﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
ثم قال البخاري حدثنا ابو نعيم اللي هو الفضل ابن ذكين ابن حماد ابن زهير الملائم التيمي كنيته ابو نعيم قال عنه حافظ التقرير ثقة ثبت له الجماعة. اللقب الكوفة هو بلد الوفاء الكوفة. وهو من كبار شيوخ البخاري. طبعا من الذي لقبه

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
قال حدثنا ابن عيينه سفيان ابن عيينة ابن ابي عمران ميمون الهلال وهو ثقة حافظ فقيه امام الحجة وكان من اثبت الناس في عمرو ابن دينار. ان عمرو اللي هو ابن دينار الاكرم الحجبي ابو محمد وهو ثقة

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
له الجماعي. قال عنه الكاشف مكي الامام. عن جار عن جار ابن زيد عن جاره من اجل ابو الشعفاء بلد الاقامة البصرة. وهو ثقة ثابت. قال عنه الذهبي الامام. ايضا وصفه

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
وبالايمان عن ابن عباس قال حتى ابن عباس قال لو ان جابر اما الناس لاوسعهم علما بالقرآن فهو كان عالما بالقرآن وربما تخرج على يديه ابن عباس في علم القرآن. عن ابن عباس وهو الصحابي الجليل الموفق المهتم بكتاب الله اهتماما بالغ

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
احد اعمدة السنة النبوية رواية وكثرة وفقها وعلما وفضلا وتفانيا في نشر العلم. ان النبي الله عليه وسلم وميمونة كانا يقتسلان من اناء واحد. قال ابو عبد الله كان ابن

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
حين يقول اخيرا يعني ابن عوينة كان يحدث اولا وكان يحدث اخيهم ونحن نعلم ان ابن عبيدة عاش احدى وتسعين سنة وبقي الى اخر عمره يحدث. كان ابن عيينة يقول اخيرا عن ابن عباس عن ميمونة شف اللي البخاري

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
واسنده من رعاية ابي نعيم عن سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر عن ابن عباس هكذا يعني من مسند عبد الله عباس يعني لو ان احدكم اراد ان يؤلف كتاب على المسلمين. يضع هذا الخبر في مسند عبد الله ابن عباس. فالبخاري علق

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
عقب هذا قال كان ابن عيينة يقول اخيرا عن ابن عباس عن ميمونة ان يجعلهم المسلم من؟ من مسند ميمون يقول والصحيح ما روى ابو نعيم يقول والصحيح ما روى ابو نعيم. يعني ما كان يقول

9
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
اخيرا وليس ما كان يقوله نعم يقولها قديما وليس بركان يقوله اخيرا. هكذا رجح الامام البخاري. طبعا ابن رجب الحنبلي في شرحه لهذا الحديث قال وفي ترجيح الامام البخاري نظر. لان رواية الاكثر عن سفيان ابن عيينة انه جعله من مسند ميمونة

10
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
طبعا الصحيح ترجيح الامام البخاري. وان هذا الخبر من مسند من مسند ابن عباس وليس مسند ميمون. اما الكثرة فهنا الكثرة نعم نحن لدينا الكثرة هي من اسباب الترجيح لكن للكثرة اذا مو على الراوي نفسه هذا الراوي نفسه هو نفسه مرة قديما قال عن ابن عباس

11
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
واخيرا قال عن ميمونة. سفيان ابن عيينة حفظه القديم واتقانه القديم افضل من حفظه الاخير حتى مر حدث احد الرواة قال فقد كنت تحدثنا به قبل هكذا قال له عليك بالسماع الاول. وهنا الاكثر

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
لم نأخذ بها انما اخذنا بالسماع القديم. وترجيح من رجح لجعل الخبر من مسند ميمونة يعني ترجيح فيه نظر لانه الراوي من الصف. ثم ان سفيان ابن عيينة قد توبع تابعه ابن جريج. بروايته عن عمرو ابن

13
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
جعله المسلم من مسند عبدالله بن عباس في المتابعة هي تفصل النزاع في مثل هذا لماذا رجح البخاري مع القديم رجح البخاري السماع القديم لامرين. الامر الاول باعتبار القدم هو مظنة الحفظ. والحقيقة

14
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
يختلف من شخص الى شخص يعني الان شيخ ايمن صالح ربما اربعين سنة يدرس. لكن الان درس قبل ثلاثة ايام افضل من درس قبل عشر سنين افضل من ذلك عشرين سنة وافضل من درس اربعة وعشرين سنة فهو يختلف يعني ليس دائما حفظ العالم القديم افضل من حفظه الاقرار

15
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
لكن سفيان ابن عيينة لدينا ما هو قرائن لانه لما اختلف عليه في حديث قال عليك بالسماع الاول. وهنا القرينة الثاني ان سفيان ابن عيينة قد توبع على السماع الاول تابعه ابن جرير فترجيح البخاري كان في محله. هذا وبالله

16
00:05:30.100 --> 00:05:35.366
التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين