 --> 00:14:30.500
ثم ان بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم اي بعد هذا الحصار الذي آآ دام هذه المدة خمسا وعشرين ليلة فنزلوا على حكم

41
00:14:30.500 --> 00:14:56.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ليلة اذ اه ثلاثة وهم ثعلبة واسيد ابن سعية واسد ابن عبيد وهم نفر من بني هدل من بني عم قريظة والنظير وايضا خرج منهم رجل وهو عمرو بن سعد القرضي فانطلق ولا يعلم الى اين ذهب وكان قد ابت الدخول معهم في نقض العهد

42
00:14:56.500 --> 00:15:23.650
لما اعلنوا نقضهم للعهد اعلن اباءه وامتناعه عن النقض لعهد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. ولما نزلوا على حكمه صلى الله عليه وسلم قالت الاوس رضي الله عنهم وارضاهم يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت. قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت اي انه

43
00:15:23.650 --> 00:15:45.950
لما الح عليه عبدالله آآ ابن ابي في اه في شأنهم لما الح عليه في شأنهم اه قبل اه شفاعته فيهم فاذن لهم في اه الجلاء من المدينة دون ان يقتلوا ولا يأخذوا معهم الا

44
00:15:46.150 --> 00:16:02.850
ما يحمله البعير دون السلاح والعتاد الذي يستعمل في الحرب فهذا الذي كان من النبي عليه الصلاة والسلام بشأن بني قينقاع لما الح عليه عبد الله ابن ابي في شأنهم

45
00:16:03.100 --> 00:16:27.500
وكانوا حلفاء للخزرج. فالاوس اه طالبوا اه لانفسهم مثل ما حصل للخزرج حيث شفع من احدهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن بني في شأن يهودي بين قينقاع وهم من حلفاء الخزرج. فقالوا آآ فقد فعلت

46
00:16:27.500 --> 00:16:44.950
في بني قينقاع ما ما قد علمت وهم حلفاء اخوتنا الخزرج وهم حلفاء اخوتنا الخزرج وهؤلاء موالينا يعني يهود اه بني قريظة موالينا فقال الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم

47
00:16:45.950 --> 00:17:05.150
الا ترضون ان يحكم فيهم رجلا منكم اه اي من اه الاوس؟ قالوا بلى قال فذاك الى سعد ابن معاذ فذاك الى سعد ابن معاذ وكان سعد رضي الله عنه لما كانوا حول الخندق يحمون

48
00:17:05.200 --> 00:17:26.700
اه المدينة من الاحزاب اصابه سهم اصابهم سهم في اكحله رضي الله عنه والاكحل عرق في وسط الذراع وهو يعني عرق قاتل  فاصابه سهم رضي الله عنه في اكحله فجرح في الاكحل

49
00:17:27.000 --> 00:17:54.200
وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب. وهذا ايضا من عناية النبي عليه الصلاة والسلام العظيمة بصحبه الكرام رظي الله عنهم وارظاهم فبعث اليه صلى الله عليه وسلم فجيء به وقد وطأوا له على حمار. وقد وطؤوا له على حمار. وكان

50
00:17:54.200 --> 00:18:15.300
لقد سأل الله سبحانه وتعالى آآ الا يميت حتى يقر عينه في هؤلاء الذين هم يهود بني قريظة فجيء به وقد وطؤوا له على حمار يعني وضعوا له مكانا وطيئا وسهلا ومريحا لان الرجل مصاب

51
00:18:15.500 --> 00:18:32.950
وجيء به الى النبي عليه الصلاة والسلام واخوته من الاوس محيطون به يعني يستعطفونه تجاه هؤلاء في حكمه عليهم وهم يقولون يا ابا عمر احسن في مواليك فلما اكثروا فيه

52
00:18:33.600 --> 00:18:51.500
فلما اكثروا عليه لقد قال لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة تلائم فرجع رجال من قومه الى بني عبد الاشهل فنعوا اليهم بني قريظة. عرفوا انه سيحكم

53
00:18:51.950 --> 00:19:12.100
عليهم بالقتل فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا الى سيدكم قال قوموا الى سيدكم والسيادة هنا الرئاسة والامرة التي كانت له عليهم اه رضي الله عنهم وارضاهم

54
00:19:12.600 --> 00:19:37.000
اه رضي الله عنه وارضاه فقال قوموا الى سيدكم وهذا القيام قيام للمعاونة والمساعدة اه انزاله من اه المكان الذي هو راكب عليه على الحمار فهذا القيام لا بأس به ومثله ايضا القيام للشخص لمعانقته او لمصافة لمصافحته او للترحيب به وادخاله الى المكان المناسب

55
00:19:37.000 --> 00:19:57.550
طب للبيت كل ذلكم اه اه كل ذلكم اه لا بأس به اذا كان لهذا القصد اما القيام الذي هو للتعظيم المجرد دون ان يكون هناك قصد مثل هذا القصد الذي هو القيام اليه لمعاونته او القيام اليه الترحيب به

56
00:19:57.600 --> 00:20:14.800
وادخاله للمكان المناسب في الظيافة والمكان المعد له في البيت او نحو ذلك هذا كله لا بأس به ولا حرج قال قوموا الى سيدكم فقام اليه المسلمون. فقالوا يا سعد

57
00:20:15.700 --> 00:20:35.450
قد ولاك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في بني قريظة قال عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ان احكم فيهم كما حكمت ان احكم فيهم كما حكمت يعني ان انصف في الحكم واعدل

58
00:20:35.550 --> 00:20:57.750
والا اجور في حكم مع هؤلاء ولا تأخذني في حكمهم آآ في الحكم عليهم لومة لائم قال وعلى من قالوا نعم قال قال وعلى من ها هنا واشار الى الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عنه اي سعد يشير الى جهة الرسول عليه

59
00:20:57.750 --> 00:21:17.850
الصلاة والسلام وهو معرظ عنه احتراما له صلوات الله وسلامه عليه واجلالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال وسعد اني احكم فيهم ان تقتل مقاتلتهم ان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم

60
00:21:18.200 --> 00:21:39.200
تقتل المقاتلة وتسبى الدراري  والنبي عليه الصلاة والسلام لما حكم بهذا الحكم قال لقد حكمت فيهم بحكم الله لقد حكمت فيهم بحكم الله. قول النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله يعلم منه

61
00:21:39.300 --> 00:21:59.100
ان هذا الحكم الذي حكم به سعد ونفذ هو حكم الله فلا يجوز لمسلم ان يعترض على حكم الله سبحانه وتعالى فهذا حكم الله فيهم وهو حكم عدل فهو مستحقون لهذا الحكم تمام الاستحقاق

62
00:22:00.950 --> 00:22:24.350
وجديرون بان ينزل بهم هذا الحكم لانهم اعداء ومن اشد اليهود عداوة لله ولرسوله وللمسلمين الفعلة التي فعلوها هي من اشنع الافعال وافظعها لان بينهم وبين المسلمين عهد ان يتناصروا

63
00:22:24.850 --> 00:22:44.850
وان ينصروا المسلمين وان لا يخذلوهم ثم لما يكون المسلمون في هذه آآ الوقعة وهذا الجمع الكبير الذي احتشدوا لاستئصال المسلمين والقضاء عليهم في هذه الاثناء من الوراء ينقضون عهدهم للمسلمين ويتحالفون مع اليهود

64
00:22:45.050 --> 00:23:03.450
وهذا جرم فظيع ولولا لطف الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين والا تكون كارثة عظيمة قال لي المشركون من الامام وهؤلاء ينهبون المسلمين من الوراء لكن لطاف الله سبحانه وتعالى بعباده

65
00:23:03.450 --> 00:23:23.150
ونصرهم وايدهم بتأييد منه سبحانه ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال انزل الله سبحانه وتعالى نصرا من عنده والا تكون كارثة عظيمة جدا بنقض هؤلاء العهد

66
00:23:23.300 --> 00:23:43.550
آآ الذي كان بينهم وبين المسلمين على النصرة تكون كارثة عظيمة جدا. فالحكم في هؤلاء ان تقتل مقاتلتهم هذا حكم عادل وهو حكم الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد لقد حكمت فيهم بحكم

67
00:23:43.550 --> 00:23:59.950
من فوق سبعة ارقعة اي سبع سماوات. فوق سبع سماوات وهذا ايضا فيه اثبات علو الله. على عرشه المجيد وانه سبحانه وتعالى علي على عرشه مستو عليه بائن من خلقه تبارك وتعالى

68
00:24:00.600 --> 00:24:20.500
فقال عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سبعة ارقعة اي سبعة سماوات كما جاء في بهذا اللفظ في بعض روايات الحديث وابن القيم رحمه الله

69
00:24:21.300 --> 00:24:47.950
يقول في كتابه الزاد واما قريظة فكانت اشد اليهود عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واغلظه واغلظهم كفرا ولذلك جرى عليهم ما لم يجري على اخوانهم اخوانهم بنو آآ قينقاع وبنو النظير الذي حصل لهم الاجلاء فقط من المدينة لكن هؤلاء قتلت المقاتلة منهم لان

70
00:24:47.950 --> 00:25:08.400
اغلظ كفرا واشد عداوة وجرمهم اعظم جرما من سابقيهم وعندما تعقد مقارنة بين جرم هؤلاء وجرم الطوائف الاخرى التي سبقتهم لنقض العهد تجد ان جرم هؤلاء افظع الامر الذي قاموا به اه اشد ظرر

71
00:25:08.550 --> 00:25:28.550
على المسلمين لولا ان الله سبحانه وتعالى لطف العباد وانزل عليهم سبحانه وتعالى نصرا من عنده. فبادر النبي عليه الصلاة والسلام الى تنفيذ الحكم وهو قتل المقاتلة. قتل آآ المقاتلة من هؤلاء فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:25:28.550 --> 00:25:47.500
ان يقتل من انبت منهم من انبت منهم اي من خرج من من نعم نبت له شعر العانة من انبت له اه يعني من نبت له شعر العانة وهو الشعر الذي حول الذكر وهذا علامة على البلوغ

73
00:25:47.900 --> 00:26:10.500
هذا علامة على البلوغ فامر عليه الصلاة والسلام ان يقتل من انبت منهم ومن لم يكن انبت ترك ومن لم يكن انبت ترك ولهذا جاء في سنن ابي داوود وسنن الترمذي عن عبد الملك ابن عمير القرظي

74
00:26:10.800 --> 00:26:29.350
عن عبد الملك ابن عمير القرظي قال عرظنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من انبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي. فكنت ممن لم ينبت

75
00:26:29.350 --> 00:26:46.000
قل لي سبيلي قال ومن لم يكن انبت ترك فضرب آآ اعناقهم في خنادق حفرت في سوق المدينة اليوم. وكانوا ما بين الست مئة الى السبع مئة وقيل ما بين

76
00:26:46.000 --> 00:27:03.500
السبع مئة الى الثمان مئة وهذا الحكم الذي نفذ فيهم هو حكم عادل يستحقونه. وهو حكم الله سبحانه وتعالى. حكم عدل لا ظلم فيه ولا جور وهو حكم الله سبحانه وتعالى وهم يستحقونه

77
00:27:03.550 --> 00:27:23.550
لان الجريمة التي اه فعلها هؤلاء جريمة فظيعة جدا ولولا لطف الله سبحانه وتعالى لحصل المسلمين امر اخر لكن الله سبحانه وتعالى سلم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله

78
00:27:23.550 --> 00:27:43.650
المؤمنين القتال قال ولم يقتل من النساء احدا. لم يقتل من النساء اي من نساء بني قريظة احدا سوى امرأة واحدة وهي بنانة امرأة حكم القرظي لماذا؟ قال لانها كانت طرحت على رأس سويد ابن الصامت

79
00:27:43.800 --> 00:28:03.150
كذا في الفصول والصواب خلاج ابن سويد كما في البداية والنهاية وكتب السيرة طرحت عليه رحم فقتلته لعنها الله فهذه آآ الواحدة من نساء هي التي امر بها صلى الله عليه وسلم

80
00:28:03.200 --> 00:28:23.100
اه تقتل لقتلها هذا الصحابي حيث طرحت عليه رحى فقتلته. وقسم اموال بني قريظة على المسلمين للراجل اي الذي جاء على قدميه سهم وللفارس ثلاثة اسهم. وكان في المسلمين يومئذ ستة وثلاثون فارسا. نعم

81
00:28:23.700 --> 00:28:43.700
ولما فرغ منهم استجاب الله دعوة العبد الصالح سعد ابن معاذ وذلك انه لما اصابه الجرح قال اللهم ان كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فابقني لها وان كنت رفعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها ولا تمتني حتى

82
00:28:43.700 --> 00:29:03.700
من بني قريظة وكان صلى الله عليه وسلم قد حسم جرحه فانفجر عليه فمات منه رضي الله عنه وشيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون. وهو الذي اهتز له عرش الرحمن فرحا بقدوم بقدوم روحه

83
00:29:03.700 --> 00:29:23.700
رضي الله عنه وارضاه وقد استشهد يوم الخندق ويوم قريظة نحو العشرة رضي الله عنهم امين. قال ولما منهم يعني عليه الصلاة والسلام من قتل هؤلاء المقاتلة منهم واقر الله سبحانه وتعالى عيونا اه

84
00:29:23.700 --> 00:29:43.700
المؤمنين بهؤلاء العتات المجرمين اه نقضت العهد اعداء الله واعداء دينه واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ منهم استجاب الله دعوة العبد الصالح سعد ابن معاذ آآ رضي الله عنه وارضاه

85
00:29:43.700 --> 00:30:03.950
سيد الاوس وذلك انه حين اصابه الجرح الذي كان اصابه في غزوة الاحزاب في اكحله قال اللهم ان كنت دعا بهذه الدعوة والحديث في الصحيحين قال اللهم ان كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فابق لي لها

86
00:30:04.700 --> 00:30:32.800
فأبقني لها وان كنت رفعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها. يعني افجر هذا الجرح آآ ليموت شهيدا في سبيل الله بهذه الاصابة التي اصابته في غزوة الاحزاب. ولا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة ولا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة اي اه اه سأل الله عز وجل ان يبقيه

87
00:30:32.800 --> 00:30:49.950
تتقر عينه في هؤلاء اليهود الذين نقضوا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة قال وكان صلى الله عليه وسلم قد حسم جرحه

88
00:30:50.400 --> 00:31:17.650
اي بالكي لئلا يسيل الدم ويتوقف من مكانه فانفجر عليه يعني بعد ان تم الامر في بني قريظة وقرت عينه رظي الله عنه بما رآه فانفجر عليه فمات منه رضي الله عنه. ولهذا هو يعد رضي الله عنه في شهداء غزوة الاحزاب. ولهذا هو معدود

89
00:31:17.650 --> 00:31:35.750
في شهداء غزوة الاحزاب وهم ثمانية من اصحاب الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال وشيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قال وهو الذي اهتز له عرش الرحمن فرحا بقدوم روحه رضي الله

90
00:31:35.750 --> 00:31:53.350
عنه وارضاه وهذي منقبة من مناقب هذا الصحابي الجليل رظي الله عنه وارظاه لما مات اهتز لموته عرش الرحمن فرحا بقدومه وهذا فيه اثبات العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله

91
00:31:53.450 --> 00:32:14.700
اه العظيمة والنبي عليه الصلاة والسلام اثبت له في هذا الحديث الصحيح اهتزازا اهتز لموت سعد ابن معاذ رضي الله عنه وهذا الاهتزاز كما ذكر المصنف فرحا بقدوم رح سعد ابن معاذ رضي الله عنه وفيه ان ارواح الشهداء ترفع الى عليين

92
00:32:14.700 --> 00:32:38.900
وعرش الرحمن اهتز فرحا بروح سعد بن معاذ رضي الله عنه وهذه منقبة وفضيلة لهذا الصحابي الجليل وعرش الرحمن اه هو اكبر المخلوقات واعظمها. والله سبحانه وتعالى وصفه بالقرآن وصفه في القرآن بانه العرش العظيم

93
00:32:39.100 --> 00:33:01.550
والعرش الكريم والعرش المجيد والمجد هو السعة ووصف بالمجيد لسعته لانه اوسع المخلوقات واكبرها. وقد جاء في حديث في مسند الامام احمد حسنه بعض اهل العلم يبين عظمة هذا العرش وكبره واتساعه

94
00:33:01.600 --> 00:33:34.200
حيث سأل ابو ذر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال عليه الصلاة والسلام ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت في فلاة ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت في فلاة. يعني قطعة من الحديد صغيرة رميت في صحراء

95
00:33:35.500 --> 00:33:58.700
فاذا اردت ان تقارن بين حلقة من حديد وصحراء ممتدة ما هي نسبة هذه الحديدة الى الصحراء فالكرسي نسبته الى العرش مثل نسبة الحلقة من الحديد الى الصحراء والله عز وجل قال في اية الكرسي وسع كرسيه السماوات والارض

96
00:33:59.900 --> 00:34:31.300
وفي الحديث نفسه نسبة السماوات والارض الى الكرسي مثل نسبة الكرسي الى العرش مثل نسبة الكرسي الى العرش فالعرش المجيد العظيم الكريم هو مخلوق ما وهو اكبر المخلوقات واوسعها والله سبحانه وتعالى خلقه سبحانه وتعالى ثم استوى عليه اي علا وارتفع عليه علوا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه

97
00:34:31.300 --> 00:34:51.750
انا وهو غني عن العرش وما دونه. عز وجل فهو الغني الحميد عز وجل واستوى على العرش استواء يليق بجلاله فهذا العرش العظيم المخلوق الكبير لما مات سعد ابن معاذ اهتز فرحا بقدوم روحه

98
00:34:52.100 --> 00:35:20.700
فهذه منقبة عظيمة وفضيلة جليلة لهذا الصحابي العظيم رظي الله عنه وارظاه وعن الصحابة اجمعين  قال رحمه الله وقد استشهد يوم الخندق ويوم قريظة نحو العشرة رضي الله عنه جميعهم. امين. نعم. قال رحمه الله تعالى فصل

99
00:35:20.700 --> 00:35:40.700
ولما قتل الله وله الحمد كعب بن الاشرف على يدي رجال من الاوس كما قدمنا ذكره بعد وقعة بدر وكان ابو ارافع سلام ابن ابي الحقير ممن قلب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقتل مع بني قريظة كما قتل

100
00:35:40.700 --> 00:36:00.700
وصاحبه حيي بن اخطب رغبت الخزرج في قتله طلبا لمساواة الاوس في الاجر. وكان الله سبحانه قد جعل هذين الحيين يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات. فاستأذنوا رسول الله صلى الله

101
00:36:00.700 --> 00:36:20.700
عليه وسلم في قتله فاذن لهم. فانتدب له رجال كلهم من بني سلمة. وهم عبدالله بن عتيك وهو امير القوم بامره صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن انيس وابو قتادة الحارث بن ربعي. ومسعود بن سنان وخزاعي بن

102
00:36:20.700 --> 00:36:40.700
اسود حليف لهم فنهضوا حتى اتوه في خيبر في دار له جامعة فنزلوا عليه ليلى فقتلوه ورجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ادعى قتله. فقال اروني اسيافكم. فلما اروه

103
00:36:40.700 --> 00:37:00.700
قال لسيف عبدالله بن انيس هذا قتله ارى فيه اثر الطعام. وكان عبد الله ابن غنيس قد اتكأ عليه بالسيف حتى سمع صوت عظم ظهره وعدو الله يقول قطني قطني يقول حسبي. ثم

104
00:37:00.700 --> 00:37:20.700
عقد الامام ابن كثير رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر قتل ابي رافع سلام ابن ابي الحقيك في قتل ابي رافع سلام ابن ابي الحقيق. واشار اه في اول هذا الفصل ومطلعه

105
00:37:20.700 --> 00:37:46.150
الى قصة قتل كعب ابن الاشرف الى قصة قتل كعب ابن الاشرف وقد مرت معنا صفحة سبعة واربعين في فصل ايضا افرده المصنف رحمه الله تعالى كان قتل كعب بن الاشرف على يد رجال من الاوس رضي الله عنهم وارضاهم. على يد رجال من الاوس رضي الله عنهم وارضاهم

106
00:37:46.150 --> 00:38:04.150
ان هذان الحيان من المسلمين الاوس والخزرج في منافسة عظيمة في نصرة دين الله  وتباري في الخيرات وتسابق بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يطمع ان تتحقق على يديه الخيرات

107
00:38:04.150 --> 00:38:27.200
فضائل يتنافسون فلما فاز الاوس اه رضي الله عنهم وارضاهم بالقضاء على كعب ابن الاشرف والاجهاز عليه واراحة المسلمين من كيده ومكره وشره  اراد الخزرج لانفسهم ان يكون لهم مثل مال الاوس

108
00:38:27.900 --> 00:38:50.050
في القضاء على رأس من رؤوس هؤلاء واسرارهم واشدهم عداوة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فاختاروا هذا العدو اللدود ابو رافع سلام ابن ابي الحقيق. اختاروا هذا العدو اه اللدود

109
00:38:50.250 --> 00:39:14.350
وجاؤوا الى النبي عليه الصلاة والسلام يستشيرونه ويستأذنونه في قتله وهذا من التنافس في الخيرات وهذا من التنافس في الخيرات رغبوا ان يكون لهم مثل ما كان للاوس  قال المصنف رحمه الله وكان ابو رافع سلام ابن ابي الحقير

110
00:39:14.500 --> 00:39:32.850
وهو رأس من رؤوس اليهود وكان تاجرا مشهورا في ارض الحجاز كان ممن قلب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا فيه دلالة على انه من كبار مجرمي اليهود

111
00:39:33.000 --> 00:39:57.550
ومن كبار المؤلفين لقريش على مقاتلة النبي عليه الصلاة والسلام. فقد ذهب اليهم مع بعض اليهود في مكة ذهب اليهم في مكة واخذ يستحثهم ويرغبهم ويغريهم ويعدهم ايضا بالمدد والمعونة بالمال والعتاد

112
00:39:58.200 --> 00:40:22.750
ودعمهم بماله وكان تاجرا مشهورا اولا ذهب اليهم في اماكنهم واللبهم وحرضهم فتجمعت الاحزاب وكان منا الاسباب الرئيسة والعوامل المؤثرة في تجمع الاحزاب لمقاتلة المسلمين وهذي جريمة كبرى ارتكبت فهذا اليهودي الماكر الغادر في حق المسلمين

113
00:40:22.850 --> 00:40:51.350
قلب عليهم الاحزاب وسعى في جمع هذه الحشود لاستئصال المسلمين والقضاء عليهم  وايضا وعدهم بالمعونة بالمال والعتاد وفعلا وفى لهم بذلك  قال وكان ممن الف الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقتل مع بني قريظة كما قتل صاحبه حيي ابن اخطب

114
00:40:51.350 --> 00:41:11.350
لماذا؟ لان صاحب حيي بن اخطب لما ذهب الى رئيس يهود بني قريظة وحثه على نقظ العهد وتردد كثيرا لكنه اطال عليه في الالحاح حتى قبل قال له لو فرض ان الاحزاب ذهبوا

115
00:41:11.350 --> 00:41:28.600
وحوصرت سادخل معك في الحصار فوفى بما عاهدهم به ودخل معهم الحصار وقتل مع هؤلاء الذين قتلوا من يهود بني قريظة. اما ابو رافع لم يدخل معهم وان انما لما انتهت

116
00:41:28.700 --> 00:41:49.550
اه الاحزاب ورجعت رجع الى مكانه في حصونه في خيبر. رجع الى مكانه في حصونه في في في خيبر. وله هناك حصون منيعة يأوي اليها ويظن ان حصونه كما يظن اليهود جميعهم ان حصولا مانعتهم من الله

117
00:41:50.800 --> 00:42:13.800
لكن اذا جاء امر الله سبحانه وتعالى ولو كانوا في بروج مشيدة وحصون منيعة فامر الله سبحانه وتعالى لا راد له قال آآ ورغبت الخزرج في قتله رغبت الخزرج في قتله طلبا لمساواة الاوس في الاجر

118
00:42:14.150 --> 00:42:31.600
لان الاوس فازوا بقتل كعب ابن الاشرف فطلبوا لانفسهم مساواة الاوس في الاجر وكان الله سبحانه يقول قد جعل هذين الحيين يعني الاوس والخزرج يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات يعني يتنافسان

119
00:42:31.700 --> 00:42:46.900
كل يسابق ويتبارون في الخير بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فاذن لهم قال فانتدب له رجال كلهم من بني سلمة

120
00:42:47.150 --> 00:43:07.150
من الخزرج وهم عبد الله بن عتيق وهو امير القوم بامر الرسول عليه الصلاة والسلام امره صلى الله عليه وسلم عليهم وعبدالله بن انيس وابو قتادة الحارث ابن ربعي ومسعود ابن سنان نعم خزاعي ابن اسود حليف لهم فنهضوا حتى

121
00:43:07.150 --> 00:43:23.400
اتوه في خيبر حتى اتوه في خيبر في دار الله جامعة  فنزلوا عليه ليلا فقتلوه فنزلوا عليه ليلا فقتلوه ورجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ادعى قتله

122
00:43:23.550 --> 00:43:47.700
كلهم ادعى قتله فقال اروني اسيافكم فلما اروه قال لسيف عبد الله بن انيس اهذا قتله؟ ارى فيه اثر الطعام وكان عبد الله ابن انيس قد اتكأ عليه بالسيف حتى سمع صوت عظم ظهره حتى سمع صوت عظم ظهره وعدو الله يقول قطني

123
00:43:47.700 --> 00:44:06.300
اي حسبي يعني يكفيني فهذا الذي اشار اليها الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى هو رواية ابن اسحاق لهذه القصة والقصة رواها الامام البخاري اه رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح وافرد لها بابا

124
00:44:06.400 --> 00:44:27.700
وفي صحيح البخاري ان الذي قتله عبد الله ابن عتيك رظي الله عنه امير القوم وانه هو الذي آآ دخل اليه وتسلل الى الى بيته وانتظر حتى ذهب الاظياف الذين كانوا يسامرونه تلك الليلة ووصل الى الحجرة التي كان فيها

125
00:44:28.350 --> 00:44:47.400
وكانت مظلمة لا يرى شيئا يقول فقلت ابا رافع قال نعم فاتجهت الى حيث الصوت وضربته ولكن لم تصبها تلك الضربة يقول فخرجت وغبت قليلا ثم غيرت صوتي ودخلت عليه وقلت ما لك يا ابا رافع؟ ما الذي جرى لك

126
00:44:47.550 --> 00:45:07.550
فقال اما رأيت لئم لك رجل دخل علي يقول فاتجهت الى الصوت مرة ثانية وضربت المهم انه آآ قتله واتكأ عليه بسيفه كما هي في الرواية في صحيح الامام البخاري ثم اراد ان يخرج فظن ان امامه عتبة

127
00:45:07.550 --> 00:45:27.700
فلم تكن عتبة فهوى وسقط وانكسرت قدمه رضي الله عنه فلفها اه شيء كان معه ثم انطلق الى اصحابه وقال انطلقوا وبشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته وقال لا لا لا اتحرك حتى اسمع الناعي

128
00:45:28.400 --> 00:45:47.300
وكانت طريقتهم ينعون الميت بصوت عالي فلما اه اصبحوا صاحوا اه بنعيه فلما سمع النعي انطلق يعدو سريعا وسبقهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشره بموت هذا اه العدو

129
00:45:47.950 --> 00:46:07.950
فهذه هذه الان كانت للخزرج رضي الله عنهم وتساووا بها مع الاوس في قتل عدوين لدودين للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولصحابته الكرام وهما كعب بن الاشرف و اه وابو رافع

130
00:46:07.950 --> 00:46:31.600
ام ابن ابي الحقير. وهنا ايها الاخوة الكرام ننتبه الى نقاط مهمة اه في سياق هذين اه الحدثين العظيمين والامرين الجليلين الذين حصل احدهما على يدي اه اه عالم من الاوس والاخر على يدي رجال من الخزرج. الامر الاول

131
00:46:31.700 --> 00:46:57.450
ان اه هذين الرجلين اعني كعب اه ابا رافع من الد الاعداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدينه ومن اشدهم ضراوة في محاربة الاسلام وآآ المعاداة للدين وسب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام والصد عنه

132
00:46:57.850 --> 00:47:20.550
وعداوتهم مشهورة للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولصحبه الكرام رظي الله عنهم وارضاهم هذا الامر الاول. الامر الثاني ان هذا الامر الذي نفذ في هذين الرجلين انما نفذ بامر الامام النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه

133
00:47:20.550 --> 00:47:44.050
فلم يفعلوه اه اه لم يفعله الاوس من قبل انفسهم وانما فعلوه لما قال من لي بكعب ابن الاشرف فقام رجال من الاوس وانتدبوا لهذا الامر والخزرج ايضا لم يفعلوا هذا الامر بهذا العدو الا بعد الاتيان الى النبي عليه الصلاة والسلام واستئذانه. فاذا هذا الامر

134
00:47:44.050 --> 00:48:07.800
انما كان ووقع باذن الامام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الامر الثالث ان هذين الى العدوين جريمتهما في حق المسلمين من اكبر الجرائم. جريمتهما في حق المسلمين من اكبر الجرائم. فكعب ابن الاشرف

135
00:48:08.800 --> 00:48:33.500
لما حصلت غزوة بدر وقتل فيها اه سبعون من كفار قريش ذهب كعب ابن الاشرف الى قريش في مكة واخذ ينعي موتاهم ويؤلبهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحثهم على مقاتلته

136
00:48:33.650 --> 00:48:54.450
بذل حتى استخدم سعره في اغرائهم حتى خرجوا الى المسلمين في غزوة احد بتأليب من كعب ابن الاشرف فكان له دور فاعل وكبير في مجيء كفار قريش الى المسلمين في غزوة احد

137
00:48:55.700 --> 00:49:15.750
والثاني وهو ابو رافع ايضا كان له الدور المماثل لكعب بل اشد ذهب على اثر غزوة احد الى كفار قريش في مكة واخذ يؤلبهم على اه المسلمين ويستحثهم هو ونفر من اليهود

138
00:49:16.200 --> 00:49:37.850
حتى تجمع عشرة الاف مقاتل حول المدينة للقضاء على المسلمين. فكان له دور اه اه كبير في تجميع هذه الاحزاب لمقاتلة المسلمين. الامر الرابع ان كعب بن الاشرف و وابا رافع اضافة الى تأليبهم

139
00:49:38.150 --> 00:49:59.700
الكفار على المسلمين  اه مدحوا دينهم وفضلوه على دين المسلمين ولما سألوهم كفار قريش اي الدينين افضل؟ ديننا او دين محمد؟ قالوا بل دينكم. مع ان هؤلاء اهل الكتاب وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب

140
00:49:59.800 --> 00:50:26.050
يؤمنون بالجد والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا  الامر الخامس ان قتل هذين الرجلين في مصلحة متحققة لما يأمر النبي عليه الصلاة والسلام بتنفيذ هذا القتل الا وفيه مصلحة متحققة وليس هناك مفسدة

141
00:50:26.850 --> 00:50:46.850
ففي نظر في في المصالح والمفاسد وهي قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة. ولهذا ترتب على قتل هذين الرجلين مصلحة عظيمة كبيرة جدا وليس اه يترتب على ذلك ولم يترتب على ذلكم اه اي مفسدة. ومما يوضح لنا ذلك

142
00:50:47.350 --> 00:51:05.300
ان النبي عليه الصلاة والسلام وهذا مر معنا قريبا لما والحديث في صحيح مسلم لما ارسل حذيفة ابن اليمان لما ارسل حذيفة ابن اليمان لينظر له خبر القوم يعني الاحزاب المتجمعة فتسلى الحذيفة ودخل بينهم

143
00:51:05.350 --> 00:51:27.200
دخل بين المشركين وكان على مكان قريب جدا من ابي سفيان رأس المشركين وقائدهم في تلك المعركة فاخرج آآ نبله واراد ان يقتل ابا سفيان هذا الرأس في ذلك الوقت من رؤوس المشركين. لكنه تذكر ماذا

144
00:51:27.800 --> 00:51:49.150
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم له لا تذعرنهم عليهم لا تهيجهم لا تستثيرهم. اذا قتله في مفسدة قتله في مفسدة وان كان في ذلك الوقت هو رأس من رؤوسهم وقائد لهذا الجيش الكبير الذي جاء لمقاتلة المسلمين لكن حذيفة

145
00:51:49.150 --> 00:52:09.400
لم يقتل آآ النبي لم يقتل آآ ابا ابا سفيان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تذعرنهم عليه يعني لا تهيجهم ولا تستديرهم علينا فراعى هذه المصلحة ودرى المفسدة التي نبهه النبي عليه الصلاة والسلام فلم يفعل

146
00:52:09.550 --> 00:52:29.600
اذا لم يكن قتل الرؤوس رؤوس الاعداء اه امرا يفعله افراد المسلمين اه فعلا مجردا بدون اذن من الامام وبدون نظر للمصالح والمفاسد. فحذيفة ابن اليمان كان على مقربة. ويقول لو رميت

147
00:52:29.600 --> 00:52:51.700
قتلته لقتلت يعني هذا الرأس من رؤوس الكفار لكنه لم يفعل ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام نبهه ان لا يهيجهم ولا يستثيرهم على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى صحابته الكرام. الامر السادس لو مثلا يعني لو قال قائل لماذا لم

148
00:52:51.700 --> 00:53:17.800
يؤتى بهم علانية ويطربون علانية ويقتلون دون هذه الطريقة ان يرسل اليهم في آآ اماكنهم من يدخل عليهم ويتسلل ويقتلهم. هذا لو حصل يترتب عليه مفسدة لانه لو استدعوا علانية اصبحت بابا للتلاحم والقتال وذهاب ارواح

149
00:53:18.700 --> 00:53:36.300
لكن هنا يقتل فقط الرأس اه اه والاساس الذي يعني فعل هذه الجريمة الكبيرة فمثل هذه النقاط لابد من مراعاتها ولابد من التنبه لها لان بعض الناس في زماننا هذا وفي ازمنة سابقة

150
00:53:36.450 --> 00:53:56.200
ينظرون الى بعض النصوص في السنة ويطبقونها على غير وجهها وينزلونها على غير بابها ويرتكبون جرائم ويظنون انهم يأتسون بالصحابة رظي الله عنهم ويفعلون مثل فعل الصحابة. ويظن انه بقتله لاحد الكفار او لاحد الاعداء

151
00:53:56.200 --> 00:54:20.200
انه فعل مثل الاوس او انه فعل مثل الخزرج بينما هو لم يفعل مثلهم وانما ارتكب جناية وامرا لا يقره الاسلام  فالصحابة رضي الله عنهم كانوا ينطلقون من قواعد الشريعة وينطلقون من اذن الامام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ويراعى في هذا الباب امور وضوابط

152
00:54:20.200 --> 00:54:50.200
عظيمة ومهمة ويأتي بعض الناس فينظر الى آآ السيرة نظرة بغير تبصر وبغير تعقل وبغير فهم لفقه الدين واصول الشريعة وقواعدها العامة وكلياتها فيزعم لنفسه او لاصحابه انه يطبق او يفعل هديا من هدي الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وهو في الواقع يمارس ضربا من الافساد

153
00:54:50.200 --> 00:55:05.400
لا الجهاد وفرق بين الجهاد في سبيل الله والافساد فكم من الاعمال التي يقوم بها بعض الناس يظنها جهادا في سبيل الله وهي نوع من الفساد في الارض لا يقره دين الله لانه عندما يعرض على قواعد

154
00:55:05.400 --> 00:55:25.400
وكليات الدين وضوابطها المعلومة يتبين ان هذا العمل لا يقوم على اصل ولا ينبني على دليل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وان كان فاعله لجهله يظن انه يفعل مثل ما فعل الصحابة

155
00:55:25.400 --> 00:55:51.850
وشتان بين فعل الصحابة وفعل هؤلاء. نعم قال رحمه الله تعالى فصل ثم خرج صلى الله عليه وسلم بعد قريظة بستة اشهر وذلك في جمادى الاولى من السنة السادسة على الصحيح قاصدا بني لحيان ليأخذ بثأر اصحاب الرجيع المتقدم ذكرهم

156
00:55:51.850 --> 00:56:11.850
حتى نزل بلادهم في واد يقال له غران. وهو بين امد وعفان. فوجدهم قد تحصنوا في رؤوس فتركهم وركب في مائتي فارس حتى نزل عسفان وبعث فارسين حتى نزلا كراع الغميم ثم كر

157
00:56:11.850 --> 00:56:32.950
راجعين ثم قفل صلى الله عليه وسلم الى المدينة ثم عقد المصنف رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر غزوة بني لحيان وبنوا لحيانهم قبيلة من عدنان وهم من هذيل

158
00:56:33.550 --> 00:56:46.450
ومساكنهم في ضواحي مكة مساكنهم في ضواحي مكة بين مكة ومر الظهران ومر الظهران عرفنا انه يبعد عن مكة اربعين كيلو متر تقريبا. فهم في هذه المنطقة ما بين مكة

159
00:56:46.450 --> 00:57:07.400
وبين مر الظهران يسكنون في تلك المنطقة. قال اه المصنف رحمه الله ثم خرج صلى الله عليه لم قال المصنف رحمه الله تعالى ثم خرج صلى الله عليه وسلم بعد قريظة بستة اشهر وذلك

160
00:57:07.400 --> 00:57:27.400
في جمادى الاولى من السنة السادسة على الصحيح قاصدا بني لحيان. ليأخذ بثأر اصحاب الرجيع المقدم ذكرهم. اصحاب الرجيع مر ذكرهم في صفحة خمسة وخمسين عند المصنف رحمه الله تعالى

161
00:57:27.400 --> 00:57:45.850
انا وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث الى عضل والقارة بسؤال منهم وطلب اه وقالوا له ان عندنا اسلاما فطلبوا منه ان يرسل معهم من يعلمهم الاسلام ويقرئهم القرآن

162
00:57:45.950 --> 00:58:06.000
فبعث ستة من اصحابه في رواية ابن اسحاق وعشرة في رواية الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح فلما حاربوا مناطقهم غدروا بهم واستثاروا عليهم آآ آآ بنو هذيل

163
00:58:06.350 --> 00:58:33.250
وهيجوهم  تجمعوا عليهم وقتلوهم الا اثنين منهم استأثر استأثروهم وباعوهم في مكة  فالنبي عليه الصلاة والسلام اراد ان ينتقم من هذيل الذين غدروا آآ بالصحابة رضي الله عنهم قتلوهم قتلوا عمتهم الا اثنين منهم باعوهم استأسروهم وباعوهم في مكة

164
00:58:33.850 --> 00:58:54.650
وقتل هذان اه الاثنان في في مكة فاراد عليه الصلاة والسلام ان يثأر لاولئك قال ليأخذ بثأر لاصحاب الرجيع المقدم ذكرهم فصار حتى فسار حتى نزل بلادهم في واد يقال له غران

165
00:58:55.200 --> 00:59:12.850
واد يقال له غران على وزن غراب. غران على وزن غراب في واد يقال له غران وهو بين امج وعسفان وهي اماكن لهم وامج فيما قيل هي التي تعرف الان بخليص يعني بين خليص وعسفان

166
00:59:13.400 --> 00:59:40.200
وعسفان لا تزال معروفة بهذا الاسم ويقال ان امج هي خليصة التي تعرف بخليصة الان فكانت منازلهم في هذه المنطقة بين امج وعسفان فوجدهم قد تحصنوا في رؤوس الجبال وجدهم قد تحصنوا في رؤوس الجبال يعني لما علموا مجيء النبي عليه الصلاة والسلام تمنعوا وتحصنوا في اعالي الجبال والمنطقة تلك فيها جبال

167
00:59:40.200 --> 01:00:05.300
عالية فتركهم وركب عليه الصلاة والسلام في مئتي فارس حتى نزل عسفان وبعث صلى الله عليه وسلم فارسين بعث فارسين حتى نزل كراع الغميم ثم كر راجعين. قوله حتى وبعث فارسين هذا

168
01:00:05.300 --> 01:00:25.950
ابن اسحاق في السيرة واما ابن سعد فذكر انهم عشرة فوارس اما ابن سعد فذكر انهم عشرة فوارس قال وبعث فارسين حتى نزل آآ كراع الغميم يعني قريب من مكة وكان القصد كما جاء في بعض

169
01:00:25.950 --> 01:00:55.150
لكتب السيرة لارهاب المشركين وتهيبهم واخافتهم ولتسمع به قريش  ثم كر راجعين ثم كرا راجعين ثم قفل صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وجاء عن جابر رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون

170
01:00:55.150 --> 01:01:15.150
وهذه سنة يشرع للمسلم ان يقولها عند الرجوع من سفر فاول ما يخرج من البلد الذي سافر اليه متجها الى بلده يسن له ان يقول ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون كما انه ايضا يسن له ان يقولها اذا اقبل على

171
01:01:15.150 --> 01:01:35.150
بلده اذا اقبل على بلده وشارف دخولها يقول ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون وبعد ذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى فصلا في غزوة ذي قرج والحديث عنها في لقاء الغد

172
01:01:35.150 --> 01:01:55.150
باذن الله سبحانه وتعالى هنا تنبيه ان كتاب الفصول في سيرة الرسول للامام ابن كثير آآ يوزع في آآ في النبوي في الناحية الامامية آآ في مخرج ساحات المسجد النبوي بجوار

173
01:01:55.150 --> 01:02:25.150
الساحات آآ في الباب رقم سبعة وثلاثين. في الساحات عليها ابواب. احد الابواب رقمه سبعة وثلاثين الكتابي هناك والتوزيع مستمر الاخوة الكرام كل يعني يتكرم مشهورا باستلام نسخته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

174
01:02:25.150 --> 01:02:40.450
الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. يقول السائل ما هو الخطأ الذي وقع فيه ابو لبابة ابو لبابة رضي الله عنه قال لهم نعم

175
01:02:40.600 --> 01:02:55.650
لما قال ننزل على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا نعم. قال نعم لكنه اشار بيده الى حلقه اشار بيده الى حلقه وقال يعني اشارة الى ان الحكم هو الذبح

176
01:02:56.550 --> 01:03:11.850
ان الحكم هو الذبح حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذبح فقال لهم نعم ورفع بها صوته واشار بيده منبها لهم ان الحكم حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم هو

177
01:03:11.850 --> 01:03:30.350
الذبح ولما حصلت منه هذه الاشارة ندم على ذلك وذهب الى المسجد وربط نفسه في سارية من سواري المسجد. نعم  قل ما معنى قول المؤلف حتى اتوه في خيبر في دار له جامعة

178
01:03:30.450 --> 01:03:50.450
في دار له جامعة لعل المعنى انها دار وسيعة فيها حصون فيها يعني اماكن وكان يأتيه الاضياف ويسمرون عنده. وكان رأسا وتاجرا ورجلا ثريا وتلك الليلة ايضا كان عنده جمع

179
01:03:50.450 --> 01:04:10.100
سمروا عنده ثم لما اطمئن آآ عبد الله بن عتيك رظي الله عنه الى تفرقهم وانصرافهم عنه وآآ عدم بقاء احد منهم عنده دخل عليه في داره. نعم. يقول فضيلة الشيخ ما حكم

180
01:04:10.100 --> 01:04:30.100
موجودة في الروضة يقال لها سارية عائشة رضي الله عنها هل صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر لها فضل في الصلاة عندها؟ في آآ المسجد في الروضة يعني عدد من السواري يعني تسمى اه اسماء اه معينة

181
01:04:30.100 --> 01:04:50.100
وكثير من هذه السواري يعني لا نعلم لذلك اصلا في يعني عبادة معينة تقصد وتفعل عند تلك السواري. والصحابة رضي الله عنهم كما هو معروف من شأنهم. كانوا يبتدرون السواري اذا

182
01:04:50.100 --> 01:05:20.100
دخلوا المسجد ليتخذوها سترة لهم. يتخذوها اه سترة لهم في صلاتهم النافلة في صلاتهم للنافلة اما تخصيص سارية معينة لعبادة مخصوصة تقصد فهذا لا اعلم دليلا عليه من هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. والروضة بقعة فاضلة. وجاء فيها قول نبينا عليه الصلاة

183
01:05:20.100 --> 01:05:33.850
كلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فالمكان كله مكان فاضل وفيه هذا الفظل العظيم الذي ذكر النبي صلوات الله وسلامه عليه